الزمالك-والبلاستيك

الزمالك والبلاستيك

فريق الزمالك
الزمالك يفوز على البلاستيك بثلاثية في أولى تجاربه الودية

حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا مستحقًا على نظيره البلاستيك بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت بين الفريقين على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة، ضمن تحضيرات القلعة البيضاء لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وشهدت المباراة مشاركة عدد من لاعبي الزمالك، في إطار سعي الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لمنح اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تجربة بعض العناصر وتقييم مستواهم قبل بداية المنافسات الرسمية. بدأ الزمالك المباراة بضغط مبكر، وحاول الوصول إلى مرمى البلاستيك من خلال التحركات الهجومية، وجاءت أولى المحاولات عن طريق ركلة ركنية في الدقيقة الثانية، لكنها مرت دون خطورة وانتهت بوصول الكرة إلى حارس البلاستيك. وفي الدقيقة الرابعة، حصل الزمالك على فرصة جديدة بعدما سدد آدم كايد كرة اصطدمت بدفاع البلاستيك وتحولت إلى ركلة ركنية، قبل أن يهدر أحمد خضري فرصة خطيرة في الدقيقة السابعة، بعدما انفرد بالمرمى، لكنه سدد الكرة بجوار القائم. واصل الزمالك محاولاته الهجومية، وشهدت الدقيقة 17 اختراقًا من آدم كايد عبر الجبهة اليسرى، إلا أن المحاولة لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق المنافس. وفي الدقيقة 25، أرسل عمر جابر عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، قابلها عدي الدباغ بضربة رأسية، لكنها علت العارضة. ونجح الزمالك في افتتاح التسجيل بالدقيقة 37، بعدما تمكن عدي الدباغ من هز شباك البلاستيك، مستغلًا صناعة مميزة من آدم كايد، ليمنح الفريق الأبيض التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وحاول لاعبو الزمالك الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 42 بعد سقوط عدي الدباغ داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم قرر استمرار اللعب دون احتساب مخالفة. ومع بداية الشوط الثاني، عزز الزمالك تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة 48 عن طريق محمود بنتايج، الذي أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، استقرت في شباك البلاستيك على يسار الحارس. وكاد البلاستيك أن يقلص الفارق في الدقيقة 52، إلا أن محمد عواد تألق وأنقذ مرمى الزمالك من فرصة خطيرة داخل منطقة الجزاء. ورد الزمالك بفرصة مزدوجة في الدقيقة 54، بعدما أنقذ دفاع البلاستيك الكرة من على خط المرمى، إثر رأسية مصطفى الزناري، قبل أن يتابع حسام أشرف الكرة بتسديدة، لكنها خرجت إلى ركلة ركنية. واستمرت محاولات الزمالك الهجومية، حيث صنع محمد السيد فرصة في الدقيقة 60 بعد مجهود فردي مميز، أرسل على إثره عرضية تابعها محمد حمد برأسية مرت أعلى العارضة. وفي الدقيقة 65، سدد أحمد عبد الرحيم إيشو كرة قوية مرت فوق العارضة، قبل أن يتدخل حارس البلاستيك في الدقيقة 66 ويمنع هدفًا جديدًا للزمالك، بعدما تصدى لتسديدة أرضية من حسام أشرف وحولها إلى ركلة ركنية. وفي الدقيقة 68، عاد حسام أشرف وسدد كرة جديدة لكنها علت العارضة، قبل أن ينجح اللاعب نفسه في تسجيل الهدف الثالث للزمالك بالدقيقة 73، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك على يسار الحارس. واختتم الزمالك المباراة بفوز بثلاثة أهداف دون رد، ليحقق الفريق بداية قوية في تجاربه الودية، ويواصل استعداداته للموسم الجديد، وسط رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى فني وبدني قبل خوض المباريات الرسمية.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
عمر جابر
الزمالك يلتقي البلاستيك اليوم استعدادًا للدوري

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مواجهة ودية أمام فريق البلاستيك في السادسة مساء اليوم، ضمن برنامج المباريات التجريبية الذي وضعه الجهاز الفني للفريق خلال فترة الإعداد الحالية، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد.   وتأتي مواجهة البلاستيك ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية المنافسات الرسمية، حيث يسعى الفريق إلى الوصول لأعلى معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، من خلال خوض مجموعة من المباريات الودية خلال الفترة الحالية.   الزمالك يبدأ ودياته أمام البلاستيك   وتمثل مباراة البلاستيك واحدة من المحطات المهمة في برنامج إعداد الزمالك للموسم الجديد، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في منح اللاعبين فرصة الدخول في أجواء المباريات تدريجيًا بعد فترة من التدريبات البدنية والفنية.   ويستهدف الجهاز الفني الاستفادة من المباراة في تقييم مستوى اللاعبين ومدى استجابتهم للتدريبات التي خاضوها خلال الفترة الماضية، إلى جانب الوقوف على نقاط القوة والسلبيات التي تحتاج إلى العمل عليها قبل بداية الموسم.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من عناصر الفريق، مع إمكانية منح الفرصة لبعض اللاعبين من أجل اختبار جاهزيتهم الفنية والبدنية، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين.   الجهاز الفني يرفع الجاهزية   ويركز الزمالك خلال فترة الإعداد الحالية على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية التي يحتاجها الفريق قبل خوض المباريات الرسمية.   وتعد المباريات الودية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتطبيق الأفكار التي يتم التدريب عليها خلال الحصص اليومية، كما تساعد على اختبار مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات داخل الملعب تحت ضغط المباريات.   ويحرص الجهاز الفني على التعامل مع فترة الإعداد بصورة تدريجية، بحيث يتم رفع مستوى المنافسة في المباريات الودية مع مرور الوقت، للوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم.   فرصة لتقييم اللاعبين   وتمنح مباراة البلاستيك الجهاز الفني فرصة جديدة لمتابعة جميع اللاعبين عن قرب، خاصة في ظل رغبة الجهاز في تكوين صورة واضحة عن العناصر المتاحة داخل القائمة.   كما تمثل المباراة فرصة للاعبين لإثبات قدراتهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خصوصًا بالنسبة للعناصر التي تسعى إلى حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق خلال الموسم المقبل.   ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على إجراء عدد من التغييرات خلال المباراة، بهدف منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب حساسية المباريات.   الزمالك يستعد لانطلاقة الدوري   ويضع الزمالك انطلاق بطولة الدوري ضمن أبرز أهدافه خلال الفترة الحالية، ولذلك تحظى فترة الإعداد بأهمية كبيرة في تجهيز الفريق للمنافسات المقبلة.   ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال المباريات الودية في بناء الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود تغييرات في قائمة الفريق ودخول عناصر جديدة تحتاج إلى الانسجام مع زملائها والتعرف بشكل أكبر على طريقة اللعب.   وتساعد هذه المباريات أيضًا على معالجة الأخطاء التي قد تظهر خلال المواجهات التجريبية، قبل أن يصبح الفريق أمام اختبارات رسمية لا تسمح بالكثير من الأخطاء.   برنامج ودي متدرج للزمالك   وتأتي مواجهة البلاستيك ضمن برنامج ودي يهدف الزمالك من خلاله إلى رفع مستوى المنافسة تدريجيًا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالفريق إلى أعلى درجة من الجاهزية مع اقتراب موعد انطلاق الموسم.   وسيعمل الجهاز الفني بعد المباراة على تقييم أداء الفريق والوقوف على المستويات الفردية للاعبين، قبل مواصلة البرنامج التدريبي والمباريات الودية المقبلة.   ويأمل الزمالك في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من مواجهة البلاستيك، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، خاصة أن الهدف الأساسي من اللقاء هو تجهيز اللاعبين وليس النتيجة.   ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، يواصل الزمالك استعداداته بصورة مكثفة، في محاولة للوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى فني قبل الدخول في المنافسات الرسمية، بينما تمثل مباراة البلاستيك خطوة جديدة في طريق إعداد الفريق للموسم المقبل.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
فريق الزمالك
الزمالك يخوض 3 مباريات ودية استعدادًا للموسم الجديد

حدد الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، برنامج المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال الفترة المقبلة، ضمن استعداداته للموسم الجديد، في إطار خطة الجهاز الفني لرفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   واستقر الجهاز الفني على خوض ثلاث مباريات ودية خلال أيام متتالية، بهدف منح اللاعبين فرصة الحصول على أكبر قدر ممكن من المشاركة، وتجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، إلى جانب الوقوف على مستوى العناصر الموجودة في قائمة الفريق قبل بداية الموسم.   الزمالك يبدأ ودياته أمام البلاستيك   يستهل الزمالك مبارياته الودية بمواجهة فريق البلاستيك، في السادسة مساء يوم الثلاثاء الموافق 11 أغسطس الجاري، على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة.   ويسعى الجهاز الفني من خلال هذه المواجهة إلى منح اللاعبين فرصة للدخول في أجواء المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن المباريات الودية تمثل مرحلة مهمة خلال فترة الإعداد، وتساعد على تقييم مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية والتكتيكية.   ومن المنتظر أن يعمل معتمد جمال على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خلال المباراة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في متابعة جميع العناصر والوقوف على مستوياتهم قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه خلال الموسم الجديد.   كما تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لإظهار قدراتهم وإقناع الجهاز الفني بأحقيتهم في الحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل المنافسة القوية بين عناصر الفريق في مختلف المراكز.   ويولي الزمالك أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، بعد فترة من التحضيرات التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتطوير الجوانب الفنية.   مواجهة أورانج في الودية الثانية   ويخوض الزمالك ثاني مبارياته الودية أمام فريق أورانج، في السادسة مساء يوم الخميس الموافق 13 أغسطس، على الملعب نفسه في العاصمة الجديدة.   وتأتي مواجهة أورانج بعد يومين فقط من لقاء البلاستيك، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لاختبار قدرة اللاعبين على التعامل مع ضغط المباريات، إلى جانب منح دقائق لعب إضافية للعناصر التي تحتاج إلى مزيد من المشاركة خلال فترة الإعداد.   ويمكن لمعتمد جمال الاستفادة من هذه المباراة في تجربة بعض الأفكار التكتيكية التي قد تختلف عن المواجهة الأولى، خاصة أن الهدف الرئيسي من المباريات التحضيرية لا يقتصر على تحقيق الفوز، وإنما يتضمن تجهيز الفريق بصورة شاملة للمنافسات الرسمية.   ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني المباريات الثلاث في تجربة أكثر من لاعب في مراكز مختلفة، خاصة مع الحاجة إلى تحديد أفضل الخيارات المتاحة قبل بداية الموسم.   كما تساعد المباريات الودية على تحقيق الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا العناصر الجديدة أو التي لم تحصل على عدد كبير من المشاركات في الفترة الماضية، حيث تمثل هذه المواجهات فرصة للدخول تدريجيًا في أجواء الفريق.   مودرن سبورت يختتم برنامج الوديات   ويختتم الزمالك برنامج مبارياته الودية بمواجهة مودرن سبورت يوم الأحد الموافق 16 أغسطس الجاري، على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي.   وتكتسب المباراة الثالثة أهمية خاصة بالنسبة إلى الجهاز الفني، باعتبارها آخر مواجهة ودية في البرنامج المحدد حاليًا، وهو ما يمنح معتمد جمال فرصة أخيرة لتقييم حالة اللاعبين قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية من التحضيرات.   ومن المتوقع أن تكون مواجهة مودرن سبورت أكثر ارتباطًا بالشكل الذي يرغب الجهاز الفني في الاعتماد عليه خلال المباريات الرسمية، خاصة بعد حصول اللاعبين على فرص متعددة للمشاركة أمام البلاستيك وأورانج.   ويسعى الجهاز الفني إلى الوصول خلال هذه الفترة إلى التشكيلة الأقرب للاستقرار، إلى جانب تحديد العناصر الأساسية والبدلاء، ومعرفة مدى جاهزية كل لاعب للمشاركة في المنافسات المقبلة.   كما تمثل المباريات الثلاث فرصة مهمة لتجربة خطط اللعب المختلفة، وتحسين التفاهم بين الخطوط، ومعالجة الأخطاء التي قد تظهر خلال المواجهات التحضيرية.   ويركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على الجانب البدني أيضًا، خاصة أن رفع معدلات اللياقة يمثل عنصرًا أساسيًا قبل انطلاق الموسم، في ظل الحاجة إلى تجهيز اللاعبين لخوض موسم طويل يتضمن العديد من المباريات والاستحقاقات.   ويأمل الزمالك في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج الودي، بعيدًا عن التركيز على النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز الفريق والوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية.   وتساعد المباريات الثلاث كذلك الجهاز الفني على تقييم العناصر الشابة ومنحها فرصة المشاركة إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما يمكن أن يساهم في توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام معتمد جمال.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة التركيز على النواحي الفنية والتكتيكية، مع اقتراب انتهاء مرحلة الإعداد والدخول في التحضيرات الأخيرة للموسم الجديد.   ويعمل الجهاز الفني على استغلال كل مباراة ودية في اختبار نقاط القوة والضعف، ومعالجة الأخطاء قبل بداية المباريات الرسمية، إلى جانب منح اللاعبين الثقة اللازمة لخوض الموسم الجديد.   وبذلك، يبدأ الزمالك سلسلة مواجهاته التحضيرية يوم الثلاثاء أمام البلاستيك، ثم يواجه أورانج يوم الخميس، قبل أن يختتم برنامجه الودي أمام مودرن سبورت يوم الأحد، في برنامج يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بشكل متكامل.   وتأتي هذه المباريات ضمن خطة معتمد جمال لإعداد الزمالك للموسم الجديد، والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة، قبل بداية المنافسات التي يأمل الفريق خلالها في تحقيق أهدافه والمنافسة بقوة على البطولات.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0