بدأ الصربي فوك رازوفيتش، المدير الفني المنتظر لنادي الزمالك، التحضير لمرحلته الجديدة مع الفريق قبل وصوله إلى القاهرة لتولي المسؤولية بشكل رسمي، حيث طلب من مسؤولي النادي إعداد تقرير فني متكامل عن جميع لاعبي الفريق الأول، من أجل تكوين رؤية واضحة عن عناصر القائمة الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك في إطار رغبة المدرب الصربي في التعرف على إمكانيات اللاعبين ومستوياتهم الفنية والبدنية، بما يساعده على اتخاذ قرارات مبكرة بشأن احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة الزمالك إلى تلبية طلبات المدرب الجديد في أسرع وقت، من خلال تجهيز جميع البيانات الفنية الخاصة بالفريق، حتى يبدأ رازوفيتش مهمته وهو يمتلك تصورًا واضحًا عن المجموعة التي سيعمل معها. ويعكس هذا الأسلوب رغبة المدرب في الاعتماد على دراسة دقيقة قبل إصدار أي أحكام، خاصة أن الموسم الجديد يحمل العديد من التحديات التي تتطلب إعدادًا قويًا منذ اليوم الأول. تقارير فردية وتسجيلات المباريات على طاولة المدرب الصربي باشرت إدارة الكرة في نادي الزمالك إعداد ملف فني شامل لكل لاعب، يتضمن عدد المشاركات خلال الموسم الماضي، والدقائق التي خاضها، ومستواه الفني، إضافة إلى أبرز الإحصائيات المتعلقة بالأداء الهجومي والدفاعي، بهدف منح المدرب صورة متكاملة عن كل عنصر داخل الفريق. كما تعمل الإدارة على تجهيز تسجيلات لمباريات الزمالك في مختلف البطولات التي شارك فيها خلال الموسم المنقضي، حتى يتمكن رازوفيتش من متابعة أداء اللاعبين عمليًا، والتعرف على نقاط القوة والضعف، وكذلك أسلوب اللعب الذي اعتمد عليه الفريق في الفترة الماضية. ويمنح هذا الأمر المدير الفني فرصة لتكوين تقييم أولي قبل بدء التدريبات، ما يساعده على وضع خطة العمل المناسبة منذ انطلاق فترة الإعداد، دون الحاجة إلى انتظار فترة طويلة للتعرف على إمكانيات اللاعبين. ومن المنتظر أن يعتمد المدرب الصربي على هذه المواد الفنية في تحديد احتياجات الفريق، سواء فيما يتعلق بالمراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. رازوفيتش يضع ملامح مشروعه الفني قبل بداية الإعداد يسعى فوك رازوفيتش إلى الدخول سريعًا في أجواء العمل داخل الزمالك، من خلال دراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق قبل وصوله إلى القاهرة، وهو ما يعكس منهجية تعتمد على التخطيط والتحليل قبل اتخاذ أي قرارات فنية. ومن المنتظر أن يناقش المدرب مع إدارة النادي رؤيته الخاصة بشأن القائمة الحالية، بعد الانتهاء من مراجعة التقارير الفنية وتسجيلات المباريات، تمهيدًا لحسم ملف اللاعبين الذين سيستمرون مع الفريق، إلى جانب تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما يهدف رازوفيتش إلى وضع برنامج إعداد يتناسب مع طبيعة المرحلة المقبلة، بما يضمن تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل المطلوب قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام وتطوير الأداء الجماعي للفريق. وتأمل جماهير الزمالك أن ينجح المدرب الصربي في بناء فريق قادر على استعادة البطولات، خاصة مع بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي إلى تحقيق الاستقرار الفني والإداري، والانطلاق بقوة نحو موسم يليق بطموحات القلعة البيضاء. ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التنسيق بين المدرب والإدارة، استعدادًا للإعلان عن بدء مهمته الرسمية وقيادة تدريبات الفريق للمرة الأولى.
تأثير استراحة الترطيب على أداء إنجلترا ضد الكونغو في كأس العالم 2026 • عانى منتخب إنجلترا في الشوط الأول من مباراته ضد الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث استقبل هدفًا مبكرًا ولم يسدد أي كرة على المرمى حتى استراحة الترطيب. • بعد استراحة الترطيب، شهد أداء منتخب إنجلترا تحسنًا ملحوظًا، حيث جاءت جميع تسديداته الثماني في الشوط الأول بعد هذه الاستراحة. • لم يقتصر التحسن على التسديدات فقط، بل إن لمسات منتخب إنجلترا للكرة داخل منطقة جزاء الكونغو الديمقراطية، والتي بلغت 20 لمسة، حدثت جميعها بعد استراحة الترطيب، مما يشير إلى دورها الفاصل في تغيير مجريات اللعب. https://www.kooora.com/%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%AF%D9%85/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85--%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%95%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%94%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88/bltb3708fc4231db7ea تغيير صيغه ولازم مقاله صحفيه كبيرة ١٢٠٠ كلمه لموقع رياضى و مانشيتات مباشرة لازم تكون واضحة و مباشرة اختار منها مانشيت و بعدها مقاله اقل من سطرين و عاوز كلمات داله عن المقاله و بين كل كلمه نعمل , مانشيتات مقترحة (اختر منها): استراحة الترطيب تقلب موازين إنجلترا أمام الكونغو في كأس العالم 2026 كيف أعادت استراحة الترطيب الحياة لمنتخب إنجلترا أمام الكونغو؟ بالأرقام.. استراحة الترطيب نقطة التحول في انتفاضة إنجلترا ضد الكونغو إنجلترا تنتفض بعد استراحة الترطيب وتحول مسار المباراة أمام الكونغو تحليل بالأرقام.. استراحة الترطيب صنعت الفارق في أداء إنجلترا استراحة الترطيب تقلب موازين إنجلترا أمام الكونغو في كأس العالم 2026 شهدت مواجهة منتخب إنجلترا أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم 2026 واحدة من أبرز التحولات الفنية خلال البطولة، بعدما تغير شكل المنتخب الإنجليزي بصورة واضحة عقب استراحة الترطيب في الشوط الأول، لتصبح تلك الدقائق القصيرة نقطة فاصلة أعادت الفريق إلى أجواء اللقاء بعد بداية صعبة كادت تعقد مهمته. دخل المنتخب الإنجليزي المباراة وسط توقعات بفرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، إلا أن مجريات اللقاء جاءت مغايرة تمامًا لما كان متوقعًا، حيث نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في مباغتة منافسه بهدف مبكر، مستغلًا حالة الارتباك التي ظهرت على دفاعات إنجلترا، الأمر الذي منح المنتخب الإفريقي أفضلية كبيرة على المستويين النفسي والفني. وخلال الدقائق الأولى من اللقاء، بدا المنتخب الإنجليزي عاجزًا عن فرض أسلوبه المعتاد، فلم يتمكن من صناعة فرص حقيقية أو تهديد مرمى الكونغو بشكل مباشر، كما افتقد لاعبوه للحلول الهجومية والتحركات بين الخطوط، في ظل التنظيم الدفاعي المميز الذي ظهر به المنافس. وتؤكد الأرقام حجم المعاناة التي عاشها المنتخب الإنجليزي قبل استراحة الترطيب، إذ لم يسدد أي كرة على المرمى طوال تلك الفترة، وهو رقم يعكس مدى الصعوبة التي واجهها الفريق في اختراق الدفاعات الكونغولية أو حتى الوصول إلى مناطق الخطورة. لكن المشهد تبدل بصورة لافتة بمجرد انتهاء استراحة الترطيب، حيث ظهر المنتخب الإنجليزي بشخصية مختلفة تمامًا، سواء من حيث الضغط على حامل الكرة أو سرعة نقل اللعب أو كثافة التواجد داخل الثلث الأخير من الملعب. ولم يكن التحول مجرد انطباع بصري، بل أكدته لغة الأرقام بشكل واضح، إذ جاءت جميع التسديدات الثماني التي سجلها المنتخب الإنجليزي في الشوط الأول بعد استراحة الترطيب، في مؤشر قوي على أن الفريق استعاد توازنه الهجومي واستطاع فرض إيقاعه على مجريات المباراة. كما ارتفع معدل استحواذ إنجلترا في المناطق الهجومية، وبدأ اللاعبون في التحرك بحرية أكبر، مع زيادة الكثافة العددية داخل منطقة جزاء منتخب الكونغو الديمقراطية، وهو ما منح الفريق فرصًا متعددة للضغط وصناعة الخطورة. ومن أبرز الإحصائيات التي تكشف حجم التغيير، أن جميع اللمسات العشرين التي قام بها لاعبو إنجلترا داخل منطقة جزاء الكونغو الديمقراطية خلال الشوط الأول جاءت بعد استراحة الترطيب، وهو رقم يعكس التحول الكبير في الفكر الهجومي للفريق خلال فترة قصيرة للغاية. وتوضح هذه الأرقام أن المنتخب الإنجليزي لم يكتفِ بالاستحواذ على الكرة، بل نجح في نقلها بصورة مستمرة إلى أخطر مناطق المنافس، وهو ما افتقده تمامًا خلال الدقائق الأولى من المباراة. ويرى العديد من المحللين أن استراحة الترطيب لم تكن مجرد فرصة لشرب المياه أو التقاط الأنفاس، بل منحت الجهاز الفني الوقت الكافي لإعادة تنظيم الفريق وتصحيح الأخطاء التكتيكية التي ظهرت منذ بداية اللقاء. ويبدو أن التعليمات التي تلقاها اللاعبون خلال تلك الدقائق كان لها تأثير مباشر على الأداء، حيث تغيرت مراكز بعض اللاعبين، وارتفع نسق الضغط الجماعي، مع الاعتماد بصورة أكبر على اللعب عبر الأطراف واستغلال المساحات خلف دفاعات الكونغو. كما لعب الجانب الذهني دورًا مهمًا في هذا التحول، إذ ساعدت الاستراحة اللاعبين على التخلص من آثار الهدف المبكر واستعادة التركيز، ليعود المنتخب الإنجليزي بصورة أكثر هدوءًا وثقة في التعامل مع مجريات المباراة. وأثبتت المباراة مجددًا أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في البطولات الكبرى، فالدقائق المعدودة التي توقفت خلالها المباراة كانت كافية لتغيير شكل الأداء بالكامل، وهو ما انعكس بوضوح على لغة الأرقام وعلى المستوى الفني الذي قدمه المنتخب الإنجليزي بعد استئناف اللعب. ويعكس هذا التحول أيضًا قدرة الجهاز الفني لإنجلترا على قراءة المباراة بسرعة، واتخاذ قرارات فنية ساعدت الفريق على العودة تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، بعدما كان بعيدًا تمامًا عن مستواه خلال البداية. ولم يكن الضغط الإنجليزي المتزايد مجرد محاولات عشوائية، بل جاء نتيجة تنظيم أفضل في عملية بناء الهجمات، مع تحركات أكثر فعالية من لاعبي الوسط والهجوم، الأمر الذي أربك دفاعات الكونغو وأجبرها على التراجع إلى مناطقها. كما ساهم ارتفاع عدد اللمسات داخل منطقة الجزاء في زيادة فرص صناعة الفرص، وهو مؤشر مهم على نجاح الفريق في الوصول إلى الثلث الأخير بصورة متكررة، بعدما كان عاجزًا عن ذلك قبل استراحة الترطيب. وتبرز هذه المواجهة أهمية استراحات الترطيب في البطولات التي تُقام تحت درجات حرارة مرتفعة، إذ لا تقتصر فائدتها على الجانب البدني فقط، وإنما تتحول في كثير من الأحيان إلى فرصة تكتيكية ثمينة تسمح للأجهزة الفنية بإعادة ترتيب الأوراق وتغيير مسار المباراة. وفي حالة منتخب إنجلترا، جاءت هذه الاستراحة في توقيت مثالي، بعدما كان الفريق يعاني من فقدان السيطرة وصعوبة في الوصول إلى مرمى المنافس، قبل أن يتحول إلى الطرف الأكثر نشاطًا وخطورة مع استئناف اللعب. وبالنظر إلى الإحصائيات، يتضح أن الفارق بين أداء إنجلترا قبل وبعد استراحة الترطيب كان كبيرًا للغاية، سواء في عدد التسديدات أو معدل الوصول إلى منطقة الجزاء أو السيطرة الهجومية، وهو ما يجعل تلك الدقائق القصيرة واحدة من أهم محطات اللقاء. وتؤكد هذه المباراة أن كرة القدم الحديثة لا تُحسم فقط بجودة اللاعبين، وإنما أيضًا بسرعة التكيف مع مجريات اللقاء، واستغلال كل فرصة متاحة لإجراء التعديلات الفنية، حتى وإن كانت خلال استراحة قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق. وفي النهاية، قدم المنتخب الإنجليزي نموذجًا واضحًا على أهمية الاستجابة السريعة للمتغيرات داخل المباراة، بينما أثبتت استراحة الترطيب أنها كانت أكثر من مجرد توقف مؤقت، بل شكلت نقطة تحول حقيقية غيرت شكل أداء الفريق، وأعادت إليه الفاعلية الهجومية، لتصبح الأرقام شاهدًا واضحًا على واحدة من أبرز التحولات التكتيكية في منافسات كأس العالم 2026.
واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من قصته المميزة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب هولندا في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وقوة، في مواجهة أثبت خلالها أسود الأطلس أنهم لم يعودوا مجرد فريق قادر على صناعة المفاجآت، بل منتخب يمتلك شخصية واضحة وهوية كروية متكاملة تؤهله لمقارعة كبار العالم. ورغم أن الفوز جاء بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به المنتخب المغربي طوال فترات اللقاء، فإن هناك أسماء نجحت في فرض نفسها بصورة استثنائية، وكان في مقدمتها نصير مزراوي الذي قدم أداءً لفت أنظار الجماهير والمتابعين والمحللين. ولم يكن تألق مزراوي مرتبطًا فقط بالجانب الفني أو مساهماته الدفاعية المعتادة، بل جاء نتيجة شخصية قوية وذكاء تكتيكي منح المنتخب المغربي حلولًا إضافية خلال واحدة من أكثر المباريات تعقيدًا في البطولة. ومنذ بداية اللقاء دخل المنتخب المغربي المباراة بتركيز كبير أمام منافس يمتلك جودة فنية عالية وخبرات كبيرة في البطولات الدولية، وكان واضحًا أن الجهاز الفني وضع خطة دقيقة للتعامل مع مفاتيح لعب المنتخب الهولندي. في المقابل، وجد نصير مزراوي نفسه أمام اختبار صعب منذ الدقائق الأولى، خاصة أنه بدأ المباراة في مركز الظهير الأيسر، وهو مركز يتطلب جهدًا بدنيًا وتكتيكيًا كبيرًا أمام منافس يمتلك سرعة وتحركات هجومية متنوعة. لكن اللاعب المغربي نجح في تنفيذ أدواره بصورة مميزة، حيث تمكن من تقليل خطورة الجبهة الهولندية بشكل واضح، سواء من خلال تدخلاته الدفاعية أو تمركزه الجيد داخل الملعب. ولم يكتفِ بذلك فقط، بل ساهم أيضًا في عملية بناء اللعب والخروج بالكرة بطريقة منظمة، وهو ما منح المنتخب المغربي قدرًا أكبر من الهدوء في فترات مهمة من اللقاء. ومع مرور الوقت، بدأت المباراة تأخذ طابعًا أكثر تعقيدًا بالنسبة لأسود الأطلس بعد التأخر في النتيجة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول مختلفة لإعادة الفريق إلى أجواء المباراة. وفي الدقيقة 74 جاءت نقطة التحول المهمة التي غيرت شكل المباراة بصورة واضحة، بعدما قرر الجهاز الفني إجراء تعديل تكتيكي عبر إشراك ظهير أيسر طبيعي، مع الإبقاء على مزراوي داخل الملعب ونقله إلى مركز قلب الدفاع. هذا القرار لم يكن مجرد تغيير في المراكز، بل كان خطوة تكتيكية أثرت بصورة مباشرة على شكل المنتخب المغربي داخل أرض الملعب. فقد منح وجود مزراوي في قلب الدفاع الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات من الخلف، بفضل دقته الكبيرة في التمرير وقدرته على التقدم بالكرة والخروج تحت الضغط. كما ساعد هذا التغيير على زيادة سيطرة المنتخب المغربي على مجريات اللعب وتقليل فترات استحواذ المنتخب الهولندي. وأصبح المنتخب أكثر قدرة على نقل الكرة بسرعة بين الخطوط، وهو ما خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. وفي كرة القدم الحديثة أصبحت قيمة اللاعب المتعدد الأدوار أكبر من أي وقت مضى، لأن قدرة اللاعب على تغيير مركزه والتأقلم مع متطلبات مختلفة داخل المباراة تمنح المدرب مرونة كبيرة. ويبدو أن مزراوي نجح في تقديم نموذج واضح لهذه الفكرة، حيث أثبت أنه لا يمثل مجرد ظهير يجيد أداء مهامه التقليدية، بل لاعب يمتلك فهمًا عميقًا للعبة وقدرة كبيرة على قراءة مجريات اللقاء. كما أن التحول بين مركزين مختلفين خلال مباراة إقصائية بحجم مباراة المغرب وهولندا يتطلب تركيزًا عاليًا وشخصية قوية داخل الملعب. ولم تظهر على اللاعب أي علامات ارتباك أو تراجع في الأداء بعد تغيير مركزه، بل بدا وكأنه يلعب في هذا الدور بصورة معتادة. ومع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة، بدأت الضغوط تتزايد على المنتخب الهولندي مع ارتفاع نسق الأداء المغربي. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما نجح المنتخب المغربي في تسجيل هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة، بعد ضغط متواصل ومحاولات هجومية مستمرة. ورغم أن الأهداف عادة ما تخطف العناوين الرئيسية، فإن كثيرًا من المحللين رأوا أن الدور الذي لعبه مزراوي قبل الهدف كان جزءًا أساسيًا من التحول الذي حدث داخل المباراة. فقد ساهمت تحركاته وتمريراته في منح الفريق إيقاعًا مختلفًا، كما ساعد على كسر الضغط الذي فرضه المنتخب الهولندي خلال فترات عديدة. ومع نهاية اللقاء، بدا واضحًا أن مزراوي لم يكن مجرد لاعب قدم مباراة جيدة، بل عنصرًا مؤثرًا غيّر شكل المواجهة ومنح منتخب بلاده حلولًا ساعدته على تحقيق انتصار تاريخي. ويواصل المنتخب المغربي بذلك تقديم صورة تؤكد التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. أما نصير مزراوي، فقد أثبت من جديد أنه أحد أهم عناصر هذا الجيل، ولاعب يملك من الجودة والذكاء ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.
قدّم المدير الفني للمنتخب التونسي هيرفي رينارد اعتذارًا علنيًا للجماهير عقب نهاية مشاركة "نسور قرطاج" في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج مبكر من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، في واحدة من أكثر المشاركات التي أثارت الجدل والحزن داخل الأوساط الكروية التونسية. وجاءت تصريحات رينارد بعد المباراة الأخيرة أمام منتخب هولندا، والتي أكدت تلقي المنتخب التونسي خسارته الثالثة على التوالي، ليغادر البطولة وهو في المركز الأخير بالمجموعة السادسة، وسط أداء لم يرقَ إلى تطلعات الجماهير أو الطموحات المعلنة قبل انطلاق المنافسات. وأكد المدرب الفرنسي في حديثه عقب اللقاء أنه يشعر بالأسف تجاه الجماهير التونسية التي كانت تنتظر مشاركة أفضل، مشيرًا إلى أنه لم يدخر جهدًا منذ توليه المسؤولية، وأنه حاول العمل على تحسين الأداء وتطوير النتائج رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها الفريق خلال البطولة. وأوضح رينارد أن المنتخب التونسي واجه تحديات عديدة على مستوى التنظيم داخل الملعب، إضافة إلى الأخطاء الفردية التي أثرت بشكل مباشر على نتائج المباريات الثلاث، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت سببًا رئيسيًا في انهيار النتائج تدريجيًا، رغم محاولات الجهاز الفني لإعادة التوازن بين المباريات. وأضاف المدرب أن مواجهة هولندا كانت بمثابة اختبار صعب جديد للفريق، خاصة في ظل قوة المنافس وخبرته الكبيرة في البطولات العالمية، وهو ما جعل مهمة العودة في النتيجة أو تحقيق نتيجة إيجابية أمرًا بالغ الصعوبة، لينتهي المشوار التونسي بشكل رسمي عند هذه المحطة. وعند سؤاله حول مستقبله مع المنتخب التونسي، رفض رينارد تقديم إجابة واضحة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الملف لم يتم حسمه بعد، وأن الحديث عن الاستمرار أو الرحيل لم يتم بشكل رسمي مع الاتحاد التونسي لكرة القدم حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع السيناريوهات. وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الإحباط داخل الشارع الرياضي التونسي، بعد خروج المنتخب دون أي نقاط، وهو ما اعتبره الكثيرون تراجعًا كبيرًا في مستوى الفريق مقارنة بالمشاركات السابقة، خاصة أن الطموحات كانت تتجه نحو بلوغ الأدوار الإقصائية على الأقل. وخلال مباريات دور المجموعات، عانى المنتخب التونسي من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث لم يتمكن من الحفاظ على توازنه أمام المنتخبات المنافسة، كما افتقد القدرة على استغلال الفرص الهجومية، ما جعل الفريق يظهر بصورة أقل من المتوقع في البطولة. كما أن التغييرات الفنية التي حاول الجهاز الفني تطبيقها بين المباريات لم تحقق النتائج المطلوبة، وهو ما زاد من صعوبة المشهد داخل الفريق، خاصة مع ضغط النتائج السلبية المتتالية التي أثرت على الحالة المعنوية للاعبين. ويُنظر إلى المشاركة التونسية في مونديال 2026 باعتبارها واحدة من أصعب المشاركات في تاريخ المنتخب، ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضًا بسبب حجم التحديات التي واجهها الفريق منذ المباراة الأولى وحتى نهاية المشوار. وفي الوقت الحالي، يبقى مستقبل هيرفي رينارد مع المنتخب التونسي مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الفنية والاجتماعات المنتظرة بين الجهاز الفني والاتحاد التونسي لكرة القدم، والتي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة للفريق. وبين اعتذار رسمي وخروج مبكر، تبدأ الكرة التونسية مرحلة جديدة من المراجعة وإعادة التقييم، بهدف استعادة التوازن والعودة إلى الظهور بشكل أكثر قوة في الاستحقاقات القادمة، بعد واحدة من أكثر المشاركات التي ستبقى عالقة في الذاكرة لسنوات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.