تقارير: محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري التركي عن سبتمبر تداولت تقارير رياضية أنباء عن حصول النجم المصري محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب في الدوري التركي خلال شهر سبتمبر، بعد المستويات المميزة المنسوبة إليه بقميص طرابزون سبور، في إطار منافسات الموسم الحالي. وبحسب المعلومات الواردة، جاء اختيار اللاعب المصري من خلال استفتاء نظمته مؤسستا «إتش تي سبور» و«ماكوليك»، بمشاركة الجماهير إلى جانب لجنة تضم عددًا من الخبراء والصحفيين الرياضيين. محمد صلاح يتصدر استفتاء لاعب الشهر ووفقًا للتقرير، نجح محمد صلاح في الحصول على جائزة أفضل لاعب خلال سبتمبر، بعد منافسة مع مجموعة من نجوم الدوري التركي. واعتمد الاستفتاء على آراء الجماهير وتقييمات المختصين، بهدف اختيار اللاعب الأكثر تميزًا خلال مباريات الشهر. ويعكس هذا النوع من الجوائز أهمية الأداء الفردي وتأثير اللاعبين في نتائج فرقهم، خاصة عندما يرتبط التألق بتسجيل الأهداف والمساهمة في تحقيق الانتصارات. أربعة أهداف في ثلاث مباريات وأشار التقرير إلى أن محمد صلاح سجل أربعة أهداف خلال ثلاث مباريات خاضها في الدوري التركي خلال سبتمبر. وتعد هذه الحصيلة التهديفية أبرز الأسباب التي استند إليها التقرير في تفسير حصول اللاعب المصري على الجائزة الفردية. كما تحدثت المعلومات المتداولة عن نجاح صلاح في تقديم مستويات هجومية لافتة، من خلال تحركاته داخل الملعب وقدرته على استغلال الفرص أمام مرمى المنافسين. هاتريك أمام جالاتا سراي وكان أبرز ما ورد في التقرير تسجيل محمد صلاح ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال مواجهة طرابزون سبور أمام جالاتا سراي. وتمثل الثلاثيات التهديفية إنجازًا مهمًا لأي مهاجم، خاصة عندما تتحقق أمام أحد الفرق البارزة في البطولة. وبحسب الرواية المنشورة، ساهم هذا الأداء في تعزيز فرص اللاعب المصري للحصول على جائزة الأفضل خلال الشهر. إشادة بمستويات صلاح في تركيا وسلط التقرير الضوء على التأثير الهجومي لمحمد صلاح، مشيرًا إلى أن اللاعب أصبح أحد أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام الجماهير خلال سبتمبر. كما أشار إلى أن نتائج الاستفتاء تعكس التقدير الذي حصل عليه من المتابعين والخبراء المشاركين في عملية الاختيار. ويبقى التأكد من صحة هذه المعلومات مرتبطًا بالرجوع إلى النتائج الرسمية للاستفتاء وسجلات مباريات الدوري التركي. وفي حال تأكيد الجائزة، فإنها ستمثل إضافة جديدة إلى سجل الإنجازات الفردية للنجم المصري، الذي ارتبط اسمه بالعديد من النجاحات خلال مسيرته الاحترافية.
يواجه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، ضغوطًا متزايدة بشأن مستقبله مع الفريق، بعد البداية الصعبة في بطولة دوري الأمم الأوروبية واستمرار تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة. وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى مونتيلا، الذي يتولى قيادة المنتخب التركي منذ عام 2023، بعدما تعرض فريقه لثلاث هزائم متتالية في دوري الأمم الأوروبية، كان آخرها أمام بلجيكا بثلاثة أهداف دون مقابل. وأدت النتائج إلى تراجع تركيا للمركز الأخير في مجموعتها دون الحصول على أي نقطة، بعدما اكتفى المنتخب بتسجيل هدف وحيد، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف، ليواجه خطر الهبوط إلى المستوى الثاني. وتأتي البداية السلبية بعد المشاركة المخيبة للمنتخب التركي في كأس العالم 2026، ما تسبب في زيادة الضغوط على مونتيلا، وسط مطالبات من جانب قطاع من الجماهير ووسائل الإعلام بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني. وانضم المدرب التركي إرسون يانال إلى منتقدي مونتيلا، وطالب بإنهاء تجربته مع المنتخب، مؤكدًا وجود لاعبين ومدربين قادرين على القتال من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح. ولم تتوقف الانتقادات عند النتائج الفنية، إذ فتحت صحيفة «حرييت» التركية ملف راتب مونتيلا والمكافآت التي حصل عليها والمرتبطة بالتأهل إلى كأس العالم، مشيرة إلى حصول المدرب الإيطالي على نحو 5 ملايين يورو، وسط تساؤلات بشأن المقابل والنتائج التي يقدمها المنتخب. وفي المقابل، حاول مونتيلا تخفيف حدة الضغوط عقب الخسارة أمام بلجيكا، وتحمل مسؤولية النتائج، مع حرصه على الدفاع عن لاعبيه في ظل الانتقادات الموجهة إليهم. وأكد المدرب الإيطالي أن اللعب في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية يمثل امتيازًا وليس عقوبة، مشيرًا إلى أن المنتخب لا يزال يكتسب الخبرة من مواجهة المنتخبات القوية. واعترف مونتيلا في الوقت نفسه بوجود ثغرات واضحة تحتاج إلى العلاج، لكنه شدد على تماسك المجموعة، مذكرًا بأن العناصر الحالية نفسها نجحت في التأهل إلى كأس العالم والصعود إلى المستوى الأول من دوري الأمم. وتزداد الضغوط على مونتيلا قبل مواجهة إيطاليا، في مباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبله مع المنتخب التركي. ويدخل المنتخب التركي اللقاء وهو في المركز الأخير دون نقاط، خلف فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية ضرورة من أجل إيقاف سلسلة الهزائم وتخفيف حدة الانتقادات التي تحاصر الجهاز الفني.
كشفت خديجة أكباش، بطلة إعلان انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي، عن تفاصيل مشاركتها في الإعلان الذي رافق انتقال اللاعب إلى الفريق، مؤكدة أن علاقتها بصلاح أصبحت تحمل طابعًا عائليًا، وأنها تعتبره بمثابة أحد أبنائها. وقالت خديجة أكباش، خلال تصريحات تلفزيونية، إنها تشعر بحب كبير تجاه محمد صلاح منذ انضمامه إلى طرابزون سبور، مشيرة إلى أن اللاعب أصبح بالنسبة لها مثل الابن الرابع، رغم أن ظهورها في الإعلان كان أول تجربة لها في المجال الفني. وأوضحت بطلة الإعلان أنها لديها ثلاثة أبناء، لكنها ترى أن محمد صلاح أصبح بمثابة الابن الرابع لها، في تعبير يعكس حالة الترحيب الكبيرة التي حظي بها اللاعب المصري منذ وصوله إلى النادي التركي، خاصة أن الجماهير تعول عليه لقيادة الفريق نحو تحقيق نتائج قوية. وتحدثت أكباش عن كواليس اختيارها للمشاركة في الإعلان، موضحة أن إدارة طرابزون سبور تواصلت معها بعد وصول محمد صلاح إلى النادي، واتفقت معها على الظهور في العمل الدعائي الخاص باللاعب. وأكدت أن المشاركة في الإعلان كانت تجربة جديدة تمامًا بالنسبة لها، موضحة أنها لم تخض أي تجربة فنية من قبل، وأن الإعلان يمثل أول ظهور لها في هذا المجال، بعدما وقع اختيار مسؤولي النادي عليها لتكون جزءًا من حملة تقديم اللاعب المصري. وكشفت أن أحد المسؤولين في منطقة طرابزون كان له دور في ترشيحها للمشاركة في الإعلان، بحكم علاقته بإدارة النادي التركي وحرصه على اختيار شخصية مناسبة للظهور في العمل الذي صاحب انضمام صلاح إلى صفوف الفريق. وأشارت أكباش إلى أن عائلتها تنتمي إلى مشجعي طرابزون سبور، وهو ما جعل انضمام محمد صلاح إلى الفريق يمثل مناسبة خاصة بالنسبة لهم، خاصة مع المكانة الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب مصر في عالم كرة القدم. وأضافت أن الأسرة شعرت بسعادة كبيرة بعد انتقال صلاح إلى طرابزون سبور، معربة عن أملها في أن ينجح اللاعب المصري في قيادة الفريق لتحقيق بطولة خلال الفترة المقبلة. ويمثل انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور محطة جديدة في مسيرة النجم المصري، خاصة أن الجماهير التركية تنتظر منه تقديم الإضافة الهجومية وقيادة الفريق للمنافسة على البطولات المحلية، مستفيدة من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال سنوات احترافه في أوروبا. وتحظى صفقة صلاح باهتمام جماهيري وإعلامي واسع في تركيا، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب المصري، وما يمثله وجوده من قيمة فنية وتسويقية للنادي. وتأتي تصريحات خديجة أكباش لتكشف جانبًا مختلفًا من حالة الترحيب بصلاح، بعدما أصبحت جزءًا من الإعلان الذي أعلن من خلاله طرابزون سبور عن وصول اللاعب، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا بين جماهير النادي. وتأمل أكباش أن تتحول هذه البداية المميزة إلى موسم ناجح لمحمد صلاح مع طرابزون سبور، وأن يتمكن اللاعب من مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه والمنافسة على الألقاب. وبينما يبدأ صلاح مرحلة جديدة في مسيرته، تظل الجماهير التركية تنتظر ظهوره بقميص طرابزون سبور، وسط آمال كبيرة في أن يترجم اللاعب خبراته وإمكانياته إلى أهداف وانتصارات، وأن يصبح وجوده إضافة حقيقية للفريق داخل الملعب وخارجه.
شهدت مدينة طرابزون حالة من السعادة الكبيرة بعد انضمام محمد صلاح إلى صفوف الفريق التركي، إذ حرصت العديد من الشخصيات البارزة على الترحيب بالنجم المصري، الذي يعد واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم خلال السنوات الأخيرة. وكشفت تقارير صحفية تركية أن رجل الأعمال أتيلا أتامان، بالتعاون مع نجله أغاسار ميرهان أتامان، قرر تخصيص فيلا فاخرة داخل منتجع "فوليا ماونتن ريزورت" لتكون مقر إقامة خاصًا لمحمد صلاح وأفراد أسرته خلال فترات وجودهم داخل المدينة. وتقع الفيلا في واحدة من أشهر المناطق السياحية المطلة على ساحل البحر الأسود، وهي منطقة تتميز بطبيعتها الخلابة، فضلًا عن الخدمات المتطورة التي توفرها للزوار، الأمر الذي جعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في تركيا. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من إعلان انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور، في صفقة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية التركية، خاصة في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب، إلى جانب الخبرات الطويلة التي اكتسبها خلال مشواره الاحترافي. ويرى كثيرون أن وجود لاعب بحجم محمد صلاح يمثل دفعة قوية للنادي التركي، سواء على المستوى الفني أو التسويقي، في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها النجم المصري في مختلف أنحاء العالم. طرابزون سبور يراهن على خبرات النجم المصري أكد أتيلا أتامان أن تخصيص الفيلا لمحمد صلاح يعبر عن تقدير المدينة الكامل لما قدمه اللاعب طوال مسيرته الاحترافية، موضحًا أن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في توفير أجواء مريحة تساعده على التركيز مع فريقه الجديد. وأشار رجل الأعمال التركي إلى أن هذه الخطوة جاءت بمبادرة من نجله أغاسار ميرهان أتامان، المعروف بعشقه الشديد لنادي طرابزون سبور، مؤكدًا أن الفيلا ستظل متاحة أمام النجم المصري في أي وقت، سواء خلال مشاركاته الرياضية أو زياراته الخاصة للمدينة. وأضاف أن التعاقد مع محمد صلاح لا يمثل مجرد صفقة رياضية عادية، بل يعد حدثًا مهمًا على المستويات الاقتصادية والثقافية والإعلامية، خاصة أن اللاعب يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تمتد إلى مختلف أنحاء العالم. ومن جانبه، يواصل طرابزون سبور استعداداته للموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل بين الجماهير، التي تعول كثيرًا على خبرات قائد المنتخب المصري من أجل استعادة الفريق لمكانته والمنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويأمل عشاق النادي التركي في أن ينجح محمد صلاح في كتابة فصل جديد من مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات، وأن يسهم بخبراته الكبيرة في تحقيق الإضافة المطلوبة داخل الفريق خلال الفترة المقبلة.
تواصل صفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي إثارة ردود الأفعال الإيجابية، بعدما تحولت المدينة التركية إلى مركز اهتمام كبير خلال الأيام الأخيرة، في ظل حالة التفاؤل التي سيطرت على الجماهير عقب الإعلان الرسمي عن انضمام قائد منتخب مصر إلى صفوف الفريق. وفي واحدة من أبرز المبادرات الداعمة للنادي، أعلن أحمد متين غينتش، رئيس بلدية طرابزون الكبرى، شراء 6661 قميصًا رسميًا للفريق، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصفقة داخل المدينة التركية. وجاء الإعلان عن هذه الخطوة من خلال مقطع فيديو نشره رئيس البلدية عبر حساباته الرسمية، حيث أكد دعمه الكامل للنادي، مشيرًا إلى أن التعاقد مع محمد صلاح يمثل حدثًا استثنائيًا في تاريخ طرابزون سبور، لما يمتلكه اللاعب من مكانة كبيرة على الساحة الرياضية العالمية. وأكد غينتش أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الروح الإيجابية بين الجماهير، وتشجيع المشجعين على مواصلة دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع التطلعات الكبيرة التي ترافق انطلاق الموسم الجديد. ويتمتع محمد صلاح بشعبية واسعة في مختلف أنحاء العالم، وهو ما جعل انتقاله إلى النادي التركي يحظى باهتمام إعلامي وجماهيري ضخم، انعكس بصورة واضحة على حجم التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما يرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع قائد المنتخب المصري لا يقتصر على الجانب الفني فحسب، بل يمتد ليشمل العديد من الجوانب الاقتصادية والتجارية التي يمكن أن تساهم في تطوير مكانة النادي على المستوى الدولي. ومنذ الإعلان عن الصفقة، ارتفعت وتيرة الحماس بين جماهير طرابزون سبور، التي تنتظر ظهور اللاعب للمرة الأولى بقميص الفريق في المنافسات الرسمية. وتأمل الإدارة في أن ينجح محمد صلاح في تقديم الإضافة المطلوبة، وأن يساهم بخبراته الكبيرة في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد. مبادرة استثنائية تعكس التأثير الجماهيري والاقتصادي للصفقة أظهرت التقارير الواردة من تركيا أن القيمة الإجمالية للقمصان التي تم شراؤها وصلت إلى نحو 29 مليونًا و974 ألفًا و433 ليرة تركية، لتتحول المبادرة إلى واحدة من أكبر صور الدعم الجماهيري التي شهدها النادي خلال السنوات الأخيرة. وتؤكد هذه الأرقام حجم التأثير الذي أحدثته الصفقة منذ الإعلان عنها، إذ يرى كثيرون أن التعاقد مع لاعب بحجم محمد صلاح يمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ النادي، سواء من الناحية الرياضية أو التسويقية. كما يتوقع مسؤولو طرابزون سبور أن ينعكس هذا الزخم الجماهيري بصورة إيجابية على الإيرادات التجارية للنادي، من خلال زيادة مبيعات المنتجات الرسمية، وارتفاع معدلات الحضور الجماهيري في المباريات. ويأمل النادي في الاستفادة من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها محمد صلاح، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، إلى جانب جماهيريته الواسعة في أوروبا وآسيا. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في جذب المزيد من الشركات الراعية، وفتح آفاق جديدة أمام النادي على المستوى الاستثماري والتسويقي خلال السنوات المقبلة. وتواصل وسائل الإعلام التركية متابعة كل التفاصيل المتعلقة بانتقال النجم المصري، وسط اهتمام كبير من الجماهير التي تنتظر مشاهدة اللاعب وهو يقود الفريق في مختلف البطولات المحلية والقارية. كما ينظر كثيرون إلى الصفقة باعتبارها بداية مرحلة جديدة في مسيرة طرابزون سبور، الذي يسعى إلى تعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، والاستفادة من خبرات أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم. وتبقى الجماهير على موعد مع العديد من الأحداث المرتبطة بصفقة محمد صلاح، التي تحولت في وقت قصير إلى واحدة من أكثر القضايا الرياضية متابعة داخل تركيا وخارجها.
شهدت أسهم نادي طرابزون سبور التركي ارتفاعًا ملحوظًا في بورصة إسطنبول، بعد ساعات قليلة من الإعلان الرسمي عن التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، في واحدة من أكبر الصفقات التي أبرمها النادي خلال تاريخه. ووفقًا لما ذكرته تقارير اقتصادية وإعلامية، فقد ارتفعت قيمة سهم النادي بنسبة تجاوزت 6%، بعدما تفاعل المستثمرون بصورة سريعة مع الإعلان الرسمي الخاص ببدء إجراءات التعاقد مع اللاعب المصري. وجاء هذا الارتفاع بعدما أعلن النادي التركي تفاصيل الصفقة من خلال منصة الإفصاح الرسمية الخاصة بالشركات المدرجة في تركيا، وهي الخطوة التي جاءت تماشيًا مع القوانين المنظمة لعمل الشركات المساهمة المدرجة داخل البورصة التركية. وأظهرت ردود الفعل الأولية أن المستثمرين ينظرون إلى الصفقة باعتبارها خطوة استراتيجية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، لتشمل الجوانب الاقتصادية والتجارية والتسويقية، خاصة أن محمد صلاح يعد من أكثر اللاعبين تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم. ويتمتع قائد المنتخب المصري بقاعدة جماهيرية هائلة تمتد عبر العديد من الدول، وهو ما يمنح طرابزون سبور فرصة استثنائية لتعزيز حضوره الإعلامي وزيادة حجم انتشاره على المستوى الدولي. كما يرى خبراء الاقتصاد الرياضي أن الصفقات الكبرى من هذا النوع تلعب دورًا مهمًا في زيادة ثقة المستثمرين، نظرًا إلى التأثير المتوقع لها في حجم الإيرادات المستقبلية وقيمة العلامة التجارية الخاصة بالنادي. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادة ملحوظة في مبيعات القمصان الرسمية والمنتجات الخاصة بالنادي، بالإضافة إلى ارتفاع حجم التفاعل الجماهيري عبر مختلف المنصات الرقمية. وتسعى إدارة طرابزون سبور إلى استغلال هذه الصفقة بصورة مثالية، سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي خلال السنوات المقبلة. طرابزون سبور يراهن على محمد صلاح لتحقيق مكاسب تاريخية لا يقتصر تأثير انتقال محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى العديد من الجوانب الأخرى التي تتعلق بالاستثمارات والتسويق والعلاقات التجارية، وهو ما يجعل الصفقة واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ الكرة التركية. وتأمل إدارة النادي في تحقيق قفزة كبيرة على مستوى الإيرادات المالية، من خلال زيادة العائدات المرتبطة بحقوق الرعاية والإعلانات والعقود التجارية الجديدة، بالإضافة إلى توسيع قاعدة المشجعين في مختلف أنحاء العالم. كما يتوقع مسؤولو النادي أن تشهد مباريات الفريق إقبالًا جماهيريًا أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به محمد صلاح داخل الأوساط الرياضية والإعلامية. وتؤمن الإدارة بأن وجود لاعب بهذه القيمة الفنية والتسويقية يمثل فرصة حقيقية لتطوير صورة النادي عالميًا، وتعزيز مكانته بين الأندية الكبرى في تركيا وأوروبا. ومن جانب آخر، يواصل المستثمرون متابعة تطورات الصفقة وتأثيرها في أداء أسهم النادي، خاصة أن أسواق المال تعتمد بصورة كبيرة على التوقعات المستقبلية المتعلقة بحجم الإيرادات المحتملة. ويرى كثيرون أن صفقة محمد صلاح ستفتح الباب أمام طرابزون سبور لإبرام اتفاقيات جديدة مع الشركات الراعية، إلى جانب زيادة الاهتمام الإعلامي بالنادي خلال المرحلة المقبلة. كما يتوقع أن تسهم الصفقة في رفع القيمة التسويقية للفريق بصورة ملحوظة، بما ينعكس بشكل مباشر على مختلف الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالنادي. ويبدو أن إدارة طرابزون سبور نجحت في توجيه رسالة واضحة إلى جماهيرها ومنافسيها، مفادها أن النادي يسعى إلى الدخول في مرحلة جديدة تعتمد على الجمع بين الطموحات الرياضية والنجاحات الاقتصادية.
يبدأ النجم المصري محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما استعد لخوض أول تدريب له بقميص طرابزون سبور التركي، في خطوة تحظى باهتمام واسع من وسائل الإعلام والجماهير التي تنتظر مشاهدة قائد المنتخب المصري وهو يدافع عن ألوان فريقه الجديد خلال الموسم المقبل. وكشفت تقارير صحفية تركية أن اللاعب سيشارك في الحصة التدريبية الأولى له مساء اليوم، وذلك بعد اكتمال جميع الإجراءات المتعلقة بانتقاله إلى صفوف النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأمل مسؤولو طرابزون سبور في أن يشكل انضمام محمد صلاح إضافة فنية كبيرة للفريق، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات طويلة اكتسبها من مشاركاته المحلية والقارية والدولية، إلى جانب قدراته الفنية الكبيرة التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية. وتترقب جماهير النادي التركي ظهور اللاعب للمرة الأولى داخل الملعب، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه من أجل قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج مميزة خلال الموسم الجديد. وأشارت صحيفة "61 ساعة" التركية إلى أن الجهاز الفني وضع برنامجًا خاصًا لتجهيز اللاعب من الناحيتين البدنية والفنية، بما يضمن انسجامه سريعًا مع بقية عناصر الفريق خلال الفترة المقبلة. كما يسعى محمد صلاح إلى استغلال هذه المرحلة من أجل التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، والاستعداد لخوض التحديات المقبلة بأفضل صورة ممكنة. ويعد انتقال اللاعب إلى صفوف طرابزون سبور واحدًا من أبرز الأحداث التي شهدها سوق الانتقالات الصيفية، نظرًا إلى القيمة الفنية والتسويقية الكبيرة التي يتمتع بها قائد المنتخب المصري. ومن المنتظر أن يحظى اللاعب بدعم جماهيري كبير منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى النادي، في ظل الشعبية الواسعة التي يمتلكها على المستويين العربي والعالمي. طرابزون سبور يستعد لتقديم محمد صلاح في احتفالية خاصة تستعد إدارة طرابزون سبور لتنظيم احتفالية كبيرة لتقديم محمد صلاح إلى الجماهير، وذلك في إطار الخطوات التي اتخذها النادي للاحتفاء بإتمام واحدة من أبرز الصفقات التي أبرمها خلال الفترة الأخيرة. ومن المقرر أن يظهر اللاعب أمام الجماهير في حديقة بابارا، بحضور رئيس النادي أرطغرل دوغان وعدد من المسؤولين، حيث سيتم الإعلان رسميًا عن تفاصيل التعاقد وسط أجواء احتفالية كبيرة. ويسعى النادي التركي إلى استثمار الزخم الإعلامي المصاحب للصفقة، خاصة أن انضمام لاعب بحجم محمد صلاح يمثل خطوة مهمة على المستويين الرياضي والتسويقي. كما يأمل الجهاز الفني في أن يسهم اللاعب في تعزيز قوة الفريق الهجومية، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية. وتنتظر جماهير طرابزون سبور بداية الموسم الجديد بتفاؤل كبير، في ظل التعاقدات التي أبرمها النادي خلال الفترة الماضية، والتي تهدف إلى تعزيز فرص الفريق في المنافسة على مختلف البطولات. ومن المتوقع أن يخوض محمد صلاح عددًا من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتمثل هذه التجربة محطة جديدة في مسيرة اللاعب، الذي يطمح إلى مواصلة تحقيق النجاحات والإنجازات، وإضافة المزيد من الألقاب إلى سجله الحافل. وفي المقابل، تأمل جماهير النادي في أن يتمكن النجم المصري من صناعة الفارق داخل الملعب، وأن يساهم في تحقيق تطلعات الفريق خلال الموسم المقبل.
تتواصل المنافسة القوية بين غلطة سراي وفنربخشة من أجل الحصول على خدمات النجم البرتغالي رافائيل لياو، لاعب ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قد تصبح واحدة من أبرز التحركات في الكرة التركية خلال السنوات الأخيرة. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن غلطة سراي نجح في تحقيق تقدم محدود على حساب غريمه التقليدي فنربخشة، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية، في خطوة من شأنها أن تمنح النادي دفعة قوية في المفاوضات الجارية لحسم الصفقة. غلطة سراي يقترب من حسم الاتفاق مع اللاعب أكد الصحفي الإيطالي دانييلي لونغو أن إدارة غلطة سراي كثفت اتصالاتها خلال الأيام الماضية من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي مع رافائيل لياو، بعدما أبدى النادي التركي رغبة كبيرة في تدعيم صفوفه بأحد أبرز نجوم الدوري الإيطالي. وبحسب التقرير، فإن المفاوضات بين الطرفين شهدت تطورًا ملحوظًا، بعدما نجح مسؤولو غلطة سراي في التوصل إلى تفاهم مبدئي مع اللاعب حول عدد من البنود الأساسية المتعلقة بالعقد الجديد، وهو ما وضع النادي في موقع متقدم مقارنة ببقية المنافسين. ويأمل غلطة سراي في استغلال هذا التقدم من أجل تسريع المفاوضات مع نادي ميلان، خاصة أن الإدارة ترى في رافائيل لياو صفقة قادرة على إحداث فارق كبير على المستويين الفني والتسويقي خلال الموسم المقبل. ويعد لياو واحدًا من أبرز اللاعبين الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص ميلان، وأسهم بصورة واضحة في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية للفريق الإيطالي. كما يتمتع اللاعب البرتغالي بقدرات فنية وبدنية كبيرة، جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة غلطة سراي في حسم الصفقة بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة. ورغم ذلك، تبدو إدارة النادي التركي متفائلة بإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي، في ظل التقارب الكبير في وجهات النظر بين الطرفين، إلى جانب رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية. فنربخشة يواصل الضغط لحسم الصفقة على الجانب الآخر، لا يزال فنربخشة حاضرًا بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب، إذ تشير التقارير إلى أن النادي لم يتلقَّ أي رد سلبي من جانب رافائيل لياو، وهو ما يبقي آماله قائمة في خطف الصفقة خلال الأيام المقبلة. واتخذ مسؤولو فنربخشة خطوات عملية عديدة في سبيل إنهاء المفاوضات، بعدما توجه عدد من ممثلي النادي إلى إيطاليا من أجل عقد جلسات مباشرة مع مسؤولي ميلان، إلى جانب التواصل مع وكلاء اللاعب لبحث جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد المحتمل. وتؤكد هذه التحركات أن إدارة فنربخشة تنظر إلى الصفقة باعتبارها أولوية قصوى، خاصة أن النادي يسعى إلى تعزيز صفوفه بأسماء كبيرة تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد. وفي الوقت نفسه، يواصل نادي ميلان متابعة التطورات المتعلقة بمستقبل اللاعب، في ظل تمسكه بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها لياو داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، وسعي كل نادٍ إلى حسم الصفقة لصالحه قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. ويبقى مستقبل رافائيل لياو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، في ظل استمرار المنافسة المحتدمة بين قطبي مدينة إسطنبول، اللذين يسعيان إلى توجيه ضربة قوية للمنافس من خلال الفوز بإحدى أبرز صفقات الموسم الحالي. ومع اقتراب لحظة الحسم، تترقب جماهير غلطة سراي وفنربخشة القرار النهائي للنجم البرتغالي، الذي يمتلك القدرة على تغيير موازين القوى داخل الدوري التركي خلال المرحلة المقبلة.
بشكتاش يكثف مفاوضاته مع محمد صلاح لحسم الصفقة دخلت مفاوضات نادي بشكتاش التركي مع النجم المصري محمد صلاح مرحلة متقدمة، بعدما نجح مسؤولو النادي في الوصول إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب بشأن العديد من البنود الأساسية، ليصبح انتقال قائد منتخب مصر إلى الدوري التركي أقرب من أي وقت مضى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويعد محمد صلاح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات هذا الصيف، بعدما أسدل الستار على مسيرته التاريخية مع ليفربول، والتي امتدت لتسعة مواسم كاملة حقق خلالها جميع الألقاب الممكنة مع الفريق الإنجليزي، بداية من الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مرورًا بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس العالم للأندية، فضلًا عن سلسلة طويلة من الإنجازات الفردية التي رسخت مكانته كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ النادي. وخلال الأيام الماضية، كثفت إدارة بشكتاش اتصالاتها مع اللاعب ووكيله رامي عباس، في محاولة للوصول إلى الصيغة النهائية للعقد، حيث شهدت المفاوضات مرونة كبيرة من جميع الأطراف، وهو ما ساهم في تقريب وجهات النظر بشكل واضح. ووفقًا لما تداولته وسائل إعلام تركية، فإن وكيل أعمال محمد صلاح وافق على تخفيض قيمة العمولة المطلوبة، بعدما كانت تقدر بـ7.5 مليون يورو، قبل أن يتم تخفيضها إلى 5 ملايين يورو، في خطوة ساعدت على استمرار المفاوضات بشكل إيجابي. وفي المقابل، طلب وكيل اللاعب إدراج عدد من المكافآت والحوافز الإضافية داخل العقد، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة للطرفين، وهو ما تدرسه إدارة بشكتاش حاليًا قبل الانتهاء من جميع التفاصيل الرسمية. كما أكدت التقارير أن النادي التركي ينتظر الرد النهائي من محمد صلاح خلال الساعات المقبلة، سواء يوم الإثنين أو الثلاثاء على أقصى تقدير، من أجل الإعلان عن موقف الصفقة بصورة رسمية. ويرى مسؤولو بشكتاش أن التعاقد مع محمد صلاح لن يكون مجرد صفقة فنية فقط، بل سيمثل نقلة تاريخية للنادي على المستويين الرياضي والتسويقي، خاصة في ظل الشعبية العالمية التي يحظى بها النجم المصري. ولم تتوقف المناقشات عند بنود العقد فقط، بل امتدت أيضًا إلى بعض التفاصيل الخاصة بمستقبل اللاعب داخل الفريق، بما في ذلك رقم القميص الذي سيرتديه حال إتمام الصفقة، في مؤشر واضح على اقتراب إنهاء جميع الإجراءات. ويأمل النادي التركي في استغلال خبرات محمد صلاح الكبيرة داخل الملاعب الأوروبية، من أجل المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يسعى للعودة بقوة إلى منصات التتويج. انتظار القرار النهائي وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير تحظى صفقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش باهتمام واسع داخل تركيا وخارجها، باعتبارها واحدة من أبرز الصفقات المحتملة في سوق الانتقالات الصيفية، نظرًا لما يمثله قائد منتخب مصر من قيمة فنية وتسويقية هائلة على المستوى العالمي. وأكد رئيس نادي بشكتاش أن الإدارة ناقشت جميع مطالب اللاعب ووكيله خلال الاجتماعات الأخيرة، وحرصت على دراسة كل التفاصيل بعناية، قبل إرسال العرض النهائي الذي يعكس رغبة النادي الجادة في إتمام التعاقد. وأشار رئيس النادي إلى أن إدارة بشكتاش قدمت أقصى ما يمكنها من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، موضحًا أن الكرة أصبحت الآن في ملعب محمد صلاح، الذي سيحسم مستقبله خلال الفترة القريبة المقبلة. وتشير الأجواء المحيطة بالمفاوضات إلى وجود حالة من التفاؤل داخل النادي التركي، خاصة بعد تقليص الفجوة المالية بين الطرفين، وهو ما يجعل الإعلان الرسمي عن الصفقة احتمالًا قائمًا في أي لحظة إذا منح اللاعب موافقته النهائية. وتتوقع وسائل الإعلام التركية أن يسهم انضمام محمد صلاح في زيادة شعبية الدوري التركي عالميًا، إضافة إلى رفع القيمة التسويقية للمسابقة وجذب المزيد من الرعاة والمتابعين، بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب على الساحة الدولية. كما ترى جماهير بشكتاش أن التعاقد مع محمد صلاح سيكون بمثابة رسالة قوية لبقية المنافسين، تؤكد رغبة النادي في العودة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت نفسه، يترقب عشاق الكرة المصرية الإعلان الرسمي عن القرار النهائي، خاصة أن محمد صلاح يعد أحد أهم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، وأي خطوة جديدة في مسيرته تحظى بمتابعة كبيرة من الجماهير. ويبقى الحسم النهائي مرهونًا برد اللاعب، الذي يدرس جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قراره الأخير، وسط توقعات بأن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة في واحدة من أكثر صفقات الميركاتو الصيفي إثارة. وفي حال اكتمال الاتفاق بشكل رسمي، فإن انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش سيصبح من أكبر الصفقات في تاريخ الدوري التركي، ليس فقط بسبب القيمة الفنية للنجم المصري، ولكن أيضًا لما يمتلكه من تأثير جماهيري وإعلامي عالمي، وهو ما يمنح النادي إضافة استثنائية قبل انطلاق الموسم الجديد.
دخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خط الأنباء المتعلقة بإمكانية انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف بشكتاش، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل تركيا. وبحسب صحيفة «Sözcü» التركية، طلب أردوغان الحصول على معلومات وتحديثات بشأن تطورات مفاوضات نادي بشكتاش مع محمد صلاح، نظرًا لما يمكن أن تمثله الصفقة من أهمية كبيرة على المستويين الرياضي والتسويقي بالنسبة لتركيا. ويعكس الاهتمام بالصفقة حجم القيمة التي يمثلها محمد صلاح باعتباره أحد أبرز نجوم كرة القدم، إذ إن انتقال لاعب بحجمه إلى الدوري التركي من شأنه أن يمنح المسابقة اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا. ولا يعني طلب الحصول على معلومات بشأن المفاوضات أن الصفقة وصلت إلى مراحلها النهائية، إذ يبقى الأمر مرتبطًا بتطور المحادثات بين الأطراف وإمكانية التوصل إلى صيغة مناسبة لإتمام الانتقال. ويترقب بشكتاش موقف محمد صلاح وتطورات المفاوضات خلال الفترة المقبلة، في ظل الطموح لإبرام صفقة من العيار الثقيل تمنح الفريق إضافة فنية كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد. كما تمثل صفقة محتملة بهذا الحجم قيمة تتجاوز حدود الملعب، بالنظر إلى الشعبية الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها صلاح وتأثيره الإعلامي والتسويقي على المستوى العالمي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع تقدم المفاوضات، سواء باتخاذ خطوات جديدة نحو إتمام الصفقة أو استمرارها في إطار الاتصالات الأولية بين الأطراف.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.