سفيان بوفال رابع أغلى لاعب في الدوري الليبي بقيمة 1.8 مليون يورو احتل الدولي المغربي سفيان بوفال، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد الليبي، مركزًا متقدمًا في قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية بالدوري الليبي خلال موسم 2026-2027، بعدما وصلت قيمته التقديرية إلى 1.8 مليون يورو، وفقًا للأرقام المنسوبة إلى منصة «ترانسفير ماركت» المتخصصة في تقييم اللاعبين. ويأتي وجود بوفال ضمن الأسماء المتقدمة بالقائمة في ظل المنافسة بين عدد من نجوم الأندية الليبية، التي تضم لاعبين محليين ومحترفين أجانب أصحاب خبرات دولية. سفيان بوفال يتقاسم المركز الرابع مع ماييلي وبحسب القائمة المتداولة، يتقاسم سفيان بوفال المركز الرابع مع المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي، لاعب الأهلي طرابلس، بعدما بلغت القيمة السوقية لكل منهما 1.8 مليون يورو. ويعكس تساوي اللاعبين في القيمة التقديرية تقاربهما في الترتيب، رغم اختلاف مركزيهما داخل الملعب، حيث يلعب بوفال في المراكز الهجومية، بينما يشغل ماييلي مركز رأس الحربة. المصراتي يتصدر قائمة أغلى لاعبي الدوري الليبي وتصدر المعتصم بالله المصراتي، لاعب وسط الأهلي طرابلس، قائمة الأعلى قيمة سوقية، بعدما بلغت قيمته 4.5 ملايين يورو، متقدمًا بفارق مليون يورو عن أقرب منافسيه. وجاء الزامبي لاميك باندا، لاعب السويحلي، في المركز الثاني بقيمة سوقية وصلت إلى 3.5 ملايين يورو، بينما احتل المدافع الليبي علي يوسف، لاعب الاتحاد، المركز الثالث بقيمة 2.5 مليون يورو. وبلغ الفارق بين قيمة المصراتي وبوفال نحو 2.7 مليون يورو، في حين تفوق علي يوسف على اللاعب المغربي بفارق 700 ألف يورو. ترتيب أغلى خمسة لاعبين في الدوري الليبي وجاء الترتيب وفقًا للأرقام المذكورة كالتالي: 1. المعتصم بالله المصراتي – الأهلي طرابلس – 4.5 ملايين يورو. 2. لاميك باندا – السويحلي – 3.5 ملايين يورو. 3. علي يوسف – الاتحاد – 2.5 مليون يورو. 4. سفيان بوفال – الاتحاد – 1.8 مليون يورو. 5. فيستون ماييلي – الأهلي طرابلس – 1.8 مليون يورو. القيم السوقية تعكس حجم المنافسة وتشير هذه الأرقام إلى وجود لاعبين بقيم سوقية مرتفعة في عدد من الأندية الليبية، خصوصًا الأهلي طرابلس والاتحاد والسويحلي. وتبقى القيم السوقية تقديرات قابلة للتغيير، وفقًا لمستويات اللاعبين وأعمارهم وأوضاعهم التعاقدية وتحديثات المنصة، ولا تمثل بالضرورة المبالغ المطلوبة لإتمام انتقالاتهم بين الأندية.
الهلال يتفوق على الاتحاد في القيمة السوقية قبل الكلاسيكو تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية إلى المواجهة المرتقبة بين الهلال والاتحاد، والمقرر إقامتها مساء السبت على ملعب المملكة أرينا بالعاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة في ظل المنافسة المباشرة بين الفريقين على صدارة جدول الترتيب، إلى جانب الفارق الملحوظ في القيمة السوقية للاعبي الناديين. الهلال يتفوق على الاتحاد في القيمة السوقية وكشفت بيانات موقع «ترانسفير ماركت» عن تفوق الهلال على الاتحاد من حيث إجمالي القيمة السوقية للاعبين، بعدما بلغت قيمة قائمة الفريق الأزرق 239.88 مليون يورو. في المقابل، وصلت القيمة السوقية للاعبي الاتحاد إلى 147.30 مليون يورو، ليصل الفارق بين الفريقين إلى 92.58 مليون يورو لصالح الهلال. وتعكس هذه الأرقام الفارق في التقييمات السوقية لقائمتي الفريقين، لكنها لا تمثل بالضرورة مؤشرًا حاسمًا على نتيجة المواجهة المرتقبة. سامرفيل ومارتينيلي الأغلى في الهلال ويتصدر الهولندي كريسنسيو سامرفيل والبرازيلي غابرييل مارتينيلي قائمة أغلى لاعبي الهلال من حيث القيمة السوقية. وتبلغ القيمة السوقية لكل لاعب منهما 45 مليون يورو، وفقًا للبيانات المتداولة قبل مباراة الكلاسيكو. ويمنح وجود الثنائي الهلال قيمة سوقية مرتفعة، خاصة أن مجموع تقييمهما يصل إلى 90 مليون يورو من إجمالي قيمة الفريق. ريتشارد ريوس يتصدر قائمة الاتحاد وعلى الجانب الآخر، يأتي الكولومبي ريتشارد ريوس في صدارة أغلى لاعبي الاتحاد، بقيمة سوقية تبلغ 25 مليون يورو. ويمثل ريوس أحد أبرز الأسماء في قائمة العميد من حيث التقييم المالي، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الهلال. ورغم تفوق الهلال في إجمالي القيمة السوقية، فإن الحسم داخل الملعب يرتبط بالأداء الفني والجاهزية خلال المباراة. صراع الصدارة يزيد أهمية الكلاسيكو ويدخل الهلال المباراة متصدرًا جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 18 نقطة، جمعها خلال أول سبع جولات من المسابقة. بينما يحتل الاتحاد المركز الثاني برصيد 17 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الهلال. وتمنح هذه الوضعية المواجهة أهمية إضافية، إذ يسعى الهلال إلى تعزيز صدارته، بينما يتطلع الاتحاد إلى تجاوزه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب النقاط وأهمية حصد الفوز خلال هذه المرحلة من الموسم.
ماركا: ديوماندي يضغط لدخول تشكيل ريال مدريد الأساسي يواصل الإيفواري يان ديوماندي محاولاته لحجز مكان أساسي في تشكيل ريال مدريد، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب كوت ديفوار في فترة التوقف الدولي. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب عاد إلى تدريبات الفريق الملكي بطموحات كبيرة للحصول على دقائق مشاركة أكثر، مستفيدًا من قدرته على أداء أدوار هجومية متعددة. ديوماندي يتألق مع منتخب كوت ديفوار وشارك ديوماندي في المباريات الثلاث الأخيرة لمنتخب كوت ديفوار، حيث بدأ مواجهتين ضمن التشكيل الأساسي، بينما دخل بديلًا في المباراة الثالثة. ولعب الجناح الإيفواري في مركز الجناح الأيمن خلال الفوز على غانا بهدفين دون رد، قبل الانتقال إلى الجهة اليسرى أمام الصومال في المباراة التي انتهت بالنتيجة نفسها. كما شارك في الشوط الثاني من المواجهة الودية أمام الكاميرون، التي انتهت بخسارة كوت ديفوار بهدف دون رد، وشغل خلالها مركز المهاجم الثاني. منافسة قوية في هجوم ريال مدريد وأشارت الصحيفة إلى أن مرونة ديوماندي تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على طريقة اللعب. وكان اللاعب قد حصل على فرص للمشاركة أساسيًا أمام رايو فايكانو وإلتشي، قبل جلوسه على مقاعد البدلاء خلال ديربي مدريد الأخير. ويواجه ديوماندي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام. القيمة السوقية لديوماندي تصل إلى 120 مليون يورو ولم يقتصر تطور اللاعب على أدائه الفني، إذ ارتفعت قيمته السوقية إلى 120 مليون يورو، وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» الواردة في التقرير. وكانت قيمته قد بلغت 90 مليون يورو بنهاية مايو الماضي، عندما كان ضمن صفوف لايبزيج، قبل انتقاله إلى ريال مدريد. جماهير ريال مدريد تدعم مشاركة ديوماندي وكشف استطلاع أجرته صحيفة «ماركا»، بمشاركة أكثر من 50 ألف مشجع، عن تأييد 86% من المشاركين لوجود ديوماندي ضمن التشكيل الأساسي. ورأى عدد كبير من المشاركين أن مركز الجناح الأيسر يمثل الخيار الأنسب للاعب، رغم المنافسة مع فينيسيوس. ولم يسجل ديوماندي أو فينيسيوس أهدافًا أو يصنعا تمريرات حاسمة خلال مبارياتهما الدولية الثلاث الأخيرة، وفقًا للتقرير. ويبقى قرار مشاركة ديوماندي أساسيًا مرتبطًا برؤية الجهاز الفني ومدى قدرته على فرض نفسه خلال التدريبات والمباريات المقبلة.
أصبح المهاجم فائق بلقية، قائد منتخب بروناي، لاعبًا حرًا في سوق الانتقالات، بعد انتهاء عقده مع نادي راتشابوري التايلاندي، ليبدأ اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا البحث عن تجربة جديدة لاستكمال مسيرته الكروية. وقضى بلقية ثلاثة مواسم مع راتشابوري، بعدما انتقل إلى صفوف النادي التايلاندي عام 2022، وخاض معه عددًا من المباريات في الدوري التايلاندي، قبل أن ينتهي ارتباطه بالفريق ويصبح متاحًا أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه. ويحظى فائق بلقية باهتمام إعلامي كبير لا يرتبط فقط بمسيرته داخل ملاعب كرة القدم، وإنما أيضًا بخلفيته العائلية، إذ ينتمي إلى العائلة المالكة في بروناي، وهو ابن شقيق حسن البلقية، سلطان بروناي. وترتبط ثروة عائلة اللاعب بموارد النفط والغاز في البلاد، ولذلك اشتهر فائق بلقية على نطاق واسع بلقب «أغنى لاعب كرة قدم في العالم»، في إشارة إلى ثروته العائلية، وليس إلى الأموال التي جمعها من ممارسة كرة القدم. ورغم الإمكانات المالية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، فإنه حاول بناء مسيرة كروية مستقلة بعيدًا عن نفوذ عائلته، وخاض في سنواته الأولى تجارب داخل عدد من أكاديميات الأندية الإنجليزية الكبرى. وكان بلقية ضمن أكاديمية ساوثهامبتون، قبل أن ينتقل إلى ليستر سيتي، كما خاض تجربة مع تشيلسي، في محاولة لاقتحام عالم كرة القدم الأوروبية والوصول إلى مستوى احترافي متقدم. وشارك اللاعب خلال فترته مع ليستر سيتي في عدد من مباريات دوري الشباب الأوروبي، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الفريق الأول أو الظهور في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. كما لم يخض بلقية تجربة احترافية في الدوري البرتغالي، ليبتعد تدريجيًا عن أجواء كرة القدم الأوروبية ويتجه إلى الملاعب الآسيوية، حيث بدأ تجربته مع راتشابوري في تايلاند. وعلى مدار فترته مع النادي التايلاندي، لم يتمكن المهاجم من تسجيل أرقام هجومية كبيرة، إذ أحرز أربعة أهداف خلال 49 مباراة، وفقًا للبيانات المتاحة عبر موقع «ترانسفير ماركت». وعلى المستوى الدولي، ارتدى بلقية قميص منتخب بروناي، وحصل على شارة القيادة في المباريات الثلاث التي خاضها مع المنتخب خلال الفترة بين عامي 2016 و2018. ورغم أن مسيرته الكروية لم تصل إلى المستويات التي ربما كان يطمح إليها في بداية مشواره، فإن اللاعب واصل ممارسة كرة القدم، التي ينظر إليها باعتبارها شغفًا شخصيًا أكثر من كونها مصدرًا أساسيًا للدخل. ومع انتهاء عقده مع راتشابوري، أصبح بلقية أمام فرصة جديدة لاختيار وجهته المقبلة، خاصة أنه يستطيع التفاوض مع أي نادٍ يرغب في الحصول على خدماته باعتباره لاعبًا حرًا. وتظل قصة فائق بلقية مختلفة عن معظم لاعبي كرة القدم، فبينما يعتمد أغلب المحترفين على اللعبة كمصدر رئيسي للدخل، يمتلك اللاعب خلفية مالية وعائلية تجعله قادرًا على مواصلة ممارسة كرة القدم بدافع الشغف والرغبة في الاستمرار داخل الملاعب. وفي عمر 28 عامًا، ينتظر بلقية تحديد خطوته المقبلة، سواء بالاستمرار في الدوري التايلاندي أو خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الآسيوية، بينما تظل قصته محط اهتمام بسبب الجمع بين الانتماء إلى العائلة المالكة ومسيرته في كرة القدم.
حقق نادي أستون فيلا الإنجليزي إنجازًا ماليًا غير مسبوق خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما سجل أعلى عائد من بيع اللاعبين في نافذة انتقالات واحدة منذ تأسيس النادي، ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخه على مستوى الإدارة الرياضية والاقتصادية، وفقًا لما كشفه موقع ترانسفير ماركت المتخصص في إحصائيات وانتقالات كرة القدم. وبحسب البيانات المنشورة، فإن أستون فيلا نجح في تحقيق أكبر إيرادات من عمليات بيع اللاعبين خلال ميركاتو واحد، متجاوزًا جميع الأرقام السابقة في تاريخ النادي، في خطوة تعكس السياسة الجديدة التي يعتمدها في إدارة سوق الانتقالات وتحقيق التوازن بين المنافسة الرياضية والاستدامة المالية. وأشار التقرير إلى أن النادي الإنجليزي استفاد من بيع عدد من لاعبيه خلال الصيف، وهو ما ساهم في وصول إجمالي الإيرادات إلى رقم قياسي لم يسبق أن حققه أستون فيلا في أي فترة انتقالات سابقة. ويُعد هذا الإنجاز مؤشرًا على التطور الذي شهده النادي في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى القيمة السوقية للاعبين أو القدرة على إبرام صفقات تحقق عوائد مالية كبيرة، دون الإخلال بالمشروع الرياضي الذي يعمل عليه الفريق. وأوضح ترانسفير ماركت أن أستون فيلا لم يكن النادي الوحيد الذي حقق أرقامًا كبيرة في سوق الانتقالات، إذ ضمت قائمة أكثر عشرة أندية تحقيقًا للإيرادات من بيع اللاعبين هذا الصيف عددًا من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء كل من مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل ضمن قائمة الأندية العشرة الأعلى تحقيقًا للعوائد المالية من انتقالات اللاعبين، وهو ما يعكس النشاط الكبير الذي شهدته الأندية الإنجليزية خلال نافذة الانتقالات. ويرى متابعون أن وجود أربعة أندية من الدوري الإنجليزي ضمن هذه القائمة يؤكد القوة الاقتصادية التي تتمتع بها أندية البريميرليغ، سواء من حيث القدرة على شراء اللاعبين أو تحقيق أرباح كبيرة من بيعهم. كما تعكس هذه الأرقام حجم الحركة التي شهدها سوق الانتقالات، حيث فضلت العديد من الأندية إعادة هيكلة قوائمها من خلال بيع بعض اللاعبين وإفساح المجال أمام صفقات جديدة. وبالنسبة لأستون فيلا، فإن هذا الرقم القياسي يمثل نجاحًا إداريًا إلى جانب النجاح الرياضي، إذ تمكن النادي من تحقيق إيرادات ضخمة مع الحفاظ على طموحاته في المنافسة على المراكز المتقدمة. وتشير التقارير إلى أن الإدارة تعمل منذ عدة مواسم على تطوير سياسة التعاقدات، من خلال الاستثمار في لاعبين ترتفع قيمتهم السوقية بمرور الوقت، وهو ما ينعكس في النهاية على حجم الإيرادات عند بيعهم. ويؤكد هذا النهج أن الأندية الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تنظر أيضًا إلى سوق الانتقالات باعتباره أحد أهم مصادر الدخل والاستثمار. كما تمنح هذه الإيرادات أستون فيلا مرونة أكبر في التخطيط للمواسم المقبلة، سواء عبر التعاقد مع لاعبين جدد أو تعزيز الاستقرار المالي للنادي. ومن المتوقع أن تساعد هذه العوائد الإدارة في مواصلة تنفيذ مشروعها الرياضي، خاصة مع تزايد المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يُعد من أكثر الدوريات إنفاقًا على مستوى العالم. وفي المقابل، يواصل مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل إثبات حضورهما في سوق الانتقالات، ليس فقط من خلال الصفقات الجديدة، ولكن أيضًا عبر تحقيق عوائد كبيرة من بيع اللاعبين، وهو ما يعكس جودة العمل الإداري داخل هذه الأندية. ويرى خبراء سوق الانتقالات أن تحقيق إيرادات مرتفعة لا يعني بالضرورة إضعاف الفريق، بل قد يكون جزءًا من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى إعادة بناء التشكيلة وتحقيق التوازن بين الإنفاق والعائدات. كما أن الأندية أصبحت مطالبة بالالتزام باللوائح المالية، وهو ما يجعل عمليات البيع عنصرًا مهمًا في إدارة الميزانيات والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. وبالنسبة لجماهير أستون فيلا، فإن الرقم القياسي الجديد يمثل دليلًا على التطور الكبير الذي يشهده النادي خارج الملعب، مع الأمل في أن تنعكس هذه النجاحات الإدارية على النتائج الفنية خلال الموسم الحالي. ورغم أن تحقيق أعلى إيرادات في تاريخ النادي يُعد إنجازًا مهمًا، فإن التحدي الحقيقي سيظل في قدرة الفريق على تعويض اللاعبين الذين رحلوا، ومواصلة المنافسة بنفس القوة خلال الموسم. وفي النهاية، يؤكد التقرير الصادر عن ترانسفير ماركت أن أستون فيلا خرج من سوق الانتقالات الصيفية بإنجاز تاريخي على المستوى المالي، بعدما سجل أعلى دخل من بيع اللاعبين في نافذة انتقالات واحدة بتاريخ النادي، بينما واصلت أندية مثل مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل حضورها ضمن قائمة الأكثر تحقيقًا للإيرادات، في مشهد يعكس القوة الاقتصادية المتزايدة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم. وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة. ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير. كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة. وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات. كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم. ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.
تترقب جماهير الكرة المصرية انطلاق منافسات النسخة الـ78 من بطولة الدوري الممتاز، للموسم الجديد 2026-2027، والمقرر أن تبدأ يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس الجاري، وسط حالة من الحماس مع استعداد الأندية لخوض منافسات موسم جديد. واكتملت قوائم الأندية العشرين المشاركة في بطولة الدوري الممتاز، بعد غلق باب القيد الصيفي بشكل رسمي مساء السبت الماضي، لتصبح جميع الفرق أمام تحدٍ جديد من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق أهدافها خلال الموسم. ومع اكتمال قوائم الفرق، ظهرت قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في المسابقة، والتي شهدت حضور عدد من الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، وعلى رأسها نور السيد لاعب الجونة، الذي يتصدر القائمة بعمر 42 عامًا. وجاء عبد الله السعيد، صانع ألعاب الزمالك، في المركز الثاني بقائمة الأكبر سنًا، بعدما بلغ عمره 41 عامًا، ليواصل اللاعب المخضرم مسيرته داخل الملاعب المصرية، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها على مدار سنوات عديدة. وسيطر حراس المرمى بشكل واضح على قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في الدوري الممتاز، حيث ظهر 7 حراس ضمن قائمة أكبر عشرة لاعبين، وفقًا لبيانات موقع الإحصائيات «ترانسفير ماركت». ويأتي في المركز الثالث عماد السيد، حارس مرمى طلائع الجيش، بعمر 40 عامًا، بينما حل عامر عامر، حارس غزل المحلة، في المركز الرابع بعمر 39 عامًا. كما جاء محمود عبد الرحيم جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة، في المركز الخامس بعمر 39 عامًا، متساويًا في العمر مع المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، الذي احتل المركز السادس في القائمة. وفي المركز السابع ظهر محمود أبو السعود، حارس مرمى المقاولون العرب، بعمر 38 عامًا، بينما احتل دودو الجباس، مهاجم بيراميدز، المركز الثامن بالعمر نفسه. وجاء محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، في المركز التاسع بعدما بلغ 37 عامًا، فيما أكمل عصام ثروت، حارس مرمى المصري البورسعيدي، قائمة اللاعبين العشرة الأكبر سنًا، بالعمر ذاته. وتعكس هذه القائمة استمرار عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في الملاعب المصرية، وقدرتهم على مواصلة المنافسة رغم تقدمهم في العمر، خاصة أن بعضهم لا يزال يمثل عنصرًا مهمًا في حسابات أنديته. ويأتي وجود عبد الله السعيد ونور السيد ودودو الجباس ضمن القائمة ليؤكد استمرار مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في تقديم أدوار مهمة مع فرقهم، بينما يمنح وجود الحراس أصحاب الأعمار الكبيرة فرقهم خبرات إضافية داخل الملعب. وفي المقابل، شهدت الفترة التي سبقت انطلاق الموسم الجديد اعتزال عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات، بعدما قرروا إنهاء مسيرتهم داخل المستطيل الأخضر والانتقال إلى أدوار جديدة في كرة القدم. وكان من أبرز المعتزلين شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز، إلى جانب سعد سمير، مدافع سيراميكا كليوباترا ومدير الكرة الحالي بالنادي، وكذلك أحمد عادل عبد المنعم، حارس مرمى الإسماعيلي. وتنتظر الجماهير المصرية بداية الموسم الجديد لمشاهدة منافسة قوية بين الأندية العشرين، خاصة مع وجود العديد من الأسماء صاحبة الخبرة إلى جانب جيل جديد من اللاعبين الشباب. ومع انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، سيكون أصحاب الخبرات أمام اختبار جديد لإثبات قدرتهم على الاستمرار في المنافسة، بينما تتطلع الأندية للاستفادة من خبراتهم لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.
تستعد القارة الأوروبية لاستقبال موسم كروي جديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات، بعدما أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026، لتتحول الأنظار من جديد إلى الدوريات المحلية التي تشهد كل عام صراعًا كبيرًا على الألقاب والمراكز المؤهلة للمسابقات القارية. وقبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027، لا تتوقف المنافسة عند حدود المستطيل الأخضر، بل تمتد أيضًا إلى الجانب الاقتصادي، حيث تواصل الدوريات الكبرى التنافس على جذب أفضل اللاعبين، وزيادة الإيرادات، وتعزيز قيمتها التسويقية على المستوى العالمي. ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في إحصائيات وأسعار اللاعبين، حافظ الدوري الإنجليزي الممتاز على موقعه في صدارة الدوريات الأوروبية من حيث القيمة التسويقية، ليؤكد استمرار تفوقه المالي والرياضي مقارنة ببقية البطولات الكبرى. وبلغت القيمة التسويقية الإجمالية لأندية البريميرليج نحو 12.98 مليار يورو، وهو رقم يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي تشهدها المسابقة، إلى جانب امتلاكها نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، فضلًا عن العقود التجارية وحقوق البث التي تمنح الأندية قوة مالية استثنائية. ويُعد الدوري الإنجليزي الوجهة المفضلة للعديد من اللاعبين والمدربين حول العالم، بفضل قوة المنافسة، وارتفاع المستوى الفني، والقدرات الاقتصادية الكبيرة التي تتيح للأندية إبرام صفقات من العيار الثقيل في كل فترة انتقالات. كما ساهمت الشعبية العالمية للبريميرليج في تعزيز مكانته الاقتصادية، إذ تحظى مبارياته بمتابعة جماهيرية ضخمة في مختلف القارات، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على قيمة البطولة وعوائدها التجارية. ولا يقتصر تفوق الدوري الإنجليزي على الأندية الكبرى فقط، بل يشمل معظم فرق المسابقة التي تمتلك ميزانيات قوية، ما يجعل المنافسة أكثر توازنًا وإثارة مقارنة بالعديد من الدوريات الأخرى. ويؤكد هذا التفوق أن البريميرليج لا يزال النموذج الأبرز في كرة القدم الحديثة، سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة مع بداية الموسم الجديد. الإيطالي والإسباني في مطاردة مستمرة.. وصراع اقتصادي بين الكبار ترتيب الدوريات الأوروبية يعكس حجم المنافسة داخل وخارج الملعب ورغم الفارق الكبير الذي يفصل الدوري الإنجليزي عن منافسيه، فإن بقية الدوريات الأوروبية الكبرى تواصل العمل على تعزيز قيمتها التسويقية من خلال تطوير مسابقاتها، والتعاقد مع لاعبين مميزين، وتحسين العوائد الاستثمارية. وجاء الدوري الإيطالي في المركز الثاني بقيمة تسويقية بلغت 5.65 مليار يورو، مستفيدًا من عودة العديد من الأندية إلى الواجهة القارية، ونجاحها في استقطاب أسماء بارزة خلال السنوات الأخيرة. واحتل الدوري الإسباني المركز الثالث بفارق طفيف للغاية، بعدما بلغت قيمته السوقية 5.64 مليار يورو، في ظل استمرار ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد في المنافسة على أعلى المستويات، مع الاعتماد على مزيج من النجوم العالميين والمواهب الشابة. أما الدوري الألماني، فجاء في المركز الرابع بقيمة بلغت 5.06 مليار يورو، مدعومًا باستقرار أنديته، وعلى رأسها بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، اللذان يواصلان المنافسة محليًا وأوروبيًا. في المقابل، احتل الدوري الفرنسي المركز الخامس بقيمة تسويقية وصلت إلى 4.24 مليار يورو، مستفيدًا من تطور عدد من أنديته، رغم استمرار الفارق مع بقية البطولات الكبرى. وتعكس هذه الأرقام الفوارق الاقتصادية بين الدوريات الأوروبية، لكنها في الوقت نفسه تؤكد استمرار المنافسة في تطوير المسابقات وزيادة جاذبيتها للمستثمرين والجماهير والنجوم. ومع اقتراب صافرة بداية الموسم الجديد، تبدو جميع الدوريات الكبرى أمام تحديات مختلفة، سواء للحفاظ على مكانتها الاقتصادية أو تعزيز حضورها الفني، في ظل سباق لا يتوقف بين أندية أوروبا على جميع المستويات. ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة منافسة شرسة داخل الملاعب وخارجها، حيث تسعى كل بطولة إلى ترسيخ مكانتها بين الأفضل عالميًا، بينما يبقى الدوري الإنجليزي صاحب الكلمة العليا من حيث القيمة التسويقية، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث الموسم الجديد.
واصل نجوم برشلونة فرض هيمنتهم على كرة القدم الإسبانية، بعدما كشف موقع Transfermarkt المتخصص في القيم السوقية للاعبين عن أحدث تصنيف لأغلى اللاعبين الإسبان، والذي شهد سيطرة واضحة للنادي الكتالوني، بوجود ستة لاعبين من صفوفه ضمن قائمة العشرة الأوائل، فيما احتكر لاعبوه المراكز الأربعة الأولى. وجاء لامين يامال في صدارة القائمة بقيمة سوقية بلغت 220 مليون يورو، بعدما ارتفعت قيمته بمقدار 20 مليون يورو عقب الأداء اللافت الذي قدمه خلال بطولة كأس العالم 2026، ليعادل النرويجي إيرلينج هالاند كأغلى لاعب في العالم، ويتفوق في الوقت نفسه على الفرنسي كيليان مبابي بفارق 20 مليون يورو، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي يشهده النجم الإسباني الشاب. ويواصل يامال كتابة التاريخ في سن مبكرة، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم الكرة العالمية، حيث فرض نفسه لاعبًا أساسيًا مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، بفضل مهاراته الاستثنائية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على قيمته السوقية. وفي المركز الثاني، جاء بيدري بقيمة سوقية بلغت 150 مليون يورو، محافظًا على مكانته بين أغلى لاعبي العالم، رغم أن مشاركته مع المنتخب الإسباني في كأس العالم لم تكن بصورة أساسية طوال البطولة، إلا أن مستواه الثابت مع برشلونة أبقى على تقييمه المرتفع. كما شهد التصنيف استمرار تألق المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي استفاد بشكل كبير من المستويات القوية التي قدمها خلال الفترة الأخيرة، ليعزز موقعه بين أبرز المواهب الإسبانية، بينما جاء فيرمين لوبيز في المركز الرابع، ليؤكد الرباعي الكتالوني سيطرته الكاملة على قمة التصنيف. برشلونة يراهن على المواهب وريال مدريد يواصل تدعيم صفوفه يعكس التصنيف الجديد نجاح مشروع برشلونة في الاعتماد على اللاعبين الشباب، بعدما نجح النادي في تقديم مجموعة من أبرز المواهب الإسبانية، التي أصبحت اليوم من بين الأعلى قيمة على مستوى العالم، وهو ما يمنح الفريق قاعدة قوية للمنافسة على البطولات خلال السنوات المقبلة. ويؤكد وجود ستة لاعبين من برشلونة ضمن قائمة أغلى عشرة لاعبين إسبان أن النادي الكتالوني يمتلك واحدة من أقوى الأكاديميات في العالم، إلى جانب نجاحه في تطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة للتألق مع الفريق الأول، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمهم السوقية بصورة لافتة. في المقابل، يواصل ريال مدريد العمل على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أبرم عدة صفقات قوية، أبرزها التعاقد مع مارك كوكوريلا، كما يقترب من حسم صفقة لاعب الوسط رودري، في إطار سعيه لمواصلة المنافسة مع برشلونة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويرى العديد من المتابعين أن الصراع بين برشلونة وريال مدريد لن يقتصر على المنافسة داخل الملعب فقط، بل سيمتد أيضًا إلى سباق امتلاك أفضل المواهب وأعلى اللاعبين قيمة في سوق الانتقالات، وهو ما يزيد من قوة المنافسة بين العملاقين الإسبانيين. ومع استمرار تطور نجوم برشلونة الشباب، يتوقع أن تشهد القيم السوقية للاعبي الفريق ارتفاعًا أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا واصلوا تقديم المستويات المميزة نفسها مع النادي والمنتخب الإسباني، ليؤكد برشلونة أنه يملك حاضرًا قويًا ومستقبلًا واعدًا في كرة القدم الأوروبية.
الاتحاد يسرّع مفاوضاته ويقترب من ضم بيدرو غونسالفيس اقترب نادي الاتحاد السعودي من تحقيق أحد أبرز أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم بخطوات كبيرة نحو التعاقد مع النجم البرتغالي بيدرو غونسالفيس، جناح سبورتينغ لشبونة، في صفقة ينتظر أن تعزز القوة الهجومية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتشير المعطيات القادمة من البرتغال إلى أن الاتحاد بات في موقع متقدم مقارنة ببقية الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، بعدما كثف اتصالاته مع إدارة سبورتينغ وممثلي اللاعب خلال الأيام الماضية. وتسعى إدارة الاتحاد إلى إنهاء الملف سريعًا، في إطار خطة دعم الفريق بعدد من الصفقات القوية التي تمنحه القدرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأتي اسم بيدرو غونسالفيس في مقدمة أولويات النادي، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية، إضافة إلى قدراته الفنية التي جعلته أحد أبرز لاعبي الدوري البرتغالي خلال السنوات الأخيرة. ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية برتغالية، فإن الاتحاد أصبح المرشح الأول لإتمام الصفقة، بعدما نجح في تجاوز منافسه الدرعية، الذي كان يطمح أيضًا للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وأوضحت التقارير أن المفاوضات شهدت تطورات إيجابية خلال الساعات الماضية، مع وجود رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق نهائي قبل نهاية الأسبوع الجاري. وتوقعت المصادر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال وقت قصير، خاصة مع اقتراب جميع الأطراف من الاتفاق على التفاصيل النهائية، وهو ما يعزز فرص انتقاله إلى دوري روشن السعودي في واحدة من أبرز صفقات الصيف. ومن المؤشرات التي تعكس اقتراب الصفقة، احتمالية غياب غونسالفيس عن المباراة الودية المقبلة لفريق سبورتينغ لشبونة، حيث تفضل إدارة النادي البرتغالي تجنب إشراك اللاعب في ظل المفاوضات الجارية، خشية تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على إتمام عملية الانتقال. ويحظى اللاعب البرتغالي بمكانة كبيرة داخل ناديه، بعدما قدم مستويات مميزة منذ انضمامه إلى سبورتينغ، ونجح في أن يصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق بفضل مساهماته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. كما يتميز غونسالفيس بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء على الأطراف أو خلف المهاجم، وهو ما يمنح المدرب خيارات متنوعة ويزيد من قيمته الفنية داخل أي فريق ينضم إليه. وترى إدارة الاتحاد أن ضم لاعب بهذه المواصفات سيمنح الفريق إضافة كبيرة، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة للمنافسة على لقب الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا خلال الموسم المقبل. --- أرقام مميزة وطموحات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد يملك بيدرو غونسالفيس سجلًا مميزًا مع سبورتينغ لشبونة، حيث خاض 239 مباراة في مختلف البطولات، تمكن خلالها من تسجيل 97 هدفًا، كما قدم 66 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تؤكد تأثيره الكبير على الأداء الهجومي للفريق البرتغالي طوال السنوات الماضية. وتعكس هذه الإحصائيات القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، إذ لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى صناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية، وهو ما جعله محل اهتمام العديد من الأندية خلال فترات الانتقالات الأخيرة. وتبلغ القيمة السوقية لغونسالفيس نحو 25 مليون يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت"، وهو رقم يعكس مكانته بين أبرز لاعبي الدوري البرتغالي، كما يبرز حجم الاستثمار الذي يستعد الاتحاد للدخول فيه من أجل الحصول على خدماته. وتأتي هذه الصفقة ضمن استراتيجية الاتحاد الرامية إلى تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، بما يتناسب مع تطلعات النادي وجماهيره في الموسم الجديد، خصوصًا بعد المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات. ويعمل مسؤولو الاتحاد على إنهاء جميع التفاصيل الإدارية والمالية في أسرع وقت، لتفادي دخول أي نادٍ آخر على خط المفاوضات خلال المرحلة الأخيرة، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام من أكثر من فريق داخل أوروبا وخارجها. ومن المنتظر أن يشكل انضمام غونسالفيس إضافة هجومية كبيرة، بفضل سرعته، وقدرته على المراوغة، ودقة تسديداته، إلى جانب خبرته في المباريات الكبرى، وهو ما يمنح الاتحاد حلولًا هجومية متنوعة أمام مختلف المنافسين. كما يراهن الجهاز الفني على شخصية اللاعب داخل الملعب، حيث يمتلك خبرة واسعة في المنافسات الأوروبية، ويمكنه نقل هذه الخبرات إلى بقية عناصر الفريق، بما يساعد على رفع مستوى الأداء الجماعي. وفي حال إتمام الصفقة رسميًا، سيكون غونسالفيس واحدًا من أبرز الأسماء التي ستنضم إلى دوري روشن السعودي هذا الصيف، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها، والتوقعات بأن يقدم مستويات قوية بقميص الاتحاد. وتنتظر جماهير "العميد" الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بإضافة لاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، والمساهمة في تحقيق الأهداف التي وضعها النادي للموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات في مراحلها الأخيرة، تبدو كل المؤشرات إيجابية بشأن انتقال اللاعب إلى الاتحاد، ليقترب النادي من حسم واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره الإيراني في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في سباق التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وتحظى المباراة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب قيمتها الفنية وأهميتها التنافسية، وإنما أيضًا بسبب الأرقام والإحصائيات التي سبقت المواجهة وألقت الضوء على الفوارق الموجودة بين المنتخبين من الناحية التسويقية والفنية. وكشفت أحدث البيانات المتعلقة بالقيم السوقية للاعبين عن تفوق واضح لصالح المنتخب المصري، حيث يمتلك الفراعنة أفضلية كبيرة من حيث القيمة الإجمالية للعناصر الموجودة داخل القائمة، وهو ما يعكس حجم الخبرات والإمكانات التي يمتلكها المنتخب مقارنة بمنافسه. وتعد القيمة السوقية أحد المؤشرات التي تعكس وضع اللاعبين في سوق كرة القدم العالمية، حيث تعتمد على عدة عوامل من بينها المستوى الفني، والعمر، وعدد المشاركات، والخبرات الدولية، إضافة إلى قيمة اللاعب داخل سوق الانتقالات. وبحسب التقييمات الأخيرة، يمتلك المنتخب المصري قيمة سوقية تتجاوز بفارق كبير القيمة الإجمالية للمنتخب الإيراني، ما يعكس وجود عدد من العناصر التي تنشط في دوريات أوروبية قوية وتملك خبرات واسعة على أعلى المستويات. ويأتي هذا التفوق نتيجة سنوات من تواجد عدد من لاعبي المنتخب المصري داخل مسابقات أوروبية مختلفة، حيث نجح العديد من نجوم الفراعنة في فرض أنفسهم داخل أندية كبيرة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على قيمتهم التسويقية. كما أن المشاركة المستمرة في البطولات القارية والدولية لعبت دورًا مهمًا في رفع أسهم اللاعبين المصريين داخل سوق كرة القدم، خاصة مع تطور الأداء الفردي والجماعي خلال السنوات الأخيرة. ويبرز داخل صفوف المنتخب المصري عدد من الأسماء التي تمتلك قيمة سوقية مرتفعة، نتيجة لما تقدمه من مستويات قوية سواء مع أنديتها أو مع المنتخب الوطني. ويتصدر عمر مرموش قائمة اللاعبين الأعلى قيمة داخل المنتخب المصري، بعدما نجح في تقديم مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعله يحظى باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية الأوروبية. وتعكس القيمة التسويقية المرتفعة للاعب حجم التطور الذي شهده خلال السنوات الماضية، خاصة مع استمراره في تقديم مستويات مستقرة على المستوى الفني والبدني. كما يحتفظ قائد المنتخب محمد صلاح بمكانته بين أبرز نجوم الفريق، في ظل ما يمتلكه من خبرات كبيرة اكتسبها خلال مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعالمية. ويعتبر صلاح أحد أهم العناصر داخل صفوف الفراعنة، ليس فقط بسبب قيمته التسويقية أو أرقامه الفردية، بل لما يملكه من شخصية قيادية وخبرات تساعد المنتخب في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المختلفة. إلى جانب ذلك، يمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات المتنوعة في أكثر من مركز، ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية والتكتيكية قبل المباراة. وفي المقابل، يدخل المنتخب الإيراني المواجهة بطموحات كبيرة، رغم الفارق الواضح في القيمة السوقية بين المنتخبين، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه فرصة الاستمرار في المنافسة. ويؤكد تاريخ كرة القدم أن الأرقام والقيم السوقية لا تكون دائمًا العامل الحاسم في تحديد نتائج المباريات، إذ شهدت البطولات الكبرى العديد من المفاجآت التي نجحت خلالها منتخبات أقل قيمة في تحقيق نتائج استثنائية. كما أن طبيعة مباريات كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، حيث تلعب الجوانب النفسية والتركيز الذهني والانضباط التكتيكي أدوارًا مهمة للغاية في حسم المواجهات. ويرى متابعون أن المنتخب المصري يمتلك أفضلية على الورق قبل المباراة، إلا أن هذه الأفضلية تحتاج إلى ترجمة عملية داخل أرضية الملعب، خاصة أن المباريات الحاسمة غالبًا ما تعتمد على التفاصيل الصغيرة. ويحتاج الفراعنة إلى استغلال القدرات الفردية الكبيرة الموجودة داخل الفريق، مع الحفاظ على التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، من أجل الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ستكون الخبرات الدولية لبعض اللاعبين عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تصاحب مباريات الحسم في البطولات العالمية. وتتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية أداء قوي من المنتخب خلال هذه المواجهة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات في البطولة الحالية، ورغبة الجماهير في رؤية الفريق يواصل مشواره بنجاح. وفي النهاية، تبقى لغة كرة القدم داخل الملعب هي صاحبة القرار الأخير، حيث ستكشف صافرة النهاية عن مدى قدرة الفراعنة على استثمار تفوقهم النظري وتحويله إلى أفضلية حقيقية على أرض الواقع. وتظل مواجهة مصر وإيران واحدة من المباريات التي تحمل الكثير من الإثارة والترقب، في انتظار معرفة من سيتمكن من حسم بطاقة التأهل ومواصلة الحلم في كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.