ستاد رين يتوصل لاتفاق مع عبد الحميد آيت بودلال لتجديد عقده كشفت تقارير صحفية فرنسية عن توصل نادي ستاد رين إلى اتفاق مع المدافع المغربي الشاب عبد الحميد آيت بودلال، بشأن تمديد عقده مع الفريق خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الدفاعية الواعدة. ويأتي هذا التطور رغم البداية الصعبة التي عاشها اللاعب خلال الموسم الحالي، بعدما تعرض لانتقادات فنية بسبب مستواه في بعض المباريات، وسط استمرار ثقة إدارة النادي في قدرته على التطور. ستاد رين يتفق مع آيت بودلال على تجديد عقده وبحسب ما أوردته صحيفة «فوت ميركاتو» الفرنسية، فإن إدارة ستاد رين توصلت إلى اتفاق مع عبد الحميد آيت بودلال حول بنود تمديد عقده، في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق الجديد. ويرتبط المدافع المغربي، البالغ من العمر 20 عامًا، بعقد مع النادي الفرنسي يمتد حتى يونيو 2028، ولم تكشف التقارير عن المدة الإضافية المنتظر إضافتها إلى عقده. ويعكس الاتفاق رغبة مسؤولي رين في الاحتفاظ باللاعب ضمن مشروع الفريق، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوير مستواه خلال المواسم المقبلة. أرقام عبد الحميد آيت بودلال مع رين وشارك آيت بودلال في أربع مباريات منذ انطلاق الموسم الحالي، بإجمالي 280 دقيقة لعب، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير الفرنسي. ويبلغ متوسط مشاركاته 70 دقيقة في المباراة الواحدة، وهو ما يعكس حصوله على فرص للمشاركة رغم المنافسة على المراكز الدفاعية داخل الفريق. ويسعى اللاعب المغربي إلى الاستفادة من هذه المشاركات لتحسين مستواه الفني وتعزيز فرصه في حجز مكان ثابت بالتشكيلة الأساسية. انتقادات فنية تواجه المدافع المغربي ورغم التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد، فإن بداية الموسم لم تكن مثالية بالنسبة إلى آيت بودلال، بعدما تلقى انتقادات من المدير الفني فرانك هايس. كما وجه المدير الرياضي لويك دزيري ملاحظات بشأن أداء اللاعب خلال الفترة الماضية، في ظل عدم اقتناعه الكامل بالمستويات التي قدمها. وتضع هذه الانتقادات المدافع الشاب أمام تحدٍ لإثبات قدراته وتطوير أدائه خلال المباريات المقبلة. أكاديمية محمد السادس وراء انطلاقة آيت بودلال ويعد عبد الحميد آيت بودلال من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي ساهمت في إعداد عدد من المواهب المغربية للاحتراف. ويأمل اللاعب في مواصلة تطوير مستواه داخل الدوري الفرنسي، والاستفادة من ثقة إدارة ستاد رين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات وترسيخ مكانته مع الفريق. ومن المنتظر أن تتضح التفاصيل النهائية لتمديد عقده عقب صدور الإعلان الرسمي من النادي الفرنسي.
غارديان تختار المغربي عبد الله وزان ضمن أبرز 60 موهبة عالميًا واصل الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام الهولندي، جذب الأنظار على الساحة الأوروبية، بعدما اختارته صحيفة «غارديان» البريطانية ضمن قائمة أبرز 60 موهبة كروية في العالم من مواليد عام 2009. وجاء اختيار اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا تقديرًا لإمكاناته الفنية المميزة، والمستويات التي يقدمها في خط الوسط، إلى جانب تطوره المستمر داخل النادي الهولندي. غارديان تشيد بقدرات عبد الله وزان وسلطت الصحيفة البريطانية الضوء على المهارات التي يتمتع بها وزان، خاصة قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والاحتفاظ بالكرة تحت ضغط المنافسين، والخروج من المساحات الضيقة بمهارة وثقة. ووصفت «غارديان» اللاعب المغربي بأنه يتمتع بأسلوب لعب أنيق وهادئ، مشبهة إياه بسيارة «رولز رويس»، في إشارة إلى سلاسة تحركاته وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة داخل الملعب. كما أشادت بقدرته على استخدام كلتا قدميه، واللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، وهو ما ساهم في ظهور مقارنات بينه وبين النجم الإنجليزي جود بيلينغهام. تفاصيل تعثر انتقال وزان إلى ريال مدريد وكان عبد الله وزان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني خلال صيف 2025، بعدما أبدى النادي الملكي اهتمامًا بالحصول على خدماته. وبحسب التقرير، وصلت المفاوضات إلى مرحلة متقدمة، قبل أن تتوقف الصفقة عقب ملاحظات ظهرت خلال الفحوصات الطبية الروتينية التي خضع لها اللاعب. وفي المقابل، أشار مقربون من وزان إلى أن أسباب عدم إتمام الانتقال لم تكن طبية فقط. وأوضحت الصحيفة أن اللاعب خضع لاحقًا لفحوصات مستقلة داخل المركز الطبي «Amsterdam UMC»، أكدت سلامته وجاهزيته لممارسة كرة القدم. عبد الله وزان يواصل تطوره مع أياكس وبعد تعثر انتقاله إلى ريال مدريد، واصل وزان مسيرته مع أياكس أمستردام، مستفيدًا من خبراته داخل منظومة تطوير المواهب بالنادي الهولندي. ويتميز اللاعب المغربي بمرونته التكتيكية وقدرته على أداء أدوار متعددة في وسط الملعب، وهو ما يجعله من الأسماء الواعدة خلال السنوات المقبلة. كما يواصل وزان خطواته مع المنتخبات المغربية، بالتزامن مع سعيه للحصول على فرص أكبر مع الفريق الأول لأياكس. وأكد اللاعب في تصريحات نقلتها الصحيفة أن لكل مرحلة توقيتها المناسب، مشيرًا إلى أن هذه القناعة تمثل جزءًا من طريقة تفكيره وتربيته. ويعكس اختياره ضمن قائمة «غارديان» المكانة التي بدأ يحظى بها بين المواهب العالمية، وسط ترقب لمستقبله في الملاعب الأوروبية.
دخل المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي، القائمة النهائية للمرشحين للتتويج بجائزة «الفتى الذهبي» لعام 2026، ليحجز مكانه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الحالية. وأعلنت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية القائمة النهائية للجائزة، والتي ضمت 25 لاعبًا يتنافسون على حصد إحدى أبرز الجوائز الفردية المخصصة للمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية. ويعد بوعدي الممثل العربي الوحيد ضمن القائمة النهائية، ليواصل الحضور المغربي اللافت على الساحة الأوروبية، بعدما نجح اللاعب في دخول المنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز المواهب الشابة في الدوريات الكبرى. وتقدم «توتوسبورت» جائزة الفتى الذهبي سنويًا منذ عام 2003، وتشترط نسخة 2026 أن يكون اللاعب المرشح من مواليد 2006 أو بعده، إلى جانب مشاركته في أحد الدوريات الأوروبية المعتمدة خلال فترة التقييم. وفرض الدوري الإنجليزي الممتاز حضوره بقوة في القائمة النهائية بوجود ثمانية لاعبين، من بينهم بوعدي، بالإضافة إلى إستيفاو وجوريل هاتو من تشيلسي، وجونيور كروبي وريان من بورنموث، ولوكا فوشكوفيتش وشارالامبوس كوستولاس من برايتون، ومايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال. وجاء الدوري الإسباني في المركز الثاني من حيث عدد المرشحين بستة لاعبين، بينهم ثلاثي برشلونة باو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، إلى جانب يان ديوماندي، وإندريك لاعب ريال مدريد، وجون مارتن من ريال سوسيداد. كما شهدت القائمة حضور خمسة لاعبين من الدوري الألماني، وثلاثة من الدوري الإيطالي، بينما يمثل وارن زاير-إيمري الدوري الفرنسي. واكتمل عقد المرشحين بوجود لاعبين من الدوري البرتغالي، هما فيكتور فروهولت وجيانلوكا بريستياني، لتصبح المنافسة مفتوحة بين 25 لاعبًا على الجائزة. ويمنح وجود بوعدي في القائمة النهائية اللاعب المغربي فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، خاصة مع المنافسة القوية بين مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة. ويترقب اللاعب المغربي الإعلان عن الفائز بالجائزة، على أمل إضافة إنجاز فردي جديد لمسيرته وتسجيل حضور مغربي في سجل المتوجين بجائزة «الفتى الذهبي».
واصل الدولي المغربي الشاب ياسر الزابيري حضوره اللافت في الدوري الإسباني، بعدما دخل مجددًا قائمة المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب تحت 23 عامًا عن شهر سبتمبر، في خطوة جديدة تعكس المستوى الذي يقدمه مهاجم راسينغ سانتاندير منذ بداية الموسم. وأعلنت الصفحة الرسمية للجائزة قائمة اللاعبين المرشحين، والتي شهدت وجود الزابيري إلى جانب عدد من أبرز المواهب الشابة في بطولة الدوري الإسباني، ليواصل اللاعب المغربي ظهوره ضمن المنافسات الفردية التي تسلط الضوء على المواهب الصاعدة في الملاعب الإسبانية. ويأتي ترشيح الزابيري بعد المستوى الذي ظهر به مع راسينغ سانتاندير، حيث تمكن المهاجم المغربي من ترك بصمة واضحة على أداء فريقه، من خلال حضوره الهجومي وقدرته على تشكيل خطورة مستمرة على دفاعات المنافسين. وكان اللاعب قد لفت الأنظار بقوة خلال شهر أغسطس، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة، ليساهم بصورة مباشرة في النتائج التي حققها فريقه، قبل أن يواصل ظهوره الجيد خلال شهر سبتمبر، ويحافظ على مكانه بين الأسماء الشابة التي تحظى بمتابعة كبيرة في المسابقة. وتضم قائمة المنافسين مجموعة من المواهب التي تنشط مع أندية كبيرة في الدوري الإسباني، من بينها ريال مدريد وبرشلونة، وهو ما يزيد من أهمية وجود الزابيري ضمن المرشحين، في ظل المنافسة القوية التي تجمع أبرز اللاعبين الشباب في البطولة. ومن بين الأسماء الموجودة في قائمة المرشحين أيضًا المدافع الإسباني باو كوبارسي، لاعب برشلونة، الذي يعد من العناصر الشابة البارزة في الفريق الكتالوني، ليجد الزابيري نفسه أمام منافسة مع مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون حضورًا قويًا في الليغا. وتُحسم الجائزة من خلال مزيج من تقييمات المختصين إلى جانب التصويت الجماهيري، وهو ما يمنح الجماهير المغربية فرصة لدعم اللاعب ومساندته في المنافسة على الجائزة، التي تهدف إلى تكريم أفضل المواهب الشابة خلال الشهر. ويأتي الترشيح الجديد ليعزز حضور الزابيري في الكرة الإسبانية، بعدما انتقل إلى راسينغ سانتاندير بحثًا عن مساحة أكبر للتطور والحصول على دقائق لعب تساعده على تطوير إمكاناته في بيئة تنافسية قوية. ولم يقتصر تطور مسيرة المهاجم المغربي على مستواه مع ناديه، إذ تزامن تألقه مع حصوله على فرصة جديدة مع المنتخب المغربي الأول، بعدما تم استدعاؤه إلى صفوف «أسود الأطلس» خلال الفترة الأخيرة. ويعكس هذا الاستدعاء الاهتمام المتزايد باللاعب، خاصة مع قدرته على تقديم مستويات لافتة في الدوري الإسباني، وهو ما يمنح المنتخب المغربي خيارًا إضافيًا في الخط الهجومي خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الزابيري في مواصلة التطور والاستفادة من تجربته في إسبانيا، خصوصًا أن ظهوره المستمر ضمن قوائم الجوائز الخاصة بالمواهب الشابة يمنحه دفعة إضافية لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل. ومع دخوله قائمة المرشحين عن شهر سبتمبر، يواصل اللاعب المغربي تثبيت أقدامه في المنافسة بين أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الإسباني، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل الملاعب الإسبانية، بالتزامن مع تطلعات كبيرة بشأن مستقبله مع ناديه والمنتخب المغربي.
دخل نادي أياكس الهولندي دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد مع لاعب الوسط المغربي الشاب إلياس هويرة، لاعب كوبنهاغن الدنماركي، في ظل الاهتمام المتزايد بالموهبة الصاعدة التي لم تتجاوز 15 عامًا، والتي أصبحت محط متابعة عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة. وبحسب ما أوردته صحيفة «تيبسبلاديت» الدنماركية، فإن أياكس يراقب تطور هويرة عن قرب، إلا أن إمكانية انتقال اللاعب إلى النادي الهولندي لا تزال غير محسومة، في ظل المنافسة القوية من جانب مجموعة من الأندية الأوروبية التي تتابع مستواه وإمكاناته. ويبرز ضمن قائمة الأندية المهتمة باللاعب كل من بوروسيا دورتموند ومانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وبرشلونة، إلى جانب أندية أخرى تراقب تطوره في الملاعب الدنماركية، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب رغم صغر سنه. وانضم هويرة إلى صفوف كوبنهاغن قادمًا من نادي «آي جي إف» في وقت سابق من العام الجاري، وتمكن خلال فترة قصيرة من تأمين عقد مع النادي الدنماركي يمتد حتى منتصف عام 2029. ويمنح العقد الطويل كوبنهاغن فرصة للحفاظ على موهبته الشابة، في الوقت الذي تتزايد فيه متابعة الأندية الأوروبية للاعب، خاصة مع ظهوره بصورة لافتة خلال الفترة الماضية. ولم يقتصر اهتمام الأندية على متابعة أخبار اللاعب أو مراقبة مستواه عبر التقارير، إذ كشفت الصحيفة الدنماركية عن سفر عدد من الكشافين التابعين للأندية المهتمة إلى الدنمارك، من أجل مشاهدة هويرة بشكل مباشر وتقييم قدراته داخل الملعب. وتشير هذه التحركات إلى أن الأندية الأوروبية بدأت في متابعة اللاعب بصورة أكثر جدية، مع رغبة كل نادٍ في التعرف على إمكاناته ومدى قدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. كما اتسعت دائرة المهتمين بخدمات اللاعب لتشمل أندية من إسبانيا وفرنسا، وهو ما يزيد من صعوبة حسم مستقبله في حال قرر كوبنهاغن دراسة العروض التي قد تصل إليه خلال الفترة المقبلة. ويأتي الاهتمام الكبير بهويرة رغم أن اللاعب لا يزال في مرحلة عمرية مبكرة، إلا أن الأندية الأوروبية الكبرى تتابع المواهب الشابة منذ سن مبكرة بهدف اكتشاف العناصر القادرة على التطور والوصول إلى مستويات أعلى. ويمتلك اللاعب وضعًا خاصًا على المستوى الدولي، حيث يحمل الجنسيتين الدنماركية والمغربية، كما يمتلك جواز سفر مغربيًا، وهو ما يمنحه إمكانية تمثيل أي من المنتخبين وفق القواعد والاختيارات الدولية الخاصة باللاعب. وعلى مستوى المنتخبات، بدأ هويرة بالفعل الظهور بقميص المغرب، بعدما شارك مع المنتخب المغربي تحت 16 عامًا للمرة الأولى خلال الصيف الماضي. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ تلقى لاعب كوبنهاغن مؤخرًا دعوة للانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي تحت 17 عامًا، ليواصل خطواته الأولى على المستوى الدولي مع الفئات السنية للمنتخب. ويعكس استدعاؤه إلى منتخب تحت 17 عامًا الاهتمام الذي يحظى به اللاعب من الجانب المغربي، خاصة في ظل امتلاكه القدرة على تمثيل المغرب دوليًا وظهوره ضمن الفئات العمرية للمنتخب. في المقابل، يواصل كوبنهاغن العمل على تطوير اللاعب والاستفادة من إمكاناته، خاصة أنه يرتبط بعقد مع النادي حتى عام 2029، ما يمنح الفريق الدنماركي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية بشأنه. ومع دخول أياكس على خط المنافسة، أصبح اللاعب أمام اهتمام من مجموعة من الأندية صاحبة الخبرة في تطوير المواهب الشابة، بينما تترقب أندية أخرى موقفه خلال الفترة المقبلة. وقد يكون أياكس أحد الأندية التي تسعى إلى ضم اللاعب في مرحلة مبكرة من مسيرته، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك تاريخًا في الاهتمام بالمواهب الشابة وتطويرها. لكن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود أندية مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وبرشلونة وبوروسيا دورتموند ضمن قائمة المتابعين للاعب. ومن المنتظر أن تستمر الأندية المهتمة في مراقبة هويرة خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية بشأن التعاقد معه. ويظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقف كوبنهاغن ورغبته في الاستمرار داخل النادي الدنماركي، إلى جانب العروض التي قد تصل خلال الفترة المقبلة. ومع استمرار مشاركاته وتطوره على المستويين المحلي والدولي، يواصل إلياس هويرة جذب الأنظار باعتباره أحد المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا، بينما يتزايد عدد الأندية التي تتابع خطواته وتدرس إمكانية التعاقد معه مستقبلًا. ويأتي دخول أياكس إلى السباق ليضيف ناديًا جديدًا إلى قائمة المهتمين باللاعب، في وقت يبدو فيه مستقبل هويرة مفتوحًا على عدة احتمالات خلال السنوات المقبلة.
يكثف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تحركاته خلال الفترة الحالية في عدد من الدول الأوروبية، بحثًا عن المواهب القادرة على تقديم الإضافة إلى صفوف أسود الأطلس خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار خطة الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام المنتخب. ويعمل وهبي على متابعة عدد من اللاعبين المغاربة أو أصحاب الأصول المغربية في أوروبا، من أجل الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية عن قرب، قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إمكانية استدعائهم إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الجهاز الفني للمنتخب المغربي في بناء قاعدة واسعة من اللاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تمتلك إمكانات فنية تؤهلها للتطور والمنافسة على مكان ضمن صفوف أسود الأطلس مستقبلًا. عبد الله وزان في مقدمة اهتمامات وهبي وتعد هولندا واحدة من أبرز محطات جولة محمد وهبي الأوروبية، حيث يحظى عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام والمنتخب المغربي تحت 17 عامًا، باهتمام خاص من المدير الفني. ويرغب وهبي في متابعة اللاعب عن قرب، والتعرف بشكل أكبر على تطوره ومستواه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد دخوله أجواء الفريق الأول لنادي أياكس الهولندي، وهو ما جعله ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني للمنتخب المغربي. ومن المنتظر أن يحدد محمد وهبي موقفه النهائي من عبد الله وزان قبل مواجهتي الغابون وليسوتو، المقرر إقامتهما يومي 25 و29 سبتمبر المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا. شاكيل فان بيرسي ضمن الحسابات ولا تتوقف تحركات محمد وهبي في هولندا عند متابعة عبد الله وزان، إذ يستعد المدرب المغربي لعقد لقاء مع شاكيل فان بيرسي، لاعب فريق فاينورد البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينحدر من أم مغربية. ويهدف وهبي من اللقاء إلى التعرف على إمكانات اللاعب بشكل أكبر، إلى جانب عرض مشروع المنتخب المغربي عليه وشرح الرؤية الرياضية للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لتعزيز فرص تمثيله لأسود الأطلس مستقبلًا. ويأتي الاهتمام بشاكيل فان بيرسي ضمن سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الهادفة إلى استقطاب المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية كبيرة وقابلية للتطور خلال السنوات المقبلة. محطة جديدة في ألمانيا وبعد الانتهاء من جولته في هولندا، يتجه محمد وهبي إلى ألمانيا لمواصلة عملية البحث عن المواهب، حيث يعتزم متابعة الثنائي يونس ابن الطالب ووائل موحيا، ضمن قائمة اللاعبين الذين يرغب الجهاز الفني في تقييم مستوياتهم بشكل مباشر. ويسعى وهبي من خلال هذه الجولة إلى تكوين صورة شاملة عن اللاعبين المستهدفين، قبل تحديد الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرصة مع المنتخبات الوطنية المغربية خلال الفترة المقبلة. وتعكس تحركات المدير الفني للمنتخب المغربي توجهًا واضحًا نحو توسيع دائرة الاختيارات البشرية، وعدم الاعتماد فقط على العناصر الموجودة حاليًا، مع منح المواهب الشابة فرصة لإثبات نفسها والدخول في حسابات المنتخب الأول. ويأمل الجهاز الفني من خلال هذه السياسة في اكتشاف عناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة مستقبلًا، إلى جانب بناء جيل قادر على الحفاظ على قوة المنتخب المغربي واستمرار حضوره بين كبار القارة الإفريقية. وتأتي الجولة الأوروبية في وقت يسعى فيه وهبي إلى الاستعداد بشكل جيد للاستحقاقات المقبلة، من خلال متابعة اللاعبين في أنديتهم والاعتماد على تقييم مباشر لمستوياتهم، بدلًا من الاكتفاء بالتقارير الفنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم عدد من الملفات الخاصة بالمواهب التي يتابعها الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب مواعيد المباريات الرسمية، وهو ما يجعل تحركات محمد وهبي في أوروبا محط اهتمام كبير من جانب الجماهير المغربية.
فتح الإيطالي دافيد أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ليل الفرنسي، الباب أمام المزيد من التكهنات بشأن مستقبل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، في ظل وجود اهتمام متزايد من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بالتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد مدرب ليل وجود مفاوضات واهتمام حقيقي بخدمات بوعدي، مشيرًا إلى أن مانشستر سيتي يأتي في مقدمة الأندية التي تتابع اللاعب، وهو ما يعكس القيمة المتزايدة للموهبة المغربية التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية. ورغم رغبة إدارة ليل في الاحتفاظ باللاعب لموسم إضافي، فإن استمرار الاتصالات والمفاوضات يجعل رحيله خلال الميركاتو الحالي احتمالًا قائمًا، خاصة في ظل اهتمام أندية تملك القدرة المالية على تقديم عروض قوية لحسم الصفقة. ويأتي مستقبل بوعدي في وقت يستعد فيه ليل لانطلاق الموسم الجديد، حيث يحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع دقائق مشاركة اللاعب، خصوصًا مع اقتراب بداية المنافسات الرسمية. وكان بوعدي قد بدأ مباراة ليل الودية أمام إيفرتون الإنجليزي من مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك خلال الشوط الثاني، حيث أوضح أنشيلوتي أن قرار عدم الدفع به منذ البداية لم يكن مرتبطًا بمستواه الفني، وإنما جاء بهدف إدارة عدد الدقائق التي يخوضها خلال فترة الإعداد. وقال المدرب الإيطالي إن بوعدي يتمتع بجاهزية بدنية جيدة، مشيرًا إلى أنه شارك لمدة 45 دقيقة، لكن الجهاز الفني يتعامل مع مشاركاته وفق خطة محددة استعدادًا لبداية الموسم. وأكد أنشيلوتي أنه يعتبر اللاعب متاحًا أمامه في الوقت الحالي، في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات والاهتمام من جانب عدد من الأندية، وعلى رأسها مانشستر سيتي. وأعرب مدرب ليل عن أمله في استمرار بوعدي مع الفريق، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة إليه، وأنه يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تساعد النادي خلال الموسم المقبل. ولم يقتصر حديث أنشيلوتي على موقف اللاعب من الانتقال، بل حرص أيضًا على الإشادة بقدراته الفنية والشخصية، مؤكدًا أن بوعدي يمتلك شخصية قوية وذكاءً واضحًا داخل الملعب، وهي عوامل تجعله مختلفًا عن العديد من اللاعبين في عمره. ويُنظر إلى بوعدي باعتباره أحد أبرز المواهب الشابة في الكرة الأوروبية خلال الفترة الحالية، خاصة أنه نجح في فرض نفسه رغم صغر سنه، وأصبح محل متابعة من أندية كبيرة تبحث عن لاعبين قادرين على التطور وصناعة الفارق مستقبلًا. ويمثل اهتمام مانشستر سيتي باللاعب مؤشرًا واضحًا على المستوى الذي وصل إليه بوعدي، خاصة أن النادي الإنجليزي يمتلك منظومة قوية لاختيار وتطوير المواهب، إلى جانب قدرته على منح اللاعبين الشباب فرصة للتطور على أعلى مستوى. في المقابل، يأمل ليل في الحفاظ على خدمات اللاعب والاستفادة من قدراته خلال الموسم المقبل، خاصة أن استمرار بوعدي قد يمثل إضافة فنية مهمة للفريق، في الوقت الذي يواصل فيه النادي استعداداته للمنافسات القادمة. لكن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب سيعتمد على المفاوضات بين الأطراف المعنية، إلى جانب طبيعة العروض التي قد تصل إلى إدارة ليل خلال الأيام المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في ملف بوعدي، خاصة مع استمرار اهتمام مانشستر سيتي وعدد من الأندية الأوروبية الأخرى، وهو ما قد يضع إدارة ليل أمام قرار صعب بين الاحتفاظ بالمهاجم الشاب أو الموافقة على رحيله مقابل عرض مالي مناسب. ويبدو أن اللاعب نفسه أمام مرحلة مهمة في مسيرته، حيث سيكون عليه الاختيار بين مواصلة التطور مع ليل والحصول على المزيد من دقائق اللعب، أو الانتقال إلى نادٍ أوروبي كبير وخوض تجربة جديدة في سن مبكرة. وفي ظل تمسك ليل باستمراره، ورغبة الأندية الكبرى في الحصول على خدماته، يبقى مستقبل أيوب بوعدي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
عبد الله وزان يحسم مستقبله الدولي لصالح المغرواصل الاتحاد الهولندي لكرة القدم محاولاته لإقناع الموهبة الصاعدة عبد الله وزان بالعدول عن قراره الدولي، إلا أن اللاعب الشاب تمسك بخياره النهائي، مؤكدًا رغبته في تمثيل المنتخب المغربي خلال مسيرته الدولية. ويأتي ذلك بعد أشهر من المتابعة المكثفة من جانب المسؤولين في هولندا، الذين كانوا يأملون في استعادة أحد أبرز المواهب التي تدرجت في الفئات السنية للمنتخب الهولندي قبل أن يختار الدفاع عن ألوان "أسود الأطلس". وبحسب تقارير صحفية هولندية، فإن الاتحاد الهولندي لم يتوقف عن التواصل مع اللاعب، بل دفع بعدد من مسؤوليه لإقناعه بإعادة النظر في موقفه، كان أبرزهم نايجل دي يونغ، مدير المنتخبات الوطنية، الذي أجرى اتصالات مباشرة مع اللاعب في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف منتخب "الطواحين". إلا أن جميع تلك المساعي لم تحقق هدفها، بعدما أكد وزان بصورة نهائية أن قراره لا رجعة فيه. وأشار التقرير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا لم يتخذ قراره بشكل متسرع، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير والمقارنة بين المشروعين الرياضيين في المغرب وهولندا، قبل أن يقتنع بأن مستقبله الدولي سيكون مع المنتخب المغربي. كما لعب الجانب العاطفي والانتماء لبلد الأصل دورًا كبيرًا في هذا القرار، إلى جانب الثقة التي منحها له المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة. وفي السياق نفسه، كشف كريس فان بويفيلد، المدير الفني السابق بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعض تفاصيل العمل الذي سبق إعلان القرار النهائي، موضحًا أنه كان على تواصل دائم مع أسرة اللاعب، وخاصة والدته، التي كانت حريصة على معرفة كل التفاصيل المتعلقة ببيئة المنتخب المغربي، ومستقبل ابنها داخل المنظومة الكروية، قبل أن تقتنع الأسرة بالكامل بأن تمثيل المغرب هو الخيار الأنسب. تألق متواصل مع أياكس وطموحات كبيرة في المستقبل بعيدًا عن ملف المنتخب، يواصل عبد الله وزان لفت الأنظار داخل نادي أياكس أمستردام، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليؤكد أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. واستطاع اللاعب أن يفرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق الأول بفضل إمكاناته الفنية العالية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وأظهر وزان مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات الودية، حيث شغل أدوارًا مختلفة في وسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو صانع ألعاب أو لاعب وسط متقدم، كما برز بحسه الهجومي وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص لزملائه. وخاض اللاعب أكثر من مئتي دقيقة خلال فترة الإعداد، وهو ما يعكس ثقة الجهاز الفني في إمكاناته رغم صغر سنه. وحظي اللاعب بإشادة واسعة من مدرب أياكس الإسباني ميغيل أنخيل سانشيز مونيوز، الذي أكد أن وزان يمتلك جودة فنية كبيرة، وأنه لا يزال يملك هامشًا واسعًا للتطور، لكنه قادر بالفعل على تقديم الإضافة للفريق الأول إذا واصل العمل بنفس الجدية والطموح. كما اعتبرت وسائل إعلام أوروبية أن اللاعب يسير بخطوات ثابتة نحو تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الموسم الجديد. ويحظى عبد الله وزان أيضًا باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بريال مدريد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع أياكس ومنتخبات المغرب السنية. ويرى كثير من المتابعين أن اللاعب يملك المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار تطوره الفني والبدني، إلى جانب شخصيته القوية التي ظهرت في قراره الحاسم باختيار تمثيل المنتخب المغربي، وهو القرار الذي يعكس قناعة كاملة بمشروع "أسود الأطلس" وطموحه في كتابة تاريخ جديد بقميص المغرب على الساحة الدولية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.