دخل نادي نابولي الإيطالي سباق الأندية المهتمة بالتعاقد مع الفرنسي مامادو كوليبالي، لاعب وسط موناكو الشاب، بعدما وضع النادي الإيطالي اسم اللاعب ضمن قائمة أهدافه المستقبلية، في إطار خطته لتدعيم خط الوسط بعناصر شابة قادرة على التطور خلال السنوات المقبلة. ويبلغ كوليبالي من العمر 22 عامًا، حيث وُلد عام 2004، ويقدم مستويات لافتة مع موناكو جعلته محل متابعة من جانب عدد من الأندية الأوروبية، التي تراقب تطور اللاعب تمهيدًا لاتخاذ خطوات رسمية بشأن إمكانية التعاقد معه. وبحسب التقارير المتداولة، فإن نابولي يتابع موقف اللاعب عن قرب، لكنه لم يتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى موناكو، في الوقت الذي لم تقدم فيه الأندية الأخرى المهتمة بخدماته عروضًا رسمية أيضًا. ولا يقتصر سباق متابعة كوليبالي على نابولي، حيث يحظى لاعب وسط موناكو باهتمام أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى جانب ناديي نيوكاسل وبرينتفورد الإنجليزيين، وهو ما يعكس حجم الاهتمام باللاعب داخل سوق الانتقالات الأوروبية. ويرى موناكو أن كوليبالي يمثل أحد العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا، وهو ما يفسر موقف النادي الفرنسي من إمكانية رحيله، خاصة أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى صيف عام 2028. ويقدر موناكو القيمة السوقية المطلوبة للاستغناء عن اللاعب في الوقت الحالي بما يتراوح بين 35 و40 مليون يورو، وهو رقم قد يمثل عقبة أمام الأندية التي ترغب في حسم الصفقة، خصوصًا إذا تمسك النادي الفرنسي بمطالبه المالية. ولا تتوقف خطط موناكو عند الاحتفاظ بعقد كوليبالي حتى عام 2028، إذ يسعى النادي إلى تمديد الاتفاق مع اللاعب لمدة إضافية، بحيث يستمر مع الفريق حتى صيف عام 2030. ومن شأن تمديد عقد اللاعب أن يمنح موناكو موقفًا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية، كما قد يزيد من صعوبة رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الشابة. وبالنسبة إلى نابولي، فإن متابعة كوليبالي تأتي ضمن توجه النادي الإيطالي للبحث عن مواهب يمكن أن تشكل إضافة لخط الوسط، سواء على المدى القريب أو من خلال الاستثمار في تطور اللاعب على المدى البعيد. ويملك النادي الإيطالي منافسة قوية في هذا الملف، في ظل وجود أندية أخرى تتابع اللاعب، ما قد يفتح الباب أمام تحركات مختلفة خلال الفترات المقبلة، خاصة إذا قرر أحد المهتمين الانتقال من مرحلة المتابعة إلى تقديم عرض رسمي. ومن المنتظر أن يستمر نابولي في مراقبة أداء كوليبالي مع موناكو قبل تحديد موقفه النهائي من الصفقة، بينما سيكون موقف النادي الفرنسي وعقد اللاعب عاملين أساسيين في تحديد إمكانية انتقاله إلى فريق جديد. وفي حال تمسك موناكو بقيمة تتراوح بين 35 و40 مليون يورو، فإن النادي الراغب في ضم اللاعب سيكون مطالبًا بتقييم جدوى الصفقة، خاصة في ظل إمكانية تمديد عقد كوليبالي حتى عام 2030. ولا تزال الصفقة في مرحلة الاهتمام والمتابعة، دون وجود عرض رسمي من نابولي أو باقي الأندية المذكورة، لكن دخول النادي الإيطالي إلى قائمة المهتمين يضيف اسمًا جديدًا إلى المنافسة على لاعب الوسط الفرنسي. وسيكون مستقبل كوليبالي مرتبطًا خلال الفترة المقبلة بموقف موناكو من تمديد عقده، إلى جانب العروض التي قد تصل إلى النادي، ورغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي. وبذلك يظل مامادو كوليبالي أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة أوروبية، بينما يواصل نابولي مراقبة تطور اللاعب، انتظارًا لمعرفة ما إذا كان سيقرر التحرك رسميًا من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
حسم نادي نابولي موقفه من إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن عرض اسم مهاجم غلطة سراي السابق على إدارة النادي الإيطالي خلال شهر أغسطس الماضي، لمعرفة مدى اهتمامه بضمه خلال فترة الانتقالات. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن طرح اسم إيكاردي على إدارة نابولي لم يتحول إلى مفاوضات رسمية، بعدما لم يُبدِ النادي اهتمامًا بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني، ولم يضعه ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم خط الهجوم. وجاءت هذه الخطوة في إطار التحركات التي شهدتها سوق الانتقالات خلال الفترة الماضية، حيث ارتبط اسم إيكاردي بعدد من الأندية، في ظل البحث عن وجهة جديدة للاعب، إلا أن نابولي لم يكن من الأندية التي أبدت رغبة فعلية في حسم الصفقة. وكان من الممكن أن يمثل إيكاردي خيارًا هجوميًا بالنسبة إلى نابولي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الأرجنتيني وقدرته على التسجيل، لكنه لم يدخل حسابات إدارة النادي الإيطالي خلال الفترة التي تم فيها عرض اسمه. ويرجع موقف نابولي إلى امتلاكه خيارات أخرى في الخط الهجومي، وهو ما جعل التعاقد مع إيكاردي لا يمثل أولوية بالنسبة إلى إدارة النادي، التي كانت تدرس احتياجات الفريق وتبحث عن الصفقات التي تتناسب مع خططها خلال فترة الانتقالات. وبالتالي، اقتصر الأمر على مجرد عرض اسم اللاعب على مسؤولي نابولي، دون أن تتطور الخطوة إلى اتصالات متقدمة أو مفاوضات مباشرة بين الطرفين، كما لم يقدم النادي عرضًا رسميًا إلى إيكاردي أو ناديه من أجل إتمام الصفقة. ويُعد إيكاردي من المهاجمين الذين يمتلكون خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وكان من أبرز محطاته نادي إنتر ميلان، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم خوض تجربة مع غلطة سراي. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بعدة تحركات محتملة، إلا أن مستقبله ظل محل متابعة، في ظل إمكانية دخوله في حسابات أندية تبحث عن مهاجم يمتلك خبرة وقدرة على التسجيل. ورغم طرح اسمه على إدارة نابولي، فإن النادي الإيطالي لم يرَ في إيكاردي الخيار المناسب لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، وفضل مواصلة العمل على خيارات أخرى في مركز المهاجم. ويعكس ذلك أن إدارة نابولي لم تكن بصدد الدخول في سباق للتعاقد مع اللاعب، حيث لم تظهر مؤشرات على وجود رغبة حقيقية لإتمام الصفقة، سواء من خلال تقديم عرض رسمي أو فتح مفاوضات مع ممثلي المهاجم الأرجنتيني. وبذلك، خرج نابولي من حسابات إيكاردي، على الأقل في إطار التحركات التي جرت خلال فترة الانتقالات الأخيرة، بعدما لم يجد النادي سببًا يدفعه لتحويل عرض اللاعب إلى صفقة رسمية. ومن جانبه، يواصل إيكاردي البحث عن مستقبله في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية، بينما يبقى موقف نابولي واضحًا بعدم إدراج المهاجم الأرجنتيني ضمن خططه خلال تلك الفترة. وبالتالي، لم تتجاوز قصة إيكاردي ونابولي مرحلة طرح الاسم على الإدارة، لتنتهي دون مفاوضات رسمية أو عرض من النادي الإيطالي، بعدما قررت إدارة الفريق التركيز على خيارات أخرى لتدعيم خط الهجوم.
يواجه نادي نابولي الإيطالي أزمة في مفاوضات تجديد عقد الكاميروني فرانك زامبو أنغيسا، لاعب وسط الفريق، بعدما كشفت تقارير صحفية عن مطالبة اللاعب بالحصول على راتب سنوي يصل إلى 6 ملايين يورو من أجل الموافقة على تمديد تعاقده مع النادي. ويرتبط أنغيسا بعقد مع نابولي ينتهي في يونيو المقبل، الأمر الذي جعل ملف تجديده يحظى باهتمام كبير من جانب إدارة النادي، خاصة في ظل المكانة التي أصبح اللاعب يحتلها داخل الفريق خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى أحد العناصر الأساسية في خط الوسط. وتسعى إدارة نابولي إلى حسم مستقبل اللاعب قبل الوصول إلى المراحل الأخيرة من عقده، خصوصًا أن استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق قد يضع النادي أمام موقف صعب خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب أنغيسا من دخول الفترة التي يمكنه خلالها تحديد مستقبله بعيدًا عن حسابات النادي. وبحسب التقارير الإيطالية، فإن المطالب المالية للاعب تمثل العقبة الأكبر أمام الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن، إذ ترى إدارة نابولي أن حصول أنغيسا على راتب سنوي بقيمة 6 ملايين يورو يتجاوز الحدود التي تضعها الإدارة لهيكل أجور الفريق. في المقابل، يتمسك اللاعب بمطالبه المالية، مستندًا إلى الدور المهم الذي أصبح يؤديه داخل تشكيلة نابولي، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها خلال سنوات وجوده مع الفريق وقدرته على المشاركة بصورة مؤثرة في خط الوسط. ويبدو أن أنغيسا يسعى للحصول على عقد جديد يتناسب مع قيمته الحالية داخل الفريق، خصوصًا بعدما أصبح من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصورة مستمرة، وهو ما يدفعه إلى انتظار عرض مالي يراه مناسبًا قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله. وتحاول إدارة نابولي من جانبها الوصول إلى صيغة وسط يمكن من خلالها الحفاظ على خدمات اللاعب، دون الإخلال بسياسة النادي الخاصة بالرواتب. ويأتي ذلك في ظل رغبة المسؤولين في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم فتح الباب أمام مطالب مالية قد تؤثر لاحقًا على بقية عقود اللاعبين. ويعتبر أنغيسا من أبرز عناصر خط وسط نابولي، وهو ما يجعل رحيله المحتمل خسارة فنية للفريق، خاصة إذا لم تتمكن الإدارة من إيجاد بديل مناسب في حالة فشل مفاوضات التجديد. وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الخلاف المالي قد يدفع إدارة نابولي إلى إعادة تقييم موقف اللاعب خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا بقيت مطالبه عند حاجز 6 ملايين يورو سنويًا دون وجود مرونة من جانبه أو من جانب النادي. ويمتلك نابولي أكثر من سيناريو للتعامل مع الأزمة، يأتي في مقدمتها مواصلة المفاوضات ومحاولة تقليص الفجوة بين الطرفين، والوصول إلى راتب يرضي اللاعب ويتناسب في الوقت نفسه مع سياسة النادي المالية. أما السيناريو الآخر، فيتمثل في دراسة مستقبل أنغيسا واتخاذ قرار بشأن استمراره أو السماح برحيله، خصوصًا إذا أصبح من الصعب التوصل إلى اتفاق جديد خلال الفترة المقبلة. وتخشى إدارة نابولي من الوصول إلى صيف 2027 دون حسم مستقبل اللاعب، لأن ذلك قد يقلل من فرص النادي في تحقيق استفادة مالية من رحيله حال قرر عدم تجديد عقده. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للتوصل إلى حل يضمن استمرار أنغيسا مع نابولي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر المهمة في خطط الفريق. وتبقى المطالب المالية هي النقطة الأكثر تعقيدًا في المفاوضات حاليًا، بينما سيكون التوصل إلى صيغة مناسبة أمرًا حاسمًا لتحديد مستقبل لاعب الوسط الكاميروني مع النادي الإيطالي.
أصبح مستقبل الحارس الأرجنتيني خوان موسو مع أتلتيكو مدريد محل شك خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تم عرض اللاعب على عدد من الأندية الإيطالية، في ظل وجود اهتمام من جانب يوفنتوس ونابولي بالحصول على خدماته خلال الموسم الجديد. وتشير التقارير إلى أن اسم موسو بدأ يفرض نفسه داخل سوق الانتقالات الإيطالية، بعدما تم طرحه على أكثر من نادٍ، بينما بدأ نابولي بشكل خاص في دراسة موقف الحارس وإمكانية التحرك للتعاقد معه، خاصة مع وجود بعض التساؤلات المتعلقة بمستقبل حراسة المرمى داخل الفريق. ويرتبط موسو بعقد مع أتلتيكو مدريد يمتد حتى يونيو 2028، بعدما أصبح انتقاله إلى النادي الإسباني نهائيًا خلال صيف 2025، عقب قضائه موسمًا مع الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من أتالانتا. وكان الحارس الأرجنتيني قد انتقل إلى أتلتيكو بعدما خاض تجربة ناجحة في الدوري الإيطالي، حيث سبق له ارتداء قميصي أودينيزي وأتالانتا، وقدم خلال فترته في الكالتشيو مستويات جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية. ويمثل عامل الخبرة في الدوري الإيطالي نقطة قوة كبيرة بالنسبة لموسو، خاصة أن عودته إلى البطولة لن تتطلب منه وقتًا طويلًا للتأقلم مع أجوائها، بعدما سبق له خوض عدد كبير من المباريات هناك ومعرفة طبيعة المنافسة وأسلوب اللعب في الكالتشيو. ويأتي اهتمام نابولي بالحارس الأرجنتيني في الوقت الذي تدرس فيه إدارة النادي عدة سيناريوهات بشأن مركز حراسة المرمى، وعلى رأسها مستقبل أليكس ميريت، وهو ما قد يدفع النادي إلى التحرك من أجل التعاقد مع حارس جديد خلال فترة الانتقالات الحالية. ويُنظر إلى موسو باعتباره أحد الخيارات المطروحة أمام نابولي، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية، إلى جانب قدرته على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى والمنافسة على الألقاب. أما يوفنتوس، فلم تتحول الأمور حتى الآن إلى مفاوضات رسمية متقدمة مع أتلتيكو مدريد، لكن اسم الحارس الأرجنتيني أصبح حاضرًا ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي، ما قد يفتح الباب أمام تحرك مستقبلي للحصول على خدماته. ويبلغ موسو 32 عامًا، وهو ما يمنحه قدرًا كبيرًا من الخبرة، لكنه في الوقت نفسه قد يجعل الأندية تدرس الصفقة من الناحية الفنية والمالية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه. وفي المقابل، لم يحسم أتلتيكو مدريد حتى الآن موقفه النهائي من مستقبل الحارس، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد طويل مع النادي الإسباني، ما يعني أن رحيله لن يتم إلا في حال وصول عرض مناسب يرضي جميع الأطراف. وقد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في مستقبل موسو، خصوصًا مع استمرار اهتمام الأندية الإيطالية، وفي مقدمتها نابولي، الذي بدأ بالفعل تقييم إمكانية التعاقد مع الحارس، بينما يظل يوفنتوس ضمن الأندية التي تراقب الموقف. وبذلك، أصبح مستقبل موسو مفتوحًا على عدة احتمالات، بين الاستمرار مع أتلتيكو مدريد أو العودة مجددًا إلى الدوري الإيطالي، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية خلال الأيام المتبقية من سوق الانتقالات.
يواصل نادي نابولي الإيطالي تحركاته من أجل حسم صفقة التعاقد مع المدافع الفرنسي بينوا بادياشيلي، لاعب تشيلسي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة واضحة من الجهاز الفني في تدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم قيام تشيلسي برفع مطالبه المالية الخاصة بالتخلي عن المدافع الفرنسي، فإن إدارة نابولي لا تزال تتمسك بفرصها في إتمام الصفقة، خاصة أن اللاعب أصبح أحد الأهداف الرئيسية بالنسبة إلى المدرب ماسيميليانو أليجري. وبحسب ما أورده موقع «إيل نابوليستا»، نقلًا عن صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، فقد شهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا ملحوظًا، حيث تم التوصل بشكل مبدئي إلى اتفاق بشأن انتقال بادياشيلي إلى نابولي على سبيل الإعارة مقابل 3 ملايين يورو. إلا أن نقطة الخلاف الأساسية بين الطرفين تتعلق ببند الشراء الذي سيتم وضعه في عقد الإعارة، إذ يسعى كل نادٍ إلى الوصول إلى صيغة مالية تتناسب مع مصالحه. وكان تشيلسي قد طلب في البداية وضع بند شراء إلزامي تبلغ قيمته 15 مليون يورو، قبل أن تتغير صيغة المفاوضات ويصبح البند اختياريًا، مع رفع القيمة المالية إلى ما بين 18 و20 مليون يورو. وفي المقابل، يعمل نابولي على خفض القيمة التي يطلبها النادي الإنجليزي، حيث ترى الإدارة الإيطالية أن الوصول إلى مبلغ مناسب سيكون ضروريًا لإتمام الصفقة دون تحمل أعباء مالية كبيرة. ورغم استمرار الخلاف حول قيمة بند الشراء، فإن الفارق بين مطالب الناديين لا يبدو كبيرًا، وهو ما يمنح نابولي حالة من التفاؤل بإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. ويمتلك نابولي عاملًا مهمًا قد يساعده على حسم الصفقة، يتمثل في رغبة بادياشيلي نفسه في الانتقال إلى صفوف الفريق الإيطالي، حيث أبدى المدافع الفرنسي موقفًا واضحًا تجاه مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير، رفض اللاعب عرضًا من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مفضلًا الانتقال إلى نابولي وخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. وتضع رغبة اللاعب إدارة تشيلسي أمام خيار التعامل مع طلبه والسماح له بالرحيل، خاصة أن بادياشيلي يبدو مقتنعًا بالمشروع الذي يقدمه نابولي تحت قيادة أليجري. ويحتاج نابولي إلى تدعيم دفاعه بشكل عاجل، في ظل وجود عدد من الغيابات والمشكلات البدنية التي ضربت الخط الخلفي للفريق خلال الفترة الحالية. ويأتي بونجيورنو ضمن اللاعبين الذين يعانون من الإصابة، بينما يواجه سام بوكيما مشكلة في وتر أخيل، في حين تعرض لوكا ماريانوتشي لتمزق في أربطة الركبة. وتسببت هذه الظروف في زيادة حاجة نابولي إلى التعاقد مع مدافع جديد، وهو ما جعل بادياشيلي هدفًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني بقيادة أليجري. ويرى المدرب الإيطالي أن المدافع الفرنسي يمكنه تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة مع حاجته إلى خيارات دفاعية إضافية تسمح له بالتعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. ويمتلك بادياشيلي خبرة جيدة في كرة القدم الأوروبية، كما أن اللعب مع تشيلسي منحه فرصة الاحتكاك بمستويات قوية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم دفاع نابولي. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات بين الناديين خلال الأيام المقبلة، مع محاولة نابولي الوصول إلى صيغة نهائية بشأن قيمة بند الشراء. ويبدو أن إدارة النادي الإيطالي لن تواجه مشكلة كبيرة في الاتفاق على قيمة الإعارة، بعدما تم التوصل مبدئيًا إلى مبلغ 3 ملايين يورو، بينما تظل قيمة الشراء هي العقبة الأساسية أمام إتمام الصفقة. وفي المقابل، يسعى تشيلسي إلى ضمان تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من رحيل اللاعب، سواء من خلال بيع نهائي مستقبلي أو الحصول على مقابل مناسب حال انتقاله على سبيل الإعارة. ويمثل انتقال بادياشيلي إلى نابولي فرصة جديدة للمدافع الفرنسي من أجل الحصول على مساحة أكبر للمشاركة، خاصة إذا نجح في إثبات نفسه ضمن حسابات أليجري. كما أن رغبة اللاعب في الانتقال إلى إيطاليا قد تساعد على تسريع المفاوضات، خصوصًا أن موقفه أصبح واضحًا بشأن وجهته المفضلة. ويأمل نابولي في استغلال تقارب وجهات النظر مع تشيلسي وإنهاء الصفقة في أقرب وقت، من أجل منح الجهاز الفني فرصة العمل مع اللاعب قبل بداية المنافسات الرسمية. وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، سينضم بادياشيلي إلى نابولي على سبيل الإعارة، مع وجود خيار شراء تتراوح قيمته المتوقعة بين 18 و20 مليون يورو وفقًا للصيغة المطروحة حاليًا. وبذلك، تبدو صفقة بينوا بادياشيلي أقرب إلى الحسم، رغم استمرار المفاوضات بشأن التفاصيل المالية، خاصة مع رغبة اللاعب في ارتداء قميص نابولي واحتياج الفريق الإيطالي إلى تدعيم دفاعه.
اقترب نابولي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع الفرنسي بينوا باديشيل، لاعب تشيلسي، بعدما شهدت الساعات الأخيرة تقدمًا في المفاوضات بين الناديين، في إطار سعي بطل إيطاليا لتدعيم خطه الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فمن المنتظر أن يعقد نابولي وتشيلسي جولة جديدة من المحادثات اليوم، على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي يغلق الصفقة، بعدما نجح النادي الإيطالي بالفعل في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الشروط الشخصية. وأبدى باديشيل موافقته على الانتقال إلى ملعب “دييجو أرماندو مارادونا”، في خطوة تعكس رغبة المدافع الفرنسي في خوض تجربة جديدة، بعدما تراجع دوره داخل صفوف تشيلسي خلال الفترة الماضية. ويشمل العرض الحالي من نابولي استعارة اللاعب مقابل 3 ملايين يورو، مع تضمين بند يتيح شراءه بشكل نهائي مقابل 20 مليون يورو، وهو المقترح الذي لا يزال محل نقاش بين الطرفين. في المقابل، يتمسك تشيلسي بالحصول على خيار شراء أعلى تبلغ قيمته 30 مليون يورو، باعتبار أن النادي اللندني لا يرغب في التفريط باللاعب بأقل من القيمة التي يراها مناسبة. ورغم وجود فجوة مالية بين العرضين، فإن أجواء المفاوضات توحي بإمكانية الوصول إلى حل وسط، حيث تشير التوقعات إلى أن الاتفاق النهائي قد يتم عند مبلغ يتراوح بين 25 و27 مليون يورو. وتسعى إدارة نابولي إلى إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن باديشيل من الانضمام إلى تدريبات الفريق والاستعداد للموسم الجديد، بينما يواصل تشيلسي إعادة تشكيل قائمته خلال سوق الانتقالات الصيفية.
فتح المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس، لاعب آرسنال الإنجليزي، الباب أمام خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، بعدما أبدى موافقته على فكرة الانتقال إلى صفوف نابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام النادي الإيطالي بالحصول على خدماته لتدعيم خطه الهجومي. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن جيسوس لا يمانع الانتقال إلى نابولي، بل ينظر بإيجابية إلى إمكانية خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، حيث وضع المسابقة ضمن قائمة رغباته خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. نابولي يراقب موقف جيسوس ويأتي اهتمام نابولي بجابرييل جيسوس في إطار خطة النادي لإعادة ترتيب خطه الهجومي، إلا أن الإدارة الإيطالية لم تتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى آرسنال. وأوضحت التقارير أن نابولي ينتظر أولًا إتمام عدد من عمليات البيع، وعلى رأسها رحيل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، إلى جانب إمكانية بيع أحد الثنائي لوكا أو لانج، قبل التحرك رسميًا للتعاقد مع مهاجم آرسنال. ويرتبط تحرك نابولي بشأن جيسوس بشكل مباشر بمصير لوكاكو، خاصة أن النادي الإيطالي يسعى إلى توفير مساحة مالية تسمح له بإبرام الصفقة الجديدة خلال الميركاتو الصيفي. ويأمل مسؤولو نابولي في حسم ملف لوكاكو سريعًا، من أجل الانتقال إلى الخطوة التالية والدخول في مفاوضات مباشرة مع آرسنال بشأن جابرييل جيسوس. صفقة لوكاكو تؤثر على جيسوس وكان روميلو لوكاكو قد توصل إلى اتفاق مع فنربخشة التركي بشأن الانتقال إلى صفوفه، لكن المفاوضات بين الناديين لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن المقابل المالي للصفقة. ويطلب نابولي الحصول على مقابل مالي مناسب للتخلي عن المهاجم البلجيكي، بعدما كان قد حدد في البداية مبلغًا يصل إلى 12 مليون يورو، قبل أن يبدي استعدادًا لتخفيض مطالبه إلى نحو 7 أو 8 ملايين يورو، شاملة المكافآت. ويمثل رحيل لوكاكو خطوة مهمة في حسابات نابولي، ليس فقط من الناحية المالية، ولكن أيضًا لأنه قد يفتح الطريق أمام التعاقد مع مهاجم جديد. ومن المفارقات أن فنربخشة، المهتم بضم لوكاكو، يرتبط أيضًا باهتمامه بجابرييل جيسوس، وهو ما قد يجعل إتمام صفقة المهاجم البلجيكي مفيدًا لنابولي بأكثر من طريقة. جيسوس يفضل الدوري الإيطالي من جانبه، يبدو جابرييل جيسوس متحمسًا لفكرة الانتقال إلى إيطاليا، حيث تشير التقارير إلى أن الدوري الإيطالي أصبح من الخيارات المفضلة بالنسبة له خلال الفترة الحالية. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى نابولي قد يمثل فرصة مناسبة للحصول على تجربة مختلفة بعد عدة سنوات قضاها في الدوري الإنجليزي، خاصة أن النادي الإيطالي ينافس بصورة مستمرة على البطولات المحلية والقارية. وتعود الاتصالات الأولية بين نابولي وجيسوس إلى بداية يونيو الماضي، عندما أجرى النادي الإيطالي استفسارات أولية حول موقف اللاعب وإمكانية التعاقد معه. وكان الهدف من هذه الاتصالات هو معرفة موقف جيسوس وإبلاغه بأن نابولي قد يجعله هدفه الرئيسي، حال نجاح النادي في إتمام عمليات البيع التي يحتاج إليها قبل الدخول في الصفقة. موقف آرسنال من الصفقة ويرتبط جابرييل جيسوس بعقد مع آرسنال حتى صيف 2027، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا عند التفاوض بشأن مستقبله. ومن المنتظر أن يحدد آرسنال مطالبه المالية قبل الموافقة على رحيل اللاعب، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لموسم آخر بعد الموسم المقبل. ويحتاج نابولي إلى دراسة القيمة المطلوبة من جانب آرسنال، إلى جانب ترتيب وضعه المالي قبل تقديم عرض رسمي، وهو ما يجعل الصفقة مرتبطة بعدة ملفات أخرى داخل النادي الإيطالي. ورغم عدم وجود عرض رسمي حتى الآن، فإن رغبة اللاعب في الانتقال إلى نابولي قد تمثل عاملًا مهمًا خلال المفاوضات المقبلة. الصفقة تنتظر خطوة رسمية وتبقى الخطوة الأهم في الوقت الحالي هي تحرك نابولي بشكل رسمي نحو آرسنال، وهو ما لن يحدث على الأرجح قبل حسم بعض ملفات البيع داخل الفريق الإيطالي. وفي حال نجح نابولي في بيع لوكاكو وأحد اللاعبين المستهدفين بالرحيل، سيكون بإمكان الإدارة توفير الموارد اللازمة للدخول في مفاوضات جادة مع آرسنال. ويبدو أن جابرييل جيسوس مستعد لخوض التجربة الإيطالية، لكن إتمام الصفقة سيظل مرتبطًا بالمفاوضات بين الناديين والقيمة المالية التي سيطلبها آرسنال. وبذلك، تتجه الأنظار إلى تحركات نابولي خلال الأيام المقبلة، خاصة أن النادي يرى في المهاجم البرازيلي خيارًا مناسبًا لتدعيم خطه الأمامي، بينما ينتظر اللاعب حسم مستقبله وتحديد وجهته الجديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
اقترب البلجيكي روميلو لوكاكو، مهاجم نابولي الإيطالي، من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي عبر بوابة فنربخشة، بعدما شهدت المفاوضات بين الناديين تطورات متقدمة خلال الفترة الحالية، في صفقة قد تحمل معها مكسبًا ماليًا إضافيًا لنادي تشيلسي الإنجليزي. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن فنربخشة ونابولي أصبحا قريبين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال لوكاكو، في ظل تقدم المفاوضات بين الطرفين حول القيمة المالية للصفقة، والتي تتراوح بين 9 و10 ملايين جنيه إسترليني. ويأتي ذلك بعدما أعطى المهاجم البلجيكي موافقته المبدئية على الانتقال إلى النادي التركي، لتتبقى بعض التفاصيل الخاصة بالاتفاق بين نابولي وفنربخشة قبل الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة. لوكاكو يوافق على الانتقال إلى فنربخشة ويبدو أن لوكاكو أصبح منفتحًا بشكل كبير على خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي، بعدما وافق من حيث المبدأ على الانتقال إلى فنربخشة، الذي يسعى بدوره إلى تدعيم صفوفه بمهاجم صاحب خبرات كبيرة خلال فترة الانتقالات الحالية. ويملك المهاجم البلجيكي خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى في إنجلترا وإيطاليا، كما سبق له اللعب في الدوري التركي خلال مسيرته، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء البطولة في حال إتمام انتقاله إلى فنربخشة. وتواصل إدارة النادي التركي مفاوضاتها مع نابولي من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة، خاصة أن الاتفاق النهائي يحتاج إلى حسم بعض التفاصيل المالية والتعاقدية قبل أن يصبح انتقال اللاعب رسميًا. تشيلسي يترقب عائدًا ماليًا ولا تتوقف أهمية الصفقة عند نابولي وفنربخشة فقط، إذ يترقب نادي تشيلسي الاستفادة ماليًا من انتقال مهاجمه السابق، بفضل بند إعادة البيع الموجود في عقد انتقال لوكاكو إلى النادي الإيطالي. وكان تشيلسي قد وضع بندًا يمنحه الحصول على 40% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للمهاجم البلجيكي، وهو ما يعني أن النادي اللندني سيحصل على نسبة من قيمة صفقة انتقاله من نابولي إلى فنربخشة. وفي حال تمت الصفقة بالقيمة المتداولة التي تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني، فإن تشيلسي قد يحصل على نحو 4 ملايين جنيه إسترليني، وهو عائد مالي إضافي يأتي بعد سنوات من رحيل اللاعب عن ملعب ستامفورد بريدج. ويمثل هذا البند أحد الجوانب اللافتة في الصفقة، خاصة أن تشيلسي لم يعد يملك اللاعب، لكنه لا يزال قادرًا على تحقيق استفادة مالية من أي انتقال جديد له وفقًا للشروط التي تضمنها اتفاق رحيله إلى نابولي. تجربة ثانية مخيبة مع تشيلسي وكان تشيلسي قد تعاقد مع لوكاكو مجددًا في صيف 2021، بعدما دفع نحو 97.5 مليون جنيه إسترليني لنادي إنتر ميلان من أجل استعادة المهاجم البلجيكي، في صفقة كانت من أبرز تحركات النادي خلال تلك الفترة. وكانت التوقعات مرتفعة للغاية بشأن عودة لوكاكو إلى تشيلسي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع إنتر ميلان، والتي ساعدته على قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإيطالي. لكن تجربته الثانية مع النادي اللندني لم تسر بالشكل الذي كان متوقعًا، حيث واجه اللاعب صعوبات في تقديم المستوى المنتظر، ولم يتمكن من تثبيت نفسه كعنصر أساسي بالشكل الذي كانت تنتظره جماهير تشيلسي. ومع تراجع دوره داخل الفريق، اتجه لوكاكو إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة، فعاد إلى إنتر ميلان قبل أن ينتقل إلى روما، ثم جاءت الخطوة النهائية بالرحيل عن تشيلسي والانتقال إلى نابولي. لوكاكو مع نابولي وانضم لوكاكو إلى نابولي بشكل نهائي بعد فترة من عدم الاستقرار، بحثًا عن فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته والعودة إلى الواجهة في الكرة الإيطالية. ومع نابولي، واصل اللاعب مسيرته كمهاجم صاحب خبرة، إلا أن مستقبله يبدو الآن قريبًا من التحول مرة أخرى، في ظل اقترابه من مغادرة النادي الإيطالي والانتقال إلى فنربخشة. ويأمل النادي التركي في الاستفادة من خبرة لوكاكو الكبيرة، خاصة أن الفريق يسعى إلى تدعيم صفوفه بلاعبين قادرين على المنافسة على البطولات المحلية والظهور بصورة قوية في الاستحقاقات الأوروبية. ويمثل وجود مهاجم بحجم لوكاكو إضافة فنية مهمة لفنربخشة، بالنظر إلى قوته البدنية وخبرته في المباريات الكبرى وقدرته على التعامل مع الضغوط، إلى جانب سجله الطويل في البطولات الأوروبية. صفقة منخفضة القيمة مقارنة بتاريخ لوكاكو وتلفت القيمة المتوقعة للصفقة الأنظار، إذ تتراوح بين 9 و10 ملايين جنيه إسترليني فقط، وهو رقم يبدو منخفضًا مقارنة بالقيمة التي دفعها تشيلسي للحصول على خدمات اللاعب في عام 2021. لكن تقدم لوكاكو في العمر، إلى جانب دخوله المراحل الأخيرة من مسيرته الاحترافية، قد يكون من العوامل التي ساهمت في انخفاض القيمة السوقية للصفقة، فضلًا عن رغبة نابولي في إعادة ترتيب قائمته خلال فترة الانتقالات الحالية. وفي المقابل، قد يرى فنربخشة أن التعاقد مع لاعب صاحب خبرة كبيرة بهذا المقابل المالي يمثل فرصة مناسبة لتقوية هجوم الفريق دون تحمل تكلفة ضخمة. تشيلسي يستفيد بعد سنوات من رحيل لوكاكو وفي الوقت الذي يستعد فيه لوكاكو لبدء فصل جديد من مسيرته مع فنربخشة، قد يجد تشيلسي نفسه مستفيدًا من الصفقة بعد سنوات من انتهاء علاقة النادي بالمهاجم البلجيكي. فبفضل بند إعادة البيع، يمكن للنادي الإنجليزي الحصول على مبلغ يصل إلى 4 ملايين جنيه إسترليني إذا تم إتمام الصفقة بالقيمة القصوى المتداولة، وهو ما يمثل عائدًا ماليًا لم يكن ليحصل عليه النادي لولا البند الموجود في عقد انتقال اللاعب إلى نابولي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم المفاوضات بين نابولي وفنربخشة، خاصة مع وجود موافقة مبدئية من جانب لوكاكو على الانتقال. وفي حال نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق نهائي، سيغادر المهاجم البلجيكي نابولي لخوض تجربة جديدة في تركيا، بينما سيحصل تشيلسي على عائد مالي إضافي من صفقة لم يعد طرفًا مباشرًا فيها، ليغلق بذلك فصلًا جديدًا من قصة لوكاكو الطويلة مع الأندية الأوروبية.
يقترب البلجيكي روميلو لوكاكو من إنهاء مشواره مع نابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى اللاعب ترحيبه بالانتقال إلى فنربخشة التركي، في الوقت الذي يعمل فيه وكيله فيديريكو باستوريلو على تسهيل المفاوضات بين الناديين للوصول إلى اتفاق بشأن الصفقة. ويرى لوكاكو أن المرحلة التي قضاها مع نابولي قد وصلت إلى نهايتها، وأصبح منفتحًا على خوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل، مع تفضيله الاستمرار في الملاعب الأوروبية بدلًا من الانتقال إلى الدوري السعودي أو الدوري الأمريكي. فنربخشة يتحرك لضم لوكاكو وبحسب ما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، تقدم فنربخشة بعرض من أجل التعاقد مع روميلو لوكاكو خلال فترة الانتقالات الحالية، في محاولة لتعزيز خطه الهجومي بمهاجم يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية. ويأتي اهتمام النادي التركي باللاعب في ظل سعيه لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، حيث يرى مسؤولو فنربخشة أن لوكاكو يمكنه تقديم إضافة كبيرة بفضل خبرته وإمكانياته التهديفية. ويمتلك المهاجم البلجيكي سجلًا حافلًا في الملاعب الأوروبية، وخاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وهو ما يجعله هدفًا جذابًا لفنربخشة الذي يسعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر صاحبة خبرة. ويبدو أن رغبة اللاعب في الاستمرار داخل أوروبا تشجع النادي التركي على مواصلة تحركاته، خاصة أن لوكاكو لا يفضل في الوقت الحالي خوض تجربة خارج القارة الأوروبية. لوكاكو يرحب بالانتقال ولا تمثل رغبة اللاعب عائقًا أمام الصفقة، إذ تشير التقارير إلى أن لوكاكو رحب بفكرة الانتقال إلى فنربخشة، بينما يعمل وكيله فيديريكو باستوريلو على إنهاء التفاصيل المتعلقة بالاتفاق. وتوصل وكيل اللاعب، بحسب التقارير، إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة. وبذلك، أصبحت المشكلة الأساسية أمام انتقال لوكاكو مرتبطة بالمفاوضات بين نابولي وفنربخشة، وتحديدًا القيمة المالية التي سيحصل عليها النادي الإيطالي مقابل التخلي عن مهاجمه. ويمثل الاتفاق على الشروط الشخصية نقطة إيجابية بالنسبة للنادي التركي، لكنه لن يكون كافيًا لحسم الصفقة ما لم يتم التوصل إلى صيغة مالية مقبولة من جانب نابولي. خلاف على القيمة المالية وتبدو القيمة المالية للصفقة هي العقبة الرئيسية أمام انتقال لوكاكو إلى فنربخشة، في ظل وجود فارق واضح بين مطالب نابولي والعرض المقدم من النادي التركي. ويطلب نابولي الحصول على مبلغ يتراوح بين 10 و15 مليون يورو مقابل السماح برحيل المهاجم البلجيكي، بينما تختلف التقارير حول القيمة التي يستعد فنربخشة لدفعها. وذكرت «سبورت إيطاليا» أن العرض التركي يبلغ 4 ملايين يورو فقط، بينما أشارت «سكاي سبورت إيطاليا» إلى أن قيمة العرض تصل إلى 5 ملايين يورو. أما «سبورت ميدياست»، فأفادت بأن العرض قد يصل إلى 8 ملايين يورو كحد أقصى، في حين يرى خبير الانتقالات التركي ياجيز سابونجو أوغلو أن فنربخشة قد يكون قادرًا على رفع عرضه إلى 10 ملايين يورو. ويعكس اختلاف هذه التقديرات حجم الفجوة الموجودة بين الطرفين، وهو ما يجعل المفاوضات بحاجة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق. نابولي يتمسك بمطالبه ويحاول نابولي تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من رحيل لوكاكو، خاصة أن النادي لا يريد التخلي عن اللاعب مقابل مبلغ يقل كثيرًا عن القيمة التي حددها. وفي المقابل، يسعى فنربخشة إلى إتمام الصفقة بأقل تكلفة ممكنة، وهو ما يفسر الفارق بين العرض التركي والمطالب الإيطالية. ومن المتوقع أن يعمل وكيل اللاعب خلال الأيام المقبلة على تقريب وجهات النظر بين الناديين، خاصة بعدما أصبحت رغبة لوكاكو في الانتقال واضحة، وأصبح الاتفاق على الشروط الشخصية خطوة شبه مكتملة. وقد تمثل رغبة اللاعب عامل ضغط على المفاوضات، لكنها لن تكون كافية وحدها لإجبار نابولي على قبول عرض لا يتناسب مع مطالبه المالية. لوكاكو يفضل أوروبا ويبدو أن لوكاكو حسم موقفه بشأن الوجهة الجغرافية المقبلة، إذ يفضل الاستمرار في أوروبا بدلًا من الانتقال إلى أحد الدوريات التي ارتبط اسمه بها خلال الفترة الماضية. وكان المهاجم البلجيكي ضمن دائرة اهتمام أندية من الدوري السعودي والدوري الأمريكي، لكن اللاعب يميل إلى مواصلة اللعب في أوروبا، وهو ما يجعل عرض فنربخشة مناسبًا لطموحاته الحالية. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، وبالتالي فإن الانتقال إلى الدوري التركي لن يمثل ابتعادًا عن الأجواء التنافسية التي اعتاد عليها طوال مسيرته. وفي حال اكتملت الصفقة، سيكون لوكاكو أحد أبرز الأسماء التي تنضم إلى فنربخشة خلال فترة الانتقالات الحالية، كما سيحصل النادي التركي على مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي بخبرة كبيرة. نابولي يبحث عن بديل وفي الوقت الذي يفاوض فيه فنربخشة لضم لوكاكو، بدأ نابولي التفكير في الخيارات المتاحة لتعويض رحيل المهاجم البلجيكي حال إتمام الصفقة. ويرتبط اسم جابرييل خيسوس، مهاجم أرسنال البرازيلي، باهتمامات النادي الإيطالي، حيث يمكن أن يمثل أحد الحلول المطروحة لتعويض لوكاكو في الخط الهجومي. لكن التعاقد مع خيسوس لن يكون سهلًا، خاصة أن فكرة إعارته مع وجود خيار للشراء تبدو صعبة في ظل بقاء عام واحد فقط على نهاية عقد المهاجم البرازيلي مع أرسنال. وبالتالي، يحتاج نابولي إلى دراسة الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل لوكاكو، خاصة أن رحيله سيترك فراغًا يحتاج الفريق إلى تعويضه سريعًا. الصفقة تقترب ولكن الخلاف المالي مستمر وتبقى صفقة انتقال روميلو لوكاكو إلى فنربخشة مرتبطة بشكل أساسي بقدرة النادي التركي على رفع عرضه المالي وتقليص الفارق مع مطالب نابولي. ومع اتفاق اللاعب على الشروط الشخصية، أصبحت الكرة الآن في ملعب الناديين من أجل الوصول إلى صيغة نهائية. وسيكون دور وكيل لوكاكو مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إذ يسعى باستوريلو إلى تقريب وجهات النظر وإنهاء المفاوضات بأفضل صورة ممكنة لجميع الأطراف. وفي حال تمكن فنربخشة من رفع عرضه إلى الرقم الذي يقترب من مطالب نابولي، فقد تصبح الصفقة قابلة للحسم، خاصة أن لوكاكو نفسه يرحب بالانتقال. أما إذا تمسك النادي الإيطالي بالحصول على 15 مليون يورو، فقد تستمر المفاوضات لفترة أطول، أو يبحث فنربخشة عن حلول مالية جديدة لإتمام الصفقة. وبين رغبة لوكاكو في خوض تجربة جديدة، وتمسك نابولي بالحصول على المقابل المناسب، ومحاولة فنربخشة تخفيض تكلفة الصفقة، يبقى مستقبل المهاجم البلجيكي مفتوحًا، مع أفضلية واضحةخلاف مالي يهدد انتقال لوكاكو إلى فنربخشة حتى الآن للانتقال إلى النادي التركي إذا تم التوصل إلى اتفاق مالي بين الطرفين.
بدأ نادي أتلتيكو مدريد الإسباني دراسة عدد من الخيارات الهجومية المتاحة في سوق الانتقالات الصيفية، وكان اسم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي الإيطالي، من بين أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة الفنية خلال الأيام الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية، عرض وكلاء اللاعب خدماته على مسؤولي النادي المدريدي، مستغلين حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المهاجم النيجيري مع نابولي، ورغبته في حسم وجهته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكدت المصادر أن اتصالات أولية جرت بالفعل بين الأطراف المعنية، إلا أنها لم تصل حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية، حيث لا يزال أتلتيكو مدريد في مرحلة تقييم الصفقة من جميع الجوانب الفنية والاقتصادية. ويحظى أوسيمين بتقدير كبير داخل أروقة النادي الإسباني، نظرًا لما يمتلكه من قدرات تهديفية مميزة، وسرعة كبيرة، وقوة بدنية تجعله من أبرز المهاجمين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. كما ترى الإدارة الفنية أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الأمامي، خاصة مع خبراته في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية، إلا أن القيمة المالية المطلوبة تمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة. القيمة المالية تؤجل القرار وأتلتيكو يواصل دراسة البدائل تشير التقارير إلى أن نابولي يتمسك بالحصول على نحو 75 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات فيكتور أوسيمين، وهو المبلغ الذي يتوافق مع الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب. ورغم اعتراف مسؤولي أتلتيكو مدريد بقيمة المهاجم النيجيري، فإن الإدارة ترى أن هذا الرقم مرتفع في الوقت الحالي، خاصة مع التزامات النادي المالية ورغبته في تدعيم أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات. كما ربطت بعض التقارير اهتمام أتلتيكو بأوسيمين بإمكانية رحيل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، إلا أن مصادر مقربة من النادي أكدت عدم وجود أي تطورات تؤكد اقتراب رحيل اللاعب أو التوصل إلى اتفاق مع أي نادٍ آخر. وأوضحت المصادر أن اسم أوسيمين يُناقش ضمن مجموعة من الخيارات الهجومية المتاحة في السوق، وليس باعتباره البديل المباشر لأي لاعب داخل الفريق، وهو ما يعكس سياسة النادي في دراسة جميع الاحتمالات قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي المقابل، يواصل أوسيمين انتظار حسم مستقبله، في ظل اهتمام متزايد من عدد من الأندية الأوروبية، إلى جانب بعض الأندية السعودية التي تراقب وضعه عن قرب، استعدادًا للدخول في المنافسة إذا أصبحت الصفقة متاحة. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، حيث سيحدد أتلتيكو مدريد أولوياته النهائية، بينما يبقى انتقال أوسيمين إلى ملعب "سيفيتاس ميتروبوليتانو" احتمالًا قائمًا، لكنه لم يتجاوز حتى الآن مرحلة الاهتمام الأولي ودراسة الجدوى.
أليغري يعيد ترتيب أوراق نابولي.. ودي بروين خارج الحسابات الأساسية تزايدت التكهنات حول مستقبل النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع نابولي، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، رغم انضمامه مؤخرًا إلى بطل الدوري الإيطالي بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يمنح الطرفين إمكانية التمديد لموسم إضافي حتى عام 2028. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن مستقبل اللاعب أصبح محل نقاش داخل إدارة نابولي، في ظل رؤية الجهاز الفني الجديد بقيادة ماسيميليانو أليغري، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل الفريق وفقًا لاحتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا أن دي بروين لا يأتي ضمن الركائز الأساسية في مشروع أليغري، وهو ما فتح الباب أمام إدارة النادي لدراسة إمكانية الاستفادة من اللاعب ماليًا في حال وصول عرض يلبي مطالب الإدارة خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات. ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب بلجيكا، فإن إدارة نابولي تدرك أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الانسجام مع أفكار المدير الفني، لذلك لا تستبعد فكرة التخلي عن اللاعب إذا كان ذلك سيساعد على تنفيذ رؤية الجهاز الفني. ويُعد دي بروين أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال العقد الأخير، بعدما صنع مسيرة استثنائية في الملاعب الأوروبية بفضل رؤيته المميزة، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعل اسمه دائمًا محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى. لكن التقارير تشير إلى أن الوضع الحالي داخل نابولي يختلف، حيث يركز النادي على بناء منظومة متكاملة تناسب فلسفة المدرب الجديد، وهو ما قد يجعل استمرار اللاعب مرهونًا بمدى احتياج الفريق لخدماته خلال الموسم المقبل. كما ترى إدارة النادي أن الحفاظ على التوازن المالي يمثل أولوية، خاصة مع ارتفاع فاتورة الرواتب، وهو ما يجعل أي قرار يتعلق بمستقبل اللاعبين يخضع لدراسة فنية واقتصادية في الوقت نفسه. ولذلك تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، سواء باستمرار اللاعب حتى نهاية عقده أو رحيله خلال الميركاتو الحالي إذا وصلت الصفقة المناسبة لجميع الأطراف. راتب مرتفع وعروض منتظرة تحسم القرار النهائي يحصل كيفن دي بروين على راتب سنوي يصل إلى 6.5 ملايين يورو، ليكون من بين أعلى اللاعبين أجرًا داخل صفوف نابولي، وهو ما قد يدفع النادي إلى التفكير بجدية في قبول أي عرض مناسب يحقق استفادة مالية ويساهم في تخفيف الأعباء الخاصة بسقف الرواتب. وتنتظر إدارة النادي ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن اسم اللاعب يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه بشأن مستقبله، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب حول القرار النهائي، سواء بالاستمرار مع نابولي أو خوض تجربة جديدة في دوري آخر. ويرى متابعون أن امتلاك دي بروين لعقد طويل الأمد لا يمنع إمكانية انتقاله، خاصة إذا توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق يحقق مصالحها، وهو أمر يتكرر كثيرًا في سوق الانتقالات الحديثة. كما أن إدارة نابولي لن تتسرع في اتخاذ قرارها، إذ ستدرس جميع العروض المحتملة من الناحيتين الفنية والاقتصادية، قبل منح الضوء الأخضر لإتمام أي صفقة. ويأمل النادي الإيطالي في الحفاظ على استقراره قبل بداية الموسم، مع استمرار العمل على تدعيم الصفوف وإعادة ترتيب القائمة بما يتناسب مع متطلبات المنافسة المحلية والأوروبية. وفي حال استمرار دي بروين، فسيكون مطالبًا بإثبات أحقيته بمكان أساسي داخل الفريق، بينما سيمنح رحيله إدارة نابولي فرصة لإعادة استثمار المقابل المالي في دعم مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم. ومع اقتراب إغلاق باب الانتقالات، ستتجه الأنظار إلى موقف اللاعب البلجيكي، الذي قد يصبح أحد أبرز عناوين الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي، سواء باستمراره مع نابولي أو انتقاله إلى محطة جديدة في مسيرته الكروية.
تحوم الشكوك حول مستقبل البلجيكي روميلو لوكاكو مع نابولي، في ظل إمكانية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مع عدم اتخاذ النادي قرارًا نهائيًا بشأن استمراره حتى الآن. وكشف جوفاني مانا، المدير الرياضي لنادي نابولي، أن ملف المهاجم البلجيكي سيخضع للتقييم عقب عودته من العطلة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله مع الفريق. وقال مانا في تصريحات نقلها الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو: «سنحتاج إلى اجتماع وتقييم وضعه عندما يعود روم من العطلة». وتفتح تصريحات المدير الرياضي الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبل لوكاكو، خاصة أن النادي يفضل الانتظار حتى عودة اللاعب وعقد اجتماع لمناقشة وضعه قبل حسم الخطوة المقبلة. ولم يصل موقف لوكاكو حتى الآن إلى قرار نهائي سواء بالاستمرار أو الرحيل، ليبقى الملف مفتوحًا أمام التطورات التي قد يشهدها سوق الانتقالات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يكون الاجتماع المرتقب بين مسؤولي نابولي واللاعب محطة مهمة في تحديد مستقبله، في ظل حاجة الطرفين إلى تقييم الوضع والوصول إلى القرار الذي يتناسب مع خطط النادي ورؤية اللاعب للمرحلة المقبلة. وتشهد فترة الانتقالات عادة تغييرات متسارعة في مستقبل اللاعبين، خاصة مع ظهور عروض أو خيارات جديدة، وهو ما يجعل موقف لوكاكو قابلًا للتطور حتى يتم عقد الاجتماع المنتظر وحسم القرار بصورة واضحة. ويبقى مستقبل المهاجم البلجيكي أحد الملفات التي تنتظر الحسم داخل نابولي، وسط ترقب لما ستسفر عنه عودته من الإجازة والمناقشات التي ستجرى مع إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.
تتجه الأنظار داخل نادي نابولي نحو ملف النجم البلجيكي كيفين دي بروين، بعدما أصبح مستقبله مع الفريق محل اهتمام كبير خلال الفترة الحالية، في ظل التطورات الفنية التي يشهدها النادي والاستعدادات المتعلقة بالموسم الجديد، إلى جانب التغييرات المحتملة على مستوى القيادة الفنية للفريق. ويعد دي بروين أحد أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي الإيطالي، ليس فقط بسبب قيمته الفنية الكبيرة، ولكن أيضًا بالنظر إلى الخبرات الواسعة التي يمتلكها اللاعب بعد سنوات طويلة قضاها في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن اللاعب قرر تأجيل حسم مستقبله بصورة نهائية إلى ما بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، مفضلًا الانتظار قبل اتخاذ أي خطوة تتعلق باستمراره أو دراسة خيارات أخرى محتملة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن رغبة اللاعب في تأجيل القرار ترتبط بانتظاره عقد جلسة مهمة مع المدرب الجديد المحتمل ماسيميليانو أليجري، الذي قد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويبدو أن دي بروين يريد التعرف بصورة أعمق على الرؤية الفنية التي سيعمل بها الجهاز الفني الجديد، بالإضافة إلى الدور المتوقع له داخل المشروع المستقبلي للنادي. ويؤمن اللاعب بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وضوح أكبر فيما يتعلق بخطة العمل والأهداف الفنية، خاصة أن السنوات الأخيرة من مسيرته تتطلب اتخاذ قرارات دقيقة على مستوى المستقبل الرياضي. وفي المقابل، يسود قدر كبير من التفاؤل داخل أروقة نابولي بشأن إمكانية استمرار اللاعب مع الفريق لموسم إضافي. وتؤكد المؤشرات أن هناك رغبة مشتركة بين جميع الأطراف في مواصلة التعاون خلال المرحلة القادمة، حيث ترى الإدارة أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم إضافة كبيرة داخل الملعب. كما يضع الجهاز الفني المحتمل بقاء اللاعب ضمن أولوياته، نظرًا لما يمتلكه من خبرات فنية وقدرات استثنائية في صناعة اللعب وقيادة خط الوسط. ويعتبر دي بروين من أبرز لاعبي الوسط في العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في بناء مسيرة مميزة بفضل رؤيته داخل الملعب ودقة تمريراته وقدرته على صناعة الفرص. لكن الموسم الأول للاعب مع نابولي لم يسر بالصورة المثالية التي كان يتمناها الجميع، خاصة مع تعرضه لإصابة قوية أثرت على استمراريته خلال عدد من المباريات. وتسببت الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية للفخذ في غيابه عن فترات مهمة، وهو ما أثر بشكل مباشر على إيقاعه ومستواه الفني خلال بعض مراحل الموسم. كما حرمت تلك الإصابة اللاعب من تقديم أفضل نسخة ممكنة داخل الفريق، وهو ما جعل النادي يتعامل مع ملف مستقبله بحذر وهدوء دون اتخاذ قرارات متسرعة. وترى الإدارة أن الظروف التي مر بها اللاعب خلال الموسم الماضي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تقييم تجربته داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، يبدو أن نابولي يفضل الانتظار حتى انتهاء مرحلة التغييرات الفنية قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل بعض اللاعبين. ويأتي ذلك في إطار خطة تهدف إلى منح المدرب الجديد فرصة كاملة لتقييم احتياجات الفريق وتحديد العناصر التي يرغب في الاعتماد عليها. كما أن الاجتماع المرتقب بين دي بروين والمدرب المنتظر قد يمثل نقطة فاصلة في مستقبل اللاعب داخل النادي. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة مناقشة العديد من الجوانب المتعلقة بالمشروع الرياضي، بما في ذلك الأهداف المستقبلية والدور التكتيكي المنتظر من اللاعب. ويرغب دي بروين في معرفة مدى قدرته على الاستمرار في تقديم الإضافة المطلوبة داخل المشروع الجديد، خاصة في ظل التحديات البدنية والفنية التي تفرضها المنافسات القوية. وفي المقابل، ترى إدارة نابولي أن استمرار لاعب بحجم دي بروين قد يمنح الفريق قوة إضافية وخبرات مهمة داخل أرض الملعب. وتتابع جماهير النادي الإيطالي تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن اللاعب يمثل أحد الأسماء التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في شكل الفريق خلال المواسم المقبلة. ويبقى مستقبل النجم البلجيكي معلقًا حتى انتهاء بطولة كأس العالم، حيث ينتظر الجميع القرار النهائي الذي قد يرسم ملامح مرحلة جديدة داخل نابولي. ويبقى السؤال الأبرز: هل يقتنع دي بروين بمشروع نابولي الجديد ويواصل رحلته مع الفريق، أم تشهد الفترة المقبلة تطورًا مختلفًا في مسيرته؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.