الفراعنة-اليوم

الفراعنة اليوم

حسام حسن
حسام حسن: منتخب مصر يملك القوة للعبور أمام أستراليا

أكد المدير الفني لـ أن فريقه يدخل مواجهة ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة بتركيز كبير وطموحات مرتفعة، مشددًا على أن المنتخب المصري يمتلك من الإمكانيات ما يسمح له بمواصلة المشوار في البطولة وتحقيق حلم الجماهير المصرية بالتأهل إلى الأدوار التالية.   وجاءت تصريحات المدير الفني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، والذي تحدث خلاله عن العديد من الملفات المهمة المتعلقة بالمنتخب، سواء ما يتعلق بقوة المنافس أو جاهزية اللاعبين أو موقف بعض العناصر الأساسية قبل اللقاء المرتقب.   واستهل حسام حسن حديثه بالتأكيد على احترامه الكامل للمنتخب الأسترالي، موضحًا أن المنافس يعد من المنتخبات التي تمتلك شخصية قوية داخل البطولات الكبرى، ونجح في إثبات حضوره بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة سواء في منافسات كأس العالم أو البطولات القارية الآسيوية.   وأشار المدير الفني للمنتخب المصري إلى أن المنتخب الأسترالي يمتلك خبرات جيدة في التعامل مع المباريات الكبرى، وأن وصوله إلى هذه المرحلة من البطولة يؤكد امتلاكه قدرات فنية وبدنية كبيرة.   وأضاف أن الجهاز الفني للمنتخب المصري تابع المنافس بصورة دقيقة خلال الفترة الماضية، وعمل على تحليل أدائه من مختلف الجوانب الفنية، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة المنتظرة.   وتحدث حسام حسن عن النقطة التي أثارت كثيرًا من الجدل خلال الفترة الأخيرة، والمتعلقة بالفارق البدني وأطوال لاعبي المنتخب الأسترالي، حيث أكد أن كرة القدم لا تعتمد فقط على البنية الجسدية أو الأطوال.   وأوضح أن تاريخ اللعبة شهد تألق عدد كبير من اللاعبين الذين لم يعتمدوا على الطول كعامل أساسي للنجاح، مشيرًا إلى أن المهارة والسرعة والقدرات الفنية والذكاء داخل الملعب تبقى عناصر حاسمة في كرة القدم الحديثة.   وأكد أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قوية بدنيًا إلى جانب امتلاكه جودة فنية كبيرة، مشددًا على أن الفريق لديه كل المقومات التي تسمح له بمواجهة المنافس بصورة قوية.   وأضاف أن كرة القدم تحسمها جودة الأداء داخل المستطيل الأخضر وليس المقارنات النظرية، مؤكدًا أن المنتخب المصري يملك لاعبين قادرين على التعامل مع مختلف ظروف المباريات.   وشدد المدير الفني على أن الحديث عن أطوال اللاعبين لا يشكل مصدر قلق داخل المنتخب، موضحًا أن المباريات الكبرى لا تعتمد على عامل واحد فقط، بل ترتبط بمنظومة كاملة داخل أرضية الملعب.   كما تطرق حسام حسن للحديث عن ملف قائد المنتخب المصري، والذي يثير اهتمام الجماهير قبل المباراة المرتقبة أمام أستراليا.   وأوضح المدير الفني أن صلاح عاد بصورة تدريجية إلى التدريبات خلال الفترة الماضية، حيث شارك في جزء من المران، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يتعامل بحذر شديد مع ملف اللاعب من أجل تجهيزه بأفضل صورة ممكنة.   وأضاف أن الجهاز الفني لا يريد التسرع في اتخاذ أي قرار قد يؤثر على اللاعب أو على حالته البدنية، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب جاهزية كاملة لجميع العناصر الأساسية.   وأكد حسام حسن أنه لم يحسم بشكل نهائي موقف مشاركة محمد صلاح ضمن التشكيل الأساسي للمباراة، موضحًا أن الأمر لا يزال قيد الدراسة حتى اللحظات الأخيرة قبل اللقاء.   ورغم ذلك، شدد المدير الفني على أن صلاح سيكون له دور مهم خلال المباراة، سواء شارك منذ البداية أو تواجد خلال مجريات اللقاء، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات استثنائية.   ويعد محمد صلاح أحد أبرز الأوراق المهمة داخل صفوف المنتخب المصري، لما يمثله من قوة هجومية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   وفي سياق متصل، أكد المدير الفني أن جميع اللاعبين داخل المعسكر يعيشون حالة كبيرة من التركيز والرغبة في تحقيق الفوز، مشددًا على أن الروح الموجودة داخل الفريق تمثل أحد أهم عناصر القوة.   وأشار إلى أن المنتخب المصري لا يفكر إلا في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه بطاقة العبور إلى الدور التالي، خاصة أن الجميع يدرك حجم المسؤولية أمام الجماهير المصرية.   واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيدخل المباراة بعزيمة كبيرة من أجل مواصلة المشوار وتحقيق حلم جماهير الكرة المصرية في بطولة كأس العالم.   ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة، تتجه الأنظار نحو المنتخب المصري في انتظار معرفة القرار النهائي بشأن مشاركة محمد صلاح، إلى جانب ترقب أداء المنتخب في واحدة من أهم مباريات البطولة حتى الآن.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
محمد هانى
محمد هاني: درسنا أستراليا جيدًا ولا نفكر إلا في الفوز

أكد لاعب جاهزية المنتخب الوطني لخوض المواجهة المرتقبة أمام ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة ، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يعيشون حالة كبيرة من التركيز قبل المباراة التي تمثل محطة مهمة في مشوار الفراعنة خلال البطولة العالمية.   وتأتي تصريحات محمد هاني في وقت تتزايد فيه حالة الترقب بين الجماهير المصرية قبل اللقاء المنتظر، خاصة أن المنتخب الوطني يسعى لمواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.   وخلال حديثه على هامش المران الأخير للمنتخب، أوضح اللاعب أن الجهاز الفني بقيادة عمل بصورة مكثفة خلال الأيام الماضية على دراسة المنتخب الأسترالي من مختلف الجوانب الفنية، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة.   وأشار إلى أن الجهاز الفني حرص على عقد جلسات فنية متعددة مع اللاعبين، تم خلالها استعراض نقاط القوة والضعف لدى المنتخب المنافس، إلى جانب شرح بعض الجوانب التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال المباراة.   وأكد محمد هاني أن التحضير للمواجهة لم يقتصر على الجانب النظري فقط، بل شمل أيضًا تدريبات عملية تهدف إلى تنفيذ الأفكار الفنية داخل أرضية الملعب، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية قبل اللقاء.   وأضاف أن لاعبي المنتخب يدركون جيدًا أهمية المباراة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف عن دور المجموعات، حيث تصبح فرص التعويض غير موجودة، ويكون التركيز مطلوبًا طوال دقائق المباراة.   وأوضح أن جميع اللاعبين داخل المعسكر لديهم رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، وأن حالة الحماس والإصرار تظهر بصورة واضحة في التدريبات اليومية، وهو ما يعكس حجم المسؤولية التي يشعر بها اللاعبون.   وشدد لاعب المنتخب المصري على أن التركيز الكامل داخل المعسكر ينصب على مباراة أستراليا فقط، بعيدًا عن أي حسابات أخرى تتعلق بالمباريات المقبلة أو السيناريوهات المحتملة خلال البطولة.   وأضاف أن المنتخب لا يفكر حاليًا إلا في عبور هذه المرحلة المهمة، لأن النجاح في المباريات الإقصائية يتطلب التعامل مع كل مواجهة على حدة والتركيز على تفاصيلها بشكل كامل.   وأشار محمد هاني إلى أن المنتخب الأسترالي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الجيدة، وقدم مستويات قوية خلال البطولة، وهو ما يفرض على المنتخب المصري التعامل بجدية كبيرة مع اللقاء.   وأكد أن احترام المنافس يعد من المبادئ الأساسية داخل المنتخب الوطني، لأن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذه المرحلة أثبتت امتلاكها قدرات فنية وبدنية كبيرة.   كما أوضح أن المنتخب المصري يمتلك أيضًا عناصر قادرة على صناعة الفارق، سواء من أصحاب الخبرات أو اللاعبين الشباب الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الماضية.   وتحدث عن الروح الموجودة داخل صفوف المنتخب، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد، وأن الهدف الأساسي لكل لاعب هو تحقيق النجاح الجماعي بعيدًا عن المصالح الفردية.   وأشار إلى أن أي لاعب سيحصل على فرصة المشاركة في المباراة سيقدم كل ما لديه من أجل خدمة المنتخب وتحقيق النتيجة المطلوبة، لأن تمثيل منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لأي لاعب.   وأكد محمد هاني أن اللاعبين لا يفكرون فقط في تحقيق الفوز، بل يسعون أيضًا إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية من خلال تقديم مستويات قوية والمنافسة حتى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.   وأوضح أن الجماهير المصرية تمثل مصدرًا كبيرًا للدعم والتحفيز، خاصة مع المساندة المستمرة التي يحظى بها المنتخب منذ بداية مشواره في البطولة.   وأضاف أن اللاعبين يشعرون بحجم آمال الجماهير، وهو ما يمنحهم دافعًا إضافيًا داخل أرضية الملعب من أجل تقديم أفضل ما لديهم.   وتحمل مواجهة أستراليا أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة أنها تمثل خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التأهل والاستمرار في المنافسة أمام كبار منتخبات العالم.   ومن المنتظر أن تقام المباراة على ملعب دالاس وسط حضور جماهيري كبير، في لقاء يتوقع أن يشهد تنافسًا قويًا بين المنتخبين من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومع اقتراب موعد صافرة البداية، تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو المنتخب الوطني، في انتظار أداء قوي ونتيجة إيجابية تعزز من طموحات الفراعنة في البطولة الحالية.   ويبقى الهدف الأكبر بالنسبة للاعبين هو مواصلة المشوار وكتابة تاريخ جديد يظل حاضرًا في ذاكرة الكرة المصرية لسنوات طويلة قادمة.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
منتخب استراليا
منتخب مصر يصطدم بأستراليا في دور الـ32.. تعرف على المنافس القادم

نجح منتخب مصر في تحقيق إنجاز تاريخي بعد حسم تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة، ليواصل رحلته في البطولة العالمية ويضرب موعدًا مع منتخب أستراليا في مواجهة مرتقبة تحمل أهمية كبيرة للفريقين.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تعادله مع منتخب إيران بنتيجة هدف لكل فريق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي كانت كافية لضمان استمرار الفراعنة في المنافسات.   وبمجرد حسم بطاقة العبور، تحولت الأنظار داخل الجهاز الفني والجماهير المصرية نحو المنافس المقبل، الذي سيكون منتخب أستراليا صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة.   وتعد المواجهة واحدة من اللقاءات التي تبدو متوازنة على الورق، خاصة في ظل التقارب بين المنتخبين من حيث التصنيف الدولي والمستوى الفني الذي ظهر به كل طرف خلال مرحلة المجموعات.   ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة الحالية بخبرة طويلة في كأس العالم، بعدما أصبحت مشاركاته متكررة خلال العقود الأخيرة.   وتعتبر نسخة 2026 المشاركة السابعة في تاريخ المنتخب الأسترالي في نهائيات كأس العالم، بينما تعود بدايته الأولى إلى مونديال 1974.   وخلال مسيرته في البطولة، نجح المنتخب الأسترالي في بلوغ دور الـ16 مرتين، الأولى كانت في بطولة 2006 والثانية خلال مونديال قطر 2022.   لكن المنتخب الأسترالي يطمح هذه المرة إلى تجاوز أفضل إنجازاته السابقة والوصول إلى مرحلة أبعد في المنافسات.   ويقود المنتخب المدرب الوطني توني بوبوفيتش الذي تولى المهمة خلال أواخر عام 2024 في فترة شهدت بعض التحديات.   وكانت بداية المنتخب في التصفيات الآسيوية متذبذبة قبل أن يتمكن المدرب من إعادة التوازن إلى الفريق وتحسين النتائج بصورة تدريجية.   واعتمد بوبوفيتش على بناء فريق منظم دفاعيًا، مع التركيز على تقليل المساحات والاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة.   وأثبت هذا الأسلوب فعاليته خلال مشوار المنتخب في التصفيات ثم خلال مباريات دور المجموعات.   ومن بين أبرز عناصر القوة داخل المنتخب الأسترالي، وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين نجحوا في خطف الأنظار خلال الفترة الأخيرة.   ويبرز اسم كريستيان فولباتو ضمن أبرز المواهب التي يعول عليها المنتخب، إلى جانب نيستوري إيرانكوندا ومحمد توري والمدافع الواعد لوكاس هيرينغتون.   وتعكس هذه الأسماء توجهًا واضحًا داخل الكرة الأسترالية نحو الاعتماد على العناصر الشابة لبناء مشروع طويل المدى.   وفي المقابل، شهدت القائمة غياب عدد من أصحاب الخبرات نتيجة الإصابات أو لأسباب فنية مختلفة.   لكن هذه الغيابات فتحت المجال أمام ظهور أسماء جديدة حصلت على فرصتها لإثبات قدراتها.   أما على مستوى مشوار المنتخب في دور المجموعات، فقد قدم المنتخب الأسترالي نتائج متوازنة ساعدته على التأهل إلى الدور التالي.   واستهل المنتخب مشواره بفوز مهم على تركيا بهدفين دون مقابل، قبل أن يتعرض للخسارة أمام منتخب الولايات المتحدة بالنتيجة نفسها.   وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي ليحصد أربع نقاط كانت كافية للتأهل إلى دور الـ32.   وتكشف نتائج المنتخب عن وجود حالة من التوازن الدفاعي، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى بعض الصعوبات الهجومية التي ظهرت خلال بعض المباريات.   وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب مصر المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات التي قدمها في دور المجموعات.   وقدم الفراعنة أداءً منظمًا ونجحوا في التعامل بصورة جيدة مع ضغوط المباريات.   كما أظهر المنتخب شخصية قوية ساعدته على تحقيق التأهل التاريخي.   وتزيد من إثارة المباراة حالة التقارب في التصنيف العالمي بين المنتخبين.   فمنتخب مصر يحتل المركز السادس والعشرين عالميًا، بينما يأتي المنتخب الأسترالي في المركز الثامن والعشرين.   ويعكس هذا الفارق المحدود تقاربًا واضحًا على مستوى القدرات والإمكانات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة دراسة تفصيلية من جانب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لكل تفاصيل المنتخب الأسترالي.   وسيعمل الجهاز الفني على تحليل نقاط القوة والضعف ووضع الخطة المناسبة للمواجهة.   وتنتظر الجماهير المصرية هذه المباراة بطموحات كبيرة، خاصة مع رغبة المنتخب في مواصلة كتابة التاريخ خلال البطولة.   فبعد تجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى، أصبح الحلم أكبر لدى الجماهير بمواصلة الرحلة نحو أدوار أكثر تقدمًا.   ومع اقتراب موعد اللقاء، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب مصر
محمد صلاح وشوبير وزيكو في التشكيل الأفضل للمجموعة السابعة

واصل لاعبو منتخب مصر حصد ثمار المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض ثلاثة من نجوم الفراعنة حضورهم داخل التشكيل المثالي للمجموعة السابعة، وفقًا لما أعلنته شبكة "هوسكورد" العالمية المتخصصة في الإحصائيات وتحليل أداء اللاعبين.   وجاء اختيار الثلاثي محمد صلاح ومصطفى شوبير ومصطفى زيكو بعد الأداء اللافت الذي قدموه خلال مباريات المنتخب الثلاث في دور المجموعات، والتي شهدت ظهورًا قويًا للفريق على المستويين الفردي والجماعي.   ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من منتخب واحد داخل التشكيل المثالي حجم التأثير الذي تركه لاعبو المنتخب المصري خلال المرحلة الأولى من البطولة، كما يؤكد الحضور الفني المميز للفراعنة بين المنتخبات المشاركة.   وكان المنتخب المصري قد أنهى منافسات دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة بعدما جمع خمس نقاط، متساويًا في الرصيد مع منتخب بلجيكا الذي تصدر الترتيب بفارق الأهداف.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
حسام عبدالمجيد
حسام عبد المجيد جاهز لمواجهة أستراليا في كأس العالم

تلقى المنتخب المصري دفعة مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكدت جاهزية المدافع حسام عبد المجيد للمشاركة في المباراة المقبلة، عقب انتهاء فترة البروتوكول الطبي التي خضع لها خلال الأيام الماضية.   ويستعد منتخب مصر لخوض واحدة من أهم مواجهاته في البطولة، عندما يلتقي منتخب أستراليا في لقاء يحمل أهمية كبيرة ضمن مرحلة خروج المغلوب، وهي المرحلة التي لا تسمح بأي أخطاء أو فقدان للتركيز.   وجاءت أنباء جاهزية حسام عبد المجيد لتمنح الجهاز الفني واللاعبين دفعة معنوية إضافية، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب خلال الفترة الأخيرة.   وكان المدافع المصري قد تعرض لإصابة خلال مواجهة منتخب نيوزيلندا في دور المجموعات، الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل معسكر المنتخب، خاصة مع المخاوف المتعلقة بطبيعة الإصابة وتأثيرها على مشاركته فيما تبقى من البطولة.   وخضع اللاعب عقب الإصابة لبروتوكول طبي خاص، ضمن الإجراءات المتبعة للحفاظ على سلامة اللاعبين بعد الإصابات المرتبطة بالرأس أو الوجه، وذلك لضمان عدم تعرض اللاعب لأي مضاعفات صحية.   وتتراوح مدة البروتوكول الطبي عادة بين سبعة وعشرة أيام وفقًا للحالة الصحية لكل لاعب وطبيعة الإصابة، قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة طبيعية.   وأكدت المؤشرات الطبية خلال الأيام الأخيرة أن اللاعب استجاب بصورة جيدة للبرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له، وهو ما ساهم في تسريع خطوات عودته إلى المشاركة.   كما أظهرت الفحوصات الطبية استقرار الحالة الصحية للاعب وعدم وجود أي مضاعفات مرتبطة بالإصابة التي تعرض لها.   وأكدت المتابعة الطبية أيضًا سلامة عظام الوجه والرأس، وهي نقطة كانت تحظى باهتمام كبير من الجهاز الطبي خلال الفترة الماضية.   ويمثل هذا التطور خبرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب، خاصة أن حسام عبد المجيد يعد من العناصر التي تقدم إضافة واضحة للخط الخلفي.   وخلال الفترة الماضية، أصبح اللاعب واحدًا من الأسماء التي حجزت مكانًا مهمًا داخل حسابات الجهاز الفني بفضل مستوياته المستقرة وقدرته على تقديم أداء قوي دفاعيًا.   ويتميز اللاعب بقدرات جيدة على مستوى الرقابة والتمركز والتعامل مع الكرات الهوائية، إلى جانب امتلاكه شخصية قوية داخل أرضية الملعب.   كما يتمتع بقدرة على بناء اللعب والخروج بالكرة من الخط الخلفي بصورة منظمة، وهو ما يمنح المنتخب حلولًا إضافية خلال المباريات.   وتأتي عودته في توقيت مهم للغاية، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط الدفاعي.   ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة في وضع اللمسات الأخيرة الخاصة بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا، مع دراسة الجوانب التكتيكية المختلفة المتعلقة بالمباراة.   وسيكون وجود جميع العناصر الأساسية المتاحة عاملًا مهمًا في منح الجهاز الفني خيارات أكبر عند تحديد التشكيلة الأساسية.   وفي المقابل، يدرك المنتخب المصري أن مواجهة أستراليا لن تكون سهلة، خاصة أن المنافس نجح في الوصول إلى هذه المرحلة بعدما قدم مستويات جيدة خلال دور المجموعات.   كما أن مباريات خروج المغلوب عادة ما تحمل حسابات مختلفة، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا مهمًا في تحديد هوية الفريق المتأهل.   وسيحاول منتخب مصر استغلال حالة الاستقرار الفني والمعنوي التي يعيشها الفريق خلال البطولة من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج إيجابية.   كما يأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبون تقديم نفس الروح القتالية والانضباط الذي ظهر خلال المباريات الماضية.   وتعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل قبل اللقاء المرتقب، خاصة بعد الأخبار الإيجابية المتعلقة بجاهزية حسام عبد المجيد.   وترى الجماهير أن اكتمال الصفوف قد يمنح المنتخب قوة إضافية في مواجهة التحديات المقبلة.   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار نحو الاستعدادات النهائية داخل معسكر المنتخب، في انتظار الكشف عن التشكيلة التي سيعتمد عليها الجهاز الفني.   ويبقى الهدف الرئيسي للفراعنة هو مواصلة المشوار في البطولة العالمية ومحاولة تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.   ومع عودة حسام عبد المجيد، يبدو أن المنتخب المصري حصل على دفعة جديدة قد تساعده في واحدة من أهم محطات مشواره في كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0