يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر الجهاز الفني دخول اللاعبين في معسكر مغلق بالقاهرة، استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويأتي معسكر القاهرة ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز الفريق على المستويين البدني والفني، والعمل على رفع معدلات الجاهزية قبل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وكان المصري قد أنهى المرحلة الأولى من برنامج الإعداد بمعسكر مغلق أقيم في مدينة بورسعيد واستمر لمدة 8 أيام، وخاض الفريق خلاله مباراتين وديتين، بهدف الحفاظ على حساسية المباريات ومنح اللاعبين فرصة المشاركة واختبار حالتهم الفنية والبدنية. ونجح المصري في تحقيق الفوز خلال التجربة الودية الأولى على مركز شباب القابوطي بنتيجة كبيرة بلغت 9 أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق البورسعيدي وقدمت للجهاز الفني فرصة للاطمئنان على جاهزية عدد من اللاعبين. وفي المباراة الودية الثانية، واصل المصري انتصاراته بعدما تغلب على فريق شباب المصري مواليد 2007 بثلاثة أهداف دون رد، ليختتم معسكر بورسعيد بتحقيق انتصارين، والاستفادة من التجربتين في تجهيز أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق. ويستهدف الجهاز الفني من المرحلة الثانية العمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب مواصلة رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع اقتراب موعد استئناف المسابقات الرسمية وحاجة الفريق إلى الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد معسكر القاهرة استمرار التدريبات اليومية وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع إمكانية خوض تجارب ودية جديدة خلال الفترة الحالية، من أجل منح اللاعبين مزيدًا من دقائق اللعب وتجربة بعض الحلول الفنية. كما تمثل فترة التوقف فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة منتظمة خلال المباريات الرسمية، إلى جانب تجهيز البدلاء والحفاظ على جاهزية المجموعة بالكامل تحسبًا للاحتياج إلى أي لاعب خلال المرحلة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني كذلك على استغلال المعسكر في زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن المباريات الرسمية تتطلب جاهزية جماعية وليس فقط الاعتماد على الأداء الفردي، وهو ما يجعل التدريبات الجماعية والتجارب الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد. وتأتي هذه التحضيرات في ظل رغبة المصري في العودة إلى المنافسات بصورة قوية بعد انتهاء فترة التوقف، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الأيام المتبقية في العمل على التفاصيل الفنية والبدنية التي يحتاجها الفريق. ويمنح انتقال الفريق إلى القاهرة بعد معسكر بورسعيد فرصة لاستكمال برنامج الإعداد في أجواء مختلفة، مع استمرار التركيز على رفع جاهزية اللاعبين قبل استئناف الدوري والمباريات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق معسكر القاهرة الأهداف المطلوبة، وأن يخرج الفريق من فترة التوقف بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة، خاصة أن المرحلة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع ضغط المباريات. وبذلك، يدخل المصري المرحلة الثانية من الإعداد بمعنويات جيدة بعد تحقيق الفوز في وديتي معسكر بورسعيد، بينما تتجه أنظار الجهاز الفني خلال الفترة الحالية إلى تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل العودة الرسمية للمنافسات.
أعلن النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، تجديد عقد لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، ليواصل الجناح تألقه بقميص الفريق البورسعيدي خلال المواسم المقبلة، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة داخل صفوف الفريق منذ انضمامه. وأتم مجلس إدارة النادي إجراءات تجديد التعاقد مع دغموم، حيث وقع اللاعب على عقده الجديد بحضور الدكتور محمد موسى، عضو مجلس إدارة المصري والمشرف على الفريق الأول، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخدمات اللاعب ورغبته في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق. ويمتد العقد الجديد لعبد الرحيم دغموم حتى نهاية موسم 2028-2029، ليغلق المصري بذلك الباب أمام رحيل اللاعب الذي كان عقده السابق يقترب من نهايته، وسط اهتمام من جانب عدد من الأندية بالحصول على خدماته. المصري يحسم مستقبل دغموم جاء قرار إدارة المصري بتجديد عقد دغموم بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث أصبح من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تشكيل الفريق. وترى إدارة النادي أن استمرار اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل امتلاكه قدرات فنية تساعد على صناعة الخطورة وخلق الفرص، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات القوية. وكان مستقبل دغموم من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، خصوصًا أن عقده السابق كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم الحالي، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة. لكن إدارة المصري تحركت لحسم الملف مبكرًا، ونجحت في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن الاستمرار مع الفريق. بداية دغموم مع المصري انضم عبد الرحيم دغموم إلى صفوف المصري في مطلع موسم 2022-2023، قادمًا من وفاق سطيف الجزائري، في صفقة كانت تهدف إلى تدعيم الخط الهجومي للفريق البورسعيدي. ومنذ وصوله إلى مصر، بدأ اللاعب في الحصول على فرصة لإثبات نفسه، قبل أن ينجح تدريجيًا في اكتساب ثقة الأجهزة الفنية والجماهير. وقدم دغموم مستويات مميزة مع المصري، الأمر الذي جعله أحد اللاعبين الذين تعتمد عليهم الإدارة والجهاز الفني بصورة مستمرة. كما ساهم ظهوره الجيد في جذب اهتمام عدد من الأندية داخل مصر وخارجها، خاصة مع امتلاكه خبرة جيدة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. تألق لافت مع النسور الخضر استطاع دغموم خلال فترة وجوده مع المصري أن يترك بصمة واضحة، بعدما أصبح من الأسماء البارزة في صفوف الفريق. وتميز اللاعب الجزائري بالقدرة على التحرك في المساحات، والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب تقديم الدعم لزملائه في الثلث الهجومي. كما أن خبرته السابقة مع وفاق سطيف ساعدته على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها المصري في مبارياته المختلفة. وتعاملت إدارة النادي مع تألق اللاعب باعتباره سببًا رئيسيًا للحفاظ عليه، خاصة مع ظهور اهتمام من جانب أندية أخرى بالتعاقد معه. رغبة اللاعب تحسم الاستمرار لم يكن قرار التجديد من جانب إدارة المصري فقط، إذ لعبت رغبة عبد الرحيم دغموم في الاستمرار مع الفريق دورًا مهمًا في حسم المفاوضات. ورغم وجود اهتمام بالحصول على خدماته، فضل اللاعب مواصلة مشواره مع النادي البورسعيدي، وهو ما ساعد الطرفين على الوصول إلى اتفاق بشأن العقد الجديد. وتعكس هذه الخطوة حالة من الاستقرار بين اللاعب والنادي، خاصة أن دغموم أصبح مرتبطًا بالمصري لفترة طويلة، وهو ما يمنحه فرصة لمواصلة تطوير مستواه والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. المصري يحافظ على عناصره الأساسية يمثل تجديد عقد دغموم جزءًا من استراتيجية المصري للحفاظ على العناصر المهمة داخل الفريق وعدم السماح برحيل اللاعبين المؤثرين. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى بناء قائمة قادرة على المنافسة خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتطلب الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على تقديم الإضافة. ويعد دغموم أحد الأسماء المهمة في مشروع النادي، خاصة أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم المزيد خلال السنوات المقبلة. دفعة قوية للجهاز الفني ومن المنتظر أن يمنح استمرار دغموم الجهاز الفني استقرارًا أكبر في التعامل مع الخط الهجومي، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الفريق وطريقة اللعب. كما أن بقاءه لفترة طويلة يسمح للجهاز الفني بالاعتماد عليه ضمن خططه المستقبلية، بدلًا من البحث عن بديل جديد في سوق الانتقالات. ويمتلك دغموم فرصة لمواصلة التطور، خاصة مع حصوله على ثقة إدارة النادي والجهاز الفني والجماهير. طموحات جديدة مع المصري بعد توقيع العقد الجديد، يطمح عبد الرحيم دغموم إلى مواصلة تقديم مستويات قوية مع المصري وتحقيق المزيد من الإنجازات بقميص الفريق. ويأمل اللاعب في أن تكون السنوات المقبلة أكثر نجاحًا على المستوى الفردي والجماعي، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات وتحسين مركزه في جدول المسابقات. ويمثل التجديد فرصة جديدة أمام دغموم لتأكيد قيمته الفنية، وتحويل الثقة التي حصل عليها من إدارة المصري إلى أداء مميز داخل الملعب. استمرار العلاقة حتى 2029 ويؤكد العقد الجديد استمرار العلاقة بين عبد الرحيم دغموم والنادي المصري حتى نهاية موسم 2028-2029، في خطوة تمنح الطرفين قدرًا كبيرًا من الاستقرار. وبالنسبة للمصري، فإن الاحتفاظ باللاعب يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة تعويض العناصر المميزة، بينما يحصل دغموم على فرصة لمواصلة مسيرته مع أحد أندية الدوري المصري. وهكذا أغلق المصري أحد الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل الفريق، بعدما نجح في تمديد عقد دغموم، ليواصل اللاعب مشواره مع النسور الخضر خلال المواسم المقبلة. ويترقب جمهور المصري ظهور دغموم بقوة خلال الفترة القادمة، خاصة بعد تجديد الثقة فيه، مع الآمال بأن يواصل اللاعب تقديم المستويات التي جعلته أحد أبرز عناصر الفريق.
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الأحد، تدريباته بمعسكره المقام حاليًا في المغرب، وذلك بعد وصول بعثة الفريق إلى المملكة المغربية أمس السبت، استعدادًا لخوض المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للموسم الجديد. ووصلت بعثة المصري إلى المغرب بعد انتهاء مراحل الإعداد السابقة، حيث يستهدف الجهاز الفني استغلال المعسكر الخارجي في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتأتي إقامة المعسكر المغربي في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، والذي يتضمن مجموعة من التدريبات والمباريات التحضيرية من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة مع اقتراب موعد بداية المنافسات الرسمية. تدريبات مكثفة لتجهيز اللاعبين ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني للمصري خلال الأيام الأولى من المعسكر على الجانب البدني، من خلال تنفيذ مجموعة من التدريبات التي تستهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين القدرة على تحمل ضغط المباريات. كما سيعمل الجهاز الفني على الجانب الفني والتكتيكي، من خلال تدريب اللاعبين على أسلوب اللعب الذي سيتم الاعتماد عليه خلال الموسم، إلى جانب تطوير الانسجام بين عناصر الفريق، خاصة في ظل وجود لاعبين جدد يسعون إلى التأقلم مع المجموعة. ويمنح المعسكر الخارجي الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل مع اللاعبين بعيدًا عن أجواء المنافسات الرسمية، وهو ما يسمح بتجربة بعض الأفكار الفنية واختبار أكثر من طريقة لعب، إلى جانب الوقوف على مستوى كل لاعب قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المرحلة الحالية، خاصة أن الفترة التي تسبق انطلاق الموسم تمثل فرصة مهمة لإعداد الفريق من جميع الجوانب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو الخططي. المغرب محطة مهمة قبل انطلاق الموسم ويعتبر معسكر المغرب محطة أساسية في برنامج إعداد المصري للموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل المرحلة الأخيرة من التحضيرات، والتي من المفترض أن تشهد ارتفاعًا تدريجيًا في مستوى التدريبات والاستعداد للمباريات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة التركيز على الجوانب الخططية، مع العمل على الوصول إلى التشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني خلال بداية الموسم. كما يمثل المعسكر فرصة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة بالنسبة للعناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات وتسعى إلى حجز مكان أساسي في التشكيلة. ويحتاج هؤلاء اللاعبون إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائهم والتعرف بشكل أكبر على طريقة العمل داخل الفريق، وهو ما يوفره المعسكر الخارجي من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية المنتظرة. الجهاز الفني يرفع درجة الاستعداد ومع بداية تدريبات الفريق في المغرب، يدخل المصري مرحلة أكثر جدية من التحضيرات، حيث يركز الجهاز الفني على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مراحل الإعداد السابقة والعمل على تطوير أداء المجموعة بشكل متكامل. ومن المنتظر أن يتم تقسيم التدريبات بين الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين جرعات تدريبية تتناسب مع حالتهم البدنية، خاصة أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى بداية الموسم بأعلى مستوى من الجاهزية دون تعرض العناصر للإجهاد أو الإصابات. كما ستكون المباريات الودية جزءًا مهمًا من المرحلة الأخيرة للإعداد، حيث تمنح الجهاز الفني فرصة حقيقية لتقييم اللاعبين في ظروف مشابهة للمباريات الرسمية، واختبار مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ويستطيع الجهاز الفني من خلال هذه المباريات تحديد نقاط القوة التي يجب الحفاظ عليها، إلى جانب اكتشاف نقاط الضعف التي تحتاج إلى تدخل قبل بداية المنافسات الرسمية. طموحات كبيرة للموسم الجديد ويدخل المصري الموسم الجديد بطموحات كبيرة، وهو ما يجعل فترة الإعداد الحالية ذات أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل الرغبة في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم. ويعمل الجهاز الفني على بناء فريق قادر على المنافسة، من خلال تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة بالقائمة والاستفادة من الصفقات الجديدة، إلى جانب تطوير مستوى اللاعبين الذين كانوا ضمن الفريق خلال الموسم الماضي. ويأمل مسؤولو النادي في أن يحقق معسكر المغرب أهدافه الفنية والبدنية، وأن يخرج الفريق منه بأكبر استفادة ممكنة قبل العودة إلى مصر واستكمال التحضيرات النهائية لانطلاق الموسم. كما تمثل الفترة الحالية فرصة للجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين بشكل أكبر، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الفريق ويمنح المدرب خيارات متعددة خلال الموسم. المصري يواصل استعداداته للموسم الجديد وبدأ المصري بالفعل المرحلة الأخيرة من برنامجه الإعدادي بوصول بعثة الفريق إلى المغرب، على أن تنطلق التدريبات اليوم الأحد وسط حالة من التركيز داخل الفريق. ويستهدف الجهاز الفني استغلال كل يوم في المعسكر من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، مع التركيز على زيادة الانسجام وتحسين الجوانب البدنية والفنية قبل العودة إلى مصر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من العمل داخل المعسكر، سواء من خلال التدريبات اليومية أو المباريات الودية، على أن يتم في النهاية تحديد الملامح النهائية للفريق قبل بداية الموسم الجديد. وبذلك يمثل معسكر المغرب خطوة مهمة في طريق استعدادات المصري، خاصة أنه يأتي في المرحلة الأخيرة من التحضيرات، ويمنح الجهاز الفني فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على الفريق وتجهيزه لخوض الاستحقاقات المنتظرة خلال الموسم.
غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي القاهرة، متجهة إلى المغرب، لبدء المرحلة الأهم من برنامج إعداد الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث تستعد بعثة النادي للانتظام في معسكر مغلق بمدينة مراكش، والذي يستمر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي إقامة المعسكر الخارجي في المغرب ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني للمصري، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، ورغبة النادي في الظهور بصورة قوية مع بداية الموسم. وتضم بعثة المصري 46 فردًا، من بينهم 28 لاعبًا، بالإضافة إلى أعضاء الجهاز الفني والإداري، ويتقدمهم المدير الفني عماد النحاس، إلى جانب مدير الكرة سيف داود، في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة التي ينتظر خلالها الفريق عددًا من الاستحقاقات المهمة على المستوى المحلي. المصري يبدأ المرحلة الأساسية من الإعداد في مراكش ومن المقرر أن تتوجه بعثة المصري بعد الوصول إلى الدار البيضاء إلى مدينة مراكش، التي تستضيف المعسكر المغلق للفريق حتى السادس عشر من أغسطس. وتبعد مراكش عن الدار البيضاء مسافة تقارب 245 كيلومترًا، ما يجعل انتقال الفريق إلى مقر المعسكر جزءًا من برنامج الرحلة التي انطلقت من القاهرة. ويعول الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس على المعسكر المغربي من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة قبل انطلاق الموسم، حيث يمثل هذا النوع من المعسكرات فرصة مهمة للعمل على التفاصيل الفنية والتكتيكية بعيدًا عن ضغوط المباريات الرسمية. وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ مجموعة من التدريبات الفنية التي تستهدف تطوير أسلوب لعب الفريق، وتعزيز الانسجام بين الخطوط، والوصول إلى التشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني خلال بداية الموسم. كما يمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة أكبر للتعرف على قدرات جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي انضمت حديثًا إلى صفوف الفريق، حيث يحتاج اللاعبون الجدد إلى وقت للتأقلم مع طريقة العمل داخل النادي والتعرف على زملائهم والجهاز الفني. ويبحث عماد النحاس عن تكوين فريق قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد، خاصة أن المصري يسعى إلى تحقيق نتائج أفضل والحفاظ على مكانته ضمن الأندية التي تنافس على المراكز المتقدمة في المسابقات المحلية. ويأتي المعسكر في توقيت مهم للغاية، مع اقتراب موعد أول مباراة رسمية للفريق، وهو ما يجعل الأيام المتبقية فرصة أخيرة أمام الجهاز الفني لمعالجة أي نقاط تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي. ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج التدريبي للمصري تدريبات بدنية وفنية مكثفة، مع إمكانية خوض مباريات ودية خلال فترة وجود الفريق في المغرب، بهدف منح اللاعبين فرصة تطبيق الأفكار التي يعمل عليها الجهاز الفني في أجواء تشبه المباريات الرسمية. وتعد المباريات الودية عنصرًا مهمًا في فترة الإعداد، لأنها تساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين بصورة عملية، وتحديد مدى استيعابهم للتعليمات، فضلًا عن اختبار أكثر من طريقة لعب قبل الاستقرار على الأسلوب الذي سيعتمد عليه الفريق. كما يستهدف المعسكر زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود عناصر جديدة داخل قائمة المصري، حيث يمثل التفاهم بين أفراد الفريق أحد أهم عوامل النجاح في بداية أي موسم. المصري يستعد لمواجهة سموحة في افتتاح الموسم وبعد انتهاء المعسكر المغربي، سيكون المصري أمام بداية مباشرة للمنافسات الرسمية، حيث يستهله الفريق بمواجهة سموحة السكندري في بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة بين المصري وسموحة على استاد السويس الجديد، في تمام الساعة الثامنة مساء السبت الثاني والعشرين من أغسطس الجاري، لتكون المواجهة بمثابة الاختبار الرسمي الأول للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويضع الجهاز الفني هذه المباراة ضمن أهدافه الأساسية خلال الفترة الحالية، خاصة أن تحقيق بداية قوية في الدوري يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويساعد الفريق على الدخول في أجواء المنافسة مبكرًا. وسيعمل عماد النحاس خلال معسكر مراكش على تجهيز المجموعة التي يرى أنها الأكثر قدرة على تنفيذ أفكاره أمام سموحة، مع منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال فترة الإعداد للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة. ويحتاج المصري إلى تحقيق أقصى استفادة من المعسكر، خصوصًا أن الفترة الزمنية بين نهايته وبداية المنافسات الرسمية ستكون محدودة، وبالتالي يجب أن يصل الفريق إلى المرحلة الأخيرة من الإعداد وهو في أعلى مستوى من الجاهزية. كما سيكون الجهاز الفني مطالبًا بمراقبة الحالة البدنية للاعبين طوال فترة المعسكر، وتجنب تعرض العناصر الأساسية للإجهاد أو الإصابات، خاصة أن الموسم الجديد يتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وتضم بعثة الفريق 28 لاعبًا، وهو عدد يسمح للجهاز الفني بتجربة أكثر من خيار في مختلف المراكز، إلى جانب منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات أحقيتهم في الحصول على مكان داخل التشكيل الأساسي. وتعد المنافسة بين اللاعبين خلال المعسكر من الأمور الإيجابية التي يمكن أن يستفيد منها الجهاز الفني، لأنها تساعد على رفع مستوى التركيز وتدفع كل لاعب إلى تقديم أفضل ما لديه من أجل حجز مكان في القائمة الأساسية. وفي الوقت نفسه، سيكون دور مدير الكرة سيف داود مهمًا في توفير الأجواء المناسبة للاعبين خلال المعسكر، والتنسيق بين الجوانب الإدارية والفنية، بما يضمن تركيز الفريق بشكل كامل على التحضير للموسم. ويرغب المصري في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة مختلفة، خاصة أن جماهير النادي تنتظر ظهور الفريق بمستوى قوي وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحاتها. ويمثل المعسكر المغربي فرصة مناسبة أمام اللاعبين لتجهيز أنفسهم ذهنيًا وبدنيًا للمنافسة، خاصة أن التدريبات اليومية والمباريات الودية المحتملة ستساعد الجهاز الفني على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في معدلات العمل داخل المعسكر، مع اقتراب موعد العودة إلى مصر والاستعداد للمواجهة الرسمية الأولى أمام سموحة. وسيكون اختبار سموحة مهمًا بالنسبة إلى عماد النحاس، لأنه سيكشف مدى نجاح فترة الإعداد وقدرة الفريق على تحويل العمل التدريبي إلى أداء قوي داخل الملعب. وفي النهاية، بدأ المصري مرحلة جديدة من التحضير للموسم الكروي المقبل من خلال مغادرة بعثته القاهرة والتوجه إلى المغرب، حيث ينتظر الفريق معسكرًا مغلقًا بمدينة مراكش حتى السادس عشر من أغسطس. ويأمل الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس أن يحقق المعسكر أهدافه بالكامل، وأن يعود الفريق إلى المنافسات الرسمية وهو في أفضل حالة فنية وبدنية، قبل مواجهة سموحة يوم 22 أغسطس في افتتاح مشواره بالموسم الجديد.
أصدر النادي المصري، بيانا رسميا، أعلن فيه انتهاء الأزمة المتعلقة بالإعلامي أحمد شوبير، بعد انتقاد الأخير لجماهير النادي على خلفية بعض الهتافات التي صدرت منهم في مباراة نهائي كأس الرابطة. وكشف النادي المصري في بيانه عن جلسة ودية إيجابية جمعت بعنوان مبادرة كلنا واحد حضرها كل من: كامل أبو علي، رئيس النادي المصري، والدكتور محمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي مع أحمد شوبير، والنواب عن محافظة بورسعيد النائب عادل اللمعي، والنائب أحمد جوهر، والنائب أحمد فرغلي، والنائب حسن عمار. وتم خلال الجلسة إزالة كافة الخلافات السابقة، حيث أعلن أحمد شوبير، احترامه وتقديره لشعب بورسعيد، وأعلن كامل أبو علي، تقديره واحترامه لكافة جماهير الكرة المصرية، واتفق الجميع على مبدأ واحد واضح نبذ الخلافات ورفض التعصب وتوحيد الجهود تحت شعار الوحدة والمحبة. وفي وقت سابق، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من خلال لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، وبالتنسيق مع لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار عضو المجلس، استدعاء الممثل القانوني لقناة النهار، ومسؤول الحساب الإلكتروني على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" باسم الكابتن أحمد شوبير، وذلك لحضور جلسة استماع بشأن الشكاوى المقدمة ضد الأخير. وأوضح المجلس أن قرار الاستدعاء جاء على خلفية عدد من الشكاوى التي تقدم بها أعضاء بمجلس النواب عن محافظة بورسعيد، اعتراضًا على بعض التصريحات التي أدلى بها أحمد شوبير خلال تقديمه برنامج "هنا المونديال" المذاع على قناة النهار بتاريخ 10 يونيو الجاري، بالإضافة إلى محتوى فيديو تم نشره عبر حسابه الرسمي على موقع "فيس بوك" بتاريخ 11 يونيو. ومن المقرر أن تستمع اللجنة إلى ممثلي القناة ومسؤول الحساب الإلكتروني للوقوف على ملابسات الواقعة، ودراسة ما ورد في الشكاوى المقدمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي والأكواد المهنية المعتمدة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.