يوفنتوس يستهدف التعاقد مع أليساندرو رومانو لاعب كالياري كشفت تقارير صحفية إيطالية عن دخول أليساندرو رومانو، لاعب خط وسط كالياري، دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس، في إطار تحركات إدارة السيدة العجوز لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة. وتسعى إدارة يوفنتوس إلى إعادة تشكيل خط الوسط، من خلال زيادة الاعتماد على اللاعبين الإيطاليين، مع الحفاظ على الجودة الفنية المطلوبة للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. أليساندرو رومانو يدخل حسابات يوفنتوس وبحسب ما أورده موقع «توتوميركاتو ويب» الإيطالي، فإن أليساندرو رومانو أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، بعدما لفت الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع المنتخب الإيطالي. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها مع منتخب بلاده، ليؤكد امتلاكه الإمكانات الفنية التي تؤهله للانتقال إلى فريق ينافس على أعلى المستويات. ويأتي اهتمام يوفنتوس في ظل رغبة النادي في بناء مجموعة متوازنة من اللاعبين، تجمع بين العناصر القادرة على تقديم الإضافة الفورية والمواهب التي يمكن تطويرها مستقبلًا. ثقة مانشيني تعزز موقف رومانو وأوضحت التقارير أن الثقة التي منحها روبرتو مانشيني للاعب خلال وجوده مع المنتخب الإيطالي ساهمت في تعزيز مكانته، وأزالت جانبًا من الشكوك المتعلقة بقدرته على التعامل مع متطلبات المنافسة في الأندية الكبرى. وقدم رومانو، وفقًا للتقرير، مؤشرات إيجابية على مستوى الحضور الفني والتعامل مع ضغط المباريات، وهو ما جعله محل متابعة من جانب مسؤولي النادي الإيطالي. مسؤولو يوفنتوس يتابعون اللاعب ولم يتوقف اهتمام يوفنتوس عند متابعة التقارير الفنية، إذ أشار الموقع إلى حضور جيوفاني كارنيفالي، برفقة المدير الرياضي ماركو أوتوليني وجورجيو كيليني، إلى ملعب «دالارا» لمتابعة إحدى مباريات المنتخب الإيطالي. وكان أليساندرو رومانو ضمن الأسماء التي حظيت باهتمام خاص خلال المباراة، في خطوة تعكس رغبة إدارة يوفنتوس في تقييم مستواه عن قرب قبل اتخاذ أي قرار بشأن التحرك للتعاقد معه. يوفنتوس يخطط لتطوير خط الوسط ويعكس اهتمام يوفنتوس برومانو توجه النادي نحو منح اللاعبين الإيطاليين مساحة أكبر داخل الفريق، بالتزامن مع البحث عن عناصر قادرة على رفع مستوى المنافسة في وسط الملعب. ولم تكشف التقارير حتى الآن عن وجود عرض رسمي مقدم إلى كالياري، أو تفاصيل مالية تتعلق بالصفقة المحتملة. ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بالتطورات المقبلة، ومدى جدية يوفنتوس في تحويل اهتمامه إلى مفاوضات رسمية للحصول على خدماته.
لاتسيو يتمسك باستمرار تايلور رغم اهتمام أندية الدوري الإنجليزي كشفت تقارير صحفية إيطالية عن دخول الهولندي كينيث تايلور، لاعب خط وسط لاتسيو، دائرة اهتمامات عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل المستويات التي يقدمها مع الفريق الإيطالي خلال الفترة الأخيرة. ويأتي الاهتمام بخدمات اللاعب ضمن تحركات الأندية الإنجليزية للبحث عن عناصر قادرة على تدعيم خط الوسط، قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. أندية إنجليزية تراقب كينيث تايلور وبحسب ما أورده موقع «توتوميركاتو ويب» الإيطالي، فإن تايلور يحظى بمتابعة من أندية إنجليزية، بعدما نجح في لفت الأنظار بأدائه مع لاتسيو. وأشار التقرير إلى أن الاهتمام الحالي قد يتحول إلى خطوات أكثر جدية خلال سوق الانتقالات الشتوية، خاصة إذا قررت الأندية المهتمة تقديم عروض رسمية للحصول على خدمات اللاعب الهولندي. ولم يكشف التقرير عن أسماء الأندية الإنجليزية التي تتابع تايلور، كما لم يحدد القيمة المالية المحتملة لأي عرض قد يصل إلى إدارة لاتسيو. لاتسيو يرفض التفريط في تايلور بسهولة وفي المقابل، لا تبدو إدارة لاتسيو مستعدة للموافقة بسهولة على رحيل اللاعب خلال منتصف الموسم، نظرًا لأهميته ضمن خيارات الفريق في خط الوسط. وتعتزم إدارة النادي الإيطالي وضع شروط صعبة أمام أي نادٍ يرغب في التعاقد مع تايلور، بهدف الحفاظ على العناصر المهمة داخل الفريق. ويعكس هذا الموقف رغبة لاتسيو في تجنب خسارة أحد لاعبيه المؤثرين خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة أن رحيله قد يفرض على النادي البحث عن بديل مناسب. تجربة تايلور مع لاتسيو وانتقل كينيث تايلور إلى صفوف لاتسيو قادمًا من أياكس أمستردام الهولندي، بعدما اكتسب خبرات مهمة خلال مسيرته في كرة القدم الهولندية. ووفقًا للتقرير، يخوض اللاعب موسمه الثاني مع فريق العاصمة الإيطالية، حيث يسعى إلى مواصلة تطوير مستواه وتعزيز مكانته داخل التشكيل. وتمنحه تجربته السابقة مع أياكس وخوض المنافسات الإيطالية خبرات قد تزيد من اهتمام الأندية الراغبة في تدعيم وسط الملعب. مستقبل تايلور يتحدد في يناير ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب، حال تحول الاهتمام الإنجليزي إلى عروض رسمية. ويبقى قرار لاتسيو العامل الأبرز في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، في ظل تمسك النادي باستمرار اللاعب وعدم رغبته في الموافقة على رحيله دون تلبية شروطه. وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن وجود مفاوضات رسمية أو اتفاق بشأن انتقال تايلور إلى الدوري الإنجليزي.
بولونيا يقترب من التعاقد مع ماتيو دارميان بعد اجتياز الفحوص الطبية اقترب نادي بولونيا الإيطالي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع المخضرم ماتيو دارميان، لاعب إنتر ميلان السابق، خلال الفترة الحالية، بعدما جاءت نتائج الفحوص الطبية الإضافية التي خضع لها اللاعب مطمئنة، تمهيدًا لإتمام إجراءات انتقاله رسميًا. ويسعى بولونيا إلى تدعيم صفوفه بعنصر يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الإيطالية، خاصة في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق على المستوى الدفاعي. بولونيا يحسم موقفه من ضم دارميان وبحسب ما أورده موقع «توتو ميركاتو ويب» الإيطالي، فإن إدارة بولونيا اتخذت قرارها بشأن إتمام التعاقد مع ماتيو دارميان، بعد الاطمئنان على حالته البدنية من خلال الفحوص الطبية الإضافية. وكان اللاعب قد شارك في تدريبات الفريق خلال الأيام الماضية، بهدف تقييم جاهزيته الفنية والبدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد معه. وجاءت نتائج الفحوص بصورة إيجابية، ما فتح الطريق أمام استكمال الاتفاق بين الطرفين خلال الفترة المقبلة. موعد توقيع ماتيو دارميان مع بولونيا وأشار التقرير إلى أن دارميان من المنتظر أن يوقع عقد انتقاله إلى بولونيا يوم الخميس، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية والإدارية اللازمة. وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق يقضي بتوقيع اللاعب على عقد يمتد حتى يونيو 2027، مع وجود بند يسمح بتمديد التعاقد لموسم إضافي حتى صيف 2028. ومن المنتظر أن تصبح الصفقة رسمية بمجرد توقيع العقود والإعلان عنها من جانب النادي الإيطالي. دارميان ينتقل في صفقة مجانية وأصبح المدافع الإيطالي متاحًا للانتقال دون مقابل، بعدما انتهى عقده مع إنتر ميلان بنهاية الموسم الماضي، وفقًا للتقرير. ويمتلك دارميان خبرات واسعة في الدوري الإيطالي، إلى جانب قدرته على شغل أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني لبولونيا خيارات إضافية. كما يتمتع اللاعب بخبرة التعامل مع المباريات الكبرى والمنافسات المحلية والقارية، وهو ما قد يساعد الفريق خلال المرحلة المقبلة. إصابة إميل هولم وراء التحرك ويأتي اهتمام بولونيا بضم دارميان في ظل غياب المدافع إميل هولم لفترة طويلة بسبب الإصابة، الأمر الذي دفع الإدارة إلى البحث عن بديل مناسب. ويرى النادي أن التعاقد مع لاعب يمتلك خبرة دارميان قد يساعد على تعويض النقص العددي في الخط الخلفي دون الحاجة إلى انتظار فترة انتقالات جديدة. ويبقى الإعلان الرسمي عن الصفقة مرهونًا باستكمال الإجراءات النهائية، بعدما أشارت التقارير إلى اقتراب الطرفين من إنهاء جميع التفاصيل.
أكد النمساوي دافيد ألابا، لاعب أودينيزي الجديد، أن انتقاله إلى صفوف النادي الإيطالي يمثل بداية تحدٍ جديد في مسيرته، مشددًا على أنه لا يفكر في الاعتزال خلال الوقت الحالي، ويرغب في مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد. وظهر ألابا رسميًا خلال مؤتمر تقديمه لاعبًا جديدًا في أودينيزي، ليتحدث عن أسباب اختياره خوض التجربة الجديدة، بعدما امتدت مسيرته لسنوات طويلة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. وأوضح المدافع النمساوي، البالغ من العمر 34 عامًا، أنه اتخذ قرار الانتقال بناءً على طموحاته المستقبلية، وليس اعتمادًا على الإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية. وأشار ألابا إلى أنه لا يزال يمتلك دوافع كبيرة لتحقيق المزيد داخل الملعب، معتبرًا أن مشروع أودينيزي منحه الحافز لخوض هذه التجربة، خاصة مع ثقته في قدرة الفريق على مساعدته في مواصلة مسيرته بالصورة التي يرغب فيها. وشدد اللاعب على أن انتقاله إلى أودينيزي لا يمثل خطوة تمهيدية لإنهاء مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه يرى النادي الإيطالي مكانًا مناسبًا لخوض مرحلة جديدة والمنافسة على تحقيق أهداف أخرى. ويمتلك ألابا مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات على مستوى الأندية، بعدما توج بأربعة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال تجربتيه مع بايرن ميونيخ وريال مدريد، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. وتطرق النجم النمساوي أيضًا إلى زميله الجديد في خط دفاع أودينيزي، الفرنسي أومار سولي، مشيدًا بالإمكانات التي يمتلكها والمستوى الذي شاهده منه منذ أيامه الأولى داخل الفريق. وأكد ألابا أن سولي يمثل نموذجًا واضحًا لجودة المجموعة الموجودة في أودينيزي، معتبرًا أنه من العناصر القادرة على صناعة الفارق وتقديم الإضافة للفريق. ويبدأ ألابا بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي، وسط رغبة واضحة في إثبات قدرته على مواصلة اللعب على مستوى مرتفع، والاستفادة من خبراته الكبيرة لمساعدة أودينيزي على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
اقترب المهاجم الإيطالي أندريا بيلوتي من الانتقال إلى صفوف نادي مودينا، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، وسط تحركات مكثفة من إدارة النادي من أجل حسم الصفقة خلال الساعات المقبلة. ووفقًا لما أورده الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن مودينا يسعى إلى وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع بيلوتي، حيث من المنتظر عقد اجتماع بين اللاعب ومسؤولي النادي خلال الساعات المقبلة، وتحديدًا بين يومي الإثنين والثلاثاء، من أجل مناقشة التفاصيل النهائية الخاصة بانتقاله. ويأمل مسؤولو مودينا في استغلال الاجتماع المرتقب للتوصل إلى اتفاق نهائي مع المهاجم الإيطالي، تمهيدًا لإتمام التعاقد معه وتدعيم صفوف الفريق قبل استكمال منافسات الموسم الجديد. وبحسب التفاصيل المتاحة، يعمل نادي مودينا على إتمام الصفقة من خلال عقد يمتد لمدة موسم واحد، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لموسم إضافي، وهو ما يمنح الطرفين مساحة مناسبة لتقييم التجربة قبل اتخاذ قرار بشأن استمرار اللاعب لفترة أطول. وتسارعت وتيرة المفاوضات بين الطرفين خلال الأيام الأخيرة، بعدما أصبح مودينا في حاجة واضحة إلى تدعيم خطه الهجومي، خاصة عقب رحيل المهاجم البرتغالي بيدرو مينديز، الذي انتقل إلى صفوف نادي جينتشلاربيرليغي التركي. وبعد رحيل مينديز، بدأت إدارة مودينا في البحث عن مهاجم يمتلك الخبرة والقدرة على تحمل الضغوط والمنافسة في المستويات المختلفة، ووجد النادي في بيلوتي خيارًا مناسبًا لتلبية احتياجات الفريق الهجومية، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات كبيرة في الكرة الإيطالية. ويمتلك بيلوتي مسيرة حافلة داخل الملاعب الإيطالية، حيث سبق له اللعب مع عدد من الأندية، كما خاض تجارب على أعلى مستوى، وهو ما يجعله قادرًا على تقديم إضافة مهمة لمودينا حال إتمام الصفقة بصورة رسمية. ويأتي اقتراب بيلوتي من مودينا في توقيت يبحث خلاله اللاعب عن فرصة جديدة من أجل إعادة إطلاق مسيرته، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب انتهاء تجربته الأخيرة مع نادي كالياري. ولم يتمكن بيلوتي من الاستمرار مع كالياري، بعدما تعثرت مفاوضات تجديد عقده مع النادي، وسط مخاوف تتعلق بحالته البدنية، وتحديدًا إصابته السابقة في الركبة اليسرى. وكان المهاجم الإيطالي قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال الموسم الماضي، وهي الإصابة التي أثرت على جاهزيته وأثارت بعض علامات الاستفهام حول قدرته البدنية، وهو ما انعكس على مفاوضات تمديد عقده مع كالياري. ورغم هذه الظروف، يسعى بيلوتي إلى فتح صفحة جديدة في مسيرته، واستعادة مستواه وإثبات قدرته على العودة بقوة إلى المنافسات، وقد تمثل خطوة الانتقال إلى مودينا فرصة مناسبة له من أجل الحصول على دقائق لعب منتظمة واستعادة الثقة. وفي المقابل، يرى مودينا أن التعاقد مع مهاجم بحجم وخبرة بيلوتي يمكن أن يمنح الفريق دفعة قوية، خاصة في ظل الحاجة إلى تعويض رحيل بيدرو مينديز وتوفير خيار هجومي قادر على مساعدة الفريق في المنافسة. ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة المزيد من التفاصيل حول مستقبل بيلوتي، خاصة مع اقتراب عقد الاجتماع المنتظر بين اللاعب ومسؤولي مودينا، والذي قد يشهد التوصل إلى الاتفاق النهائي بين الطرفين. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون مودينا أمام فرصة للاستفادة من خبرة بيلوتي، بينما سيحصل اللاعب على فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه في الكرة الإيطالية وبدء مرحلة مختلفة من مسيرته الاحترافية.
اقترب الإيطالي ستيفان شعراوي، مهاجم روما السابق، من العودة إلى ناديه الأول جنوى، في خطوة تعيد اللاعب إلى نقطة انطلاق مسيرته الكروية، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، وأصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة مسألة وقت. وأصبح شعراوي لاعبًا حرًا عقب انتهاء تعاقده مع روما، وهو ما يمنحه الحق في الانتقال إلى أي نادٍ دون انتظار إغلاق فترة الانتقالات، الأمر الذي ساعد على تسريع المفاوضات مع جنوى خلال الأيام الماضية، في ظل رغبة النادي في استعادة مهاجمه السابق والاستفادة من خبراته. وتشير المعطيات إلى أن الطرفين اقتربا من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل التعاقد، على أن يخضع شعراوي للفحص الطبي قبل استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن عودته إلى جنوى. وتأتي رغبة جنوى في ضم اللاعب بالتزامن مع اقتناع شعراوي بالمشروع الرياضي الذي يقوده المدير الفني دانييلي دي روسي، حيث يرى المهاجم الإيطالي أن العودة إلى النادي الذي شهد بداياته تمثل فرصة مناسبة لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. البداية من جنوى بدأ شعراوي مسيرته الكروية داخل أكاديمية جنوى، حيث تدرج في مختلف فرق الشباب بالنادي، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال موسم 2008-2009، ليسجل مشاركته الأولى في منافسات الدوري الإيطالي. واستمر اللاعب في الظهور مع الفريق خلال الموسم التالي، قبل أن ينتقل إلى بادوفا على سبيل الإعارة، ليخوض تجربة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، كانت بمثابة محطة مهمة في مسيرته قبل الانتقال إلى أندية أكبر. وبعد رحيله عن جنوى، واصل شعراوي مسيرته بين عدد من الأندية، حيث ارتدى قمصان ميلان وموناكو وروما، كما خاض تجربة في الدوري الصيني مع شنغهاي، قبل أن يعود إلى روما ويستمر مع الفريق لعدة سنوات. والآن، وبعد سنوات طويلة من مغادرة النادي، أصبح اللاعب المولود عام 1992 قريبًا من العودة إلى المكان الذي شهد بداية مشواره الاحترافي، وسط ترحيب متبادل بين الطرفين. شعراوي يلتقي دي روسي مجددًا وتضيف العلاقة السابقة بين شعراوي ودانييلي دي روسي عنصرًا مهمًا إلى صفقة العودة، بعدما سبق للاعبين أن تزاملا خلال فترة وجودهما مع المنتخب الإيطالي ونادي روما. وشارك الثنائي معًا في 90 مناسبة بقميص المنتخب الإيطالي وروما، قبل أن تتغير الأدوار ويصبح دي روسي مدربًا لجنوى، بينما يستعد شعراوي للانضمام إلى الفريق كلاعب. وتأمل إدارة جنوى أن تمثل عودة شعراوي إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل خبرته الطويلة في الدوري الإيطالي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب معرفته بأجواء النادي. ومن جانبه، يطمح شعراوي إلى استغلال هذه الخطوة لاستعادة أفضل مستوياته، والبدء من جديد مع النادي الذي فتح له أبواب الكرة الإيطالية في بداية مسيرته. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم التفاصيل الأخيرة بين الطرفين، قبل خضوع اللاعب للفحص الطبي وتوقيع العقود، ليصبح شعراوي على أعتاب ارتداء قميص جنوى مرة أخرى وبدء فصل جديد من مسيرته الكروية.
أعلن نادي كومو الإيطالي رسميًا تعاقده مع الإسباني روبرت سانشيز، حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي، على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي انضمام سانشيز إلى كومو بهدف تعزيز مركز حراسة المرمى، حيث يعول النادي الإيطالي على خبرات الحارس الإسباني الكبيرة، بعدما خاض سنوات عديدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الإسباني والبطولات الأوروبية. وسيلعب روبرت سانشيز تحت قيادة الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو، الذي رحب بانضمام الحارس وأكد أن إمكانياته تتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللعب الذي يسعى الفريق لتطبيقه. وأشاد فابريجاس بقدرات الحارس الجديد، مؤكدًا أن سانشيز يمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات، بالإضافة إلى قوته وحضوره داخل منطقة الجزاء، فضلًا عن قدرته الجيدة على التعامل مع الكرة والمساهمة في بناء اللعب من الخط الخلفي. وأكد المدير الفني لكومو أن الحارس الإسباني يمثل إضافة مهمة للفريق، مشيرًا إلى أن طريقة لعبه وقدرته على استخدام قدميه تتناسب مع الأفكار الفنية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وبدأ سانشيز مسيرته الكروية داخل أكاديمية ليفانتي الإسباني، قبل أن ينتقل إلى إنجلترا في سن مبكرة، عندما انضم إلى أكاديمية برايتون وهو في الخامسة عشرة من عمره، ليبدأ رحلة طويلة في كرة القدم الإنجليزية. وخاض الحارس الإسباني تجربتين على سبيل الإعارة مع فريقي فوريست جرين روفرز وروشديل، قبل أن يعود إلى برايتون ويحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول، ليظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال شهر نوفمبر عام 2020. ونجح سانشيز سريعًا في حجز مكانه ضمن التشكيل الأساسي لبرايتون، وقدم مستويات مميزة جعلته يحظى بثقة الجهاز الفني، قبل أن ينتقل في أغسطس 2023 إلى صفوف تشيلسي لخوض تحدٍ جديد مع أحد أكبر الأندية الإنجليزية. وخلال مسيرته مع تشيلسي، شارك الحارس الإسباني في عدد من المباريات المهمة، كما كان ضمن الفريق الذي توج بلقب كأس العالم للأندية عام 2025، ونجح خلال البطولة في الحصول على جائزة القفاز الذهبي، بعدما قدم مستويات قوية وحافظ على شباكه في عدة مباريات. كما شارك سانشيز مع تشيلسي في منافسات دوري أبطال أوروبا، ويمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، بعدما تجاوز رصيده 170 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنحه خبرة مهمة قبل بداية تجربته الجديدة في الدوري الإيطالي. وعلى المستوى الدولي، سبق لروبرت سانشيز تمثيل منتخب إسبانيا، كما تواجد ضمن قوائم المنتخب خلال بطولة كأس أمم أوروبا 2020 وكأس العالم 2022، ليضيف بذلك خبرة دولية إلى سجله الاحترافي. ومن جانبه، أعرب سانشيز عن سعادته بالانضمام إلى كومو، مؤكدًا أن الاستقبال الذي حظي به منذ وصوله كان مميزًا للغاية، وأنه يتطلع إلى بدء العمل مع الفريق وتقديم أفضل ما لديه خلال الفترة المقبلة. ويراهن نادي كومو على خبرات الحارس الإسباني من أجل منح الفريق المزيد من القوة والاستقرار في مركز حراسة المرمى، خاصة في ظل قدرته على اللعب بالقدم والمشاركة في بناء الهجمات من الخلف. وبانضمامه إلى كومو، يبدأ روبرت سانشيز فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإنجليزي، وسط طموحات كبيرة بتقديم مستويات قوية وإثبات قدرته على التألق في الملاعب الإيطالية، بينما يأمل النادي في الاستفادة من خبرته خلال الموسم المقبل.
أعلن نادي فروسينوني الإيطالي تعاقده رسميًا مع المدافع المصري عمر فايد، قادمًا من صفوف فنربخشة التركي، في صفقة انتقال نهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ اللاعب تجربة جديدة في الملاعب الإيطالية ويواصل مسيرته الاحترافية خارج مصر. وجاء انتقال فايد إلى فروسينوني بعد مفاوضات خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم الاتفاق بشكل نهائي بين جميع الأطراف، ليصبح المدافع المصري ضمن صفوف الفريق الإيطالي استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقارير التي سبقت الإعلان الرسمي عن الصفقة، فإن قيمة انتقال عمر فايد إلى فروسينوني بلغت نحو 500 ألف يورو، مع وجود إمكانية لزيادة القيمة المالية للصفقة من خلال مجموعة من الإضافات والحوافز المرتبطة بمشاركة اللاعب وأدائه مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ووقع المدافع المصري عقدًا مع فروسينوني يمتد لمدة أربع سنوات، ليستمر داخل النادي الإيطالي حتى عام 2030، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في الاستثمار في قدرات اللاعب ومنحه فرصة للاستقرار وخوض تجربة طويلة في الكرة الإيطالية. وكان عمر فايد قد وصل إلى إيطاليا خلال الأيام الماضية، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة في العاصمة روما، قبل أن يستكمل الإجراءات الخاصة بانتقاله إلى فروسينوني، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة. ويبلغ فايد من العمر 23 عامًا، وبدأ مشواره الكروي داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب، قبل أن يلفت الأنظار بمستواه ويخوض تجربة احترافية جديدة بعد انتقاله إلى فنربخشة التركي في عام 2023. وخلال فترة وجوده مع فنربخشة، لم يكتف فايد بالبقاء ضمن صفوف النادي التركي، حيث خاض عدة تجارب على سبيل الإعارة بهدف الحصول على دقائق لعب أكثر، وتطوير مستواه واكتساب الخبرات اللازمة في الملاعب الأوروبية. ومن أبرز محطات اللاعب خلال فترة إعارته، تجربته مع نادي نوفي بازار الصربي، ثم بيرشوت البلجيكي، وأروكا البرتغالي، ليحصل من خلال هذه التجارب على فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، وهو ما ساهم في تطور مستواه على مدار السنوات الماضية. ويأمل فايد أن تمثل خطوة الانتقال إلى فروسينوني محطة مهمة في مسيرته، خاصة مع حصوله على عقد طويل الأمد يمنحه فرصة التركيز والاستقرار، والعمل على إثبات نفسه في الكرة الإيطالية. كما يسعى المدافع المصري إلى استغلال التجربة الجديدة من أجل زيادة خبراته، وتقديم مستويات قوية مع فريقه، في ظل المنافسة المنتظرة على حجز مكان أساسي ضمن تشكيل فروسينوني خلال الموسم الجديد. وتأتي صفقة عمر فايد لتؤكد استمرار حضور اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض العديد من اللاعبين المصريين تجارب احترافية مختلفة خلال السنوات الأخيرة، في عدد من الدوريات الأوروبية. ومن المنتظر أن يبدأ فايد مرحلة جديدة بقميص فروسينوني، وسط طموحات كبيرة من اللاعب لإثبات قدراته، وتحقيق نجاح جديد في مسيرته الاحترافية، خاصة بعدما خاض عدة تجارب خارجية منذ رحيله عن المقاولون العرب.
يواصل نادي كومو الإيطالي تحركاته المكثفة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطته لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، استعدادًا لخوض موسم جديد يطمح خلاله النادي إلى الظهور بصورة قوية ومواصلة مشروعه الطموح في الكرة الإيطالية. ويأتي المهاجم الإيطالي مويس كين على رأس قائمة الأهداف التي تعمل إدارة النادي على حسمها، بعدما وضعت اللاعب ضمن أولوياتها لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبحسب الصحفي الإيطالي نيكو شيرا، فإن إدارة كومو قررت اتخاذ خطوة جديدة من أجل تعزيز فرصها في الفوز بخدمات المهاجم الإيطالي، بعدما رفعت العرض المالي المقدم للاعب، في محاولة لإقناعه بالموافقة على الانتقال إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط منافسة مستمرة ورغبة واضحة من النادي في إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن. وأشار التقرير إلى أن كومو عرض على مويس كين راتبًا سنويًا يبلغ 5.5 مليون يورو، وهو رقم يعكس مدى جدية إدارة النادي في إتمام الصفقة، كما يؤكد أن اللاعب يمثل هدفًا رئيسيًا للمشروع الرياضي الذي يسعى النادي إلى بنائه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة الإدارة في استقطاب أسماء تمتلك الخبرة والجودة اللازمة لرفع مستوى الفريق. ويعد العرض الجديد أعلى من الراتب الذي يحصل عليه اللاعب حاليًا مع فيورنتينا، إذ يتقاضى نحو 4 ملايين يورو سنويًا، وهو ما يمنح كومو أفضلية واضحة من الناحية المالية، ويؤكد استعداد النادي لتقديم تنازلات كبيرة من أجل إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة قد تمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية. وتأمل إدارة كومو أن يكون الفارق المالي عنصرًا حاسمًا في المفاوضات، خاصة أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، في ظل استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار الذي سيحدد مستقبله خلال الموسم المقبل. ولا يقتصر اهتمام كومو بمويس كين على الجانب الفني فقط، بل ترى الإدارة أن التعاقد مع لاعب يمتلك اسمًا معروفًا وخبرة في الملاعب الإيطالية والأوروبية سيمثل إضافة كبيرة للنادي على المستويين الرياضي والتسويقي، خصوصًا مع الطموحات الكبيرة التي يحملها المشروع الحالي. وخلال الأسابيع الماضية، كثفت إدارة كومو اتصالاتها مع ممثلي اللاعب، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن البنود الشخصية للعقد، بالتوازي مع استمرار المناقشات حول مختلف التفاصيل المتعلقة بالصفقة، في ظل رغبة النادي في إنهاء الملف قبل دخول منافسين جدد على خط المفاوضات. ويرى مسؤولو كومو أن التعاقد مع مويس كين سيمنح الفريق قوة هجومية أكبر، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات بدنية وفنية، بالإضافة إلى خبرته في الدوري الإيطالي، وهو ما يجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع الفريق دون الحاجة إلى فترة طويلة من الانسجام. كما يعتقد الجهاز الفني أن وجود مهاجم بحجم كين سيمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، سواء من خلال قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، أو استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، إلى جانب قوته في المواجهات الثنائية وسرعته في الهجمات المرتدة. ومنذ بداية سوق الانتقالات، وضع كومو خطة واضحة لتدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، إلا أن مركز رأس الحربة ظل يمثل أولوية قصوى، وهو ما يفسر الإصرار الكبير على التعاقد مع مويس كين، حتى وإن تطلب الأمر رفع العرض المالي المقدم للاعب. وفي المقابل، لا يزال مستقبل مويس كين مفتوحًا على جميع الاحتمالات، حيث لم يصدر اللاعب أو المقربون منه أي موقف نهائي بشأن وجهته المقبلة، وهو ما يجعل باب الاحتمالات قائمًا حتى انتهاء المفاوضات بصورة رسمية. وتشير الأجواء المحيطة بالمفاوضات إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تقدمًا ملحوظًا، خاصة بعد تحسين العرض المالي، وهو ما دفع كثيرين للاعتقاد بأن فرص كومو في حسم الصفقة أصبحت أكبر من السابق، رغم عدم الوصول حتى الآن إلى اتفاق نهائي. ويواصل النادي الإيطالي العمل بهدوء بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، حيث تفضل الإدارة إنهاء جميع التفاصيل قبل الإعلان عن أي خطوة رسمية، وهو النهج الذي اتبعته في أكثر من صفقة خلال الفترة الماضية. وفي الوقت نفسه، تدرك إدارة كومو أن عامل الوقت سيكون مهمًا للغاية، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، لذلك ترغب في حسم ملف مويس كين سريعًا حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى التدريبات والدخول في أجواء الفريق بأسرع وقت. ويحظى مويس كين بتقدير كبير داخل الكرة الإيطالية، بعدما خاض تجارب عديدة على أعلى مستوى، وهو ما يجعله من الأسماء التي تستطيع منح أي فريق إضافة فنية مباشرة، خصوصًا في ظل امتلاكه خبرات متنوعة اكتسبها خلال السنوات الماضية. كما ترى إدارة كومو أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم مستويات أفضل، وأن انتقاله إلى مشروع يمنحه دورًا أكبر داخل الفريق قد يساعده على استعادة أفضل مستوياته، وهو ما يمثل مكسبًا للطرفين إذا تمت الصفقة. ومن الناحية المالية، يعكس العرض الجديد مدى استعداد النادي للاستثمار في تدعيم الفريق، إذ يعد راتب 5.5 مليون يورو من بين أعلى الرواتب التي عرضها كومو خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يؤكد المكانة التي يحتلها مويس كين داخل قائمة أهداف الإدارة. ورغم ذلك، فإن الجانب المالي ليس العامل الوحيد الذي سيحدد مستقبل اللاعب، إذ ينتظر أن يدرس مويس كين جميع الجوانب الرياضية قبل اتخاذ قراره النهائي، بما في ذلك المشروع الفني، وطموحات النادي، وفرص المشاركة بصورة منتظمة. ويأمل مسؤولو كومو أن تكون الرغبة في منح اللاعب دورًا محوريًا داخل الفريق عنصرًا إضافيًا يساعد في إقناعه، خاصة أن النادي ينوي بناء خطه الهجومي حوله إذا تمت الصفقة خلال الأيام المقبلة. ومن جهة أخرى، تستمر الاتصالات بين مختلف الأطراف بصورة متواصلة، حيث يسعى كل طرف إلى تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة ترضي الجميع، بما يسمح بإتمام الصفقة دون تعقيدات إضافية. وتؤكد التقارير أن إدارة كومو لا تنوي التراجع عن اهتمامها باللاعب في الوقت الحالي، بل ستواصل جهودها حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات، إيمانًا منها بأن مويس كين يمثل الخيار الأنسب لتدعيم الخط الأمامي. كما تراقب جماهير النادي تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة بعدما انتشرت الأنباء الخاصة بتحسين العرض المالي، وهو ما زاد من حالة التفاؤل بإمكانية رؤية اللاعب بقميص كومو خلال الموسم الجديد. وفي حال نجاح المفاوضات، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز صفقات النادي خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بسبب القيمة الفنية للاعب، ولكن أيضًا بسبب الرسالة التي ستبعث بها الإدارة بشأن طموحاتها المستقبلية. أما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فمن المتوقع أن تدرس إدارة كومو خيارات هجومية أخرى، لكنها لا تزال تمنح الأولوية الكاملة لضم مويس كين، باعتباره الهدف الأول في هذا المركز. وخلال الأيام المقبلة، ستكون الأنظار موجهة نحو تطورات المفاوضات، في انتظار القرار النهائي من اللاعب، والذي سيحدد ما إذا كان العرض المالي المحسن سيقوده إلى ارتداء قميص كومو، أم أنه سيواصل مسيرته مع فريقه الحالي أو ينتقل إلى وجهة أخرى. ويبقى المؤكد حتى الآن أن إدارة كومو أظهرت رغبة حقيقية في حسم الصفقة، من خلال تحسين عرضها المالي بصورة واضحة، في وقت لا تزال فيه جميع السيناريوهات مطروحة، بانتظار الجولة الأخيرة من المفاوضات التي قد تحسم واحدًا من أبرز الملفات الهجومية في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
يواصل نادي كومو الإيطالي تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، حيث وضع المهاجم الإيطالي مويس كين على رأس أولوياته، باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على منح الخط الأمامي الإضافة المطلوبة. وتسعى إدارة النادي إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لإبرام عدد من الصفقات التي تتماشى مع طموحاتها، ويأتي اسم كين في مقدمة هذه الأهداف، نظرًا لما يمتلكه من خبرات في الملاعب الإيطالية والأوروبية. وبحسب الصحفي الإيطالي نيكو شيرا، فإن إدارة كومو كثفت خلال الساعات الماضية اتصالاتها مع اللاعب وممثليه، من أجل تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وأكد التقرير أن النادي لم يكتفِ بالمفاوضات التقليدية، بل قام بتحسين عرضه المالي بشكل واضح، في محاولة لإقناع المهاجم الإيطالي بالموافقة على ارتداء قميص الفريق خلال الموسم الجديد. وأشار التقرير إلى أن كومو قدم عرضًا يتضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 5.5 مليون يورو، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالراتب الذي يحصل عليه اللاعب حاليًا مع فيورنتينا. ويعكس هذا العرض مدى جدية إدارة النادي في إنهاء الصفقة، واستعدادها لتقديم استثمار مالي كبير من أجل الحصول على خدمات أحد أبرز المهاجمين الإيطاليين. ويتقاضى مويس كين في الوقت الحالي راتبًا يبلغ 4 ملايين يورو سنويًا مع فيورنتينا، وهو ما يجعل العرض الجديد المقدم من كومو أكثر جاذبية من الناحية المالية. وترى إدارة النادي أن تحسين المقابل المادي قد يكون عنصرًا مهمًا في حسم موقف اللاعب، خاصة أن المشروع الرياضي وحده قد لا يكون كافيًا لإقناع لاعب يمتلك خبرات كبيرة ويطمح إلى مواصلة المنافسة على أعلى المستويات. ويؤمن مسؤولو كومو بأن التعاقد مع مويس كين سيمثل خطوة مهمة في مشروع النادي، إذ يمتلك اللاعب خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي، إلى جانب تجارب خارجية ساهمت في تطوير مستواه ومنحته خبرات متنوعة يمكن أن تنعكس بشكل إيجابي على الفريق خلال الموسم المقبل. ولا يقتصر اهتمام كومو باللاعب على قدراته التهديفية فقط، بل يمتد إلى ما يمكن أن يضيفه من خبرة وشخصية داخل غرفة الملابس، خاصة أن النادي يسعى إلى تكوين مجموعة متوازنة تجمع بين اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على التطور مستقبلًا. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة واضحة وضعتها إدارة كومو خلال سوق الانتقالات الحالية، حيث تستهدف ضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق بشكل مباشر، بدلاً من الاكتفاء بصفقات تعتمد على الاستثمار طويل المدى فقط. ولذلك، فإن اسم مويس كين يحظى باهتمام خاص داخل النادي، باعتباره لاعبًا جاهزًا للمشاركة وتقديم الإضافة منذ الجولة الأولى. ويرى مسؤولو كومو أن وجود مهاجم بحجم كين سيمنح الفريق قوة هجومية أكبر، خاصة في ظل تطلع النادي لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد، وتجنب الدخول في صراعات مبكرة قد تؤثر على استقرار الفريق طوال الموسم. كما يعتقد النادي أن خبرة اللاعب في المباريات الكبرى ستكون عنصرًا مهمًا، إذ سبق له اللعب في أجواء تنافسية قوية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، إضافة إلى امتلاكه إمكانات بدنية وفنية تجعله مناسبًا لأسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه. ومن جانب آخر، لا تزال المفاوضات مستمرة بين جميع الأطراف، حيث تعمل إدارة كومو على تقريب وجهات النظر مع اللاعب وممثليه، مع دراسة مختلف التفاصيل المتعلقة بالعقد المقترح، سواء من حيث مدة التعاقد أو المكافآت والحوافز، وذلك لضمان الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويأمل النادي في إنهاء المفاوضات خلال أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى الفريق والمشاركة في فترة الإعداد بصورة كاملة، وهو ما يمنحه فرصة أكبر للتأقلم مع زملائه والجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي قرار نهائي من جانب مويس كين بشأن مستقبله، إذ يواصل دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ الخطوة المقبلة في مسيرته الاحترافية. ويحرص اللاعب على اختيار الوجهة التي تمنحه أفضل فرصة للاستمرار في تقديم مستويات قوية، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن العرض المالي المحسن الذي قدمه كومو قد يزيد من فرص نجاح الصفقة، لكنه لن يكون العامل الوحيد في اتخاذ القرار النهائي، إذ يضع اللاعب أيضًا في اعتباره طبيعة المشروع الرياضي، وطموحات النادي، وفرص المشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم المقبل. كما تتابع إدارة فيورنتينا تطورات الملف باهتمام، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع النادي، وهو ما يجعل أي انتقال محتمل مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف المعنية بالصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات والاجتماعات، سواء بين الناديين أو مع ممثلي اللاعب، لحسم جميع التفاصيل. ويرى مراقبون أن نجاح كومو في التعاقد مع لاعب بحجم مويس كين سيمثل رسالة قوية بشأن طموحات النادي في المرحلة المقبلة، خاصة أن استقطاب أسماء تمتلك خبرة كبيرة يعكس رغبة الإدارة في بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات مميزة. كما أن الصفقة، في حال إتمامها، قد تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، سواء داخل غرفة الملابس أو لدى الجماهير، التي تنتظر رؤية تعاقدات قوية تعزز من فرص النادي في تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد. ويواصل مسؤولو كومو العمل بهدوء بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، مع التركيز على إنهاء المفاوضات وفقًا للخطة الموضوعة، مع الحرص على عدم التسرع في اتخاذ أي خطوة قد تؤثر على سير المحادثات. وفي الوقت ذاته، يبقى ملف مويس كين واحدًا من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام داخل النادي، في ظل القناعة الكاملة بأن اللاعب يمتلك المقومات التي تجعله قادرًا على قيادة الخط الهجومي وإحداث الفارق في المباريات المهمة. وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المهاجم الإيطالي، خاصة مع استمرار المفاوضات وتبادل وجهات النظر بين جميع الأطراف، بينما يراهن كومو على العرض المالي الجديد والمشروع الرياضي الذي يقدمه من أجل حسم الصفقة قبل إسدال الستار على فترة الانتقالات الصيفية، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد وجهة مويس كين خلال الموسم الجديد، وسط متابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام الإيطالية، التي تترقب ما ستسفر عنه هذه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
أعلن نادي لاتسيو الإيطالي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط دافيد فراتيسي، قادمًا من صفوف إنتر، ليحسم النادي واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية الحالية في الدوري الإيطالي. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد فترة من الجدل حول إمكانية إتمام انتقال اللاعب إلى العاصمة الإيطالية، بسبب بعض القيود المالية التي واجهت لاتسيو خلال المفاوضات، قبل أن يتمكن النادي من التوصل إلى اتفاق مناسب مع إنتر يسمح بإتمام الصفقة. ويمثل وصول فراتيسي إضافة مهمة إلى خط وسط لاتسيو، خاصة في ظل الإمكانيات الفنية والبدنية التي يمتلكها اللاعب، وخبرته السابقة في منافسات الدوري الإيطالي. تفاصيل صفقة فراتيسي وبحسب التقارير الإيطالية، فإن انتقال دافيد فراتيسي إلى لاتسيو تم على سبيل الإعارة، مقابل حصول إنتر على 5 ملايين يورو. وتتضمن الصفقة خيارًا لشراء اللاعب بشكل نهائي مقابل 10 ملايين يورو، وهو ما يمنح لاتسيو فرصة تقييم مستوى فراتيسي خلال فترة إعارته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء. كما احتفظ إنتر بنسبة 50% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يسمح للنادي بالحصول على نصف قيمة أي انتقال مستقبلي لفراتيسي في حال قرر لاتسيو بيعه بعد الحصول على خدماته بشكل نهائي. وتعكس هذه البنود رغبة الطرفين في الوصول إلى صيغة تضمن تحقيق استفادة مالية ورياضية من الصفقة، خاصة في ظل الظروف المالية التي أدت إلى تأخر إتمام الانتقال. أزمة مالية عطلت الصفقة وكان انتقال فراتيسي إلى لاتسيو قد واجه خطر التعطيل خلال الساعات الماضية، بعدما ظهرت بعض الصعوبات المرتبطة بالقيود المالية المفروضة على النادي الإيطالي. وأجبرت هذه الظروف مسؤولي لاتسيو على إعادة النظر في تفاصيل الاتفاق مع إنتر، قبل التوصل إلى صيغة جديدة سمحت بإتمام الصفقة بصورة رسمية. ونجح الناديان في تجاوز العقبات التي ظهرت خلال المفاوضات، ليحصل لاتسيو في النهاية على توقيع اللاعب، بينما ضمن إنتر مقابلًا ماليًا من الإعارة مع الاحتفاظ بحقوق مستقبلية في حالة إعادة بيع اللاعب. فراتيسي يبدأ مرحلة جديدة ويبدأ دافيد فراتيسي مرحلة جديدة في مسيرته بعدما ارتدى قميص لاتسيو، عقب تجربته مع إنتر، حيث يسعى اللاعب إلى الحصول على دور أكبر والمشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد. ويمتلك لاعب الوسط خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد، خاصة أنه يعرف طبيعة المنافسة في البطولة المحلية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني للاتسيو على قدرات فراتيسي في منطقة وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، في ظل قدرته على التحرك والوصول إلى مناطق الخطورة وتقديم الدعم لزملائه. طموحات كبيرة مع لاتسيو ويأمل لاتسيو أن يمثل انضمام فراتيسي خطوة مهمة نحو تعزيز صفوف الفريق، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. وتعد الصفقة واحدة من التحركات اللافتة في سوق الانتقالات الإيطالية، خصوصًا أن اللاعب كان محل اهتمام عدد من الأندية قبل حسم مستقبله بالانتقال إلى لاتسيو. وبذلك، أسدل لاتسيو الستار على حالة الجدل التي صاحبت الصفقة، بعدما أعلن رسميًا وصول فراتيسي من إنتر، ليبدأ اللاعب تحديًا جديدًا بقميص فريق العاصمة، بينما ينتظر الجميع ما سيقدمه خلال الفترة المقبلة.
دخل نادي ميلان الإيطالي في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع الأرجنتيني لياندرو باريديس، لاعب وسط بوكا جونيورز الحالي وروما السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ويرغب ميلان في إعادة باريديس إلى الملاعب الإيطالية، بعدما غادر اللاعب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي متجهًا إلى بلاده للعودة إلى صفوف ناديه السابق بوكا جونيورز. ويضع النادي الإيطالي لاعب الوسط الأرجنتيني ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل وجود تحركات لإعادة ترتيب قائمة الفريق خلال الميركاتو الحالي. ميلان يقدم عرضًا لباريديس وبحسب ما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، فقد تحرك ميلان بالفعل وقدم عرضًا إلى لياندرو باريديس من أجل إقناعه بالعودة إلى الدوري الإيطالي، بعد عام واحد فقط من عودته إلى الأرجنتين وارتداء قميص بوكا جونيورز. ولم يكشف التقرير عن التفاصيل المالية للعرض الذي قدمه ميلان، سواء من ناحية القيمة التي يمكن أن يدفعها النادي الإيطالي للحصول على خدمات اللاعب، أو الراتب المقترح له، أو مدة العقد المنتظر في حال إتمام الاتفاق بين الطرفين. وتأتي مفاوضات ميلان مع باريديس في وقت يبحث فيه النادي عن عناصر قادرة على إضافة المزيد من الخبرة والجودة إلى خط الوسط، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الكرة الإيطالية بعد تجربته السابقة مع روما وعدد من الأندية الأوروبية. باريديس عاد إلى بوكا جونيورز الموسم الماضي وكان لياندرو باريديس قد عاد إلى صفوف بوكا جونيورز خلال الصيف الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 3 ملايين يورو، بعدما قرر خوض تجربة جديدة مع النادي الذي نشأ بين صفوفه قبل بداية مسيرته الاحترافية في أوروبا. ويمتلك اللاعب عقدًا مع بوكا جونيورز يمتد حتى نهاية عام 2028، وهو ما يجعل رحيله عن الفريق الأرجنتيني مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مناسب مع إدارة النادي، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لعدة مواسم مقبلة. ورغم عودته إلى الأرجنتين، فإن ارتباط باريديس بالدوري الإيطالي لا يزال قائمًا، في ظل اهتمام ميلان بالحصول على خدماته وإعادته مرة أخرى إلى المسابقة التي سبق أن تألق فيها بقميص روما. ويملك باريديس خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة لميلان في حال قرر النادي الاعتماد على لاعب يمتلك خبرة دولية وقادرًا على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. ميلان يخطط لتغيير خط الوسط من جانبه، أشار موقع «كالتشيو ميركاتو» إلى أن إدارة ميلان تعمل في الوقت الحالي على إفساح المجال أمام التعاقد مع لاعب وسط جديد، من خلال بحث مستقبل عدد من عناصر خط الوسط الموجودين في قائمة الفريق. ويرى النادي أن إتمام صفقة جديدة في هذا المركز قد يكون مرتبطًا أولًا برحيل بعض اللاعبين الحاليين، سواء بصورة نهائية أو من خلال إعارتهم، من أجل توفير مساحة داخل القائمة وإعادة تشكيل خط الوسط بالشكل الذي يتناسب مع احتياجات الفريق في الموسم المقبل. ويأتي ذلك ضمن خطة ميلان لإعادة ترتيب صفوفه خلال فترة الانتقالات، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في إجراء بعض التغييرات على قائمة الفريق، سواء من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة أو الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن الحسابات الأساسية. ويبرز اسم باريديس كأحد الخيارات التي تحظى باهتمام النادي الإيطالي، خاصة أن اللاعب يجمع بين الخبرة في الدوري الإيطالي والقدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، إلى جانب خبرته مع الأندية الأوروبية والمنتخب الأرجنتيني. صفقة باريديس مرتبطة برحيل لاعبين ورغم وجود اهتمام واضح من جانب ميلان بالتعاقد مع باريديس، فإن الصفقة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، في ظل استمرار المفاوضات وعدم الإعلان عن تفاصيل العرض المقدم إلى اللاعب أو ناديه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ميلان سيواصل دراسة وضع خط الوسط قبل اتخاذ الخطوة النهائية، خاصة أن النادي يرغب في إتمام بعض عمليات البيع أو الرحيل قبل الدخول بقوة في مفاوضات جديدة مع بوكا جونيورز. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل باريديس، في ظل رغبة ميلان في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة، مقابل تمسك بوكا جونيورز باللاعب المرتبط معه بعقد طويل الأمد. ويظل موقف النادي الأرجنتيني من رحيل باريديس عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، بينما يأمل ميلان في التوصل إلى صيغة مناسبة تسمح بعودة اللاعب إلى الدوري الإيطالي بعد موسم واحد فقط من انتقاله إلى بوكا جونيورز. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون باريديس أمام فرصة جديدة للعودة إلى إيطاليا وخوض تجربة مختلفة مع ميلان، بينما سيحصل النادي الإيطالي على لاعب يمتلك خبرة سابقة في المسابقة الإيطالية وقدرة على دعم خط الوسط خلال الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.