باريس

#باريس

بيرالدو
بيرالدو يشكر لويس إنريكي بعد تمديد عقده مع باريس سان جيرمان

أعرب البرازيلي لوكاس بيرالدو عن سعادته الكبيرة بتجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031، مؤكدًا أن استمرار مشواره مع النادي الفرنسي يمثل خطوة مهمة بالنسبة له ولعائلته.   وتحدث بيرالدو، خلال مقابلة مع النادي الباريسي، عن شعوره بعد تمديد ارتباطه بالفريق، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذه الخطوة لم يكن ليتحقق دون الدعم الذي حصل عليه منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان.   وحرص اللاعب البرازيلي على توجيه الشكر إلى إدارة النادي، وعلى رأسها الرئيس، إلى جانب لويس كامبوس والمدير الفني لويس إنريكي، بالإضافة إلى زملائه في الفريق وجميع العاملين داخل باريس سان جيرمان.   وأكد بيرالدو أن تجديد عقده لسنوات إضافية يمثل الكثير بالنسبة له، موضحًا أن عائلته تشاركه السعادة بهذه الخطوة، في ظل رغبته في مواصلة مسيرته وتطوير مستواه داخل الفريق الفرنسي.   كما خص المدافع البرازيلي مدربه لويس إنريكي بإشادة كبيرة، بعدما تحدث عن الدور الذي لعبه المدير الفني الإسباني في مساعدته على التطور منذ وصوله إلى باريس.   وأوضح بيرالدو أن إنريكي ساعده على النمو داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أن تأثير المدرب لا يقتصر على تعليم اللاعبين الجوانب الفنية والتكتيكية فقط، بل يمتد إلى التعامل مع الحياة والاستمتاع باللحظات المختلفة خلال مسيرتهم.   ويحظى بيرالدو بثقة كبيرة داخل باريس سان جيرمان، وهو ما ظهر من خلال قرار النادي تمديد عقده لفترة طويلة، في إطار خطته للحفاظ على العناصر التي يعتمد عليها خلال السنوات المقبلة.   ويواصل اللاعب البرازيلي العمل على تطوير قدراته الفنية والتكتيكية، مع سعيه للتأقلم مع المهام المختلفة التي يحصل عليها داخل الملعب، ومن بينها اللعب في مركز خط الوسط إلى جانب أدواره الدفاعية.   ويطمح بيرالدو إلى استغلال السنوات المقبلة في تحقيق المزيد من النجاحات والألقاب بقميص باريس سان جيرمان، ومواصلة التطور تحت قيادة لويس إنريكي.   ويمثل تمديد العقد حتى 2031 تأكيدًا على استمرار العلاقة بين اللاعب والنادي، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
مبابي
مبابي إلى باريس بموافقة مورينيو وريال مدريد ضمن خطة التعافي

  كشفت تقارير عن تفاصيل جديدة بشأن سفر الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الحالية، موضحة أن الرحلة تمت بعلم وموافقة النادي، وبالتنسيق مع الجهاز الفني والطبي للفريق. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن سفر مبابي إلى باريس لم يكن قرارًا فرديًا من اللاعب، وإنما جاء في إطار خطة علاجية وتأهيلية تم الاتفاق عليها مسبقًا بين اللاعب والجهازين الفني والطبي في ريال مدريد، بهدف متابعة عملية التعافي بالشكل المناسب. وأوضحت التقارير أن جوزيه مورينيو وريال مدريد وافقا على سفر مبابي، في ظل وجود برنامج محدد للتعامل مع حالة اللاعب خلال المرحلة الحالية، وهو ما يعني أن الرحلة تمت وفق ترتيبات معروفة داخل النادي. ويأتي ذلك في إطار حرص ريال مدريد على التعامل مع حالة مبابي بصورة تدريجية، خاصة أن الجهاز الطبي والفني يعملان على تحديد أفضل طريقة لاستعادة اللاعب لجاهزيته، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر خلال فترة التعافي. وكانت مسألة سفر مبابي إلى باريس قد أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع ارتباط اللاعب بأحد أكبر الأندية في العالم، ووجود رغبة من الجماهير في معرفة تفاصيل تحركاته خلال الفترة التي يبتعد فيها عن المشاركة بصورة طبيعية مع الفريق. لكن المعلومات المتداولة تشير إلى أن الرحلة كانت جزءًا من البرنامج المتفق عليه مسبقًا، وأن النادي كان على علم بها ووافق عليها، وهو ما يوضح أن سفر اللاعب لم يكن خارج إطار الخطة الموضوعة له من جانب ريال مدريد. ويحظى مبابي بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للنادي، في ظل أهمية عودته إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق منذ انتقاله إلى ريال مدريد. وتتمثل الأولوية خلال هذه المرحلة في استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي وفق الخطوات المحددة، مع تجنب الاستعجال في عودة اللاعب قبل التأكد من جاهزيته بالشكل الكامل. كما أن وجود خطة واضحة بين اللاعب والجهازين الفني والطبي يساعد على تنظيم مرحلة التعافي، حيث يتم تحديد الخطوات المطلوبة ومتابعة استجابة مبابي للبرنامج قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن مشاركته أو عودته إلى التدريبات والمباريات. وتؤكد هذه التفاصيل أن سفر مبابي إلى باريس تم في إطار من التنسيق مع ريال مدريد، وليس بعيدًا عن معرفة النادي أو دون الحصول على موافقته، وهو ما يضع الرحلة ضمن الإجراءات المرتبطة ببرنامج اللاعب خلال فترة التعافي. ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه جمهور ريال مدريد تطورات حالة مبابي، نظرًا للدور الكبير المنتظر منه مع الفريق، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية والقارية وحاجة الجهاز الفني إلى جميع عناصره خلال الموسم. ويحرص النادي على عدم المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال مراحل البرنامج العلاجي، خصوصًا أن الهدف الأساسي هو ضمان جاهزيته وقدرته على العودة للمشاركة دون التأثير سلبًا على عملية التعافي. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن مورينيو وافق على سفر مبابي بالتنسيق مع ريال مدريد، بينما تمت الرحلة وفق برنامج سبق الاتفاق عليه بين اللاعب والطاقمين الفني والطبي، وهو ما يعكس وجود تنسيق بشأن كل تفاصيل المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن تستمر متابعة حالة مبابي خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم تطورات حالته وفق استجابته للبرنامج العلاجي والبدني، قبل تحديد الخطوات التالية في طريق عودته. وفي النهاية، فإن سفر كيليان مبابي إلى باريس جاء بعلم وموافقة ريال مدريد، وضمن خطة متفق عليها مسبقًا للتعافي، في ظل حرص النادي والجهاز الفني والطبي على إدارة المرحلة الحالية بالشكل الذي يساعد اللاعب على استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مبابي
ريال مدريد يمنح مبابي الضوء الأخضر للسفر إلى باريس بعد إصابته

  حصل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي للنادي الملكي من أجل السفر إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الحالية، بعدما خلص التقييم الطبي إلى أن الإصابة التي يعاني منها اللاعب تحتاج في الوقت الحالي إلى الراحة والتعافي، دون وجود حاجة إلى استمراره داخل منشآت فالديبيباس من أجل الخضوع لبرنامج علاجي مكثف. ويأتي قرار ريال مدريد في إطار التعامل مع حالة مبابي بصورة هادئة، خاصة أن الجهاز الطبي يرى أن حصول اللاعب على الراحة يمثل الخطوة الأنسب في المرحلة الحالية، مع استمرار متابعة حالته والتنسيق بشأن برنامج التعافي خلال الأيام المقبلة. وبحسب المعطيات المتداولة، تمت الموافقة على سفر مبابي إلى باريس بعد تنسيق بين الجهاز الطبي لريال مدريد والمدير الفني جوزيه مورينيو، وهو ما يعكس وجود اتفاق داخل النادي بشأن الطريقة التي سيتم من خلالها التعامل مع إصابة اللاعب خلال الفترة المقبلة. ولا يعني السماح لمبابي بالسفر أن النادي أغلق ملف الإصابة أو أن اللاعب أصبح جاهزًا للعودة إلى المباريات، وإنما يشير إلى أن حالته لا تستدعي وجوده بصورة مستمرة داخل مقر تدريبات ريال مدريد خلال الوقت الحالي. ويضع الجهاز الطبي للنادي أولوية واضحة تتمثل في منح اللاعب الوقت الكافي للراحة، ثم متابعة تطور حالته قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالعودة إلى التدريبات أو المشاركة في المباريات. وتأتي إصابة مبابي في توقيت مهم من الموسم، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة ريال مدريد، وأصبح منذ انتقاله إلى النادي أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة. ولهذا السبب، فإن التعامل مع أي إصابة يتعرض لها المهاجم الفرنسي يحظى باهتمام كبير من الجهاز الفني والطبي، خاصة أن ريال مدريد لا يريد المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال تعافيه. ويبدو أن مورينيو والجهاز الطبي يتفقان على ضرورة منح مبابي المساحة المناسبة للتعافي، بدلًا من الضغط عليه للعودة سريعًا إلى التدريبات، خصوصًا أن الاستعجال قد يؤدي إلى تأخير عودته بدلًا من تسريعها. ويمنح السفر إلى باريس اللاعب فرصة للحصول على الراحة بعيدًا عن أجواء التدريبات اليومية، مع استمرار التواصل بينه وبين المسؤولين عن حالته داخل ريال مدريد. ومن المنتظر أن يظل برنامج التعافي خاضعًا للمتابعة والتقييم، بحيث يتم تحديد الخطوة التالية بناءً على تطور حالة اللاعب ومدى استجابته للراحة والعلاج. ويعد هذا النوع من التعامل شائعًا مع الإصابات التي لا تحتاج إلى تدخل طبي مستمر داخل النادي، حيث يمكن للاعب أن يحصل على فترة من الراحة مع الالتزام بالتعليمات الطبية، بينما تظل عملية المتابعة قائمة من جانب الجهاز المختص. وبالنسبة لريال مدريد، فإن الهدف الأساسي هو ضمان عودة مبابي بصورة كاملة عندما يصبح جاهزًا، وليس فقط استعادته للمشاركة في أقرب مباراة ممكنة. ويأتي ذلك أيضًا في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى خطط مورينيو، حيث يعتمد المدرب على قدراته الهجومية، سواء في تسجيل الأهداف أو التحرك خلف المدافعين أو استغلال المساحات في الثلث الأخير من الملعب. ويمتلك مبابي خصائص فنية وبدنية تجعله عنصرًا مهمًا في طريقة لعب ريال مدريد، ولذلك فإن غيابه المؤقت يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول هجومية خلال الفترة التي لن يكون فيها متاحًا. لكن الأولوية في الوقت الحالي تبدو واضحة: منح اللاعب الوقت اللازم للتعافي دون استعجال. وتسمح هذه الفترة لمبابي بالتركيز على استعادة جاهزيته البدنية، خصوصًا أن اللاعب يحتاج بعد أي إصابة إلى التأكد من قدرته على العودة إلى التدريبات والمباريات دون الشعور بآثار الإصابة. كما أن الراحة يمكن أن تساعد على تجنب أي مضاعفات أو انتكاسة قد تحدث في حال العودة المبكرة إلى المجهود البدني. ومن جانب آخر، فإن التنسيق بين الجهاز الطبي وجوزيه مورينيو يؤكد أن القرار لا يتم اتخاذه بشكل منفصل، وإنما يأتي ضمن خطة مشتركة تهدف إلى إدارة حالة اللاعب بما يخدم مصلحة الفريق واللاعب على حد سواء. ويعرف ريال مدريد جيدًا أن الموسم طويل، وأن الفريق سيحتاج إلى جميع عناصره في مراحل مختلفة، ولذلك فإن الحفاظ على جاهزية مبابي على المدى الطويل يمثل أهمية كبيرة. كما أن منح اللاعب فرصة للراحة قد يكون أكثر فائدة من إبقائه في فالديبيباس دون حاجة فعلية إلى ذلك، خاصة إذا كان البرنامج المطلوب في هذه المرحلة يعتمد بصورة أساسية على الراحة والمتابعة. وسيكون التطور الطبي لحالة مبابي هو العامل الأساسي في تحديد موعد الخطوة التالية، سواء بالعودة إلى التدريبات الفردية أو الانتقال إلى التدريبات الجماعية ثم الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. ولا توجد رغبة لدى ريال مدريد في المخاطرة باللاعب، خاصة أن مبابي يمثل استثمارًا رياضيًا مهمًا للنادي، كما أن مشاركته وهو غير جاهز بصورة كاملة قد تؤثر سلبًا على حالته. ومن الناحية النفسية، قد يكون السفر إلى باريس فرصة للاعب للابتعاد مؤقتًا عن ضغط المباريات والتدريبات، والحصول على فترة من الهدوء تساعده على التركيز في عملية التعافي. ومع ذلك، سيظل مبابي مطالبًا بالالتزام بالبرنامج الذي يحدده الجهاز الطبي، لأن السفر لا يعني التوقف عن متابعة الحالة، وإنما يأتي ضمن ترتيبات تم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف. وتوضح هذه الخطوة أيضًا طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني والطبي، حيث يبدو أن هناك ثقة متبادلة في عملية اتخاذ القرار، مع إعطاء الأولوية لصحة اللاعب وجاهزيته قبل التفكير في موعد عودته. وفي ظل وجود مورينيو على رأس الجهاز الفني، سيكون المدرب مطالبًا بإدارة الفترة التي يغيب فيها مبابي، سواء من خلال تغيير بعض الأدوار داخل الخط الهجومي أو الاعتماد على عناصر أخرى لتعويض غياب أحد أهم لاعبي الفريق. لكن هذه الحلول تظل مؤقتة، في انتظار عودة مبابي إلى حالته الطبيعية واستعادة جاهزيته. ومن المتوقع أن تستمر عملية التواصل بين اللاعب وريال مدريد خلال فترة وجوده في باريس، مع تحديث البرنامج التأهيلي وفقًا لما تظهره الفحوصات والتقييمات الطبية. وفي النهاية، منح ريال مدريد كيليان مبابي الضوء الأخضر للسفر إلى باريس بعدما رأى الجهاز الطبي أن الإصابة التي يعاني منها تحتاج في الوقت الحالي إلى الراحة، ولا تستدعي وجوده داخل فالديبيباس بشكل مستمر. وجاء القرار بالتنسيق بين الجهاز الطبي وجوزيه مورينيو، مع استمرار متابعة حالة اللاعب والتنسيق بشأن برنامج تعافيه خلال الفترة المقبلة. وتبقى عودة مبابي مرتبطة بتطور حالته واستجابته للراحة والتأهيل، بينما يركز ريال مدريد على ضمان عودته في أفضل حالة ممكنة دون استعجال أو مخاطرة غير ضرورية. وبذلك، يدخل مبابي مرحلة جديدة من التعامل مع الإصابة، عنوانها الأساسي الراحة والمتابعة، في انتظار الخطوة المقبلة التي سيحددها الجهاز الطبي وفقًا لتطور حالته خلال الأيام القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
كفارتسخيليا
كفاراتسخيليا يكشف طموحه قبل حفل الكرة الذهبية

تحدث الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، مهاجم باريس سان جيرمان، عن طموحاته قبل حفل إعلان الفائز بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن مجرد إيمان شخص واحد بأحقيته في التتويج بالجائزة سيكون أمرًا يسعده، في ظل المنافسة القوية التي تجمع عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   وقال كفاراتسخيليا في تصريحاته عن سباق الكرة الذهبية، إنه سيكون سعيدًا للغاية إذا اعتقد شخص واحد فقط أنه يستحق الحصول على الجائزة، في تعبير يعكس تركيزه على تقدير مستواه وما قدمه خلال الموسم، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمنافسة على واحدة من أهم الجوائز الفردية في كرة القدم.   ويُعد النجم الجورجي من الأسماء الموجودة ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، بعدما قدم مستويات مميزة مع باريس سان جيرمان، وكان أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق خلال الموسم الماضي، خاصة على الصعيد الأوروبي.   وشارك كفاراتسخيليا في رحلة باريس سان جيرمان نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي، بعدما نجح الفريق الفرنسي في تقديم مشوار قوي على المستوى القاري والوصول إلى المباراة النهائية، قبل حسم اللقب.   وكانت مساهمات اللاعب الجورجي خلال المباريات الكبرى من أبرز العوامل التي جعلته يحظى باهتمام واسع، خاصة في ظل قدرته على صناعة الخطورة من الأطراف، واستخدام مهاراته الفردية في تجاوز المدافعين وخلق المساحات لزملائه.   كما تحدث كفاراتسخيليا عن طبيعة شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا شغفه بخوض المباريات الكبرى والمواجهات الصعبة، وهو ما يظهر من خلال أسلوبه في اللعب واعتماده على التحدي والمراوغة والمخاطرة في المواقف الهجومية.   ويرى اللاعب أن هذه العناصر تمثل جزءًا أساسيًا من شخصيته الكروية، حيث يفضل مواجهة المدافعين بشكل مباشر ومحاولة صناعة الفارق من خلال مهاراته، حتى في المباريات التي تشهد ضغطًا كبيرًا ومستويات عالية من المنافسة.   ويأتي وجود كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية بعد فترة شهدت تطورًا ملحوظًا في مسيرته، إذ أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية، كما عزز انتقاله إلى باريس سان جيرمان حضوره على المستوى العالمي.   ويمنح اللعب مع النادي الفرنسي اللاعب فرصة مستمرة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، إلى جانب المشاركة في مباريات ذات أهمية كبيرة، وهو ما يرفع من حجم الاهتمام بمستواه وما يقدمه خلال الموسم.   وبالنسبة إلى كفاراتسخيليا، فإن المنافسة على الكرة الذهبية تمثل تقديرًا لما قدمه خلال الفترة الماضية، لكنه لا يبدو منشغلًا فقط بفكرة الفوز بالجائزة، وهو ما ظهر في حديثه عن سعادته بمجرد وجود شخص يؤمن بأحقيته بها.   وتشهد جائزة الكرة الذهبية منافسة قوية بين مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحصد الجائزة.   ويأمل كفاراتسخيليا أن تساعده مساهماته مع باريس سان جيرمان ونجاحه في دوري أبطال أوروبا على تعزيز فرصه في المنافسة، بينما يظل تركيزه على مواصلة تقديم مستوياته المعروفة داخل الملعب.   ومع اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية، ينتظر النجم الجورجي معرفة موقعه النهائي في السباق، بعدما أصبح اسمه حاضرًا بين أبرز المرشحين للجائزة، عقب موسم شهد تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.   وبذلك يواصل كفاراتسخيليا الاستعداد للمرحلة المقبلة من مسيرته بطموح كبير، مع الحفاظ على أسلوبه الذي يعتمد على الجرأة والمراوغة والمنافسة في المباريات الكبرى، وهي الصفات التي ساهمت في وصوله إلى قائمة المرشحين للكرة الذهبية.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
لويس انريكى
لويس إنريكي يكشف أسباب تعادل باريس سان جيرمان مع ليل

أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة ليل، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية بعدما كان متأخرًا بفارق هدفين حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء. وعانى باريس سان جيرمان خلال معظم فترات المباراة، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة أمام ليل، الذي قدم أداءً قويًا ونجح في الحد من خطورة الفريق الباريسي، قبل أن ينتفض الضيوف في الوقت المتأخر ويعودوا إلى المباراة بهدفين متتاليين. وشهدت الدقائق الأخيرة تألق فيتينيا، الذي سجل هدفًا رائعًا أعاد باريس سان جيرمان إلى أجواء اللقاء، قبل أن يواصل اللاعب تأثيره ويصنع هدف التعادل الذي أحرزه ماركينيوس، ليخرج الفريق بنقطة ثمينة بعد سيناريو مثير. وأكد لويس إنريكي عقب المباراة أنه كان سيشعر بالرضا عن أداء فريقه حتى لو انتهت المباراة بالخسارة، مشيرًا إلى أن النتيجة جاءت عادلة في ظل المستوى الذي قدمه الطرفان، خاصة أن ليل ظهر بصورة قوية للغاية على أرضه. إنريكي يشيد بمستوى ليل وقال المدير الفني لباريس سان جيرمان إن مواجهة ليل لم تكن سهلة على الإطلاق، مشيرًا إلى أن أصحاب الأرض قدموا مباراة قوية تشبه مباريات دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل مهمة فريقه أكثر صعوبة طوال أحداث اللقاء. وأوضح إنريكي أن فريقه قدم أداءً أفضل مقارنة بالمباراة السابقة، كما نجح في تقليل عدد الأخطاء، معتبرًا أن العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة للفريق، خاصة في ظل صعوبة المواجهة. وتطرق المدرب الإسباني إلى قراره الاعتماد على وارن زائير إيمري في مركز مختلف، مؤكدًا ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب وإمكانية مشاركته في أكثر من مركز داخل الملعب. وأشار إلى أن زائير إيمري قدم مستويات مميزة عندما لعب في الجهة اليمنى، بينما كان الوضع مختلفًا قليلًا عندما شارك في الناحية اليسرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لم ير أي مشكلة في أداء اللاعب خلال المباراة. باريس سان جيرمان يحتاج إلى التطور وأكد لويس إنريكي أن الفريق حصل على نقطة أكثر مقارنة بالموسم الماضي في مواجهات مشابهة أمام رين وليل، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل والتطور خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن البحث عن الجوانب الإيجابية لا يعني تجاهل الأخطاء التي تحتاج إلى معالجة. واعترف المدرب الإسباني بأن باريس سان جيرمان لم يصل بعد إلى أفضل حالة بدنية له، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى العمل بشكل أكبر من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن الفريق مطالب بصناعة عدد أكبر من الفرص، مع زيادة التحرك بدون كرة ووجود عدد أكبر من اللاعبين في المناطق الهجومية، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التنظيم الدفاعي والتكتل في الخلف. ويرى إنريكي أن مواجهة الفرق التي تعتمد على الدفاع المنخفض تمثل تحديًا كبيرًا، بسبب قلة المساحات وغياب الوقت الكافي لاتخاذ القرارات، وهو ما يجعل اختراق الخطوط الدفاعية أمرًا صعبًا. وفي ختام تصريحاته، أشاد لويس إنريكي باللاعبين الذين شاركوا خلال المباراة، مؤكدًا أنهم نجحوا في استغلال الدقائق التي حصلوا عليها، وساهموا في عودة الفريق وتحقيق التعادل. ويأمل باريس سان جيرمان أن تمنحه هذه العودة دفعة قوية خلال المباريات المقبلة، مع ضرورة تحسين الجوانب البدنية والهجومية، من أجل مواصلة المنافسة بقوة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي الباريسي.

احمد صابر أغسطس 29, 2026 0
باريس وليل
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة ليل وباريس سان جيرمان في الجولة الثانية من الدوري الفرنسي.. بطل أوروبا يسعى لانتصاره الأول أمام انطلاقة أنشيلوتي المثالية

  تتجه أنظار جماهير الكرة الفرنسية مساء اليوم إلى ملعب بيير موروا، الذي يحتضن واحدة من أقوى مباريات الجولة الثانية من منافسات الدوري الفرنسي، عندما يستضيف ليل نظيره باريس سان جيرمان في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة منذ بدايتها، خاصة أنها تجمع بين فريق بدأ موسمه بانتصار مقنع، وآخر يدخل اللقاء بعدما تعثر بالتعادل في افتتاح مشواره المحلي رغم امتلاكه لقب دوري أبطال أوروبا في آخر نسختين. ويدخل ليل المباراة بقيادة مدربه الجديد دافيد أنشيلوتي، الذي بدأ مهمته مع الفريق بأفضل صورة ممكنة بعدما قاد فريقه للفوز خارج أرضه على أنجيه بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط ويؤكد أن المشروع الجديد للفريق قد يكون قادرًا على منافسة الكبار منذ الأسابيع الأولى من الموسم. في المقابل، يخوض باريس سان جيرمان اللقاء بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، وهو يبحث عن أول انتصار في الدوري الفرنسي هذا الموسم، بعدما اكتفى بالتعادل بنتيجة 2-2 أمام رين في الجولة الافتتاحية، في مباراة عاد خلالها الفريق من تأخر بهدفين ليخرج بنقطة ثمينة، لكنها لم تكن البداية التي انتظرها أنصار النادي الباريسي. ويأتي ذلك بعد موسم تاريخي واصل خلاله باريس فرض هيمنته على الكرة الأوروبية، بعدما توج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، ليواصل كتابة تاريخ جديد تحت قيادة لويس إنريكي. وبحسب توقعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بمنصة SofaScore، فإن باريس سان جيرمان يدخل المباراة باعتباره الطرف الأقرب لتحقيق الفوز، حيث حصل على نسبة فوز بلغت 45%، مقابل 27% لفريق ليل، بينما بلغت احتمالية انتهاء اللقاء بالتعادل 28%، وهو ما يعكس تقاربًا نسبيًا في قوة الفريقين رغم أفضلية بطل أوروبا. كما تشير التوقعات إلى أن المباراة قد تشهد تسجيل الفريقين للأهداف، إذ منحت النماذج الاحتمالية فرصة تتجاوز 50% لأن يهز كل فريق الشباك، في ظل القدرات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها الطرفان، إلى جانب بعض الثغرات الدفاعية التي ظهرت في المباريات الأخيرة. وتتوقع نماذج الذكاء الاصطناعي أيضًا أن تشهد المباراة حوالي 10 ركلات ركنية طوال التسعين دقيقة، مع أفضلية لباريس سان جيرمان في الحصول على العدد الأكبر منها، نتيجة استحواذه المتوقع على الكرة وسيطرته على مجريات اللعب، بينما ينتظر أن يعتمد ليل على التحولات السريعة والهجمات المرتدة. أما على صعيد البطاقات، فتشير التوقعات إلى خروج المباراة بما يقارب 4 بطاقات صفراء، وهو رقم يعكس احتمالية وجود صراع بدني كبير في وسط الملعب، خاصة أن المواجهات بين الفريقين دائمًا ما تتسم بالقوة والالتحامات. وتكشف قراءة الذكاء الاصطناعي لسير المباراة أن باريس سان جيرمان سيحاول فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى عبر الاستحواذ الطويل والضغط العالي، وهو الأسلوب الذي يفضله لويس إنريكي منذ وصوله إلى العاصمة الفرنسية، بينما سيعتمد دافيد أنشيلوتي على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات مع استغلال سرعة لاعبيه في المرتدات. ورغم أن باريس سان جيرمان لم يحقق الفوز في الجولة الأولى، فإن الأرقام الهجومية كانت إيجابية للغاية، حيث صنع عددًا كبيرًا من الفرص أمام رين، لكنه افتقد الفاعلية في إنهاء الهجمات خلال الشوط الأول قبل أن ينجح في العودة بالشوط الثاني، وهو ما يجعل الجهاز الفني أكثر تفاؤلًا قبل مواجهة ليل. أما ليل، فيدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على أنجيه بهدفين دون مقابل، وهي المباراة التي شهدت تنظيمًا دفاعيًا جيدًا وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا تحت قيادة دافيد أنشيلوتي، الذي حقق بداية مثالية في أول ظهور رسمي له مع الفريق. وتمنح المواجهات المباشرة باريس سان جيرمان أفضلية معنوية واضحة، إذ لم يتعرض للخسارة أمام ليل في آخر عشر مواجهات بين الفريقين، كما نجح في الفوز بالمباراتين الأخيرتين اللتين جمعتاهما، بينما شهدت أغلب اللقاءات تسجيل الفريقين للأهداف، وهو ما يتوافق مع توقعات الذكاء الاصطناعي قبل مواجهة الليلة. ومن الناحية التكتيكية، يتوقع الذكاء الاصطناعي أن يسيطر باريس سان جيرمان على الكرة في أغلب فترات اللقاء، مستفيدًا من جودة لاعبي الوسط وقدرتهم على تدوير اللعب، في حين سيحاول ليل تقليل المساحات أمام حامل الكرة والاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال أي اندفاع هجومي من الضيوف. كما تشير النماذج التحليلية إلى أن باريس يمتلك أفضلية واضحة في صناعة الفرص داخل الثلث الأخير من الملعب، وهو ما قد يمنحه فرصًا أكبر للوصول إلى مرمى ليل، بينما سيكون على أصحاب الأرض استغلال الفرص القليلة التي قد تتاح لهم بأفضل شكل ممكن. ويرى الذكاء الاصطناعي أن المباراة لن تكون سهلة على بطل أوروبا، خاصة أن ليل يقدم دائمًا مستويات قوية على ملعبه، كما أن البداية الإيجابية للفريق منحت اللاعبين ثقة كبيرة قبل مواجهة أحد أقوى فرق العالم في الوقت الحالي. ورغم هذه الصعوبات، يبقى باريس سان جيرمان المرشح الأبرز للخروج بالنقاط الثلاث، بفضل جودة عناصره وخبرة لاعبيه في المباريات الكبرى، إضافة إلى امتلاك لويس إنريكي مجموعة قادرة على تغيير سير المباراة في أي لحظة، حتى في حال تأخر الفريق بالنتيجة، كما حدث في الجولة الأولى أمام رين. وتشير خريطة النتائج المحتملة إلى أن أكثر النتائج ترجيحًا هي فوز باريس سان جيرمان بهدف مقابل لا شيء أو بهدفين مقابل هدف، بينما يبقى التعادل الإيجابي أحد السيناريوهات القريبة أيضًا، في ظل قوة ليل على أرضه ورغبة الفريق في مواصلة انطلاقته المثالية. وفي النهاية، تبدو مواجهة الجولة الثانية من الدوري الفرنسي واحدة من أقوى مباريات بداية الموسم، ليس فقط بسبب قيمة الناديين، ولكن أيضًا لأنها تجمع بين مشروعين مختلفين؛ مشروع لويس إنريكي الذي يواصل البحث عن السيطرة المحلية بعد نجاحاته الأوروبية، ومشروع دافيد أنشيلوتي الذي يأمل في إثبات نفسه سريعًا مع ليل وقيادته للمنافسة على المراكز الأولى. ويواصل الدوري الفرنسي تأكيد مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في أوروبا، في ظل التطور المستمر الذي تشهده البطولة على المستويات الفنية والتنظيمية، إلى جانب قدرتها على تقديم العديد من المواهب التي فرضت نفسها في الملاعب الأوروبية والعالمية. وتتميز المنافسات في الدوري الفرنسي بالتوازن بين الخبرة والشباب، حيث تعتمد الأندية على مزيج من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة والعناصر الصاعدة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محطة مهمة في مسيرة العديد من اللاعبين قبل الانتقال إلى تجارب جديدة أو مواصلة التألق مع أنديتهم.   وتشهد البطولة منافسة قوية بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب، أو المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، أو السعي لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. كما تزداد أهمية كل جولة مع تقدم الموسم، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة، وهو ما يمنح المباريات قيمة كبيرة ويزيد من اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام بمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالبطولة.   كما تحرص الأندية الفرنسية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، من خلال الاستثمار في قطاعات الناشئين، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تدعيم الصفوف وفق الاحتياجات الفنية لكل فريق. وتعد الأكاديميات من أبرز نقاط القوة في كرة القدم الفرنسية، إذ نجحت على مدار سنوات طويلة في تخريج العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز الأسماء على الساحة الكروية، سواء داخل الدوري الفرنسي أو في مختلف البطولات الأوروبية.   وفي الجانب الفني، تعتمد الأجهزة التدريبية على أساليب حديثة في الإعداد للمباريات، مع الاستفادة من تحليل البيانات والإحصائيات لتقييم الأداء ودراسة المنافسين. كما تحظى الجوانب البدنية والطبية باهتمام كبير، في ظل ضغط جدول المباريات وتعدد المنافسات التي تشارك فيها بعض الأندية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية إلى إدارة قوائم اللاعبين بعناية، للحفاظ على الجاهزية طوال الموسم والحد من تأثير الإصابات والإجهاد البدني.   ولا تقتصر أهمية الدوري الفرنسي على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبي، حيث تحظى المواهب التي تنشط في البطولة بمتابعة مستمرة من العديد من الأندية، بفضل السمعة التي اكتسبها الدوري في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تشهد فترات الانتقالات نشاطًا ملحوظًا، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو تجديد العقود أو انتقال بعض اللاعبين إلى أندية أخرى، وهو ما يجعل هذه المرحلة من الموسم محل اهتمام كبير من الجماهير والمتابعين.   وتواصل إدارات الأندية العمل على تعزيز الاستقرار الفني والإداري، من خلال توفير البيئة المناسبة للأجهزة الفنية واللاعبين، مع تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، والاهتمام بالجوانب التنظيمية التي تساعد الفرق على تحقيق أهدافها. كما تسعى الأندية إلى بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة، من خلال التخطيط طويل المدى والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل التشكيل.   ويحظى الدوري الفرنسي بمتابعة إعلامية وجماهيرية متزايدة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة مستمرة، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو التصريحات الفنية، أو المستجدات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها عن قرب، في ظل الرغبة في معرفة كل جديد يتعلق بالمنافسات، وهو ما يجعل البطولة حاضرة بقوة في المشهد الكروي الأوروبي طوال الموسم.   ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تظل جميع الاحتمالات قائمة بين الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة، سواء بالمنافسة على اللقب، أو ضمان المشاركة في البطولات القارية، أو تحسين المراكز في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الفرنسي محل اهتمام دائم من عشاق كرة القدم، في ظل ما تشهده البطولة من تطورات متواصلة ومنافسة متجددة، تؤكد مكانتها كواحدة من أهم البطولات الأوروبية التي تجمع بين الجودة الفنية، وإبراز المواهب، واستمرار العمل على تطوير كرة القدم عامًا بعد آخر.

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
ديزيرى
باريس سان جيرمان يتحرك لتمديد عقد ديزيري دوي حتى 2031

يواصل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحركاته من أجل الحفاظ على خدمات نجمه الشاب ديزيري دوي، بعدما بدأت إدارة النادي مفاوضات مع اللاعب بهدف تمديد عقده وتأمين استمراره ضمن صفوف الفريق لسنوات إضافية. وتأتي خطوة النادي الباريسي في إطار سياسة الحفاظ على أبرز المواهب الشابة، خاصة أن دوي أصبح أحد العناصر المهمة في قائمة الفريق خلال الفترة الماضية، ونجح في الحصول على ثقة الجهاز الفني بقيادة الإسباني لويس إنريكي. ويرتبط دوي حاليًا بعقد مع باريس سان جيرمان يمتد حتى يونيو 2029، إلا أن إدارة النادي ترغب في تمديد الاتفاق لفترة أطول، بما يضمن استمرار اللاعب حتى عام 2031، في ظل الرهان الكبير عليه داخل المشروع الرياضي للفريق. مفاوضات لتمديد عقد دوي وبحسب التقارير الأخيرة، دخل ديزيري دوي في محادثات مباشرة مع إدارة باريس سان جيرمان لمناقشة مستقبله مع النادي، حيث يسعى الطرفان إلى التوصل لاتفاق بشأن تمديد العقد خلال الفترة المقبلة. وتشير التحركات الحالية إلى وجود رغبة قوية من جانب باريس سان جيرمان في حسم الملف مبكرًا، وعدم الانتظار حتى اقتراب نهاية عقد اللاعب الحالي، خاصة أن مستواه المتطور قد يجعله هدفًا محتملًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويرى النادي أن تمديد عقد دوي يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار الفريق، إلى جانب تأمين مستقبل أحد أبرز عناصر الجيل الجديد داخل صفوف باريس سان جيرمان. لويس إنريكي يعتمد على اللاعب وأصبح دوي خلال الفترة الماضية جزءًا مهمًا من حسابات المدير الفني لويس إنريكي، بعدما حصل على فرص للمشاركة وأثبت قدرته على تقديم الإضافة في الخط الهجومي. وتعتمد أهمية اللاعب بالنسبة للجهاز الفني على قدرته الفنية وتنوع أدواره داخل الملعب، وهو ما جعله يحظى بمكانة متزايدة في تشكيلة الفريق. وتسعى إدارة باريس سان جيرمان إلى البناء على هذا التطور، من خلال ضمان استمرار اللاعب وعدم السماح برحيله في المستقبل، خصوصًا أن النادي يعمل على تكوين فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا لسنوات طويلة. عقد جديد حتى 2031 ويتمثل الهدف الرئيسي لباريس سان جيرمان في تمديد عقد دوي لمدة عامين إضافيين، ليرتبط اللاعب بالنادي حتى يونيو 2031، وهو ما سيمنح الإدارة قدرًا أكبر من الاستقرار فيما يتعلق بمستقبل اللاعب. كما يمثل العقد الجديد رسالة واضحة بشأن ثقة النادي في إمكانيات دوي، ورغبته في أن يصبح أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ومن جانب اللاعب، فإن استمرار المفاوضات يعكس وجود رغبة في مواصلة مشواره مع النادي الباريسي، خاصة بعد أن أصبح جزءًا من خطط الجهاز الفني وحصل على فرصة لإظهار قدراته على أعلى مستوى. باريس يرفض التفريط في موهبته وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى الحفاظ على أبرز مواهبه بدلًا من الدخول في مفاوضات صعبة مستقبلًا بشأن تجديد عقودهم أو مواجهة احتمالية رحيلهم. ويبدو أن دوي يمثل أحد الأسماء التي يرغب النادي في بناء مستقبل الفريق حولها، خاصة مع صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد، ليواصل ديزيري دوي مشواره مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031 ويصبح أحد أبرز الوجوه في مشروع النادي المستقبلي.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
مبابي
رغم التحقيقات القضائية.. السيناتورة الباراجويانية تواصل هجومها على مبابي

أعادت السيناتورة الباراجويانية سيليستي أماريا إشعال الجدل حول قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، بعدما كررت انتقاداتها خلال جلسة رسمية بمجلس الشيوخ، رغم فتح تحقيق قضائي بحقها في فرنسا على خلفية تصريحات سابقة وُصفت بأنها تحمل طابعًا عنصريًا.   أماريا تجدد انتقاداتها لمبابي داخل مجلس الشيوخ   واصلت السيناتورة الباراجويانية سيليستي أماريا هجومها العلني على النجم الفرنسي كيليان مبابي، بعدما استغلت جلسة رسمية في مجلس الشيوخ لتوجيه انتقادات جديدة إليه، في خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والسياسية.   وذكرت شبكة RMC Sport الفرنسية أن أماريا زعمت خلال الجلسة أن مبابي رفض مصافحة حارس مرمى منتخب باراجواي أورلاندو جيل عقب نهاية المباراة التي جمعت المنتخبين، معتبرة أن هذا التصرف لا يعكس القيم التي تمثلها فرنسا، كما شددت على رفضها اختزال تاريخ فرنسا وثقافتها في شخص لاعب واحد مهما بلغت مكانته.   تكرار تصريحات أثارت أزمة واسعة   ولم تكتفِ السيناتورة الباراجويانية بالحديث عن الواقعة، بل أعادت أيضًا تكرار تصريحاتها السابقة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، والتي تضمنت عبارات اعتبرها كثيرون مسيئة وتحمل إيحاءات عنصرية بسبب أصول قائد المنتخب الفرنسي.   وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أن تلك التصريحات قوبلت بانتقادات حادة من شخصيات رياضية وسياسية، في ظل تصاعد المطالب باتخاذ إجراءات قانونية بحقها، خاصة بعد انتشار تصريحاتها بشكل واسع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.   تحقيق رسمي وعقوبات محتملة   وأكدت الشبكة أن النيابة العامة في باريس فتحت تحقيقًا رسميًا ضد أماريا، على خلفية اتهامات تتعلق بالإهانة العلنية والتحريض على الكراهية والعنف بدوافع عنصرية.   وفي حال إدانتها، قد تواجه السيناتورة الباراجويانية عقوبات قانونية تصل إلى السجن لمدة عام كامل، بالإضافة إلى غرامة مالية تصل إلى 45 ألف يورو، وفقًا للقوانين الفرنسية الخاصة بمكافحة خطاب الكراهية والتمييز العنصري.   مبابي يرد بقوة على الهجوم   وكان كيليان مبابي قد خرج في وقت سابق للرد على تصريحات أماريا، مؤكدًا رفضه الكامل لما وصفه بخطاب الكراهية والعنصرية، مشددًا على أن مثل هذه التصريحات لا مكان لها في الرياضة أو المجتمع.   وقال قائد منتخب فرنسا إن السيناتورة "امرأة لا تستحق المنصب الذي تشغله ولا تمثل شعب باراجواي"، مؤكدًا أن احترام الآخرين يجب أن يظل أساسًا في جميع المنافسات الرياضية، بعيدًا عن أي إساءات أو تمييز بسبب الأصول أو الخلفيات.

Heba khalaf يوليو 9, 2026 0
روسينيور
بعد تجربة قصيرة مع تشيلسي.. باريس إف سي يعلن التعاقد مع ليام روزينيور

  أعلن نادي باريس إف سي تعاقده رسميًا مع المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، ليتولى القيادة الفنية للفريق بعقد يمتد لمدة موسمين، مع وجود بند يمنح النادي أحقية التمديد لموسم إضافي.   ويأتي تعيين روزينيور بعد أشهر قليلة من رحيله عن تدريب تشيلسي، حيث أُقيل من منصبه في أبريل الماضي، بعدما استمرت تجربته مع “البلوز” أقل من أربعة أشهر.   وسيخلف المدرب الإنجليزي، البالغ من العمر 41 عامًا، الفرنسي أنطوان كومبواريه، الذي أنهى مع باريس إف سي الموسم الماضي في المركز الحادي عشر بجدول ترتيب الدوري الفرنسي.   وأوضح النادي الفرنسي، في بيان رسمي، أن اختيار روزينيور جاء بفضل خبراته في أعلى المستويات، إلى جانب قدرته على تطوير اللاعبين الشباب، واعتماده على أسلوب هجومي جذاب في كرة القدم، وهو ما يتماشى مع المشروع الرياضي الذي يسعى النادي لتنفيذه خلال السنوات المقبلة.   وكان روزينيور قد انتقل إلى تدريب تشيلسي في يناير الماضي خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا، إلا أن بدايته الجيدة لم تستمر طويلًا، بعدما تراجع مستوى الفريق بشكل ملحوظ، لينهي مشواره بخمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون أن ينجح الفريق في تسجيل أي هدف خلال تلك المباريات، قبل أن تقرر إدارة النادي إقالته في أبريل.   ورغم نهاية تجربته مع تشيلسي بصورة مخيبة، فإن روزينيور لا يزال يحظى بتقدير كبير، خاصة بعد العمل المميز الذي قدمه مع ستراسبورج، حيث قاد الفريق لاحتلال المركز السابع في الدوري الفرنسي موسم 2024-2025، وضمن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، مع امتلاك الفريق أصغر معدل أعمار بين أندية الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.   وبدأ روزينيور مسيرته التدريبية مع فريق برايتون تحت 23 عامًا، قبل أن ينتقل إلى ديربي كاونتي، حيث عمل مساعدًا لوين روني، ثم تولى قيادة الفريق بصورة مؤقتة. وبعدها خاض تجربة مع هال سيتي، الذي قاده لاحتلال المركز الخامس عشر في موسمه الأول، ثم المركز السابع في الموسم التالي، قبل أن يرحل عن النادي بعد الإخفاق في بلوغ الأدوار الإقصائية المؤهلة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي المقابل، تحرك تشيلسي سريعًا لتعويض رحيل روزينيور، بعدما أعلن تعيين الإسباني تشابي ألونسو مديرًا فنيًا للفريق.

عمرو فوزي يوليو 7, 2026 0
كفارتسخليا
ريال مدريد يتحرك نحو كفاراتسخيليا بعد تعثر ملف أوليس

دخل نادي ريال مدريد مرحلة جديدة من التحركات داخل سوق الانتقالات الصيفية، بعدما بدأت الإدارة في دراسة خيارات هجومية مختلفة لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبة النادي في بناء منظومة قوية قادرة على المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية.   وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم النادي الملكي بعدد من اللاعبين البارزين في أوروبا، خاصة في الخط الأمامي، حيث تسعى الإدارة لتوفير المزيد من الحلول الهجومية التي تتناسب مع أفكار الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يضع مجموعة من الأولويات الفنية استعدادًا للموسم الجديد.   وشهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في خطط ريال مدريد المتعلقة بملف التدعيمات الهجومية، بعدما كشفت تقارير صحفية أن اهتمام النادي اتجه نحو النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان، بعد تعقد إمكانية التعاقد مع الفرنسي مايكل أوليس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وجاء التحرك المدريدي بعدما أغلق نادي بايرن ميونيخ الباب بشكل كامل أمام إمكانية رحيل أوليس، حيث أوضحت التقارير أن النادي الألماني أبلغ الأندية المهتمة باللاعب أن رحيله ليس مطروحًا خلال المرحلة الحالية، وأنه جزء أساسي من المشروع الرياضي للفريق.   ويعد مايكل أوليس من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة على الصعيد الفني، ونجح في إثبات قدراته الهجومية سواء على مستوى صناعة الفرص أو تسجيل الأهداف.   وكان اللاعب ضمن قائمة الخيارات التي تابعها ريال مدريد لدعم الخط الأمامي، إلا أن تمسك ناديه بخدماته أجبر الإدارة على إعادة تقييم البدائل المتاحة في السوق.   وبعد ابتعاد خيار أوليس، بدأ اسم خفيتشا كفاراتسخيليا يظهر بقوة داخل دائرة اهتمامات ريال مدريد، خاصة أن اللاعب الجورجي يمتلك إمكانيات فنية كبيرة جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في مركزه خلال السنوات الأخيرة.   ويتميز كفاراتسخيليا بقدرته الكبيرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، بالإضافة إلى امتلاكه مهارات فردية عالية وسرعة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية.   كما نجح اللاعب في فرض نفسه بقوة داخل الأندية التي لعب لها، وأصبح من الأسماء التي تحظى باهتمام العديد من كبار أوروبا.   لكن رغم اهتمام ريال مدريد، تبدو الصفقة معقدة للغاية من الناحية العملية، خاصة أن باريس سان جيرمان لا ينظر إلى اللاعب باعتباره عنصرًا قابلًا للبيع بسهولة.   وأشارت التقارير إلى أن النادي الباريسي يتمسك باستمرار اللاعب ضمن صفوفه، نظرًا لأهميته داخل المشروع الفني للفريق تحت قيادة المدرب لويس إنريكي.   ويعتبر كفاراتسخيليا من الركائز المهمة في المنظومة الهجومية للفريق، بعدما قدم مستويات قوية جعلته يحظى بثقة الجهاز الفني والإدارة.   كما أوضحت التقارير أن باريس سان جيرمان قد يطلب إدراج البرازيلي فينيسيوس جونيور ضمن أي صفقة محتملة تتعلق بانتقال اللاعب الجورجي إلى ريال مدريد.   ويمثل هذا الشرط عقبة كبيرة أمام إدارة النادي الملكي، خاصة أن فينيسيوس يعد أحد أهم لاعبي الفريق وأحد الركائز الأساسية للمشروع الرياضي خلال السنوات الأخيرة.   وقدم النجم البرازيلي مستويات استثنائية بقميص ريال مدريد، وأصبح من العناصر المؤثرة داخل الفريق بفضل سرعته وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها.   ويبدو من الصعب تصور موافقة إدارة ريال مدريد على إدخال فينيسيوس في أي صفقة تبادلية، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب داخل الفريق.   ومن جانب آخر، تحاول إدارة ريال مدريد الحفاظ على التوازن الفني داخل قائمة الفريق وعدم الدخول في تغييرات كبيرة قد تؤثر على استقرار المجموعة.   وتسعى الإدارة إلى تنفيذ سياسة تعتمد على التدعيم المدروس وفقًا للاحتياجات الفنية الحقيقية، مع الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق.   كما تدرك الإدارة أن المنافسة خلال الموسم المقبل ستكون قوية للغاية سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، وهو ما يدفعها للبحث عن حلول تضيف الجودة دون الإخلال باستقرار الفريق.   وفي الوقت الحالي، يواصل مسؤولو النادي دراسة جميع السيناريوهات المحتملة داخل سوق الانتقالات، مع متابعة العديد من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح التحركات المدريدية خلال الميركاتو، خاصة مع استمرار التقارير حول اهتمام النادي بأكثر من لاعب في مراكز مختلفة.   وبين تمسك بايرن ميونيخ بمايكل أوليس وصعوبة التفاوض مع باريس سان جيرمان حول كفاراتسخيليا، يجد ريال مدريد نفسه أمام تحدٍ جديد في رحلة البحث عن التدعيمات المناسبة.   وفي النهاية، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان النادي الملكي سينجح في حسم صفقة هجومية كبيرة قبل بداية الموسم، أم أن التعقيدات الحالية ستدفع الإدارة للبحث عن خيارات أخرى في السوق.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
جونزالو راموس
الصفقة الاغلى في تاريخ النادي..ميلان يقترب من ضم راموس

اقترب نادي ميلان الإيطالي من حسم واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع باريس سان جيرمان الفرنسي للتعاقد مع المهاجم البرتغالي جونزالو راموس، في صفقة من المنتظر أن تُحدث صدى واسعًا داخل الكرة الإيطالية، خاصة أنها قد تصبح الأغلى في تاريخ النادي . ويسعى ميلان إلى تدعيم صفوفه بقوة قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، بعدما وضعت التعاقد مع مهاجم من الطراز الأول على رأس أولوياتها خلال فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار سوق الانتقالات، فإن إدارة ميلان نجحت في إنهاء جميع تفاصيل المفاوضات مع باريس سان جيرمان، كما توصلت إلى اتفاق كامل مع جونزالو راموس بشأن الشروط الشخصية للعقد، ليصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة مسألة وقت فقط، عقب الانتهاء من بعض الإجراءات النهائية. وأكد رومانو أن المفاوضات بين الطرفين شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، قبل أن تنتهي باتفاق شامل يرضي جميع الأطراف، سواء إدارة ميلان أو باريس سان جيرمان أو اللاعب نفسه، الذي أبدى ترحيبه بخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي بقميص الروسونيري. ويعد جونزالو راموس أحد أبرز المهاجمين البرتغاليين في السنوات الأخيرة، بعدما لفت الأنظار بقوة مع نادي بنفيكا، حيث قدم مستويات مميزة جعلته محط أنظار العديد من كبار الأندية الأوروبية، قبل أن ينجح باريس سان جيرمان في ضمه خلال الفترة الماضية. وخلال مسيرته مع بنفيكا، أثبت راموس امتلاكه قدرات هجومية كبيرة، سواء من حيث تسجيل الأهداف أو التحرك داخل منطقة الجزاء أو الضغط على دفاعات المنافسين، وهو ما جعله أحد أهم المواهب البرتغالية في مركز رأس الحربة. كما نجح اللاعب في إثبات نفسه على المستوى الدولي مع منتخب البرتغال، حيث شارك في العديد من البطولات الكبرى وقدم مستويات لافتة، ما عزز من قيمته السوقية وجعله هدفًا دائمًا للأندية التي تبحث عن مهاجم قادر على صناعة الفارق. ورغم المنافسة القوية داخل صفوف باريس سان جيرمان خلال الموسم الماضي، فإن جونزالو راموس قدم العديد من المباريات الجيدة، وأظهر إمكانياته الفنية والبدنية، إلا أن كثرة الخيارات الهجومية داخل الفريق الفرنسي دفعت جميع الأطراف إلى دراسة فكرة انتقاله للحصول على فرصة أكبر للمشاركة بشكل أساسي. ويبدو أن ميلان كان الأكثر جدية في التفاوض، حيث تحركت الإدارة مبكرًا لحسم الصفقة، بعدما حدد الجهاز الفني اللاعب كأولوية لتدعيم الخط الأمامي استعدادًا للموسم المقبل. وتشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة ستتجاوز الرقم القياسي السابق في تاريخ ميلان، لتصبح الأغلى على الإطلاق في تاريخ النادي، إذ من المتوقع أن تتخطى إجمالي قيمة الانتقال، مع احتساب المكافآت والحوافز والمتغيرات، ما دفعه النادي سابقًا للحصول على خدمات البرتغالي رافائيل لياو، الذي ظل لفترة طويلة صاحب أغلى صفقة في تاريخ الروسونيري. ويؤكد هذا التحرك حجم الطموحات التي تمتلكها إدارة ميلان خلال الفترة الحالية، حيث تسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، وعدم الاكتفاء بالمنافسة المحلية فقط، بل العودة بقوة إلى دوري أبطال أوروبا. ويرى مسؤولو ميلان أن جونزالو راموس يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإيطالي، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو التكتيكية، خاصة أنه يتميز بالتحرك المستمر داخل منطقة الجزاء، والقدرة على إنهاء الهجمات من أنصاف الفرص، إلى جانب إجادته اللعب بالرأس والمشاركة في بناء الهجمة. كما يمتلك اللاعب شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما يجعله قادرًا على تحمل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تصاحب اللعب بقميص ميلان، أحد أكبر الأندية الأوروبية وأكثرها جماهيرية. ومن المنتظر أن يخضع راموس للفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا لتوقيع العقود الرسمية، قبل الإعلان عن الصفقة بشكل رسمي عبر القنوات الإعلامية للنادي، ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية في الملاعب الإيطالية. وسيكون انضمام المهاجم البرتغالي إضافة قوية للخط الهجومي لميلان، الذي يسعى إلى زيادة الفاعلية التهديفية خلال الموسم المقبل، خاصة بعد بعض المشكلات الهجومية التي ظهرت في عدد من المباريات خلال الموسم الماضي. ويأمل الجهاز الفني أن ينسجم راموس سريعًا مع زملائه داخل الفريق، وأن يشكل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية، مستفيدًا من جودة اللاعبين المحيطين به وقدرتهم على صناعة الفرص. وتحظى الصفقة باهتمام كبير من جماهير ميلان، التي تنتظر الإعلان الرسمي بفارغ الصبر، خاصة أن التعاقد مع مهاجم بحجم جونزالو راموس يعكس رغبة الإدارة في إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا. كما أن نجاح النادي في حسم الصفقة رغم اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي آخر بالحصول على خدمات اللاعب، يعكس قوة المشروع الرياضي الذي يعمل عليه ميلان خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى قدرة الإدارة على إقناع اللاعبين بالانضمام إلى الفريق. ومن المتوقع أن يكون راموس أحد أبرز الصفقات في الدوري الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور وتقديم مستويات أفضل خلال السنوات المقبلة. وتؤكد المؤشرات أن ميلان لا ينوي الاكتفاء بهذه الصفقة، بل يواصل العمل على تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، بهدف تكوين مجموعة متكاملة تستطيع المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي، والذهاب بعيدًا في بطولة دوري أبطال أوروبا. وفي حال الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات أو الأيام المقبلة، فإن جونزالو راموس سيبدأ مباشرة فترة الإعداد مع الفريق، استعدادًا لخوض الموسم الجديد، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد أبرز نجوم الروسونيري، وأن يقود الفريق لتحقيق البطولات والعودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتبقى جماهير ميلان في انتظار البيان الرسمي للنادي، الذي سيعلن من خلاله إتمام واحدة من أهم صفقات الصيف، في خطوة تؤكد أن إدارة الروسونيري عازمة على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة، عبر التعاقد مع لاعبين قادرين على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم المهاجم البرتغالي جونزالو راموس، الذي يستعد لبدء تحدٍ جديد في مسيرته الكروية داخل ملعب “سان سيرو”.

Mrwan يونيو 26, 2026 0
يوفنتوس يقترب من استعادة كولو مواني

  يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، واضعًا المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني على رأس أولوياته، في صفقة قد تمثل إحدى أبرز صفقات "السيدة العجوز" خلال الميركاتو الحالي. وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت المؤشرات التي تؤكد رغبة النادي الإيطالي في استعادة خدمات الدولي الفرنسي، خاصة بعد الاقتناع الكامل بقدراته الفنية وإمكانية تحوله إلى أحد الأعمدة الرئيسية في المشروع الرياضي الجديد الذي تسعى إدارة يوفنتوس إلى بنائه خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت يبحث فيه النادي الإيطالي عن استعادة مكانته بين كبار القارة الأوروبية، بعدما شهدت المواسم الماضية العديد من التحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما دفع الإدارة إلى وضع خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتعزيز قدراته الهجومية بعناصر قادرة على صناعة الفارق. ووفقًا لما كشفته صحيفة "كورييري ديلو سبورت" الإيطالية، فإن المفاوضات بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان دخلت مرحلة متقدمة، وسط تفاؤل متزايد داخل أروقة النادي الإيطالي بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة المقبلة. وتؤكد التقارير أن العقبات المرتبطة بالشروط الشخصية لم تعد تمثل أي أزمة في طريق الصفقة، بعدما أبدى كولو مواني موافقة كاملة على الانتقال إلى يوفنتوس، في خطوة تعكس رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة وإثبات قدراته داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية. وبحسب المعلومات المتداولة، وافق المهاجم الفرنسي على توقيع عقد يمتد لثلاثة مواسم مع يوفنتوس، مع وجود بند يمنح الطرفين إمكانية تمديد التعاقد لموسم إضافي، وهو ما يعكس وجود تفاهم كبير بين اللاعب والنادي بشأن المشروع المستقبلي. ويعد الاتفاق مع اللاعب خطوة مهمة للغاية في مسار الصفقة، إذ باتت المفاوضات تتركز حاليًا على التوصل إلى صيغة مالية مناسبة ترضي باريس سان جيرمان وتسمح بإغلاق الملف بشكل رسمي. مفاوضات مالية مستمرة ورغم التقارب الكبير في وجهات النظر بين جميع الأطراف، فإن الجانب المالي لا يزال يمثل النقطة الأبرز في المفاوضات الجارية بين الناديين. ففي الوقت الذي يتمسك فيه باريس سان جيرمان بالحصول على نحو 40 مليون يورو مقابل بيع اللاعب، يحاول يوفنتوس تخفيض قيمة الصفقة إلى ما بين 30 و35 مليون يورو، في إطار سعيه للحفاظ على التوازن المالي وعدم الدخول في التزامات مالية تفوق خططه الموضوعة للموسم الجديد. وتشير التقارير إلى أن مسؤولي النادي الإيطالي يدرسون أكثر من صيغة لإتمام الصفقة، من بينها التعاقد مع اللاعب بنظام الإعارة مع وجود بند إلزامي للشراء في نهاية الموسم، وهي الصيغة التي قد تساعد على تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وفي المقابل، لا يرغب باريس سان جيرمان في تقديم تنازلات كبيرة، خاصة أنه لا يزال ينظر إلى اللاعب باعتباره أحد الأصول المهمة داخل الفريق، ويرغب في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة حال الموافقة على رحيله. كارنيفالي يقود المهمة ويتولى جيوفاني كارنيفالي، الرئيس التنفيذي لنادي يوفنتوس، مسؤولية إدارة هذا الملف بصورة مباشرة، حيث يقود المفاوضات مع إدارة باريس سان جيرمان للوصول إلى اتفاق نهائي. ويحظى كارنيفالي بثقة كبيرة داخل النادي الإيطالي، خاصة في الملفات المتعلقة بسوق الانتقالات، وهو ما جعل إدارة يوفنتوس تعتمد عليه بشكل كبير خلال المفاوضات الحالية. وتسعى الإدارة إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال من أجل تسريع المفاوضات، أملاً في إتمام الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المنافسة. معرفة سابقة بأجواء تورينو ومن العوامل التي تعزز فرص نجاح الصفقة، امتلاك كولو مواني تجربة سابقة داخل صفوف يوفنتوس، بعدما لعب بقميص الفريق لفترة قصيرة خلال عام 2025 على سبيل الإعارة. وخلال تلك الفترة، تمكن اللاعب من التعرف على أجواء النادي وطبيعة المنافسة في الدوري الإيطالي، كما نجح في بناء علاقة جيدة مع الجماهير والجهاز الفني وزملائه داخل الفريق. وترى إدارة يوفنتوس أن هذه النقطة تمثل ميزة مهمة، إذ لن يحتاج اللاعب إلى فترة طويلة للتأقلم حال عودته مجددًا إلى تورينو، وهو ما يمنحه فرصة للمساهمة سريعًا في تحقيق أهداف الفريق. كما أن معرفة اللاعب ببيئة النادي الإيطالي قد تسهل عملية اندماجه في المشروع الجديد، خاصة أن الفريق يبحث عن تحقيق انطلاقة قوية منذ بداية الموسم. لماذا يتمسك يوفنتوس باللاعب؟ يأتي اهتمام يوفنتوس بكولو مواني نتيجة مجموعة من العوامل الفنية التي تجعل اللاعب خيارًا مثاليًا لتدعيم الخط الأمامي. فالمهاجم الفرنسي يتمتع بقدرات بدنية وفنية مميزة، كما يجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كرأس حربة صريح أو مهاجم متحرك أو جناح هجومي. وتمنح هذه المرونة الجهاز الفني خيارات متعددة على المستوى التكتيكي، وهو ما يجعل اللاعب من الأسماء المطلوبة بقوة داخل الفريق. كما يمتلك كولو مواني خبرات كبيرة على المستوى الدولي مع المنتخب الفرنسي، الأمر الذي يزيد من قيمته الفنية ويجعله قادرًا على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم يوفنتوس. إعادة هيكلة الهجوم وفي الوقت نفسه، تعمل إدارة يوفنتوس على إعادة ترتيب أوراقها الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتشير التقارير إلى أن النادي يدرس إمكانية التخلي عن بعض اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية، وذلك لتوفير مساحة داخل قائمة الفريق وإفساح المجال أمام التعاقدات الجديدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أشمل تهدف إلى تجديد الدماء داخل الخط الأمامي ومنح الجهاز الفني عناصر أكثر قدرة على تنفيذ أفكاره الفنية. كما تسعى الإدارة إلى تحقيق توازن مالي من خلال بعض عمليات البيع، بما يسمح بتمويل الصفقات الجديدة دون التأثير على استقرار النادي اقتصاديًا. باريس سان جيرمان ومراجعة الخيارات على الجانب الآخر، يواصل باريس سان جيرمان دراسة العروض المقدمة للاعب، وسط رغبة في اتخاذ القرار الذي يحقق أكبر استفادة ممكنة للنادي. ورغم عدم إغلاق الباب أمام رحيل كولو مواني، فإن الإدارة الباريسية تتعامل بحذر مع الملف، خاصة أنها لا ترغب في التفريط في اللاعب مقابل قيمة أقل من التقييم الذي وضعته له. كما يدرس النادي الفرنسي جميع السيناريوهات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء بالموافقة على البيع المباشر أو قبول صيغة الإعارة التي تتضمن بند الشراء الإلزامي. الساعات المقبلة قد تحسم الصفقة ومع استمرار المفاوضات بين الطرفين، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في مستقبل اللاعب الفرنسي. فيوفنتوس يضغط بقوة من أجل إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، بينما يبدي اللاعب رغبة واضحة في العودة إلى النادي الإيطالي وخوض تجربة جديدة بقميص "السيدة العجوز". وفي المقابل، يتمسك باريس سان جيرمان بالحصول على المقابل المالي الذي يراه مناسبًا قبل منح الضوء الأخضر لإتمام الانتقال. ومع تقارب المواقف بين الأطراف المختلفة، تبدو فرص إتمام الصفقة مرتفعة، ما يجعل جماهير يوفنتوس تترقب الإعلان الرسمي الذي قد يمنح الفريق إضافة هجومية مهمة قبل بداية الموسم الجديد. ويبقى كولو مواني واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الأوروبية هذا الصيف، بينما يأمل يوفنتوس في تحويل اهتمامه الطويل باللاعب إلى صفقة مكتملة الأركان تعزز طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة وتمنحه دفعة قوية في سباق المنافسة على الألقاب.

Abdelrahman يونيو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0