تولوز

تولوز

الدوري الفرنسي
نظرة عامة على مباريات الدوري الفرنسي الجولة الخامسة يوم السبت.. 5 مواجهات تتصدرها باريس أمام ستراسبورج وليون ضد رين

تتجه أنظار عشاق الكرة الفرنسية، اليوم السبت، إلى منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الفرنسي، والتي تشهد إقامة خمس مباريات على مدار اليوم، في جولة تحمل العديد من المواجهات المهمة للأندية التي تبحث عن مواصلة انطلاقتها القوية، وأخرى تسعى إلى تحسين نتائجها مبكرًا وتجنب فقدان المزيد من النقاط. وتبدأ مباريات السبت في السادسة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، عندما يستضيف باريس إف سي نظيره ستراسبورج، قبل أن تقام أربع مباريات في توقيت واحد عند التاسعة و45 دقيقة مساءً، حيث يلتقي أنجيه مع تروا، ويلعب لومان أمام لوريان، ويستضيف ليون نظيره رين، بينما يواجه تولوز فريق لوهافر. وتحمل مباريات اليوم أهمية خاصة في ظل وصول المسابقة إلى الجولة الخامسة، وهي المرحلة التي تبدأ خلالها مستويات الفرق في الظهور بصورة أوضح بعد الجولات الأولى، كما تسعى جميع الأندية إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه الفترة المبكرة من الموسم، سواء من أجل الاقتراب من المراكز المتقدمة أو الابتعاد عن مناطق الخطر. باريس إف سي ضد ستراسبورج تبدأ مواجهات السبت بلقاء باريس إف سي وستراسبورج في السادسة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال اللعب أمام جماهيرهم من أجل حصد النقاط الثلاث. ويخوض باريس إف سي المواجهة بطموح تقديم مباراة قوية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى استغلال مبارياته على أرضه بأفضل صورة ممكنة من أجل بناء موسم مستقر والابتعاد مبكرًا عن أي حسابات معقدة في جدول الترتيب. وفي المقابل، يدخل ستراسبورج اللقاء بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، وسيحاول الفريق فرض أسلوبه وعدم منح أصحاب الأرض فرصة للسيطرة الكاملة على مجريات المباراة. وقد يكون الصراع في وسط الملعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد هوية الفريق الأكثر سيطرة، خاصة أن امتلاك الكرة والقدرة على نقلها بسرعة إلى المناطق الهجومية سيمنح كل طرف فرصة أكبر للوصول إلى مرمى منافسه. وسيحتاج باريس إلى الاستفادة من الدعم الجماهيري وبدء المباراة بقوة، بينما سيكون ستراسبورج مطالبًا بالحفاظ على تركيزه الدفاعي والبحث عن المساحات التي يمكن استغلالها عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. وتكتسب المباراة أهمية إضافية باعتبارها المواجهة الأولى في برنامج السبت، حيث يبحث الفريقان عن بداية قوية للجولة وتحقيق انتصار يمنح صاحبه دفعة مهمة قبل استكمال مشوار البطولة. أنجيه ضد تروا وفي التاسعة و45 دقيقة مساءً، يستضيف أنجيه فريق تروا، في واحدة من أربع مباريات تقام في التوقيت نفسه ضمن منافسات الجولة الخامسة. ويبحث أنجيه عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن مثل هذه المواجهات يمكن أن تكون مؤثرة للغاية في مشوار الفريق خلال الموسم، نظرًا لأهمية حصد النقاط أمام المنافسين المباشرين. ويحتاج أصحاب الأرض إلى تقديم أداء متوازن بين الدفاع والهجوم، مع محاولة الوصول إلى مرمى تروا من خلال بناء الهجمات بصورة منظمة وعدم التسرع في الثلث الأخير. أما تروا، فيدخل اللقاء بطموح العودة بالنقاط من خارج ملعبه، وسيكون الفريق مطالبًا بالتعامل مع الضغط المتوقع من أنجيه خلال فترات المباراة، إلى جانب استغلال أي فرصة تتاح له في المناطق الهجومية. وقد تتوقف نتيجة المباراة على التفاصيل الصغيرة، خاصة إذا ظل التعادل قائمًا لفترة طويلة، حيث يمكن لركلة ثابتة أو خطأ دفاعي أو هجمة مرتدة أن تغير شكل المواجهة بالكامل. ومن المنتظر أن تكون المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، في ظل رغبة الطرفين في تحقيق الانتصار وعدم الاكتفاء بنقطة التعادل، خاصة مع أهمية كل نقطة في المراحل الأولى من الموسم. لومان ضد لوريان وفي مباراة أخرى تقام في التاسعة و45 دقيقة مساءً، يستضيف لومان نظيره لوريان، في مواجهة تحمل الكثير من الطموحات للفريقين. ويسعى لومان إلى الاستفادة من إقامة المباراة على ملعبه، حيث سيكون الدعم الجماهيري أحد العوامل التي يحاول الفريق الاعتماد عليها من أجل فرض الضغط على لوريان منذ البداية. وسيكون أصحاب الأرض مطالبين بالحفاظ على التنظيم الدفاعي وعدم الاندفاع بصورة مبالغ فيها، لأن ترك المساحات قد يمنح لوريان فرصة لتنفيذ هجمات سريعة والوصول إلى المرمى. وفي المقابل، يبحث لوريان عن فرض شخصيته على اللقاء وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، مع محاولة التحكم في إيقاع المباراة وعدم السماح للمنافس بالحصول على أفضلية كبيرة خلال الدقائق الأولى. ويمكن أن يكون تسجيل الهدف الأول عاملًا حاسمًا في هذه المواجهة، خاصة أن الفريق الذي ينجح في التقدم سيكون قادرًا على التحكم بصورة أكبر في طريقة سير المباراة وإجبار المنافس على تغيير حساباته. كما ينتظر أن يشهد وسط الملعب منافسة قوية، حيث ستكون القدرة على استعادة الكرة بسرعة ومنع المنافس من بناء الهجمات بصورة مريحة من أهم مفاتيح اللقاء. ليون ضد رين وتبرز مواجهة ليون ورين باعتبارها واحدة من أقوى مباريات السبت في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، حيث يلتقي الفريقان في التاسعة و45 دقيقة مساءً في مباراة ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا منذ البداية وحتى صافرة النهاية. ويدخل ليون المباراة مستفيدًا من إقامة المواجهة على ملعبه وأمام جماهيره، وسيحاول فرض أسلوب هجومي والضغط على رين مبكرًا بحثًا عن تسجيل الهدف الأول. ويمثل تحقيق الانتصارات على ملعبه عنصرًا مهمًا في طموحات ليون خلال الموسم، ولذلك سيكون الفريق مطالبًا بتقديم أداء قوي أمام منافس يمتلك بدوره القدرة على تشكيل الخطورة. أما رين، فسيدخل المواجهة بطموح العودة بنتيجة إيجابية، وسيحتاج إلى التعامل بصورة جيدة مع الضغط المتوقع من لاعبي ليون، إلى جانب البحث عن المساحات عند التحول السريع إلى الهجوم. وقد تشهد المباراة تنافسًا كبيرًا على الاستحواذ، خصوصًا في ظل رغبة كل فريق في السيطرة على وسط الملعب ومنع المنافس من بناء الهجمات بحرية. كما ستكون الكفاءة أمام المرمى عنصرًا مهمًا، لأن المواجهات المتقاربة بين الفرق القوية كثيرًا ما يتم حسمها من خلال استغلال عدد محدود من الفرص. وتمنح المباراة الجماهير واحدة من أبرز مواجهات الجولة الخامسة، خاصة أن ليون ورين من الأسماء المعروفة في الكرة الفرنسية، وكل فريق منهما يبحث عن إنهاء الجولة بنتيجة تعزز طموحاته خلال الموسم. تولوز ضد لوهافر وتختتم قائمة مباريات السبت بمواجهة تولوز ولوهافر، والتي تقام هي الأخرى في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى تولوز إلى استغلال اللعب على ملعبه من أجل تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط مهمة، خاصة أن الحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط في المباريات التي تقام على أرض الفريق يمثل عاملًا مهمًا في أي موسم. ومن المتوقع أن يحاول تولوز الاستحواذ على الكرة والوصول إلى المناطق الهجومية بصورة مستمرة، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي يمكن أن يعتمد عليها لوهافر. أما الفريق الضيف، فسيبحث عن تقديم مباراة منظمة دفاعيًا، مع محاولة استغلال الفرص التي تتاح له أمام مرمى تولوز وعدم منح أصحاب الأرض مساحات كبيرة. وقد تكون المواجهة البدنية واحدة من أبرز ملامح اللقاء، إلى جانب الصراع على الكرات الثانية، خاصة أن السيطرة على هذه التفاصيل تمنح الفريق فرصة أكبر لفرض إيقاعه. وسيكون تسجيل الهدف الأول مهمًا للغاية للطرفين، إذ يمكن أن يمنح صاحبه القدرة على إدارة المباراة بصورة أفضل، بينما سيضع الفريق المتأخر تحت ضغط البحث عن العودة. السبت يشهد خمس مواجهات منتظرة وتقدم الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي يوم السبت برنامجًا متنوعًا يضم خمس مباريات، تبدأ في السادسة والربع مساءً بمواجهة باريس إف سي وستراسبورج، قبل أن تنطلق أربع مواجهات في توقيت واحد عند التاسعة و45 دقيقة مساءً. وتتوزع الأنظار بين عدة ملاعب، حيث يستضيف أنجيه نظيره تروا، ويلتقي لومان مع لوريان، بينما تأتي مواجهة ليون ورين ضمن أبرز مباريات اليوم، بالتزامن مع لقاء تولوز ولوهافر. وتحمل كل مباراة حسابات مختلفة بالنسبة لأطرافها، فهناك فرق تحاول استغلال اللعب على أرضها، وأخرى تبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبها، بينما يبقى الهدف المشترك هو إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى الرصيد. ومع الوصول إلى الجولة الخامسة، تصبح النتائج أكثر أهمية بالنسبة للأندية التي تريد تثبيت أقدامها في جدول الترتيب، خاصة أن سلسلة من النتائج الإيجابية في بداية الموسم يمكن أن تمنح أي فريق دفعة كبيرة قبل الدخول في المراحل الأكثر ازدحامًا من المسابقة. كما أن مباريات السبت تمنح الجماهير فرصة لمتابعة عدة مواجهات مختلفة في طبيعتها، بداية من لقاء باريس إف سي وستراسبورج، مرورًا بالمواجهات الثلاث الأخرى، ووصولًا إلى لقاء ليون ورين الذي يعد أحد أبرز عناوين اليوم. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق المباريات، خصوصًا أن الدوري الفرنسي دائمًا ما يشهد منافسة قوية بين العديد من الفرق، كما أن الجولات الأولى قد تحمل نتائج مفاجئة تغير شكل جدول الترتيب سريعًا. وبالتالي، سيكون عشاق الكرة الفرنسية على موعد مع يوم حافل ضمن منافسات الجولة الخامسة، حيث تقام خمس مباريات تحمل الكثير من الطموحات والحسابات المختلفة، في انتظار معرفة الفرق التي ستنجح في حصد النقاط الثلاث وإنهاء السبت بأفضل صورة ممكنة.

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انشيلوتى
أنشيلوتي يقود ليل لصدارة الدوري الفرنسي بعد بداية قوية

يواصل الإيطالي دافيد أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ليل الفرنسي، تقديم مستويات مميزة في بداية مشواره مع النادي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي عقب مرور أربع جولات، ليبعث برسائل مبكرة حول قدرته على بناء فريق قوي قادر على المنافسة.   وحقق ليل انطلاقة مميزة في الموسم الحالي، بعدما جمع 10 نقاط من أصل 12 نقطة متاحة، إثر تحقيقه ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد، ليحتل المركز الأول في جدول الترتيب بالتساوي مع موناكو، مع الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم منذ بداية المسابقة.   واستهل فريق ليل مشواره في الدوري الفرنسي بتحقيق فوز مستحق على أنجيه بهدفين دون رد، قبل أن يخوض اختبارًا صعبًا أمام باريس سان جيرمان، وينجح في الخروج بنقطة ثمينة بعد انتهاء اللقاء بالتعادل بهدفين لكل فريق.   وعاد ليل إلى طريق الانتصارات في الجولة الثالثة، بعدما تمكن من تجاوز تولوز بهدف دون رد، قبل أن يختتم مبارياته الأربع الأولى بالفوز على تروا بهدفين دون مقابل، ليؤكد الفريق قدرته على تحقيق نتائج إيجابية والحفاظ على استقراره منذ انطلاق الموسم.   وتكشف البداية القوية عن ملامح واضحة للعمل الذي يقوم به أنشيلوتي داخل الفريق، إذ يبدو أن المدرب الإيطالي نجح سريعًا في فرض أسلوبه ومنح اللاعبين قدرًا كبيرًا من الثقة والانضباط داخل الملعب، وهو ما انعكس بصورة واضحة على النتائج التي حققها الفريق خلال الجولات الماضية.   ولم تقتصر إيجابيات ليل على حصد النقاط فقط، بل ظهر الفريق بصورة متوازنة على المستويين الدفاعي والهجومي، مع قدرة واضحة على التعامل مع المباريات المختلفة، سواء أمام المنافسين الذين يبحثون عن النقاط أو خلال المواجهات القوية، وعلى رأسها لقاء باريس سان جيرمان.   ويأمل أنشيلوتي في استثمار هذه البداية من أجل تأسيس مشروع طويل المدى مع ليل، خاصة أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج جيدة خلال الأسابيع الأولى من الموسم، وإنما بناء فريق يمتلك شخصية واضحة وقادر على التطور والحفاظ على مستواه مع مرور الوقت.   وتمنح صدارة الدوري الفرنسي بعد أربع جولات دفعة قوية للاعبين والجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تضع الفريق أمام اختبار أصعب خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع سقف التوقعات من الجماهير بعد النتائج الإيجابية التي تحققت.   وسيكون التحدي الأبرز أمام أنشيلوتي هو الحفاظ على الاستقرار واستمرار حصد النقاط، مع تطوير أداء الفريق من مباراة إلى أخرى، خاصة أن المنافسة على قمة الدوري الفرنسي تحتاج إلى نفس طويل وقدرة على التعامل مع الضغوط خلال الجولات المقبلة.   وبهذه الانطلاقة، يثبت ليل أن مشروع أنشيلوتي بدأ بصورة إيجابية، بينما تنتظر الفريق مواجهات أكثر صعوبة ستكشف مدى قدرته على الاستمرار في المنافسة وتحويل البداية المميزة إلى موسم قوي ومستقر.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
لومان
لو مان يعود إلى الدوري الفرنسي بتعادل مثير أمام بريست

عاد فريق لو مان للظهور من جديد في منافسات الدوري الفرنسي، بعد غياب استمر 16 عامًا، ونجح في خطف نقطة ثمينة أمام ضيفه بريست، بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2، في الجولة الأولى من منافسات الموسم الجديد. وشهدت المواجهة بداية قوية من جانب بريست، الذي نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 30 عن طريق رومان ديل كاستيو، بعدما استغل فريقه إحدى الفرص المتاحة أمام مرمى أصحاب الأرض، ليضع لو مان تحت ضغط مبكر في أول ظهور له بالمسابقة منذ سنوات طويلة. لكن أصحاب الأرض لم يستسلموا، ونجحوا في العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما تمكن دام غي من تسجيل هدف التعادل، لتصبح المواجهة متكافئة من جديد قبل الدخول إلى غرف الملابس. لو مان يتقدم وبريست يرد سريعًا مع بداية الشوط الثاني، واصل لو مان محاولاته الهجومية بحثًا عن استغلال الحماس الجماهيري المصاحب لعودته إلى دوري الأضواء. ونجح أصحاب الأرض بالفعل في قلب النتيجة عند الدقيقة 55، بعدما سجل لويس مافوتا الهدف الثاني، مستفيدًا من هجمة مرتدة سريعة انتهت داخل شباك بريست، ليمنح فريقه أفضلية مهمة في المباراة. ولم يستغرق بريست وقتًا طويلًا للرد، حيث تمكن من إدراك التعادل بعد سبع دقائق فقط، عن طريق دومبيا، الذي تابع كرة مرتدة من رأسية لوكاس توزار، قبل أن يسددها بقوة داخل الشباك. وبعد هدف التعادل، حاول الفريقان البحث عن هدف ثالث يحسم المواجهة، لكن دفاعي الطرفين نجحا في التعامل مع المحاولات الهجومية حتى صافرة النهاية، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشواره. ويمثل التعادل بداية إيجابية نسبيًا للو مان، خاصة أن الفريق يخوض منافسات الدوري الفرنسي للمرة الأولى منذ 16 عامًا، ويطمح إلى تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الفرنسية خلال الموسم الحالي. ليون يحسم مواجهة تولوز بثنائية وفي مباراة أخرى ضمن الجولة الأولى، تمكن ليون من تحقيق انطلاقة قوية بعدما تغلب على تولوز بنتيجة 2-0، ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط له في الموسم الجديد. وظل التعادل السلبي مسيطرًا على المواجهة لفترة طويلة، في ظل نجاح دفاع تولوز في الحد من خطورة هجمات ليون، قبل أن يتمكن أصحاب القميص من فك شفرة اللقاء خلال الدقائق الأخيرة. وجاء هدف التقدم لصالح ليون في الدقيقة 70 عن طريق نواه نارتي، الذي أطلق تسديدة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، ليمنح فريقه الأفضلية بعد فترة طويلة من البحث عن الهدف الأول. وبعد الهدف الأول، حاول تولوز العودة وتعديل النتيجة، لكن ليون استغل المساحات وواصل ضغطه الهجومي، حتى تمكن مالك فوفانا من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 84، بعدما أطلق تسديدة رائعة استقرت داخل الشباك. وحافظ ليون على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، ليحسم المباراة لصالحه بهدفين دون رد، ويبدأ الموسم بثلاث نقاط تمنحه دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره في الدوري الفرنسي. وبين عودة لو مان التاريخية والتعادل أمام بريست، والبداية القوية لليون أمام تولوز، شهدت الجولة الأولى من الدوري الفرنسي إثارة مبكرة، في انتظار المزيد من المواجهات التي ستحدد شكل المنافسة خلال الأسابيع المقبلة.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
ميثالي
رسميًا.. سندرلاند يضم الفرنسي دايان ميتالي بعقد يمتد حتى 2031

  أعلن نادي سندرلاند الإنجليزي، بشكل رسمي، تعاقده مع المدافع الفرنسي دايان ميتالي قادمًا من صفوف تولوز الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعقد يمتد لمدة خمس سنوات، في صفقة تعكس طموحات النادي قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد سندرلاند في بيانه الرسمي أن اللاعب وقع على عقد يربطه بالنادي حتى صيف عام 2031، بعدما اجتاز جميع الإجراءات الخاصة بإتمام الصفقة، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق الدفاعية خلال الميركاتو الصيفي. وبحسب التفاصيل المعلنة، بلغت قيمة الصفقة 28 مليون يورو، بالإضافة إلى مليوني يورو كحوافز ومتغيرات، وهو ما يجعلها واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ سندرلاند، ويؤكد رغبة الإدارة في الاستثمار في العناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة لسنوات طويلة. ويأتي التعاقد مع دايان ميتالي في إطار خطة النادي لتدعيم الخط الخلفي بلاعب يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على اللعب تحت الضغط، خاصة مع التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في الموسم الجديد بعد عودته إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويُعد ميتالي من أبرز المدافعين الصاعدين في الكرة الفرنسية، بعدما لفت الأنظار مع تولوز بفضل مستوياته الثابتة وقدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية الصعبة، إلى جانب تميزه في الكرات الهوائية وسرعته في التغطية، وهي الصفات التي دفعت سندرلاند للتحرك بقوة من أجل ضمه. وخاض اللاعب عدة مباريات مميزة مع تولوز خلال المواسم الماضية، ونجح في إثبات نفسه كأحد العناصر الأساسية داخل الفريق، الأمر الذي جعله محل اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي قبل أن يحسم سندرلاند الصفقة لصالحه. وترى إدارة سندرلاند أن التعاقد مع ميتالي يمثل استثمارًا للمستقبل، نظرًا لصغر سن اللاعب وإمكانية تطوره بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة، خاصة في واحدة من أقوى البطولات في العالم. كما يمنح وجود المدافع الفرنسي الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي، سواء من خلال اللعب في قلب الدفاع أو المساهمة في بناء الهجمة من الخلف، وهو ما يتناسب مع الأسلوب الذي يسعى الفريق إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد. ويواصل سندرلاند تحركاته القوية في سوق الانتقالات، بعدما أظهر النادي رغبة واضحة في تدعيم مختلف المراكز، من أجل تكوين فريق قادر على المنافسة وتجنب الدخول في صراع الهبوط خلال موسمه الأول بعد العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وتدرك إدارة النادي أن المنافسة في البريميرليج تختلف كثيرًا عن باقي البطولات، لذلك فضلت التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة والقدرة على التطور، بدلًا من الاكتفاء بالحلول قصيرة المدى. ومن المنتظر أن يبدأ ميتالي مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما ينتقل من الدوري الفرنسي إلى أجواء الكرة الإنجليزية، التي تتطلب جاهزية بدنية كبيرة وسرعة في التأقلم مع النسق المرتفع للمباريات. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح اللاعب في الانسجام سريعًا مع زملائه، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى أفضل مستوى من جميع عناصره منذ الأسابيع الأولى للموسم، في ظل قوة المنافسة وصعوبة المباريات. كما تعكس مدة العقد، التي تمتد لخمس سنوات، الثقة الكبيرة التي يضعها سندرلاند في قدرات المدافع الفرنسي، حيث لا ينظر النادي إلى الصفقة باعتبارها حلًا مؤقتًا، وإنما جزءًا من مشروع طويل الأمد يهدف إلى بناء فريق قادر على الاستمرار في الدوري الإنجليزي وتحقيق نتائج إيجابية. ويحظى اللاعب بسمعة جيدة داخل الأوساط الفرنسية، إذ يُعرف بالهدوء في التعامل مع الكرة والانضباط التكتيكي، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب، وهي الصفات التي يأمل سندرلاند أن تنعكس على أداء الفريق الدفاعي. ومن المتوقع أن يحصل ميتالي على فرصة المشاركة مبكرًا، خاصة بعد التعاقد معه مقابل مبلغ كبير، وهو ما يعكس حجم الرهان عليه من جانب الإدارة والجهاز الفني، اللذين يعتقدان أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة. وتواصل جماهير سندرلاند متابعة تحركات ناديها في سوق الانتقالات بتفاؤل، بعدما أبرمت الإدارة عددًا من الصفقات المهمة، في محاولة لتوفير أفضل العناصر الممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي النهاية، يمثل انضمام دايان ميتالي خطوة جديدة في مشروع سندرلاند لإعادة بناء الفريق وتعزيز قدراته الدفاعية، حيث يأمل النادي أن ينجح المدافع الفرنسي في إثبات نفسه داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن يكون أحد الأعمدة الأساسية للفريق خلال السنوات المقبلة، بعدما وقع رسميًا على عقد يمتد لخمس سنوات في صفقة بلغت قيمتها 28 مليون يورو، مع مليوني يورو إضافات، لتؤكد الإدارة استمرارها في بناء فريق ينافس بثبات على أعلى المستويات. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 21, 2026 0
كريسويل
تشارلي كريسويل يقترب من الانتقال إلى ستاد رين

اقترب نادي ستاد رين الفرنسي من الإعلان رسميًا عن التعاقد مع المدافع الإنجليزي تشارلي كريسويل، قادمًا من صفوف تولوز، بعدما نجحت إدارة النادي في التوصل إلى اتفاق نهائي مع نظيرتها في تولوز، ليصبح اللاعب على بعد خطوة واحدة من ارتداء قميص رين خلال الموسم الجديد.   وبحسب ما كشفت عنه التقارير الصحفية، فإن كريسويل سيخضع للفحص الطبي يوم الأحد، تمهيدًا لتوقيع العقود الرسمية، على أن يتم الإعلان عن الصفقة فور الانتهاء من جميع الإجراءات الطبية والإدارية، ليصبح أحدث صفقات رين في سوق الانتقالات الصيفية.   وجاء الاتفاق بين الناديين وفق صيغة مالية مميزة، حيث سينتقل اللاعب في البداية على سبيل الإعارة مقابل 2.5 مليون يورو، مع وجود بند إلزامي لشراء عقده نهائيًا مقابل 22.5 مليون يورو، بالإضافة إلى ثلاثة ملايين يورو كحوافز مرتبطة بالأداء والنتائج، بينما سيحتفظ نادي تولوز بنسبة 10% من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب.   ومن المنتظر أن يوقع المدافع الإنجليزي عقدًا يمتد لمدة خمسة أعوام، في خطوة تعكس ثقة إدارة رين الكبيرة في إمكاناته، ورغبتها في بناء خط دفاع قوي قادر على قيادة الفريق خلال المواسم المقبلة.   وتؤكد هذه الصفقة استمرار سياسة رين في الاستثمار في اللاعبين الشباب الذين يمتلكون إمكانات كبيرة وقابلية للتطور، وهو النهج الذي ساعد النادي في السنوات الأخيرة على تكوين فريق تنافسي وتحقيق حضور قوي في الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية.   كما ترى إدارة النادي أن كريسويل يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون أحد الأعمدة الأساسية في الخط الخلفي، بفضل قوته البدنية، وقدرته على قراءة اللعب، وتميزه في الكرات الهوائية، إلى جانب شخصيته القيادية رغم صغر سنه.       رين يتفوق على أندية إنجليزية.. وكريسويل يستعد لتحدٍ جديد   ولم تكن مهمة رين سهلة في حسم الصفقة، إذ واجه منافسة قوية من عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي مقدمتها كريستال بالاس وفولهام، اللذان أبديا اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات المدافع الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ورغم تلك المنافسة، نجح النادي الفرنسي في إقناع اللاعب بالمشروع الرياضي الذي يقدمه، إلى جانب التوصل لاتفاق نهائي مع تولوز، ليحسم السباق قبل دخول المفاوضات مراحل أكثر تعقيدًا مع الأندية الإنجليزية.   ويُعد تشارلي كريسويل، البالغ من العمر 23 عامًا، أحد أبرز المدافعين الصاعدين في الدوري الفرنسي، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص تولوز خلال الموسمين الماضيين، حيث فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية للفريق بفضل ثبات مستواه وتألقه في المواجهات الكبرى.   وأظهرت عروض اللاعب قدرته على التعامل مع الضغط، والقيام بالأدوار الدفاعية بكفاءة عالية، فضلًا عن مساهماته في بناء الهجمات من الخط الخلفي، وهي الصفات التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية خلال الأشهر الماضية.   ويأمل رين أن يشكل كريسويل إضافة قوية لدفاع الفريق، خاصة مع الاستحقاقات التي تنتظر النادي في الموسم الجديد، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات القارية، حيث يسعى الفريق للمنافسة على المراكز المتقدمة وتقديم مستويات أكثر استقرارًا.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للفحص الطبي خلال الساعات المقبلة، وفي حال سارت الأمور وفق المتوقع، فسيتم الإعلان الرسمي عن الصفقة مباشرة، ليبدأ كريسويل مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بقميص ستاد رين.   وتعكس هذه الصفقة طموح رين في تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك الجودة والخبرة، بينما يستعد كريسويل لخوض تحدٍ جديد مع فريق يطمح إلى المنافسة بقوة في الدوري الفرنسي، وإثبات قدرته على مواصلة التطور وترسيخ مكانته بين أبرز المدافعين في أوروبا.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
لاعب تولوز
تقارير: سندرلاند يدخل في مفاوضات متقدمة لضم دَيّان ميثالي من تولوز

  كشفت تقارير صحفية أن نادي سندرلاند دخل في مفاوضات متقدمة مع نظيره الفرنسي تولوز، من أجل التعاقد مع الظهير الفرنسي دَيّان ميثالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، في ظل رغبة سندرلاند في تدعيم مركز الظهير قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يعد ميثالي أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي الإنجليزي.   وأضافت التقارير أن إدارة سندرلاند تكثف جهودها للتوصل إلى اتفاق نهائي مع تولوز، أملاً في حسم الصفقة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الطرفين بشأن التفاصيل النهائية.   ويأتي اهتمام سندرلاند بضم دَيّان ميثالي ضمن خطة النادي لتعزيز صفوفه بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم المقبل، بينما يترقب الناديان تطورات المفاوضات لحسم مستقبل اللاعب.  

عمرو فوزي يوليو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0