تحديد 9 ديسمبر موعدًا لجلسة الاستماع في قضية ريبيرو ضد الأهلي كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تطورات جديدة في النزاع القانوني القائم بين القلعة الحمراء والمدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للفريق الأول لكرة القدم، بشأن المستحقات المالية والالتزامات التعاقدية المرتبطة بإنهاء العلاقة بين الطرفين. وأوضح المصدر أنه جرى تحديد يوم 9 ديسمبر المقبل موعدًا لعقد جلسة استماع في القضية أمام المحكمة الرياضية، وذلك ضمن الإجراءات القانونية المتعلقة بالنزاع بين النادي والمدرب الإسباني. تفاصيل جلسة الاستماع في قضية ريبيرو ومن المنتظر أن تتناول جلسة الاستماع المقررة في ديسمبر دفوع الطرفين بشأن الخلاف القائم، مع استعراض المستندات والمرافعات القانونية التي يستند إليها كل طرف لتوضيح موقفه من القضية. وتأتي هذه الخطوة في إطار استكمال الإجراءات الخاصة بالنزاع، دون أن يعني تحديد موعد الجلسة صدور حكم نهائي أو حسم المطالب المالية التي تشكل محور الخلاف بين الجانبين. خلاف بشأن المستحقات وإنهاء التعاقد وتتمحور القضية حول الجوانب المالية والتعاقدية الناتجة عن انتهاء ارتباط خوسيه ريبيرو بالنادي الأهلي، حيث يسعى كل طرف إلى إثبات موقفه وفقًا لبنود التعاقد والمستندات المقدمة للجهة المختصة. وتكتسب جلسة الاستماع أهمية في مسار القضية، باعتبارها فرصة لعرض التفاصيل المتعلقة بالخلاف ومناقشة المطالب القانونية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات وصولًا إلى القرار الذي ستصدره الجهة المختصة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل محددة بشأن قيمة المستحقات محل النزاع أو المطالب المالية التي تقدم بها المدرب الإسباني، كما لم يُعلن عن موعد نهائي للفصل في القضية. الأهلي يتابع تطورات القضية ويتابع مسؤولو النادي الأهلي مستجدات الملف القانوني خلال الفترة الحالية، في انتظار انعقاد جلسة الاستماع والوقوف على الخطوات التالية في النزاع مع المدير الفني السابق. ويهدف النادي إلى التعامل مع القضية من خلال المسارات القانونية المعتمدة، بما يضمن عرض موقفه التعاقدي والمالي أمام الجهة المختصة، استنادًا إلى المستندات المتاحة. انتظار قرار المحكمة الرياضية ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال التحضيرات القانونية المتعلقة بالجلسة، قبل الاستماع إلى مواقف الأطراف المعنية ومراجعة ما يقدم من دفوع وأدلة. ويبقى حسم القضية مرتبطًا بالإجراءات التي ستتخذها المحكمة الرياضية وتقييمها للمستندات والمرافعات، في ظل استمرار النزاع بين الأهلي وخوسيه ريبيرو بشأن تبعات إنهاء التعاقد.
عموتة يستقر على توفيق محمد لقيادة الجبهة اليسرى للأهلي أمام الزمالك استقر الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على الاعتماد على توفيق محمد في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة الزمالك المرتقبة، المقرر إقامتها مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء اختيار توفيق محمد بعد دراسة الجهاز الفني للخيارات المتاحة في الجبهة اليسرى، خاصة عقب تأكد غياب أحمد نبيل كوكا عن مباراة القمة بسبب الإصابة، وهو ما دفع عموتة للبحث عن البديل الأنسب لهذه المواجهة المهمة. توفيق محمد يقترب من التشكيل الأساسي للأهلي وفقًا للمعلومات المتداولة قبل اللقاء، حسم الحسين عموتة قراره بالاعتماد على توفيق محمد في مركز الظهير الأيسر أمام الزمالك، بعدما ظهر اللاعب بمستوى مميز خلال مواجهة بترول أسيوط الأخيرة. وكان الأهلي قد حقق فوزًا كبيرًا على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة شهدت ظهور عدد من العناصر التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها خلال الفترة المقبلة. وساهم المستوى الذي قدمه توفيق محمد في تعزيز فرصه للمشاركة أساسيًا خلال مواجهة الزمالك، خاصة مع حاجة الفريق إلى لاعب يتمتع بالجاهزية الفنية والبدنية. مفاضلة بين توفيق محمد وكريم فؤاد شهدت تحضيرات الأهلي لمباراة القمة مفاضلة بين توفيق محمد وكريم فؤاد لشغل مركز الظهير الأيسر، في ظل غياب أحمد نبيل كوكا عن المواجهة. ودرس الجهاز الفني الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على توفيق محمد، الذي أصبح المرشح الأقرب للظهور في التشكيل الأساسي، وفقًا للمعلومات الواردة. وتأتي هذه المفاضلة في إطار حرص الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والأدوار الهجومية، خاصة أن الجبهة اليسرى قد تشهد مواجهات مباشرة ومهمة طوال المباراة. غياب كوكا يفرض تغييرات على حسابات عموتة أجبرت إصابة أحمد نبيل كوكا الجهاز الفني للأهلي على إعادة ترتيب حساباته قبل لقاء الزمالك، في ظل أهمية مركز الظهير الأيسر ضمن الخطة الفنية للفريق. ويسعى عموتة إلى تجهيز البديل المناسب لضمان استمرار الانضباط الدفاعي، مع توفير المساندة الهجومية المطلوبة خلال فترات الاستحواذ. الأهلي يستعد لمواجهة الزمالك يدخل الأهلي مباراة القمة بطموح تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لجماهير القطبين. ويبقى الإعلان الرسمي عن تشكيل الأهلي قبل انطلاق المباراة هو الحاسم لموقف توفيق محمد، الذي يترقب فرصة المشاركة في واحدة من أبرز مواجهات الكرة المصرية.
12 لاعبًا ينتظرون الظهور الأول في قمة الأهلي والزمالك اليوم تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية خاصة للفريقين في مشوار المنافسة على اللقب. وتشهد الاستعدادات للقمة 133 ترقبًا لاحتمالية ظهور عدد من اللاعبين للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بمواجهات القطبين، حيث تضم القائمتان 12 لاعبًا لم يسبق لهم خوض مباراة قمة، وفقًا للبيانات الواردة قبل اللقاء. 6 لاعبين ينتظرون الظهور الأول مع الأهلي يمتلك الأهلي 6 لاعبين قد يسجلون مشاركتهم الأولى أمام الزمالك، حال حصولهم على فرصة الظهور خلال المباراة، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. وتضم قائمة اللاعبين المنتظر ظهورهم الأول كلًا من توفيق محمد، وعمر الساعي، وعلي محمود، ومنصف بقرار، وسفيان بن جديدة، وأقطاي عبد الله. ويمثل الظهور الأول في مباريات القمة تحديًا مختلفًا لأي لاعب، نظرًا للضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لهذه المواجهات، إلى جانب أهمية النتيجة بالنسبة للفريقين. وقد يمنح الجهاز الفني للأهلي الفرصة لبعض هذه العناصر، وفقًا لاحتياجات المباراة والخيارات الفنية المتاحة خلال اللقاء. 6 وجوه جديدة تنتظر فرصة المشاركة مع الزمالك على الجانب الآخر، تضم قائمة الزمالك 6 لاعبين آخرين يترقبون فرصة تسجيل مشاركتهم الأولى في مباريات القمة أمام الأهلي. وتشمل الأسماء أحمد ربيع، ومحمد فرج، ومحمود جهاد، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد، وحسام أشرف. ويسعى هؤلاء اللاعبون إلى استغلال أي فرصة قد يحصلون عليها لإثبات قدراتهم وتقديم إضافة فنية للفريق الأبيض خلال المواجهة المرتقبة. وتبقى مشاركتهم مرتبطة برؤية الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، وطبيعة سير المباراة، ومدى الحاجة إلى إجراء تغييرات في مختلف المراكز. قرارات الأجهزة الفنية تحدد فرص المشاركة تخضع مشاركة اللاعبين الجدد للحسابات الفنية الخاصة بكل فريق، سواء فيما يتعلق بالتشكيل الأساسي أو التبديلات خلال الشوطين. وقد تلعب جاهزية اللاعبين البدنية والفنية دورًا مهمًا في تحديد فرص ظهورهم، خاصة أن مباريات القمة تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط. القمة فرصة لكتابة بداية جديدة تمثل مواجهة الأهلي والزمالك فرصة مميزة للاعبين الذين لم يسبق لهم المشاركة في الديربي، إذ قد تمنحهم أول ظهور في واحدة من أبرز مباريات الكرة المصرية. ويبقى القرار النهائي في يد الأجهزة الفنية، بينما يترقب الجمهور إمكانية مشاهدة أسماء جديدة تترك بصمتها الأولى في تاريخ مواجهات القطبين.
الزمالك يتمنى الشفاء العاجل لمحمود طاهر بعد تعرضه لوعكة صحية حرص مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي الأسبق، عقب تعرضه لوعكة صحية، معربًا عن خالص تمنياته له بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية. وجاءت رسالة النادي الأبيض في إطار العلاقات الإنسانية والرياضية التي تجمع بين قطبي الكرة المصرية، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل المستطيل الأخضر. الزمالك يوجه رسالة دعم إلى محمود طاهر نشر نادي الزمالك رسالة رسمية عبر حساباته، أعرب خلالها مجلس الإدارة عن تمنياته بالشفاء العاجل للمهندس محمود طاهر، بعد تعرضه لوعكة صحية خلال الفترة الأخيرة. وأكد المجلس، برئاسة حسين لبيب، تمنياته بأن يمن الله على رئيس الأهلي السابق بالصحة والعافية، وأن يتجاوز الوعكة الصحية التي تعرض لها. وعكست الرسالة اهتمام إدارة الزمالك بالتواصل الإنساني مع الشخصيات الرياضية، خاصة التي سبق لها تولي مسؤوليات إدارية داخل الأندية المصرية الكبرى. رسالة إنسانية تتجاوز المنافسة بين القطبين وتأتي مبادرة الزمالك في ظل المنافسة التاريخية التي تجمعه بالنادي الأهلي، والتي تمتد لعقود طويلة على مستوى البطولات المحلية والقارية. ورغم حدة المنافسة بين الفريقين، فإن المواقف الإنسانية تظل بعيدة عن الحسابات الفنية والنتائج الرياضية، وهو ما تعكسه رسائل الدعم والمساندة في مثل هذه الظروف. وتبرز هذه المبادرات أهمية الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين المؤسسات الرياضية، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة أحد المسؤولين السابقين. محمود طاهر أحد رؤساء الأهلي السابقين يعد المهندس محمود طاهر من الشخصيات المعروفة في الوسط الرياضي المصري، بعدما سبق له تولي رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي. وشهدت فترة رئاسته العديد من الملفات الإدارية والرياضية المرتبطة بالنادي، قبل انتهاء مهمته وابتعاده عن رئاسة القلعة الحمراء. ويحظى طاهر بمكانة معروفة بين الشخصيات التي تولت مسؤولية إدارة الأهلي خلال السنوات الماضية. الزمالك يؤكد أهمية الروح الرياضية تحمل رسالة مجلس إدارة الزمالك دلالة إنسانية، تؤكد أن التنافس الرياضي لا يمنع تبادل التقدير والمساندة بين مسؤولي الناديين. كما تعكس أهمية الحفاظ على العلاقات القائمة على الاحترام بين الأندية، بعيدًا عن الاختلافات المرتبطة بالمنافسات والبطولات. واختتم الزمالك رسالته بالتعبير عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل لمحمود طاهر، داعيًا الله أن يمن عليه بتمام الصحة والعافية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة الوعكة الصحية.
كولر يكشف تفاصيل جديدة عن تجربته مع الأهلي والصعوبات التي واجهها تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن تجربته التدريبية داخل القلعة الحمراء، كاشفًا عن عدد من المواقف والتحديات التي واجهها خلال فترة عمله في مصر، مؤكدًا أنها منحته خبرات مختلفة عن تلك التي اكتسبها خلال مسيرته في أوروبا. وأوضح كولر، في تصريحات لصحيفة «نويه تسوريشر تسايتونج» السويسرية، أن شخصيته لم تتغير بعد تجربته مع الأهلي، لكنه أصبح أكثر خبرة في التعامل مع الظروف الاستثنائية والضغوط المختلفة. كولر يكشف اختلاف تجربته مع الأهلي عن أوروبا وأكد المدرب السويسري أن العمل داخل الأهلي شهد مواقف لم يكن معتادًا عليها خلال مسيرته التدريبية في أوروبا وسويسرا. وأشار إلى أن بعض الظروف التي واجهها في مصر تختلف بصورة واضحة عن طبيعة العمل داخل الأندية الأوروبية الكبرى، مثل بايرن ميونخ ومانشستر سيتي. وأوضح أن هذه الاختلافات ساعدته على اكتساب خبرات جديدة، سواء على المستوى المهني أو الإنساني، وجعلته أكثر قدرة على التعامل مع المواقف غير المتوقعة. كولر يتحدث عن معاناة رحلات الأهلي الأفريقية وتطرق المدير الفني السابق للأهلي إلى الصعوبات التي واجهها الفريق خلال السفر لخوض مباريات دوري أبطال أفريقيا خارج مصر. وكشف أن بعض الرحلات كانت تستغرق نحو 14 ساعة، وهو ما كان يمثل تحديًا بدنيًا للاعبين والجهاز الفني. وأضاف أن اللاعبين اضطروا في بعض الأحيان إلى النوم على أرضية الطائرة باستخدام الأغطية، بسبب طول الرحلات وظروف السفر. وأشاد كولر بطريقة تعامل اللاعبين مع هذه المواقف، مؤكدًا أنهم كانوا يتحملون الصعوبات دون شكوى، رغم تأثيرها المحتمل على راحتهم واستعداداتهم للمباريات. كولر يكشف تأثير نتائج الأهلي على حياته الشخصية وتحدث المدرب السويسري عن طبيعة حياته اليومية خلال إقامته في مصر، موضحًا أن نتائج الأهلي كانت تؤثر بصورة مباشرة على تحركاته خارج المنزل. وأشار إلى أنه كان يفضل الابتعاد عن الأماكن العامة عقب الهزائم، لتجنب الضغوط وردود الفعل الجماهيرية. وفي المقابل، كانت الانتصارات تمنحه أجواء مختلفة، حيث كان يتفاجأ بالتفاف أعداد كبيرة من جماهير الأهلي حوله لالتقاط الصور التذكارية. وأكد كولر أن هذه التجربة ساعدته على اكتساب مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات والضغوط الجماهيرية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن فترة تدريبه للأهلي شكلت محطة مهمة في مسيرته، ومنحته خبرات استثنائية على المستويين التدريبي والإنساني.
وائل جمعة يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبي الأهلي قبل مواجهة الزمالك اتخذ وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، قرارًا بفرض حظر إعلامي على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم خلال الأيام التي تسبق مواجهة الزمالك، المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وفقًا للمعلومات الواردة. ويأتي القرار في إطار التحضيرات المكثفة داخل القلعة الحمراء للمواجهة المرتقبة، التي تحظى بأهمية كبيرة لدى الجهاز الفني واللاعبين والجماهير، نظرًا لقوة المنافسة التاريخية بين الفريقين. وائل جمعة يمنع التصريحات الإعلامية قبل القمة يسعى وائل جمعة من خلال هذا القرار إلى إبعاد لاعبي الأهلي عن الضغوط الإعلامية التي تسبق مباريات القمة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهة الزمالك. ويهدف الحظر إلى تقليل ظهور اللاعبين في وسائل الإعلام، وتجنب الإدلاء بتصريحات قد تثير الجدل أو تؤثر على حالة التركيز داخل الفريق خلال المرحلة الحالية. كما يرغب مدير الكرة في توفير أجواء هادئة تساعد اللاعبين على تنفيذ البرنامج التحضيري للمباراة دون الانشغال بأي أمور خارج الملعب. الحسين عموتة يرفع درجة الاستعداد ويتزامن القرار مع حالة التركيز التي يسعى الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة وفقًا للتقرير، إلى فرضها داخل التدريبات استعدادًا لمواجهة الزمالك. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع التركيز على تنفيذ التعليمات التكتيكية المطلوبة قبل المباراة. كما يسعى إلى الوصول لأفضل درجة من الجاهزية بين عناصر الفريق، في ظل أهمية المواجهة وتأثير نتيجتها على مشوار الأهلي في بطولة الدوري. الأهلي يستعد لمواجهة الزمالك ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع الزمالك في الثامنة مساء الأحد 11 أكتوبر، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتأتي المباراة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، التي شهدت ارتباط عدد من اللاعبين بالمشاركة مع منتخبات بلادهم. ويحرص الجهاز الفني على استعادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة بعد عودة العناصر الدولية إلى التدريبات الجماعية. تركيز كامل داخل الأهلي قبل المباراة وتسعى إدارة الكرة بالأهلي إلى توفير الاستقرار داخل الفريق قبل القمة، من خلال تنظيم التعامل الإعلامي والحفاظ على هدوء الأجواء المحيطة باللاعبين. ويأمل الجهاز الفني في أن تنعكس هذه الإجراءات بصورة إيجابية على أداء الفريق خلال المباراة المرتقبة. ومن المنتظر أن تستمر التحضيرات المكثفة خلال الأيام المقبلة، قبل الاستقرار على القائمة والتشكيل المناسبين لخوض مواجهة الزمالك.
الأهلي يفاوض أشرف بن شرقي لتخفيض راتبه السنوي إلى مليون دولار تستعد إدارة النادي الأهلي لفتح ملف تعديل المقابل المالي الخاص بالمغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في إطار مساعي النادي لإعادة ترتيب بعض الالتزامات المالية المتعلقة بعقود اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وبحسب المعلومات المتداولة، ترغب إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن تخفيض راتبه السنوي، مع الحفاظ على استمراره ضمن صفوف الفريق باعتباره أحد العناصر المهمة في التشكيلة. الأهلي يستهدف تخفيض راتب بن شرقي وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المقابل المالي السنوي الذي يحصل عليه أشرف بن شرقي من مليون و700 ألف دولار إلى مليون دولار، بفارق يصل إلى 700 ألف دولار سنويًا. ويأتي هذا المقترح ضمن المفاوضات المنتظرة بين الطرفين، دون الإعلان حتى الآن عن موافقة اللاعب أو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تعديل البنود المالية. ومن المقرر أن يناقش مسؤولو الأهلي تفاصيل العرض الجديد مع بن شرقي بصورة مباشرة، بهدف الوصول إلى صيغة مناسبة للطرفين. تفاصيل المستحقات المالية لبن شرقي ولا يقتصر الملف المالي على الراتب السنوي فقط، إذ يتضمن أيضًا بعض العوائد الأخرى التي قد يحصل عليها اللاعب، ومن بينها المقابل المرتبط بالإعلانات والمساهمات المالية من محبي النادي. وبحسب المعلومات الواردة، فإن هذه العوائد ستكون منفصلة عن الراتب السنوي المقترح، وهو ما يجعل مناقشة التفاصيل المالية أمرًا مهمًا قبل حسم الاتفاق. وتسعى إدارة الأهلي إلى توضيح جميع البنود خلال الجلسة المرتقبة، بما يضمن الاتفاق على الحقوق والالتزامات المالية لكل طرف. جلسة مرتقبة لحسم المفاوضات ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عقد جلسة بين مسؤولي الأهلي وأشرف بن شرقي لمناقشة المقترح المالي الجديد، والاستماع إلى موقف اللاعب من تخفيض راتبه. وتفضل إدارة النادي التعامل مع الملف بهدوء، في ظل رغبتها في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم تأثر اللاعب بالمفاوضات المتعلقة بعقده. كما تسعى الإدارة إلى التوصل لاتفاق يحقق التوازن بين التزامات النادي المالية وأهمية استمرار العناصر المؤثرة في صفوف الفريق. الأهلي يتمسك باستمرار بن شرقي ويحظى أشرف بن شرقي بتقدير داخل النادي الأهلي، نظرًا لإمكاناته الفنية وقدرته على تقديم حلول هجومية متنوعة خلال المباريات. وتأمل الإدارة في حسم الملف خلال الفترة المقبلة، مع استمرار اللاعب في التركيز على ارتباطاته الفنية مع الفريق. ويبقى الاتفاق النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المباشرة، خاصة أن المقترح المالي لم يتحول حتى الآن إلى اتفاق معلن بين الطرفين.
شهدت مباراة الأهلي أمام بترول أسيوط في بطولة كأس عاصمة مصر مفارقة رقمية لافتة، بعدما نجح عمر سيد معوض في تسجيل هدف جديد بقميص الفريق الأحمر، ليتساوى مبكرًا مع والده سيد معوض في عدد الأهداف التي سجلها كل منهما مع الأهلي. وسلط الناقد الرياضي خالد طلعت الضوء على هذه المفارقة، عبر منشور على صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك»، مشيرًا إلى أن عمر سيد معوض وصل إلى هدفه الثاني بقميص الأهلي، رغم أنه لا يزال في بداية مشواره مع الفريق الأول. وجاء الهدف الثاني للاعب الشاب أمام بترول أسيوط خلال منافسات كأس عاصمة مصر، بعدما سبق له تسجيل أول أهدافه بقميص الأهلي في شباك غزل المحلة خلال النسخة الماضية من البطولة ذاتها. وبهذا الهدف، رفع عمر سيد معوض رصيده إلى هدفين مع الفريق الأول للأهلي، وهو نفس العدد الذي سجله والده سيد معوض طوال مشواره بقميص القلعة الحمراء. وسجل سيد معوض هدفيه مع الأهلي أمام بتروجيت في بطولة الدوري المصري، ويانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال أفريقيا، رغم مشاركته في عدد كبير من المباريات خلال مسيرته مع الفريق. وتبرز المفارقة بشكل أكبر عند مقارنة عدد الدقائق والمباريات، حيث سجل عمر هدفيه خلال 257 دقيقة فقط، شارك خلالها في 9 مباريات بقميص الأهلي، ليحقق الرقم في وقت مبكر للغاية من مسيرته. وفي المقابل، خاض سيد معوض 154 مباراة بقميص الأهلي، بإجمالي 11373 دقيقة لعب، ونجح خلالها في تسجيل هدفين، مع اختلاف طبيعة مركزه وأدواره داخل الملعب، إذ كان أحد أبرز لاعبي الجبهة اليسرى في الفريق. ويمنح الهدف الجديد عمر سيد معوض دفعة قوية في بداية مشواره مع الفريق الأول، خاصة مع حصول عدد من العناصر الشابة على فرص للمشاركة وإثبات قدراتها خلال بطولة كأس عاصمة مصر. ويبقى أمام اللاعب الشاب فرصة لتجاوز الرقم التهديفي لوالده حال تسجيل هدف جديد مع الأهلي، ليكتب فصلًا جديدًا من مسيرة عائلة سيد معوض داخل القلعة الحمراء.
استقر مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، على تعيين خالد مرسي مديرًا تنفيذيًا للنادي، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الإدارة اليوم الثلاثاء، لمناقشة عدد من الملفات الإدارية والتنظيمية المهمة داخل القلعة الحمراء. وجاء قرار تعيين خالد مرسي في منصب المدير التنفيذي بعد الفترة التي تولى خلالها المسؤولية بصورة مؤقتة، عقب اعتذار سعد شلبي عن الاستمرار في منصبه، حيث أصبح مرسي أحد أبرز الأسماء المطروحة للاستمرار في قيادة الجهاز التنفيذي للنادي. وكان الأهلي قد أعلن في وقت سابق فتح باب التقدم لشغل منصب المدير التنفيذي، وفقًا للمعايير والشروط التي حددها النادي، قبل أن تبدأ مرحلة فحص الطلبات والسير الذاتية للمتقدمين، لاختيار الشخص الأنسب لتولي المسؤولية خلال المرحلة المقبلة. وشهدت الفترة الماضية دراسة عدد كبير من الملفات الخاصة بالمتقدمين لشغل المنصب، في ظل حرص مجلس إدارة الأهلي على اختيار مدير تنفيذي يمتلك الخبرات الإدارية المطلوبة، إلى جانب المعرفة الكاملة بطبيعة العمل داخل النادي واحتياجاته المختلفة. ويملك خالد مرسي خبرة طويلة داخل النادي الأهلي، بعدما تولى لسنوات مسؤولية إدارة مقر الجزيرة، وهو ما منحه معرفة واسعة بالتفاصيل الإدارية والتنفيذية داخل المؤسسة، فضلًا عن تعامله المستمر مع مختلف قطاعات النادي وإداراته. وكان مجلس الأهلي قد كلف خالد مرسي في أواخر أغسطس الماضي بالقيام بأعمال المدير التنفيذي بصورة مؤقتة، بعد قبول اعتذار سعد شلبي عن عدم استكمال مهمته، قبل أن تتجه إدارة النادي إلى فتح باب التقدم لاختيار مدير تنفيذي بشكل دائم. وخلال فترة توليه المسؤولية المؤقتة، بدأ خالد مرسي في التعامل مع عدد من الملفات الإدارية والتنظيمية المهمة، من بينها الترتيبات الخاصة بالجمعية العمومية للنادي، والتنسيق بين مختلف الفروع والإدارات والقطاعات التنفيذية، بما يضمن استمرار العمل داخل الأهلي بصورة منتظمة. وسبق أن عقد خالد مرسي اجتماعًا مع مديري الأفرع والإدارات والقطاعات التنفيذية بالنادي، لمناقشة الاستعدادات الخاصة بالجمعية العمومية، إلى جانب بحث الإجراءات التنظيمية والأمنية وآليات تسهيل مشاركة أعضاء النادي في فعاليات الجمعية. ويأتي قرار مجلس إدارة الأهلي بتعيين خالد مرسي في منصب المدير التنفيذي في إطار توجه النادي للحفاظ على الاستقرار الإداري واستمرار العمل داخل مختلف قطاعات المؤسسة، خاصة مع وجود العديد من الملفات التي تحتاج إلى متابعة مستمرة خلال الفترة المقبلة. ويواجه المدير التنفيذي الجديد مجموعة من الملفات المهمة، في مقدمتها متابعة العمل الإداري داخل النادي، والتنسيق بين الإدارات والفروع والقطاعات المختلفة، إلى جانب تنفيذ قرارات مجلس الإدارة ومتابعة الملفات التنظيمية التي تخص أعضاء النادي. ويعتمد مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب على خبرة خالد مرسي السابقة داخل النادي، خاصة أنه يعرف طبيعة العمل الإداري في القلعة الحمراء منذ سنوات، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا في اختياره للمنصب. وبذلك، ينتقل خالد مرسي من تولي المسؤولية بصورة مؤقتة إلى شغل منصب المدير التنفيذي للنادي الأهلي، بعدما حظي بثقة مجلس الإدارة، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الإدارية داخل القلعة الحمراء، وسط انتظار لما سيقدمه خلال الفترة المقبلة في واحد من أهم المناصب الإدارية بالنادي.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر تطورات الحالة الطبية للثنائي ياسر إبراهيم وكريم الدبيس، في ظل استمرار برنامجهما التأهيلي للتعافي من الإصابة والعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وأوضح جاب الله، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الأهلي، أن ياسر إبراهيم وصل إلى المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة مع الفريق. وكان مدافع الأهلي قد تعرض لجزع في الرباط الداخلي، إلى جانب تمزق في الرباط الخارجي للكاحل، ليخضع على إثر الإصابة لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأكد طبيب الأهلي أن ياسر إبراهيم يواصل حاليًا تنفيذ البرنامج الطبي والبدني المحدد له، على أن يتم تجهيزه بصورة تدريجية تمهيدًا للانتقال إلى التدريبات الجماعية والعودة من جديد إلى حسابات الجهاز الفني. وتمنح المرحلة الأخيرة من التأهيل مؤشرات على اقتراب المدافع من العودة، على أن يتم تحديد موعد مشاركته في المران الجماعي وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج الموضوع من الجهاز الطبي. وفي الوقت نفسه، كشف أحمد جاب الله تطورات إصابة كريم الدبيس، مؤكدًا أن اللاعب يخوض حاليًا المرحلة الثانية من التدريبات التأهيلية والعلاج الطبيعي. ويعاني الدبيس من شد في العضلة الضامة، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق، قبل أن يبدأ تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي بشكل كامل من الإصابة. وأشار طبيب الأهلي إلى أن موعد عودة كريم الدبيس إلى التدريبات الجماعية لم يتم تحديده حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على مدى استجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة الثنائي بصورة مستمرة، قبل منح الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، لتجنب تجدد الإصابة. وعلى الجانب الآخر، يواصل الأهلي تحضيراته لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويأمل الجهاز الفني في استعادة العناصر المصابة تباعًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات والاستحقاقات المحلية.
أعلن النادي الأهلي تمديد تعاقد محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم ومنتخب مصر، ليستمر مع القلعة الحمراء حتى موسم 2027-2028، في خطوة تؤكد استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تمديد عقد الشناوي خلال جلسة جمعته بالدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إلى جانب وائل جمعة، مدير الكرة، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة باستمرار الحارس مع الفريق. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في حجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، وارتبط اسمه بالعديد من البطولات والإنجازات التي حققها النادي على المستويين المحلي والقاري. وخلال الجلسة، أعرب الشناوي عن اعتزازه الكبير بتقدير النادي الأهلي لإمكاناته ودوره مع الفريق، مؤكدًا امتنانه للدعم والمساندة التي يحظى بها من جانب جماهير القلعة الحمراء، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا في مسيرة اللاعبين داخل النادي. كما وجه حارس الأهلي الشكر إلى إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، مشددًا على أهمية مواصلة العمل وبذل أقصى جهد خلال المرحلة المقبلة من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات وحصد البطولات. ويحظى الشناوي بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، ليس فقط بسبب مستواه داخل الملعب، ولكن أيضًا نتيجة الدور القيادي الذي يقوم به باعتباره قائد الفريق، وهو ما يجعله من العناصر المهمة في غرفة الملابس وفي المباريات الكبرى. ويأتي تمديد عقد الحارس في إطار حرص إدارة الأهلي على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يواصل محمد الشناوي مهمته مع الأهلي خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بالعديد من المنافسات والبطولات التي يسعى خلالها إلى المنافسة بقوة وتحقيق أهدافه. ويأمل الشناوي في مواصلة مشواره الناجح مع الأهلي، والمساهمة في تحقيق المزيد من الألقاب، خاصة أن جماهير الفريق تضع عليه آمالًا كبيرة في حماية عرين القلعة الحمراء خلال الاستحقاقات القادمة. وبذلك، حسم الأهلي مستقبل قائده وحارسه الأساسي، ليواصل محمد الشناوي رحلته مع النادي حتى عام 2028، وسط تطلعات باستمرار النجاحات وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.
حسم النادي الأهلي حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن وجود اتجاه داخل النادي لتعيين مدير رياضي جديد، مؤكدًا عدم وجود أي طرح من هذا النوع في الوقت الحالي، وأن ما تم تداوله حول هذا الملف لا يستند إلى معلومات صحيحة. وشهدت الساعات الماضية تداول أنباء عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن وجود تحركات داخل النادي الأهلي من أجل تعيين مدير رياضي، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير القلعة الحمراء، خاصة مع أهمية هذا المنصب ودوره في الملفات المتعلقة بفريق الكرة. وبحسب ما تم التأكيد عليه، لا توجد أي مناقشات أو تحركات رسمية داخل النادي بشأن طرح فكرة تعيين مدير رياضي، وأن الأنباء التي تحدثت عن وجود قرار أو اتجاه في هذا الشأن غير صحيحة. وأوضح مصدر داخل النادي أن ما يتم تداوله بشأن هذا الملف لا يعكس الواقع داخل الأهلي، مشيرًا إلى أن الحديث عن وجود خطوات لتعيين مدير رياضي جديد لا أساس له من الصحة، ولم يتم طرح الأمر بالشكل الذي تم تداوله خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التوضيحات في ظل حالة التركيز التي يعيشها النادي الأهلي على مستوى فريق الكرة، مع استمرار الاستعدادات للمنافسات المحلية والقارية، وحرص الجهاز الفني والإدارة على توفير الأجواء المناسبة للفريق خلال الموسم الحالي. وشدد المصدر على أهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، خاصة أن الأخبار المتعلقة بالنادي الأهلي تحظى باهتمام واسع من جانب الجماهير، وهو ما يجعل انتشار المعلومات غير الدقيقة سببًا في حالة من الجدل دون وجود أساس حقيقي لها. وأكد أن النادي يتعامل مع مثل هذه الأخبار وفقًا للمعلومات الرسمية المتاحة، موضحًا أن أي قرار يتعلق بالمناصب الإدارية أو الهيكل التنظيمي داخل قطاع الكرة يتم الإعلان عنه من خلال القنوات الرسمية للنادي، وليس عبر أخبار غير مؤكدة أو مصادر مجهولة. كما أشار إلى أن الحديث عن تعيين مدير رياضي لا يمثل توجهًا مطروحًا داخل الأهلي في الوقت الحالي، وبالتالي فإن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية لا يعبر عن موقف النادي أو قراراته الفعلية. وطالب المصدر بضرورة تحري الدقة والمصداقية عند تناول أخبار النادي، خصوصًا أن نشر معلومات غير صحيحة قد يؤدي إلى تضليل الجماهير وإثارة حالة من النقاش حول أمور لم يتم طرحها من الأساس. وفي السياق ذاته، جاءت الدعوة إلى الاعتذار لكل من تناول الخبر ونقله دون التأكد من صحته، باعتبار أن المصداقية تفرض تصحيح المعلومات عندما يثبت عدم صحتها، وعدم الاستمرار في تداولها بعد توضيح الحقيقة. ويواصل الأهلي تحضيراته واستعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط تركيز على الملفات الفنية والرياضية الخاصة بالفريق، بينما لا يوجد في الوقت الحالي أي طرح رسمي لتعيين مدير رياضي جديد، وفقًا للتوضيحات الصادرة بشأن هذه الأنباء. وبذلك، يسدل الأهلي الستار على الجدل الذي أثير حول هذا الملف، مع التأكيد على أن الحديث عن تعيين مدير رياضي جديد لا يستند إلى قرار أو تحرك معلن من إدارة النادي.
حسم النادي الأهلي الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن عدد من الحسابات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحمل اسم الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما بدأت هذه الحسابات في نشر تصريحات ومنشورات تم نسبها إلى المدرب. وأثارت الحسابات حالة من الجدل بين جماهير الأهلي، خاصة مع تداول التصريحات المنسوبة إلى المدير الفني عبر منصات التواصل، وهو ما دفع النادي إلى توضيح الحقيقة ووضع حد للأنباء المتداولة. وأكد الأهلي أن الحسين عموتة لا يمتلك أي حسابات شخصية رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء عبر فيسبوك أو منصة X أو إنستجرام، مشددًا على أن أي حساب يحمل اسم المدرب لا يمت له بصلة. وأوضح النادي أن التصريحات أو المنشورات التي يتم تداولها من خلال هذه الحسابات لا تمثل الحسين عموتة بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن الحسابات التي تنتحل اسم المدير الفني تعتبر حسابات مزيفة ولا تعبر عن آرائه أو مواقفه. وجاء توضيح الأهلي بعد انتشار عدد من المنشورات التي تضمنت تصريحات منسوبة إلى المدرب، الأمر الذي تسبب في حالة من اللغط بين المتابعين، خاصة أن مواقع التواصل أصبحت مصدرًا رئيسيًا لتداول أخبار الأندية واللاعبين والمدربين. الأهلي لم يكتفِ بنفي امتلاك عموتة لهذه الحسابات، لكنه أعلن أيضًا عن اتخاذ خطوات قانونية ضد الجهات التي تقف وراء الصفحات والحسابات المنتحلة لشخصية المدير الفني. ويأتي التحرك القانوني من جانب النادي في إطار الحفاظ على حقوق المدرب ومواجهة أي محاولات لنشر تصريحات غير حقيقية باسمه، إلى جانب منع استغلال اسم أحد عناصر الفريق في إثارة الجدل أو نشر معلومات قد تؤثر على استقرار النادي. وطالب الأهلي جماهيره ومتابعي الفريق بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الأخبار والتصريحات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء أي منشورات تحمل اسم الحسين عموتة، إلا إذا صدرت من خلال مصدر رسمي وموثوق. وشدد النادي على أن الحسابات والمنصات الرسمية للأهلي تظل المصدر الأساسي للحصول على الأخبار المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، وكذلك المدير الفني والجهاز المعاون واللاعبين. وتأتي هذه الواقعة في ظل انتشار العديد من الحسابات الوهمية التي تنتحل أسماء لاعبين ومدربين وشخصيات رياضية، بهدف جذب المتابعين أو نشر أخبار غير دقيقة، وهو ما يجعل التأكد من مصدر المعلومة أمرًا ضروريًا قبل تداولها. وبذلك أغلق الأهلي الباب أمام التكهنات المتعلقة بالحسابات المنسوبة إلى الحسين عموتة، مؤكدًا بشكل واضح أن المدير الفني لا يمتلك حسابات شخصية رسمية على فيسبوك أو X أو إنستجرام. كما شدد النادي على أن المدرب لا يتحمل أي مسؤولية عن المحتوى المنشور عبر هذه الحسابات، خاصة التصريحات التي يتم نسبها إليه دون سند رسمي، مؤكدًا استمرار الإجراءات القانونية للتعامل مع هذه الصفحات والحسابات المزيفة.
حسم النادي الأهلي ملف تجديد عقد الظهير الأيمن محمد هاني، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن كافة تفاصيل العقد الجديد، ليقترب اللاعب من مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء لسنوات إضافية، في خطوة تعكس تمسك إدارة النادي بالحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية في الفريق. وعلم “كورة إيجبت” من مصادره الخاصة أن جميع المفاوضات بين مسؤولي الأهلي ومحمد هاني انتهت بنجاح، بعد الاتفاق على كافة البنود المالية والتعاقدية، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي عن تجديد العقد، والذي من المنتظر أن يتم خلال الساعات القليلة المقبلة. وأكدت المصادر أن المفاوضات شهدت أجواءً إيجابية بين الطرفين، في ظل رغبة مشتركة في استمرار اللاعب داخل صفوف الأهلي، حيث لم تشهد الجلسات أي أزمات أو خلافات كبيرة، بل اتسمت بالمرونة حتى تم الوصول إلى الصيغة النهائية التي ترضي جميع الأطراف. ويعد محمد هاني من اللاعبين الذين يحظون بثقة كبيرة داخل النادي الأهلي، بعدما أصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق خلال السنوات الماضية، وشارك في العديد من البطولات المحلية والقارية، وساهم في تحقيق عدد كبير من الإنجازات بقميص الفريق الأحمر. ورأت إدارة الأهلي أن ملف التجديد يجب أن يحسم مبكرًا، من أجل الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة مع ازدحام الموسم بالمنافسات المحلية والقارية، وعدم رغبة النادي في فتح باب التكهنات حول مستقبل أحد أبرز لاعبيه. وبحسب مصادر “كورة إيجبت”، فإن الاتفاق النهائي جاء بعد الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، سواء فيما يتعلق بمدة التعاقد أو الجوانب المالية، ليصبح الإعلان الرسمي هو الخطوة الأخيرة قبل إغلاق الملف بشكل كامل. ويؤكد هذا الاتفاق تمسك الأهلي بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة في ظل المشروع الفني الذي يعمل عليه النادي، والذي يعتمد على استمرار أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الجديدة التي انضمت خلال فترة الانتقالات. وخلال السنوات الأخيرة، أثبت محمد هاني مكانته كأحد أكثر اللاعبين استقرارًا في مركز الظهير الأيمن، بفضل التزامه الكبير داخل الملعب وخارجه، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. كما اكتسب اللاعب خبرات كبيرة من خلال مشاركاته المتواصلة مع الأهلي في مختلف البطولات، سواء الدوري المصري الممتاز أو دوري أبطال أفريقيا أو كأس العالم للأندية، وهو ما جعله من أكثر اللاعبين خبرة داخل قائمة الفريق. وتؤكد المصادر أن رغبة اللاعب في الاستمرار مع الأهلي كانت واضحة منذ بداية المفاوضات، حيث أبدى تمسكه بالبقاء داخل النادي، وعدم الانشغال بأي عروض أخرى، إيمانًا منه بأهمية مواصلة مشواره مع الفريق. وفي المقابل، تمسكت إدارة الأهلي باستمرار محمد هاني، باعتباره أحد اللاعبين الذين يمثلون قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، فضلًا عن شخصيته القيادية وخبراته الطويلة في المباريات الكبرى. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إنهاء ملفات التجديد تباعًا، لضمان التركيز الكامل على المنافسات المقبلة، دون وجود أي ملفات تعاقدية قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو استقرار الفريق. ويرى مسؤولو النادي أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل جزءًا مهمًا من خطة المنافسة على جميع البطولات، خاصة أن الفريق يستهدف مواصلة حصد الألقاب خلال الموسم الحالي. ويحظى محمد هاني بتقدير كبير من جماهير الأهلي، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، وكان حاضرًا في عدد كبير من المباريات الحاسمة التي توج خلالها الفريق بالبطولات. كما يتميز اللاعب بالاستمرارية والانضباط، وهو ما جعله يحافظ على مكانه داخل التشكيل الأساسي لفترات طويلة، رغم المنافسة المستمرة على مركز الظهير الأيمن. ومن المنتظر أن يعلن الأهلي تفاصيل العقد الجديد خلال وقت قريب، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية، ليغلق النادي أحد أهم الملفات المتعلقة بمستقبل لاعبيه. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الإدارة الرامية إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني، من خلال الإبقاء على الركائز الأساسية، إلى جانب تدعيم الفريق بالعناصر التي يحتاجها الجهاز الفني. وتترقب جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن التجديد، خاصة أن محمد هاني يعد من اللاعبين الذين نشأوا داخل النادي، وارتبطوا بجيل حقق العديد من البطولات والإنجازات على المستويين المحلي والقاري. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “كورة إيجبت”، فإن الإعلان الرسمي بات مسألة وقت فقط، بعدما تم الاتفاق على جميع التفاصيل، ليواصل اللاعب رحلته مع القلعة الحمراء، ويؤكد استمرار أحد أبناء النادي في الدفاع عن ألوان الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الأهلي أن ينعكس هذا الاستقرار على أداء الفريق خلال الموسم، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع الألقاب، بينما ينتظر الجمهور البيان الرسمي الذي سيؤكد استمرار محمد هاني داخل صفوف بطل مصر وأفريقيا لسنوات جديدة.
نجح النادي الأهلي في حسم ملف تجديد عقد إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، ليستمر مع القلعة الحمراء حتى عام 2030، في خطوة تؤكد تمسك إدارة النادي بأحد أبرز عناصر الفريق خلال السنوات المقبلة. إمام عاشور يواصل مشواره مع الأهلي شهدت الفترة الأخيرة جلسة جمعت إمام عاشور مع مسؤولي النادي الأهلي، وعلى رأسهم الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، إلى جانب عدد من المسؤولين عن الملف الإداري والمالي داخل النادي، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بتمديد عقد اللاعب. وجاء قرار الأهلي بتمديد تعاقد إمام عاشور ليعكس الرغبة في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة أن اللاعب أصبح أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب. ومنذ انتقاله إلى صفوف الأهلي، أصبح إمام عاشور من الأسماء التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل المستويات التي قدمها مع الفريق والمساهمات التي قدمها خلال المباريات والبطولات المختلفة. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على اللاعبين الأساسيين، والعمل على تأمين مستقبل الفريق من خلال تمديد عقود العناصر المهمة، بما يضمن الاستقرار الفني والإداري خلال المواسم المقبلة. عقد طويل الأمد ورسالة ثقة من الأهلي يمثل تمديد عقد إمام عاشور حتى عام 2030 رسالة واضحة من إدارة الأهلي بشأن ثقتها في اللاعب وقدرته على مواصلة التطور وتقديم الإضافة للفريق، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي يسعى النادي لتحقيقها على المستويين المحلي والقاري. وخلال جلسة تمديد التعاقد، أكد إمام عاشور تمسكه بالاستمرار داخل الأهلي ورغبته في مواصلة مسيرته مع النادي خلال السنوات القادمة، في ظل العلاقة القوية التي تجمعه بالقلعة الحمراء وجماهيرها. ويأمل اللاعب في مواصلة تقديم مستوياته المميزة والمساهمة في حصد المزيد من البطولات مع الأهلي، خاصة أن الفريق ينافس بشكل مستمر على الألقاب المحلية والقارية، وهو ما يمنح اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانيات الفنية دورًا مهمًا في المرحلة المقبلة. ويأتي تجديد عقد إمام عاشور ضمن خطة الأهلي للحفاظ على نجوم الفريق وعدم السماح برحيل العناصر المؤثرة، مع العمل في الوقت نفسه على تدعيم الصفوف بعناصر جديدة قادرة على المنافسة وتحقيق أهداف النادي. وبذلك أصبح مستقبل إمام عاشور محسومًا داخل الأهلي حتى عام 2030، ليواصل اللاعب مشواره بقميص الفريق، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء لرؤيته يحقق المزيد من النجاحات والبطولات خلال السنوات المقبلة.
أعرب محمود صلاح، لاعب الأهلي الجديد، عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، وأنه يشعر بالفخر بعد انضمامه إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. وتحدث محمود صلاح عن مشاعره عقب إتمام انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن اللعب للنادي كان أحد طموحاته الشخصية، وأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستويين المحلي والقاري. وقال لاعب الأهلي الجديد في تصريحات للصفحة الرسمية للنادي، إنه شعر بسعادة كبيرة عندما علم بوجود رغبة من جانب الأهلي في التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ ذلك الوقت متابعة تطورات المفاوضات، التي كانت تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. وأوضح محمود صلاح أن شقيقه كان يتولى متابعة ملف المفاوضات معه، بينما كان والده حريصًا أيضًا على متابعة تفاصيل الصفقة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار معرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بانتقاله رسميًا إلى النادي الأهلي. وأكد اللاعب أن إتمام الصفقة أسعد أفراد عائلته بشكل كبير، مشيرًا إلى أن اللعب للأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة له، وإنما يمثل تحقيقًا لطموح شخصي وحلم عائلي، خاصة أن القلعة الحمراء تحظى بمكانة خاصة لدى جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية. وأشار محمود صلاح إلى أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر دائمًا من لاعبيها تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق البطولات. وتحدث اللاعب عن المنافسة داخل صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستكون قوية للغاية في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة. وأوضح محمود صلاح أن المنافسة ستكون مختلفة عن تجاربه السابقة، خاصة أنه أصبح مطالبًا بمنافسة لاعبين كان يشاهدهم عبر شاشات التلفزيون حتى وقت قريب، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب الأهلي الجديد أنه لا يخشى المنافسة، بل يعتبرها حافزًا إضافيًا لتطوير مستواه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه، مشيرًا إلى أنه سيبذل قصارى جهده داخل التدريبات والمباريات لإثبات أحقيته بارتداء قميص النادي. كما شدد محمود صلاح على رغبته في مساعدة زملائه وتحقيق الأهداف الجماعية للفريق، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو المشاركة في حصد البطولات مع الأهلي وإسعاد جماهير النادي في كل مكان. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى الأهلي يفتح أمامه فرصة كبيرة للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، في ظل العمل داخل منظومة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وجهازًا فنيًا يسعى باستمرار إلى المنافسة على جميع البطولات. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا التعاقد مع محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل صفوف بطل أفريقيا. ومن المنتظر أن يخوض محمود صلاح منافسة قوية للحصول على مكان داخل تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين المميزين، إلا أن اللاعب أكد استعداده الكامل لخوض التحدي والعمل من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني. ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية لمسيرة ناجحة مليئة بالبطولات والإنجازات، وأن يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير، خاصة بعد الفرصة الكبيرة التي حصل عليها بالانتقال إلى القلعة الحمراء.
حسم النادي الأهلي عودة أكرم توفيق إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء ارتباط اللاعب بنادي الشمال القطري. حسم النادي الأهلي ملف عودة أكرم توفيق إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، ليعود اللاعب إلى القلعة الحمراء بعد موسم قضاه خارج مصر بقميص نادي الشمال القطري، في خطوة تمثل إضافة جديدة إلى قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وجاءت عودة أكرم توفيق إلى الأهلي بعد مفاوضات استمرت خلال الفترة الماضية بين اللاعب وإدارة نادي الشمال، خاصة أن عقده مع الفريق القطري كان لا يزال ممتدًا لموسم إضافي، وهو ما جعل رحيله يتطلب التوصل إلى اتفاق رسمي لإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وكان أكرم توفيق قد بدأ التحرك من أجل إنهاء عقده مع الشمال بالتراضي، تمهيدًا للعودة إلى النادي الأهلي، في ظل وجود رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي القطري في وضع حد للتعاقد والسماح له بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ولم تكن المفاوضات سهلة في البداية، بعدما ظهر خلاف مالي بين الطرفين حول المقابل المطلوب لإنهاء العقد بصورة ودية، حيث تمسك اللاعب بالحصول على قيمة مالية تصل إلى مليون دولار مقابل فسخ التعاقد بالتراضي. في المقابل، تمسكت إدارة نادي الشمال القطري بعرض أقل، حيث كانت ترغب في دفع 500 ألف دولار فقط لإنهاء التعاقد، وهو ما أدى إلى استمرار المفاوضات لفترة قبل الوصول إلى صيغة مناسبة تتيح للاعب مغادرة النادي والعودة إلى الأهلي. وأصبح ملف عودة أكرم توفيق محل اهتمام كبير من جماهير الأهلي، خاصة أن اللاعب سبق أن ارتدى قميص الفريق لعدة مواسم، ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلته أحد العناصر المهمة في صفوف القلعة الحمراء قبل رحيله إلى الدوري القطري. وتأتي عودة اللاعب في إطار تحركات الأهلي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى امتلاك قائمة قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد. ويمتلك أكرم توفيق القدرة على اللعب في أكثر من مركز، حيث سبق له المشاركة في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب قدرته على أداء أدوار لاعب الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية إضافية عند الاعتماد عليه خلال المباريات. وخلال فترة وجوده مع الأهلي قبل الانتقال إلى الشمال القطري، ارتبط اسم أكرم توفيق بالعديد من الإنجازات مع الفريق، كما أصبح أحد اللاعبين الذين يحظون بثقة جماهير النادي بفضل أدائه وروحه القتالية داخل الملعب. أما تجربته مع الشمال، فقد منحت اللاعب فرصة جديدة للاحتراف خارج الدوري المصري، واكتساب خبرات إضافية في الكرة القطرية، قبل أن يقرر العودة إلى النادي الأهلي خلال الميركاتو الصيفي الحالي. ويأتي حسم الصفقة بعد تجاوز العقبة المالية التي أخرت عودة اللاعب، ليبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة بقميص الأهلي، وسط تطلعات إلى استعادة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة منه خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الأهلي ظهور اللاعب مجددًا بقميص الفريق، خاصة أن عودته تأتي في وقت يعمل فيه النادي على تجهيز قائمته للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. وبذلك يغلق أكرم توفيق صفحة تجربته مع الشمال القطري، ويعود إلى الأهلي بعد موسم واحد خارج القلعة الحمراء، ليبدأ تحديًا جديدًا مع الفريق الذي شهد أبرز محطات مسيرته الكروية.
حسم النادي الأهلي الجدل الدائر حول مستقبل صانع الألعاب محمد مجدي أفشة، بعدما أبلغ اللاعب بقرار رسمي يقضي باستمراره مع الفريق الأول لكرة القدم، ومرافقته لبعثة الفريق المتجهة إلى إسبانيا لخوض المعسكر الخارجي استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، ليضع النادي بذلك نهاية لجميع التكهنات التي أحاطت بمصير اللاعب خلال الفترة الماضية. وجاء قرار الأهلي في إطار حرص إدارة الكرة على الحفاظ على استقرار الفريق، والإبقاء على العناصر صاحبة الخبرات، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية مهمة خلال الموسم المقبل، وهو ما دفع الجهاز الفني والإدارة إلى التمسك باستمرار أفشة داخل صفوف القلعة الحمراء. وكانت الساعات الماضية قد شهدت تداول العديد من الأنباء بشأن مستقبل اللاعب، قبل أن يثير طارق السيد، نجم الزمالك السابق، الجدل عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، عندما أشار إلى حسم الملف واستمرار أفشة مع الأهلي، وهو ما تزامن مع قرار الإدارة بإدراج اللاعب ضمن قائمة المسافرين إلى معسكر الإعداد الخارجي. ويُعد أفشة أحد أبرز لاعبي الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا مهمًا في تحقيق العديد من البطولات، بفضل قدراته الفنية وخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل استمراره إضافة قوية للفريق قبل بداية الموسم. وترى إدارة الأهلي أن الحفاظ على القوام الأساسي يمثل أحد أهم عوامل النجاح، خاصة مع وجود تحديات كبيرة تنتظر الفريق، سواء في الدوري المصري أو دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب البطولات الأخرى التي يشارك فيها النادي. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال فترة الإعداد، مع منح الفرصة لكل العناصر لإثبات جاهزيتها، قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباريات الرسمية. معسكر إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد ومواجهة تاريخية أمام برشلونة من المقرر أن تغادر بعثة الأهلي إلى إسبانيا يوم الخميس المقبل برئاسة عضو مجلس الإدارة طارق قنديل، للدخول في معسكر إعداد خارجي بمدينة برشلونة، يمتد خلال الفترة من 6 إلى 20 أغسطس، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. ويتضمن المعسكر سلسلة من التدريبات المكثفة، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية المتدرجة في المستوى، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وتجربة الأفكار الخططية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني مع انطلاق الموسم الجديد. وسيكون ختام المعسكر بمواجهة ودية مرتقبة أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، ضمن النسخة الـ61 من بطولة كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير. وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة، بعدما أصبح الأهلي أول نادٍ مصري وعربي يشارك في كأس خوان جامبر، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النادي على الساحة القارية والدولية، ويمثل فرصة مميزة للاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات أمام أحد أكبر أندية العالم. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق المعسكر أهدافه الفنية والبدنية، وأن يعود الفريق إلى القاهرة في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بينما تتطلع جماهير الأهلي إلى رؤية فريقها يقدم موسمًا جديدًا مليئًا بالنجاحات، مستفيدًا من الاستقرار الفني واستمرار العناصر الأساسية، وفي مقدمتهم محمد مجدي أفشة، الذي سيواصل رحلته بقميص القلعة الحمراء بعد حسم مستقبله بشكل رسمي.
استقرت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الحسين عموتة، على عدم استمرار عمر كمال عبد الواحد ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في إطار خطة إعادة ترتيب القائمة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وبحسب مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فقد تم إبلاغ اللاعب بشكل رسمي بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء من خلال الانتقال النهائي أو أي صيغة يتفق عليها النادي مع الطرف الراغب في ضمه. وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، بما يتماشى مع رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي في هذا المركز على الثلاثي محمد هاني، وأحمد عيد، وكريم فؤاد، بعدما نالوا ثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنهم يمثلون الخيارات الأنسب خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة الأهلي لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية، مع منح الفرصة للعناصر التي تتوافق بشكل أكبر مع احتياجات الجهاز الفني، في ظل الموسم المزدحم الذي ينتظر الفريق. كما تسعى الإدارة إلى حسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، حتى يتفرغ الجهاز الفني لإعداد المجموعة الأساسية، ويبدأ الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري. اللاعب يدرس العروض والأهلي ينتظر حسم مستقبله من جانبه، بدأ عمر كمال عبد الواحد دراسة العروض التي تلقاها خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاختيار وجهته المقبلة، بعد التأكد من عدم وجوده ضمن خطط الأهلي في الموسم الجديد. ويُفضل اللاعب حسم مستقبله خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن عدداً من الأندية أبدى اهتمامه بالحصول على خدماته، مستفيدًا من خبراته في الدوري المصري وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويرتبط عمر كمال بعقد مع الأهلي يمتد حتى يونيو 2027، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية عام 2024، وشارك في عدد من المباريات بمختلف البطولات، مقدمًا مستويات متفاوتة خلال فترة وجوده مع القلعة الحمراء. كما خاض اللاعب تجربة إعارة مع سيراميكا كليوباترا لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود مجددًا إلى الأهلي، إلا أن عودته لم تكن كافية لاستعادة مكانه في التشكيل الأساسي، خاصة مع المنافسة القوية في مركزه وظهور خيارات أخرى حظيت بثقة الجهاز الفني. وتنتظر إدارة الأهلي الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي الذي سيتعاقد مع اللاعب، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء عبر البيع النهائي أو أي صيغة انتقال أخرى يتم الاتفاق عليها خلال المفاوضات. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه العمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، من أجل الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، مع التركيز على الحفاظ على التوازن بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم المقبل.
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على متابعة مستجدات العمل في مشروع استاد فودافون، وذلك خلال تفقده المرحلة الأولى من أعمال الخرسانة، برفقة محمد كامل رئيس شركة القلعة الحمراء، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة شركة الأهلي للمنشآت. وجاءت الزيارة في إطار المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ المشروع، والاطمئنان على سير الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد، باعتبار الاستاد أحد أكبر المشروعات التي يعمل النادي على تنفيذها خلال الفترة الحالية. ويحظى مشروع استاد فودافون باهتمام كبير من إدارة الأهلي، التي تسعى لإنشاء ملعب حديث يواكب أحدث المعايير العالمية، ليكون مقرًا دائمًا لمباريات الفريق الأول، فضلًا عن مساهمته في تعزيز الموارد الاستثمارية للنادي خلال السنوات المقبلة. وتواصل الجهات المسؤولة عن تنفيذ المشروع أعمالها في مختلف مراحل الإنشاء، وسط متابعة دورية من مسؤولي النادي والشركات المشرفة، لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية والهندسية، وإنجاز المشروع وفق الخطة الموضوعة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الأهلي استعداداته للموسم الجديد، بعد موسم أنهاه في المركز الثاني ببطولة الدوري المصري، ليكتفي بالمشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إعادة الفريق لمنصات التتويج، بعدما أسندت القيادة الفنية إلى المدرب المغربي حسين عموتة، الذي يبدأ مهمة إعادة بناء الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على تدعيم صفوف الفريق، واستكمال عدد من الملفات المتعلقة بقطاع الكرة والمنشآت، في إطار خطة شاملة لتطوير النادي خلال المرحلة المقبلة.
اقترب النادي الأهلي من تعزيز صفوفه بصفقة دفاعية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، تمهيدًا لضمه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفنية. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي نجحوا في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الانتقال إلى القلعة الحمراء، بعد سلسلة من الاتصالات التي شهدت توافقًا بين الطرفين على الخطوط العريضة للعقد، ليصبح اللاعب في انتظار إنهاء الاتفاق بين الناديين من أجل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي اهتمام الأهلي بضم مصطفى إبراهيم بناءً على رؤية الجهاز الفني، الذي يسعى إلى زيادة الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم أكثر من صفقة قبل بداية فترة الإعداد. ويسابق الأهلي الزمن لإنهاء إجراءات التعاقد مع المدافع الشاب قبل سفر بعثة الفريق إلى معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى زملائه منذ بداية فترة التحضيرات، بما يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ورغم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تبدأ حتى الآن مفاوضاتها الرسمية مع الاتحاد السكندري، حيث تركز حاليًا على تجهيز العرض النهائي قبل فتح باب التفاوض مع إدارة النادي السكندري، التي تنتظر وصول مخاطبة رسمية لبدء مناقشة تفاصيل الصفقة. ويأمل مسؤولو الأهلي في إنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في ارتداء القميص الأحمر، وهو ما قد يسهل سير المفاوضات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد السكندري يتمسك بحقوقه المالية قبل الموافقة على البيع في المقابل، لا تمانع إدارة الاتحاد السكندري فكرة انتقال مصطفى إبراهيم إلى الأهلي، لكنها تشدد على ضرورة أن تتم الصفقة عبر القنوات الرسمية، مع الحفاظ على الحقوق المالية للنادي بما يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وإمكاناته الكبيرة. وأكدت المصادر أن مسؤولي الاتحاد لن يقفوا أمام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، إلا أنهم يشترطون الحصول على عرض مالي مناسب يعكس قيمة المدافع الشاب، الذي يعد أحد أبرز العناصر الصاعدة في الفريق خلال الفترة الأخيرة. وترى إدارة النادي السكندري أن بيع أحد أبرز لاعبيها يجب أن يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية في الوقت نفسه، لذلك لن يتم اتخاذ أي قرار نهائي قبل دراسة العرض المنتظر من الأهلي ومناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي وصيغة الانتقال. ومن المنتظر أن تبدأ جولة المفاوضات الرسمية بمجرد وصول العرض الأحمر، حيث ستسعى إدارة الأهلي إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، بينما سيعمل الاتحاد السكندري على تحقيق أفضل مكسب ممكن من الصفقة قبل منح الموافقة النهائية. ويحظى مصطفى إبراهيم باهتمام كبير داخل الأهلي، في ظل القناعة بإمكاناته وقدرته على التطور، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن مشروع بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الناديين تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الصفقة تبدو قريبة من الدخول في مراحلها الحاسمة، في ظل اتفاق الأهلي مع اللاعب، ومرونة الاتحاد السكندري في مناقشة العروض الرسمية، وهو ما قد يمهد الطريق لإعلان انتقال المدافع الشاب إلى القلعة الحمراء قبل انطلاق معسكر الإعداد في إسبانيا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.