حقق نادي برشلونة مكاسب كبيرة من صفقة التعاقد مع المهاجم الألماني كريم أديمي، بعدما نجح النادي الكتالوني في حسم الصفقة قادمًا من بوروسيا دورتموند مقابل 27 مليون يورو فقط شاملة الحوافز، في خطوة جمعت بين الرهان الرياضي والاستفادة الاقتصادية، خاصة مع الارتفاع اللافت في القيمة السوقية للاعب بعد انتقاله إلى صفوف الفريق الإسباني. وكان برشلونة قد تمكن من استغلال وضع أديمي التعاقدي مع بوروسيا دورتموند، في ظل تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده مع النادي الألماني، إلى جانب رفض اللاعب تجديد عقده أو الدخول في مفاوضات مع أندية أخرى، وهو ما منح النادي الكتالوني فرصة للتحرك وحسم الصفقة مقابل قيمة مالية محدودة مقارنة بالإمكانيات التي يمتلكها اللاعب. ولم تكن أهمية الصفقة بالنسبة إلى برشلونة مرتبطة بالجانب الفني فقط، حيث ينظر النادي إلى أديمي باعتباره مهاجمًا يمتلك مجموعة من القدرات التي يمكن أن تضيف حلولًا جديدة إلى الخط الأمامي، خاصة مع سرعته الكبيرة وقدرته على التحرك خلف دفاعات المنافسين واستغلال المساحات، إلى جانب امتلاكه خبرة سابقة في المنافسات الأوروبية. لكن التطور الأبرز جاء على المستوى الاقتصادي، بعدما شهدت القيمة السوقية لكريم أديمي ارتفاعًا كبيرًا لتصل إلى 40 مليون يورو، وهو ما يعني أن القيمة السوقية الحالية للاعب أصبحت أعلى من المبلغ الذي دفعه برشلونة للتعاقد معه، ليظهر الفارق بصورة واضحة بين تكلفة الصفقة والقيمة الحالية للاعب في سوق الانتقالات. هذا الارتفاع يمنح برشلونة مكسبًا إضافيًا من الناحية الاقتصادية، خاصة أن النادي لم يحتج إلى دفع قيمة تقترب من القيمة السوقية الحالية للاعب من أجل الحصول على خدماته، بل نجح في حسم الصفقة مقابل 27 مليون يورو شاملة الحوافز، قبل أن ترتفع قيمة أديمي السوقية إلى 40 مليون يورو. وتكشف هذه الأرقام عن الطريقة التي يمكن من خلالها لصفقات اللاعبين الشباب أن تجمع بين العائد الرياضي والاستفادة الاقتصادية، خصوصًا عندما ينجح النادي في التعاقد مع لاعب لديه قابلية للتطور، ثم ترتفع قيمته مع مشاركاته وتألقه داخل الملعب. ويمتلك أديمي العديد من المقومات التي جعلته يحظى باهتمام برشلونة، وفي مقدمتها السرعة، وهي واحدة من أبرز الصفات التي يمكن أن تمنح الفريق حلولًا مختلفة في الثلث الهجومي. اللاعب الألماني يستطيع استغلال المساحات والتحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، كما يمكنه التحرك على أكثر من منطقة هجومية وفقًا لطريقة لعب الفريق. وبالنسبة لبرشلونة، فإن وجود لاعب بهذه الخصائص يمكن أن يمنح الجهاز الفني خيارًا مختلفًا عند مواجهة الفرق التي تعتمد على الدفاع المتقدم أو تترك مساحات خلف خطها الدفاعي. سرعة أديمي يمكن أن تكون عنصرًا مهمًا في مثل هذه المباريات، خاصة عندما يتمكن الفريق من تمرير الكرة في التوقيت المناسب خلف المدافعين. كما أن الصفقة لا تتوقف عند القيمة الفنية الحالية، إذ إن برشلونة يراهن أيضًا على إمكانية ارتفاع قيمة اللاعب مستقبلًا. ومع وصول قيمته السوقية بالفعل إلى 40 مليون يورو، أصبحت التوقعات تشير إلى إمكانية تضاعف قيمته أكثر بحلول الصيف المقبل إذا استمر في تقديم مستويات جيدة وحصل على دقائق لعب كافية. وهنا تظهر أهمية عامل الوقت بالنسبة إلى برشلونة، فاللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل 27 مليون يورو شاملة الحوافز أصبحت قيمته السوقية أعلى حاليًا، وهو ما يمنح النادي هامشًا اقتصاديًا إضافيًا في حال استمر تطور أديمي وارتفعت قيمته أكثر خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، فإن القيمة السوقية للاعب ليست بالضرورة سعر البيع الفعلي الذي يمكن أن يحصل عليه النادي، لأنها تعكس تقديرات السوق للاعب ولا تعني تلقائيًا وجود عرض بقيمة محددة. لكن ارتفاع القيمة السوقية يظل مؤشرًا على تطور تقييم اللاعب في سوق الانتقالات، وهو ما يجعل الصفقة ذات أهمية اقتصادية بالنسبة للنادي. وكان قرار أديمي بعدم تجديد عقده مع بوروسيا دورتموند عاملًا مهمًا في تسهيل انتقاله إلى برشلونة، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقده. هذا الوضع منح اللاعب مساحة أكبر لاتخاذ قرار بشأن مستقبله، كما وضع ناديه السابق أمام خيار التعامل مع رحيله خلال فترة مناسبة بدلًا من المخاطرة بخسارته لاحقًا في ظروف أقل استفادة مالية. أما برشلونة، فقد استغل هذه المعطيات من أجل الوصول إلى اتفاق بقيمة 27 مليون يورو شاملة الحوافز، وهي قيمة تبدو أقل من القيمة السوقية الحالية التي وصلت إلى 40 مليون يورو وفق المعطيات المتداولة. ويأمل النادي الكتالوني أن ينعكس هذا الفارق أيضًا على أرض الملعب، لأن النجاح الحقيقي لأي صفقة لا يرتبط فقط بالجانب المالي، وإنما بقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة وتحقيق أهداف الفريق. ولهذا سيكون أداء أديمي مع برشلونة خلال الفترة المقبلة عاملًا أساسيًا في تقييم الصفقة من جميع الجوانب. ومن المنتظر أن يحظى المهاجم الألماني باهتمام كبير من جماهير برشلونة، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة متزايدة على اللاعبين أصحاب السرعة والقدرة على التحرك في المساحات. وأديمي يمتلك خصائص يمكن أن تساعده على تقديم إضافة واضحة إذا تمكن من الانسجام سريعًا مع زملائه وفهم الأدوار المطلوبة منه. كما أن ارتفاع قيمته السوقية يمنح الصفقة بعدًا إضافيًا، لأن استمرار تطوره يمكن أن يجعل النادي أمام لاعب ترتفع قيمته عامًا بعد آخر، وهو ما يعزز القيمة الاقتصادية للاستثمار الذي قامت به الإدارة عند التعاقد معه. وتشير التوقعات إلى إمكانية وصول قيمة أديمي إلى أرقام أعلى بحلول الصيف المقبل، خصوصًا إذا نجح في تقديم موسم قوي مع برشلونة. لكن تحقيق ذلك سيظل مرتبطًا بعوامل عديدة، من بينها عدد مشاركاته، مستواه الفني، الأهداف التي يسجلها، مساهماته الهجومية، ومدى قدرته على تثبيت نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، سيكون على أديمي التعامل مع المنافسة داخل برشلونة، لأن وجود عدد من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية يعني أن الحصول على دقائق اللعب لن يكون أمرًا مضمونًا. ولذلك فإن اللاعب سيحتاج إلى استغلال الفرص التي يحصل عليها وإثبات قدرته على صناعة الفارق. وتمنح السرعة التي يتمتع بها أديمي برشلونة خيارًا مختلفًا في المباريات، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب أو استغلال المساحات. كما يمكن أن تكون قدرته على التحرك دون كرة عاملًا مهمًا في خلق مساحات لزملائه، وهو ما يضيف قيمة فنية تتجاوز مجرد التسجيل وصناعة الأهداف. أما من الناحية الاقتصادية، فإن ارتفاع قيمته السوقية إلى 40 مليون يورو بعد دفع 27 مليون يورو فقط شاملة الحوافز يجعل برشلونة أمام فارق واضح في التقييم الحالي، مع إمكانية زيادة هذا الفارق مستقبلًا إذا استمر اللاعب في التطور. وتعكس الصفقة كذلك أهمية استغلال الظروف التعاقدية للاعبين، حيث تمكن برشلونة من التعاقد مع أديمي في وقت كان يتبقى فيه عام واحد فقط على عقده مع دورتموند، وهو ما ساعد النادي على الوصول إلى قيمة مالية أقل من التقييم السوقي الحالي للاعب. وفي النهاية، يمثل انتقال كريم أديمي إلى برشلونة صفقة تحمل أبعادًا رياضية واقتصادية في الوقت نفسه. النادي الكتالوني دفع 27 مليون يورو شاملة الحوافز للتعاقد مع المهاجم الألماني، مستفيدًا من وضعه التعاقدي مع بوروسيا دورتموند، بينما ارتفعت قيمته السوقية إلى 40 مليون يورو وفق المعطيات المذكورة، مع توقعات باستمرار ارتفاعها خلال الفترة المقبلة. ويبقى التحدي الأهم أمام أديمي هو تحويل هذه القيمة السوقية إلى أداء قوي داخل الملعب، وإثبات أنه قادر على تقديم الإضافة التي ينتظرها برشلونة. وفي حال نجح في ذلك وحافظ على تطوره، فقد تزداد قيمته أكثر بحلول الصيف المقبل، ليصبح النادي الكتالوني قد جمع بين الاستفادة الفنية من لاعب سريع وموهوب، والاستفادة الاقتصادية من صفقة ارتفعت قيمتها السوقية بصورة واضحة منذ إتمامها.
واصل نجوم برشلونة فرض هيمنتهم على كرة القدم الإسبانية، بعدما كشف موقع Transfermarkt المتخصص في القيم السوقية للاعبين عن أحدث تصنيف لأغلى اللاعبين الإسبان، والذي شهد سيطرة واضحة للنادي الكتالوني، بوجود ستة لاعبين من صفوفه ضمن قائمة العشرة الأوائل، فيما احتكر لاعبوه المراكز الأربعة الأولى. وجاء لامين يامال في صدارة القائمة بقيمة سوقية بلغت 220 مليون يورو، بعدما ارتفعت قيمته بمقدار 20 مليون يورو عقب الأداء اللافت الذي قدمه خلال بطولة كأس العالم 2026، ليعادل النرويجي إيرلينج هالاند كأغلى لاعب في العالم، ويتفوق في الوقت نفسه على الفرنسي كيليان مبابي بفارق 20 مليون يورو، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي يشهده النجم الإسباني الشاب. ويواصل يامال كتابة التاريخ في سن مبكرة، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم الكرة العالمية، حيث فرض نفسه لاعبًا أساسيًا مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، بفضل مهاراته الاستثنائية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على قيمته السوقية. وفي المركز الثاني، جاء بيدري بقيمة سوقية بلغت 150 مليون يورو، محافظًا على مكانته بين أغلى لاعبي العالم، رغم أن مشاركته مع المنتخب الإسباني في كأس العالم لم تكن بصورة أساسية طوال البطولة، إلا أن مستواه الثابت مع برشلونة أبقى على تقييمه المرتفع. كما شهد التصنيف استمرار تألق المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي استفاد بشكل كبير من المستويات القوية التي قدمها خلال الفترة الأخيرة، ليعزز موقعه بين أبرز المواهب الإسبانية، بينما جاء فيرمين لوبيز في المركز الرابع، ليؤكد الرباعي الكتالوني سيطرته الكاملة على قمة التصنيف. برشلونة يراهن على المواهب وريال مدريد يواصل تدعيم صفوفه يعكس التصنيف الجديد نجاح مشروع برشلونة في الاعتماد على اللاعبين الشباب، بعدما نجح النادي في تقديم مجموعة من أبرز المواهب الإسبانية، التي أصبحت اليوم من بين الأعلى قيمة على مستوى العالم، وهو ما يمنح الفريق قاعدة قوية للمنافسة على البطولات خلال السنوات المقبلة. ويؤكد وجود ستة لاعبين من برشلونة ضمن قائمة أغلى عشرة لاعبين إسبان أن النادي الكتالوني يمتلك واحدة من أقوى الأكاديميات في العالم، إلى جانب نجاحه في تطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة للتألق مع الفريق الأول، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمهم السوقية بصورة لافتة. في المقابل، يواصل ريال مدريد العمل على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أبرم عدة صفقات قوية، أبرزها التعاقد مع مارك كوكوريلا، كما يقترب من حسم صفقة لاعب الوسط رودري، في إطار سعيه لمواصلة المنافسة مع برشلونة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويرى العديد من المتابعين أن الصراع بين برشلونة وريال مدريد لن يقتصر على المنافسة داخل الملعب فقط، بل سيمتد أيضًا إلى سباق امتلاك أفضل المواهب وأعلى اللاعبين قيمة في سوق الانتقالات، وهو ما يزيد من قوة المنافسة بين العملاقين الإسبانيين. ومع استمرار تطور نجوم برشلونة الشباب، يتوقع أن تشهد القيم السوقية للاعبي الفريق ارتفاعًا أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا واصلوا تقديم المستويات المميزة نفسها مع النادي والمنتخب الإسباني، ليؤكد برشلونة أنه يملك حاضرًا قويًا ومستقبلًا واعدًا في كرة القدم الأوروبية.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره الإيراني في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في سباق التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وتحظى المباراة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب قيمتها الفنية وأهميتها التنافسية، وإنما أيضًا بسبب الأرقام والإحصائيات التي سبقت المواجهة وألقت الضوء على الفوارق الموجودة بين المنتخبين من الناحية التسويقية والفنية. وكشفت أحدث البيانات المتعلقة بالقيم السوقية للاعبين عن تفوق واضح لصالح المنتخب المصري، حيث يمتلك الفراعنة أفضلية كبيرة من حيث القيمة الإجمالية للعناصر الموجودة داخل القائمة، وهو ما يعكس حجم الخبرات والإمكانات التي يمتلكها المنتخب مقارنة بمنافسه. وتعد القيمة السوقية أحد المؤشرات التي تعكس وضع اللاعبين في سوق كرة القدم العالمية، حيث تعتمد على عدة عوامل من بينها المستوى الفني، والعمر، وعدد المشاركات، والخبرات الدولية، إضافة إلى قيمة اللاعب داخل سوق الانتقالات. وبحسب التقييمات الأخيرة، يمتلك المنتخب المصري قيمة سوقية تتجاوز بفارق كبير القيمة الإجمالية للمنتخب الإيراني، ما يعكس وجود عدد من العناصر التي تنشط في دوريات أوروبية قوية وتملك خبرات واسعة على أعلى المستويات. ويأتي هذا التفوق نتيجة سنوات من تواجد عدد من لاعبي المنتخب المصري داخل مسابقات أوروبية مختلفة، حيث نجح العديد من نجوم الفراعنة في فرض أنفسهم داخل أندية كبيرة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على قيمتهم التسويقية. كما أن المشاركة المستمرة في البطولات القارية والدولية لعبت دورًا مهمًا في رفع أسهم اللاعبين المصريين داخل سوق كرة القدم، خاصة مع تطور الأداء الفردي والجماعي خلال السنوات الأخيرة. ويبرز داخل صفوف المنتخب المصري عدد من الأسماء التي تمتلك قيمة سوقية مرتفعة، نتيجة لما تقدمه من مستويات قوية سواء مع أنديتها أو مع المنتخب الوطني. ويتصدر عمر مرموش قائمة اللاعبين الأعلى قيمة داخل المنتخب المصري، بعدما نجح في تقديم مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعله يحظى باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية الأوروبية. وتعكس القيمة التسويقية المرتفعة للاعب حجم التطور الذي شهده خلال السنوات الماضية، خاصة مع استمراره في تقديم مستويات مستقرة على المستوى الفني والبدني. كما يحتفظ قائد المنتخب محمد صلاح بمكانته بين أبرز نجوم الفريق، في ظل ما يمتلكه من خبرات كبيرة اكتسبها خلال مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعالمية. ويعتبر صلاح أحد أهم العناصر داخل صفوف الفراعنة، ليس فقط بسبب قيمته التسويقية أو أرقامه الفردية، بل لما يملكه من شخصية قيادية وخبرات تساعد المنتخب في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المختلفة. إلى جانب ذلك، يمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات المتنوعة في أكثر من مركز، ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية والتكتيكية قبل المباراة. وفي المقابل، يدخل المنتخب الإيراني المواجهة بطموحات كبيرة، رغم الفارق الواضح في القيمة السوقية بين المنتخبين، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه فرصة الاستمرار في المنافسة. ويؤكد تاريخ كرة القدم أن الأرقام والقيم السوقية لا تكون دائمًا العامل الحاسم في تحديد نتائج المباريات، إذ شهدت البطولات الكبرى العديد من المفاجآت التي نجحت خلالها منتخبات أقل قيمة في تحقيق نتائج استثنائية. كما أن طبيعة مباريات كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، حيث تلعب الجوانب النفسية والتركيز الذهني والانضباط التكتيكي أدوارًا مهمة للغاية في حسم المواجهات. ويرى متابعون أن المنتخب المصري يمتلك أفضلية على الورق قبل المباراة، إلا أن هذه الأفضلية تحتاج إلى ترجمة عملية داخل أرضية الملعب، خاصة أن المباريات الحاسمة غالبًا ما تعتمد على التفاصيل الصغيرة. ويحتاج الفراعنة إلى استغلال القدرات الفردية الكبيرة الموجودة داخل الفريق، مع الحفاظ على التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، من أجل الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ستكون الخبرات الدولية لبعض اللاعبين عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تصاحب مباريات الحسم في البطولات العالمية. وتتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية أداء قوي من المنتخب خلال هذه المواجهة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات في البطولة الحالية، ورغبة الجماهير في رؤية الفريق يواصل مشواره بنجاح. وفي النهاية، تبقى لغة كرة القدم داخل الملعب هي صاحبة القرار الأخير، حيث ستكشف صافرة النهاية عن مدى قدرة الفراعنة على استثمار تفوقهم النظري وتحويله إلى أفضلية حقيقية على أرض الواقع. وتظل مواجهة مصر وإيران واحدة من المباريات التي تحمل الكثير من الإثارة والترقب، في انتظار معرفة من سيتمكن من حسم بطاقة التأهل ومواصلة الحلم في كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.