انتقالات-دورتموند

انتقالات دورتموند

ايثان نوانيرى
بوروسيا دورتموند يعلن رسميًا ضم إيثان نوانيري من أرسنال

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني رسميًا تعاقده مع الإنجليزي الشاب إيثان نوانيري، قادمًا من صفوف أرسنال، على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تدعيم الفريق وتعويض الغياب الطويل للاعب جيانيس كونستانتيلياس بسبب الإصابة.   ويأتي انضمام نوانيري إلى دورتموند في إطار تحركات النادي الألماني لتعزيز صفوفه سريعًا بعد فقدان أحد عناصره المهمة لفترة طويلة، حيث يرى مسؤولو الفريق أن اللاعب الإنجليزي يمتلك القدرات الفنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة خلال المرحلة المقبلة.   وأكد لارس ريكن، المدير التنفيذي للشؤون الرياضية في بوروسيا دورتموند، أن النادي نجح في التعاقد مع لاعب يمتلك موهبة كبيرة وإمكانات فنية مميزة، مشيرًا إلى أن سرعة التحرك في سوق الانتقالات كانت ضرورية بعد إصابة كونستانتيلياس.   وأوضح ريكن أن إدارة دورتموند كانت تبحث عن الحل الأنسب لتعويض الغياب، معتبرًا أن التعاقد مع نوانيري يمثل الخيار الأفضل من الناحية الرياضية، في ظل الإمكانات التي يمتلكها اللاعب وخبرته رغم صغر سنه.   ويُعد نوانيري أحد أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة، بعدما التحق بأكاديمية أرسنال في سن مبكرة للغاية، حيث انضم إلى النادي اللندني عندما كان يبلغ من العمر ثمانية أعوام.   وتدرج اللاعب في مختلف فرق الناشئين داخل أرسنال، قبل أن يحصل على فرصة تاريخية مع الفريق الأول، حيث خاض ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال شهر سبتمبر عام 2022، ليكتب اسمه في سجلات المسابقة كأصغر لاعب يشارك فيها، بعمر 15 عامًا و5 أشهر و28 يومًا.   ومنذ ظهوره الأول، واصل نوانيري عملية التطور داخل أرسنال، ونجح في الحصول على فرص للمشاركة مع الفريق الأول، حتى وصل إجمالي مبارياته إلى 51 مباراة في مختلف المنافسات، سجل خلالها 10 أهداف، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق رغم حداثة تجربته على مستوى الفريق الأول.   وخاض اللاعب تجربة احترافية أخرى خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، عندما انتقل إلى صفوف أولمبيك مارسيليا الفرنسي على سبيل الإعارة، بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات خارج أجواء الدوري الإنجليزي.   وشارك نوانيري مع مارسيليا في 11 مباراة خلال فترة إعارته، وتمكن من تسجيل هدفين، قبل أن يعود إلى إنجلترا ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته من بوابة بوروسيا دورتموند.   وعلى المستوى الدولي، يمثل نوانيري حاليًا منتخب إنجلترا تحت 21 عامًا، ويخوض تجربة دولية إلى جانب جوب بيلينجهام، لاعب بوروسيا دورتموند، وهو ما قد يساعده على سرعة التأقلم مع أجواء النادي الألماني.   ويأمل دورتموند أن ينجح نوانيري في استغلال فترة إعارته لإثبات قدراته، وتقديم مستويات قوية تساعد الفريق على تحقيق أهدافه، خاصة أنه يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته الفنية وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص.   وتمنح التجربة الجديدة اللاعب الإنجليزي فرصة مهمة لمواصلة التطور خارج أرسنال، في الوقت الذي يسعى فيه بوروسيا دورتموند للاستفادة من موهبته لتعويض الغياب الطويل لكونستانتيلياس وتعزيز الخيارات الهجومية للفريق.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
نوانيري
عاجل | نوانيري يقترب من بوروسيا دورتموند على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم

  اقترب نادي بوروسيا دورتموند الألماني من حسم صفقة جديدة خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق مع أرسنال بشأن التعاقد مع الموهبة الإنجليزية إيثان نوانيري على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في خطوة تستهدف منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات. وبحسب ما تم تداوله، فإن نوانيري بات على أعتاب الانتقال إلى بوروسيا دورتموند، حيث ستكون الصفقة بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم، بينما سيتحمل النادي الألماني الراتب الكامل للاعب طوال فترة وجوده في "سيجنال إيدونا بارك". وتأتي هذه الخطوة بعد مناقشات بين مسؤولي الناديين خلال الأيام الأخيرة، قبل أن يتوصلا إلى اتفاق يقضي بانتقال اللاعب الشاب إلى الدوري الألماني، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والإعلان الرسمي عن الصفقة. ويعد نوانيري أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف أرسنال، إذ لفت الأنظار منذ ظهوره المبكر مع الفريق الأول، كما يحظى باهتمام كبير داخل النادي اللندني الذي ينظر إليه باعتباره أحد اللاعبين الواعدين للمستقبل. ورغم امتلاك اللاعب لإمكانات فنية كبيرة، فإن المنافسة القوية داخل صفوف أرسنال على المراكز الهجومية جعلت خيار الإعارة مطروحًا، من أجل منحه فرصة الحصول على دقائق لعب بصورة منتظمة خلال الموسم. ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن بوروسيا دورتموند سيتكفل براتب اللاعب بالكامل طوال فترة الإعارة، وهو ما كان أحد البنود التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين. ويملك النادي الألماني سجلًا مميزًا في تطوير اللاعبين الشباب، حيث سبق له منح العديد من المواهب فرصة اللعب باستمرار، قبل أن تصبح من أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية. ومن المنتظر أن يستفيد نوانيري من خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، الذي يمنح عادةً مساحة كبيرة للاعبين الشباب من أجل التطور واكتساب الخبرات من خلال المشاركة المستمرة. ولم تتضمن المعلومات المتداولة أي إشارة إلى وجود بند يتيح لبوروسيا دورتموند شراء اللاعب بشكل نهائي عقب نهاية الإعارة، ما يشير إلى أن الصفقة تقتصر، حتى الآن، على إعارة لمدة موسم واحد. كما لم يتم الإعلان عن موعد خضوع اللاعب للفحص الطبي أو موعد سفره إلى ألمانيا، في انتظار استكمال الخطوات الأخيرة الخاصة بالانتقال. ويواصل أرسنال خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات مراجعة أوضاع عدد من لاعبيه الشباب، في إطار خطة النادي لإتاحة الفرصة لهم للحصول على دقائق لعب خارج الفريق الأول إذا تعذر ذلك داخل ملعب الإمارات. وفي المقابل، يسعى بوروسيا دورتموند إلى تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات كبيرة، مع استمرار سياسة النادي في الاستثمار بالمواهب الصاعدة. ويترقب جمهور دورتموند الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز المواهب الإنجليزية في جيله، بينما ينتظر مشجعو أرسنال متابعة تطوره خلال فترة الإعارة. وتبقى الخطوات الإدارية هي المرحلة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي، بعد الاتفاق بين الناديين على جميع التفاصيل الأساسية الخاصة بانتقال اللاعب. ومن المنتظر أن ينضم نوانيري إلى تدريبات بوروسيا دورتموند فور إنهاء إجراءات انتقاله، استعدادًا لخوض الموسم الجديد بقميص النادي الألماني. ويأمل اللاعب في استغلال هذه التجربة للحصول على فرصة أكبر للمشاركة، واكتساب المزيد من الخبرات التي تساعده في مواصلة تطوره خلال المرحلة المقبلة. كما يأمل أرسنال أن تسهم فترة الإعارة في تجهيز اللاعب بالشكل المناسب، قبل عودته إلى الفريق بعد نهاية الموسم، مستفيدًا من تجربة اللعب في أحد أبرز أندية الدوري الألماني. وتبقى الساعات الأخيرة من نافذة الانتقالات حاسمة لإتمام الصفقة بصورة رسمية، في انتظار إعلان الناديين عن انتقال إيثان نوانيري إلى بوروسيا دورتموند على سبيل الإعارة لمدة موسم، مع تحمل النادي الألماني راتب اللاعب بالكامل وفقًا للاتفاق بين الطرفين. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
سانشو
دورتموند يحسم موقفه من إعادة جادون سانشو

ابتعد اسم الإنجليزي جادون سانشو عن حسابات بوروسيا دورتموند خلال الساعات الأخيرة، رغم ارتباط الجناح بالعودة إلى النادي الألماني بعد الإصابة القوية التي تعرض لها الوافد الجديد يانيس كونستانتيلياس، والتي تمثلت في قطع بالرباط الصليبي.   وكانت إصابة كونستانتيلياس قد دفعت إدارة دورتموند إلى إعادة التفكير في خياراتها خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن الفريق أصبح بحاجة إلى تعويض غياب اللاعب لفترة طويلة، إلا أن كل المؤشرات الحالية تؤكد أن سانشو ليس الخيار الأقرب لتعويضه.   لا تحرك تجاه سانشو   وبحسب المعلومات المتاحة، لم يسجل مسؤولو بوروسيا دورتموند، وتحديدًا لارس ريكن وأولي بوك، أي تحرك فعلي تجاه جادون سانشو خلال الساعات الماضية.   ويأتي ذلك رغم أن اللاعب الإنجليزي متاح حاليًا دون نادٍ، ما يعني أن دورتموند يستطيع التعاقد معه دون دفع رسوم انتقال، وهو الأمر الذي قد يجعله خيارًا جذابًا من الناحية المالية.   لكن إدارة النادي الألماني تفضل في الوقت الحالي دراسة عدد من الملفات الأخرى، بحثًا عن اللاعب المناسب لتعويض غياب كونستانتيلياس، سواء من خلال صفقة انتقال نهائي أو عن طريق الإعارة.   ويبدو أن النادي لا يريد اتخاذ قرار متسرع، رغم ضيق الوقت قبل إغلاق سوق الانتقالات.   شعبية كبيرة لسانشو   ورغم عدم وجود تحرك رسمي لإعادة سانشو، فإن اللاعب لا يزال يحظى بشعبية كبيرة داخل مدينة دورتموند، بعدما ترك بصمة واضحة خلال فترته الأولى مع النادي.   وتحدث كارستن كرامر، المدير التنفيذي لبوروسيا دورتموند، عن مكانة سانشو لدى جماهير النادي، مؤكدًا أن هناك عددًا محدودًا جدًا من اللاعبين القادرين على إثارة حماس الجماهير في المدينة مثل الجناح الإنجليزي.   وأشار كرامر إلى أن شعبية سانشو لا تزال مستمرة طوال فترة الصيف، في إشارة إلى استمرار ارتباط اللاعب بالنادي وجماهيره رغم عدم وجود مفاوضات حاليًا.   ومع ذلك، شدد المسؤول الألماني على أن النادي لا يريد الدخول في تعليقات مباشرة بشأن أسماء اللاعبين، مؤكدًا أن دورتموند يتعامل مع سوق الانتقالات بحزم ووفق خططه الخاصة.   كرامر يوضح موقف دورتموند   وقال كرامر إن سانشو لم يرتكب أي خطأ، ووصفه بأنه لاعب شاب مثالي، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن إدارة دورتموند لا ترغب في تحويل الحديث عن اللاعب إلى مفاوضات معلنة.   ويعكس هذا الموقف رغبة النادي في عدم إعطاء إشارات واضحة بشأن إمكانية عودة الجناح الإنجليزي، خصوصًا مع وجود أكثر من خيار مطروح على طاولة الإدارة.   ورغم أن جماهير دورتموند قد ترحب بعودة اللاعب، فإن القرار النهائي يظل مرتبطًا برؤية الجهاز الرياضي والفني لاحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.   إصابة كونستانتيلياس تغير الحسابات   جاءت إصابة يانيس كونستانتيلياس في توقيت صعب بالنسبة لبوروسيا دورتموند، بعدما كان النادي يعول على اللاعب الجديد لتقديم إضافة مهمة خلال الموسم.   ومع تأكد غيابه لفترة طويلة، بدأت الإدارة بالفعل دراسة إمكانية دخول سوق الانتقالات من أجل تعويضه.   وتبحث إدارة دورتموند حاليًا بين عدة حلول، من بينها التعاقد مع لاعب بشكل نهائي أو الحصول على خدمات لاعب آخر على سبيل الإعارة.   لكن الإصابة لم تدفع النادي حتى الآن إلى اتخاذ قرار بالعودة إلى سانشو، رغم أن اللاعب يمثل خيارًا معروفًا بالنسبة للجماهير والنادي.   ويبدو أن الإدارة تريد أولًا تحديد احتياجات الفريق بدقة، ثم اختيار الصفقة التي تتناسب مع رؤيتها الرياضية والمالية.   سانشو يملك تجربة سابقة   ويمتلك جادون سانشو علاقة قوية ببوروسيا دورتموند، حيث ارتدى قميص النادي خلال الفترة من 2017 حتى 2021.   وخلال تلك السنوات، نجح الجناح الإنجليزي في تقديم مستويات مميزة، وأصبح واحدًا من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية، قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد.   وعاد سانشو إلى دورتموند مرة أخرى على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من موسم 2023-2024، ليجدد علاقته بالنادي الألماني وجماهيره.   ولهذا السبب، ظهر اسمه مجددًا عند الحديث عن حاجة دورتموند إلى لاعب جديد بعد إصابة كونستانتيلياس.   لكن العلاقة السابقة بين الطرفين لم تكن كافية حتى الآن لفتح مفاوضات جديدة.   اللاعب متاح مجانًا   من العوامل التي تجعل سانشو خيارًا لافتًا أنه أصبح متاحًا دون نادٍ، وبالتالي يمكن لأي فريق التعاقد معه دون دفع رسوم انتقال.   وكان من الممكن أن يمثل هذا الأمر فرصة لدورتموند لتعزيز صفوفه بصفقة منخفضة التكلفة نسبيًا، خاصة مع وجود حاجة إلى لاعب قادر على شغل الأدوار الهجومية.   لكن الإدارة الألمانية لم تتحرك حتى الآن، ما يؤكد أن الأولوية ليست لإعادة سانشو في الوقت الحالي.   وتبدو حسابات دورتموند مرتبطة أكثر بالجانب الرياضي، وليس فقط بالتكلفة المالية للصفقة.   بدائل على طاولة دورتموند   بعد إصابة كونستانتيلياس، بدأ مسؤولو دورتموند دراسة عدد من الخيارات المتاحة في السوق.   ويبحث النادي عن لاعب يمكنه تعويض الغياب سواء بشكل مؤقت أو دائم، مع دراسة إمكانية الاستفادة من سوق الإعارات في حال عدم وجود صفقة مناسبة بشكل نهائي.   وتمنح الأيام القليلة المتبقية قبل إغلاق سوق الانتقالات الإدارة فرصة لمقارنة الأسماء المطروحة واختيار أفضل الحلول.   ومن المتوقع أن تتواصل الاتصالات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الإصابة فرضت على النادي إعادة ترتيب حساباته في الخط الهجومي.   الجماهير تنتظر القرار   رغم برودة طريق العودة في الوقت الحالي، لا يزال سانشو اسمًا يحظى باهتمام جماهير دورتموند.   ويعود ذلك إلى ما قدمه اللاعب خلال تجربته السابقة، إضافة إلى ظهوره مجددًا مع الفريق على سبيل الإعارة قبل عامين.   لكن رغبة الجماهير لا تعني بالضرورة أن الصفقة ستتم، إذ تملك الإدارة القرار النهائي بشأن هوية اللاعب الذي سيعوض كونستانتيلياس.   وفي ظل عدم وجود مفاوضات رسمية حتى الآن، تبدو عودة سانشو مجرد احتمال مرتبط بتطورات سوق الانتقالات.   الساعات الأخيرة تحسم الموقف   يدخل بوروسيا دورتموند المرحلة الأخيرة من سوق الانتقالات وسط حاجة إلى اتخاذ قرار سريع بشأن تعويض كونستانتيلياس.   ورغم وجود سانشو ضمن الأسماء التي يمكن أن تثير اهتمام الجماهير، فإن النادي لا يتحرك حاليًا باتجاه الجناح الإنجليزي، ويفضل دراسة خيارات أخرى.   وقد تتغير الصورة في أي لحظة إذا لم يجد دورتموند البديل المناسب، خاصة أن سانشو متاح دون رسوم انتقال ويمتلك خبرة سابقة مع الفريق.   لكن حتى الآن، لا توجد مؤشرات قوية على وجود مفاوضات أو تحرك رسمي لإعادته إلى ملعب سيغنال إيدونا بارك.   وبالتالي، يبقى مستقبل سانشو مفتوحًا، بينما يواصل دورتموند البحث عن الحل المناسب لتعويض غياب كونستانتيلياس قبل إغلاق سوق الانتقالات.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
بن سبعينى
إيقاف رامي بن سبعيني مباراتين مع بوروسيا دورتموند

تلقى الدولي الجزائري رامي بن سبعيني ضربة مبكرة مع بوروسيا دورتموند، بعدما تقرر إيقافه لمدة مباراتين رسميتين، على خلفية البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال مواجهة بايرن ميونخ في نهائي كأس السوبر الألماني.   وجاءت العقوبة في توقيت صعب بالنسبة إلى المدافع الجزائري، الذي كان يتطلع إلى بداية قوية مع دورتموند خلال الموسم الجديد، قبل أن يتسبب الطرد في غيابه عن أولى المواجهات الرسمية للفريق.   طرد بن سبعيني أمام بايرن ميونخ   وشهد نهائي كأس السوبر الألماني مواجهة قوية بين بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ، انتهت بفوز الفريق البافاري بنتيجة 2-1، ليتوج بأول ألقاب الموسم الألماني.   ولم يتمكن بن سبعيني من استكمال المباراة، بعدما حصل على البطاقة الحمراء، ليضطر بوروسيا دورتموند إلى خوض جزء من اللقاء بعشرة لاعبين، الأمر الذي وضع الفريق تحت ضغط إضافي أمام منافسه القوي.   وكان دورتموند يأمل في تحقيق بداية مثالية للموسم الجديد من خلال التتويج بلقب السوبر، لكن الطرد والنتيجة النهائية حرما الفريق من الاحتفال بالبطولة.   عقوبة مباراتين   وبعد الواقعة، تقرر إيقاف بن سبعيني مباراتين رسميتين، ليصبح اللاعب الجزائري خارج حسابات الجهاز الفني خلال مواجهتين مقبلتين في المنافسات الرسمية.   وتأتي العقوبة في وقت حساس، خاصة أن بداية الموسم عادة ما تكون مهمة بالنسبة إلى اللاعبين من أجل تثبيت أقدامهم في التشكيلة الأساسية، وإثبات جاهزيتهم الفنية والبدنية.   وسيكون على بن سبعيني الانتظار حتى نهاية فترة الإيقاف من أجل العودة إلى المشاركة مع بوروسيا دورتموند، والعمل على استعادة مكانه الأساسي في خط دفاع الفريق.   بداية صعبة للموسم   وكان المدافع الجزائري يطمح إلى دخول الموسم الجديد بصورة مختلفة، خصوصًا أن المشاركة في المباريات الأولى تمنح اللاعبين فرصة مهمة للانسجام مع زملائهم والتعرف على أفكار الجهاز الفني.   لكن البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام بايرن ميونخ غيرت حساباته مبكرًا، وأصبح مطالبًا بالابتعاد عن المنافسات الرسمية خلال مباراتين.   ورغم ذلك، لا تمثل العقوبة نهاية الطريق أمام اللاعب، إذ سيكون أمامه الوقت الكافي لتعويض الغياب والعودة بقوة إلى صفوف الفريق بعد انتهاء فترة الإيقاف.   دور مهم ينتظر بن سبعيني   ويعد رامي بن سبعيني أحد العناصر المهمة في تشكيلة بوروسيا دورتموند، نظرًا إلى خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   ويمتلك اللاعب الجزائري خبرة واسعة في الكرة الألمانية، بعدما سبق له خوض تجربة مع بوروسيا مونشنجلادباخ، قبل الانتقال إلى دورتموند، وهو ما يجعله أحد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم خلال الموسم.   ويحتاج دورتموند إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على المستوى المحلي، إلى جانب الارتباطات الأوروبية التي تتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات.   دورتموند يبدأ المشوار دون بن سبعيني   وسيكون الجهاز الفني لبوروسيا دورتموند مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب بن سبعيني خلال المباراتين المقبلتين، خاصة أن اللاعب كان يأمل في المشاركة منذ بداية الموسم.   وقد تمنح فترة الإيقاف فرصة لبعض العناصر الأخرى للحصول على دقائق لعب وإثبات قدرتها على مساعدة الفريق، لكنها في الوقت نفسه تحرم دورتموند من أحد لاعبيه أصحاب الخبرة.   ومن المنتظر أن يستغل بن سبعيني فترة الإيقاف في مواصلة التدريبات والحفاظ على جاهزيته البدنية، حتى يكون مستعدًا للعودة فور انتهاء العقوبة.   فرصة للعودة بقوة   ورغم البداية الصعبة، يستطيع بن سبعيني تحويل الموقف إلى دافع من أجل العودة بشكل أقوى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وهناك العديد من المباريات التي يمكنه خلالها تقديم مستوياته المعروفة.   وسيكون هدف اللاعب الجزائري الأول هو استعادة ثقة الجهاز الفني والجماهير، والمساهمة في تحقيق أهداف بوروسيا دورتموند خلال الموسم الحالي.   كما ستكون العودة إلى المنافسات فرصة لبن سبعيني لتأكيد قدراته الدفاعية، خصوصًا أنه يمتلك خبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة والمنافسات القوية.   ضربة مبكرة قابلة للتعويض   وتظل عقوبة الإيقاف لمدة مباراتين بمثابة ضربة مبكرة لمسيرة بن سبعيني مع دورتموند هذا الموسم، لكنها لا تمثل أزمة طويلة الأمد، في ظل إمكانية عودته سريعًا إلى المنافسات.   ويأمل المدافع الجزائري أن تكون هذه الواقعة مجرد كبوة في بداية الموسم، وأن يتمكن بعد انتهاء الإيقاف من استعادة مكانه والمشاركة بصورة منتظمة مع الفريق.   وسيعمل دورتموند خلال الفترة المقبلة على تجاوز خسارة السوبر الألماني، والاستعداد للاستحقاقات القادمة، بينما ينتظر بن سبعيني موعد عودته من أجل بدء صفحة جديدة مع الفريق .

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
فيليكس نيمتشا
نيوكاسل يستهدف فيليكس نميتشا لتعويض برونو غيماريش

يسعى نادي نيوكاسل يونايتد إلى إعادة بناء خط وسطه قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما فقد أحد أبرز نجومه برونو غيماريش، الذي انتقل إلى أرسنال، الأمر الذي دفع إدارة النادي الإنجليزي إلى التحرك سريعًا للبحث عن بديل قادر على سد هذا الفراغ. ووفقًا لتقارير صحفية، دخل الألماني فيليكس نميتشا، لاعب وسط بوروسيا دورتموند، دائرة اهتمامات نيوكاسل، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة مع النادي الألماني خلال الموسم الماضي. وأكدت المصادر أن مسؤولي نيوكاسل بدأوا بالفعل اتصالاتهم مع إدارة بوروسيا دورتموند، من أجل الاستفسار عن إمكانية التعاقد مع اللاعب، في إطار دراسة جميع الخيارات المتاحة لتدعيم الفريق. ويحظى نميتشا بتقدير كبير من الجهاز الفني للنادي الإنجليزي، الذي يرى فيه لاعبًا يمتلك الجودة الفنية والقوة البدنية والقدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض رحيل غيماريش. كما يتميز اللاعب الألماني بمرونته التكتيكية، حيث يستطيع اللعب في أكثر من مركز بوسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو لاعب وسط متقدم، وهو ما يمنح المدرب حلولًا متعددة طوال الموسم.     دورتموند يتمسك بنجمه والصفقة لم تصل إلى مراحلها الحاسمة   رغم اهتمام نيوكاسل، فإن بوروسيا دورتموند لا يرغب في التفريط بخدمات فيليكس نميتشا، إذ يعتبره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن المفاوضات بين الناديين لا تزال في مراحلها الأولى، ولم تصل بعد إلى مرحلة الاتفاق على الجوانب المالية، في ظل تمسك النادي الألماني باستمرار اللاعب. كما أوضحت المصادر أن نيوكاسل يدرس تقديم عرض مالي كبير لإقناع دورتموند، مع إمكانية إضافة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب، إلا أنه لا توجد معلومات موثوقة تؤكد وصول قيمة الصفقة إلى 100 مليون يورو كما تردد في بعض التقارير. ويأتي الاهتمام المتزايد بنميتشا بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع منتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان من أبرز لاعبي "المانشافت"، وأسهم بمستوياته في تعزيز مكانته بين أفضل لاعبي الوسط في أوروبا. وأدى هذا التألق إلى زيادة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته، إلا أن نيوكاسل يبدو من أكثر الأندية جدية في متابعة الملف، سعيًا لحسم الصفقة قبل بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، خاصة إذا قرر النادي الإنجليزي التقدم بعرض رسمي، بينما يبقى موقف بوروسيا دورتموند ثابتًا حتى الآن، مع تمسكه باستمرار اللاعب وعدم التفريط في أحد أهم عناصره بسهولة.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
مدرب دورتموند
دورتموند يحسم موقفه من عودة جادون سانشو

حسمت إدارة بوروسيا دورتموند موقفها من إمكانية استعادة النجم الإنجليزي جادون سانشو، بعدما أكدت تقارير صحفية ألمانية أن النادي لا يضع اللاعب ضمن خططه للموسم الجديد، رغم الأنباء التي ربطت اسمه بالعودة إلى "سيجنال إيدونا بارك" خلال الأسابيع الماضية. وذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن فكرة إعادة سانشو لم تُناقش بشكل جدي داخل أروقة النادي، إذ ترى الإدارة أن اللاعب لم يعد يقدم المستوى الذي ظهر به خلال فترته الأولى مع الفريق، عندما كان أحد أبرز نجوم الدوري الألماني وأحد أهم عناصر دورتموند الهجومية. وأضاف التقرير أن تراجع مستوى سانشو خلال السنوات الأخيرة، سواء مع الأندية التي لعب لها أو تحت قيادة أكثر من جهاز فني، جعل مسؤولي دورتموند يقتنعون بعدم جدوى التعاقد معه من جديد، خاصة في ظل المطالب المالية المرتفعة التي ينتظرها اللاعب باعتباره متاحًا في صفقة انتقال حر. وأشار التقرير إلى أن سانشو يواصل في الوقت الحالي الحفاظ على جاهزيته البدنية من خلال التدريبات الفردية، في انتظار وصول العرض المناسب الذي يمنحه فرصة العودة إلى المنافسات، لكن ذلك لن يكون عبر بوابة بوروسيا دورتموند، وفقًا للمعطيات الحالية.     سعيد الملا أولوية ودورتموند يتمسك بسقفه المالي   في المقابل، تواصل إدارة بوروسيا دورتموند تركيزها على التعاقد مع سعيد الملا، الذي يتصدر قائمة أولويات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لا تزال تواجه عقبات مالية بسبب تمسك نادي كولن بالمقابل المطلوب لإتمام الصفقة. وأوضحت صحيفة بيلد أن دورتموند حدد سقفًا ماليًا واضحًا، مؤكدًا أنه لن يدفع مبلغ 50 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب، مهما كانت أهميته ضمن المشروع الرياضي للفريق. ورغم ذلك، يستعد النادي الألماني لتحسين عرضه بشكل محدود في محاولة للتوصل إلى اتفاق، خاصة أن سعيد الملا يحظى بثقة الإدارة والجهاز الفني، ويُنظر إليه باعتباره إضافة قوية للمستقبل. وأكد التقرير أن دورتموند سيصرف النظر عن الصفقة إذا استمر كولن في التمسك بمطالبه المالية الحالية، وسيتجه إلى دراسة خيارات أخرى في سوق الانتقالات، لتفادي الدخول في مفاوضات طويلة قد لا تؤدي إلى نتيجة. وفي الوقت نفسه، يراهن مسؤولو دورتموند على رغبة سعيد الملا في ارتداء قميص الفريق، بعدما تلقى عرضًا بعقد يمتد لخمس سنوات، وسط رغبة مشتركة في إنهاء المفاوضات سريعًا، إلا أن الاتفاق النهائي لا يزال مرهونًا بالتوصل إلى تفاهم بين الناديين حول قيمة الصفقة.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
إلياس باوم
دورتموند يحدد إلياس باوم بديلًا أول ليان كوتو

بدأ نادي بوروسيا دورتموند التحرك مبكرًا استعدادًا لأي تغييرات قد تطرأ على قائمته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل الظهير البرازيلي يان كوتو، والذي يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية. ووفقًا لما كشفته تقارير صحفية ألمانية، فإن إدارة النادي وضعت الظهير الشاب إلياس باوم على رأس قائمة المرشحين لخلافة كوتو إذا تم حسم رحيله خلال الأسابيع المقبلة.   ويأتي هذا التوجه بعد اجتماع داخلي عقده مسؤولو النادي، شهد طرح اسم إلياس باوم باعتباره الخيار الأول لتعويض أي فراغ قد يتركه يان كوتو. ويعود ذلك إلى القناعة الكبيرة التي يمتلكها المدير الرياضي أولي بوك بإمكانات اللاعب، بعدما تابعه عن قرب خلال فترة عمله السابقة مع نادي إلفيرسبيرغ، حيث لعب باوم معارًا من آينتراخت فرانكفورت في موسم 2024-2025 وقدم مستويات مميزة جذبت الأنظار.   وخلال تلك التجربة، أثبت باوم أنه من أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير، بعدما ساهم بشكل مباشر في 11 هدفًا بين التسجيل والصناعة، وهو رقم يعكس قدراته الهجومية الكبيرة إلى جانب التزامه بالأدوار الدفاعية. كما أظهر اللاعب تطورًا ملحوظًا في قراءة اللعب، والانطلاقات السريعة، وجودة التمريرات الحاسمة، وهو ما جعله محل متابعة من عدة أندية، قبل أن يصبح هدفًا رئيسيًا لبوروسيا دورتموند.   وتسعى إدارة دورتموند إلى تجهيز جميع السيناريوهات قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل يان كوتو، خاصة أن النادي يفضل عدم الانتظار حتى نهاية سوق الانتقالات، حتى لا يجد نفسه أمام خيارات محدودة في مركز الظهير، لذلك جاء اسم إلياس باوم في مقدمة القائمة بفضل صغر سنه، وإمكانياته الفنية، وإمكانية تطويره ليصبح عنصرًا أساسيًا في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة.   مرونة تكتيكية تمنح دورتموند أفضلية في سوق الانتقالات   لا تقتصر مميزات إلياس باوم على أرقامه الهجومية فقط، بل يتمتع أيضًا بمرونة تكتيكية كبيرة تجعله قادرًا على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، إذ يجيد شغل مركزي الظهير الأيمن والأيسر بنفس الكفاءة، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة خلال الموسم الطويل، سواء في الدوري الألماني أو البطولات الأوروبية.   ويعد هذا التنوع من أبرز الأسباب التي دفعت مسؤولي دورتموند إلى منحه الأولوية في قائمة البدلاء المحتملين ليان كوتو، خاصة أن الفريق يعتمد على الأظهرة بصورة كبيرة في بناء الهجمات، ويحتاج إلى لاعب يمتلك السرعة والانضباط الدفاعي والقدرة على تنفيذ الواجبات الهجومية في الوقت نفسه.   كما أن تجربة باوم السابقة في الدوري الألماني، إلى جانب تطوره المستمر خلال فترة الإعارة، تمنح إدارة النادي ثقة في قدرته على التأقلم سريعًا مع متطلبات اللعب في فريق ينافس على جميع البطولات. ويرى مسؤولو دورتموند أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله لتقديم الإضافة دون الحاجة إلى فترة طويلة من التأقلم، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا في اتخاذ القرار النهائي.   وفي المقابل، يبقى مستقبل الصفقة مرتبطًا بمصير يان كوتو، إذ لن يتحرك النادي بصورة رسمية إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن رحيل اللاعب البرازيلي خلال الميركاتو الصيفي. ومع ذلك، فإن وجود إلياس باوم في صدارة الترشيحات يعكس وضوح الرؤية داخل الإدارة الرياضية، التي تسعى إلى تأمين البدائل المناسبة قبل الدخول في المراحل الحاسمة من سوق الانتقالات.   وإذا اكتملت الصفقة، فإن دورتموند سيكون قد نجح في التعاقد مع لاعب يجمع بين الجودة الفنية وصغر السن والمرونة التكتيكية، وهي عناصر تتوافق مع سياسة النادي في الاستثمار بالمواهب القادرة على التطور وتحقيق الإضافة على المدى الطويل، ليبقى إلياس باوم أحد أبرز الأسماء المرشحة لخطف الأضواء خلال الموسم المقبل إذا ارتدى قميص الفريق الأصفر.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
كونستانتنيوس
دورتموند يحسم صفقة كاريتساس مقابل 32 مليون يورو

نجح نادي بوروسيا دورتموند الألماني في حسم واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي مع نادي جينك البلجيكي للتعاقد مع لاعب الوسط الهجومي اليوناني كونستانتينوس كاريتساس، ليقترب اللاعب من ارتداء القميص الأصفر والأسود مع بداية الموسم الجديد. وبحسب ما أوردته شبكة سكاي سبورت ألمانيا، فإن المفاوضات بين الناديين شهدت انفراجة كبيرة خلال الساعات الماضية، بعدما نجحت جميع الأطراف في التوصل إلى تفاهم كامل حول التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، لتصبح عملية انتقال اللاعب في مراحلها الأخيرة قبل الإعلان الرسمي. وأكد التقرير أن دورتموند وافق على دفع 32 مليون يورو، تشمل المكافآت والحوافز، مع وجود بنود إضافية قابلة للتحقق بصورة واقعية، وهو ما ساعد على إنهاء الخلافات التي كانت قائمة خلال المفاوضات، والوصول إلى اتفاق نهائي يرضي الطرفين. ويعكس هذا الاستثمار الكبير إيمان إدارة بوروسيا دورتموند بالإمكانات الفنية التي يمتلكها كاريتساس، والذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة مع جينك والمنتخب اليوناني للفئات السنية. ويواصل النادي الألماني سياسته المعتادة في استقطاب اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات العالية، وهي الاستراتيجية التي حققت نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، بعدما تحول العديد من المواهب إلى نجوم عالميين بقميص دورتموند قبل انتقالهم إلى أكبر أندية أوروبا. كما أشارت التقارير إلى أن اللاعب أبدى حماسًا كبيرًا لخوض تجربة الدوري الألماني، ووافق على المشروع الرياضي الذي عرضه عليه مسؤولو النادي، معتبرًا أن دورتموند يمثل البيئة المثالية لتطوير مستواه وخوض تحديات جديدة في مسيرته الاحترافية. ومن المنتظر أن يضيف كاريتساس حلولًا هجومية جديدة لكتيبة بوروسيا دورتموند، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى مهاراته في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، وهي الصفات التي جعلته هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية قبل أن يحسم النادي الألماني السباق.     عقد حتى 2031 والفحص الطبي آخر خطوات إتمام الصفقة   لم يتبق أمام الإعلان الرسمي سوى خطوة واحدة تتمثل في خضوع كونستانتينوس كاريتساس للفحص الطبي، الذي يعد الإجراء الأخير قبل توقيع العقود بشكل رسمي وتقديم اللاعب لوسائل الإعلام والجماهير. ووفقًا للتقارير، فإن اللاعب سيوقع عقدًا طويل الأمد يمتد حتى 30 يونيو 2031، في تأكيد واضح على ثقة إدارة بوروسيا دورتموند بقدراته، ورغبتها في بناء مشروع مستقبلي يعتمد على العناصر الشابة القادرة على التطور والمنافسة لسنوات طويلة. وتؤكد مدة العقد أن النادي لا ينظر إلى الصفقة باعتبارها حلًا مؤقتًا، بل كاستثمار رياضي طويل المدى، خاصة أن اللاعب لا يزال يبلغ من العمر 18 عامًا، ويملك مساحة كبيرة للتطور واكتساب الخبرات في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية. ومن المنتظر أن ينضم كاريتساس مباشرة إلى تحضيرات الفريق للموسم الجديد بعد اجتياز الفحص الطبي، حيث سيبدأ رحلة التأقلم مع الجهاز الفني وزملائه، استعدادًا للمنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية. ويرى مسؤولو دورتموند أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله لترك بصمة قوية مع الفريق، سواء على المستوى المحلي أو في دوري أبطال أوروبا، خاصة مع أسلوب اللعب الهجومي الذي يتبعه النادي، والذي يناسب قدراته الفنية. وفي المقابل، يترقب جمهور بوروسيا دورتموند الإعلان الرسمي عن الصفقة، آملًا أن يكون كاريتساس إضافة قوية للفريق خلال السنوات المقبلة، وأن يواصل النادي نجاحه في اكتشاف وصناعة النجوم، وهي السياسة التي ميزته في سوق الانتقالات خلال العقد الأخير. ومع اكتمال الاتفاق بين جميع الأطراف، تبدو الصفقة محسومة عمليًا، لتبقى الإجراءات الروتينية فقط قبل أن يصبح كونستانتينوس كاريتساس لاعبًا رسميًا في صفوف بوروسيا دورتموند، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
كاريستاس
كاريتساس يرفض ميلان ويتمسك بدورتموند.. 40 مليون يورو تقرب الموهبة اليونانية من ألمانيا

  اقترب نادي بوروسيا دورتموند خطوة جديدة من التعاقد مع اليوناني كونستانتينوس كاريتساس، لاعب جينك البلجيكي، في ظل رغبة اللاعب الواضحة في الانتقال إلى صفوف الفريق الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب تقارير صحفية، رفض كاريتساس فكرة الانتقال إلى ميلان، بعدما منح وعدًا لبوروسيا دورتموند بالانضمام إلى صفوفه، ليصبح النادي الألماني الوجهة المفضلة للاعب في المرحلة المقبلة.   وتدعم عائلة كاريتساس انتقاله إلى دورتموند بقوة، حيث تسعى، وفي مقدمتها والده، للمساعدة في إتمام الصفقة والوصول إلى اتفاق نهائي بين النادي الألماني وجينك.   وأبدى ميلان اهتمامه بالتعاقد مع الموهبة اليونانية، لكنه لم يتقدم بعرض رسمي حتى الآن، إذ ينتظر النادي الإيطالي نتيجة المفاوضات بين بوروسيا دورتموند وجينك قبل اتخاذ أي خطوة جدية.   ولا يعتزم ميلان التحرك بقوة نحو الصفقة إلا في حال فشل دورتموند في التوصل إلى اتفاق مع جينك، وهو ما يجعل النادي الألماني في صدارة السباق للحصول على خدمات اللاعب حاليًا.   ومن المنتظر أن يتوجه مسؤولو بوروسيا دورتموند إلى جينك من أجل استكمال المفاوضات ومحاولة حسم الصفقة، مستفيدين من رغبة كاريتساس واتفاقهم المبدئي معه.   ويطالب جينك بالحصول على 35 مليون يورو كقيمة ثابتة للموافقة على رحيل اللاعب، بينما يسعى النادي البلجيكي إلى أن تصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى نحو 40 مليون يورو من خلال الإضافات والمكافآت.   وتبقى المفاوضات بين الناديين هي الخطوة الأخيرة نحو حسم مستقبل كاريتساس، في ظل تمسك اللاعب بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند وانتظار ميلان لأي تعثر محتمل في الصفقة من أجل الدخول بقوة على خط المفاوضات.    

عمرو فوزي يوليو 22, 2026 0
كاريستيس
دورتموند يتحرك لحسم صفقة كاريتساس.. واتفاق مبدئي مع الموهبة اليونانية

  يواصل نادي بوروسيا دورتموند تحركاته للتعاقد مع اليوناني كونستانتينوس كاريتساس، لاعب جينك البلجيكي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل المنافسة على ضمه من جانب عدد من الأندية الأوروبية.   وبحسب تقارير صحفية، تستمر المفاوضات بين بوروسيا دورتموند وجينك بشأن الصفقة، حيث يعتزم مسؤولو النادي الألماني السفر إلى بلجيكا خلال الأسبوع الجاري من أجل دفع المفاوضات إلى الأمام.   ومن المقرر أن يعقد مسؤولو دورتموند اجتماعًا مع ديميتري دي كوندي، المدير الرياضي لنادي جينك، لمناقشة شروط انتقال كاريتساس ومحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن الصفقة.   ويظل بوروسيا دورتموند النادي الأقرب للحصول على خدمات الموهبة اليونانية حتى الآن، رغم وجود اهتمام من جانب ميلان بالتعاقد مع اللاعب لتدعيم صفوفه خلال الميركاتو الصيفي.   وتصب رغبة كاريتساس وعائلته في صالح النادي الألماني، حيث يفضل اللاعب الانتقال إلى بوروسيا دورتموند وخوض تجربته المقبلة في الدوري الألماني.   وتوصل دورتموند بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع كاريتساس بشأن الانتقال إلى صفوف الفريق، لتتبقى المفاوضات مع جينك من أجل محاولة حسم جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة.   وكان ميلان قد دخل سباق التعاقد مع كاريتساس وتواصل مع جينك ومعسكر اللاعب لاستكشاف إمكانية إتمام الصفقة، إلا أن دورتموند لا يزال يتقدم في السباق مستفيدًا من رغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الألماني.   ومن المنتظر أن تكون المفاوضات المرتقبة بين مسؤولي دورتموند وجينك حاسمة في تحديد مستقبل الصفقة، مع سعي النادي الألماني لإنهائها قبل دخول أندية أخرى بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب.    

عمرو فوزي يوليو 21, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0