يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض اللاعبون مرانين متتاليين، صباحي ومسائي، على ملعب نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن المعسكر المغلق الذي يقيمه الفريق في إطار الاستعداد لانطلاق منافسات الموسم المقبل. ويسعى الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل ضربة البداية، من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين رفع المعدلات البدنية والتجهيز الفني، بما يضمن وصول الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. وركز الجهاز الفني خلال الفترة الصباحية على تنفيذ تدريبات بدنية قوية، تضمنت مجموعة من التدريبات التأهيلية التي تهدف إلى زيادة القوة البدنية ورفع معدلات التحمل، إلى جانب تحسين اللياقة العامة للاعبين بعد بداية فترة الإعداد. وشهدت التدريبات التزامًا كبيرًا من جميع عناصر الفريق، في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي، وهو ما منح المران حماسًا كبيرًا انعكس على الأداء داخل الملعب. ويحرص الجهاز الفني على تطبيق البرنامج التدريبي وفق خطة مدروسة تتناسب مع مراحل الإعداد المختلفة، حيث يتم توزيع الأحمال البدنية بشكل تدريجي لتفادي تعرض اللاعبين للإجهاد أو الإصابات، مع متابعة مستمرة للحالة البدنية لكل لاعب. تدريبات بالكرة وتجهيز فني قبل موسم مزدحم بالبطولات في الفترة المسائية، انتقل تركيز الجهاز الفني إلى الجوانب الفنية، حيث خاض اللاعبون فقرة من التدريبات الخفيفة بالكرة، ضمن البرنامج الموضوع لتطوير الانسجام بين اللاعبين وتحسين التحركات الجماعية، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ويهدف معتمد جمال إلى استغلال فترة المعسكر في رفع مستوى التفاهم بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى من المنافسات الرسمية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترفعها جماهير الزمالك خلال الموسم المقبل. ويستعد الزمالك لخوض موسم مليء بالتحديات، إذ ينافس الفريق على عدد من البطولات المحلية والقارية، تشمل الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس عاصمة مصر، إلى جانب كأس السوبر المحلي، فضلًا عن بطولة دوري أبطال أفريقيا، التي يسعى الفريق لاستعادة لقبها. وتفرض كثرة المشاركات على الجهاز الفني ضرورة تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، من أجل التعامل مع ضغط المباريات، وهو ما يفسر الاعتماد على برنامج إعداد مكثف يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، مع التركيز على استعادة النسق الفني تدريجيًا، بما يساعد الفريق على تقديم مستويات قوية في جميع البطولات التي سيشارك فيها خلال الموسم الجديد. ويأمل الزمالك أن تؤتي فترة الإعداد ثمارها مع انطلاق المنافسات الرسمية، وأن ينجح الفريق في الظهور بأفضل صورة ممكنة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والعمل المكثف داخل المعسكر، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني واللاعبين في المنافسة بقوة على جميع الألقاب وإسعاد جماهير القلعة البيضاء.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض اللاعبون مرانين متتاليين، صباحي ومسائي، على ملعب نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن المعسكر المغلق الذي يقيمه الفريق في إطار الاستعداد لانطلاق منافسات الموسم المقبل. ويسعى الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل ضربة البداية، من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين رفع المعدلات البدنية والتجهيز الفني، بما يضمن وصول الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. وركز الجهاز الفني خلال الفترة الصباحية على تنفيذ تدريبات بدنية قوية، تضمنت مجموعة من التدريبات التأهيلية التي تهدف إلى زيادة القوة البدنية ورفع معدلات التحمل، إلى جانب تحسين اللياقة العامة للاعبين بعد بداية فترة الإعداد. وشهدت التدريبات التزامًا كبيرًا من جميع عناصر الفريق، في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي، وهو ما منح المران حماسًا كبيرًا انعكس على الأداء داخل الملعب. ويحرص الجهاز الفني على تطبيق البرنامج التدريبي وفق خطة مدروسة تتناسب مع مراحل الإعداد المختلفة، حيث يتم توزيع الأحمال البدنية بشكل تدريجي لتفادي تعرض اللاعبين للإجهاد أو الإصابات، مع متابعة مستمرة للحالة البدنية لكل لاعب. تدريبات بالكرة وتجهيز فني قبل موسم مزدحم بالبطولات في الفترة المسائية، انتقل تركيز الجهاز الفني إلى الجوانب الفنية، حيث خاض اللاعبون فقرة من التدريبات الخفيفة بالكرة، ضمن البرنامج الموضوع لتطوير الانسجام بين اللاعبين وتحسين التحركات الجماعية، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ويهدف معتمد جمال إلى استغلال فترة المعسكر في رفع مستوى التفاهم بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى من المنافسات الرسمية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترفعها جماهير الزمالك خلال الموسم المقبل. ويستعد الزمالك لخوض موسم مليء بالتحديات، إذ ينافس الفريق على عدد من البطولات المحلية والقارية، تشمل الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس عاصمة مصر، إلى جانب كأس السوبر المحلي، فضلًا عن بطولة دوري أبطال أفريقيا، التي يسعى الفريق لاستعادة لقبها. وتفرض كثرة المشاركات على الجهاز الفني ضرورة تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، من أجل التعامل مع ضغط المباريات، وهو ما يفسر الاعتماد على برنامج إعداد مكثف يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، مع التركيز على استعادة النسق الفني تدريجيًا، بما يساعد الفريق على تقديم مستويات قوية في جميع البطولات التي سيشارك فيها خلال الموسم الجديد. ويأمل الزمالك أن تؤتي فترة الإعداد ثمارها مع انطلاق المنافسات الرسمية، وأن ينجح الفريق في الظهور بأفضل صورة ممكنة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والعمل المكثف داخل المعسكر، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني واللاعبين في المنافسة بقوة على جميع الألقاب وإسعاد جماهير القلعة البيضاء.
انتظم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عصر اليوم السبت، في معسكره المغلق بأحد فنادق العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك ضمن خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق إلى الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات. ويأتي المعسكر في إطار المرحلة الأولى من برنامج الإعداد، الذي يهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية الموسم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تطبيق الجوانب الخططية والتكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال المباريات الرسمية. ومن المقرر أن يخوض الزمالك أولى حصصه التدريبية مساء اليوم على ملعب نادي النادي، تحت إشراف معتمد جمال، الذي بدأ بالفعل في تنفيذ البرنامج الفني، وسط حالة من التركيز والالتزام من جانب اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في حجز مكان داخل التشكيل الأساسي مع انطلاق الموسم. ويشهد المعسكر مشاركة جميع العناصر المتاحة، حيث يهدف الجهاز الفني إلى الوصول لأفضل حالة من الانسجام بين اللاعبين، مع تقييم مستوى كل لاعب خلال التدريبات اليومية، تمهيدًا للاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض به الفريق منافسات الموسم الجديد. وقبل الانتظام في المعسكر، خضع لاعبو الزمالك لفحوصات وقياسات طبية شاملة بأحد مستشفيات القاهرة، للاطمئنان على حالتهم الصحية والبدنية، والتأكد من جاهزية الجميع قبل بدء فترة الإعداد المكثفة، وهو الإجراء الذي يحرص النادي على تطبيقه في بداية كل موسم. كما تتضمن المرحلة الحالية تدريبات بدنية قوية، بالإضافة إلى عدد من الوحدات الفنية التي تستهدف تطوير الأداء الجماعي، مع العمل على تصحيح الأخطاء، ورفع مستوى الجاهزية قبل خوض المباريات الودية التي سيحددها الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة. الزمالك يستهدف المنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد يدخل الزمالك الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما وضع الجهاز الفني والإدارة هدفًا واضحًا يتمثل في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي سيشارك فيها الفريق خلال الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ويستعد الفريق لخوض منافسات الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس عاصمة مصر، إلى جانب بطولة السوبر المحلي، كما يعود الزمالك للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، البطولة التي تمثل أولوية كبيرة داخل القلعة البيضاء، في ظل رغبة النادي في استعادة أمجاده القارية. ويركز الجهاز الفني خلال معسكر العاصمة الإدارية على تجهيز اللاعبين لمواجهة ضغط المباريات المنتظر، من خلال وضع برنامج تدريبي متوازن يجمع بين الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين الأحمال المناسبة بما يضمن الوصول إلى أفضل مستوى قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يعمل معتمد جمال على تجربة أكثر من طريقة لعب، وإعداد جميع العناصر للمشاركة، حتى يمتلك الفريق حلولًا متنوعة طوال الموسم، خاصة أن الزمالك سيكون مطالبًا بخوض عدد كبير من المباريات في مختلف البطولات. وتسود أجواء إيجابية داخل المعسكر، في ظل التزام اللاعبين بالتعليمات الفنية، وحرصهم على تقديم أفضل ما لديهم خلال التدريبات، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات جيدة قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يخوض الفريق عددًا من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف زيادة الانسجام بين اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزية الجميع، قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية التي ينتظرها جمهور الزمالك بطموحات كبيرة. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح المعسكر الحالي في تحقيق أهدافه كاملة، ليكون الفريق في أفضل حالة ممكنة مع بداية الموسم، خاصة أن المنافسة ستكون قوية على جميع الألقاب، وهو ما يتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية منذ الجولة الأولى.
يدشن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اليوم السبت، المرحلة الأساسية من برنامجه التحضيري للموسم الجديد، بعدما قرر الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال الدخول في معسكر مغلق بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تهدف إلى توفير أفضل الأجواء الممكنة لتجهيز اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن ينتظم لاعبو الزمالك داخل مقر إقامة المعسكر خلال الساعات المسائية، على أن يخوض الفريق أولى حصصه التدريبية تحت قيادة معتمد جمال، الذي وضع برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجوانب البدنية والفنية، بهدف رفع جاهزية جميع العناصر والوصول إلى أعلى مستوى ممكن قبل ضربة البداية. ويراهن الجهاز الفني على فترة المعسكر من أجل استعادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب منح الصفقات الجديدة فرصة أكبر للتأقلم مع أسلوب اللعب ومتطلبات الجهاز الفني. كما يسعى معتمد جمال إلى استغلال فترة الإعداد لتجربة أكثر من طريقة لعب، والوقوف على الحالة الفنية لكل لاعب، بما يساعده على الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباريات الأولى في الموسم الجديد، وسط منافسة قوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في القائمة الأساسية. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجانب البدني، باعتباره أحد أهم عناصر النجاح خلال الموسم الطويل، لذلك يتضمن البرنامج التدريبي تدريبات مكثفة لرفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على تطوير الجوانب الخططية والفنية التي يحتاجها الفريق قبل انطلاق البطولات. فحوصات طبية وبرنامج متكامل استعدادًا لموسم مليء بالتحديات بالتزامن مع انطلاق المعسكر، يخضع عدد من لاعبي الزمالك لفحوصات وقياسات طبية داخل إحدى مستشفيات القاهرة، وذلك للاطمئنان على حالتهم الصحية والبدنية، والتأكد من جاهزيتهم الكاملة قبل الانتظام في التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الطبي على إجراء تقييم شامل لكل لاعب، يتضمن اختبارات اللياقة والقياسات البدنية، من أجل تحديد الأحمال التدريبية المناسبة لكل عنصر، بما يضمن تجنب الإصابات والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم. ويستهدف الجهاز الفني استثمار فترة المعسكر في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات، خاصة أن الزمالك ينتظره موسم شاق يخوض خلاله العديد من المنافسات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل. وينافس الزمالك خلال الموسم الجديد على لقب الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس عاصمة مصر، إلى جانب بطولة السوبر المحلي، فضلًا عن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهي بطولات تتطلب امتلاك قائمة قوية وجاهزة للتعامل مع ضغط المباريات. وتعلق جماهير الزمالك آمالًا كبيرة على فترة الإعداد الحالية، في ظل رغبتها في مشاهدة فريق قادر على العودة لمنصات التتويج، بينما يواصل الجهاز الفني العمل بكل قوة لوضع الأساس الذي يمكن البناء عليه طوال الموسم، من خلال تحقيق الانسجام بين اللاعبين، ورفع معدلات اللياقة، وتطبيق الأفكار الفنية التي ستمنح الفريق أفضلية في المنافسات المقبلة.
أعلن نادي الزمالك رسميًا التعاقد مع رضا هيكل، قائد الفريق السابق وأحد أبرز نجوم الكرة الطائرة المصرية، ليعود مجددًا إلى القلعة البيضاء استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد، في صفقة تستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد موسم مخيب للآمال. وجاءت عودة رضا هيكل، أحد أبناء النادي، ضمن خطة إدارة الزمالك لتدعيم صفوف فريق الكرة الطائرة بعناصر تمتلك الخبرة والشخصية القيادية، في ظل سعي النادي لتكوين فريق قادر على استعادة البطولات المحلية والقارية. وتحمل الصفقة أهمية كبيرة بالنسبة لجماهير الزمالك، خاصة أن الفريق خرج الموسم الماضي دون تحقيق أي لقب، بعدما خسر بطولة الدوري المصري، وفقد لقب السوبر المصري، كما ودع منافسات كأس مصر من الدور نصف النهائي، في موسم لم يرقَ إلى طموحات الجماهير وإدارة النادي. وترى إدارة الزمالك أن التعاقد مع رضا هيكل يمثل خطوة مهمة لإعادة بناء الفريق، ليس فقط لما يمتلكه اللاعب من إمكانات فنية كبيرة، ولكن أيضًا لما يتمتع به من شخصية قيادية وخبرات طويلة، من شأنها مساعدة اللاعبين الشباب داخل الفريق. ويأمل الزمالك أن تكون عودة “القائد” بداية لمرحلة جديدة، يستعيد خلالها الفريق هيمنته على الكرة الطائرة المصرية، ويعود للمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، بعد التدعيمات التي أبرمها استعدادًا لانطلاق المنافسات.
كشفت مصادر خاصة لـ"كورة ايجيبت" عن تطورات جديدة ومهمة داخل نادي بيراميدز، بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب علي ماهر إلى مراحلها النهائية، ليصبح قريبًا للغاية من تولي المسؤولية الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة. وبحسب ما علمه "كورة ايجيبت"، فإن إدارة نادي بيراميدز نجحت في حسم المفاوضات بشكل كامل مع علي ماهر، عقب سلسلة من الجلسات والمناقشات التي دارت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وتم خلالها الاتفاق على العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل. وأصبح المدرب المصري صاحب الـ52 عامًا على أعتاب تولي القيادة الفنية للنادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة بيراميدز في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ولديه معرفة واسعة بطبيعة المنافسة المحلية والقارية. ورغم انتهاء الاتفاق بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي لا يزال ينتظر خطوة أخيرة قبل الكشف النهائي عن المدير الفني الجديد، إذ من المقرر أن يتم عقد جلسة بين علي ماهر ومسؤولي نادي سيراميكا كليوباترا من أجل إنهاء العلاقة بين الجانبين بشكل ودي ورسمي. وتأتي هذه الخطوة حتى يتمكن المدرب من إنهاء كافة الالتزامات الخاصة بعقده الحالي بصورة رسمية، قبل الإعلان عن توليه تدريب بيراميدز خلال الموسم الجديد. ووفقًا لمصادر "كورة ايجيبت"، فإن إدارة بيراميدز تسعى لحسم الملف سريعًا من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لوضع تصور شامل للفترة المقبلة، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل ومزدحم بالبطولات والتحديات القوية. ويعد علي ماهر من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع العديد من الأندية، وأثبت قدرته على صناعة فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. وخلال مسيرته التدريبية، خاض علي ماهر تجارب متعددة في الدوري المصري، حيث سبق له قيادة المصري البورسعيدي في مناسبتين مختلفتين، كما تولى تدريب سموحة وإنبي ومودرن سبورت، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا ويواصل مسيرته التدريبية هناك. ونجح المدرب المصري في ترك بصمة واضحة خلال مختلف محطاته التدريبية، سواء من خلال النتائج أو عبر تطوير مستوى عدد من اللاعبين وإظهار قدراتهم بصورة مميزة. ويتميز علي ماهر بأسلوب فني يعتمد على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على سرعة التحولات واستغلال المساحات، وهي أمور قد تمنح بيراميدز إضافة مهمة خلال الموسم المقبل. وتنتظر بيراميدز تحديات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وقارية، وهو ما يتطلب وجود جهاز فني يمتلك القدرة على إدارة ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المقرر أن ينافس الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى كأس مصر والسوبر المصري، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، والتي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وتضع إدارة النادي آمالًا كبيرة على الموسم الجديد، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، ورغبته في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المدير الفني الجديد عددًا من الملفات المهمة حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، وفي مقدمتها ملف الصفقات الجديدة وتحديد احتياجات الفريق، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد. كما سيتعين على الجهاز الفني الجديد وضع برنامج إعداد مناسب للفريق يتماشى مع حجم المنافسات التي تنتظر النادي، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وترى إدارة بيراميدز أن حسم ملف المدير الفني في توقيت مبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل بداية الموسم، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الاستعدادات الخاصة بالمنافسات المقبلة. في المقابل، تترقب جماهير بيراميدز الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط حالة من الترقب لمعرفة شكل المشروع الفني الذي سيتم العمل عليه خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب حسم كافة التفاصيل النهائية، يبدو أن علي ماهر يستعد لخوض واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، في تجربة جديدة تحمل معها تحديات كبيرة وطموحات لا تقل حجمًا عن إمكانيات النادي.
تراجع يس توروب المدير الفني لـ الأهلي عن مع مسؤولي النادي بشأن فسخ التعاقد بالتراضي وتمسك بالاستمرار وفقا لبنود العقد، وأنهى الأهلي موسمه باحتلال المركز الثالث في الدوري المصري خلف بيراميدز والزمالك. وقال توروب في المؤتمر الصحفي عقب نهاية اللقاء: "عقدي ما زال ممتدا لمدة موسمين وأرسلت للنادي خطتي لفترة الإعداد للموسم الجديد، والقرار الأخير في يد النادي". الأهلي قرر الانتظار حتى 30 يونيو المقبل وسيتم فسخ العقد وفقا للشرط الجزائي والمقدر براتب 3 أشهر. وسيخوض النادي جولة مفاوضات جديدة مع المدرب، وإذا لم يتوصلا لاتفاق سيتم فسخ العقد في نهاية يونيو المقبل. وعندما سئل الدنماركي في المؤتمر الصحفي قال: "حضور وكيلي للقاهرة للتفاوض على فسخ العقد؟ متمسك بالإجابة على أن عقدي ما زال به موسمين وباستثناء ذلك لا يوجد رد آخر". وأتم "هل سأودع اللاعبين اليوم؟ كما أكدت وقلت للاعبين في غرفة الملابس أتمنى لمن سيذهبون إلى كأس العالم التوفيق ومن سيحصلون على راحة أن يستمتعوا بها وكما أكدت لكم أرسلت خطتي الخاصة بالموسم المقبل للإدارة". وقاد توروب الأهلي في 36 مباراة حتى الآن فاز في 18 وتعادل في 9 وخسر 9. وحقق الدنماركي لقب السوبر المصري على حساب الزمالك، فيما ودع كأس مصر من دور الـ 32 ودوري أبطال إفريقيا من ربع النهائي. ويحتل الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري برصيد 53 نقطة مقابل 54 لبيراميدز و56 للزمالك بعد نهاية الموسم.
حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الدائر خلال الساعات الأخيرة بشأن موقف الأهلي من المشاركة في بطولة السوبر المصري، بعدما أكد مصدر داخل اتحاد الكرة أن النادي الأحمر لم يرسل أي إخطار رسمي يفيد باعتذاره عن خوض البطولة حتى الآن. وأوضح المصدر أن الأهلي يظل ضمن الأندية المرشحة للمشاركة في النسخة المقبلة من السوبر المصري، مشيرًا إلى أن مشاركته ستكون عبر «الكارت الذهبي»، وهو السيناريو نفسه الذي سبق تطبيقه مع الزمالك في إحدى النسخ الماضية من البطولة. وأكد المصدر في تصريحات خاصة أن اتحاد الكرة يتعامل مع ملف البطولة وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة، وأنه لا توجد أي مخاطبات رسمية من الأهلي تفيد بالانسحاب أو الاعتذار عن عدم المشاركة، لذلك يتم اعتبار النادي ضمن الفرق المشاركة بصورة طبيعية حتى هذه اللحظة. وتأتي تصريحات اتحاد الكرة بعد حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بشأن إمكانية غياب الأهلي عن البطولة، خاصة مع تردد أنباء حول وجود تحفظات أو ضغوط متعلقة بجدول المباريات والارتباطات الفنية الخاصة بالفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب المصدر، فإن الفرق الأقرب للمشاركة في بطولة السوبر المصري حتى الآن هي الزمالك بطل الدوري الممتاز، وبيراميدز بطل كأس مصر، إلى جانب الأهلي عبر الكارت الذهبي، بينما سيتم تحديد الفريق الرابع من بطولة كأس عاصمة مصر. وأشار المصدر إلى أن المنافسة على المقعد الأخير في السوبر المصري لا تزال قائمة بين عدة أندية، وهي المصري ووادي دجلة وإنبي وزد، في انتظار حسم بطل كأس عاصمة مصر خلال الفترة المقبلة. ويعد نظام «الكارت الذهبي» أحد الأنظمة التي تم اعتمادها في بطولة السوبر المصري خلال السنوات الأخيرة، من أجل منح اللجنة المنظمة مرونة أكبر في اختيار الفرق المشاركة، بما يضمن وجود أندية جماهيرية كبيرة تساهم في رفع القيمة التسويقية والفنية للبطولة. وكان الزمالك قد شارك من قبل في البطولة عبر هذا النظام، وهو ما يجعل تطبيقه على الأهلي أمرًا متوافقًا مع اللوائح والسابقة التنظيمية للبطولة، بحسب ما أكده مسؤولو اتحاد الكرة. ويرى مراقبون أن وجود الأهلي في السوبر المصري يمنح البطولة قوة جماهيرية وتسويقية كبيرة، خاصة أن مباريات الأهلي والزمالك دائمًا ما تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع داخل مصر وخارجها. كما أن مشاركة الأهلي تمثل عنصرًا مهمًا على المستوى الفني، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات التي تضيف قوة للمنافسات المحلية. وخلال السنوات الأخيرة، تحولت بطولة السوبر المصري إلى واحدة من أبرز البطولات المحلية من الناحية الجماهيرية والتنظيمية، خاصة بعد إقامة بعض النسخ خارج مصر وتحقيقها نجاحًا تسويقيًا وإعلاميًا ملحوظًا. ويأمل اتحاد الكرة في خروج النسخة المقبلة بصورة قوية، سواء على مستوى التنظيم أو المنافسة الفنية، خصوصًا مع مشاركة فرق تمتلك جماهيرية كبيرة وطموحات واضحة لتحقيق اللقب. وفي المقابل، يواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد وسط تركيز كامل من الجهاز الفني والإدارة على الملفات الفنية المتعلقة بالفريق، دون صدور أي موقف رسمي حتى الآن بشأن الاعتذار عن البطولة. كما تسعى إدارة الأهلي للحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، في ظل ضغط المباريات والبطولات المنتظرة خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ويرى البعض أن الجدل المثار حول مشاركة الأهلي يعكس حجم أهمية البطولة وقيمتها الجماهيرية، خاصة أن غياب أي فريق جماهيري كبير قد يؤثر على حجم المتابعة والإثارة داخل المنافسات. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التنسيق بين اتحاد الكرة والأندية المشاركة، من أجل حسم كافة التفاصيل المتعلقة بموعد البطولة ونظامها النهائي والملاعب المستضيفة. كما يعمل اتحاد الكرة على تجهيز الترتيبات التنظيمية الخاصة بالسوبر المصري مبكرًا، من أجل ضمان إقامة البطولة بصورة تليق بقيمة الكرة المصرية وتاريخ الأندية المشاركة. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان الرسمي عن الفرق الأربعة المشاركة في البطولة، خاصة مع وجود احتمالات قوية لمواجهات جماهيرية مرتقبة قد تشعل المنافسة مبكرًا. وفي الوقت نفسه، يواصل الزمالك الاستعداد للموسم الجديد بصفته بطل الدوري، بينما يدخل بيراميدز البطولة بعد تتويجه بلقب كأس مصر، في وقت ينتظر فيه الجميع القرار النهائي الخاص بالفريق الرابع. كما أن مشاركة الأهلي بالكارت الذهبي، حال اعتمادها رسميًا، ستعيد الجدل المعتاد حول معايير الاختيار وأحقية بعض الأندية الأخرى بالمشاركة، إلا أن اتحاد الكرة يؤكد أن الأمر يتم وفقًا للوائح المعتمدة مسبقًا. ويحظى السوبر المصري بمتابعة جماهيرية ضخمة في كل نسخة، خاصة مع تواجد الأندية الكبرى، وهو ما يدفع الجهات المنظمة دائمًا إلى البحث عن أفضل شكل ممكن للبطولة من الناحية الفنية والتسويقية. وتأمل الجماهير في مشاهدة نسخة قوية ومثيرة من البطولة المقبلة، خاصة في ظل تقارب مستويات العديد من الفرق، ووجود رغبة كبيرة لدى كل نادٍ في حصد أول ألقاب الموسم الجديد. وفي ظل التصريحات الأخيرة الصادرة من اتحاد الكرة، يبدو أن الأهلي بات قريبًا من المشاركة رسميًا في السوبر المصري، ما لم تظهر أي تطورات جديدة أو مخاطبات رسمية تغير المشهد خلال الأيام المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.