سوء الأحوال الجوية في رواندا يجبر الزمالك على الاكتفاء بتدريبات الجيم قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، تعديل البرنامج التدريبي للفريق، والاكتفاء بخوض مران اليوم داخل صالة الجيمانيزيوم بفندق الإقامة في رواندا، بسبب سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار بغزارة، ما حال دون إقامة التدريبات بصورة طبيعية على الملعب. وخاض لاعبو الزمالك تدريباتهم داخل صالة الجيمانيزيوم ظهر اليوم السبت، تحت إشراف الجهاز الفني، في إطار الحفاظ على جاهزية اللاعبين البدنية ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، رغم الظروف الجوية التي تشهدها رواندا خلال فترة وجود بعثة الفريق هناك. ويأتي قرار الجهاز الفني في ظل ضغط المباريات التي يخوضها الزمالك خلال الفترة الحالية، حيث يسعى معتمد جمال إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، مع مراعاة الظروف المحيطة بالفريق، والحفاظ على الحالة البدنية للعناصر الأساسية قبل العودة إلى المنافسات المحلية والقارية. ويستعد الزمالك لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل على استاد برج العرب، ضمن منافسات الجولة السابعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز، من أجل تعزيز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. وكان الزمالك قد حقق فوزًا مهمًا على حساب الجيش الرواندي بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الجمعة على استاد أماهورو، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويمنح هذا الانتصار الفريق الأبيض أفضلية قبل مواجهة الإياب، إلا أن الجهاز الفني يطمح إلى مواصلة العمل على تجهيز جميع اللاعبين، وعدم التأثر بتغيير برنامج التدريبات نتيجة الأحوال الجوية، خاصة مع تقارب مواعيد المباريات المحلية والقارية. ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي، في الثامنة مساء السبت الموافق 24 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريق الأبيض إلى حسم التأهل ومواصلة مشواره في البطولة الأفريقية. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على التعامل مع المرحلة المقبلة بتركيز، في ظل أهمية مواجهة بترول أسيوط في الدوري، ثم لقاء الإياب الأفريقي، مع السعي لتحقيق التوازن بين الاستعداد البدني والفني وتجنب إجهاد اللاعبين خلال الفترة المزدحمة بالمباريات.
وجه ناصر منسي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، رسالة إلى جماهير القلعة البيضاء عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، عقب الجدل الذي أثير بسبب تصرفه خلال مواجهة الجيش الرواندي، التي شهدت تسجيله هدف الفوز للفريق الأبيض في الدقيقة 90. وحرص ناصر منسي على تقديم اعتذار جديد إلى جماهير الزمالك وزملائه اللاعبين، مؤكدًا تقديره الكبير للنادي وجماهيره، ومشددًا على أن ما حدث عقب تسجيل الهدف لا يعبر عن حجم ارتباطه بالقلعة البيضاء، التي يعتبرها بيته وعائلته، والتي يدين لها بالكثير على المستويين الشخصي والرياضي. وقال ناصر منسي في رسالته: «جمهور الزمالك العظيم بيتي وأهلي وسندي بعد ربنا»، مؤكدًا أنه شعر بضرورة الاعتذار إلى زملائه بعد التصرف الذي صدر منه خلال الاحتفال بهدفه أمام الجيش الرواندي. وأوضح اللاعب أنه كتب رسالته لأنه يشعر بأنه مطالب بالاعتذار لكل زملائه، مشيرًا إلى أن إلقاء القميص كان تصرفًا خاطئًا، وأنه يعتذر عنه بكل صدق، مهما كانت الظروف أو الضغوط التي مر بها. وشدد مهاجم الزمالك على أنه لا يعتبر الضغوط أو أي ظروف أخرى مبررًا لما حدث، مؤكدًا تقبله لأي عقوبة قد تُوقع عليه بسبب تصرفه. ويأتي ذلك بعدما قرر عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالنادي، توقيع غرامة مالية مغلظة على اللاعب، عقب واقعة خلع القميص وإلقائه أرضًا بعد تسجيل هدف الانتصار في شباك الجيش الرواندي. وأضاف منسي في رسالته أن نادي الزمالك وجمهوره قدما له الكثير، وأنه لن ينسى فضل النادي عليه، موضحًا أن جماهير الفريق كانت دائمًا سندًا له، وساندته في كل هدف سجله وكل نجاح حققه. كما أعرب عن تقديره للثقة التي حصل عليها، مؤكدًا أن دعم الجماهير والنادي يمثلان قيمة كبيرة بالنسبة إليه. وتطرق اللاعب إلى علاقته بالزمالك، مشيرًا إلى أنه يعتبر نفسه واحدًا من أبناء النادي، وأن الزمالك بالنسبة إليه ليس مجرد نادٍ، بل بيت وعائلة وانتماء. وأكد أن ما يجمعه بجماهير القلعة البيضاء أكبر من أي خلاف أو موقف عابر، مشددًا على أن حب الزمالك هو العامل الذي يجمع الجميع مهما اختلفت وجهات النظر أو حدثت مواقف تستدعي العتاب. وكتب ناصر منسي أيضًا أنه يعتذر لكل زملائه عن التصرف الذي صدر منه، مؤكدًا أن أي اختلاف أو زعل لا يمكن أن يكون أكبر من العلاقة التي تجمع أبناء الفريق الواحد. وأوضح أن حب الزمالك هو ما يجمع الجميع دائمًا، وأنه يتمنى أن يتجاوز الجميع هذه الواقعة، مع وعد ببذل أقصى ما لديه داخل الملعب خلال الفترة المقبلة. واختتم مهاجم الزمالك رسالته بالتأكيد على اعتذاره لكل زملائه، معربًا عن أمله في أن يكون الرد على ما حدث من خلال اجتهاده وأدائه داخل الملعب، وأن يكون عند حسن ظن جماهير النادي. كما وجه رسالة محبة إلى القلعة البيضاء وجماهيرها، مؤكدًا أن الزمالك سيظل حاضرًا في قلبه. وكان ناصر منسي قد سجل هدف فوز الزمالك على الجيش الرواندي في الدقيقة 90، خلال مباراة اتسمت بقلة الفرص الهجومية، قبل أن يخلع قميصه ويلقيه أرضًا أثناء الاحتفال. وأعقب الواقعة اعتذار اللاعب وتقبله للعقوبة المالية التي قررتها إدارة الكرة، لتأتي رسالته عبر إنستجرام تأكيدًا جديدًا على اعتذاره وتمسكه بعلاقته بالنادي وجماهيره.
كشف مصدر بنادي الزمالك عن موعد مغادرة بعثة الفريق الأول لكرة القدم للأراضي الرواندية، عقب انتهاء مواجهة الجيش الرواندي، التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا، وشهدت نجاح الفريق الأبيض في تحقيق الفوز بهدف دون رد، بفضل هدف ناصر منسي في الدقيقة 90 من عمر اللقاء. وأكد المصدر أن بعثة الزمالك ستغادر رواندا فجر يوم الأحد، في طريق عودتها إلى القاهرة، على أن تتضمن رحلة العودة التوقف في أوغندا، قبل استكمال الرحلة إلى العاصمة المصرية. ومن المنتظر أن تبدأ البعثة إجراءات العودة وفقًا لترتيبات السفر المحددة، بعد انتهاء المهمة الإفريقية للفريق في رواندا. وتأتي مغادرة البعثة بعد المواجهة التي خاضها الزمالك أمام الجيش الرواندي، والتي تمكن خلالها من حصد الفوز بهدف نظيف، في مباراة لم تشهد الكثير من الفرص الخطيرة، وظل التعادل السلبي مسيطرًا على نتيجتها حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح ناصر منسي في تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 90. وكان الزمالك قد واجه صعوبة في الوصول إلى مرمى الفريق الرواندي خلال فترات طويلة من المباراة، في ظل قلة المحاولات الهجومية من الجانبين. ورغم ذلك، واصل الفريق الأبيض محاولاته بحثًا عن هدف يمنحه التقدم، حتى جاءت اللحظة الحاسمة عن طريق ناصر منسي، الذي استغل الفرصة وسجل هدفًا منح فريقه الفوز في نهاية اللقاء. وشهدت المباراة أيضًا إلغاء هدف للزمالك سجله أحمد ربيع في الدقيقة 87، بعدما قرر الحكم عدم احتسابه بداعي التسلل، لتستمر النتيجة بالتعادل السلبي قبل أن يحسم ناصر منسي المواجهة بهدفه المتأخر. كما سنحت للجيش الرواندي فرصة خطيرة في الدقيقة 70، لكنه لم يتمكن من استغلالها لتغيير النتيجة. وبعد انتهاء اللقاء، بدأت الاستعدادات المتعلقة بعودة بعثة الزمالك إلى القاهرة، حيث أوضح المصدر أن السفر سيكون فجر الأحد، مع المرور عبر أوغندا في رحلة العودة. ويأتي ذلك في إطار ترتيبات انتقال الفريق من رواندا إلى مصر عقب خوض المواجهة الإفريقية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مدة التوقف أو موعد الوصول النهائي إلى القاهرة. وتحمل العودة أهمية للفريق الأبيض من أجل استئناف استعداداته للاستحقاقات المقبلة، بعدما أنهى مباراته أمام الجيش الرواندي بالفوز خارج ملعبه. ويمنح الانتصار الزمالك دفعة معنوية، خاصة أنه جاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعد مواجهة اتسمت بالحذر وقلة الفرص، ولم يتمكن خلالها أي فريق من فرض تفوق هجومي واضح على مدار معظم الوقت وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك وصول البعثة إلى القاهرة بعد الرحلة التي تتضمن التوقف في أوغندا، على أن يستكمل الفريق بعد ذلك استعداداته وفقًا لجدول ارتباطاته المقبلة. ولم يتضمن التصريح المنقول عن المصدر تفاصيل أخرى بشأن موعد الوصول الدقيق أو البرنامج التدريبي التالي للفريق. وبذلك، تستعد بعثة الزمالك لمغادرة رواندا فجر الأحد، متجهة إلى القاهرة عبر ترانزيت في أوغندا، عقب تحقيق الفوز على الجيش الرواندي بهدف دون رد. ويأمل الفريق في استثمار نتيجة المباراة الإيجابية ومواصلة مشواره في البطولة الإفريقية، بعدما حسم المواجهة بهدف ناصر منسي في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
قدم ناصر منسي، مهاجم الزمالك وصاحب هدف الفوز أمام الجيش الرواندي، اعتذاره إلى جماهير القلعة البيضاء ومجلس الإدارة والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، عقب الواقعة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة 90، ثم خلع قميصه وألقاه أرضًا أثناء الاحتفال بالهدف. وأكد ناصر منسي اعتذاره لجميع الأطراف المعنية داخل نادي الزمالك، مشددًا على تقبله لأي عقوبة قد تُفرض عليه من جانب عبد الناصر محمد، وذلك على خلفية التصرف الذي صدر منه عقب تسجيل هدف الفوز في المواجهة الإفريقية. وجاءت الواقعة في توقيت مهم من المباراة، بعدما نجح مهاجم الزمالك في تسجيل هدف حاسم منح فريقه التقدم على الجيش الرواندي بهدف دون رد، في اللقاء الذي اتسم بالهدوء وقلة الفرص الهجومية طوال معظم فتراته. وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، تمكن منسي من هز الشباك في الدقيقة 90، ليمنح الفريق الأبيض انتصارًا ثمينًا في اللحظات الأخيرة. وعقب تسجيل الهدف، احتفل ناصر منسي بطريقة لفتت الأنظار، بعدما خلع قميصه وألقاه، وهو التصرف الذي دفع اللاعب إلى تقديم اعتذار واضح لجمهور الزمالك والإدارة والجهاز الفني وزملائه داخل الفريق. وجاء الاعتذار ليؤكد رغبة اللاعب في تحمل مسؤولية ما صدر عنه، وعدم التهرب من تبعات الواقعة التي صاحبت احتفاله بالهدف. وقال ناصر منسي في اعتذاره إنه يعتذر لجمهور الزمالك والإدارة والجهاز الفني واللاعبين، مؤكدًا أنه يتقبل أي عقوبة سيقرر عبد الناصر محمد توقيعها عليه. ويعكس هذا الموقف اعتراف اللاعب بأن الاحتفال بالهدف لا يلغي أهمية الالتزام بالضوابط المطلوبة من لاعبي الفريق، خاصة في المباريات الرسمية التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة. وكان هدف منسي قد أنهى حالة التعادل السلبي التي استمرت لفترة طويلة أمام الجيش الرواندي، بعدما واجه الزمالك صعوبة في صناعة فرص عديدة خلال اللقاء. ولم تشهد المباراة هجمات خطيرة بصورة مستمرة، كما حصل الفريق الرواندي على فرصة مهمة في الدقيقة 70، لكنه لم يتمكن من استغلالها، قبل أن يسجل الزمالك هدفًا عن طريق أحمد ربيع في الدقيقة 87، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل. وبعد إلغاء هدف أحمد ربيع، استمر التعادل قائمًا حتى الدقيقة 90، عندما نجح ناصر منسي في تسجيل هدف الفوز، ليحسم الزمالك المباراة بهدف نظيف. ومنح الهدف المهاجم دور البطولة من الناحية الرياضية، بعدما جاء في توقيت حاسم، لكن طريقة الاحتفال به أضافت جانبًا آخر إلى أحداث اللقاء، تمثل في اعتذار اللاعب واستعداده لتقبل العقوبة. ويأتي اعتذار ناصر منسي في أعقاب مباراة نجح خلالها الزمالك في تحقيق هدفه بالفوز، رغم عدم كثرة المحاولات الهجومية، ليغادر الفريق اللقاء بالنقاط المعنوية المهمة التي يمنحها الانتصار، بينما يبقى موقف اللاعب مرتبطًا بما ستقرره الإدارة المختصة بشأن التصرف الذي صدر منه. وشدد منسي على تقبله لأي قرار يصدر بحقه من عبد الناصر محمد، في إشارة إلى استعداده لتحمل نتيجة تصرفه، مع تقديم اعتذار إلى جماهير الزمالك وكل الأطراف داخل النادي. ويبقى الهدف الذي سجله في الدقيقة 90 هو اللحظة الحاسمة التي منحت الزمالك الفوز على الجيش الرواندي، فيما تظل واقعة خلع القميص وإلقائه محور الاهتمام بعد نهاية المباراة.
حقق الزمالك فوزًا صعبًا على حساب الجيش الرواندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما نجح ناصر منسي في تسجيل هدف الانتصار بالدقيقة 90، ليمنح الفريق الأبيض فوزًا ثمينًا في اللحظات الأخيرة من اللقاء، الذي لم يشهد الكثير من الفرص الهجومية طوال فتراته. وجاءت المباراة هادئة إلى حد كبير على المستوى الهجومي، حيث غابت المحاولات الخطيرة عن معظم أوقاتها، ولم يتمكن أي من الفريقين من صناعة ضغط مستمر على مرمى المنافس. وانعكس ذلك على مجريات اللقاء، الذي اتسم بالحذر وقلة الفرص، مع استمرار التعادل السلبي لفترة طويلة قبل أن ينجح الزمالك في حسم المواجهة خلال الدقائق الأخيرة. وبدأ الزمالك اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز ومواصلة مشواره في البطولة الإفريقية، لكنه لم ينجح في تحويل محاولاته المحدودة إلى أهداف خلال الشوط الأول. وفي المقابل، ظهر الجيش الرواندي بحذر واضح، ولم يقدم عددًا كبيرًا من الهجمات التي تهدد مرمى الفريق الأبيض، لتظل النتيجة دون أهداف مع نهاية أول 45 دقيقة. واستمر السيناريو نفسه خلال جانب كبير من الشوط الثاني، إذ لم تشهد المباراة زيادة كبيرة في عدد الفرص، وظل الوصول إلى المرميين محدودًا. ورغم محاولات الزمالك البحث عن هدف يمنحه التقدم، فإن الفريق واجه صعوبة في الوصول إلى مرمى منافسه بصورة مؤثرة، بينما لم ينجح الجيش الرواندي في استغلال فترات اللعب التي أتيحت له من أجل مباغتة الأبيض. وفي الدقيقة 70، كاد الجيش الرواندي أن يشكل خطورة على مرمى الزمالك، بعدما سنحت له فرصة هجومية كانت من أبرز المحاولات التي شهدتها المباراة. لكن الفريق الرواندي لم يتمكن من استغلال الفرصة وتحويلها إلى هدف، ليستمر التعادل السلبي وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات قبل دخول الدقائق الأخيرة. وشهدت الدقيقة 87 لحظة مهمة في أحداث اللقاء، بعدما نجح الزمالك في الوصول إلى الشباك عن طريق أحمد ربيع، إلا أن الهدف لم يُحتسب بسبب التسلل، ليضيع على الفريق الأبيض تقدم كان سيمنحه أفضلية قبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق تقريبًا. وأعاد إلغاء الهدف المباراة إلى نقطة التعادل، لتزداد أهمية الدقائق المتبقية في تحديد نتيجة المواجهة. وبينما كانت المباراة تتجه إلى نهايتها بالتعادل دون أهداف، ظهر ناصر منسي في اللحظة الحاسمة، ونجح في تسجيل هدف الزمالك في الدقيقة 90، ليمنح الفريق الأبيض التقدم قبل صافرة النهاية مباشرة. وجاء الهدف ليُنهي حالة الصمت الهجومي التي سيطرت على اللقاء، ويمنح الزمالك الانتصار في توقيت بالغ الأهمية بعد صعوبة الوصول إلى الشباك طوال معظم فترات المباراة. ولم تشهد الدقائق المتبقية تغييرًا في النتيجة، ليحسم الزمالك المواجهة لصالحه بهدف نظيف، بعدما تمسك بمحاولاته حتى اللحظات الأخيرة ونجح في استغلال فرصة التسجيل الحاسمة. وجاء الفوز في مباراة لم تتسم بكثرة الفرص، لكنه منح الفريق الأبيض النتيجة التي كان يبحث عنها أمام الجيش الرواندي. وبهذا الانتصار، يخرج الزمالك فائزًا بهدف دون رد، بفضل هدف ناصر منسي في الدقيقة 90، بعدما أُلغي هدف أحمد ربيع في الدقيقة 87 بداعي التسلل، وكاد الجيش الرواندي أن يستغل إحدى فرصه في الدقيقة 70. ليبقى هدف منسي هو الفاصل في مواجهة اتسمت بالهدوء الهجومي، وحُسمت في اللحظة الأخيرة من عمر اللقاء.
حقق الزمالك فوزًا صعبًا على حساب الجيش الرواندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما نجح ناصر منسي في تسجيل هدف الانتصار بالدقيقة 90، ليمنح الفريق الأبيض فوزًا ثمينًا في اللحظات الأخيرة من اللقاء، الذي لم يشهد الكثير من الفرص الهجومية طوال فتراته. وجاءت المباراة هادئة إلى حد كبير على المستوى الهجومي، حيث غابت المحاولات الخطيرة عن معظم أوقاتها، ولم يتمكن أي من الفريقين من صناعة ضغط مستمر على مرمى المنافس. وانعكس ذلك على مجريات اللقاء، الذي اتسم بالحذر وقلة الفرص، مع استمرار التعادل السلبي لفترة طويلة قبل أن ينجح الزمالك في حسم المواجهة خلال الدقائق الأخيرة. وبدأ الزمالك اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز ومواصلة مشواره في البطولة الإفريقية، لكنه لم ينجح في تحويل محاولاته المحدودة إلى أهداف خلال الشوط الأول. وفي المقابل، ظهر الجيش الرواندي بحذر واضح، ولم يقدم عددًا كبيرًا من الهجمات التي تهدد مرمى الفريق الأبيض، لتظل النتيجة دون أهداف مع نهاية أول 45 دقيقة. واستمر السيناريو نفسه خلال جانب كبير من الشوط الثاني، إذ لم تشهد المباراة زيادة كبيرة في عدد الفرص، وظل الوصول إلى المرميين محدودًا. ورغم محاولات الزمالك البحث عن هدف يمنحه التقدم، فإن الفريق واجه صعوبة في الوصول إلى مرمى منافسه بصورة مؤثرة، بينما لم ينجح الجيش الرواندي في استغلال فترات اللعب التي أتيحت له من أجل مباغتة الأبيض. وفي الدقيقة 70، كاد الجيش الرواندي أن يشكل خطورة على مرمى الزمالك، بعدما سنحت له فرصة هجومية كانت من أبرز المحاولات التي شهدتها المباراة. لكن الفريق الرواندي لم يتمكن من استغلال الفرصة وتحويلها إلى هدف، ليستمر التعادل السلبي وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات قبل دخول الدقائق الأخيرة. وشهدت الدقيقة 87 لحظة مهمة في أحداث اللقاء، بعدما نجح الزمالك في الوصول إلى الشباك عن طريق أحمد ربيع، إلا أن الهدف لم يُحتسب بسبب التسلل، ليضيع على الفريق الأبيض تقدم كان سيمنحه أفضلية قبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق تقريبًا. وأعاد إلغاء الهدف المباراة إلى نقطة التعادل، لتزداد أهمية الدقائق المتبقية في تحديد نتيجة المواجهة. وبينما كانت المباراة تتجه إلى نهايتها بالتعادل دون أهداف، ظهر ناصر منسي في اللحظة الحاسمة، ونجح في تسجيل هدف الزمالك في الدقيقة 90، ليمنح الفريق الأبيض التقدم قبل صافرة النهاية مباشرة. وجاء الهدف ليُنهي حالة الصمت الهجومي التي سيطرت على اللقاء، ويمنح الزمالك الانتصار في توقيت بالغ الأهمية بعد صعوبة الوصول إلى الشباك طوال معظم فترات المباراة. ولم تشهد الدقائق المتبقية تغييرًا في النتيجة، ليحسم الزمالك المواجهة لصالحه بهدف نظيف، بعدما تمسك بمحاولاته حتى اللحظات الأخيرة ونجح في استغلال فرصة التسجيل الحاسمة. وجاء الفوز في مباراة لم تتسم بكثرة الفرص، لكنه منح الفريق الأبيض النتيجة التي كان يبحث عنها أمام الجيش الرواندي. وبهذا الانتصار، يخرج الزمالك فائزًا بهدف دون رد، بفضل هدف ناصر منسي في الدقيقة 90، بعدما أُلغي هدف أحمد ربيع في الدقيقة 87 بداعي التسلل، وكاد الجيش الرواندي أن يستغل إحدى فرصه في الدقيقة 70. ليبقى هدف منسي هو الفاصل في مواجهة اتسمت بالهدوء الهجومي، وحُسمت في اللحظة الأخيرة من عمر اللقاء.
انتهى الشوط الأول من مواجهة الزمالك والجيش الرواندي بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما غابت المحاولات الخطيرة عن معظم فترات النصف الأول من المباراة، ولم ينجح أي من الفريقين في استغلال الفرص المحدودة التي أتيحت له من أجل هز الشباك. وشهدت الدقائق الأولى من اللقاء حذرًا واضحًا من جانب الفريقين، في ظل سعي كل طرف إلى التعامل مع المباراة دون ارتكاب أخطاء قد تمنح المنافس فرصة التقدم في النتيجة. ولم تشهد البداية ضغطًا هجوميًا كبيرًا أو محاولات متواصلة على المرميين، إذ انحصر اللعب في فترات طويلة دون الوصول إلى تهديد حقيقي يمكن أن يغير نتيجة المواجهة. وحاول الزمالك البحث عن طريقه إلى مرمى الجيش الرواندي، مستهدفًا الوصول إلى مناطق الخطورة وخلق فرص تساعده على تسجيل هدف مبكر، لكن المحاولات الهجومية للفريق لم تصل إلى المستوى المطلوب خلال الشوط الأول. ورغم امتلاك الفريق بعض الفرص للتحرك نحو مرمى المنافس، فإن اللمسة الأخيرة لم تكن كافية لتحويل التحركات إلى أهداف تمنح الأبيض الأفضلية. وكانت أبرز فرص الزمالك خلال النصف الأول من المباراة فرصة خطيرة كادت أن تمنح الفريق التقدم، إلا أنها لم تُترجم إلى هدف، ليواصل الفريقان التعادل دون تغيير في النتيجة. ومثلت هذه المحاولة واحدة من اللحظات القليلة التي شهدت تهديدًا واضحًا على المرمى، في شوط لم يحمل الكثير من التفاصيل الهجومية أو الفرص التي تستحق التوقف أمامها. وعلى الجانب الآخر، لم يكن الجيش الرواندي أكثر فاعلية من الزمالك على المستوى الهجومي، إذ لم يتمكن هو الآخر من صناعة عدد يُذكر من المحاولات الخطيرة خلال أول 45 دقيقة. واكتفى الفريق بمحاولات محدودة لم تسفر عن تغيير في النتيجة، في ظل غياب الفاعلية الهجومية التي كانت كفيلة بوضع دفاع الزمالك تحت ضغط مستمر. ورغم حصول الجيش الرواندي على فرصة خطيرة خلال الشوط الأول، فإنه لم ينجح في استغلالها للوصول إلى الشباك، لتبقى النتيجة على حالها حتى إطلاق صافرة نهاية النصف الأول من اللقاء. وجاءت هذه المحاولة لتؤكد أن الفرص الحقيقية كانت محدودة لدى الطرفين، وأن المباراة لم تشهد تفوقًا هجوميًا واضحًا لأي منهما خلال هذه الفترة. وبشكل عام، اتسم الشوط الأول بالهدوء النسبي وقلة الفرص، حيث لم يتمكن الزمالك أو الجيش الرواندي من فرض سيطرة هجومية مؤثرة أو خلق عدد كبير من المواقف التي تهدد المرمى. وانعكس ذلك على النتيجة التي ظلت سلبية، بعدما تبادل الفريقان محاولات محدودة لم تكن كافية لكسر التعادل. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون الزمالك مطالبًا بالبحث عن حلول هجومية أكثر فاعلية من أجل الوصول إلى مرمى الجيش الرواندي واستغلال الفرص بصورة أفضل، خاصة بعد إهدار فرصة خطيرة خلال النصف الأول. وفي المقابل، سيحاول الفريق الرواندي استغلال أي مساحة متاحة للوصول إلى مرمى الأبيض، بعدما أهدر هو الآخر فرصة لم تمنحه التقدم. ويبقى التعادل السلبي عنوانًا للشوط الأول من المباراة، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث النصف الثاني، وما إذا كان أحد الفريقين سيتمكن من استغلال فرصة حقيقية لحسم المواجهة لصالحه.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على الاقتراب من حسم بطاقة التأهل قبل مباراة العودة في القاهرة. وشهد التشكيل الاعتماد على المهدي سليمان في حراسة المرمى، بينما يقود حسام أشرف الخط الأمامي، في إطار الاختيارات التي استقر عليها الجهاز الفني للمواجهة القارية. ويخوض الزمالك المباراة بطموح مواصلة مشواره في البطولة وتجاوز هذه المرحلة، مع إدراك أهمية التعامل بتركيز مع المنافس، خاصة أن اللقاء يقام على ملعب الجيش الرواندي في العاصمة كيجالي. وفي الخط الخلفي، يعتمد الزمالك على أحمد فتوح وعمر جابر على الطرفين، إلى جانب محمود الونش ومصطفى الزناري في قلب الدفاع. ويأمل الفريق أن ينجح هذا الرباعي في الحفاظ على التماسك الدفاعي والحد من خطورة هجمات أصحاب الأرض، مع تقديم المساندة اللازمة عند التحول إلى الجانب الهجومي. وسيكون التنسيق بين المدافعين عنصرًا مهمًا لتجنب المساحات التي قد يستغلها المنافس، خصوصًا في المواجهات التي تقام خارج الديار. أما خط الوسط، فيضم أحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبدالله السعيد، إلى جانب شيكو بانزا وعدي الدباغ، في مجموعة سيكون عليها أداء أدوار متنوعة خلال اللقاء، بين تنظيم اللعب والضغط على المنافس وصناعة الفرص. ويتطلب هذا الخط قدرًا كبيرًا من الانضباط، حتى يتمكن الزمالك من الربط بين الدفاع والهجوم، والتحكم في إيقاع المباراة بحسب تطوراتها. ويبرز وجود عبدالله السعيد ضمن التشكيل باعتباره أحد العناصر التي يمكنها المساهمة في تنظيم التحركات الهجومية وتوزيع التمريرات، بينما سيكون على بقية لاعبي الوسط التحرك باستمرار لتوفير خيارات متعددة لحامل الكرة. كما يحتاج الفريق إلى الاستفادة من التحركات على الأطراف، مع اختيار التوقيت المناسب للتقدم، دون الإخلال بالتوازن الدفاعي الذي قد يصبح حاسمًا في مواجهة الجيش الرواندي. وفي الخط الأمامي، يعتمد الزمالك على حسام أشرف، الذي سيكون مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح أمام المرمى والتحرك بصورة تساعد الفريق على الوصول إلى مناطق الخطورة. وقد يحتاج المهاجم إلى مساندة مستمرة من لاعبي الوسط والأطراف، سواء من خلال التمريرات البينية أو الكرات العرضية، حتى يتمكن الفريق من تحويل محاولاته الهجومية إلى فرص حقيقية للتسجيل. وجاء تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي على النحو التالي: حراسة المرمى: المهدي سليمان. خط الدفاع: أحمد فتوح، محمود الونش، مصطفى الزناري، عمر جابر. خط الوسط: أحمد ربيع، محمد شحاتة، عبدالله السعيد، شيكو بانزا، عدي الدباغ. خط الهجوم: حسام أشرف. وتحمل المباراة أهمية كبيرة في حسابات الزمالك، إذ يسعى الفريق إلى العودة من كيجالي بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب، الذي يقام على استاد القاهرة الدولي. ويتطلب ذلك التعامل بجدية مع جميع فترات المباراة، وعدم منح المنافس فرصًا سهلة، إلى جانب الحفاظ على التركيز في الكرات الثابتة والهجمات المرتدة. كما أن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة الثانية، لكنه يظل مرتبطًا بقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع ضغط المباراة بهدوء. وفي المقابل، سيكون الجيش الرواندي حريصًا على استغلال إقامة اللقاء على ملعبه، ما يجعل الانضباط الدفاعي والفاعلية أمام المرمى من أبرز مفاتيح المواجهة. وتترقب جماهير الزمالك بداية المباراة لمعرفة مدى نجاح الاختيارات الأساسية في تحقيق الهدف المطلوب، وسط آمال بأن يقدم الفريق أداءً قويًا يساعده على مواصلة مشواره الأفريقي. وبين توازن الخطوط واستغلال الفرص، يسعى الأبيض إلى وضع نفسه في موقف مناسب قبل لقاء العودة، والاقتراب خطوة جديدة من التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا.
وصلت حافلة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى استاد أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وسط تركيز كبير من اللاعبين على خوض المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، تمنح الفريق الأبيض أفضلية قبل لقاء العودة في القاهرة. وبمجرد وصول البعثة إلى ملعب المباراة، حرص لاعبو الزمالك وأعضاء الجهاز الفني على تفقد أرضية استاد أماهورو، قبل بدء عمليات الإحماء استعدادًا للمواجهة المرتقبة. وتأتي هذه الخطوة ضمن الاستعدادات المعتادة قبل المباريات الرسمية، إذ يسعى اللاعبون إلى التعرف على أرضية الملعب والأجواء المحيطة باللقاء، قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من التجهيز البدني والفني. وكان معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، قد عقد محاضرة فنية للاعبين داخل فندق الإقامة قبل التحرك إلى الاستاد، استعرض خلالها عددًا من التفاصيل المتعلقة بخطة اللعب، وشرح التعليمات المطلوب تنفيذها خلال المباراة. وركزت المحاضرة على تجهيز اللاعبين للمواجهة وتوضيح الأدوار المنتظرة من كل عنصر، بما يساعد الفريق على دخول اللقاء بأكبر قدر من التركيز والانضباط. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الزمالك، الذي يسعى إلى تجاوز الدور التمهيدي الثاني ومواصلة مشواره في البطولة القارية. ويحتاج الفريق إلى التعامل بجدية مع مباراة الذهاب، خاصة أنها تقام خارج ملعبه، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا مهمًا قبل خوض لقاء العودة أمام جماهيره في القاهرة. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في السابعة مساء اليوم الجمعة، على استاد أماهورو في كيجالي، حيث يحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق أفضلية مبكرة في سباق التأهل. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم أداء متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة استغلال عاملي الأرض والجمهور. وتتطلب المباراة من لاعبي الزمالك الحفاظ على التركيز منذ الدقائق الأولى، والتعامل بهدوء مع مجريات اللقاء، خصوصًا أن المواجهات الأفريقية خارج الأرض قد تشهد ضغوطًا مختلفة تتعلق بأجواء الملعب وطريقة لعب المنافس. وسيكون الالتزام بالتعليمات الفنية عاملًا مهمًا في محاولة فرض أسلوب الفريق، إلى جانب استغلال الفرص التي قد تتاح أمام المرمى. كما يسعى الزمالك إلى الخروج بنتيجة تساعده على خوض مباراة العودة في ظروف أفضل، إذ يمكن للتعادل الإيجابي أو الفوز أن يمنح الفريق دفعة مهمة قبل المواجهة الثانية، وفقًا لما ستسفر عنه أحداث لقاء الذهاب. وفي المقابل، سيكون الحفاظ على التوازن الدفاعي ضروريًا لتجنب استقبال أهداف قد تزيد من صعوبة المهمة في القاهرة. ومن المنتظر أن تقام مباراة العودة يوم 24 أكتوبر الجاري، على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً. وستكون المواجهة الثانية حاسمة في تحديد الفريق المتأهل إلى الدور التالي، ما يزيد من أهمية كل تفصيلة خلال لقاء الذهاب، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء أو القدرة على إدارة فترات الضغط. وبين المحاضرة الفنية التي عقدها معتمد جمال ووصول اللاعبين إلى أرضية استاد أماهورو، يختتم الزمالك استعداداته الأخيرة قبل مواجهة الجيش الرواندي. وتترقب الجماهير ظهور الفريق في هذا الاختبار القاري، على أمل أن ينجح في تحقيق نتيجة إيجابية تمهد الطريق نحو التأهل ومواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا.
أصبحت غرفة ملابس الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك جاهزة داخل استاد أماهورو بالعاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويخوض الفريق الأبيض اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره القاري، في ظل أهمية تحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. وتأتي جاهزية غرفة الملابس ضمن الترتيبات الأخيرة التي تسبق انطلاق المواجهة، حيث يستعد لاعبو الزمالك لخوض اختبار أفريقي جديد خارج الديار، وسط رغبة في تقديم أداء منظم يعكس طموحات النادي في المنافسة على البطولة. وتمثل هذه المرحلة محطة مهمة في مشوار الفريق، الذي يسعى إلى تجاوز الدور التمهيدي ومواصلة التقدم نحو الأدوار المتقدمة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات القارية. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي على ملعب أماهورو، الذي يحتضن اللقاء في العاصمة كيجالي، وسط اهتمام بإنهاء جميع التجهيزات التنظيمية والفنية قبل صافرة البداية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة، كونها تمثل خطوة أولى في مواجهة تقام بنظام الذهاب والإياب، ما يجعل النتيجة التي يحققها الفريق في رواندا مؤثرة في حسابات التأهل قبل لقاء العودة. ويدرك لاعبو الزمالك أن اللعب خارج الأرض يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط، خاصة في المواجهات التي يسعى خلالها صاحب الأرض إلى استغلال الأجواء المحيطة بالمباراة لتحقيق أفضلية. ولذلك، سيكون من المهم بالنسبة إلى الفريق الأبيض التعامل بهدوء مع الدقائق الأولى، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح الجيش الرواندي فرصًا مبكرة، مع محاولة فرض أسلوب اللعب تدريجيًا والوصول إلى مرمى المنافس بصورة منظمة. ويأمل الزمالك في استغلال إمكاناته الهجومية لتحقيق نتيجة إيجابية، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم طوال اللقاء. فالتقدم إلى الأمام دون تأمين المناطق الخلفية قد يمنح المنافس فرصة استغلال المساحات، بينما يساعد التنظيم الدفاعي الجيد على تقليل الخطورة وتهيئة الظروف المناسبة لبناء الهجمات. كما أن استغلال الكرات الثابتة والفرص المتاحة داخل منطقة الجزاء قد يكون من العوامل المؤثرة في نتيجة المواجهة. وتحظى المباراة بأهمية إضافية في ظل رغبة الزمالك في مواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي تتطلب تجاوز عدد من الاختبارات الصعبة أمام فرق من مدارس كروية مختلفة. ويحتاج الفريق إلى التعامل مع كل مرحلة باعتبارها خطوة مستقلة، دون الاستهانة بالمنافس أو التفكير مبكرًا في الأدوار التالية، إذ إن التركيز على مباراة الذهاب يمثل أساسًا مهمًا لبناء موقف جيد قبل لقاء العودة. وفي المقابل، يدخل الجيش الرواندي المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه، وهو ما يجعله حريصًا على تحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على بطاقة التأهل. ومن هنا، سيكون على الزمالك قراءة مجريات اللقاء بصورة جيدة، والتعامل مع ضغط المنافس بفاعلية، مع الحفاظ على الهدوء في الاستحواذ والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم عند ظهور المساحات المناسبة. وتمنح جاهزية غرفة الملابس داخل استاد أماهورو إشارة إلى اكتمال الترتيبات الخاصة باستقبال الفريق قبل المواجهة، فيما تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر. فالتجهيزات التنظيمية تمثل جزءًا من الاستعداد للمباراة، لكن الحسم سيعتمد في النهاية على الأداء والتركيز والقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية واستغلال الفرص. ويطمح الزمالك إلى الخروج من كيجالي بنتيجة تمنحه دفعة قوية قبل مباراة العودة، وتساعده على الاقتراب من التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية. وبين اكتمال الاستعدادات وترقب صافرة البداية، يبقى الهدف الأساسي للفريق الأبيض هو تقديم مباراة متوازنة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، من أجل مواصلة الطريق نحو المنافسة على اللقب الأفريقي.
تتواصل الاستعدادات لاستضافة المواجهة المرتقبة بين الزمالك والجيش الرواندي، بعدما ظهرت أرضية استاد أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي جاهزة لاحتضان اللقاء، الذي يأتي ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد الفريق الأبيض لخوض اختبار مهم خارج ملعبه، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة المقررة في القاهرة. وتأتي جاهزية الملعب ضمن الترتيبات النهائية التي تسبق انطلاق المباراة، حيث تتجه الأنظار إلى استاد أماهورو الذي سيكون مسرحًا للمواجهة الأفريقية بين الفريقين. ويخوض الزمالك اللقاء بهدف تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة، بينما يتطلع الجيش الرواندي إلى الاستفادة من اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة المنافسة على بطاقة التأهل. وتمثل مباريات الذهاب أهمية كبيرة في مواجهات خروج المغلوب، إذ لا يتوقف تأثير نتيجتها عند التسعين دقيقة فقط، بل يمتد إلى حسابات لقاء العودة، الذي قد تتحدد خلاله هوية الفريق المتأهل. ولهذا، يسعى الزمالك إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية مبكرة أو تزيد من صعوبة المهمة في المباراة الثانية. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والتحركات الهجومية، خصوصًا أن اللعب خارج الأرض يفرض تحديات مختلفة عن المباريات التي تقام أمام الجماهير في القاهرة. وسيكون الحفاظ على التنظيم داخل الملعب عاملًا مهمًا في مواجهة محاولات الجيش الرواندي، إلى جانب ضرورة استغلال الفرص المتاحة وعدم التسرع في إنهاء الهجمات. كما تمثل أرضية استاد أماهورو عنصرًا مهمًا في أجواء المباراة، إذ يتعين على لاعبي الزمالك التأقلم سريعًا مع ظروف الملعب والتركيز على تنفيذ التعليمات الفنية منذ البداية. وتحتاج المواجهات القارية إلى جاهزية بدنية وذهنية عالية، لأن تفاصيل بسيطة قد تؤثر في النتيجة، سواء من خلال التعامل مع الكرات الثابتة أو التمركز الدفاعي أو استغلال المساحات في الثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يحاول الجيش الرواندي فرض حضوره مستفيدًا من إقامة اللقاء في كيجالي، وهو ما يضع الزمالك أمام ضرورة التعامل بهدوء مع ضغط المنافس، وعدم الاندفاع بصورة تترك مساحات خلف الخطوط. وفي المقابل، فإن قدرة الفريق الأبيض على بناء الهجمات بصورة منظمة والتحرك الجماعي قد تمنحه فرصًا لتهديد المرمى وتحقيق الهدف الذي يسعى إليه من مباراة الذهاب. وتأتي هذه المواجهة في إطار سعي الزمالك إلى مواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهي بطولة تتطلب التعامل مع كل مباراة بجدية كاملة، خاصة في الأدوار التمهيدية التي لا تمنح مجالًا كبيرًا للتعويض إذا جاءت النتيجة بعكس الطموحات. ويأمل الفريق في تقديم مستوى يعكس خبراته القارية، مع الاستفادة من عناصره المتاحة لتحقيق بداية مناسبة في هذا الدور. وفي الوقت نفسه، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لإظهار قدرتهم على التعامل مع الضغوط خارج الديار، والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. فالحصول على نتيجة إيجابية لا يعتمد فقط على جودة الأداء الهجومي، بل يرتبط كذلك بالالتزام الدفاعي والقدرة على تقليل الأخطاء الفردية والتعامل مع التحولات السريعة للمنافس. وتترقب جماهير الزمالك انطلاق المواجهة في استاد أماهورو، على أمل أن ينجح الفريق في العودة من رواندا بنتيجة تدعم موقفه قبل لقاء الإياب. وستكون الخطوة التالية بعد صافرة البداية هي ترجمة الاستعدادات إلى أداء فعلي داخل الملعب، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى الاقتراب من التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة القارية. ومع اكتمال جاهزية استاد أماهورو لاستضافة اللقاء، أصبحت الأجواء مهيأة لبدء المواجهة بين الزمالك والجيش الرواندي في كيجالي. ويبقى الحسم مرهونًا بما سيقدمه الفريقان خلال المباراة، فيما يطمح الزمالك إلى الخروج بأفضل نتيجة ممكنة، تسهّل مهمته في لقاء العودة بالقاهرة وتمنحه فرصة مواصلة مشواره الأفريقي.
وصل معتمد جمال إلى العاصمة الرواندية كيجالي، والتحق بمعسكر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قبل نحو خمس ساعات من المواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، في خطوة تأتي بالتزامن مع استعدادات الفريق الأبيض لخوض مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويترقب جمهور الزمالك تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اللقاء، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة إلى مشوار الفريق في البطولة القارية ورغبته في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. وجاء وصول معتمد جمال إلى معسكر الفريق قبل وقت قصير من انطلاق المباراة، ليكون حاضرًا مع اللاعبين خلال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط ترقب لما ستشهده الساعات المتبقية من تعليمات فنية وتجهيزات قبل التوجه إلى ملعب اللقاء. وتمثل هذه المرحلة أهمية خاصة لأي فريق يستعد لمواجهة أفريقية، إذ تتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين والتعامل بدقة مع التفاصيل الفنية التي قد تؤثر في مجريات المباراة. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في لقاء يسعى خلاله إلى وضع قدم على طريق التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن مباريات الذهاب خارج الأرض تحمل أهمية كبيرة في تحديد ملامح المنافسة قبل لقاء العودة. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والقدرة على تهديد مرمى المنافس، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض فرصًا للتقدم في النتيجة. ومن المنتظر أن تتركز التحضيرات الأخيرة على مراجعة التعليمات المتعلقة بخطة اللعب، وتأكيد المهام المطلوبة من اللاعبين في مختلف الخطوط، إلى جانب الاستعداد للسيناريوهات المحتملة خلال اللقاء. فالمواجهات الأفريقية لا تعتمد فقط على الإمكانات الفنية، بل تتطلب أيضًا التعامل الجيد مع أجواء المباراة والضغط الناتج عن اللعب خارج الديار، فضلًا عن ضرورة الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. وتحظى مواجهة الجيش الرواندي بأهمية إضافية بالنسبة إلى الزمالك، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا والمنافسة على اللقب القاري. ولذلك، فإن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب قد يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل لقاء العودة، بينما سيكون الحفاظ على التوازن طوال المباراة عنصرًا أساسيًا لتجنب تعقيد الحسابات في المرحلة التالية. ويحتاج لاعبو الزمالك إلى استغلال الفرص التي تتاح لهم أمام المرمى، مع التحلي بالهدوء في بناء الهجمات وعدم التسرع في إنهائها. كما سيكون التنظيم الدفاعي ضروريًا للتعامل مع محاولات الجيش الرواندي، خصوصًا في الفترات التي يضغط خلالها أصحاب الأرض بحثًا عن التسجيل. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل التمركز الصحيح والتغطية المتبادلة بين اللاعبين، دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المواجهة. وفي الوقت نفسه، تمثل الساعات الأخيرة قبل المباراة فرصة لتأكيد أهمية الالتزام الجماعي، إذ يتطلب النجاح في مثل هذه المواجهات تعاون جميع عناصر الفريق، سواء في الضغط على المنافس أو التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. كما أن الحفاظ على التركيز طوال الدقائق التسعين قد يكون حاسمًا في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق أفضلية قبل لقاء العودة. ويترقب جمهور الزمالك ما سيقدمه الفريق في بداية مشواره بهذا الدور من البطولة، خاصة أن الجماهير تأمل في رؤية أداء قوي يعكس طموحات النادي القارية. وتبقى النتيجة النهائية مرتبطة بما سيحدث داخل الملعب، ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات والاستفادة من الفرص المتاحة، بعيدًا عن أي حسابات مسبقة. ومع وصول معتمد جمال إلى كيجالي قبل نحو خمس ساعات من المواجهة، تتجه الأنظار إلى الاستعدادات الأخيرة للزمالك قبل لقاء الجيش الرواندي. ويأمل الفريق الأبيض أن ينجح في الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة، وأن يبدأ هذه المرحلة الأفريقية بصورة تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه في البطولة.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض اختبار أفريقي جديد، عندما يلتقي الجيش الرواندي مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل استكمال مشواره في البطولة القارية. وفي إطار التحضيرات الأخيرة للمباراة، يعقد جمال معتوق، المدير الفني للفريق، محاضرة فنية للاعبين داخل فندق الإقامة، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على خطة المواجهة وتوضيح الأدوار المطلوبة من كل لاعب. وتأتي المحاضرة ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني قبل اللقاء المرتقب، إذ يحرص على استغلال الساعات الأخيرة في مراجعة الجوانب التكتيكية وتحديد الطريقة المناسبة للتعامل مع المنافس. ومن المنتظر أن تتناول المحاضرة بعض التفاصيل المتعلقة بخطة اللعب، إلى جانب التعليمات الخاصة بالتحرك دون كرة، والتمركز في الحالة الدفاعية، وكيفية استغلال الفرص التي قد تتاح أمام مرمى الجيش الرواندي. ومن المقرر أن يمنح جمال معتوق لاعبيه التعليمات النهائية بشأن المباراة، مع التركيز على أهمية الالتزام بالأدوار المحددة لكل عنصر داخل الملعب، خاصة أن مواجهات الأدوار التمهيدية في البطولات الأفريقية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط، ولا تسمح بارتكاب أخطاء سهلة قد تؤثر في نتيجة اللقاء. كما تمثل المحاضرة فرصة أمام الجهاز الفني لتوضيح بعض الملاحظات المتعلقة بالمنافس، والاستعداد للسيناريوهات المحتملة خلال المباراة. وبعد انتهاء المحاضرة الفنية، ينتظر أن يواصل اللاعبون الاستعداد للمواجهة وفق البرنامج المحدد من الجهاز الفني، على أن تتضح الصورة النهائية بشأن الاختيارات الفنية والتشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة الفريق في دخول اللقاء بأكبر قدر ممكن من الجاهزية، سواء على المستوى الذهني أو التكتيكي، مع إدراك أهمية البداية الجيدة في مشوار المنافسة على اللقب القاري. ويحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في السابعة مساء اليوم الجمعة، في إطار ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا. وتكتسب المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريق الأبيض، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره في البطولة والوصول إلى الأدوار المتقدمة، وهو ما يتطلب التعامل بجدية مع المواجهة منذ دقائقها الأولى، وعدم منح المنافس فرصة لفرض أسلوبه أو استغلال أي تراجع في التركيز. وتتطلب المباريات خارج الأرض عادةً استعدادًا مختلفًا، إذ يحتاج الفريق إلى الحفاظ على توازنه بين الرغبة في التسجيل وتجنب استقبال الأهداف. ولذلك، سيكون الالتزام بالتعليمات الفنية عاملًا مهمًا في تحديد شكل أداء الزمالك، خصوصًا في ظل أهمية الخروج بنتيجة إيجابية تساعده قبل مباراة العودة، وتمنحه فرصة أفضل لحسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المحاضرة الفنية أيضًا تأكيدًا على ضرورة التعامل بهدوء مع مجريات اللقاء، وعدم التسرع في إنهاء الهجمات أو الاندفاع غير المحسوب عند فقدان الكرة. فمثل هذه التفاصيل قد تصنع الفارق في المواجهات القارية، التي تتطلب تركيزًا مستمرًا وقدرة على استغلال الفرص المتاحة، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي طوال دقائق المباراة. وفي سياق متصل، من المقرر أن يخوض الزمالك مباراة العودة يوم 24 أكتوبر الجاري، على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن جدول المواجهتين. ويأمل الفريق الأبيض أن تمنحه مباراة الذهاب وضعًا مناسبًا قبل لقاء العودة، الذي ينتظر أن يكون حاسمًا في تحديد المتأهل إلى الدور التالي. وتتجه الأنظار إلى ما سيقدمه الزمالك أمام الجيش الرواندي، في ظل أهمية عبور هذه المرحلة ومواصلة المنافسة الأفريقية. وبين التحضيرات الفنية والتعليمات الأخيرة للاعبين، يسعى الفريق إلى دخول المباراة بتركيز كامل، على أمل ترجمة استعداداته إلى أداء قوي ونتيجة تمنحه دفعة مهمة في بداية مشواره القاري.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، إلى مجموعة من المواجهات المهمة في البطولات الأفريقية والأوروبية، حيث تخوض الأندية المصرية اختبارات قوية في المنافسات القارية، بالتزامن مع إقامة مباريات في الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والفرنسي، في يوم كروي يجمع بين صراع التأهل الأفريقي والمنافسة المحلية في القارة الأوروبية. وتحظى مباريات الزمالك وبيراميدز والأهلي طرابلس باهتمام خاص، في ظل سعي الفرق العربية إلى تحقيق نتائج إيجابية في مشوارها الأفريقي، بينما تتواصل المنافسات الأوروبية بمواجهات تسعى خلالها الأندية إلى حصد النقاط وتحسين مواقعها في جداول الترتيب. ويبدأ برنامج المباريات الأفريقية بمواجهة بيراميدز أمام المريخ بونيتو الجنوب سوداني في الرابعة عصرًا، ضمن تصفيات دوري أبطال أفريقيا. ويسعى بيراميدز إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية في مشوار التأهل، مستفيدًا من طموحاته القارية ورغبته في مواصلة المنافسة على البطولة. لكن المواجهة لن تكون سهلة، إذ يحتاج الفريق إلى التعامل بتركيز مع منافسه وتجنب الأخطاء التي قد تمنحه فرصًا للعودة إلى المباراة. وفي السابعة مساءً، يخوض الزمالك مواجهة أمام الجيش الرواندي ضمن تصفيات دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يمثل محطة مهمة للفريق الأبيض في طريقه نحو التأهل إلى الأدوار المقبلة. ويطمح الزمالك إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره القاري، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية. وتنتظر الجماهير ظهورًا قويًا للفريق، خاصة أن المباريات الأفريقية تحتاج إلى تركيز كبير والتعامل الجيد مع تفاصيل المواجهة. أما في الرابعة عصرًا أيضًا، فيلتقي ويلوالو أدجيرات الإثيوبي مع الأهلي طرابلس الليبي ضمن تصفيات كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويبحث الفريق الليبي عن تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الاقتراب من التأهل، بينما يتطلع منافسه الإثيوبي إلى استغلال المواجهة لتحقيق أفضلية في المنافسة. وتكتسب المباراة أهمية للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في مواصلة مشواره بالبطولة القارية. وتختتم المواجهات الأفريقية المدرجة في جدول اليوم بمباراة زد أمام عزام التنزاني في الثامنة مساءً، ضمن تصفيات كأس الكونفدرالية. ويسعى زد إلى استغلال المباراة لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في مشواره الأفريقي، بينما يأمل عزام في العودة بنتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل. وعلى الصعيد الأوروبي، تشهد منافسات الدوري الإسباني مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا أمام ليفانتي في العاشرة مساءً، في لقاء يتطلع خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفهما في المنافسة المحلية. وفي الدوري الإيطالي، يلتقي فروزينوني مع ساسولو في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، ضمن مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تقديم أداء قوي وحصد النقاط. وتأتي المباراة في إطار المنافسات التي تتطلب استمرارية في النتائج، خصوصًا مع تقارب مستويات عدد من الفرق ورغبتها في تحقيق أهدافها خلال الموسم. أما الدوري الألماني، فيشهد مواجهة آينتراخت فرانكفورت أمام كولن في التاسعة والنصف مساءً، حيث يتطلع الفريقان إلى استغلال اللقاء لتحقيق نتيجة إيجابية. ويأمل فرانكفورت في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى كولن إلى تقديم مباراة منظمة والخروج بأفضل نتيجة ممكنة. وفي فرنسا، يواجه لو مان تولوز في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وتمنح المباراة الفريقين فرصة مهمة لإضافة نقاط جديدة إلى رصيدهما، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا على فرض السيطرة وصناعة الفرص. وتتنوع مواجهات اليوم بين المنافسة الأفريقية على بطاقات التأهل والسباق الأوروبي لحصد النقاط، لكن الاهتمام المصري سيكون حاضرًا بقوة مع ظهور الزمالك وبيراميدز وزد في البطولات القارية، إلى جانب متابعة الأهلي طرابلس في كأس الكونفدرالية. وتبقى النتائج مرهونة بما ستقدمه الفرق داخل الملعب وقدرتها على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.
ماهر غريب يطالب عصام عبد الفتاح بتوضيح الحالات التحكيمية المثيرة للجدل طالب ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، بضرورة توضيح الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في الكرة المصرية، في ظل تكرار الأزمات المرتبطة بالقرارات التحكيمية خلال المباريات، متسائلًا عن أسباب ارتباط هذه الحالات، من وجهة نظره، بمجاملة طرف على حساب آخر. ودعا مدير إدارة الإعلام بالزمالك، خلال تصريحات تلفزيونية، عصام عبد الفتاح إلى الظهور وتقديم تحليل واضح ومفصل للحالات التحكيمية التي أثارت الجدل مؤخرًا، مؤكدًا أهمية تفسير القرارات التي تشهد اعتراضات من الأندية، بما يسهم في توضيح الصورة أمام الجماهير والرأي العام الرياضي. واعترض ماهر غريب على تصريحات عصام عبد الفتاح بشأن اللعبة الخاصة بشيكو بانزا، والتي أشار خلالها إلى أن الكرة تخطت خط الملعب، وأن الحكم المساعد رفع الراية خلال الواقعة. وأكد غريب أن نادي الزمالك يمتلك أدلة تثبت صحة موقفه في هذه اللعبة، في إشارة إلى تمسك النادي برؤيته بشأن الواقعة، مطالبًا بتوضيح تفاصيل الحالة بصورة حاسمة، في ظل الجدل الذي صاحبها خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه التصريحات في إطار اعتراضات الزمالك على بعض القرارات التحكيمية، ورغبته في الحصول على توضيحات بشأن الحالات التي يرى أنها أثرت في سير المباريات، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع مثل هذه الوقائع وفقًا للوائح والمعايير التحكيمية المعتمدة. وفي سياق آخر، حسم ماهر غريب الجدل بشأن إمكانية انسحاب الزمالك من منافسات الدوري المصري، مؤكدًا أن النادي لن ينسحب من المسابقة تحت أي ظرف، ليضع حدًا للتكهنات التي أثيرت حول موقف الفريق من استكمال المنافسة. وأوضح مدير إدارة الإعلام بالزمالك أن النادي أرسل خطابه الرسمي إلى اتحاد الكرة أمس، مشيرًا إلى أن مهلة الـ48 ساعة التي منحها الاتحاد لم تنتهِ حتى الآن، وبالتالي لا تزال المهلة المحددة قائمة وفقًا لما أعلنه النادي. ويترقب الوسط الرياضي ما ستسفر عنه الساعات المقبلة بشأن موقف اتحاد الكرة من خطاب الزمالك، وما إذا كانت هناك توضيحات رسمية ستصدر بخصوص المطالب التي طرحها النادي، خاصة في ظل استمرار الجدل حول الحالات التحكيمية ومطالبات الشارع الرياضي بزيادة الشفافية في تفسير القرارات. وبذلك، يتمسك الزمالك بموقفه بشأن واقعة شيكو بانزا، مع تأكيد استمراره في الدوري المصري، وانتظاره رد اتحاد الكرة خلال المهلة التي أعلن عنها رسميًا.
الزمالك يتسلم حيثيات حفظ شكواه ضد زيزو ويبدأ دراسة التصعيد القانوني كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تسلم النادي حيثيات قرار لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن حفظ الشكوى المقدمة ضد أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، في القضية المتعلقة بمستحقات الإعلانات، وذلك تمهيدًا لدراسة أسباب القرار وتحديد الموقف القانوني للنادي خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أن الإدارة القانونية بالزمالك بدأت فحص الحيثيات التي استندت إليها اللجنة في قرارها، من أجل الوقوف على المبررات التي أدت إلى حفظ الشكوى، وتقييم مدى إمكانية اتخاذ إجراءات جديدة للتعامل مع الملف وفقًا للوائح والقواعد المنظمة. وأضاف أن النادي يسعى إلى دراسة القرار بصورة تفصيلية قبل تحديد موقفه النهائي، مع بحث الخيارات القانونية المتاحة، في ظل رغبة الزمالك في متابعة القضية والحفاظ على حقوقه، وفقًا لما يراه مناسبًا من إجراءات خلال الفترة المقبلة. الزمالك يدرس حيثيات حفظ شكوى زيزو ويكثف الفريق القانوني بنادي الزمالك جهوده لفحص تفاصيل القرار الصادر عن لجنة شئون اللاعبين، بهدف تحديد النقاط التي يمكن الاستناد إليها في أي تحرك قانوني محتمل، إلى جانب مراجعة المستندات المرتبطة بالشكوى والإجراءات التي اتخذها النادي خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تسهم هذه الدراسة في تحديد الخطوة التالية للزمالك، سواء من خلال تقديم تعقيب قانوني على الحيثيات أو اللجوء إلى المسارات التي تتيحها اللوائح المنظمة، وفقًا لما تسفر عنه مراجعة الملف. ويحرص النادي على تقييم موقفه بدقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية جديدة، لتجنب التحرك دون الاستناد إلى دراسة قانونية واضحة لأسباب القرار ومدى تأثيرها على مطالب الزمالك. أزمة مستحقات الإعلانات بين الزمالك وزيزو وتتمحور الشكوى حول مطالبة الزمالك بالحصول على النسبة التي يرى أحقيته فيها من عائد الإعلانات التي شارك فيها أحمد سيد زيزو، في ظل الخلاف القائم بشأن الحقوق المالية المرتبطة بهذه الإعلانات. ويسعى النادي إلى حسم هذا الملف عبر الإجراءات القانونية المتاحة، بينما تمثل حيثيات قرار لجنة شئون اللاعبين عنصرًا أساسيًا في تحديد طبيعة التحرك المقبل، ومدى إمكانية الاستناد إليها في أي مراجعة أو تصعيد. ومن المنتظر أن تتضح الخطوات المقبلة بعد انتهاء الشئون القانونية من دراسة القرار، في وقت يواصل فيه الزمالك متابعة القضية بهدف الوصول إلى موقف نهائي بشأن مطالبه المالية، وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها.
الجيش الرواندي يتحمل تكاليف إيجار ملعب تدريبات الزمالك وفقًا للوائح كاف تتعلق تكاليف إيجار ملعب التدريبات الخاص بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك خلال وجوده في رواندا بمسؤولية نادي الجيش الرواندي، باعتباره الفريق المضيف، وذلك وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف». وتأتي هذه التوضيحات لحسم الجدل بشأن الجهة التي تتحمل نفقات تجهيز ملعب التدريبات للفريق الأبيض خلال رحلته إلى رواندا، في إطار الاستعدادات للمواجهة المرتقبة بين الفريقين ضمن منافسات البطولة الأفريقية. الجيش الرواندي مسؤول عن تكاليف الملعب وبحسب المعلومات المتداولة بشأن ترتيبات المباراة، فإن مسؤولية تحمل إيجار ملعب تدريبات الزمالك تقع على عاتق نادي الجيش الرواندي، بصفته صاحب الأرض، وفقًا للوائح المنظمة للمنافسات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتأتي هذه الترتيبات ضمن الإجراءات التنظيمية المرتبطة باستضافة المباريات القارية، والتي تشمل التنسيق بشأن الملاعب والتدريبات وتوفير المتطلبات اللازمة للفريق الضيف خلال فترة وجوده في البلد المضيف. ومن المنتظر أن يواصل الزمالك استعداداته للمباراة في رواندا، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المواجهة الأفريقية. نفي تحمل أندية سودانية تكاليف إيجار ملعب المباراة وفي السياق نفسه، نفت المعلومات الواردة صحة ما تردد بشأن تحمل أحد الأندية السودانية تكاليف إيجار ملعب المباراة الخاص بالزمالك، مؤكدة أن هذه الرواية غير صحيحة. ويأتي هذا التوضيح للفصل بين الترتيبات التنظيمية الخاصة باستضافة الفريق الأبيض في رواندا، وأي أنباء تتعلق بتدخل أندية أخرى في تحمل النفقات المرتبطة بالمباراة أو التدريبات. وتحظى استعدادات الزمالك للمواجهة باهتمام جماهيره، في ظل أهمية اللقاء وضرورة توفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني، بما يساعد الفريق على التركيز الكامل داخل الملعب. الزمالك يواصل الاستعداد للمواجهة الأفريقية ويعمل الجهاز الفني للزمالك على استغلال فترة وجود البعثة في رواندا من أجل تجهيز اللاعبين، ومراجعة الجوانب التكتيكية المطلوبة قبل المباراة، إلى جانب التعامل مع ظروف السفر والإقامة والتدريب. وتظل التفاصيل التنظيمية جزءًا مهمًا من استعدادات الأندية للمباريات القارية، خاصة في المواجهات التي تقام خارج الأرض، حيث يتطلب الأمر تنسيقًا بين الفريقين والجهات المنظمة وفق اللوائح المعتمدة. وبذلك، فإن مسؤولية إيجار ملعب تدريبات الزمالك في رواندا تقع على نادي الجيش الرواندي باعتباره الفريق المضيف، بينما لا صحة لما تردد بشأن تحمل أحد الأندية السودانية هذه التكاليف.
الزمالك يجهز خطوة جديدة حال عدم رد اتحاد الكرة على شكوى القمة يترقب مسؤولو نادي الزمالك وصول رد رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن الشكوى التي تقدم بها النادي ضد لجنة الحكام الرئيسية، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي تحركات الزمالك في إطار اعتراض إدارة النادي على عدد من الحالات التحكيمية التي ترى أنها أثرت على سير المباراة ونتيجتها، مطالبة بتوضيح رسمي بشأن تلك الوقائع. الزمالك ينتظر رد اتحاد الكرة كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة أرسلت خطابها الرسمي إلى اتحاد الكرة، عقب إصدار البيان الخاص بأحداث القمة مساء الثلاثاء الماضي، مشيرًا إلى أن المهلة التي حددها النادي لتلقي الرد تنتهي غدًا. وأوضح المصدر أن مسؤولي القلعة البيضاء ينتظرون موقف الاتحاد المصري لكرة القدم قبل تحديد الخطوة التالية، مؤكدًا أن النادي جهز بالفعل تحركًا جديدًا حال عدم وصول رد رسمي على الشكوى. ولم يكشف المصدر عن طبيعة الإجراء المرتقب، مكتفيًا بالتأكيد على تمسك الزمالك بمطالبه المتعلقة بمراجعة القرارات التحكيمية. اجتماع لجنة الحكام يحسم تطورات جديدة وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك لديها معلومات بشأن انعقاد اجتماع للجنة الحكام خلال اليوم، وهو ما قد يشهد مناقشة بعض الملفات المرتبطة بمباراة القمة. وأضاف أن النادي يترقب ما قد يصدر عن الاجتماع من قرارات أو توضيحات، خاصة في ظل استمرار الجدل بشأن عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. الزمالك يتمسك بطلب الاستماع إلى تسجيلات VAR وفي سياق متصل، أكد المصدر أن الزمالك لم يتلق حتى الآن ردًا من اتحاد الكرة بشأن طلبه التنسيق لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بمباراة الأهلي. ويسعى الزمالك، من خلال هذا الطلب، إلى معرفة تفاصيل التواصل بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، والوقوف على أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي اعترض عليها النادي. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك مستعدة لتنفيذ الإجراءات التنظيمية التي قد يطلبها اتحاد الكرة لإتمام عملية الاستماع إلى التسجيلات، حال الموافقة على الطلب. وينتظر مسؤولو النادي خلال الساعات المقبلة موقفًا رسميًا من الجبلاية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن استكمال الإجراءات المتعلقة بالشكوى. ويؤكد الزمالك، بحسب المصدر، تمسكه بالحصول على توضيحات بشأن الوقائع محل الاعتراض، في إطار الإجراءات الرسمية المتاحة للأندية.
غرامة 100 ألف جنيه على الأهلي والزمالك بسبب أحداث القمة أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة العقوبات الرسمية الخاصة بمباريات الجولة السادسة من المرحلة الأولى لبطولة دوري ORA موسم 2026-2027، والتي تضمنت غرامات مالية وإيقافات لعدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، وفقًا للوائح المسابقات والمخالفات والعقوبات المعتمدة. عقوبات مباراة الأهلي والزمالك شهدت مباراة القمة بين الأهلي والزمالك توقيع عقوبات على الناديين، بعدما قررت رابطة الأندية توجيه لفت نظر إلى كل منهما، مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه على الأهلي، ومثلها على الزمالك، بسبب السباب الجماعي الصادر من جماهير الفريقين تجاه جماهير المنافس. كما تقرر إيقاف إبراهيم صلاح عبد الفتاح، المدرب العام للزمالك، مباراة واحدة، وتغريمه 10 آلاف جنيه، عقب تعرضه للطرد خلال اللقاء. وبذلك بلغت الغرامات المالية المتعلقة بمباراة القمة 210 آلاف جنيه، تشمل عقوبتي الناديين والغرامة المفروضة على المدرب العام للزمالك. إيقافات في المقاولون وزد وبيراميدز وسيراميكا وفي مباراة المقاولون العرب وزد، قررت الرابطة إيقاف محمد إسماعيل حامد، لاعب المقاولون، مباراة وتغريمه 2500 جنيه، بعد طرده لحصوله على إنذارين. كما عاقبت محمد أحمد عبد العزيز، لاعب زد، بالإيقاف مباراتين وغرامة 5000 جنيه، بسبب الطرد نتيجة اللعب العنيف. وشملت العقوبات إيقاف أحمد رمضان، لاعب سيراميكا كليوباترا، مباراة وغرامة 5000 جنيه لحصوله على الإنذار الثالث، إلى جانب إيقاف زميله جاستن أرثر مباراة وتغريمه المبلغ نفسه، بعد طرده لمنع فرصة محققة أمام بيراميدز. عقوبات المصري وطلائع الجيش والجونة وقررت الرابطة إيقاف محمد مخلوف، لاعب المصري، مباراة وتغريمه 5000 جنيه بسبب الإنذار الثالث. كما تعرض خالد سطوحي، لاعب طلائع الجيش، للإيقاف مباراة وغرامة 5000 جنيه بعد طرده لمنع فرصة محققة أمام البنك الأهلي. وفي مواجهة الاتحاد والجونة، تقرر إيقاف أوجو صامويل، لاعب الجونة، مباراة وتغريمه 2500 جنيه لحصوله على إنذارين. عقوبات وادي دجلة وتطبيق اللائحة وتضمنت القرارات إيقاف محمد رجب، لاعب وادي دجلة، مباراة وغرامة 5000 جنيه بسبب الإنذار الثالث، وإيقاف زميله محمد عبد العاطي مباراتين وتغريمه 5000 جنيه بسبب اللعب العنيف. وأكدت الرابطة تطبيق المادة 54 من لائحة دوري ORA، المتعلقة بحالات الإنذارات على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، في إطار تنفيذ القواعد الانضباطية المعتمدة للمسابقة.
الزمالك يسدد قسطًا جديدًا من مستحقات سامسون أكينولا واصل مجلس إدارة نادي الزمالك تحركاته لإنهاء الملفات المالية العالقة، بعدما سدد النادي قسطًا جديدًا من المستحقات المتأخرة للبنيني سامسون أكينولا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم السابق، تنفيذًا لاتفاق التسوية الذي جرى التوصل إليه بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة القلعة البيضاء لمعالجة الأزمات المالية المرتبطة بمستحقات اللاعبين السابقين، والعمل على تسوية القضايا التي أثرت على النادي، وفي مقدمتها الملفات المتعلقة بإيقاف القيد. تفاصيل تسوية مستحقات سامسون أكينولا وكان الزمالك قد توصل إلى اتفاق مع سامسون أكينولا بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، يتضمن سداد المبالغ المستحقة على دفعات، وفق جدول زمني تم الاتفاق عليه بين النادي واللاعب. وبموجب هذه التسوية، يواصل النادي سداد الأقساط المقررة، حيث تم دفع قسط جديد في إطار الالتزام ببنود الاتفاق، دون الكشف عن القيمة المالية للدفعة الأخيرة أو إجمالي المبلغ المتبقي. ويسعى الزمالك من خلال استمرار عملية السداد إلى إنهاء هذا الملف بصورة نهائية، وتجنب تجدد الخلافات المالية مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. الزمالك يواصل معالجة الأزمات المالية وتضع إدارة الزمالك تسوية المستحقات المتأخرة ضمن الملفات التي تتطلب متابعة مستمرة، خاصة أن النزاعات المالية السابقة تسببت في أزمات أثرت على قدرة النادي على قيد لاعبين جدد خلال الأشهر الماضية. ويمثل الالتزام باتفاقات التسوية خطوة مهمة نحو تقليل الأعباء القانونية والمالية، بما يساعد الإدارة على التعامل مع الملفات المتبقية بصورة أكثر انتظامًا. كما أن إنهاء النزاعات مع اللاعبين السابقين يمنح النادي فرصة للتركيز على احتياجات الفريق الأول، دون استمرار الضغوط الناتجة عن المطالبات المالية القائمة. موقف الزمالك من ملف إيقاف القيد وتكتسب تسوية مستحقات سامسون أكينولا أهمية خاصة في ظل ارتباط ملف اللاعب بإحدى الأزمات التي واجهها الزمالك بشأن إيقاف القيد. ورغم سداد القسط الجديد، فإن هذه الخطوة لا تعني بالضرورة انتهاء جميع القضايا المالية أو رفع أي عقوبات قائمة، إذ يتوقف ذلك على استكمال الإجراءات المطلوبة والوفاء بالالتزامات المرتبطة بكل ملف. ويواصل مسؤولو الزمالك العمل على تنفيذ الاتفاقات المالية المبرمة، بهدف إغلاق النزاعات المتراكمة وتوفير قدر أكبر من الاستقرار الإداري والمالي خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر جماهير القلعة البيضاء استكمال هذه التسويات، بما يضمن تجنب أزمات جديدة قد تؤثر على خطط النادي وتدعيم صفوف الفريق مستقبلًا.
الزمالك يواجه الجيش الرواندي غدًا في دوري أبطال أفريقيا وسط غيابات مؤثرة يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي، غدًا الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2026، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. ووصلت بعثة الزمالك إلى العاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط تطلعات للظهور بصورة قوية في بداية المشوار القاري، والعودة بنتيجة تسهل مهمة الفريق خلال مواجهة الإياب المقررة في القاهرة. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي تقام مواجهة الزمالك والجيش الرواندي على ملعب أماهورو بالعاصمة كيجالي، يوم الجمعة 16 أكتوبر، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من البطولة الأفريقية. وتضاربت المعلومات المتداولة بشأن توقيت انطلاق المباراة، إذ أشارت بعض التفاصيل إلى الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما ذكرت معلومات أخرى أن اللقاء سيبدأ في السابعة مساءً، في انتظار تأكيد الموعد الرسمي. غيابات الزمالك أمام الجيش الرواندي يدخل الزمالك المباراة في ظل غياب عدد من لاعبيه لأسباب مختلفة، حيث يغيب محمود بنتايج ومحمد السيد ومحمد إبراهيم بسبب الإصابة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذه الغيابات. كما يغيب عمرو ناصر نتيجة عدم اكتمال جاهزيته الفنية والبدنية، فيما خرج سيف جعفر وعمرو عبد العزيز من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لأسباب فنية. وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق باختيار التشكيل الأنسب، خاصة مع أهمية تحقيق التوازن بين الخطوط خلال مواجهة خارج الأرض. الزمالك يبحث عن أفضلية قبل الإياب يسعى الزمالك إلى تقديم أداء منظم أمام الجيش الرواندي، مع التركيز على تجنب الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية، بهدف العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء القاهرة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة في ظل رغبة الفريق الأبيض في مواصلة مشواره بدوري أبطال أفريقيا، والمنافسة على الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة. مواجهة مهمة بعد القمة وتأتي المباراة عقب انشغال الزمالك بمواجهة الأهلي في الدوري المصري الممتاز، ما يجعل التركيز على الاستحقاق الأفريقي أولوية للجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. ويأمل الزمالك في تجاوز الغيابات وتحقيق بداية إيجابية أمام الجيش الرواندي، قبل حسم بطاقة التأهل خلال مباراة العودة على أرضه ووسط جماهيره.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.