تومي-ماركيز

تومي ماركيز

ماركيز
برشلونة يوافق على انتقال تومي ماركيز إلى سبورتينغ براغا

توصل نادي سبورتينغ براغا البرتغالي إلى اتفاق مع برشلونة بشأن التعاقد بشكل نهائي مع لاعب الوسط الإسباني الشاب تومي ماركيز، في صفقة تقترب من الإعلان الرسمي، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو.   ويأتي الاتفاق بين الناديين ضمن تحركات برشلونة لإدارة قائمته خلال فترة الانتقالات الحالية، في الوقت الذي يسعى فيه سبورتينغ براغا إلى تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة للفريق خلال السنوات المقبلة.   وبحسب التفاصيل التي كشف عنها رومانو، وافق برشلونة على انتقال ماركيز إلى النادي البرتغالي مقابل 10 ملايين يورو كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى مليوني يورو أخرى كإضافات وحوافز مرتبطة ببنود الصفقة، لتصل القيمة الإجمالية المحتملة إلى 12 مليون يورو.   وكان اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 19 عامًا، قد منح موافقته على الانتقال إلى سبورتينغ براغا، رغم وجود اهتمام من جانب ناديين ألمانيين كانا يتابعان موقف اللاعب خلال الفترة الماضية.   وتشير موافقة ماركيز على الانتقال إلى براغا إلى رغبته في خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة والتطور، خاصة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته، بعدما تدرج داخل واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم.   ويُعد ماركيز أحد خريجي أكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة، وهي الأكاديمية التي أخرجت عبر السنوات العديد من أبرز المواهب في تاريخ النادي والكرة الإسبانية.   ونجح اللاعب في الوصول إلى الفريق الأول لبرشلونة، حيث سبق له الظهور مع الفريق، ليخوض بذلك خطوة مهمة في مسيرته قبل أن يصبح قريبًا من مغادرة النادي الكتالوني والانتقال إلى الدوري البرتغالي.   ويمتد عقد ماركيز مع برشلونة حتى عام 2028، إلا أن النادي وافق على انتقاله بشكل نهائي إلى سبورتينغ براغا، في ظل رغبة جميع الأطراف في الوصول إلى صيغة مناسبة لمستقبل اللاعب.   ومن المنتظر أن تستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة خلال الفترة المقبلة، قبل أن يتم الإعلان النهائي عن انتقال اللاعب الإسباني إلى صفوف النادي البرتغالي.   ويسعى سبورتينغ براغا من خلال التعاقد مع ماركيز إلى الاستثمار في موهبة شابة يمكن أن تصبح عنصرًا مهمًا في الفريق خلال السنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة مبكرة من خلال تجربته داخل منظومة برشلونة وظهوره مع الفريق الأول.   في المقابل، يحصل برشلونة على عائد مالي من عملية بيع اللاعب، مع وجود فرصة لزيادة قيمة الصفقة من خلال الإضافات والحوافز المتفق عليها بين الناديين.   وتأتي الصفقة في إطار إدارة برشلونة لملف اللاعبين الشباب، خصوصًا أن المنافسة على حجز مكان في الفريق الأول تظل قوية، وهو ما يدفع بعض المواهب إلى البحث عن تجارب جديدة تمنحهم فرصة أكبر للحصول على دقائق لعب وتطوير مستواهم.   أما بالنسبة لماركيز، فإن الانتقال إلى سبورتينغ براغا يمثل محطة جديدة في مسيرته، وفرصة لإثبات نفسه بعيدًا عن الضغوط الكبيرة المصاحبة للعب في صفوف برشلونة.   ومع اكتمال الاتفاق بين برشلونة وبراغا، إلى جانب موافقة اللاعب على الانتقال، أصبحت الصفقة في مراحلها الأخيرة، ولم يتبق سوى استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان النهائي عن انتقال تومي ماركيز إلى النادي البرتغالي.   ومن المتوقع أن تكون الخطوة الجديدة محطة مهمة في مسيرة اللاعب الإسباني، الذي يأمل في استغلال تجربته مع براغا للحصول على مساحة أكبر للمشاركة، وإثبات قدراته، ومواصلة التطور في الملاعب الأوروبية.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
هانز فليك
تقارير: توتر داخل غرفة ملابس برشلونة بسبب قرارات فليك تجاه مواهب لاماسيا

  كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من الاستياء داخل غرفة ملابس برشلونة، عقب القرارات الأخيرة التي اتخذها المدير الفني هانز فليك بشأن عدد من اللاعبين الشباب القادمين من أكاديمية لاماسيا، في ظل احتمالية رحيل بعضهم خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب صحيفة الناسيونال، فإن احتمالية رحيل كل من مارك كاسادو وتومي ماركيز أثارت العديد من التساؤلات داخل النادي، خاصة أن الثنائي كان يُنظر إليه باعتباره جزءًا من مستقبل برشلونة خلال السنوات المقبلة.   وأشارت التقارير إلى أن كاسادو تلقى رسالة واضحة من الجهاز الفني، تفيد بأنه سيكون خيارًا ثانويًا في خط الوسط خلف كل من بيدري، وجافي، ومارك بيرنال، وفرينكي دي يونغ، وإريك جارسيا، وهو ما دفع اللاعب لإعادة تقييم مستقبله.   وفي الوقت نفسه، يدرس تومي ماركيز الرحيل عن برشلونة بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة، رغم أن فليك كان معجبًا بمستواه خلال الفترة الماضية، واعتبره أحد الخيارات القادرة على تعويض رحيل كاسادو حال مغادرته.   وأضافت الصحيفة أن الثنائي لامين يامال وجافي لا يفهمان بشكل كامل فكرة خروج المزيد من أبناء لاماسيا، خاصة أن منح الفرصة للمواهب الشابة كان أحد المبادئ التي عززت ثقة اللاعبين في مشروع فليك منذ توليه قيادة الفريق.   في المقابل، يرى المدرب الألماني أن دعم أكاديمية لاماسيا لا يعني بالضرورة الإبقاء على جميع اللاعبين داخل الفريق الأول، وإنما اختيار المسار الأنسب لتطور كل موهبة، حتى وإن كان ذلك من خلال خوض تجربة خارج برشلونة.   واختتم التقرير بالإشارة إلى أن استمرار رحيل عدد من لاعبي لاماسيا، بالتزامن مع التعاقد مع عناصر جديدة من خارج النادي، قد يضع فليك أمام اختبار حقيقي لإثبات أن الأكاديمية لا تزال تمثل ركيزة أساسية في مشروعه الرياضي داخل برشلونة.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
رودري
تقارير: ضحايا محتملون لصفقة انتقال رودري إلى برشلونة

  يواصل برشلونة تحركاته من أجل حسم صفقة التعاقد مع رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي وقائد منتخب إسبانيا، وسط ثقة داخل النادي بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي خلال الأيام المقبلة.   وبحسب صحيفة سبورت، فإن وصول رودري إلى برشلونة لن يمثل مجرد إضافة قوية إلى خط وسط الفريق، بل سيؤدي أيضًا إلى تغييرات واضحة في ترتيب الخيارات داخل تشكيلة هانز فليك، خاصة أن اللاعب الإسباني يُنظر إليه باعتباره أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه.   ومن المنتظر أن ينضم رودري إلى برشلونة في حال إتمام الصفقة، بالتزامن مع عودة لاعبي المنتخب الإسباني إلى التدريبات يوم الأربعاء 12 أغسطس، وهو الموعد نفسه المحدد لعودة عدد من اللاعبين الدوليين، من بينهم أنتوني جوردون وجول كوندي.   ويأتي فرينكي دي يونج في مقدمة اللاعبين الذين قد يتأثرون بوصول رودري، خاصة أن لاعب الوسط الهولندي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابته، وعند عودته إلى الملاعب سيجد منافسة أقوى على مركزه الأساسي مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا.   كما أن موقف دي يونج داخل حسابات فليك لم يعد بالقوة نفسها، خاصة بعد الجدل الذي حدث الموسم الماضي بشأن مشاركته مع منتخب هولندا رغم معاناته من آلام في الركبة، وهو الأمر الذي لم يحظَ بتقدير كبير داخل الجهاز الفني والطبي لبرشلونة.   ويبرز مارك كاسادو أيضًا ضمن الأسماء التي قد تتضرر من وصول رودري، بعدما كان فليك قد أبلغه في نهاية الموسم الماضي بأن البحث عن نادٍ جديد قد يكون الخيار الأفضل لمسيرته، في ظل صعوبة حصوله على دقائق كافية مع الفريق الأول.   وتشير المؤشرات الحالية إلى أن برشلونة يفضل رحيل كاسادو بشكل نهائي، مع وجود اهتمام من أندية في السعودية، كما أن اللاعب لم يشارك في البطولة الثلاثية بمدينة أوديني بقرار من فليك.   أما تومي ماركيز، لاعب أكاديمية لاماسيا البالغ من العمر 19 عامًا، فيبقى أيضًا مرشحًا للرحيل قبل نهاية سوق الانتقالات، خاصة أنه يحتاج إلى المشاركة بشكل منتظم من أجل مواصلة تطوره.   وتتمثل خطة برشلونة في إمكانية بيع ماركيز مع الاحتفاظ بخيار إعادة شرائه مستقبلًا، بما يسمح للنادي بتحقيق عائد مالي مع الحفاظ على إمكانية استعادة اللاعب إذا واصل تطوره، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية بضمه.   وفي المقابل، يبدو أن مارك بيرنال قد يكون حالة مختلفة، رغم أن وصول رودري قد يقلل من دقائق مشاركته على المدى القصير، إلا أن وجود لاعب بحجم رودري قد يمثل فرصة مثالية لتطوير لاعب الوسط الشاب والاستفادة من خبراته.   ويمتلك بيرنال أيضًا القدرة على اللعب في أدوار أكثر هجومية، بعدما أظهر خلال فترته في لاماسيا ومع الفريق الأول قدرات جيدة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما قد يسمح لفليك باستخدامه إلى جانب رودري بدلًا من أن يكون وصول اللاعب الإسباني عائقًا أمام تطوره.   أما بيدري وجافي، فيظل وضعهما مختلفًا، إذ يحظى الثنائي بثقة كبيرة من فليك ويُنظر إليهما باعتبارهما من العناصر الأساسية في مشروع برشلونة، ولذلك من المتوقع أن يستفيدا أيضًا من وجود لاعب بخبرات وقدرات رودري داخل خط الوسط.   وبالتالي، فإن وصول رودري قد يعيد رسم خريطة خط وسط برشلونة بالكامل، بين لاعبين قد تتقلص أدوارهم أو يرحلون عن النادي، وآخرين يمكن أن يستفيدوا من وجود أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم إلى جوارهم.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
مان سيتي
تقارير: مانشستر سيتي يبدأ مفاوضاته لضم موهبة برشلونة تومي ماركيز

  بدأ نادي مانشستر سيتي تحركاته من أجل التعاقد مع تومي ماركيز، موهبة برشلونة الإسباني، بعدما تواصل النادي الإنجليزي مع ممثلي اللاعب لبحث إمكانية إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويخطط مانشستر سيتي لضم اللاعب على سبيل الإعارة، في خطوة تهدف إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة ومواصلة تطوير مستواه ضمن مشروع النادي الإنجليزي، مع مراقبة تطوره خلال الفترة المقبلة.   وبرشلونة من جانبه مستعد للسماح للاعب بالرحيل على سبيل الإعارة، لكنه يسعى إلى حماية مصالحه في الصفقة من خلال تضمين بند بيع مستقبلي كبير، بما يضمن للنادي الكتالوني الاستفادة ماليًا من اللاعب في حال رحيله بشكل نهائي.   ويحظى ماركيز باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الأخرى، حيث يراقب كل من بوروسيا دورتموند الألماني وسبورتينج براجا البرتغالي وضع اللاعب عن كثب، في ظل رغبة أكثر من نادٍ في الحصول على خدماته.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل موهبة برشلونة، مع استمرار اتصالات مانشستر سيتي وممثلي اللاعب، بينما يبحث النادي الكتالوني عن أفضل صيغة تضمن تطور اللاعب والحفاظ على حقوقه المستقبلية.  

عمرو فوزي أغسطس 9, 2026 0
تومى ماركيز
برشلونة يدرس بيع تومي ماركيز مع الاحتفاظ بحق إعادة الشراء

يواصل تومي ماركيز، لاعب وسط برشلونة الشاب، جذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في الوقت الذي تدرس فيه إدارة النادي الكتالوني إجراء تغييرات على قائمة خط الوسط، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيل اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، مع تمسك برشلونة بفكرة الاحتفاظ بحق إعادة شرائه مستقبلًا.   وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، دخل برشلونة في محادثات مع ماركيز بشأن إمكانية انتقاله في صفقة بيع نهائي، على أن يتضمن الاتفاق بندًا يمنح النادي الكتالوني أولوية استعادة اللاعب في المستقبل، وهي صيغة تسمح لبرشلونة بالاستفادة ماليًا من الصفقة الحالية، مع عدم إغلاق الباب أمام عودة اللاعب إذا نجح في تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة.   ويأتي هذا السيناريو في ظل رغبة ماركيز نفسه في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن برشلونة، بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق لعب منتظمة، خاصة أن المنافسة داخل الفريق الأول أصبحت قوية، بينما يحتاج اللاعب في هذه المرحلة من مسيرته إلى المشاركة المستمرة حتى يتمكن من اكتساب الخبرة وتطوير قدراته.   ماركيز يقترب من الرحيل وسط اهتمام أوروبي   وكان تومي ماركيز من الأسماء المرشحة للاستمرار مع الفريق الأول لبرشلونة خلال الموسم الجديد، خاصة بعد حصوله على فرصة الظهور مع الفريق الأول للمرة الأولى خلال الموسم الماضي. إلا أن التغييرات المنتظرة في خط الوسط دفعت الإدارة إلى إعادة تقييم موقف اللاعب، وأصبح خيار الرحيل مطروحًا بصورة أكبر خلال سوق الانتقالات الحالية.   ويبحث برشلونة عن تحقيق التوازن بين الاستفادة من المواهب الشابة والحفاظ على مستقبلها، وهو ما يجعل فكرة البيع مع وجود بند لإعادة الشراء حلًا مناسبًا بالنسبة للنادي. فمن خلال هذه الصيغة، يمكن لماركيز الحصول على فرصة للعب بشكل منتظم مع نادٍ آخر، بينما يحتفظ برشلونة بإمكانية استعادته إذا أثبت نفسه وأصبح جاهزًا للعودة إلى صفوف الفريق.   ويعد مانشستر سيتي من أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع لاعب الوسط الشاب، حيث يرى النادي الإنجليزي إمكانية تطوير اللاعب ومنحه البيئة المناسبة لاكتساب المزيد من الخبرة. ووفقًا للتقارير، توجد خطة تقضي بإعارة ماركيز إلى جيرونا بعد التعاقد معه، حتى يحصل على دقائق لعب منتظمة ويواصل تطوره في منافسات قوية.   وتعد فكرة انتقال اللاعب إلى جيرونا عبر بوابة مانشستر سيتي مثيرة للاهتمام، خاصة أن النادي الكتالوني يركز في قراره على ضمان حصول ماركيز على المشاركة التي يحتاج إليها. فاللاعب الشاب لن يستفيد كثيرًا من الانتقال إلى فريق جديد إذا ظل بعيدًا عن المباريات، ولذلك فإن وجود خطة واضحة لمنحه دقائق لعب يعد عاملًا مهمًا في تحديد وجهته المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يواصل سبورتينج براغا البرتغالي الضغط من أجل حسم صفقة ماركيز، حيث يأتي اهتمام النادي بناءً على رغبة مدربه كارلوس فيسينس في الحصول على خدمات لاعب الوسط الإسباني الشاب. ويبدو أن براغا يرى في ماركيز مشروع لاعب يمكن أن يقدم إضافة فنية للفريق، خاصة مع امتلاكه هامشًا كبيرًا للتطور بسبب صغر سنه.   كما ظهر بوروسيا دورتموند الألماني ضمن الأندية المهتمة باللاعب، مستفيدًا من العلاقة الجيدة التي تجمعه ببرشلونة بعد عدد من الصفقات التي تمت بين الناديين خلال السنوات الأخيرة. ويملك دورتموند خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب، وهو ما قد يجعله وجهة مناسبة لماركيز إذا تم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف.   وتشير المنافسة بين هذه الأندية إلى أن اللاعب يمتلك قيمة في سوق الانتقالات، رغم أنه لا يزال في بداية مسيرته مع الفريق الأول. ويحتاج برشلونة الآن إلى دراسة العروض المتاحة واختيار الخيار الذي يضمن أفضل مصلحة رياضية ومالية للنادي واللاعب في الوقت نفسه.   برشلونة يخطط لمستقبل ماركيز   ومن الناحية الرياضية، يمثل قرار رحيل ماركيز خطوة تحتاج إلى دراسة دقيقة، خاصة أن برشلونة لا يريد خسارة موهبة يمكن أن تتطور خلال السنوات المقبلة وتصبح قادرة على اللعب في المستوى الأعلى. ولذلك فإن تضمين بند إعادة الشراء في عقد البيع سيكون عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق محتمل.   ويمنح هذا البند برشلونة فرصة الاحتفاظ بالسيطرة على مستقبل اللاعب، إذ يمكن للنادي استعادته في حال تألقه مع فريقه الجديد ووصوله إلى المستوى الذي يؤهله للعودة إلى الفريق الأول. وفي المقابل، سيحصل ماركيز على فرصة لخوض تجربة مختلفة بعيدًا عن الضغوط المرتبطة باللعب في برشلونة.   ويعد الحصول على دقائق لعب منتظمة من أهم العوامل التي يحتاج إليها اللاعب في الوقت الحالي. فبعد أن ظهر للمرة الأولى مع الفريق الأول خلال الموسم الماضي، سيكون من الصعب عليه مواصلة التطور إذا ظل دوره محدودًا، خصوصًا مع وجود عدد من الخيارات في خط الوسط.   ومن هنا تبدو فكرة الرحيل المؤقت أو البيع مع حق إعادة الشراء منطقية بالنسبة إلى جميع الأطراف. برشلونة يحافظ على إمكانية استعادة اللاعب، وماركيز يحصل على فرصة للمشاركة، بينما يستفيد النادي الجديد من التعاقد مع لاعب صغير السن يمتلك قابلية كبيرة للتطور.   ويتميز ماركيز بصغر سنه، إذ يبلغ 19 عامًا فقط، وهو ما يعني أن أمامه سنوات طويلة لتطوير مستواه واكتساب الخبرات. ولذلك فإن القرار الذي سيتخذه خلال الصيف قد يكون له تأثير كبير على مسيرته المستقبلية، خاصة أن اختيار النادي المناسب في هذه المرحلة يمكن أن يساعده على الانتقال إلى مستوى أعلى.   وسيكون على اللاعب أيضًا دراسة العروض المقدمة إليه بعناية، وليس فقط اختيار النادي الأكثر شهرة. فالأولوية بالنسبة إليه يجب أن تكون الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة، والعمل مع جهاز فني يؤمن بقدراته ويمنحه المسؤولية المطلوبة.   ويملك سبورتينج براغا ميزة الرغبة الواضحة من جانب مدربه في الحصول على اللاعب، بينما يطرح مانشستر سيتي سيناريو مختلفًا من خلال إمكانية انتقاله إلى جيرونا بهدف المشاركة بصورة أكبر. أما دورتموند، فيملك بدوره سجلًا جيدًا في التعامل مع المواهب الشابة وتطويرها.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ماركيز، خاصة مع استمرار المفاوضات بين برشلونة والأندية الراغبة في التعاقد معه. وسيكون العرض الأفضل من الناحية الرياضية والمالية هو الأقرب لحسم الصفقة، مع ضرورة الاتفاق على تفاصيل بند إعادة الشراء وقيمته وشروط تفعيله.   ولا يزال برشلونة يملك فرصة للإبقاء على اللاعب إذا قرر الجهاز الفني أن وجوده سيكون مفيدًا خلال الموسم الجديد، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الرحيل أصبح خيارًا مطروحًا بقوة في ظل التغييرات المتوقعة في خط الوسط.   كما أن رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة قد تدفع المفاوضات نحو انتقاله إلى نادٍ آخر، خاصة إذا وجد مشروعًا رياضيًا يضمن له دورًا واضحًا. وستكون هذه الخطوة مهمة في تحديد مسار مسيرته خلال السنوات المقبلة.   وفي النهاية، يبدو أن مستقبل تومي ماركيز أصبح مفتوحًا على عدة احتمالات، بعدما تحول من لاعب مرشح للاستمرار مع الفريق الأول إلى موهبة مطلوبة من أندية أوروبية عدة. ويعمل برشلونة على إيجاد الصيغة التي تضمن رحيل اللاعب دون فقدان إمكانية استعادته مستقبلًا.   وبين اهتمام مانشستر سيتي وسبورتينج براغا وبوروسيا دورتموند، ورغبة ماركيز في الحصول على دقائق لعب أكثر، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد وجهته. وسيكون قرار برشلونة النهائي مرتبطًا بمدى نجاحه في تحقيق التوازن بين الاستفادة من الصفقة حاليًا والحفاظ على فرصة عودة اللاعب إلى النادي الكتالوني مستقبلًا.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0