أعرب محمود حسن تريزيجيه عن سعادته ببدء تجربة جديدة مع نادي الرياض السعودي، مؤكدًا رغبته في تقديم أفضل ما لديه ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. بدأ محمود حسن تريزيجيه فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما انضم رسميًا إلى صفوف نادي الرياض السعودي، عقب انتهاء علاقته بالنادي الأهلي، ليخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي خلال الموسم المقبل. وعبر اللاعب الدولي المصري عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى النادي السعودي، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو تقديم إضافة حقيقية للفريق، والمساهمة مع زملائه في تحقيق النتائج التي تتطلع إليها إدارة النادي وجماهيره. وقال تريزيجيه في تصريحات نقلها الحساب الرسمي لنادي الرياض، إنه سعيد للغاية بوجوده في مدينة الرياض والانضمام إلى النادي، مشيرًا إلى رغبته في بذل أقصى جهد ممكن منذ بداية تجربته الجديدة. وأكد اللاعب أن طموحه لا يقتصر على المشاركة مع الفريق، وإنما يسعى إلى مساعدة زملائه على تحقيق أهداف النادي، والعمل من أجل إسعاد الجماهير التي تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد. وجاء انتقال تريزيجيه إلى الرياض بعد التوصل إلى اتفاق ودي مع النادي الأهلي لإنهاء التعاقد بين الطرفين وتسوية المستحقات المالية الخاصة باللاعب، ليصبح بعدها حرًا في تحديد وجهته المقبلة. وكان الأهلي قد أعلن إنهاء علاقته بتريزيجيه بالتراضي، مع توجيه الشكر للاعب على الفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء، وما قدمه من جهد مع الفريق خلال مشاركاته في مختلف البطولات. وأشاد النادي الأهلي بما قدمه اللاعب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا تقديره لما بذله من مجهود إلى جانب زملائه من أجل تحقيق أفضل النتائج والمنافسة على الألقاب التي شارك فيها الفريق. ومن جانبه، حرص تريزيجيه على توجيه رسالة شكر إلى النادي الأهلي ومجلس إدارته برئاسة محمود الخطيب، تقديرًا لما وجده من اهتمام ودعم خلال الفترة التي ارتدى فيها قميص الفريق. وأعرب اللاعب عن امتنانه لإدارة الأهلي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها داخل النادي تمثل محطة مهمة في مسيرته، وأنه يقدر كل ما حصل عليه من دعم وتقدير خلال وجوده مع الفريق. كما وجه تريزيجيه رسالة خاصة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا حبه الكبير لها واعتزازه بالدعم الذي حصل عليه طوال مشواره الكروي، مشيرًا إلى أن العلاقة مع الجماهير ستظل محل تقدير بالنسبة له. وتأتي تجربة الرياض السعودي كمرحلة جديدة في مسيرة اللاعب المصري، الذي يمتلك خبرات كبيرة من خلال مشاركاته السابقة مع عدد من الأندية داخل مصر وخارجها، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الوطني. ويأمل تريزيجيه في تقديم بداية قوية مع فريقه الجديد، خاصة أن الدوري السعودي يشهد منافسة قوية واهتمامًا متزايدًا، وهو ما يمنحه فرصة جديدة لإظهار قدراته الفنية والبدنية. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة التحضير للموسم الجديد مع فريق الرياض، على أمل الانسجام سريعًا مع زملائه والتعرف على أفكار الجهاز الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويضع تريزيجيه هدفًا واضحًا أمامه في تجربته الجديدة، يتمثل في مساعدة الرياض على تحقيق نتائج إيجابية، إلى جانب تقديم المستويات التي ينتظرها منه جمهور النادي، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة بعيدًا عن الأهلي.
أعلن نادي الرياض السعودي، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميًا مع الدولي المصري محمود حسن تريزيجيه، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أنهى ارتباطه بالنادي الأهلي خلال الفترة الماضية. ونشر الحساب الرسمي لنادي الرياض عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس» مقطع فيديو للإعلان عن الصفقة، حمل عنوانًا يشير إلى انتقال اللاعب من مصر إلى النادي السعودي، وظهر خلاله تريزيجيه وهو يستعرض مهاراته بالكرة، إلى جانب احتفاله الشهير، في رسالة ترحيب بالنجم المصري بعد إتمام التعاقد معه. وجاء انتقال محمود تريزيجيه إلى الرياض في صفقة انتقال حر، بعدما انتهت علاقته بالنادي الأهلي، ليصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى نادٍ جديد دون حاجة النادي السعودي إلى دفع مقابل مالي للحصول على بطاقة اللاعب. ويستعد تريزيجيه لخوض تجربة جديدة في الملاعب السعودية، بعدما امتلك مسيرة احترافية طويلة خارج مصر، امتدت لما يقرب من عقد كامل، تنقل خلالها بين عدد من الأندية الأوروبية والعربية، ونجح في اكتساب خبرات كبيرة على مستوى المنافسات المختلفة. وبدأ تريزيجيه مشواره الاحترافي خارج مصر عام 2015، عندما انتقل إلى أندرلخت البلجيكي على سبيل الإعارة قادمًا من الأهلي، قبل أن يقرر النادي البلجيكي الحصول على خدماته بصورة نهائية بعد نهاية فترة الإعارة، لتبدأ بعدها رحلة اللاعب بين عدد من الدوريات الأوروبية. وخلال مسيرته، ارتدى اللاعب قمصان مجموعة من الأندية، أبرزها أستون فيلا الإنجليزي، وطرابزون سبور وقاسم باشا وإسطنبول باشاكشهير في تركيا، بالإضافة إلى أندرلخت وموسكرون في بلجيكا، كما خاض تجربة في الدوري القطري مع نادي الريان. وعاد تريزيجيه إلى الدوري المصري خلال صيف العام الماضي، بعدما قضى سنوات طويلة في الاحتراف، لينضم إلى صفوف الأهلي، النادي الذي شهد بدايته في كرة القدم، حيث تدرج اللاعب في قطاع الناشئين قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول عام 2012. وخلال الفترة التي قضاها خارج مصر، أصبح تريزيجيه أحد أبرز المحترفين المصريين، كما فرض نفسه ضمن العناصر الأساسية في منتخب مصر، وشارك في العديد من الاستحقاقات الدولية والقارية، ليحافظ على مكانته ضمن حسابات المنتخب الوطني. ومع انتقاله إلى الرياض، يفتح اللاعب صفحة جديدة في مسيرته، حيث يسعى إلى تقديم مستوى مميز مع النادي السعودي والاستفادة من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعربية. ويأمل نادي الرياض في أن يمثل انضمام تريزيجيه إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل القدرات الهجومية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي وتقديم حلول متنوعة خلال المباريات. وبهذه الخطوة، يعود محمود تريزيجيه إلى الملاعب العربية من بوابة الدوري السعودي، بعد مسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة، ليواصل رحلة احترافه خارج الدوري المصري، بحثًا عن نجاح جديد في تجربة مختلفة.
بدأ النادي الأهلي التحضير بقوة للموسم الكروي الجديد 2026-2027، في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق الأول لكرة القدم، بعد موسم شهد العديد من المتغيرات على مستوى النتائج والقائمة. ويقود المدير الفني المغربي الحسين عموتة عملية إعادة الهيكلة، واضعًا نصب عينيه تجهيز فريق قادر على استعادة الألقاب المحلية والمنافسة بقوة على البطولات القارية خلال المرحلة المقبلة. عموتة يبدأ تقييم شامل للاعبين حرص الحسين عموتة، منذ توليه القيادة الفنية، على تقييم جميع لاعبي الفريق بشكل دقيق، من خلال متابعة التدريبات والوقوف على المستوى الفني والبدني لكل عنصر، تمهيدًا لحسم مستقبل اللاعبين داخل القائمة. ويهدف المدير الفني إلى تكوين رؤية كاملة عن إمكانيات اللاعبين قبل إصدار قراراته النهائية، سواء بالإبقاء على بعض العناصر أو الموافقة على رحيل آخرين، بما يتوافق مع فلسفته الفنية وطريقة اللعب التي يعتزم تطبيقها مع الأهلي في الموسم الجديد. إعادة هيكلة داخل صفوف الأهلي تشهد القلعة الحمراء عملية إعادة هيكلة واسعة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في بناء فريق أكثر توازنًا، قادرًا على التعامل مع ضغط البطولات المختلفة. وتسعى إدارة الأهلي إلى تقليص عدد اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن الحسابات الفنية، مع التعاقد مع عناصر جديدة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بما يضمن توفير أفضل الخيارات أمام الجهاز الفني طوال الموسم. 6 لاعبين يغادرون الأهلي رسميًا حتى الآن، حُسم رحيل ستة لاعبين عن صفوف الأهلي، ضمن خطة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وجاء في مقدمة الراحلين حمزة عبد الكريم، بعدما فعّل نادي برشلونة الإسباني بند شراء اللاعب، لينتقل بصورة نهائية إلى صفوف النادي الكتالوني ويبدأ تجربة احترافية جديدة في أوروبا. كما انتهت علاقة النادي بمحمود حسن تريزيجيه، بعد انتهاء فترة تواجده مع الفريق، ليغادر هو الآخر قائمة الأهلي. انتهاء الإعارات يعيد عدة لاعبين إلى أنديتهم وشهدت القائمة أيضًا انتهاء إعارة عدد من اللاعبين، حيث عاد كامويش إلى نادي ترومسو النرويجي بعد نهاية فترة إعارته، فيما عاد كل من مروان عثمان وأحمد رمضان إلى نادي سيراميكا، عقب انتهاء ارتباطهما بالأهلي. وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة ترتيب القائمة، ومنح كل لاعب فرصة الاستمرار مع ناديه الأصلي بعد انتهاء فترة الإعارة. ديانج يختتم رحلته مع الأهلي ومن أبرز الراحلين خلال الميركاتو الصيفي، المالي أليو ديانج، الذي أنهى مشواره مع الأهلي بعد نهاية عقده، لينتقل إلى صفوف فالنسيا الإسباني، بعد سنوات قدم خلالها مستويات مميزة، وكان أحد أبرز لاعبي خط الوسط، وساهم في تتويج الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية. ويعد رحيل ديانج من أبرز التغييرات التي تشهدها قائمة الأهلي، ما يدفع الجهاز الفني للبحث عن بديل قادر على تعويض غيابه خلال الموسم المقبل. الأهلي يجهز قائمة جديدة للمنافسة على جميع البطولات ويواصل مسؤولو الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، العمل على استكمال ملف الراحلين والصفقات الجديدة، من أجل تجهيز قائمة قوية قبل انطلاق الموسم. ويأمل النادي أن تثمر التغييرات الحالية عن تكوين فريق أكثر قوة وانسجامًا، قادر على العودة إلى منصات التتويج، والمنافسة بقوة على لقب الدوري المصري، ودوري أبطال أفريقيا، وباقي البطولات التي يشارك فيها خلال موسم 2026-2027.
أكد الإعلامي أمير هشام أن هناك حملة واضحة تُشن خلال الفترة الأخيرة ضد سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على قطاع الكرة بالنادي الأهلي، مشيرًا إلى أن سبب تلك الحملة يعود إلى تمسكه بتطبيق سياسة سقف الرواتب في جميع التعاقدات الجديدة، وكذلك عند تجديد عقود اللاعبين، ضمن رؤية الإدارة لتنظيم الملف المالي داخل النادي. حملة ضد عبدالحفيظ بسبب سقف الرواتب وقال أمير هشام، خلال تصريحاته عبر برنامج "مودرن سبورتس" المذاع على شاشة Modern MTI، إن الهجوم الذي يتعرض له سيد عبدالحفيظ يأتي نتيجة موقفه الحاسم من ملف الرواتب، مؤكدًا أن إدارة الأهلي ماضية في تطبيق هذه السياسة دون استثناءات، مهما كانت الضغوط أو الانتقادات. وأضاف أن الحملة التي يقودها البعض لن يكون لها أي تأثير على قرارات مسؤولي الأهلي، موضحًا أن الإدارة اتخذت قرارًا استراتيجيًا بالحفاظ على هيكلة الرواتب داخل الفريق، ولن تتراجع عنه تحت أي ظرف. الأهلي يتمسك بقراراته رغم الضغوط وأشار أمير هشام إلى أن مسؤولي الأهلي لديهم قناعة كاملة بضرورة فرض الانضباط المالي داخل الفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا أن النادي لن يغيّر موقفه بشأن سقف الرواتب، حتى في ظل الهجوم الإعلامي أو الجماهيري الذي يطال بعض المسؤولين، وعلى رأسهم سيد عبدالحفيظ. وأوضح أن الإدارة ترى أن الالتزام بسقف الرواتب يحقق العدالة بين اللاعبين، ويحافظ على استقرار غرفة الملابس، كما يمنع حدوث تفاوت كبير في قيمة العقود قد يؤثر على الفريق مستقبلًا. تريزيجيه أبرز الأدلة على تطبيق السياسة واستشهد أمير هشام بما حدث مع محمود حسن تريزيجيه، مؤكدًا أن رحيل اللاعب يُعد أكبر دليل على جدية الأهلي في تطبيق سياسة سقف الرواتب، حيث فضلت الإدارة الالتزام بالمعايير التي وضعتها، حتى وإن أدى ذلك إلى عدم استمرار أحد أبرز نجوم الكرة المصرية. وأكد أن هذه الواقعة تعكس تمسك الأهلي بقراراته الإدارية وعدم خضوعه لأي ضغوط، مهما كانت قيمة اللاعب أو أهميته الفنية. رسالة واضحة من إدارة الأهلي واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الأهلي متمسكة بجميع قراراتها الأخيرة المتعلقة بملف التعاقدات والرواتب، وأنها لن تتراجع عن سياستها الجديدة، معتبرًا أن الحفاظ على الاستقرار المالي والإداري يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا دون الإخلال بالضوابط المالية.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن انتقال محمود حسن “تريزيجيه” إلى نادي الرياض السعودي جاء في صورة بيع نهائي للاعب وليس استغناءً عنه كما فُهم من صيغة البيان الرسمي الصادر عن النادي. وأوضح المصدر أن طريقة صياغة بيان رحيل اللاعب جاءت بعد تطورات شهدتها المفاوضات الأخيرة بين الطرفين، حيث كان الأهلي يسعى للإبقاء على تريزيجيه ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الجدل الذي أُثير بشأن راتب اللاعب وصعوبة استمراره. وأضاف المصدر أن مسؤولي الأهلي عقدوا جلسة مع تريزيجيه من أجل بحث إمكانية استمراره، إلا أن اللاعب تمسك بموقفه ورغبته في خوض تجربة جديدة مع نادي الرياض السعودي، رافضًا الاستمرار مع الفريق. وأشار المصدر إلى أن اللاعب رفض كذلك التنازل عن أي مستحقات مالية إضافية بخلاف مبلغ 300 ألف دولار كان قد وافق مسبقًا على التنازل عنه، وهو ما أثار حالة من الاستياء لدى بعض مسؤولي النادي الذين كانوا يأملون في الوصول إلى صيغة مختلفة تساهم في استمرار اللاعب أو تخفف من الأعباء المالية المرتبطة بالصفقة. وأكد المصدر أن صيغة البيان الرسمي الذي أعلن من خلاله الأهلي رحيل تريزيجيه جاءت كنوع من “رد الاعتبار” للنادي أمام الجماهير، بعد تمسك اللاعب بموقفه النهائي ورفضه الاستمرار رغم المحاولات التي جرت خلال الفترة الماضية لإقناعه بالبقاء.
وجّه محمود حسن "تريزيجيه" رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير النادي الأهلي، عقب إعلان رحيله عن القلعة الحمراء، مؤكدًا أن النادي سيظل يمثل جزءًا أصيلًا من حياته مهما ابتعدت به المسافات ، وقال تريزيجيه إنه نشأ داخل جدران الأهلي، وتعلم فيه معنى الانتماء، مشيرًا إلى أن كل خطوة وصل إليها في مسيرته الكروية كانت بدايتها من النادي، الذي وصفه بأنه بيته الأول. وأضاف اللاعب أن رحيله لا يعني وداع الأهلي، لأن النادي سيبقى دائمًا جزءًا من قلبه، معربًا عن فخره بتمثيل القميص الأحمر، وبكل الذكريات التي عاشها داخل القلعة الحمراء طوال مشواره. ، ووجه تريزيجيه الشكر إلى مجلس إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب، والجهاز الفني، وزملائه اللاعبين، وجميع العاملين داخل الأهلي، مؤكدًا أنهم كانوا بمثابة عائلته داخل وخارج الملعب، وأسهموا في كل ما حققه من نجاحات. كما خص جماهير الأهلي برسالة خاصة، أكد خلالها أنهم لم يكونوا مجرد مشجعين، بل كانوا الدافع الحقيقي وراء كل انتصار، مشيدًا بالدعم والحب الذي تلقاه منهم في أصعب اللحظات وأجملها، مختتمًا رسالته بالتأكيد على أن مسيرته قد تأخذه بعيدًا، لكن حب جماهير الأهلي سيظل يرافقه في كل ملعب يخوض فيه مبارياته. وأعلن النادي الأهلي إنهاء التعاقد مع محمود حسن “تريزيجيه” بالتراضي، مؤكدًا أن القرار جاء بعد مناقشات ومشاورات ودية بين الطرفين انتهت إلى تسوية جميع الأمور المالية، في ظل العلاقة المميزة التي جمعت اللاعب بالنادي. ووجه الأهلي الشكر لتريزيجيه على ما قدمه بقميص الفريق، فيما أعرب اللاعب عن امتنانه لإدارة النادي وجماهيره، مؤكدًا اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء والدعم الذي حظي به طوال مشواره. وجاء إعلان الأهلي بعد تأكيد بندر بن فهد المقيل، رئيس نادي الرياض السعودي، إتمام التعاقد مع تريزيجيه، عقب الاتفاق مع الأهلي على جميع التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة. وأوضح رئيس نادي الرياض أن اللاعب سيحصل على راحة لمدة أسبوع بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية، ثم يتوجه إلى معسكر الفريق في النمسا للانضمام إلى التدريبات استعدادًا للموسم الجديد. ويغلق رحيل تريزيجيه صفحة جديدة في مشواره مع الأهلي، بينما يبدأ اللاعب تجربة احترافية جديدة في الدوري السعودي، في الوقت الذي يواصل فيه النادي الأهلي تدعيم صفوفه استعدادًا لانطلاق الموسم المقبل
أعلن النادي الأهلي إنهاء التعاقد مع محمود حسن “تريزيجيه” بالتراضي، مؤكدًا أن القرار جاء بعد مناقشات ومشاورات ودية بين الطرفين انتهت إلى تسوية جميع الأمور المالية، في ظل العلاقة المميزة التي جمعت اللاعب بالنادي. ووجه الأهلي الشكر لتريزيجيه على ما قدمه بقميص الفريق، فيما أعرب اللاعب عن امتنانه لإدارة النادي وجماهيره، مؤكدًا اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء والدعم الذي حظي به طوال مشواره. وجاء إعلان الأهلي بعد تأكيد بندر بن فهد المقيل، رئيس نادي الرياض السعودي، إتمام التعاقد مع تريزيجيه، عقب الاتفاق مع الأهلي على جميع التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة. وأوضح رئيس نادي الرياض أن اللاعب سيحصل على راحة لمدة أسبوع بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية، ثم يتوجه إلى معسكر الفريق في النمسا للانضمام إلى التدريبات استعدادًا للموسم الجديد. ويغلق رحيل تريزيجيه صفحة جديدة في مشواره مع الأهلي، بينما يبدأ اللاعب تجربة احترافية جديدة في الدوري السعودي، في الوقت الذي يواصل فيه النادي الأهلي تدعيم صفوفه استعدادًا لانطلاق الموسم المقبل
انفرد كورة إيجيبت في وقت سابق بالكشف عن اقتراب انتقال محمود حسن “تريزيجيه” من النادي الأهلي إلى نادي الرياض السعودي، قبل أن تتأكد الصفقة رسميًا. كما أشار الموقع إلى رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج القلعة الحمراء، وهو ما ساهم في تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق بين جميع الأطراف. وأعلن بندر بن فهد المقيل، رئيس نادي الرياض السعودي، حسم صفقة التعاقد مع محمود حسن “تريزيجيه” قادمًا من النادي الأهلي، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين على جميع التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، مؤكدًا أن اللاعب سيحصل على راحة لمدة أسبوع عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية، ثم ينتظم في معسكر الفريق المقام حاليًا في النمسا استعدادًا للموسم الجديد. وكان مصدر داخل النادي الأهلي قد أكد في وقت سابق أن الصفقة أصبحت في مراحلها الأخيرة، بعد الوصول إلى اتفاق شبه نهائي بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي بات مسألة وقت فقط. وأوضح رئيس نادي الرياض أن تريزيجيه سينضم مباشرة إلى تدريبات الفريق عقب اجتياز الكشف الطبي، ليبدأ مشواره مع النادي السعودي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويأتي انتقال تريزيجيه ضمن خطة نادي الرياض لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، فيما يواصل الأهلي إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم المقبل، بعدما تعاقد مع الثنائي علي محمود وأقطاي عبد الله، مع استمرار تحركاته لإبرام صفقات جديدة خلال الميركاتو الصيفي.
عنوان: الرياض ينتظر رد الأهلي النهائي لحسم صفقة تريزيجيه يترقب نادي الرياض السعودي موقف الأهلي النهائي بشأن انتقال محمود حسن “تريزيجيه” خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل المفاوضات المستمرة بين الطرفين لحسم الصفقة. وبحسب تقارير صحفية، ينتظر مسؤولو النادي السعودي الرد النهائي من الأهلي خلال اليوم، لحسم مصير الصفقة سواء بإتمامها أو إغلاق الملف بشكل نهائي، بعد تعثر المفاوضات خلال الأيام الماضية بسبب الجوانب المالية. وأضافت التقارير أن الرياض كان قد توصل إلى اتفاق مع تريزيجيه على جميع البنود الشخصية، فيما تبقى الاتفاق النهائي مع الأهلي، إلا أن المفاوضات شهدت خلافًا حول المقابل المالي، وهو ما أدى إلى تأخر حسم الصفقة. ويأمل النادي السعودي في إنهاء الملف خلال الساعات المقبلة، خاصة مع رغبته في تدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما يتمسك الأهلي بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمة اللاعب. ويرتبط محمود حسن “تريزيجيه”، صاحب الـ31 عامًا، بعقد مع الأهلي يمتد حتى صيف عام 2030، بعدما انضم إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
يستعد مسؤولو النادي الأهلي لعقد جلسة مرتقبة مع أحمد سيد زيزو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال الأيام المقبلة، من أجل مناقشة ملف راتبه السنوي، في ظل سياسة النادي الخاصة بإعادة هيكلة عقود اللاعبين وتطبيق سقف الرواتب داخل الفريق. أمير هشام يكشف تفاصيل الجلسة المنتظرة وأكد الإعلامي أمير هشام، خلال برنامجه المذاع عبر قناة "مودرن سبورتس"، أن ملف تخفيض راتب زيزو لا يزال مطروحًا داخل النادي، مشيرًا إلى أن إدارة الكرة ستتحدث مع اللاعب لحسم موقفه من تعديل عقده بما يتوافق مع السياسة المالية الجديدة. الاستمرار أو الرحيل.. القرار بيد اللاعب وأوضح أمير هشام أن موافقة زيزو على تخفيض راتبه ستمنحه فرصة الاستمرار مع الأهلي بشكل طبيعي خلال الموسم المقبل، بينما قد يدفع رفضه إدارة النادي إلى مناقشة العروض الخارجية التي قد يتلقاها اللاعب خلال فترة الانتقالات. تساؤلات حول مشاركة زيزو في الموسم الجديد وأشار الإعلامي إلى أن هناك تساؤلات تُطرح داخل الأوساط الرياضية بشأن مدى تأثير موقف زيزو من تخفيض راتبه على مشاركته الأساسية مع الفريق، متسائلًا: هل سيؤثر رفض اللاعب تعديل عقده على دوره الفني في الموسم المقبل؟ تريزيجيه نموذج لتطبيق سقف الرواتب واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي بدأ بالفعل في تطبيق سياسة سقف الرواتب على جميع اللاعبين، موضحًا أن محمود حسن تريزيجيه كان يتقاضى راتبًا يفوق راتب زيزو، إلا أن النادي اتخذ إجراءات لتنظيم الرواتب بما يحقق العدالة والاستقرار المالي داخل الفريق، في إطار خطته للحفاظ على توازن منظومة كرة القدم.
كشفت صحيفة الوئام السعودية عن توصل نادي الرياض إلى اتفاق مع النادي الأهلي للتعاقد مع محمود حسن “تريزيجيه” خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة بيع نهائي تبلغ قيمتها 1.2 مليون دولار، مشيرة إلى أن الخطوة الأخيرة المتبقية تتمثل في توقيع اللاعب على العقود الرسمية مع ناديه الجديد. وكان تريزيجيه قد أنهى مشاركته مؤخرًا مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، حيث ساهم في الظهور التاريخي للفراعنة، بعدما حقق المنتخب أول انتصار في تاريخه بالمونديال على حساب نيوزيلندا، وهي المباراة التي شهدت تسجيل تريزيجيه أحد أهداف الفوز، قبل أن يحقق المنتخب المصري أول انتصار في الأدوار الإقصائية بالفوز على أستراليا في دور الـ32. إلا أن مشوار مصر توقف عند دور الـ16 بعد خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة (3-2)، رغم تقدم الفراعنة بهدفين دون رد. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي بصورة مخيبة لآمال جماهيره، بعدما اكتفى باحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز خلف الزمالك المتوج باللقب وبيراميدز صاحب المركز الثاني، ليغيب عن المشاركة في دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ سنوات، ويكتفي بخوض منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم المقبل. كما ودع الفريق منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام الترجي التونسي، إذ سقط ذهابًا في تونس بهدف دون رد، قبل أن يخسر لقاء الإياب في القاهرة بنتيجة (3-2). وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، تعاقد الأهلي مع المدرب المغربي حسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا لفترة شهدت عدم استقرار على المستوى الفني، بعدما تعاقب على تدريب الفريق الإسباني خوسيه ريبيرو، ثم الهولندي توروب، إلا أن الثنائي لم ينجح في تحقيق النتائج المنتظرة، لتتجه إدارة النادي إلى إسناد المهمة لعموتة على أمل إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
المفاوضات تدخل مراحلها الأخيرة والإعلان الرسمي بات قريبًا اقترب النادي الأهلي من إسدال الستار على ملف انتقال محمود حسن تريزيجيه إلى نادي الرياض السعودي، بعدما شهدت الأيام الماضية تقدمًا كبيرًا في المفاوضات بين الناديين، وسط توافق على أغلب البنود الخاصة بالصفقة، ليصبح الإعلان الرسمي مسألة وقت بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية النهائية. وتسير المفاوضات بين جميع الأطراف بصورة إيجابية، حيث توصل مسؤولو الأهلي ونادي الرياض السعودي إلى اتفاق شبه كامل بشأن تفاصيل انتقال اللاعب، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مشوار تريزيجيه الاحترافي، بعد فترة قضاها مع القلعة الحمراء عقب عودته إلى صفوف الفريق. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة بالدوري السعودي، في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي الرياض بالحصول على خدماته، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وخلال المفاوضات، حرص مسؤولو الأهلي على إنهاء جميع التفاصيل بما يحقق مصلحة النادي واللاعب، مع الحفاظ على العلاقة المميزة التي تجمع تريزيجيه بالقلعة الحمراء، باعتباره أحد أبناء قطاع الناشئين، وأحد أبرز الأسماء التي صنعت العديد من اللحظات المميزة بقميص الفريق. ويمثل انتقال تريزيجيه، في حال إتمامه رسميًا، نهاية فصل مهم في مسيرته مع الأهلي، وبداية تحدٍ جديد في الدوري السعودي، الذي أصبح وجهة لعدد كبير من النجوم خلال السنوات الأخيرة، بفضل التطور الكبير الذي تشهده المسابقة على المستويات الفنية والتنظيمية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من تبادل العقود واعتماد كافة الإجراءات بين الناديين، ليبدأ اللاعب الاستعداد لخوض تجربته الجديدة مع فريقه المنتظر. الأهلي يجهز وداعًا يليق بأحد أبناء النادي استقر مسؤولو النادي الأهلي على تنظيم وداع خاص لمحمود حسن تريزيجيه، تقديرًا لمسيرته مع الفريق، ولما قدمه من عطاء داخل الملعب وخارجه، باعتباره واحدًا من أبناء قطاع الناشئين الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة مع الفريق الأول. وترى إدارة الأهلي أن تريزيجيه يستحق تكريمًا يليق بتاريخه مع النادي، بعدما قدم مستويات مميزة في مختلف الفترات التي ارتدى خلالها القميص الأحمر، وكان مثالًا للاعب الملتزم والمنتمي، سواء خلال بداياته مع الفريق أو في مشواره الاحترافي قبل العودة مجددًا. ويحظى تريزيجيه بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، التي ارتبطت به منذ ظهوره الأول، نظرًا لما عرف عنه من روح قتالية وإصرار داخل المستطيل الأخضر، إلى جانب مساهماته المؤثرة في العديد من البطولات والمباريات المهمة. ومن المنتظر أن يشارك اللاعب في مراسم الوداع قبل إعلان انتقاله بشكل رسمي، في لفتة تعكس تقدير النادي لتاريخه، ورسالة تؤكد أن العلاقة بين الأهلي وأبنائه تتجاوز حدود التعاقدات والانتقالات. كما تؤمن إدارة الأهلي بأهمية الحفاظ على الروابط القوية مع نجوم الفريق السابقين، خاصة أولئك الذين ساهموا في تحقيق الإنجازات وتركوا بصمة مميزة داخل النادي، وهو ما يفسر الحرص على تنظيم وداع يليق باسم تريزيجيه. وفي المقابل، يستعد نادي الرياض السعودي لاستقبال اللاعب، معولًا على خبراته الكبيرة في تدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، حيث يُنتظر أن يمثل إضافة قوية بفضل إمكاناته الفنية وخبراته في المنافسات المحلية والقارية والدولية. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في إنهاء جميع الإجراءات المتبقية، قبل الإعلان الرسمي عن انتقال تريزيجيه إلى الدوري السعودي، ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، بينما يحتفظ الأهلي بواحد من أبنائه المخلصين في ذاكرة جماهيره، التي لن تنسى ما قدمه بقميص القلعة الحمراء.
أثار مارك شوارزر، الحارس التاريخي لمنتخب أستراليا، الكثير من الجدل قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب بلاده بنظيره المصري في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أكد أن "الكنغر" يمتلك فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز تاريخي، مشيرًا إلى أن مواجهة المنتخب المصري تبدو أقل صعوبة مقارنة باللعب أمام المنتخب البلجيكي، رغم اعترافه بالقوة الكبيرة التي يتمتع بها "الفراعنة" وامتلاكهم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم. وتترقب جماهير كرة القدم مواجهة قوية بين مصر وأستراليا في افتتاح منافسات الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب المصري بقيادة حسام حسن إلى مواصلة عروضه القوية في البطولة، بينما يحلم المنتخب الأسترالي بكتابة صفحة جديدة في تاريخه عبر تحقيق أول انتصار له في مباراة إقصائية بكأس العالم. وفي مقال نشره عبر موقع Football360، أعرب شوارزر عن ثقته في قدرات المنتخب الأسترالي، مؤكدًا أن الجيل الحالي يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الأسترالية. وأشار الحارس السابق إلى أن المباراة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، لكنه يرى أن مواجهة منتخب مصر تمنح أستراليا فرصًا أكبر لتحقيق الفوز مقارنة بمواجهة منتخب بلجيكا، الذي يعتبره من أقوى المنتخبات على الساحة العالمية. وأوضح أن المنتخب المصري يملك العديد من نقاط القوة، إلا أن أسلوب لعبه قد يكون أكثر ملاءمة للمنتخب الأسترالي، الذي يعتمد على القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية. وتحدث شوارزر مطولًا عن قائد المنتخب المصري محمد صلاح، مؤكدًا أنه يشعر بالحزن إذا غاب نجم ليفربول عن المباراة بسبب الإصابة، مشيرًا إلى العلاقة الجيدة التي تجمعه به منذ الفترة التي قضاها اللاعب المصري داخل نادي تشيلسي. وأكد أن صلاح يعد واحدًا من أفضل لاعبي العالم خلال السنوات الأخيرة، وأنه يملك قدرة استثنائية على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وهو ما يجعل وجوده داخل الملعب مصدر قلق لأي منافس. وأضاف أن محمد صلاح، حتى وإن لم يقدم أفضل مواسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز، يظل اللاعب الأهم داخل المنتخب المصري، ويحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة في قيادة الفريق خلال البطولات الكبرى. وأشار شوارزر إلى أن منتخب مصر يعتمد بصورة كبيرة على خبرة وإمكانات صلاح، معتبرًا أنه يمثل رمزًا للكرة المصرية، ودائمًا ما يظهر بأفضل مستوياته عندما يرتدي قميص المنتخب الوطني. وفي الوقت نفسه، أوضح الحارس الأسترالي السابق أن مشاركة صلاح، حتى إذا حدثت، قد تكون متأثرة بالإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة، وهو ما قد يمنع اللاعب من الظهور بكامل جاهزيته البدنية خلال اللقاء. ورغم تركيزه على صلاح، شدد شوارزر على أن قوة منتخب مصر لا تتوقف عند قائده فقط، بل يمتلك الفريق العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم عمر مرموش، الذي يقدم مستويات مميزة في الفترة الأخيرة، إلى جانب محمود حسن "تريزيجيه"، صاحب الخبرة الكبيرة مع المنتخب. وأكد أن امتلاك مصر لهذا الثلاثي يمنحها حلولًا هجومية متنوعة، ويجعلها من المنتخبات التي تستحق الاحترام، لكنه يرى في المقابل أن المنتخب الأسترالي قادر على الحد من خطورتهم إذا التزم اللاعبون بالخطة الفنية الموضوعة للمباراة. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، حيث تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، والانضباط الدفاعي، واستغلال الفرص المتاحة، وهي أمور يعتقد أن المنتخب الأسترالي يمتلك القدرة على تنفيذها. وأشار إلى أن أستراليا وصلت إلى هذه المرحلة بعد عمل كبير من الجهاز الفني واللاعبين، وأن الجميع داخل المنتخب يؤمن بإمكانية تحقيق إنجاز تاريخي، يتمثل في الفوز بأول مباراة إقصائية في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم. وأضاف أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب الأسترالي، لكنها في الوقت ذاته تمثل فرصة لإثبات قدرة هذا الجيل على المنافسة مع كبار المنتخبات العالمية. كما أكد أن المنتخب المصري يتمتع بخبرة كبيرة في البطولات القارية والدولية، ويملك لاعبين محترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما يزيد من قوة المواجهة المنتظرة. وشدد شوارزر على أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه، بل يجب أن يكون دافعًا لتقديم أفضل أداء ممكن، معربًا عن ثقته في قدرة لاعبي أستراليا على التعامل مع الضغوط وتقديم مباراة قوية أمام "الفراعنة". واختتم الحارس الأسترالي السابق تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستكون متوازنة ومليئة بالإثارة، لكنه يعتقد أن منتخب بلاده يمتلك فرصة حقيقية لتحقيق الفوز إذا نجح في إيقاف مفاتيح اللعب المصرية واستغلال الفرص التي ستتاح له، معربًا عن أمله في أن يواصل المنتخب الأسترالي كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
يواصل النادي الأهلي تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة باللاعبين المعارين والراحلين، إلى جانب دراسة العروض المحلية والخارجية التي تخص بعض نجوم الفريق، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني وخطة النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وكشف مصدر لـ كورة إيجيبت أن إدارة الأهلي اتخذت قرارًا باستمرار إعارة الثنائي العش وعمر الساعي إلى صفوف النادي المصري خلال الموسم المقبل، بعد تقييم تجربتهما مع الفريق البورسعيدي، والتي شهدت حصولهما على فرص مشاركة جيدة ساهمت في تطوير مستواهما الفني. وأوضح المصدر أن الأهلي لا يمانع في بيع الثنائي بصورة نهائية إذا تقدم النادي المصري بعرض رسمي مناسب من الناحية المالية، حيث ترى الإدارة أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا برغبة المصري في شراء اللاعبين والقيمة المالية التي سيتم عرضها، وهو ما يمنح النادي الأحمر مرونة في التعامل مع هذا الملف خلال الفترة المقبلة. وأضاف المصدر أن الأهلي يفضل استمرار اللاعبين في بيئة تضمن لهما المشاركة بشكل منتظم، خاصة أن المنافسة داخل صفوف الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل خيار الإعارة أو البيع النهائي أفضل من بقائهما دون مشاركة مستمرة. وفي ملف آخر، أكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن محمد شكري بات قريبًا للغاية من الانتقال إلى النادي المصري، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، ليصبح الفريق البورسعيدي الأقرب لحسم الصفقة. وأشار المصدر إلى أن نادي البنك الأهلي لا يزال يحاول التعاقد مع اللاعب، حيث دخل في مفاوضات خلال الفترة الماضية، إلا أن المصري يظل الأقرب حتى الآن لإتمام الاتفاق، سواء مع اللاعب أو مع النادي، في ظل رغبة جميع الأطراف في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المصدر أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن الصفقة، إلا أن المؤشرات الحالية تصب في صالح انتقال محمد شكري إلى النادي المصري، إذا لم تحدث مستجدات تغير مسار المفاوضات. وفيما يتعلق بمصير أحمد عيد، أوضح المصدر أن الأهلي يعمل حاليًا على تسويق اللاعب بعد خروجه من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، نتيجة عدم مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق الأول. وأضاف أن إدارة الأهلي تدرس جميع العروض التي قد تصل للاعب خلال الأيام المقبلة، سواء من النادي المصري أو من أندية أخرى داخل الدوري الممتاز، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد دراسة كافة الخيارات بما يحقق مصلحة اللاعب والنادي في الوقت نفسه. وأشار المصدر إلى أن احتمالية عودة أحمد عيد إلى النادي المصري لا تزال قائمة، لكنها ليست الخيار الوحيد المطروح، حيث توجد احتمالات أخرى قد تتضح بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة مع فتح باب المفاوضات الرسمية. وعلى صعيد العروض الخارجية، نفى المصدر ما تردد مؤخرًا بشأن وجود عروض أمريكية رسمية للتعاقد مع إمام عاشور، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه أحاديث إعلامية، دون وجود أي مخاطبات رسمية وصلت إلى النادي الأهلي. وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على الحارس مصطفى شوبير، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام بعض الأندية بضمه، إلا أن الحقيقة هي عدم وصول أي عرض رسمي للنادي أو للاعب حتى الآن. وأوضح المصدر أن مصطفى شوبير أغلق ملف الرحيل بصورة مؤقتة، كما أنه أنهى أي نقاش مع وكيله بشأن مستقبله في الوقت الحالي، مفضلًا التركيز بشكل كامل مع الأهلي، وعدم الانشغال بأي عروض أو مفاوضات قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي. وأكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن الأهلي لم يتلق أي عرض رسمي لأي لاعب من عناصره الموجودين مع المنتخب الوطني، باستثناء محمود حسن تريزيجيه، الذي يعد اللاعب الوحيد المرتبط بعرض رسمي حتى الآن. وأشار إلى أن عدم وصول عروض رسمية لباقي اللاعبين لا يعني غلق الباب أمام احترافهم، خاصة أن العديد من الأندية الخارجية تؤجل تحركاتها لحين انتهاء البطولات الدولية، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية، والتي تشهد متابعة واسعة من كشافي الأندية ووكلاء اللاعبين. وأضاف أن هناك توقعات بوصول عروض جديدة بعد انتهاء البطولة، وهو أمر اعتاد عليه الأهلي في السنوات الأخيرة، حيث تزداد حركة الانتقالات عقب انتهاء المشاركات الدولية الكبرى، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع جميع هذه الملفات بهدوء شديد، دون استعجال اتخاذ أي قرارات، وذلك لضمان الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي لاعب قد يغادر خلال فترة الانتقالات. كما تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على تحديد احتياجات الفريق بدقة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة القائمة، مع منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر خارج النادي. ويؤكد الأهلي من خلال تحركاته الحالية أنه يسير وفق استراتيجية واضحة تعتمد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، والاستفادة من اللاعبين الذين تقل فرص مشاركتهم، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، بما يخدم مصلحة النادي واللاعبين في الوقت نفسه. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها انتقال محمد شكري، ومستقبل أحمد عيد، إلى جانب متابعة أي عروض خارجية قد تصل عقب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية، وهي المرحلة التي ينتظرها مسؤولو الأهلي قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن عدد من نجوم الفريق.
رحيل محتمل لنجوم "القلعة الحمراء": سيناريوهات الميركاتو الصيفي تتصدر أخبار انتقالات لاعبي النادي الأهلي المشهد الرياضي العربي حالياً، مع تصاعد وتيرة المفاوضات بين إدارة النادي وأندية الدوري السعودي للمحترفين. ويبرز اسم الدولي التونسي محمد علي بن رمضان كهدف رئيسي لنادي الحزم، حيث يسعى المدير الفني التونسي جلال القادري لاستثمار خبرات مواطنه لتدعيم خط وسط فريقه، في خطوة تأتي بالتزامن مع اهتمام قطري موازٍ من نادي الشمال. وتشير التقارير الواردة من معسكر الأهلي إلى تحول في سياسة النادي تجاه رحيل المحترفين، حيث أبدت الإدارة ترحيباً مبدئياً ببيع بن رمضان حال وصول عرض مالي يلبي الطموحات الفنية والمالية للنادي، خاصة في ظل رغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد يضمن له المشاركة المنتظمة بعد موسم شهد تقلبات في مسيرته مع القلعة الحمراء. على الجانب الآخر، لا يقل ملف محمود حسن "تريزيجيه" أهمية، إذ بات اللاعب هدفاً استراتيجياً لنادي الرياض السعودي. وتؤكد المصادر وجود مفاوضات متقدمة وصلت إلى اتفاقات أولية، حيث تسعى إدارة نادي الرياض لحسم الصفقة لتعزيز الخط الهجومي للفريق، مستغلة رغبة الأهلي في إعادة هيكلة الرواتب وتخفيف الأعباء المالية ضمن خطة شاملة لتطوير قائمة الفريق. تأتي هذه التحركات في ظل تركيز كبير من اللاعبين على مشاركاتهم الدولية، خاصة مع انشغال "تريزيجيه" بتمثيل منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث تشير التوجهات الحالية إلى تأجيل الإعلان الرسمي عن أي انتقالات لما بعد نهاية المونديال، لضمان استقرار اللاعبين وتركيزهم الكامل مع منتخباتهم الوطنية. إن الميركاتو الصيفي الحالي لا يمثل مجرد صفقات عابرة، بل هو مرحلة مفصلية يعيد فيها الأهلي تقييم أوراقه الفنية، مع الانفتاح الكامل على الاستثمارات الرياضية في دوري روشن، مما يعكس القيمة السوقية الكبيرة للاعبي الأهلي وقدرتهم على إحداث الفارق في أي وجهة احترافية جديدة، سواء في الخليج أو في القارة الأوروبية. ستكشف الأيام المقبلة عن هوية الأندية التي ستنجح في حسم هذه الصفقات، في ظل تسابق محموم بين أندية السعودية وقطر، مما يجعل من هذا الصيف واحداً من أكثر فترات الانتقالات إثارة وجدلاً في تاريخ النادي الأهلي الحديث.
تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولًا واضحًا في مفهوم صناعة الفارق داخل المباريات، بعدما لم تعد النجومية مقتصرة على اللاعبين الأساسيين فقط، بل امتدت لتشمل العناصر التي تبدأ المواجهات من مقاعد البدلاء، لتصبح الأوراق الرابحة أحد أبرز مفاتيح النجاح في البطولة الحالية. وخلال النسخ السابقة من كأس العالم، اعتادت الجماهير أن يرتبط الحسم عادة بالأسماء الكبرى الموجودة في التشكيل الأساسي، لكن المشهد في النسخة الحالية يبدو مختلفًا بصورة واضحة، بعدما فرض البدلاء أنفسهم بقوة على مجريات الأحداث، وأصبحوا جزءًا رئيسيًا من رسم نتائج المباريات. وفي قلب هذا المشهد، برز اسم محمود حسن تريزيجيه نجم منتخب مصر، الذي واصل تأكيد قيمته الكبيرة داخل صفوف الفراعنة خلال منافسات البطولة. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته داخل الملعب، حيث تمكن بعد مشاركته بديلًا أمام منتخب نيوزيلندا من تقديم الإضافة المطلوبة بصورة سريعة، بعدما سجل الهدف الثالث لمنتخب مصر في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 3-1. ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية إلى النتيجة النهائية، بل حمل أهمية كبيرة من الناحية المعنوية والفنية، لأنه منح المنتخب المصري تأكيدًا على تفوقه خلال المباراة، وأظهر كذلك أهمية امتلاك دكة بدلاء قادرة على تقديم حلول مؤثرة خلال اللحظات الحاسمة. كما شهدت البطولة محطة جديدة في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما سجل مشاركته رقم 98 بقميص منتخب مصر خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ويعكس هذا الرقم حجم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها تريزيجيه داخل المنتخب الوطني، حيث تحول اللاعب على مدار السنوات الماضية إلى أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب في مختلف المناسبات والبطولات. لكن ما يلفت الانتباه في النسخة الحالية من كأس العالم لا يرتبط فقط بما قدمه تريزيجيه، بل يتعلق أيضًا بظاهرة أوسع بدأت تفرض نفسها بقوة على البطولة. فوفقًا للأرقام والإحصائيات، أصبحت مساهمات اللاعبين البدلاء أكثر تأثيرًا مقارنة بعدد كبير من النسخ السابقة، وهو ما يؤكد تطور الفكر الفني لدى المدربين واعتمادهم بشكل أكبر على إدارة المباريات وفقًا لمتغيرات اللقاء. وأظهرت إحصائيات شبكة "أوبتا" أن اللاعبين البدلاء سجلوا حتى الآن 25 هدفًا خلال منافسات البطولة، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى مونديالا 2014 و2022، ما يعكس التأثير الكبير للعناصر الاحتياطية. وتكشف هذه الأرقام عن تحول مهم في فلسفة كرة القدم الحديثة، إذ لم تعد دكة البدلاء مجرد وسيلة لتغيير لاعب بآخر، بل أصبحت جزءًا من الخطة التكتيكية منذ البداية. فالمدربون في الوقت الحالي يضعون سيناريوهات متعددة للمباريات، مع تحديد أدوار واضحة للعناصر التي قد تشارك خلال الشوط الثاني أو في الأوقات الحاسمة. وشهدت البطولة نماذج عديدة تؤكد هذا التحول. ففي منتخب سويسرا، برز يوهان مانزامبي بصورة قوية بعدما نجح في تسجيل هدفين خلال دقائق قليلة عقب نزوله بديلًا أمام البوسنة والهرسك. كما أضاف زميله روبن فارجاس هدفًا آخر في اللقاء نفسه، ليساهما في فوز منتخب بلادهما بنتيجة كبيرة بلغت 4-1. ولم تتوقف بصمات البدلاء عند هذا الحد، إذ سجل السويدي ماتياس سفانبيرج واحدًا من أسرع الأهداف في البطولة بعدما هز الشباك بعد 18 ثانية فقط من دخوله أمام منتخب تونس. كما نجح الكندي سيل لارين في تقديم إضافة هجومية مهمة خلال فوز منتخب بلاده على قطر، بينما ترك أمين جويري بصمته مع منتخب البوسنة والهرسك. وفي المنتخبات الكبرى، استمرت مساهمات البدلاء في صناعة الفارق، حيث سجل برادلي باركولا هدفًا مهمًا لمنتخب فرنسا بعد مشاركته خلال الشوط الثاني، كما واصل ماركوس راشفورد تأكيد قدراته مع منتخب إنجلترا بتسجيله هدفًا مؤثرًا بعد نزوله بديلًا أمام كرواتيا. وتؤكد هذه الأمثلة أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على عمق القائمة بقدر اعتمادها على قوة التشكيل الأساسي. فامتلاك عناصر قادرة على الدخول وتغيير نسق المباراة خلال دقائق قليلة أصبح ضرورة حقيقية في البطولات الكبرى التي تشهد ضغطًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن ظهور تريزيجيه بهذا الشكل يمنح الجهاز الفني نقطة قوة إضافية خلال الأدوار المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية تساعده على استغلال المساحات وإحداث الفارق. كما أن وجود لاعب بحجمه وخبراته بين البدلاء يمنح المدرب خيارات متنوعة وفقًا لطبيعة كل مباراة. ومع استمرار منافسات كأس العالم، تبدو دكة البدلاء مرشحة للاستمرار في لعب دور البطولة خلال المباريات المقبلة، بينما يظل تريزيجيه أحد أبرز النماذج التي أثبتت أن الحسم قد يبدأ أحيانًا من خارج التشكيل الأساسي، وأن دقائق قليلة داخل الملعب قد تكون كافية لكتابة قصة جديدة من قصص التألق في المونديال.
نجح منتخب مصر في مواصلة مشواره ببطولة كأس العالم 2026 بعدما حسم تأهله رسميًا إلى دور الـ32 عقب التعادل بنتيجة 1-1 أمام منتخب إيران في المباراة التي جمعتهما على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مواجهة شهدت العديد من الأحداث المثيرة واللحظات الحاسمة التي أثرت على مسار اللقاء حتى صافرة النهاية. ودخل المنتخب المصري المباراة بأريحية نسبية بعد ضمان التأهل رسميًا إلى الدور المقبل قبل انطلاق المواجهة، وذلك عقب النتائج التي شهدتها المجموعة الثامنة، حيث تعادل منتخب السعودية مع كاب فيردي بدون أهداف، بينما حقق منتخب إسبانيا فوزًا مهمًا على أوروجواي بهدف دون رد، وهي النتائج التي ضمنت عبور الفراعنة بشكل رسمي إلى دور الـ32. ورغم ضمان التأهل مسبقًا، دخل منتخب مصر المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية وإنهاء دور المجموعات بصورة قوية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب التي تزداد فيها قوة المنافسة وتصبح الأخطاء فيها مكلفة بصورة أكبر. ولم ينتظر منتخب مصر طويلًا لافتتاح التسجيل، حيث نجح محمود صابر في منح الفراعنة هدف التقدم مبكرًا في الدقيقة الخامسة من زمن اللقاء بعدما استغل ارتداد الكرة من حارس مرمى المنتخب الإيراني ليسددها بنجاح داخل الشباك وسط فرحة كبيرة من لاعبي المنتخب والجماهير المصرية التي تابعت المباراة. وجاء الهدف المبكر ليمنح المنتخب المصري بداية مثالية ويضع منتخب إيران تحت ضغط واضح بحثًا عن العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء وعدم منح الفراعنة فرصة فرض سيطرتهم الكاملة على المباراة. وشهدت الدقيقة التاسعة لحظة مثيرة بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح منتخب إيران عقب تدخل من محمد عبد المنعم داخل منطقة الجزاء، وسط اعتراضات من لاعبي منتخب مصر الذين طالبوا بعدم احتسابها. وتصدى مصطفى شوبير لركلة الجزاء ببراعة كبيرة، بعدما نجح في قراءة اتجاه الكرة والحفاظ على تقدم المنتخب المصري، ليؤكد الحارس الشاب قدراته الكبيرة ويمنح فريقه دفعة معنوية قوية خلال واحدة من أهم لحظات المباراة. لكن المنتخب الإيراني لم يتراجع رغم إهدار ركلة الجزاء، واستمر في محاولاته الهجومية حتى تمكن رامين رضائيان من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الرابعة عشرة مستغلًا حالة من الارتباك الدفاعي ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، حيث تعرض محمد عبد المنعم لإصابة عضلية أجبرته على مغادرة أرضية الملعب، ليقرر الجهاز الفني إجراء تغيير اضطراري مبكر بمشاركة ياسر إبراهيم في الدقيقة الخامسة عشرة لتعويض الغياب المفاجئ في خط الدفاع. وبدأ منتخب مصر بعدها في محاولة استعادة السيطرة على مجريات اللقاء مع تحركات هجومية مستمرة من جانب لاعبي الوسط والأطراف، بينما واصل المنتخب الإيراني الاعتماد على الهجمات السريعة والضغط المستمر على دفاع الفراعنة. وكاد محمد هاني أن يمنح منتخب مصر التقدم مجددًا بعدما أطلق تسديدة قوية مرت فوق العارضة بفارق سنتيمترات قليلة وسط حالة من الترقب داخل المدرجات. وانحصر اللعب في فترات عديدة بمنطقة وسط الملعب مع محاولات من المنتخبين للسيطرة على الاستحواذ وفرض أسلوب اللعب، كما حصل ياسر إبراهيم على بطاقة صفراء بعد تدخل قوي، بينما أشهر حكم المباراة بطاقة أخرى لأحد لاعبي إيران بعد تدخل عنيف مع محمد صلاح. وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق بعدما شهد مستوى فنيًا متوازنًا بين الطرفين. ومع بداية الشوط الثاني أجرى حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر تغييرين دفعة واحدة، حيث دفع بمروان عطية بدلًا من محمود صابر، كما شارك عمر مرموش بدلًا من إمام عاشور في محاولة لإضافة نشاط هجومي أكبر وزيادة السرعة في التحولات. وشهدت الدقائق التالية محاولات متبادلة من المنتخبين للوصول إلى الشباك، حيث سدد محمود حسن تريزيجيه كرة مرت بجوار القائم، فيما تعرض زيكو لإصابة بسيطة قبل أن يتمكن من استكمال اللقاء. وفي إطار رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية بعض العناصر الأساسية، خرج محمد صلاح من أرضية الملعب وشارك أحمد سيد زيزو بدلًا منه، بينما واصل المنتخب الإيراني ضغطه الهجومي بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الفوز. وشهدت المباراة موقفًا طريفًا بعدما اضطر ياسر إبراهيم إلى تغيير قميصه بعد تعرضه للتمزق خلال إحدى الالتحامات مع لاعبي المنتخب الإيراني. كما دفع حسام حسن بحمزة عبد الكريم خلال الدقائق الأخيرة بدلًا من زيكو لتنشيط الجانب الهجومي في محاولة خطف هدف الفوز خلال الدقائق الحاسمة. وفي الوقت الذي اعتقد فيه المنتخب الإيراني أنه تمكن من تسجيل هدف الانتصار خلال الوقت المحتسب بدل الضائع، تدخلت تقنية الفيديو لتلغي الهدف بسبب وجود مخالفة، لتتنفس الجماهير المصرية الصعداء. واستمرت محاولات المنتخب الإيراني حتى الثواني الأخيرة من اللقاء، إلا أن دفاع منتخب مصر نجح في الصمود أمام الضغط المتواصل ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1. وبهذه النتيجة أنهى منتخب مصر دور المجموعات محتلًا المركز الثاني خلف منتخب بلجيكا المتصدر، ليواصل الفراعنة رحلتهم في كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة في تحقيق إنجاز جديد خلال الأدوار المقبلة.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية إلى ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، حيث يخوض منتخب مصر مواجهة مصيرية أمام نظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية استثنائية للفراعنة في مشوار البحث عن التأهل إلى دور الـ32 ومواصلة الحلم المونديالي. وأعلن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة، بعدما استقر الجهاز الفني على العناصر القادرة على تنفيذ خطته الفنية والتكتيكية خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحجم المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة. وجاء تشكيل منتخب مصر كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح. خط الوسط: مهند لاشين، محمود عاشور، إمام عاشور. خط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه، محمد صلاح، مصطفى زيكو. ويعكس التشكيل توجه الجهاز الفني نحو تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، خاصة مع وجود عناصر تمتلك خبرات كبيرة في المباريات الدولية والبطولات الكبرى، وعلى رأسها محمد صلاح الذي يمثل الورقة الأهم في الخط الأمامي للفراعنة. ويعتمد حسام حسن على التحركات الهجومية السريعة والقدرة على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس، إلى جانب القوة البدنية في وسط الملعب التي يمثلها مهند لاشين وإمام عاشور، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات وتقليل خطورة المنتخب الإيراني. ويدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما قدم مستويات جيدة خلال أول جولتين من البطولة، حيث بدأ مشواره بالتعادل أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهي النتائج التي وضعت الفراعنة في صدارة ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط. وتكتسب مواجهة إيران طابعًا خاصًا، نظرًا لكونها المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين على مستوى البطولات الكبرى، وهو ما يضيف المزيد من الإثارة والندية للمباراة المنتظرة. كما ينتظر أن تشهد مدرجات ملعب لومن فيلد حضورًا جماهيريًا مصريًا كبيرًا، حيث حرصت أعداد كبيرة من الجماهير على دعم المنتخب الوطني في هذه المباراة المهمة، أملاً في رؤية الفراعنة يواصلون مسيرتهم الناجحة في البطولة. أما على مستوى ترتيب المجموعة، فيدخل منتخب مصر اللقاء متصدرًا برصيد أربع نقاط، بينما يحتل المنتخب الإيراني المركز الثاني برصيد نقطتين، بفارق الأهداف عن بلجيكا، فيما يأتي منتخب نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة. وتدرك كتيبة حسام حسن أن تحقيق نتيجة إيجابية سيمنح المنتخب دفعة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية، خاصة أن طموحات الجماهير المصرية باتت تتزايد بعد المستويات الجيدة التي قدمها المنتخب منذ بداية البطولة.
يعيش محمود حسن “تريزيجيه” حالة من الحزن الشديد خلال الفترة الأخيرة، بعد التطورات التي شهدها ملف مستقبله مع النادي الأهلي، عقب موافقة إدارة القلعة الحمراء على انتقاله إلى أحد أندية الدوري السعودي خلال فترة الانتقالات المقبلة. وجاءت هذه الخطوة لتشكل مفاجأة بالنسبة للاعب، الذي كان يضع في حساباته الاستمرار داخل صفوف الأهلي لفترة طويلة، بل وكان يأمل في إنهاء مسيرته الكروية بقميص الفريق الذي نشأ بين جدرانه وحقق معه العديد من النجاحات على مدار السنوات الماضية. ووفقًا لمصادر قريبة من اللاعب، فإن تريزيجيه كان يتوقع أن يستمر مع الفريق حتى نهاية مشواره الكروي، خاصة في ظل العلاقة القوية التي تربطه بالنادي والجماهير، إلى جانب رغبته في الاستقرار داخل بيئة اعتاد عليها منذ عودته إلى صفوف الفريق. لكن التطورات الأخيرة في ملف التعاقدات ورؤية النادي المستقبلية أعادت رسم المشهد بشكل مختلف، حيث اتجهت الإدارة إلى دراسة بعض العروض الخارجية المقدمة للاعب، والتي جاء أبرزها من الدوري السعودي، في ظل المقابل المالي الكبير الذي لا يمكن تجاهله في ظل سياسات النادي الحالية. ويُعد تريزيجيه واحدًا من أبرز العناصر الهجومية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب في أوروبا والدوريات العربية، إلى جانب مساهماته البارزة مع المنتخب الوطني في العديد من البطولات القارية والدولية. وشكل اللاعب إضافة قوية لخط هجوم الأهلي منذ عودته إلى الفريق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة اللعب، بالإضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب، ما منحه قيمة فنية كبيرة داخل الحسابات الفنية. ورغم ذلك، فإن الواقع الحالي يشير إلى اقتراب نهاية مشواره مع الفريق، في ظل الاتجاه نحو الموافقة على العرض السعودي، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب الاحترافية خارج الدوري المصري. وتعكس حالة الحزن التي يمر بها تريزيجيه مدى ارتباطه العاطفي بالنادي الأهلي، حيث كان يرى نفسه جزءًا من مشروع طويل الأمد داخل الفريق، إلا أن الاعتبارات الفنية والمالية كانت لها الكلمة الأخيرة في تحديد مستقبل اللاعب. وفي المقابل، يدرس الجهاز الفني والإدارة الرياضية داخل الأهلي البدائل المتاحة لتعويض رحيل اللاعب، سواء من خلال العناصر الحالية أو عبر التعاقد مع صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي النادي للحفاظ على قوة الفريق التنافسية، خاصة مع الارتباط بمنافسات محلية وقارية تتطلب وجود عناصر قادرة على تقديم الإضافة في مختلف المراكز. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة حسمًا نهائيًا لملف انتقال تريزيجيه، سواء بإتمام الصفقة بشكل رسمي أو بظهور مستجدات قد تعيد النظر في القرار، إلا أن المؤشرات الحالية تميل نحو اقتراب اللاعب من خوض تجربة جديدة خارج أسوار النادي الأهلي. ويبقى المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحدد بشكل نهائي مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره الإيراني في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في سباق التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وتحظى المباراة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب قيمتها الفنية وأهميتها التنافسية، وإنما أيضًا بسبب الأرقام والإحصائيات التي سبقت المواجهة وألقت الضوء على الفوارق الموجودة بين المنتخبين من الناحية التسويقية والفنية. وكشفت أحدث البيانات المتعلقة بالقيم السوقية للاعبين عن تفوق واضح لصالح المنتخب المصري، حيث يمتلك الفراعنة أفضلية كبيرة من حيث القيمة الإجمالية للعناصر الموجودة داخل القائمة، وهو ما يعكس حجم الخبرات والإمكانات التي يمتلكها المنتخب مقارنة بمنافسه. وتعد القيمة السوقية أحد المؤشرات التي تعكس وضع اللاعبين في سوق كرة القدم العالمية، حيث تعتمد على عدة عوامل من بينها المستوى الفني، والعمر، وعدد المشاركات، والخبرات الدولية، إضافة إلى قيمة اللاعب داخل سوق الانتقالات. وبحسب التقييمات الأخيرة، يمتلك المنتخب المصري قيمة سوقية تتجاوز بفارق كبير القيمة الإجمالية للمنتخب الإيراني، ما يعكس وجود عدد من العناصر التي تنشط في دوريات أوروبية قوية وتملك خبرات واسعة على أعلى المستويات. ويأتي هذا التفوق نتيجة سنوات من تواجد عدد من لاعبي المنتخب المصري داخل مسابقات أوروبية مختلفة، حيث نجح العديد من نجوم الفراعنة في فرض أنفسهم داخل أندية كبيرة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على قيمتهم التسويقية. كما أن المشاركة المستمرة في البطولات القارية والدولية لعبت دورًا مهمًا في رفع أسهم اللاعبين المصريين داخل سوق كرة القدم، خاصة مع تطور الأداء الفردي والجماعي خلال السنوات الأخيرة. ويبرز داخل صفوف المنتخب المصري عدد من الأسماء التي تمتلك قيمة سوقية مرتفعة، نتيجة لما تقدمه من مستويات قوية سواء مع أنديتها أو مع المنتخب الوطني. ويتصدر عمر مرموش قائمة اللاعبين الأعلى قيمة داخل المنتخب المصري، بعدما نجح في تقديم مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعله يحظى باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية الأوروبية. وتعكس القيمة التسويقية المرتفعة للاعب حجم التطور الذي شهده خلال السنوات الماضية، خاصة مع استمراره في تقديم مستويات مستقرة على المستوى الفني والبدني. كما يحتفظ قائد المنتخب محمد صلاح بمكانته بين أبرز نجوم الفريق، في ظل ما يمتلكه من خبرات كبيرة اكتسبها خلال مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعالمية. ويعتبر صلاح أحد أهم العناصر داخل صفوف الفراعنة، ليس فقط بسبب قيمته التسويقية أو أرقامه الفردية، بل لما يملكه من شخصية قيادية وخبرات تساعد المنتخب في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المختلفة. إلى جانب ذلك، يمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات المتنوعة في أكثر من مركز، ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية والتكتيكية قبل المباراة. وفي المقابل، يدخل المنتخب الإيراني المواجهة بطموحات كبيرة، رغم الفارق الواضح في القيمة السوقية بين المنتخبين، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه فرصة الاستمرار في المنافسة. ويؤكد تاريخ كرة القدم أن الأرقام والقيم السوقية لا تكون دائمًا العامل الحاسم في تحديد نتائج المباريات، إذ شهدت البطولات الكبرى العديد من المفاجآت التي نجحت خلالها منتخبات أقل قيمة في تحقيق نتائج استثنائية. كما أن طبيعة مباريات كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، حيث تلعب الجوانب النفسية والتركيز الذهني والانضباط التكتيكي أدوارًا مهمة للغاية في حسم المواجهات. ويرى متابعون أن المنتخب المصري يمتلك أفضلية على الورق قبل المباراة، إلا أن هذه الأفضلية تحتاج إلى ترجمة عملية داخل أرضية الملعب، خاصة أن المباريات الحاسمة غالبًا ما تعتمد على التفاصيل الصغيرة. ويحتاج الفراعنة إلى استغلال القدرات الفردية الكبيرة الموجودة داخل الفريق، مع الحفاظ على التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، من أجل الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ستكون الخبرات الدولية لبعض اللاعبين عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تصاحب مباريات الحسم في البطولات العالمية. وتتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية أداء قوي من المنتخب خلال هذه المواجهة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات في البطولة الحالية، ورغبة الجماهير في رؤية الفريق يواصل مشواره بنجاح. وفي النهاية، تبقى لغة كرة القدم داخل الملعب هي صاحبة القرار الأخير، حيث ستكشف صافرة النهاية عن مدى قدرة الفراعنة على استثمار تفوقهم النظري وتحويله إلى أفضلية حقيقية على أرض الواقع. وتظل مواجهة مصر وإيران واحدة من المباريات التي تحمل الكثير من الإثارة والترقب، في انتظار معرفة من سيتمكن من حسم بطاقة التأهل ومواصلة الحلم في كأس العالم 2026.
تتواصل حالة الترقب داخل الشارع الرياضي المصري قبل ساعات من المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفراعنة في مشوار التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل رغبة المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال الجولتين الماضيتين. وقبل انطلاق اللقاء، بدأت تتكشف بعض الملامح الخاصة بالتشكيل المتوقع الذي قد يعتمد عليه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في المباراة الحاسمة. ووفقًا للمعلومات التي كشفها الصحفي أحمد عبدالباسط، فإن الجهاز الفني استقر بصورة كبيرة على العناصر الأساسية التي سيعتمد عليها أمام المنتخب الإيراني. وتشير المعلومات إلى أن مصطفى شوبير سيواصل الظهور في مركز حراسة المرمى بعد المستويات الجيدة التي قدمها خلال المباريات الماضية، حيث نجح في الظهور بصورة مطمئنة ومنح الخط الخلفي قدرًا من الاستقرار. وفي خط الدفاع، تبدو الخيارات مستقرة بصورة كبيرة، حيث من المتوقع أن يبدأ أحمد فتوح في الجبهة اليسرى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى. وفي قلب الدفاع، ينتظر أن يعتمد الجهاز الفني على الثنائي محمد عبدالمنعم ورامي ربيعة، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبان وقدرتهما على التعامل مع الضغط المتوقع من المنتخب الإيراني. أما في منطقة وسط الملعب، فتشير التوقعات إلى وجود الثلاثي مهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والدعم الهجومي. ويمتلك الثلاثي خصائص مختلفة قد تمنح المنتخب مرونة كبيرة خلال المباراة، سواء في عمليات الاستحواذ أو التحولات السريعة. وفي الجانب الهجومي، من المنتظر أن يقود الثلاثي محمود حسن تريزيجيه ومحمد صلاح وزيزو الخط الأمامي للفراعنة. ويمثل هذا الثلاثي أحد أبرز عناصر القوة داخل المنتخب المصري، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويُنتظر أن يحصل محمد صلاح على حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي، مع استغلال السرعات والتحركات التي يتمتع بها تريزيجيه وزيزو. ويأتي ذلك في إطار رغبة الجهاز الفني في زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال المساحات التي قد تظهر خلال اللقاء. ويطمح منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران، من أجل الحفاظ على صدارة المجموعة والتأهل بأفضل صورة ممكنة إلى دور الـ32. كما يدرك الجهاز الفني أن المواجهة لن تكون سهلة أمام منتخب يمتلك عناصر مميزة وقدرات بدنية وفنية جيدة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة مع أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للطرفين. التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام إيران بحسب المعلومات المتداولة: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. الدفاع: أحمد فتوح – محمد عبدالمنعم – رامي ربيعة – محمد هاني. الوسط: مهند لاشين – محمود صابر – إمام عاشور. الهجوم: تريزيجيه – محمد صلاح – زيزو. وتبقى الكلمة الأخيرة للجهاز الفني قبل الإعلان الرسمي عن التشكيل قبل انطلاق المباراة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.