منتخب مصر لكرة الصالات يواجه موزمبيق اليوم في كأس الأمم الأفريقية يخوض منتخب مصر لكرة القدم داخل الصالات مواجهة مهمة أمام نظيره الموزمبيقي، مساء اليوم الخميس الموافق 15 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات، التي تستضيفها المغرب خلال الفترة من 12 حتى 21 أكتوبر الجاري. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة انطلاقته القوية في البطولة القارية، وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، من أجل تعزيز موقعه في صدارة المجموعة والاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى المرحلة المقبلة. موعد مباراة مصر وموزمبيق في أمم أفريقيا لكرة الصالات تنطلق مباراة منتخب مصر أمام موزمبيق في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط تطلعات كبيرة لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفراعنة منذ بداية المنافسات. ويدخل المنتخب الوطني اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على منتخب تنزانيا بنتيجة ثمانية أهداف دون مقابل، ليحصد أول ثلاث نقاط ويتصدر ترتيب المجموعة الثانية. في المقابل، يبحث منتخب موزمبيق عن تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام أنجولا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، بعدما تراجع إلى المركز الثالث دون نقاط. ترتيب مجموعة منتخب مصر يتصدر منتخب مصر المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، بينما تضم المجموعة أيضًا منتخبات أنجولا وموزمبيق وتنزانيا. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة نادر رشاد، على تجهيز اللاعبين لمواجهة موزمبيق، مع التركيز على الحفاظ على المستوى الهجومي الذي ظهر به الفريق خلال المباراة الأولى. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة لاختبار قدرة المنتخب على الاستمرار في تقديم الأداء الجماعي المنظم، خاصة مع اختلاف طبيعة المنافسين وارتفاع مستوى التحديات خلال الأدوار المقبلة. موعد مباراة مصر وأنجولا بعد مواجهة موزمبيق، يستعد منتخب مصر لخوض مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام أنجولا، يوم السبت الموافق 17 أكتوبر، في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ومن المنتظر أن تكون مواجهة أنجولا ذات أهمية كبيرة في تحديد الترتيب النهائي للمجموعة، وفقًا لنتائج مباريات الجولة الثانية. تاريخ منتخب مصر في البطولة الأفريقية يمتلك منتخب مصر تاريخًا مميزًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات، بعدما توج باللقب القاري ثلاث مرات، أعوام 1996 و2000 و2004. وتقام النسخة الحالية، بحسب المعلومات المعلنة عن البطولة، بنظام جديد يجعلها مسابقة قارية مستقلة غير مؤهلة إلى كأس العالم لكرة الصالات. ويأمل المنتخب المصري في استثمار بدايته القوية ومواصلة تحقيق الانتصارات، من أجل المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الأفريقي.
الزمالك يتمنى الشفاء العاجل لمحمود طاهر بعد تعرضه لوعكة صحية حرص مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي الأسبق، عقب تعرضه لوعكة صحية، معربًا عن خالص تمنياته له بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية. وجاءت رسالة النادي الأبيض في إطار العلاقات الإنسانية والرياضية التي تجمع بين قطبي الكرة المصرية، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل المستطيل الأخضر. الزمالك يوجه رسالة دعم إلى محمود طاهر نشر نادي الزمالك رسالة رسمية عبر حساباته، أعرب خلالها مجلس الإدارة عن تمنياته بالشفاء العاجل للمهندس محمود طاهر، بعد تعرضه لوعكة صحية خلال الفترة الأخيرة. وأكد المجلس، برئاسة حسين لبيب، تمنياته بأن يمن الله على رئيس الأهلي السابق بالصحة والعافية، وأن يتجاوز الوعكة الصحية التي تعرض لها. وعكست الرسالة اهتمام إدارة الزمالك بالتواصل الإنساني مع الشخصيات الرياضية، خاصة التي سبق لها تولي مسؤوليات إدارية داخل الأندية المصرية الكبرى. رسالة إنسانية تتجاوز المنافسة بين القطبين وتأتي مبادرة الزمالك في ظل المنافسة التاريخية التي تجمعه بالنادي الأهلي، والتي تمتد لعقود طويلة على مستوى البطولات المحلية والقارية. ورغم حدة المنافسة بين الفريقين، فإن المواقف الإنسانية تظل بعيدة عن الحسابات الفنية والنتائج الرياضية، وهو ما تعكسه رسائل الدعم والمساندة في مثل هذه الظروف. وتبرز هذه المبادرات أهمية الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين المؤسسات الرياضية، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة أحد المسؤولين السابقين. محمود طاهر أحد رؤساء الأهلي السابقين يعد المهندس محمود طاهر من الشخصيات المعروفة في الوسط الرياضي المصري، بعدما سبق له تولي رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي. وشهدت فترة رئاسته العديد من الملفات الإدارية والرياضية المرتبطة بالنادي، قبل انتهاء مهمته وابتعاده عن رئاسة القلعة الحمراء. ويحظى طاهر بمكانة معروفة بين الشخصيات التي تولت مسؤولية إدارة الأهلي خلال السنوات الماضية. الزمالك يؤكد أهمية الروح الرياضية تحمل رسالة مجلس إدارة الزمالك دلالة إنسانية، تؤكد أن التنافس الرياضي لا يمنع تبادل التقدير والمساندة بين مسؤولي الناديين. كما تعكس أهمية الحفاظ على العلاقات القائمة على الاحترام بين الأندية، بعيدًا عن الاختلافات المرتبطة بالمنافسات والبطولات. واختتم الزمالك رسالته بالتعبير عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل لمحمود طاهر، داعيًا الله أن يمن عليه بتمام الصحة والعافية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة الوعكة الصحية.
لم تقتصر بطولات عدد من نجوم الرياضة المصرية على الملاعب، إذ كان لبعضهم دور آخر خلال حرب السادس من أكتوبر عام 1973، بعدما ارتدوا الزي العسكري وشاركوا ضمن صفوف القوات المسلحة المصرية في واحدة من أهم المحطات في تاريخ البلاد. ويأتي محمود الجوهري، المدير الفني التاريخي لمنتخب مصر، في مقدمة الأسماء الرياضية المرتبطة بحرب أكتوبر. وعمل «الجنرال» ضابطًا في سلاح الإشارة، وشارك في الحرب برتبة مقدم، قبل أن ينهي مسيرته العسكرية برتبة عميد. وسبق للجوهري أن تحدث عن تلك الفترة باعتبارها إحدى أهم محطات حياته، مشيرًا إلى مشاركته في عمليات مع الجيش الثاني الميداني، إلى جانب عمله ضابط اتصال بين القيادة والقوات الموجودة على الجبهة خلال أحداث ثغرة الدفرسوار. ولم يكن الجوهري الاسم الكروي الوحيد، إذ شارك حمادة إمام، أحد أبرز رموز الزمالك ومنتخب مصر، في حرب أكتوبر أيضًا. وتخرج «الثعلب» في الكلية الحربية وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، قبل أن ينهي مسيرته العسكرية برتبة عقيد. كما ارتبط اسم محمود بكر، نجم النادي الأوليمبي والمعلق الرياضي الشهير لاحقًا، بأحداث الحرب، بعدما التحق بالقوات المسلحة عقب حرب 1967، وشارك في حرب أكتوبر برتبة نقيب ضمن سلاح الاستطلاع بقوات المشاة، قبل أن يصل إلى رتبة عقيد في نهاية خدمته. وتبرز كذلك قصة صبري سراج، لاعب الزمالك السابق في كرة اليد، باعتبارها واحدة من أبرز قصص تضحيات الرياضيين خلال الحرب. وشارك سراج ضمن قوات الدفاع الجوي بالجيش الثالث الميداني، وفقد ذراعه أثناء مشاركته في العمليات. أما عبده أبو حسين، لاعب المصري البورسعيدي، فكانت قصته مختلفة، بعدما شارك في الحرب مجندًا ضمن صفوف القوات المسلحة واستشهد خلالها، ليظل اسمه حاضرًا ضمن أبناء النادي الذين قدموا حياتهم خلال المعركة. وتبقى حكايات هؤلاء الرياضيين جزءًا مهمًا من ذاكرة الرياضة المصرية، بعدما تركوا المنافسة داخل الملاعب واتجهوا إلى الجبهة لأداء واجبهم، فمنهم من عاد ليواصل حياته ومسيرته الرياضية، ومنهم من حمل آثار الحرب في جسده، بينما قدم آخرون حياتهم خلال حرب أكتوبر.
أعلن نادي الزمالك إلغاء مباراة الفريق الأول لكرة اليد أمام الجيش الرواندي، والتي كان من المقرر إقامتها في الثانية ظهر اليوم، ضمن منافسات بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري المقامة حاليًا في أنجولا. وكشف أحمد خشبة، مدير الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك، عن إلغاء المواجهة، مؤكدًا إبلاغ الفريق بالقرار في ظل المستجدات التي طرأت على منافسات البطولة وجدول المباريات. وكان من المنتظر أن يخوض الزمالك مواجهة الجيش الرواندي ضمن مشواره في البطولة القارية، قبل أن يتم إخطار الفريق بعدم إقامة اللقاء في موعده المحدد، ليبدأ الجهاز الفني والإداري في انتظار القرارات الجديدة المتعلقة بالمسابقة. وأوضح مدير فريق الزمالك أن جميع الفرق المشاركة تم إبلاغها بعقد اجتماع فني جديد، من أجل مناقشة آخر التطورات الخاصة بالبطولة، إلى جانب تحديد الشكل الجديد لجدول المباريات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة التعديلات المحتملة على نظام المنافسات ومواعيد المباريات، في ضوء المستجدات المتعلقة بالفرق المشاركة، قبل اعتماد الجدول الجديد بشكل نهائي وإبلاغ الأندية به. ويترقب الجهاز الفني لفريق كرة اليد بالزمالك ما سيسفر عنه الاجتماع، من أجل التعرف على موعد المباراة المقبلة وترتيب البرنامج التدريبي للفريق وفقًا للمواعيد الجديدة، خاصة أن أي تعديلات في الجدول تتطلب إعادة تنظيم خطة الاستعداد والاستشفاء للاعبين. ويواصل الزمالك استعداداته للمنافسات القارية، في ظل سعي الفريق إلى الحفاظ على جاهزية عناصره وعدم التأثر بالتغييرات التي طرأت على جدول البطولة، انتظارًا لحسم الموقف بصورة نهائية من جانب اللجنة المنظمة. ويأمل الجهاز الفني في الإعلان سريعًا عن المواعيد الجديدة، حتى يتمكن من وضع برنامج واضح للمباريات المقبلة والاستعداد لكل مواجهة بالشكل المناسب. ويبقى الزمالك في انتظار نتائج الاجتماع الفني والقرارات التي سيتم اتخاذها بشأن نظام البطولة وجدول المواجهات، بعدما أصبح إلغاء مباراة الجيش الرواندي أول تغيير بارز يطرأ على برنامج الفريق خلال منافسات البطولة الأفريقية المقامة في أنجولا.
قرر نادي الزمالك تحويل الثنائي خالد عبد الناصر وآدم موسى إلى التحقيق، على خلفية المشادة التي نشبت بين اللاعبين خلال مباراة الفريق أمام الجزيرة، ضمن منافسات دوري المرتبط لكرة السلة. وجاء قرار إدارة الزمالك من أجل الوقوف بشكل كامل على تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى أقوال اللاعبين بشأن ما حدث خلال المباراة، قبل تحديد الموقف النهائي واتخاذ القرار المناسب وفقًا لما ستكشف عنه التحقيقات. وشهدت مواجهة الزمالك والجزيرة واقعة مشادة بين خالد عبد الناصر وآدم موسى، في ظل أجواء المنافسة القوية التي شهدتها المباراة، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التعامل مع الأمر بصورة رسمية، بهدف معرفة ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات. وتحرص إدارة الزمالك على متابعة كل ما يحدث داخل الفرق المختلفة بالنادي، خاصة خلال المباريات التي تشهد منافسة قوية وضغطًا كبيرًا على اللاعبين، في ظل أهمية الالتزام بالانضباط والسلوك الرياضي داخل الملعب وخارجه. ومن المنتظر أن يستمع التحقيق إلى رواية كل لاعب حول الواقعة، مع بحث الأسباب التي أدت إلى حدوث المشادة، وما إذا كانت قد بدأت نتيجة احتكاك داخل المباراة أو بسبب موقف آخر وقع أثناء المنافسة. ويأتي تحويل اللاعبين للتحقيق كإجراء إداري يهدف إلى الاستماع إلى جميع الأطراف قبل إصدار أي قرار، خاصة أن الواقعة حدثت خلال مباراة رسمية وفي أجواء تنافسية، وهو ما يستدعي معرفة التفاصيل الدقيقة قبل تحديد طبيعة التعامل معها. ومن المقرر أن تدرس إدارة الزمالك ما ستسفر عنه التحقيقات، ثم يتم اتخاذ القرار المناسب وفقًا للائحة النادي وما يترتب على الواقعة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الانضباط والروح الرياضية بين جميع اللاعبين. وتولي الأجهزة الفنية والإدارية أهمية كبيرة للحفاظ على تركيز اللاعبين خلال المنافسات، خصوصًا مع استمرار مباريات دوري المرتبط، الذي يتطلب جاهزية فنية وبدنية وذهنية، إلى جانب الالتزام بالتعليمات والانضباط داخل الملعب. وتبقى نتيجة التحقيق هي المحدد الأساسي للموقف النهائي من خالد عبد الناصر وآدم موسى، بعدما قررت إدارة الزمالك الاستماع إلى أقوالهما أولًا وعدم إصدار قرار نهائي قبل الوقوف على جميع تفاصيل الواقعة. ويواصل الزمالك استعداداته لاستكمال منافسات دوري المرتبط، وسط رغبة في الحفاظ على تركيز اللاعبين وتحقيق النتائج المطلوبة، بالتزامن مع العمل على احتواء أي أزمات قد تؤثر على أجواء الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار حرص النادي على تطبيق قواعد الانضباط والتعامل مع أي واقعة تحدث داخل المباريات بصورة رسمية، مع منح اللاعبين فرصة كاملة لتوضيح وجهة نظرهم قبل اتخاذ القرار النهائي.
أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية اتخاذ إجراءات عاجلة على خلفية أزمة هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي، والتي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الوسط الرياضي المصري، بعدما تمكن اللاعب من مغادرة بعثة المنتخب الوطني خلال رحلة العودة إلى القاهرة عقب انتهاء منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط. وأكدت اللجنة الأولمبية المصرية، في بيان رسمي، إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم، سكرتير عام الاتحاد المصري للمصارعة ورئيس بعثة المصارعة، مع إحالته إلى لجنة القيم، وذلك في ضوء نتائج التحريات الأولية التي أجرتها اللجنة بشأن الواقعة، والتي تهدف إلى الوقوف على جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات الإدارية والتنظيمية. وأوضح البيان أن اللجنة بدأت في مراجعة جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث، في إطار الحرص على الحفاظ على الانضباط داخل البعثات الرياضية المصرية، والتأكد من تطبيق اللوائح المنظمة لسفر وعودة المنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية. وبحسب البيان الرسمي، فإن الواقعة بدأت عقب انتهاء مشاركة المنتخب المصري للمصارعة في دورة ألعاب البحر المتوسط، حيث غادرت البعثة مطار تارانتو الإيطالي متوجهة إلى العاصمة الإيطالية روما، تمهيدًا لاستكمال رحلة العودة إلى القاهرة. وخلال فترة الترانزيت داخل مطار روما، لاحظ مدرب اللاعب محمد مصطفى علي الشامي اختفاءه بصورة مفاجئة، قبل أن يحاول اللحاق به وإعادته إلى البعثة، إلا أن المحاولة لم تكلل بالنجاح، بعدما تمكن اللاعب من مغادرة المكان. وأشار البيان إلى أن المدرب اضطر إلى التخلف عن الرحلة من أجل البحث عن اللاعب ومحاولة العثور عليه، في حين واصلت بقية البعثة رحلتها إلى القاهرة، بعدما تعذر إعادة اللاعب قبل موعد إقلاع الطائرة. وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية، خاصة أنها جاءت بعد ساعات قليلة فقط من حادثة أخرى مشابهة، تمثلت في اختفاء لاعب منتخب مصر للمصارعة زياد حجاج، أثناء مشاركة البعثة المصرية في بطولة العالم للشباب المقامة في سلوفاكيا. وتخضع الواقعة الثانية أيضًا للتحقيق من جانب وزارة الشباب والرياضة، التي بدأت في جمع المعلومات المتعلقة باختفاء اللاعب، من أجل الوقوف على جميع التفاصيل، واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة. وأعاد تكرار مثل هذه الوقائع في فترة زمنية قصيرة فتح باب النقاش حول آليات الإشراف على البعثات الرياضية المصرية خلال المشاركات الخارجية، ومدى الحاجة إلى تشديد الإجراءات التنظيمية والرقابية، لضمان الحفاظ على جميع أفراد البعثات طوال فترة السفر والعودة. وترى اللجنة الأولمبية المصرية أن الحفاظ على الانضباط الإداري داخل البعثات يمثل أحد أهم عناصر نجاح المشاركات الخارجية، وهو ما دفعها إلى التحرك سريعًا بمجرد انتهاء التحريات الأولية، واتخاذ قرارات فورية بحق المسؤولين عن البعثة، لحين انتهاء التحقيقات بشكل كامل. ومن المنتظر أن تواصل لجنة القيم دراسة الملف خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، ومراجعة التقارير الإدارية والفنية الخاصة بالبعثة، قبل إصدار القرارات النهائية بشأن المسؤوليات المترتبة على الواقعة. كما يُتوقع أن يشمل التحقيق مراجعة الإجراءات التي تم اتباعها أثناء تنقل البعثة بين المطارات، ومدى الالتزام بالتعليمات المنظمة لحركة اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني والإداري خلال فترات الترانزيت. وتسعى اللجنة الأولمبية من خلال هذه الإجراءات إلى التأكيد على أهمية الالتزام الكامل باللوائح، وعدم التهاون في أي مخالفات قد تؤثر على صورة الرياضة المصرية في المحافل الدولية. وتعد بعثات المنتخبات الوطنية مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الفنية والإدارية، حيث يتطلب الأمر تنسيقًا مستمرًا بين جميع أفراد البعثة، لضمان سلامة اللاعبين والالتزام بخطط السفر والتنقل طوال مدة المشاركة. ومن جانب آخر، يترقب الوسط الرياضي نتائج التحقيقات الجارية، سواء في واقعة محمد مصطفى علي الشامي أو في واقعة زياد حجاج، خاصة أن الحادثتين أثارتا اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية، في ظل تقاربهما الزمني وتشابههما في بعض التفاصيل. كما ينتظر مسؤولو الاتحاد المصري للمصارعة واللجنة الأولمبية المصرية ما ستسفر عنه التحقيقات، تمهيدًا لاتخاذ أي إجراءات إضافية قد تفرضها نتائج لجان التحقيق. ويرى عدد من المتابعين أن هذه الأحداث تمثل جرس إنذار يستدعي مراجعة شاملة لآليات إدارة البعثات الرياضية، مع تعزيز الإجراءات التنظيمية، وتحديث اللوائح الخاصة بمتابعة اللاعبين أثناء السفر والمشاركة في البطولات الدولية. وفي المقابل، تؤكد اللجنة الأولمبية المصرية أن قراراتها الحالية تستند إلى نتائج التحريات الأولية فقط، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة الكاملة، وتحديد المسؤوليات وفقًا للأدلة والوقائع الرسمية. وتأتي هذه التحركات في إطار حرص اللجنة على حماية سمعة الرياضة المصرية، والحفاظ على الانضباط داخل المنتخبات الوطنية، خاصة مع تزايد المشاركات الخارجية خلال الفترة المقبلة، وما تتطلبه من التزام إداري وتنظيمي على أعلى مستوى. ويبقى الملف مفتوحًا أمام الجهات المختصة حتى الانتهاء من جميع التحقيقات، بينما ينتظر الشارع الرياضي المصري ما ستسفر عنه نتائجها النهائية، سواء فيما يتعلق بواقعة هروب محمد مصطفى علي الشامي أو باختفاء زياد حجاج، في ظل سعي اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة إلى كشف جميع الملابسات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تقصيره.
اتخذت إدارة النادي الإسماعيلي قرارًا بإلغاء المعسكر الإعدادي الذي كان من المقرر إقامته خلال الفترة المقبلة، في إطار الاستعدادات الخاصة بانطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد 2026-2027، وذلك عقب التعديلات الأخيرة التي شهدها الجهاز الفني للفريق. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مسؤولو النادي من أجل تقييم الأوضاع الحالية، ووضع تصور متكامل للمرحلة المقبلة، بما يتناسب مع التغيرات الفنية والإدارية التي طرأت خلال الفترة الماضية. ويسعى مسؤولو الإسماعيلي إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق، من أجل استعادة التوازن الفني والظهور بصورة قوية خلال منافسات الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير تنتظر عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على إعادة تنظيم العمل داخل الفريق، ومنح الجهاز الفني الجديد فرصة أكبر للتعرف إلى إمكانات اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على برنامج تدريبي بديل من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يهدف مسؤولو النادي إلى تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، خصوصًا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الإسماعيلي خلال الموسم الجديد، سواء على مستوى النتائج أو الأداء الفني داخل الملعب. وتسعى الإدارة إلى وضع خطة متكاملة تشمل جميع الجوانب المتعلقة بالفريق الأول، بما في ذلك ملف الصفقات الجديدة واللاعبين الراحلين، إلى جانب إعداد برنامج متوازن يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة. ويأمل عشاق النادي في أن تنجح هذه الخطوات في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، بعدما شهدت الفترة الماضية العديد من التحديات التي أثرت بصورة مباشرة في نتائج الفريق. الجهاز الفني يضع خطة جديدة استعدادًا لانطلاق دوري المحترفين بدأ الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي في إعداد تصور جديد لبرنامج الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد قرار إلغاء المعسكر الخارجي الذي كان من المنتظر أن يمثل جزءًا مهمًا من خطة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. ويركز الجهاز الفني على الاستفادة من التدريبات اليومية والمباريات الودية من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، إلى جانب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لإثبات قدراتهم الفنية والبدنية. ويؤمن مسؤولو الإسماعيلي بأن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النتائج الإيجابية، لذلك يحرص الجميع على توفير المناخ المناسب للاعبين والجهاز الفني خلال الفترة الحالية. كما تسعى الإدارة إلى معالجة جميع الملفات العالقة قبل انطلاق الموسم، وذلك لضمان تركيز اللاعبين بشكل كامل داخل الملعب، بعيدًا عن أي عوامل أخرى قد تؤثر في مستوى الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التحركات داخل النادي، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو الاستعدادات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأمل جماهير الإسماعيلي في أن يتمكن الفريق من تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة في العودة إلى المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد النادي إلى مكانته المعروفة في الكرة المصرية. ويمثل الموسم الجديد فرصة مهمة أمام النادي من أجل فتح صفحة جديدة، والعمل على بناء فريق قادر على تحقيق تطلعات الجماهير، التي تواصل دعمها للفريق في مختلف الظروف. وفي ظل التطورات الحالية، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الإسماعيلي، الذي يسعى إلى تجاوز العقبات الأخيرة والانطلاق بقوة نحو تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
الزمالك يعزز علاقاته مع الإمارات بزيارة رسمية للسفير زيارة رسمية تؤكد قوة العلاقات المصرية الإماراتية في إطار حرصه على توطيد علاقاته مع مختلف المؤسسات والجهات العربية، قام وفد رسمي من نادي الزمالك بزيارة سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، وذلك في لقاء عكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وأكد أهمية التعاون المشترك بين المؤسسات الرياضية في مصر والإمارات خلال المرحلة المقبلة. وضم وفد نادي الزمالك الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة النادي، والدكتور حسام المندوه، أمين صندوق النادي، والأستاذ هاني برزي، عضو مجلس الإدارة، حيث حظي الوفد باستقبال رسمي من جانب السفير الإماراتي، الذي رحب بالزيارة وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به نادي الزمالك باعتباره أحد أعرق الأندية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية. وشهدت الجلسة التي جمعت الجانبين مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتعزيز التعاون الرياضي، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات الرياضية في البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز من فرص تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة على مختلف المستويات. وأكد الطرفان خلال اللقاء أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مميزًا للتعاون العربي، في ظل الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي، الذي أصبح يمثل أحد أهم وسائل التقارب بين الشعوب. كما أعرب مسؤولو الزمالك عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مؤكدين أن النادي يحرص دائمًا على تعزيز جسور التواصل مع الأشقاء في دولة الإمارات، لما تمثله من شريك استراتيجي مهم في العديد من المجالات، وخاصة المجال الرياضي الذي يشهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة. إشادة إماراتية بتاريخ الزمالك وجماهيره وخلال اللقاء، أبدى السفير الإماراتي حمد عبيد الزعابي اهتمامًا كبيرًا بمتابعة الرياضة المصرية، مشيرًا إلى المكانة التاريخية التي يتمتع بها نادي الزمالك، وما حققه على مدار تاريخه الطويل من بطولات وإنجازات جعلته واحدًا من أبرز الأندية العربية والأفريقية. وأشاد السفير بالإرث الرياضي الكبير الذي يمتلكه النادي الأبيض، مؤكدًا أن الزمالك يحظى بقاعدة جماهيرية ضخمة داخل مصر وخارجها، وهو ما يجعله أحد أهم رموز الكرة العربية، كما أثنى على الجهود التي تبذلها إدارة النادي في تطوير مختلف القطاعات. ولم تغب جماهير الزمالك عن حديث السفير الإماراتي، حيث خصها بإشادة كبيرة بعدما وصف ما قدمته خلال الموسم الماضي بأنه نموذج مميز في الدعم والمساندة، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري المستمر والالتفاف خلف الفريق في مختلف المباريات شكلا صورة رائعة عكست قيمة النادي وشعبيته الكبيرة. وأشار إلى أن الجماهير لعبت دورًا مهمًا في مساندة الفريق طوال الموسم، وهو ما ساهم في خلق أجواء استثنائية داخل المباريات، وأكد أن هذا المشهد لفت أنظار الكثيرين، ليعكس حجم الانتماء والوفاء الذي تتميز به جماهير القلعة البيضاء. من جانبه، أكد وفد الزمالك أن النادي يعتز بالعلاقات القوية مع الأشقاء في دولة الإمارات، ويثمن الدعم المتبادل بين المؤسسات الرياضية في البلدين، معربًا عن تطلعه إلى استمرار التعاون خلال الفترة المقبلة بما يخدم تطور الرياضة العربية. واختتم اللقاء في أجواء ودية سادها التقدير والاحترام المتبادل، حيث تبادل الطرفان الدروع التذكارية والتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تسهم في تعزيز العلاقات الأخوية، وترسخ قيم التعاون بين مصر والإمارات، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل العمل الرياضي في البلدين.
خيّم الحزن على الوسط الرياضي المصري، اليوم الثلاثاء، بعد الإعلان عن وفاة المعلق الرياضي الدكتور علاء متولي، عقب معاناة مع المرض، لينتهي مشوار أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت بعشاق الرياضة على مدار سنوات طويلة، بعدما قدم مسيرة حافلة في مجال التعليق الرياضي والإعلام. ويُعد الدكتور علاء متولي من الأسماء التي صنعت حضورًا مميزًا في التعليق الرياضي، حيث ارتبط اسمه بالعديد من البطولات المحلية والدولية، وتميز بأسلوبه الهادئ وثقافته الرياضية الواسعة، ما جعله يحظى باحترام الجماهير وزملائه في الوسط الإعلامي. ومن المقرر أن تُشيع جنازة الراحل من مسجد العمري بمدينة الإسكندرية، وسط حضور متوقع لعدد كبير من أفراد أسرته وأصدقائه، إلى جانب شخصيات رياضية وإعلامية حرصت على وداعه وتقديم واجب العزاء. وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الحزن عقب انتشار خبر الوفاة، حيث حرص عدد كبير من الإعلاميين والرياضيين على نعي الراحل، مستذكرين مسيرته الطويلة وإسهاماته الكبيرة في تطوير التعليق الرياضي، خاصة في الألعاب الجماعية والفردية. ولم يقتصر حضور علاء متولي على كرة القدم فقط، بل كان واحدًا من أبرز المعلقين الذين قدموا تغطية مميزة لمنافسات كرة السلة وألعاب القوى والمصارعة، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى جمهور الرياضات المختلفة. وعرف عنه حرصه الدائم على تقديم محتوى احترافي يعتمد على المعلومات الدقيقة والتحليل الهادئ، وهو ما جعله من الأسماء التي ساهمت في إثراء الإعلام الرياضي المصري على مدار سنوات طويلة. ورغم معاناته مع المرض في الفترة الأخيرة، ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير، التي ارتبطت بصوته في العديد من المناسبات والبطولات الرياضية المهمة علاء متولي صنع اسمه بالاجتهاد حتى أصبح من أبرز المعلقين بدأ الدكتور علاء متولي رحلته مع الرياضة منذ سنوات الطفولة، حيث مارس السباحة في نادي الكشافة البحرية وهو في السادسة من عمره، قبل أن ينتقل إلى ممارسة كرة السلة مع ناشئي وبراعم النادي الأوليمبي، ليظهر مبكرًا شغفه الكبير بالرياضة بمختلف أشكالها. كما خاض تجربة مميزة في مركز حراسة المرمى مع مركز شباب الأنفوشي، حيث لفت الأنظار بموهبته، واكتشفه الراحل عبد المنعم حافظ، الذي رشحه للانضمام إلى صفوف النادي الأوليمبي، بعدما كان حارس مرمى منتخب مدارس بحري في المرحلة الإعدادية. ورغم بدايته لاعبًا، فإن القدر قاده إلى عالم الإعلام الرياضي، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته المهنية، بعدما دخل مجال التعليق الرياضي عام 1995 بصورة غير متوقعة، عندما سنحت له فرصة التعليق على مباراة قوية جمعت الاتحاد السكندري والأهلي في كرة السلة، أثناء عمله مسؤولًا عن البرامج الرياضية بالقناة الخامسة. ومنذ تلك اللحظة، نجح علاء متولي في إثبات موهبته، ليصبح واحدًا من أبرز المعلقين الرياضيين في مصر، حيث تنوعت مشاركاته بين كرة القدم وكرة السلة وألعاب القوى والمصارعة، وترك بصمة واضحة في كل بطولة قام بالتعليق عليها. واستطاع الراحل أن يكسب احترام المشاهدين بفضل أسلوبه المتميز وثقافته الرياضية، إضافة إلى قدرته على نقل أجواء المنافسات بصورة احترافية، وهو ما جعله من الأسماء المحببة لدى قطاع واسع من الجماهير. كما أسهمت خبراته الطويلة في تكوين جيل من الإعلاميين الشباب الذين استفادوا من تجربته، سواء من خلال العمل المباشر معه أو عبر متابعة طريقته في التعليق والتحليل. وبرحيل الدكتور علاء متولي، تفقد الرياضة المصرية واحدًا من أبرز الأصوات الإعلامية التي أثرت المشهد الرياضي لعقود، تاركًا إرثًا مهنيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة كل من تابع أعماله واستمتع بأسلوبه المميز.
أكد وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، أن انتماءه للنادي الأهلي يمثل جزءًا من تاريخه الشخصي والرياضي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن توليه مسؤولية الوزارة يجعله يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، باعتباره مسؤولًا يمثل الدولة المصرية وليس أي كيان رياضي. وجاءت تصريحات الوزير خلال حفل الإعلان عن الشراكة الجديدة بين النادي الأهلي وشركة فودافون، والتي تعد واحدة من أكبر اتفاقيات الرعاية في تاريخ القلعة الحمراء، حيث تحدث عن العلاقة التي تربطه بالنادي، مؤكدًا أن نشأته داخل الأهلي كانت محطة مهمة في حياته، وأنه يعتز بها ولا يخفيها. وأوضح الوزير أن انتماءه للأهلي لا يتعارض مع مسؤولياته الرسمية، مشيرًا إلى أن موقعه الحالي يفرض عليه التعامل مع جميع المؤسسات الرياضية بالحياد الكامل، بما يحقق العدالة ويخدم مصلحة الرياضة المصرية ككل. وأضاف أن أي مسؤول يتولى منصبًا عامًا يجب أن يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن دوره كوزير يجعله ممثلًا للدولة المصرية، وأن انتماءه الوحيد أثناء أداء مهام منصبه هو لمصر، بما يتوافق مع مبادئ العمل الحكومي ورؤية القيادة السياسية. كما أشار إلى أن النادي الأهلي يمتلك ثقافة قائمة على السعي الدائم نحو الصدارة، معتبرًا أن هذه العقلية ساهمت في نجاحه على مدار سنوات طويلة، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري، وهو ما يجعله نموذجًا للأندية الطامحة لتحقيق الإنجازات. وأشاد الوزير بالشراكة الجديدة مع شركة فودافون، مؤكدًا أنها تجمع بين علامتين تجاريتين كبيرتين، لكل منهما طموح مستمر في الوصول إلى المركز الأول، وهو ما يمنح الاتفاق قيمة كبيرة على المستويين الرياضي والاستثماري. ويرى الوزير أن مثل هذه الشراكات تعكس التطور الذي تشهده الرياضة المصرية في مجال الاستثمار والتسويق، وتؤكد قدرة الأندية الكبرى على جذب الشركات العالمية للدخول في مشروعات طويلة الأمد تحقق الفائدة لجميع الأطراف. إشادة بالاستثمار الرياضي ورسائل لدعم مستقبل الكرة المصرية وخلال كلمته، أكد وزير الشباب والرياضة أن الاستثمار في المجال الرياضي أصبح أحد أهم محاور تطوير كرة القدم المصرية، موضحًا أن نجاح الأندية في إبرام اتفاقيات رعاية كبرى يسهم في توفير موارد مالية تساعدها على تنفيذ خططها الفنية والإدارية. وأشار إلى أن الشراكة بين الأهلي وفودافون تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الرياضية والقطاع الخاص، بما يعزز من قوة العلامة التجارية للأندية المصرية، ويفتح الباب أمام المزيد من الاستثمارات في المستقبل. وأضاف أن الدولة المصرية تدعم بقوة جميع المبادرات التي تسهم في تطوير الرياضة، سواء من خلال تحديث البنية التحتية أو تشجيع الاستثمار في الأندية والاتحادات الرياضية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنافسة والنتائج. وأكد الوزير أن الاهتمام بالعنصر البشري يظل أحد أهم أولويات الدولة، موضحًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتطوير الإنسان، وهو النهج الذي تتبناه القيادة السياسية في مختلف القطاعات، ومن بينها قطاع الرياضة والشباب. كما شدد على أن نجاح الأندية المصرية في بناء شراكات اقتصادية قوية يمنحها قدرة أكبر على الاستمرار في المنافسة محليًا وقاريًا، ويضمن توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين والأجهزة الفنية على تحقيق أفضل النتائج. واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الأندية المصرية تحظى بالدعم والاهتمام نفسه من جانب الوزارة، مشددًا على أن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات الرياضية يمثل أساس العمل داخل وزارة الشباب والرياضة، بما يخدم مستقبل الرياضة المصرية ويعزز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
في إنجاز يعكس التطور الملحوظ للتحكيم المصري على الصعيد العالمي، يواصل الحكم الدولي محمود عاشور تقديم مستويات لافتة في المحافل الدولية، حيث تم اختياره ضمن طاقم تحكيم المباراة المرتقبة بين منتخبي المكسيك والإكوادور في بطولة "كوبا أمريكا". هذا الاختيار ليس مجرد صدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والتألق المستمر في إدارة المباريات الكبرى، ليؤكد عاشور مجدداً أنه أحد أبرز الأسماء التحكيمية التي ترفع اسم الرياضة المصرية في البطولات القارية العابرة للقارات. (رحلة التميز والظهور السابع) إن وصول محمود عاشور إلى ظهوره السابع في هذا المحفل القاري يعد رقماً قياسياً يعكس الثقة التي يوليها الاتحاد الدولي والقاري للتحكيم المصري. طوال مسيرته، أثبت عاشور قدرة فائقة على التعامل مع الضغوط الكبرى، وهو ما ظهر جلياً في قراراته الحاسمة ودقة تقديره للمواقف التحكيمية المعقدة. إن التواجد المصري في بطولة تضم عمالقة أمريكا اللاتينية يضع المسؤولية على عاتق الكوادر التحكيمية المصرية لمواصلة هذا التميز، وفتح الأبواب أمام أجيال جديدة من الحكام المصريين للسير على نفس النهج. (أهمية المباراة وتحدياتها) المواجهة بين المكسيك والإكوادور تحمل في طياتها طابعاً تنافسياً شديداً، حيث يسعى كلا المنتخبين لحصد النقاط والتأهل للأدوار المتقدمة. في مثل هذه المباريات التي تتسم بالسرعة والالتحامات القوية، يأتي دور طاقم التحكيم ليكون حاسماً في إخراج اللقاء إلى بر الأمان. وجود عنصر مصري في هذا الطاقم يعكس المنهجية المتبعة في إعداد الحكام المصريين، من حيث اللياقة البدنية، فهم قوانين اللعبة، والتعامل التقني مع تقنية "الفار" التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من كرة القدم الحديثة. (التحكيم المصري: من المحلية إلى العالمية) لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن حالة التطور التي يشهدها التحكيم في مصر. رغم التحديات والانتقادات التي تواجه التحكيم المحلي أحياناً، إلا أن بروز أسماء مثل محمود عاشور على الساحة الدولية يبعث برسالة قوية: أن لدينا كفاءات قادرة على الإبداع في حال توفر البيئة المناسبة والتدريب النوعي. هذا النجاح يعد حافزاً للاتحاد المصري لكرة القدم لمواصلة الاستثمار في إعداد الحكام، ليس فقط للمنافسات المحلية، بل لتصديرهم كواجهة مشرفة للرياضة المصرية عالمياً. (الانعكاسات المعنوية والرياضية) إن تواجد محمود عاشور في "كوبا أمريكا" يعزز من مكانة مصر في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحادات القارية. هذا الحضور يرسخ صورة ذهنية إيجابية عن قدرة الحكم المصري على التأقلم مع مدارس كروية مختلفة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمشاركة في بطولات أكبر مستقبلاً. الجماهير المصرية التي تتابع هذا الحدث تشعر بالفخر تجاه ما يحققه أبناءها، وتنتظر من عاشور وزملاؤه المزيد من التألق في المباريات الحاسمة القادمة. (الخاتمة: مستقبل واعد) بينما تترقب الأنظار صافرة البداية لمباراة المكسيك والإكوادور، يتطلع الجميع لرؤية أداء تحكيمي يوازي قيمة الحدث. محمود عاشور، بخبرته الطويلة وتركيزه العالي، يمثل اليوم حلقة الوصل بين الخبرة المصرية والتطور العالمي. إننا أمام فصل جديد في تاريخ التحكيم المصري، فصل يؤكد أن الإصرار والموهبة قادران على كسر الحدود الجغرافية، والوصول بالتحكيم المصري إلى منصات التتويج الدولية.
الزمالك يقتحم عصر الإدارة الذكية في خطوة تعكس توجه مجلس إدارة نادي الزمالك نحو تحديث منظومته الإدارية بعيداً عن النمط التقليدي لعقود الرعاية، من المقرر أن يشهد النادي غداً الإعلان الرسمي عن "راعي رقمي" جديد. هذا الحدث لا يمثل مجرد توقيع عقد تجاري جديد، بل يُعد إعلاناً عن بداية عصر "التحول الرقمي الشامل" داخل القلعة البيضاء، في محاولة طموحة للحاق بقطار الأندية العالمية التي تعتمد على التكنولوجيا في إدارة شؤونها. ما وراء الخبر: رعاية استراتيجية تتجاوز "المستطيل الأخضر" على عكس العقود المعتادة التي تضع الشعارات على قمصان فرق كرة القدم، يأتي هذا العقد ليضع النادي كمنظومة مؤسسية تحت مظلة التحول التقني. كشفت مصادر مطلعة أن الهدف الأساسي من هذه الرعاية هو "ربط كافة إدارات النادي رقمياً". هذا يعني توحيد الأنظمة الإدارية، المالية، والخدمية تحت منصة رقمية واحدة، مما سيسهل على الإدارة اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، ويسرع من وتيرة العمل داخل أروقة ميت عقبة. لماذا هذا التوجه؟ يرى المتابعون للشأن الزملكاوي أن هذه الخطوة تعد تأخراً ضرورياً ومطلوباً. إدارة الزمالك تدرك أن تحويل النادي إلى "كيان ذكي" سيساهم في زيادة الكفاءة التشغيلية، وتقليل الهدر الإداري، وتقديم خدمات أفضل للأعضاء. الربط الرقمي للإدارات سيسمح بتنظيم قواعد البيانات، بدءاً من أرشيف النادي وصولاً إلى ملفات الأعضاء والخدمات اللوجستية، مما يضع الزمالك في مقدمة الأندية المصرية التي تتبنى هذا الفكر الإداري المتطور. تأثير الرعاية على مستقبل الاستثمار تعتبر هذه الرعاية نموذجاً جديداً للاستثمار الرياضي في مصر، حيث يتم بيع "القيمة التقنية" بدلاً من "المساحات الإعلانية" التقليدية. دخول راعي رقمي يعني ضخ خبرات تقنية في هيكل النادي، وهو ما يمهد الطريق لجلب المزيد من الشراكات التي لا تكتفي بدعم الفريق الأول، بل تبني بنية تحتية قوية للنادي ككل. إن هذا العقد سيعمل كـ "عمود فقري" لأي تطوير مستقبلي يشهده النادي، سواء في قطاع الناشئين، الخدمات الاجتماعية، أو التسويق الإلكتروني. خاتمة: يوم تاريخي للإدارة البيضاء مع إعلان الغد، يطوي نادي الزمالك صفحة من العمل الإداري الورقي التقليدي، ويفتح صفحة جديدة عنوانها التكنولوجيا والبيانات. تترقب الجماهير والأعضاء كيف سينعكس هذا الربط الرقمي على جودة الخدمات المقدمة، وهل سيكون هذا "الراعي الرقمي" هو المفتاح السحري لإدارة أكثر احترافية وشفافية في السنوات القادمة؟ غداً ستتضح معالم هذه الشراكة التي قد تكون النموذج الذي تحتذي به أندية مصرية أخرى في المستقبل القريب.
يدرس مجلس إدارة الأهلي مخاطبة كل من وزارة الشباب والرياضة ووزارة المالية خلال الفترة المقبلة، للمطالبة بتطبيق قواعد رقابية ومالية موحدة على جميع الأندية الرياضية، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة العادلة بين مختلف المؤسسات الرياضية. ويأتي هذا التوجه في ظل اهتمام إدارة النادي بملف الالتزامات المالية والضريبية، وحرصها على أن تخضع جميع الأندية للمعايير والضوابط نفسها دون استثناء. مطالب بتوحيد الرقابة المالية وترى إدارة الأهلي أن توحيد آليات الرقابة المالية والإدارية على الأندية من شأنه دعم العدالة التنافسية داخل المنظومة الرياضية، خاصة فيما يتعلق بسداد الالتزامات المالية والضرائب والتأمينات المستحقة. وبحسب ما تداوله مسؤولو النادي، فإن الأهلي يلتزم بسداد مستحقاته الضريبية والتأمينية وفق الجداول الزمنية المحددة، وهو ما يدفع الإدارة للمطالبة بتطبيق القواعد نفسها على جميع الأندية لضمان المساواة في الحقوق والواجبات. الزمالك في صدارة المشهد ويأتي هذا التحرك في ظل الجدل الدائر بشأن الأوضاع المالية داخل الزمالك، حيث تشير تقديرات متداولة إلى وجود مديونيات كبيرة على النادي، الأمر الذي أعاد ملف الرقابة المالية على الأندية إلى واجهة النقاش داخل الوسط الرياضي. ويؤكد مسؤولو الأهلي أن الهدف من الخطوة المرتقبة ليس استهداف أي نادٍ بعينه، وإنما ترسيخ مبدأ الحوكمة المالية وتطبيق اللوائح بشكل موحد على جميع الأندية المشاركة في المسابقات المحلية. حسم القرار خلال الأيام المقبلة ومن المنتظر أن يحسم مجلس إدارة الأهلي موقفه النهائي خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية أو إرسال مخاطبات إلى الجهات المعنية، في إطار سعي النادي لدعم مبادئ الشفافية والعدالة المالية داخل الرياضة المصرية. وتحظى هذه القضية باهتمام كبير داخل الأوساط الرياضية، خاصة مع تزايد الدعوات لتطبيق معايير رقابية موحدة تسهم في تعزيز الاستقرار المالي للأندية وتحقيق منافسة أكثر عدالة في مختلف البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.