برناردو-سيلفا-وريال-مدريد

برناردو سيلفا وريال مدريد

برناردو سيلفا
برناردو سيلفا: سعيد بأول مباراة لي مع ريال مدريد

سجل البرتغالي برناردو سيلفا ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، خلال المباراة الودية التي جمعت الفريق الملكي بفرينكفاروزي في العاصمة المجرية بودابست، وانتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد. وشكلت المباراة لحظة مهمة في بداية تجربة برناردو مع ريال مدريد، بعدما حصل اللاعب على فرصة المشاركة للمرة الأولى منذ انضمامه إلى صفوف الفريق، ليبدأ رحلة جديدة داخل أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم. وعبر اللاعب البرتغالي عن سعادته الكبيرة بالمشاركة الأولى، مؤكدًا أن المباراة تمثل خطوة مهمة ضمن برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد، خاصة أن الهدف خلال هذه المرحلة لا يقتصر على تحقيق النتائج، وإنما الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وأكد برناردو أن ظهوره الأول بقميص ريال مدريد يمثل لحظة خاصة بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه يشعر بالسعادة بعد خوض أول مباراة مع الفريق، رغم إدراكه أن الطريق لا يزال طويلًا وأن هناك العديد من الأمور التي تحتاج إلى التحسن خلال الأسابيع المقبلة. برناردو: ما زلنا في بداية فترة الإعداد وأوضح لاعب ريال مدريد أن الفريق لا يزال في الأسبوع الأول من فترة الإعداد، وبالتالي فمن الطبيعي ألا يصل اللاعبون إلى أعلى مستوياتهم الفنية والبدنية في الوقت الحالي. وأشار إلى أن الأهم خلال هذه المرحلة هو الحصول على نسق المباريات واستعادة الإيقاع تدريجيًا، حتى يتمكن الفريق من الوصول إلى بداية الموسم وهو في أفضل حالة ممكنة. ويرى برناردو أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة للاعبين من أجل اكتساب الجاهزية والتعرف على طريقة اللعب المطلوبة، إلى جانب العمل على تحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة داخل الفريق. وأضاف أن ريال مدريد يحتاج إلى مواصلة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل تطوير الأداء ومعالجة النقاط التي تحتاج إلى تحسين، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو الدخول في المنافسات الرسمية بأعلى درجة من الاستعداد. وتأتي مشاركة برناردو في هذه المرحلة باعتبارها فرصة مهمة أمامه للتعرف بصورة أكبر على زملائه والجهاز الفني، خاصة أنه يخوض تجربة جديدة تتطلب منه سرعة التأقلم مع أسلوب الفريق وطريقة العمل. دور متنوع داخل ريال مدريد وتحدث برناردو سيلفا عن الطريقة التي يفضل من خلالها مساعدة فريقه داخل الملعب، مؤكدًا أنه لا يرتبط بدور واحد فقط، وإنما يحاول دائمًا تنفيذ ما يحتاج إليه الفريق وفقًا لمجريات المباراة. وأوضح اللاعب البرتغالي أنه قد يركز في بعض الأوقات على بناء الهجمات وصناعة اللعب، بينما يمكنه في أوقات أخرى التقدم للضغط على المنافس أو التحرك في المناطق الهجومية والثلث الأخير من الملعب. ويمنح هذا التنوع برناردو القدرة على شغل أكثر من دور، وهو ما قد يمثل ميزة مهمة بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى لاعبين قادرين على التعامل مع التغيرات التكتيكية أثناء المباريات. وأكد اللاعب أنه يسعى إلى مساعدة ريال مدريد بكل ما يستطيع، سواء من خلال الاستحواذ وبناء اللعب أو الضغط والتحرك الهجومي، مشددًا على أن الأولوية بالنسبة له هي خدمة الفريق وتحقيق أهدافه. وتعكس هذه التصريحات رغبة برناردو في التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق، خاصة أن المنافسة داخل ريال مدريد تتطلب من كل لاعب تقديم أكثر من إضافة، وليس الاكتفاء بأداء دور محدد. أسبوع أول صعب مع الفريق الملكي وكشف برناردو أن أسبوعه الأول داخل ريال مدريد كان صعبًا، لكنه في الوقت نفسه كان سعيدًا للغاية ببدء مشواره مع الفريق. وأوضح أن التعرف على زملائه يمثل جزءًا أساسيًا من عملية التأقلم، خاصة أن فهم خصائص كل لاعب وطريقة تحركه وما يفضله داخل الملعب يساعد على تحقيق الانسجام وتطوير العمل الجماعي. وأشار إلى أنه يحاول خلال التدريبات والمباريات معرفة الطريقة التي يفكر بها زملاؤه، حتى يتمكن من اتخاذ القرارات المناسبة أثناء اللعب، سواء عند تمرير الكرة أو التحرك بدونها. ويحتاج برناردو إلى مزيد من الوقت من أجل بناء علاقة قوية داخل الملعب مع عناصر ريال مدريد، خصوصًا أن الانسجام بين اللاعبين لا يتحقق من مباراة واحدة، وإنما من خلال التدريبات والمباريات المتتالية. برناردو يحدد هدفه قبل بداية الموسم وأكد النجم البرتغالي أنه سيواصل العمل خلال الأسابيع المقبلة من أجل رفع مستوى جاهزيته والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لانطلاق الموسم الجديد. ويركز برناردو في المرحلة الحالية على استعادة كامل جاهزيته البدنية، إلى جانب فهم أفكار الجهاز الفني والانسجام مع زملائه الجدد، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه مع بداية المنافسات الرسمية. وتعد فترة الإعداد فرصة مثالية للاعب من أجل التعرف على متطلبات فريقه الجديد دون ضغوط المباريات الرسمية، كما تمنحه فرصة لاختبار أكثر من دور ومركز وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. ومن المتوقع أن يحصل برناردو على دقائق لعب إضافية خلال المباريات الودية المقبلة، بما يساعده على الوصول إلى المستوى المطلوب تدريجيًا، خاصة أن المشاركة في المباريات تختلف عن التدريبات من حيث سرعة الأداء والاحتكاك والقرارات داخل الملعب. وتحمل بداية برناردو مع ريال مدريد أهمية كبيرة بالنسبة للاعب والنادي، خاصة أن الفريق يسعى إلى بناء مجموعة قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد. وفي النهاية، جاءت المشاركة الأولى لبرناردو سيلفا بقميص ريال مدريد وسط أجواء إيجابية، بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز على فرينكفاروزي، بينما أكد اللاعب أن هدفه خلال الفترة المقبلة هو مواصلة العمل والتطور والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق الموسم.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
فالفيردى
فالفيردي: الفوز مهم حتى في المباريات الودية

أعرب فيدي فالفيردي، قائد ريال مدريد، عن سعادته بالفوز الذي حققه الفريق على فرينكفاروزي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما بالعاصمة المجرية بودابست ضمن تحضيرات الفريق الملكي للموسم الجديد. وأكد لاعب الوسط الأوروجوياني أن تحقيق الانتصار يظل أمرًا مهمًا بالنسبة لريال مدريد حتى عندما يتعلق الأمر بالمباريات الودية، مشيرًا إلى أن عقلية الفريق والجهاز الفني تقوم دائمًا على البحث عن الفوز والاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية. وأوضح فالفيردي أن الفريق ظهر بصورة جيدة خلال أجزاء كبيرة من المباراة، رغم استمرار غياب عدد من اللاعبين وعدم وصول المجموعة إلى كامل جاهزيتها البدنية والفنية، مؤكدًا أن الطاقة والديناميكية اللتين ظهر بهما اللاعبون كانتا من أبرز الإيجابيات التي خرج بها الفريق من اللقاء. وأضاف قائد ريال مدريد أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم داخل أرض الملعب، وهو الأمر الذي كان يطلبه الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تهدف إلى تجهيز الفريق بشكل تدريجي للمنافسات الرسمية التي تنتظره خلال الموسم الجديد. فالفيردي يكشف حالته البدنية وتحدث فالفيردي عن حالته البدنية بعد المشاركة في المباراة، مؤكدًا أنه شعر بأنه في حالة جيدة بشكل عام، رغم شعوره ببعض الإرهاق خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأوضح أن التعب في نهاية المباراة أمر طبيعي في ظل فترة التحضير الحالية، خاصة مع ارتفاع الحمل التدريبي ورغبة الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية الموسم. وأكد اللاعب الأوروجوياني أنه حاول تنفيذ التعليمات المطلوبة منه من جانب المدرب، مشيدًا في الوقت نفسه بزملائه الذين قدموا مباراة جيدة، وهو ما جعله يشعر بالفخر تجاه المجموعة. وأشار فالفيردي إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة الاستعداد للموسم الجديد، وأن الهدف الأساسي في الوقت الحالي هو رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل الدخول في المباريات الرسمية. ويعكس حديث قائد ريال مدريد أهمية فترة الإعداد بالنسبة للفريق، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تحقيق التوازن بين رفع معدلات اللياقة البدنية ومنح اللاعبين الوقت الكافي لاستيعاب الأفكار الفنية الجديدة. شارة القيادة حلم تحقق وتطرق فالفيردي إلى الحديث عن ارتدائه شارة قيادة ريال مدريد، مؤكدًا أن الأمر يمثل لحظة استثنائية بالنسبة له، وأنه يستمتع كثيرًا بهذه المسؤولية داخل أحد أكبر الأندية في العالم. وأوضح قائد الفريق أنه يشعر بحماس وسعادة كبيرة كلما دخل إلى أرض الملعب، مشيرًا إلى أن حمل شارة القيادة يمثل حلمًا تحقق بعد سنوات طويلة من العمل والطموح. وأكد فالفيردي أن اللاعب عندما يكون طفلًا يحلم دائمًا بتمثيل أكبر الأندية في العالم، وأن الوصول إلى ريال مدريد ثم ارتداء شارة قيادته يمثل إنجازًا خاصًا بالنسبة له. وأشار إلى أن مسؤولية القيادة لا تقتصر فقط على ارتداء الشارة، وإنما تتعلق أيضًا بكون اللاعب قدوة لزملائه داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب، مؤكدًا أنه يستمتع بهذه المهمة ويشعر بسعادة أكبر عندما ينجح الفريق في تحقيق الانتصارات. وتعكس تصريحات فالفيردي المكانة التي وصل إليها داخل ريال مدريد، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في الفريق وأحد أبرز القادة داخل المجموعة. فالفيردي يشيد بتجربته مع مورينيو كما تحدث اللاعب الأوروجوياني عن الأسابيع الأولى له تحت قيادة جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن التجربة تسير بصورة رائعة وأنه يستمتع بالعمل مع المدرب البرتغالي. وأوضح فالفيردي أنه يحاول التعلم من مورينيو بصورة مستمرة، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا على المستوى الشخصي والقيادي، مشيرًا إلى أن أفكار المدرب تمثل فرصة مهمة بالنسبة له من أجل تطوير نفسه. وأكد أن هدفه هو الاستفادة من خبرة مورينيو والعمل على نقل الأفكار الإيجابية إلى زملائه، حتى يشعر جميع أفراد الفريق بالراحة والسعادة داخل الملعب. ويرى فالفيردي أن دور القائد يتطلب مساعدة زملائه والتواصل معهم باستمرار، وهو ما يحاول القيام به خلال المرحلة الحالية من أجل خلق أجواء إيجابية داخل الفريق. إشادة بفيني جونيور وبرناردو سيلفا وعن فينيسيوس جونيور، شدد فالفيردي على أهمية اللاعب بالنسبة لريال مدريد، مؤكدًا أن الجميع يعرف الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها المهاجم البرازيلي والدور الذي يستطيع القيام به مع الفريق. كما حرص قائد ريال مدريد على الإشادة بالوافد الجديد برناردو سيلفا، ووصفه بأنه لاعب رائع ومذهل، مؤكدًا أنه كان يستمتع بمشاهدته عندما كان يواجهه منافسًا، بل كان يعاني أمامه بسبب إمكانياته الكبيرة. وأشار فالفيردي إلى أن وجود برناردو الآن إلى جواره داخل غرفة ملابس ريال مدريد يمثل أمرًا مميزًا بالنسبة له، رغم أن الفترة التي جمعتهما معًا حتى الآن قصيرة. واختتم فالفيردي تصريحاته بالتأكيد على أن ريال مدريد يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، وأن استمرار العمل والتطور خلال فترة الإعداد سيكون أمرًا أساسيًا للوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل بداية الموسم، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي الملكي في مختلف البطولات.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
مورينيو
مورينيو: فينيسيوس سيصبح أفضل.. وبرناردو سيلفا يحتاج للتطور

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن الفوز الذي حققه فريقه على فرينكفاروزي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي أقيمت ضمن تحضيرات النادي الملكي للموسم الجديد في العاصمة المجرية بودابست، مؤكدًا أن المواجهة حققت العديد من الفوائد الفنية رغم وجود بعض الأخطاء التي تحتاج إلى معالجة قبل بداية المنافسات الرسمية. واستهل مورينيو حديثه بتوجيه الشكر إلى فرينكفاروزي، مشيرًا إلى أن الفريق المجري قدم حصة تدريبية قوية ومفيدة لريال مدريد، خاصة أنه خاض عددًا من المباريات الرسمية خلال الفترة الماضية، وهو ما ظهر من خلال الحماس والقوة التي لعب بها المنافس. وأوضح المدرب البرتغالي أنه كان أكثر إعجابًا بأداء ريال مدريد خلال الشوط الأول، موضحًا أن الفريق ظهر بصورة أكثر انسجامًا وتنظيمًا، بسبب وجود مجموعة من اللاعبين الذين تدربوا ولعبوا معًا في مباريات سابقة، وهو ما انعكس على طريقة تحركهم وتعاونهم داخل أرض الملعب. وأضاف أن ريال مدريد تمكن من السيطرة على مجريات المباراة بصورة جيدة، لكنه في الوقت نفسه استفاد من بعض الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، معتبرًا أن مباريات الإعداد لا تقتصر أهميتها على تحقيق الانتصارات، وإنما تمنح الجهاز الفني فرصة لاكتشاف المشكلات والعمل على علاجها قبل الدخول في المباريات الرسمية. مورينيو يوضح موقف فينيسيوس وبرناردو وتطرق مورينيو إلى مشاركة فينيسيوس جونيور وبرناردو سيلفا، موضحًا أن الثنائي لم يحصل على فرصة كافية للمشاركة بسبب انضمامه حديثًا إلى التدريبات، حيث خاض كل منهما عددًا محدودًا من الحصص التدريبية مقارنة ببقية اللاعبين الذين بدأوا فترة الإعداد قبل عدة أسابيع. وأشار المدير الفني لريال مدريد إلى أن تغيير مركز إندريك خلال المباراة أثر أيضًا على بعض الجوانب التنظيمية داخل الفريق، مؤكدًا أن الهدف من مثل هذه المباريات هو الوصول إلى أفضل صورة ممكنة بشكل تدريجي، وليس تقديم أداء مثالي منذ المواجهة الأولى. وشدد مورينيو على أهمية الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون خلال المباريات الودية، لأنها تمنح الجهاز الفني فرصة لتحليلها مع المجموعة والعمل على عدم تكرارها في المنافسات الرسمية. وضرب المدرب البرتغالي مثالًا على ذلك، موضحًا أن بعض القرارات البسيطة خلال المباراة قد تصبح مؤثرة للغاية في المواجهات الرسمية، خصوصًا عندما يكون الفريق متقدمًا في النتيجة، وبالتالي يجب على اللاعبين معرفة كيفية التعامل مع المواقف المختلفة والحفاظ على أفضلية الفريق. وبشأن فينيسيوس جونيور، أكد مورينيو أن الأهم في الوقت الحالي هو تجديد عقد اللاعب، معتبرًا أن استمرار اللاعب يمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة له وللنادي وجماهيره. وأوضح أن فينيسيوس يحتاج إلى الوقت لاستعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية، خاصة أنه لم يخض سوى عدد قليل من التدريبات، مشيرًا إلى أنه يتوقع تحسن مستواه بصورة تدريجية خلال المباريات المقبلة، وأن اللاعب سيكون في حالة أفضل مع استمرار فترة الإعداد. مورينيو يشيد بقدرات برناردو سيلفا كما تحدث مورينيو بإسهاب عن برناردو سيلفا، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا للغاية في حساباته، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز وتقديم حلول مختلفة للفريق. وأوضح أن برناردو كان في فترة راحة قبل الانضمام إلى التدريبات، ولذلك لم يظهر بأفضل حالاته البدنية خلال المباراة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة ويستطيع منح ريال مدريد خيارات هجومية مميزة. وأشار مورينيو إلى أن برناردو يستطيع اللعب في مراكز مختلفة، سواء في وسط الملعب أو في مركز صانع الألعاب، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة عند اختيار التشكيل وطريقة اللعب. وكشف المدرب أنه لاحظ خلال المباراة حاجة برناردو إلى المزيد من القوة البدنية، لذلك قرر تغيير مركزه ونقله إلى موقع أكثر تقدمًا، مع الدفع بلاعب آخر من أجل تحقيق المزيد من الاستقرار في وسط الملعب. وفي ختام تصريحاته، أكد مورينيو أن تعدد مراكز برناردو سيلفا يمثل ميزة مهمة بالنسبة لقائمة ريال مدريد، خاصة في ظل رغبته في الاعتماد على قائمة قصيرة تضم عددًا محدودًا من اللاعبين، مع وجود عناصر مصابة ستغيب عن الفريق لفترة من الوقت. ويرى مورينيو أن امتلاك لاعب قادر على أداء أدوار متعددة مثل برناردو سيلفا يمنح ريال مدريد مرونة كبيرة خلال الموسم، ويساعد الفريق على التعامل مع الغيابات والإصابات وتغيير الخطط التكتيكية وفقًا لطبيعة كل مباراة.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0