يواجه السويسري غرانيت تشاكا، لاعب وسط سندرلاند، إجراءات قضائية في فرنسا على خلفية قضية تعود إلى فترة جائحة فيروس كورونا، وتتعلق باستخدام شهادة تطعيم يُشتبه في أنها مزورة. وبحسب ما أوردته شبكة "RMC Sport" الفرنسية، فإن اللاعب السويسري أصبح أمام القضاء الفرنسي بسبب القضية التي تعود تفاصيلها إلى الفترة التي شهدت تطبيق إجراءات وقيود صحية مشددة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد. وتتعلق القضية بشهادة تطعيم ضد فيروس كورونا يُشتبه في أن تشاكا استخدمها رغم عدم صحتها، وهو ما أدى إلى فتح إجراءات قضائية للتحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية المتعلقة بها. قضية تعود إلى فترة كورونا وتعود تفاصيل القضية إلى فترة جائحة كورونا، عندما كانت شهادات التطعيم والوثائق الصحية تخضع لإجراءات وضوابط مختلفة في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، ضمن التدابير التي كانت تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس. ووفقًا للتقارير الفرنسية، يواجه تشاكا اتهامات مرتبطة باستخدام وثيقة تطعيم غير صحيحة، في انتظار استكمال الإجراءات أمام الجهات القضائية المختصة. وأشارت RMC Sport إلى أن اللاعب قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات في حال صدور حكم يدينه في القضية، إلا أن ذلك يبقى مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات القضائية والقرار النهائي للجهات المختصة. ولا يعني خضوع اللاعب للإجراءات القضائية صدور حكم نهائي بحقه، حيث لا تزال القضية في إطار المسار القانوني، وينتظر أن يتم النظر في ملابساتها والأدلة المرتبطة بها قبل الوصول إلى القرار النهائي. تشاكا يواصل مسيرته الكروية وتأتي القضية في وقت يواصل فيه غرانيت تشاكا مسيرته الاحترافية داخل الملاعب، بعدما أصبح لاعبًا في صفوف سندرلاند، حيث يواصل المشاركة في المنافسات مع فريقه. ويمتلك اللاعب السويسري مسيرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، وسبق له اللعب مع عدد من الأندية الكبرى، كما خاض تجارب في دوريات مختلفة قبل انتقاله إلى سندرلاند. ويعد تشاكا من اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة على المستوى الدولي، بعدما مثل المنتخب السويسري لسنوات، وشارك في العديد من البطولات والمنافسات الكبرى. وتلقي القضية الحالية بظلالها على اللاعب خارج الملعب، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية في فرنسا، خاصة أن الاتهامات تعود إلى فترة سابقة من مسيرته. ومن المنتظر أن تستمر الجهات القضائية الفرنسية في نظر القضية ودراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالوثيقة محل التحقيق، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقف اللاعب والعقوبة المحتملة. وفي الوقت الحالي، يظل تشاكا قادرًا على مواصلة مسيرته الكروية، بينما تبقى القضية منفصلة عن نشاطه الرياضي، إلى أن يصدر قرار قضائي نهائي يحسم موقفه القانوني. وتترقب الأوساط الرياضية والقانونية في فرنسا تطورات القضية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط اسم لاعب سندرلاند بإجراءات قد تصل عقوبتها، وفق التقارير، إلى السجن لمدة خمس سنوات في حال ثبوت الاتهامات الموجهة إليه.
نجح المنتخب السويسري في كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب الجزائر بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع حدًا لانتظار طويل امتد لعقود، ويحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي من البطولة العالمية. ولم يكن هذا الانتصار مجرد فوز عادي بالنسبة للمنتخب السويسري، بل جاء ليكسر واحدة من أكثر العقد التاريخية التي ظلت تلاحق الفريق على مدار سنوات طويلة، بعدما حقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة عام 1938. إنجاز تاريخي بعد انتظار طويل دخل المنتخب السويسري المواجهة وهو يحمل طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد في مشواره داخل كأس العالم، خاصة أن الفريق كان يدرك أن الفرصة أصبحت متاحة أمامه لكتابة تاريخ مختلف في البطولة. وعلى مدار مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السويسري في الظهور بصورة جيدة خلال العديد من النسخ، لكنه كان يواجه صعوبات كبيرة في تجاوز المراحل الإقصائية. وظل الفوز في الأدوار الحاسمة حلمًا مؤجلًا للمنتخب السويسري لعقود طويلة، قبل أن تنجح كتيبة الفريق في كسر هذه العقدة خلال مونديال 2026. سويسرا تحسم المواجهة بواقعية كبيرة شهدت المباراة بداية قوية من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. ودخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مغامرته في البطولة، بينما ظهر المنتخب السويسري بهدوء واضح واعتماد على الانضباط التكتيكي. ومع مرور الوقت، نجح المنتخب السويسري في فرض أسلوبه على المباراة بصورة تدريجية. واعتمد الفريق على التحرك السريع والانتشار الجيد داخل الملعب، بالإضافة إلى استغلال المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب الجزائري. كما أظهر المنتخب السويسري فعالية هجومية كبيرة أمام المرمى، وهو ما صنع الفارق الحقيقي خلال اللقاء. الفعالية الهجومية صنعت الفارق ورغم المحاولات التي قام بها المنتخب الجزائري للوصول إلى مرمى المنافس، فإن المنتخب السويسري بدا أكثر تركيزًا في التعامل مع الفرص المتاحة. ونجح الفريق في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته السيطرة على مجريات اللقاء. وأثبت المنتخب السويسري أن مباريات خروج المغلوب لا تعتمد فقط على الاستحواذ أو السيطرة، بل تحتاج إلى القدرة على استغلال أنصاف الفرص وحسم التفاصيل الصغيرة. وفي المقابل، عانى المنتخب الجزائري من بعض الصعوبات في إنهاء الهجمات بالصورة المطلوبة. كما افتقد الفريق للفاعلية الهجومية التي كانت قادرة على إعادة المباراة إلى نقطة البداية. الجزائر تودع البطولة بعد رحلة مشرفة رغم الخروج من دور الـ32، فإن المنتخب الجزائري قدم رحلة جيدة خلال البطولة الحالية. وتمكن المنتخب من الظهور بصورة مميزة خلال مراحل مختلفة من البطولة، ما منح جماهيره الكثير من الأمل بشأن إمكانية مواصلة المشوار. لكن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف كثيرًا عن بقية المباريات، حيث تصبح الأخطاء الصغيرة أكثر تأثيرًا في تحديد النتائج. ورغم محاولات المنتخب الجزائري العودة في النتيجة، فإن الوقت لم يكن كافيًا لتحقيق ذلك. وبذلك أسدل منتخب الجزائر الستار على مشاركته في كأس العالم 2026، لتنتهي أحلام "الخضر" في مواصلة التقدم داخل البطولة. أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين وشهدت المباراة حدثًا استثنائيًا آخر، بعدما مثلت أول مواجهة رسمية في التاريخ تجمع بين منتخبي الجزائر وسويسرا على المستوى الدولي. وأضفى هذا الأمر طابعًا خاصًا على اللقاء، خاصة أن كلا المنتخبين كان يسعى لتسجيل بداية تاريخية في سجلات المواجهات المباشرة. لكن المنتخب السويسري نجح في فرض كلمته وتحقيق الفوز الأول في هذه المواجهة التاريخية. تحدٍ جديد ينتظر سويسرا وبعد هذا الإنجاز التاريخي، يستعد المنتخب السويسري لخوض تحدٍ جديد في دور الـ16. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب السويسري الفائز من المباراة التي تجمع بين غانا وكولومبيا. وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا أكثر صعوبة بالنسبة للفريق، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد تحقيق هذا الإنجاز. كما ستسعى سويسرا إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة كتابة التاريخ في البطولة الحالية. حلم سويسري وطموح مستمر ومع استمرار المنتخب السويسري في مشواره بكأس العالم، تبدو الفرصة متاحة أمام الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات. فالمنتخب الذي نجح في كسر عقدة تاريخية عمرها 88 عامًا، أصبح يمتلك الثقة الكافية لمواصلة التحدي أمام أي منافس. وبين فرحة سويسرية كبيرة وحزن جزائري على نهاية المشوار، تؤكد بطولة كأس العالم مرة أخرى أنها لا تتوقف عن صناعة قصص جديدة وأحداث استثنائية تبقى عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة.
حقق منتخب سويسرا فوزًا عريضًا على حساب منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي جمعت بين المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، ليواصل المنتخب السويسري انطلاقته الإيجابية في البطولة ويرفع رصيده إلى أربع نقاط، ليقترب خطوة جديدة من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ودخل المنتخب السويسري اللقاء وهو يدرك جيدًا أهمية تحقيق الانتصار بعد تعادله في الجولة الأولى، لذلك فرض لاعبوه سيطرتهم على مجريات المباراة، ونجحوا في تقديم أداء هجومي مميز تُوج بأربعة أهداف عكست التفوق الفني والتكتيكي للفريق أمام منتخب البوسنة والهرسك. وشهد الشوط الأول صراعًا قويًا بين المنتخبين، حيث حاولت سويسرا فرض أسلوبها بالاعتماد على الاستحواذ والانتشار الجيد في وسط الملعب، بينما لجأ منتخب البوسنة والهرسك إلى التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة بحثًا عن استغلال أي مساحة في دفاعات المنتخب السويسري. ورغم المحاولات المتبادلة، استمرت حالة الحذر بين الفريقين في بعض فترات اللقاء، قبل أن ينجح المنتخب السويسري في الوصول إلى المرمى واستغلال الفرص التي أتيحت له، ليبدأ في فرض سيطرته على نتيجة المباراة. وجاء الهدف الأول ليمنح لاعبي سويسرا ثقة أكبر داخل أرضية الملعب، حيث ارتفعت وتيرة الأداء الهجومي وازدادت الخطورة على مرمى البوسنة والهرسك، الذي واجه صعوبة في التعامل مع التحركات السريعة والضغط المتواصل من لاعبي المنتخب السويسري. وفي الشوط الثاني، ظهرت الفوارق الفنية بشكل أكبر، بعدما استغل المنتخب السويسري تراجع تركيز لاعبي البوسنة والهرسك، وواصل الضغط من أجل مضاعفة النتيجة، ليتمكن من إضافة المزيد من الأهداف ويؤكد أفضليته خلال المباراة. وحاول منتخب البوسنة والهرسك العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا أمام القوة الهجومية السويسرية، التي واصلت فرض إيقاعها حتى اللحظات الأخيرة، وأضافت الهدف الرابع لتختتم ليلة مميزة للمنتخب الأوروبي. ويُعد هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للمنتخب السويسري، الذي أظهر شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع المباريات الصعبة، خاصة أن مباريات دور المجموعات تتطلب التركيز الكامل وعدم إهدار النقاط. وبهذا الانتصار، رفع منتخب سويسرا رصيده إلى أربع نقاط بعد جولتين، ليعزز من فرصه في التأهل إلى الدور المقبل، في انتظار نتائج باقي مباريات المجموعة والجولة الأخيرة التي ستحدد هوية المتأهلين بشكل رسمي. أما منتخب البوسنة والهرسك، فقد تلقى ضربة قوية في مشواره بالمونديال، بعدما فشل في الخروج بنتيجة إيجابية، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة قوية في مباراته المقبلة وانتظار نتائج المنافسين للحفاظ على آماله في التأهل. وعلى المستوى الفني، نجح الجهاز الفني للمنتخب السويسري في إدارة اللقاء بذكاء، من خلال قراءة نقاط ضعف المنافس واستغلال المساحات، وهو ما ظهر بوضوح في عدد الفرص التي صنعها الفريق والفاعلية الكبيرة أمام المرمى. كما برز عدد من لاعبي سويسرا خلال اللقاء بفضل التحركات المستمرة والسرعة في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم، إضافة إلى الانضباط التكتيكي الذي منح الفريق أفضلية واضحة في أغلب فترات المباراة. ويؤكد المنتخب السويسري من خلال هذا الأداء أنه أحد المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة في البطولة، حيث يمتلك مزيجًا من الخبرة والحيوية والانضباط، وهي عناصر تمنحه فرصة للذهاب بعيدًا في النسخة الحالية من كأس العالم. وفي المقابل، يحتاج منتخب البوسنة والهرسك إلى مراجعة الأخطاء الدفاعية التي كلفته استقبال أربعة أهداف، خاصة أن المنافسات في كأس العالم لا تسمح بارتكاب أخطاء كثيرة أمام المنتخبات التي تمتلك جودة هجومية عالية. وتنتظر سويسرا مواجهة حاسمة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث سيكون الهدف هو تأكيد التأهل ومواصلة النتائج الإيجابية، مستفيدة من الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد هذا الانتصار الكبير. وفي النهاية، بعث منتخب سويسرا رسالة قوية إلى جميع منافسيه في مونديال 2026، بعدما حقق فوزًا مستحقًا برباعية مقابل هدف أمام البوسنة والهرسك، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المنافسة على بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، بينما بات المنتخب البوسني أمام مهمة صعبة لإنقاذ مشواره في البطولة.
تلقى المنتخب السويسري لكرة القدم ضربة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعثرت إجراءات سفر مهاجمه المخضرم بريل إمبولو إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول إمكانية غيابه عن البطولة العالمية في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للجهاز الفني والجماهير السويسرية. وتستعد سويسرا للمشاركة في النسخة الجديدة من كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو، وسط طموحات كبيرة بتقديم نسخة قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن أزمة إمبولو ألقت بظلالها على أجواء المعسكر قبل أيام من ضربة البداية. وغادرت بعثة المنتخب السويسري إلى الولايات المتحدة لاستكمال برنامجها التحضيري الأخير قبل انطلاق البطولة، لكن المفاجأة تمثلت في غياب إمبولو عن الرحلة، بعدما تعذر عليه السفر مع زملائه نتيجة مشكلة قانونية مرتبطة بإجراءات التصريح الخاص بدخوله الأراضي الأمريكية. وبحسب تقارير إعلامية سويسرية، كان اللاعب يستعد بشكل طبيعي لمرافقة المنتخب خلال الرحلة، إلا أنه فوجئ أثناء إنهاء إجراءات السفر بوجود عائق حال دون صعوده إلى الطائرة، ليبقى خارج قائمة المسافرين مؤقتًا حتى يتم حسم موقفه النهائي. وتحولت الواقعة سريعًا إلى حديث الشارع الرياضي السويسري، خاصة أن إمبولو يعد من أبرز الأسماء في تشكيلة المنتخب خلال السنوات الأخيرة، ويمثل عنصرًا مهمًا في المنظومة الهجومية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وأكد الاتحاد السويسري لكرة القدم أن اللاعب لم يحصل بعد على الموافقة النهائية الخاصة بالسفر، موضحًا أن الملف لا يزال قيد المراجعة من الجهات المختصة، وأن الاتحاد يتابع القضية بصورة مستمرة من أجل الوصول إلى حل يسمح بانضمام اللاعب إلى المعسكر في أقرب وقت ممكن. وأشار الاتحاد إلى أن المشكلة ترتبط بحكم قضائي يعود إلى واقعة حدثت عام 2018، وهي القضية التي تسببت في تعقيد بعض الإجراءات الإدارية المرتبطة بالسفر إلى الولايات المتحدة. ورغم عدم الكشف عن جميع التفاصيل القانونية المتعلقة بالملف، فإن الاتحاد السويسري أبدى تفاؤله بإمكانية تسوية الموقف خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع وجود وقت محدود قبل بداية مشوار المنتخب في البطولة. ويضع هذا التطور الجهاز الفني للمنتخب السويسري أمام تحدٍ جديد، إذ يترقب المدرب موقف اللاعب النهائي قبل حسم خياراته الهجومية استعدادًا للمباريات الرسمية. ويُنظر إلى إمبولو باعتباره أحد أهم المهاجمين في كرة القدم السويسرية خلال العقد الأخير، حيث يمتلك خبرة دولية كبيرة اكتسبها من مشاركاته المتعددة مع المنتخب في البطولات الكبرى، سواء على مستوى كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا. كما لعب دورًا بارزًا في العديد من المباريات الحاسمة، بفضل قدراته البدنية العالية وتحركاته المستمرة داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى خبرته الكبيرة في التعامل مع الضغوط خلال المباريات الكبرى. وتزداد أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب في ظل طبيعة المجموعة التي وقع فيها المنتخب السويسري خلال منافسات كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات قوية وطموحة تسعى جميعها لحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتضم المجموعة الثانية منتخبات قطر وكندا والبوسنة والهرسك إلى جانب سويسرا، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، ويمنح كل مباراة أهمية استثنائية في حسابات التأهل. ومن هنا، فإن غياب لاعب بحجم إمبولو قد يؤثر على خطط المنتخب الهجومية، خاصة إذا استمرت الأزمة حتى موعد انطلاق البطولة. ويرى عدد من المحللين أن المشكلة الحالية لا تتعلق بالجانب الفني أو البدني للاعب، بل ترتبط بالكامل بالإجراءات القانونية والإدارية، وهو ما يمنح الاتحاد السويسري أملًا في إنهاء الأزمة سريعًا قبل بدء المنافسات. وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب استعداداته بشكل طبيعي داخل معسكره الأمريكي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين وعدم السماح للأزمة بالتأثير على التحضيرات الأخيرة. كما تعمل الإدارة الرياضية للمنتخب على التنسيق المستمر مع الجهات المعنية من أجل تسريع الإجراءات الخاصة باللاعب، خاصة أن الوقت أصبح عاملًا حاسمًا مع اقتراب صافرة البداية. وتاريخيًا، شهدت البطولات الكبرى العديد من الحالات المشابهة التي واجه خلالها اللاعبون مشكلات إدارية أو قانونية قبل السفر، إلا أن معظمها انتهى بحلول عاجلة سمحت بمشاركة اللاعبين في الوقت المناسب. وتأمل الجماهير السويسرية أن تتكرر هذه السيناريوهات الإيجابية مع إمبولو، حتى يتمكن من اللحاق بزملائه والمشاركة في الحدث العالمي الذي ينتظره اللاعبون والجماهير كل أربع سنوات. ومع استمرار حالة الغموض، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى صدور القرار النهائي بشأن تصريح السفر، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي السويسري تطورات الملف ساعة بساعة. وفي حال نجاح الجهود المبذولة لحل الأزمة، فإن المنتخب السويسري سيستعيد أحد أبرز عناصره الهجومية قبل انطلاق البطولة، أما إذا استمرت العقبات القانونية، فقد يجد الجهاز الفني نفسه مضطرًا لإعادة ترتيب أوراقه قبل بداية المشوار المونديالي. وبين التفاؤل والحذر، يبقى ملف بريل إمبولو واحدًا من أبرز الملفات الساخنة قبل انطلاق كأس العالم 2026، في انتظار ما ستكشفه الساعات المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وموقفه من المشاركة في البطولة العالمية
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.