المواهب-الشابة

المواهب الشابة

مورا
برشلونة وريال مدريد وليفربول يتنافسون على ضم موهبة المكسيك جيلبرتو مورا

برشلونة وريال مدريد وليفربول يتنافسون على ضم موهبة المكسيك جيلبرتو مورا   دخل المكسيكي جيلبرتو مورا، لاعب الوسط الشاب الملقب بـ«بيدري المكسيك»، دائرة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما أتم عامه الثامن عشر رسميًا، ليصبح مؤهلًا للانتقال إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية.   وأثار مورا اهتمام مجموعة من الأندية الكبرى، في مقدمتها برشلونة وريال مدريد الإسبانيان، إلى جانب ليفربول وأرسنال الإنجليزيين وبوروسيا دورتموند الألماني، في ظل متابعة متزايدة لموهبته وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.   ويأتي اهتمام هذه الأندية باللاعب المكسيكي في وقت تترقب فيه سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، التي قد تشهد تحركات من بعض الفرق الساعية إلى تدعيم صفوفها بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل.   ويُعد بلوغ مورا سن الثامنة عشرة محطة مهمة في مستقبله الاحترافي، إذ يفتح أمامه الباب لخوض تجربة في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد أن أصبح بإمكان الأندية المهتمة بحث إمكانية ضمه بصورة أكثر جدية.   ويواجه اللاعب، وفقًا للاهتمام المتداول باسمه، منافسة محتملة بين عدد من الأندية التي تتابع المواهب الصاعدة، وهو ما قد يجعل مستقبله محل متابعة خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية.   ويبرز وجود برشلونة وريال مدريد ضمن قائمة المهتمين بمورا حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب، في حين يمثل اهتمام ليفربول وأرسنال وبوروسيا دورتموند مؤشرًا على اتساع دائرة الأندية التي تراقب تطوره وإمكاناته.   ورغم تصاعد التكهنات بشأن وجهته المقبلة، لم يُحسم مستقبل اللاعب حتى الآن، كما لا تزال إمكانية انتقاله إلى أحد الأندية المذكورة مرتبطة بما قد تشهده الفترة المقبلة من تطورات ومفاوضات محتملة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية في يناير، وسط ترقب للخطوة التي سيختارها مورا في بداية مرحلة جديدة من مسيرته، وما إذا كان سيخوض تجربته الأوروبية عبر أحد الأندية الكبرى التي ارتبط اسمها به.   وبين اهتمام أندية بحجم برشلونة وريال مدريد وليفربول وأرسنال وبوروسيا دورتموند، يظل جيلبرتو مورا أحد الأسماء التي تستحق المتابعة في سوق الانتقالات، انتظارًا لما ستسفر عنه التحركات المقبلة بشأن مستقبله.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
جولر
أردا غولر يتجاوز حاجز الـ100 مليون يورو.. صفقة ذهبية لريال مدريد

  شهدت القيمة التسويقية للنجم التركي أردا غولر، لاعب ريال مدريد، ارتفاعًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، لتتجاوز حاجز الـ100 مليون يورو، في انعكاس واضح للتطور الكبير الذي يقدمه اللاعب الشاب منذ انتقاله إلى صفوف النادي الملكي. ويواصل غولر تأكيد امتلاكه إمكانات فنية مميزة، جعلته يتحول تدريجيًا إلى أحد أبرز المواهب الشابة في ريال مدريد، بعدما نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها وإظهار قدراته في المباريات، سواء من خلال صناعة اللعب أو المساهمة بصورة مباشرة في تسجيل الأهداف. وتشير هذه الزيادة الكبيرة في القيمة التسويقية إلى حجم التطور الذي حققه اللاعب منذ انتقاله إلى ريال مدريد، خاصة أن النادي الإسباني حسم صفقة التعاقد معه مقابل 17 مليون يورو فقط، بالإضافة إلى مباراة ودية في إسطنبول، في صفقة أصبحت مع مرور الوقت واحدة من أبرز الاستثمارات التي قام بها النادي في المواهب الشابة. وكان ريال مدريد قد راهن على إمكانات غولر منذ التعاقد معه، رغم صغر سنه، في ظل امتلاكه مجموعة من المهارات التي جعلته محط اهتمام العديد من الأندية قبل انتقاله إلى العاصمة الإسبانية. ومنذ وصوله إلى النادي الملكي، بدأ غولر في العمل على تطوير نفسه والتأقلم مع متطلبات اللعب في فريق بحجم ريال مدريد، حيث يحتاج اللاعب إلى التعامل مع منافسة قوية على المراكز، إلى جانب الضغوط الكبيرة المرتبطة بارتداء قميص أحد أكبر الأندية في العالم. ومع مرور الوقت، أصبح النجم التركي أكثر حضورًا وتأثيرًا، وبدأ في إثبات أن انتقاله إلى ريال مدريد لم يكن مجرد صفقة مستقبلية للاحتفاظ بموهبة شابة، وإنما استثمار يمكن أن يتحول إلى قيمة رياضية واقتصادية كبيرة للنادي. ويمتلك غولر قدرة واضحة على التعامل مع الكرة في المساحات الضيقة، إلى جانب مهاراته في المراوغة والتمرير والتحرك بالقرب من منطقة الجزاء، وهي عوامل ساعدته على جذب الأنظار منذ ظهوره مع الفريق الإسباني. كما أن فاعليته أمام المرمى تمثل أحد أبرز الجوانب التي تميزه، خصوصًا بالنظر إلى صغر سنه، حيث لا يكتفي اللاعب بالمشاركة في بناء الهجمات، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على إنهاء الفرص والمساهمة في تسجيل الأهداف. ويأتي ارتفاع قيمته التسويقية إلى أكثر من 100 مليون يورو ليعكس أيضًا حجم التوقعات المحيطة بمستقبله، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة مبكرة من مسيرته، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية استمرار ارتفاع قيمته مع زيادة خبراته ومشاركاته مع ريال مدريد. وتحولت صفقة غولر من استثمار بقيمة محدودة نسبيًا إلى صفقة ذات قيمة سوقية ضخمة، وهو ما يؤكد قدرة ريال مدريد على استقطاب المواهب الواعدة في سن مبكرة، والعمل على تطويرها داخل منظومته حتى تصبح من العناصر القادرة على المنافسة على أعلى المستويات. ويحظى اللاعب التركي باهتمام متزايد من الجماهير، التي ترى فيه أحد الأسماء القادرة على لعب دور مهم في مستقبل الفريق، خاصة مع امتلاكه شخصية فنية مميزة وقدرة على صناعة الفارق بالكرة. كما أن ارتفاع قيمته التسويقية يمنح الصفقة بعدًا اقتصاديًا إضافيًا، بعدما أصبحت قيمة اللاعب الحالية تتجاوز بشكل كبير المبلغ الذي دفعه ريال مدريد للحصول على خدماته. وبذلك، يواصل أردا غولر كتابة فصل جديد في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترة قصيرة في رفع قيمته والتأكيد على أنه يمتلك خامة كروية استثنائية، فيما يبقى طموحه الأكبر هو مواصلة التطور وتحويل هذه الإمكانات إلى حضور أكبر وتأثير أقوى مع النادي الملكي خلال السنوات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
بوعدى
موهبة مانشستر سيتي أيوب بوعدي ينافس 24 لاعبًا على الفتى الذهبي

دخل المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي، القائمة النهائية للمرشحين للتتويج بجائزة «الفتى الذهبي» لعام 2026، ليحجز مكانه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الحالية.   وأعلنت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية القائمة النهائية للجائزة، والتي ضمت 25 لاعبًا يتنافسون على حصد إحدى أبرز الجوائز الفردية المخصصة للمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية.   ويعد بوعدي الممثل العربي الوحيد ضمن القائمة النهائية، ليواصل الحضور المغربي اللافت على الساحة الأوروبية، بعدما نجح اللاعب في دخول المنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز المواهب الشابة في الدوريات الكبرى.   وتقدم «توتوسبورت» جائزة الفتى الذهبي سنويًا منذ عام 2003، وتشترط نسخة 2026 أن يكون اللاعب المرشح من مواليد 2006 أو بعده، إلى جانب مشاركته في أحد الدوريات الأوروبية المعتمدة خلال فترة التقييم.   وفرض الدوري الإنجليزي الممتاز حضوره بقوة في القائمة النهائية بوجود ثمانية لاعبين، من بينهم بوعدي، بالإضافة إلى إستيفاو وجوريل هاتو من تشيلسي، وجونيور كروبي وريان من بورنموث، ولوكا فوشكوفيتش وشارالامبوس كوستولاس من برايتون، ومايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال.   وجاء الدوري الإسباني في المركز الثاني من حيث عدد المرشحين بستة لاعبين، بينهم ثلاثي برشلونة باو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، إلى جانب يان ديوماندي، وإندريك لاعب ريال مدريد، وجون مارتن من ريال سوسيداد.   كما شهدت القائمة حضور خمسة لاعبين من الدوري الألماني، وثلاثة من الدوري الإيطالي، بينما يمثل وارن زاير-إيمري الدوري الفرنسي.   واكتمل عقد المرشحين بوجود لاعبين من الدوري البرتغالي، هما فيكتور فروهولت وجيانلوكا بريستياني، لتصبح المنافسة مفتوحة بين 25 لاعبًا على الجائزة.   ويمنح وجود بوعدي في القائمة النهائية اللاعب المغربي فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، خاصة مع المنافسة القوية بين مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة.   ويترقب اللاعب المغربي الإعلان عن الفائز بالجائزة، على أمل إضافة إنجاز فردي جديد لمسيرته وتسجيل حضور مغربي في سجل المتوجين بجائزة «الفتى الذهبي».

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال: مباراة سيئة مني تساوي 400 مباراة سيئة لأي لاعب آخر

  تحدث الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن حجم الضغوط والتوقعات المحيطة به في الوقت الحالي، مؤكدًا أن أي مباراة لا يظهر خلالها بأفضل مستوياته يتم التعامل معها بطريقة مختلفة تمامًا مقارنة بما يحدث مع اللاعبين الآخرين، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به منذ ظهوره على الساحة في سن صغيرة. ويرى يامال أن المعايير الموضوعة لتقييم مستواه أصبحت مرتفعة للغاية، لدرجة أن المباراة التي يعتبرها البعض عادية أو حتى جيدة بالنسبة لأي لاعب آخر قد يتم وصفها بأنها مباراة ضعيفة بالنسبة إليه، وهو ما يجعله يشعر بأن كل ظهور له تحت المجهر، وأن أي تراجع ولو بسيط في مستواه يتحول إلى موضوع للنقاش. وقال يامال في حديثه لصحيفة "ذا جارديان": "المباراة السيئة من لامين يامال تعادل 400 مباراة سيئة لأي شخص آخر"، في تعبير يعكس حجم الضغط الذي يشعر به بسبب الطريقة التي يتم بها تقييم أدائه، خاصة مع الشهرة الكبيرة التي حصل عليها في سن مبكرة والمستويات التي قدمها مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وأضاف اللاعب الإسباني: "أقدم مباراة بتقييم 9 من 10، وسيقول الناس إنها كانت 7"، مؤكدًا أن سقف التوقعات بالنسبة إليه أصبح مرتفعًا للغاية، وأن الجماهير والمتابعين أصبحوا ينتظرون منه مستوى استثنائيًا في كل مباراة تقريبًا. وتكشف تصريحات يامال عن جانب مختلف من مسيرته، فالجماهير عادة ما تنظر إلى اللاعب الشاب باعتباره موهبة قادرة على صناعة الفارق باستمرار، لكن اللاعب نفسه يعيش تحت ضغط مستمر من أجل الحفاظ على هذا المستوى. وكلما قدم مباراة كبيرة، ارتفعت التوقعات في المباراة التالية، ليجد نفسه مطالبًا بتكرار الأداء نفسه أو تقديم ما هو أفضل منه. ومنذ ظهوره مع الفريق الأول لبرشلونة، أصبح يامال واحدًا من أكثر اللاعبين الذين يحظون بالاهتمام في كرة القدم العالمية. صغر سنه، إلى جانب مهاراته الفنية وقدرته على اللعب بثقة أمام منافسين كبار، جعل منه اسمًا حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالمواهب الأكثر تأثيرًا في كرة القدم الحديثة. لكن هذه الشهرة لها جانب آخر، يتمثل في ارتفاع سقف التوقعات، وهو ما تحدث عنه يامال بشكل مباشر. اللاعب يرى أن أداءه لا يتم تقييمه وفق المعايير نفسها التي يتم من خلالها تقييم باقي اللاعبين، وأن أي مباراة لا يسجل أو يصنع خلالها هدفًا أو يقدم فيها مستوى استثنائيًا قد تتحول سريعًا إلى مباراة سيئة في نظر البعض. ويبدو أن عبارة "مباراة سيئة مني تساوي 400 مباراة سيئة لأي شخص آخر" جاءت للتعبير عن هذا الشعور تحديدًا، وليس باعتبارها مقارنة رقمية حرفية، وإنما كطريقة لوصف الفارق الكبير في حجم الانتقادات والاهتمام الذي يحيط به. فاللاعب الذي أصبح في سن صغيرة أحد أبرز عناصر برشلونة ومنتخب إسبانيا يعرف أن كل لمسة وكل قرار وكل مباراة تخضع للتحليل، خاصة في عصر أصبحت فيه المباريات واللقطات متاحة للجماهير حول العالم فورًا، ويمكن تقييم أداء اللاعب من خلال أرقام وإحصائيات ومقاطع فيديو تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويرى يامال أن هذه البيئة تجعل من الصعب أحيانًا أن يحصل اللاعب على مساحة كافية لتقديم مباراة طبيعية دون أن يتم الحكم عليه بصورة قاسية. فإذا قدم مستوى جيدًا للغاية، قد لا يكون ذلك كافيًا، لأن الجماهير أصبحت تنتظر منه دائمًا المزيد، وهو ما يوضحه حديثه عن مباراة يحصل فيها على تقييم 9 من 10 بينما يراه البعض في مستوى 7 فقط. وتعكس هذه الكلمات أيضًا مدى تغير طبيعة التعامل مع يامال مقارنة بمرحلة بداية ظهوره. في البداية، كان مجرد لاعب شاب يقدم مستويات واعدة، أما الآن فقد أصبح لاعبًا ينتظر منه الجمهور صناعة الفارق في المباريات الكبرى والمساهمة في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، وهو ما يرفع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. ورغم ذلك، فإن تصريحات يامال لا تعني أنه يرفض الانتقادات أو لا يريد التطور، بل توضح فقط شعوره تجاه المعايير المرتفعة التي أصبحت مرتبطة باسمه. فاللاعب نفسه يعرف أن هناك دائمًا مساحة للتحسن، وأن الوصول إلى أعلى المستويات يتطلب الاستمرار في العمل والتطور، لكنه يريد في الوقت ذاته أن يتم تقييم أدائه في سياقه الصحيح. وتزداد أهمية هذا الأمر بالنسبة للاعب في سن صغيرة، لأن مسيرته لا تزال في بدايتها، وهو ما يعني أنه أمام سنوات طويلة يمكن خلالها تطوير جوانب عديدة من مستواه. ولذلك فإن التعامل مع كل مباراة باعتبارها اختبارًا نهائيًا قد يزيد من الضغط، بينما يحتاج اللاعب إلى مساحة تسمح له بالتعلم من الأخطاء والاستفادة من المباريات التي لا يقدم خلالها أفضل مستوياته. لامين يامال أصبح أيضًا أحد أهم الوجوه في برشلونة، وهو ما يجعل أي حديث يصدر عنه يحظى باهتمام واسع. تصريحاته حول التقييم والضغوط تكشف أن الشهرة الكبيرة لا تأتي فقط بالمزايا، وإنما تفرض مسؤوليات إضافية على اللاعب، خاصة عندما يصبح الجمهور معتادًا على رؤيته يقدم مستويات استثنائية باستمرار. كما أن المقارنة التي استخدمها يامال تحمل رسالة واضحة حول اختلاف التوقعات. عندما يكون اللاعب في بداية مسيرته ويقدم مباراة عادية، يمكن أن تمر دون اهتمام كبير، لكن عندما يصبح اللاعب نجمًا عالميًا، فإن الأداء نفسه قد يخضع لتحليل مختلف تمامًا. ويبدو أن يامال أصبح مدركًا لهذه الحقيقة، ولذلك يحاول التعامل معها بطريقته الخاصة. فهو يعرف أن تقديم مباراة بتقييم 9 من 10 قد لا يمنع الانتقادات، وأن المستوى الذي يعتبره هو نفسه ممتازًا قد يراه البعض أقل من المتوقع، لكنه في النهاية يركز على مواصلة اللعب والتطور بدلًا من الدخول في صراع دائم مع الآراء المختلفة. ومن الناحية الفنية، فإن طبيعة مركز يامال وأسلوب لعبه تجعله أكثر عرضة للتقييم المستمر، لأنه لاعب يعتمد على صناعة الفارق من خلال المراوغات والتمريرات والتحركات الهجومية. الجماهير تنتظر منه دائمًا لقطة مميزة، سواء كانت تمريرة حاسمة أو مراوغة أو تسديدة أو صناعة هدف، ولذلك فإن غياب هذه اللحظات قد يجعل البعض يعتبر أداءه أقل من المعتاد. لكن كرة القدم لا يمكن اختصارها في الأهداف والتمريرات الحاسمة فقط، وهو ما يجعل تقييم اللاعب بشكل كامل أكثر تعقيدًا. فهناك تحركات بدون كرة، ومساهمات في بناء اللعب، والضغط، وخلق المساحات، وجذب المدافعين، وغيرها من التفاصيل التي قد لا تظهر دائمًا في الأرقام النهائية. وبالتالي، فإن حديث يامال يمكن قراءته باعتباره تعبيرًا عن رغبة في أن يتم النظر إلى أدائه بصورة أكثر شمولًا، بدلًا من الحكم عليه فقط بناءً على ما إذا كان قد سجل أو صنع هدفًا في المباراة أم لا. ومع استمرار مسيرته، سيظل يامال تحت أنظار الجماهير والإعلام بسبب المكانة التي وصل إليها في سن صغيرة. لكن تصريحاته توضح أن اللاعب نفسه يشعر بحجم هذا الاهتمام، ويدرك أن المعايير الموضوعة له أصبحت مختلفة عن تلك الخاصة بالكثير من اللاعبين. وفي النهاية، اختصر لامين يامال حجم الضغوط المحيطة به من خلال عبارتين واضحتين، مؤكدًا أن "المباراة السيئة من لامين يامال تعادل 400 مباراة سيئة لأي شخص آخر"، وأنه قد يقدم مباراة يراها في مستوى 9 من 10 بينما يصفها البعض بأنها 7. وهي تصريحات تعكس الفارق بين مستوى التوقعات المرتفع المحيط بنجم برشلونة الشاب وبين الطريقة التي يتم بها تقييم اللاعبين الآخرين، وتكشف في الوقت نفسه حجم المسؤولية التي أصبحت ملازمة ليامال مع كل مباراة يخوضها بقميص برشلونة أو منتخب إسبانيا.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
ايزى
مانشستر يونايتد يضم موهبة مانشستر سيتي ديفيد إيزي

أعلن نادي مانشستر يونايتد رسميًا تعاقده مع الموهبة الإنجليزية الشابة ديفيد إيزي، قادمًا من صفوف غريمه المحلي مانشستر سيتي، في خطوة جديدة ضمن استراتيجية النادي لتدعيم أكاديمية الفريق بعدد من المواهب الواعدة القادرة على التطور خلال السنوات المقبلة.   وانضم إيزي، البالغ من العمر 16 عامًا، إلى أكاديمية مانشستر يونايتد، بعدما قرر إنهاء تجربته مع أكاديمية مانشستر سيتي وخوض مرحلة جديدة من مسيرته داخل صفوف الشياطين الحمر، في ظل تطلعات اللاعب لمواصلة التطور والوصول إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.   ويلعب إيزي في مركز خط الوسط، ويتميز بكونه أحد اللاعبين الشباب الذين لفتوا الأنظار خلال الفترة الماضية، كما سبق له تمثيل منتخبات إنجلترا للفئات السنية، وهو ما يعكس وجوده ضمن دائرة المواهب التي تحظى بمتابعة على مستوى كرة القدم الإنجليزية.   ويأتي انتقال اللاعب إلى مانشستر يونايتد في إطار اهتمام النادي المستمر بالمواهب الصغيرة، حيث تعمل إدارة الشياطين الحمر على بناء قاعدة قوية داخل الأكاديمية، من خلال استقطاب لاعبين في مختلف المراكز، ومنحهم البيئة المناسبة للتطور قبل الانتقال إلى مستويات أعلى.   وتعد الصفقة لافتة أيضًا بسبب انتقال إيزي بين قطبي مدينة مانشستر، بعدما بدأ مسيرته في أكاديمية مانشستر سيتي قبل أن يختار مواصلة مشواره مع مانشستر يونايتد، في خطوة تمنحه فرصة جديدة لإثبات قدراته والعمل على تطوير مستواه داخل أكاديمية النادي.   ويولي مانشستر يونايتد أهمية كبيرة لقطاع الناشئين، باعتباره أحد المصادر الرئيسية التي يمكن من خلالها اكتشاف المواهب وتطويرها تمهيدًا للوصول إلى الفريق الأول، وهو ما يجعل التعاقد مع لاعبين صغار في السن جزءًا أساسيًا من خطط النادي على المدى الطويل.   ومن جانبه، سيكون أمام ديفيد إيزي تحدٍ جديد داخل أكاديمية مانشستر يونايتد، حيث يسعى اللاعب إلى التأقلم سريعًا مع أجواء فريقه الجديد والاستفادة من البرامج التدريبية المتخصصة التي توفرها الأكاديمية للاعبين الشباب.   ويأمل اللاعب الإنجليزي أن تساعده الخطوة الجديدة على الحصول على فرص أكبر للتطور والمشاركة، خاصة أنه لا يزال في السادسة عشرة من عمره، وهي مرحلة مهمة في تكوين اللاعبين قبل الانتقال إلى كرة القدم الاحترافية على مستوى الفريق الأول.   كما تمثل الصفقة استمرارًا للمنافسة بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي خارج الملعب، بعدما أصبح الناديان يتنافسان ليس فقط على الألقاب والصفقات الخاصة بالفريق الأول، وإنما أيضًا على استقطاب أفضل المواهب الشابة في المنطقة.   ويمتلك مانشستر يونايتد تاريخًا طويلًا في الاعتماد على خريجي الأكاديمية، الأمر الذي يمنح إيزي فرصة للعمل ضمن منظومة تهدف إلى إعداد اللاعبين الشباب للمستقبل، مع إمكانية شق طريقه تدريجيًا نحو فرق الفئات الأعلى.   ومع انتقاله رسميًا إلى أكاديمية مانشستر يونايتد، تبدأ مرحلة جديدة في مسيرة ديفيد إيزي، الذي يأمل في استثمار موهبته وتطوير إمكانياته، تمهيدًا لتحقيق حلمه بالوصول إلى الفريق الأول وترك بصمة في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
ماركيز
رافا ماركيز يرفض فرض أسلوب برشلونة على منتخب المكسيك

أكد المكسيكي رافا ماركيز، المدير الفني الجديد لمنتخب المكسيك، أنه لا يسعى إلى فرض أسلوب لعب برشلونة على الفريق خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أهمية التعامل مع إمكانيات اللاعبين المتاحين والعمل وفقًا للقدرات الفنية التي يمتلكها المنتخب.   ويتولى ماركيز قيادة منتخب المكسيك في مواجهة كولومبيا الودية، والتي تمثل الظهور الأول له على رأس الجهاز الفني، في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى تطوير أداء الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.   وتحدث المدرب المكسيكي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة عن فلسفته التدريبية، موضحًا أنه لا يمكنه الاعتماد على أسلوب ثابت دون النظر إلى إمكانيات العناصر الموجودة في القائمة، مؤكدًا أن المدرب مطالب دائمًا بالتكيف مع اللاعبين المتاحين أمامه.   وأشار ماركيز إلى ارتباط اسمه ببرشلونة، خاصة بعدما خاض تجربة سابقة كلاعب ضمن صفوف النادي الكتالوني، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني بالضرورة تطبيق نفس طريقة لعب الفريق الإسباني مع منتخب المكسيك.   وقال المدرب المكسيكي إن أي مدرب قد يرغب في اللعب بأسلوب برشلونة، لكن تطبيق ذلك يحتاج إلى امتلاك اللاعبين المناسبين لتنفيذ الأفكار والخطط المطلوبة، وهو ما يجعل التكيف مع إمكانيات المجموعة الحالية أمرًا ضروريًا.   ويرى ماركيز أن الفترة القصيرة التي يعمل خلالها مع المنتخب تفرض عليه عدم إجراء تغييرات جذرية على طريقة العمل، خاصة أن هناك بعض الجوانب التي كانت تسير بصورة جيدة خلال الفترة الماضية، وبالتالي سيكون من المنطقي الحفاظ عليها مع إدخال تعديلات محدودة وفقًا لاحتياجات الفريق.   ويستهدف المدرب الجديد تحسين عدد من الجوانب الفنية خلال المرحلة المقبلة، بداية من طريقة بناء الهجمات والخروج بالكرة من الخلف، مرورًا بالتقدم نحو مناطق المنافس، وصولًا إلى التعامل مع الفرص وإنهاء الهجمات بالشكل المناسب.   كما يضع ماركيز الجانب الدفاعي ضمن أولوياته، إلى جانب العمل على تطوير مستوى اللاعبين بصورة فردية وجماعية، بما يساعد المنتخب المكسيكي على تحقيق المزيد من التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي.   ولا تقتصر خطة المدير الفني الجديد على تحسين الأداء في الوقت الحالي، حيث يولي أهمية كبيرة للعمل مع العناصر الشابة ومنح الأجيال الجديدة فرصة للتطور واكتساب الخبرات داخل المنتخب الأول.   ويبلغ متوسط أعمار قائمة المنتخب المكسيكي الحالية نحو 25 عامًا، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على بناء مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، ضمن مشروع يستهدف تطوير الفريق على المدى المتوسط والطويل.   وتأتي مواجهة كولومبيا كاختبار أول لماركيز في منصبه الجديد، حيث يسعى إلى التعرف بصورة أكبر على إمكانيات اللاعبين وتحديد الأدوار المناسبة لكل عنصر، مع محاولة تطبيق بعض الأفكار التي يعمل عليها خلال الفترة الحالية.   ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التغييرات التدريجية في منتخب المكسيك، مع استمرار ماركيز في تقييم اللاعبين والعمل على تطوير الجوانب التي يرى أنها تحتاج إلى تحسين.   ويأمل المدرب المكسيكي في استغلال فترة عمله مع المنتخب لبناء فريق أكثر تنظيمًا وتوازنًا، مع التركيز على تطوير اللاعبين الشباب وإعداد مجموعة قادرة على تمثيل المكسيك بصورة قوية خلال الاستحقاقات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
شيلدروب
خورخي مينديز يتولى تمثيل أندرياس شيلدروب

بدأ نادي بنفيكا البرتغالي تحركاته من أجل تأمين مستقبل جناحه النرويجي أندرياس شيلدروب، في ظل الاهتمام المتزايد باللاعب من جانب عدد من الأندية، بعدما شهدت الفترة الأخيرة تغيير وكيل أعماله وانضمامه إلى وكالة «جيستيفوت» التابعة للوكيل الشهير خورخي مينديز.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ريكورد» البرتغالية، أصبح شيلدروب ممثلًا من جانب وكالة مينديز، في خطوة تأتي بالتزامن مع رغبة بنفيكا في فتح ملف تجديد عقد اللاعب، الذي يعد أحد العناصر الشابة المهمة داخل مشروع النادي البرتغالي.   ويرتبط الجناح النرويجي حاليًا بعقد مع بنفيكا يمتد حتى يونيو 2028، إلا أن إدارة النادي تسعى إلى تمديد الاتفاق لفترة أطول، ضمن خطة للحفاظ على اللاعب وتأمين مستقبله مع الفريق خلال السنوات المقبلة.   وتستهدف إدارة بنفيكا تمديد عقد شيلدروب حتى عام 2031، في محاولة لمنح النادي مزيدًا من الاستقرار فيما يتعلق بمستقبل اللاعب، إلى جانب تعزيز موقفه في حال وصول عروض رسمية للحصول على خدمات الجناح الشاب.   ويأتي تحرك النادي البرتغالي في ظل الاهتمام الذي يحظى به شيلدروب من عدد من الأندية الكبيرة، بعدما أثبت قدرته على المنافسة وتقديم مستويات جيدة منذ انتقاله إلى بنفيكا، وهو ما جعل مستقبله محل متابعة من جانب العديد من الأندية الأوروبية.   ويأمل بنفيكا في حسم ملف التجديد مبكرًا، خاصة أن امتلاك اللاعب لعقد طويل الأمد يمنح النادي موقفًا أكثر قوة في أي مفاوضات مستقبلية تتعلق بإمكانية رحيله، كما يسمح للإدارة بالحفاظ على أحد الأسماء التي تعول عليها في السنوات القادمة.   وكان شيلدروب قد انضم إلى بنفيكا في يناير 2023، قادمًا من نادي نوردشيلاند الدنماركي، بعد أن لفت الأنظار خلال تجربته في الدوري الدنماركي، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته داخل الكرة البرتغالية.   ومنذ انتقاله إلى بنفيكا، عمل اللاعب على تطوير مستواه واكتساب الخبرة في المنافسات المختلفة، خاصة أن النادي ينظر إليه باعتباره أحد العناصر القادرة على التطور وتقديم إضافة مستمرة للفريق.   ويبلغ شيلدروب 21 عامًا، وهو ما يجعل عامل السن من أبرز الأسباب التي تدفع بنفيكا إلى محاولة الاحتفاظ بخدماته لفترة طويلة، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور والوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.   ويمثل تغيير وكيل الأعمال خطوة مهمة في مسيرة اللاعب، خصوصًا مع تولي وكالة «جيستيفوت» التابعة لخورخي مينديز مهمة تمثيله، وهو وكيل يمتلك شبكة واسعة من العلاقات داخل سوق الانتقالات الأوروبية.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المحادثات بين إدارة بنفيكا وممثلي اللاعب من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن العقد الجديد، سواء فيما يتعلق بمدة التعاقد أو باقي البنود المالية والتجارية المرتبطة به.   ويأتي اهتمام بنفيكا بتجديد عقد شيلدروب ضمن سياسة النادي الرامية إلى الحفاظ على المواهب الشابة، وتطويرها ثم الاستفادة منها رياضيًا واقتصاديًا، خاصة أن الفريق البرتغالي يعتمد بصورة كبيرة على اكتشاف اللاعبين الصغار ومنحهم الفرصة للتطور.   ومع استمرار ارتباط شيلدروب ببنفيكا حتى 2028، تبدو الأولوية الحالية بالنسبة للنادي هي تمديد العقد حتى 2031، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة مع اللاعب ووكيله الجديد.   وسيكون مستقبل الجناح النرويجي محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود اهتمام من أندية أخرى، بينما يسعى بنفيكا إلى التحرك مبكرًا لضمان استمرار أحد أبرز عناصره الشابة وتأمين وجوده ضمن مشروع الفريق على المدى الطويل.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
باريس سان جيرمان يعزي ليونيل ميسي في وفاة والده
ميسي يعلن عودة كأس ميسي إلى ميامي في نسخته الثانية من 25 أكتوبر حتى 1 نوفمبر

  أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عودة بطولة «كأس ميسي» إلى مدينة ميامي الأمريكية، من خلال إقامة النسخة الثانية من البطولة خلال الفترة من 25 أكتوبر وحتى 1 نوفمبر 2026، في حدث جديد يجمع عددًا من أبرز أكاديميات كرة القدم حول العالم، في منافسات دولية مخصصة لفئة تحت 16 عامًا. وتعود بطولة «كأس ميسي» في نسختها الثانية، بعدما تأسست البطولة بهدف منح اللاعبين الشباب تجربة مختلفة تجمع بين المنافسة الرياضية والتعرف على أجواء كرة القدم الدولية، في مرحلة مهمة من مراحل تطورهم داخل الملاعب وخارجها. وتشهد البطولة مشاركة عدد من أكاديميات كرة القدم الرائدة حول العالم، حيث تلتقي مجموعة من الفرق التي تضم مواهب شابة في منافسات دولية تسعى من خلالها البطولة إلى توفير فرصة للاعبين من أجل الاحتكاك بمستويات مختلفة من كرة القدم، والتنافس مع لاعبين من أندية وأكاديميات من دول متعددة. ويحظى «كأس ميسي» باهتمام خاص بسبب ارتباط البطولة باسم ليونيل ميسي، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، والذي كان من مؤسسي فكرة البطولة التي تستهدف اللاعبين الشباب، وتسعى إلى منحهم تجربة متكاملة خلال مرحلة مهمة من مسيرتهم الكروية. وأكد ميسي أن الهدف الأساسي من إقامة البطولة يتمثل في منح اللاعبين الصغار فرصة لخوض تجربة فريدة، سواء داخل الملعب أو خارجه، خاصة أن هذه المرحلة العمرية تمثل فترة مهمة للغاية في عملية تطور اللاعب وانتقاله تدريجيًا إلى مستويات أعلى من المنافسة. وقال ميسي عن البطولة: «تم إنشاء كأس ميسي حتى يتمكن الأولاد من الاستمتاع بتجربة فريدة، داخل الملعب وخارجه، في مرحلة مهمة جدًا من تطورهم، مع البدء أيضًا في فهم ما يعنيه التنافس على أعلى مستوى دولي». وتعكس كلمات ميسي الفكرة الأساسية التي تقوم عليها البطولة، حيث لا تقتصر المنافسات على النتائج فقط، وإنما تهدف أيضًا إلى منح اللاعبين الشباب فرصة للاستمتاع بكرة القدم والتعرف على طبيعة المنافسة الدولية منذ سن مبكرة. وتقام النسخة الثانية من البطولة في ميامي، المدينة التي أصبحت مرتبطة بشكل كبير بميسي منذ انتقاله إلى إنتر ميامي، وتستضيف منافسات البطولة خلال الفترة المحددة من 25 أكتوبر وحتى 1 نوفمبر 2026، بمشاركة مجموعة من أكاديميات الأندية الكبرى حول العالم. ويمثل وجود أكاديميات مختلفة من دول متعددة فرصة للاعبين الشباب للتعرف على مدارس كروية متنوعة، خاصة أن كل أكاديمية تأتي بأسلوبها وطريقتها في تطوير اللاعبين، وهو ما يمنح المشاركين تجربة مختلفة عن المنافسات المحلية المعتادة. ولا تقتصر أهمية البطولة على المباريات نفسها، وإنما تمتد إلى التجربة التي يعيشها اللاعبون خلال وجودهم في الحدث، وهو الأمر الذي ركز عليه ميسي في حديثه عندما أشار إلى أهمية الاستمتاع بالتجربة داخل الملعب وخارجه. وتستهدف البطولة فئة تحت 16 عامًا، وهي فئة عمرية تشهد عادةً مرحلة مهمة في تكوين اللاعب من الناحية الفنية والبدنية والعقلية، ولذلك تسعى «كأس ميسي» إلى توفير بيئة تنافسية تساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الخبرات. كما تمنح المشاركة الدولية اللاعبين فرصة للتعامل مع مواقف جديدة، سواء من خلال مواجهة فرق من مدارس كروية مختلفة أو التعرف على لاعبين من دول وأندية أخرى، وهو ما يجعل البطولة تجربة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية التقليدية. وأكد ميسي كذلك سعادته باستمرار البطولة ونموها، معربًا عن ترحيبه بمشاركة لاعبين من العديد من الأندية الكبرى حول العالم، مشيرًا إلى أن الهدف هو أن يتنافس هؤلاء اللاعبون ويتشاركوا التجربة، والأهم أن يستمتعوا بكرة القدم. وقال النجم الأرجنتيني: «نحن سعداء جدًا برؤية البطولة تستمر في النمو، وأن نتمكن من جمع لاعبين من العديد من الأندية الرائعة حول العالم حتى يتنافسوا ويتشاركوا التجربة، وفوق كل شيء، يستمتعوا بكرة القدم». وتوضح هذه الكلمات أن أحد الأهداف الرئيسية للبطولة هو الجمع بين المنافسة والاستمتاع، خاصة أن اللاعبين المشاركين لا يزالون في مرحلة مبكرة من مسيرتهم، وبالتالي فإن توفير تجربة إيجابية يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من عملية تطورهم. ومن المنتظر أن تجمع النسخة الثانية من «كأس ميسي» مجموعة من الأكاديميات التي تمتلك برامج قوية لتطوير المواهب، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية بالنسبة للاعبين المشاركين، خاصة مع وجود فرصة لمواجهة عناصر شابة من مدارس كروية مختلفة. وتأتي إقامة البطولة في ميامي خلال فترة تمتد من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، لتمنح المشاركين عدة أيام من المنافسة والتجارب المرتبطة بالبطولة، مع وجود فرصة للاعبين للتعرف على المدينة والأجواء المحيطة بالحدث. ويعكس استمرار البطولة للعام الثاني رغبة المنظمين في تطوير الفكرة وتحويلها إلى حدث دولي مستمر للفئات السنية، خاصة مع ارتباطها باسم ميسي، الذي حرص على التأكيد على الجانب التطويري والتجربة الإنسانية التي يحصل عليها اللاعبون المشاركون. وتحمل البطولة أيضًا رسالة مرتبطة بأهمية كرة القدم في تطوير اللاعبين الشباب، ليس فقط من خلال التدريبات والمباريات، وإنما من خلال منحهم فرصة للتعامل مع منافسات دولية واكتساب خبرات جديدة في مرحلة مبكرة من مسيرتهم. ويأتي ذلك في وقت تحظى فيه أكاديميات كرة القدم حول العالم باهتمام كبير باعتبارها البيئة الأساسية لاكتشاف وتطوير المواهب، حيث يبدأ العديد من اللاعبين مسيرتهم من هذه الفئات قبل الانتقال إلى فرق الشباب ثم الفريق الأول. ومن خلال «كأس ميسي»، يحصل اللاعبون المشاركون على فرصة لخوض منافسات أمام أكاديميات من مستويات مختلفة، وهو ما يمكن أن يساعدهم على فهم طبيعة المنافسة خارج بيئتهم المعتادة. كما يمثل الحدث فرصة للتواصل بين اللاعبين والأندية والأكاديميات المشاركة، خاصة مع وجود فرق من مناطق مختلفة حول العالم، وهو ما يضيف جانبًا آخر للتجربة التي تستهدف البطولة تقديمها. ويحرص ميسي على التأكيد في حديثه على أن كرة القدم يجب أن تظل مصدرًا للمتعة بالنسبة إلى اللاعبين الشباب، حتى مع ارتفاع مستوى المنافسة، ولذلك يجمع «كأس ميسي» بين الرغبة في التنافس على أعلى مستوى دولي وبين الاستمتاع باللعبة. ومع عودة البطولة في نسختها الثانية، تستعد ميامي لاستقبال مجموعة جديدة من المواهب الشابة، حيث ستكون الفترة من 25 أكتوبر وحتى 1 نوفمبر موعدًا لمنافسات تجمع أكاديميات من أندية مختلفة حول العالم تحت مظلة البطولة التي أسسها ميسي. وتمنح النسخة الجديدة فرصة أخرى أمام اللاعبين تحت 16 عامًا لاكتساب تجربة دولية مبكرة، والتعرف على مستويات مختلفة من كرة القدم، إلى جانب مشاركة اللحظات والتجارب مع لاعبين يشاركونهم الطموح والرغبة في تطوير أنفسهم. وفي النهاية، أعلن ليونيل ميسي عودة «كأس ميسي» إلى ميامي في نسختها الثانية خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، بمشاركة عدد من أبرز أكاديميات كرة القدم تحت 16 عامًا حول العالم، مؤكدًا أن البطولة تهدف إلى منح اللاعبين الشباب تجربة فريدة داخل الملعب وخارجه، ومساعدتهم على فهم طبيعة المنافسة الدولية، مع الاستمتاع بكرة القدم ومشاركة التجربة مع مواهب من أندية مختلفة حول العالم.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
جى جى
عائلة جي جي جابرييل تبحث عن مخرج من مانشستر يونايتد

كشفت تقارير صحفية عن وجود حالة من القلق داخل عائلة اللاعب الشاب جي جي جابرييل، بسبب الوضع الحالي لنادي مانشستر يونايتد، في ظل التراجع الذي يعيشه الفريق منذ نهاية حقبة المدرب الأسطوري سير أليكس فيرجسون. وبحسب صحيفة Mail Sport، فإن عائلة اللاعب بدأت تشعر بالقلق تجاه الاتجاه الذي يسير فيه النادي الإنجليزي، خاصة فيما يتعلق بالمشروع الرياضي وقدرة الفريق على استعادة مكانته بين كبار الأندية الأوروبية خلال السنوات المقبلة. وأوضحت الصحيفة أن مستقبل جي جي جابرييل داخل ملعب أولد ترافورد أصبح محل تساؤل، في ظل رغبة عائلته في التأكد من أن اللاعب يسير في الطريق المناسب لتطوير مستواه والحصول على الفرصة التي تساعده على بناء مسيرة قوية في كرة القدم الأوروبية. وتأتي هذه المخاوف في الوقت الذي يعاني فيه مانشستر يونايتد من تراجع على مستوى النتائج والمنافسة، وهو ما جعل مستقبل عدد من المواهب داخل النادي محل متابعة، خصوصًا مع وجود اهتمام متزايد من جانب أندية أوروبية كبيرة باللاعب الشاب. ووفقًا للتقارير، فإن عددًا من كبار الأندية بدأ بالفعل في مراقبة موقف جي جي جابرييل، وعلى رأسها ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ، إلى جانب اهتمام من بعض الأندية الإنجليزية، في انتظار معرفة موقف اللاعب والنادي من أي تحرك محتمل خلال الفترة المقبلة. ورغم وجود هذا الاهتمام، لم تتقدم الأندية الراغبة في ضم اللاعب بعروض رسمية حتى الآن، ليظل مستقبله مرتبطًا بموقف مانشستر يونايتد ورؤية النادي بشأن استمرار اللاعب ضمن مشروع الفريق الأول. وتدرك إدارة مانشستر يونايتد أهمية الحفاظ على المواهب الشابة داخل النادي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد الأسماء التي تحظى بالمتابعة، في الوقت الذي يسعى فيه النادي إلى إعادة بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية. وتضع عائلة جي جي جابرييل مصلحة اللاعب وتطوره الرياضي ضمن أولوياتها، لذلك تراقب عن قرب التطورات الخاصة بمشروع مانشستر يونايتد، ومدى قدرة النادي على توفير البيئة المناسبة التي تساعد اللاعب على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة. وفي المقابل، سيكون موقف مانشستر يونايتد عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة إذا تحولت اهتمامات الأندية الأخرى إلى عروض رسمية خلال فترات الانتقالات المقبلة. ويبقى جي جي جابرييل أمام أكثر من سيناريو في المرحلة القادمة، سواء بالاستمرار مع مانشستر يونايتد ومحاولة الحصول على دور أكبر، أو دراسة إمكانية الانتقال إلى نادٍ آخر حال وصول عرض مناسب لجميع الأطراف. ومع استمرار متابعة الأندية الأوروبية لموقف اللاعب، تترقب جماهير مانشستر يونايتد تطورات الملف، خاصة أن النادي سيكون مطالبًا بالتعامل مع مستقبل موهبته في ظل المنافسة المتزايدة على خدماته، بينما ستحدد الفترة المقبلة الاتجاه الذي ستسلكه مسيرته داخل أولد ترافورد أو خارجه.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
عمر محمود
الاتفاق السعودي يضم موهبة الأهلي عمر محمود

حسم نادي الاتفاق السعودي تعاقده مع المصري عمر محمود، موهبة قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، لتدعيم صفوفه بأحد العناصر الشابة، في إطار استراتيجية النادي للاهتمام بالمواهب والعمل على تطويرها وتجهيزها للاستفادة منها مستقبلًا مع الفريق الأول.   ووقع عمر محمود، البالغ من العمر 18 عامًا، على عقود انتقاله إلى نادي الاتفاق، في خطوة جديدة بمسيرته الكروية، وذلك بحضور حمد بن عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي للنادي السعودي، ليبدأ اللاعب مرحلة مختلفة خارج الملاعب المصرية، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من تجربته الجديدة.   ويجيد عمر محمود اللعب في مركز خط الوسط، وهو المركز الذي يمنحه فرصة للمشاركة في أكثر من دور داخل الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ويأمل اللاعب في استثمار قدراته الفنية من أجل إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع انتقاله إلى بيئة جديدة تتطلب منه المزيد من العمل والتطور.   ومن المنتظر أن ينضم اللاعب المصري إلى فرق الفئات السنية بنادي الاتفاق، حيث يستهدف الجهاز المسؤول عن قطاع الناشئين تطوير مستواه ومنحه الخبرات اللازمة التي تساعده على الانتقال تدريجيًا إلى مستويات أعلى داخل النادي.   ويأتي تعاقد الاتفاق مع عمر محمود في إطار توجه النادي السعودي نحو اكتشاف المواهب الشابة، وعدم الاكتفاء بالتعاقد مع اللاعبين أصحاب الخبرات، حيث يعمل النادي على بناء قاعدة من العناصر الصغيرة القادرة على التطور والوصول إلى الفريق الأول خلال السنوات المقبلة.   وتعد تجربة عمر محمود مع الاتفاق فرصة مهمة للاعب من أجل اكتساب خبرات جديدة، خاصة أن المنافسة في الملاعب السعودية ستمنحه احتكاكًا مختلفًا عن الفترة التي قضاها داخل قطاع الناشئين في الأهلي.   ويأمل اللاعب في الظهور بصورة قوية مع فرق الفئات السنية، والعمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية في مستواه، من أجل لفت أنظار الجهاز الفني للفريق الأول مستقبلًا، وتحويل انتقاله إلى الاتفاق إلى خطوة حقيقية في مشواره الاحترافي.   ويواصل نادي الاتفاق اهتمامه بقطاع المواهب، من خلال البحث عن العناصر الواعدة واستقطاب اللاعبين صغار السن، مع توفير الظروف المناسبة أمامهم للتطور واكتساب الخبرات، ضمن مشروع يستهدف تكوين جيل جديد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل.   ويمثل انتقال عمر محمود إلى الاتفاق محطة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل من أجواء قطاع الناشئين بالأهلي إلى تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث يسعى اللاعب إلى إثبات قدراته والحصول على فرصة أكبر للتطور.   ومن جانبه، سيكون أمام عمر محمود تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، يتمثل في التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، والعمل على تقديم مستويات مميزة مع فريقه، خاصة أن الانتقال في سن صغيرة يمنحه فرصة طويلة لتطوير إمكانياته والوصول إلى أعلى مستوى ممكن.   وتبقى مشاركة اللاعب مع فرق الفئات السنية بالاتفاق هي الخطوة الأولى في مشروعه الجديد، على أن يكون الهدف الأساسي خلال السنوات المقبلة هو الوصول إلى الفريق الأول، وفرض اسمه ضمن حسابات النادي، بما يفتح أمامه الطريق لمواصلة مسيرته في الملاعب السعودية.   وبذلك يبدأ عمر محمود تجربة جديدة تحمل طموحات كبيرة، بعدما اختار نادي الاتفاق ليكون محطته المقبلة، في انتظار ما سيقدمه اللاعب خلال الفترة القادمة ومدى قدرته على استغلال الفرصة وتطوير مستواه داخل النادي السعودي.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
مزيان مسلوب
البرتغال تستدعي موهبة لانس مزيان مسلوب سواريس لمنتخب تحت 21 عامًا

استدعى منتخب البرتغال تحت 21 عامًا موهبة نادي لانس الفرنسي الشاب مزيان مسلوب سواريس، البالغ من العمر 16 عامًا، إلى قائمته، في خطوة تعكس اهتمام الاتحاد البرتغالي باللاعب ورغبته في استمراره ضمن صفوف منتخباته الوطنية خلال الفترة المقبلة.   ويحظى مزيان مسلوب سواريس بمتابعة متزايدة، نظرًا لصغر سنه والإمكانات التي يمتلكها، خاصة أنه يملك أكثر من خيار على مستوى تمثيل المنتخبات الوطنية، وهو ما يجعل مستقبله الدولي محل اهتمام من جانب البرتغال وفرنسا والجزائر.   وُلد اللاعب الشاب في فرنسا، وبالتالي يمكنه تمثيل المنتخب الفرنسي، كما يحمل إمكانية اللعب مع البرتغال والجزائر على المستوى الدولي، وهو ما يمنحه أكثر من طريق فيما يتعلق بمستقبله مع المنتخبات.   وسبق لمزيان مسلوب سواريس ارتداء قميص المنتخب البرتغالي في الفئات السنية، بعدما شارك مع منتخبي تحت 16 عامًا وتحت 17 عامًا، ليواصل بذلك ارتباطه بالكرة البرتغالية منذ مراحل عمرية مبكرة.   وتأتي دعوته إلى منتخب البرتغال تحت 21 عامًا في إطار متابعة تطوره، حيث يبدو أن الاتحاد البرتغالي حريص على منحه فرصة جديدة داخل منظومة المنتخبات الوطنية، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في مستويات أعلى من عمره الحالي.   وخلال الأشهر الماضية، شارك لويس فريت، المدير الفني لمنتخب البرتغال تحت 21 عامًا، بشكل مباشر في التواصل مع اللاعب ووالديه، في محاولة لتوضيح المسار الذي يمكن أن يسلكه مزيان مسلوب سواريس مع المنتخبات البرتغالية خلال السنوات المقبلة.   ويعكس هذا التواصل رغبة الجهاز الفني في بناء علاقة قوية مع اللاعب وعائلته، إلى جانب تعريفه بالمشروع الخاص بالمنتخب البرتغالي، في ظل وجود منافسة محتملة على خدماته الدولية مستقبلًا من جانب المنتخبات الأخرى التي يحق له تمثيلها.   وتتبنى البرتغال خلال السنوات الأخيرة نهجًا يركز على متابعة المواهب الشابة التي يمكنها تمثيل المنتخب مستقبلًا، مع العمل على دمجها تدريجيًا في منظومة المنتخبات بمختلف فئاتها العمرية.   وسلك الاتحاد البرتغالي نهجًا مشابهًا مع مجموعة من المواهب الشابة، من بينهم فابيو بالدي، وماتيوس ماني، ونوح سافيولو، ضمن توجه للحفاظ على اللاعبين الذين يمتلكون خيارات متعددة فيما يتعلق بجنسياتهم الرياضية.   ويأتي الاهتمام بمزيان مسلوب سواريس في وقت يقدم فيه منتخب البرتغال تحت 21 عامًا نتائج قوية في التصفيات، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز في ست مباريات من أصل سبع مواجهات خاضها حتى الآن.   ولم يتوقف الأداء القوي للمنتخب البرتغالي عند النتائج، إذ سجل الفريق 28 هدفًا خلال مبارياته السبع، بينما حافظ على نظافة شباكه ولم يستقبل أي هدف، ليظهر بصورة قوية خلال مشواره في التصفيات.   وتمنح هذه الأرقام بيئة مناسبة للمواهب الشابة التي تدخل حسابات المنتخب، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة مستقبلًا، مع منح اللاعبين أصحاب الإمكانات فرصة للتطور داخل منظومة المنتخب.   ويعد استدعاء لاعب يبلغ من العمر 16 عامًا إلى قائمة منتخب تحت 21 عامًا خطوة لافتة من حيث الفئة العمرية، ويمنح مزيان مسلوب سواريس فرصة الاحتكاك بلاعبين أكبر منه سنًا وأكثر خبرة، إلى جانب الاستفادة من العمل داخل منظومة المنتخب البرتغالي.   ومن المنتظر أن يواصل اللاعب الشاب العمل مع نادي لانس، بالتزامن مع ارتباطه بالمنتخبات البرتغالية، في الوقت الذي ستتواصل فيه متابعة تطوره ومستقبله الدولي خلال الفترة المقبلة.   ويبقى موقف اللاعب النهائي على المستوى الدولي مرتبطًا بالمسار الذي سيختاره في المستقبل، في ظل أهليته لتمثيل ثلاث دول، بينما تحاول البرتغال الاستفادة من ارتباطه السابق بمنتخباتها السنية وتعزيز وجوده داخل مشروعها الكروي.   ويؤكد استدعاء مزيان مسلوب سواريس أن المنتخب البرتغالي يواصل متابعة المواهب صغيرة السن، خصوصًا اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب الأول في السنوات المقبلة، مع منحهم فرصًا مبكرة للتدرج داخل المنتخبات الوطنية.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
جيجى
برشلونة وريال مدريد يتحركان لضم موهبة مانشستر يونايتد

وصلت موهبة مانشستر يونايتد الشابة جي جي جابرييل إلى مدينة برشلونة، في خطوة جديدة تثير التكهنات حول مستقبل المهاجم الإنجليزي الصاعد، بعدما دخل دائرة اهتمام ناديي برشلونة وريال مدريد، إلى جانب عدد من الأندية الأخرى التي تتابع تطوره خلال الفترة الحالية.   وبحسب ما نقله الصحفي بن جاكوبس، فإن جي جي جابرييل موجود في برشلونة من أجل عقد محادثات تتعلق بمستقبله، في ظل اهتمام واضح من جانب النادي الكتالوني بالحصول على خدماته. ويأتي ذلك في الوقت الذي يراقب فيه ريال مدريد وضع اللاعب، ما يزيد من حالة الترقب بشأن الخطوة المقبلة في مسيرته.   وتأتي زيارة جابرييل إلى برشلونة بعد تطورات مهمة شهدها موقفه مع مانشستر يونايتد خلال الأيام الماضية، بعدما أبلغ النادي رسميًا برغبته في إلغاء تسجيله مع الفريق بشكل فوري. ويملك النادي الإنجليزي حق الاعتراض على هذا الطلب، وبالتالي لا يزال مستقبل اللاعب مع مانشستر يونايتد مفتوحًا أمام أكثر من احتمال.   ويُنظر إلى جابرييل باعتباره أحد المواهب التي لفتت الأنظار داخل مانشستر يونايتد، رغم صغر سنه، وهو ما جعله محل متابعة من أندية كبيرة في إنجلترا وخارجها. ويبدو أن اهتمام برشلونة وريال مدريد يعكس حجم الترقب المحيط باللاعب، خصوصًا مع سعي الأندية الكبرى إلى الاستثمار في المواهب الشابة مبكرًا.   وتحظى المحادثات التي يجريها اللاعب في برشلونة بأهمية كبيرة، خاصة أنها تأتي في توقيت يبحث خلاله عن تحديد الخطوة المناسبة لمسيرته. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت هذه التحركات ستقود إلى انتقال رسمي، أم أن اللاعب سيواصل مشواره داخل مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة.   ويواجه النادي الإنجليزي موقفًا يحتاج إلى التعامل معه بحذر، في ظل ارتباط اللاعب به ورغبته في الرحيل من جهة، والاهتمام المتزايد بخدماته من جانب أندية كبرى من جهة أخرى. وفي المقابل، يسعى برشلونة إلى استغلال موقف اللاعب من أجل الدخول في مفاوضات قد تمنحه فرصة ضم موهبة جديدة إلى مشروعه المستقبلي.   أما ريال مدريد، فيواصل مراقبة المشهد، وسط اهتمامه الدائم بالمواهب الشابة القادرة على التطور وصناعة مستقبل قوي مع الفريق. ويجعل وجود قطبي الكرة الإسبانية في الصورة مستقبل جابرييل مفتوحًا أمام عدة سيناريوهات خلال المرحلة المقبلة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد انتهاء المحادثات التي يجريها اللاعب في برشلونة، خصوصًا مع استمرار حق مانشستر يونايتد في الاعتراض على طلب إلغاء تسجيله. وحتى ذلك الحين، يبقى مستقبل المهاجم الإنجليزي البالغ من العمر 15 عامًا غير محسوم، في ظل صراع محتمل على موهبة لفتت أنظار أندية كبيرة في وقت مبكر من مسيرته.   وتترقب الجماهير ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، لمعرفة ما إذا كان جابرييل سيستمر داخل مانشستر يونايتد ويواصل عملية تطوره، أم سيخوض تجربة جديدة خارج إنجلترا، مع بقاء برشلونة وريال مدريد ضمن أبرز الأندية المهتمة بموقفه.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
تياغو غابرييل
ليتشي يجدد عقد تياغو غابرييل حتى 2030

أعلن نادي ليتشي الإيطالي رسميًا تجديد عقد مدافعه البرتغالي تياغو غابرييل، ليستمر اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة، بعدما نجح في تقديم مستويات جعلته أحد العناصر الموجودة ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الخلفي.   وكشف النادي عن توقيع تياغو غابرييل على عقد جديد يمتد حتى 30 يونيو 2030، ليضع بذلك حدًا للتكهنات التي كانت تحيط بمستقبل المدافع البرتغالي، ويضمن استمراره مع الفريق لفترة طويلة.   ويأتي قرار ليتشي بتمديد عقد اللاعب في إطار العمل على الحفاظ على العناصر الشابة الموجودة داخل صفوف الفريق، خاصة أن النادي يسعى إلى بناء مجموعة مستقرة من اللاعبين يمكن الاعتماد عليها خلال المواسم المقبلة.   ويُعد تياغو غابرييل من اللاعبين الذين يعتمد عليهم ليتشي في الخط الدفاعي، حيث حصل المدافع البرتغالي على ثقة الجهاز الفني، وهو ما ساهم في اتخاذ إدارة النادي قرارًا بالإبقاء عليه وتجديد ارتباطه بالفريق.   ويمثل توقيع العقد الجديد خطوة مهمة بالنسبة للاعب، الذي أصبح يمتلك وضوحًا بشأن مستقبله مع ليتشي، بعدما بات مرتبطًا بالنادي الإيطالي حتى صيف عام 2030.   ويمنح العقد طويل الأمد إدارة ليتشي فرصة للحفاظ على أحد عناصر الخط الخلفي، إلى جانب استمرار العمل على تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات في المنافسات المختلفة.   كما يعكس التجديد رغبة النادي في الحفاظ على استقرار قائمته، بدلًا من الدخول في مرحلة جديدة من البحث عن بدائل للمدافع البرتغالي، خاصة في ظل أهمية وجود عناصر لديها معرفة بطريقة لعب الفريق وأسلوب الجهاز الفني.   ومن جانبه، يواصل تياغو غابرييل مسيرته مع ليتشي بطموحات جديدة، بعدما ضمن استمراره داخل النادي لعدة سنوات، وهو ما يتيح له التركيز على تطوير مستواه ومواصلة المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق.   ويستهدف المدافع البرتغالي استغلال الفترة المقبلة من أجل تقديم مستويات أكثر ثباتًا، والمساهمة في تحسين أداء الخط الخلفي، بالتزامن مع سعي ليتشي لتحقيق أهدافه خلال المواسم القادمة.   ويأتي تجديد عقد غابرييل أيضًا ضمن سياسة تعتمد على الاستثمار في اللاعبين الشباب، سواء من خلال منحهم فرص المشاركة أو تأمين استمرارهم بعقود طويلة الأمد، بما يساعد النادي على بناء قائمة مستقرة للمستقبل.   وكان مستقبل المدافع البرتغالي قد أصبح محل اهتمام قبل إعلان التجديد، إلا أن قرار ليتشي حسم الموقف بشكل رسمي، بعدما اتفق الطرفان على تمديد العقد حتى يونيو 2030.   ويعني العقد الجديد أن تياغو غابرييل سيواصل ارتداء قميص ليتشي لسنوات مقبلة، في وقت يواصل فيه النادي الإيطالي ترتيب أوراقه للمراحل القادمة والحفاظ على مجموعة من العناصر التي يرى أنها قادرة على التطور وتقديم الإضافة.   ومن المنتظر أن يمثل استمرار المدافع البرتغالي عاملًا مهمًا في استقرار دفاع ليتشي، خاصة مع رغبة النادي في تكوين فريق يجمع بين العناصر الشابة والخبرة، مع الحفاظ على اللاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على المنافسة.   ويمنح التجديد كذلك اللاعب فرصة لمواصلة التطور في أجواء مستقرة، بعيدًا عن التكهنات المتعلقة بمستقبله، بعدما أصبح عقده ممتدًا رسميًا مع النادي حتى عام 2030.   وبهذا الإعلان، أغلق ليتشي ملف مستقبل تياغو غابرييل بشكل نهائي، مؤكدًا استمرار المدافع البرتغالي ضمن صفوف الفريق، في خطوة تعكس تمسك النادي بأحد عناصر خطه الخلفي ودعمه لمشروعه القائم على تطوير مجموعة من اللاعبين الشباب.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
مسلوب
مسلوب يخطف الأنظار مع لانس في دوري أبطال أوروبا رغم صغر سنه

خطف الفرنسي الشاب ميزيان مسلوب، لاعب فريق لانس، الأنظار خلال مشاركته أمام سلافيا براغ، بعدما قدم مستوى لافتًا رغم صغر سنه، ليؤكد امتلاكه إمكانيات فنية جعلته أحد الأسماء التي تستحق المتابعة داخل الفريق الفرنسي خلال الفترة المقبلة.   وظهر مسلوب، البالغ من العمر 16 عامًا، في مواجهة سلافيا براغ ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليخوض تجربة استثنائية في سن مبكرة للغاية، ويثبت قدرته على التعامل مع أجواء المنافسات الأوروبية الكبيرة.   ولم يبدُ اللاعب متأثرًا بصغر سنه، حيث ظهر بشخصية قوية وثقة واضحة خلال الدقائق التي شارك فيها، وهو ما لفت انتباه المتابعين وأثار الحديث حول مستقبل الموهبة الفرنسية الصاعدة.   وتأتي مشاركة مسلوب في دوري أبطال أوروبا كخطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن الظهور في بطولة بهذا الحجم خلال سن السادسة عشرة يمنحه خبرة مبكرة يمكن أن تساعده على التطور واكتساب المزيد من الثقة خلال السنوات المقبلة.   ويأمل نادي لانس في الاستفادة من إمكانيات اللاعب والعمل على تطويره بصورة تدريجية، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره، ويحتاج إلى الحصول على الخبرات اللازمة قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا بصورة مستمرة مع الفريق الأول.   وتزداد قصة مسلوب اهتمامًا بسبب أصوله العائلية المتنوعة، حيث يحمل الجنسية الفرنسية، بينما تعود أصول والده إلى الجزائر، بعدما سبق له ممارسة كرة القدم هناك، في حين ترتبط أصول والدته بالبرتغال.   وتفتح هذه الخلفية أمام اللاعب أكثر من خيار على المستوى الدولي، إذ يمكنه مستقبلًا تمثيل منتخب فرنسا أو الجزائر أو البرتغال، وفقًا للقواعد واللوائح الخاصة بأهلية اللاعبين وتغيير المنتخب الوطني.   ويمثل هذا الأمر أحد الملفات التي قد تحظى باهتمام كبير خلال السنوات المقبلة، خصوصًا إذا واصل مسلوب تطوره ونجح في تثبيت أقدامه مع الفريق الأول لنادي لانس.   وتشير البداية المبكرة للاعب إلى امتلاكه موهبة يمكن البناء عليها، لكن التعامل معه يحتاج إلى الهدوء وعدم وضع ضغوط كبيرة عليه، خاصة أن الانتقال من فرق الناشئين إلى مستوى كرة القدم الاحترافية يتطلب وقتًا وخبرة.   وشهد ظهور مسلوب في دوري أبطال أوروبا مقارنات مبكرة مع عدد من المواهب التي ظهرت في سن صغيرة، ومن بينها الإسباني لامين يامال، إلا أن هذه المقارنات تبقى سابقة لأوانها، في ظل اختلاف الظروف والمسار الخاص بكل لاعب.   ويملك مسلوب فرصة مهمة لتطوير مستواه داخل بيئة لانس، خاصة مع حصوله على فرصة الاحتكاك بمنافسات قوية في سن مبكرة، وهو ما قد يساعده على فهم متطلبات كرة القدم الاحترافية بصورة أسرع.   ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة مهمة في تحديد مدى قدرته على مواصلة التطور والاقتراب من المشاركة بصورة أكبر مع الفريق الأول، خاصة أن ظهوره أمام سلافيا براغ منح الجماهير لمحة أولى عن الإمكانيات التي يمتلكها.   كما سيبقى مستقبله الدولي محل متابعة، في ظل امتلاكه ثلاثة خيارات محتملة، وهي فرنسا والجزائر والبرتغال، وهو قرار قد يتحدد بناءً على تطور مسيرته ورؤيته الشخصية خلال السنوات المقبلة.   وفي النهاية، يمثل ظهور ميزيان مسلوب في دوري أبطال أوروبا وهو في السادسة عشرة من عمره بداية لافتة لمسيرته، لكن الأهم بالنسبة للاعب وناديه هو مواصلة العمل والتطور بعيدًا عن الضغوط والمقارنات، من أجل تحويل الموهبة المبكرة إلى مسيرة احترافية ناجحة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
بيرغفال
توتنهام يجدد عقد لوكاس بيرغفال رسميًا حتى السنوات المقبلة

أعلن نادي توتنهام هوتسبير رسميًا تجديد عقد لاعب وسطه السويدي الشاب لوكاس بيرغفال، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق اللندني خلال السنوات المقبلة، في خطوة تعكس ثقة النادي الكبيرة في قدراته وإمكاناته المستقبلية.   ويعتبر بيرغفال، البالغ من العمر 20 عامًا، واحدًا من أبرز المواهب الشابة في خط الوسط، بعدما نجح خلال الفترة الماضية في فرض نفسه داخل صفوف توتنهام، وتحول إلى أحد العناصر المهمة في تشكيل الفريق.   وخاض اللاعب حتى الآن 80 مباراة بقميص توتنهام في مختلف البطولات، إلى جانب مشاركته في 14 مباراة دولية مع منتخب السويد، ونجح في تسجيل حضور تاريخي بعدما شارك مع بلاده في منافسات كأس العالم 2026.   وعبر بيرغفال عن سعادته الكبيرة بتمديد عقده مع النادي، مؤكدًا أن توتنهام يسير في الطريق الصحيح لبناء مشروع قوي خلال السنوات المقبلة.   وقال اللاعب إن النادي يعمل على بناء شيء مميز، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل فترة مثيرة بالنسبة لتوتنهام، وهو ما دفعه للشعور بالسعادة بعد قرار تمديد عقده والاستمرار مع الفريق.   وأشار بيرغفال إلى أن هدفه خلال الفترة المقبلة يتمثل في تقديم المزيد لتوتنهام، سواء من خلال الأداء داخل الملعب أو المساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، مؤكدًا أنه يواصل التطور بشكل يومي خلال التدريبات.   من جانبه، أشاد يوهان لانغه، المدير الرياضي لتوتنهام، بإمكانيات اللاعب، مؤكدًا سعادة النادي بالتزام بيرغفال بمستقبله مع الفريق اللندني، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على العناصر الشابة المميزة.   كما أثنى الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام، على اللاعب، مؤكدًا أن أفضل سنوات بيرغفال الكروية لا تزال أمامه، مشيرًا إلى رغبة الجهاز الفني في توفير البيئة المناسبة التي تساعده على الوصول إلى كامل إمكاناته.   وكان بيرغفال قد انضم إلى توتنهام قادمًا من نادي يورغوردن السويدي في فبراير 2024، قبل أن ينتقل إلى العاصمة الإنجليزية لندن بصورة رسمية في يوليو من العام نفسه.   وقدم اللاعب بداية قوية مع الفريق، حيث شارك في 45 مباراة خلال موسمه الأول، وأظهر قدرات مميزة جعلته يحصل على ثلاث جوائز فردية ضمن جوائز لاعب الموسم في النادي عام 2025.   كما ساهم بيرغفال في تتويج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي، ليضيف أول بطولة مهمة إلى مسيرته مع النادي، قبل أن يواصل حضوره القوي خلال موسم 2025-2026، والذي شهد مشاركته في 33 مباراة أخرى مع الفريق.   وعلى المستوى الدولي، أصبح لاعب الوسط الشاب أحد العناصر المهمة في منتخب السويد، وساهم في تأهل بلاده إلى كأس العالم 2026.   ولم يتوقف الأمر عند المشاركة في البطولة العالمية، إذ دخل بيرغفال تاريخ الكرة السويدية بعدما أصبح أصغر لاعب من بلاده يشارك في نهائيات كأس العالم، في إنجاز يعكس حجم التوقعات المحيطة بمستقبله.   ويأتي تجديد عقد اللاعب ليؤكد رغبة توتنهام في بناء فريق يعتمد على المواهب الشابة، مع الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على التطور وتقديم الإضافة.   ومن المنتظر أن يواصل بيرغفال رحلة تطوره مع توتنهام خلال السنوات المقبلة، وسط آمال كبيرة من إدارة النادي والجهاز الفني في أن يصبح أحد أبرز لاعبي الفريق وقادة مشروعه المستقبلي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
مزيان مسلوب
مزيان مسلوب يتألق في ظهوره الأول بدوري أبطال أوروبا مع لانس

خطف الموهبة الشابة مزيان مسلوب الأنظار خلال ظهوره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في انتصار لانس الفرنسي على مضيفه سلافيا براغ التشيكي بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت عودة مثيرة للفريق الفرنسي خلال الدقائق الأخيرة.   وشارك مسلوب، البالغ من العمر 16 عامًا، في الدقيقة 60 من عمر المباراة، وسط أجواء جماهيرية قوية وضغوط كبيرة باعتبارها المشاركة الأولى له في البطولة الأوروبية، لكنه تعامل مع الموقف بثبات واضح، ونجح في تقديم أداء لافت منذ دخوله إلى أرض الملعب.   وأظهر اللاعب الشاب شخصية قوية خلال الدقائق التي شارك فيها، حيث لم يتردد في طلب الكرة والتحرك بين لاعبي المنافس، كما أظهر قدرة مميزة على الاحتفاظ بالكرة واتخاذ القرارات الهجومية المناسبة رغم صغر سنه.   وكانت أبرز لحظات مسلوب في المباراة خلال الدقيقة 91، عندما أرسل عرضية متقنة بقدمه اليسرى داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى فلوريان توفان الذي نجح في تحويلها إلى هدف التعادل بضربة رأسية، ليعيد لانس إلى المباراة في توقيت قاتل.   وكان الفريق الفرنسي متأخرًا بنتيجة 2-1 حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح توفان في إدراك التعادل، ثم اكتملت الريمونتادا في الدقيقة 93 بعدما سجل روبن أغيلار الهدف الثالث، ليخرج لانس بانتصار ثمين من ملعب سلافيا براغ.   وحظي مسلوب بإشادة كبيرة من دينو توبمولر، المدير الفني للفريق، عقب نهاية المباراة، حيث أعرب المدرب عن سعادته الكبيرة بما قدمه اللاعب، مشيرًا إلى أن رؤيته يمتلك هذه الشخصية والرغبة في الحصول على الكرة وهو في السادسة عشرة من عمره أمر لافت للغاية.   وأكد توبمولر أنه كان يعرف قدرة اللاعب على صناعة الفارق، كما أبدى إعجابه بما قدمه خلال مشاركته السابقة أمام ستراسبورغ، وهو ما يعكس حجم الثقة التي بدأ الجهاز الفني يمنحها للمهاجم الشاب.   ويعد مسلوب، المولود عام 2009، واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة داخل نادي لانس، حيث يواصل خطواته الأولى في كرة القدم الاحترافية بعدما نجح في لفت الأنظار خلال مشاركاته مع فرق الناشئين.   وينحدر اللاعب من عائلة كروية، فهو نجل الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب، كما يحمل الجنسية البرتغالية على المستوى الدولي ويمثل منتخب البرتغال تحت 17 عامًا.   وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت تطورًا مهمًا في مسيرة اللاعب، بعدما وقع أول عقد احترافي له مع لانس، ليبدأ مرحلة جديدة في مشواره مع النادي الفرنسي.   ولم يكن ظهور مسلوب أمام سلافيا براغ هو المرة الأولى التي يترك فيها بصمة مع الفريق، إذ سبق له الظهور في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، ونجح في تسجيل هدف خلال مباراته الأولى أمام نانت.   وتمنح المشاركة الأوروبية الجديدة اللاعب الشاب دفعة كبيرة لمواصلة التطور، خاصة أن تقديم هذا المستوى في مباراة بدوري أبطال أوروبا وفي سن صغيرة يعكس امتلاكه إمكانات فنية وشخصية قد تساعده على تثبيت أقدامه مع الفريق الأول.   ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى مزيان مسلوب لمعرفة مدى قدرته على مواصلة التطور والحصول على المزيد من الفرص مع لانس، بعدما نجح في ترك بصمته سريعًا على المستوى الأوروبي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
جى جى
جي جي غابرييل يسجل هاتريك تاريخيًا مع مانشستر يونايتد

كتب الإنجليزي الشاب جي جي غابرييل فصلًا جديدًا في مسيرته مع مانشستر يونايتد، بعدما تألق بصورة لافتة خلال ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا للشباب، وسجل ثلاثة أهداف قاد بها فريق تحت 19 عامًا لتحقيق فوز كبير على صباح الأذربيجاني بخمسة أهداف دون رد.   وفرض غابرييل نفسه نجمًا للمباراة، بعدما نجح في تسجيل هاتريك خلال اللقاء، ليؤكد امتلاكه موهبة كبيرة رغم صغر سنه، ويبعث برسالة قوية بشأن قدراته والإمكانات التي يمتلكها داخل أكاديمية مانشستر يونايتد.   وجاء الهدف الأول للاعب في الدقيقة 45، بعدما تابع الكرة بشكل جيد ونجح في تحويلها إلى داخل الشباك، لينهي الفريق الشوط الأول بأفضلية مريحة ويمنح زملاءه دفعة معنوية مهمة.   ولم يكتفِ غابرييل بهذا الهدف، حيث عاد في الدقيقة 85 ليسجل هدفه الثاني، بعدما قام بمجهود فردي مميز داخل منطقة الجزاء، مستغلًا مهارته في التعامل مع الكرة قبل أن ينهي الهجمة بنجاح.   وبعد دقيقتين فقط، أكمل اللاعب الشاب ثلاثيته، بعدما انطلق بصورة رائعة نحو مرمى الفريق المنافس، قبل أن يطلق تسديدة قوية سكنت الشباك، ليختتم ليلة استثنائية بثلاثة أهداف في ظهوره الأوروبي الأول مع فريق الشباب.   ولم يكن تألق غابرييل مجرد مناسبة فردية عابرة، بل حمل معه إنجازًا تاريخيًا داخل مانشستر يونايتد، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل هدفًا في دوري أبطال أوروبا للشباب.   وسجل غابرييل هذا الرقم وهو يبلغ من العمر 15 عامًا و339 يومًا، متفوقًا على الرقم السابق الذي كان يحمله أنخيل غوميز، ليضيف اسمه إلى قائمة المواهب التي صنعت أرقامًا مبكرة داخل أكاديمية النادي الإنجليزي.   ويعكس هذا الإنجاز حجم التطور الذي يعيشه اللاعب خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ في لفت الأنظار بقوة داخل قطاعات الناشئين في مانشستر يونايتد، قبل أن يحصل على فرصة للتدرج إلى مستويات أعلى.   وخلال الموسم الحالي، صعد غابرييل إلى فريق تحت 21 عامًا، في خطوة تؤكد ثقة النادي في قدراته وإمكانية الاعتماد عليه أمام منافسين أكبر سنًا وأكثر خبرة.   كما حصل اللاعب على فرصة للتدريب مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد، وهو ما يمثل محطة مهمة في مسيرته، خاصة بالنسبة للاعب لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره.   ويتابع الجهاز الفني داخل النادي تطور غابرييل عن قرب، في ظل الرغبة في التعامل مع موهبته بصورة تدريجية ومنحه البيئة المناسبة للتطور دون التعجل في الدفع به على مستوى الفريق الأول.   وكان أسطورة مانشستر يونايتد ريان غيغز قد أشاد بقدرات اللاعب في وقت سابق، ووصفه بأنه موهبة تنتمي إلى جيل استثنائي، وهو ما يعكس حجم التوقعات المحيطة باللاعب الشاب.   وتمنح مثل هذه الإشادات غابرييل دفعة إضافية، لكنها في الوقت نفسه تضع عليه مسؤولية كبيرة لمواصلة التطور والعمل على تحسين مستواه، خاصة أن الطريق إلى الفريق الأول في نادٍ بحجم مانشستر يونايتد يحتاج إلى الاستمرارية والصبر.   ويأتي الهاتريك أمام صباح ليؤكد أن غابرييل يمتلك شخصية هجومية واضحة، وقدرة على استغلال الفرص، إلى جانب المهارة الفردية والسرعة في التعامل مع المواقف داخل منطقة الجزاء.   كما أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة خلال ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا للشباب يمثل بداية قوية للاعب على المستوى القاري، وقد يساهم في زيادة الاهتمام بموهبته خلال الفترة المقبلة.   ويأمل مانشستر يونايتد أن يواصل غابرييل خطواته التصاعدية داخل النادي، خاصة مع امتلاكه فرصة التدريب مع الفريق الأول والاستفادة من خبرات اللاعبين والجهاز الفني.   وفي الوقت الحالي، تبدو الأولوية أمام اللاعب هي مواصلة التطور والحفاظ على مستواه مع فرق الشباب، قبل انتظار الفرصة المناسبة للانتقال إلى مرحلة جديدة في مسيرته.   ومع تسجيله هاتريك وتحقيقه رقمًا تاريخيًا، نجح جي جي غابرييل في تحويل ظهوره الأول أوروبيًا إلى مناسبة لا تُنسى، ليؤكد أن أكاديمية مانشستر يونايتد لا تزال قادرة على تقديم مواهب جديدة قد يكون لها مستقبل كبير مع الفريق الأول.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
شيما اندريس
برايتون يعلن رسميًا ضم شيما أندريس من شتوتجارت

أعلن نادي برايتون الإنجليزي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط الإسباني شيما أندريس، قادمًا من صفوف شتوتجارت الألماني، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة جديدة لتعزيز خط وسط الفريق بعنصر شاب يمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه.   ووقع شيما أندريس على عقد مع برايتون يمتد لمدة خمس سنوات، في خطوة تعكس ثقة النادي الإنجليزي في قدرات اللاعب وإمكانية تطوره خلال السنوات المقبلة، بينما لم يتم الكشف عن القيمة المالية للصفقة، مع خضوع الانتقال للإجراءات التنظيمية المعتادة.   ويبلغ أندريس من العمر 21 عامًا، ويمتلك مسيرة مميزة على مستوى التكوين، بعدما تدرج في قطاعات الناشئين داخل نادي ريال مدريد الإسباني، قبل أن يخوض تجربة جديدة في كرة القدم الألمانية مع شتوتجارت.   وانضم اللاعب الإسباني إلى صفوف شتوتجارت خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ونجح في تقديم مستويات لافتة خلال موسمه الأول مع الفريق، حيث أصبح أحد العناصر المهمة في خط الوسط، وشارك في عدد كبير من المباريات بمختلف البطولات.   وخلال موسم 2025-2026، خاض أندريس 41 مباراة مع شتوتجارت في مختلف المسابقات، ونجح في الحصول على ثقة الجهاز الفني، ليقدم موسمًا قويًا ساهم من خلاله في تحقيق أهداف الفريق الألماني.   وكان من أبرز إنجازات شتوتجارت خلال الموسم الماضي ضمان التأهل إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، وهي خطوة مهمة للنادي الألماني، وكان أندريس أحد اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز من خلال مشاركاته وأدائه في خط الوسط.   من جانبه، أعرب مايك كاف، المدير الرياضي لنادي برايتون، عن سعادته بإتمام صفقة التعاقد مع اللاعب الإسباني، مؤكدًا أن النادي كان يتابع إمكانياته منذ فترة، وأن انضمامه يمثل إضافة مهمة للفريق.   وقال المدير الرياضي لبرايتون إن أندريس يمتلك سيرة مميزة، خاصة أنه تدرج داخل أكاديمية ريال مدريد، كما قدم موسمًا جيدًا للغاية مع شتوتجارت، وهو ما عزز قناعة النادي بضرورة التحرك للحصول على خدماته.   وأشار كاف إلى أن برايتون كان على دراية بإمكانات اللاعب الإسباني منذ فترة، مؤكدًا أن إدارة النادي سعيدة بانضمامه وتتطلع إلى العمل معه ومساعدته على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة.   ويأمل برايتون أن يواصل أندريس تطوره داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أن اللاعب لا يزال في بداية مسيرته الاحترافية، ويمتلك فرصة كبيرة لاكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من أقوى المسابقات في العالم.   ويمتاز اللاعب الإسباني بالقدرة على اللعب في وسط الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني لبرايتون خيارًا إضافيًا في تشكيل الفريق، إلى جانب إمكانية تطوير قدراته الفنية والبدنية مع مرور الوقت.   وتأتي الصفقة ضمن سياسة برايتون المعروفة بالاعتماد على اللاعبين الشباب، والعمل على اكتشاف المواهب وتطويرها، خاصة العناصر التي تمتلك خلفية قوية من الأكاديميات الأوروبية الكبرى.   وبانتقاله إلى برايتون، يطوي شيما أندريس صفحة قصيرة لكنها مهمة مع شتوتجارت، بعدما ساهم خلال موسم واحد في تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، لينتقل الآن إلى تحدٍ جديد في الدوري الإنجليزي.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الإسباني مرحلة جديدة مع برايتون، وسط طموحات كبيرة من النادي للاستفادة من قدراته على المدى الطويل، خاصة أن عقده الممتد لخمس سنوات يمنحه الاستقرار اللازم للتطور وإثبات نفسه في الكرة الإنجليزية.   ويترقب جمهور برايتون ظهور أندريس بقميص الفريق، بعدما نجح النادي في حسم الصفقة مبكرًا، ليصبح اللاعب الإسباني أحد الوجوه الجديدة التي يعول عليها الفريق خلال الموسم المقبل والمنافسات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
لوكا
لوكا بروغمانس ينتقل إلى ليفربول من جينك

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي توصله إلى اتفاق رسمي للتعاقد مع حارس المرمى البلجيكي الشاب لوكا بروغمانس، قادمًا من صفوف جينك، في خطوة جديدة ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوفه بالعناصر الشابة الواعدة، حيث وقع الحارس البالغ من العمر 18 عامًا عقدًا طويل الأمد مع الريدز.   وأوضح ليفربول في بيان رسمي أن بروغمانس لن ينضم إلى صفوف الفريق الإنجليزي بشكل فوري، حيث سيعود إلى ناديه الحالي جينك، ويستمر مع الفريق البلجيكي حتى نهاية موسم 2026-2027، على أن يواصل خلال هذه الفترة اكتساب الخبرات والمشاركة بصورة منتظمة قبل الانتقال إلى إنجلترا.   ويعد بروغمانس أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز حراسة المرمى داخل الكرة البلجيكية، بعدما نجح خلال الفترة الماضية في التدرج داخل فرق جينك، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول ويثبت قدرته على المنافسة في المستوى الاحترافي.   وبدأ الحارس الشاب مشواره مع فريق جينك الرديف، حيث شارك في 32 مباراة، قبل أن يحصل على فرصة التصعيد إلى الفريق الأول، ليظهر للمرة الأولى بقميص الفريق في شهر أبريل 2026.   ونجح بروغمانس بعد ظهوره الأول في الحصول على ثقة الجهاز الفني، ليحافظ على مكانه ضمن قائمة الفريق الأول حتى نهاية الموسم، ويشارك في 10 مباريات إضافية ضمن منافسات الدوري، وهو ما ساهم في ارتفاع أسهمه وجذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية.   ولم يتوقف تطور الحارس البلجيكي عند نهاية الموسم الماضي، حيث واصل الحصول على فرصة المشاركة أساسيًا مع جينك في بداية الموسم الجديد، بعدما بدأ المباريات الأربع التي خاضها الفريق حتى الآن، ليؤكد امتلاكه ثقة الجهاز الفني رغم صغر سنه.   ويأتي انتقال بروغمانس إلى ليفربول في إطار استراتيجية النادي الإنجليزي للاهتمام بالمواهب الشابة وتطويرها على المدى الطويل، خاصة أن الحارس يمتلك فرصة كبيرة لمواصلة التطور من خلال استمراره مع جينك خلال الفترة المقبلة.   وعلى المستوى الدولي، يمتلك بروغمانس سجلًا مميزًا مع منتخبات بلجيكا للفئات السنية، حيث سبق له حمل شارة قيادة منتخب بلاده تحت 17 عامًا خلال مشاركته في بطولتي أوروبا وكأس العالم عام 2025.   وتعكس قيادة بروغمانس لمنتخب بلجيكا في تلك البطولات حجم الثقة التي يحظى بها من جانب الأجهزة الفنية للمنتخبات السنية، رغم صغر سنه، قبل أن ينتقل حاليًا إلى تمثيل منتخب بلاده تحت 19 عامًا، الذي يتولى قيادته أيضًا.   ويأمل ليفربول في أن يواصل الحارس الشاب عملية تطوره خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من مشاركاته المنتظمة مع جينك، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته داخل النادي الإنجليزي.   وتمنح الصفقة بروغمانس فرصة للانضمام إلى أحد أكبر أندية أوروبا، بينما يراهن ليفربول على إمكانات الحارس البلجيكي وقدرته على التطور مستقبلًا ليصبح أحد الخيارات المهمة في مركز حراسة المرمى.   وبذلك يواصل ليفربول تحركاته نحو اكتشاف المواهب الواعدة وتأمين مستقبل الفريق، في الوقت الذي يحصل فيه بروغمانس على فرصة مهمة لمواصلة مسيرته الاحترافية مع جينك قبل الانتقال إلى الريدز بشكل كامل.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
مانويل انخيل
فولهام يتوصل لاتفاق مع ريال مدريد لضم مانويل أنخيل

توصل نادي فولهام الإنجليزي إلى اتفاق شفهي مع ريال مدريد بشأن التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني مانويل أنخيل، في صفقة انتقال نهائي، خلال فترة الانتقالات الحالية، ليقترب اللاعب الشاب من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكشف الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو عن تفاصيل الاتفاق بين الناديين، مؤكدًا أن المفاوضات شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الساعات الأخيرة، وأن الطرفين توصلا إلى تفاهم بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف فولهام. ويبلغ مانويل أنخيل من العمر 22 عامًا، ويبحث عن خطوة جديدة في مسيرته تمنحه فرصة أكبر للمشاركة المنتظمة، بعدما وجد صعوبة في الحصول على مساحة كافية داخل صفوف ريال مدريد، في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الفريق الملكي على جميع المراكز. ومن المقرر أن يحتفظ ريال مدريد بنسبة من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب، وهو ما يمنح النادي الإسباني فرصة للاستفادة ماليًا إذا نجح مانويل أنخيل في تقديم مستويات مميزة مع فولهام ولفت أنظار أندية أخرى خلال السنوات المقبلة. كما يتضمن الاتفاق بين ريال مدريد وفولهام بندًا مهمًا يمنح النادي الملكي حقوق مطابقة أي عرض مستقبلي للتعاقد مع اللاعب، وهو ما يسمح لريال مدريد بالحفاظ على إمكانية استعادة خدماته مستقبلًا إذا أثبت نفسه وقدم مستويات تؤهله للعودة إلى ملعب سانتياجو برنابيو. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة ريال مدريد المتعلقة بالمواهب الشابة، حيث يسعى النادي إلى منح لاعبيه فرصًا أكبر للتطور من خلال خوض تجارب خارجية، بدلًا من بقائهم لفترات طويلة دون مشاركة منتظمة مع الفريق الأول. ويبدو أن الانتقال إلى الدوري الإنجليزي يمثل فرصة مهمة أمام مانويل أنخيل، خاصة أن المنافسات في البريميرليج تمنح اللاعبين الشباب فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة والتطور في أجواء تنافسية قوية، وهو ما قد يساعد لاعب الوسط الإسباني على الوصول إلى أفضل مستوياته. ومن جانب فولهام، ينظر النادي إلى الصفقة باعتبارها فرصة للتعاقد مع لاعب يمتلك إمكانيات فنية جيدة وقابلية كبيرة للتطور، حيث يأمل الفريق في أن يصبح مانويل أنخيل عنصرًا مهمًا في خط الوسط خلال السنوات المقبلة. ويحتاج اللاعب الإسباني في مرحلته الجديدة إلى الحصول على دقائق لعب منتظمة، وهو الأمر الذي افتقده إلى حد كبير خلال وجوده في منظومة ريال مدريد، خاصة في ظل وجود العديد من الأسماء الكبيرة التي تنافس على المشاركة في وسط الملعب. وتأتي صفقة مانويل أنخيل ضمن تحركات مرتبطة بمشروع ريال مدريد الخاص بتطوير المواهب، حيث شهدت الفترة الماضية رحيل عدد من اللاعبين الشباب لخوض تجارب جديدة، من بينهم جونزالو جارسيا وسيزار بالاسيوس، في إطار المشروع الذي ارتبط أيضًا بالمدرب ألفارو أربيلوا. ويأمل ريال مدريد أن تساهم هذه السياسة في تطوير لاعبيه الشباب والحفاظ على حقوقه المستقبلية، سواء من خلال النسب التي يحصل عليها من إعادة البيع أو البنود التي تسمح له باستعادة اللاعبين إذا أثبتوا جدارتهم بعيدًا عن النادي. أما مانويل أنخيل، فيبدو أنه أمام فرصة حقيقية لإعادة إطلاق مسيرته من خلال فولهام، حيث سيكون مطالبًا باستغلال الدقائق التي سيحصل عليها لإثبات قدراته والتأكيد على أنه يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للعب على أعلى مستوى. وبين رغبة فولهام في تدعيم صفوفه، وطموح اللاعب في الحصول على فرصة أكبر، وحرص ريال مدريد على حماية مصالحه المستقبلية، تبدو صفقة مانويل أنخيل خطوة متوازنة لجميع الأطراف، في انتظار الإعلان الرسمي عن إتمام الانتقال.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
ديزيرى
باريس سان جيرمان يتحرك لتمديد عقد ديزيري دوي حتى 2031

يواصل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحركاته من أجل الحفاظ على خدمات نجمه الشاب ديزيري دوي، بعدما بدأت إدارة النادي مفاوضات مع اللاعب بهدف تمديد عقده وتأمين استمراره ضمن صفوف الفريق لسنوات إضافية. وتأتي خطوة النادي الباريسي في إطار سياسة الحفاظ على أبرز المواهب الشابة، خاصة أن دوي أصبح أحد العناصر المهمة في قائمة الفريق خلال الفترة الماضية، ونجح في الحصول على ثقة الجهاز الفني بقيادة الإسباني لويس إنريكي. ويرتبط دوي حاليًا بعقد مع باريس سان جيرمان يمتد حتى يونيو 2029، إلا أن إدارة النادي ترغب في تمديد الاتفاق لفترة أطول، بما يضمن استمرار اللاعب حتى عام 2031، في ظل الرهان الكبير عليه داخل المشروع الرياضي للفريق. مفاوضات لتمديد عقد دوي وبحسب التقارير الأخيرة، دخل ديزيري دوي في محادثات مباشرة مع إدارة باريس سان جيرمان لمناقشة مستقبله مع النادي، حيث يسعى الطرفان إلى التوصل لاتفاق بشأن تمديد العقد خلال الفترة المقبلة. وتشير التحركات الحالية إلى وجود رغبة قوية من جانب باريس سان جيرمان في حسم الملف مبكرًا، وعدم الانتظار حتى اقتراب نهاية عقد اللاعب الحالي، خاصة أن مستواه المتطور قد يجعله هدفًا محتملًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويرى النادي أن تمديد عقد دوي يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار الفريق، إلى جانب تأمين مستقبل أحد أبرز عناصر الجيل الجديد داخل صفوف باريس سان جيرمان. لويس إنريكي يعتمد على اللاعب وأصبح دوي خلال الفترة الماضية جزءًا مهمًا من حسابات المدير الفني لويس إنريكي، بعدما حصل على فرص للمشاركة وأثبت قدرته على تقديم الإضافة في الخط الهجومي. وتعتمد أهمية اللاعب بالنسبة للجهاز الفني على قدرته الفنية وتنوع أدواره داخل الملعب، وهو ما جعله يحظى بمكانة متزايدة في تشكيلة الفريق. وتسعى إدارة باريس سان جيرمان إلى البناء على هذا التطور، من خلال ضمان استمرار اللاعب وعدم السماح برحيله في المستقبل، خصوصًا أن النادي يعمل على تكوين فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا لسنوات طويلة. عقد جديد حتى 2031 ويتمثل الهدف الرئيسي لباريس سان جيرمان في تمديد عقد دوي لمدة عامين إضافيين، ليرتبط اللاعب بالنادي حتى يونيو 2031، وهو ما سيمنح الإدارة قدرًا أكبر من الاستقرار فيما يتعلق بمستقبل اللاعب. كما يمثل العقد الجديد رسالة واضحة بشأن ثقة النادي في إمكانيات دوي، ورغبته في أن يصبح أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ومن جانب اللاعب، فإن استمرار المفاوضات يعكس وجود رغبة في مواصلة مشواره مع النادي الباريسي، خاصة بعد أن أصبح جزءًا من خطط الجهاز الفني وحصل على فرصة لإظهار قدراته على أعلى مستوى. باريس يرفض التفريط في موهبته وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى الحفاظ على أبرز مواهبه بدلًا من الدخول في مفاوضات صعبة مستقبلًا بشأن تجديد عقودهم أو مواجهة احتمالية رحيلهم. ويبدو أن دوي يمثل أحد الأسماء التي يرغب النادي في بناء مستقبل الفريق حولها، خاصة مع صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد، ليواصل ديزيري دوي مشواره مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031 ويصبح أحد أبرز الوجوه في مشروع النادي المستقبلي.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0