تصفيات-أمم-أفريقيا

تصفيات أمم أفريقيا

منتخب الشاطئية
مران صباحي لمنتخب الشاطئية قبل السفر لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

  خاض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية مرانًا قويًا صباح اليوم الثلاثاء على ملعب نادي الإعلاميين، ضمن استعداداته لمواجهة أنجولا في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها في السنغال خلال شهر نوفمبر المقبل، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل.   وقاد أحمد عبد الرازق، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، المران الصباحي بمشاركة جهازه المعاون، الذي يضم مصطفى سمير وياسر عبدالخالق مدرب حراس المرمى، حيث ركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأنجولي.   وشهد المران اهتمامًا برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب العمل على بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، استعدادًا للمباراة التي تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب نحو التأهل إلى بطولة أمم أفريقيا، ومن ثم المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم.   وظهر لاعبو منتخب مصر بصورة جيدة خلال المران، حيث ركز الجهاز الفني على تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية والفنية، إلى جانب بعض التدريبات المهارية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب.   ويحرص الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق على تجهيز جميع عناصر المنتخب بالشكل المناسب، خاصة في ظل أهمية المواجهة المقبلة، والعمل على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خارج الديار قبل مباراة العودة التي ستقام في الإسكندرية.   وشهدت قائمة منتخب مصر تغييرًا على مستوى حراسة المرمى، بعدما قرر الجهاز الفني إراحة الحارس إبراهيم حسن بسبب شعوره ببعض الآلام في منطقة الفخذ، ليتم استدعاء عبد الرحمن ريحة بدلًا منه ضمن قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة أنجولا.   ويأتي القرار في إطار حرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع حالة اللاعبين، وعدم المخاطرة بمشاركة أي لاعب يعاني من آلام قد تؤثر على جاهزيته أو تتسبب في تفاقم حالته، خاصة قبل السفر وخوض مباراة الذهاب.   ويستعد منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية للسفر إلى أنجولا فجر الخميس، استعدادًا لخوض مباراة الذهاب أمام المنتخب الأنجولي يوم 11 أكتوبر الجاري، حيث يسعى المنتخب إلى الخروج بنتيجة تساعده قبل لقاء العودة.   ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر الحالي في الإسكندرية، وهو ما يمنح المنتخب المصري فرصة لخوض مباراة العودة على أرضه، بعد الانتهاء من مواجهة الذهاب في أنجولا.   وتحظى مواجهتا أنجولا بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، في ظل ارتباط التصفيات بالتأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، التي تستضيفها السنغال في نوفمبر المقبل، والتي تمثل بدورها بوابة نحو التأهل إلى كأس العالم المقرر إقامته في البرازيل العام المقبل.   ويواصل المنتخب استعداداته خلال الساعات المقبلة قبل السفر، وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على تنفيذ التعليمات والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل مواجهة أنجولا.   ويأمل منتخب مصر في الاستفادة من المران الأخير قبل السفر، والعمل على تقديم أداء قوي في مباراة الذهاب، ثم استكمال المهمة خلال لقاء العودة في الإسكندرية، من أجل مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق هدف التأهل إلى البطولات القارية والعالمية المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
محمد هانى
خاص كورة ايجيبت.. محمد هاني يصل إلى 50 مباراة دولية دون تسجيل أي هدف

كشف رصد خاص لـ«كورة ايجيبت» عن رقم لافت في المسيرة الدولية لمحمد هاني، الظهير الأيمن للنادي الأهلي ومنتخب مصر، بعدما وصل إلى مباراته الدولية رقم 50 بقميص الفراعنة، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف طوال مشاركاته الدولية.   ووصل محمد هاني إلى حاجز الـ50 مباراة دولية بعدما شارك مع منتخب مصر في المواجهة الودية الأخيرة أمام جنوب أفريقيا، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدف دون رد.   وبحسب رصد «كورة ايجيبت»، خاض محمد هاني 4186 دقيقة بقميص منتخب مصر خلال 50 مباراة دولية، إلا أن الظهير الأيمن لم يتمكن من تسجيل أي هدف بقميص الفراعنة حتى الآن.   وتكشف أرقام مشاركات محمد هاني عن خوضه 15 مباراة ودية دولية، شارك خلالها في 1086 دقيقة دون تسجيل أهداف، كما ظهر في 12 مباراة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية بإجمالي 1057 دقيقة، ولم ينجح خلالها أيضًا في هز الشباك.   وفي نهائيات كأس الأمم الأفريقية، شارك هاني في 9 مباريات بإجمالي 801 دقيقة دون أهداف، بينما خاض 9 مواجهات في تصفيات كأس العالم بواقع 762 دقيقة، ولم يسجل خلالها أي هدف.   أما على مستوى نهائيات كأس العالم، فشارك محمد هاني في 5 مباريات بإجمالي 480 دقيقة، دون أن ينجح في تسجيل هدف، ليصبح إجمالي حصيلته الدولية 50 مباراة و4186 دقيقة دون أهداف. والمفارقة أن هاني، رغم عدم تسجيله في شباك منافسي منتخب مصر خلال مبارياته الدولية الخمسين، سجل هدفين عكسيين في مرمى الفراعنة، أحدهما أمام منتخب بلجيكا، والثاني أمام أستراليا في كأس العالم.   كما شهدت مسيرته الدولية تعرضه للطرد في مناسبتين، الأولى خلال مباراة ودية أمام منتخب الجزائر، والثانية أمام جنوب أفريقيا في بطولة كأس الأمم الأفريقية.   وبذلك يصل محمد هاني إلى محطة الـ50 مباراة الدولية مع منتخب مصر، بينما يظل هدفه الأول بقميص الفراعنة غائبًا بعد 4186 دقيقة من المشاركة الدولية.

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب مصر
وائل رياض يعلن تشكيل منتخب مصر للشباب أمام الجزائر

أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الجزائر، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر أمام نظيره الجزائري في تمام الرابعة والنصف عصر اليوم، على استاد السويس الجديد، في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات، والتي يسعى خلالها الفراعنة إلى تأكيد تأهلهم رسميًا إلى البطولة القارية.   ويدخل منتخب مصر للشباب المباراة بأفضلية واضحة في حسابات التأهل، بعدما نجح في حصد نقاط مهمة خلال مشواره بالتصفيات، ليصبح في حاجة إلى التعادل فقط أمام الجزائر من أجل ضمان العبور إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   ويبحث لاعبو المنتخب الوطني عن تحقيق الفوز وعدم الاكتفاء بنقطة التعادل، إذ يمنح الانتصار الفراعنة بطاقة التأهل بشكل رسمي، إلى جانب رفع رصيد المنتخب إلى 9 نقاط وإنهاء مشواره في التصفيات بصورة قوية.   واختتم منتخب مصر تحضيراته للمواجهة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، الذي حرص خلال المران الأخير على وضع اللمسات الفنية النهائية على خطة المباراة، بجانب توجيه عدد من التعليمات للاعبين بشأن كيفية التعامل مع المنتخب الجزائري.   وطالب الجهاز الفني اللاعبين بالتركيز طوال أحداث اللقاء وعدم التأثر بحسابات التأهل، خاصة أن المنافس يدخل المباراة متمسكًا بفرصته الأخيرة في الصعود إلى النهائيات، ما يزيد من قوة وأهمية المواجهة.   وفي المقابل، يخوض منتخب الجزائر اللقاء وهو يمتلك 4 نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تجاوز المنتخب المصري في جدول الترتيب وتعزيز فرصه في حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، في ظل ارتباط نتيجتها بشكل مباشر بحسابات التأهل، بينما يمتلك منتخب مصر أكثر من سيناريو لحسم بطاقة العبور.   ويأمل وائل رياض في استغلال الأفضلية التي يمتلكها منتخب مصر وإنهاء التصفيات بنتيجة إيجابية، من أجل مواصلة مشوار الجيل الحالي نحو الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية والمنافسة على تحقيق نتائج قوية خلال البطولة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
فييرا
فييرا يكشف خطته لبناء منتخب السنغال قبل مواجهة جزر القمر

كشف باتريك فييرا، المدير الفني لمنتخب السنغال، عن ملامح خطته خلال المرحلة المقبلة مع أسود التيرانجا، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على وضع أسس قوية تساعد الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الاستحقاقات القادمة.   ويستعد منتخب السنغال لمواجهة جزر القمر وديًا على ملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا الفرنسية، في مباراة يسعى فييرا لاستغلالها من أجل مواصلة تطوير أداء الفريق وتجربة عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة كافية للمشاركة خلال المباريات الماضية.   وأوضح فييرا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أنه كان يدرك منذ توليه المسؤولية وجود عدد من الجوانب التي تحتاج إلى العمل والتطوير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى حصوله على مؤشرات إيجابية بشأن الحالة الذهنية للاعبين ورغبتهم في الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي.   وأكد مدرب السنغال أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في عملية بناء الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تأسيس قاعدة قوية يمكن الاعتماد عليها من أجل الوصول إلى المستوى الذي يسمح للمنتخب بالمنافسة خلال البطولات المقبلة.   وتطرق فييرا إلى أهمية إقامة المباراة على ملعب فيلودروم، معتبرًا أن اللعب على أحد الملاعب الشهيرة في أوروبا يمثل فرصة جيدة للاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات.   وشدد المدرب على ضرورة استمرار عملية التطور والاستفادة من كل مباراة، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص على تحليل المواجهات السابقة واستخلاص الدروس منها سواء فيما يتعلق بالنقاط الإيجابية أو الجوانب التي تحتاج إلى تحسين.   وأشار فييرا إلى وجود العديد من الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مباراتي موزمبيق وإثيوبيا، لكنه أكد أن العمل لا يزال مستمرًا للوصول بالفريق إلى الصورة التي يرغب فيها الجهاز الفني.   وعن مواجهة جزر القمر، أكد المدرب الفرنسي أن المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إليه وإلى جهازه المعاون، لأنها ستوفر فرصة جديدة لتقييم اللاعبين ومواصلة العمل على تطوير أسلوب المنتخب.   كما ينوي فييرا منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباريات الماضية، بهدف الوقوف على مستواها وتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.   وكان منتخب السنغال قد حصد أربع نقاط من أصل ست ممكنة في أول مباراتين تحت قيادة فييرا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في بداية يسعى المدرب للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار العمل على تشكيل فريق قادر على المنافسة بقوة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
نتيجه المباراة
منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد وديًا

تلقى منتخب مصر الأول لكرة القدم خسارة أمام نظيره جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل، في المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج استعدادات الفراعنة للمنافسات الرسمية المقبلة. وجاءت مواجهة جنوب أفريقيا لتكون الثالثة للمنتخب المصري خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما خاض الفراعنة مباراتين رسميتين أمام أنجولا وجنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وشهد الشوط الأول من المباراة محاولات من المنتخبين للوصول إلى المرمى، إلا أن التعادل السلبي ظل مسيطرًا على النتيجة، في ظل عدم نجاح أي طرف في استغلال الفرص التي أتيحت له، لينتهي النصف الأول من اللقاء دون أهداف. ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن منتخب جنوب أفريقيا من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 51 عن طريق بوسو ديثيجان، بعدما استغل خروجًا غير موفق من مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر، قبل أن يسدد الكرة داخل الشباك ويمنح منتخب بلاده الأفضلية. وحاول المنتخب المصري العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، وأجرى الجهاز الفني عددًا من التغييرات بهدف تنشيط صفوف الفريق وزيادة الفاعلية الهجومية، بحثًا عن تسجيل هدف التعادل، إلا أن دفاع جنوب أفريقيا نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، اختتم منتخب مصر معسكره الحالي بخوض ثلاث مباريات، منها مواجهتان رسميتان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره خلال فترة التوقف بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات، قبل أن يقدم أداءً هجوميًا قويًا أمام جنوب السودان ويحقق الفوز بخمسة أهداف دون مقابل في الجولة الثانية. وأنهى الفراعنة فترة التوقف بمواجهة جنوب أفريقيا، التي حرص خلالها الجهاز الفني على منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة بعض العناصر، قبل العودة إلى الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، في ظل سعي الجهاز الفني للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن ومواصلة تجهيز المنتخب للمباريات الرسمية القادمة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
عمر مرموش
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وجنوب أفريقيا وديًا

حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من المباراة الودية التي تجمع منتخب مصر الأول لكرة القدم بنظيره جنوب أفريقيا، على أرضية استاد القاهرة الدولي، في ختام معسكر الفراعنة الحالي ضمن استعداداتهم للاستحقاقات المقبلة.   ولم يتمكن أي من المنتخبين من الوصول إلى الشباك خلال أول 45 دقيقة من اللقاء، ليظل التعادل دون أهداف مسيطرًا على النتيجة حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.   وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا في ختام المعسكر الحالي لمنتخب مصر، والذي شهد خوض الفراعنة مباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.   ونجح المنتخب المصري في حصد أربع نقاط من المباراتين، ليعتلي صدارة المجموعة الثانية في التصفيات، قبل خوض المواجهة الودية أمام منتخب جنوب أفريقيا، والتي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها في تجربة عدد من العناصر والوقوف على مستويات اللاعبين.   ويدير مباراة مصر وجنوب أفريقيا الحكم الجزائري نبيل بوخالفة، ويعاونه مواطناه حمزة بوزيت وهيثم بويومة، ضمن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المواجهة الودية المقامة على استاد القاهرة الدولي.   ويخوض منتخب مصر المباراة في ظل غياب قائده محمد صلاح، بالإضافة إلى محمد عبد المنعم، وذلك بعد التنسيق مع الثنائي بشأن مغادرتهما معسكر المنتخب وعدم المشاركة في اللقاء الودي أمام جنوب أفريقيا.   كما قرر الجهاز الفني للمنتخب المصري منح هيثم حسن راحة وعدم الدفع به في المباراة، في إطار إدارة الأحمال والاستفادة من العناصر المتاحة خلال المواجهة.   وتمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري لتقييم عدد من اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة أمام منافس قوي، خاصة مع استمرار استعدادات الفراعنة للمواجهات الرسمية المقبلة.   ويسعى منتخب مصر إلى استغلال المباريات الودية للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية، بجانب زيادة الانسجام بين عناصر الفريق وتجربة بعض الحلول الفنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   ومع انتهاء الشوط الأول دون أهداف، يترقب الجهاز الفني للفراعنة تحسن الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، ومحاولة الوصول إلى مرمى جنوب أفريقيا وحسم المباراة الودية بنتيجة إيجابية في ختام المعسكر.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
موسيمانى
موسيماني يواجه منتخب مصر من جديد بعد 15 عامًا

يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة ودية أمام نظيره الجنوب أفريقي، مساء اليوم الأحد، في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن برنامج استعدادات الفراعنة للاستحقاقات المقبلة، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا بسبب وجود بيتسو موسيماني على رأس القيادة الفنية لمنتخب جنوب أفريقيا.   وتأتي المواجهة بعد خوض المنتخب المصري مباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من اللقاء الودي في تجهيز اللاعبين ومواصلة التحضيرات للمرحلة المقبلة.   وتعيد مواجهة الليلة موسيماني إلى ذكرياته السابقة أمام منتخب مصر، إذ سبق للمدرب الجنوب أفريقي أن واجه الفراعنة في أكثر من مناسبة، وكان أبرزها خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2012.   وكان الظهور الأول لموسيماني أمام المنتخب المصري في مباراة ودية أقيمت يوم 15 نوفمبر 2006، وانتهت بفوز الفراعنة بهدف دون رد، سجله المهاجم عماد متعب، ليحقق منتخب مصر الانتصار في أول مواجهة أمام المدرب الجنوب أفريقي.   وبعد عدة سنوات، تجدد اللقاء في ظروف مختلفة، عندما واجه منتخب جنوب أفريقيا بقيادة موسيماني نظيره المصري يوم 26 مارس 2011، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2012.   ونجح منتخب جنوب أفريقيا وقتها في تحقيق انتصار ثمين بهدف دون مقابل، جاء في اللحظات الأخيرة عن طريق كاتليغو مفيلا، ليحصد أصحاب الأرض ثلاث نقاط مهمة في مشوار التصفيات على حساب المنتخب المصري.   وتجدد الصدام سريعًا في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة يوم 5 يونيو 2011، وسط حاجة الفراعنة إلى تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على آمالهم في المنافسة على بطاقة التأهل.   وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف، وهي النتيجة التي زادت من صعوبة موقف المنتخب المصري في التصفيات، قبل أن يعلن حسن شحاتة رحيله عن القيادة الفنية للفراعنة في اليوم التالي.   وبذلك تحمل مواجهة مصر وجنوب أفريقيا الودية فصلًا جديدًا في لقاءات موسيماني أمام الفراعنة، لكن هذه المرة في إطار تحضيري، حيث يسعى المنتخبان إلى استغلال المباراة من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين والاستعداد بأفضل صورة للاستحقاقات الرسمية المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
موعد مباراه مصر
موعد مباراة مصر وجنوب أفريقيا الودية اليوم

يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، اختبارًا وديًا قويًا أمام نظيره الجنوب أفريقي، في التاسعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن ختام معسكر الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة جنوب أفريقيا، خاصة أنها تمثل فرصة مهمة لتجربة عدد من الأفكار الفنية والتكتيكية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين للظهور وتقييم مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة.   وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا بعد سلسلة من المباريات التي خاضها الفراعنة خلال الفترة الأخيرة، حيث تعادل المنتخب المصري سلبيًا أمام أنجولا في بداية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.   ونجح منتخب مصر بعدها في استعادة توازنه سريعًا، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على منتخب جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفراعنة على المستويين الهجومي والفني.   ويأمل حسام حسن في استثمار الحالة الإيجابية التي ظهر بها عدد من اللاعبين خلال المواجهة الأخيرة، والعمل على مواصلة تطوير الأداء الجماعي للمنتخب، مع تجربة طرق لعب مختلفة أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي يمثل اختبارًا قويًا للفراعنة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة اعتماد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تألقت خلال الفترة الماضية، بجانب إمكانية منح دقائق لعب لعدد من اللاعبين، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل المباريات الرسمية المقبلة.   كما تمثل ودية جنوب أفريقيا فرصة أمام حسام حسن وجهازه المعاون للوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية التي تم العمل عليها خلال المعسكر، بالإضافة إلى معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت في المواجهات السابقة.   ويرغب المنتخب المصري في إنهاء معسكره الحالي بنتيجة إيجابية وأداء مقنع، خاصة أن المواجهات الودية تعد جزءًا مهمًا من برنامج إعداد الفراعنة للاستحقاقات القادمة، وتساعد الجهاز الفني على تحديد العناصر الأكثر جاهزية.   وتنطلق مباراة مصر وجنوب أفريقيا في تمام التاسعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري لمتابعة ظهور الفراعنة واختيارات حسام حسن في المواجهة الودية.   ويستهدف منتخب مصر الخروج بأكبر مكاسب فنية ممكنة من المباراة، مع مواصلة تجهيز اللاعبين ورفع مستوى الانسجام بينهم، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
خالد الدرندلى
الدرندلي يكشف تفاصيل أزمة بعثة منتخب مصر مع الجهاز الفني

كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية.   وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة.   وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة.   وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان.   كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة.   وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا.   وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف.   وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها.   وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء.   ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
تشكيل مصر امام المغرب
تشكيل منتخب مصر أمام المغرب في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، التشكيل الأساسي للفراعنة لمواجهة منتخب المغرب، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على استاد هيئة قناة السويس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة المغرب، في ظل أهمية المباراة ضمن حسابات التصفيات، ورغبة الجهاز الفني في مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية.   وجاء تشكيل منتخب مصر أمام المغرب كالتالي:   حراسة المرمى: عمر عبد العزيز.   خط الدفاع: نور أشرف، إياد مدحت، محمد عوض، مهند الشامي.   خط الوسط: محمد سمير كونتا، يونس الملاح، محمد حمد، عمر العزب.   خط الهجوم: أنس رشدي، علي الجارحي.   ويتواجد على مقاعد بدلاء منتخب مصر كل من: إياد تامر، ياسين عاطف، محمود صلاح، عبد الله بدير، محمد رأفت، عمر أمين، محمد هشام، محمد فرج، أدهم كريم.   ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في ظهور اللاعبين بالمستوى المطلوب خلال اللقاء، خاصة أن المواجهة تمثل محطة مهمة في مشوار التصفيات.   ويعمل المنتخب المصري على استغلال الفرص التي تتاح له أمام المرمى، مع الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، من أجل الخروج بالنتيجة التي تدعم موقفه في المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب الشاطئية
مران صباحي لمنتخب الشاطئية استعدادًا لمواجهة أنجولا

  خاض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، بقيادة مديره الفني أحمد عبد الرازق، مرانًا صباح اليوم الثلاثاء على ملعب نادي الإعلاميين، في إطار الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام منتخب أنجولا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، والمقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى بطولة كأس العالم في البرازيل. ويواصل منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية تحضيراته للمواجهة المقبلة أمام أنجولا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية والفنية لدى اللاعبين، والوصول بهم إلى أفضل جاهزية قبل خوض مباراة الذهاب المقرر لها يوم 11 أكتوبر المقبل. وركز الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق خلال المران الصباحي على تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية والفنية والمهارية، في إطار البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز استعدادًا لمواجهة المنتخب الأنجولي، مع العمل على تجهيز اللاعبين للمباراة المنتظرة ضمن مشوار التصفيات. وجاءت تدريبات المنتخب بعد المحاضرة التي أقيمت مساء أمس بمركز المنتخبات الوطنية، والتي حرص خلالها الجهاز الفني على عرض مباراة أنجولا وموريشيوس الأخيرة أمام اللاعبين، من أجل دراسة المنافس والتعرف على نقاط القوة والضعف داخل المنتخب الأنجولي قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على الاستفادة من المباراة التي خاضها المنتخب الأنجولي أمام موريشيوس، من أجل تكوين صورة كاملة عن المنافس قبل مواجهته في التصفيات، حيث تضمنت المحاضرة متابعة عدد من التفاصيل الفنية والبدنية التي تخص المنتخب الأنجولي. وحرص أحمد عبد الرازق على التأكيد للاعبي منتخب مصر على أهمية دراسة المنافس بشكل جيد قبل السفر إلى العاصمة الأنجولية لواندا، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مباراة الذهاب خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب الاستعداد لكل التفاصيل الخاصة بالمواجهة. ويركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب دراسة المنتخب الأنجولي، بهدف الوصول إلى المباراة في أفضل حالة ممكنة، والاستعداد للتعامل مع المواجهة وفقًا لما يظهر خلال اللقاء. وشهد المران الصباحي اهتمامًا من الجهاز الفني بالجوانب المهارية والتكتيكية، حيث تم العمل على بعض الجمل التي يسعى المنتخب إلى تنفيذها خلال المباراة، في إطار التحضيرات المستمرة لمواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات. وفي إطار خطة الجهاز الفني لتوزيع الأحمال التدريبية والحفاظ على جاهزية اللاعبين، قرر أحمد عبد الرازق خضوع سداسي المنتخب لوحا وباولو وريحة وإسماعيل بهجت ومصطفى عبدة وإبراهيم حسن، حارس المرمى، لمران مسائي اليوم على ملعب الإعلاميين. وفي المقابل، قرر المدير الفني إراحة باقي لاعبي المنتخب خلال الفترة المسائية، وذلك ضمن برنامج الإعداد الخاص بالفريق، بهدف الحفاظ على اللاعبين من التعرض للإصابات، مع الاستمرار في تجهيز المجموعة بالكامل للمواجهة المقبلة أمام أنجولا. ويأتي قرار الجهاز الفني بشأن التدريبات المسائية في إطار تنظيم الأحمال البدنية للاعبين خلال فترة الإعداد، حيث يحصل باقي عناصر المنتخب على راحة، بينما يخوض السداسي المحدد مرانًا إضافيًا مساء اليوم على ملعب الإعلاميين. ويستعد منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية لخوض مواجهة قوية أمام أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، حيث حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موعد المباراة الأولى بين المنتخبين يوم 11 أكتوبر المقبل. ومن المقرر أن تقام مباراة الذهاب في أنجولا، وتحديدًا في العاصمة لواندا، بينما يستضيف منتخب مصر مباراة العودة في الإسكندرية يوم 18 أكتوبر المقبل، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب إلى حصد بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية. وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال، فيما ترتبط منافسات البطولة بالتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، والمقرر إقامتها في البرازيل، وهو ما يمنح مواجهتي مصر وأنجولا أهمية كبيرة ضمن مشوار التصفيات. ويواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر استعداداته للمواجهة الأولى أمام أنجولا، حيث يحرص أحمد عبد الرازق على تجهيز اللاعبين بصورة متكاملة، مع دراسة المنافس من خلال متابعة مبارياته الأخيرة، والعمل على تحديد أبرز نقاط القوة والضعف قبل اللقاء. وتأتي محاضرة مباراة أنجولا وموريشيوس ضمن خطة الجهاز الفني للتعرف على طريقة لعب المنافس، حيث تم عرض المباراة على اللاعبين مساء أمس بمركز المنتخبات الوطنية، قبل أن يتم استكمال العمل خلال المران الصباحي من خلال تنفيذ بعض الجمل التكتيكية والفنية والمهارية. ويؤكد برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني اهتمام منتخب مصر بكل التفاصيل قبل السفر إلى لواندا، حيث يسعى أحمد عبد الرازق إلى تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على سلامة العناصر الموجودة بالقائمة. ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية خلال الفترة المقبلة، ضمن البرنامج المحدد للاستعداد لمواجهة أنجولا، على أن يواصل الجهاز الفني العمل على الجوانب الفنية والبدنية قبل موعد السفر إلى العاصمة الأنجولية. ويضع الجهاز الفني مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل ضمن أهم محطات الإعداد الحالية، خاصة أن المنتخب سيخوض المواجهة خارج ملعبه، قبل العودة إلى مصر لخوض مباراة الإياب في الإسكندرية يوم 18 أكتوبر. ويأمل منتخب مصر في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المباراتين، من أجل المنافسة على بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، التي تستضيفها السنغال، ومواصلة المشوار نحو الاستحقاقات المقبلة المرتبطة بالبطولة. ويواصل لاعبو منتخب مصر العمل تحت قيادة أحمد عبد الرازق، الذي يركز على رفع المستوى البدني والفني للمجموعة، إلى جانب دراسة المنتخب الأنجولي بشكل دقيق قبل المواجهة الأولى، خاصة في ظل أهمية تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال لقاء الذهاب. ويأتي المران الصباحي اليوم الثلاثاء ضمن سلسلة التدريبات التي يخوضها المنتخب استعدادًا للمواجهة، بينما يستكمل السداسي لوحا وباولو وريحة وإسماعيل بهجت ومصطفى عبدة وإبراهيم حسن برنامجه التدريبي بخوض مران مسائي، في الوقت الذي يحصل فيه باقي اللاعبين على راحة. وتستمر تحضيرات منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على المواجهة المقبلة أمام أنجولا، بعدما تم تحديد موعد مباراتي الذهاب والعودة، حيث تقام المباراة الأولى يوم 11 أكتوبر في أنجولا، ثم تقام مباراة العودة في الإسكندرية يوم 18 أكتوبر. وتترقب جماهير كرة القدم المصرية مشوار منتخب الشاطئية في التصفيات، خاصة أن الفريق ينافس من أجل الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال، والتي ترتبط بالمشاركة في كأس العالم بالبرازيل. ومع استمرار فترة الإعداد، يحرص الجهاز الفني على استغلال كل تدريب في تجهيز اللاعبين، سواء من خلال الجوانب البدنية أو الفنية أو المهارية، إلى جانب متابعة المنافس وتحليل مبارياته، استعدادًا للمواجهة الأولى التي تجمع مصر وأنجولا في العاصمة لواندا. وبذلك يواصل منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية تحضيراته لمواجهة أنجولا، بعدما خاض مرانًا صباحيًا على ملعب نادي الإعلاميين، وشهد التدريب العمل على الجمل التكتيكية والفنية والمهارية، عقب دراسة مباراة أنجولا وموريشيوس، فيما يستعد الفريق لاستكمال برنامجه التدريبي خلال الأيام المقبلة قبل السفر إلى أنجولا.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
احمد فتوح
منتخب مصر يكشف تفاصيل إصابة أحمد فتوح أمام جنوب السودان

  أعلن منتخب مصر بشكل رسمي تفاصيل الإصابة التي تعرض لها أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفراعنة، خلال مباراة جنوب السودان التي أقيمت اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، والتي شهدت تحقيق المنتخب الوطني فوزًا كبيرًا بخمسة أهداف دون رد، في مواجهة قدم خلالها الفراعنة أداءً قويًا على مدار شوطي اللقاء، ليواصل المنتخب مشواره في التصفيات بعد تحقيق نتيجة مهمة. وأكد منتخب مصر أن أحمد فتوح تعرض لكدمة في الفخذ خلال مباراة جنوب السودان، بعدما شارك اللاعب مع الفراعنة في اللقاء قبل أن يتعرض للإصابة، وهو ما استدعى التعامل مع حالته ومتابعتها من جانب الجهاز الطبي للمنتخب. وأوضح المنتخب أن فتوح سيخضع لمزيد من الفحوصات خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف بشكل أكبر على طبيعة الإصابة وتحديد مدى تأثيرها والمدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات. وتأتي إصابة أحمد فتوح في أعقاب مباراة قوية للمنتخب المصري أمام جنوب السودان، نجح خلالها الفراعنة في تحقيق الفوز بخماسية نظيفة، بعدما افتتح زيكو التسجيل في الشوط الأول، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث، وعاد مرموش ليسجل الهدف الرابع، بينما اختتم حمزة عبد الكريم أهداف المنتخب في الدقائق الأخيرة من المباراة. وكان أحمد فتوح من العناصر الموجودة مع منتخب مصر خلال مواجهة جنوب السودان، في الوقت الذي حرص فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على التعامل مع المباراة وفقًا لظروفها، خاصة أن المواجهة جاءت بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات، وهو ما جعل تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للفراعنة في الجولة الثانية. وتفرض الإصابة التي تعرض لها فتوح حالة من المتابعة داخل معسكر منتخب مصر، خاصة أن الظهير الأيسر يمثل أحد المراكز المهمة في تشكيل الفراعنة، ويحتاج الجهاز الفني إلى معرفة حجم الإصابة بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات بشأن اللاعب خلال الفترة المقبلة. ولذلك سيكون الفحص الطبي المقبل هو العامل الأساسي في تحديد موقف أحمد فتوح ومدة غيابه، بدلًا من الاعتماد على التقديرات الأولية للكدمة التي تعرض لها خلال المباراة. ولم يعلن منتخب مصر حتى الآن عن مدة محددة لغياب أحمد فتوح، حيث من المنتظر أن تحدد الفحوصات الإضافية مدى قوة الكدمة وما إذا كانت الإصابة تحتاج إلى فترة راحة قصيرة أم إلى برنامج تأهيلي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي ذلك في إطار حرص الجهاز الطبي على التعامل مع إصابة اللاعب بصورة دقيقة، خاصة أن طبيعة إصابات الفخذ تختلف من حالة إلى أخرى، ولا يمكن تحديد فترة الغياب النهائية قبل استكمال الفحوصات اللازمة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نتائج الفحوصات التي سيخضع لها أحمد فتوح، خصوصًا أن المنتخب يواصل استعداداته للاستحقاقات المقبلة، عقب ختام مواجهة جنوب السودان. ويملك الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في مختلف المراكز، إلا أن تحديد موقف فتوح سيظل مرتبطًا بنتائج الفحوصات الطبية، وما إذا كان اللاعب قادرًا على العودة إلى التدريبات خلال الفترة المقبلة أم يحتاج إلى فترة للتعافي. وجاءت إصابة فتوح في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب المصري من الناحية الهجومية، حيث تمكن الفراعنة من تسجيل خمسة أهداف دون استقبال أي هدف، في نتيجة رفعت رصيد المنتخب إلى أربع نقاط بعد أول جولتين من التصفيات. وكان المنتخب قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن يحقق الانتصار الكبير على جنوب السودان، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويعزز موقفه في المجموعة. وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي المنتخب المصري، حيث سجل زيكو هدف التقدم في الدقيقة 36، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 49، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث في الدقيقة 75، وعاد مرموش لهز الشباك مرة أخرى في الدقيقة 83، بينما أحرز حمزة عبد الكريم الهدف الخامس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليختتم المنتخب المباراة بانتصار كبير. ورغم النتيجة الكبيرة التي حققها منتخب مصر، فإن إصابة أحمد فتوح أصبحت من أبرز الأمور التي تشغل الجهاز الفني والطبي عقب نهاية اللقاء، خاصة أن اللاعب تعرض للكدمة خلال المواجهة، وهو ما دفع المنتخب إلى إصدار البيان الخاص بحالته الطبية وتوضيح أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية. ويأتي الإعلان عن إصابة فتوح في إطار حرص منتخب مصر على توضيح الحالة الطبية للاعبيه بعد المباريات، خصوصًا عندما يتعرض أحد العناصر لإصابة خلال اللقاء. ويمنح هذا الأمر الجهاز الفني فرصة لتقييم موقف اللاعب بصورة كاملة قبل الاستحقاقات القادمة، كما يحدد مدى إمكانية مشاركته في التدريبات المقبلة وفقًا لنتائج الفحوصات. ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات التي سيخضع لها أحمد فتوح خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل أكثر بشأن الإصابة، وما إذا كانت الكدمة بسيطة ويمكن التعامل معها خلال فترة قصيرة، أو أنها تحتاج إلى فترة أطول من العلاج والتأهيل. وفي الوقت الحالي، لا توجد مدة رسمية معلنة لغياب اللاعب، وبالتالي يبقى موقفه مرتبطًا بما ستظهر عنه الفحوصات الطبية. ويأمل منتخب مصر أن تكون إصابة أحمد فتوح بسيطة وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفراعنة أمام جنوب السودان والنتيجة الكبيرة التي حققها الفريق في الجولة الثانية من التصفيات. وفي المقابل، سيواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد الخطوة التالية وفقًا لنتائج الفحوصات. وبذلك أصبحت حالة أحمد فتوح واحدة من الملفات التي تحظى باهتمام داخل منتخب مصر عقب الفوز على جنوب السودان، حيث أعلن الفراعنة رسميًا أن اللاعب يعاني من كدمة في الفخذ، مع التأكيد على خضوعه لفحوصات إضافية لتحديد مدة الغياب. وينتظر الجهاز الفني والجماهير نتائج هذه الفحوصات من أجل معرفة موقف الظهير الأيسر خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل المنتخب تحضيراته للاستحقاقات القادمة بعد تحقيق فوزه الأول في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
حمزة
حمزة عبد الكريم يسجل هدفه الدولي الأول بقميص منتخب مصر أمام جنوب السودان

  كتب حمزة عبد الكريم اسمه في سجلات منتخب مصر بعدما سجل هدفه الدولي الأول بقميص الفراعنة، خلال مواجهة جنوب السودان، في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب المصري بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، ليعيش المهاجم الشاب لحظة مميزة في بداية مشواره مع المنتخب الأول. وجاء هدف حمزة عبد الكريم في الوقت بدل الضائع من المباراة، وتحديدًا في الدقيقة 92، بعدما شارك اللاعب كبديل لعمر مرموش في الدقيقة 87، ليحتاج إلى دقائق قليلة فقط من أجل ترك بصمته على اللقاء، ويختتم خماسية منتخب مصر أمام جنوب السودان بهدف خامس أكد الانتصار الكبير للفراعنة. وكانت المباراة تسير في اتجاه انتصار كبير للمنتخب المصري بعدما نجح الفراعنة في تسجيل أربعة أهداف قبل وصول اللقاء إلى الدقائق الأخيرة، لكن دخول حمزة عبد الكريم منح المشهد الأخير من المباراة لحظة خاصة، بعدما تمكن اللاعب صاحب الـ18 عامًا من تسجيل أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر الأول. وظهر حمزة عبد الكريم في اللقطة الأخيرة داخل منطقة الجزاء، واستغل الكرة التي وصلت إليه في مكان مناسب، ليسدد بقدمه اليمنى من مسافة قريبة للغاية، لتسكن الكرة الزاوية العليا اليمنى لمرمى جنوب السودان، معلنة عن الهدف الخامس لمنتخب مصر، وسط احتفال لاعبي الفراعنة باللاعب الشاب الذي نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويعد هذا الهدف خطوة جديدة في المسيرة الصاعدة لحمزة عبد الكريم، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، وسبق له اللعب ضمن قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجربة احترافية مع برشلونة الإسباني، ليصبح واحدًا من الأسماء المصرية الشابة التي تحظى باهتمام كبير في الفترة الحالية. وانضم حمزة عبد الكريم إلى قطاع الناشئين في الأهلي عام 2020، وتدرج داخل فرق النادي حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن ينتقل إلى برشلونة ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. وأكد الموقع الرسمي لنادي برشلونة أن اللاعب وُلد في القاهرة في الأول من يناير عام 2008، وأنه انضم إلى أكاديمية الأهلي في سن صغيرة، قبل أن ينتقل إلى النادي الكتالوني ويواصل تطوره هناك. وكان انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة محطة مهمة في مشواره، خاصة أن اللاعب نجح في لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع النادي الإسباني، قبل أن يتحول انتقاله إلى خطوة دائمة، ويواصل مسيرته بقميص الفريق الكتالوني. كما حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة، في خطوة تعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الماضية. ومع منتخب مصر، جاءت بداية حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول في مرحلة مهمة من مسيرته، بعدما دخل حسابات الجهاز الفني للمنتخب، وحصل على فرصة المشاركة خلال مشوار الفراعنة، ليبدأ تدريجيًا في اكتساب الخبرة الدولية وسط مجموعة من أبرز لاعبي الكرة المصرية. وكان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قد منح اللاعب الشاب الثقة، خاصة مع امتلاكه إمكانيات هجومية تجعله قادرًا على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص، وهو ما ظهر بصورة واضحة في مواجهة جنوب السودان، بعدما نجح في تحويل مشاركته القصيرة إلى هدف مهم على المستوى الشخصي. ولم يكن هدف حمزة عبد الكريم مجرد الهدف الخامس في مباراة انتهت بنتيجة كبيرة، ولكنه يمثل بالنسبة للاعب بداية مرحلة جديدة مع منتخب مصر، بعدما أصبح لديه الآن هدف دولي مع المنتخب الأول، وهي لحظة ينتظرها أي لاعب شاب يسعى إلى تثبيت أقدامه مع منتخب بلاده. وجاء الهدف أيضًا في مباراة شهدت تألقًا هجوميًا كبيرًا من منتخب مصر، حيث افتتح مصطفى زيزو التسجيل في الدقيقة 36، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 49، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث في الدقيقة 75، وعاد مرموش ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 83، قبل أن يختتم حمزة عبد الكريم الخماسية في الوقت بدل الضائع. وبذلك، شارك خمسة لاعبين في تسجيل أهداف المنتخب المصري خلال المباراة، وكان حمزة عبد الكريم صاحب الكلمة الأخيرة، بعدما أضاف الهدف الخامس في اللحظات الأخيرة، ليترك انطباعًا جيدًا في الدقائق القليلة التي حصل عليها. واللافت أن حمزة لم يحتج إلى فترة طويلة من أجل التسجيل، فعقب دخوله في الدقيقة 87، ظل منتخب مصر يبحث عن مواصلة الضغط، وفي الدقيقة 92 وصلت الكرة إلى المهاجم الشاب داخل منطقة الجزاء، ليضعها في الشباك ويعلن عن أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة. وتحمل هذه اللحظة أهمية خاصة للاعب، ليس فقط بسبب سنه الصغيرة، ولكن أيضًا بسبب الطريق الذي قطعه خلال السنوات الماضية، من قطاع الناشئين في الأهلي إلى الانتقال إلى برشلونة، ثم الوصول إلى منتخب مصر الأول وتسجيل أول هدف دولي له في مباراة رسمية ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية. كما أن تسجيل الهدف في مباراة انتهت بشباك نظيفة يمنح اللاعب لحظة إضافية من الثقة، خاصة أن منتخب مصر قدم أداءً قويًا على المستوى الهجومي، ونجح في إنهاء المواجهة بخمسة أهداف كاملة دون استقبال أي هدف، ليخرج الفراعنة بانتصار كبير ويحققوا دفعة قوية في مشوار التصفيات. ومن المؤكد أن هدف جنوب السودان سيظل حاضرًا في بداية قصة حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر الأول، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات خلال الفترة المقبلة. ويأتي تألق حمزة عبد الكريم في وقت يشهد فيه المنتخب المصري ظهور عدد من العناصر الشابة إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما يفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين للمنافسة على أماكنهم داخل صفوف الفراعنة. وبالنسبة لحمزة، فإن الهدف الأول بقميص منتخب مصر يمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته، بعدما نجح في تحويل مشاركته القصيرة أمام جنوب السودان إلى لحظة لا تُنسى، وسجل اسمه بين لاعبي المنتخب الذين هزوا الشباك في المباراة التي انتهت بخماسية نظيفة. وفي النهاية، لم يكن حمزة عبد الكريم مجرد لاعب شارك في الدقائق الأخيرة أمام جنوب السودان، بل أصبح صاحب الهدف الخامس للمنتخب المصري، ونجح في الاحتفال بأول أهدافه الدولية مع الفراعنة في سن 18 عامًا، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته مع منتخب بلاده، بعدما واصل رحلته التي بدأت من قطاع ناشئي الأهلي ووصلت به إلى برشلونة ومن ثم إلى المنتخب الأول. ويبقى هدف حمزة عبد الكريم في شباك جنوب السودان بداية جديدة للاعب الشاب، الذي ينتظر أن يواصل العمل والتطور من أجل الحصول على فرص أكبر مع منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، بعدما وضع بصمته الأولى بقميص الفراعنة في ليلة انتهت بانتصار كبير بخماسية نظيفة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
مصر
مصر تكتسح جنوب السودان بخماسية نظيفة.. الفراعنة يحققون فوزًا كبيرًا في تصفيات أمم أفريقيا

  حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، ليواصل الفراعنة مشوارهم في التصفيات بانتصار قوي ويخرجوا بشباك نظيفة بعد أداء هجومي مميز، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد تسجيل أربعة أهداف كاملة. ودخل منتخب مصر المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار، ونجح في فرض أفضلية واضحة على مجريات اللقاء، رغم أن النتيجة ظلت متقاربة خلال معظم دقائق الشوط الأول، قبل أن ينجح مصطفى زيزو في كسر التعادل وتسجيل الهدف الأول للفراعنة في الدقيقة 36، ليمنح منتخب مصر أفضلية مهمة قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية لمنتخب مصر من حيث الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث امتلك الفراعنة الكرة بنسبة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، كما سدد لاعبو مصر 10 كرات على المرمى مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، بينما حصل المنتخب المصري على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وكان زيزو هو صاحب كلمة البداية في أهداف المباراة، بعدما استغل تمريرة من أحمد فتوح، وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لتسكن الشباك وتعلن تقدم منتخب مصر بهدف دون رد في الدقيقة 36. وجاء الهدف بعد عدة محاولات مصرية خلال الدقائق الأولى من المباراة، حيث سبق لزيزو أن سدد كرة في الدقيقة الخامسة تصدى لها حارس جنوب السودان، كما أهدر إمام عاشور فرصة أخرى في الدقيقة الرابعة. ولم يتوقف المنتخب المصري عن الضغط بعد تسجيل الهدف، وحاول إضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، وكان قريبًا من ذلك في أكثر من مناسبة، حيث أهدر رامي ربيعة فرصة من ضربة رأس في الدقيقة 44 بعد عرضية من حسم حسن، كما سدد إمام عاشور كرة في الدقيقة 47 مرت بجوار القائم، لتنتهي أول 45 دقيقة بتقدم مصر بهدف نظيف. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال بعض الفرص التي سنحت له، خاصة من الركلات الركنية والكرات الثابتة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك الفراعنة. وكانت أبرز محاولاته في الدقيقة 19 عن طريق بنجامين لاكو الذي سدد ضربة رأس مرت أعلى المرمى، بينما تصدى دفاع المنتخب المصري لمحاولات أخرى خلال النصف الأول. ومع بداية الشوط الثاني، تغير شكل المباراة بشكل واضح، وظهر منتخب مصر أكثر حسمًا أمام مرمى جنوب السودان، وهو ما انعكس سريعًا على النتيجة. ففي الدقيقة 49، تمكن عمر مرموش من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة من مهند لاشين، وسدد كرة بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء لتسكن شباك جنوب السودان، معلنًا تقدم مصر بهدفين دون رد. واصل منتخب مصر ضغطه بعد الهدف الثاني، ولم يمنح منافسه فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، حيث استمر الفراعنة في الاستحواذ والتحرك الهجومي، حتى تمكن إبراهيم عادل من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 75. وجاء الهدف بعد هجمة سريعة، حيث مرر مروان عطية الكرة إلى إبراهيم عادل، الذي سدد بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، لتسكن الكرة الزاوية السفلية للمرمى، وتصبح النتيجة 3-0 لصالح المنتخب المصري. وبعد الهدف الثالث، واصل الجهاز الفني إجراء التغييرات، وشارك أسامة فيصل بدلًا من مصطفى زيزو في الدقيقة 81، كما خرج مروان عطية ودخل زيزو في وقت لاحق، بينما حصل عدد من العناصر الأخرى على فرصة للمشاركة خلال الدقائق الأخيرة. ولم يكتفِ منتخب مصر بثلاثة أهداف، بل واصل الهجوم بحثًا عن المزيد، وفي الدقيقة 83 عاد عمر مرموش ليسجل الهدف الرابع للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة بينية من إمام عاشور، لينفرد بالمرمى ويسدد الكرة بقدمه اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الست ياردات، واضعًا الكرة في الشباك، لتصبح النتيجة 4-0. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل منتخب مصر السيطرة على مجريات اللعب، وشارك حمزة عبد الكريم بدلًا من عمر مرموش في الدقيقة 87، ليتمكن اللاعب الشاب من ترك بصمته سريعًا، بعدما سجل الهدف الخامس للفراعنة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وجاء هدف حمزة عبد الكريم من مسافة قريبة للغاية، حيث سدد بقدمه اليمنى كرة قوية سكنت الزاوية العليا اليمنى لمرمى جنوب السودان، ليختتم أهداف المنتخب المصري ويؤكد الفوز بخماسية نظيفة. وأظهرت الأرقام النهائية للمباراة تفوق منتخب مصر في عدد من الجوانب، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة 61% مقابل 39% لجنوب السودان، بعدما كانت النسبة في الشوط الأول 65% لمصر مقابل 35% للمنافس. كما سدد المنتخب المصري 19 كرة على مدار المباراة مقابل 12 لجنوب السودان، وخلق الفراعنة 5 فرص كبيرة للتسجيل مقابل عدم وجود أي فرصة كبيرة لأصحاب الأرض. وحصل منتخب مصر كذلك على 4 ركلات ركنية مقابل 3 لجنوب السودان، بينما وصل عدد تمريرات الفراعنة إلى 484 تمريرة مقابل 306 لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس قدرة المنتخب المصري على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة خلال فترات طويلة. وعلى المستوى الدفاعي، نجح منتخب مصر في الحفاظ على نظافة شباكه، رغم وصول جنوب السودان إلى بعض المحاولات، حيث تصدى حارس الفراعنة لعدد من التسديدات، بينما لم يتمكن أصحاب الأرض من تحويل أي من فرصهم إلى أهداف. وانتهت المباراة بانتصار كبير للمنتخب المصري بنتيجة خمسة أهداف دون رد، بعدما سجل زيزو الهدف الأول في الشوط الأول، ثم أضاف عمر مرموش الهدف الثاني، قبل أن يسجل إبراهيم عادل الهدف الثالث، ويعود مرموش لإضافة الهدف الرابع، بينما اختتم حمزة عبد الكريم الخماسية في الوقت بدل الضائع. وبهذا الانتصار، حقق منتخب مصر دفعة قوية في مشواره بالتصفيات، ورفع رصيده إلى 4 نقاط وفقًا للترتيب الظاهر عقب مباراتين، مع فارق أهداف إيجابي بلغ 4 أهداف، بعدما بدأ مشواره بتعادل ثم نجح في تحقيق الفوز الكبير على جنوب السودان. وجاء الفوز ليمنح الفراعنة دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الفريق نجح في الجمع بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، حيث سجل خمسة أهداف كاملة وحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. كما شهدت المباراة تألق أكثر من لاعب في الخط الهجومي، في مقدمتهم عمر مرموش الذي سجل هدفين، إلى جانب زيزو وإبراهيم عادل وحمزة عبد الكريم. وفي النهاية، خرج منتخب مصر من مواجهة جنوب السودان بانتصار عريض بنتيجة 5-0، بعدما حسم الشوط الأول بهدف واحد قبل أن يضاعف تفوقه في الشوط الثاني ويسجل أربعة أهداف أخرى، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على حسم المباراة بصورة قوية ويحصدوا انتصارًا مهمًا في مشوار التصفيات، وسط تألق هجومي واضح وظهور دفاعي حافظ على شباك المنتخب المصري دون استقبال أي هدف.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب مصر
زيكو يتقدم لمصر أمام جنوب السودان.. الفراعنة ينهون الشوط الأول متفوقين بهدف

  أنهى منتخب مصر الشوط الأول من مواجهة جنوب السودان متقدمًا بهدف دون رد، في المباراة المقامة حاليًا على ملعب جوبا الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما نجح مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» في تسجيل هدف الفراعنة الوحيد حتى الآن، ليمنح المنتخب الوطني أفضلية مهمة قبل انطلاق الشوط الثاني. وجاء هدف منتخب مصر في الدقيقة 36 من عمر المباراة، عن طريق مصطفى زيكو، الذي استغل تمريرة أحمد فتوح، قبل أن يطلق تسديدة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، معلنًا تقدم الفراعنة بهدف دون رد. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة من جانب منتخب مصر على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة على الكرة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس سيطرة المنتخب الوطني على مجريات اللعب خلال أغلب فترات النصف الأول من المباراة، مع محاولات مستمرة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومنذ الدقائق الأولى، ظهر منتخب مصر بشكل هجومي، وبدأ في الضغط على دفاع جنوب السودان من أجل تسجيل هدف مبكر، وكانت أولى الفرص الخطيرة عن طريق مصطفى زيكو في الدقيقة الخامسة، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لكن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي لها. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية، وفي الدقيقة الثامنة أهدر رامي ربيعة فرصة أخرى بعد ضربة ركنية، حيث ارتقى مدافع منتخب مصر لكرة عرضية من هيثم حسن، لكنه وجه ضربة رأس مرت بجوار المرمى. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال الكرات الثابتة والمساحات من أجل تهديد مرمى مصطفى شوبير، ونجح أصحاب الأرض في صناعة بعض المحاولات، من بينها فرصة في الدقيقة 19 عن طريق بنيامين لاكو، الذي ارتقى لكرة عرضية عقب ركلة ركنية، لكنه سددها أعلى المرمى. وتواصلت محاولات منتخب مصر مع الاعتماد على التحرك السريع في الثلث الهجومي، وظهر إمام عاشور في أكثر من محاولة، إلا أن بعض الهجمات لم تكتمل بالشكل المطلوب، كما وقع لاعب وسط الفراعنة في مصيدة التسلل بالدقيقة 31، بينما أُلغي أيضًا تسلل على حسام عبد المجيد في الدقيقة 33. وشهدت المباراة توقفًا قصيرًا في الدقيقة 24 بسبب استراحة لشرب المياه، قبل أن يستأنف الفريقان اللعب بعد دقائق، ليعود منتخب مصر إلى الضغط ومحاولة استغلال أفضليته في الاستحواذ من أجل الوصول إلى الشباك. وقبل تسجيل الهدف، كان منتخب مصر قد واصل صناعة الفرص، حيث حصل أحمد فتوح على ركلة حرة في الجهة اليسرى بالدقيقة 30، كما حصل جنوب السودان على بعض الركلات الحرة نتيجة تدخلات لاعبي الفراعنة، من بينها مخالفة على مروان عطية في الدقيقة 27 وأخرى على مصطفى زيكو في الدقيقة 12. وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 36، عندما نجح أحمد فتوح في صناعة الهدف الأول بعدما مرر الكرة إلى مصطفى زيكو داخل منطقة الجزاء، ليسدد لاعب منتخب مصر كرة يسارية قوية من وسط منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، لتتحول أفضلية الفراعنة في الأداء إلى تقدم على لوحة النتيجة. وبعد الهدف، واصل منتخب مصر البحث عن الهدف الثاني، ولم يتراجع بشكل كامل إلى المناطق الدفاعية، بل استمر في محاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، بينما حاول منتخب جنوب السودان العودة سريعًا للمباراة وتعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 41، كاد مصطفى زيكو أن يضيف الهدف الثاني له ولمنتخب مصر، بعدما ارتقى لكرة عرضية من هيثم حسن عقب ركلة ركنية، إلا أن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي للكرة وإبعادها، ليحافظ على فارق الهدف الواحد. وبعدها بدقائق، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية جديدة في الدقيقة 43، ثم ارتقى رامي ربيعة لكرة عرضية من هيثم حسن في الدقيقة 44، لكنه سدد الكرة برأسه أعلى المرمى، لتضيع فرصة جديدة أمام الفراعنة لتعزيز التقدم. وفي الدقيقة 45، حصل إمام عاشور على ركلة حرة في الجهة اليسرى، قبل أن يعلن الحكم عن دقيقتين وقتًا بدلًا من الضائع في الشوط الأول. وخلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، استمرت محاولات المنتخب الوطني، حيث حصل مهند لاشين على ركلة حرة في الدقيقة 48، كما حاول إمام عاشور بتسديدة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت إلى خارج المرمى. وتكشف أرقام الشوط الأول عن تفوق منتخب مصر في العديد من المؤشرات، إذ سدد الفراعنة 10 كرات على مرمى جنوب السودان مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، كما حصل المنتخب الوطني على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وعلى مستوى التمرير، أجرى لاعبو مصر 296 تمريرة مقابل 155 تمريرة للمنتخب صاحب الأرض، وهو ما يؤكد حجم الأفضلية التي امتلكها الفراعنة في الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، نجح منتخب جنوب السودان في تسجيل حضور هجومي من خلال بعض المحاولات، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك مصطفى شوبير، بينما تصدى حارس الفراعنة لعدد من المحاولات، في الوقت الذي أظهر فيه دفاع مصر قدرة على التعامل مع الكرات العرضية والثابتة التي اعتمد عليها أصحاب الأرض في بعض فترات اللقاء. ويعد هدف زيكو بمثابة دفعة معنوية مهمة لمنتخب مصر، خاصة أن اللاعب نجح في تحويل إحدى الفرص التي سنحت للفراعنة إلى هدف، بعدما كان قد أهدر فرصة في بداية المباراة، ليعود ويسجل في الدقيقة 36 ويمنح فريقه التقدم. كما لعب أحمد فتوح دورًا مهمًا في الهدف، بعدما قدم التمريرة الحاسمة لزيكو، ليظهر الظهير الأيسر في الجانب الهجومي إلى جانب أدواره الدفاعية، بينما واصل هيثم حسن تحركاته على الجانب الآخر وصناعة الفرص، وكان وراء أكثر من كرة عرضية شكلت خطورة على دفاع جنوب السودان. ومع نهاية الشوط الأول، أصبح منتخب مصر متقدمًا بهدف دون رد، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على تقدمه وتعزيز النتيجة. وفي الوقت نفسه، سيبحث منتخب جنوب السودان عن العودة للمباراة وتسجيل هدف التعادل، وهو ما يجعل النصف الثاني من اللقاء مفتوحًا على احتمالات عديدة. ويدخل الفراعنة الشوط الثاني وهم مطالبون بالحفاظ على التركيز، خصوصًا أن أصحاب الأرض سيحاولون استغلال الدعم الجماهيري والضغط من أجل إدراك التعادل. وفي المقابل، يملك منتخب مصر فرصة لتعزيز تقدمه إذا استمر في استغلال المساحات وصناعة الفرص بنفس الصورة التي ظهر بها خلال الشوط الأول. وانتهى النصف الأول بتقدم مصر بهدف نظيف، بعدما سجل مصطفى زيكو الهدف في الدقيقة 36 من صناعة أحمد فتوح، وسط أفضلية واضحة للفراعنة في الاستحواذ والتسديد والتمرير والركلات الركنية. ويأمل المنتخب الوطني في مواصلة الأداء خلال الشوط الثاني وتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب مصر للكرة الشاطئية
منتخب الشاطئية يكثف تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

  كثف منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية استعداداته لمواجهة منتخب أنجولا المرتقبة، في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، من خلال خوض مران صباحي بنادي الإعلاميين، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل خوض المواجهة الرسمية والسفر إلى أنجولا. ويقود أحمد عبد الرازق، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، مرحلة التحضيرات الحالية، حيث ركز خلال المران على عدد من الجوانب البدنية والفنية والمهارية، إلى جانب العمل على تحفيظ اللاعبين طرق اللعب المختلفة التي من المنتظر أن يعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة، في إطار الاستعداد للمواجهة المهمة أمام المنتخب الأنجولي. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الحالية على رفع مستوى جاهزية اللاعبين من مختلف الجوانب، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، التي من المقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم في البرازيل، وهو ما يمنح التصفيات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري. وشهد المران التركيز على النواحي البدنية والفنية، مع الاهتمام بالجانب المهاري لبعض اللاعبين، إلى جانب شرح طرق اللعب التي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقها خلال المباريات المقبلة. ويأتي ذلك ضمن خطة إعداد متكاملة تهدف إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى ممكن قبل خوض المواجهة الرسمية أمام أنجولا. وحرص أحمد عبد الرازق وجهازه المعاون كذلك على إجراء تقسيمة بين اللاعبين خلال المران، من أجل الوقوف على مدى جاهزية العناصر الموجودة، ومتابعة مستوى كل لاعب بصورة أكبر قبل السفر إلى أنجولا. وتمنح التقسيمة الجهاز الفني فرصة لمراقبة اللاعبين في أجواء تشبه ظروف المباريات، إلى جانب اختبار مدى استيعابهم للتعليمات وطرق اللعب التي يتم العمل عليها خلال التدريبات. وتأتي هذه المرحلة ضمن المعسكر الذي دخله منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، استعدادًا لخوض تصفيات التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. ويستمر المعسكر حتى موعد السفر إلى أنجولا، حيث يستعد المنتخب لخوض المواجهة المرتقبة في بداية شهر أكتوبر المقبل. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمرحلة الحالية، خاصة أن الفترة التي تسبق المباريات الرسمية تمثل فرصة أخيرة للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. ولذلك تتنوع التدريبات بين العمل البدني والجوانب الفنية والمهارية، مع متابعة دقيقة لمستوى اللاعبين من أجل اختيار العناصر الأكثر جاهزية للمباراة. ومن المقرر أن يدخل اللاعبون مساء اليوم، الاثنين، مرحلة جديدة من الاستشفاء وزيادة الأحمال البدنية داخل صالة الجيم بمركز المنتخبات الوطنية، ضمن البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني لتطوير الحالة البدنية للاعبين. ويهدف هذا البرنامج إلى الوصول بالمجموعة إلى أعلى مستوى فني وبدني قبل مواجهة أنجولا. ويعتمد الجهاز الفني على التدرج في الأحمال والتدريبات خلال فترة المعسكر، بما يتناسب مع المرحلة التي يمر بها المنتخب قبل السفر إلى أنجولا. وتأتي تدريبات الجيم والاستشفاء ضمن مجموعة من الإجراءات التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمباراة، مع الحفاظ على جاهزيتهم البدنية خلال الأيام الأخيرة من التحضيرات. وتكتسب مواجهة أنجولا أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، لأنها ترتبط بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية بالسنغال، وهي البطولة التي تمثل بدورها بوابة للتأهل إلى كأس العالم المقرر إقامته في البرازيل. ولذلك يسعى المنتخب إلى الاستفادة من فترة الإعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة، والعمل على الوصول إلى المباراة وهو في أفضل حالة. ويحرص الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق على تجهيز اللاعبين للتعامل مع مختلف السيناريوهات خلال المواجهة، من خلال التدريب على طرق اللعب المختلفة، إلى جانب إجراء التقسيمات التي تساعد على تقييم العناصر ومتابعة مدى جاهزيتها. كما تمثل التدريبات فرصة أمام اللاعبين لإظهار إمكاناتهم قبل الاستقرار على المجموعة التي سيتم الاعتماد عليها خلال المباراة. وتشهد المرحلة الحالية تركيزًا واضحًا على التفاصيل الفنية، خاصة مع اقتراب موعد السفر إلى أنجولا، حيث يعمل الجهاز الفني على نقل أفكاره للاعبين بصورة واضحة، حتى يكون كل عنصر على دراية بالدور المطلوب منه داخل الملعب. ويأتي ذلك بالتوازي مع العمل على الجانب البدني، لضمان قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات طوال المباراة. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال كل حصة تدريبية داخل المعسكر من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى ممكن، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف عن التدريبات، وتحتاج إلى جاهزية ذهنية وبدنية وفنية كاملة. ومن هنا جاءت التقسيمة التي أجراها الجهاز خلال المران، للوقوف بشكل أكبر على مستوى اللاعبين وتقييم حالتهم قبل السفر. ويمثل مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر المحطة الأساسية للمنتخب خلال فترة الإعداد الحالية، حيث يخوض اللاعبون تدريباتهم ويخضعون لبرامج الاستشفاء والتجهيز البدني، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية بالسفر إلى أنجولا لخوض المواجهة المرتقبة. ويأمل منتخب مصر في أن تؤتي فترة الإعداد ثمارها خلال المباراة، خاصة أن الهدف الرئيسي هو المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، والوصول إلى البطولة التي تستضيفها السنغال، ثم السعي من خلالها إلى المنافسة على فرصة التأهل إلى كأس العالم في البرازيل. وتأتي أهمية البطولة القارية من كونها محطة مرتبطة بالمونديال، وهو ما يجعل التأهل إليها هدفًا مهمًا للمنتخب المصري، ويزيد من قيمة المواجهة أمام أنجولا. ولذلك يتعامل الجهاز الفني مع كل تفاصيل المعسكر بجدية، سواء فيما يتعلق بالتدريبات الفنية أو البدنية أو الاستشفاء أو تقييم مستوى اللاعبين. ومع اقتراب موعد السفر، يسعى الجهاز الفني إلى إنهاء جميع مراحل التحضير بالشكل المطلوب، والوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية. وتظل الأيام الحالية فرصة مهمة لتثبيت طرق اللعب، ورفع معدلات اللياقة، ومتابعة العناصر التي ستتحمل مسؤولية الدفاع عن حظوظ المنتخب في التصفيات. وفي النهاية، يواصل منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية استعداداته لمواجهة أنجولا، من خلال برنامج مكثف يتضمن تدريبات بدنية وفنية ومهارية، إلى جانب التقسيمات والاستشفاء داخل صالة الجيم بمركز المنتخبات الوطنية. ويقود أحمد عبد الرازق مرحلة الإعداد التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمواجهة المرتقبة، قبل السفر إلى أنجولا في بداية شهر أكتوبر المقبل، بحثًا عن بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية في السنغال، والمؤهلة إلى كأس العالم في البرازيل.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن
خاص كورة ايجبت.. إقالة حسام حسن تقترب حال التعثر أمام جنوب السودان أو جنوب أفريقيا

  علمت كورة ايجبت من مصادرها أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أصبح مهددًا بالرحيل عن تدريب الفراعنة حال تعثر المنتخب في أي من المباراتين المقبلتين أمام جنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا، أو جنوب أفريقيا في المباراة الودية التي تجمع المنتخبين بعد ذلك، في ظل حالة عدم الرضا عن بداية مشوار الفراعنة في التصفيات. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا بالتعادل مع أنجولا على ملعبه، في مباراة لم ينجح خلالها الفراعنة في تحقيق الفوز، ليحصل المنتخب على نقطة واحدة من أول مباراة له في التصفيات، وهو ما جعل المواجهتين المقبلتين أمام جنوب السودان وجنوب أفريقيا تحملان أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وبحسب ما علمته كورة ايجبت، فإن أي تعثر جديد في المباراتين المقبلتين قد يدفع المسؤولين إلى اتخاذ قرار بإقالة حسام حسن من منصبه، وهو ما يجعل مباراة جنوب السودان تحديدًا محطة شديدة الأهمية في تحديد مستقبل العميد مع المنتخب، خاصة أنها مباراة رسمية خارج ملعب مصر في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان خارج ملعبه بعد أيام قليلة من التعادل مع أنجولا، قبل أن يخوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا، وبالتالي فإن الجهاز الفني أمام مباراتين متتاليتين قد يكون لهما تأثير مباشر على مستقبله، في ظل رغبة المسؤولين في رؤية تحسن واضح في النتائج والأداء بعد البداية المتعثرة. ويأتي هذا الموقف ليعيد إلى الأذهان سيناريو إقالة الراحل إيهاب جلال من تدريب منتخب مصر، بعدما انتهت تجربته مع الفراعنة بصورة سريعة عقب بداية مشوار التصفيات في ذلك الوقت. وكان إيهاب جلال قد بدأ مشواره مع منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2024 بمواجهة غينيا على ملعب القاهرة، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، قبل أن يخسر المنتخب المباراة الثانية أمام إثيوبيا خارج ملعبه، ثم جاءت بعد ذلك مواجهة ودية أمام كوريا الجنوبية، وانتهت بهزيمة ثقيلة للفراعنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ليتم بعدها اتخاذ قرار بإقالة جلال من تدريب المنتخب. ويظهر التشابه بين السيناريوهين في بداية مشوار التصفيات والمباريات التالية، حيث تعثر منتخب مصر حاليًا أمام أنجولا في القاهرة، ثم سيخوض المباراة الثانية خارج ملعبه أمام جنوب السودان، وبعدها بأيام قليلة يواجه جنوب أفريقيا وديًا. وبالتالي، فإن حسام حسن أصبح مطالبًا بتجاوز المباراتين المقبلتين بنتائج إيجابية، خاصة أن التعثر في أي مباراة منهما، وفقًا لما علمته كورة ايجبت، قد يفتح الباب أمام قرار رحيله عن منصبه وإنهاء مهمته مع منتخب مصر. ولا يتوقف التشابه مع فترة إيهاب جلال عند النتائج والمباريات فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى موقف محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي شارك في المباراة الأولى أمام أنجولا، لكنه سيغيب عن المباراتين المقبلتين أمام جنوب السودان وجنوب أفريقيا. وخلال فترة إيهاب جلال، شارك محمد صلاح في أول مباراة أمام غينيا بالقاهرة، ثم غاب عن المباراتين التاليتين أمام إثيوبيا وكوريا الجنوبية، وهو ما يجعل الموقف الحالي يحمل تشابهًا آخر، بعدما شارك صلاح أمام أنجولا ثم لن يكون موجودًا في المباراتين المقبلتين. ويزيد غياب محمد صلاح من أهمية تعامل الجهاز الفني مع المباراتين المقبلتين، خاصة أن قائد الفراعنة يمثل أحد العناصر الأساسية في المنتخب، ويحتاج حسام حسن إلى إيجاد الحلول المناسبة لتعويض غيابه خلال هذه الفترة الحساسة. كما يأتي هذا التطور في ظل حالة من الجدل حول تصريحات حسام حسن تجاه عدد من لاعبي ونجوم وكباتن منتخب مصر، وعلى رأسهم محمد الشناوي ومحمد صلاح، وهو ما زاد من حالة النقاش حول علاقة المدير الفني بعدد من عناصر المنتخب. وبحسب مصادر كورة ايجبت، فإن الأمر لا يرتبط فقط بالتعادل أمام أنجولا، وإنما يتعلق أيضًا بما ستسفر عنه المباراتان المقبلتان، حيث سيكون التعثر في أي منهما عاملًا قد يؤدي إلى اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني، خاصة إذا لم يظهر المنتخب بالشكل المطلوب خلال هذه الفترة. وتأتي مواجهة جنوب السودان باعتبارها الاختبار الأهم، كونها مباراة رسمية في تصفيات كأس أمم أفريقيا، ويحتاج خلالها المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية من أجل تعويض فقدان نقطتين أمام أنجولا، وعدم الدخول في حسابات صعبة مبكرًا في مشوار التصفيات. أما مواجهة جنوب أفريقيا، ورغم كونها ودية، فإنها لن تكون بعيدة عن حسابات تقييم الجهاز الفني، خاصة أنها تأتي بعد مباراة جنوب السودان بفترة قصيرة، وبالتالي فإن الأداء والنتيجة خلالها سيكونان ضمن الصورة التي سيتم على أساسها تقييم موقف حسام حسن. وفي حال نجح منتخب مصر في تحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، ثم قدم أداءً جيدًا أمام جنوب أفريقيا، فإن ذلك قد يمنح الجهاز الفني فرصة لتجاوز البداية المتعثرة أمام أنجولا، والاستمرار في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. لكن في المقابل، فإن أي تعثر جديد في واحدة من المباراتين سيضع مستقبل حسام حسن على المحك، وفقًا لما علمته كورة ايجبت، وقد يؤدي إلى تكرار سيناريو إقالة إيهاب جلال، الذي انتهت تجربته سريعًا بعد سلسلة من النتائج السلبية في بداية مشواره مع الفراعنة. وتكمن حساسية الموقف الحالي في أن منتخب مصر لا يزال في بداية مشواره بالتصفيات، وبالتالي فإن الفرصة ما زالت متاحة أمام حسام حسن لتعديل المسار، إلا أن المسؤولية أصبحت أكبر بعد التعادل مع أنجولا، خاصة أن المنتخب كان يخوض المباراة على ملعبه وكان يبحث عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. كما أن غياب محمد صلاح عن المباراتين المقبلتين يجعل الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي، حيث سيكون مطلوبًا منه التعامل مع الغياب واستغلال العناصر الموجودة في القائمة من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل حسام حسن، حيث ستكشف نتيجة مباراة جنوب السودان إلى جانب الأداء الذي سيقدمه المنتخب أمام جنوب أفريقيا عن اتجاه المرحلة القادمة، وما إذا كان العميد سيواصل مهمته أم سيكون هناك قرار بتغيير الجهاز الفني. وتؤكد مصادر كورة ايجبت أن سيناريو الرحيل أصبح مطروحًا بقوة في حال التعثر خلال أي من المباراتين المقبلتين، وهو ما يجعل حسام حسن أمام اختبار حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا أن المسؤولين لن يرغبوا في استمرار مسلسل النتائج غير المقنعة في بداية مشوار المنتخب. وبذلك، أصبح التعادل أمام أنجولا نقطة البداية لأزمة جديدة تحيط بالجهاز الفني، بينما ستكون مواجهتا جنوب السودان وجنوب أفريقيا العامل الأبرز في تحديد مستقبل حسام حسن مع الفراعنة، في سيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث مع الراحل إيهاب جلال قبل سنوات. وفي النهاية، يبقى القرار مرتبطًا بما سيحدث داخل الملعب، لكن وفقًا لما علمته كورة ايجبت، فإن أي تعثر لمنتخب مصر في واحدة من المباراتين المقبلتين قد يعني نهاية مشوار حسام حسن مع الفراعنة، وفتح الباب أمام جهاز فني جديد لقيادة المنتخب خلال الفترة القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
اسامه فيصل
منتخب مصر يستدعي أسامة فيصل لمواجهة جنوب السودان

اتخذ الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، خطوة جديدة استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك بعد مغادرة محمد صلاح معسكر الفراعنة عقب مباراة أنجولا.   وأخطر منتخب مصر أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، بضرورة إحضار جواز السفر الخاص به، تمهيدًا للتواجد مع الفريق في مباراة جنوب السودان، في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء المقبل. ويأتي التحرك الخاص بفيصل ضمن استعدادات الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط المنتخب بمباراة مهمة خارج الديار.   وكان المنتخب الوطني قد خاض مباراته الأولى في التصفيات أمام أنجولا، وانتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يستعد لمواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري. وأكد حسام حسن أن مواجهة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل مع المباراة بتركيز مختلف.   وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في وقت سابق تفاصيل موقف محمد صلاح من المباراة، موضحًا أن الجهاز الفني اتفق مع اللاعب قبل مواجهة أنجولا على عدم مشاركته أمام جنوب السودان، وذلك بهدف منحه الراحة والحفاظ عليه، في ظل طبيعة أرضية الملعب التي ستقام عليها المباراة.   وجاء قرار إراحة صلاح بالتنسيق بين اللاعب والجهاز الفني، حيث فضل حسام حسن عدم الاعتماد عليه في مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المباراة ستقام على ملعب من النجيل الصناعي، وفق ما أوضحه المدير الفني في تصريحاته عقب مواجهة أنجولا.   ويعد محمد صلاح أحد أبرز العناصر الأساسية في تشكيل منتخب مصر، وشارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن تشكيل المباراة، الذي ضم صلاح ضمن خط الهجوم، قبل أن يوضح الجهاز الفني لاحقًا موقفه من مواجهة جنوب السودان.   وفي ظل غياب قائد المنتخب، يدرس الجهاز الفني البدائل المتاحة في الخط الأمامي، ويأتي أسامة فيصل ضمن الأسماء التي يمكن الاستعانة بها خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن مهاجم البنك الأهلي سبق له الانضمام إلى قائمة المنتخب والمشاركة مع الفريق في مباريات سابقة.   وسبق لأسامة فيصل أن ظهر مع منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، حيث شارك أساسيًا أمام موريتانيا في إحدى مباريات التصفيات، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، ونجح الجهاز الفني وقتها في منحه فرصة المشاركة ضمن التشكيل الأساسي.   ويستعد منتخب مصر خلال الساعات المقبلة لاستكمال تحضيراته لمواجهة جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني وضع اللمسات الأخيرة على قائمة المباراة والتشكيل المنتظر، مع تحديد العناصر التي ستشارك بعد غياب صلاح.   ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة شكل الخط الهجومي للفراعنة، إلى جانب موقف أسامة فيصل النهائي من التواجد في قائمة المباراة، وذلك بعد استكمال الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى المعسكر.   وتكتسب مواجهة جنوب السودان أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل استكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

احمد صابر سبتمبر 26, 2026 0
الحضري والشناوي
عصام الحضري يدعم الشناوي بعد تصريحات حسام حسن

  حرص عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، على توجيه رسالة دعم إلى محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، عقب التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، بشأن استبعاد الحارس من قائمة المنتخب خلال معسكر سبتمبر الجاري، والذي يشهد خوض أول مباراتين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا وجنوب السودان.   وتأتي رسالة الحضري في ظل حالة من الاهتمام التي صاحبت قرار حسام حسن بعدم استدعاء محمد الشناوي إلى قائمة منتخب مصر، خاصة أن الحارس كان ضمن العناصر الأساسية التي شاركت مع الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، قبل أن يخرج من حسابات الجهاز الفني في بداية مشوار التصفيات القارية الجديدة.   وكان حسام حسن قد أعلن قائمة منتخب مصر لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، وشهدت القائمة غياب محمد الشناوي، مع استدعاء مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبد العزيز البلعوطي لحراسة المرمى. وتقام مباراة أنجولا يوم 25 سبتمبر، ثم يلتقي المنتخب المصري مع جنوب السودان يوم 29 سبتمبر ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.   وجاء استبعاد الشناوي ليصبح أحد أبرز الملفات التي حظيت باهتمام قبل مباراة أنجولا، خاصة مع القيمة الكبيرة التي يمثلها الحارس داخل منتخب مصر والنادي الأهلي، إلى جانب كونه أحد أصحاب الخبرات الطويلة مع الفراعنة، وهو ما جعل غيابه عن القائمة يفتح باب التساؤلات حول أسباب القرار.   وحسم حسام حسن موقفه من الأمر خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أنجولا، مؤكدًا أن استبعاد محمد الشناوي جاء بقرار فني من الجهاز الفني، وليس بسبب الإصابة، موضحًا أن اختيارات القائمة تخص الجهاز الفني وأنه لا يوجد لاعب يضمن مكانه في صفوف المنتخب.   ولم يكتف المدير الفني لمنتخب مصر بالتأكيد على أن القرار فني، بل تحدث بشكل أكثر تفصيلًا عن الشناوي، مشيرًا إلى أن الحارس كان في فترة سابقة لا يشارك بصورة منتظمة مع ناديه، قبل أن يستعيد مستواه من خلال وجوده مع المنتخب، وهو التصريح الذي زاد من الاهتمام بالملف قبل مباراة أنجولا.   وقال حسام حسن إن الشناوي من قادة المنتخب ومن اللاعبين الذين يقدرهم، لكنه في الوقت نفسه أكد أن استبعاده يمثل وجهة نظر فنية خاصة بالجهاز، مشددًا على أن المدرب يظل مدربًا واللاعب يظل لاعبًا، وأن غياب لاعب عن قائمة معينة لا يجب أن يتحول في حد ذاته إلى أزمة بين اللاعب والجهاز الفني.   وفي هذا السياق، جاءت رسالة عصام الحضري إلى محمد الشناوي، في ظل العلاقة التي تجمع حارس منتخب مصر السابق بالحارس الحالي، خاصة أن الحضري يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ حراسة المرمى المصرية، بينما أصبح الشناوي خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز حراس الفراعنة وأكثرهم حضورًا مع المنتخب.   وتحمل مسيرة الشناوي مع منتخب مصر العديد من المحطات المهمة، حيث شارك مع الفراعنة في بطولات ومباريات مختلفة، كما كان ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2018، ثم عاد للمشاركة في كأس العالم 2026، ليواصل حضوره في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات. وكان الشناوي قد شارك أساسيًا في مباراتين خلال مونديال 2018 أمام أوروجواي وروسيا، قبل أن يغيب عن مواجهة السعودية.   وتأتي أهمية دعم الحضري للشناوي من كون الأول صاحب تجربة طويلة مع المنتخب الوطني، ويعرف جيدًا طبيعة الضغوط التي يتعرض لها حارس المرمى عندما يكون جزءًا من حسابات منتخب بحجم مصر، خاصة أن مركز حراسة المرمى يرتبط دائمًا بمستوى كبير من التركيز والتعامل مع الانتقادات والقرارات الفنية.   كما أن الحضري والشناوي جمعتهما فترات داخل منتخب مصر، وتحدث الحضري في مناسبات سابقة عن تقديره لقدرات الشناوي، حيث وصفه بأنه يمتلك إمكانيات كبيرة، وأشاد بمستواه في فترات سابقة مع الأهلي ومنتخب مصر.   وبعيدًا عن موقف الجهاز الفني من الاستدعاء، فإن دعم الحضري يعكس جانبًا آخر من المشهد، وهو تقدير أصحاب الخبرات في الكرة المصرية لمسيرة الشناوي، خاصة أن الحارس لا يزال مرتبطًا بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، ويمتلك سجلًا طويلًا من المشاركات والإنجازات.   وكان هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، قد تحدث أيضًا عن محمد الشناوي خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن الحارس أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأنه قدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي، مشددًا على أن تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام من جانب الاتحاد.   وبذلك جاءت رسالة الحضري في توقيت شهد حديثًا واسعًا عن الشناوي، خصوصًا بعد تصريحات حسام حسن التي أوضح خلالها أسباب الاستبعاد من وجهة نظره الفنية. وفي الوقت نفسه، لا يعني غياب الحارس عن قائمة سبتمبر بالضرورة نهاية مشواره مع المنتخب، خاصة أن الجهاز الفني أكد أن الأمر مرتبط بالاختيارات الخاصة بالمعسكر الحالي.   ويستعد منتخب مصر لخوض أول مباراة له في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا، في مواجهة تمثل بداية جديدة للفراعنة في التصفيات القارية، بينما يدخل المنتخب اللقاء بقائمة تضم عددًا من الحراس الآخرين الذين سيحصلون على فرصة ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.   ويمنح غياب الشناوي عن المعسكر فرصة لباقي حراس المرمى الموجودين في القائمة لإثبات أنفسهم، في الوقت الذي يظل فيه الحارس المخضرم أحد الأسماء المهمة في الكرة المصرية، وهو ما تؤكده تصريحات مسؤولي الاتحاد والرسائل التي تلقاها من عدد من نجوم الكرة المصرية.   أما بالنسبة لعصام الحضري، فإن دعمه للشناوي يأتي من واقع تجربته الطويلة في مركز حراسة المرمى، وهو المركز الذي يعرف صاحبه طبيعة المنافسة المستمرة على المشاركة، وأهمية الحفاظ على التركيز حتى في حالة الابتعاد المؤقت عن المنتخب.   ويظل الملف مفتوحًا أمام احتمالات عودة الشناوي إلى حسابات المنتخب في فترات التوقف المقبلة، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، بينما يركز المنتخب حاليًا على بداية مشواره في تصفيات أمم أفريقيا ومواجهة أنجولا، ثم لقاء جنوب السودان.   وفي النهاية، تحولت قضية استبعاد محمد الشناوي من قائمة منتخب مصر إلى أحد أبرز الملفات التي سبقت بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، خاصة بعد توضيح حسام حسن أن القرار فني، ثم ظهور رسائل دعم من أسماء بارزة في الكرة المصرية، من بينها عصام الحضري، إلى جانب تأكيد هاني أبو ريدة تقديره لمسيرة الحارس.   ويبقى محمد الشناوي أمام مرحلة جديدة في مسيرته، بعد غيابه عن قائمة المنتخب في معسكر سبتمبر، بينما يواصل منتخب مصر مشواره تحت قيادة حسام حسن، بداية من مواجهة أنجولا، في انتظار ما ستسفر عنه الاختيارات الفنية في المعسكرات والمباريات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
غانا وساحل العاج
رؤية لمباراة كوت ديفوار وغانا في تصفيات أمم أفريقيا.. أرقام تضع الأفيال في موقف أفضل

  تتجه الأنظار مساء اليوم الخميس إلى ملعب السلام في مدينة بواكي، لمتابعة المواجهة القوية التي تجمع بين كوت ديفوار وغانا، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وتعد المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية، بعدما وضعت القرعة المنتخبين في المجموعة الثالثة، في مواجهة مبكرة بين اثنين من كبار كرة القدم في غرب القارة. وتنطلق المباراة في السابعة مساءً بتوقيت جرينتش، العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط رغبة واضحة من الطرفين في تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات. يدخل منتخب كوت ديفوار المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما يمنحه دفعة مهمة قبل بداية اللقاء، خاصة أن المواجهة تجمعه بمنتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا في القارة. وتأتي المباراة أيضًا في بداية مرحلة جديدة للأفيال تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينار، الذي عاد لقيادة المنتخب، وقرر منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة ضمن قائمته، في محاولة لبناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يخوض منتخب غانا المباراة بقيادة المدرب كارلوس كيروش، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب كوت ديفوار، خاصة أن بداية التصفيات بمواجهة قوية خارج الأرض تمثل اختبارًا حقيقيًا للمنتخب. ووفق الأرقام الظاهرة قبل المباراة، فإن غانا لم تحقق الفوز في آخر 3 مباريات لها، بينما تبدو كوت ديفوار في حالة أفضل بعدما حققت 3 انتصارات خلال آخر 5 مباريات، كما سجلت في جميع مبارياتها الخمس الأخيرة. وتكشف الأرقام الخاصة بالمستوى الهجومي عن نقطة مهمة لصالح المنتخب الإيفواري، بعدما نجح في التسجيل خلال آخر 5 مباريات، وهو ما يعكس قدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين بصورة مستمرة. كما تشير البيانات إلى أن كوت ديفوار كانت صاحبة المبادرة في التسجيل خلال 5 من آخر 7 مباريات، وهو رقم يعكس رغبة الفريق في الدخول بقوة وعدم الانتظار حتى يتقدم المنافس من أجل التحرك هجوميًا. في المقابل، لا تبدو الأرقام الهجومية لغانا بنفس القوة في الفترة الأخيرة، خاصة أمام المنتخبات القوية. وتشير بيانات المباراة إلى أن المنتخب الغاني عانى في صناعة الفرص أمام منافسين من المستوى المرتفع، حيث بلغ معدل الفرص المتوقعة له 0.17 أمام إنجلترا و0.27 أمام كولومبيا. ومع ذلك، أظهرت الأرقام قدرة دفاعية على الصمود تحت الضغط، بعدما سجل المنتخب عددًا كبيرًا من الإبعادات أمام إنجلترا، إلى جانب تصديات حارسه أمام كولومبيا. ومن الناحية التاريخية، تحمل المواجهة بين المنتخبين الكثير من الندية، لكن آخر مواجهتين بينهما انتهتا دون فوز لكوت ديفوار، بعدما انتهت مباراة عام 2021 بالتعادل السلبي، بينما حققت غانا الفوز 3-1 في المواجهة التي سبقتها عام 2019، وفق البيانات المعروضة قبل اللقاء. كما توضح أرقام المواجهات الخمس الأخيرة بين المنتخبين أن كوت ديفوار حققت انتصارين، مقابل انتصارين لغانا، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس تقاربًا واضحًا في النتائج خلال الفترة الأخيرة. ويظهر من الأرقام أيضًا أن المباريات الأخيرة بين المنتخبين تميل إلى الحذر وقلة الأهداف، حيث تشير بيانات غانا إلى أن 5 من آخر 6 مباريات لها انتهت بأقل من 2.5 هدف. وهذه النقطة قد تكون مهمة في مواجهة اليوم، خاصة أن المباراة الأولى في التصفيات عادة ما تحمل قدرًا من الحذر، مع محاولة كل منتخب عدم ارتكاب أخطاء مبكرة يمكن أن تكلفه خسارة نقاط المباراة. أما فيما يتعلق بالانضباط، فتشير الأرقام إلى اتجاه واضح نحو عدد محدود من البطاقات. منتخب كوت ديفوار سجل أقل من 4.5 بطاقات في جميع مبارياته العشر الأخيرة، بنسبة 10 من 10، بينما حققت غانا نفس الرقم في 9 من آخر 10 مباريات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، انتهت آخر 5 مباريات بين المنتخبين بأقل من 4.5 بطاقات، وهو رقم يلفت الانتباه عند الحديث عن طبيعة اللقاء المنتظر. وتظهر الركلات الركنية كذلك ضمن الأرقام التي يمكن متابعتها خلال المباراة، إذ سجلت مباريات غانا أقل من 10.5 ركلة ركنية في 4 من آخر 5 مباريات. وتشير توقعات نموذج المباراة إلى إمكانية تسجيل 8 ركلات ركنية إجمالًا، وهو رقم يعكس توقع مباراة لا تشهد ضغطًا هجوميًا مستمرًا من الطرفين على مدار الـ90 دقيقة. وبالنظر إلى توقعات النموذج الخاصة بنتيجة المباراة، تميل الكفة بشكل أكبر إلى المنتخب الإيفواري، حيث بلغت احتمالية فوزه 59%، مقابل 26% للتعادل و15% لفوز غانا. كما تشير توقعات النموذج إلى عدم تسجيل المنتخبين معًا، مع وضع كوت ديفوار كطرف أقرب لتحقيق الانتصار. وبالطبع تظل هذه النسب مجرد توقعات قبل بداية المباراة، ولا تعني أن النتيجة محسومة، خصوصًا في مباراة تجمع منتخبين كبيرين وتقام في بداية مشوار التصفيات. وتكشف مصفوفة النتائج المتوقعة أن الفوز الإيفواري بهدف نظيف يأتي ضمن السيناريوهات البارزة، بينما يظهر التعادل السلبي أيضًا ضمن النتائج ذات الاحتمالات الملحوظة، إلى جانب بعض السيناريوهات التي تشهد تسجيل هدفين أو ثلاثة. وهذا يتماشى إلى حد كبير مع الصورة التي ترسمها الأرقام للمباراة، والتي تشير إلى إمكانية أن تكون المواجهة مغلقة نسبيًا، خصوصًا إذا نجح أي من المنتخبين في الحفاظ على شباكه خلال الشوط الأول. وتمنح الأرض كوت ديفوار أفضلية إضافية في هذه المواجهة، خاصة أن المنتخب يدخل اللقاء بعد سلسلة من النتائج الهجومية الجيدة، بينما يحاول منتخب غانا تجاوز البداية المتعثرة في مبارياته الأخيرة. لكن قوة المنافس وتاريخ المواجهات بين الطرفين يجعلان من الصعب التعامل مع المباراة باعتبارها مواجهة من طرف واحد، حيث يمتلك المنتخب الغاني من الخبرة والعناصر ما يسمح له بتغيير شكل اللقاء في أي لحظة. في النهاية، تبدو مواجهة كوت ديفوار وغانا واحدة من أكثر مباريات الجولة الأولى إثارة للاهتمام، ليس فقط بسبب أسماء المنتخبين وتاريخهما، ولكن أيضًا بسبب توقيت المباراة وبداية مشوارهما في التصفيات بمواجهة مباشرة. الأرقام تمنح كوت ديفوار أفضلية قبل صافرة البداية، سواء من حيث النتائج الأخيرة أو اللعب على أرضها أو احتمالات الفوز، بينما تمنح غانا فرصة للرد على تلك التوقعات وتحقيق نتيجة إيجابية تعيدها إلى الطريق الصحيح. ومع تقارب التاريخ بين المنتخبين، تبقى التفاصيل الصغيرة، واستغلال الفرص، والتعامل مع ضغط المباراة هي العوامل التي قد تحسم واحدة من أقوى مواجهات افتتاح تصفيات أمم أفريقيا 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
غانا وساحل العاج
آخر المواجهات بين غانا وكوت ديفوار.. تفوق متبادل وذكريات لا تُنسى

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب كوت ديفوار ونظيره غانا، ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا، في واحدة من المباريات التي تحمل طابعًا خاصًا بسبب التاريخ الطويل للمواجهات بين المنتخبين. وتجمع المباراة بين اثنين من أبرز منتخبات القارة الأفريقية، حيث يمتلك كل طرف تاريخًا حافلًا بالمشاركات والإنجازات، كما أن لقاءاتهما السابقة شهدت العديد من المباريات القوية والمتقاربة التي يصعب توقع نتيجتها قبل صافرة البداية. وبالنظر إلى آخر المواجهات التي جمعت غانا وكوت ديفوار، نجد أن التعادل السلبي كان حاضرًا في آخر لقاء بين المنتخبين، عندما التقيا يوم 12 يونيو 2021 في مباراة ودية، وانتهت المباراة بدون أهداف. ورغم أن اللقاء لم يشهد هز الشباك، فإنه يعكس طبيعة المواجهات بين المنتخبين، والتي كثيرًا ما تتسم بالحذر والتقارب، خاصة عندما يلتقيان في مباريات كبيرة. وقبل التعادل السلبي في 2021، كانت آخر مواجهة بينهما في عام 2019، عندما تمكن منتخب غانا من تحقيق الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 3-1. وكانت تلك المباراة واحدة من المواجهات التي نجح خلالها المنتخب الغاني في فرض تفوقه على منافسه الإيفواري، بعدما سجل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليحقق انتصارًا واضحًا في واحدة من المواجهات التي جمعت المنتخبين. وعند العودة إلى عام 2015، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين ضمن تصفيات بطولة أفريقيا للمحليين، وكانت المواجهتان شاهدة على تبادل الانتصارات بين الطرفين. ففي المباراة التي أقيمت يوم 18 أكتوبر 2015، نجح منتخب غانا في الفوز بنتيجة 2-1، قبل أن ترد كوت ديفوار في مباراة الإياب يوم 30 أكتوبر من العام نفسه، وتحقق الفوز بهدف دون مقابل. وبذلك، شهدت مواجهتا عام 2015 تفوقًا متبادلًا، حيث تمكنت غانا من حسم المباراة الأولى لصالحها بنتيجة 2-1، بينما نجحت كوت ديفوار في تحقيق الفوز خلال المواجهة الثانية بهدف نظيف. وتكشف هذه النتائج عن مدى التقارب بين المنتخبين، خصوصًا أن كل طرف استطاع الرد سريعًا على خسارته وتحقيق الفوز في المواجهة التالية. لكن يبقى نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 هو المباراة الأبرز والأكثر شهرة في تاريخ المواجهات الحديثة بين غانا وكوت ديفوار. والتقى المنتخبان في نهائي البطولة يوم 8 فبراير 2015، في مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي دون أن يتمكن أي طرف من تسجيل هدف، لتنتهي الـ120 دقيقة بالتعادل السلبي. ولم يتوقف الصراع عند ذلك، حيث لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد بطل أفريقيا. وشهدت ركلات الترجيح منافسة استثنائية امتدت حتى الركلة التاسعة، قبل أن تنجح كوت ديفوار في حسم اللقب لصالحها بنتيجة 9-8، لتتوج بالبطولة بعد واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ كأس أمم أفريقيا. وكانت تلك المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن كل طرف كان يبحث عن التتويج باللقب القاري. وبعد 120 دقيقة من الحذر والتنافس القوي، جاءت ركلات الترجيح لتمنح كوت ديفوار البطولة، بينما خرج المنتخب الغاني من النهائي بعد مواجهة تاريخية ظلت عالقة في ذاكرة الجماهير. وقبل نهائي 2015، التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2010، وكانت الغلبة وقتها لمنتخب كوت ديفوار، الذي حقق الفوز بنتيجة 3-1. وشهدت المباراة تفوقًا هجوميًا واضحًا للأفيال، بعدما تمكنوا من تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لغانا. وبالعودة إلى المواجهات الظاهرة في سجل المنتخبين، نجد أن آخر ست مباريات بين غانا وكوت ديفوار شهدت نتائج متقاربة للغاية. فقد انتهت مباراة بالتعادل السلبي عام 2021، بينما فازت غانا 3-1 في 2019، ثم حققت غانا الفوز 2-1 في عام 2015، قبل أن ترد كوت ديفوار بالفوز 1-0 في مباراة الإياب من نفس العام. وفي نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 تعادل المنتخبان سلبيًا قبل أن تحسم كوت ديفوار اللقب بركلات الترجيح، بينما سبق ذلك فوز كوت ديفوار على غانا 3-1 في أمم أفريقيا 2010. وتوضح هذه النتائج أن المواجهات بين المنتخبين لا تسير في اتجاه واحد، فلا توجد سيطرة مطلقة من جانب غانا أو كوت ديفوار على النتائج الأخيرة. بل على العكس، شهدت السنوات الماضية تبادلًا واضحًا للانتصارات، إلى جانب مباريات انتهت بالتعادل، وهو ما يجعل التاريخ بين الطرفين متوازنًا إلى حد كبير. ومن اللافت أيضًا أن عددًا من المواجهات الأخيرة اتسم بقلة الأهداف، حيث انتهت مباراة 2021 بالتعادل السلبي، كما تكرر السيناريو نفسه في نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 خلال الوقت الأصلي والإضافي. وفي المقابل، شهدت بعض اللقاءات نتائج هجومية واضحة، مثل فوز غانا 3-1 في 2019 وفوز كوت ديفوار بالنتيجة نفسها في أمم أفريقيا 2010. وتحمل المواجهة الجديدة أهمية مختلفة، لأنها تأتي في بداية مشوار المنتخبين بتصفيات كأس أمم أفريقيا، وهو ما يجعل النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل طرف. كوت ديفوار تستفيد من خوض المباراة على أرضها، بينما تسعى غانا إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبها، خصوصًا أن الفوز في بداية التصفيات يمنح صاحبه دفعة مهمة قبل خوض باقي المباريات. كما أن التاريخ القريب بين المنتخبين يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن آخر مباراة انتهت بالتعادل السلبي، بينما كان آخر انتصار مسجل في السجل لصالح غانا بنتيجة 3-1، في الوقت الذي تتذكر فيه كوت ديفوار جيدًا انتصارها التاريخي في نهائي أمم أفريقيا 2015. وبالتالي، لا يمكن النظر إلى مباراة اليوم باعتبارها مجرد مواجهة عادية في التصفيات، بل هي فصل جديد في تاريخ طويل من المنافسة بين منتخبين كبيرين في القارة. الأرقام السابقة تؤكد أن الفوارق بينهما ليست كبيرة، وأن نتيجة المباراة قد تحسمها تفاصيل صغيرة، سواء استغلال الفرص أو التعامل مع الضغط أو القدرة على الحفاظ على التركيز طوال دقائق اللقاء. وفي النهاية، تبقى مواجهات غانا وكوت ديفوار من أكثر مباريات الكرة الأفريقية التي تحمل ذكريات خاصة للجماهير، بداية من نهائي 2015 الشهير، مرورًا بالانتصارات المتبادلة في 2015 و2019، وصولًا إلى التعادل السلبي في آخر لقاء عام 2021. ومع بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا، يبحث كل منتخب عن كتابة فصل جديد في هذا التاريخ، والحصول على بداية تمنحه أفضلية مهمة في سباق التأهل.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0