واصل الأرجنتيني أنخيل دي ماريا تقديم مستوياته اللافتة، بعدما لعب دور البطولة في قيادة روزاريو سنترال إلى التتويج بكأس السوبر الأرجنتينية، عقب تسجيله هدفين خلال المباراة النهائية أمام إستوديانتس، التي انتهت بفوز فريقه وحصد لقب جديد في مسيرته مع النادي. وبدأت المباراة بطريقة صعبة بالنسبة إلى روزاريو سنترال، بعدما نجح إستوديانتس في تسجيل هدف مبكر وضع الفريق في موقف متأخر، إلا أن أصحاب القميص الأصفر والأزرق لم يستسلموا، وكان دي ماريا على الموعد لإعادة فريقه إلى المباراة. وحصل روزاريو سنترال على ركلة جزاء، تولى دي ماريا تنفيذها بنجاح، ليعيد اللقاء إلى نقطة التعادل ويمنح فريقه دفعة معنوية مهمة في المباراة النهائية. ولم يكتفِ النجم الأرجنتيني بهدف التعادل، بل عاد ليقدم واحدة من أبرز لحظاته خلال اللقاء، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة بعيدة المدى، نفذها بطريقة مميزة ليقلب تأخر فريقه إلى تقدم. وأصبح دي ماريا بذلك محور التحول الكبير في المباراة، بعدما سجل هدفي روزاريو سنترال الأول والثاني، قبل أن يضيف زميله جوليان فرنانديز الهدف الثالث، ليؤكد الفريق انتصاره ويحسم التتويج بكأس السوبر الأرجنتينية. ويحمل هذا اللقب أهمية خاصة بالنسبة إلى دي ماريا، نظرًا إلى علاقته القوية بنادي روزاريو سنترال، الذي شهد بداياته في كرة القدم قبل أن يبدأ رحلة احتراف طويلة قادته إلى عدد من أكبر الأندية في أوروبا. وكان دي ماريا قد عاد إلى صفوف روزاريو سنترال بعد نهاية تجربته الثانية مع بنفيكا، ليواصل مسيرته مع النادي الذي نشأ بين صفوفه، ويضيف خلال فترة عودته عددًا من الإنجازات إلى تاريخه مع الفريق. وسبق للنجم الأرجنتيني أن قاد روزاريو سنترال للتتويج بلقب الدوري الأرجنتيني عام 2025، قبل أن يضيف لقب السوبر إلى سجله مع النادي، ليؤكد أهمية عودته إلى الفريق الذي بدأ معه مسيرته الاحترافية. ويمتلك دي ماريا سجلًا حافلًا مع الأندية التي دافع عن ألوانها، بعدما خاض تجارب بارزة مع بنفيكا وريال مدريد ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان ويوفنتوس، ونجح خلالها في حصد العديد من البطولات المحلية والقارية. وكانت الفترة التي قضاها مع ريال مدريد من أبرز محطات مسيرته الأوروبية، حيث توج مع النادي الملكي بدوري أبطال أوروبا في موسم 2013-2014، كما حصد كأس السوبر الأوروبية عام 2014، والدوري الإسباني في موسم 2011-2012. ولم تقتصر إنجازات دي ماريا على مستوى الأندية، إذ يمتلك النجم الأرجنتيني مسيرة دولية استثنائية مع منتخب بلاده، وحقق مجموعة من أبرز البطولات التي يمكن لأي لاعب أن يحلم بها. وكان دي ماريا أحد عناصر المنتخب الأرجنتيني المتوج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، كما ساهم في حصد كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إلى جانب تتويجه بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008. ويتميز دي ماريا بقدرته على الظهور في المباريات الكبرى، وهو ما ظهر مجددًا خلال نهائي السوبر الأرجنتيني، بعدما تحمل مسؤولية قيادة فريقه في الوقت الذي كان فيه روزاريو سنترال متأخرًا أمام إستوديانتس. وتعكس ثنائية اللاعب في المباراة استمرار قدرته على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر، خاصة أنه لم يكتفِ بالمشاركة في الاحتفال باللقب، بل كان صاحب الدور الأبرز في تحويل مسار النهائي لمصلحة فريقه. كما أن عودة دي ماريا إلى روزاريو سنترال منحت جماهير النادي فرصة جديدة لمشاهدة أحد أبنائه وهو يضيف إنجازات إلى تاريخه مع الفريق، بعدما سبق أن ترك بصمته في الملاعب الأوروبية والدولية. وبهذا التتويج، يواصل أنخيل دي ماريا كتابة فصول جديدة في مسيرته، بعدما أضاف كأس السوبر الأرجنتينية إلى مجموعة طويلة من البطولات، وجدد تأكيده على قدرته على صناعة الفارق في المناسبات المهمة. وتحول نهائي السوبر إلى ليلة خاصة للنجم الأرجنتيني، بعدما سجل هدفين وقاد روزاريو سنترال لقلب تأخره أمام إستوديانتس، قبل أن يحسم جوليان فرنانديز الانتصار بالهدف الثالث، ليحتفل الفريق بلقب جديد ويواصل دي ماريا رحلته مع نادي بداياته بأحد أبرز إنجازاته المحلية.
حرص البرازيلي كاسيميرو، لاعب وسط مانشستر يونايتد، على توجيه رسالة دعم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، عقب خروج فريقه من منافسات كأس الدوريات، بعد الخسارة أمام كلوب ليون المكسيكي بنتيجة 3-2. وجاءت رسالة كاسيميرو في توقيت صعب بالنسبة إلى ميسي، الذي يمر بظروف شخصية قاسية عقب وفاة والده، وهو ما جعل اللاعب البرازيلي يركز في حديثه على الجانب الإنساني، بعيدًا عن تفاصيل المباراة أو الأخطاء التي أدت إلى خروج الفريق من البطولة. ولم يتجه كاسيميرو إلى توجيه الانتقادات أو البحث عن أسباب الخسارة الفنية، وإنما اختار الحديث عن قيمة ميسي الكبيرة في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يظل واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، وأن ما قدمه طوال مسيرته يجعله مستحقًا للتقدير مهما كانت نتيجة أي مباراة. وأشاد لاعب الوسط البرازيلي بموقف ميسي بعد عودته إلى المشاركة مع إنتر ميامي، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها في الفترة الحالية، مؤكدًا أن مجرد اختياره الوجود داخل الملعب ومساندة زملائه يمثل أمرًا يستحق الاحترام. وتأتي هذه الرسالة في ظل حالة الاهتمام الكبيرة التي تحيط بمستقبل ميسي مع إنتر ميامي، خاصة أن اللاعب لم يكن يمر بظروف عادية خلال الفترة الأخيرة، بعدما تعرض لصدمة شخصية قوية بوفاة والده، وهو ما جعل مشاركته مع الفريق محل متابعة واسعة. ورغم صعوبة الظروف، اختار ميسي العودة إلى الملعب ومواصلة المشاركة مع فريقه، في محاولة للقيام بدوره داخل المجموعة، وهو الأمر الذي حظي بإشادة كاسيميرو، الذي رأى أن اللاعب يستحق الدعم والتقدير في هذه المرحلة. وكان إنتر ميامي قد دخل مواجهة كلوب ليون بطموح مواصلة مشواره في كأس الدوريات، إلا أن الفريق تلقى خسارة بنتيجة 3-2 أنهت مشاركته في البطولة. ورغم الخروج، لم يكن تركيز كاسيميرو على النتيجة بقدر اهتمامه باللاعب الأرجنتيني والظروف التي يمر بها. وتعكس تصريحات كاسيميرو حجم الاحترام الذي يحظى به ميسي بين نجوم كرة القدم حول العالم، إذ يرى العديد من اللاعبين أن مكانة النجم الأرجنتيني لا ترتبط فقط بما يقدمه في مباراة واحدة، وإنما بما حققه طوال مسيرته من إنجازات وألقاب وأرقام تاريخية. كما أن وصف ميسي بأنه الأفضل في التاريخ يعكس القيمة التي يضعها كاسيميرو للاعب، خاصة أن الثنائي ينتمي إلى جيل شهد العديد من المواجهات القوية والمنافسات الكبرى على مستوى كرة القدم الأوروبية والدولية. وبعيدًا عن الجدل المعتاد حول الأفضل في تاريخ اللعبة، جاءت رسالة كاسيميرو لتؤكد أن ميسي يحظى بتقدير كبير من زملائه ومنافسيه، وأن الظروف الشخصية الصعبة لا ينبغي أن تقلل من قيمة ما قدمه داخل المستطيل الأخضر. ومن المنتظر أن يحصل ميسي على فترة من الهدوء خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية التعامل مع ظروفه الشخصية، بينما يواصل إنتر ميامي استعداداته للاستحقاقات القادمة بعد نهاية مشواره في كأس الدوريات. وفي النهاية، حملت رسالة كاسيميرو مضمونًا واضحًا، يتمثل في ضرورة دعم ميسي في هذه الفترة، والتأكيد على أن قيمة اللاعب وتاريخه لا يمكن أن تختصرهما نتيجة مباراة أو خروج من بطولة.
أكد نيكولاس تاغليافيكو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، ضرورة تقدير المشوار الذي قدمه منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، رغم خسارة المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني والاكتفاء بالمركز الثاني في البطولة، مشددًا على أن الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يمثل إنجازًا كبيرًا لا يجب التقليل من قيمته. وجاءت تصريحات تاغليافيكو في أثناء إحدى جلساته عبر البث المباشر، حيث ظهر وهو يستعرض الميدالية الفضية التي حصل عليها مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية البطولة. وحرص اللاعب على التأكيد أن خسارة المباراة النهائية لا تلغي ما قدمه المنتخب طوال مشواره في المونديال، داعيًا اللاعبين والجماهير إلى النظر إلى الصورة الكاملة بدلًا من التركيز فقط على ضياع فرصة التتويج باللقب. وقال لاعب المنتخب الأرجنتيني إن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الذي حافظ عليه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وأن الحصول على المركز الثاني يجب أن يحظى بالتقدير، خاصة في بطولة تجمع أفضل المنتخبات في العالم. تاغليافيكو يطالب بتقدير إنجاز الأرجنتين وشدد تاغليافيكو على أهمية التعامل مع خسارة النهائي بطريقة إيجابية، مؤكدًا أن الوصول إلى المباراة الأخيرة من البطولة يمثل في حد ذاته دليلًا على نجاح المنتخب. ويرى اللاعب أن كرة القدم لا تمنح دائمًا النتيجة التي يبحث عنها الفريق، ولذلك يجب تقبل الخسارة بعد تقديم كل ما يمكن داخل الملعب. وأوضح الظهير الأيسر الأرجنتيني أن الميدالية الفضية التي حصل عليها لاعبو المنتخب تمثل دليلًا على النجاح وليس الفشل، لأنها جاءت بعد مشوار طويل في البطولة انتهى بالوصول إلى النهائي. وأشار إلى أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب الكثير من العمل والجهد والتركيز، وهو ما يجعل المركز الثاني إنجازًا يجب احترامه. وتكتسب تصريحات تاغليافيكو أهمية خاصة في ظل حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الأرجنتيني، الذي دخل كأس العالم 2026 باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد الوصول إلى النهائي، كانت طموحات اللاعبين والجماهير تتمثل في التتويج بالكأس، لكن خسارة المباراة أمام إسبانيا حالت دون تحقيق الهدف النهائي. ومع ذلك، يرى تاغليافيكو أن نتيجة المباراة النهائية لا يجب أن تمحو الصورة الإيجابية للمشوار بالكامل. فالمنتخب نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، ونافس حتى اللحظات الأخيرة، وخرج من البطولة محققًا المركز الثاني، وهو ما يعكس استمراره ضمن نخبة كرة القدم العالمية. وقال اللاعب خلال حديثه إن المنتخب يجب أن يشعر بالفخر بما قدمه في كأس العالم، مؤكدًا أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمثل أمرًا استثنائيًا. وتأتي هذه الرسالة في محاولة للتأكيد على أن النجاح الرياضي لا يرتبط فقط بتحقيق المركز الأول، وإنما يمكن أيضًا قياسه بقدرة الفريق على الوصول باستمرار إلى المراحل النهائية. ويمثل الوصول إلى نهائيين متتاليين تحديًا كبيرًا لأي منتخب، خصوصًا في بطولة مثل كأس العالم التي تقام كل أربع سنوات وتشهد منافسة قوية من عشرات المنتخبات. ولذلك فإن استمرار الأرجنتين ضمن آخر فريقين في البطولة يعكس قوة المجموعة واستقرارها وقدرتها على المنافسة على أعلى مستوى. كما أن تصريحات تاغليافيكو تعكس شخصية اللاعب الذي يحاول التعامل مع الخسارة بعقلية متوازنة، بعيدًا عن المبالغة في الحزن أو التقليل من قيمة الإنجاز. فالميدالية الفضية ستظل جزءًا من تاريخ اللاعب والمنتخب، حتى لو كانت الرغبة الأساسية هي الحصول على الذهب. رسالة تاغليافيكو بعد خسارة النهائي وحرص تاغليافيكو على توجيه رسالة واضحة بشأن ضرورة تقبل الخسارة، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمال الفوز والخسارة. وقال إن هذه طبيعة اللعبة، وأن اللاعب يجب أن يعرف كيف يتعامل مع النتيجتين، خاصة عندما يكون قد قدم كل ما لديه داخل الملعب. وتأتي هذه العقلية في وقت يحتاج فيه المنتخب الأرجنتيني إلى الاستفادة من تجربة كأس العالم 2026 بدلًا من الوقوف طويلًا عند خسارة النهائي. فالجيل الحالي يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، والوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى يؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. كما أن المركز الثاني يمكن أن يمثل حافزًا للمنتخب من أجل مواصلة العمل وتحسين التفاصيل التي حالت دون التتويج باللقب. فخسارة النهائي قد تكشف بعض الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني أو الذهني، وهو ما يمكن الاستفادة منه في الاستحقاقات المقبلة. وتعد الميدالية الفضية التي استعرضها تاغليافيكو رمزًا للمشوار الذي قطعه المنتخب في البطولة، وليس فقط نتيجة المباراة النهائية. فاللاعبون خاضوا سلسلة من المواجهات أمام منتخبات قوية، وتمكنوا من الوصول إلى آخر مباراة في المنافسة، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والاستمرارية. ويرى الظهير الأيسر أن تقدير هذا الإنجاز لا يعني تجاهل خيبة خسارة النهائي، وإنما يعني وضعها في إطارها الصحيح. فمن الطبيعي أن يشعر اللاعبون بالحزن بعد فقدان اللقب، لكن من المهم في الوقت نفسه إدراك أنهم حققوا نتيجة مميزة بالوصول إلى النهائي. وتعكس هذه الرسالة أيضًا رغبة تاغليافيكو في رفع معنويات زملائه، خاصة أن خسارة مباراة واحدة بعد مشوار طويل قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين. ولذلك فإن التأكيد على قيمة الميدالية الفضية يمكن أن يساعد المجموعة على تجاوز آثار الهزيمة والنظر إلى المستقبل. كما أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمنح الأرجنتين مكانة قوية بين المنتخبات الكبرى، ويؤكد أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة على الألقاب. وتبقى مهمة الجهاز الفني واللاعبين هي الحفاظ على هذا المستوى خلال السنوات المقبلة، مع الاستفادة من خبرات البطولات السابقة. ومن جانبه، يمثل تاغليافيكو أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة طويلة مع المنتخب، ولذلك فإن كلماته تحمل أهمية داخل المجموعة. فهو يعرف طبيعة الضغوط التي تحيط بالمنتخب الأرجنتيني، كما يدرك أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة. ولا يعني تقبل الخسارة التوقف عن الطموح، بل يمكن أن يكون خطوة أولى نحو العودة بشكل أقوى. فالمنتخب الأرجنتيني سيواصل البحث عن البطولات، بينما يمكن للاعبين الشباب الاستفادة من تجربة الجيل الحالي الذي وصل إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم. وفي النهاية، اختصر تاغليافيكو رؤيته في حقيقة بسيطة تتعلق بطبيعة كرة القدم، وهي أن الفوز والخسارة جزءان أساسيان من اللعبة. ورغم أن الأرجنتين خسرت نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، فإن الحصول على الميدالية الفضية والوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يظل إنجازًا كبيرًا يستحق التقدير. وتؤكد تصريحات اللاعب أن المنتخب الأرجنتيني لا يريد أن يسمح لخسارة النهائي بأن تطغى على ما تحقق خلال البطولة، بل يسعى إلى تحويل التجربة إلى دافع لمواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فتح إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب، إلى جانب أحد أفراد الجهاز الفني، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، بالإضافة إلى التحقيق في واقعة رفع لافتة سياسية خلال منافسات البطولة. اتهامات متعددة تطارد لاعبي الأرجنتين بعد نهائي المونديال ووفقًا للبيان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن التحقيقات شملت عددًا من الأسماء البارزة داخل المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتها لياندرو باريديس، الذي يواجه ثلاث اتهامات تتعلق بالاعتداء على لاعبين من المنتخب الإسباني خلال الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية. كما يخضع ناويل مولينا للتحقيق بسبب اتهامات مماثلة، إلى جانب اتهام إضافي يتعلق بالسلوك غير الرياضي، في حين طالت التحقيقات روبرتو أيالا، المدرب المساعد لمنتخب الأرجنتين، بعدما تم توجيه اتهام رسمي إليه بشأن إحدى الوقائع التي شهدتها المباراة. وامتدت التحقيقات أيضًا إلى تياجو ألمادا من جانب المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى جافي، لاعب منتخب إسبانيا، في إطار سعي الاتحاد الدولي إلى مراجعة جميع الأحداث التي وقعت عقب صافرة النهاية. وتعود بداية الأزمة إلى الدقائق التي تلت خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في المباراة التي امتدت إلى الأشواط الإضافية، بعدما نجح فيران توريس في تسجيل هدف الفوز الذي منح منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026. وشهدت أرضية الملعب حالة من التوتر الشديد، بعدما دخل عدد من لاعبي المنتخبين في مشادات عنيفة، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباكات مباشرة، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق شامل حول الواقعة. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ناويل مولينا وجه ضربة إلى لاعب الوسط الإسباني رودري، بينما دخل لياندرو باريديس في مشادة قوية مع إريك جارسيا، قبل أن تتصاعد الأحداث بصورة أكبر مع سقوط جافي خلال الاشتباكات. وأكد "فيفا" أنه يراجع جميع اللقطات والتقارير الرسمية الخاصة بالمباراة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة بحق جميع الأطراف المتورطة في هذه الأحداث، وذلك وفقًا للوائح المنظمة للبطولة والقواعد التأديبية المعمول بها داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. لافتة جزر فوكلاند تزيد الضغوط على الاتحاد الأرجنتيني لم تتوقف الأزمة عند حدود الاشتباكات التي شهدها نهائي كأس العالم، إذ أثارت بعثة المنتخب الأرجنتيني حالة جديدة من الجدل خلال البطولة، بعدما رفع اللاعبون لافتة حملت عبارة "لاس مالفيناس أرجنتينية"، في إشارة إلى جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين والمملكة المتحدة. وجاءت الواقعة عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإنجليزي في مدينة أتلانتا الأمريكية، لتتحول القضية سريعًا إلى واحدة من أبرز الملفات التي خضعت لمراجعة الاتحاد الدولي لكرة القدم. واعتبر "فيفا" أن استخدام أي حدث رياضي لتوجيه رسائل سياسية أو الترويج لمواقف خارج الإطار الرياضي يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمسابقات الدولية، وهو ما دفعه إلى توسيع نطاق التحقيقات لتشمل الاتحاد الأرجنتيني نفسه. كما تضمنت الاتهامات الموجهة إلى الاتحاد الأرجنتيني عددًا من البنود الأخرى، من بينها سوء سلوك الفريق، والإخلال بالنظام العام داخل الملاعب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالتمييز والإساءات العنصرية، فضلًا عن إلقاء بعض المقذوفات من المدرجات خلال مباريات مختلفة للمنتخب في البطولة. وأشار البيان الرسمي إلى أن الاتحاد الدولي يعمل على جمع كل الأدلة المتعلقة بهذه الوقائع، سواء من خلال تقارير الحكام أو مراقبي المباريات أو التسجيلات المصورة، وذلك من أجل إصدار قرارات نهائية تستند إلى المعايير القانونية واللوائح التأديبية المعتمدة. وفي المقابل، أثارت القضية ردود فعل واسعة، بعدما دافعت الإدارة الأمريكية عن حق لاعبي الأرجنتين في التعبير عن آرائهم، مستندة إلى مبدأ حرية التعبير، بينما تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم بموقفه الرافض لوجود أي شعارات سياسية داخل الملاعب أو الفعاليات الرياضية الرسمية. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن العقوبات المحتملة التي قد تواجه الاتحاد الأرجنتيني وعددًا من لاعبيه، خاصة في ظل تمسك "فيفا" بتطبيق لوائحه بشكل صارم للحفاظ على الانضباط داخل البطولات الدولية الكبرى.
حققت المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 عائدات مالية بلغت نحو 81 مليون دولار، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منظومة جوائز غير مسبوقة، هي الأكبر في تاريخ البطولة، بإجمالي وصل إلى 727 مليون دولار، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي شهدته النسخة الحالية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا. وشهدت النسخة الجديدة من المونديال ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الجوائز مقارنة بالنسخ السابقة، حيث خصص "فيفا" 655 مليون دولار توزع على المنتخبات وفقًا للنتائج التي حققتها داخل البطولة، إلى جانب 72 مليون دولار كبدل إعداد، بواقع 1.5 مليون دولار لكل منتخب شارك في النهائيات، وهو ما رفع إجمالي المكافآت إلى رقم قياسي لم تشهده البطولة من قبل. وكان المنتخب المغربي صاحب النصيب الأكبر بين المنتخبات العربية، بعدما واصل عروضه القوية ونجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليحصل على مكافآت بلغت 20.5 مليون دولار، مؤكداً مكانته كأكثر المنتخبات العربية نجاحًا على الصعيد المالي في النسخة الحالية. وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربيًا، بعدما بلغ دور الـ16 وحقق عائدات مالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، في مكافأة تعكس الأداء الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بينما احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث عربيًا بحصوله على 12.5 مليون دولار بعد بلوغه دور الـ32. أما منتخبات السعودية وتونس والأردن، فقد حصل كل منها على 10.5 ملايين دولار، وهي القيمة المخصصة للمنتخبات التي أنهت مشوارها عند دور المجموعات، والتي تشمل أيضًا بدل الإعداد الذي حصلت عليه جميع المنتخبات المشاركة. وتبرز هذه الأرقام حجم العوائد المالية التي وفرها النظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يستهدف منح الاتحادات الوطنية موارد مالية أكبر، بما يساعدها على تطوير البنية التحتية والاستثمار في برامج إعداد المنتخبات خلال السنوات المقبلة. كما تعكس الجوائز القياسية التي حصلت عليها المنتخبات العربية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا من الجانب الاقتصادي، حيث أصبحت البطولة مصدرًا مهمًا للدعم المالي للاتحادات المشاركة. إسبانيا تتصدر الجوائز العالمية وفيفا يسجل رقمًا تاريخيًا في مونديال 2026 وعلى مستوى المنتخبات صاحبة المراكز الأولى، تصدر المنتخب الإسباني قائمة أكثر المنتخبات حصولًا على الجوائز المالية، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، لينال 50 مليون دولار، قبل إضافة بدل الإعداد، لترتفع قيمة مكافآته إلى 51.5 مليون دولار. وجاء المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، في المركز الثاني بإجمالي 34.5 مليون دولار، منها 33 مليونًا قيمة الجائزة الخاصة بالمركز الثاني، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار بدل الإعداد. أما المنتخب الإنجليزي، الذي أنهى البطولة في المركز الثالث، فقد حصل على 29 مليون دولار، لترتفع مكافآته إلى 30.5 مليون دولار بعد إضافة بدل الإعداد، فيما نال المنتخب الفرنسي، صاحب المركز الرابع، 27 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصل عليه إلى 28.5 مليون دولار. ويؤكد هذا النظام المالي الجديد حرص "فيفا" على زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشاركة، بالتزامن مع توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، وهو القرار الذي منح عددًا أكبر من الاتحادات الوطنية فرصة الاستفادة من الجوائز المالية والمشاركة في الحدث العالمي الأكبر. كما شهدت قيمة الجوائز ارتفاعًا تجاوز 50% مقارنة بنسخة قطر 2022، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير كرة القدم في مختلف القارات، وتشجيع الاتحادات على الاستثمار في المنتخبات الوطنية وبرامج اكتشاف المواهب. ويرى مراقبون أن الزيادة الكبيرة في الجوائز ستنعكس بصورة إيجابية على مستقبل كرة القدم، خاصة في الدول النامية، التي ستتمكن من استثمار هذه العائدات في تحسين الملاعب، وتطوير الأكاديميات، ورفع مستوى المنافسة المحلية. وبالنسبة للمنتخبات العربية، فإن العائدات المالية التي تجاوزت 81 مليون دولار تمثل دفعة قوية لمشروعات التطوير خلال السنوات المقبلة، مع تطلع الجماهير إلى رؤية نتائج هذه الاستثمارات على مستوى المشاركات الدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة.
أشاد الأوروجوياني لويس سواريز مهاجم إنتر ميامي بالمستويات التي يقدمها زميله ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قائد التانجو لا يزال قادرًا على صناعة الفارق وقيادة فريقه رغم الحديث المتكرر حول تأثير العمر على مستواه داخل أرض الملعب. ويواصل ميسي جذب الأنظار خلال البطولة الحالية، بعدما أثبت من جديد أن الخبرة والجودة الفنية والذكاء داخل الملعب يمكن أن تصنع الفارق في أكبر المحافل العالمية، ليؤكد أن تأثيره لا يرتبط فقط بالسرعة أو القدرات البدنية، بل بمنظومة كاملة من المهارات والخبرات التي تراكمت عبر سنوات طويلة. وتحدث سواريز عن زميله في تصريحات صحفية، موضحًا أنه لم يكن يشعر بأي قلق بشأن جاهزية ميسي قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن قائد المنتخب الأرجنتيني استعد لكأس العالم بأفضل صورة ممكنة. وأشار المهاجم الأوروجوياني إلى أن البعض كان يعتقد أن عامل العمر قد ينعكس بصورة سلبية على أداء ميسي، خاصة مع التطور البدني الكبير الذي تشهده كرة القدم الحديثة، لكن ما حدث داخل الملعب أثبت العكس تمامًا. وأكد سواريز أن ميسي لا يزال يمتلك نفس الرغبة والطموح اللذين لازماه طوال مسيرته الكروية، موضحًا أن اللاعب لا يتعامل مع المباريات بعقلية النجم الذي حقق كل شيء، بل بعقلية لاعب لا يزال يبحث عن المزيد من الإنجازات والتحديات. وأضاف أن الشغف المستمر يعد أحد أبرز أسرار نجاح ميسي واستمراره على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يفقد حماسه للمنافسة رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب. كما تحدث سواريز عن قوة شخصية ميسي داخل المباريات، مستشهدًا بموقف تعرض له خلال البطولة عندما أهدر ركلة جزاء في بداية إحدى المواجهات. وأوضح أن مثل هذه المواقف قد تؤثر نفسيًا على العديد من اللاعبين، لكن ميسي تعامل معها بصورة مختلفة، حيث واصل اللعب بنفس التركيز والإصرار حتى تمكن من تسجيل هدفين خلال المباراة نفسها. ويرى سواريز أن هذا الأمر يعكس جانبًا مهمًا من شخصية قائد الأرجنتين، والمتمثل في القوة الذهنية والقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة دون التأثر بالضغوط. كما سلط الضوء على الجانب التكتيكي في أسلوب لعب ميسي، موضحًا أن النجم الأرجنتيني لا يعتمد على الركض المستمر داخل الملعب من أجل فرض تأثيره على المباراة. وأشار إلى أن ما يميز ميسي بصورة استثنائية هو قدرته على قراءة أحداث اللقاء بصورة أسرع من بقية اللاعبين، وهو ما يسمح له باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. وأوضح أن ذكاء اللاعب داخل الملعب يجعله دائمًا متقدمًا بخطوة على منافسيه، سواء فيما يتعلق بالتحرك أو صناعة الفرص أو اختيار التوقيت المثالي للتمرير أو التسديد. وأكد أن هذا الذكاء الكروي يمثل أحد أهم الأسباب التي سمحت لميسي بالحفاظ على مستواه رغم تقدمه في العمر. وأضاف أن قائد منتخب الأرجنتين يعرف جيدًا متى يحتاج إلى بذل مجهود بدني كبير ومتى يجب عليه الحفاظ على طاقته خلال فترات معينة من المباراة. ويرى سواريز أن إدارة المجهود بهذه الطريقة تعد واحدة من الصفات التي تميز اللاعبين الكبار، خاصة في البطولات الطويلة التي تتطلب الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية. وتحدث أيضًا عن العلاقة التي تجمعه بميسي داخل وخارج الملعب، مشيرًا إلى أن روح المنافسة بينهما لم تتغير على الرغم من سنوات الصداقة الطويلة. وأوضح أن الرغبة في الفوز وتحقيق الأفضل كانت دائمًا جزءًا من شخصيتهما منذ بداية مشوارهما الكروي، مؤكدًا أن هذه العقلية لم تتغير حتى الآن. وأشار إلى أن المنافسة بين اللاعبين الكبار لا تتوقف عند المباريات الرسمية فقط، بل تمتد أيضًا إلى التدريبات اليومية، وهو ما يساعد على الحفاظ على أعلى مستويات التركيز والتطور. ويواصل ميسي خلال البطولة الحالية تقديم صورة اللاعب القادر على صناعة الفارق في أصعب الظروف، ليؤكد مرة أخرى أن الموهبة عندما تجتمع مع العقلية والشغف يمكن أن تصنع مسيرة استثنائية يصعب تكرارها. وتبقى الأنظار متجهة نحو قائد منتخب الأرجنتين لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من قيادة التانجو نحو إنجاز جديد يضاف إلى سجله التاريخي الحافل بالنجاحات. ويبقى المؤكد أن الإشادة القادمة من لاعب بحجم لويس سواريز تحمل قيمة خاصة، خاصة أنها تأتي من زميل عاش مع ميسي سنوات طويلة ويعرف جيدًا ما يقدمه داخل وخارج الملعب.
أنهى المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، استعداداته الأخيرة لخوض المعترك المونديالي المرتقب لعام 2026، بفوز عريض ومقنع على نظيره الآيسلندي بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة ودية مثيرة جمعت بينهما فجر اليوم الأربعاء على أرضية ملعب "جوردان-هير ستاديوم". المباراة جاءت بمثابة كشف حساب أخير للمدرب ليونيل سكالوني قبل الدخول في الأجواء الرسمية للمونديال، وشهدت استمرار التوهج التهديفي للأسطورة ليونيل ميسي الذي عزز رصيده التاريخي بالهدف الدولي رقم 117، إلى جانب تألق لافت للوجوه الشابة والبدلاء الذين أكدوا جاهزية "التانجو" التامة للدفاع عن لقبه العالمي. الشوط الأول: إثارة مبكرة وتألق لافت للشاب فالنتين باركو بدأت المباراة بإيقاع سريع وحماس بائن من الطرفين خلال الدقائق العشر الأولى، حيث فاجأ المنتخب الآيسلندي الجميع بالاندفاع الهجومي وكاد أن يتقدم بالهدف الأول عبر لاعبه ميكائيل إيليرتسون، الذي أهدر فرصة محققة لا تضيع عندما سدد كرة من مسافة قريبة جداً علت العارضة الأرجنتينية بغرابة، رغم تواجد في وضعية مثالية تماماً للتسجيل. وجاء الرد الأرجنتيني سريعاً وقاسياً؛ فبعد دقائق معدودة من فرصة آيسلندا، فشل الدفاع الدفاع الآيسلندي في التعامل مع ركلة ثابتة وإبعاد الكرة بالشكل المناسب، لتجد الكرة المدافع الشاب فالنتين باركو على حدود منطقة الجزاء، حيث أطلق تسديدة مباشرة زاحفة ومباغتة سكنت الشباك عند القائم القريب، معلناً عن هدف التقدم لـ"الألبيسيليستي". واصل باركو تقديم مستويات استثنائية مؤكداً قيمته الكبيرة في تشكيلة سكالوني بتسجيله هدفه الدولي الثاني في آخر ثلاث مباريات له مع المنتخب. ولم يكتفِ باركو بالتسجيل، بل تقمص دور صانع الألعاب بعدما أرسل تمريرة بينية حريرية ومتقنة وضعت زميله نيكو باز في مواجهة المرمى، إلا أن الأخير فشل في حسمها بعد تألق حارس آيسلندا، إلياس رافن أولافسون، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأرجنتين بهدف نظيف. الشوط الثاني: البدلاء يحركون الركود والقائم يعاند لاوتارو ومَاك أليستر مع بداية الشوط الثاني، أجرى المدير الفني ليونيل سكالوني خمسة تبديلات دفعة واحدة بهدف تدوير القائمة واختبار دكة البدلاء. هذه التغييرات أدت مفعولها سريعاً وزادت من الحركية الهجومية للأرجنتين بعد مرور ساعة من اللعب. وكاد البديل أليكسيس ماك أليستر أن يسجل الهدف الثاني بعدما تسلم تمريرة نموذجية من المهاجم لاوتارو مارتينيز، ليوجه تسديدة قوية لكنها ارتطمت بالقائم العاصم للمرمى الآيسلندي، وجاءت هذه الفرصة بعد وقت قصير من تهديد آيسلندي عبر هاكون هارالدسون الذي سدد كرة خطيرة مرت بجوار القائم الأرجنتيني. النحس وعناد القائم لم يتوقفا عند ماك أليستر؛ فبعد دقائق قليلة شق لاوتارو مارتينيز طريقه نحو منطقة الجزاء وسدد كرة مقوسة رائعة بقدمه اليمنى، لكنها اصطدمت بذات القائم الذي حرم الأرجنتين من الاحتفال بالهدف الثاني للمرة الثانية على التوالي. لقطة المباراة: دخول ميسي يقلب الموازين ويسجل الـ 117 بعد فترة من الضغط غير المترجم بأهداف، تحولت أنظار الجماهير الحاضرة في الملعب إلى دكة البدلاء معلنةً اللحظة التي انتظرها الجميع، وهي دخول القائد الأسطوري ليونيل ميسي إلى أرضية الميدان كبديل. ولم يكن ميسي بحاجة إلى وقت للتأقلم؛ إذ نجح من لمسته الأولى في صناعة الفارق، مستغلاً رؤيته الثاقبة ليرسل تمريرة بينية ساحرة ضربت الدفاع الآيسلندي بالكامل وضعت لاوتارو مارتينيز منفردًا بالمرمى، مما اضطر الحارس إلياس رافن أولافسون لعرقلته، ليعلن الحكم دون تردد عن ركلة جزاء لصالح الأرجنتين. وانبرى "البرغوث" لتنفيذ الركلة بنفسه، مسدداً كرة صاروخية لا تُصد ولا تُرد في الزاوية العليا اليمنى للمرمى، واضعاً بصمته على الهدف الثاني للأرجنتين، ورافعاً رصيده الأسطوري من الأهداف الدولية رفقة التانجو إلى 117 هدفاً. رصاصة الرحمة: لوحة جماعية تكتمل بلمسة تياغو ألمادا استمر الاستعراض الأرجنتيني تحت قيادة نجم إنتر ميامي، حيث قاد ميسي هجمة منظمة جديدة ومهد الكرة بذكاء إلى متوسط الميدان رودريغو دي بول على الجبهة اليمنى، والذي أرسل بدوره تمريرة عرضية أرضية زاحفة بالمقاس نحو القادم من الخلف تياغو ألمادا، فلم يجد الأخير أي صعوبة في إيداعها الشباك بسهولة مخترقاً الحصون الآيسلندية ومعلناً عن الهدف الثالث ورصاصة الرحمة في المباراة. مؤشرات وإحصائيات المباراة منتخب الأرجنتين 🇦🇷 منتخب آيسلندا 🇮🇸 النتيجة النهائية 3 — 0 0 — 3 مسجلو الأهداف ف. باركو، ل. ميسي، ت. ألمادا — الفرص المرتطمة بالقائم 2 (ماك أليستر - لاوتارو) 0 سلسلة النتائج الحالية 7 انتصارات متتالية 6 مباريات دون أي فوز المباراة الرسمية القادمة مواجهة الجزائر (كأس العالم) منافسات دوري الأمم (سبتمبر) حصاد البروفة الأخيرة: معنويات مرتفعة للتانجو ومراجعة حسابات لآيسلندا بهذا الانتصار العريض، يختتم المنتخب الأرجنتيني تحضيراته للمونديال بأفضل طريقة ممكنة محققاً انتصاره السابع على التوالي في مختلف اللقاءات الودية والرسمية، مما يمنح كتيبة المدرب سكالوني دفعة معنوية هائلة قبل قمة المجموعة التي ستجمعه بـ منتخب الجزائر في مستهل مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026. في المقابل، خرج المنتخب الآيسلندي بالعديد من الدروس القاسية، حيث امتدت سلسلة مبارياته العجفاء دون تحقيق أي انتصار إلى ست مواجهات متتالية، مما يفرض على جهازه الفني ضرورة إعادة ترتيب الأوراق ومعالجة الأخطاء الدفاعية الفادحة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية في شهر سبتمبر المقبل.
تلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة مؤثرة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب المدافع ليوناردو باليردي عن البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المعسكر التحضيري الأخير، في خبر أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني قبل بدء حملة الدفاع عن اللقب العالمي. وجاءت الإصابة في توقيت صعب للغاية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي كان يضع آمالًا كبيرة على المدافع صاحب الـ27 عامًا ليكون أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي خلال البطولة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية سواء مع ناديه الفرنسي أو بقميص المنتخب الوطني. وتعرض باليردي لإصابة عضلية في عضلة الساق اليمنى أثناء إحدى الحصص التدريبية التي خاضها المنتخب ضمن استعداداته الأخيرة للمونديال، حيث شعر اللاعب بآلام قوية أجبرته على التوقف عن استكمال المران والخضوع لفحوصات طبية عاجلة لتحديد حجم الإصابة. وكشفت نتائج الفحوصات أن اللاعب لن يكون قادرًا على التعافي في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة، ما دفع الجهاز الطبي للمنتخب إلى رفع تقريره النهائي للجهاز الفني الذي اضطر لاتخاذ قرار استبعاده رسميًا من القائمة المشاركة في كأس العالم. وأعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الخبر عبر بيان رسمي أكد خلاله غياب اللاعب عن البطولة بسبب الإصابة، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الملاعب بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل. وشكل الخبر صدمة كبيرة داخل معسكر المنتخب، خاصة أن باليردي كان أحد الأسماء المرشحة بقوة للمشاركة بشكل أساسي في العديد من مباريات البطولة، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من جانب الجهاز الفني. وخلال السنوات الأخيرة، نجح مدافع مارسيليا الفرنسي في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة داخل منظومة المنتخب الأرجنتيني، مستفيدًا من تطوره المستمر على المستوى الفني وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الدفاعي. كما لعب دورًا بارزًا خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، حيث شارك في سبع مباريات وساهم في تأمين الخط الخلفي للمنتخب خلال العديد من المواجهات المهمة التي مهدت الطريق نحو التأهل للمونديال. وكان الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني يعول على خبرات اللاعب وقدراته البدنية والفنية في البطولة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة أمام عدد من المنتخبات الكبرى. وجاءت إصابة باليردي لتفرض تحديًا جديدًا على الجهاز الفني، الذي سيضطر لإعادة ترتيب أوراقه الدفاعية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خصوصًا أن الوقت المتبقي قبل بداية البطولة لا يسمح بإجراء الكثير من التجارب. وكان اللاعب يستعد للدخول في منافسة قوية على أحد المراكز الأساسية بجوار ليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو، وهما الثنائي الذي يشكل العمود الفقري للدفاع الأرجنتيني خلال السنوات الأخيرة. ويرى العديد من المتابعين أن خسارة باليردي لا تتعلق فقط بالجانب الفني، بل تمتد أيضًا إلى الجانب المعنوي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من شخصية قوية داخل غرفة الملابس وخبرات اكتسبها من اللعب في البطولات الأوروبية الكبرى. وعلى الرغم من امتلاك المنتخب الأرجنتيني لعدد من البدائل الدفاعية الجيدة، فإن غياب لاعب بحجم باليردي قبل أيام من انطلاق البطولة يبقى أمرًا مؤثرًا على خطط الجهاز الفني. وفي الوقت ذاته، يحاول سكالوني الحفاظ على تركيز اللاعبين وعدم السماح لهذا الخبر بالتأثير على الحالة المعنوية للفريق، خاصة أن المنتخب يدخل البطولة باعتباره حامل اللقب وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس. وتسعى الأرجنتين إلى تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في النسخة الماضية، عندما نجح منتخب التانجو في التتويج بلقب كأس العالم بعد مشوار استثنائي حظي بإشادة واسعة من مختلف أنحاء العالم. لكن الطريق نحو الحفاظ على اللقب يبدو أكثر صعوبة هذه المرة، في ظل تطور العديد من المنتخبات المنافسة وارتفاع سقف التوقعات المحيطة بالمنتخب الأرجنتيني. وتزامنت أزمة إصابة باليردي مع ظروف استثنائية واجهت بعثة المنتخب فور وصولها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعرضت مدينة كانساس سيتي التي يقيم فيها المنتخب لأحوال جوية صعبة. وشهدت المنطقة عواصف رعدية قوية وتحذيرات من احتمالية حدوث أعاصير، ما فرض إجراءات احترازية خاصة خلال الساعات الأولى من إقامة البعثة الأرجنتينية. ورغم تلك الظروف، واصل المنتخب استعداداته بصورة طبيعية، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية استعدادًا للظهور الأول في البطولة. ويأمل الجهاز الفني أن تكون إصابة باليردي آخر المشكلات التي تواجه المنتخب قبل انطلاق المنافسات، خاصة أن الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية يمثل أولوية قصوى خلال هذه المرحلة. كما يواصل الطاقم الطبي متابعة جميع اللاعبين بشكل يومي من أجل تجنب أي إصابات جديدة قد تؤثر على قائمة الفريق قبل بداية المشوار العالمي. ومن المنتظر أن يعلن سكالوني خلال الساعات المقبلة عن البدائل المتاحة لتعويض غياب المدافع المصاب، سواء من خلال الاعتماد على عناصر موجودة بالفعل داخل القائمة أو إجراء تعديلات فنية على التشكيل الأساسي. وتنتظر الجماهير الأرجنتينية رؤية رد فعل الفريق بعد هذه الضربة المفاجئة، خاصة أن المنتخب اعتاد خلال السنوات الأخيرة على تجاوز الصعوبات والتعامل مع الضغوط بصورة مميزة. ويبقى الأمل قائمًا داخل معسكر التانجو في أن يتحول هذا التحدي إلى دافع إضافي للاعبين من أجل تقديم بطولة قوية ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب العالمي. ومع العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو المنتخب الأرجنتيني الذي يدخل المنافسات وسط طموحات كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يواجه أول اختبار حقيقي قبل ضربة البداية بخسارة أحد أهم عناصره الدفاعية. وسيكون على سكالوني ولاعبيه إثبات قدرتهم على تجاوز هذه العقبة سريعًا، إذا أرادوا مواصلة المشوار نحو الحفاظ على الكأس التي يحملونها منذ النسخة الماضية، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة الأرجنتينية العريق.
يدخل المنتخب الأرجنتيني نهائيات كأس العالم 2026 باعتباره حامل اللقب، وسط طموحات واضحة للحفاظ على التتويج الذي حققه في نسخة 2022، في محاولة لكتابة فصل تاريخي جديد يتمثل في تحقيق لقبين متتاليين في البطولة الأكثر شهرة على مستوى كرة القدم العالمية. ويأتي هذا التحدي في ظل حالة من الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، الذي نجح في بناء فريق متماسك أعاد الأرجنتين إلى قمة كرة القدم العالمية بعد سنوات طويلة من الانتظار. ومنذ التتويج بكأس العالم في قطر، واصل المنتخب الأرجنتيني تقديم مستويات قوية، حيث توج بلقب كوبا أمريكا 2024، كما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية بفارق مريح عن أقرب منافسيه، ما يعكس حجم السيطرة التي بات يتمتع بها الفريق على الساحة القارية. ورغم هذا التفوق، لم تخلُ استعدادات المنتخب من بعض التحديات الفنية، إذ لم يخض الفريق مواجهات أمام منتخبات أوروبية كبرى بعد مونديال 2022، كما أُلغي اللقاء الودي الذي كان مقررًا أمام إسبانيا ضمن بطولة فيناليسيما، وهو ما قلل من حجم الاختبارات القوية قبل خوض غمار كأس العالم. ويُنظر إلى هذا العامل على أنه أحد أبرز التحديات التي قد تواجه الأرجنتين، خاصة في ظل رغبتها في الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية الفنية قبل مواجهة مدارس كروية مختلفة في البطولة العالمية. وتسعى الأرجنتين إلى أن تصبح ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم ينجح في التتويج باللقب مرتين متتاليتين، بعد إيطاليا التي حققت هذا الإنجاز في نسختي 1934 و1938، والبرازيل التي كررت الأمر في 1958 و1962، وهو إنجاز نادر يعكس حجم الصعوبة التي تواجه أي منتخب يسعى للاحتفاظ باللقب. ويعتمد المدرب ليونيل سكالوني على مجموعة متكاملة من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري لإنجاز 2022، مع الحفاظ على نفس الروح الجماعية التي ميزت الفريق خلال السنوات الأخيرة. ويأتي ليونيل ميسي في مقدمة هذه المجموعة، باعتباره القائد والرمز الأبرز للكرة الأرجنتينية، إلى جانب المهاجمين لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز، اللذين يشكلان قوة هجومية مؤثرة تمنح الفريق تنوعًا كبيرًا في الحلول داخل الثلث الأخير من الملعب. وفي خط الوسط، يبرز دور رودريجو دي بول وأليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز، حيث يوفر هذا الثلاثي التوازن المطلوب بين الجانب الدفاعي وبناء الهجمات، إضافة إلى القدرة على التحكم في إيقاع المباريات في مختلف الظروف. أما في الخط الخلفي، فيعتمد المنتخب الأرجنتيني على صلابة دفاعية واضحة يقودها الحارس إيميليانو مارتينيز، الذي أصبح أحد أبرز عناصر الفريق في السنوات الأخيرة بفضل مستوياته الحاسمة في المباريات الكبرى. ويُعد الاستقرار في هذا الهيكل الأساسي أحد أهم عوامل قوة المنتخب، حيث يواصل سكالوني الاعتماد على نفس المجموعة تقريبًا التي صنعت المجد في قطر، مع إدخال بعض العناصر الشابة بشكل تدريجي لضمان استمرارية الأداء. ويستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب الجزائر يوم 17 يونيو، في اختبار يُتوقع أن يكون مهمًا في تحديد ملامح المجموعة العاشرة التي تضم أيضًا النمسا والأردن. وتبدو المجموعة نظريًا في متناول حامل اللقب، إلا أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالتوقعات المسبقة، ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط. ويؤكد الجهاز الفني أن الهدف الأساسي لا يقتصر على تجاوز دور المجموعات، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب حتى المراحل النهائية، في ظل الرغبة في تعزيز مكانة الأرجنتين بين أعظم المنتخبات في تاريخ اللعبة. ويرى سكالوني أن النجاح في كأس العالم 2022 يمثل نقطة انطلاق جديدة وليست نهاية لمسار الفريق، مشددًا على أن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على نفس المستوى من الأداء والنتائج في بطولة أكثر صعوبة وتنافسًا. وتدرك الأرجنتين أن الحفاظ على اللقب يتطلب جاهزية عالية من الناحية البدنية والذهنية، إلى جانب القدرة على التعامل مع الضغوط المتزايدة التي تصاحب حامل اللقب في كل نسخة جديدة من البطولة. كما يضع الجهاز الفني في اعتباره التغيرات المحتملة في أسلوب لعب المنافسين، الذين غالبًا ما يتعاملون بحذر شديد أمام حامل اللقب، ما يفرض ضرورة إيجاد حلول تكتيكية متنوعة داخل المباريات. ومع اقتراب انطلاق المونديال، تتزايد التطلعات داخل الأرجنتين نحو رؤية منتخبها يواصل الهيمنة على الساحة العالمية، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. وبين طموح الحفاظ على اللقب ورغبة كتابة التاريخ، يدخل المنتخب الأرجنتيني كأس العالم 2026 وهو يدرك أن الطريق لن يكون سهلًا، لكن الثقة الكبيرة في المجموعة الحالية تمنحه دافعًا قويًا لمواصلة رحلة النجاح على المستوى العالمي. وفي نهاية المطاف، تبقى أعين الجماهير الأرجنتينية معلقة على ما سيقدمه فريقها في البطولة، على أمل أن يتحول حلم التتويج الثاني على التوالي إلى حقيقة جديدة تضاف إلى سجل المجد الكروي للكرة الأرجنتينية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.