يستكمل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الذي بدأ أمس الاثنين، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تخص فريق كرة القدم والنادي، في ظل استعدادات القلعة البيضاء لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وكان مجلس الإدارة قد عقد جلسة أمس لمناقشة مجموعة من الملفات الإدارية، إلا أن الاجتماع لم يشهد صدور قرارات نهائية بشأن القضايا المطروحة، ليقرر المجلس استكمال المناقشات اليوم والوصول إلى القرارات المناسبة خلال المرحلة المقبلة. أزمة ثلاثي الزمالك على طاولة المجلس ومن المنتظر أن تحظى أزمة الثلاثي بيزيرا وعبد الله السعيد وشيكو بانزا باهتمام كبير خلال الاجتماع، خاصة في ظل استمرار عدم انضمام اللاعبين إلى معسكر الفريق المقام حاليًا استعدادًا للموسم الجديد. ويسعى مجلس الإدارة إلى الوقوف على الأسباب التي أدت إلى تأخر اللاعبين عن الالتحاق بالمعسكر، خاصة أن استمرار غيابهم قد يؤثر على استعدادات الفريق ويضع الجهاز الفني أمام صعوبات إضافية قبل بداية المنافسات الرسمية. ويناقش المجلس خلال الجلسة مختلف التفاصيل المتعلقة باللاعبين الثلاثة، إلى جانب بحث الحلول التي يمكن من خلالها إنهاء الأزمة في أقرب وقت ممكن، بما يضمن استقرار الفريق وعدم تأثر التحضيرات للموسم الجديد. عبد الله السعيد وملف المستحقات ويأتي ملف عبد الله السعيد في مقدمة القضايا التي تحتاج إلى حسم، في ظل وجود أزمة مرتبطة بالمستحقات المالية المتأخرة للاعب. وكانت الفترة الماضية قد شهدت تحركات من جانب إدارة الزمالك لاحتواء أزمة اللاعب، مع وجود توجه نحو سداد جزء من مستحقاته المتأخرة، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والانتظام مع باقي أفراد الفريق. ويأمل مجلس الإدارة في الوصول إلى صيغة مناسبة تنهي الخلاف، خاصة أن عبد الله السعيد يمثل أحد العناصر صاحبة الخبرة داخل الفريق، ويحتاج الجهاز الفني إلى وجوده ضمن المجموعة خلال فترة الإعداد. موقف بيزيرا وشيكو بانزا كما يبحث مجلس الزمالك موقف الثنائي بيزيرا وشيكو بانزا، في ظل عدم انضمامهما إلى معسكر الفريق حتى الآن. ويرغب المجلس في معرفة الأسباب الحقيقية وراء تأخر اللاعبين، وتحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها وفقًا للوائح النادي والعقود المبرمة معهما، مع الحرص في الوقت نفسه على إنهاء الأزمة بطريقة تحافظ على استقرار الفريق. ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة الجهاز الفني في اكتمال صفوف الفريق خلال فترة الإعداد، حتى يتمكن من تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق الموسم. ملفات إدارية وفنية أخرى ولا تقتصر مناقشات مجلس الزمالك على أزمة اللاعبين الثلاثة، إذ يتضمن جدول الاجتماع عددًا من الملفات الإدارية والفنية المتعلقة بالنادي وفريق كرة القدم. وكان اجتماع أمس قد شهد مناقشة بعض القرارات الإدارية، دون التطرق إلى ملف شركة الكرة أو أرض النادي الجديدة، كما لم يتم الإعلان عن أي قرارات نهائية عقب الجلسة الأولى. ومن المنتظر أن يواصل المجلس مناقشة الملفات المختلفة خلال اجتماع اليوم، مع إمكانية اتخاذ قرارات جديدة بشأن عدد من القضايا التي تحتاج إلى حسم قبل بداية الموسم. الزمالك يبحث الاستقرار قبل الموسم وتأتي تحركات مجلس الإدارة في توقيت مهم، خاصة أن الفريق يواصل استعداداته للموسم الجديد ويحتاج إلى حالة من الاستقرار الإداري والفني قبل خوض المباريات الرسمية. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من خلال برنامج تدريبي ومباريات ودية، إلا أن اكتمال المجموعة يمثل عاملًا أساسيًا لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة الإعداد. ومن هذا المنطلق، يسعى مجلس الزمالك إلى إنهاء أزمة المنقطعين عن المعسكر سريعًا، سواء من خلال التوصل إلى اتفاقات مع اللاعبين أو اتخاذ القرارات المناسبة وفقًا للوائح. وتترقب جماهير الزمالك ما سيسفر عنه الاجتماع، خاصة أن القرارات المنتظرة قد تحدد موقف بيزيرا وعبد الله السعيد وشيكو بانزا خلال الفترة المقبلة، إلى جانب حسم عدد من الملفات الإدارية والفنية المهمة داخل النادي. ويأمل المجلس في إنهاء هذه الملفات بصورة سريعة، حتى يترك الفريق كامل تركيزه للتحضير للموسم الجديد والمنافسة على البطولات التي يسعى النادي إلى تحقيقها.
شهدت الساعات الأخيرة تواصلًا بين أحد مسؤولي نادي شباب الأهلي دبي وإدارة نادي الزمالك، من أجل الاستفسار عن موقف البرازيلي خوان بيزيرا وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. وخلال التواصل، أبلغ مسؤول شباب الأهلي نادي الزمالك بقرار النادي الإماراتي صرف النظر عن التعاقد مع بيزيرا، لتنتهي بذلك التحركات المتعلقة بإمكانية انتقال اللاعب إلى الفريق خلال الفترة الحالية. وكان بيزيرا قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالرحيل عن الزمالك، وسط اهتمام من عدد من الأندية بالحصول على خدماته، إلا أن موقف شباب الأهلي تغير بعد المفاوضات والاستفسارات التي جرت بين الطرفين. ويواصل الزمالك في الوقت الحالي متابعة موقف اللاعب وتحديد مستقبله خلال سوق الانتقالات، خاصة في ظل ارتباط اسمه بعدد من العروض والتحركات الخارجية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل بيزيرا، مع استمرار النادي في دراسة العروض المتاحة واتخاذ القرار المناسب بشأن اللاعب.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الوضع الحالي بين إدارة النادي واللاعب خوان بيزيرا لم يشهد أي تواصل جديد حتى هذه اللحظة، مؤكدًا أن الاتصالات بين الطرفين متوقفة تمامًا. وأوضح المصدر أن الزمالك لم يدخل في أي محادثات جديدة مع اللاعب أو ممثليه خلال الساعات الأخيرة، وأن موقف النادي لم يشهد أي تغيير منذ صدور القرار الأخير بشأن مستقبل اللاعب. ويأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه الجميع تطورات موقف بيزيرا، خاصة بعد الأحداث الأخيرة والجدل الذي أثير حول مستقبله مع القلعة البيضاء خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد المصدر أن اللاعب ما زال مرتبطًا بعقد مع الزمالك، وأن النادي يتعامل مع الملف وفقًا للقرار الذي تم الإعلان عنه رسميًا، دون وجود أي مفاوضات جديدة في الوقت الحالي. وأشار إلى أن ما يتردد بشأن وجود اتصالات أو محاولات لعقد جلسات جديدة بين الزمالك وبيزيرا لا يعكس الوضع الحالي، مشددًا على أنه لا يوجد أي تواصل بين الطرفين حتى الآن. ويتمسك الزمالك بموقفه في التعامل مع الملف بهدوء، خاصة أن الإدارة ترى أن مستقبل اللاعب يجب أن يتم حسمه وفقًا لمصلحة النادي، بعيدًا عن الضغوط أو الأخبار المتداولة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل بيزيرا، لكن حتى هذه اللحظة يظل الوضع كما هو، دون وجود أي تواصل جديد بين اللاعب وإدارة الزمالك ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث تركز الإدارة والجهاز الفني على تجهيز المجموعة الحالية، في انتظار ما قد تسفر عنه الأيام المقبلة بشأن ملف اللاعب.
أكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك أن إدارة النادي لم تعقد أي اجتماع، سواء بشكل مباشر أو عبر تقنية "زووم"، مع مسؤولي نادي أهلي دبي بشأن بيع اللاعب بيزيرا خلال فترة الانتقالات الحالية. وشدد المصدر على أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة الموقف داخل القلعة البيضاء، موضحًا أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية مع النادي الإماراتي تخص اللاعب. وأضاف المصدر أن إدارة الزمالك تركز في الوقت الحالي على الاستعداد للموسم الجديد وتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على العناصر الأساسية التي يعتمد عليها خلال المنافسات المقبلة. وأوضح أن أي عروض رسمية تخص اللاعبين يتم التعامل معها عبر القنوات الرسمية فقط، ولن يتم الإعلان عن أي خطوة تخص ملف الانتقالات إلا بعد وصول عروض موثقة ودراستها بالشكل المناسب. الزمالك يغلق باب الشائعات ويؤكد استمرار التركيز على الموسم الجديد وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك تتابع ما يتم تداوله بشأن الفريق، لكنها لا تلتفت إلى الشائعات التي تنتشر بصورة متكررة خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن ملف بيزيرا لم يشهد أي تطورات تتعلق بانتقاله إلى أهلي دبي أو أي نادٍ آخر حتى الآن. كما شدد على أن اللاعب مستمر مع الفريق بصورة طبيعية، ولم يتم عقد أي جلسات أو اجتماعات لمناقشة مستقبله مع أي جهة خارجية. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يعمل حاليًا على توفير الاستقرار الفني والإداري قبل انطلاق الموسم الجديد، مع استمرار تجهيز اللاعبين للوصول إلى أفضل مستوى ممكن. كما دعا جماهير النادي إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة الزمالك، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة التي يتم تداولها دون الاستناد إلى مصادر موثوقة، مؤكدًا أن النادي سيعلن عن أي مستجدات تخص سوق الانتقالات فور حدوثها بشكل رسمي.
تواصل إدارة نادي الزمالك دراسة موقف اللاعب بيزيرا، بعدما تلقت إشارات واضحة من وكيله بشأن رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الاهتمام المتزايد من جانب نادي شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه. وكشفت مصادر مقربة من الملف أن وكيل اللاعب نقل إلى مسؤولي النادي رغبة بيزيرا في الرحيل، مؤكدًا تمسكه بخوض هذه التجربة الجديدة، خاصة في ظل العرض المقدم من النادي الإماراتي، الذي يسعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر مميزة قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاءت هذه التطورات في وقت تعمل فيه إدارة الزمالك على الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، من أجل ضمان استمرار الاستقرار الفني ومواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وترى الإدارة أن رحيل أي لاعب مؤثر يجب أن يخضع لمجموعة من المعايير الفنية والمالية، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يحتاج خلاله إلى أكبر قدر ممكن من الاستقرار. وفي الوقت نفسه، لم يصدر أي قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب، إذ تنتظر الإدارة عقد جلسة رسمية معه من أجل مناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بهذا الملف والوصول إلى صيغة مناسبة ترضي جميع الأطراف. ويحظى بيزيرا بثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنه يمتلك إمكانات كبيرة وقدرة واضحة على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب، وهو ما يزيد من أهمية القرار المرتقب بشأن مستقبله. كما تتابع جماهير الزمالك التطورات الحالية باهتمام كبير، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على المشهد، انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة. شباب الأهلي يواصل اهتمامه والزمالك يتمسك بموقفه على الجانب الآخر، يواصل نادي شباب الأهلي الإماراتي تحركاته من أجل تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا بيزيرا ضمن قائمة أبرز الأهداف التي يسعى إلى التعاقد معها. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الإماراتي يضع اللاعب ضمن أولوياته، نظرًا إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكها والخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته مع الزمالك. وفي المقابل، طالبت إدارة القلعة البيضاء اللاعب بالعودة إلى القاهرة من أجل عقد جلسة مباشرة مع المسؤولين، بهدف مناقشة العرض المقدم إليه ودراسة جميع الجوانب المتعلقة بالأمر. ويأتي هذا التحرك في إطار حرص الإدارة على التعامل مع الملف بصورة احترافية، بما يضمن الحفاظ على مصالح النادي واللاعب في الوقت نفسه. كما تسعى الإدارة إلى التعرف على وجهة نظر اللاعب بشكل مباشر، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيتحدد بناءً على عدة عوامل، من بينها المقابل المالي والرؤية الفنية الخاصة بالجهاز الفني. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة في ظل إصرار اللاعب على خوض تجربة جديدة، وتمسك النادي بحقوقه المتعلقة بالصفقة المحتملة. وتبقى جميع السيناريوهات مطروحة في الوقت الحالي، سواء باستمرار اللاعب مع الفريق أو الموافقة على رحيله، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة. وفي ظل هذه المعطيات، تبدو قضية بيزيرا واحدة من أبرز الملفات التي تشغل جماهير الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات الصيفية.
حسم نادي الزمالك الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن مستقبل بيزيرا، بعدما أكد مصدر مسؤول داخل القلعة البيضاء لـ"كورة ايجيبت" أن اللاعب مستمر مع الفريق بشكل طبيعي، وأن الإدارة لا تدرس فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، رغم ما تردد عبر بعض التقارير بشأن إمكانية مغادرته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن بيزيرا يحظى بثقة الجهاز الفني وإدارة النادي، وأنه يعد أحد العناصر التي يعول عليها الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل خطة الزمالك للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع تدعيمه بعدد من الصفقات التي تمنح الفريق القوة اللازمة للمنافسة على جميع البطولات. وأشار المصدر إلى أن ما يتم تداوله بشأن رحيل اللاعب لا يستند إلى أي حقائق، مؤكدًا أن النادي لم يتلق أي قرار من الجهاز الفني بشأن الاستغناء عنه، كما لم يتم فتح باب التفاوض حول خروجه سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم، وهو ما يفسر حرصها على غلق باب التكهنات المتعلقة بمستقبل اللاعبين، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز الكامل داخل المعسكر الإعدادي بعيدًا عن الشائعات التي قد تؤثر على تركيز العناصر الأساسية. ويأتي تمسك النادي باستمرار بيزيرا في إطار رؤية فنية تهدف إلى الحفاظ على التوازن داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع ازدحام جدول الموسم الجديد الذي يتطلب وجود أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين للمشاركة في مختلف البطولات. بيزيرا يواصل الاستعداد للموسم الجديد وتركيز كامل داخل معسكر الزمالك يواصل بيزيرا تدريباته بصورة طبيعية داخل معسكر الزمالك، حيث يلتزم بالبرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للموسم الجديد، دون أن يتأثر بما أثير مؤخرًا حول مستقبله مع الفريق. وأكد المصدر لـ"كورة ايجيبت" أن اللاعب يركز بشكل كامل على إثبات قدراته خلال الفترة الحالية، ويعمل على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في ظل المنافسة القوية بين جميع اللاعبين على حجز مكان في التشكيل الأساسي. كما شدد المصدر على أن إدارة الزمالك لا تنوي التفريط في أي لاعب يحتاجه الجهاز الفني، وأن جميع القرارات الخاصة بالقائمة النهائية سيتم اتخاذها وفقًا للرؤية الفنية فقط، وليس استنادًا إلى ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن ينعكس الاستقرار الإداري والفني على نتائج الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات الكبيرة بالمنافسة على لقب الدوري وبقية البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب الحفاظ على العناصر المميزة داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة دعم الجهاز الفني في جميع احتياجاته، مع التأكيد على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، ومنح اللاعبين الأجواء المناسبة لتحقيق بداية قوية مع انطلاق الموسم. وبذلك، يغلق الزمالك ملف الشائعات الخاصة بمستقبل بيزيرا، بعدما جاءت الرسالة واضحة من داخل النادي بأن اللاعب مستمر ضمن صفوف الفريق، وأنه يمثل جزءًا من المشروع الفني الذي يسعى النادي لتنفيذه خلال الموسم الجديد، مع استمرار العمل لتحقيق أهداف الجماهير واستعادة البطولات.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تحركات مكثفة من جانب مجلس الإدارة لإنهاء عدد من الملفات المالية العالقة، وذلك في إطار سعي النادي لإغلاق القضايا القائمة واستعادة الاستقرار الإداري خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن حسين السيد، عضو مجلس إدارة الزمالك، يتولى مهمة إنهاء أزمة بيزيرا، من خلال متابعة الملف بشكل مباشر والعمل على التوصل إلى حل نهائي يضمن إغلاق القضية في أسرع وقت ممكن. وأضاف المصدر أن حسين السيد يعمل أيضًا على إنهاء ملف مستحقات وكيل اللاعب، حيث سيتم سدادها عقب الانتهاء من دفع تكاليف معسكر الفريق، ضمن خطة الإدارة للوفاء بالالتزامات المالية وفقًا للأولويات المحددة. وأشار المصدر إلى أن مجلس إدارة الزمالك يواصل جهوده لتسوية الملفات المالية والإدارية المختلفة، بما يضمن تجنب أي أزمات قد تؤثر على الفريق خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وتسعى إدارة الزمالك إلى إنهاء جميع القضايا والالتزامات المستحقة بشكل تدريجي، في ظل رغبة النادي في توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق الأول، والتركيز على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي
حقق نادي الزمالك انفراجة جديدة في ملف القضايا المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما شهدت الساعات الماضية حذف قضية لاعبه السابق، السنغالي إبراهيما نداي، من سجلات النادي لدى الاتحاد الدولي، ليصبح عدد القضايا المتبقية خمسة ملفات فقط، في خطوة تمثل دفعة قوية للإدارة التي تعمل منذ فترة على إنهاء النزاعات المالية والقانونية المتراكمة. وجاء إغلاق قضية نداي بعد نجاح مسؤولي الزمالك في تسوية الملف بشكل كامل، وهو ما أدى إلى رفعه رسميًا من قائمة القضايا المسجلة لدى "فيفا"، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، خاصة أنها كانت تمثل عقبة رئيسية أمام حصول النادي على الرخصة الأفريقية الخاصة بالمشاركة في البطولات القارية. وعملت إدارة الزمالك خلال الأشهر الماضية على تسريع وتيرة إنهاء الملفات المالية العالقة، سواء مع اللاعبين السابقين أو الأندية المرتبطة بصفقات انتقال اللاعبين، من أجل تحسين موقف النادي أمام الاتحادين الدولي والأفريقي، وتجنب أي عقوبات قد تؤثر على مستقبل الفريق في المنافسات المحلية والقارية. واعتبرت إدارة النادي أن إنهاء قضية نداي يمثل خطوة مهمة ضمن خطة أوسع تستهدف إغلاق جميع الملفات المفتوحة، خاصة أن الالتزام بالمتطلبات المالية يعد أحد الشروط الأساسية للحصول على الرخصة الأفريقية التي تتيح المشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتسعى الإدارة إلى مواصلة العمل بنفس الوتيرة خلال الفترة المقبلة، مع وجود رغبة واضحة في إنهاء جميع النزاعات القائمة، بما يمنح النادي استقرارًا إداريًا وماليًا، ويساعد الجهاز الفني على التركيز بشكل كامل على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد. كما يرى مسؤولو الزمالك أن تقليص عدد القضايا أمام "فيفا" يعكس نجاح الجهود المبذولة خلال الفترة الأخيرة، ويؤكد التزام النادي بتسوية مستحقات جميع الأطراف وفقًا للوائح والقرارات المنظمة. خمس قضايا لا تزال تنتظر الحسم أمام الاتحاد الدولي ورغم إغلاق ملف إبراهيما نداي، لا تزال هناك خمسة ملفات مسجلة ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتعمل الإدارة على التعامل معها خلال المرحلة المقبلة للوصول إلى حلول نهائية تنهي جميع النزاعات القائمة. وتضم القائمة قضيتين تخصان نادي أولكسندريا الأوكراني، واللتين ترتبطان بصفقة اللاعب بيزيرا، حيث لا تزال الإجراءات القانونية مستمرة في هذا الملف، وسط محاولات للوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف. كما تتضمن الملفات المتبقية القضية الخاصة بنادي اتحاد طنجة المغربي، والمتعلقة بصفقة اللاعب عبد الحميد معالي، والتي تعد من القضايا التي تسعى إدارة الزمالك إلى إنهائها خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة إغلاق جميع الالتزامات المالية. ولا يزال قرار الإيقاف التأديبي أحد الملفات الموجودة في سجلات النادي لدى "فيفا"، إلى جانب القضية الخاصة بنادي أيك السويدي، المرتبطة بصفقة اللاعب عمر فرج، وهي من الملفات التي تحتاج إلى حسم قانوني ومالي خلال الفترة المقبلة. وتؤكد مصادر داخل النادي أن الإدارة تواصل التنسيق مع المستشارين القانونيين من أجل متابعة جميع القضايا، والعمل على إنهائها وفق اللوائح المعمول بها، بما يحافظ على حقوق الزمالك ويضمن إنهاء النزاعات بأسرع وقت ممكن. ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء في إغلاق الملفات المتبقية قبل انطلاق الموسم الجديد، حتى يدخل الفريق المرحلة المقبلة في أجواء أكثر استقرارًا، بعيدًا عن الأزمات الإدارية والقانونية، مع التركيز على تدعيم الفريق والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويعد تقليص عدد القضايا أمام الاتحاد الدولي خطوة إيجابية للنادي، إلا أن المهمة لم تنته بعد، إذ تنتظر الإدارة تحديات جديدة لإنهاء الملفات الخمسة المتبقية، بما يعزز موقف الزمالك على المستويين المالي والقانوني، ويدعم استقراره خلال المرحلة المقبلة.
نجحت إدارة نادي الزمالك في إنهاء أحد أهم الملفات التي كانت تحظى باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الماضية، بعدما قامت بسداد جميع المستحقات المالية المتأخرة الخاصة باللاعبين الأجانب بالفريق الأول لكرة القدم، لتطوي بذلك صفحة استمرت لعدة أشهر وشهدت مطالبات متكررة من بعض اللاعبين بالحصول على مستحقاتهم. وجاءت هذه الخطوة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة لتوفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، وتهيئة الأجواء المناسبة أمام الجهاز الفني واللاعبين للتركيز على التحضيرات الفنية والبدنية دون وجود أي ملفات مالية معلقة قد تؤثر على تركيز الفريق في المرحلة المقبلة. توفير السيولة المالية وحل الأزمة نهائيًا وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة نجحت في توفير السيولة المالية اللازمة لسداد جميع المستحقات المتأخرة، بعد جهود مكثفة خلال الفترة الماضية لتدبير الموارد المالية المطلوبة، وهو ما مكن النادي من إنهاء الأزمة بصورة كاملة، وإغلاق هذا الملف قبل بداية الموسم الجديد. وأضاف المصدر أن مجلس الإدارة كان يضع ملف مستحقات اللاعبين ضمن أولوياته، في ظل الرغبة في الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس، وتجنب أي أزمات تعاقدية قد تؤثر على الفريق، خاصة مع ارتباط الزمالك باستحقاقات محلية وقارية مهمة خلال الموسم المقبل. الجزيري يتسلم كامل مستحقاته المتأخرة وأوضح المصدر أن التونسي سيف الدين الجزيري كان أبرز اللاعبين الذين تم إنهاء ملفهم المالي، بعدما حصل على كامل مستحقاته المتأخرة والتي بلغت 350 ألف دولار، وهي مستحقات تراكمت على مدار خمسة أشهر. وأشار إلى أن اللاعب كان قد أرسل في وقت سابق إنذارًا رسميًا إلى إدارة الزمالك للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية، وفقًا للوائح المنظمة للعلاقة التعاقدية بين الطرفين، إلا أن الإدارة نجحت في احتواء الموقف سريعًا، وقامت بسداد كامل المبلغ المستحق، لتنتهي الأزمة بشكل ودي ويحافظ اللاعب على تركيزه مع الفريق. صرف مستحقات جميع اللاعبين الأجانب وأكد المصدر أن إدارة الزمالك لم تكتفِ بإنهاء أزمة الجزيري فقط، بل قامت أيضًا بتحويل المستحقات المالية الخاصة بجميع اللاعبين الأجانب الموجودين في صفوف الفريق، ليصبح ملف المستحقات مغلقًا بالكامل. وشملت قائمة اللاعبين الذين حصلوا على مستحقاتهم كلًا من البرازيلي خوان بيزيرا، والأنجولي شيكو بانزا، والفلسطيني عدي الدباغ، والفلسطيني آدم كايد، حيث تم تحويل مستحقاتهم المالية كاملة، بما يضمن استقرار جميع اللاعبين قبل انطلاق فترة الإعداد. رسالة طمأنة داخل القلعة البيضاء ويعكس إنهاء ملف المستحقات حرص إدارة الزمالك على الوفاء بالتزاماتها تجاه لاعبي الفريق، وإرسال رسالة واضحة بأن النادي يعمل على معالجة الملفات المالية أولًا بأول، بما يساهم في توفير مناخ احترافي داخل الفريق، ويعزز ثقة اللاعبين في الإدارة. كما تسعى الإدارة من خلال هذه الخطوة إلى تجنب أي شكاوى أو أزمات قد تصل إلى الجهات المختصة، خاصة في ظل تشدد اللوائح المتعلقة بحقوق اللاعبين، وهو ما يمنح النادي حالة من الاستقرار الإداري والقانوني قبل بداية الموسم. التركيز يتحول إلى الاستعداد للموسم الجديد وبعد الانتهاء من ملف المستحقات المالية، تتجه الأنظار داخل نادي الزمالك إلى فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يهدف الجهاز الفني إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والعمل على تجهيز جميع العناصر بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وترى إدارة النادي أن الاستقرار المالي والإداري يمثل أحد أهم عوامل نجاح الفريق خلال الموسم المقبل، لذلك حرصت على إنهاء هذا الملف مبكرًا، حتى يتفرغ اللاعبون والجهاز الفني لتحقيق أهداف الزمالك والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
مجلس الزمالك بدأ في التواصل مع ممدوح عباس رئيس النادي الشرفي لبحث دفع الغرامات الموقعة على النادي لرفع إيقاف القيد الموضوع على النادي وممدوح عباس يعد بالمساهمة بشكل كبير في حل الأزمة حالة من الحزن سادت على الجهاز الفني لنادي الزمالك خلال الساعات الماضية بسبب عدم انضمام محمد شحاتة لقائمة منتخب مصر في كأس العالم الجهاز الفني للزمالك كان يرى أحقية شحاتة في الانضمام لقائمة المنتخب بعد مستواه الجيد على مدار الموسم
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.