بوروسيا-دورتموند

بوروسيا دورتموند

مورا
برشلونة وريال مدريد وليفربول يتنافسون على ضم موهبة المكسيك جيلبرتو مورا

برشلونة وريال مدريد وليفربول يتنافسون على ضم موهبة المكسيك جيلبرتو مورا   دخل المكسيكي جيلبرتو مورا، لاعب الوسط الشاب الملقب بـ«بيدري المكسيك»، دائرة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما أتم عامه الثامن عشر رسميًا، ليصبح مؤهلًا للانتقال إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية.   وأثار مورا اهتمام مجموعة من الأندية الكبرى، في مقدمتها برشلونة وريال مدريد الإسبانيان، إلى جانب ليفربول وأرسنال الإنجليزيين وبوروسيا دورتموند الألماني، في ظل متابعة متزايدة لموهبته وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.   ويأتي اهتمام هذه الأندية باللاعب المكسيكي في وقت تترقب فيه سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، التي قد تشهد تحركات من بعض الفرق الساعية إلى تدعيم صفوفها بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل.   ويُعد بلوغ مورا سن الثامنة عشرة محطة مهمة في مستقبله الاحترافي، إذ يفتح أمامه الباب لخوض تجربة في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد أن أصبح بإمكان الأندية المهتمة بحث إمكانية ضمه بصورة أكثر جدية.   ويواجه اللاعب، وفقًا للاهتمام المتداول باسمه، منافسة محتملة بين عدد من الأندية التي تتابع المواهب الصاعدة، وهو ما قد يجعل مستقبله محل متابعة خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية.   ويبرز وجود برشلونة وريال مدريد ضمن قائمة المهتمين بمورا حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب، في حين يمثل اهتمام ليفربول وأرسنال وبوروسيا دورتموند مؤشرًا على اتساع دائرة الأندية التي تراقب تطوره وإمكاناته.   ورغم تصاعد التكهنات بشأن وجهته المقبلة، لم يُحسم مستقبل اللاعب حتى الآن، كما لا تزال إمكانية انتقاله إلى أحد الأندية المذكورة مرتبطة بما قد تشهده الفترة المقبلة من تطورات ومفاوضات محتملة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية في يناير، وسط ترقب للخطوة التي سيختارها مورا في بداية مرحلة جديدة من مسيرته، وما إذا كان سيخوض تجربته الأوروبية عبر أحد الأندية الكبرى التي ارتبط اسمها به.   وبين اهتمام أندية بحجم برشلونة وريال مدريد وليفربول وأرسنال وبوروسيا دورتموند، يظل جيلبرتو مورا أحد الأسماء التي تستحق المتابعة في سوق الانتقالات، انتظارًا لما ستسفر عنه التحركات المقبلة بشأن مستقبله.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
دورى ابطال اوروبا
نتائج دوري أبطال أوروبا اليوم.. ليفربول وباريس سان جيرمان وريال مدريد يحققون الانتصارات

  شهدت مباريات اليوم في دوري أبطال أوروبا مجموعة من النتائج القوية والمواجهات المثيرة، بعدما حقق ليفربول فوزًا كبيرًا على لاسك النمساوي بنتيجة 6-3، بينما تفوق باريس سان جيرمان على مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ونجح ريال مدريد في حسم مواجهته أمام روما بنتيجة 4-3، ضمن أبرز نتائج الجولة التي شهدت غزارة تهديفية في عدد من اللقاءات.   وخطف ليفربول الأنظار بعدما حقق انتصارًا عريضًا على لاسك بنتيجة 6-3، في مباراة شهدت تسجيل تسعة أهداف، ليؤكد الفريق الإنجليزي قدرته على صناعة الخطورة الهجومية والوصول إلى مرمى المنافس أكثر من مرة. ورغم نجاح لاسك في تسجيل ثلاثة أهداف، فإن ليفربول تمكن من تسجيل ستة أهداف وحسم المواجهة لصالحه، ليخرج بانتصار كبير في واحدة من أكثر مباريات اليوم غزارة تهديفية.   وفي مواجهة أخرى لافتة، حقق باريس سان جيرمان فوزًا مهمًا على مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، في لقاء جمع فريقين يمتلكان قدرات هجومية كبيرة. ونجح الفريق الفرنسي في تسجيل أربعة أهداف مقابل هدفين للفريق الإنجليزي، ليحسم المواجهة لصالحه ويضيف انتصارًا بارزًا إلى نتائج مباريات اليوم. وجاءت النتيجة لتمنح المباراة مكانة خاصة بين أبرز لقاءات الأمسية، بالنظر إلى قوة الفريقين والاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهاتهما الأوروبية.   كما شهدت مواجهة ريال مدريد وروما تفوق الفريق الإسباني بنتيجة 4-3، بعد مباراة انتهت بسبعة أهداف، ليحسم ريال مدريد اللقاء بفارق هدف واحد. وتمكن الفريق الملكي من تسجيل أربعة أهداف، بينما أحرز روما ثلاثة أهداف، في نتيجة تعكس تقارب المواجهة على مستوى الحصيلة التهديفية، قبل أن تذهب الأفضلية في النهاية إلى ريال مدريد.   وعلى صعيد بقية النتائج، حقق فينورد الفوز على كومو بنتيجة 3-2، في مواجهة متقاربة انتهت بفارق هدف واحد. ونجح الفريق الهولندي في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدفين للفريق الإيطالي، ليحصد الانتصار بعد مباراة شهدت خمسة أهداف بين الفريقين.   وعلى مستوى المواجهات الأخرى، حقق أستون فيلا أكبر انتصارات اليوم بعدما اكتسح فنربخشة التركي بستة أهداف دون رد، في نتيجة كبيرة فرض خلالها الفريق الإنجليزي تفوقه بفارق ستة أهداف، ليخرج بانتصار عريض ويترك فنربخشة أمام خسارة ثقيلة في منافسات البطولة الأوروبية.   وفي مباراة أخرى، نجح بودو جليمت في تحقيق فوز صعب على بوروسيا دورتموند بهدف دون مقابل، ليحسم الفريق النرويجي المواجهة بفارق هدف واحد. وجاءت النتيجة مخالفة للتوقعات المرتبطة باسم دورتموند وخبرته الأوروبية، بعدما تمكن بودو جليمت من الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء.   كما تفوق شاختار دونيتسك على أيك أثينا بنتيجة 3-1، ليحصد الفريق الأوكراني انتصارًا بفارق هدفين. ونجح شاختار في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد للفريق اليوناني، ليضيف فوزًا جديدًا إلى حصيلة مباريات اليوم التي شهدت نتائج متنوعة بين الانتصارات الكبيرة والمواجهات المتقاربة.   وفي لقاء ريال بيتيس وبورتو، حسم الفريق الإسباني المواجهة بنتيجة 3-2، بعدما سجل ثلاثة أهداف مقابل هدفين للفريق البرتغالي. وشهدت المباراة خمسة أهداف، وانتهت بفوز بيتيس بفارق هدف، ضمن سلسلة اللقاءات التي لم تُحسم إلا بفوارق ضئيلة.   واختُتمت قائمة النتائج بفوز شتوتجارت على سلوفان براتيسلافا بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحقق الفريق الألماني انتصارًا نظيفًا ويحافظ على شباكه دون استقبال أهداف، بينما لم يتمكن الفريق السلوفاكي من هز الشباك طوال المباراة.   وبالنظر إلى حصيلة مباريات اليوم، كانت الغزارة التهديفية العنوان الأبرز، خاصة في مواجهات ليفربول ولاسك، وأستون فيلا وفنربخشة، ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، وريال مدريد وروما. وشهدت هذه المباريات تسجيل عدد كبير من الأهداف، إلى جانب انتصارات متقاربة في مواجهات فينورد وكومو، وريال بيتيس وبورتو.   وتؤكد النتائج تنوع المنافسة في دوري أبطال أوروبا، مع اختلاف طبيعة المواجهات بين فرق فرضت تفوقها بفارق واضح وأخرى خاضت مباريات متكافئة حتى الدقائق الأخيرة. ومع انتهاء لقاءات الأربعاء، تتجه الأنظار إلى المباريات المقبلة في البطولة، في انتظار استمرار المنافسة على حصد النقاط وتحسين المراكز في مرحلة الدوري.  

عمرو فوزي أكتوبر 15, 2026 0
بودو جليمت ودورتموند
التشكيل الرسمي لدورتموند أمام بودو جليمت في دوري أبطال أوروبا

  أعلن بوروسيا دورتموند تشكيله الرسمي لمواجهة بودو جليمت، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق الألماني إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في البطولة القارية، مستندا إلى مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، مع الاعتماد على مزيج من القدرات الهجومية والواجبات الدفاعية. وشهد التشكيل وجود فيليبي سيلفا في قيادة الخط الأمامي، بينما يشارك جيمي بيلينجهام ويواكيم فيرمان في خط الوسط، إلى جانب ديفيد سفينسون وماكسيميليان باير، في محاولة لتحقيق التوازن بين بناء الهجمات والضغط على دفاع المنافس. وفي الخط الخلفي، يعتمد دورتموند على رامي بن سبعيني ووالديمار أنتون وجوليان جابو، بينما يتولى جريجور كوبيل حراسة المرمى، في إطار سعي الفريق إلى الحفاظ على التماسك الدفاعي والتعامل بصورة جيدة مع محاولات بودو جليمت الهجومية. ويدخل بوروسيا دورتموند المواجهة بطموح استغلال عاملي التنظيم والتركيز لتحقيق النتيجة المطلوبة، خاصة أن مباريات دوري أبطال أوروبا تتطلب التعامل بجدية مع كل فرصة، والحد من الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية خلال اللقاء. ويعول الفريق الألماني على فيليبي سيلفا في الخط الأمامي، إذ سيكون مطالبا بالتحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه، إلى جانب المساهمة في الضغط على دفاع بودو جليمت ومحاولة إجباره على ارتكاب الأخطاء أثناء بناء اللعب. كما يمثل وجود جيمي بيلينجهام في وسط الملعب أحد الخيارات التي يعتمد عليها دورتموند في التحرك بالكرة وصناعة الفرص، بينما يسعى يواكيم فيرمان إلى المساهمة في تنظيم اللعب وربط الخطوط، بما يساعد الفريق على الوصول إلى المناطق الهجومية بصورة أكثر فاعلية. ويؤدي ديفيد سفينسون وماكسيميليان باير دورا مهما في خط الوسط، حيث يحتاج الفريق إلى الاستفادة من تحركاتهما في دعم الهجوم، مع الالتزام بالعودة إلى المواقع الدفاعية عند فقدان الكرة. ويمنح هذا التوازن دورتموند فرصة للحفاظ على تنظيمه خلال فترات الاستحواذ والتحولات السريعة. أما في الخط الخلفي، فيعتمد الفريق على رامي بن سبعيني ووالديمار أنتون وجوليان جابو، من أجل تأمين المناطق القريبة من منطقة الجزاء والتعامل مع تحركات لاعبي الفريق النرويجي. وسيكون التواصل بين المدافعين ضروريا للحد من المساحات أمام المنافس، خصوصا في المواقف التي تتطلب سرعة في التغطية والارتداد الدفاعي. ويتولى جريجور كوبيل مسؤولية حراسة المرمى، حيث يأمل دورتموند أن يقدم الحارس أداء قويا يساعد الفريق على الحفاظ على شباكه، مع ضرورة التركيز في التعامل مع التسديدات والعرضيات التي قد تشكل خطورة على مرماه. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لبوروسيا دورتموند في مشواره الأوروبي، إذ يسعى الفريق إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية. وفي المقابل، يتعين على اللاعبين التعامل بحذر مع محاولات بودو جليمت، وعدم منح المنافس فرصة استغلال المساحات أو الوصول بسهولة إلى المرمى. ومن المنتظر أن يعتمد دورتموند على التحرك الجماعي والضغط عند الحاجة، مع محاولة استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، في مواجهة تتطلب تركيزا مستمرا طوال دقائقها. وستكون قدرة الفريق على تنفيذ خطته وتقليل الأخطاء عاملا مهما في تحديد فرصه لتحقيق النتيجة التي يطمح إليها. التشكيل الرسمي لبوروسيا دورتموند أمام بودو جليمت: حراسة المرمى: جريجور كوبيل. الدفاع: رامي بن سبعيني، والديمار أنتون، جوليان جابو. الوسط: ديفيد سفينسون، جيمي بيلينجهام، يواكيم فيرمان، ماكسيميليان باير. الهجوم: فيليبي سيلفا، كريستيان كاريتساس.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
بودو جليمت ودورتموند
نظرة تحليلية على دورتموند قبل مواجهة بودو جليمت.. أفضلية هجومية للألمان ومخاوف من الدفاع

  يدخل بوروسيا دورتموند مواجهة بودو جليمت النرويجي في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، واضعًا نصب عينيه تحقيق فوز جديد يعزز موقفه في البطولة، بعدما استهل مشواره بانتصار مثير على فياريال بنتيجة 3-2. ويملك الفريق الألماني عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، لكن الأرقام تكشف في الوقت نفسه عن بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، خصوصًا على المستوى الدفاعي، قبل خوض مواجهة خارج أرضه في ملعب أسبميرا. وتشير التوقعات الرقمية للمباراة إلى أفضلية نسبية لدورتموند، إذ تبلغ احتمالات فوزه 44%، مقابل 32% لبودو جليمت، بينما تصل احتمالات التعادل إلى 24%. وتعكس هذه النسب تقاربًا نسبيًا بين الفريقين، مع ترجيح كفة الضيوف بفضل جودة العناصر والخبرة الأوروبية، دون استبعاد قدرة أصحاب الأرض على استغلال ملعبهم والضغط من الدقائق الأولى. وتمنح المؤشرات الهجومية دورتموند سببًا للتفاؤل؛ فقد سجل الفريق ثلاثة أهداف في مباراته الافتتاحية بالبطولة، وبلغت نسبة دقة تمريراته 89.5%، كما أظهر قدرة على الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص بصورة متكررة. وتوضح الأرقام المتاحة أن الفريق صنع ست فرص كبيرة، مع معدل متوقع للأهداف يبلغ 2.83، وهي مؤشرات تعكس قدرته على الوصول إلى المرمى، لكنها لا تضمن وحدها ترجمة الفرص إلى أهداف في مواجهة مختلفة. ومن النقاط اللافتة أن دورتموند سجل هدفين من أهدافه الثلاثة في الجولة الأولى بعد الدقيقة 76، وهو ما يعكس قدرته على مواصلة الضغط حتى الدقائق الأخيرة. وقد تكون هذه السمة مهمة أمام بودو جليمت، الذي يحتاج إلى الحفاظ على تركيزه الدفاعي طوال المباراة، لأن ترك المساحات في نهاية اللقاء قد يمنح الفريق الألماني فرصًا إضافية للحسم. في المقابل، لا يمكن التعامل مع بودو جليمت باعتباره منافسًا سهلًا رغم خسارته الثقيلة أمام بايرن ميونخ بخمسة أهداف دون رد في الجولة الأولى. فقد حقق الفريق ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، وقدم مستويات هجومية قوية على أرضه في بعض المواجهات المحلية، كما أظهر قدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. وتكمن خطورته في استغلال المساحات خلف دفاع المنافس، خاصة إذا تقدم لاعبو دورتموند بأعداد كبيرة بحثًا عن التسجيل. وتشير الإحصاءات إلى أن بودو جليمت سجل خمسة أهداف واستقبل خمسة أهداف في سلسلة مبارياته الأخيرة المشار إليها في بيانات المباراة، بينما سجل دورتموند ثلاثة أهداف واستقبل هدفين في بداية مشواره الأوروبي. ويبلغ متوسط استحواذ الفريق الألماني 52%، مقابل 34% لبودو جليمت في البيانات المعروضة، كما يصل متوسط ركنيات دورتموند إلى تسع ركنيات في المباراة، مقابل ثلاث ركنيات للفريق النرويجي. ويجب قراءة هذه الأرقام في سياق العينات الإحصائية المختلفة، لا باعتبارها ضمانًا لتكرار النسب نفسها في اللقاء المقبل. ويمثل الضغط على حامل الكرة ومحاولة تعطيل بناء اللعب أحد مفاتيح المباراة بالنسبة إلى دورتموند. فالفريق النرويجي قد يكون خطيرًا عندما يحصل على مساحة للتحرك، بينما يستطيع دورتموند الاستفادة من دقة تمريراته والوجود المتكرر داخل منطقة الجزاء لفرض إيقاعه. ومن المهم أيضًا أن يتجنب الضيوف الأخطاء التي تمنح المنافس فرصًا سهلة، خصوصًا أن استقبال هدف مبكر قد يغير شكل المواجهة ويزيد الضغط عليهم. وتبرز أسماء مثل فيليكس نميشا وسيرو جيراسي ضمن العناصر الجديرة بالمتابعة في صفوف دورتموند، وفق الأرقام الهجومية الواردة في بيانات المباراة، بينما يمثل ينس بيتر هاوجي أحد أبرز الأسماء التي قد تشكل تهديدًا من جانب بودو جليمت، بعد مساهماته التهديفية الأخيرة. وسيكون نجاح دورتموند مرتبطًا بقدرته على الجمع بين الاستحواذ والسرعة في إنهاء الهجمات، بدلًا من الاكتفاء بالسيطرة دون فعالية. وتحمل المواجهة السابقة بين الفريقين أهمية خاصة في قراءة اللقاء، إذ انتهت بالتعادل 2-2 على ملعب دورتموند يوم 10 ديسمبر 2025. تقدم دورتموند عن طريق جوليان براندت في الدقيقتين 18 و51، لكن بودو جليمت عاد في المرتين بفضل هايتام أليساميه في الدقيقة 42 ويَنس بيتر هاوجي في الدقيقة 75. وانتهت المباراة بتقاسم النقاط، رغم تفوق دورتموند في عدد التسديدات، بواقع 22 تسديدة مقابل 7، والركنيات بعشر مقابل أربع. ومن ناحية الانضباط، يبلغ متوسط البطاقات الصفراء للحكم أورس شنايدر نحو 4.2 بطاقة في المباراة، بينما تظهر التوقعات الرقمية للمواجهة إمكانية تسجيل أربعة إنذارات واحتساب نحو عشر ركنيات، مع ترجيح تسجيل الفريقين للأهداف. وتظل هذه أرقامًا تقديرية وليست نتائج مؤكدة، إذ تتأثر بطبيعة المباراة وسيناريو التسجيل. وبناءً على المعطيات المتاحة، تبدو كفة دورتموند أرجح نسبيًا، لكن الفوز لن يكون مضمونًا أمام فريق سبق أن عاد من التأخر مرتين في مواجهتهما السابقة. وإذا نجح دورتموند في استغلال فرصه مبكرًا والحفاظ على تماسكه الدفاعي، فستزداد فرصه في حصد النقاط الثلاث، بينما يحتاج بودو جليمت إلى استثمار أجواء ملعبه والتحولات الهجومية لتكرار سيناريو التعادل.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
بودو جليمت ودورتموند
التشكيل المتوقع لدورتموند أمام بودو جليمت.. جيراسي يقود الهجوم وكوفاتش يراهن على القوة الهجومية

  يستعد بوروسيا دورتموند لخوض مواجهة مهمة أمام بودو جليمت النرويجي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق الألماني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز فرصه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. ويُنتظر أن يعتمد دورتموند على طريقة لعب 3-4-2-1، التي تمنحه مرونة في التحول بين الدفاع والهجوم، مع وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الفرص خلف المهاجم الصريح. ومن المتوقع أن يقود سيرهو جيراسي الخط الأمامي لدورتموند، مستفيدًا من قدراته في التحرك داخل منطقة الجزاء والالتحامات مع المدافعين، إلى جانب قدرته على إنهاء الهجمات واستغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه. ويُعد جيراسي أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، وقد يمثل مفتاحًا مهمًا لفك التنظيم الدفاعي لبودو جليمت، خاصة إذا نجح دورتموند في فرض ضغط مبكر وإيصال الكرة إليه في المناطق الخطرة. وخلف المهاجم، يُتوقع أن يتحرك مارسيل سابيتزر إلى جانب إيثان نوانيري، في دور يمنح الفريق تنوعًا في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط. ويملك سابيتزر خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الأوروبية، كما يستطيع المساهمة في بناء الهجمات والتقدم إلى المناطق الأمامية، بينما يمثل نوانيري خيارًا هجوميًا يمكنه التحرك في المساحات ومحاولة خلق فرص للتسجيل من خلال التمرير والتحركات الفردية. وفي وسط الملعب، يُنتظر أن يعتمد دورتموند على رباعي يضم دانييل سفينسون وفيليكس نميشا وجود بيلينجهام وجوليان رايرسون. ويمنح هذا الرباعي الفريق خيارات متعددة في التغطية الدفاعية وبناء اللعب، مع إمكانية التقدم على الأطراف وإرسال الكرات العرضية نحو جيراسي. ومن المنتظر أن يكون الانسجام بين لاعبي الوسط عنصرًا أساسيًا في التحكم بإيقاع المباراة، خصوصًا أمام منافس يلعب على أرضه ويجيد استغلال التحولات السريعة. ويبرز فيليكس نميشا بوصفه أحد العناصر المهمة في منطقة الوسط، بفضل قدرته على الربط بين الخطوط والمساهمة في نقل الكرة إلى الثلث الهجومي. أما جود بيلينجهام، فيمكنه تقديم حلول إضافية من خلال التحرك في المساحات والمساندة الهجومية، بينما يمنح سابيتزر الفريق خبرة في التعامل مع الضغط وصناعة الفرص في المناطق المتقدمة. أما الخط الدفاعي، فمن المتوقع أن يتكون من رامي بن سبعيني ووالديمار أنتون وجوب غادو، مع تولي الحارس جريجور كوبيل حماية مرمى الفريق. ويحتاج هذا الخط إلى التركيز في التعامل مع الكرات العرضية والكرات الثابتة، إلى جانب تقليل المساحات أمام مهاجمي بودو جليمت، الذين قد يحاولون استغلال سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. ويُعد كوبيل عنصرًا مهمًا في منظومة دورتموند، إذ يتطلب اللعب خارج الأرض وجود حارس قادر على التعامل مع الفرص الخطرة والحفاظ على هدوء الفريق عند التعرض للضغط. كما ستكون مسؤولية المدافعين مضاعفة في ظل احتمالية تقدم لاعبي الأطراف للمساندة الهجومية، وهو ما يفرض ضرورة وجود تغطية متبادلة لتجنب ترك مساحات خلف الخط الدفاعي. وتكمن أهمية طريقة 3-4-2-1 في قدرتها على منح دورتموند كثافة في وسط الملعب، مع توفير دعم هجومي خلف جيراسي. لكن نجاحها يتوقف على التوازن بين التقدم والارتداد، خاصة أن بودو جليمت قد يستغل أي فقدان للكرة في مناطق متقدمة لتنفيذ هجمات مرتدة سريعة. ومن المنتظر أن يسعى دورتموند إلى الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة، مع الضغط على دفاع أصحاب الأرض وإجبارهم على التراجع. وفي المقابل، سيكون الحذر الدفاعي ضروريًا لتجنب تكرار الأخطاء التي قد تمنح الفريق النرويجي فرصة العودة إلى المباراة. ويظل التشكيل المتوقع قابلًا للتغيير قبل انطلاق اللقاء وفقًا للجاهزية الفنية والبدنية للاعبين والاختيارات النهائية، لكن الاعتماد على جيراسي في المقدمة، مع دعم هجومي من سابيتزر ونوانيري، قد يمنح دورتموند الأدوات اللازمة لمحاولة حسم المواجهة وتحقيق انتصار جديد في دوري أبطال أوروبا.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
بودو جليمت ودورتموند
بودو جليمت ضد دورتموند.. موعد المباراة والملعب والحكم والقنوات الناقلة في دوري أبطال أوروبا

  تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 إلى ملعب أسبميرا في النرويج، الذي يستضيف مواجهة قوية تجمع بين بودو جليمت وبوروسيا دورتموند الألماني، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهما في المنافسة القارية. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب لمواجهة تجمع بين طموح الفريق النرويجي في استغلال عاملي الأرض والجمهور، ورغبة دورتموند في مواصلة حصد النتائج الإيجابية بعد بدايته الناجحة في البطولة. ويستضيف ملعب أسبميرا، الواقع بمدينة بودو النرويجية، المباراة المرتقبة، وهو ملعب يتميز بأرضيته الاصطناعية، الأمر الذي قد يمنح أصحاب الأرض أفضلية نسبية بفضل اعتيادهم على اللعب في هذه الظروف، بينما يحتاج الفريق الألماني إلى التعامل بتركيز مع طبيعة الملعب والأجواء المحيطة بالمواجهة. ويدخل بودو جليمت اللقاء بعد بداية صعبة في مرحلة الدوري، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام بايرن ميونخ بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي تضع الفريق أمام ضرورة تصحيح المسار سريعًا، خصوصًا أن استمرار فقدان النقاط قد يعقد مهمته في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى الجانب الآخر، يسعى بوروسيا دورتموند إلى البناء على انتصاره في الجولة الافتتاحية أمام فياريال بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما نجح الفريق الألماني في حصد النقاط الثلاث في مواجهة شهدت إثارة هجومية، لكنه استقبل هدفين، وهو ما يفرض عليه ضرورة تحقيق توازن أكبر بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية خلال مواجهة الفريق النرويجي. ويقود نيكو كوفاتش بوروسيا دورتموند في هذه المواجهة، وسط تطلعات لمواصلة النتائج الإيجابية في البطولة الأوروبية، واستغلال الفوارق الفنية والخبرات التي يمتلكها الفريق الألماني. ومن المنتظر أن تمثل السيطرة على وسط الملعب والحد من المساحات أمام لاعبي بودو جليمت عنصرين مهمين في محاولة العودة بالنقاط الثلاث. وتحمل المواجهة السابقة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا دلالة مهمة، إذ انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق عندما التقيا في مرحلة الدوري خلال الموسم الماضي. وشهدت المباراة تقدم دورتموند مرتين، قبل أن يتمكن الفريق النرويجي من العودة وتسجيل هدف التعادل، ليؤكد قدرته على منافسة الفرق الكبيرة وعدم الاستسلام حتى الدقائق الأخيرة. وتشير المواجهات السابقة لدورتموند أمام الأندية النرويجية إلى سجل إيجابي، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادل مرتين وتعرض لهزيمة واحدة خلال سبع مباريات، بينما لم يحقق بودو جليمت أي فوز في مبارياته الأربع أمام الفرق الألمانية، بعدما تعادل مرتين وخسر مرتين، وفقًا لإحصاءات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ويتولى الحكم السويسري أورس شنايدر إدارة المباراة، في مهمة تتطلب تركيزًا كبيرًا بسبب أهمية النقاط للفريقين، مع ضرورة التعامل بحسم مع الالتحامات والاعتراضات، خاصة في ظل رغبة كل فريق في فرض أسلوبه منذ البداية. وبالنسبة إلى القنوات الناقلة في مصر، فمن المقرر متابعة المباراة عبر شبكة بي إن سبورتس، وتظهر بيانات البث المتاحة إدراج قناة beIN Sports HD 6 ضمن خيارات نقل اللقاء، إلى جانب إمكانية المشاهدة عبر منصة TOD، بحسب باقة الاشتراك وحقوق البث المتاحة للمشتركين. وتبدو المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال، فبودو جليمت يراهن على ملعبه ورغبته في تعويض خسارة الجولة الأولى، بينما يدخل دورتموند بأفضلية معنوية بعد الفوز على فياريال. وسيكون الحسم مرتبطًا بقدرة أصحاب الأرض على استغلال الفرص، ومدى نجاح الفريق الألماني في تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح منافسه فرصة العودة إلى أجواء اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
فياريال
فياريال يقلب تأخره إلى فوز على نابولي بثلاثية في دوري أبطال أوروبا

فياريال يقلب تأخره إلى فوز على نابولي بثلاثية في دوري أبطال أوروبا   حقق فريق فياريال الإسباني فوزًا مهمًا على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب لا سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.   ونجح الفريق الإسباني في تحويل تأخره بهدف مبكر إلى انتصار بثلاثية، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة، بينما واصل نابولي نتائجه السلبية بعدما تعرض للخسارة الثانية على التوالي.   رحماني يمنح نابولي التقدم المبكر   بدأ نابولي المباراة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة الثامنة عن طريق المدافع أمير رحماني، ليضع الفريق الإيطالي في المقدمة مبكرًا.   ومنح الهدف نابولي أفضلية في بداية المواجهة، بينما أصبح فياريال مطالبًا بالعودة سريعًا إلى أجواء المباراة أمام جماهيره.   وحاول أصحاب الأرض التعامل مع التأخر في النتيجة من خلال تكثيف المحاولات الهجومية، بحثًا عن هدف يعيد التوازن إلى اللقاء.   فياريال يقلب النتيجة خلال ثلاث دقائق   وجاء رد فياريال في الدقيقة 23، بعدما تمكن المهاجم الجورجي جيورج ميكوتادزي من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.   ولم ينتظر الفريق الإسباني طويلًا حتى أضاف الهدف الثاني، بعدما نجح سانتياجو مورينيو في هز شباك نابولي بالدقيقة 26.   وبذلك تمكن فياريال من تحويل تأخره بهدف إلى التقدم بنتيجة 2-1 خلال ثلاث دقائق فقط، مستفيدًا من نجاح لاعبيه في استغلال الفرص الهجومية.   أولواسي يحسم فوز فياريال أمام نابولي   وحاول نابولي العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، بحثًا عن إدراك التعادل وتجنب الخسارة الثانية في البطولة.   لكن فياريال حافظ على تقدمه، قبل أن ينجح تاني أولواسي في تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 86، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض ويحسم المواجهة لصالح الفريق الإسباني.   وانتهت المباراة بفوز فياريال بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحقق انتصاره الأول في مرحلة الدوري.   ترتيب فياريال ونابولي في دوري أبطال أوروبا   وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع فياريال رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الحادي عشر، بعدما خسر مباراته الافتتاحية أمام بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2.   في المقابل، تجمد رصيد نابولي دون نقاط في المركز الحادي والثلاثين، عقب تعرضه للهزيمة الثانية، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أرسنال بهدف نظيف.   وأصبح الفريق الإيطالي مطالبًا بتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة، بينما يسعى فياريال إلى البناء على انتصاره ومواصلة حصد النقاط.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
كوفاتش
كوفاتش يشكو من إرهاق لاعبي دورتموند بسبب مباريات المنتخبات

نيكو كوفاتش ينتقد التوقف الدولي قبل مواجهة دورتموند وفيردر بريمن   انتقد الكرواتي نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني، طول فترة التوقف الدولي الأخيرة، مؤكدًا أنها تسببت في زيادة الأعباء البدنية على اللاعبين، وأثرت على استعدادات فريقه قبل استئناف منافسات الدوري الألماني.   ويستعد بوروسيا دورتموند لمواجهة فيردر بريمن، المقرر إقامتها يوم الجمعة، وسط تحديات تتعلق بجاهزية عدد من اللاعبين العائدين من المشاركة مع منتخبات بلادهم.   كوفاتش ينتقد ضغط المباريات الدولية   وأعرب كوفاتش عن عدم رضاه عن كثافة المباريات خلال فترة التوقف، مشيرًا إلى أن خوض بعض المنتخبات أربع مواجهات في فترة زمنية قصيرة يمثل ضغطًا كبيرًا على اللاعبين.   وأوضح مدرب دورتموند أن كثرة التنقلات والسفر بين الدول، إلى جانب الاعتماد المتكرر على مجموعة محدودة من العناصر الأساسية، تزيد من احتمالات تعرض اللاعبين للإرهاق وتؤثر على قدرتهم على استعادة جاهزيتهم البدنية.   ورغم انتقاداته، أبدى كوفاتش تفهمه لموقف مدربي المنتخبات الوطنية، الذين يسعون بدورهم إلى الاستفادة من أفضل العناصر المتاحة لتحقيق النتائج المطلوبة.   غيابات تضرب بوروسيا دورتموند   وتواجه صفوف بوروسيا دورتموند بعض المشكلات قبل المباراة المقبلة، بعدما تعرض كونستانتينوس كاريتساس ودانييل سفينسون لنزلة برد، ما أثار التساؤلات بشأن مدى جاهزيتهما للمشاركة.   كما شهدت استعدادات الفريق تأخر وصول رامي بن سبعيني وماتياس ألبرت بعد انتهاء ارتباطاتهما الدولية، وهو ما أثر على انتظام التدريبات الجماعية.   وفي الوقت نفسه، يعاني جوليان رايرسون من إصابة، بينما تحيط الشكوك بموقف المدافع نيكو شلوتربيك، في انتظار تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام فيردر بريمن.   دورتموند يسعى لمواصلة انتصاراته   ويدخل بوروسيا دورتموند المواجهة المقبلة بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية قبل فترة التوقف الدولي، ليحافظ على موقعه في صدارة جدول ترتيب الدوري الألماني، وفقًا للمعطيات الواردة.   ويأمل الجهاز الفني في استعادة الإيقاع الذي ظهر به الفريق خلال مبارياته الأخيرة، خاصة أن التوقف جاء في توقيت كان يشهد استقرارًا واضحًا في النتائج.   كوفاتش يطالب باستعادة التركيز   وشدد كوفاتش على أهمية استعادة اللاعبين لنسق المباريات سريعًا، مع ضرورة التعامل بحذر مع الحالات البدنية للعائدين من المنتخبات.   ويتطلع دورتموند إلى تجاوز تأثير الغيابات والإرهاق، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فيردر بريمن، لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على موقعه المتقدم في المنافسة على لقب البوندسليجا.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كوبيل
بوروسيا دورتموند يتحرك لتجديد عقد جريجور كوبيل

بوروسيا دورتموند يتحرك لتجديد عقد جريجور كوبيل   يستعد نادي بوروسيا دورتموند الألماني لفتح باب المفاوضات مع حارسه السويسري جريجور كوبيل، من أجل تمديد عقده والاستمرار ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة، في ظل رغبة مشتركة بين الطرفين في مواصلة التعاون.   وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت بيلد» الألمانية، فإن إدارة دورتموند تخطط لبدء محادثات رسمية مع الحارس خلال الفترة المقبلة، وسط مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد.   دورتموند يتمسك باستمرار كوبيل   تسعى إدارة بوروسيا دورتموند إلى الحفاظ على استقرار مركز حراسة المرمى، من خلال تأمين استمرار كوبيل بعقد طويل الأمد.   ويأتي هذا التحرك في ظل المكانة التي يحظى بها الحارس السويسري داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في التشكيل خلال المواسم الأخيرة.   وتأمل إدارة النادي في حسم ملف التجديد خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمرار الحارس ضمن المشروع الرياضي للفريق.   كوبيل يرحب بتجديد عقده   من جانبه، أعرب جريجور كوبيل عن سعادته بالتواجد داخل بوروسيا دورتموند، مؤكدًا أنه لا يمانع الاستمرار لسنوات إضافية.   وقال الحارس السويسري: «أنا سعيد للغاية في دورتموند، وأستمتع حقًا باللعب لهذا النادي وأمام جماهيره».   وأضاف أنه يستطيع تصور نفسه لاعبًا في صفوف النادي الألماني لفترة طويلة، في إشارة إلى رغبته في مواصلة مشواره مع الفريق.   وتمنح هذه التصريحات إدارة دورتموند دفعة إيجابية قبل بدء المفاوضات المرتقبة.   كوبيل يشيد بعمل نيكو كوفاتش   وتحدث الحارس السويسري عن تأثير المدرب نيكو كوفاتش داخل الفريق، مشيدًا بالدور الذي لعبه في تنظيم العمل وتعزيز الانسجام بين اللاعبين.   وأكد كوبيل أن المدرب نجح في وضع هيكل واضح وثقافة مشتركة داخل غرفة الملابس، وهو ما اعتبره أحد العوامل المهمة لتحقيق النجاح.   وأوضح أن الفريق يضم لاعبين من جنسيات وثقافات مختلفة، الأمر الذي يتطلب وجود أسلوب موحد يساعد الجميع على العمل معًا.   دورتموند ينتظر حسم المفاوضات   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل كوبيل، مع استعداد النادي لبدء المحادثات المتعلقة بالعقد الجديد.   ورغم التفاؤل بإمكانية استمرار الحارس السويسري، لم يتم الإعلان حتى الآن عن اتفاق رسمي أو تفاصيل مالية بشأن التجديد.   ويبقى استمرار كوبيل أحد الملفات التي يسعى دورتموند لحسمها، بهدف الحفاظ على استقرار الفريق خلال المواسم القادمة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ايمرى شان
غموض موعد عودة إيمري تشان إلى بوروسيا دورتموند

يواصل إيمري تشان، قائد بوروسيا دورتموند، رحلة التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ فبراير الماضي، وسط حالة من الغموض بشأن الموعد الذي سيتمكن فيه من العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات.   وكان تشان قد تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الخلفي للركبة خلال مواجهة بايرن ميونيخ، ليدخل بعدها في برنامج علاجي وتأهيلي طويل بهدف استعادة جاهزيته بصورة كاملة قبل العودة إلى المنافسات.   وبحسب صحيفة «كيكر» الألمانية، فإن اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا يواصل العمل بصورة مكثفة ويسير وفق البرنامج الموضوع له، كما يشعر بحالة جيدة على المستويين البدني والمعنوي، إلا أن الجهاز الطبي لم يحدد موعدًا نهائيًا لعودته.   واستغل قائد دورتموند فترة ابتعاده الطويلة عن الملاعب من أجل التعامل مع مشكلة أخرى كانت تؤثر عليه خلال الفترة الماضية، بعدما عانى من آلام مستمرة في منطقة العضلات المقربة.   وخضع تشان لتدخل جراحي إضافي لعلاج تلك المشكلة، وتكللت العملية بالنجاح، في خطوة اعتُبرت ضرورية لتقليل احتمالات تعرض اللاعب لانتكاسة أو فترة غياب طويلة جديدة بعد اكتمال تعافيه من إصابة الركبة.   وكان تشان قد تحدث عن تطورات حالته في مايو الماضي، مشيرًا إلى وجود تحسن واضح في عملية التعافي، بعدما أصبح قادرًا على المشي دون الاستعانة بالعكازات وتحميل الوزن على ركبته، لكنه أكد وقتها أن رحلة العودة لا تزال تحتاج إلى مزيد من الوقت.   ولا يزال من المبكر تحديد موعد مشاركة اللاعب في التدريبات الجماعية لدورتموند، بينما تبقى إمكانية عودته قبل نهاية العام الحالي قائمة، وقد يتأجل ظهوره إلى ما بعد فترة التوقف الشتوي وفقًا لتطور حالته.   وفي الوقت نفسه، لا يمثل مستقبل تشان مع بوروسيا دورتموند أولوية بالنسبة له في المرحلة الحالية، إذ يركز بصورة كاملة على استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب.   وكان النادي الألماني قد مدد عقد قائده لمدة موسم إضافي حتى صيف 2027، رغم الإصابة القوية التي تعرض لها، ليواصل اللاعب برنامجه التأهيلي انتظارًا للحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
ياسين العيارى
أتلتيكو مدريد يراقب ياسين عياري لضمه من برايتون

دخل السويدي ياسين عياري، لاعب وسط برايتون الإنجليزي، دائرة اهتمامات أتلتيكو مدريد، في ظل تحركات النادي الإسباني لمتابعة عدد من المواهب الشابة التي يمكنها تدعيم صفوف الفريق خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن مسؤولي أتلتيكو مدريد وضعوا عياري ضمن قائمة اللاعبين الذين تتم متابعتهم، بعدما نجح اللاعب في لفت الأنظار بمستوياته مع برايتون وقدرته على أداء أكثر من دور في وسط الملعب.   ولا تبدو مهمة أتلتيكو مدريد سهلة في حالة اتخاذ قرار رسمي بالتعاقد مع اللاعب السويدي، خاصة أن عقده الحالي مع برايتون يمتد حتى عام 2027، بينما يسعى النادي الإنجليزي إلى تأمين مستقبله من خلال تمديد ارتباطه بالفريق حتى 2028.   وبحسب تقارير إعلامية إنجليزية، يتمسك برايتون بالحصول على مقابل مالي كبير نظير الموافقة على رحيل عياري، إذ تتراوح القيمة المطلوبة للتخلي عن خدماته بين 40 و60 مليون يورو.   ويأتي موقف برايتون في ظل تطور مستوى اللاعب خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته، بعدما سبق للنادي الإنجليزي رفض عروض للتخلي عنه.   ولا يقتصر الاهتمام بعياري على أتلتيكو مدريد، إذ يتابع اللاعب عدد من الأندية البارزة، من بينها بوروسيا دورتموند ونيوكاسل يونايتد وميلان، وهو ما قد يشعل المنافسة على ضمه حال فتح باب رحيله مستقبلًا.   ويبلغ عياري من العمر 22 عامًا، ونجح في اكتساب خبرات مهمة خلال تجربته في الدوري الإنجليزي، بعدما خاض 82 مباراة رسمية بقميص برايتون في مختلف المسابقات، سجل خلالها سبعة أهداف، بالإضافة إلى صناعة أربعة أهداف لزملائه.   ويمثل التنوع التكتيكي إحدى أبرز نقاط القوة لدى لاعب الوسط السويدي، إذ يستطيع المشاركة في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة للاستفادة من قدراته.   كما يتميز عياري بدقته في تمرير الكرة، والتي تصل إلى نحو 90%، فضلًا عن قدرته على التقدم إلى المناطق الهجومية والتسديد من المسافات المتوسطة والوصول إلى منطقة الجزاء.   ويواصل أتلتيكو مدريد متابعة موقف اللاعب قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، في ظل القيمة المالية الكبيرة التي يطلبها برايتون والمنافسة المنتظرة من عدة أندية أوروبية على ضمه.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ايناسيو
يوفنتوس يراقب سامويلي إيناسيو موهبة بوروسيا دورتموند

يواصل نادي يوفنتوس تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الإيطالية الشابة في مختلف الدوريات الأوروبية، ضمن استراتيجية إدارة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة في المستقبل مع زيادة الاعتماد على العناصر المحلية الواعدة. ويبرز المهاجم الإيطالي البرازيلي سامويلي إيناسيو، لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، في ظل متابعة تطوره ومستوياته خلال المرحلة الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن إيناسيو، المولود عام 2008، يوجد على رادار يوفنتوس، الذي يراقب اللاعب عن قرب تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة لإتمام الصفقة. وترى إدارة يوفنتوس أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية تجعله من المواهب التي تستحق المتابعة، خاصة في ظل سياسة النادي الهادفة إلى استقطاب اللاعبين الشباب وتطويرهم قبل منحهم فرصة الظهور مع الفريق الأول. وبدأ إيناسيو رحلته الكروية في قطاع الناشئين بنادي أتالانتا، حيث تدرج داخل الفئات السنية المختلفة قبل أن يتخذ خطوة جديدة في مسيرته بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند. ويمثل انتقال المهاجم الشاب إلى الكرة الألمانية مرحلة مهمة في مسيرته، خاصة أن دورتموند يمتلك سجلًا بارزًا في منح المواهب الصغيرة فرصة التطور والوصول إلى مستويات أعلى. ويتابع يوفنتوس تجربة اللاعب في ألمانيا باهتمام، مع تقييم مستمر لتطوره الفني والبدني، قبل اتخاذ أي قرار رسمي بشأن إمكانية الدخول في مفاوضات لضمه. لكن مهمة النادي الإيطالي لن تكون سهلة، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بخدمات إيناسيو، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة قوية على اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويأتي إنتر ميلان ضمن أبرز الأندية التي تراقب المهاجم الشاب، ما قد يفتح الباب أمام صراع إيطالي على خدماته إذا قرر يوفنتوس التحرك بصورة رسمية. ويهدف يوفنتوس من خلال متابعة هذه النوعية من اللاعبين إلى تأمين احتياجات الفريق على المدى البعيد، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات الجاهزة ذات التكلفة المرتفعة. ولا توجد حتى الآن، وفقًا للمعلومات الواردة، مفاوضات نهائية بشأن انتقال إيناسيو، إذ تتركز تحركات يوفنتوس حاليًا على متابعة اللاعب وتقييم تطوره. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تطور إيناسيو بقميص بوروسيا دورتموند وزيادة اهتمام الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
ريرسون
إصابة ريرسون تجبره على مغادرة معسكر منتخب النرويج

غادر جوليان ريرسون، لاعب بوروسيا دورتموند، معسكر منتخب النرويج، بعد تعرضه لإصابة خلال مواجهة ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   ولم يتمكن الظهير النرويجي من استكمال المباراة، بعدما تعرض للإصابة واضطر لمغادرة أرض الملعب بعد مرور 16 دقيقة فقط على انطلاق اللقاء، ليغادر بعدها معسكر منتخب بلاده.   ولم يتم الكشف حتى الآن عن طبيعة إصابة ريرسون بشكل نهائي، حيث ينتظر اللاعب الخضوع لفحوصات طبية خلال الساعات المقبلة من أجل تحديد حجم الإصابة.   ومن المنتظر أن تساعد الفحوصات الطبية في تحديد مدة غياب اللاعب والبرنامج العلاجي الذي سيحتاج إليه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن بوروسيا دورتموند ينتظر معرفة موقفه قبل استئناف المنافسات مع النادي.   ويعود ريرسون إلى صفوف دورتموند بعد مغادرة معسكر المنتخب، على أن يخضع لمزيد من الفحوصات الطبية للكشف عن تفاصيل الإصابة.   وتترقب جماهير النادي الألماني نتائج الفحوصات، خاصة أن غياب اللاعب لفترة طويلة قد يمثل ضربة للفريق، بينما ستتحدد إمكانية عودته للمشاركة مع دورتموند وفقًا لنتائج الفحوصات ومدى استجابته للعلاج.   ومن المنتظر صدور المزيد من التفاصيل حول حالة ريرسون خلال الساعات المقبلة، بعد استكمال التقييم الطبي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
سانشو
سانشو يواجه انتكاسة جديدة في مسيرته.. كراسنودار يرفض التعاقد معه

  يواجه الإنجليزي جادون سانشو مرحلة جديدة من الغموض في مسيرته الاحترافية، بعدما أصبح اللاعب دون نادٍ عقب رحيله عن مانشستر يونايتد هذا الصيف، في الوقت الذي لم يتمكن فيه حتى الآن من حسم وجهته المقبلة، رغم ارتباط اسمه بعدد من الأندية خلال الفترة الماضية. وبحسب ما نشرته صحيفة «ذا صن»، نقلًا عن تقارير إسبانية، فإن سانشو عُرض على نادي كراسنودار الروسي، إلا أن النادي لم يستغل فرصة التعاقد مع اللاعب، ورفض إمكانية ضمه، لتستمر حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الجناح الإنجليزي خلال الفترة الحالية. ويأتي هذا التطور ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة التحركات التي ارتبط بها اسم سانشو منذ نهاية الموسم الماضي، حيث كان اللاعب يبحث عن نادٍ جديد بعد انتهاء فترته مع مانشستر يونايتد، في الوقت الذي لم تكتمل فيه عدة خيارات كانت مطروحة أمامه. وكان سانشو قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية الانتقال إلى بالميراس البرازيلي، كما عاد اسمه للظهور ضمن حسابات بوروسيا دورتموند، النادي الذي تألق معه سابقًا وأصبح من خلاله واحدًا من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية. لكن رغم هذه التكهنات، لم تتحول أي من هذه التحركات إلى صفقة مكتملة، ليجد سانشو نفسه دون نادٍ حتى الآن، في وضع مختلف تمامًا عن التوقعات التي كانت تحيط بمستقبله عندما كان أحد أبرز المواهب في أوروبا. وكانت مسيرة سانشو قد شهدت انطلاقة قوية للغاية مع بوروسيا دورتموند، بعدما انتقل إلى النادي الألماني قادمًا من مانشستر سيتي، ليحصل على فرصة كبيرة للمشاركة مع الفريق الأول ويقدم مستويات مميزة جعلته محط أنظار العديد من كبار الأندية الأوروبية. وخلال فترة وجوده في ألمانيا، نجح الجناح الإنجليزي في لفت الأنظار بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها، وهو ما جعله أحد أكثر اللاعبين الشباب متابعة في القارة الأوروبية. ومع تألقه في الدوري الألماني، عاد سانشو إلى إنجلترا من بوابة مانشستر يونايتد، في صفقة حملت معها توقعات كبيرة بشأن قدرته على قيادة الخط الهجومي للنادي الإنجليزي خلال السنوات التالية. لكن تجربته مع مانشستر يونايتد لم تسر بالشكل الذي كان متوقعًا، ودخل اللاعب في أكثر من أزمة وتعرض لانتقادات، كما ابتعد عن حسابات الفريق في فترات مختلفة، قبل أن يخوض تجارب إعارة مع أندية أخرى. وكانت إحدى محطات سانشو الأخيرة في الدوري الإنجليزي مع أستون فيلا، حيث شارك خلال الموسم الماضي في 23 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف، بينما صنع هدفين لزملائه. ورغم مشاركته في عدد من المباريات، فإن الأرقام الهجومية التي حققها سانشو لم تكن كافية لإعادة اللاعب إلى الصورة التي ظهر بها خلال سنواته الأولى مع بوروسيا دورتموند، وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول مستقبله. ومع نهاية الفترة التي قضاها مع أستون فيلا، أصبح سانشو بحاجة إلى البحث عن محطة جديدة يستطيع من خلالها إعادة بناء مسيرته واستعادة الثقة في قدراته، خصوصًا أنه لا يزال يمتلك خبرة كبيرة مقارنة بعمره وإمكانيات فنية سبق أن أثبتها في الدوري الألماني والإنجليزي. وفي محاولة للحفاظ على جاهزيته البدنية خلال فترة البحث عن نادٍ جديد، تدرب سانشو خلال الصيف في منشآت نادي فليكتون، أحد أندية الدرجة العاشرة في إنجلترا، وذلك بهدف الحفاظ على لياقته والاستمرار في التدريب رغم عدم ارتباطه بعقد مع نادٍ من أندية الدوريات الكبرى. وتعكس هذه الخطوة رغبة اللاعب في عدم الابتعاد عن التدريبات، خاصة أن فترة الانتظار الطويلة دون نادٍ يمكن أن تؤثر على الجاهزية البدنية والفنية لأي لاعب محترف. ويحتاج سانشو خلال المرحلة الحالية إلى إيجاد مشروع رياضي يمنحه فرصة حقيقية للمشاركة بصورة منتظمة، خاصة أن الهدف الأساسي بالنسبة له سيكون العودة إلى المباريات واستعادة المستوى الذي جعله سابقًا أحد أبرز الأجنحة في أوروبا. ويأتي رفض كراسنودار الروسي للتعاقد معه ليزيد من صعوبة الموقف، خاصة أن اللاعب كان يبحث عن أي فرصة مناسبة تسمح له بالعودة إلى المنافسة، إلا أن العرض لم يتحول إلى اتفاق مع النادي الروسي. ولا يعني هذا التطور بالضرورة انتهاء خيارات سانشو، إذ لا تزال سوق الانتقالات مفتوحة أمام العديد من الأندية، كما أن وضع اللاعب كلاعب حر يمكن أن يمنحه إمكانية التفاوض مع الأندية دون ارتباطه بعقد مع فريق آخر، وفقًا للقواعد المعمول بها. لكن استمرار الغموض حول وجهته المقبلة يضع سانشو أمام تحدٍ مهم في مسيرته، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى اتخاذ قرار دقيق بشأن الخطوة القادمة، سواء اختار الاستمرار في أوروبا أو الانتقال إلى دوري جديد يمنحه فرصة أكبر للعب واستعادة مستواه. ويظل خيار العودة إلى بوروسيا دورتموند من بين أكثر السيناريوهات التي جذبت اهتمام الجماهير، بسبب العلاقة السابقة بين الطرفين والنجاحات التي حققها اللاعب خلال فترته الأولى مع النادي الألماني. ومع ذلك، فإن ارتباط اسمه بالنادي لا يعني وجود اتفاق نهائي أو أن الصفقة أصبحت قريبة من الاكتمال. أما الحديث عن بالميراس، فقد فتح الباب أمام إمكانية خوض سانشو تجربة مختلفة خارج أوروبا، لكن هذا الخيار أيضًا لم يكتمل، ليبقى اللاعب في انتظار فرصة جديدة. وتأتي هذه التطورات بعد سنوات قليلة فقط من الفترة التي كان خلالها سانشو أحد أكثر اللاعبين الشباب طلبًا في سوق الانتقالات، وهو ما يوضح حجم التحول الذي شهدته مسيرته خلال فترة قصيرة. فمن لاعب صنع اسمه في الدوري الألماني، إلى صفقة كبيرة مع مانشستر يونايتد، ثم فترات من عدم الاستقرار والإعارات، وصولًا إلى الرحيل عن النادي الإنجليزي دون تحديد وجهته التالية، أصبحت مسيرة سانشو بحاجة إلى محطة جديدة تعيد ترتيب أوراقه. وتبقى القدرة الفنية موجودة لدى اللاعب، لكن التحدي الحالي يتمثل في إيجاد البيئة المناسبة التي تمنحه الاستقرار والثقة وفرصة المشاركة المستمرة، وهي عوامل قد تكون مهمة في محاولة استعادة مستواه السابق. كما أن الفترة المقبلة ستكون مهمة بالنسبة إلى سانشو من أجل إثبات قدرته على العودة إلى المنافسة، خاصة أن الابتعاد عن المباريات لفترة طويلة قد يجعل عملية استعادة الإيقاع أكثر صعوبة. وفي الوقت نفسه، فإن تجربة التدريب مع فليكتون خلال الصيف تؤكد أن اللاعب يحاول الحفاظ على جاهزيته، رغم عدم وجود نادٍ كبير يرتبط به حاليًا، وهي خطوة تساعده على الاستعداد في انتظار العرض المناسب. ومع استمرار البحث عن فريق جديد، سيكون على سانشو دراسة الخيارات المتاحة أمامه بعناية، سواء من حيث قوة الدوري أو فرص المشاركة أو طبيعة المشروع الرياضي، لأن الهدف في هذه المرحلة لا يقتصر على توقيع عقد جديد، وإنما على إيجاد محطة تساعده على استعادة مسيرته. وفي النهاية، يواجه جادون سانشو انتكاسة جديدة بعدما رفض كراسنودار الروسي فرصة التعاقد معه، وفقًا لما نشرته التقارير التي نقلتها صحيفة «ذا صن»، بينما لم تكتمل حتى الآن محاولات انتقاله إلى بالميراس أو بوروسيا دورتموند. ويواصل اللاعب تدريباته للحفاظ على لياقته في انتظار حسم مستقبله، بعدما شارك الموسم الماضي مع أستون فيلا في 23 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أهداف، وصنع هدفين فقط. ويبقى السؤال الأهم الآن هو أين ستكون المحطة القادمة في مسيرة سانشو، وهل يتمكن اللاعب من إيجاد نادٍ يمنحه الاستقرار والفرصة الكافية لاستعادة المستوى الذي ظهر به خلال بداياته مع بوروسيا دورتموند، أم يستمر الغموض حول مستقبله لفترة أطول؟  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
هالاند
تقارير تكشف مفاجأة في صفقة هالاند مع مانشستر سيتي.. هل تجاوزت قيمتها المعلنة؟

  عادت صفقة انتقال النرويجي إيرلينغ هالاند إلى مانشستر سيتي إلى الواجهة من جديد، بعدما ظهرت تقارير تتحدث عن تفاصيل مالية مختلفة عن القيمة التي تم الإعلان عنها عند انتقال المهاجم من بوروسيا دورتموند في صيف عام 2022، في ظل الاهتمام المتزايد بملف القواعد المالية الخاص بالنادي الإنجليزي وما يرتبط به من تحقيقات وتساؤلات حول بعض التعاملات السابقة. وكان مانشستر سيتي قد أعلن في مايو 2022 توصله إلى اتفاق مبدئي مع بوروسيا دورتموند لضم هالاند، قبل إتمام الصفقة وانتقال اللاعب رسميًا إلى ملعب الاتحاد. وأشارت التقارير في ذلك الوقت إلى تفعيل بند الشرط الجزائي الموجود في عقد المهاجم النرويجي، والذي بلغت قيمته 60 مليون يورو، أي ما يقارب 51 مليون جنيه إسترليني، وهي القيمة التي ارتبطت بشكل أساسي بتكلفة انتقال اللاعب من النادي الألماني إلى الفريق الإنجليزي. لكن التطورات الجديدة التي تتحدث عنها تقارير إعلامية ألمانية تفتح الباب أمام الحديث عن تكلفة مختلفة للصفقة عند احتساب جميع المدفوعات المرتبطة بها، وليس فقط المبلغ الذي تم دفعه لبوروسيا دورتموند لتفعيل بند اللاعب. وتأتي هذه التقارير في توقيت حساس بالنسبة لمانشستر سيتي، في ظل استمرار الجدل حول القضية المالية التي يواجهها النادي أمام رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب ما يتم تداوله في التقارير التي أشارت إليها المعلومات المتداولة، فإن القيمة الحقيقية المرتبطة بصفقة هالاند اقتربت من 250 مليون يورو عند احتساب مختلف البنود والتكاليف، وليس فقط مبلغ الـ60 مليون يورو الخاص بالشرط الجزائي. لكن من المهم التأكيد أن هذه الأرقام الجديدة تمثل ما تنقله التقارير، ولا تعني بحد ذاتها وجود قرار رسمي يثبت أن مانشستر سيتي أخفى قيمة الصفقة بهذه الصورة. وكانت المعلومات المنشورة وقت انتقال هالاند إلى مانشستر سيتي تشير بالفعل إلى أن تكلفة الصفقة لم تقتصر على قيمة الشرط الجزائي وحدها. فقد ذكرت تقارير في ذلك الوقت وجود مبالغ إضافية مرتبطة بالصفقة، من بينها عمولات وشروط مالية تخص اللاعب وممثليه، إلى جانب الراتب والمكافآت، وهي عناصر تختلف عن قيمة الانتقال التي يحصل عليها النادي البائع. ولهذا، فإن الحديث عن قيمة انتقال هالاند يحتاج إلى التفرقة بين أكثر من رقم، فهناك المبلغ الذي دفعه مانشستر سيتي لبوروسيا دورتموند بموجب الشرط الجزائي، وهناك التكاليف الأخرى المرتبطة بالتعاقد مع اللاعب، مثل العمولات والمكافآت والراتب وشروط التعاقد، وهي أمور لا يتم عادة احتسابها بالطريقة نفسها عند الإعلان عن قيمة الانتقال. وفي وقت سابق، كانت التقارير الإنجليزية قد أكدت أن قيمة الشرط الجزائي في عقد هالاند مع دورتموند بلغت 60 مليون يورو، وهو ما جعل الصفقة تبدو منخفضة نسبيًا مقارنة بالقيمة التي كان يمكن أن يصل إليها سعر اللاعب لو لم يكن هناك شرط جزائي. كما أشارت تقارير أخرى إلى وجود تكاليف إضافية، ما يعني أن إجمالي تكلفة انتقال اللاعب للنادي لم يكن بالضرورة مساويًا تمامًا لقيمة المبلغ المدفوع إلى دورتموند. أما الادعاء الأكثر حساسية في التقارير الجديدة، فيتعلق بالحديث عن وجود اتفاق سري مع بوروسيا دورتموند لعدم الكشف عن القيمة الفعلية للصفقة، إلى جانب مزاعم عن دفع أموال لبعض الصحفيين من أجل الترويج لقيمة 51 مليون جنيه إسترليني باعتبارها التكلفة الكاملة للانتقال. هذه المزاعم تحديدًا تحتاج إلى التعامل معها بحذر شديد، لأنها اتهامات محددة تتعلق بطريقة الإعلان عن الصفقة والتعامل مع المعلومات المالية، ولم يظهر في المصادر التي تم التحقق منها ما يكفي لتقديمها باعتبارها حقائق ثابتة. لذلك، فإن الحديث عنها في الوقت الحالي يجب أن يبقى منسوبًا إلى التقارير التي أوردتها، وليس باعتبارها نتيجة رسمية أو أمرًا ثبت حدوثه. ويزداد الاهتمام بهذه التقارير بسبب الظروف الحالية المحيطة بمانشستر سيتي، خاصة مع التطورات الأخيرة في القضية المتعلقة باتهامات خرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت تقارير حديثة قد أفادت بأن لجنة مستقلة وجدت النادي مذنبًا في معظم الاتهامات محل القضية، مع استمرار المسار القانوني واحتمال الاستئناف، بينما لم يتم حتى الآن تحديد العقوبات النهائية بشكل نهائي. وفي هذا السياق، يصبح أي حديث عن صفقات اللاعبين وتفاصيل قيمتها محل اهتمام كبير، خاصة إذا كانت هناك معلومات جديدة تتعلق بالتكاليف الفعلية أو طريقة تسجيلها. لكن وجود صفقة بقيمة معلنة تبلغ نحو 51 مليون جنيه إسترليني لا يعني في حد ذاته وجود مخالفة، خصوصًا أن الشرط الجزائي البالغ 60 مليون يورو كان معروفًا عند انتقال هالاند، بينما كانت هناك أيضًا تكاليف أخرى مرتبطة بالتعاقد معه. صفقة هالاند نفسها كانت واحدة من أبرز الانتقالات في صيف 2022، بعدما نجح مانشستر سيتي في ضم مهاجم بوروسيا دورتموند عقب فترة تألق كبيرة مع النادي الألماني. وكان اللاعب قد سجل أرقامًا تهديفية لافتة مع دورتموند، ما جعله هدفًا للعديد من الأندية الأوروبية، قبل أن يحسم مانشستر سيتي الصفقة لصالحه. وعند الإعلان عن انتقاله، أكد النادي الإنجليزي التوصل إلى اتفاق مع دورتموند، بينما أشارت التقارير إلى أن الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب هو الذي جعل إتمام الصفقة ممكنًا مقابل 60 مليون يورو. كما كشفت التقارير عن راتب مرتفع للاعب، إلى جانب مبالغ أخرى مرتبطة بالصفقة، وهو ما يوضح أن قيمة انتقال اللاعب ليست بالضرورة المبلغ الوحيد الذي يتحمله النادي عند إتمام التعاقد. ومن هنا يأتي الجدل الحالي حول الرقم الذي يتم تداوله، إذ يجب التفريق بين قيمة الانتقال نفسها وبين التكلفة الإجمالية للعقد على مدار سنواته. فالوصول إلى رقم كبير مثل 250 مليون يورو قد يتضمن عناصر متعددة تختلف عن المبلغ الذي دفعه النادي مباشرة إلى دورتموند، ولذلك فإن تحديد المقصود بهذا الرقم بدقة يحتاج إلى مستندات وتفاصيل مالية واضحة. وفي الوقت نفسه، فإن التقارير التي تتحدث عن تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز في الواقعة تضيف بعدًا جديدًا للموضوع، لكن لا ينبغي اعتبار مجرد وجود تحقيق أو تدقيق دليلًا على ثبوت المخالفة. تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات فعلية يتطلب نتائج رسمية من الجهات المختصة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتفاصيل مالية وقانونية دقيقة. وتبقى صفقة هالاند واحدة من الصفقات المهمة في تاريخ مانشستر سيتي الحديث، خاصة أن اللاعب أصبح منذ وصوله إلى الفريق أحد أبرز الهدافين في كرة القدم العالمية، وارتبط اسمه بالعديد من الأرقام القياسية والألقاب مع النادي. لكن إعادة فتح النقاش حول قيمة الصفقة يسلط الضوء مجددًا على الطريقة التي يتم بها احتساب تكلفة انتقالات اللاعبين، والفارق بين قيمة الانتقال المعلنة والتكلفة الإجمالية للعقد. وفي النهاية، فإن التقارير الجديدة تتحدث عن احتمال وجود فارق كبير بين قيمة الـ60 مليون يورو المرتبطة بالشرط الجزائي التي كانت أساس الصفقة المعلنة، وبين التكلفة الإجمالية التي تزعم بعض التقارير أنها اقتربت من 250 مليون يورو عند احتساب بنود أخرى. كما تتضمن التقارير مزاعم أكثر حساسية بشأن اتفاقات سرية والترويج لقيمة محددة للصفقة، وهي أمور تحتاج إلى إثبات رسمي قبل التعامل معها كحقائق نهائية. المؤكد من المصادر التي تم التحقق منها أن مانشستر سيتي دفع قيمة الشرط الجزائي البالغة نحو 60 مليون يورو، مع وجود تكاليف إضافية مرتبطة بالتعاقد مع هالاند، بينما تظل التفاصيل الجديدة محل التقارير بحاجة إلى مزيد من التحقق والنتائج الرسمية.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
كريم أديمي
صعود صاروخي لقيمة كريم أديمي السوقية يمنح برشلونة مكاسب مضاعفة

  حقق نادي برشلونة مكاسب كبيرة من صفقة التعاقد مع المهاجم الألماني كريم أديمي، بعدما نجح النادي الكتالوني في حسم الصفقة قادمًا من بوروسيا دورتموند مقابل 27 مليون يورو فقط شاملة الحوافز، في خطوة جمعت بين الرهان الرياضي والاستفادة الاقتصادية، خاصة مع الارتفاع اللافت في القيمة السوقية للاعب بعد انتقاله إلى صفوف الفريق الإسباني. وكان برشلونة قد تمكن من استغلال وضع أديمي التعاقدي مع بوروسيا دورتموند، في ظل تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده مع النادي الألماني، إلى جانب رفض اللاعب تجديد عقده أو الدخول في مفاوضات مع أندية أخرى، وهو ما منح النادي الكتالوني فرصة للتحرك وحسم الصفقة مقابل قيمة مالية محدودة مقارنة بالإمكانيات التي يمتلكها اللاعب. ولم تكن أهمية الصفقة بالنسبة إلى برشلونة مرتبطة بالجانب الفني فقط، حيث ينظر النادي إلى أديمي باعتباره مهاجمًا يمتلك مجموعة من القدرات التي يمكن أن تضيف حلولًا جديدة إلى الخط الأمامي، خاصة مع سرعته الكبيرة وقدرته على التحرك خلف دفاعات المنافسين واستغلال المساحات، إلى جانب امتلاكه خبرة سابقة في المنافسات الأوروبية. لكن التطور الأبرز جاء على المستوى الاقتصادي، بعدما شهدت القيمة السوقية لكريم أديمي ارتفاعًا كبيرًا لتصل إلى 40 مليون يورو، وهو ما يعني أن القيمة السوقية الحالية للاعب أصبحت أعلى من المبلغ الذي دفعه برشلونة للتعاقد معه، ليظهر الفارق بصورة واضحة بين تكلفة الصفقة والقيمة الحالية للاعب في سوق الانتقالات. هذا الارتفاع يمنح برشلونة مكسبًا إضافيًا من الناحية الاقتصادية، خاصة أن النادي لم يحتج إلى دفع قيمة تقترب من القيمة السوقية الحالية للاعب من أجل الحصول على خدماته، بل نجح في حسم الصفقة مقابل 27 مليون يورو شاملة الحوافز، قبل أن ترتفع قيمة أديمي السوقية إلى 40 مليون يورو. وتكشف هذه الأرقام عن الطريقة التي يمكن من خلالها لصفقات اللاعبين الشباب أن تجمع بين العائد الرياضي والاستفادة الاقتصادية، خصوصًا عندما ينجح النادي في التعاقد مع لاعب لديه قابلية للتطور، ثم ترتفع قيمته مع مشاركاته وتألقه داخل الملعب. ويمتلك أديمي العديد من المقومات التي جعلته يحظى باهتمام برشلونة، وفي مقدمتها السرعة، وهي واحدة من أبرز الصفات التي يمكن أن تمنح الفريق حلولًا مختلفة في الثلث الهجومي. اللاعب الألماني يستطيع استغلال المساحات والتحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، كما يمكنه التحرك على أكثر من منطقة هجومية وفقًا لطريقة لعب الفريق. وبالنسبة لبرشلونة، فإن وجود لاعب بهذه الخصائص يمكن أن يمنح الجهاز الفني خيارًا مختلفًا عند مواجهة الفرق التي تعتمد على الدفاع المتقدم أو تترك مساحات خلف خطها الدفاعي. سرعة أديمي يمكن أن تكون عنصرًا مهمًا في مثل هذه المباريات، خاصة عندما يتمكن الفريق من تمرير الكرة في التوقيت المناسب خلف المدافعين. كما أن الصفقة لا تتوقف عند القيمة الفنية الحالية، إذ إن برشلونة يراهن أيضًا على إمكانية ارتفاع قيمة اللاعب مستقبلًا. ومع وصول قيمته السوقية بالفعل إلى 40 مليون يورو، أصبحت التوقعات تشير إلى إمكانية تضاعف قيمته أكثر بحلول الصيف المقبل إذا استمر في تقديم مستويات جيدة وحصل على دقائق لعب كافية. وهنا تظهر أهمية عامل الوقت بالنسبة إلى برشلونة، فاللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل 27 مليون يورو شاملة الحوافز أصبحت قيمته السوقية أعلى حاليًا، وهو ما يمنح النادي هامشًا اقتصاديًا إضافيًا في حال استمر تطور أديمي وارتفعت قيمته أكثر خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، فإن القيمة السوقية للاعب ليست بالضرورة سعر البيع الفعلي الذي يمكن أن يحصل عليه النادي، لأنها تعكس تقديرات السوق للاعب ولا تعني تلقائيًا وجود عرض بقيمة محددة. لكن ارتفاع القيمة السوقية يظل مؤشرًا على تطور تقييم اللاعب في سوق الانتقالات، وهو ما يجعل الصفقة ذات أهمية اقتصادية بالنسبة للنادي. وكان قرار أديمي بعدم تجديد عقده مع بوروسيا دورتموند عاملًا مهمًا في تسهيل انتقاله إلى برشلونة، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقده. هذا الوضع منح اللاعب مساحة أكبر لاتخاذ قرار بشأن مستقبله، كما وضع ناديه السابق أمام خيار التعامل مع رحيله خلال فترة مناسبة بدلًا من المخاطرة بخسارته لاحقًا في ظروف أقل استفادة مالية. أما برشلونة، فقد استغل هذه المعطيات من أجل الوصول إلى اتفاق بقيمة 27 مليون يورو شاملة الحوافز، وهي قيمة تبدو أقل من القيمة السوقية الحالية التي وصلت إلى 40 مليون يورو وفق المعطيات المتداولة. ويأمل النادي الكتالوني أن ينعكس هذا الفارق أيضًا على أرض الملعب، لأن النجاح الحقيقي لأي صفقة لا يرتبط فقط بالجانب المالي، وإنما بقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة وتحقيق أهداف الفريق. ولهذا سيكون أداء أديمي مع برشلونة خلال الفترة المقبلة عاملًا أساسيًا في تقييم الصفقة من جميع الجوانب. ومن المنتظر أن يحظى المهاجم الألماني باهتمام كبير من جماهير برشلونة، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة متزايدة على اللاعبين أصحاب السرعة والقدرة على التحرك في المساحات. وأديمي يمتلك خصائص يمكن أن تساعده على تقديم إضافة واضحة إذا تمكن من الانسجام سريعًا مع زملائه وفهم الأدوار المطلوبة منه. كما أن ارتفاع قيمته السوقية يمنح الصفقة بعدًا إضافيًا، لأن استمرار تطوره يمكن أن يجعل النادي أمام لاعب ترتفع قيمته عامًا بعد آخر، وهو ما يعزز القيمة الاقتصادية للاستثمار الذي قامت به الإدارة عند التعاقد معه. وتشير التوقعات إلى إمكانية وصول قيمة أديمي إلى أرقام أعلى بحلول الصيف المقبل، خصوصًا إذا نجح في تقديم موسم قوي مع برشلونة. لكن تحقيق ذلك سيظل مرتبطًا بعوامل عديدة، من بينها عدد مشاركاته، مستواه الفني، الأهداف التي يسجلها، مساهماته الهجومية، ومدى قدرته على تثبيت نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، سيكون على أديمي التعامل مع المنافسة داخل برشلونة، لأن وجود عدد من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية يعني أن الحصول على دقائق اللعب لن يكون أمرًا مضمونًا. ولذلك فإن اللاعب سيحتاج إلى استغلال الفرص التي يحصل عليها وإثبات قدرته على صناعة الفارق. وتمنح السرعة التي يتمتع بها أديمي برشلونة خيارًا مختلفًا في المباريات، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب أو استغلال المساحات. كما يمكن أن تكون قدرته على التحرك دون كرة عاملًا مهمًا في خلق مساحات لزملائه، وهو ما يضيف قيمة فنية تتجاوز مجرد التسجيل وصناعة الأهداف. أما من الناحية الاقتصادية، فإن ارتفاع قيمته السوقية إلى 40 مليون يورو بعد دفع 27 مليون يورو فقط شاملة الحوافز يجعل برشلونة أمام فارق واضح في التقييم الحالي، مع إمكانية زيادة هذا الفارق مستقبلًا إذا استمر اللاعب في التطور. وتعكس الصفقة كذلك أهمية استغلال الظروف التعاقدية للاعبين، حيث تمكن برشلونة من التعاقد مع أديمي في وقت كان يتبقى فيه عام واحد فقط على عقده مع دورتموند، وهو ما ساعد النادي على الوصول إلى قيمة مالية أقل من التقييم السوقي الحالي للاعب. وفي النهاية، يمثل انتقال كريم أديمي إلى برشلونة صفقة تحمل أبعادًا رياضية واقتصادية في الوقت نفسه. النادي الكتالوني دفع 27 مليون يورو شاملة الحوافز للتعاقد مع المهاجم الألماني، مستفيدًا من وضعه التعاقدي مع بوروسيا دورتموند، بينما ارتفعت قيمته السوقية إلى 40 مليون يورو وفق المعطيات المذكورة، مع توقعات باستمرار ارتفاعها خلال الفترة المقبلة. ويبقى التحدي الأهم أمام أديمي هو تحويل هذه القيمة السوقية إلى أداء قوي داخل الملعب، وإثبات أنه قادر على تقديم الإضافة التي ينتظرها برشلونة. وفي حال نجح في ذلك وحافظ على تطوره، فقد تزداد قيمته أكثر بحلول الصيف المقبل، ليصبح النادي الكتالوني قد جمع بين الاستفادة الفنية من لاعب سريع وموهوب، والاستفادة الاقتصادية من صفقة ارتفعت قيمتها السوقية بصورة واضحة منذ إتمامها.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
كريم أديمي
كريم أديمي يكشف سبب رحيله عن بايرن ميونخ واختياره دورتموند

  كشف كريم أديمي، مهاجم بوروسيا دورتموند، عن جانب من بداياته الكروية، موضحًا سبب رحيله عن صفوف بايرن ميونخ خلال فترة طفولته، ومؤكدًا أن علاقته بالنادي البافاري ظلت مرتبطة بذكريات مميزة رغم أن مسيرته اتخذت طريقًا مختلفًا فيما بعد، حتى أصبح بوروسيا دورتموند الفريق الأقرب إلى قلبه خلال سنوات المراهقة. وجاء حديث أديمي في سياق الحديث عن بداياته داخل كرة القدم، بعدما بدأ مشواره في مدينة ميونخ، وهي المدينة التي ينتمي إليها اللاعب، الأمر الذي جعل ارتباطه ببايرن ميونخ أمرًا طبيعيًا في طفولته، خاصة أن النادي يمثل جزءًا أساسيًا من الحياة الرياضية في المدينة، ويملك قاعدة جماهيرية ضخمة جعلت الكثير من الأطفال الذين نشأوا هناك يحلمون باللعب بقميصه يومًا ما. وقال كريم أديمي عن الفترة التي قضاها داخل أكاديمية بايرن ميونخ: “قضيت ثلاث سنوات في بايرن ميونخ ثم طردوني”. كلمات اللاعب تختصر مرحلة مبكرة من مسيرته، لكنها كانت في الوقت نفسه محطة مهمة بالنسبة له، بعدما خاض تجربة داخل أحد أكبر الأندية في ألمانيا خلال سنوات تكوينه الأولى، قبل أن يضطر إلى مواصلة طريقه بعيدًا عن النادي البافاري. وأوضح أديمي أن كونه من مواليد ميونخ جعله مشجعًا لبايرن ميونخ في البداية، وهو أمر يرتبط بشكل مباشر بالبيئة التي نشأ فيها وبالمدينة التي احتضنت طفولته. وقال: “وبما أنني من مواليد ميونخ، فقد كنت مشجعًا للبايرن، لكن مع مرور الوقت أصبح دورتموند فريقي المفضل”. وتكشف هذه الكلمات عن التحول الذي حدث في مشاعر اللاعب تجاه النادي الذي يشجعه، بعدما انتقل من ارتباط طفولي ببايرن إلى إعجاب متزايد ببوروسيا دورتموند مع تقدمه في العمر. وخلال فترة المراهقة، بدأ أديمي في متابعة مباريات دورتموند بصورة أكبر، وهو ما ساهم في تكوين علاقة مختلفة مع النادي الأصفر والأسود. وقال اللاعب: “كنت أشاهد الكثير من مبارياتهم في فترة مراهقتي”. ومع كثرة المتابعة، أصبح دورتموند بالنسبة له أكثر من مجرد منافس لبايرن، وتحول تدريجيًا إلى النادي الذي يفضله ويتابع مبارياته بشغف. ورغم ذلك، حرص أديمي على التأكيد أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه الفترة التي قضاها في بايرن ميونخ، بل على العكس، تحدث عنها باعتزاز، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بذكريات رائعة من تلك المرحلة. وقال: “أحب كلا الناديين وأحتفظ بذكريات رائعة من فترتي في بايرن”. وهذه النقطة تعكس أن رحيله عن النادي في سن صغيرة لم يمحُ التجربة من ذاكرته، بل ظلت جزءًا من المراحل التي ساعدته في تكوين شخصيته كلاعب كرة قدم. وبالنسبة لأديمي، فإن تجربة بايرن ميونخ كانت محطة مبكرة في مشواره، بينما جاءت تجربته مع دورتموند في مرحلة مختلفة من حياته، عندما أصبح أكثر قدرة على فهم كرة القدم وتقدير أجواء المباريات والجماهير والمدرجات. ولذلك، فإن العلاقة التي تكونت بين اللاعب ودورتموند خلال سنوات المراهقة أصبحت أقوى مع مرور الوقت، خصوصًا بعدما أصبح يتابع الفريق بشكل مستمر ويرى أجواء ملعبه وجماهيره. وتحدث أديمي عن تجربته مع بوروسيا دورتموند بكلمات تحمل الكثير من التقدير، قائلًا: “أحببت وقتي في دورتموند بشكل لا يُصدق: الملعب والجماهير هناك مذهلون”. وهذه الكلمات توضح أن علاقة اللاعب بالنادي لم تكن مرتبطة فقط بالجانب الرياضي، وإنما امتدت أيضًا إلى الأجواء التي وجدها داخل الملعب وبين الجماهير، والتي تركت لديه انطباعًا قويًا خلال الفترة التي عاشها مع الفريق. وتُعد الجماهير عنصرًا أساسيًا في هوية بوروسيا دورتموند، خاصة مع الأجواء المعروفة داخل ملعب الفريق، وهو ما جعل تجربة أديمي مع النادي مختلفة عن مراحل أخرى في مسيرته. اللاعب الذي كان يتابع دورتموند من الخارج خلال فترة مراهقته وجد نفسه بعد سنوات جزءًا من الفريق، ويعيش الأجواء التي كان يشاهدها من خلال المباريات. قصة أديمي مع الناديين تحمل مفارقة واضحة، فهو اللاعب الذي نشأ في ميونخ وكان مشجعًا لبايرن، بل وخاض تجربة داخل النادي خلال طفولته، لكنه في النهاية وجد نفسه متعلقًا بالمنافس التقليدي، وأصبح دورتموند الفريق المفضل بالنسبة له خلال سنوات المراهقة. ومع ذلك، لا يرى اللاعب أن حب دورتموند يلغي تقديره لبايرن ميونخ، بل يؤكد أنه يحمل ذكريات جيدة من الناديين. وتكشف تصريحات أديمي عن تأثير مرحلة الطفولة والمراهقة في تشكيل ارتباط اللاعب بالأندية. فالمتابعة المستمرة للمباريات يمكن أن تجعل فريقًا ما قريبًا من قلب اللاعب، حتى إذا لم يكن هو النادي الذي بدأ فيه مسيرته. وفي حالة أديمي، لعبت مشاهدته لمباريات دورتموند خلال فترة المراهقة دورًا واضحًا في تعزيز ارتباطه بالنادي، قبل أن تتطور العلاقة لاحقًا إلى تجربة احترافية داخل صفوف الفريق. كما أن حديثه عن بايرن يعكس جانبًا آخر من مسيرته، وهو أن بداية الطريق لا تحدد دائمًا النهاية. اللاعب الذي بدأ في أكاديمية النادي البافاري لم يستمر هناك، لكنه واصل البحث عن طريقه في كرة القدم حتى وصل إلى دورتموند، النادي الذي أصبح بالنسبة إليه المفضل خلال فترة مهمة من مراحل تكوينه. ولعل أكثر ما يميز حديث أديمي هو عدم وجود رغبة في التقليل من أي من الناديين. فهو يعترف بأنه كان مشجعًا لبايرن بسبب نشأته في ميونخ، ويؤكد في الوقت نفسه أن دورتموند أصبح فريقه المفضل مع مرور السنوات. كما أنه يتحدث عن ذكرياته في بايرن بصورة إيجابية، بينما يصف الفترة التي قضاها في دورتموند بأنها كانت مذهلة بسبب الملعب والجماهير والأجواء التي عاشها هناك. وتظل تجربة أديمي مثالًا على أن علاقة اللاعب بالنادي يمكن أن تتغير مع مرور الوقت، خصوصًا خلال سنوات الطفولة والمراهقة، عندما تتشكل الذكريات وتؤثر المباريات واللاعبون والجماهير في مشاعر المشجع الصغير. أديمي بدأ من بايرن ميونخ، النادي الذي كان يشجعه بحكم نشأته في المدينة، ثم اتجه قلبه تدريجيًا نحو دورتموند بعدما تابع مبارياته بكثرة خلال فترة المراهقة. وفي النهاية، يؤكد كريم أديمي أن علاقته ببايرن ميونخ ودورتموند تحمل ذكريات مختلفة، لكنه لا يخفي أن دورتموند أصبح الفريق الذي أحبه بشكل خاص، خاصة بعد الفترة التي عاشها مع النادي واختبر خلالها أجواء الملعب والجماهير عن قرب. وبين بداية داخل بايرن وارتباط متزايد بدورتموند، تشكلت واحدة من أبرز محطات قصة اللاعب الألماني، الذي وجد في النادي الأصفر والأسود مكانًا ترك لديه ذكريات لا ينساها.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
اسناسيو
يوفنتوس يستهدف موهبة بوروسيا دورتموند صامويل إيناسي

أبدى نادي يوفنتوس اهتمامًا بالتعاقد مع صامويل إيناسيو، موهبة بوروسيا دورتموند، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما تحرك النادي الإيطالي للاستفسار عن إمكانية الحصول على خدمات اللاعب، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو.   وأوضح رومانو أن يوفنتوس طلب معلومات حول وضع إيناسيو، من أجل معرفة مدى إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات، إلا أن اللاعب لم يكن متاحًا للبيع من جانب ناديه الألماني، وهو ما دفع إدارة السيدة العجوز إلى تغيير خطتها والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الفريق.   وفي ظل صعوبة التعاقد مع إيناسيو، اتجه يوفنتوس إلى التعاقد مع إخيتور، بعدما تعذر عليه إتمام صفقة موهبة بوروسيا دورتموند، ليواصل النادي الإيطالي العمل على تدعيم صفوفه بعناصر شابة يمكنها أن تمثل إضافة للفريق خلال السنوات المقبلة.   ورغم عدم نجاح يوفنتوس في حسم الصفقة خلال الصيف الماضي، فإن اسم إيناسيو قد يعود للظهور على قائمة اهتمامات النادي مستقبلًا، خاصة أن اللاعب يمتلك جواز مرور مهمًا إلى الدوري الإيطالي من خلال ارتباطه بالمنتخب الإيطالي.   وأشار رومانو إلى أن إيناسيو قد يفكر في العودة إلى إيطاليا خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن فريقين من الدوري الإيطالي حاولا بالفعل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.   ويحظى اللاعب باهتمام متزايد داخل إيطاليا، خاصة بعد حصوله على استدعائه الثاني إلى قائمة المنتخب الإيطالي للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يعكس دخوله تدريجيًا ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب.   وكان إيناسيو قد سجل ظهوره الأول بقميص منتخب إيطاليا خلال المباراة الودية أمام لوكسمبورج في شهر يونيو، قبل أن يحصل على استدعاء جديد خلال الفترة الحالية للمشاركة مع المنتخب في منافسات دوري الأمم الأوروبية.   ويمثل المنتخب الإيطالي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أن مشاركته مع الفريق الأول تمنحه فرصة أكبر لإثبات قدراته على المستوى الدولي، إلى جانب زيادة الاهتمام بخدماته من جانب الأندية الإيطالية.   وتشير عدة تقارير إلى أن يوفنتوس يعمل خلال الفترة الحالية على بناء مجموعة قوية من اللاعبين الإيطاليين، في إطار توجه النادي لتكوين فريق يضم عناصر محلية قادرة على تمثيل مستقبل السيدة العجوز.   ومن هذا المنطلق، يمكن أن يمثل إيناسيو أحد الأسماء التي قد تعود إلى حسابات يوفنتوس في المستقبل، خاصة إذا أصبح اللاعب متاحًا للانتقال من بوروسيا دورتموند.   ويتمسك النادي الألماني حاليًا باللاعب، وهو ما ظهر بوضوح خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، عندما لم يسمح برحيله رغم استفسار يوفنتوس عن إمكانية التعاقد معه.   ولا يعني فشل الصفقة في الصيف الماضي انتهاء اهتمام يوفنتوس باللاعب، إذ يمكن للنادي الإيطالي متابعة تطوره خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ قرار جديد بشأن إمكانية تقديم عرض رسمي للحصول على خدماته.   كما أن استمرار إيناسيو في الحصول على فرص مع منتخب إيطاليا قد يرفع من قيمته السوقية ويزيد من اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوره مستقبلًا.   وبالنسبة إلى يوفنتوس، فإن بناء فريق يعتمد على عناصر إيطالية شابة قد يجعل متابعة إيناسيو خيارًا منطقيًا ضمن خططه المستقبلية، إلا أن أي تحرك رسمي جديد سيعتمد على موقف بوروسيا دورتموند واستعداد النادي الألماني للاستماع إلى العروض.   وبذلك يظل صامويل إيناسيو ضمن الأسماء التي لفتت أنظار يوفنتوس، بعدما استفسر النادي عن إمكانية ضمه في الصيف الماضي، في انتظار ما إذا كان اللاعب سيصبح متاحًا للانتقال خلال فترات الانتقالات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
بيلينجهام
ريال مدريد يقترب من تجديد عقد جود بيلينجهام

اقترب نادي ريال مدريد من حسم ملف تجديد عقد الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط الفريق، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة من النادي الملكي في تأمين استمرار أحد أبرز عناصره لفترة طويلة خلال السنوات المقبلة.   وكشف الصحفي ماتيو مورتو عن آخر تطورات مستقبل بيلينجهام مع ريال مدريد، مشيرًا إلى أن المفاوضات الخاصة بتمديد عقد اللاعب قد تصل إلى نهايتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في ظل وجود رغبة واضحة من جانب النادي في الإبقاء على النجم الإنجليزي داخل ملعب سانتياجو برنابيو.   وكتب مورتو أن ملف التجديد يشهد تقدمًا خلال الفترة الحالية، مع استمرار المحادثات بين إدارة ريال مدريد وممثلي اللاعب من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل العقد الجديد.   ويرتبط بيلينجهام حاليًا بعقد مع ريال مدريد يمتد حتى صيف عام 2029، لكن إدارة النادي تسعى إلى تمديد الاتفاق قبل الوصول إلى السنوات الأخيرة من العقد، بهدف ضمان استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق لفترة أطول.   وبحسب التطورات الحالية، فإن العقد الجديد المقترح قد يمتد حتى عام 2030 أو 2031، وهو ما سيمنح ريال مدريد ضمانات أكبر بشأن مستقبل اللاعب الإنجليزي، الذي أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية.   وانضم بيلينجهام إلى ريال مدريد قادمًا من بوروسيا دورتموند، وسرعان ما نجح في فرض نفسه داخل الفريق، بعدما قدم مستويات قوية وجذب الأنظار بفضل قدراته في خط الوسط ومساهماته الهجومية.   ولم يقتصر تأثير اللاعب على دوره في وسط الملعب، إذ أصبح بيلينجهام من الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني في العديد من المواقف، سواء على مستوى بناء اللعب أو التقدم إلى المناطق الهجومية.   وترغب إدارة ريال مدريد في الحفاظ على العناصر الأساسية التي تمثل جزءًا من مشروع النادي خلال السنوات المقبلة، ولذلك يأتي تجديد عقد بيلينجهام ضمن سياسة النادي الخاصة بتأمين مستقبل نجومه بعقود طويلة الأمد.   ويمثل تمديد عقد اللاعب أيضًا خطوة تهدف إلى منح النادي مزيدًا من الاستقرار، خصوصًا أن بيلينجهام لا يزال في عمر يسمح له بالاستمرار على أعلى مستوى لسنوات طويلة.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة المزيد من التطورات في المفاوضات، مع اقتراب الطرفين من الوصول إلى صيغة نهائية بشأن العقد الجديد.   ولا يقتصر اهتمام ريال مدريد على مدة العقد فقط، حيث تشمل المفاوضات التفاصيل المالية والبنود المرتبطة بالاتفاق، قبل الإعلان الرسمي عن التجديد.   وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، سيواصل بيلينجهام مشواره مع ريال مدريد حتى عام 2030 أو 2031، بحسب الصيغة التي سيتم اعتمادها في العقد الجديد.   ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه اللاعب تركيزه على المشاركة مع الفريق وتقديم مستوياته المعتادة، بينما تعمل إدارة النادي بالتوازي على إنهاء التفاصيل الخاصة بمستقبله التعاقدي.   ويعد بيلينجهام أحد أبرز الاستثمارات الرياضية لريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، لذلك تسعى الإدارة إلى الحفاظ عليه ضمن صفوف الفريق وعدم ترك مستقبله مفتوحًا مع اقتراب السنوات الأخيرة من عقده الحالي.   كما أن تمديد العقد في وقت مبكر يمنح النادي فرصة أكبر للحفاظ على استقرار مشروعه الرياضي، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الفريق.   ومن جانب اللاعب، فإن استمرار المفاوضات يعكس وجود رغبة في مواصلة تجربته مع ريال مدريد، بعد الفترة التي قضاها داخل النادي منذ انتقاله من الدوري الألماني.   وتبقى الخطوة الأخيرة هي الإعلان عن الاتفاق بشكل رسمي، بعد الانتهاء من جميع التفاصيل بين إدارة ريال مدريد وممثلي اللاعب.   وفي ظل المعطيات الحالية، تبدو مفاوضات تجديد عقد بيلينجهام في طريقها إلى الحسم خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمالية توقيع عقد جديد يبقي اللاعب داخل ملعب سانتياجو برنابيو حتى 2030 أو 2031.   وبذلك، يواصل ريال مدريد العمل على تأمين مستقبل أحد أهم عناصر الفريق، في إطار سياسة الحفاظ على نجومه الأساسيين بعقود طويلة الأمد، بينما يقترب بيلينجهام من مواصلة مشواره مع النادي الملكي لسنوات إضافية.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
الياس
أياكس ينافس كبار أوروبا لضم موهبة المغرب إلياس هويرة

دخل نادي أياكس الهولندي دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد مع لاعب الوسط المغربي الشاب إلياس هويرة، لاعب كوبنهاغن الدنماركي، في ظل الاهتمام المتزايد بالموهبة الصاعدة التي لم تتجاوز 15 عامًا، والتي أصبحت محط متابعة عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «تيبسبلاديت» الدنماركية، فإن أياكس يراقب تطور هويرة عن قرب، إلا أن إمكانية انتقال اللاعب إلى النادي الهولندي لا تزال غير محسومة، في ظل المنافسة القوية من جانب مجموعة من الأندية الأوروبية التي تتابع مستواه وإمكاناته.   ويبرز ضمن قائمة الأندية المهتمة باللاعب كل من بوروسيا دورتموند ومانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وبرشلونة، إلى جانب أندية أخرى تراقب تطوره في الملاعب الدنماركية، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب رغم صغر سنه.   وانضم هويرة إلى صفوف كوبنهاغن قادمًا من نادي «آي جي إف» في وقت سابق من العام الجاري، وتمكن خلال فترة قصيرة من تأمين عقد مع النادي الدنماركي يمتد حتى منتصف عام 2029.   ويمنح العقد الطويل كوبنهاغن فرصة للحفاظ على موهبته الشابة، في الوقت الذي تتزايد فيه متابعة الأندية الأوروبية للاعب، خاصة مع ظهوره بصورة لافتة خلال الفترة الماضية.   ولم يقتصر اهتمام الأندية على متابعة أخبار اللاعب أو مراقبة مستواه عبر التقارير، إذ كشفت الصحيفة الدنماركية عن سفر عدد من الكشافين التابعين للأندية المهتمة إلى الدنمارك، من أجل مشاهدة هويرة بشكل مباشر وتقييم قدراته داخل الملعب.   وتشير هذه التحركات إلى أن الأندية الأوروبية بدأت في متابعة اللاعب بصورة أكثر جدية، مع رغبة كل نادٍ في التعرف على إمكاناته ومدى قدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   كما اتسعت دائرة المهتمين بخدمات اللاعب لتشمل أندية من إسبانيا وفرنسا، وهو ما يزيد من صعوبة حسم مستقبله في حال قرر كوبنهاغن دراسة العروض التي قد تصل إليه خلال الفترة المقبلة.   ويأتي الاهتمام الكبير بهويرة رغم أن اللاعب لا يزال في مرحلة عمرية مبكرة، إلا أن الأندية الأوروبية الكبرى تتابع المواهب الشابة منذ سن مبكرة بهدف اكتشاف العناصر القادرة على التطور والوصول إلى مستويات أعلى.   ويمتلك اللاعب وضعًا خاصًا على المستوى الدولي، حيث يحمل الجنسيتين الدنماركية والمغربية، كما يمتلك جواز سفر مغربيًا، وهو ما يمنحه إمكانية تمثيل أي من المنتخبين وفق القواعد والاختيارات الدولية الخاصة باللاعب.   وعلى مستوى المنتخبات، بدأ هويرة بالفعل الظهور بقميص المغرب، بعدما شارك مع المنتخب المغربي تحت 16 عامًا للمرة الأولى خلال الصيف الماضي.   ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ تلقى لاعب كوبنهاغن مؤخرًا دعوة للانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي تحت 17 عامًا، ليواصل خطواته الأولى على المستوى الدولي مع الفئات السنية للمنتخب.   ويعكس استدعاؤه إلى منتخب تحت 17 عامًا الاهتمام الذي يحظى به اللاعب من الجانب المغربي، خاصة في ظل امتلاكه القدرة على تمثيل المغرب دوليًا وظهوره ضمن الفئات العمرية للمنتخب.   في المقابل، يواصل كوبنهاغن العمل على تطوير اللاعب والاستفادة من إمكاناته، خاصة أنه يرتبط بعقد مع النادي حتى عام 2029، ما يمنح الفريق الدنماركي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية بشأنه.   ومع دخول أياكس على خط المنافسة، أصبح اللاعب أمام اهتمام من مجموعة من الأندية صاحبة الخبرة في تطوير المواهب الشابة، بينما تترقب أندية أخرى موقفه خلال الفترة المقبلة.   وقد يكون أياكس أحد الأندية التي تسعى إلى ضم اللاعب في مرحلة مبكرة من مسيرته، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك تاريخًا في الاهتمام بالمواهب الشابة وتطويرها.   لكن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود أندية مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وبرشلونة وبوروسيا دورتموند ضمن قائمة المتابعين للاعب.   ومن المنتظر أن تستمر الأندية المهتمة في مراقبة هويرة خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية بشأن التعاقد معه.   ويظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقف كوبنهاغن ورغبته في الاستمرار داخل النادي الدنماركي، إلى جانب العروض التي قد تصل خلال الفترة المقبلة.   ومع استمرار مشاركاته وتطوره على المستويين المحلي والدولي، يواصل إلياس هويرة جذب الأنظار باعتباره أحد المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا، بينما يتزايد عدد الأندية التي تتابع خطواته وتدرس إمكانية التعاقد معه مستقبلًا.   ويأتي دخول أياكس إلى السباق ليضيف ناديًا جديدًا إلى قائمة المهتمين باللاعب، في وقت يبدو فيه مستقبل هويرة مفتوحًا على عدة احتمالات خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
مدرب اليونايتد
مانشستر يونايتد يراقب سيرهو جيراسي تحسبًا لرحيل زيركزي

بدأ نادي مانشستر يونايتد التحرك مبكرًا لدراسة خياراته الهجومية قبل فتح باب الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث وضع النادي الإنجليزي مهاجم بوروسيا دورتموند، سيرهو جيراسي، ضمن قائمة اللاعبين الذين يمكن متابعتهم خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخط الأمامي.   وبحسب شبكة «TEAMtalk»، دخل المهاجم الغيني البالغ من العمر 30 عامًا حسابات مانشستر يونايتد، خاصة مع وجود احتمالية لرحيل الهولندي جوشوا زيركزي عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير.   ويراقب النادي الإنجليزي وضع جيراسي في إطار بحثه عن حلول إضافية في مركز المهاجم الصريح، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة على مستوى المنافسات الأوروبية، إلى جانب قدرته على شغل مركز رأس الحربة وتقديم حلول مختلفة للخط الأمامي.   ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب في وقت يسعى فيه النادي إلى إعادة ترتيب خياراته الهجومية، خصوصًا مع عدم وضوح مستقبل بعض عناصر الفريق، وهو ما يدفع الإدارة إلى دراسة عدد من الأسماء قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقات التي يمكن إبرامها في يناير.   ويعد جيراسي أحد الأسماء المهمة في هجوم بوروسيا دورتموند، حيث يعتمد عليه الفريق الألماني في مركز المهاجم الصريح، وهو ما يجعل رحيله خلال منتصف الموسم أمرًا يحتاج إلى موافقة إدارة النادي.   ولا يبدو دورتموند مستعدًا بسهولة للتخلي عن خدمات مهاجمه الغيني، خاصة أن النادي يرى فيه عنصرًا مهمًا داخل تشكيلته، لكن وضع عقد اللاعب قد يلعب دورًا في تحديد موقف الإدارة الألمانية خلال الفترة المقبلة.   ويرتبط جيراسي بعقد مع بوروسيا دورتموند يمتد لأقل من عامين، وهو ما قد يدفع النادي إلى إعادة تقييم موقفه إذا وصل عرض مناسب من مانشستر يونايتد أو أي نادٍ آخر يرغب في الحصول على خدمات اللاعب.   ومع اقتراب عقد المهاجم الغيني من مراحله الأخيرة، قد يصبح دورتموند أمام خيارين، إما العمل على تمديد عقده وتأمين استمراره لفترة أطول، أو دراسة العروض المقدمة للحصول على مقابل مالي مناسب قبل دخوله الفترة الأخيرة من ارتباطه بالنادي.   ومن جانب مانشستر يونايتد، لا توجد حتى الآن خطوة رسمية للتعاقد مع اللاعب، حيث يقتصر الأمر على متابعة وضعه ودراسة إمكانية التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية.   ويأتي ذلك ضمن خطة النادي الإنجليزي لمراجعة خياراته الهجومية، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في امتلاك أكثر من حل داخل الخط الأمامي خلال النصف الثاني من الموسم.   وقد يمثل رحيل زيركزي عاملًا أساسيًا في تحديد تحركات مانشستر يونايتد، إذ إن خروج المهاجم الهولندي سيترك مساحة في قائمة الفريق، وقد يدفع الإدارة إلى البحث عن مهاجم جديد لتعويضه.   وفي هذه الحالة، يمكن أن يصبح جيراسي أحد الأسماء المطروحة بقوة، خاصة مع خبرته في الدوري الألماني وقدرته على التعامل مع المنافسات الأوروبية.   ويتمتع المهاجم الغيني بخبرة كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية، وهو ما يجعله خيارًا يمكن لمانشستر يونايتد دراسته إلى جانب عدد آخر من المهاجمين الموجودين على قائمة المتابعة.   وفي المقابل، سيحاول بوروسيا دورتموند الحفاظ على اللاعب، خصوصًا إذا لم يحصل على عرض يلبي مطالبه المالية، أو إذا قرر النادي تمديد عقده خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات والمتابعة خلال الأسابيع القادمة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث سيكون موقف زيركزي ومستوى جيراسي مع دورتموند من العوامل التي قد تؤثر في قرار مانشستر يونايتد.   كما أن إدارة النادي الإنجليزي قد تنتظر حتى اقتراب يناير لتحديد احتياجاتها بصورة أكثر دقة، خاصة أن وضع الفريق ونتائجه خلال الفترة المقبلة يمكن أن يؤثرا على خطة الانتقالات.   ولا تزال الصفقة في مرحلة الدراسة، ولم يقدم مانشستر يونايتد عرضًا رسميًا لبوروسيا دورتموند من أجل جيراسي، بينما يواصل النادي الإنجليزي مراقبة تطورات موقف اللاعب.   ويملك دورتموند في المقابل ورقة مهمة تتمثل في العقد الحالي للاعب، لكنه سيكون مطالبًا باتخاذ قرار بشأن مستقبله في ظل اقتراب موعد انتهاء ارتباطه بالنادي.   وبذلك، أصبح سيرهو جيراسي ضمن الأسماء التي يراقبها مانشستر يونايتد قبل ميركاتو يناير، مع ارتباط إمكانية التحرك لضمه بمستقبل جوشوا زيركزي وموقف بوروسيا دورتموند من بيع مهاجمه الغيني.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، عندما يحدد مانشستر يونايتد احتياجاته النهائية ويقرر ما إذا كان سيحول اهتمامه بجيراسي إلى تحرك رسمي.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0