انتقالات-ميلان

انتقالات ميلان

سانتياغو خيمينيز
بورتو يقترب من حسم صفقة سانتياغو خيمينيز من ميلان

اقترب المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز من مغادرة صفوف ميلان الإيطالي والانتقال إلى بورتو البرتغالي، بعدما شهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، في الوقت الذي أصبح فيه اللاعب قريبًا من التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية لعقده مع النادي البرتغالي. وتعمل إدارة بورتو على إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالاتفاق مع خيمينيز، وسط توقعات بحسم البنود الشخصية خلال الساعات المقبلة، ليصبح النادي البرتغالي قريبًا من إتمام واحدة من أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وفي الوقت نفسه، وصلت المفاوضات بين بورتو وميلان إلى مراحل متقدمة، حيث يناقش الطرفان الصيغة النهائية للصفقة والقيمة المالية المرتبطة بانتقال المهاجم المكسيكي، مع بقاء بعض التفاصيل التي تحتاج إلى اتفاق نهائي قبل الإعلان الرسمي. وتتمثل إحدى الصيغ المطروحة حاليًا في انتقال خيمينيز إلى بورتو على سبيل الإعارة، مع وضع بند يتيح للنادي البرتغالي شراء عقد اللاعب مقابل نحو 20 مليون يورو، وهي الصيغة التي يعمل مسؤولو الناديين على استكمال تفاصيلها المالية والقانونية. ويبدو أن هذه الصيغة قد تمثل حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، خاصة في ظل رغبة بورتو في الحصول على خدمات خيمينيز، مقابل سعي ميلان لإيجاد أفضل حل لمستقبل اللاعب بعد الفترة الصعبة التي عاشها داخل النادي الإيطالي. وأبدى خيمينيز بدوره انفتاحًا واضحًا على فكرة الانتقال إلى بورتو، وهو ما ساعد على تقدم المفاوضات خلال الفترة الأخيرة، حيث يرى اللاعب أن الانتقال إلى النادي البرتغالي قد يمنحه فرصة جديدة لاستعادة مستواه وإثبات قدراته التهديفية. وكان خيمينيز قد انضم إلى ميلان وسط آمال كبيرة في أن يصبح أحد العناصر الأساسية في هجوم الفريق، إلا أن تجربته لم تسر بالشكل المتوقع، ولم يقدم المهاجم المكسيكي المستوى الذي كانت تنتظره الجماهير والإدارة. وبعد موسم لم يحقق خلاله اللاعب الإضافة المطلوبة، أصبح ميلان أكثر استعدادًا لفكرة السماح برحيله، خصوصًا في ظل عدم دخوله ضمن خطط الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما عزز احتمالات انتقاله إلى نادٍ آخر. ويأمل بورتو أن ينجح في إتمام الصفقة سريعًا، خاصة أن النادي البرتغالي يرى في خيمينيز خيارًا مناسبًا لتدعيم خطه الهجومي، لما يمتلكه اللاعب من قدرات فنية وتهديفية وخبرة في المنافسات الأوروبية. ومن جانب اللاعب، قد تمثل العودة إلى أجواء الدوري البرتغالي فرصة مهمة لإعادة اكتشاف نفسه، خاصة أن خيمينيز سبق له التألق في البرتغال، قبل الانتقال إلى ميلان، وبالتالي فإن العودة قد تساعده على استعادة الثقة والتألق من جديد. وفي الوقت الحالي، تبقى موافقة ميلان النهائية على الصيغة المقترحة واستكمال التفاصيل المالية بين الناديين أبرز العقبات أمام إتمام الصفقة، إلا أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية. ومع استمرار الاتصالات بين الأطراف الثلاثة، تبدو صفقة انتقال سانتياغو خيمينيز إلى بورتو قريبة من الحسم، في انتظار الاتفاق النهائي على التفاصيل والإعلان الرسمي عن الخطوة الجديدة في مسيرة المهاجم المكسيكي.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
زاكارى اثيكامى
ميلان يعلن رسميًا إعارة زاكاري أثيكامي إلى أولمبيك ليون

أعلن نادي ميلان الإيطالي رسميًا رحيل مدافعه السويسري زاكاري أثيكامي، بعد التوصل إلى اتفاق مع أولمبيك ليون الفرنسي بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق على سبيل الإعارة خلال موسم 2026-2027.   وأكد النادي الإيطالي في بيان رسمي إتمام الصفقة، موضحًا أن أثيكامي سيرتدي قميص ليون لمدة موسم واحد، على أن تنتهي فترة الإعارة في يونيو 2027، دون أن يتضمن الاتفاق بندًا يسمح للنادي الفرنسي بشراء اللاعب بصورة نهائية.   وكانت المفاوضات بين ميلان وليون قد شهدت تقدمًا خلال الأيام الماضية، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن جميع تفاصيل الصفقة. وخضع أثيكامي للفحوصات الطبية المطلوبة، قبل أن يوقع رسميًا على عقود انتقاله إلى النادي الفرنسي.   ومن المنتظر أن يبدأ المدافع السويسري مرحلة جديدة في مسيرته مع ليون، حيث يسعى للحصول على فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدراته خلال الموسم المقبل، بعدما لم يتمكن من حجز مكان أساسي بصورة منتظمة في تشكيل ميلان.   وبحسب الاتفاق المعلن، سيتحمل أولمبيك ليون راتب أثيكامي كاملًا طوال فترة إعارته، في الوقت الذي سيظل فيه اللاعب مرتبطًا بعقده مع ميلان، على أن يعود إلى النادي الإيطالي عقب انتهاء الموسم.   وكان أثيكامي قد انتقل إلى ميلان قادمًا من نادي يونج بويز السويسري مقابل 10 ملايين يورو، إلى جانب مجموعة من الحوافز الإضافية المرتبطة بالصفقة، في خطوة عول عليها النادي الإيطالي لتعزيز صفوفه بمدافع شاب يمتلك قابلية للتطور.   كما تضمن الاتفاق بين ميلان ويونج بويز احتفاظ النادي السويسري بنسبة 10% من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، وهو ما قد يمنحه عائدًا ماليًا إضافيًا حال رحيل أثيكامي عن النادي الإيطالي بشكل نهائي خلال السنوات المقبلة.   وخلال تجربته مع ميلان، شارك المدافع السويسري في 29 مباراة بمختلف المسابقات، ونجح في تسجيل هدفين، إلى جانب صناعة هدفين لزملائه، وهي أرقام يأمل اللاعب في تحسينها خلال تجربته الجديدة في الدوري الفرنسي.   ويمتد عقد أثيكامي مع ميلان حتى يونيو 2030، ما يعني أن النادي الإيطالي لا يزال يملك مستقبل اللاعب، رغم خروجه المؤقت من حساباته خلال الموسم الجديد.   ويأمل مسؤولو ميلان أن تمنح الإعارة إلى ليون اللاعب فرصة مثالية لاستعادة مستواه وتطوير إمكانياته من خلال المشاركة بشكل أكبر في المباريات، خاصة أن الانتقال إلى الدوري الفرنسي قد يوفر له أجواء مناسبة لاستعادة الثقة واكتساب المزيد من الخبرات.   وتأتي خطوة إعارة أثيكامي في إطار سياسة ميلان المتعلقة بإدارة قائمة الفريق، خاصة مع رغبة النادي في منح بعض اللاعبين فرصة للمشاركة خارج ملعب سان سيرو، بدلًا من بقائهم على مقاعد البدلاء وعدم الحصول على دقائق لعب كافية.   في المقابل، يسعى أولمبيك ليون للاستفادة من قدرات المدافع السويسري خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى الدفاعي أو من خلال قدرته على بناء اللعب، في ظل تطلعات النادي الفرنسي لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية.   وبذلك، يبدأ زاكاري أثيكامي فصلًا جديدًا في مسيرته مع أولمبيك ليون، بينما ينتظر ميلان ما ستسفر عنه تجربة اللاعب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله بعد انتهاء فترة الإعارة في صيف 2027.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
ميلان
أموريم يفتح باب الرحيل أمام عدد من نجوم ميلان

يستعد البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، لإجراء تغييرات كبيرة على قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي في تقليص عدد اللاعبين وإعادة بناء المجموعة بما يتناسب مع أفكار الجهاز الفني وطموحات الفريق في الموسم الجديد.   وتأتي هذه التحركات بعدما رأى أموريم أن قائمة ميلان الحالية تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين، الأمر الذي يتطلب اتخاذ قرارات واضحة بشأن العناصر التي يمكن الاستمرار معها، والأخرى التي قد يكون من الأفضل رحيلها خلال الميركاتو الحالي.   أموريم يحدد قائمة الراحلين   وتضم قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة ميلان عددًا من الأسماء، من بينهم فيكايو توموري، ويوسوف فوفانا، ودافيد أودوغو، وفيليبو تيراشيانو، وأليكس خيمينيز، وبيرفيس إستوبينان.   وتدرس إدارة النادي الإيطالي الاستماع إلى العروض التي قد تصل إلى هؤلاء اللاعبين خلال الفترة المقبلة، خاصة أن رحيل بعضهم سيساعد ميلان على تقليص عدد أفراد القائمة، إلى جانب توفير مساحة لإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات.   ولا يعني وضع هؤلاء اللاعبين ضمن قائمة المرشحين للرحيل أن مغادرتهم أصبحت محسومة بشكل نهائي، حيث تنتظر إدارة ميلان وصول عروض مناسبة قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن مستقبل كل لاعب.   وتعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة للقائمة، بما يسمح للفريق بالمنافسة بقوة خلال الموسم المقبل.   نكونكو يواجه خطر الرحيل   ويُعد موقف المهاجم الفرنسي نكونكو من أبرز المفاجآت في قائمة اللاعبين الذين لا يملكون ضمانات كاملة للاستمرار مع ميلان خلال الموسم الجديد.   وأصبح النادي مستعدًا لدراسة العروض التي قد تصل إلى نكونكو، خاصة في ظل رغبة أموريم في إعادة ترتيب الخط الهجومي وتحديد العناصر التي تتناسب بصورة أكبر مع أسلوبه وخططه الفنية.   ويأتي ذلك رغم أهمية اللاعب وقدراته الهجومية، إلا أن رؤية الجهاز الفني الجديدة قد تفرض تغييرات على شكل الخط الأمامي، وهو ما يجعل مستقبل نكونكو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة الحالية.   ومن المنتظر أن يكون المهاجم الفرنسي أحد الملفات التي تحتاج إدارة ميلان إلى حسمها، سواء بالاستمرار ضمن المشروع الجديد أو دراسة العروض المقدمة للتعاقد معه.   أموريم يخطط لقائمة جديدة   وكان أموريم قد أكد أن قائمة ميلان الحالية كبيرة للغاية، وأنه سيكون مضطرًا إلى اتخاذ مجموعة من القرارات المتعلقة بمستقبل بعض اللاعبين.   وبدأت هذه القرارات بالفعل من خلال تحديد مجموعة من الأسماء التي يمكن أن تغادر الفريق خلال الصيف، في خطوة تستهدف منح المدرب مساحة أكبر للعمل مع المجموعة التي يعتمد عليها بصورة أساسية.   ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى قائمة نهائية أكثر توازنًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بحيث تضم عددًا مناسبًا من اللاعبين في مختلف المراكز، مع تقليل العناصر التي لا تدخل ضمن الحسابات الأساسية.   عروض رسمية تحسم مستقبل اللاعبين   وتنتظر إدارة ميلان وصول عروض رسمية من الأندية الراغبة في التعاقد مع اللاعبين المرشحين للرحيل، خاصة أن النادي يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من عمليات البيع خلال الميركاتو الصيفي.   وقد تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التغييرات داخل الفريق، في ظل استمرار العمل على تحديد القائمة النهائية التي سيعتمد عليها أموريم.   ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو قائمة ميلان أمام مرحلة إعادة تشكيل واسعة، حيث يسعى أموريم إلى فرض رؤيته الفنية والتخلص من العناصر التي لا تتناسب مع خططه، بالتزامن مع تدعيم المراكز التي تحتاج إلى لاعبين جدد.   وبذلك، ينتظر أن يكون ميلان من أكثر الأندية نشاطًا على مستوى حركة اللاعبين خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال إتمام صفقات جديدة أو فتح الباب أمام رحيل عدد من العناصر الحالية.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
رافاييل لياو
رافائيل لياو يثير الغموض حول مستقبله مع ميلان

خرج البرتغالي رافائيل لياو، نجم فريق ميلان الإيطالي، عن صمته بشأن التكهنات المتزايدة حول مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل ارتباط اسمه بإمكانية مغادرة النادي الإيطالي والانتقال إلى الدوري التركي.   وأكد لياو، البالغ من العمر 27 عامًا، أن اهتمامه في الوقت الحالي ينصب بشكل كامل على مستواه داخل الملعب، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي هو مواصلة العمل وتقديم أفضل ما لديه مع الفريق، بعيدًا عن الضغوط والتكهنات المتعلقة بمستقبله الاحترافي.   ونشر اللاعب رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، أوضح خلالها أن جميع الأمور المتعلقة بمسيرته المهنية يتم التعامل معها حاليًا من جانب أفراد عائلته ومحاميه فقط، مؤكدًا أنه لا يحق لأي شخص آخر التحدث باسمه أو تمثيله في أي مفاوضات تخص مستقبله.   لياو يوضح المسؤولين عن مستقبله   وتأتي تصريحات نجم ميلان في توقيت يشهد حالة من الجدل حول مستقبله، خاصة مع تزايد الأنباء التي تربطه بالانتقال إلى أحد أندية الدوري التركي خلال الميركاتو الصيفي.   وارتبط اسم لياو في الفترة الأخيرة بالانتقال إلى غلطة سراي، الذي أبدى اهتمامًا واضحًا بالحصول على خدمات اللاعب البرتغالي، كما دخل فنربخشة وبشكتاش دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد معه.   ويرى عدد من الأندية التركية أن لياو يمكن أن يمثل إضافة قوية لخط الهجوم، بالنظر إلى إمكانياته الفنية وسرعته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية والدوري الإيطالي.   ومع ذلك، فإن انتقال اللاعب لن يكون سهلًا في ظل تمسك ميلان بالحصول على مقابل مالي كبير، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في التخلي عن أحد أبرز عناصره بمقابل يقل عن القيمة التي حددها لإتمام الصفقة.   ميلان يرفض عرض غلطة سراي   وبحسب التقارير الأخيرة، تقدم غلطة سراي بعرض افتتاحي إلى ميلان بقيمة تقترب من 35 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات لياو، إلا أن النادي الإيطالي رفض العرض، معتبرًا أن المقابل المالي لا يتناسب مع قيمة اللاعب.   ويتمسك ميلان بالحصول على حزمة مالية لا تقل عن 60 مليون يورو، شاملة الإضافات، من أجل الموافقة على رحيل النجم البرتغالي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويضع هذا الموقف المفاوضات أمام تحدٍ كبير، خاصة أن الفارق بين العرض الأول المقدم من غلطة سراي والمبلغ الذي يطلبه ميلان لا يزال كبيرًا، ما قد يدفع النادي التركي إلى تحسين عرضه خلال الفترة المقبلة إذا أراد حسم الصفقة.   مستقبل لياو لا يزال مفتوحًا   ورغم ارتباطه بعدد من الأندية، لم يعلن لياو حتى الآن رغبته بشكل صريح في مغادرة ميلان، بينما جاءت رسالته الأخيرة للتركيز على ضرورة التعامل مع مستقبله من خلال عائلته ومحاميه فقط.   ويظل موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة عاملًا مهمًا في تحديد شكل المفاوضات، خاصة في ظل تمسك ميلان بقيمته المالية المرتفعة، ورغبة الأندية التركية في استغلال وضع اللاعب لحسم الصفقة.   وبذلك، يبقى مستقبل رافائيل لياو مع ميلان مفتوحًا أمام عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة، وما إذا كان أحد الأندية المهتمة سيتمكن من تقديم العرض المالي الذي يقنع إدارة النادي الإيطالي بالتخلي عن نجمه البرتغالي.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
نيكولا زالفسكى
ميلان يستهدف نيكولا زاليفسكي لتدعيم الجناح

حدد نادي ميلان الإيطالي نيكولا زاليفسكي، لاعب أتالانتا، كأحد الأسماء المرشحة لتدعيم مركز الجناح خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، في إطار تحركات الإدارة لإعادة تشكيل قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما أورده موقع «ميلان نيوز»، نقلًا عن صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، فإن ميلان يبحث عن لاعبين قادرين على شغل الأدوار الموجودة في الأطراف، باعتبارها من المراكز الأساسية في طريقة اللعب التي يعتمدها المدرب روبن أموريم.   ويرى الجهاز الفني أن تدعيم هذا المركز أصبح ضرورة خلال الفترة الحالية، خاصة مع اقتراب رحيل زاكاري أثيكامي إلى ليون على سبيل الإعارة، إلى جانب إمكانية مغادرة إستوبينيان، وهو ما قد يترك الفريق بحاجة إلى خيارات جديدة في الأطراف.   ويأتي زاليفسكي ضمن أبرز الأسماء التي لفتت انتباه إدارة ميلان، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه أفضلية إضافية في حسابات الجهاز الفني.   ويتميز اللاعب البولندي بقدرته على شغل مركزي الجناحين، إلى جانب إمكانية توظيفه في أدوار هجومية مختلفة، وهو ما يجعله مناسبًا لنظام يعتمد على استغلال المساحات الموجودة على جانبي الملعب.   ويرى روبن أموريم أن هذه المرونة التكتيكية يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية خلال المباريات، خاصة في ظل اعتماد المدرب على نظام يحتاج إلى لاعبين قادرين على التحول المستمر بين الأدوار الدفاعية والهجومية.   وانضم زاليفسكي إلى أتالانتا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما نشأ داخل قطاع الناشئين في روما، وتدرج في صفوف النادي قبل أن يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول.   وخاض اللاعب تجربة قصيرة مع إنتر، تمكن خلالها من اكتساب المزيد من الخبرة في المنافسات الإيطالية، كما شارك مع الفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما منحه خبرة مهمة على المستوى القاري.   ويأمل ميلان في الاستفادة من هذه الخبرة حال تمكنه من إتمام التعاقد مع اللاعب، خاصة أن الفريق يستعد لموسم جديد يسعى خلاله إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والعودة إلى الواجهة الأوروبية.   وتأتي تحركات النادي الإيطالي في إطار خطة لإعادة بناء الفريق وتوفير البدائل المناسبة في مختلف المراكز، خصوصًا مع احتمالية رحيل عدد من اللاعبين الذين يشغلون مراكز الأطراف.   ويبحث ميلان عن لاعب يستطيع التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب الجديد، بدلًا من الدخول في الموسم بقائمة محدودة الخيارات في المراكز الهجومية الجانبية.   ويمثل زاليفسكي خيارًا مناسبًا بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة تحظى بأهمية كبيرة لدى الأجهزة الفنية التي تحتاج إلى لاعبين قادرين على تغيير أدوارهم وفقًا لطبيعة المباراة.   ولا يزال اهتمام ميلان باللاعب في مرحلة التقييم، ولم تتحول التحركات الحالية إلى مفاوضات نهائية مع أتالانتا، إلا أن اسم زاليفسكي أصبح حاضرًا بقوة ضمن قائمة الخيارات المطروحة أمام النادي.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات تطورات بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار ميلان في دراسة البدائل المتاحة لتدعيم مركز الجناح.   وفي حال قررت إدارة ميلان التحرك بشكل رسمي، سيكون عليها الدخول في مفاوضات مع أتالانتا من أجل معرفة المطالب المالية للنادي، والتوصل إلى صيغة مناسبة لإتمام الصفقة.   كما سيكون موقف أتالانتا من رحيل اللاعب عاملًا مهمًا في تحديد مدى إمكانية إتمام الانتقال، خاصة أن زاليفسكي لا يزال ضمن خيارات الفريق الإيطالي.   وفي المقابل، قد يجد اللاعب في الانتقال إلى ميلان فرصة جديدة لتطوير مسيرته، خاصة إذا حصل على دور واضح في حسابات أموريم خلال الموسم الجديد.   ويحتاج ميلان إلى حسم ملف تدعيم الأطراف قبل غلق سوق الانتقالات، في ظل احتمالية رحيل أكثر من لاعب، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى تسريع تحركاتها خلال الفترة المقبلة.   ويضع النادي الإيطالي مجموعة من الأسماء على قائمته، لكن قدرة زاليفسكي على اللعب في أكثر من مركز جعلته أحد الخيارات التي تحظى باهتمام واضح من الجهاز الفني.   وتبقى الصفقة مرتبطة بالتطورات المقبلة في سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق برحيل اللاعبين الحاليين أو إمكانية التوصل إلى اتفاق مع أتالانتا بشأن اللاعب البولندي.   وفي الوقت الحالي، يواصل ميلان تقييم موقف زاليفسكي، بينما تستمر الإدارة في البحث عن الحل المناسب لتدعيم الأطراف بما يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية.   وبذلك، أصبح نيكولا زاليفسكي أحد الأسماء المطروحة بقوة داخل ميلان، في ظل رغبة النادي في تعزيز مركز الجناح والاستعداد للموسم الجديد بقائمة أكثر توازنًا.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
زكريا الواحدى
ميلان يستهدف التعاقد مع المغربي زكريا الواحدي

بدأ نادي ميلان الإيطالي تحركاته لإعادة بناء صفوف الفريق وتكوين تشكيلة أكثر تماسكًا خلال الفترة المقبلة، مع رغبة الإدارة في توفير العناصر المناسبة للمدرب الجديد روبن أموريم، وذلك استعدادًا للمنافسة على البطولات المحلية والقارية في الموسم الجديد.   وفي إطار خطة النادي لتدعيم الخط الخلفي، دخل المغربي زكريا الواحدي، الظهير الأيمن لنادي جينك البلجيكي، دائرة اهتمامات ميلان، بعدما لفت اللاعب الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي، وأصبح أحد الخيارات المطروحة لتدعيم الجبهة اليمنى.   زكريا الواحدي يدخل حسابات ميلان   وبحسب الصحفي الإيطالي مانويل بايوكيني، بدأ ميلان اهتمامه بالواحدي بصورة جدية، في ظل استعداد النادي لاحتمالية رحيل المدافع زاكاري أتيكامي إلى أولمبيك ليون الفرنسي خلال فترة الانتقالات الحالية.   وتعمل إدارة ميلان على دراسة أكثر من خيار لتعويض أتيكامي حال إتمام رحيله، إلا أن الواحدي يحظى بإعجاب خاص داخل النادي، بسبب ثبات مستواه وقدرته على تقديم مردود قوي في مركز الظهير الأيمن.   ويرى مسؤولو ميلان أن اللاعب المغربي يمتلك مجموعة من الخصائص التي تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى.   ويأتي اهتمام النادي الإيطالي بالواحدي في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق، ومحاولة بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل.   عقد مستمر مع جينك   ويرتبط زكريا الواحدي، البالغ من العمر 23 عامًا، بعقد مع جينك البلجيكي يمتد حتى يونيو 2028، وهو ما يمنح ناديه موقفًا قويًا عند الدخول في مفاوضات بشأن مستقبله.   وارتفعت القيمة السوقية للاعب خلال الفترة الماضية نتيجة المستويات المميزة التي قدمها، حيث تقدر قيمته حاليًا بنحو 17 مليون يورو وفقًا لموقع ترانسفير ماركت.   وقد يمثل هذا الرقم نقطة مهمة في أي مفاوضات محتملة بين ميلان وجينك، خاصة أن النادي البلجيكي لن يكون مضطرًا للتخلي عن لاعبه دون الحصول على مقابل مالي مناسب.   ومن المنتظر أن تحدد إدارة ميلان موقفها النهائي من الصفقة خلال الفترة المقبلة، بناءً على احتياجات الفريق والقيمة المطلوبة من جانب جينك.   أرقام مميزة للظهير المغربي   قدم الواحدي موسمًا قويًا على المستوى الفردي مع جينك، ونجح في تسجيل أرقام مميزة رغم مشاركته في مركز الظهير الأيمن.   وخاض اللاعب 43 مباراة مع الفريق البلجيكي في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي، وتمكن من تسجيل 12 هدفًا وصناعة 6 أهداف أخرى.   وتعد هذه الأرقام لافتة بالنسبة للاعب يشغل مركزًا دفاعيًا، وتعكس قدرته على المساهمة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، فضلًا عن دوره الأساسي في تأمين الجانب الدفاعي.   كما ساهم مردوده الهجومي في زيادة قيمته داخل سوق الانتقالات، وجذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره.   إضافة هجومية مهمة   ويبحث ميلان عن ظهير قادر على تقديم الدعم الهجومي إلى جانب الالتزام بالأدوار الدفاعية، وهو ما يجعل زكريا الواحدي خيارًا مناسبًا بالنسبة للنادي الإيطالي.   ويمتلك اللاعب قدرة واضحة على التقدم إلى الأمام والمشاركة في صناعة الفرص، كما أظهرت أرقامه التهديفية خلال الموسم الماضي أنه قادر على تحويل وجوده الهجومي إلى أهداف وصناعات.   وقد يكون هذا الجانب من أهم أسباب اهتمام ميلان بالتعاقد معه، خاصة أن النادي يسعى إلى امتلاك حلول متنوعة على الأطراف، وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.   رحيل أتيكامي يحدد الموقف   ويرتبط مستقبل الواحدي في حسابات ميلان بشكل كبير بمصير زاكاري أتيكامي، في ظل اقتراب الأخير من الانتقال إلى أولمبيك ليون.   وفي حال إتمام رحيل أتيكامي، سيصبح تدعيم مركز الظهير الأيمن أولوية بالنسبة لإدارة النادي، وهو ما قد يدفعها إلى تسريع تحركاتها بشأن اللاعب المغربي.   ويظل جينك الطرف الأساسي في تحديد مستقبل الواحدي، خاصة أن عقده مستمر لعدة مواسم، وهو ما قد يجعل المفاوضات بحاجة إلى عرض مالي قوي لإقناع النادي البلجيكي بالتخلي عن أحد أبرز لاعبيه.   ميلان يترقب تطورات الصفقة   ويأمل ميلان في حسم ملف الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الحالية، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتوفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني.   ويمثل زكريا الواحدي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام واضح داخل النادي، خاصة في ظل صغر سنه وخبرته المتزايدة وقدرته على اللعب بأدوار مختلفة.   وفي المقابل، قد تمثل الصفقة خطوة مهمة في مسيرة اللاعب المغربي، حال انتقاله إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، ومنحه فرصة المنافسة في مستويات أعلى.   ومع استمرار المفاوضات المتعلقة برحيل أتيكامي، ينتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة مدى جدية تحرك ميلان نحو زكريا الواحدي، وما إذا كان النادي الإيطالي سيقدم عرضًا رسميًا إلى جينك من أجل الحصول على خدماته.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
أتيكامى
ليون يتوصل لاتفاق مع ميلان لضم أتيكامي على سبيل الإعارة

توصل نادي أولمبيك ليون الفرنسي إلى اتفاق شفهي مع نظيره ميلان الإيطالي بشأن التعاقد مع المدافع السويسري زكريا أتيكامي خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تأتي ضمن تحركات النادي الفرنسي لتدعيم صفوفه قبل بداية الموسم الجديد.   وبحسب ما كشفه الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز، وأكده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن الناديين توصلا إلى تفاهم بشأن انتقال اللاعب إلى ليون على سبيل الإعارة، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والإعلان الرسمي عن الصفقة.   اتفاق بين ليون وميلان   وتشير التفاصيل المتاحة إلى أن الاتفاق بين الطرفين يقضي بانتقال أتيكامي إلى ليون لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، دون وجود بند يمنح النادي الفرنسي الحق في شراء اللاعب بشكل نهائي.   وبذلك، سيخوض المدافع السويسري تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، على أن يعود إلى صفوف ميلان عقب نهاية فترة الإعارة، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في التخلي عن خدماته بشكل نهائي في الوقت الحالي.   ويأتي قرار الإعارة ضمن خطة ميلان لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، بعدما أصبح من الصعب ضمان حصوله على دقائق لعب منتظمة مع الفريق الإيطالي خلال الموسم المقبل.   ليون يتحمل راتب اللاعب   ومن أبرز بنود الاتفاق بين الناديين، تحمل أولمبيك ليون نسبة 100% من راتب زكريا أتيكامي طوال فترة وجوده مع الفريق الفرنسي.   ويعكس هذا البند رغبة ليون الكبيرة في الحصول على خدمات اللاعب، خاصة أن النادي يرى أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في مركز الظهير الأيمن، في ظل احتياجه إلى تدعيم هذا المركز قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   كما يمنح الاتفاق ميلان فرصة للاستفادة من إعارة اللاعب دون تحمل أعباء راتبه خلال الموسم، مع استمرار ارتباطه بعقد طويل الأمد مع النادي الإيطالي.   أتيكامي يبحث عن دقائق اللعب   ويبلغ زكريا أتيكامي من العمر 21 عامًا، ويجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن، وهو المركز الذي يحتاج فيه اللاعب إلى المشاركة بشكل مستمر من أجل اكتساب المزيد من الخبرة وتطوير مستواه.   ومن المتوقع أن توفر له تجربة ليون فرصة مهمة للحصول على دقائق لعب أكبر مقارنة بما يمكن أن يحصل عليه مع ميلان، وهو ما قد يساعده على التطور والعودة إلى النادي الإيطالي بصورة أكثر جاهزية.   وتأتي الإعارة في مرحلة مهمة من مسيرة اللاعب، إذ يسعى إلى إثبات قدراته على مستوى أعلى، خاصة بعدما حصل على فرصة الانتقال إلى أحد أكبر أندية إيطاليا خلال الصيف الماضي.   بداية أتيكامي مع ميلان   وانضم أتيكامي إلى ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، قادمًا من نادي يونغ بويز السويسري، في صفقة بلغت قيمتها نحو 10 ملايين يورو.   ووقّع اللاعب على عقد طويل الأمد مع النادي الإيطالي يمتد حتى يونيو 2030، وهو ما يعكس الثقة التي وضعتها إدارة ميلان في إمكانياته وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   وكان النادي الإيطالي ينظر إلى أتيكامي باعتباره أحد اللاعبين الشباب القادرين على تقديم إضافة مستقبلية، إلا أن المنافسة داخل الفريق جعلت الحصول على دور أساسي أمرًا صعبًا بالنسبة إليه.   ولهذا السبب، أصبح خيار الإعارة هو الحل الأنسب في الوقت الحالي، خاصة أن ميلان يريد أن يكتسب اللاعب المزيد من الخبرة دون التخلي عن حقوقه بشكل نهائي.   ليون يعزز صفوفه   ويأتي التعاقد مع أتيكامي ضمن تحركات أولمبيك ليون لتعزيز صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يبحث النادي الفرنسي عن تدعيم مختلف المراكز بعناصر قادرة على المنافسة.   ويمثل اللاعب السويسري إضافة مهمة للجهة اليمنى، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب امتلاكه خبرة جيدة بعد تجربته السابقة مع يونغ بويز وانتقاله إلى ميلان.   ويراهن ليون على قدرة أتيكامي على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الفرنسي، خاصة أن حصوله على فرصة للمشاركة بانتظام سيكون أحد أهم العوامل التي ستساعده على تقديم أفضل مستوياته.   كما أن وجود اللاعب في بيئة تنافسية جديدة قد يمنحه خبرات مختلفة قبل العودة إلى ميلان.   ميلان يحتفظ بحقوق اللاعب   ورغم انتقال أتيكامي إلى ليون، فإن ميلان سيحتفظ بكامل حقوق اللاعب، في ظل عدم وجود خيار شراء ضمن الاتفاق بين الناديين.   وهذا يعني أن مستقبل اللاعب بعد نهاية الموسم سيظل مرتبطًا بالنادي الإيطالي، الذي سيكون أمامه عدة خيارات بناءً على مستوى اللاعب وعدد مشاركاته خلال فترة الإعارة.   وفي حال نجح أتيكامي في تقديم مستويات قوية مع ليون، فقد يعود إلى ميلان للمنافسة على مركزه، أو يصبح محل اهتمام أندية أخرى ترغب في التعاقد معه مستقبلًا.   أما إذا لم يحصل على المشاركة المطلوبة، فقد يدرس ميلان خيارات أخرى بشأن مستقبله.   تجربة جديدة للمدافع السويسري   ومن المنتظر أن تمثل تجربة ليون خطوة مهمة في مسيرة أتيكامي، خاصة أنه سيحصل على فرصة للعب بشكل منتظم واكتساب المزيد من الخبرة في بطولة قوية.   ويأمل اللاعب في استغلال فترة الإعارة لإثبات قدراته وتأكيد أنه يستحق مكانًا أساسيًا على مستوى الأندية الكبرى في أوروبا.   وبذلك، يقترب زكريا أتيكامي من الانتقال إلى أولمبيك ليون لمدة موسم واحد، في صفقة تضمن له فرصة أكبر للمشاركة، بينما يحافظ ميلان على حقوقه كاملة ويمنحه فرصة للتطور قبل العودة إلى النادي الإيطالي.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
رافاييل لياو
ميلان يرفض عرض غلطة سراي لضم رافاييل لياو

واصل نادي ميلان موقفه الحازم في ملف مستقبل رافاييل لياو، بعدما رفض رسميًا العرض الذي تقدم به غلطة سراي التركي للحصول على خدمات الجناح البرتغالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أوردته شبكة سكاي سبورت، فإن العرض الذي قدمه النادي التركي بلغت قيمته 30 مليون يورو، بالإضافة إلى خمسة ملايين يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب، إلا أن إدارة ميلان رأت أن المقابل المالي لا يتناسب مع قيمة لياو الفنية وأهميته داخل الفريق. ويؤكد هذا القرار تمسك إدارة "الروسونيري" بأحد أبرز نجومها، خاصة أن لياو يُعد من الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي، ويملك دورًا محوريًا في الخط الأمامي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وترى إدارة ميلان أن أي حديث عن رحيل اللاعب يجب أن يرتبط بعرض مالي يتناسب مع مكانته في سوق الانتقالات، خصوصًا أنه لا يزال من أكثر اللاعبين المطلوبين في أوروبا. ورغم رفض العرض الأول، فإن ملف اللاعب لم يُغلق بشكل نهائي، إذ تترقب إدارة النادي ما إذا كان غلطة سراي سيعود بعرض جديد أكثر قوة خلال الأيام المقبلة.     رغبة لياو قد تحسم مستقبله وسط أجواء إيجابية في معسكر ميلان   تشير التقارير إلى أن مستقبل رافاييل لياو لن يتحدد فقط بناءً على العروض المالية، بل ستكون رغبة اللاعب عنصرًا أساسيًا في أي قرار قد يُتخذ خلال الفترة المقبلة. ويعيش الجناح البرتغالي أجواءً إيجابية داخل معسكر ميلان، بعدما انضم إلى تدريبات الفريق في 29 يوليو، حيث ظهر بحالة معنوية جيدة، واستعاد علاقته القوية مع الجهاز الفني وزملائه. كما أوضحت المصادر أن العلاقة بين لياو والمدرب شهدت تحسنًا ملحوظًا، وهو ما يعزز فرص استمراره مع الفريق، خاصة في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد أهم العناصر الهجومية خلال الموسم الجديد. وفي المقابل، يراقب غلطة سراي تطورات الموقف عن قرب، مع إمكانية العودة بعرض جديد إذا شعر بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إدارة ميلان، إلا أن النادي الإيطالي لن يوافق على رحيل اللاعب إلا إذا تلقى عرضًا يتناسب مع قيمته الحقيقية. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بخدمات لياو، بينما يواصل ميلان العمل للحفاظ على استقرار تشكيلته الأساسية استعدادًا لمنافسات الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام القادمة، سواء باستمرار اللاعب داخل صفوف "الروسونيري" أو بتطور المفاوضات في حال وصول عرض جديد يلبي مطالب النادي، مع بقاء القرار النهائي مرتبطًا أيضًا برغبة اللاعب في مستقبله الكروي.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
ماتياس سولى
ميلان يضع ماتياس سولي على رأس أولوياته

تكثف إدارة ميلان تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، استعدادًا للتعامل مع أي مستجدات تتعلق بمستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو، الذي لا يزال محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وهو ما دفع النادي إلى تجهيز قائمة من البدائل القادرة على تعويضه حال رحيله. ووفقًا لما ذكرته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن الأرجنتيني ماتياس سولي، لاعب روما، يتصدر قائمة المرشحين لتدعيم الخط الهجومي، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بقيادة روبن أموريم، الذي يرى فيه اللاعب المناسب لتطبيق أفكاره التكتيكية. ويبحث أموريم عن جناح هجومي يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على اللعب بالقدم اليسرى بصورة طبيعية، وهو ما يتوفر في سولي، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه إمكانيات كبيرة تؤهله للعب مع أحد كبار الدوري الإيطالي. وترى إدارة ميلان أن التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني لن يكون مجرد بديل محتمل للياو، بل يمثل استثمارًا طويل الأمد، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما ينسجم أسلوب لعب سولي مع فلسفة المدرب البرتغالي، الذي يعتمد على السرعة في التحولات الهجومية والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص، وهو ما يجعل اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم الفريق في الموسم المقبل.     اللعب المالي النظيف قد يمهد الطريق أمام ميلان لحسم الصفقة   أشارت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت إلى أن نادي روما قد يجد نفسه مضطرًا لدراسة العروض المقدمة لماتياس سولي، ليس بسبب رغبة فنية في الاستغناء عنه، وإنما نتيجة الحاجة إلى الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، التي قد تفرض على النادي إجراء بعض التعديلات في قائمته. وفي حال قرر روما فتح باب المفاوضات، سيكون ميلان من أبرز الأندية المستعدة للتحرك، خاصة أن الإدارة تتابع اللاعب منذ فترة، وتعتبره من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. وأضاف التقرير أن القيمة السوقية لسولي، البالغ من العمر 23 عامًا، تُقدر بنحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل أساس المفاوضات بين الناديين خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية ارتفاعه في حال دخول أندية أخرى على خط الصفقة. ويمتلك اللاعب الأرجنتيني العديد من المقومات التي تجعله هدفًا جذابًا في سوق الانتقالات، أبرزها صغر سنه، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى مهاراته الفردية وسرعته في المواقف الهجومية، وهي صفات تتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة. ورغم أن ملف رحيل رافائيل لياو لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، فإن إدارة ميلان تواصل العمل بهدوء لتأمين البدائل المناسبة، حتى تكون مستعدة لأي تطورات قد تطرأ قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، حيث يترقب ميلان موقف روما النهائي، بينما ينتظر سولي ما ستسفر عنه المفاوضات، في صفقة قد تتحول إلى واحدة من أبرز انتقالات الدوري الإيطالي خلال الميركاتو الحالي.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
إبراهيم مازه
ميلان يستهدف التعاقد مع إبراهيم مازة من باير ليفركوزن

يواصل نادي ميلان تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن تدعيمات جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الجودة والمرونة الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث عاد اسم الدولي الجزائري إبراهيم مازة إلى واجهة اهتمامات إدارة "الروسونيري"، التي ترى في اللاعب أحد أبرز المواهب القادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.   ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن ميلان كثف متابعته لمازة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن كان يراقب تطور مستواه منذ فترة طويلة، عندما كان يدافع عن ألوان هيرتا برلين. واستمرت متابعة اللاعب حتى انتقاله إلى باير ليفركوزن، حيث نجح في مواصلة تطوره وأثبت امتلاكه إمكانات فنية كبيرة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية.   ويتميز إبراهيم مازة بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة في صناعة اللعب، ومهارة عالية في المراوغة والتمرير، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لفلسفة ميلان، الذي يسعى إلى إضافة لاعب شاب قادر على صناعة الفرص ورفع الجودة الهجومية للفريق في المنافسات المحلية والقارية.   كما أشارت التقارير إلى أن إدارة النادي الإيطالي بدأت اتخاذ خطوات أولية لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، من خلال التواصل مع ممثليه للتعرف على موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي، ومدى استعداده لخوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة ميلان لتحديد أهدافه الرئيسية قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع الأندية المالكة لعقود اللاعبين.       ليفركوزن يتمسك ببقاء مازة ويشترط 40 مليون يورو للتخلي عنه     ورغم الاهتمام الكبير الذي يبديه ميلان بضم إبراهيم مازة، فإن المفاوضات المحتملة لن تكون سهلة، في ظل تمسك باير ليفركوزن بخدمات اللاعب، بعدما أصبح أحد العناصر التي يعول عليها النادي الألماني في مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة. وترى إدارة ليفركوزن أن اللاعب يمتلك مستقبلًا واعدًا، ولذلك لا توجد نية للتفريط فيه بسهولة خلال فترة الانتقالات الحالية.   وأكدت التقارير أن النادي الألماني لن ينظر في أي عرض لا يتناسب مع القيمة الفنية للاعب، حيث حدد مبلغًا قد يصل إلى 40 مليون يورو للموافقة على بيعه، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة في إمكاناته، كما يعكس رغبة النادي في الاحتفاظ به إلا إذا وصل عرض يصعب رفضه من الناحية المالية.   وبالنسبة لميلان، فإن قيمة الصفقة تمثل تحديًا حقيقيًا، خاصة في ظل سياسة النادي المتعلقة بضبط الإنفاق وتحقيق التوازن المالي. لذلك قد تلجأ الإدارة إلى دراسة خيارات مختلفة، سواء من خلال التفاوض على تخفيض قيمة الصفقة، أو إدخال بنود إضافية وحوافز مالية لتسهيل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.   ويحظى إبراهيم مازة باهتمام متزايد داخل الكرة الأوروبية، بفضل الأداء الذي قدمه خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يجعل المنافسة على ضمه مفتوحة أمام أكثر من نادٍ في حال قرر باير ليفركوزن الاستماع للعروض الرسمية. وبين رغبة ميلان في تعزيز صفوفه بلاعب يملك جودة فنية كبيرة، وتمسك النادي الألماني باستمرار أحد أبرز مواهبه، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب الجزائري، وما إذا كان سيواصل مشواره في الدوري الألماني أو يبدأ تحديًا جديدًا في الملاعب الإيطالية بقميص الروسونيري.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
لياو
فنربخشة يتحرك رسميًا لضم رافائيل لياو من ميلان

دخل نادي فنربخشة التركي سباق التعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو، جناح ميلان الإيطالي، بعدما بدأ تحركاته الرسمية لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين من الطراز الأول استعدادًا للموسم الجديد.   ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية، فإن إدارة فنربخشة تستعد لعقد اجتماع مع مسؤولي نادي ميلان وممثلي اللاعب، من أجل تقديم عرض رسمي ومناقشة جميع تفاصيل الصفقة، في محاولة لإقناع النادي الإيطالي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه.   ويأتي اهتمام فنربخشة بضم لياو بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع ميلان خلال المواسم الأخيرة، حيث فرض نفسه كواحد من أبرز الأجنحة في الكرة الأوروبية بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.   وترى إدارة النادي التركي أن التعاقد مع لاعب بحجم رافائيل لياو سيمنح الفريق دفعة فنية كبيرة، ويزيد من قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وتسعى إدارة فنربخشة إلى استغلال رغبتها في إبرام صفقة قوية هذا الصيف، حيث وضعت لياو على رأس أولوياتها، وبدأت بالفعل اتخاذ الخطوات الرسمية للتفاوض مع جميع الأطراف، أملاً في الوصول إلى اتفاق يرضي الجميع.   وفي المقابل، يتمسك ميلان بالحفاظ على حقوقه كاملة في أي مفاوضات تخص اللاعب، إذ يرفض النادي الدخول في أي اتفاق يعتمد على الإعارة، ويفضل مناقشة العروض الخاصة بالبيع النهائي فقط، بما يتوافق مع رؤيته الفنية والمالية.   كما يواصل مسؤولو ميلان تقييم جميع الخيارات المطروحة، مع التأكيد على أن مستقبل اللاعب لن يُحسم إلا بالشروط التي تحقق مصلحة النادي، سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية.     القرار النهائي ينتظر موافقة اللاعب والنادي الإيطالي   رغم التحرك الجاد من جانب فنربخشة، فإن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولى، حيث يتوقف إتمامها على عدة عوامل، أبرزها موقف إدارة ميلان، إلى جانب رغبة رافائيل لياو في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي.   وتشير التقارير إلى أن النادي التركي يرغب في التعاقد مع اللاعب بصورة نهائية، دون اللجوء إلى خيار الإعارة، وهو ما يتماشى مع موقف ميلان الذي يرفض التخلي عن نجمه بأي صيغة مؤقتة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اجتماعات حاسمة بين مسؤولي الناديين ووكلاء اللاعب، من أجل مناقشة المقابل المالي، ومدة العقد، وكافة البنود المتعلقة بالانتقال المحتمل.   ويحظى لياو بمكانة كبيرة داخل ميلان، بعدما قدم مستويات مميزة وأسهم بشكل مباشر في العديد من الانتصارات، وهو ما يجعل قرار رحيله مرتبطًا بالحصول على عرض يتناسب مع قيمته الفنية والسوقية.   في المقابل، يواصل فنربخشة العمل على إقناع اللاعب بالمشروع الرياضي الذي يقدمه، مع تقديم عرض مالي قوي يمنحه فرصة لخوض تحدٍ جديد في الدوري التركي، ضمن فريق يطمح للمنافسة على جميع البطولات.   وتبقى رغبة اللاعب عنصرًا أساسيًا في تحديد مسار المفاوضات، خاصة أن لياو لم يعلن حتى الآن موقفه النهائي من فكرة الرحيل عن ميلان، في وقت تترقب فيه جماهير النادي الإيطالي ما ستسفر عنه المفاوضات.   ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، حيث يسعى فنربخشة إلى إنهاء الصفقة سريعًا، بينما يحرص ميلان على اتخاذ القرار الذي يضمن أفضل استفادة ممكنة من مستقبل أحد أبرز نجومه.   ومع اشتعال سوق الانتقالات الصيفية، تبقى صفقة رافائيل لياو واحدة من أكثر الملفات إثارة، في ظل اهتمام فنربخشة الكبير، وتمسك ميلان بشروطه، وانتظار القرار النهائي من اللاعب قبل حسم وجهته المقبلة.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
إيه سي ميلان
فابريزيو رومانو: سانخون دياوارا يستعد للسفر إلى ميلانو تمهيدًا للانضمام إلى ميلان

  أكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن سانخون دياوارا يستعد لإتمام انتقاله إلى نادي ميلان، بعدما أصبح على أعتاب الانضمام إلى "الروسونيري" خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب رومانو، فإن دياوارا سيسافر إلى مدينة ميلانو خلال الأسبوع الجاري، من أجل الخضوع للفحص الطبي، تمهيدًا لاستكمال إجراءات انتقاله إلى صفوف ميلان بشكل رسمي. وأشار رومانو إلى أن جميع الخطوات تسير وفق الخطة الموضوعة، حيث من المنتظر أن يعقب الفحص الطبي توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة، حال عدم وجود أي مفاجآت في الساعات المقبلة. ويواصل ميلان العمل على تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، في إطار سعي إدارة النادي لتعزيز خيارات الجهاز الفني استعدادًا للموسم الجديد والمنافسة على جميع البطولات. ويعد دياوارا أحد الأسماء التي حظيت باهتمام مسؤولي ميلان خلال الفترة الماضية، قبل أن تصل المفاوضات إلى مراحلها النهائية، ليصبح اللاعب على بعد خطوة واحدة من ارتداء قميص الفريق الإيطالي. ومن المنتظر أن يصدر الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب انتهاء اللاعب من الفحوصات الطبية واستكمال الإجراءات التعاقدية، وفقًا لما أكده فابريزيو رومانو.  

Amr Fawzy يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
يوسف فوفانا
صراع سعودي على نجم ميلان.. النصر والاتحاد يتنافسان لضم يوسف فوفانا

  دخل ناديا النصر والاتحاد في منافسة قوية للتعاقد مع الفرنسي يوسف فوفانا، لاعب وسط ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي كل منهما لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب تقارير صحفية، وضع الناديان السعوديان اللاعب الدولي الفرنسي ضمن قائمة أهدافهما في الميركاتو، بعدما كان بشكتاش التركي الأقرب لحسم الصفقة خلال الساعات الماضية، قبل أن يتغير مسار المفاوضات بدخول النصر والاتحاد على خط المنافسة.   وأشارت التقارير إلى أن إدارة ميلان لا تمانع رحيل فوفانا هذا الصيف، لكنها تشترط الحصول على مقابل مالي لا يقل عن 20 مليون يورو، مع توقعات بارتفاع قيمة الصفقة في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدمات اللاعب.   ويبحث النصر عن لاعب وسط دفاعي لتعويض رحيل الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، الذي غادر الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، حيث تعمل الإدارة على تدعيم هذا المركز بأكثر من خيار، ويأتي فوفانا ضمن أبرز الأسماء المطروحة، إلى جانب البرتغالي سامو كوستا لاعب ريال مايوركا.   وفي المقابل، يسعى الاتحاد أيضًا لتدعيم مركز الارتكاز بعد رحيل البرازيلي فابينيو، إذ يدرس عدة خيارات خلال الفترة الحالية، من بينها المغربي سفيان أمرابط، والمصري مروان عطية، والنيجيري رافائيل أونيديكا، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي سيتم حسمها.   ويُعد فوفانا من أبرز لاعبي الوسط أصحاب النزعة الدفاعية في الدوري الإيطالي، بفضل قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرة وقطع الهجمات، إلى جانب مساهمته في بناء اللعب والانطلاق بالكرة من الخلف، وهو ما جعله محط اهتمام عدة أندية خلال سوق الانتقالات الحالي.   وانضم اللاعب الفرنسي إلى ميلان قادمًا من موناكو في صيف 2024، ونجح في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، حيث شارك في 36 مباراة خلال الموسم الماضي بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم أربع تمريرات حاسمة، ليواصل جذب أنظار الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الخبرة والجودة.  

Amr Fawzy يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
لياو
غازيتا: ميلان ينتظر تحرك أستون فيلا لضم لياو.. و50 مليون يورو قد تحسم الصفقة

  يترقب نادي ميلان إمكانية دخول أستون فيلا في مفاوضات للتعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل انفتاح النادي الإيطالي على رحيل لاعبه حال وصول عرض مناسب.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، يأمل مسؤولو ميلان في تحرك أستون فيلا من أجل ضم لياو، خاصة بعد حصول النادي الإنجليزي على عائد مالي ضخم من بيع مورغان روجرز إلى تشيلسي.   وحصل أستون فيلا على 117 مليون جنيه إسترليني مقابل انتقال روجرز إلى تشيلسي، وهو ما يمنح النادي قدرة مالية كبيرة للتحرك بقوة في سوق الانتقالات وتدعيم صفوفه بصفقات جديدة.   ويطلب ميلان في الوقت الحالي نحو 60 مليون يورو للموافقة على بيع لياو، إلا أن النادي الإيطالي قد يخفض مطالبه المالية ويوافق على إتمام الصفقة مقابل نحو 50 مليون يورو.   ومن جانبه، ينتظر لياو وصول فرصة مناسبة للانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل رغبته في خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا واللعب في إحدى البطولات الأوروبية الكبرى.   وكان اسم اللاعب البرتغالي قد ارتبط بعدد من الأندية خلال الفترة الأخيرة، إلا أن غلطة سراي كان النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامًا جديًا، دون أن تتطور الأمور إلى مفاوضات متقدمة مع ميلان بسبب عدم انفتاح لياو على الانتقال إلى الدوري التركي.   كما ارتبط اسم لياو بالانتقال إلى تشيلسي، إلا أن النادي اللندني لا يعمل على ضمه في الوقت الحالي، خاصة بعد تعاقده مع مورغان روجرز لتدعيم خياراته الهجومية.   وتترقب إدارة ميلان تطورات مستقبل لياو خلال الفترة المقبلة، إذ يمثل رحيله المحتمل خطوة مهمة في خطط النادي للميركاتو، لما قد توفره الصفقة من سيولة مالية تساعد الإدارة على استكمال تدعيمات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.    

Amr Fawzy يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
لياو
توتنهام يفتح باب المفاوضات لضم رفائيل لياو من ميلان

واصل نادي توتنهام هوتسبير تحركاته القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في محادثات غير رسمية مع نادي ميلان الإيطالي لاستطلاع إمكانية التعاقد مع الجناح البرتغالي رفائيل لياو، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما كشفته صحيفة The Independent، فإن إدارة توتنهام تدرس عدة خيارات لتدعيم مركز الجناح الأيسر، بناءً على رغبة المدير الفني روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لإضافة لاعب يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بما يتناسب مع أسلوبه الهجومي.   وأوضح التقرير أن القائمة المختصرة التي أعدها الجهاز الفني تضم ثلاثة أسماء بارزة، يتقدمها جناح بورنموث إيلي كروبي، إلى جانب البرتغالي رفائيل لياو نجم ميلان، وسافينيو لاعب مانشستر سيتي، في ظل سعي النادي للتعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة الفورية.   ورغم وجود رفائيل لياو ضمن أبرز المرشحين، فإن التقرير أشار إلى أن إيلي كروبي يُعد الخيار الأول بالنسبة لتوتنهام، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع بورنموث، إلا أن القيمة المالية المرتفعة للصفقة، والتي تصل إلى نحو 93 مليون يورو، قد تدفع النادي إلى دراسة البدائل المتاحة، وفي مقدمتها لياو.   وأكدت الصحيفة أن مسؤولي توتنهام أجروا بالفعل اتصالات غير رسمية مع إدارة ميلان من أجل معرفة موقف النادي الإيطالي من التخلي عن خدمات اللاعب البرتغالي، بالإضافة إلى الوقوف على المطالب المالية الخاصة بإتمام الصفقة، دون الدخول حتى الآن في مفاوضات رسمية.   ويُعد رفائيل لياو أحد أبرز لاعبي الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا كبيرًا في نجاحات ميلان بفضل إمكانياته الفردية الكبيرة، وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب سرعته العالية ومهاراته في المراوغة، وهو ما جعله هدفًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية.   وتدرك إدارة توتنهام أن التعاقد مع لاعب بحجم لياو لن يكون مهمة سهلة، خاصة في ظل تمسك ميلان بنجمه البرتغالي، فضلاً عن اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية.   ويأتي اهتمام توتنهام بضم جناح جديد ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لتكوين مجموعة قادرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب الظهور بشكل مميز في البطولات القارية.   وشهدت تحركات توتنهام في الميركاتو الصيفي نشاطًا ملحوظًا، بعدما اقترب النادي من حسم صفقة لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي في صفقة ضخمة تبلغ قيمتها 116 مليون يورو شاملة المكافآت، لتصبح واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي.   كما نجح النادي في تعزيز صفوفه بالتعاقد مع ماتيوس فرنانديز، ضمن خطة الإدارة لدعم أكثر من مركز استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في منح الجهاز الفني جميع الأدوات اللازمة للمنافسة على مختلف البطولات.   وأشار التقرير إلى أن إجمالي إنفاق توتنهام خلال سوق الانتقالات الصيفية قد يقترب من 400 مليون يورو، في حال نجاح النادي في التعاقد مع جناح أيسر جديد، سواء كان رفائيل لياو أو أحد الأسماء الأخرى الموجودة في القائمة المختصرة.   ويؤكد هذا الرقم حجم الطموحات داخل النادي اللندني، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية، بعد مواسم شهدت تراجعًا في النتائج مقارنة بالمنافسين المباشرين.   ومن الناحية الفنية، يرى مسؤولو توتنهام أن رفائيل لياو يمتلك جميع المقومات التي يحتاجها الفريق، حيث يجيد اللعب على الجبهة اليسرى، كما يستطيع شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، ويتميز بقدرته على الاختراق وصناعة الفرص وإنهاء الهجمات، وهي عناصر تتوافق مع فلسفة دي زيربي الهجومية.   في المقابل، يتمسك ميلان باستمرار لاعبه، خاصة أنه يعد أحد أهم عناصر الفريق، إلا أن أي عرض مالي ضخم قد يدفع النادي الإيطالي لإعادة تقييم موقفه، خصوصًا إذا كان المقابل يساعده على تدعيم أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في ظل رغبة توتنهام في حسم ملف التعاقدات مبكرًا، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانضمام إلى فترة الإعداد قبل بداية الموسم.   ويترقب جمهور توتنهام تطورات المفاوضات، خاصة أن الإدارة أظهرت رغبة واضحة في إبرام صفقات من العيار الثقيل هذا الصيف، بما يعكس الطموحات الكبيرة للنادي في المنافسة على الألقاب والعودة بقوة إلى واجهة الكرة الإنجليزية والأوروبية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
فان دايك
ميلان يستهدف فان دايك بعد حسم صفقة غونسالو راموس

يواصل نادي ميلان الإيطالي نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في إتمام واحدة من أبرز صفقات الميركاتو بالتعاقد مع المهاجم البرتغالي غونسالو راموس، حيث حولت إدارة "الروسونيري" أنظارها نحو تدعيم الخط الخلفي، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.   وبحسب ما أوردته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن إدارة ميلان وضعت قائد ليفربول، المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، على رأس قائمة المرشحين لتدعيم الدفاع، في ظل قناعة مسؤولي النادي بأن الفريق يحتاج إلى قائد يتمتع بالخبرة والشخصية القوية داخل الملعب.   وأوضحت الصحيفة أن فكرة التعاقد مع فان دايك حظيت باهتمام داخل إدارة النادي، ووصلت إلى مالك ميلان، الذي يدرس إمكانية التحرك لإبرام الصفقة، رغم إدراكه أن المفاوضات لن تكون سهلة، نظرًا لقيمة اللاعب الكبيرة وأهميته داخل صفوف ليفربول.   ويعد فان دايك أحد أفضل المدافعين في العالم خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا محوريًا في النجاحات التي حققها ليفربول محليًا وقاريًا، بفضل شخصيته القيادية، وقوته البدنية، وتميزه في الكرات الهوائية، إضافة إلى قدرته على تنظيم الخط الخلفي والخروج بالكرة من الدفاع.   ورغم اهتمام ميلان، تبدو فرص إتمام الصفقة معقدة، إذ يدخل المدافع الهولندي العام الأخير من عقده مع ليفربول، لكن النادي الإنجليزي لا يبدو مستعدًا للتفريط في قائده، خاصة بعد رحيل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الأمر الذي يجعل فان دايك عنصرًا لا غنى عنه داخل الفريق.   كما أن إدارة ليفربول تدرك أهمية استمرار قائدها في هذه المرحلة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، وهو ما قد يدفعها إلى التمسك باللاعب حتى نهاية عقده أو الدخول في مفاوضات لتجديده.   وفي المقابل، بدأت إدارة ميلان دراسة خيارات بديلة تحسبًا لصعوبة التوصل إلى اتفاق مع ليفربول، ليبرز اسم المدافع البرتغالي غونسالو إيناسيو كأكثر الأسماء واقعية لتدعيم الخط الخلفي.   وأكدت تقارير صحفية إيطالية أن إيناسيو يحظى بإعجاب كبير داخل النادي، في ظل المستويات المميزة التي قدمها مع سبورتينج لشبونة خلال المواسم الماضية، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور، وهو ما يجعله استثمارًا طويل الأمد بالنسبة لإدارة الروسونيري.   وأشارت التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تتراوح بين 30 و40 مليون يورو، وهو مبلغ تعتبره إدارة ميلان مناسبًا مقارنة بإمكانات اللاعب وسنه، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المدافعين في سوق الانتقالات الأوروبية.   ويملك إيناسيو ميزة إضافية تتمثل في معرفته السابقة بالمدير الفني لميلان، الذي سبق أن عمل معه خلال فترة وجودهما في سبورتينج لشبونة، وهو ما يسهل عملية انسجامه داخل الفريق في حال إتمام الصفقة.   وتدرج المدافع البرتغالي في أكاديمية سبورتينج لشبونة منذ عام 2012، قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول، ليصبح أحد أبرز عناصره الأساسية، ويثبت نفسه كواحد من أفضل المدافعين في الدوري البرتغالي.   كما يشارك إيناسيو حاليًا مع منتخب البرتغال في بطولة كأس العالم 2026، حيث يواصل تقديم مستويات قوية عززت اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.   وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة ميلان إلى استغلال الزخم الذي حققته بعد الإعلان الرسمي عن ضم غونسالو راموس، في صفقة بلغت قيمتها نحو 70 مليون يورو، لتوجيه رسالة واضحة إلى جماهير النادي بشأن رغبتها في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا.   ويعد التعاقد مع راموس خطوة مهمة في مشروع ميلان، إذ يعول النادي على المهاجم البرتغالي لقيادة الخط الأمامي خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد تألقه اللافت مع ناديه السابق ومنتخب البرتغال.   ومن المنتظر أن ينضم راموس إلى تدريبات ميلان عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإيطالي.   وفي ظل هذه التحركات، تؤكد إدارة ميلان أنها لا تكتفي بإبرام صفقة هجومية قوية، بل تسعى أيضًا إلى تحقيق التوازن داخل جميع خطوط الفريق، من خلال تعزيز الدفاع بلاعب يمتلك الجودة والخبرة المطلوبة.   ويرى مسؤولو النادي أن بناء فريق قادر على المنافسة على لقب الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا يتطلب امتلاك عناصر قوية في جميع المراكز، خاصة في الخط الخلفي الذي يمثل أساس أي مشروع ناجح.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد هوية المدافع الجديد لميلان، سواء عبر محاولة استثنائية لضم فيرجيل فان دايك، أو من خلال التوجه نحو الخيار الأكثر واقعية المتمثل في غونسالو إيناسيو، الذي يبدو الأقرب لارتداء قميص "الروسونيري" خلال الموسم المقبل.   وبين الطموح الكبير بضم أحد أفضل مدافعي العالم، والواقعية في البحث عن صفقة قابلة للتنفيذ، يواصل ميلان تحركاته بثبات في سوق الانتقالات، ساعيًا إلى تجهيز فريق قوي قادر على إعادة النادي إلى منصات التتويج، ومواصلة المنافسة مع كبار أوروبا خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
اموريم
أموريم يضع شروط مشروع ميلان

يبدو أن المرحلة المقبلة داخل ميلان قد تحمل تغييرات واسعة على مختلف المستويات، في ظل الرؤية الجديدة التي يسعى المدرب البرتغالي روبن أموريم لتطبيقها داخل النادي، إذ يرى أن بناء مشروع قادر على إعادة الفريق للمنافسة بقوة لن يتحقق من خلال تعديلات محدودة أو صفقات فردية فقط، بل يحتاج إلى عملية إعادة هيكلة شاملة تبدأ من الجوانب الإدارية وتمتد إلى الجوانب الفنية داخل أرض الملعب. ووفقًا لما تناولته تقارير صحفية إيطالية، فإن ميلان يواجه في الوقت الحالي تحديات متعددة تتعلق ببطء التحرك داخل سوق الانتقالات، إلى جانب غياب صورة واضحة فيما يتعلق بالهيكل الرياضي المسؤول عن إدارة الملفات الفنية والتعاقدية، وهو ما جعل المدرب البرتغالي يملك دورًا أكبر في رسم احتياجات الفريق خلال المرحلة الحالية. وتدرك إدارة النادي أن الوقت أصبح عاملًا مهمًا في نجاح المشروع الجديد، خاصة أن المدرب يحتاج إلى تجهيز العناصر المناسبة قبل بداية الموسم، حتى يتمكن اللاعبون من استيعاب أفكاره التكتيكية وتطبيق فلسفته داخل أرض الملعب. ويعتمد أموريم بشكل كبير على هوية لعب محددة تقوم على التنظيم الجماعي والضغط والتحول السريع والقدرة على بناء الهجمة من الخطوط الخلفية، وهي أفكار تحتاج إلى نوعية خاصة من اللاعبين يمتلكون خصائص فنية مختلفة عن بعض العناصر الموجودة حاليًا داخل الفريق. في الخط الخلفي، تبدو احتياجات الفريق واضحة للغاية من وجهة نظر المدرب البرتغالي. فعملية بناء اللعب من الخلف تمثل أحد أهم عناصر مشروعه الفني، ولذلك فإن وجود مدافع يمتلك القدرة على إخراج الكرة تحت الضغط لم يعد مجرد إضافة فنية، بل تحول إلى ضرورة أساسية. ويرى أموريم أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على المدافع التقليدي القادر على إيقاف الهجمات أو الفوز بالصراعات البدنية، بل أصبح من الضروري وجود لاعب يمتلك رؤية جيدة وقدرة على التمرير وصناعة الهجمة الأولى من الخلف. وتشير التقارير إلى أن بعض الأسماء الموجودة داخل الفريق لا تلبي بصورة كاملة المتطلبات الفنية الخاصة بطريقة اللعب الجديدة، حيث توجد شكوك حول قدرة بعض المدافعين على تنفيذ الأدوار المطلوبة من الناحية التكتيكية، خصوصًا فيما يتعلق بالخروج المنظم بالكرة والانسجام مع الحارس. ويبحث ميلان عن مدافع قادر على الجمع بين القوة الدفاعية والجودة الفنية، بحيث يصبح نقطة انطلاق للهجمات وليس مجرد لاعب يؤدي واجبات دفاعية تقليدية. أما على مستوى الأطراف، فإن أموريم يولي اهتمامًا كبيرًا لهذا المركز باعتباره عنصرًا أساسيًا في أفكاره التكتيكية. فالمدرب البرتغالي يعتمد بصورة كبيرة على منح العرض الكامل للملعب من خلال الأجنحة، مع توفير العمق الهجومي المستمر وخلق مساحات تسمح للمهاجمين بالتحرك بحرية أكبر. لكن الوضع الحالي داخل الفريق لا يبدو مثالياً من هذه الناحية، حيث يرى الجهاز الفني أن الخيارات المتاحة ليست كافية لتحقيق متطلبات المشروع الجديد، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعبين يمتلكون السرعة والقوة والقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية. وتشير المؤشرات إلى أن بعض اللاعبين الشباب لا يزالون بحاجة إلى مزيد من الوقت والخبرة قبل تحمل مسؤوليات كبيرة داخل الفريق الأول، بينما تبقى بعض الأسماء الأخرى أمام مرحلة تقييم دقيقة خلال الفترة المقبلة. وفي مركز الوسط، يخطط المدرب البرتغالي لبناء خط قوي يجمع بين التوازن الدفاعي والقدرة على صناعة اللعب، مع وجود لاعبين يمتلكون جودة فنية عالية تساعد الفريق على السيطرة على مجريات المباريات. ورغم وجود بعض الخيارات الجيدة، فإن ميلان يدرك حاجته إلى إضافة عناصر جديدة تمنح الفريق عمقًا أكبر، خاصة مع احتمالات رحيل بعض اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية. كما أن الفريق يحتاج إلى لاعب قادر على التحرك خلف المهاجمين وصناعة الفرص بشكل مستمر، إذ يرى الجهاز الفني أن هذا المركز يمثل عنصرًا مهمًا لزيادة الفاعلية الهجومية وتحسين الإنتاجية أمام المرمى. وفي الخط الأمامي، تبدو الحاجة واضحة إلى مهاجم يمتلك شخصية القائد داخل منطقة الجزاء، ويستطيع تحويل الفرص إلى أهداف بصورة منتظمة. ورغم وجود رغبة في منح بعض العناصر الحالية فرصة لإثبات قدراتها، فإن إدارة النادي تدرك أن المنافسة على البطولات الكبرى تحتاج إلى مهاجم حاسم يستطيع صناعة الفارق في اللحظات الصعبة. وتشير بعض التقارير إلى وجود عدة أسماء مطروحة على طاولة النادي خلال الفترة الحالية، في إطار البحث عن مهاجم يمكنه أن يشكل جزءًا من المشروع المستقبلي للفريق. وتحاول إدارة ميلان التحرك بسرعة خلال سوق الانتقالات، خاصة أن التأخر في حسم الصفقات قد ينعكس بصورة سلبية على استعدادات الفريق للموسم الجديد. ويبدو أن المشروع الجديد داخل النادي لا يقتصر فقط على ضم لاعبين جدد، بل يتعلق أيضًا بإعادة بناء هوية فنية واضحة تعيد ميلان إلى موقعه الطبيعي بين كبار أوروبا. وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد شكل الفريق الجديد، خاصة مع استمرار التحركات داخل سوق الانتقالات ومحاولات الإدارة لتوفير العناصر التي تتناسب مع رؤية المدرب البرتغالي وخططه للمستقبل.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0