المهاجم-البرازيلي

المهاجم البرازيلي

اندريك
آس تكشف كواليس رفض مورينيو رحيل إندريك إلى روما وموقف يناير

  كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تفاصيل جديدة بشأن مستقبل البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، بعدما أصبح اللاعب أمام موقف صعب في ظل محدودية مشاركاته مع الفريق خلال بداية الموسم الحالي، رغم أن انتقاله إلى روما على سبيل الإعارة كان قريبًا من الحدوث خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وبحسب تقرير «آس»، كانت هناك مفاوضات متقدمة بشأن انتقال إندريك إلى روما، وكان النادي الإيطالي من أبرز الأندية المهتمة بالحصول على خدمات المهاجم البرازيلي، خاصة مع رغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر تساعده على مواصلة التطور بعد تجربته الإيجابية السابقة مع ليون. لكن الصفقة توقفت بعدما تدخل جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لريال مدريد، وأقنع إندريك بالبقاء داخل ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما أبدى المدرب البرتغالي إعجابه بإمكانيات اللاعب خلال فترة الإعداد. ويرى مورينيو أن إندريك يمتلك قدرات مهمة يمكن أن تمنحه أكثر من خيار داخل الخط الأمامي، حيث يستطيع اللعب كمهاجم صريح، كما يمكنه التحرك في الجناح والمشاركة في أكثر من مركز هجومي، وهو ما جعل المدرب يتمسك باستمراره مع الفريق بدلًا من الموافقة على رحيله خلال الصيف. وكان مورينيو قد أكد في وقت سابق أنه لا يريد إعارة إندريك أو بيعه، مشيرًا إلى أنه لاعب يمتلك موهبة مهمة، وهو ما يعكس سبب تدخله في المفاوضات وإقناع اللاعب بالبقاء مع ريال مدريد. ومع ذلك، فإن الواقع الحالي لا يسير بالشكل الذي كان يتمناه إندريك، بعدما حصل على وقت لعب محدود منذ بداية الموسم، وهو ما يعيد فتح الباب أمام إمكانية رحيله على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. ووفقًا لما نشرته «آس»، فإن وضع إندريك يمكن إعادة تقييمه في يناير إذا استمرت مشاركاته المحدودة، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى اللعب بصورة منتظمة من أجل مواصلة التطور والحفاظ على مستواه. وكانت تجربة إندريك مع ليون خلال الموسم الماضي قد مثلت نموذجًا واضحًا لأهمية حصوله على دقائق منتظمة، بعدما تمكن من استعادة إيقاعه والمشاركة بصورة أكبر، وهو ما ساعده على العودة بقوة إلى حسابات منتخب البرازيل. لكن عودته إلى ريال مدريد وضعت اللاعب أمام منافسة قوية في الخط الهجومي، في ظل وجود أسماء مثل كيليان مبابي، إلى جانب المنافسة على المراكز الهجومية الأخرى، وهو ما يجعل الحصول على دقائق بشكل مستمر أمرًا صعبًا. ورغم ذلك، لا يزال مورينيو يرى أن إندريك قادر على تقديم إضافة للفريق، خاصة في ظل تنوع أدواره الهجومية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ولذلك فضل المدرب الاحتفاظ به خلال الصيف بدلًا من السماح له بالرحيل إلى روما. وكان روما من الأندية التي اقتربت بالفعل من التوصل إلى اتفاق بشأن إعارة اللاعب، قبل أن تتوقف الصفقة بعد قرار ريال مدريد بالإبقاء عليه بناءً على رغبة مورينيو. ومع استمرار قلة مشاركاته، أصبح النادي الإيطالي مرشحًا للعودة إلى الصورة خلال يناير. وبالتالي، ستكون الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل إندريك، خاصة أن اللاعب يريد الحصول على فرصة حقيقية لإظهار إمكانياته داخل الملعب، بينما يحتاج ريال مدريد ومورينيو إلى اتخاذ قرار يضمن استمرار تطوره وعدم ابتعاده عن المشاركة لفترات طويلة. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام المهاجم البرازيلي، إذ يمكن أن يستمر في مدريد إذا حصل على فرص أكبر، أو يعود خيار الإعارة إلى الواجهة في يناير إذا استمر الوضع الحالي.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
اندريك
آس: ريال مدريد يدعم قرار مورينيو بمنح الثقة لإندريك ويتابع تطوره

  يواصل نادي ريال مدريد متابعة وضع البرازيلي إندريك، مهاجم الفريق الشاب، عن كثب خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة النادي في ضمان حصول اللاعب على الظروف المناسبة التي تساعده على مواصلة التطور وتحقيق الاستفادة المنتظرة منه في المستقبل، خاصة مع وجود قناعة داخل النادي بأن اللاعب يمثل استثمارًا مهمًا يحتاج إلى التعامل معه بعناية وصبر. وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد تدعم توجه جوزيه مورينيو لمنح إندريك الثقة والاعتماد عليه، في ظل احتمالية حصول اللاعب على دور أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي يمكن أن يمثل خطوة مهمة في مسيرته داخل الفريق الملكي. ويرى النادي أن حصول إندريك على فرص حقيقية للمشاركة في المباريات يمثل جزءًا أساسيًا من عملية تطوره، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في مرحلة مبكرة من مسيرته، ويحتاج إلى خوض مباريات على أعلى مستوى حتى يكتسب الخبرة المطلوبة ويتأقلم بصورة أكبر مع متطلبات اللعب بقميص ريال مدريد. ولا يتعامل ريال مدريد مع إندريك باعتباره مجرد لاعب شاب داخل قائمة الفريق، وإنما باعتباره أحد الاستثمارات المهمة للمستقبل، ولذلك فإن طريقة إدارة مشاركاته وتطوره تحظى باهتمام كبير من مسؤولي النادي. وكان إندريك قد وصل إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة، بعدما لفت الأنظار خلال فترة لعبه في البرازيل، ونجح في إظهار قدرات هجومية جعلته واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرازيلية. ويتميز اللاعب بقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، واللعب بشكل مباشر على مرمى المنافس، بالإضافة إلى قوته البدنية وسرعته وقدرته على التعامل مع المساحات الصغيرة. وهذه الخصائص جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية قبل انتقاله إلى ريال مدريد. لكن الانتقال إلى نادٍ بحجم ريال مدريد يمثل تحديًا مختلفًا تمامًا، خصوصًا بالنسبة للاعب شاب ينتقل من كرة القدم البرازيلية إلى المنافسة في مستويات أكثر صعوبة من الناحية البدنية والتكتيكية، مع وجود ضغط كبير من الجماهير والإعلام. ولهذا السبب، يدرك مسؤولو ريال مدريد أن عملية تطوير إندريك تحتاج إلى التعامل معها بصورة تدريجية، وأن حصوله على دقائق لعب منتظمة يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في مساعدته على التأقلم مع البيئة الجديدة. ومن هنا تأتي أهمية موقف مورينيو، الذي يبدو أنه لا يريد أن يترك اللاعب الشاب بعيدًا عن حساباته، وإنما يسعى إلى منحه الفرصة عندما يرى أن الظروف مناسبة لذلك. ويمنح اعتماد المدرب على إندريك اللاعب دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الثقة من الجهاز الفني تمثل عنصرًا أساسيًا بالنسبة للاعب في بداية مسيرته مع فريق كبير. فعندما يشعر اللاعب بأن المدرب يؤمن بقدراته ويمنحه الفرصة، يصبح أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط وتطوير مستواه. وفي الوقت نفسه، لا يعني دعم ريال مدريد لمشاركة إندريك أن النادي يريد التعجل في عملية تطويره أو وضعه تحت ضغط المشاركة المستمرة في كل المباريات. الفكرة الأساسية هي إيجاد التوازن بين منحه الدقائق التي يحتاج إليها وبين التعامل مع تطوره بصورة مدروسة. وتأتي هذه النقطة في ظل المنافسة القوية داخل ريال مدريد على المراكز الهجومية، حيث يمتلك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على اللعب في الخط الأمامي، وهو ما يجعل الحصول على مكان أساسي أمرًا يحتاج إلى العمل المستمر وإثبات القدرة على تقديم الإضافة. وبالنسبة لإندريك، فإن المنافسة يمكن أن تكون وسيلة مهمة للتطور، لأنها تجبره على رفع مستواه والحفاظ على جاهزيته وانتظار الفرصة المناسبة من أجل استغلالها. ويراقب النادي وضع اللاعب بشكل مستمر، ليس فقط من ناحية مشاركاته، ولكن أيضًا من حيث تطوره الفني والبدني وقدرته على التعامل مع متطلبات المباريات. فريال مدريد يريد أن يضمن أن عملية انتقال إندريك إلى كرة القدم الأوروبية تسير بالشكل الذي يخدم مسيرته على المدى الطويل. ويعتبر وقت اللعب من أهم العوامل في هذه المرحلة، لأن التدريبات وحدها لا تمنح اللاعب الشاب كل الخبرات التي يحتاج إليها. المشاركة في المباريات تسمح له بالتعامل مع مواقف حقيقية، مثل مواجهة المدافعين أصحاب الخبرة، واتخاذ القرارات تحت الضغط، والتعامل مع اختلاف أساليب المنافسين. كما تساعد المباريات على تطوير الجانب الذهني للاعب، خصوصًا عندما يشارك في مباريات كبيرة ويواجه توقعات مرتفعة من الجماهير. وكل تجربة من هذه التجارب يمكن أن تضيف إلى شخصية اللاعب وتجعله أكثر استعدادًا للمراحل المقبلة. ولهذا فإن ريال مدريد، وفقًا لما أوردته «آس»، ينظر إلى مسألة مشاركة إندريك باعتبارها جزءًا من مشروع طويل الأمد، وليس مجرد قرار مرتبط بعدد المباريات التي سيخوضها اللاعب خلال فترة قصيرة. وتأتي سعادة النادي باحتمالية اعتماد مورينيو على إندريك من رغبة الإدارة في رؤية اللاعب يحصل على فرصة حقيقية لإظهار قدراته. وفي الوقت نفسه، يدرك النادي أن اللاعب يحتاج إلى رعاية واهتمام، لأن الاستثمار الكبير الذي تم في التعاقد معه يجعل تطويره مسؤولية مهمة بالنسبة للنادي. ويحتاج إندريك خلال هذه المرحلة إلى الاستمرار في العمل داخل التدريبات، والتأقلم مع طريقة لعب الفريق، وفهم متطلبات المدرب، إلى جانب استغلال كل فرصة يحصل عليها خلال المباريات. ومن الممكن أن تكون الفترة المقبلة مهمة للغاية في تحديد شكل دور اللاعب داخل الفريق، خصوصًا إذا تمكن من استغلال الدقائق التي يحصل عليها وتقديم مستويات تقنع الجهاز الفني بمنحه فرصًا أكبر. ولا شك أن وجود مدرب يمنحه الثقة يمكن أن يساعده على الدخول في هذه المرحلة بشكل أفضل، لأن اللاعب لن يشعر بأنه خارج حسابات الفريق، بل سيعرف أن أمامه فرصة لإثبات نفسه عندما يحصل على دقائق اللعب. وفي المقابل، سيكون على إندريك التعامل مع هذه الفرص بصورة ذكية، لأن المنافسة في ريال مدريد لا تسمح بالكثير من المساحات أمام اللاعبين الشباب. وكل مشاركة يمكن أن تكون فرصة لإظهار قدرته على التسجيل أو صناعة الخطورة أو تقديم إضافة تكتيكية للفريق. كما أن النادي يريد تجنب أي سيناريو يؤدي إلى توقف تطور اللاعب بسبب قلة المشاركة، ولذلك تأتي المتابعة المستمرة لوضعه من جانب الإدارة والجهاز الفني كجزء من خطة الحفاظ على تطوره. ويملك إندريك المقومات التي جعلت ريال مدريد يراهن عليه منذ البداية، لكن تحويل هذه الإمكانيات إلى مستوى ثابت داخل الفريق يحتاج إلى الوقت والخبرة والمشاركة المستمرة. ومن هنا، فإن دعم النادي لقرار مورينيو بمنح اللاعب الثقة يمكن أن يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، خاصة إذا تمكن المدرب من إيجاد التوازن بين المنافسة على النتائج ومنح اللاعب الشاب المساحة المناسبة للتطور. وفي النهاية، تبدو رسالة ريال مدريد واضحة فيما يتعلق بمستقبل إندريك: النادي يريد أن يراه يتطور داخل الفريق، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن هذه العملية تحتاج إلى إدارة هادئة ومدروسة. ومع متابعة وضع اللاعب عن قرب، سيكون الحصول على دقائق لعب عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن إندريك يحتاج إلى الخبرة العملية حتى يواصل تطوير مستواه ويقترب تدريجيًا من المكانة التي يتوقعها منه النادي. أما مورينيو، فإن قراره بمنح اللاعب الثقة سيكون محل متابعة مستمرة، خاصة أن أي زيادة في دوره داخل الفريق يمكن أن تمنحه فرصة لإثبات نفسه بصورة أكبر. وبالنسبة لريال مدريد، فإن نجاح إندريك في استغلال هذه الفرص لن يكون مهمًا للاعب وحده، بل سيكون جزءًا من مشروع النادي للاستفادة من أحد أبرز استثماراته الهجومية على المدى الطويل.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
جواو بيدرو
جواو بيدرو: أريد أن أكون جزءًا من مستقبل تشيلس

أكد البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي، تمسكه بمواصلة مشواره مع النادي اللندني، معبرًا عن سعادته بالاستمرار ضمن صفوف الفريق وثقته في المشروع الذي يعمل النادي على بنائه خلال المرحلة الحالية.   وتحدث اللاعب عن مستقبله مع تشيلسي، مؤكدًا أن لديه قناعة كاملة بالاتجاه الذي يسير فيه النادي، وأنه يرغب في مواصلة العمل مع المجموعة الحالية والمساهمة في تحقيق الأهداف التي يسعى الفريق للوصول إليها خلال السنوات المقبلة.   وقال جواو بيدرو: «أؤمن بالاتجاه الذي يسير فيه هذا النادي، وأؤمن بالأشخاص من حولي، وأريد أن أكون جزءًا مما هو قادم».   وتعكس تصريحات المهاجم البرازيلي رغبته في الاستمرار مع تشيلسي، خاصة أنه يرى أن المشروع الحالي للنادي يمكن أن يمنحه فرصة للمساهمة في مرحلة جديدة، إلى جانب العمل على تطوير مستواه وتحقيق طموحاته بقميص الفريق.   وأضاف اللاعب: «لهذا أنا فخور جدًا بتجديد التزامي بمستقبلي مع تشيلسي، ومواصلة هذه الرحلة مع النادي»، مؤكدًا أن قراره يرتبط برغبته في مواصلة العمل ضمن مشروع الفريق وعدم التفكير في إنهاء تجربته خلال الفترة المقبلة.   ويأتي تأكيد جواو بيدرو في وقت يسعى فيه تشيلسي إلى بناء فريق قادر على المنافسة بصورة مستمرة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب ومنحهم أدوارًا مهمة داخل التشكيلة.   ويمثل استمرار المهاجم البرازيلي إضافة مهمة للفريق من الناحية الهجومية، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية خلال المباريات.   ومنذ انضمامه إلى تشيلسي، أصبح جواو بيدرو أحد الأسماء التي تحظى باهتمام داخل الفريق، في ظل التطلعات المرتبطة بقدرته على التطور وتقديم مستويات أفضل مع مرور الوقت.   ويرغب اللاعب في استغلال المرحلة المقبلة من أجل تثبيت أقدامه مع النادي، والمساهمة بصورة أكبر في تحقيق النتائج المطلوبة، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو البطولات القارية.   كما يعكس حديث جواو بيدرو وجود حالة من الثقة المتبادلة بينه وبين النادي، حيث يرى اللاعب أن المشروع الحالي يستحق الاستمرار والعمل من أجله، وهو ما دفعه إلى التأكيد على ارتباطه بمستقبل تشيلسي.   وتسعى إدارة النادي اللندني خلال الفترة الحالية إلى تكوين مجموعة متماسكة من اللاعبين القادرين على الاستمرار مع الفريق لسنوات طويلة، خاصة مع التركيز على العناصر الشابة التي يمكنها التطور وتحمل مسؤوليات أكبر مستقبلًا.   ويأتي جواو بيدرو ضمن هذه المجموعة، حيث يأمل في أن يكون له دور مؤثر في المرحلة المقبلة، وأن يواصل تقديم مستويات تساعد الفريق على تحقيق أهدافه.   وأكد المهاجم البرازيلي أن طموحه لا يقتصر على الاستمرار داخل قائمة تشيلسي، وإنما يتطلع إلى أن يكون جزءًا فعليًا من تطور الفريق والمساهمة في النجاحات التي يسعى النادي إلى تحقيقها.   وتمنح تصريحات اللاعب دفعة جديدة للجهاز الفني، في ظل وضوح موقفه ورغبته في مواصلة العمل مع المجموعة، إلى جانب سعيه المستمر لتطوير مستواه والحصول على دور أكبر داخل الفريق.   ومع استمرار جواو بيدرو في مشروع تشيلسي، ينتظر اللاعب المرحلة المقبلة من أجل ترجمة ثقته في النادي إلى أداء داخل الملعب، والمساهمة في تحقيق النتائج التي تتوافق مع طموحات الجماهير والإدارة.   ويأمل المهاجم البرازيلي أن تكون السنوات المقبلة مليئة بالنجاحات مع تشيلسي، بعدما أعلن بوضوح رغبته في مواصلة الرحلة وعدم التراجع عن التزامه بمستقبله مع النادي اللندني.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
اندريك
روما يتحرك لضم إندريك من ريال مدريد في يناير

بدأ نادي روما الإيطالي تحركاته مبكرًا من أجل بحث إمكانية التعاقد مع البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي في تدعيم خطه الهجومي ومنح المدير الفني جيان بييرو جاسبريني خيارًا جديدًا قادرًا على إضافة المزيد من القوة إلى الخط الأمامي.   ويأتي اهتمام روما بالمهاجم البرازيلي في وقت يترقب فيه مستقبل إندريك مع ريال مدريد، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الفريق الملكي على حجز مكان أساسي في الخط الهجومي، وهو ما قد يدفع اللاعب والنادي إلى دراسة فكرة الخروج على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية.   وبحسب التقارير الصحفية، فإن روما يدرس صيغة للتعاقد مع إندريك تعتمد على الإعارة، مع إمكانية وضع بند يمنح النادي الإيطالي حق شراء اللاعب بعد نهاية فترة الإعارة، وهي صيغة سبق أن تم طرحها خلال تحركات سابقة من جانب روما للتفاوض بشأن المهاجم البرازيلي.   وتمنح هذه الصيغة روما فرصة للاستفادة من قدرات إندريك دون الحاجة إلى تحمل تكلفة صفقة انتقال نهائي منذ البداية، في الوقت الذي يستطيع فيه ريال مدريد متابعة تطور اللاعب والحفاظ على حقوقه المستقبلية.   كما قد تتضمن الصفقة المحتملة بندًا يسمح لريال مدريد بإعادة شراء إندريك مستقبلًا، وهو ما يمنح النادي الإسباني مساحة للحفاظ على سيطرته على مستقبل المهاجم البرازيلي، خاصة إذا نجح في تقديم مستويات قوية خلال فترة وجوده مع روما.   ويُنظر إلى إندريك باعتباره أحد أبرز المواهب البرازيلية في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، ولذلك يحرص ريال مدريد على ضمان استمرار تطوره وعدم خسارة فرصة الاستفادة منه مستقبلًا، حتى في حال اتخاذ قرار بإعارته للحصول على دقائق لعب أكثر.   وكان روما قد أبدى اهتمامًا بضم إندريك منذ فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعود النادي الإيطالي للتحرك من جديد مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية.   ويأمل روما في استغلال حاجة الفريق إلى تدعيم هجومي من أجل إقناع ريال مدريد بالسماح للاعب بالانتقال إلى العاصمة الإيطالية، خاصة أن المشاركة بصورة منتظمة قد تمنح إندريك فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات وتطوير مستواه.   ويظل حصول اللاعب على دقائق لعب كافية مع ريال مدريد عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبله خلال الفترة المقبلة، حيث من المنتظر أن تتم إعادة تقييم موقفه قبل انطلاق سوق الانتقالات الشتوية، بناءً على دوره داخل حسابات الجهاز الفني.   وفي حال استمر إندريك بعيدًا عن المشاركة بصورة منتظمة، فقد تصبح فكرة الإعارة أكثر واقعية، خصوصًا أن اللاعب في حاجة إلى خوض المباريات بشكل مستمر من أجل مواصلة التطور والحفاظ على مستواه.   ومن جانب روما، فإن التعاقد مع مهاجم شاب بحجم إندريك قد يمثل إضافة مهمة لمشروع الفريق، خاصة مع رغبة جاسبريني في امتلاك خيارات هجومية متنوعة تسمح له بتغيير أسلوب اللعب والتعامل مع المباريات المختلفة.   كما أن وجود بند شراء محتمل قد يجعل الصفقة أكثر جاذبية بالنسبة للنادي الإيطالي، في الوقت الذي يضمن فيه بند إعادة الشراء، حال إدراجه، لريال مدريد إمكانية استعادة اللاعب إذا أثبت نفسه وقدم مستويات مميزة خلال تجربته الجديدة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين مسؤولي روما وريال مدريد من أجل بحث تفاصيل الصفقة، خاصة أن القرار النهائي بشأن مستقبل إندريك لن يتحدد إلا بعد تقييم وضعه داخل الفريق الإسباني.   وبذلك، يبدو أن إندريك قد يكون أحد الأسماء البارزة على طاولة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام روما بالحصول على خدماته ورغبة اللاعب المحتملة في البحث عن فرصة للمشاركة بصورة أكبر، بينما يبقى ريال مدريد صاحب القرار النهائي في تحديد مستقبل مهاجمه البرازيلي.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
اندريك
ريال مدريد يرفض رحيل إندريك ويُبقي عليه في الموسم الجديد

حسم نادي ريال مدريد الإسباني موقفه النهائي بشأن مستقبل مهاجمه البرازيلي الشاب إندريك، بعدما قررت إدارة النادي الملكي الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، وإغلاق الباب أمام فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء بشكل نهائي أو على سبيل الإعارة.   وجاء القرار بعد دراسة شاملة لوضع المهاجم البرازيلي والخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبله خلال الأسابيع الماضية، خاصة مع وجود توقعات بإمكانية خروجه من قلعة سانتياجو برنابيو للحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع فريق آخر.   إدارة ريال مدريد تبلغ وكالة إندريك بالقرار النهائي   وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن إدارة ريال مدريد أبلغت وكالة روك نايشن، المسؤولة عن إدارة أعمال إندريك، بقرار النادي النهائي، والمتمثل في استمرار اللاعب مع الفريق خلال الموسم المقبل.   ويأتي هذا القرار ليضع حدًا للتكهنات التي تحدثت عن إمكانية رحيل المهاجم البرازيلي على سبيل الإعارة، في ظل رغبته في الحصول على دقائق لعب أكثر وتطوير مستواه من خلال المشاركة بصورة منتظمة في المباريات.   ويرى مسؤولو ريال مدريد أن إندريك لا يزال يمثل جزءًا مهمًا من مستقبل الفريق، خاصة في ظل صغر سنه والإمكانات الفنية والبدنية التي يمتلكها، وهو ما دفع النادي إلى تفضيل الاحتفاظ به بدلًا من السماح له بالرحيل خلال الميركاتو الصيفي.   مورينيو يوافق على استمرار المهاجم البرازيلي   ولم يكن قرار الإدارة منفردًا، حيث أشار رومانو إلى أن جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، وافق أيضًا على استمرار إندريك مع الفريق خلال الموسم الجديد، ليصبح اللاعب ضمن حسابات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.   ويعكس موقف مورينيو رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من قدرات المهاجم البرازيلي، ومنحه الفرصة لإثبات نفسه داخل صفوف الفريق الملكي، بدلًا من خروجه إلى نادٍ آخر بحثًا عن المشاركة بشكل أكبر.   وكانت التقارير السابقة قد ربطت إندريك بعدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته على سبيل الإعارة، إلا أن موقف ريال مدريد أصبح واضحًا الآن، بعدما تم اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله.   إندريك سعيد بالبقاء في ريال مدريد   من جانبه، أبدى إندريك سعادته بالاستمرار مع ريال مدريد، وفقًا لما ذكره رومانو، في ظل رغبة اللاعب في مواصلة تجربته مع النادي الملكي والعمل على تطوير مستواه والحصول على مساحة أكبر داخل الفريق.   ويأمل المهاجم البرازيلي في أن تكون الفترة المقبلة نقطة تحول في مسيرته مع ريال مدريد، من خلال الاستفادة من ثقة الإدارة والجهاز الفني والمنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق.   ويأتي استمرار إندريك ليؤكد تمسك ريال مدريد بمشروعه مع اللاعب، بعدما تعاقد معه باعتباره أحد أبرز المواهب الهجومية في الكرة البرازيلية، مع توقعات بأن يحصل على دور أكبر مع مرور الوقت.   وبذلك أصبح مستقبل إندريك محسومًا في الوقت الحالي، حيث سيواصل المهاجم البرازيلي مشواره مع ريال مدريد خلال الموسم الجديد، وسط دعم من إدارة النادي وموافقة الجهاز الفني، على أمل أن يقدم المستوى المنتظر منه ويثبت قدرته على المنافسة داخل صفوف الفريق الملكي.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0