تلقى منتخب مصر للشباب خسارة أمام نظيره المغربي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات منطقة شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، المقرر إقامتها في غانا العام المقبل. ونجح المنتخب المغربي في فرض تقدمه خلال الشوط الأول، بعدما افتتح آدم بوعلال التسجيل في الدقيقة 25، ليضع منتخب بلاده في المقدمة ويزيد الضغط على لاعبي الفراعنة. ولم ينتظر المنتخب المغربي طويلًا لتعزيز تفوقه، حيث تمكن سامي بوهودان من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 33، ليمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض العودة إلى المباراة وتقليص الفارق، إلا أن المنتخب المغربي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويحسم تأهله إلى النهائيات الأفريقية. وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط في صدارة ترتيب التصفيات، ليضمن بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. في المقابل، تجمد رصيد منتخب مصر عند 6 نقاط في المركز الثاني، بينما يمتلك منتخب الجزائر 4 نقاط، لتصبح مواجهة المنتخبين المصري والجزائري في الجولة الختامية حاسمة لتحديد صاحب بطاقة التأهل الثانية. ويحتاج منتخب مصر للشباب إلى تحقيق الفوز أو التعادل أمام الجزائر من أجل ضمان العبور رسميًا إلى نهائيات كأس أفريقيا، دون الدخول في حسابات أخرى. وفي حالة التعادل، يرفع المنتخب المصري رصيده إلى 7 نقاط، وهو ما يكفي لحسم بطاقة التأهل الثانية، بينما يصل رصيد الفراعنة إلى 9 نقاط حال تحقيق الفوز في المواجهة الأخيرة. ويسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجاوز آثار الهزيمة أمام المغرب سريعًا، والعمل على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا للمواجهة الحاسمة، خاصة أن المنتخب لا يزال يمتلك فرصة التأهل بين يديه. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تركيز الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة المغرب، مع الاستعداد لمباراة الجزائر التي تمثل الاختبار الأهم للفراعنة في مشوار التصفيات. ويلتقي منتخب مصر للشباب مع نظيره الجزائري يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الختامية، حيث يحتاج الفراعنة إلى تجنب الخسارة من أجل حسم تأهلهم رسميًا إلى كأس أفريقيا تحت 20 عامًا.
احتفال خاص بعد إنجاز منتخب مصر ورسالة إنسانية لاقت صدى واسعًا لم يقتصر احتفال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على الإنجاز الرياضي الذي حققه "الفراعنة" بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، بل حرص على توجيه رسالة إنسانية حملت الكثير من المعاني، بعدما ظهر وهو يرفع علم فلسطين خلال الاحتفالات التي أعقبت الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح. وجاء المشهد عقب نهاية مباراة مثيرة نجح خلالها المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية التي تابعت اللقاء بشغف كبير. وبينما انشغل الجميع بالاحتفال بالإنجاز، لفت حسام حسن الأنظار بحمله العلم الفلسطيني، في لقطة انتشرت سريعًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر كثيرون أن هذه اللفتة تعكس موقفًا إنسانيًا ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، لتتحول صور الاحتفال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا عقب المباراة. ولم يكتف المدير الفني بهذه اللفتة، بل حرص على توجيه كلمات مؤثرة أكد خلالها تقديره للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى حجم الدعم الذي يقدمه لمصر رغم ما يواجهه من تحديات، معربًا عن تمنياته بأن يعم السلام وأن يحفظ الله الأبرياء ويرحم الضحايا. وأشاد عدد كبير من الجماهير والمتابعين بطريقة احتفال مدرب المنتخب المصري، معتبرين أن الرياضة تظل وسيلة لتأكيد قيم التضامن والإنسانية إلى جانب المنافسة داخل المستطيل الأخضر، وأن مثل هذه المشاهد تبقى حاضرة في ذاكرة البطولات الكبرى. كما عكس الاحتفال حالة التلاحم التي يعيشها المنتخب المصري مع جماهيره، حيث تفاعل اللاعبون مع فرحة التأهل، بينما تصدر مشهد حسام حسن مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أحد أبرز لقطات اليوم في البطولة. تأهل مستحق لمصر وتفاعل واسع مع لفتة المدير الفني وجاء تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة ويحقق إنجازًا جديدًا أسعد الجماهير المصرية. وأظهر لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية خلال اللقاء، بعدما حافظوا على تركيزهم حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يتفوقوا في ركلات الترجيح بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما منح الفريق فرصة مواصلة المنافسة في الأدوار الإقصائية. وبعد صافرة النهاية، احتفل الجهاز الفني واللاعبون مع الجماهير، إلا أن لقطة رفع حسام حسن لعلم فلسطين كانت الأكثر انتشارًا، لتتجاوز حدود الاحتفال الرياضي وتصبح حديث المتابعين داخل مصر وخارجها. وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع صور وتصريحات المدير الفني، حيث تداولها آلاف المستخدمين، بينما رأى كثيرون أن الرسالة التي وجهها حملت بعدًا إنسانيًا إلى جانب فرحة التأهل، مؤكدين أن الرياضة تجمع الشعوب وتمنح مساحة للتعبير عن قيم الدعم والتضامن. وفي المقابل، ركزت جماهير الكرة المصرية أيضًا على الإنجاز الفني الذي حققه المنتخب، مشيدة بالأداء الذي قدمه اللاعبون والروح القتالية التي ظهرت طوال المباراة، وسط آمال بمواصلة النتائج الإيجابية في الأدوار المقبلة من البطولة. ومع استمرار مشوار منتخب مصر في كأس العالم، تتطلع الجماهير إلى ظهور قوي خلال دور الـ16، أملاً في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، بينما يبقى مشهد احتفال حسام حسن بعلم فلسطين واحدًا من أبرز اللقطات التي رافقت تأهل "الفراعنة"، بعدما جمع بين فرحة الانتصار ورسالة إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا.
المدير الفني يشيد بروح اللاعبين ويؤكد أن الجماهير كانت الدافع الأكبر للإنجاز أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بعد نجاح "الفراعنة" في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب سيبقى محفورًا في تاريخ البطولة، بعدما قدم اللاعبون مباراة كبيرة أمام منتخب أستراليا تُوجت بالفوز بركلات الترجيح والتأهل إلى الدور التالي. وجاء تأهل المنتخب المصري عقب مواجهة قوية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم لاعبو مصر اللقاء من خلال ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليحقق الفريق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأكد حسام حسن أن المباراة حملت مسؤولية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين، موضحًا أن أكثر ما كان يشغله قبل انطلاق اللقاء هو إسعاد الجماهير المصرية التي ساندت المنتخب منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الجميع كان يشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وأوضح المدير الفني أن لاعبي المنتخب دخلوا المباراة بروح قتالية عالية ورغبة حقيقية في تحقيق الفوز، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب، حيث نجح الفريق في الصمود أمام المنافس حتى النهاية، قبل أن يحسم بطاقة العبور بثقة خلال ركلات الترجيح. وأشار إلى أن الإنجاز الذي تحقق لم يكن وليد مباراة واحدة، بل جاء نتيجة عمل متواصل منذ بداية فترة الإعداد، إلى جانب الالتزام الكبير من اللاعبين بتنفيذ التعليمات الفنية والإصرار على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة. كما أثنى حسام حسن على الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون طوال البطولة، مؤكدًا أن الجميع كان يعمل من أجل هدف واحد، وهو رفع اسم مصر عاليًا في المحفل العالمي، وهو ما تحقق بالتأهل إلى دور الـ16 وسط إشادة واسعة بالأداء الذي قدمه المنتخب. وأضاف أن الفرحة التي عاشتها الجماهير المصرية بعد صافرة النهاية كانت أكبر مكافأة للجهاز الفني واللاعبين، معتبرًا أن دعم الجماهير كان عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي. حسام حسن: مصر تمثل إفريقيا والعرب وطموحنا مواصلة كتابة التاريخ أكد المدير الفني لمنتخب مصر أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموحات، بل يعد خطوة جديدة في رحلة المنتخب داخل كأس العالم، مشددًا على أن الفريق سيدخل المباريات المقبلة بنفس الروح والإصرار من أجل تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة كتابة التاريخ. وأوضح حسام حسن أن المنتخب المصري يدرك حجم التحديات التي تنتظره في الأدوار الإقصائية، إلا أن الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا ستكون دافعًا قويًا لمواصلة المشوار أمام أي منافس. وأشار إلى أن الجماهير المصرية تستحق الاحتفال بما حققه المنتخب، بعدما وقفت خلف اللاعبين في جميع المباريات، مؤكدًا أن فرحة المصريين داخل البلاد وخارجها تمثل حافزًا كبيرًا للجميع من أجل الاستمرار في تقديم أفضل المستويات. كما شدد على أن منتخب مصر نجح في تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية والعربية خلال البطولة، بعدما نافس بقوة أمام منتخبات كبيرة وأثبت قدرته على الظهور بشخصية قوية في أكبر المحافل الدولية. وأضاف أن الجهاز الفني سيبدأ مباشرة التحضير للمواجهة المقبلة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، من أجل الحفاظ على المستوى الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة. ويرى المدير الفني أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية كانا من أهم أسباب نجاح المنتخب في الوصول إلى دور الـ16، مؤكدًا أن استمرار هذه العناصر سيكون مفتاح المنافسة خلال المرحلة المقبلة. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، بل سيواصل القتال في كل مباراة من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على مواصلة المشوار بنفس العزيمة والطموح.
دخل المنتخب المصري صفحات جديدة في سجلات كرة القدم بعدما نجح في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، وهو الإنجاز الذي أثار حالة كبيرة من الفخر والسعادة داخل معسكر المنتخب وبين جماهير الكرة المصرية، في ظل الأداء القوي الذي قدمه الفريق خلال دور المجموعات. وجاءت مشاعر الفخر واضحة في كلمات مهدي سليمان، حارس مرمى منتخب مصر، الذي عبّر عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز من خلال رسالة مختصرة حملت الكثير من المعاني بعد نهاية مواجهة إيران. ونشر الحارس المصري مجموعة من الصور الخاصة بمشاركته مع المنتخب في بطولة كأس العالم عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقها بعبارة قصيرة قال فيها: "كتبنا تاريخنا بأيدينا". ورغم قصر العبارة، فإنها عكست حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب المصري، خاصة أن الوصول إلى هذا الدور يمثل خطوة تاريخية لم تتحقق من قبل في مسيرة الفراعنة بكأس العالم. وكان منتخب مصر قد نجح في حسم بطاقة التأهل بعد تعادل مثير أمام منتخب إيران بنتيجة هدف لكل فريق، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة. وأقيمت المباراة على ملعب سياتل بالولايات المتحدة وسط حضور جماهيري كبير ومتابعة واسعة من الجماهير المصرية والعربية. ودخل المنتخب المصري المواجهة وهو يدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية لضمان مواصلة مشواره في البطولة، وهو ما نجح الفريق في تحقيقه بعد مباراة اتسمت بالقوة والندية حتى دقائقها الأخيرة. وأظهر لاعبو المنتخب خلال اللقاء شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، خاصة مع أهمية المباراة وحجم التحديات المرتبطة بها. ولم يكن التأهل إلى الأدوار الإقصائية مجرد نتيجة عابرة بالنسبة للمنتخب المصري، بل جاء ثمرة عمل طويل وجهد كبير بذله اللاعبون والجهاز الفني خلال الفترة الماضية. كما يعكس هذا الإنجاز حجم التطور الذي شهدته الكرة المصرية على مستوى المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة. وخلال مشوار دور المجموعات، نجح المنتخب في تقديم مستويات جيدة أمام منافسين مختلفين من مدارس كروية متعددة، وهو ما منح اللاعبين خبرات مهمة وساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم. كما ظهر المنتخب بصورة متوازنة على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في التعامل مع لحظات الضغط بصورة جيدة. ويعد الجانب الذهني أحد أبرز العناصر التي ساهمت في نجاح المنتخب خلال هذه المرحلة، حيث أظهر اللاعبون إصرارًا واضحًا على تحقيق هدف التأهل. ولعبت الروح الجماعية داخل الفريق دورًا مهمًا في تجاوز العديد من التحديات خلال البطولة. كما ساهمت حالة الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر. وتحمل كلمات مهدي سليمان أيضًا رسالة مهمة تعكس شعور اللاعبين بأن ما تحقق جاء نتيجة عملهم داخل الملعب وليس مجرد ظروف أو عوامل خارجية. فعبارة "كتبنا تاريخنا بأيدينا" تعبر عن الإيمان بالجهد والعمل الجماعي والإصرار على تحقيق الإنجاز. وخلال البطولات الكبرى، عادة ما ترتبط النجاحات الكبيرة بالقدرة على تجاوز الضغوط والصعوبات المختلفة، وهو ما نجح المنتخب المصري في إظهاره خلال مشواره حتى الآن. وتعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل بعد نجاح المنتخب في تجاوز مرحلة المجموعات، مع وجود آمال كبيرة بمواصلة المشوار خلال الأدوار المقبلة. كما ترى الجماهير أن المنتخب يمتلك المقومات التي تسمح له بمواصلة المنافسة إذا استمر بنفس الروح والانضباط داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني واللاعبون أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تختلف بصورة كبيرة عن مواجهات الدور الأول. فالأدوار الإقصائية تحتاج إلى تركيز مضاعف واستغلال جميع الفرص الممكنة داخل المباريات. ومع استمرار رحلة المنتخب في البطولة، تبدو الثقة مرتفعة داخل المعسكر المصري بعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي. ويأمل الجميع أن يكون ما تحقق مجرد بداية لمسيرة أطول في البطولة، وأن يواصل المنتخب كتابة فصول جديدة في تاريخه الكروي. وبين فرحة الجماهير ورسائل اللاعبين المليئة بالفخر، يبقى الإنجاز الأهم أن منتخب مصر نجح بالفعل في تحقيق خطوة لم يسبق له الوصول إليها في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. ومع كل مباراة جديدة، يواصل الفراعنة البحث عن إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية.
دخل منتخب مصر مرحلة الحسم في منافسات كأس العالم 2026، بعدما اقترب من خوض واحدة من أهم مبارياته خلال دور المجموعات، عندما يلتقي المنتخب الإيراني في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى تأكيد التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية. ومع اقتراب صافرة البداية، حرص المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن على توجيه رسائل واضحة تعكس حجم التركيز والاستعداد داخل معسكر الفراعنة، حيث شدد على صعوبة اللقاء المنتظر، مؤكداً أن المنتخب الإيراني يعد منافساً قوياً يمتلك طموحات كبيرة هو الآخر. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أوضح المدير الفني أن المجموعة شهدت منافسة قوية منذ بدايتها، وهو ما جعل كل منتخب يدخل مبارياته برغبة كبيرة في تحقيق الانتصار وحصد النقاط. وأشار حسام حسن إلى أن طبيعة المنافسة في البطولات الكبرى تجعل جميع المنتخبات تدخل المواجهات بعقلية الفوز، خاصة في الأدوار التي تتعلق بحسم بطاقات التأهل، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة قادرة على تغيير شكل المنافسة بالكامل. وأكد المدير الفني للمنتخب الوطني أن الجهاز الفني يدرك جيداً حجم المسؤولية الواقعة على عاتقه، كما يدرك اللاعبون أهمية المباراة وتأثيرها على مستقبل المنتخب في البطولة. كما أبدى احترامه الكامل للمنتخب الإيراني، موضحاً أن المنافس يمتلك عناصر جيدة وقدرات فنية مميزة تجعله من المنتخبات القادرة على صناعة الفارق داخل الملعب. ويبدو أن حسام حسن يسعى خلال المرحلة الحالية إلى إبعاد لاعبيه عن الضغوط الزائدة، مع التركيز بصورة كاملة على الجوانب الفنية والتكتيكية التي قد تمنح المنتخب الأفضلية خلال المواجهة المرتقبة. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه المنتخب المصري حالة من الثقة بعد النتائج التي حققها خلال مشواره في البطولة حتى الآن. واستهل المنتخب الوطني مشاركته في كأس العالم بخوض مواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، حيث نجح الفراعنة في الخروج بنتيجة التعادل بعد أداء اتسم بالانضباط والروح القتالية. وقدم لاعبو المنتخب المصري خلال تلك المباراة صورة إيجابية عكست الرغبة الكبيرة في تحقيق نتائج جيدة أمام المنتخبات الكبرى. وفي الجولة التالية، نجح المنتخب المصري في تحقيق فوز مهم على منتخب نيوزيلندا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت أداءً هجومياً جيداً وقدرة واضحة على استغلال الفرص. ولم يمنح ذلك الانتصار المنتخب المصري ثلاث نقاط فقط، بل وفر دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الإيراني. وأظهر لاعبو الفراعنة خلال المباراتين الماضيتين تطوراً ملحوظاً في الجانب التكتيكي، بالإضافة إلى حالة الانسجام التي بدأت تظهر بصورة أكبر بين عناصر الفريق. ويعتمد حسام حسن خلال المرحلة الحالية على تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرات الهجومية التي يمتلكها المنتخب، خاصة أن المباريات الحاسمة تحتاج إلى إدارة دقيقة طوال التسعين دقيقة. كما يدرك الجهاز الفني أن مواجهة إيران لن تكون سهلة على الإطلاق، نظراً لرغبة المنافس في تحقيق نتيجة إيجابية تدعم حظوظه في مواصلة المشوار. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً كبيراً بين المنتخبين، في ظل تقارب الطموحات والرغبة المشتركة في تحقيق الهدف المطلوب. وأشار المدير الفني للمنتخب المصري إلى أن لكل منتخب أحلامه وطموحاته المشروعة داخل البطولة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هدف منتخب مصر واضح ويتمثل في العبور إلى الدور التالي. وأضاف أن التأهل لا يمثل الهدف الوحيد، بل إن المنتخب يسعى أيضاً إلى تقديم أداء قوي يعكس تطور الكرة المصرية ويزيد من مكانتها واحترامها على المستوى الدولي. وتحمل تصريحات حسام حسن العديد من الرسائل المهمة، أبرزها التأكيد على أن المنتخب المصري لا يريد الاكتفاء بالمشاركة فقط، وإنما يسعى لترك بصمة حقيقية خلال البطولة. ويأمل المدير الفني أن يظهر اللاعبون بأعلى درجات التركيز الذهني والبدني خلال اللقاء المرتقب، خاصة أن مثل هذه المباريات تتطلب جهداً مضاعفاً طوال فترات اللقاء. كما شدد على أهمية الالتزام التكتيكي داخل الملعب، سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي، لضمان تحقيق أفضل نتيجة ممكنة. ومن المقرر أن تقام المباراة على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالمواجهة. وتنتظر الجماهير المصرية ظهوراً قوياً من لاعبي المنتخب، مع آمال كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية والاقتراب أكثر من تحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية. وفي ظل حالة التركيز التي يفرضها الجهاز الفني داخل المعسكر، تبدو الرسالة واضحة قبل ساعات من المواجهة المرتقبة: لا مجال لفقدان التركيز، ولا بديل عن تقديم كل ما يملك الفريق من أجل مواصلة الحلم المونديالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.