أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه عن أداء فريقه خلال التعادل مع فرنسا بنتيجة 1-1، مؤكدًا أن المباراة تمثل خطوة جديدة في رحلة بناء المنتخب الإيطالي. وقال مانشيني إن لاعبيه كانوا يدركون صعوبة المواجهة، خاصة في بدايتها، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في الحد من خطورة المنتخب الفرنسي رغم استحواذ أصحاب الأرض على الكرة لفترات أكبر. وأوضح المدرب الإيطالي أن أبرز ما أعجبه في المباراة هو الأداء الجماعي، مؤكدًا أن اللاعبين هاجموا ودافعوا معًا، وحاولوا تقديم كرة قدم جيدة أمام منتخب يضم العديد من اللاعبين المميزين. وشهدت المباراة تسجيل أليساندرو باستوني هدف إيطاليا، ليواصل المدافع تألقه التهديفي بعدما هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي. وأشار مانشيني إلى أن فريقه واجه بعض الصعوبات خلال اللقاء، لكنه واصل البحث عن التسجيل وصناعة الفرص، بينما تألق الحارس جيانلويجي دوناروما في التصدي لعدد من المحاولات الفرنسية. وأكد المدير الفني أن كلا المنتخبين تمسك بتحقيق الفوز حتى صافرة النهاية، موضحًا أن العمل المستمر يمكن أن يساعد اللاعبين على بناء منتخب قوي خلال الفترة المقبلة. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير المنتخب الإيطالي يحتاج إلى الوقت، مع إمكانية المرور بفترات جيدة وأخرى صعبة خلال رحلة البناء.
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 مواجهة فرنسا وإيطاليا، التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وبدأت المباراة بأفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، الذي استحوذ على الكرة وحاول اختراق دفاع إيطاليا، لكن دوناروما تألق في الحفاظ على شباكه، بينما اعتمد الضيوف على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 42، ألغى الحكم هدفًا لفرنسا سجله مويس كين بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب الفرنسي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 55 عن طريق مايكل أوليس، بعدما استغل ركلة حرة نفذها ريان شرقي، وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك دوناروما. ورد المنتخب الإيطالي سريعًا، وتمكن أليساندرو باستوني من إدراك التعادل في الدقيقة 68، بعدما استغل خطأ دفاعيًا فرنسيًا، وانفرد داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث تألق دوناروما أمام تسديدات إدواردو كامافينجا، كما تصدى مايك ماينان لمحاولة خطيرة من المنتخب الإيطالي. وتعرض دايوت أوباميكانو للطرد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 85، لتكمل فرنسا المباراة بعشرة لاعبين. ورغم محاولات المنتخبين، لم يتغير score المباراة، لينتهي اللقاء بالتعادل ويحصل كل فريق على نقطة.
أعرب أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وإنتر ميلان، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به منتخب بلاده خلال التعادل أمام فرنسا بنتيجة 1-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية خارج ملعبه. وسجل باستوني هدف إيطاليا في اللقاء، ليواصل تألقه الهجومي مع المنتخب بعدما هز الشباك أيضًا أمام تركيا، ليحرز هدفين في مباراتين متتاليتين. وقال المدافع الإيطالي إن المباراة كانت صعبة كما كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن لاعبي إيطاليا قاتلوا حتى النهاية وتمكنوا من التعامل مع قوة المنتخب الفرنسي. وأكد باستوني أن تسجيله هدفًا جديدًا أسعده، لكنه كان يركز بعد ذلك على الحفاظ على النتيجة وعدم استقبال هدف آخر، موضحًا أن التعادل يمنح المنتخب الإيطالي دفعة قوية وثقة أكبر في الفترة المقبلة. وأضاف أنه لم يتوقع تسجيل هدفين متتاليين، لكنه حافظ على ثقته بنفسه رغم الانتقادات، مؤكدًا أهمية دعم عائلته له خلال الفترة الماضية. واختتم باستوني تصريحاته بالتأكيد على أن تقديم هذا المستوى أمام فرنسا في باريس يمثل رسالة مهمة، ويمنح إيطاليا ثقة في قدرتها على منافسة مختلف المنتخبات، مع ضرورة مواصلة العمل وعدم اعتبار أي نتيجة مضمونة.
تحدث أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وفريق إنتر، عن مشاعره بعد مواجهة البوسنة، مؤكدًا أنه شعر بامتنان كبير تجاه المنتخب الإيطالي، خاصة بعدما تحمل المسؤولية خلال المباراة وكان لديه رغبة واضحة في تقديم مستوى أفضل من الفترة السابقة. وقال باستوني في تصريحات لشبكة سكاي: «بعد مباراة البوسنة، أشعر بالامتنان لإيطاليا. تحملت المسؤولية وأردت أن أثبت نفسي بشكل أفضل من ذي قبل». وتكشف كلمات مدافع إنتر عن الحالة الذهنية التي دخل بها مواجهة البوسنة، حيث كان حريصًا على تحمل المسؤولية داخل الملعب وتقديم رد فعل قوي، خاصة بعد الفترة الماضية التي لم يقدم خلالها المستوى الذي كان يطمح إليه. ويُعد باستوني من العناصر الأساسية في دفاع المنتخب الإيطالي، كما يمتلك خبرة كبيرة مع إنتر، وهو ما يجعله مطالبًا باستمرار بالحفاظ على مستواه وتقديم الأداء المنتظر منه مع النادي والمنتخب. ويرى اللاعب أن مواجهة البوسنة كانت فرصة مهمة بالنسبة له لإثبات قدرته على الظهور بصورة أفضل، وهو ما انعكس على طريقة حديثه عن المباراة بعد نهايتها، حيث ركز على الشعور بالامتنان تجاه تمثيل إيطاليا، إلى جانب تحمله المسؤولية ورغبته في تقديم المزيد. وتطرق باستوني أيضًا إلى موسم إنتر، مشيرًا إلى أن الأمور كان من الممكن أن تسير بصورة أسوأ بالنسبة للفريق، رغم بعض النتائج والمواقف التي شهدها الموسم. وقال مدافع النيراتزوري: «كان من الممكن أن تكون النتيجة أسوأ أمام إنتر... لقد كان موسمًا إيجابيًا، فزنا بلقبين». وتعكس تصريحات باستوني نظرته الإيجابية إلى الموسم الذي خاضه إنتر، حيث يرى أن الفريق نجح في تحقيق إنجازات مهمة من خلال التتويج بلقبين، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني أسبابًا للنظر إلى الموسم باعتباره تجربة ناجحة على الرغم من الصعوبات التي واجهها الفريق. ويملك باستوني دورًا مهمًا في منظومة إنتر الدفاعية، سواء من خلال قدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية أو المساهمة في بناء اللعب من الخلف، وهي من أهم السمات التي جعلته أحد العناصر البارزة في الفريق خلال السنوات الماضية. كما أن وجوده مع المنتخب الإيطالي يمنحه فرصة أخرى لمواصلة التطور، خاصة أن المشاركة الدولية تمثل اختبارًا مختلفًا عن المباريات مع الأندية، وتتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والتعامل مع ضغوط مختلفة. وبالنسبة لباستوني، يبدو أن الفترة الحالية تمثل فرصة لإعادة التأكيد على قدراته، سواء مع إيطاليا أو إنتر، بعدما أكد بنفسه أنه أراد أن يتحمل المسؤولية ويثبت نفسه بصورة أفضل بعد مباراة البوسنة. وفي الوقت نفسه، جاءت إشادته بموسم إنتر لتوضح أن اللاعب ينظر إلى الصورة الكاملة، بعيدًا عن أي نتيجة منفردة، مؤكدًا أن الفريق تمكن في النهاية من تحقيق لقبين خلال الموسم. وتبرز تصريحات باستوني شخصية لاعب يسعى دائمًا إلى مراجعة مستواه والبحث عن التطور، وهو ما ظهر في حديثه عن رغبته في تقديم أداء أفضل مع منتخب إيطاليا، إلى جانب تقديره لما حققه مع إنتر خلال الموسم.
تحدث أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا، عن صعوبة مواجهة الفرنسي عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن التعامل مع نجم المنتخب الفرنسي يحتاج إلى أداء دفاعي قوي من جميع لاعبي الفريق، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وجاءت تصريحات باستوني بطريقة طريفة، بعدما سُئل عن الطريقة المناسبة لإيقاف ديمبيلي، ليرد بأن ما حدث في آخر مواجهة جمعته باللاعب يجعله آخر شخص يمكن سؤاله عن كيفية الحد من خطورته. وقال مدافع المنتخب الإيطالي: «بالنظر إلى ما حدث في آخر مرة لعبت فيها ضده، فأنا آخر شخص يمكنكم سؤاله عن كيفية إيقاف ديمبيلي»، في إشارة ساخرة إلى صعوبة المهمة التي واجهها أمام النجم الفرنسي في اللقاء السابق. وتعكس إجابة باستوني مدى تقديره لقدرات ديمبيلي، خاصة أن اللاعب الفرنسي يمتلك مجموعة من المهارات التي تجعله من أصعب العناصر الهجومية التي يمكن مواجهتها، سواء من خلال سرعته أو قدرته على المراوغة والتحرك في المساحات. وأضاف باستوني أن ديمبيلي لاعب مذهل، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الفرنسي لا يمكن التعامل معها من خلال التركيز على لاعب واحد فقط، لأن إيقاف الخطورة الفرنسية يتطلب مباراة دفاعية كبيرة من جميع لاعبي إيطاليا. ويرى المدافع الإيطالي أن الفريق بأكمله سيكون مطالبًا بالقيام بدوره خلال المباراة، خاصة أن وجود ديمبيلي وغيره من العناصر الهجومية الفرنسية يجعل المهمة الدفاعية مسؤولية جماعية وليست مرتبطة بلاعب واحد فقط. وأوضح باستوني أن إيطاليا ستحتاج إلى تقديم أداء دفاعي قوي من جانب جميع اللاعبين الـ11، من أجل الحد من المساحات أمام المنتخب الفرنسي ومنع لاعبيه من استغلال قدراتهم الفردية في الثلث الهجومي. وفي الوقت نفسه، لم يركز باستوني على الجانب الدفاعي فقط، حيث كشف عن الطريقة التي يرى أنها قد تساعد إيطاليا على وضع فرنسا تحت الضغط، مؤكدًا أن الحل يكمن في لعب كرة القدم وعدم الخوف من الاحتفاظ بالكرة. وقال مدافع إيطاليا إن الطريقة الوحيدة لوضع المنتخب الفرنسي تحت الضغط هي أن يحتفظ المنتخب الإيطالي بالكرة ويلعب كرة القدم بشجاعة، بدلًا من التراجع المستمر أمام المنافس وانتظار هجماته. ويعكس هذا التصريح رغبة باستوني في أن يخوض منتخب إيطاليا المباراة بشخصية واضحة، من خلال محاولة فرض أسلوبه والاستفادة من الاستحواذ على الكرة بدلًا من منح فرنسا السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء. وتكتسب مواجهة ديمبيلي أهمية خاصة بسبب قدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهو ما يجعل لاعبي إيطاليا مطالبين بالتركيز طوال المباراة، وعدم منح اللاعب الفرنسي المساحات التي يمكنه استغلالها بسرعته ومهارته. كما أن تصريحات باستوني تحمل جانبًا من الثقة، حيث لم يكتفِ بالحديث عن خطورة ديمبيلي، بل أشار إلى أن إيطاليا تمتلك وسيلة للضغط على فرنسا من خلال الاحتفاظ بالكرة وفرض أسلوب اللعب. وتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا للدفاع الإيطالي أمام أحد أبرز الأسماء الهجومية في المنتخب الفرنسي، بينما سيكون باستوني من العناصر المنتظر أن تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية في التعامل مع تحركات ديمبيلي وزملائه. وفي النهاية، قدم باستوني اعترافًا طريفًا بصعوبة إيقاف ديمبيلي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحل لا يكمن فقط في مراقبة اللاعب الفرنسي، وإنما في تقديم مباراة دفاعية جماعية والاحتفاظ بالكرة واللعب دون خوف، من أجل وضع فرنسا تحت الضغط.
يواصل نادي برشلونة تحركاته من أجل تدعيم صفوف الفريق خلال فترات الانتقالات المقبلة، مع تركيز إدارة النادي الكتالوني على تعزيز خط الدفاع والتعاقد مع مدافع قادر على إضافة المزيد من القوة والاستقرار إلى الخط الخلفي، ويأتي الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام برشلونة. وبحسب ما أورده موقع "TEAMtalk"، فإن برشلونة يتواجد ضمن مجموعة من الأندية التي تتابع موقف باستوني، في ظل رغبة النادي الإسباني في دراسة عدد من الخيارات المتاحة لتدعيم مركز قلب الدفاع، خاصة مع استمرار البحث عن لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة اللازمة للمنافسة على مختلف البطولات. ويُعد باستوني أحد أبرز المدافعين في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، كما أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيل إنتر ميلان، وهو ما يجعل فكرة رحيله عن النادي الإيطالي مرتبطة بشكل كبير بالموقف الذي ستتخذه إدارة النيراتزوري حال وصول عرض رسمي من برشلونة أو أي نادٍ آخر يرغب في الحصول على خدماته. ولا يبدو أن إنتر ميلان في حاجة إلى بيع المدافع الإيطالي خلال الفترة المقبلة، خاصة أن النادي يتمسك بالعناصر الأساسية في تشكيلته، إلى جانب المكانة التي يتمتع بها باستوني داخل الفريق، الأمر الذي قد يجعل المفاوضات المرتقبة بشأنه صعبة من الناحية المالية. وكانت القيمة التقديرية للمدافع الإيطالي قد وصلت إلى نحو 80 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو الرقم الذي يعكس مدى أهمية اللاعب بالنسبة إلى ناديه، وكذلك حجم الاستثمار المالي المطلوب من أي نادٍ يرغب في التعاقد معه. ويضع برشلونة عددًا من المدافعين ضمن حساباته في إطار خطته لإعادة بناء وتطوير الخط الخلفي، إلا أن التعاقد مع باستوني لن يكون مهمة سهلة في ظل المنافسة المحتملة من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ولا يقتصر الاهتمام بالمدافع الإيطالي على برشلونة فقط، حيث تشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب ليفربول وتشيلسي أيضًا، ما قد يفتح الباب أمام منافسة قوية للحصول على خدمات اللاعب إذا قرر إنتر ميلان دراسة العروض المقدمة له. ويتمتع باستوني بقدرات مميزة في بناء اللعب من الخط الخلفي، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات المحلية والأوروبية، وهي عوامل تجعله خيارًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن مدافع يجمع بين القوة الدفاعية والقدرة على التعامل مع الكرة تحت الضغط. ومن المنتظر أن يتضح موقف أليساندرو باستوني خلال الفترة المقبلة، خاصة مع إمكانية تحرك الأندية المهتمة بشكل رسمي وبدء المفاوضات مع إدارة إنتر ميلان، التي ستحدد الشروط المالية المطلوبة للموافقة على رحيل اللاعب. وفي حال تقدم برشلونة بعرض رسمي، سيكون على النادي الكتالوني التعامل مع المطالب المالية المرتفعة لإنتر، إلى جانب منافسة ليفربول وتشيلسي، في سباق قد يشهد تطورات جديدة مع اقتراب موعد سوق الانتقالات المقبل.
لم يغلق ريال مدريد ملف سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن، رغم إتمام النادي عددًا من الصفقات التي حددها في بداية الميركاتو، حيث تواصل الإدارة دراسة إمكانية إجراء تعاقد جديد لتدعيم خط الدفاع، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو في إضافة عنصر جديد إلى الخط الخلفي. ويأتي مركز قلب الدفاع على رأس الأولويات المتبقية لدى المدرب البرتغالي، الذي يرى أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الخيارات قبل بداية الموسم الجديد، في الوقت الذي ترتبط فيه إمكانية إتمام صفقة جديدة بضرورة رحيل أحد اللاعبين عن قائمة الفريق، ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرشحة للخروج. مورينيو يطلب تدعيم الدفاع وكان تعزيز الخط الخلفي من أبرز مطالب مورينيو منذ بداية فترة الانتقالات، وهو ما دفع ريال مدريد إلى التحرك وإبرام ثلاثة تعاقدات بهدف تقوية هذا المركز، إلا أن المدرب البرتغالي لا يزال يرى أن قائمة الفريق تحتاج إلى قلب دفاع إضافي. ويرغب مورينيو في امتلاك خيارات أكبر داخل الخط الخلفي، خاصة مع أهمية المنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على المشاركة بصورة منتظمة والحفاظ على مستوى الفريق في مختلف المسابقات. ورغم الصفقات التي أبرمها ريال مدريد حتى الآن، فإن المدرب لا يزال يبحث عن مدافع يمكنه منح الفريق المزيد من القوة والتوازن، ولذلك برز اسم الإيطالي أليساندرو باستوني بقوة ضمن قائمة الأهداف المطروحة على طاولة الإدارة. ويرى مورينيو أن باستوني يمتلك المواصفات المناسبة لتنفيذ أفكاره، سواء من حيث القدرات الدفاعية أو الخبرة، إلى جانب قدرته على منح الفريق حلولًا إضافية في بناء اللعب من الخط الخلفي. باستوني يتصدر قائمة مورينيو وبحسب ما أفاد به لاتيغو سيرانو، يواصل مورينيو الضغط من أجل التعاقد مع قلب دفاع أيسر، ويضع أليساندرو باستوني على رأس قائمة خياراته خلال الفترة الحالية. ويعتبر المدرب البرتغالي المدافع الإيطالي الحل الأفضل من وجهة نظره لتدعيم دفاع ريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، إلى جانب معرفته بأجواء المنافسات الكبرى. ويعتقد مورينيو أن وصول باستوني يمكن أن يمنح ريال مدريد مزيدًا من الأمان في الخط الخلفي، كما سيتيح له خيارات أوسع في التعامل مع المباريات، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو إجراء التغييرات أثناء اللقاءات. ويمتلك باستوني خصائص فنية تجعله مناسبًا للمشروع الذي يسعى مورينيو إلى بنائه، وهو ما جعل المدرب يتمسك بفكرة التعاقد معه رغم صعوبة الصفقة وحاجتها إلى ترتيبات مالية وإدارية قبل الدخول في مفاوضات قوية. 60 مليون يورو قيمة الصفقة وتشير التقديرات إلى أن صفقة أليساندرو باستوني قد تصل قيمتها إلى نحو 60 مليون يورو، وهو رقم يمثل استثمارًا كبيرًا بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن النادي أبرم بالفعل عددًا من الصفقات خلال فترة الانتقالات الحالية. ومع ذلك، فإن القيمة المالية ليست العقبة الوحيدة أمام النادي الملكي، إذ يرتبط التحرك نحو المدافع الإيطالي بوضع قائمة الفريق وعدد اللاعبين الموجودين حاليًا. وتحتاج إدارة ريال مدريد إلى توفير مساحة داخل القائمة قبل إتمام أي تعاقد جديد، وهو ما يجعل مستقبل بعض اللاعبين محل دراسة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرتبطة بإمكانية الرحيل، لكن خروج المدافع الشاب لا يبدو سهلًا في الوقت الحالي، خاصة أنه لا يرغب في مغادرة ريال مدريد، إلى جانب عدم عثوره حتى الآن على وجهة مناسبة تتيح له الانتقال إليها. أسينسيو يعطل تحرك ريال مدريد يمثل مستقبل راؤول أسينسيو نقطة مهمة في حسابات ريال مدريد خلال الفترة الحالية، خاصة أن استمرار اللاعب داخل القائمة قد يؤثر على قدرة النادي في إضافة مدافع جديد. ورغم رغبة الإدارة في إعادة ترتيب القائمة وإفساح المجال أمام صفقة دفاعية أخرى، فإن عدم وجود اتفاق بشأن رحيل أسينسيو يجعل التحرك نحو باستوني مؤجلًا أو مرتبطًا بحسم هذا الملف. ويتمسك أسينسيو بالبقاء مع ريال مدريد، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الإدارة في إيجاد حل سريع، خاصة أن اللاعب لم يحصل حتى الآن على عرض مناسب يجعله يوافق على الرحيل. ولهذا السبب، قد تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب مسؤولي النادي من أجل تحديد مستقبل المدافع الشاب، بالتزامن مع استمرار مورينيو في الضغط للحصول على قلب دفاع جديد. وفي حال رحيل أسينسيو، سيكون ريال مدريد قادرًا على التحرك بصورة أكثر جدية نحو هدفه الدفاعي، وعلى رأسه باستوني، وفقًا لما تشير إليه التقارير الحالية. ملف خط الوسط لا يزال مفتوحًا ولا يقتصر اهتمام ريال مدريد خلال المرحلة الأخيرة من سوق الانتقالات على خط الدفاع فقط، إذ لا يزال ملف خط الوسط مفتوحًا داخل النادي الملكي. وتأتي التطورات المتعلقة بمستقبل رودري ضمن الملفات التي تتابعها الإدارة، خاصة مع رغبة النادي في تقييم احتياجاته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن القائمة التي ستخوض الموسم الجديد. وبالتالي، فإن ريال مدريد قد يجد نفسه أمام أكثر من قرار مهم قبل إغلاق الميركاتو، سواء فيما يتعلق بتدعيم قلب الدفاع أو إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد الشكل النهائي لقائمة الفريق. ويبقى أليساندرو باستوني الهدف الأبرز لمورينيو في مركز قلب الدفاع، لكن الوصول إلى الصفقة يتطلب أولًا حسم ملف راؤول أسينسيو، إلى جانب التوصل إلى اتفاق مالي مناسب بشأن قيمة انتقال المدافع الإيطالي. ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، يواصل ريال مدريد دراسة جميع السيناريوهات المتاحة، بينما يسعى مورينيو إلى إقناع الإدارة بأهمية إضافة باستوني إلى الفريق، باعتباره أحد أبرز الخيارات القادرة على تعزيز الخط الخلفي ومنح الفريق المزيد من القوة والتوازن خلال الموسم الجديد.
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة داخل سوق الانتقالات الصيفية من أجل استكمال مشروع تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع النادي الإسباني المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز أهدافه الدفاعية خلال المرحلة الحالية، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز قوة الخط الخلفي وإضافة المزيد من الحلول الفنية للفريق. ويبدو أن إدارة ريال مدريد لا تنظر إلى سوق الانتقالات الحالية باعتبارها مجرد فترة لإبرام صفقات تقليدية، بل تسعى إلى بناء منظومة أكثر استقرارًا وتوازنًا قادرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. وخلال الفترة الماضية، نجح النادي الملكي في تعزيز عدة مراكز داخل الفريق، حيث أبرم أكثر من صفقة تهدف إلى رفع جودة التشكيلة وإضافة عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق على المستويين الفني والتكتيكي. ورغم تلك التدعيمات، فإن الإدارة الرياضية داخل ريال مدريد ترى أن ملف الدفاع ما زال بحاجة إلى دعم إضافي، خاصة مع الرغبة في امتلاك خيارات متعددة تسمح للفريق بالحفاظ على الاستقرار طوال الموسم. ووفقًا للتقارير الواردة من الصحافة الإسبانية، فإن أليساندرو باستوني أصبح من أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل قائمة اهتمامات النادي خلال الفترة الحالية. ويُعد المدافع الإيطالي أحد أهم العناصر التي برزت مع إنتر ميلان خلال المواسم الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته من أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي وأوروبا بشكل عام. ويتميز باستوني بعدة خصائص فنية جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الكبرى، إذ يمتلك قدرة كبيرة على قراءة اللعب، إلى جانب قوته في المواجهات الفردية والهوائية، بالإضافة إلى مهاراته في بناء الهجمات من الخط الخلفي. وفي كرة القدم الحديثة، لم يعد دور المدافع يقتصر فقط على إيقاف الهجمات أو القيام بالأدوار الدفاعية التقليدية، بل أصبح مطالبًا بالمشاركة في بناء اللعب والخروج بالكرة بطريقة منظمة، وهي عناصر تتوافر بصورة واضحة لدى المدافع الإيطالي. وتشير التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد ترى في باستوني لاعبًا قادرًا على تقديم إضافة كبيرة للفريق، ليس فقط بسبب إمكاناته الحالية، ولكن أيضًا بالنظر إلى خبراته التي اكتسبها خلال السنوات الماضية مع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي. كما أن عامل العمر يمنح اللاعب فرصة للتطور بشكل أكبر خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتوافق مع سياسة ريال مدريد الحالية التي تعتمد على التوازن بين الخبرة والعناصر الشابة. وخلال المواسم الماضية، لعب باستوني دورًا مهمًا في نجاحات إنتر ميلان، حيث أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق بفضل استقراره الفني وقدرته على تقديم مستويات ثابتة. كما ساهم في عدة مناسبات في تعزيز الجانب الهجومي من خلال دقة تمريراته وتحركاته من الخلف، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا داخل المنظومة التكتيكية للفريق الإيطالي. وفي المقابل، يدرك ريال مدريد أن حسم الصفقة لن يكون مهمة سهلة، خاصة أن إنتر ميلان لا يرغب في خسارة أحد أبرز عناصره الدفاعية بسهولة. لكن العلاقات الجيدة بين الناديين قد تلعب دورًا مهمًا في تسهيل المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يمنح الصفقة فرصًا أكبر للتحرك بصورة إيجابية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب على دراية باهتمام ريال مدريد، كما أن فكرة خوض تجربة جديدة داخل أحد أكبر الأندية في العالم تبدو خيارًا جذابًا بالنسبة له. وتزيد هذه العوامل من احتمالات استمرار المفاوضات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد في إنهاء ملف التدعيمات قبل بداية الموسم. من جانب آخر، ارتبط اسم المدافع الألماني نيكو شلوتربيك أيضًا بالانتقال إلى ريال مدريد خلال الفترة الماضية، لكن التطورات المتعلقة بحالته البدنية دفعت الإدارة إلى إعادة ترتيب الأولويات. ومع تراجع فرص التعاقد معه، ارتفعت أسهم باستوني داخل قائمة المرشحين للانضمام إلى النادي الملكي. ورغم أن الصفقة لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن باستوني أصبح أحد الأهداف الرئيسية لريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتشير التقديرات إلى أن قيمة الصفقة المحتملة قد تصل إلى نحو 60 مليون يورو، وهو رقم يعكس قيمة اللاعب الفنية والمكانة التي وصل إليها داخل الكرة الأوروبية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المدافع الإيطالي، سواء باستمراره داخل إنتر ميلان أو انتقاله إلى تجربة جديدة بقميص ريال مدريد. وفي جميع الأحوال، فإن تحركات ريال مدريد الحالية تؤكد أن النادي لا يزال يعمل وفق رؤية طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على قدرته التنافسية، وبناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.