الكرة-الإيطالية

الكرة الإيطالية

يوفنتوس
أزمة في يوفنتوس.. توتر علني بين سباليتي وفرانسيسكو كونسيساو بعد مواجهة سيلتا فيغو

  شهد نادي يوفنتوس حالة من التوتر عقب مواجهة سيلتا فيغو، بعدما تصاعدت الأحاديث حول خلاف بين المدرب لوتشيانو سباليتي والجناح البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، على خلفية رد فعل اللاعب الغاضب عقب استبداله خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإيطالي بنتيجة 2-1 في الدوري الأوروبي. وأثارت الواقعة اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية والإيطالية، خاصة بعد التصريحات التي أعقبت اللقاء، والتي عكست وجود اختلاف في وجهات النظر بشأن تصرف اللاعب عند مغادرته أرض الملعب. وبدأت الأزمة عندما قرر سباليتي استبدال كونسيساو في الدقيقة 65، في خطوة لم تلق قبولًا لدى الجناح البرتغالي، الذي بدا غاضبًا أثناء خروجه من الملعب، قبل أن يضرب مقاعد البدلاء تعبيرًا عن استيائه. وأثار هذا التصرف تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، وما إذا كان الغضب ناتجًا فقط عن رغبته في استكمال المباراة، أم أنه يعكس اعتراضًا على قرار الاستبدال أو تقييم دوره داخل الفريق. وجاء رد فعل كونسيساو في توقيت يسعى فيه يوفنتوس إلى تحقيق الاستقرار داخل صفوفه، والحفاظ على تركيز اللاعبين في ظل أهمية المباريات الأوروبية. فمثل هذه المواقف قد تتحول سريعًا إلى قضية إعلامية، خصوصًا عندما تتعلق بلاعب شاب يرغب في الحصول على أكبر قدر ممكن من دقائق المشاركة، ومدرب يتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات الفنية وفقًا لاحتياجات الفريق وسير المباراة. ولم يتأخر سباليتي في التعليق على الواقعة، إذ وجّه رسالة حازمة خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، مؤكدًا أن اللاعب ينبغي أن يكون غاضبًا من نفسه ومن مستواه، بدلًا من توجيه غضبه إلى قرار استبداله. وقال المدرب الإيطالي: «من الأفضل أن يكون غاضبًا من نفسه ومن مستواه.. وإذا كان لديه ما يقوله أو أظهر هذا التصرف، فسنرى كيف نصحح ذلك». وتعكس تصريحات سباليتي تمسكه بضرورة التزام اللاعبين بالقرارات الفنية، حتى عندما لا تتوافق مع رغباتهم الشخصية. فالاستبدال جزء طبيعي من كرة القدم، وقد يضطر المدرب إلى إجراء تغييرات لأسباب تكتيكية أو بدنية، أو من أجل الحفاظ على توازن الفريق خلال الدقائق المتبقية. ومن هذا المنطلق، يبدو أن المدرب أراد التأكيد على أن التعبير عن الإحباط لا ينبغي أن يتحول إلى تصرف يثير الجدل أو يضع العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني تحت الأضواء. في المقابل، سعى فرانسيسكو كونسيساو إلى توضيح موقفه ونفي دخوله في أي مشادة مع أعضاء الجهاز الفني، مشددًا على أن ما حدث لم يتجاوز رد فعل لحظيًا بسبب رغبته في مواصلة اللعب. وأوضح اللاعب: «لم أتشاجر مع أحد؛ ركلت الدكة بدافع الرغبة في الاستمرار بالملعب، ثم ذهبت لتبديل قميصي وعدت فورًا دون توجيه أي حديث للمساعدين». ويقدم رد اللاعب رواية مختلفة عن الصورة التي أثارتها الواقعة، إذ يصر على أن غضبه لم يكن موجهًا إلى المدرب أو مساعديه، وإنما جاء نتيجة إحباطه من مغادرة الملعب قبل نهاية المباراة. وقد يعكس هذا التصرف رغبة اللاعب في تقديم المزيد ومساعدة فريقه، لكنه في الوقت نفسه يسلط الضوء على أهمية التحكم في الانفعالات، خصوصًا خلال المباريات التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة. وتبقى الخطوة التالية مرتبطة بكيفية تعامل الطرفين مع الموقف خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال توضيح ما حدث داخل غرفة الملابس أو تجاوز الواقعة والتركيز على الاستحقاقات القادمة. ولا تعني هذه الحادثة بالضرورة وجود أزمة عميقة داخل يوفنتوس، لكنها تكشف عن حساسية العلاقة بين رغبة اللاعب في المشاركة حتى النهاية ورؤية المدرب الفنية للمباراة. وبحسب ما نقلته وكالة «إفي» ووسائل إعلام إسبانية وإيطالية، فقد تحولت واقعة الاستبدال إلى محور للنقاش عقب اللقاء. وبين تأكيد سباليتي ضرورة مراجعة التصرف، ونفي كونسيساو حدوث مشادة مع الجهاز الفني، يبقى الاختبار الحقيقي هو قدرة الفريق على احتواء الموقف سريعًا، والحفاظ على الانسجام داخل المجموعة، حتى لا تتحول لحظة غضب إلى أزمة تؤثر على أجواء الفريق في المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
اكانجى
أكانجي يكشف هدف إنتر ميلان قبل مواجهة كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا

أكانجي: إنتر ميلان يستهدف التأهل المباشر إلى دور الـ16 بدوري الأبطال   أكد السويسري مانويل أكانجي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي إنتر ميلان الإيطالي، أن فريقه يضع التأهل المباشر إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا ضمن أهدافه الأساسية خلال الموسم الحالي، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز أمام كلوب بروج البلجيكي في المواجهة المقبلة.   وتحدث أكانجي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة عن طموحات الفريق الإيطالي، ومستوى اللاعبين، وفرص المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة.   أكانجي يكشف هدف إنتر ميلان في دوري الأبطال   وأوضح المدافع السويسري أن إنتر ميلان يسعى إلى إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16 دون خوض الملحق الإقصائي.   وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب حصد الانتصارات خلال المباريات المقبلة، مؤكدًا أن مواجهة كلوب بروج تمثل فرصة مناسبة لبدء سلسلة من النتائج الإيجابية.   وأضاف أن اللعب أمام جماهير إنتر ميلان يمنح الفريق دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز، خاصة في ظل رغبة اللاعبين في تحسين موقعهم بجدول ترتيب البطولة الأوروبية.   أكانجي يشيد بقوة قائمة إنتر ميلان   وأعرب أكانجي عن ثقته الكبيرة في إمكانات الفريق خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن إنتر ميلان يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة.   وأكد أن قائمة الفريق أصبحت تتمتع بعمق أكبر مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة للتعامل مع ضغط المباريات.   وشدد على أهمية الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين، لضمان استمرار الفريق في المنافسة على مختلف البطولات.   أكانجي يتحدث عن مانشستر سيتي   وتطرق المدافع السويسري إلى علاقته بناديه السابق مانشستر سيتي، مؤكدًا استمرار تواصله مع بعض زملائه السابقين.   وأوضح أنه يركز حاليًا بصورة كاملة على مشواره مع إنتر ميلان، معربًا عن أمله في الاحتفاظ بالألقاب التي حققها خلال تجربته السابقة.   أكانجي يؤكد طموحات إنتر ميلان   كما تحدث أكانجي عن علاقته بالحارس السويسري يان سومر، مشيرًا إلى الصداقة القوية التي تجمعهما، مع التأكيد على أهمية المنافسة داخل الملعب.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة كلوب بروج تمثل خطوة مهمة في مشوار إنتر الأوروبي، لكنها ليست حاسمة بمفردها في سباق التأهل.   وشدد على أن طموح إنتر ميلان لا يقتصر على بلوغ دور الـ16، وإنما يمتد إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
كييفو
كييفو يكشف طموحات إنتر ميلان قب

كييفو: إنتر ميلان ينافس على جميع الألقاب ودوري الأبطال يحتاج إلى العمل   أكد الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، أن ناديه يسعى للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الحالي، مشددًا على أن تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا يتطلب العمل الجاد والشجاعة، وليس الاعتماد على الطموحات وحدها.   وجاءت تصريحات كييفو خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة كلوب بروج البلجيكي، حيث استعرض استعدادات فريقه للمباراة، وموقف عدد من اللاعبين، إلى جانب فلسفته الفنية في التعامل مع المنافسات الأوروبية.   كييفو يتحدث عن طموحات إنتر ميلان   وأوضح كييفو أن التتويج بدوري أبطال أوروبا لا يمكن ضمانه بالقدرات المالية أو اتباع خطة ثابتة، مؤكدًا أن النجاح يتطلب الاستمرار في العمل والقدرة على تحويل الطموحات إلى نتائج داخل الملعب.   وأشار إلى أن إنتر ميلان يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة، لكنه لا يزال قادرًا على التطور فنيًا وجماعيًا خلال المرحلة المقبلة.   كييفو يكشف موقف تشالهان أوغلو   وتطرق المدير الفني إلى الحالة البدنية للاعبيه، مؤكدًا جاهزية التركي هاكان تشالهان أوغلو للمشاركة في مواجهة كلوب بروج.   وأوضح أن لاعب الوسط لم يتعرض لأي إصابة عقب مباراة بارما، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني للمباراة الأوروبية.   كما أشار إلى تحسن الحالة البدنية والنفسية لسبنس بعد مروره بفترة صعبة، مؤكدًا أهمية استعادة جميع اللاعبين لمستوياتهم.   كييفو يدافع عن باستوني ويشيد بسومر   ودافع المدرب الروماني عن أليساندرو باستوني، مشددًا على أن المدافع الإيطالي لا يحتاج إلى إثبات قدراته، بعدما قدم مستويات مميزة مع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي.   وأشاد كييفو بالحارس السويسري يان سومر، مؤكدًا تقديره لاحترافيته وما قدمه للفريق خلال السنوات الثلاث الماضية.   إنتر ميلان يتمسك بأسلوبه الهجومي   وأكد كييفو أن فريقه سيواصل الاعتماد على الشجاعة والنهج الهجومي في المباريات الأوروبية، حتى عند مواجهة المنافسين أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وأوضح أن إنتر ميلان لا يرغب في تغيير هويته الفنية من خلال التراجع الدفاعي وانتظار أخطاء المنافسين، بل يسعى إلى فرض أسلوبه داخل الملعب.   كييفو يؤكد أهمية البدلاء أمام كلوب بروج   وشدد مدرب إنتر ميلان على ضرورة التركيز على كل مباراة بصورة منفصلة، موضحًا أن مواجهة كلوب بروج تمثل الأولوية الحالية للجهاز الفني.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية جميع عناصر الفريق، رافضًا التمييز بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء، ومشيرًا إلى أن قوة المجموعة تكمن في قدرة كل لاعب على تقديم الإضافة المطلوبة والمساهمة في تحقيق الانتصارات.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
سوتشيتش
سوتشيتش يعلق على فوز إنتر ميلان أمام بارما بثلاثية نظيفة

سوتشيتش: سعيد بجائزة أفضل لاعب والأهم فوز إنتر ميلان   أعرب الكرواتي بيتار سوتشيتش، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي، عن سعادته الكبيرة بالانتصار الذي حققه فريقه أمام بارما بثلاثة أهداف دون مقابل، خلال المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي، على ملعب سان سيرو.   وأكد سوتشيتش أن الفوز يمثل خطوة مهمة للفريق في مشواره بالمسابقة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه زملاؤه طوال المباراة، إلى جانب الدعم الجماهيري الذي حظي به الفريق خلال اللقاء.   سوتشيتش يعلق على فوز إنتر ميلان أمام بارما   وأوضح اللاعب الكرواتي، في تصريحاته عقب نهاية المواجهة، أن إنتر ميلان نجح في تقديم مباراة جيدة، مشيرًا إلى أن الأداء الجماعي كان أحد أبرز العوامل التي ساعدت الفريق على تحقيق الانتصار.   وأبدى سوتشيتش سعادته بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، لكنه شدد على أن هذه الجائزة لا تمثل أولوية بالنسبة له مقارنة بتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.   وأشار إلى أن الانتصار أمام جماهير إنتر ميلان في ملعب سان سيرو يمنح اللاعبين شعورًا خاصًا بالسعادة، خاصة في ظل رغبة الفريق في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الموسم الجاري.   سوتشيتش يتحدث عن فرص بارما   وتطرق لاعب إنتر ميلان إلى أداء الفريق المنافس، موضحًا أن بارما تمكن من صناعة بعض الفرص الهجومية خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.   ورغم المحاولات التي قام بها لاعبو بارما، أكد سوتشيتش أن الأهم بالنسبة لفريقه هو الخروج بالانتصار والحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.   وشدد اللاعب الكرواتي على ضرورة الاستمتاع بالفوز، مع الاستمرار في العمل لتقديم مستويات جيدة خلال المواجهات المقبلة، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري الإيطالي.   سوتشيتش يؤكد أهمية العمل الجماعي في إنتر ميلان   وأكد سوتشيتش أن مصلحة الفريق تأتي دائمًا في مقدمة أولوياته، موضحًا أنه يركز على تنفيذ المطلوب منه داخل أرض الملعب ومساعدة زملائه بأفضل طريقة ممكنة.   وأضاف أن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم الإضافة الفنية التي يحتاجها إنتر ميلان، بغض النظر عن الجوائز الفردية أو الإشادة التي يحصل عليها عقب المباريات.   واختتم اللاعب الكرواتي تصريحاته بالتأكيد على أهمية الروح الجماعية والتعاون بين جميع عناصر الفريق، مشددًا على أن تحقيق الانتصارات يتطلب استمرار التركيز والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة من الموسم.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
فينيسوس
ستروتمان يشيد ببداية روما القوية تحت قيادة غاسبريني

ستروتمان يشيد بتألق دونيال مالين مع روما تحت قيادة غاسبريني   أشاد الهولندي كيفين ستروتمان، لاعب خط وسط روما السابق، بالمستويات التي يقدمها الفريق الإيطالي تحت قيادة المدير الفني جيان بييرو غاسبريني، مؤكدًا أن البداية القوية تعكس العمل الذي يقوم به الجهاز الفني مع اللاعبين خلال الفترة الحالية.   وأعرب ستروتمان عن سعادته بالأداء الذي يقدمه ناديه السابق، متمنيًا استمرار النتائج الإيجابية والحفاظ على المستوى الفني الذي ظهر به الفريق منذ بداية المرحلة الجديدة.   ستروتمان يشيد ببداية روما مع غاسبريني   وأكد لاعب الوسط الهولندي السابق أن روما يقدم مستويات مميزة تحت قيادة غاسبريني، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في إظهار قدراته بصورة جيدة خلال المباريات الأخيرة.   ويرى ستروتمان أن استمرار هذا الأداء سيكون عاملًا مهمًا في تعزيز طموحات الفريق خلال الموسم، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري الإيطالي.   كما أعرب عن أمله في أن يواصل اللاعبون العمل بالطريقة نفسها، للحفاظ على الاستقرار الفني وتحقيق النتائج التي تنتظرها جماهير النادي.   دونيال مالين يحظى بإشادة خاصة   وخصص ستروتمان جانبًا من حديثه للإشادة بمواطنه دونيال مالين، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانات هجومية كبيرة تؤهله لتقديم الإضافة لأي فريق يلعب ضمن صفوفه.   وأوضح أن مالين يتميز بالقوة البدنية والسرعة الكبيرة، إلى جانب الجودة الفنية التي أظهرها خلال تجاربه السابقة في ألمانيا وإنجلترا.   وأشار إلى أن اللاعب نجح في الاستفادة من خبراته السابقة، لكنه وجد مع روما الأجواء المناسبة لإظهار أفضل ما لديه داخل الملعب.   ثقة المدرب وراء تألق مالين   ويرى ستروتمان أن الثقة التي حصل عليها مالين من الجهاز الفني تمثل أحد أبرز أسباب ظهوره بصورة مميزة مع الفريق الإيطالي.   وأكد أن شعور اللاعب بأهميته داخل المجموعة يمنحه دفعة معنوية كبيرة، ويساعده على تقديم مستويات تتناسب مع إمكاناته.   وقال ستروتمان إن روما يمثل الوجهة المناسبة لمالين، موضحًا أنه يشعر بقيمته داخل الفريق، وهو ما ينعكس على أدائه خلال المباريات.   ستروتمان يتمنى استمرار تألق مالين   واعترف لاعب روما السابق بأنه لم يكن يتوقع أن يترك دونيال مالين هذا التأثير الكبير خلال تجربته مع النادي الإيطالي.   وأعرب عن أمله في أن يحافظ المهاجم الهولندي على مستواه خلال الفترة المقبلة، وأن يواصل تقديم الإضافة الهجومية للفريق.   وتعكس تصريحات ستروتمان تفاؤله بمستقبل روما تحت قيادة غاسبريني، خاصة مع ظهور عدد من اللاعبين بمستويات مميزة، وقدرتهم على الاستفادة من الثقة التي يمنحها الجهاز الفني لهم.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
سارى
ساري يطالب لاعبي أتلانتا بتحسين الأداء وتحقيق نتائج أفضل

أكد الإيطالي ماوريتسيو ساري ثقته في الإمكانات الفنية التي يمتلكها فريق أتلانتا، مشددًا على ضرورة تحسين الأداء خلال الفترة المقبلة، من أجل تحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره.   وأوضح ساري أن امتلاك اللاعبين للقدرات الفردية لا يكفي وحده للمنافسة على المستوى الأوروبي، مؤكدًا أهمية ترجمة هذه الإمكانات إلى أداء جماعي قوي ونتائج إيجابية داخل الملعب.   ساري يتحدث عن طموحات أتلانتا الأوروبية   وقال ساري، في تصريحات نقلتها صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، إنه لا يزال يؤمن بقدرة الفريق على الوصول إلى المستوى الذي يسمح له بالمنافسة في البطولات الأوروبية.   وأشار المدرب الإيطالي إلى أن أتلانتا يمتلك العناصر اللازمة لتحقيق هذا الهدف، لكنه اعترف بأن الفريق لم يقدم حتى الآن ما يثبت استحقاقه الوصول إلى تلك المكانة.   وتعكس تصريحات ساري رغبته في رؤية تطور واضح على مستوى الأداء، خاصة أن المنافسة الأوروبية تتطلب قدرًا كبيرًا من الاستقرار الفني والقدرة على التعامل مع المباريات الصعبة.   إشادة خاصة بجماهير أتلانتا   وحرص ساري على توجيه رسالة تقدير إلى جماهير أتلانتا، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه للفريق.   وأعرب عن أسفه لعدم تمكن اللاعبين من مكافأة الجماهير بالمستويات التي تتناسب مع تطلعاتها خلال الفترة الماضية.   وأكد المدرب الإيطالي أن الجماهير تستحق مشاهدة فريق يقدم كرة قدم أفضل، ويقاتل باستمرار من أجل تحقيق النتائج الإيجابية.   وتبرز هذه التصريحات إدراك الجهاز الفني لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، في ظل تطلع المشجعين إلى رؤية فريق قادر على المنافسة وتحقيق النجاح.   ساري يطالب اللاعبين برد فعل قوي   ووجه ساري رسالة واضحة إلى لاعبيه بشأن المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه يريد مشاهدة كرة قدم حقيقية بداية من يوم الإثنين.   وتشير تصريحاته إلى ضرورة ظهور الفريق بصورة مختلفة، سواء من حيث التنظيم داخل الملعب أو الفاعلية الهجومية والالتزام بالتعليمات الفنية.   كما يسعى المدرب إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، بما يساعد الفريق على تقديم أداء أكثر ثباتًا خلال المواجهات المقبلة.   المرحلة المقبلة اختبار لطموحات الفريق   ويأمل ساري في أن تنعكس رسالته على أداء اللاعبين، وأن يتمكن الفريق من تحويل الإمكانات المتاحة إلى نتائج ملموسة.   وتبقى المباريات المقبلة فرصة لإظهار مدى قدرة أتلانتا على الاستجابة لمطالب مدربه، وإثبات جدارته بالمنافسة على المستوى الأوروبي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
منتخب ايطاليا
إيطاليا تكتسح بولندا بسداسية وتتأهل إلى يورو تحت 21 عامًا

حجز منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا مقعده رسميًا في نهائيات كأس أمم أوروبا 2027، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على نظيره البولندي بنتيجة 6-2، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة للبطولة القارية.   ودخل المنتخب الإيطالي المواجهة تحت ضغط ضرورة تحقيق نتيجة محددة من أجل انتزاع صدارة المجموعة وضمان التأهل المباشر، إذ كان يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لتجنب الدخول في حسابات أخرى.   ونجح لاعبو الآتزوري في التعامل مع المهمة بأفضل صورة ممكنة، بعدما قدموا أداءً هجوميًا قويًا وفرضوا سيطرتهم على فترات عديدة من اللقاء، ليتمكنوا من تسجيل ستة أهداف وحسم المواجهة بفارق أربعة أهداف.   وأظهر المنتخب الإيطالي رغبة واضحة في حسم بطاقة التأهل منذ البداية، مستفيدًا من قوته الهجومية وقدرته على استغلال الفرص أمام المرمى البولندي، في الوقت الذي حاول فيه المنافس العودة إلى المباراة دون أن يتمكن من إيقاف التفوق الإيطالي.   ورغم نجاح بولندا في تسجيل هدفين، فإن إيطاليا واصلت ضغطها الهجومي ورفضت الاكتفاء بالنتيجة التي تضمن لها التأهل، لتوسع الفارق وتنهي المباراة بفوز كبير بنتيجة 6-2.   ومنح الانتصار المنتخب الإيطالي صدارة المجموعة وبطاقة العبور المباشر إلى نهائيات كأس أمم أوروبا تحت 21 عامًا، ليختتم مشواره في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.   ويمثل التأهل دفعة قوية للجيل الحالي من لاعبي المنتخب الإيطالي الشاب، خاصة بعدما نجح الفريق في التعامل مع مباراة حاسمة احتاج خلالها إلى الانتصار بفارق هدفين على الأقل، لكنه تجاوز المطلوب وخرج بفارق أربعة أهداف.   ويبدأ الآتزوري خلال المرحلة المقبلة الاستعداد للمشاركة في النهائيات، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية والمنافسة على اللقب الأوروبي.   ويملك المنتخب الإيطالي تاريخًا بارزًا على مستوى بطولات الشباب الأوروبية، ما يزيد من طموحات الفريق قبل نسخة 2027.   وبذلك، أسدل المنتخب الإيطالي الستار على مشواره في التصفيات بانتصار عريض على بولندا، ليضمن وجوده بين المنتخبات المشاركة في البطولة القارية ويبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات قبل انطلاق يورو 2027.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
فرنسا و إيطاليا
دوناروما يشيد بأداء إيطاليا أمام فرنسا ويؤكد قدرتها على منافسة أي منتخب

  أشاد جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى منتخب إيطاليا، بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة فرنسا، مؤكدًا أن المنتخب الإيطالي أثبت قدرته على منافسة أقوى المنتخبات عندما يدخل المباريات بالعقلية الصحيحة والتركيز المطلوب. وتحدث دوناروما عن المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبي إيطاليا كانوا يدركون جيدًا صعوبة المهمة أمام المنتخب الفرنسي، خاصة أن المنافس يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية العالية، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة في البطولات الكبرى. وأكد حارس مرمى إيطاليا أن المنتخب دخل المباراة وهو يعرف طبيعة المنافس الذي سيواجهه، ولذلك كان التركيز منصبًا منذ البداية على تنفيذ المطلوب داخل الملعب والالتزام بالخطة الموضوعة، وهو ما ساعد الفريق على تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية. وأوضح دوناروما أن العقلية كانت عاملًا أساسيًا في ظهور إيطاليا بهذا المستوى، مشددًا على أن الفريق عندما يمتلك الثقة والتركيز والروح المناسبة يصبح قادرًا على مواجهة أي منافس، مهما كانت قوته أو الأسماء الموجودة في صفوفه. ويعكس حديث الحارس الإيطالي حجم الثقة التي اكتسبها المنتخب من المباراة، خاصة أن مواجهة فرنسا تمثل اختبارًا قويًا لأي فريق، بالنظر إلى جودة العناصر التي يمتلكها المنتخب الفرنسي في مختلف الخطوط. وأشار دوناروما إلى أن لاعبي إيطاليا لم يدخلوا المباراة وهم يشعرون بالخوف من المنافس، بل تعاملوا مع اللقاء باعتباره فرصة لإثبات قدراتهم، وهو ما ظهر في طريقة تعامل الفريق مع مجريات المباراة ومحاولته تنفيذ أفكاره بصورة واضحة. ويرى حارس إيطاليا أن القدرة على التعامل مع مباراة بهذا الحجم ليست أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن ليس كل منتخب يستطيع الدخول أمام فريق كبير بهذه الثقة والالتزام، وهو ما يعتبره نقطة إيجابية مهمة بالنسبة إلى المنتخب الإيطالي. ويأتي ذلك في إطار سعي إيطاليا لبناء شخصية قوية خلال المرحلة الحالية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى استعادة مكانته بين كبار كرة القدم الأوروبية والعالمية، بعد فترات شهدت نتائج متباينة وتغييرات على مستوى الجهاز الفني والقائمة. ويمثل دوناروما أحد العناصر القيادية في المنتخب الإيطالي، إذ يمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه نسبيًا مقارنة بعدد من حراس المرمى أصحاب التاريخ الطويل، كما أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز الأسماء في تشكيلة المنتخب. ويمنح وجود دوناروما خلف الخط الدفاعي المنتخب الإيطالي قدرًا كبيرًا من الثقة، خاصة أنه يمتلك القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة والتصدي للكرات الخطيرة، إلى جانب شخصيته القيادية داخل الملعب. وتؤكد تصريحات الحارس الإيطالي أن المنتخب لم يكن يبحث فقط عن نتيجة إيجابية أمام فرنسا، وإنما كان يريد أيضًا تقديم رسالة بشأن قدرته على المنافسة عندما يتعامل مع المباريات بالعقلية المطلوبة. كما أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تمنح إيطاليا فرصة مهمة لقياس مستواها أمام أحد أقوى المنافسين، وهو ما يجعل الأداء الذي قدمه الفريق نقطة يمكن البناء عليها خلال الاستحقاقات المقبلة. ويرى دوناروما أن امتلاك العقلية الصحيحة يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، لأن جودة اللاعبين وحدها لا تكفي لتحقيق النتائج، بل يحتاج الفريق إلى الثقة والانضباط والقدرة على تنفيذ التعليمات تحت الضغط. وفي النهاية، تحمل تصريحات دوناروما رسالة واضحة إلى جماهير المنتخب الإيطالي، مفادها أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تسمح له بمنافسة أي منتخب عندما يدخل المباريات بالتركيز والثقة اللازمين، وأن مواجهة فرنسا قدمت دليلًا على قدرة إيطاليا على التعامل مع الاختبارات الكبيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
كولومبو
إصابة الكاحل تبعد لورينزو كولومبو عن مواجهة فيورنتينا

تأكد غياب المهاجم الإيطالي لورينزو كولومبو عن المباراة المقبلة لفريقه أمام فيورنتينا، بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل الأيسر، ليفقد الجهاز الفني أحد خياراته الهجومية في المواجهة المنتظرة. وخضع كولومبو لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، بعدما أثارت حالته بعض القلق بشأن إمكانية ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة. وأظهرت نتائج الفحوصات أن المهاجم الإيطالي يعاني من التواء في الكاحل الأيسر، وهي الإصابة التي ستمنعه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام فيورنتينا، في ظل حاجته إلى الحصول على الوقت الكافي للتعافي قبل العودة إلى التدريبات والمباريات. ورغم تأكد غياب كولومبو عن المواجهة المقبلة، فإن نتائج الفحوصات حملت في الوقت نفسه بعض الأنباء الإيجابية، بعدما تبين أن الإصابة أقل خطورة من المخاوف التي ظهرت في البداية. ولا تشير المعطيات الحالية إلى تعرض اللاعب لإصابة بالغة قد تؤدي إلى غيابه لفترة طويلة، لكن الجهاز الطبي سيواصل متابعة حالته خلال المرحلة المقبلة، للتأكد من تطور عملية التعافي بصورة طبيعية. ومن المقرر أن يخضع كولومبو لبرنامج علاجي وتأهيلي يتناسب مع طبيعة الإصابة، قبل إعادة تقييم حالته خلال الأسابيع المقبلة لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية. وسيكون القرار بشأن موعد عودة المهاجم الإيطالي مرتبطًا بمدى استجابته للعلاج وتطور حالة الكاحل، خاصة أن الجهاز الطبي لن يرغب في التسرع في الدفع باللاعب قبل وصوله إلى الجاهزية الكاملة. ويمثل غياب كولومبو ضربة للخيارات الهجومية المتاحة قبل مواجهة فيورنتينا، ما يدفع الجهاز الفني للبحث عن البديل المناسب لتعويضه خلال اللقاء. وفي الوقت نفسه، تمنح طبيعة الإصابة الأقل خطورة من المتوقع حالة من الاطمئنان بشأن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مع وجود إمكانية لعودته دون غياب طويل حال سير عملية التعافي بالشكل المطلوب. وتترقب الجماهير نتائج الفحوصات والتقييمات المقبلة لمعرفة الموعد النهائي لعودة كولومبو، بينما يبقى غيابه عن مواجهة فيورنتينا الأمر المؤكد في الوقت الحالي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا لتطور حالة اللاعب ومدى قدرته على استعادة جاهزيته البدنية والعودة مجددًا إلى المشاركة في المباريات.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
بريمر
سباليتي يعزز دفاع يوفنتوس قبل العودة إلى الدوري الإيطالي

يستغل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، فترة التوقف الدولي للعمل على زيادة الصلابة الدفاعية للفريق، في ظل اقتراب اكتمال الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، باستثناء غياب كالولو ولوتشيومي. ويضع سباليتي الجانب الدفاعي ضمن أولوياته خلال المرحلة الحالية، باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها لبناء فريق قادر على تحقيق الاستقرار والمنافسة بقوة خلال الموسم. وتعكس نتائج يوفنتوس في بداية الموسم تحسنًا واضحًا على المستوى الدفاعي، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال أربع مباريات من أصل أول ست مواجهات، بينما استقبل أهدافًا أمام ميلان وفي الخسارة المفاجئة أمام ساسولو. ونجح يوفنتوس بعد ذلك في إظهار رد فعل إيجابي، بعدما خرج بشباك نظيفة أمام أتالانتا، في اختبار قوي للمنظومة الدفاعية عقب الفوز على نيك. ويحتل البرازيلي غليسون بريمر مكانة مهمة في خطط سباليتي، خاصة مع استعادته التدريجية لمستواه بعد الإصابة القوية التي تعرض لها على مستوى الركبة. ولم يقتصر تأثير بريمر على الجانب الدفاعي فقط، بعدما تمكن من تسجيل هدفين خلال خمس مباريات في الدوري أمام فروزينوني وأتالانتا، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في الكرات الهجومية أيضًا. وظهر المدافع البرازيلي بصورة أكثر قوة مع تحول يوفنتوس إلى الاعتماد على ثلاثة مدافعين خلال مواجهتي نيك وأتالانتا، وهي الطريقة التي تمنحه مساحة أكبر لاستغلال قدراته البدنية وقوته في الالتحامات والافتكاك والتمركز. ويعمل سباليتي في الوقت نفسه على تطوير سرعة تناقل الكرة من الخط الخلفي، مع منح بريمر مسؤوليات أكبر في عملية بناء الهجمات، إلى جانب أدواره الدفاعية. ويستعد يوفنتوس كذلك لإعادة فيديريكو جاتي ولويد كيلي بصورة أكبر إلى حسابات الجهاز الفني، بالإضافة إلى اقتراب أندريا كامبياسو من استعادة جاهزيته الكاملة. وتزداد أهمية امتلاك سباليتي عدة خيارات في الخط الخلفي بسبب ضغط المباريات المنتظر عقب نهاية فترة التوقف الدولي، حيث يستعد يوفنتوس لخوض تسع مواجهات خلال 29 يومًا. وسيبدأ الفريق عودته إلى منافسات الدوري الإيطالي بمواجهة كالياري، الذي يمتلك حتى الآن أقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبل هدفين فقط. وتشكل المباراة اختبارًا جديدًا لمدى تطور يوفنتوس دفاعيًا، في الوقت الذي يسعى فيه سباليتي إلى تثبيت منظومته والاستفادة من عودة عناصره قبل الدخول في الفترة المزدحمة من الموسم.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
ماتيو
يوفنتوس يضع ماتيو ريتيغي ضمن خياراته لتدعيم الهجوم

دخل المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، لاعب القادسية السعودي، دائرة الخيارات المحتملة أمام يوفنتوس لتعزيز خط هجوم الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث النادي الإيطالي عن العناصر القادرة على إضافة المزيد من القوة للخط الأمامي.   وبحسب ما كشفته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اسم ريتيغي قد يظهر ضمن حسابات يوفنتوس مستقبلًا، خاصة مع وجود إمكانية لعودة المهاجم إلى الدوري الإيطالي بعد تجربته الحالية خارج البلاد بقميص القادسية.   وأشارت الصحيفة إلى أن ريتيغي لا يمانع فكرة العودة مجددًا إلى إيطاليا، وهو الأمر الذي قد يمنح يوفنتوس فرصة لدراسة الصفقة بصورة أكثر جدية إذا قررت الإدارة التحرك رسميًا للحصول على خدماته.   ورغم إمكانية إتمام الصفقة من الناحية الرياضية، فإن الجانب المالي يمثل العقبة الأبرز أمام انتقال المهاجم الإيطالي إلى يوفنتوس، خاصة فيما يتعلق بالراتب الذي يحصل عليه اللاعب خلال تجربته الحالية.   وسيكون ريتيغي مطالبًا بالموافقة على تخفيض راتبه بشكل كبير حال رغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي، حتى تصبح الصفقة مناسبة من الناحية المالية بالنسبة إلى يوفنتوس.   ولا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية أو اتفاق بين يوفنتوس واللاعب، إذ يظل الأمر في إطار الخيارات التي قد تدرسها إدارة النادي عند تحديد احتياجات الفريق الهجومية وخططها في سوق الانتقالات.   ويواصل يوفنتوس مراقبة عدد من المهاجمين، في ظل رغبة النادي في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي يمكن أن تدعم الخط الأمامي.   ويمنح امتلاك ريتيغي خبرة سابقة في الكرة الإيطالية اسمه حضورًا ضمن الخيارات المطروحة، بينما ستظل الشروط المالية أحد العوامل الأساسية في تحديد إمكانية تطور اهتمام يوفنتوس إلى مفاوضات فعلية.   ومن المنتظر أن تعتمد أي خطوة محتملة على عدة عوامل، في مقدمتها موقف يوفنتوس من تدعيم مركز المهاجم، إلى جانب استعداد ريتيغي لتقديم تنازلات مالية تسمح بعودته إلى إيطاليا.   وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب تجربته مع القادسية السعودي، بينما يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى الدوري الإيطالي مستقبلًا.   وتترقب إدارة يوفنتوس تطورات سوق المهاجمين قبل حسم خياراتها، ليظل ريتيغي واحدًا من الأسماء المحتملة دون وجود أي اتفاق رسمي حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
ريبرى
ريبيري يمازح لوكا توني بسبب تمريراته الحاسمة في بايرن ميونخ

استعاد الفرنسي فرانك ريبيري، نجم بايرن ميونخ السابق، ذكريات الفترة التي جمعته بالمهاجم الإيطالي لوكا توني داخل صفوف الفريق البافاري، متحدثًا بروح مرحة عن الشراكة الهجومية التي جمعت الثنائي خلال وجودهما مع النادي الألماني.   وجاءت تصريحات ريبيري خلال مشاركته في مهرجان الرياضة، حيث تطرق إلى عدد من المحطات البارزة في مسيرته الكروية، وعلى رأسها تجربته الطويلة مع بايرن ميونخ والعلاقة التي جمعته بالعديد من النجوم الذين شاركوه غرفة الملابس.   وتوقف النجم الفرنسي بشكل خاص عند لوكا توني، الذي لعب بجواره في صفوف بايرن ميونخ، مشيرًا إلى التفاهم الكبير الذي كان يجمعهما داخل الملعب، خاصة على مستوى صناعة وتسجيل الأهداف.   ومازح ريبيري زميله السابق بشأن العدد الكبير من التمريرات الحاسمة التي قدمها له خلال فترة وجودهما معًا، قائلًا: «لوكا يجب أن يقول لي شكرًا على كل تلك التمريرات الحاسمة».   وتعكس تصريحات ريبيري طبيعة العلاقة التي جمعت النجمين خلال تجربتهما المشتركة في ألمانيا، حيث شكل اللاعب الفرنسي والمهاجم الإيطالي ثنائيًا لافتًا في الخط الهجومي للفريق البافاري.   وكان ريبيري يعتمد على مهاراته وقدرته على صناعة الفرص والانطلاق من الأطراف، بينما تميز توني بحضوره داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال الفرص، وهو ما منح الثنائي تفاهمًا واضحًا خلال المباريات.   وساهم اللاعبان خلال فترة وجودهما مع بايرن ميونخ في تحقيق العديد من الانتصارات والألقاب، لتبقى شراكتهما واحدة من الذكريات البارزة لجماهير النادي خلال تلك المرحلة.   ولم تقتصر تصريحات ريبيري على الجانب الفني فقط، إذ حملت كلماته طابعًا مرحًا يعكس العلاقة التي ظلت قائمة بينه وبين زميله السابق بعد انتهاء تجربتهما المشتركة في الملاعب.   وتعد تجربة بايرن ميونخ واحدة من أبرز المحطات في مسيرة ريبيري، الذي ارتبط اسمه بالنادي الألماني لسنوات طويلة ونجح في ترك بصمة واضحة بقميص الفريق.   كما كانت تجربة لوكا توني مع العملاق البافاري محطة مهمة في مسيرته، خاصة في ظل التعاون الهجومي الذي جمعه بريبيري وعدد من نجوم الفريق.   وبعد سنوات من نهاية شراكتهما داخل الملعب، أعادت تصريحات ريبيري ذكريات الثنائي إلى الواجهة مرة أخرى، مع تذكير جماهير بايرن ميونخ بالتفاهم الذي جمع النجم الفرنسي بالمهاجم الإيطالي خلال واحدة من الفترات المميزة في مسيرتهما.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
دي بروين
دي بروين وهويولوند يقودان خطة أليجري لإعادة نابولي إلى المنافسة

يستعد نابولي لاستئناف منافساته بعد فترة التوقف الدولي وسط مؤشرات إيجابية، في ظل التألق اللافت للبلجيكي كيفن دي بروين والدنماركي راسموس هويولوند، اللذين يمثلان عنصرين أساسيين في خطط الفريق لاستعادة قوته الهجومية خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب تقرير نشرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن دي بروين وهويولوند يشكلان الثنائية التي يمكن لنابولي البناء عليها من أجل العودة بقوة إلى المنافسة، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبان مع منتخبي بلديهما.   وكان دي بروين أبرز نجوم فترة التوقف الدولي من لاعبي نابولي، بعدما قدم تمريرة حاسمة أمام إيطاليا، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدفين في مواجهة تركيا، ليؤكد استمرار قدرته على صناعة الفارق رغم بلوغه 35 عامًا.   ويأمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، في الاستفادة من الحالة الفنية المميزة للنجم البلجيكي، ومنحه دورًا أكثر ثباتًا وتأثيرًا داخل الفريق، باعتباره أحد أهم العناصر القادرة على صناعة اللعب وربط خطوط الفريق.   وبدأ دي بروين الموسم بصورة إيجابية أيضًا مع نابولي، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر أمام جنوى في المباراة التي حسمها فريقه بنتيجة 2-0، إلى جانب قيامه بأدوار متعددة داخل منظومة أليجري.   ولا يقل هويولوند أهمية في حسابات المدرب الإيطالي، بعدما سجل المهاجم الدنماركي هدفين منذ بداية الموسم، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة خلال مشاركته الدولية أمام ويلز.   ويأمل نابولي في بناء شراكة هجومية قوية بين هويولوند ودي بروين، مستفيدًا من قدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إلى جانب إمكانات المهاجم الدنماركي أمام المرمى.   ويحتاج الفريق في الوقت نفسه إلى زيادة معدله التهديفي، بعدما اكتفى بتسجيل سبعة أهداف منذ بداية الموسم، جاء اثنان منها عن طريق هويولوند، وهي حصيلة يسعى الجهاز الفني إلى تحسينها سريعًا.   كما حمل التوقف الدولي مؤشرات أخرى إيجابية بالنسبة لنابولي، مع ظهور هويولوند بصورة جيدة واستمرار فيرغارا في تقديم مستوى متماسك، إلا أن تألق دي بروين كان العنوان الأبرز.   ويراهن أليجري على عودة لاعبيه من فترة التوقف بنفس المستوى الذي قدموه مع منتخباتهم، وتحويل هذا التألق إلى نتائج إيجابية مع نابولي.   وسيكون نجاح دي بروين وهويولوند في استعادة الانسجام بينهما عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة، في ظل حاجة نابولي إلى المزيد من الأهداف والانتصارات من أجل استعادة الزخم والدخول بقوة في سباق المنافسة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
باستوني
باستوني يكشف شعوره بعد مباراة البوسنة ويتحدث عن موسم إنتر

  تحدث أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وفريق إنتر، عن مشاعره بعد مواجهة البوسنة، مؤكدًا أنه شعر بامتنان كبير تجاه المنتخب الإيطالي، خاصة بعدما تحمل المسؤولية خلال المباراة وكان لديه رغبة واضحة في تقديم مستوى أفضل من الفترة السابقة. وقال باستوني في تصريحات لشبكة سكاي: «بعد مباراة البوسنة، أشعر بالامتنان لإيطاليا. تحملت المسؤولية وأردت أن أثبت نفسي بشكل أفضل من ذي قبل». وتكشف كلمات مدافع إنتر عن الحالة الذهنية التي دخل بها مواجهة البوسنة، حيث كان حريصًا على تحمل المسؤولية داخل الملعب وتقديم رد فعل قوي، خاصة بعد الفترة الماضية التي لم يقدم خلالها المستوى الذي كان يطمح إليه. ويُعد باستوني من العناصر الأساسية في دفاع المنتخب الإيطالي، كما يمتلك خبرة كبيرة مع إنتر، وهو ما يجعله مطالبًا باستمرار بالحفاظ على مستواه وتقديم الأداء المنتظر منه مع النادي والمنتخب. ويرى اللاعب أن مواجهة البوسنة كانت فرصة مهمة بالنسبة له لإثبات قدرته على الظهور بصورة أفضل، وهو ما انعكس على طريقة حديثه عن المباراة بعد نهايتها، حيث ركز على الشعور بالامتنان تجاه تمثيل إيطاليا، إلى جانب تحمله المسؤولية ورغبته في تقديم المزيد. وتطرق باستوني أيضًا إلى موسم إنتر، مشيرًا إلى أن الأمور كان من الممكن أن تسير بصورة أسوأ بالنسبة للفريق، رغم بعض النتائج والمواقف التي شهدها الموسم. وقال مدافع النيراتزوري: «كان من الممكن أن تكون النتيجة أسوأ أمام إنتر... لقد كان موسمًا إيجابيًا، فزنا بلقبين». وتعكس تصريحات باستوني نظرته الإيجابية إلى الموسم الذي خاضه إنتر، حيث يرى أن الفريق نجح في تحقيق إنجازات مهمة من خلال التتويج بلقبين، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني أسبابًا للنظر إلى الموسم باعتباره تجربة ناجحة على الرغم من الصعوبات التي واجهها الفريق. ويملك باستوني دورًا مهمًا في منظومة إنتر الدفاعية، سواء من خلال قدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية أو المساهمة في بناء اللعب من الخلف، وهي من أهم السمات التي جعلته أحد العناصر البارزة في الفريق خلال السنوات الماضية. كما أن وجوده مع المنتخب الإيطالي يمنحه فرصة أخرى لمواصلة التطور، خاصة أن المشاركة الدولية تمثل اختبارًا مختلفًا عن المباريات مع الأندية، وتتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والتعامل مع ضغوط مختلفة. وبالنسبة لباستوني، يبدو أن الفترة الحالية تمثل فرصة لإعادة التأكيد على قدراته، سواء مع إيطاليا أو إنتر، بعدما أكد بنفسه أنه أراد أن يتحمل المسؤولية ويثبت نفسه بصورة أفضل بعد مباراة البوسنة. وفي الوقت نفسه، جاءت إشادته بموسم إنتر لتوضح أن اللاعب ينظر إلى الصورة الكاملة، بعيدًا عن أي نتيجة منفردة، مؤكدًا أن الفريق تمكن في النهاية من تحقيق لقبين خلال الموسم. وتبرز تصريحات باستوني شخصية لاعب يسعى دائمًا إلى مراجعة مستواه والبحث عن التطور، وهو ما ظهر في حديثه عن رغبته في تقديم أداء أفضل مع منتخب إيطاليا، إلى جانب تقديره لما حققه مع إنتر خلال الموسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مانشيني
مانشيني يكشف كواليس فوز إيطاليا.. راسبادوري لعب خلف بيو وكايودي خطف الأنظار

  تحدث روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا وبطل أوروبا السابق، عن تفاصيل الفوز الذي حققه منتخب بلاده، كاشفًا عن بعض الأفكار الفنية التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال المباراة، وعلى رأسها توظيف جياكومو راسبادوري خلف بيو من أجل فتح المساحات أمام كايودي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن اللاعب قدم مباراة جيدة للغاية بغض النظر عن الهدف الذي سجله. وقال مانشيني في تصريحات لشبكة سكاي: “طلبنا من راسبادوري اللعب خلف بيو لإتاحة المساحة لكايودي”، موضحًا أن التحرك داخل الخط الهجومي لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء ضمن فكرة تكتيكية تهدف إلى استغلال المساحات الموجودة أمام لاعبي المنتخب الإيطالي، ومنح كايودي فرصة للتحرك بصورة أفضل والاستفادة من المساحات التي يمكن أن تظهر خلال المباراة. ويكشف هذا التصريح عن جانب من طريقة تفكير الجهاز الفني الإيطالي في التعامل مع المواجهة، حيث كان الهدف هو خلق مساحات أمام كايودي من خلال تحرك راسبادوري في منطقة خلف المهاجم بيو، وهو ما منح المنتخب الإيطالي شكلًا مختلفًا في الجانب الهجومي، وساعد اللاعبين على الوصول إلى المناطق التي يمكن من خلالها صناعة الخطورة. وأشاد مانشيني بشكل خاص بمستوى كايودي، مؤكدًا أن اللاعب كان جيدًا جدًا خلال المباراة، ولم يربط تقييمه بما إذا كان قد سجل هدفًا أم لا. وقال المدرب الإيطالي: “كان كايودي جيدًا جدًا، بغض النظر عن الهدف”، في إشارة إلى أن ما قدمه اللاعب طوال اللقاء كان أهم بالنسبة إليه من مجرد مساهمته في تسجيل هدف. وتعكس هذه العبارة اهتمام مانشيني بالأداء الجماعي والفني للاعبين، وليس فقط بالأرقام التي تظهر في نهاية المباراة، حيث يمكن للاعب أن يقدم دورًا مهمًا من خلال التحرك والضغط وخلق المساحات والمساهمة في بناء الهجمات حتى إذا لم يسجل أو يصنع هدفًا. ويبدو أن كايودي استفاد من التعليمات التي حصل عليها زملاؤه، خاصة مع تحرك راسبادوري خلف بيو، وهو ما ساعد على خلق المساحة التي كان الجهاز الفني يبحث عنها. وكانت هذه التحركات جزءًا من الصورة الهجومية التي أراد مانشيني تنفيذها خلال المباراة. كما تحدث المدير الفني الإيطالي عن أهمية الفوز من الناحية النفسية، لكنه في الوقت نفسه قلل من قيمة النتيجة وحدها، مؤكدًا أن الفوز لا يغير الكثير إذا لم يكن الفريق قادرًا على مواصلة التطور والاستفادة من التجربة، وهو ما ظهر في عبارته: “هذا الفوز يعادل الهزيمة أمام بلجيكا: لا يهم، فقد أدرك اللاعبون أن بإمكانهم تحقيق نتائج جيدة.” وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة من مانشيني إلى لاعبي المنتخب الإيطالي، مفادها أن النتيجة في مباراة واحدة ليست العامل الوحيد الذي يجب أن يحدد تقييم الفريق، وإنما الأهم هو ما يمكن أن يتعلمه اللاعبون من المباريات المختلفة، وكيف يمكنهم البناء على الأداء وتطوير مستواهم في المواجهات المقبلة. ويرى مانشيني أن لاعبي إيطاليا خرجوا من المباراة بإدراك مهم، وهو قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة عندما يلتزمون بالتعليمات ويقدمون المستوى المطلوب داخل الملعب. وهذا الجانب النفسي يمكن أن يكون مهمًا بالنسبة إلى المنتخب، خاصة أن المباريات الدولية تتطلب الثبات والاستمرارية وليس مجرد تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة واحدة. وأشار المدرب إلى مباراة بلجيكا باعتبارها تجربة مختلفة، مؤكدًا أن الفوز الحالي لا ينبغي أن يغير الصورة بالكامل مقارنة بالهزيمة السابقة. فبالنسبة إليه، النتيجتان يمكن أن تكونا جزءًا من عملية التعلم، والأهم هو أن يفهم اللاعبون ما يمكنهم القيام به عندما يقدمون أفضل ما لديهم. ويحاول مانشيني من خلال تصريحاته التأكيد على أن المنتخب الإيطالي لا يجب أن يعيش على ردود الفعل المرتبطة بالنتائج فقط، وإنما يحتاج إلى بناء شخصية واضحة وطريقة لعب يمكن الاعتماد عليها في المباريات المقبلة، وهو ما يفسر حديثه عن تحركات راسبادوري ودور كايودي في اللقاء. ويأتي توظيف راسبادوري خلف بيو ضمن التفاصيل التكتيكية التي تكشف رغبة الجهاز الفني في خلق تنوع داخل الهجوم، بدلًا من الاعتماد على تحركات مباشرة فقط. وجود لاعب خلف المهاجم يمكن أن يساهم في جذب المدافعين وخلق مساحات أمام الأجنحة، وهو ما كان الهدف من تحرك راسبادوري وفقًا لتصريحات مانشيني. وفي الوقت نفسه، كان كايودي أحد اللاعبين الذين استفادوا من هذه الفكرة، بعدما حصل على مساحة أكبر للتحرك، وهو ما جعل مانشيني يشيد بأدائه بشكل واضح، مؤكدًا أن مستواه كان جيدًا جدًا حتى بعيدًا عن الهدف الذي جاء خلال المباراة. ويكشف ذلك عن أهمية الأدوار الجماعية في كرة القدم، حيث لا يمكن تقييم لاعب مثل كايودي فقط من خلال عدد الأهداف التي يسجلها، وإنما يجب النظر كذلك إلى تحركاته ومدى التزامه بالتعليمات وقدرته على استغلال المساحات والمساهمة في تشكيل الخطورة على دفاع المنافس. أما راسبادوري، فكان دوره مختلفًا، حيث تم تكليفه بالتحرك خلف بيو من أجل فتح المساحة، وهو ما يعني أن مهمته لم تكن مقتصرة على صناعة الفرص أو التسجيل، وإنما كانت مرتبطة كذلك بإجبار دفاع المنافس على التحرك وترك مساحات يمكن استغلالها من لاعبين آخرين. وهذا النوع من التحركات يوضح الطريقة التي يمكن بها للاعب واحد أن يساعد زميله على الظهور بصورة أفضل، حتى إذا لم يكن هو صاحب المساهمة المباشرة في الهدف، وهو ما يجعل تقييم الأداء أكثر شمولًا من مجرد النظر إلى الإحصائيات الفردية. كما أن حديث مانشيني عن الفوز والهزيمة أمام بلجيكا يعكس رغبته في الحفاظ على توازن المجموعة، وعدم السماح للنتائج الإيجابية أو السلبية بالتأثير على رؤية اللاعبين لأنفسهم. فالمدرب يريد من المنتخب أن يتعامل مع كل مباراة باعتبارها فرصة للتعلم واكتساب الخبرة. ويحمل الفوز أهمية أخرى من الناحية المعنوية، لأنه منح اللاعبين الثقة في قدرتهم على تقديم مستويات جيدة وتحقيق نتائج إيجابية، وهو ما أشار إليه مانشيني بوضوح عندما قال إن اللاعبين أدركوا أن بإمكانهم تحقيق نتائج جيدة. وتلك الثقة يمكن أن تساعد المنتخب الإيطالي في المرحلة المقبلة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى بناء مجموعة متماسكة وقادرة على تنفيذ أفكاره، مع الاستفادة من كل مباراة لتطوير التفاصيل الفنية والتكتيكية. وفي النهاية، كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، عن جانب من الخطة التي اعتمد عليها الفريق خلال المباراة، موضحًا أن راسبادوري لعب خلف بيو من أجل إتاحة المساحة أمام كايودي، الذي قدم، بحسب المدرب، مباراة جيدة جدًا بغض النظر عن الهدف. كما أكد مانشيني أن الفوز الحالي لا يجب أن يُنظر إليه بمعزل عن الهزيمة أمام بلجيكا، مشددًا على أن الأهم هو استفادة اللاعبين من التجربة وإدراكهم قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة. وتكشف تصريحاته عن تركيز الجهاز الفني على التفاصيل التكتيكية، وعلى بناء الثقة لدى اللاعبين، إلى جانب التأكيد على أن تقييم الأداء لا يتوقف عند تسجيل الأهداف، وإنما يشمل التحركات والأدوار التي يؤديها كل لاعب لخدمة المجموعة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
شيرا
باتريك يقترب من الانتقال إلى الاتفاق السعودي في صفقة مجانية

اقترب الإسباني باتريك، مدافع فريق لاتسيو الإيطالي، من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع نادي الاتفاق من أجل الانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن المفاوضات بين المدافع الإسباني ونادي الاتفاق وصلت إلى مراحلها النهائية، بعدما تم التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية الخاصة باللاعب.   وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن الصفقة من المنتظر أن تتم في صورة انتقال حر، دون حصول نادي لاتسيو على مقابل مالي، وذلك مع اقتراب انتهاء ارتباط اللاعب بالنادي الإيطالي وبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.   ومن المنتظر، حال اكتمال الإجراءات النهائية، أن يوقع باتريك عقدًا مع الاتفاق يمتد حتى عام 2028، ليصبح بذلك قريبًا من مغادرة الكرة الإيطالية والانتقال إلى منافسات الدوري السعودي.   ويأتي تحرك الاتفاق لضم المدافع الإسباني في إطار سعي النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات أوروبية، خاصة في مركز قلب الدفاع، قبل استكمال منافسات الموسم.   ويمتلك باتريك خبرة طويلة في الملاعب الإيطالية، بعدما ارتبط بنادي لاتسيو منذ عام 2015، ليقضي سنوات عديدة ضمن صفوف الفريق ويخوض تجربة احترافية امتدت لعدة مواسم.   وخلال فترة وجوده مع لاتسيو، أصبح المدافع الإسباني جزءًا من قائمة الفريق في العديد من المواسم، واكتسب خبرة كبيرة من المشاركة في المنافسات الإيطالية والأوروبية، وهو ما يجعله خيارًا يتمتع بخبرة مناسبة بالنسبة للاتفاق.   وتأتي خطوة الانتقال المحتملة إلى الدوري السعودي لتفتح صفحة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما قضى القسم الأكبر من مشواره الاحترافي في إيطاليا.   وتشير المفاوضات الحالية إلى وجود تقارب واضح بين الطرفين، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق بشأن البنود الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو إتمام الصفقة بصورة رسمية.   ومع ذلك، لا تزال الصفقة في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والتوقيع الرسمي، قبل الإعلان عن انتقال اللاعب إلى الاتفاق بشكل نهائي.   ويأمل النادي السعودي في إغلاق الملف خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من خبرة باتريك في تدعيم الخط الخلفي، بينما يستعد اللاعب لخوض تجربة مختلفة خارج الملاعب الأوروبية للمرة الأولى في مسيرته إذا اكتملت الصفقة.   ويتمتع المدافع الإسباني بمعرفة كبيرة بأجواء المنافسات القوية، بعد سنوات قضاها في الدوري الإيطالي، إلى جانب مشاركاته مع لاتسيو في البطولات المختلفة، وهو ما قد يساعده على التأقلم مع فريقه الجديد حال انتقاله.   ويمثل الاتفاق محطة جديدة محتملة في مسيرة باتريك، خاصة أن اللاعب ارتبط طوال السنوات الماضية بالكرة الإيطالية، وتحديدًا بنادي لاتسيو الذي انضم إليه عام 2015.   ومن جانب آخر، تعكس الصفقة المحتملة استمرار الأندية السعودية في استقطاب لاعبين أصحاب خبرات من الملاعب الأوروبية، في ظل التطور الكبير الذي تشهده المنافسة المحلية خلال السنوات الأخيرة.   وفي حال توقيع العقد حتى عام 2028، سيحصل الاتفاق على خدمات المدافع الإسباني لعدة مواسم، بما يمنح الفريق خيارًا دفاعيًا جديدًا يمكن الاستفادة منه خلال الاستحقاقات المقبلة.   وتترقب جماهير الاتفاق الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة بعدما كشفت التقارير الإيطالية عن وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة واتفاق الطرفين على الشروط الشخصية.   ويظل التوقيع واستكمال الإجراءات الرسمية هو الخطوة الأخيرة قبل انتقال اللاعب بشكل نهائي، حيث يسعى الطرفان إلى إنهاء التفاصيل المتبقية في أقرب وقت.   وبالنسبة إلى لاتسيو، فإن رحيل باتريك المحتمل ينهي ارتباطًا استمر منذ عام 2015، بينما يبدأ المدافع الإسباني مرحلة مختلفة في مسيرته مع تجربة جديدة خارج إيطاليا.   وفي المقابل، سيكون الاتفاق أمام فرصة للاستفادة من خبرة لاعب قضى سنوات طويلة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، إذا تم الانتهاء من الصفقة بصورة رسمية.   وتشير المعطيات الحالية إلى اقتراب الإعلان عن انتقال باتريك إلى الاتفاق، في انتظار إتمام الإجراءات النهائية وتوقيع العقد الذي قد يمتد حتى عام 2028.   وبذلك، يقترب المدافع الإسباني من مغادرة لاتسيو بعد سنوات طويلة مع النادي الإيطالي، والانتقال إلى الدوري السعودي عبر بوابة الاتفاق في صفقة انتقال حر، وفقًا لما ذكرته التقارير.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
فوزى غلام
فوزي غلام يكشف أسرار تدريبات ساري مع نابولي

كشف الجزائري فوزي غلام، لاعب نابولي السابق، عن عدد من الحكايات الطريفة التي عاشها خلال فترة المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري مع الفريق، موضحًا أن المدير الفني لم يكن يعتبر تحقيق الفوز وحده كافيًا، بل كان يضع أمام لاعبيه أهدافًا إضافية يجب تنفيذها خلال المباريات.   وأوضح غلام أن ساري كان يطلب من لاعبيه الاستمرار في الضغط على المنافس حتى يغادر مشجعو الفريق الخصم المدرجات قبل نهاية المباراة، وهو الأمر الذي تحول إلى قاعدة خاصة داخل الفريق، وجعل اللاعبين يراقبون المدرجات أحيانًا خلال اللقاءات لمعرفة مدى استجابة الجماهير لسيطرة نابولي.   وقال اللاعب الجزائري إن الوصول إلى الدقيقة السبعين والجماهير المنافسة لا تزال موجودة في المدرجات كان يعني أن الفريق سيخضع لتدريب إضافي يوم الثلاثاء، وهو ما جعل اللاعبين حريصين على إنهاء المباراة بأفضل صورة ممكنة وعدم منح المنافس فرصة للعودة إلى اللقاء.   وأشار غلام إلى أن هذه القاعدة كانت أحد الأسباب التي جعلت لاعبي نابولي يواصلون الضغط حتى عندما يكون الفريق متقدمًا بفارق كبير، موضحًا أنه إذا كان نابولي متقدمًا بهدفين أو ثلاثة واستمر في الهجوم، فإن ذلك لم يكن مجرد رغبة في تسجيل المزيد من الأهداف، وإنما أيضًا بسبب إدراك اللاعبين للعواقب التي تنتظرهم إذا بقيت المباراة مفتوحة.   وتحدث غلام عن المواقف الطريفة التي كانت تحدث داخل الملعب، مؤكدًا أن لاعبي نابولي كانوا بعد تسجيل الهدف الثالث في الشوط الثاني يركضون لاستعادة الكرة بسرعة، وكأن الفريق هو المتأخر في النتيجة وليس المتقدم.   وأضاف أن لاعبي الفريق المنافس كانوا ينظرون إليهم باستغراب بسبب هذا التصرف، وهو أمر اعتبره غلام مفهومًا، خاصة أن أغلب الفرق قد تميل إلى تهدئة إيقاع اللعب عندما تتقدم بفارق مريح في النتيجة.   لكن فلسفة ساري كانت مختلفة، إذ كان المدرب الإيطالي يريد من لاعبيه الحفاظ على الضغط والهجوم طوال المباراة، وعدم السماح للمنافس بالحصول على فرصة لاستعادة السيطرة أو تقليص الفارق.   وتطرق غلام أيضًا إلى ذكرياته مع نابولي في دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن تعليمات ساري خلال المباريات الأوروبية كانت تعتمد بصورة واضحة على الضغط والهجوم المستمرين.   وأوضح الظهير الجزائري أن ساري كان يريد من فريقه أن يلعب بطريقة هجومية متواصلة، إلى درجة أنه لم يكن يرغب في وصول الكرة إلى نصف ملعب نابولي، وهو ما يعكس طبيعة الأسلوب الذي اعتمد عليه المدرب خلال فترة وجوده مع الفريق الإيطالي.   وكان نابولي تحت قيادة ساري معروفًا بأسلوب لعب يعتمد على الاستحواذ وسرعة نقل الكرة والتحرك المستمر، مع محاولة استعادة الكرة سريعًا بعد فقدانها، وهي أفكار تطلبت من اللاعبين مجهودًا بدنيًا وتركيزًا كبيرًا طوال المباريات.   وأكدت رواية غلام أن ساري كان يهتم بالتفاصيل الصغيرة، ولم يكن يكتفي بالنتيجة النهائية، بل كان يريد من لاعبيه تنفيذ أفكاره داخل الملعب حتى صافرة النهاية.   كما ساهمت هذه التعليمات في خلق حالة خاصة بين لاعبي نابولي، الذين أصبحوا يعرفون جيدًا ما ينتظرهم في التدريبات إذا لم ينفذوا تعليمات المدرب بالشكل المطلوب.   وتبقى فترة ساري مع نابولي من المراحل التي تركت ذكريات واضحة لدى عدد من لاعبي الفريق، ومن بينهم فوزي غلام، الذي كشف جانبًا طريفًا من شخصية المدرب وطريقته في التعامل مع المباريات.   وتوضح تصريحات غلام أن ساري كان يعتمد على الضغط المستمر والطموح الهجومي من أجل الحفاظ على تركيز لاعبيه، حتى في المباريات التي يكون فيها نابولي متقدمًا بفارق مريح.   وبذلك كشف فوزي غلام جانبًا غير معتاد من كواليس فترة ماوريتسيو ساري مع نابولي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي كان يضع الفوز ضمن مجموعة من الأهداف، وليس باعتباره الهدف الوحيد الذي يسعى الفريق إلى تحقيقه.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
انغيسا
أنغيسا يطلب 6 ملايين يورو لتجديد عقده مع نابولي

يواجه نادي نابولي الإيطالي أزمة في مفاوضات تجديد عقد الكاميروني فرانك زامبو أنغيسا، لاعب وسط الفريق، بعدما كشفت تقارير صحفية عن مطالبة اللاعب بالحصول على راتب سنوي يصل إلى 6 ملايين يورو من أجل الموافقة على تمديد تعاقده مع النادي.   ويرتبط أنغيسا بعقد مع نابولي ينتهي في يونيو المقبل، الأمر الذي جعل ملف تجديده يحظى باهتمام كبير من جانب إدارة النادي، خاصة في ظل المكانة التي أصبح اللاعب يحتلها داخل الفريق خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى أحد العناصر الأساسية في خط الوسط.   وتسعى إدارة نابولي إلى حسم مستقبل اللاعب قبل الوصول إلى المراحل الأخيرة من عقده، خصوصًا أن استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق قد يضع النادي أمام موقف صعب خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب أنغيسا من دخول الفترة التي يمكنه خلالها تحديد مستقبله بعيدًا عن حسابات النادي.   وبحسب التقارير الإيطالية، فإن المطالب المالية للاعب تمثل العقبة الأكبر أمام الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن، إذ ترى إدارة نابولي أن حصول أنغيسا على راتب سنوي بقيمة 6 ملايين يورو يتجاوز الحدود التي تضعها الإدارة لهيكل أجور الفريق.   في المقابل، يتمسك اللاعب بمطالبه المالية، مستندًا إلى الدور المهم الذي أصبح يؤديه داخل تشكيلة نابولي، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها خلال سنوات وجوده مع الفريق وقدرته على المشاركة بصورة مؤثرة في خط الوسط.   ويبدو أن أنغيسا يسعى للحصول على عقد جديد يتناسب مع قيمته الحالية داخل الفريق، خصوصًا بعدما أصبح من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصورة مستمرة، وهو ما يدفعه إلى انتظار عرض مالي يراه مناسبًا قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله.   وتحاول إدارة نابولي من جانبها الوصول إلى صيغة وسط يمكن من خلالها الحفاظ على خدمات اللاعب، دون الإخلال بسياسة النادي الخاصة بالرواتب. ويأتي ذلك في ظل رغبة المسؤولين في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم فتح الباب أمام مطالب مالية قد تؤثر لاحقًا على بقية عقود اللاعبين.   ويعتبر أنغيسا من أبرز عناصر خط وسط نابولي، وهو ما يجعل رحيله المحتمل خسارة فنية للفريق، خاصة إذا لم تتمكن الإدارة من إيجاد بديل مناسب في حالة فشل مفاوضات التجديد.   وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الخلاف المالي قد يدفع إدارة نابولي إلى إعادة تقييم موقف اللاعب خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا بقيت مطالبه عند حاجز 6 ملايين يورو سنويًا دون وجود مرونة من جانبه أو من جانب النادي.   ويمتلك نابولي أكثر من سيناريو للتعامل مع الأزمة، يأتي في مقدمتها مواصلة المفاوضات ومحاولة تقليص الفجوة بين الطرفين، والوصول إلى راتب يرضي اللاعب ويتناسب في الوقت نفسه مع سياسة النادي المالية.   أما السيناريو الآخر، فيتمثل في دراسة مستقبل أنغيسا واتخاذ قرار بشأن استمراره أو السماح برحيله، خصوصًا إذا أصبح من الصعب التوصل إلى اتفاق جديد خلال الفترة المقبلة.   وتخشى إدارة نابولي من الوصول إلى صيف 2027 دون حسم مستقبل اللاعب، لأن ذلك قد يقلل من فرص النادي في تحقيق استفادة مالية من رحيله حال قرر عدم تجديد عقده.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للتوصل إلى حل يضمن استمرار أنغيسا مع نابولي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر المهمة في خطط الفريق.   وتبقى المطالب المالية هي النقطة الأكثر تعقيدًا في المفاوضات حاليًا، بينما سيكون التوصل إلى صيغة مناسبة أمرًا حاسمًا لتحديد مستقبل لاعب الوسط الكاميروني مع النادي الإيطالي.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
ديماركو
فحوصات ديماركو تطمئن إنتر ميلان قبل لقاء ريال مدريد

تلقى نادي إنتر ميلان الإيطالي أخبارًا مطمئنة بشأن حالة جناحه فيديريكو ديماركو، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة نابولي، والتي أثارت حالة من القلق داخل الجهاز الفني قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد في افتتاح مشوار الفريق ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وكان ديماركو قد شارك أساسيًا مع إنتر أمام نابولي، وقدم مستوى مميزًا خلال الفترة التي تواجد فيها داخل أرض الملعب، قبل أن يضطر إلى مغادرة المباراة في الدقيقة 62 بسبب استمرار شعوره بآلام في الركبة اليسرى.   وجاءت إصابة اللاعب في توقيت حساس بالنسبة لإنتر ميلان، خاصة أن الفريق يستعد لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل الجهاز الفني والطبي يترقبان نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابة وإمكانية مشاركة اللاعب.   ووفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها ديماركو تعرضه لالتواء خفيف في الركبة اليسرى، وهي الإصابة التي تبدو أقل خطورة مما كان متوقعًا في البداية، الأمر الذي منح الجهاز الفني بقيادة كريستيان كيفو قدرًا من الاطمئنان قبل اللقاء الأوروبي.   وكان ديماركو قد عاد إلى أرض الملعب مع بداية الشوط الثاني من مباراة نابولي، لكنه ظهر وهو يضع ضمادة مزدوجة حول ركبته اليسرى، في محاولة للتعامل مع الآلام التي شعر بها، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله بعد استمرار معاناته وعدم رغبته في المخاطرة بحالته الصحية.   وخلال الفترة التي شارك فيها أمام نابولي، لعب ديماركو دورًا هجوميًا مؤثرًا، حيث نجح في صناعة الهدف الأول لإنتر ميلان، والذي حمل توقيع المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، قبل أن يغادر الملعب ويحل كارلوس أوغوستو بديلًا له.   ومن المنتظر أن يخضع موقف ديماركو لمزيد من التقييم خلال الساعات المقبلة، حيث يترقب الجهازان الطبي والفني لإنتر نتائج الفحوصات الأخيرة وتطور حالة اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام ريال مدريد.   ومن المقرر أن يتم حسم موقف الجناح الإيطالي يوم الإثنين 7 سبتمبر، أي قبل يوم واحد فقط من المواجهة المرتقبة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى معرفة مدى قدرته على المشاركة دون تعريضه لخطر تفاقم الإصابة.   وتشير التوقعات إلى إمكانية سفر ديماركو مع بعثة إنتر ميلان المتجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، على أن يتم تقييم حالته بشكل نهائي قبل المباراة، مع ترك القرار الأخير للمدرب كريستيان كيفو.   ويبدو أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة باللاعب، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، كما أن إصابات الركبة تحتاج إلى التعامل معها بحذر، حتى في حال كانت الإصابة بسيطة ولا تستدعي غيابًا طويلًا.   وتعد مواجهة ريال مدريد اختبارًا قويًا لإنتر ميلان، خاصة أن الفريق الإيطالي يسعى إلى تحقيق بداية قوية في دوري أبطال أوروبا، بينما يدخل ريال مدريد اللقاء بحثًا عن تعويض خسارته الأخيرة أمام ريال بيتيس.   وفي حال حصل ديماركو على الضوء الأخضر للمشاركة، فمن المتوقع أن يمثل وجوده إضافة مهمة لإنتر، بالنظر إلى قدرته على صناعة الخطورة من الجبهة اليسرى ودوره المؤثر في بناء الهجمات وتقديم الكرات العرضية.   وبذلك، يعيش إنتر ميلان حالة من الترقب قبل مواجهة ريال مدريد، انتظارًا للقرار النهائي بشأن ديماركو، في الوقت الذي تبدو فيه المؤشرات الأولية إيجابية، بعد التأكد من أن إصابته لا تتجاوز التواءً خفيفًا في الركبة.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
يلديز
سباليتي يحسم موقف كينان يلدز ويؤكد استمراره مع يوفنتوس

حسم لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، موقفه النهائي من مستقبل النجم التركي الشاب كينان يلدز، مؤكدًا تمسكه باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، وغلق الباب أمام أي محاولات للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويأتي موقف سباليتي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الفترة الماضية حول إمكانية رحيل يلدز عن صفوف السيدة العجوز، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، الذي أصبح أحد أبرز العناصر الشابة في تشكيل الفريق الإيطالي.   سباليتي يتمسك ببقاء يلدز   وقال سباليتي في تصريحات صحفية نقلها الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، إنه لا يهتم بالعروض التي قد تصل إلى النادي من أجل التعاقد مع كينان يلدز، مؤكدًا أن رغبته واضحة في استمرار اللاعب مع الفريق.   وأوضح المدير الفني ليوفنتوس: "يمكنهم تقديم ما يريدون، لكنني أريد كينان يلدز معنا"، في رسالة مباشرة تعكس مدى أهمية اللاعب بالنسبة إلى الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.   وأضاف سباليتي في تصريحاته أن مستقبل كينان يلدز أصبح بالفعل مرتبطًا بيوفنتوس، مشددًا على عدم وجود أي فرصة لرحيله عن الفريق خلال الفترة الحالية.   وتعكس تصريحات المدرب الإيطالي ثقة كبيرة في قدرات اللاعب التركي، خاصة في ظل الدور الذي من المتوقع أن يلعبه داخل مشروع يوفنتوس خلال الموسم الجديد، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات الأوروبية.   يوفنتوس يغلق الباب أمام العروض   لم يكن موقف سباليتي مفاجئًا، إذ سبق أن ظهرت مؤشرات واضحة من إدارة يوفنتوس خلال الفترة الماضية تؤكد عدم وجود نية للتفريط في كينان يلدز، خصوصًا بعدما أصبح اللاعب واحدًا من أهم الأسماء في مشروع النادي المستقبلي.   ويُنظر إلى يلدز باعتباره أحد أبرز المواهب التي يمتلكها يوفنتوس، حيث نجح اللاعب في جذب الأنظار بفضل قدراته الفنية وسرعته ومهاراته الهجومية، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى.   ورغم أن سوق الانتقالات قد يشهد العديد من التحركات والعروض المغرية، فإن يوفنتوس يبدو متمسكًا بالحفاظ على لاعبه التركي، خاصة أن رحيله قد يمثل خسارة فنية كبيرة للفريق في ظل الرغبة في بناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل.   يلدز عنصر أساسي في مشروع يوفنتوس   ومن المنتظر أن يحصل كينان يلدز على دور أكبر مع يوفنتوس خلال المرحلة المقبلة، في ظل ثقة سباليتي في إمكانياته ورغبته في الاعتماد عليه ضمن خططه الفنية.   ويملك اللاعب التركي القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يتميز بالتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص والقدرة على التسجيل، وهي عوامل تجعله قطعة مهمة في تشكيل الفريق.   وكان موقف يوفنتوس واضحًا منذ شهر يونيو الماضي، عندما أكدت التقارير عدم وجود رغبة داخل النادي في فتح الباب أمام رحيل اللاعب، حتى مع وجود اهتمام من أندية أخرى.   وبذلك، يبدو أن مستقبل كينان يلدز مع يوفنتوس محسوم في الوقت الحالي، بعدما أعلن سباليتي بشكل صريح تمسكه باللاعب ورفضه فكرة رحيله، ليواصل النجم التركي مشواره مع السيدة العجوز ويستعد لخوض مرحلة جديدة من مسيرته بقميص الفريق الإيطالي.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
لاوتارو مارتينيز
إنتر يحسم موقف لاوتارو مارتينيز ويرفض رحيله

حسم جوزيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر الإيطالي، موقف إدارة النادي من مستقبل المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مؤكدًا تمسك الفريق باستمرار قائده خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وغلق الباب أمام إمكانية رحيله رغم الأنباء التي تحدثت عن اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته.   ويُعد لاوتارو أحد أهم العناصر داخل تشكيلة إنتر خلال السنوات الأخيرة، كما أصبح القائد الأول للفريق وواحدًا من أبرز المهاجمين في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل إدارة النادي حريصة على الحفاظ عليه ضمن مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة.   ماروتا يحسم مستقبل لاوتارو   وقال جوزيبي ماروتا في تصريحات صحفية قبل مواجهة إنتر أمام مونزا، إن النادي لا يفكر على الإطلاق في التخلي عن لاوتارو مارتينيز، مشددًا على أن اللاعب يمثل جزءًا أساسيًا من تاريخ إنتر الحالي.   وأوضح رئيس النادي الإيطالي أن لاوتارو هو قائد الفريق، وأن الظروف الحالية لا تسمح برحيله، مؤكدًا عدم وجود أي رغبة لدى الإدارة في التخلي عنه لأي سبب.   وتعكس تصريحات ماروتا موقفًا واضحًا من جانب إنتر تجاه مستقبل المهاجم الأرجنتيني، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في خطط الفريق الفنية، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس.   كما أن استمرار لاوتارو يمنح إنتر قدرًا كبيرًا من الاستقرار الهجومي، خصوصًا في ظل رغبة النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.   اهتمام برشلونة لا يغير موقف إنتر   وجاءت تصريحات ماروتا في ظل التقارير التي ربطت لاوتارو مارتينيز باهتمام نادي برشلونة الإسباني خلال الفترة الماضية، إلا أن إدارة إنتر لا تبدو مستعدة للدخول في مفاوضات بشأن رحيل اللاعب.   ويعتبر النادي الإيطالي مهاجمه الأرجنتيني لاعبًا غير قابل للبيع، وبالتالي فإن أي تحركات من جانب الأندية الراغبة في التعاقد معه ستواجه بموقف قوي من إدارة النيراتزوري.   ويمتلك لاوتارو مكانة كبيرة لدى جماهير إنتر، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم الفريق منذ انتقاله إلى النادي، ونجح في تقديم مستويات مميزة على مدار المواسم الماضية، ليصبح قائدًا وهدافًا وواجهة أساسية للفريق.   ومن جانب آخر، فإن استمرار اللاعب مع إنتر يمثل رسالة مهمة بشأن طموحات النادي، خاصة أن الإدارة تسعى للحفاظ على العناصر الأساسية وعدم السماح برحيل النجوم المؤثرين.   إنتر يراقب سوق الانتقالات   وفي الوقت الذي حسم فيه ماروتا موقف لاوتارو، ألمح رئيس إنتر إلى إمكانية تحرك النادي لإبرام صفقات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.   وأكد ماروتا أن الإدارة ستواصل مراقبة الفرص المتاحة في السوق، مع إمكانية اتخاذ قرارات جديدة إذا ظهرت فرصة مناسبة يمكن أن تضيف المزيد من القوة إلى قائمة الفريق.   ورغم ذلك، شدد رئيس إنتر على أن القائمة الحالية تتمتع بقدر كبير من التنافسية، وهو ما يعني أن النادي لن يدخل في صفقات جديدة لمجرد تدعيم العدد، وإنما سيبحث عن لاعبين قادرين على تقديم إضافة حقيقية.   ويبدو أن الأولوية داخل إنتر في الوقت الحالي هي الحفاظ على الاستقرار، وفي مقدمة ذلك استمرار لاوتارو مارتينيز، الذي يحظى بثقة كبيرة من الإدارة والجهاز الفني والجماهير.   وبذلك، أغلق جوزيبي ماروتا الباب أمام التكهنات المتعلقة برحيل قائد إنتر، مؤكدًا أن لاوتارو سيواصل مشواره مع الفريق، بينما تستمر إدارة النادي في دراسة سوق الانتقالات بحثًا عن فرص جديدة قبل انتهاء فترة القيد.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0