تقييم-لاعبي-مانشستر-سيتي

تقييم لاعبي مانشستر سيتي

مان سيتي وسندرلاند
تقييم لاعبي مانشستر سيتي قبل مواجهة سندرلاند.. هالاند في الصدارة وشرقي يلفت الأنظار

  يستعد مانشستر سيتي لخوض مواجهة قوية أمام سندرلاند، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى مواصلة بدايته القوية للموسم وتحقيق انتصار جديد أمام جماهيره على ملعب الاتحاد. وقبل انطلاق اللقاء، كشفت التقييمات الخاصة بلاعبي مانشستر سيتي عن مجموعة من الأسماء التي تحظى بتقييمات مرتفعة، وفي مقدمتها النرويجي إيرلينج هالاند، بينما يظهر أكثر من لاعب آخر بتقييمات تعكس المنتظر منه خلال المواجهة. ويظهر مانشستر سيتي في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، وبمتوسط تقييم جماعي بلغ 7.91، وهو رقم يعكس قوة المجموعة قبل المباراة. ويضم التشكيل عددًا من الأسماء البارزة في مختلف الخطوط، بداية من جيانلويجي دوناروما في حراسة المرمى، مرورًا بالثنائي الدفاعي مانويل أكانجي؟ لا، وفق التشكيل الظاهر يأتي ماتيوس نونيز ومارك جويهي وروبن دياز ويوشكو جفارديول، وصولًا إلى خط الوسط والهجوم الذي يقوده إيرلينج هالاند. ويأتي جيانلويجي دوناروما في حراسة مرمى مانشستر سيتي بتقييم بلغ 7.65، ليكون أحد أعلى التقييمات داخل الفريق قبل المواجهة. ويمنح وجود الحارس الإيطالي قوة إضافية بين القائمين، خاصة أن دوره لن يقتصر على التصدي للكرات، بل يمتد إلى التعامل مع بناء اللعب من الخلف والحفاظ على هدوء الخط الدفاعي أمام محاولات سندرلاند. وفي خط الدفاع، يظهر ماتيوس نونيز بتقييم 7.35، بينما حصل مارك جويهي على 7.60، ليكون من أعلى لاعبي الخط الخلفي تقييمًا. ويأتي جويهي ضمن العناصر المنتظر أن تتحمل مسؤولية كبيرة في التعامل مع تحركات مهاجمي سندرلاند، إلى جانب قدرته على الخروج بالكرة والتمركز بشكل جيد أمام منطقة الجزاء. أما روبن دياز، فيدخل المباراة بتقييم 7.45، وهو رقم يعكس المكانة التي يحظى بها قائد الخط الخلفي داخل التشكيل. وجود دياز يمنح مانشستر سيتي عنصرًا من الخبرة والتنظيم، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى الحفاظ على تركيزه الدفاعي مع التقدم إلى الأمام. وعلى الجانب الآخر من الدفاع، يظهر يوشكو جفارديول بتقييم 7.35، ليكمل الرباعي الدفاعي المتوقع أمام سندرلاند. ويتميز جفارديول بالقدرة على التحرك في المساحات والمساهمة في بناء اللعب، وهو ما يجعله أحد الأسماء المهمة في منظومة السيتي، خصوصًا مع اعتماد الفريق على الاستحواذ والضغط المتقدم. وفي وسط الملعب، يظهر إنزو فرنانديز بتقييم 6.97، وهو أقل من بعض زملائه في التشكيل، لكنه يظل أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في التحكم بإيقاع المباراة. ومن المنتظر أن يكون فرنانديز مطالبًا بالربط بين الخط الدفاعي والثلث الهجومي، مع المساعدة في تدوير الكرة والضغط عند فقدان الاستحواذ. وبجواره يأتي إليوت أندرسون بتقييم مرتفع بلغ 7.55، ليكون من أبرز لاعبي وسط مانشستر سيتي وفق التقييمات الظاهرة قبل المباراة. ويمنح أندرسون الفريق قدرة أكبر على التحرك في وسط الملعب، كما يمكن أن يمثل وجوده عنصرًا مهمًا في عملية نقل الكرة إلى اللاعبين الموجودين أمامه. وفي الخط الهجومي، يحصل أنطوان سيمينيو على تقييم 6.58، وهو الأقل بين لاعبي التشكيل الأساسي المتوقع وفق الصورة، لكنه يمتلك فرصة كبيرة لتحسين هذا الرقم من خلال ما سيقدمه داخل المباراة. وجوده على أحد الأطراف يمنح السيتي خيارًا إضافيًا في الاختراق والتحرك خلف دفاع سندرلاند، خاصة عندما يحاول الفريق فتح المساحات من الأطراف. أما ريان شرقي، فيظهر بتقييم 7.45، ليكون واحدًا من أبرز الأسماء الهجومية في التشكيل. ويأتي شرقي في مركز صناعة اللعب خلف المهاجم، وهو الدور الذي يسمح له بالتحرك بحرية أكبر ومحاولة صناعة الفرص للمهاجمين. ومع امتلاكه القدرة على المراوغة والتمرير في المساحات الضيقة، سيكون من العناصر التي يمكن أن تصنع الفارق في الثلث الأخير. ويظهر إسماعيل نداي بتقييم 7.05 في الخط الهجومي، ليكمل الثلاثي الموجود خلف رأس الحربة. ويعتمد دوره على التحرك المستمر بين الخطوط واستغلال المساحات، بالإضافة إلى مساعدة الفريق في الضغط على دفاع سندرلاند منذ بداية الهجمة. وفي مقدمة التشكيل يأتي النجم النرويجي إيرلينج هالاند، صاحب أعلى تقييم بين لاعبي مانشستر سيتي، بعدما وصل تقييمه إلى 7.93. ويؤكد الرقم المكانة الكبيرة التي يحتلها المهاجم داخل الفريق، خاصة مع قدرته المستمرة على التسجيل وصناعة الخطورة بالقرب من مرمى المنافسين. ويشكل هالاند التهديد الأكبر في الخط الأمامي، بفضل تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص. ومع وجود لاعبين مثل شرقي وسيمينيو ونداَي خلفه، يمتلك السيتي أكثر من وسيلة لإيصال الكرة إلى المهاجم النرويجي، سواء من خلال التمريرات البينية أو العرضيات أو التحولات السريعة. وبالنظر إلى التقييمات كاملة، يظهر أن مانشستر سيتي يدخل المباراة بمجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، حيث يتصدر هالاند القائمة بـ7.93، يليه دوناروما بـ7.65، ثم جويهي بـ7.60 وأندرسون بـ7.55، بينما حصل كل من دياز وشرقي على 7.45. كما جاء نونيز وجفارديول بتقييم 7.35، ثم نداي بـ7.05، وفرنانديز بـ6.97، وسيمينيو بـ6.58. وتكشف هذه الأرقام عن توازن نسبي في تشكيل مانشستر سيتي، مع وجود مجموعة من اللاعبين فوق حاجز 7 درجات، وهو ما يعكس قوة التشكيل المتوقع قبل مواجهة سندرلاند. كما أن وجود هالاند في صدارة التقييمات يضع الأنظار عليه بصورة أكبر، خاصة أن الفريق يحتاج إلى استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى المنافس. ويأمل مانشستر سيتي في ترجمة هذه التقييمات إلى أداء قوي داخل الملعب، خصوصًا أن المباراة تقام على ملعب الاتحاد وأمام جماهيره. وفي المقابل، سيحاول سندرلاند الحد من خطورة عناصر السيتي، وعلى رأسهم هالاند وشرقي، ومنع أصحاب الأرض من فرض أسلوبهم المعتاد القائم على الاستحواذ وصناعة الفرص. وبذلك، تبدو تشكيلة مانشستر سيتي قبل مواجهة سندرلاند مليئة بالأسماء القادرة على صناعة الفارق، مع تصدر هالاند للمشهد من حيث التقييم، ووجود دوناروما وجويهي وأندرسون وشرقي ضمن أبرز العناصر. وتبقى التقييمات أرقامًا قبل المباراة، بينما سيكون الحكم الحقيقي على أداء اللاعبين من خلال ما سيقدمونه داخل أرض الملعب طوال دقائق المواجهة.  

عمرو فوزي سبتمبر 20, 2026 0
مان يونايتيد ومان سيتي
تقييم لاعبي مانشستر سيتي قبل الديربي.. هالاند في الصدارة بـ7.90

  يستعد فريق مانشستر سيتي لخوض مواجهة قوية أمام غريمه مانشستر يونايتد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في ديربي مانشستر المرتقب الذي يستضيفه ملعب أولد ترافورد، وسط اهتمام كبير بمستوى لاعبي الفريق السماوي قبل انطلاق المواجهة. وكشفت بيانات التقييمات الخاصة بلاعبي مانشستر سيتي عن حصول الفريق على تقييم إجمالي بلغ 8.07، وهو تقييم يعكس المستوى العام للعناصر الموجودة في التشكيل المتوقع قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد. وتصدر النرويجي إيرلينج هالاند قائمة تقييمات لاعبي مانشستر سيتي قبل الديربي، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.90، ليأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي الفريق وفق البيانات الظاهرة، متفوقًا على بقية العناصر الموجودة في التشكيل المتوقع. وجاء جويهي في المركز الثاني بين لاعبي مانشستر سيتي بتقييم بلغ 7.80، بينما حصل شرقي على تقييم 7.73، ليحتل المركز الثالث في قائمة التقييمات قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد. وحصل كل من دوناروما وأندرسون على تقييم بلغ 7.70، ليأتي الثنائي في المراكز المتقدمة بقائمة تقييمات لاعبي مانشستر سيتي، بينما حصل دياز على تقييم 7.63، وجاء جفارديول بتقييم 7.17. ويضم ترتيب التقييمات كذلك فرنانديز بتقييم 7.10، ثم ندياي بتقييم 7.07، بينما حصل خوسانوف على 7.03، وجاء سيمينيو بتقييم 6.70، ليكون بذلك صاحب أقل تقييم بين العناصر الموجودة في التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي وفق البيانات الظاهرة. وتشير الأرقام إلى وجود تقارب نسبي في مستويات عدد كبير من لاعبي مانشستر سيتي، مع تصدر هالاند القائمة بفارق واضح عن أقرب منافسيه، بينما جاءت مجموعة أخرى من اللاعبين بتقييمات تتجاوز حاجز 7.00 قبل مواجهة مانشستر يونايتد. ويأتي هالاند في صدارة التقييمات قبل الديربي بعدما حصل على 7.90، في الوقت الذي يستعد فيه المهاجم النرويجي للمشاركة في واحدة من أهم مباريات الموسم، بينما جاء جويهي في المركز الثاني بتقييم 7.80، وشرقي ثالثًا بـ7.73. أما دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي، فجاء بتقييم 7.70، وهو نفس التقييم الذي حصل عليه أندرسون، ليحتل الثنائي مركزًا متقدمًا ضمن قائمة لاعبي الفريق قبل المباراة. وجاء دياز بتقييم 7.63، بينما حصل جفارديول على 7.17، ثم فرنانديز على 7.10، وندياي على 7.07، وخوسانوف على 7.03، فيما أكمل سيمينيو قائمة التقييمات بـ6.70. ويخوض مانشستر سيتي المباراة أمام مانشستر يونايتد وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى، ويسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية خلال الموسم الحالي. وتحظى مباراة اليوم بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق السماوي، خاصة أنها تمثل أول ديربي مانشستر في الموسم الحالي، وتجمع الفريق بمانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد، وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتأتي مواجهة الديربي بعد سلسلة من النتائج الإيجابية لمانشستر سيتي، الذي يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة، بينما يبحث مانشستر يونايتد عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره بعد حصوله على 4 نقاط خلال أول ثلاث جولات من الدوري الإنجليزي. ويظهر من بيانات التقييمات أن التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي حصل على تقييم عام بلغ 8.07، وهو أعلى من عدد من التقييمات التي ظهرت للفريق في مباريات سابقة، مع وجود هالاند في مقدمة القائمة بتقييم 7.90. وتضم قائمة لاعبي مانشستر سيتي في التشكيل المتوقع دوناروما في حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الخلفي من جفارديول وجويهي ودياز وخوسانوف، ويتواجد أندرسون وفرنانديز في وسط الملعب، بينما يظهر ندياي وشرقي وسيمينيو خلف هالاند في الخط الهجومي. ويترقب جمهور مانشستر سيتي ظهور لاعبيه بالمستوى المنتظر خلال الديربي، خاصة أن المباراة تمثل اختبارًا مهمًا للفريق في بداية الموسم، بينما يسعى الجهاز الفني بقيادة إنزو ماريسكا إلى مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق فوز جديد. وتأتي مواجهة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتقام على ملعب أولد ترافورد، اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. وتشير قائمة التقييمات إلى أن هالاند يحتل الصدارة بفارق بسيط عن جويهي، بينما يقترب شرقي ودوناروما وأندرسون من أصحاب المراكز الأولى، وهو ما يعكس ارتفاع التقييمات الخاصة بعدد من لاعبي مانشستر سيتي قبل بداية المباراة. ويحتل جويهي المركز الثاني في القائمة بتقييم 7.80، بينما يأتي شرقي في المركز الثالث بـ7.73، ثم دوناروما وأندرسون بـ7.70، ويأتي دياز بعدهما بـ7.63، فيما حصل جفارديول على 7.17. وفي وسط الملعب، حصل أندرسون على تقييم 7.70، بينما جاء فرنانديز بـ7.10، وفي الخط الهجومي حصل شرقي على 7.73، وندياي على 7.07، وسيمينيو على 6.70، بينما تصدر هالاند القائمة كاملة بتقييم 7.90. وتشهد المباراة مواجهة بين مانشستر سيتي بقيادة إنزو ماريسكا ومانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك، في ديربي جديد يحمل الكثير من الاهتمام قبل صافرة البداية، خاصة في ظل اختلاف موقف الفريقين في جدول ترتيب المسابقة. ويدخل مانشستر سيتي اللقاء بحثًا عن الانتصار الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي، بينما يتطلع مانشستر يونايتد إلى استغلال ملعبه من أجل إيقاف البداية القوية لغريمه وتحقيق فوز مهم أمام جماهيره. وكان آخر لقاء جمع الفريقين على ملعب أولد ترافورد قد انتهى بفوز مانشستر يونايتد بهدفين دون مقابل، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها بفوز مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، لتتجدد المنافسة بين الفريقين في ديربي جديد. وتتجه الأنظار إلى هالاند باعتباره صاحب أعلى تقييم في قائمة لاعبي مانشستر سيتي قبل المباراة، بعدما بلغ تقييمه 7.90، بينما جاء جويهي في المركز الثاني، وشرقي في المركز الثالث، وهو ما يمنح قائمة الفريق السماوي حضورًا قويًا في المراكز الأولى. وفي المقابل، يظل التقييم العام للفريق عند 8.07، وفق بيانات المباراة، قبل المواجهة المنتظرة التي يسعى خلالها مانشستر سيتي إلى الحفاظ على موقعه في مقدمة جدول الدوري الإنجليزي ومواصلة نتائجه القوية. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة إلى مانشستر سيتي، خاصة مع إقامة الديربي على ملعب أولد ترافورد، حيث ينتظر الفريق اختبارًا قويًا أمام جماهير مانشستر يونايتد، في الوقت الذي يبحث فيه أصحاب الأرض عن استعادة التوازن وتحقيق انتصار جديد. ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، وسط حالة من الترقب لمعرفة قدرة لاعبي مانشستر سيتي على تقديم المستوى الذي يعكس تقييماتهم الحالية، خاصة أن الفريق يدخل المواجهة وهو يمتلك العلامة الكاملة بعد أول ثلاث جولات. وبذلك، تصدر إيرلينج هالاند قائمة تقييمات لاعبي مانشستر سيتي قبل ديربي مانشستر بتقييم 7.90، يليه جويهي بـ7.80، ثم شرقي بـ7.73، بينما حصل دوناروما وأندرسون على 7.70، ودياز على 7.63، ليبلغ التقييم العام المتوقع للفريق 8.07 قبل مواجهة مانشستر يونايتد في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0