أياكس يعلن نجاح جراحة الرباط الصليبي لكاسبر دولبيرج أعلن نادي أياكس أمستردام الهولندي نجاح العملية الجراحية التي خضع لها مهاجمه الدنماركي كاسبر دولبيرج، بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته في تدريبات منتخب بلاده بفترة التوقف الدولي الأخيرة. وخضع المهاجم الدنماركي للجراحة، اليوم الثلاثاء، في العاصمة كوبنهاجن، وسط متابعة من الجهاز الطبي لنادي أياكس، تمهيدًا لبدء مرحلة التعافي والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب. تفاصيل جراحة كاسبر دولبيرج وأكد أياكس، في بيان بشأن الحالة الطبية للاعب، أن العملية الجراحية تمت بنجاح، على أن يبقى دولبيرج في الدنمارك خلال الفترة الحالية للحصول على الراحة اللازمة عقب التدخل الجراحي. وأوضح النادي أن اللاعب سيعود إلى العاصمة الهولندية أمستردام خلال الفترة المقبلة، من أجل استكمال برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. ولم يحدد أياكس موعدًا رسميًا لعودة المهاجم الدنماركي إلى التدريبات الجماعية، إذ ستتوقف مشاركته على تطور حالته واستجابته لمراحل العلاج والتأهيل. أول تعليق من دولبيرج بعد العملية الجراحية وأعرب كاسبر دولبيرج عن ارتياحه بعد نجاح الجراحة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزه الكامل على التعافي واستعادة جاهزيته البدنية. وقال المهاجم الدنماركي إن العملية الخاصة بالرباط الصليبي الأمامي سارت بصورة جيدة، مشيرًا إلى سعادته بنجاحها رغم صعوبة الإصابة وتأثيرها على مسيرته خلال الفترة الحالية. وأضاف أن الإصابة تمثل انتكاسة كبيرة بالنسبة له، لكنه سيعمل على الالتزام بالبرنامج العلاجي والتأهيلي، حتى يتمكن من العودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة. كما أكد أنه يتطلع إلى العودة قريبًا إلى أمستردام، لاستكمال خطوات التعافي داخل نادي أياكس. إصابة دولبيرج خلال معسكر منتخب الدنمارك وكان دولبيرج قد تعرض للإصابة أثناء مشاركته في إحدى الحصص التدريبية لمنتخب الدنمارك، ضمن استعدادات المنتخب لخوض مبارياته الدولية. وأعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم تعرض اللاعب للإصابة، قبل إنهاء مشاركته في المعسكر وإعادته إلى ناديه لمتابعة الإجراءات الطبية اللازمة. أياكس ينتظر عودة مهاجمه الدنماركي ويترقب الجهاز الفني لأياكس تطورات الحالة الصحية لدولبيرج خلال الأشهر المقبلة، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج عادة إلى فترة تأهيل طويلة قبل العودة للمنافسات. وسيخضع اللاعب لمتابعة طبية مستمرة، مع تحديد مراحل التعافي تدريجيًا، دون استعجال عودته إلى التدريبات أو المباريات الرسمية.
الترجي يفقد محمد بن علي ومروان الصحراوي بسبب الإصابة تلقى الترجي الرياضي التونسي ضربة قوية قبل استئناف منافسات البطولة الوطنية، بعدما تأكد غياب الثنائي الدفاعي محمد بن علي ومروان الصحراوي، نتيجة تعرضهما لإصابتين مختلفتين خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة للفريق التونسي، الذي يستعد لخوض مواجهة الأولمبي الباجي يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة القادمة من الدوري التونسي. إصابة محمد بن علي ومدة غيابه ويفتقد الترجي خدمات الظهير الأيمن محمد بن علي، بعدما تعرض لإصابة عضلية تستوجب ابتعاده عن التدريبات والمباريات خلال الأسابيع المقبلة. وبحسب المعلومات المعلنة، فإن مدة غياب اللاعب تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، ما يعني عدم قدرته على المشاركة في عدد من المواجهات القادمة. ويمثل غياب بن علي تحديًا للجهاز الفني، الذي سيكون مطالبًا بالبحث عن البديل المناسب في مركز الظهير الأيمن خلال فترة تعافيه. قطع في الرباط الصليبي لمروان الصحراوي وفي ضربة أكثر صعوبة، أعلن الترجي تعرض المدافع مروان الصحراوي لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، خلال مشاركته في المباراة الودية أمام الاتحاد العسكري الليبي. ومن المقرر أن يخضع اللاعب لتدخل جراحي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل. ولم يحدد النادي حتى الآن المدة النهائية لغياب الصحراوي، في انتظار إجراء العملية الجراحية وتقييم حالته الطبية بصورة دقيقة. ومن المتوقع أن تتطلب الإصابة فترة تأهيل طويلة مقارنة بالإصابة العضلية التي يعاني منها محمد بن علي. الترجي يستعد لمواجهة الأولمبي الباجي ويواصل الفريق التونسي تدريباته استعدادًا لاستئناف منافسات البطولة الوطنية، حيث يلتقي مع الأولمبي الباجي يوم السبت المقبل. ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين المتاحين بأفضل صورة ممكنة، مع العمل على تعويض الغيابات الدفاعية قبل المباراة. وتفرض الإصابتان ضرورة إعادة ترتيب الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، خاصة مع ارتباط الترجي بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة. الجهاز الفني يبحث عن الحلول الدفاعية ويترقب مسؤولو الترجي تطورات الحالة الصحية للثنائي، مع متابعة البرنامج العلاجي الخاص بمحمد بن علي، والاستعداد لإجراء الجراحة لمروان الصحراوي. وسيكون على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات وفقًا للخيارات المتاحة داخل القائمة، بهدف الحفاظ على استقرار الأداء الدفاعي. وتبقى عودة بن علي مرتبطة باستجابته للعلاج، بينما يتحدد موعد رجوع الصحراوي بعد الجراحة ومراحل التأهيل اللازمة.
حمزة إيغامان يعود للتدريبات بالكرة بعد إصابة الرباط الصليبي شهدت الحالة الصحية للدولي المغربي حمزة إيغامان، مهاجم نادي ليل الفرنسي، تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي بالعودة إلى التدريبات باستخدام الكرة، عقب غياب طويل بسبب إصابة قوية في الركبة. وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا في رحلة تعافي اللاعب المغربي، الذي يسعى إلى استعادة جاهزيته البدنية والفنية تمهيدًا للعودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية مع فريقه. تفاصيل إصابة حمزة إيغامان وكان إيغامان قد تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا خلال يناير الماضي. وتسببت الإصابة في ابتعاد المهاجم المغربي عن الملاعب لفترة طويلة، بعدما أصبح مطالبًا بالخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف لاستعادة قدرته على ممارسة كرة القدم. وبدأ اللاعب المرحلة الأولى من التعافي في المغرب، قبل الانتقال إلى مقر تدريبات نادي ليل الفرنسي، لاستكمال البرنامج تحت إشراف الجهاز الطبي. إيغامان يستأنف تدريبات الكرة وشهدت الأسابيع الماضية تحسنًا تدريجيًا في الحالة البدنية للمهاجم البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استأنف الركض خلال يونيو الماضي. وانتقل إيغامان مؤخرًا إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تمثلت في العودة إلى التعامل مع الكرة وتنفيذ مجموعة من التدريبات الفردية داخل ملاعب النادي الفرنسي. وتأتي هذه المرحلة ضمن الخطوات التي تسبق عادة العودة إلى التدريبات الجماعية، مع استمرار متابعة استجابة اللاعب للأحمال البدنية. ليل يترقب عودة مهاجمه المغربي ويأمل الجهاز الفني لنادي ليل في استعادة خدمات إيغامان خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التقدم الذي أحرزه في برنامجه التأهيلي. ومن المنتظر أن تتضمن المرحلة القادمة زيادة الأحمال التدريبية بصورة تدريجية، قبل السماح للاعب بالاندماج مع زملائه في التدريبات الجماعية. موعد عودة حمزة إيغامان للمباريات ورغم المؤشرات الإيجابية، لم يعلن نادي ليل حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة المهاجم المغربي إلى المباريات. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في اتخاذ قرار عودته، لضمان استكمال مراحل التأهيل وتقليل مخاطر التعرض لإصابة جديدة. وتبقى مشاركة إيغامان في المباريات مرتبطة بتقييم حالته البدنية والطبية، والحصول على الموافقة النهائية من المختصين داخل النادي الفرنسي.
يواصل الجناح السويدي روني بردغجي، لاعب برشلونة، خطواته في رحلة التعافي من إصابة الركبة الخطيرة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، وسط مؤشرات إيجابية بشأن تطور حالته وقدرته على استعادة حركته بصورة تدريجية خلال برنامج التأهيل الذي يخضع له تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي الكتالوني. وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، شهدت حالة بردغجي تطورًا جديدًا اليوم الثلاثاء، بعدما غادر المدينة الرياضية لنادي برشلونة وهو يقود سيارته بنفسه، في خطوة تعكس تحسن قدرته على الحركة والاستقلالية بعد فترة طويلة كان يعتمد خلالها على وسائل نقل خاصة بسبب الإصابة. وكانت سيارة تابعة لنادي برشلونة تتولى خلال الفترة الماضية نقل اللاعب السويدي يوميًا من منزله إلى المدينة الرياضية في سانت خوان ديسبي، ثم انتظاره حتى انتهاء جلسات التعافي والتأهيل قبل إعادته إلى منزله، وذلك في ظل عدم قدرته على القيادة بصورة طبيعية خلال المراحل الأولى من إصابته. وتعرض بردغجي للإصابة يوم 10 أغسطس الماضي، بعدما أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال إحدى الحصص التدريبية في المدينة الرياضية لبرشلونة، قبل أن يخضع بعد يومين فقط لعملية جراحية ناجحة تحت إشراف الطبيب خوان كارليس مونلاو. وتكتسب إصابة اللاعب السويدي أهمية خاصة، خاصة أنها جاءت في الركبة نفسها التي سبق أن تعرض فيها لإصابة خطيرة من قبل، وهو ما جعل رحلة التعافي تحتاج إلى الكثير من الصبر والعمل المتواصل، مع ضرورة الالتزام بالمراحل المحددة في البرنامج التأهيلي وعدم التسرع في العودة إلى الملاعب. ومنذ خضوعه للجراحة، بدأ بردغجي رحلة طويلة من التأهيل، ويشعر برشلونة بالرضا عن التطور الذي حققه اللاعب حتى الآن، سواء على المستوى البدني أو من ناحية التزامه بالبرنامج العلاجي والتأهيلي، إلى جانب موقفه الإيجابي خلال الفترة الصعبة التي يمر بها. وترى إدارة النادي أن شخصية بردغجي والتزامه يمثلان عاملين مهمين خلال فترة التعافي، خاصة أن اللاعب أظهر سابقًا قدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، بعدما تقبل الموسم الماضي موقف النادي عندما أبلغه بإمكانية البحث عن فريق آخر للحصول على دقائق لعب أكبر، قبل أن يواصل العمل وينتظر الفرص التي حصل عليها داخل الملعب. وتعد قيادة السيارة بنفسه خطوة تبدو بسيطة في الحياة اليومية، لكنها تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للاعب الذي خضع لجراحة في الرباط الصليبي، بعدما كان يعتمد خلال الفترة الماضية على سيارة النادي في تنقلاته اليومية بسبب استخدامه دعامة مفصلية للركبة. وخلال الأسابيع الأولى من رحلة التعافي، كان بردغجي يستخدم دعامة مفصلية لحماية الركبة والتحكم في حركتها، وهي من الإجراءات الشائعة بعد جراحات الرباط الصليبي، الأمر الذي حد من قدرته على استخدام ساقه بصورة طبيعية ومنعه من القيادة. لكن اللاعب السويدي تجاوز هذه المرحلة تدريجيًا، وأصبح قادرًا على التحكم في ساقه بدرجة أفضل، وهو ما سمح له بالعودة إلى قيادة سيارته بنفسه، في مؤشر جديد على التطور الذي يحققه خلال برنامجه التأهيلي. وكان بردغجي قد نشر الأسبوع الماضي صورًا له أثناء خوض تدريبات داخل حمام السباحة في المدينة الرياضية، ضمن المرحلة الحالية من برنامجه، في إطار العمل على استعادة القوة والحركة بشكل تدريجي. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال من المبكر الحديث عن موعد محدد لعودة روني بردغجي إلى الملاعب، إذ تنتظره عدة أشهر من العمل والتأهيل ومراحل أكثر صعوبة قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات والمباريات.
حرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على دعم عمرو الجزار، مدافع الفريق، خلال الفترة الحالية، بعد خضوع اللاعب لجراحة في الرباط الصليبي وبدء مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. وعقد عموتة جلسة خاصة مع عمرو الجزار، أمس الاثنين، للاطمئنان على حالته الصحية والبدنية، والتعرف على آخر تطورات البرنامج الذي يخضع له اللاعب عقب الجراحة التي أجراها مؤخرًا في ألمانيا. وخلال الجلسة، حرص المدير الفني على رفع معنويات المدافع الشاب، مؤكدًا له أهمية المرحلة المقبلة في رحلة التعافي، وضرورة الالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الطبي والمختصين بعملية التأهيل، من أجل تحقيق أفضل تطور ممكن خلال الفترة القادمة. وبدأ عمرو الجزار أمس برنامج العلاج الطبيعي والتأهيل بعد جراحة الرباط الصليبي، في خطوة تمثل بداية المرحلة العملية من رحلة عودته إلى الملاعب، بعدما خضع للعملية الجراحية في ألمانيا خلال الفترة الماضية. وطالب عموتة اللاعب بالاجتهاد والتركيز خلال البرنامج التأهيلي، مؤكدًا له أن العمل بشكل تدريجي ومنظم سيكون عاملًا أساسيًا في استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويولي الجهاز الفني للأهلي اهتمامًا خاصًا بملف إصابات اللاعبين، خاصة الإصابات طويلة المدى التي تحتاج إلى برامج تأهيلية دقيقة، في ظل أهمية عودة العناصر المصابة بصورة آمنة دون التسرع في الدفع بها قبل اكتمال جاهزيتها. ويأمل عمرو الجزار في استغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، والعمل على استعادة مستواه البدني تدريجيًا، خاصة أن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة طويلة من التأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. وتأتي خطوة بدء العلاج الطبيعي بعد العملية الجراحية ضمن مراحل التأهيل المتعارف عليها، حيث يعمل اللاعب خلال الفترة المقبلة على استعادة الحركة والقوة العضلية بصورة تدريجية، وفق البرنامج المحدد من جانب الفريق الطبي. ومن المنتظر أن يخضع الجزار لمتابعة مستمرة خلال مراحل التأهيل، من أجل تقييم تطور حالته والاستجابة للبرنامج العلاجي، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات البدنية والتأهيلية. ويحرص عموتة من جانبه على التواصل مع اللاعب ومتابعة حالته، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الروح المعنوية للجزار ومساعدته على تجاوز الفترة الصعبة التي يمر بها بسبب الإصابة. ويعد غياب عمرو الجزار خسارة للفريق من الناحية الفنية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الأهلي على مدار الموسم، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في اكتمال تعافي اللاعب وعودته بصورة تدريجية وآمنة. ويعمل اللاعب خلال الفترة الحالية على تنفيذ البرنامج المحدد له، مع التركيز على كل مرحلة من مراحل التأهيل وعدم التعجل في العودة إلى الملاعب. ويأمل الجهاز الفني والطبي في أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، بما يسمح للجزار بالعودة إلى التدريبات الجماعية عندما يصبح جاهزًا من الناحيتين الطبية والبدنية. وتعكس جلسة عموتة مع اللاعب حرص المدير الفني على دعمه خلال رحلة التأهيل، خاصة أن العامل النفسي يمثل جانبًا مهمًا في مراحل التعافي من الإصابات الطويلة، إلى جانب الالتزام بالبرنامج الطبي والتدريبي. ويواصل عمرو الجزار خلال الفترة المقبلة رحلة العودة، واضعًا هدفًا رئيسيًا أمامه يتمثل في استعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى تدريبات الأهلي الجماعية، قبل التفكير في المشاركة بالمباريات الرسمية.
يقدم الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خلال الساعات المقبلة تقريرًا طبيًا إلى المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، يتضمن آخر تطورات حالة عدد من اللاعبين المصابين وبرامج التأهيل والعلاج الخاصة بهم، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجهازين الطبي والفني. ويأتي التقرير المنتظر في ظل حرص الجهاز الفني على متابعة موقف جميع اللاعبين المصابين، ومعرفة مدى تقدمهم في برامج التأهيل، إلى جانب تحديد المراحل التي وصل إليها كل لاعب وموعد إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، وفقًا لحالته الطبية والبدنية. ويواصل الرباعي محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد نبيل كوكا، تنفيذ البرامج العلاجية والتأهيلية المحددة لكل لاعب، بالتزامن مع مشاركتهم في بعض التدريبات والبرامج الخاصة على هامش المران الجماعي للفريق. ويخضع اللاعبون لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للأهلي، بهدف تقييم مدى استجابتهم للبرامج الموضوعة، والعمل على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات الجماعية في التوقيت المناسب، دون التعجل في الدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويحرص الدكتور أحمد جاب الله على متابعة التفاصيل الطبية الخاصة بكل حالة بصورة يومية، مع تحديد الخطوات المقبلة في البرنامج التأهيلي لكل لاعب، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بما يتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وعاد طبيب الأهلي إلى القاهرة، أمس الجمعة، بعد رحلة إلى ألمانيا رافق خلالها عمرو الجزار، مدافع الفريق، الذي خضع لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي يوم الثلاثاء الماضي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا لإجراء الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها، وبدأ النادي في اتخاذ الخطوات الخاصة بمرحلة التأهيل عقب عودته إلى القاهرة، على أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل وفقًا لتطور حالته. ومن المنتظر أن يتضمن التقرير الطبي الذي يقدمه جاب الله للجهاز الفني آخر المستجدات الخاصة بالرباعي المصاب، إلى جانب التفاصيل المتعلقة بالبرامج التأهيلية التي يخضع لها كل لاعب، ومدى إمكانية مشاركتهم في التدريبات والمباريات الودية المقبلة. ويستعد الأهلي خلال الفترة الحالية لاستكمال برنامجه التدريبي، في ظل فترة التوقف الدولي، حيث يعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. كما يخطط الأهلي لخوض عدد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف تجهيز اللاعبين المتاحين، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات، إلى جانب متابعة اللاعبين العائدين من الإصابة. وتمثل المباريات الودية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين، خاصة المصابين الذين يقتربون من العودة، مع ضرورة الالتزام بالتدرج في مشاركتهم وفقًا لتعليمات الجهاز الطبي. ويحرص الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التوقف الحالية، من خلال تجهيز المجموعة بالكامل قبل استئناف المنافسات الرسمية، خاصة أن الأهلي ينتظره جدول مزدحم خلال المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي التنسيق بين جاب الله وعموتة كجزء أساسي من خطة الأهلي للتعامل مع ملف الإصابات، حيث يحدد الجهاز الطبي حالة كل لاعب ودرجة جاهزيته، بينما يقرر الجهاز الفني كيفية الاستفادة منه وفقًا للبرنامج التدريبي والمباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل لاعبو الأهلي المصابون برامجهم العلاجية والتأهيلية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المتابعة اليومية لحالاتهم، على أمل استعادة أكبر عدد ممكن من العناصر المصابة لجاهزيتهم قبل عودة المنافسات الرسمية. ويترقب عموتة التقرير الطبي لمعرفة موقف لاعبيه المصابين بشكل أكثر دقة، خاصة أن عودة أي لاعب إلى التدريبات والمباريات ستتحدد وفقًا لمدى اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية، وليس وفقًا لرغبة الجهاز الفني فقط. ويواصل الأهلي تحضيراته خلال فترة التوقف بهدف العودة إلى المنافسات الرسمية بأكبر قدر من الجاهزية، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الطبي على تجهيز المصابين والعائدين من الإصابات بصورة تدريجية وآمنة.
منح الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عمرو الجزار لاعب الفريق، راحة لعدة أيام عقب عودته إلى القاهرة، أمس الجمعة، قادمًا من ألمانيا، بعد خضوعه لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا خلال الفترة الماضية من أجل الخضوع للفحوصات الطبية وإجراء الجراحة، بعد الإصابة التي تعرض لها وأبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ اللاعب عقب انتهاء فترة الراحة أولى مراحل برنامجه التأهيلي داخل النادي الأهلي، تحت إشراف الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله، الذي رافق اللاعب خلال رحلته إلى ألمانيا للاطمئنان على حالته ومتابعة جميع الإجراءات الطبية الخاصة بالجراحة. ويعمل الجهاز الطبي بالأهلي خلال الفترة الحالية على وضع برنامج تأهيلي مناسب للاعب، يتضمن مراحل متدرجة بهدف مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية بصورة آمنة، مع متابعة تطور حالته بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على عدم استعجال عودة عمرو الجزار إلى الملاعب، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى فترة تأهيل طويلة وبرنامج تدريجي قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي داخل النادي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة دورية وفقًا لمعدلات الاستجابة للتدريبات والتأهيل، قبل الانتقال من مرحلة إلى أخرى. وفي الوقت نفسه، استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته مساء الإثنين الماضي، بعد حصول اللاعبين على راحة استمرت لمدة أربعة أيام، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وقرر الجهاز الفني للأهلي خوض التدريبات على فترتين، صباحية ومسائية، لمدة أسبوع، من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المنافسات خلال الموسم. كما استقر الجهاز الفني على خوض مباراتين وديتين خلال فترة الإعداد الحالية، بهدف تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا ومنح الفرصة للعناصر المختلفة للمشاركة واكتساب حساسية المباريات. ويخوض الأهلي المباراة الودية الأولى أمام فريق الاتحاد المصراتي الليبي يوم 28 سبتمبر الجاري، على أن يواجه فريق مصر المقاصة في المباراة الودية الثانية يوم 2 أكتوبر المقبل. ويستهدف الجهاز الفني الاستفادة من المباراتين في الوقوف على مستوى اللاعبين، وتجربة بعض العناصر والخطط الفنية، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية قبل استكمال المنافسات الرسمية. وتأتي عودة عمرو الجزار إلى القاهرة وبدء برنامجه التأهيلي داخل الأهلي ضمن خطة النادي للتعامل مع إصابة اللاعب، حيث يحظى الملف الطبي باهتمام كبير من الجهاز الفني والإدارة، في ظل أهمية تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب. ومن جانبه، يواصل الدكتور أحمد جاب الله متابعة حالة اللاعب بعد الجراحة، بالتنسيق مع الطبيب الذي أجرى العملية في ألمانيا، لضمان سير البرنامج التأهيلي وفق الخطوات المحددة. ويأمل عمرو الجزار في الاستفادة من فترة التأهيل واستعادة كامل جاهزيته البدنية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه استعداداته خلال فترة التوقف الحالية، مستغلًا التدريبات والمباريات الودية في تجهيز المجموعة المتاحة، بينما يبدأ عمرو الجزار مرحلة جديدة من رحلة التعافي والتأهيل بعد نجاح جراحة الرباط الصليبي.
يواجه نادي يوفنتوس أزمة بدنية مع بداية الموسم الحالي، بعدما ارتفعت حصيلة الإصابات داخل صفوف الفريق إلى 18 حالة منذ انطلاق فترة الإعداد، من بينها 10 إصابات عضلية، وفقًا لإحصائية نشرتها صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية. وتسببت الإصابات المتكررة في وضع الجهاز الفني تحت ضغط كبير، خاصة مع تزايد عدد الغائبين خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق للحفاظ على استقراره والمنافسة في مختلف البطولات التي يشارك بها خلال الموسم. وتفاقمت الأزمة بصورة واضحة خلال الفترة الأخيرة، بعدما خضع أربعة لاعبين لعمليات جراحية في أقل من شهر، وهم كينان يلدز وخيفرين تورام ومانويل لوكاتيلي وراندال كولو مواني، وذلك خلال الفترة الممتدة من 31 أغسطس وحتى 21 سبتمبر. وتعكس هذه الإصابات حجم المشكلة التي يعاني منها يوفنتوس على المستوى البدني، خصوصًا أن الغيابات لم تقتصر على لاعب أو مركز محدد، وإنما شملت عددًا من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في مختلف الخطوط. وبحسب الإحصائية المنشورة، وصلت فترات الغياب المتراكمة بسبب الإصابات إلى نحو 200 يوم حتى التاسع من سبتمبر، وهو رقم يعكس حجم التأثير الذي خلفته الإصابات على قائمة الفريق منذ بداية الموسم. ولم تتوقف قائمة الغائبين عند اللاعبين الذين خضعوا للعمليات الجراحية، حيث تعرض الحارس البولندي كاميل غرابارا لإصابة قوية في الركبة، استدعت خضوعه لعملية جراحية جديدة. وأعلن يوفنتوس، اليوم الأربعاء، أن غرابارا خضع بنجاح لعملية إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى، في أحدث تطورات أزمة الإصابات التي تضرب الفريق. وتشكل إصابة غرابارا ضربة جديدة ليوفنتوس، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى استقرار كبير، ما يفرض على الجهاز الفني والطبي التعامل بحذر مع المرحلة المقبلة، والعمل على تحديد البدائل المناسبة خلال فترة غياب الحارس البولندي. وأثرت الغيابات المتتالية بشكل مباشر على اختيارات الجهاز الفني في مباريات الدوري، حيث وجد المدرب لوتشيانو سباليتي نفسه مضطرًا إلى التعامل مع قائمة منقوصة، والاستعانة بعدد من لاعبي فرق الشباب من أجل تعويض النقص العددي. ويحاول سباليتي الحفاظ على التوازن داخل الفريق رغم الظروف الحالية، مع منح الفرصة لبعض العناصر الشابة للمشاركة مع الفريق الأول، خاصة في ظل صعوبة الاعتماد على جميع اللاعبين الأساسيين نتيجة الإصابات. وتأتي الأزمة في توقيت يحتاج فيه يوفنتوس إلى أكبر قدر ممكن من الاستقرار، خصوصًا أن ضغط المباريات يفرض على الفريق خوض مواجهات متتالية خلال فترات زمنية قصيرة، ما يزيد من أهمية جاهزية جميع عناصر القائمة. ويواصل الجهاز الطبي للنادي العمل على برامج تأهيل اللاعبين المصابين، بهدف إعادة أكبر عدد ممكن منهم إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن، مع تجنب التعجل في عودتهم قبل اكتمال جاهزيتهم. كما تمثل الإصابات العضلية تحديدًا ملفًا يحتاج إلى متابعة مستمرة، بعدما شكلت أكثر من نصف الحالات المسجلة منذ بداية فترة الإعداد، وفق الأرقام التي نشرتها الصحيفة الإيطالية. ويأمل يوفنتوس في تجاوز هذه المرحلة خلال الفترة المقبلة، واستعادة عناصره المصابة تدريجيًا، حتى يتمكن سباليتي من الاعتماد على قائمة أكثر اكتمالًا وتوفير خيارات أكبر في مختلف المراكز. ومع استمرار الغيابات، سيكون التعامل مع الحمل البدني وتوزيع دقائق اللعب من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وتبقى عودة المصابين في الموعد المناسب عاملًا مهمًا بالنسبة ليوفنتوس، في ظل استمرار المنافسات، بينما يعمل النادي على الحد من تأثير الأزمة الطبية التي رافقت الفريق منذ بداية فترة الإعداد.
أعلن نادي يوفنتوس خضوع حارسه البولندي كاميل جرابارا لعملية جراحية ناجحة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال إحدى الحصص التدريبية، لتتلقى صفوف الفريق ضربة جديدة في ظل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ووفقًا لما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، خضع جرابارا للجراحة بعد ظهور نتائج الفحوصات الطبية التي أكدت إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، لتصبح عملية إعادة بناء الرباط ضرورية من أجل علاج الإصابة واستعادة الحارس جاهزيته في الفترة المقبلة. وكان الحارس البولندي قد انضم إلى صفوف يوفنتوس خلال شهر أغسطس الماضي قادمًا من فولفسبورج الألماني على سبيل الإعارة، مع وجود بند يتيح للنادي الإيطالي إمكانية شراء عقده بشكل نهائي في نهاية فترة الإعارة. ورغم انضمامه حديثًا إلى الفريق، لم يحصل جرابارا على فرصة كبيرة للمشاركة مع يوفنتوس، حيث خاض مباراة واحدة فقط بقميص النادي حتى الآن، وكانت أمام نيميخن في الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الفريق الإيطالي بخمسة أهداف دون رد. وجاءت الإصابة خلال تدريب عادي للفريق، وفق ما أوضحه لوتشيانو سباليتي المدير الفني ليوفنتوس، حيث لم تكن هناك مواجهة قوية أو احتكاك مباشر تسبب في الإصابة، قبل أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية التي كشفت عن طبيعة المشكلة. وبعد التأكد من حجم الإصابة، توجه جرابارا إلى عيادة جارديان في مدينة كونين من أجل الخضوع للعملية الجراحية، تحت إشراف الطبيب أندريه بيدا، وبحضور طبيب يوفنتوس ماركو فريشي، الذي تابع حالة اللاعب والإجراءات الطبية الخاصة بالجراحة. وتطلبت حالة الحارس إجراء إعادة بناء كاملة للرباط الصليبي الأمامي في الركبة اليمنى، وهي إصابة تحتاج عادة إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات الرسمية. وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية غياب جرابارا عن الملاعب لمدة تصل إلى سبعة أشهر، وهي فترة تعني بشكل كبير انتهاء موسمه مع يوفنتوس، في انتظار تطورات حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي خلال الأشهر المقبلة. وتمثل الإصابة ضربة قوية للحارس البولندي الذي كان يسعى للحصول على فرصة أكبر مع الفريق الإيطالي، خاصة أن انتقاله إلى يوفنتوس كان يهدف إلى منحه فرصة للمنافسة والمشاركة على مستوى أعلى. وأصبح يوفنتوس مطالبًا بالتعامل مع غياب جرابارا لفترة طويلة، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا من أجل إيجاد بديل قادر على دعم مركز حراسة المرمى خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق، توصل يوفنتوس إلى اتفاق مع الحارس البرازيلي نيتو، الذي كان لاعبًا حرًا، للانضمام إلى صفوف الفريق بعقد يمتد حتى يونيو 2027، ليكون البديل المتاح خلال فترة غياب جرابارا. ويأتي التعاقد مع نيتو ضمن تحركات النادي لتعويض الغياب الطويل للحارس البولندي، خاصة أن استمرار المنافسات يتطلب وجود خيارات متعددة في مركز حراسة المرمى. ويأمل يوفنتوس أن ينجح نيتو في سد الفراغ الذي تركه جرابارا خلال فترة غيابه، بينما سيبدأ الحارس البولندي مرحلة التأهيل بعد نجاح العملية الجراحية، بهدف استعادة قوته والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة. ومن المنتظر أن يخضع جرابارا لبرنامج تأهيلي طويل يتضمن مراحل مختلفة، تبدأ بالتعافي من آثار الجراحة ثم استعادة الحركة والقوة العضلية، قبل الانتقال إلى التدريبات الخاصة بحراس المرمى، ثم العودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية. وسيكون الجهاز الطبي ليوفنتوس أمام مهمة متابعة حالة الحارس بشكل مستمر، مع ضرورة التعامل بحذر مع مراحل التأهيل وعدم التعجل في عودته، لتجنب أي مضاعفات أو انتكاسة قد تؤخر موعد عودته. وبذلك، يفقد يوفنتوس أحد خياراته في مركز حراسة المرمى حتى نهاية الموسم تقريبًا، بينما يأمل النادي أن تساعد صفقة نيتو على تجاوز الغياب، في الوقت الذي يبدأ فيه جرابارا رحلة طويلة لاستعادة جاهزيته بعد إصابة الرباط الصليبي.
أعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، نجاح الجراحة التي خضع لها عمرو الجزار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، في ألمانيا، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي استدعت التدخل الجراحي من أجل التعامل معها بالشكل المناسب. وخضع عمرو الجزار لجراحة ناجحة لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بالإضافة إلى خياطة الغضروف الداخلي، وذلك تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، بأحد مستشفيات مدينة ميونيخ، في إطار البرنامج الطبي الذي تم وضعه للاعب عقب الإصابة. وتأتي الجراحة التي خضع لها عمرو الجزار كخطوة أولى في رحلة العلاج والتأهيل، حيث يسعى اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى تنفيذ البرنامج الطبي المحدد له، من أجل استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب مرة أخرى، بعد انتهاء مرحلة التدخل الجراحي التي تمت بنجاح في ألمانيا. وأكد الدكتور أحمد جاب الله أن الجراحة تمت بصورة ناجحة، ليبدأ عمرو الجزار بعد ذلك مرحلة جديدة من العلاج، والتي تتطلب متابعة مستمرة وتنفيذ برنامج تأهيلي وفقًا للتعليمات الطبية، خاصة أن الإصابة شملت الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى إلى جانب الغضروف الداخلي. ومن المقرر أن يعود عمرو الجزار إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة، برفقة الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، بعد الانتهاء من الجراحة في ألمانيا، ليواصل اللاعب مراحل علاجه وتأهيله خلال الفترة المقبلة وفقًا للبرنامج الذي تم تحديده لحالته. وكان سفر عمرو الجزار إلى ألمانيا يأتي ضمن الإجراءات الطبية الخاصة بالتعامل مع إصابته، حيث تم اختيار الخبير الألماني كريستيان برال لإجراء الجراحة، والتي تضمنت إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى وخياطة الغضروف الداخلي. وبعد نجاح العملية، يبدأ عمرو الجزار مرحلة جديدة من رحلة العلاج، والتي ستكون مرتبطة بالبرنامج التأهيلي ومتابعة تطورات حالته بشكل مستمر، تمهيدًا للوصول إلى المراحل المتقدمة من التأهيل خلال الفترة المقبلة. ويعد نجاح الجراحة خطوة مهمة بالنسبة للاعب، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى تعامل طبي وتأهيلي دقيق، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة ذات أهمية كبيرة في رحلة عودة عمرو الجزار إلى الملاعب. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي متابعة حالة اللاعب بعد عودته إلى القاهرة، مع استمرار تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، وفقًا لرؤية الأطباء والمتخصصين المسؤولين عن حالته. ويأمل عمرو الجزار في تجاوز فترة الإصابة والعودة إلى المشاركة مع الفريق من جديد، بعدما أنهى المرحلة الأولى من العلاج بإجراء الجراحة في ألمانيا، بينما سيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على استكمال التأهيل بصورة تدريجية. وتأتي عودة اللاعب إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة لتكون بداية للمرحلة التالية من برنامجه العلاجي، بعدما أجرى الجراحة تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال في أحد مستشفيات ميونيخ. ومن جانبه، يتابع الدكتور أحمد جاب الله حالة عمرو الجزار بشكل مستمر، خاصة أنه رافق اللاعب خلال رحلة العلاج في ألمانيا، ومن المقرر أن يعود معه إلى القاهرة لمتابعة بقية مراحل البرنامج الطبي. وتضمنت العملية الجراحية التي خضع لها اللاعب إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بالإضافة إلى خياطة الغضروف الداخلي، وهو ما يجعل مرحلة التأهيل المقبلة مرتبطة باستعادة حركة الركبة وقوتها بصورة تدريجية، وفقًا لما يحدده الجهاز الطبي والمتخصصون. ولا يتوقف مشوار عمرو الجزار عند نجاح العملية الجراحية، حيث تبدأ بعد ذلك مرحلة التأهيل التي تمثل جزءًا أساسيًا من رحلة العودة إلى الملاعب، مع ضرورة الالتزام بالتعليمات الطبية ومراحل البرنامج المحدد للاعب. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة اللاعب خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على تطورات حالته بصورة مستمرة، وتحديد الخطوات المناسبة في كل مرحلة من مراحل التأهيل، حتى يصل إلى الجاهزية المطلوبة قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. ويأتي نجاح الجراحة ليمنح عمرو الجزار بداية جديدة في رحلة العلاج، بعدما تم الانتهاء من التدخل الجراحي الذي كان مقررًا للتعامل مع إصابة الركبة اليمنى، ليصبح اللاعب أمام مرحلة جديدة تحتاج إلى الصبر والالتزام بالبرنامج التأهيلي. وتترقب جماهير النادي الأهلي تطورات حالة عمرو الجزار خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد إعلان نجاح الجراحة، مع انتظار ما ستسفر عنه مراحل العلاج والتأهيل بعد عودة اللاعب إلى القاهرة. ومن المنتظر أن تكون عودة عمرو الجزار إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة نقطة انطلاق لاستكمال البرنامج الطبي، بعدما أجرى العملية في ألمانيا، على أن يستمر الجهاز الطبي في متابعة حالته خلال الفترة القادمة. ويحرص النادي الأهلي على متابعة حالة اللاعب بصورة مستمرة، خاصة أن إصابته تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي متدرج، بينما سيكون الهدف الأساسي هو استكمال مراحل التعافي بالشكل المناسب قبل التفكير في العودة إلى الملاعب. ويأتي تدخل الخبير الألماني كريستيان برال في إجراء العملية ضمن خطة علاج عمرو الجزار، حيث تمت الجراحة بأحد مستشفيات ميونيخ، وأعلن الدكتور أحمد جاب الله نجاحها، لتبدأ بعدها مرحلة التأهيل. وتظل الفترة المقبلة مهمة في رحلة اللاعب، خاصة أن نجاح الجراحة يمثل الخطوة الأولى فقط، بينما يحتاج عمرو الجزار إلى استكمال البرنامج التأهيلي ومتابعة تطورات حالته قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من الاستعداد البدني. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للمتابعة الطبية المستمرة بعد عودته إلى القاهرة، مع الالتزام بالبرنامج الذي تم تحديده له، من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة خلال فترة التأهيل. وبذلك، نجح عمرو الجزار في إنهاء المرحلة الأولى من رحلة علاجه بعد إجراء جراحة ناجحة في ألمانيا لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى وخياطة الغضروف الداخلي، تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، على أن يعود إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة برفقة الدكتور أحمد جاب الله، ويبدأ مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل استعدادًا للعودة إلى الملاعب.
بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك من أجل التعاقد مع حارس مرمى جديد خلال الفترة الحالية، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها البولندي كاميل غابارا، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. ويأتي تحرك النادي الإيطالي في ظل حاجة الجهاز الفني إلى توفير بديل قادر على دعم مركز حراسة المرمى، خاصة بعد إصابة غابارا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى. وبحسب ما ذكرته شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، يسعى يوفنتوس إلى حسم صفقة حارس المرمى الجديد خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مستفيدًا من فترة التوقف الدولي الحالية لتجهيز اللاعب بدنيًا وفنيًا قبل عودة المنافسات. نيتو يظهر ضمن حسابات يوفنتوس ويبرز البرازيلي نيتو كأحد أبرز الخيارات المطروحة أمام إدارة يوفنتوس خلال الفترة الحالية، خاصة أن الحارس سبق له ارتداء قميص النادي الإيطالي خلال الفترة بين عامي 2015 و2017. ويعرف نيتو أجواء يوفنتوس جيدًا، بعدما قضى فترة داخل النادي الإيطالي وشارك مع الفريق خلال تجربته السابقة، وهو ما قد يساعد في عملية اندماجه سريعًا حال التوصل إلى اتفاق رسمي. ويملك الحارس البرازيلي وضعًا يسمح له بالانتقال إلى يوفنتوس دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب انتهاء تجربته الأخيرة مع بوتافوغو. وبحسب المصدر ذاته، ينتظر نيتو عرضًا رسميًا من إدارة يوفنتوس من أجل مناقشة إمكانية العودة إلى النادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه. ولا تبدو الأمور المالية عائقًا أمام الصفقة، في ظل عدم اشتراط الحارس البرازيلي الحصول على راتب مرتفع، وهو ما قد يسهل مهمة يوفنتوس في التوصل إلى اتفاق معه خلال الفترة المقبلة. إصابة غابارا تعجل تحرك يوفنتوس وتسببت إصابة كاميل غابارا في دفع إدارة يوفنتوس للتحرك بشكل سريع من أجل تدعيم مركز حراسة المرمى، خاصة أن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب. ويرغب النادي في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لإتمام الصفقة، ومنح الحارس الجديد الوقت الكافي للتعرف على زملائه والجهاز الفني، إلى جانب العمل على رفع جاهزيته البدنية. ويأتي ذلك في ظل وجود الحارس الأساسي فيكاريو ضمن حسابات الفريق، مع حاجة الجهاز الفني إلى حارس آخر يكون قادرًا على توفير الدعم والمنافسة داخل قائمة الفريق. وتسعى إدارة يوفنتوس إلى تجنب ترك مركز حراسة المرمى دون خيارات كافية، خصوصًا مع طول فترة غياب غابارا بعد إصابته في الركبة. ويمنح وجود نيتو كحارس حر يوفنتوس فرصة للتحرك دون الدخول في مفاوضات مع نادٍ آخر بشأن قيمة الصفقة، وهو ما قد يجعل المفاوضات أكثر سرعة من الخيارات المرتبطة بعقود سارية. كما أن معرفة نيتو السابقة بالنادي والكرة الإيطالية قد تساعده في العودة إلى أجواء المنافسات بصورة أسرع، حال حسم الاتفاق بين الطرفين. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن موقف الحارس البرازيلي، خاصة مع رغبة يوفنتوس في حسم الملف سريعًا. وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيكون نيتو أمام فرصة للعودة إلى صفوف يوفنتوس بعد سنوات من مغادرته، بينما سيحصل النادي الإيطالي على حارس صاحب خبرة لدعم قائمته خلال فترة غياب غابارا. ويواصل يوفنتوس دراسة الخيارات المتاحة في سوق حراس المرمى، لكن اسم نيتو يظل حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الحالية، في ظل وضعه كلاعب حر وعدم وجود عقبات مالية كبيرة بحسب التقارير الإيطالية. وتبقى الخطوة الأهم في الساعات المقبلة هي تقديم العرض الرسمي للحارس البرازيلي، ثم التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الشخصية والعقد، قبل إتمام الصفقة بشكل نهائي. وبذلك، أصبح ملف حراسة المرمى من أبرز الملفات العاجلة داخل يوفنتوس، بعد إصابة غابارا، بينما يترقب النادي إمكانية إعادة نيتو إلى صفوفه خلال الفترة الحالية.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر التطورات الخاصة بإصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق، والبرنامج الطبي الذي يخضع له خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن اللاعب يستعد للسفر إلى ألمانيا من أجل الخضوع لجراحة في الرباط الصليبي الأمامي. وأوضح طبيب الأهلي أن عمرو الجزار سيجري منظارًا جراحيًا لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي يوم الثلاثاء المقبل في مدينة ميونيخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، الذي سيتولى الإشراف على العملية الجراحية الخاصة باللاعب. وتأتي الجراحة بعد إصابة المدافع التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي استدعت خضوعه لفحوصات طبية دقيقة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ووضع البرنامج المناسب للتعامل معها، قبل الاستقرار على إجراء العملية الجراحية في ألمانيا. وأكد أحمد جاب الله أنه سيغادر القاهرة غدًا الأحد برفقة عمرو الجزار متجهًا إلى ألمانيا، من أجل متابعة الحالة الطبية للاعب وإنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالجراحة، إلى جانب إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية المطلوبة قبل تحديد الإجراءات النهائية للعملية. ومن المنتظر أن يخضع الجزار خلال وجوده في ألمانيا لمجموعة من الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة، وذلك ضمن الاستعدادات النهائية قبل دخول غرفة العمليات، على أن يتم بعدها تنفيذ البرنامج الطبي المحدد من جانب الفريق المعالج. ويولي الجهاز الطبي بالنادي الأهلي اهتمامًا كبيرًا بملف إصابة عمرو الجزار، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي طويل، يبدأ من مرحلة ما بعد الجراحة ويستمر حتى استعادة اللاعب جاهزيته البدنية والفنية بشكل كامل. ومن المقرر أن يبدأ عمرو الجزار بعد العملية مرحلة التأهيل وفق برنامج يتم تحديد تفاصيله بالتنسيق بين الجهاز الطبي للأهلي والخبير الألماني المشرف على الجراحة، مع متابعة تطورات حالته بصورة مستمرة خلال الفترة المقبلة. ويأتي سفر رئيس الجهاز الطبي مع اللاعب إلى ألمانيا للتأكد من استكمال جميع الإجراءات الطبية المطلوبة، ومتابعة الفحوصات التي تسبق الجراحة، بالإضافة إلى الاطمئنان على حالة اللاعب قبل خضوعه للتدخل الجراحي. ويمثل غياب عمرو الجزار عن الأهلي خلال الفترة المقبلة تحديًا للجهاز الفني، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الجاري. ويترقب الجهاز الفني والجماهير تطورات حالة المدافع بعد إجراء العملية، تمهيدًا لمعرفة البرنامج الزمني المتوقع لعودته إلى الملاعب، حيث سيخضع اللاعب لمراحل متعددة من التأهيل قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية. وكان الجهاز الطبي للأهلي قد حرص على متابعة حالة عمرو الجزار منذ تعرضه للإصابة، قبل اتخاذ القرار النهائي بالسفر إلى ألمانيا وإجراء الجراحة تحت إشراف الخبير كريستيان برال، على أن تبدأ مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل عقب انتهاء العملية. وبذلك يستعد عمرو الجزار لخوض مرحلة علاجية جديدة، بعدما تحدد الثلاثاء المقبل موعدًا لإجراء جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي في ميونيخ، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي للنادي الأهلي.
تلقى نادي تشيلسي ضربة جديدة قبل استئناف المنافسات، بعدما كشفت تقارير برازيلية عن تعرض مهاجمه جواو بيدرو لإصابة في الركبة، تسببت في استبعاده من قائمة منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن رسميًا استبعاد جواو بيدرو من قائمة المنتخب، التي تستعد لخوض مواجهتي أستراليا والهند، دون الكشف عن طبيعة الإصابة التي يعاني منها اللاعب أو المدة المتوقعة لغيابه عن الملاعب. وقرر الجهاز الفني لمنتخب البرازيل استدعاء مارتينيلي، لاعب فلومينينسي، بدلًا من مهاجم تشيلسي، لتعويض غيابه خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وبحسب التقارير البرازيلية، فإن إصابة جواو بيدرو حدثت خلال مشاركته مع تشيلسي أمام هال سيتي في المباراة الأخيرة، بعدما تعرض اللاعب لسقوط بطريقة خاطئة عقب التحام هوائي داخل الملعب. ورغم شعوره بآلام في الركبة بعد الواقعة، قرر مهاجم تشيلسي استكمال المباراة، وتمكن من تسجيل هدف لفريقه، قبل أن تتضح لاحقًا طبيعة المشكلة التي يعاني منها اللاعب وتؤدي إلى غيابه عن منتخب بلاده. وتثير إصابة جواو بيدرو حالة من الترقب داخل تشيلسي، خاصة في ظل عدم الكشف حتى الآن عن التشخيص النهائي للإصابة أو المدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ولا توجد في الوقت الحالي معلومات رسمية تؤكد ما إذا كانت الإصابة مرتبطة بتمدد في الرباط الصليبي الأمامي أو أحد الأربطة الجانبية للركبة، وهو ما يجعل نتائج الفحوصات الطبية المنتظرة عاملًا أساسيًا في تحديد موقف اللاعب خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني لتشيلسي تطورات حالة مهاجمه البرازيلي، خاصة أن الفريق يستعد لاستئناف مبارياته بعد نهاية فترة التوقف الدولي، ويحتاج إلى معرفة مدى جاهزية جميع العناصر قبل المواجهات القادمة. ومن جانبه، لم يحسم تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، موقف جواو بيدرو من المشاركة أمام برينتفورد، حيث ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية وجود اللاعب ضمن قائمة المباراة. وأكد ألونسو أن القرار النهائي بشأن مشاركة المهاجم البرازيلي سيتم اتخاذه بعد تقييم حالته، وهو ما يعني أن الجهاز الفني سينتظر التقارير الطبية قبل تحديد إمكانية الاعتماد عليه. ويمثل جواو بيدرو أحد الخيارات الهجومية المهمة داخل تشيلسي، ولذلك فإن غيابه المحتمل عن المباريات المقبلة قد يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على بدائل أخرى في الخط الأمامي، وفقًا لمدى جاهزية بقية اللاعبين. وتأتي الإصابة في توقيت يسعى خلاله اللاعب إلى مواصلة ظهوره مع منتخب البرازيل وتشيلسي، إلا أن المشكلة التي تعرض لها أمام هال سيتي أجبرته على مغادرة قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الحالية. ويأمل تشيلسي في ألا تكون الإصابة قوية، خاصة أن اللاعب تمكن من استكمال المباراة أمام هال سيتي وتسجيل هدف، إلا أن الآلام التي ظهرت بعد الواقعة تستدعي إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من طبيعة الإصابة. ومن المنتظر أن تكشف التقييمات الطبية المقبلة المزيد من التفاصيل حول حالة جواو بيدرو، ومدى إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية، إلى جانب تحديد موقفه من مواجهة برينتفورد. وبينما يستعد منتخب البرازيل لمواجهتي أستراليا والهند دون مهاجم تشيلسي، يواصل النادي اللندني متابعة حالة اللاعب عن قرب، انتظارًا للنتائج التي ستحدد البرنامج العلاجي والفترة التي قد يحتاجها قبل العودة إلى الملاعب.
خضع يانيس كونستانتيلياس، لاعب بوروسيا دورتموند، لعملية جراحية ناجحة بعد تعرضه لإصابة قوية في الركبة اليسرى، تمثلت في تمزق بالرباط الصليبي الأمامي، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في رحلة تعافي اللاعب اليوناني. وأعلن بوروسيا دورتموند نجاح العملية الجراحية التي خضع لها كونستانتيلياس، بعدما تعرض للإصابة خلال مواجهة الفريق أمام هامبورغ في الجولة الأولى من منافسات الدوري الألماني. وكانت الإصابة قد حدثت يوم السبت 29 أغسطس 2026، بعدما تعرض اللاعب لالتواء في ركبته اليسرى إثر التحام مع أحد لاعبي هامبورغ في منطقة وسط الملعب، ليضطر إلى مغادرة أرضية الملعب بعد دقائق من بداية الشوط الثاني. ورغم تعرضه للإصابة، كان كونستانتيلياس قد ترك بصمته الهجومية في المباراة، بعدما تمكن من تسجيل أول أهدافه بقميص بوروسيا دورتموند في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وجاء الهدف ليمنح اللاعب لحظة مميزة في ظهوره مع فريقه، قبل أن تتحول فرحته سريعًا إلى قلق بسبب الإصابة التي تعرض لها في بداية الشوط الثاني. وغادر كونستانتيلياس أرض الملعب في الدقيقة 52 تقريبًا، بعدما بدا واضحًا عدم قدرته على استكمال اللقاء، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية التي كشفت عن طبيعة الإصابة ووجود تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى. وتعد إصابات الرباط الصليبي من الإصابات التي تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يجعل غياب اللاعب عن دورتموند خلال الفترة المقبلة أمرًا متوقعًا، في انتظار تحديد البرنامج الزمني الدقيق لعودته. وأجرى البروفيسور الدكتور ثوره زانتوب العملية الجراحية لكونستانتيلياس، والتي تكللت بالنجاح، ليبدأ اللاعب بعد ذلك مرحلة التعافي تحت إشراف الجهاز الطبي والمتخصصين في التأهيل. ومن المنتظر أن يركز كونستانتيلياس خلال الفترة المقبلة على استعادة حالته البدنية تدريجيًا، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية ثم المشاركة في المباريات. ويشكل غياب اللاعب ضربة غير مريحة لبوروسيا دورتموند، خاصة أن كونستانتيلياس كان يأمل في الحصول على فرصة أكبر لإثبات نفسه مع الفريق بعد انتقاله، كما أن تسجيله هدفه الأول بقميص النادي كان مؤشرًا إيجابيًا على بدايته. وكان اللاعب اليوناني يتطلع إلى مواصلة ظهوره مع دورتموند وتقديم مستويات قوية خلال الموسم، إلا أن الإصابة ستجبره على الابتعاد عن الملاعب لفترة، والتركيز على التعافي بدلًا من المشاركة في المنافسات. ومن المتوقع أن يتعامل الجهاز الفني لبوروسيا دورتموند مع غياب كونستانتيلياس من خلال الاعتماد على الخيارات المتاحة في قائمة الفريق، خاصة أن اللاعب سيكون بحاجة إلى عدة أشهر قبل التفكير في العودة إلى أجواء المباريات الرسمية. ولا يرغب النادي في التعجل في عودة اللاعب، نظرًا لأهمية التعامل بشكل تدريجي مع إصابات الرباط الصليبي، وضمان وصوله إلى أعلى درجات الجاهزية قبل السماح له بالعودة للمشاركة. وبالنسبة إلى كونستانتيلياس، ستكون المرحلة المقبلة اختبارًا جديدًا على المستوى البدني والنفسي، حيث سيحتاج إلى الالتزام ببرنامج التأهيل والعمل بصورة مستمرة من أجل استعادة قوته وحركته في الركبة المصابة. ومن المنتظر أن يحدد تطور حالته خلال الأشهر المقبلة موعد انتقاله من مرحلة العلاج إلى التدريبات الفردية، ثم التدريبات الجماعية، قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة من جديد. ويأمل اللاعب في تجاوز هذه الفترة الصعبة والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، خاصة بعد البداية التي شهدت تسجيله أول أهدافه مع دورتموند قبل أن تتوقف مشاركته بسبب الإصابة. كما سيواصل الجهاز الطبي في بوروسيا دورتموند متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، مع إجراء التقييمات اللازمة للتأكد من سير عملية التعافي بالشكل الصحيح. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي نجاح برنامج التأهيل، بعيدًا عن الاستعجال في تحديد موعد نهائي للعودة، خصوصًا أن كل لاعب يختلف في سرعة الاستجابة للعلاج والتأهيل. وبعد نجاح العملية الجراحية، طوى كونستانتيلياس صفحة الإصابة من الناحية الجراحية، وبدأ رسميًا رحلة جديدة نحو العودة إلى الملاعب، على أمل أن يتمكن من استعادة مستواه ومواصلة مسيرته مع بوروسيا دورتموند بعد التعافي الكامل.
الأهلي يتلقى ضربة قوية بعد إصابة عمرو الجزار بالرباط الصليبي تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل استكمال مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تعرض مدافع الفريق عمرو الجزار لإصابة قوية على مستوى الركبة، أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بقطع في الرباط الصليبي. وتعد إصابة عمرو الجزار بمثابة أزمة جديدة للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، خاصة أن اللاعب كان يمثل أحد الخيارات المهمة في الخط الخلفي، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة التعامل سريعًا مع غيابه خلال الفترة المقبلة. ويحتاج اللاعب إلى فترة طويلة من أجل التعافي والعودة إلى الملاعب، في ظل طبيعة إصابات الرباط الصليبي التي تتطلب برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا متكاملًا قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات من جديد. وبدأت حسابات الجهاز الفني للأهلي تتغير بعد إصابة عمرو الجزار، حيث يميل الحسين عموتة إلى الاعتماد على المغربي أشرف داري خلال الفترة المقبلة، ومنحه فرصة أكبر للمشاركة من أجل تعويض الغياب المنتظر في الخط الدفاعي. ويرى الجهاز الفني أن أشرف داري يمتلك الخبرات والإمكانات التي تساعده على التعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى مدافع قادر على تحمل الضغوط والمشاركة بصورة منتظمة، مع استمرار المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يحصل أشرف داري على ثقة أكبر من جانب الحسين عموتة، في الوقت الذي يعمل فيه المدرب على إعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي واختيار التوليفة الأنسب قبل المباريات المقبلة. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت يحتاج خلاله الأهلي إلى أكبر قدر من الاستقرار، خاصة أن الفريق يخوض منافسات الدوري وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على اللقب. ويستعد الأهلي حاليًا لمواجهة أبو قير للأسمدة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة مشواره في المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر الدفاعية المتاحة، من أجل التعامل مع الغياب الطويل لعمرو الجزار، إلى جانب الحفاظ على جاهزية باقي اللاعبين. وتبقى عودة أشرف داري إلى الحسابات بشكل أكبر أحد أبرز الحلول المطروحة أمام الحسين عموتة في المرحلة الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في عدم تأثر الفريق دفاعيًا بإصابة عمرو الجزار. ويأمل الأهلي في تجاوز تأثير الإصابة سريعًا، والاستمرار في تحقيق أهدافه خلال الموسم، بينما يبدأ عمرو الجزار رحلة العلاج والتأهيل من أجل العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن بعد التعافي بصورة كاملة.
تلقى النادي الأهلي ضربة قوية بعد الكشف عن تفاصيل إصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، والتي تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وخضع عمرو الجزار لفحوصات وأشعة طبية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة، من أجل تحديد طبيعتها وحجم الضرر الذي تعرض له اللاعب، قبل أن تظهر النتائج التي أكدت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وأعلن أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن الأشعة التي أجراها عمرو الجزار كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب قطع في الغضروف الداخلي. وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة أن اللاعب كان ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الحالية. وتعرض عمرو الجزار للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ولم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب، ويشارك هادي رياض بدلًا منه، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إجراء التغيير بسبب الإصابة. وبعد نهاية المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الاطمئنان على حالته، قبل أن تكشف الأشعة عن طبيعة الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد أحمد جاب الله أن النادي الأهلي يعمل حاليًا على تحديد الموعد المناسب لخضوع عمرو الجزار للجراحة، وذلك بالتنسيق مع الطبيب المختص، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل بعد العملية. ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجراحة خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي وفقًا لخطة الجهاز الطبي، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية الخاصة بالعملية. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت صعب بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات الموسم وسط ضغط كبير من المباريات، ويحتاج إلى توافر جميع عناصره، خاصة في الخط الخلفي. ويبحث الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة عن الحلول المناسبة لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين لشغل مركزه. كما تمثل الإصابة اختبارًا جديدًا للجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الذي سيعمل على متابعة حالة اللاعب خلال جميع مراحل العلاج والتأهيل، بهدف ضمان عودته إلى الملاعب بصورة آمنة ودون التعجل في استئناف التدريبات والمباريات. ويحتاج عمرو الجزار إلى فترة طويلة من التأهيل بعد الخضوع للجراحة، وتختلف مدة العودة من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته للمشاركة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي تجهيز عمرو الجزار للجراحة بأفضل صورة، ثم بدء رحلة التأهيل، على أمل أن يتمكن اللاعب من العودة للملاعب بعد استكمال البرنامج الطبي والبدني المحدد له. وبذلك أصبح الأهلي أمام غياب طويل لأحد عناصره، بعدما أكدت الفحوصات إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف الداخلي، مع انتظار تحديد الموعد النهائي لخضوعه للجراحة خلال الفترة المقبلة.
عاد محمد حمدي، الظهير الأيسر الدولي لنادي بيراميدز، إلى المشاركة في المباريات الرسمية من جديد، بعد غياب طويل استمر 248 يومًا بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، ليضع اللاعب حدًا لفترة صعبة من العلاج والتأهيل ويبدأ مرحلة جديدة في مشواره الكروي. وشهدت مباراة بيراميدز أمام الجونة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، الظهور الرسمي الأول لمحمد حمدي بعد فترة الغياب، بعدما قرر الجهاز الفني الدفع به كبديل خلال أحداث الشوط الثاني، ليعود اللاعب مجددًا إلى أجواء المنافسات الرسمية. وكان محمد حمدي قد تعرض للإصابة يوم 5 يناير الماضي، خلال مشاركته مع منتخب مصر في مواجهة بنين ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في المغرب، حيث تعرض لإصابة قوية أثبتت الفحوصات الطبية بعدها إصابته بقطع في الرباط الصليبي. وخضع الظهير الأيسر الدولي لعملية جراحية في ألمانيا لعلاج الإصابة، قبل أن يبدأ رحلة طويلة من التأهيل والتجهيز البدني، استهدفت استعادة قدرته على المشاركة في المباريات بصورة طبيعية، بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر. وخلال فترة الغياب، خضع محمد حمدي لبرنامج تأهيلي تدريجي، عمل من خلاله على استعادة قوته البدنية وتجهيز نفسه للعودة إلى التدريبات والمباريات، في ظل صعوبة إصابات الرباط الصليبي وحاجتها إلى فترة طويلة قبل العودة للمنافسات. وبعد اكتمال مراحل العلاج والتأهيل، عاد اللاعب إلى حسابات الجهاز الفني لبيراميدز، ليحصل على فرصة المشاركة أمام الجونة، بعدما دخل بديلًا لزميله كريم حافظ خلال الشوط الثاني من اللقاء. ورغم أن المشاركة جاءت لدقائق محدودة، فإن ظهور محمد حمدي في مباراة رسمية يمثل خطوة مهمة في رحلة عودته، خاصة بعد غياب استمر لأكثر من ثمانية أشهر، حيث يسعى اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى استعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية. وتعد عودة حمدي إضافة مهمة لبيراميدز، في ظل الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على شغل مركز الظهير الأيسر، فضلًا عن خبراته السابقة مع الفريق ومنتخب مصر، وهو ما يجعله أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يتم التعامل مع عودة محمد حمدي بصورة تدريجية خلال المباريات المقبلة، لتجنب تعرضه لأي انتكاسة، مع العمل على زيادة دقائق مشاركته وفقًا لحالته البدنية ومدى استجابته للأحمال بعد فترة الغياب الطويلة. كما تمثل عودة اللاعب أهمية بالنسبة لمنتخب مصر، خاصة أنه سبق له الظهور بقميص الفراعنة في العديد من المناسبات، ويأمل في استعادة مستواه سريعًا والعودة إلى المنافسة على مكانه ضمن قائمة المنتخب خلال الفترة المقبلة. وتحمل مشاركة محمد حمدي أمام الجونة جانبًا معنويًا كبيرًا للاعب، بعدما تمكن من تجاوز واحدة من أصعب الإصابات في كرة القدم، والعودة مرة أخرى إلى أجواء المباريات بعد رحلة طويلة من العلاج والتأهيل. ويأمل الظهير الأيسر لبيراميدز أن تكون عودته أمام الجونة بداية لاستعادة مستواه المعهود، والمساهمة مع فريقه في المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم الحالي، إلى جانب استعادة مكانه مع المنتخب الوطني. وبذلك، أسدل محمد حمدي الستار على فترة الغياب الطويلة، وبدأ من جديد رحلة استعادة مستواه داخل المستطيل الأخضر، بعدما سجل ظهوره الرسمي الأول مع بيراميدز عقب 248 يومًا من الإصابة بالرباط الصليبي.
عاد محمد حمدي، الظهير الأيسر لفريق بيراميدز، إلى المشاركة في المباريات من جديد، بعد غياب استمر 239 يومًا بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة بالمغرب، ليبدأ مرحلة جديدة في مشواره مع الفريق السماوي. وشارك محمد حمدي أساسيًا في تشكيل بيراميدز لمواجهة البنك الأهلي وديًا، اليوم، في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، وتجهيز اللاعبين قبل خوض الاستحقاقات الرسمية، وعلى رأسها مواجهة جورماهيا الكيني في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتعد مشاركة الظهير الأيسر الدولي في المباراة الودية أمام البنك الأهلي هي الأولى له منذ تعرضه للإصابة في يناير الماضي، حيث غاب عن الملاعب طوال الفترة الماضية، وخضع لبرنامج تأهيلي مكثف من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى المشاركة في المباريات. وكان محمد حمدي قد تعرض للإصابة يوم 5 يناير الماضي، خلال مباراة منتخب مصر أمام بنين، التي أقيمت على استاد أغادير في المغرب، ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة. وخضع اللاعب لجراحة في الركبة يوم 15 يناير الماضي بألمانيا، ليبدأ بعدها رحلة طويلة من العلاج والتأهيل، استمرت لأكثر من سبعة أشهر، بهدف التعافي بشكل كامل والعودة إلى الملاعب دون التعجل في الدفع به قبل استكمال برنامجه التأهيلي. وعمل الجهاز الطبي والتأهيلي لبيراميدز خلال الأشهر الماضية على تجهيز محمد حمدي بصورة تدريجية، من خلال مراحل مختلفة من التأهيل البدني، ثم العودة إلى التدريبات الجماعية، وصولًا إلى المشاركة في المباريات الودية، تمهيدًا لاستعادته كامل مستواه. وتأتي عودة محمد حمدي في توقيت مهم بالنسبة لبيراميدز، خاصة أن الفريق يستعد لخوض منافسات الموسم الجديد، ويحتاج إلى جميع عناصره الأساسية قبل انطلاق المواجهات الرسمية، وعلى رأسها مباريات دوري أبطال أفريقيا. ويمثل اللاعب أحد الخيارات المهمة في مركز الظهير الأيسر، كما أن عودته تمنح الجهاز الفني مساحة أكبر في اختيار التشكيل وتدوير اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم. وتعد مواجهة البنك الأهلي بمثابة اختبار مهم لمحمد حمدي بعد فترة الغياب الطويلة، حيث يسعى اللاعب إلى استعادة حساسية المباريات تدريجيًا، والاطمئنان على حالته البدنية، قبل العودة بشكل كامل إلى المنافسات الرسمية. ويأمل محمد حمدي أن تكون عودته أمام البنك الأهلي بداية جديدة لمسيرته مع بيراميدز، بعدما تجاوز المرحلة الأصعب من الإصابة، خاصة أن الفترة المقبلة تشهد تحديات قوية على المستوى المحلي والقاري. وبذلك، يطوي محمد حمدي صفحة الغياب الطويل، بعدما ابتعد عن المباريات لمدة 239 يومًا منذ إصابته مع منتخب مصر في يناير الماضي، ليبدأ من جديد رحلة استعادة مستواه والمنافسة على مكان أساسي في تشكيل بيراميدز.
ابتعد اسم الإنجليزي جادون سانشو عن حسابات بوروسيا دورتموند خلال الساعات الأخيرة، رغم ارتباط الجناح بالعودة إلى النادي الألماني بعد الإصابة القوية التي تعرض لها الوافد الجديد يانيس كونستانتيلياس، والتي تمثلت في قطع بالرباط الصليبي. وكانت إصابة كونستانتيلياس قد دفعت إدارة دورتموند إلى إعادة التفكير في خياراتها خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن الفريق أصبح بحاجة إلى تعويض غياب اللاعب لفترة طويلة، إلا أن كل المؤشرات الحالية تؤكد أن سانشو ليس الخيار الأقرب لتعويضه. لا تحرك تجاه سانشو وبحسب المعلومات المتاحة، لم يسجل مسؤولو بوروسيا دورتموند، وتحديدًا لارس ريكن وأولي بوك، أي تحرك فعلي تجاه جادون سانشو خلال الساعات الماضية. ويأتي ذلك رغم أن اللاعب الإنجليزي متاح حاليًا دون نادٍ، ما يعني أن دورتموند يستطيع التعاقد معه دون دفع رسوم انتقال، وهو الأمر الذي قد يجعله خيارًا جذابًا من الناحية المالية. لكن إدارة النادي الألماني تفضل في الوقت الحالي دراسة عدد من الملفات الأخرى، بحثًا عن اللاعب المناسب لتعويض غياب كونستانتيلياس، سواء من خلال صفقة انتقال نهائي أو عن طريق الإعارة. ويبدو أن النادي لا يريد اتخاذ قرار متسرع، رغم ضيق الوقت قبل إغلاق سوق الانتقالات. شعبية كبيرة لسانشو ورغم عدم وجود تحرك رسمي لإعادة سانشو، فإن اللاعب لا يزال يحظى بشعبية كبيرة داخل مدينة دورتموند، بعدما ترك بصمة واضحة خلال فترته الأولى مع النادي. وتحدث كارستن كرامر، المدير التنفيذي لبوروسيا دورتموند، عن مكانة سانشو لدى جماهير النادي، مؤكدًا أن هناك عددًا محدودًا جدًا من اللاعبين القادرين على إثارة حماس الجماهير في المدينة مثل الجناح الإنجليزي. وأشار كرامر إلى أن شعبية سانشو لا تزال مستمرة طوال فترة الصيف، في إشارة إلى استمرار ارتباط اللاعب بالنادي وجماهيره رغم عدم وجود مفاوضات حاليًا. ومع ذلك، شدد المسؤول الألماني على أن النادي لا يريد الدخول في تعليقات مباشرة بشأن أسماء اللاعبين، مؤكدًا أن دورتموند يتعامل مع سوق الانتقالات بحزم ووفق خططه الخاصة. كرامر يوضح موقف دورتموند وقال كرامر إن سانشو لم يرتكب أي خطأ، ووصفه بأنه لاعب شاب مثالي، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن إدارة دورتموند لا ترغب في تحويل الحديث عن اللاعب إلى مفاوضات معلنة. ويعكس هذا الموقف رغبة النادي في عدم إعطاء إشارات واضحة بشأن إمكانية عودة الجناح الإنجليزي، خصوصًا مع وجود أكثر من خيار مطروح على طاولة الإدارة. ورغم أن جماهير دورتموند قد ترحب بعودة اللاعب، فإن القرار النهائي يظل مرتبطًا برؤية الجهاز الرياضي والفني لاحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. إصابة كونستانتيلياس تغير الحسابات جاءت إصابة يانيس كونستانتيلياس في توقيت صعب بالنسبة لبوروسيا دورتموند، بعدما كان النادي يعول على اللاعب الجديد لتقديم إضافة مهمة خلال الموسم. ومع تأكد غيابه لفترة طويلة، بدأت الإدارة بالفعل دراسة إمكانية دخول سوق الانتقالات من أجل تعويضه. وتبحث إدارة دورتموند حاليًا بين عدة حلول، من بينها التعاقد مع لاعب بشكل نهائي أو الحصول على خدمات لاعب آخر على سبيل الإعارة. لكن الإصابة لم تدفع النادي حتى الآن إلى اتخاذ قرار بالعودة إلى سانشو، رغم أن اللاعب يمثل خيارًا معروفًا بالنسبة للجماهير والنادي. ويبدو أن الإدارة تريد أولًا تحديد احتياجات الفريق بدقة، ثم اختيار الصفقة التي تتناسب مع رؤيتها الرياضية والمالية. سانشو يملك تجربة سابقة ويمتلك جادون سانشو علاقة قوية ببوروسيا دورتموند، حيث ارتدى قميص النادي خلال الفترة من 2017 حتى 2021. وخلال تلك السنوات، نجح الجناح الإنجليزي في تقديم مستويات مميزة، وأصبح واحدًا من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية، قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد. وعاد سانشو إلى دورتموند مرة أخرى على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من موسم 2023-2024، ليجدد علاقته بالنادي الألماني وجماهيره. ولهذا السبب، ظهر اسمه مجددًا عند الحديث عن حاجة دورتموند إلى لاعب جديد بعد إصابة كونستانتيلياس. لكن العلاقة السابقة بين الطرفين لم تكن كافية حتى الآن لفتح مفاوضات جديدة. اللاعب متاح مجانًا من العوامل التي تجعل سانشو خيارًا لافتًا أنه أصبح متاحًا دون نادٍ، وبالتالي يمكن لأي فريق التعاقد معه دون دفع رسوم انتقال. وكان من الممكن أن يمثل هذا الأمر فرصة لدورتموند لتعزيز صفوفه بصفقة منخفضة التكلفة نسبيًا، خاصة مع وجود حاجة إلى لاعب قادر على شغل الأدوار الهجومية. لكن الإدارة الألمانية لم تتحرك حتى الآن، ما يؤكد أن الأولوية ليست لإعادة سانشو في الوقت الحالي. وتبدو حسابات دورتموند مرتبطة أكثر بالجانب الرياضي، وليس فقط بالتكلفة المالية للصفقة. بدائل على طاولة دورتموند بعد إصابة كونستانتيلياس، بدأ مسؤولو دورتموند دراسة عدد من الخيارات المتاحة في السوق. ويبحث النادي عن لاعب يمكنه تعويض الغياب سواء بشكل مؤقت أو دائم، مع دراسة إمكانية الاستفادة من سوق الإعارات في حال عدم وجود صفقة مناسبة بشكل نهائي. وتمنح الأيام القليلة المتبقية قبل إغلاق سوق الانتقالات الإدارة فرصة لمقارنة الأسماء المطروحة واختيار أفضل الحلول. ومن المتوقع أن تتواصل الاتصالات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الإصابة فرضت على النادي إعادة ترتيب حساباته في الخط الهجومي. الجماهير تنتظر القرار رغم برودة طريق العودة في الوقت الحالي، لا يزال سانشو اسمًا يحظى باهتمام جماهير دورتموند. ويعود ذلك إلى ما قدمه اللاعب خلال تجربته السابقة، إضافة إلى ظهوره مجددًا مع الفريق على سبيل الإعارة قبل عامين. لكن رغبة الجماهير لا تعني بالضرورة أن الصفقة ستتم، إذ تملك الإدارة القرار النهائي بشأن هوية اللاعب الذي سيعوض كونستانتيلياس. وفي ظل عدم وجود مفاوضات رسمية حتى الآن، تبدو عودة سانشو مجرد احتمال مرتبط بتطورات سوق الانتقالات. الساعات الأخيرة تحسم الموقف يدخل بوروسيا دورتموند المرحلة الأخيرة من سوق الانتقالات وسط حاجة إلى اتخاذ قرار سريع بشأن تعويض كونستانتيلياس. ورغم وجود سانشو ضمن الأسماء التي يمكن أن تثير اهتمام الجماهير، فإن النادي لا يتحرك حاليًا باتجاه الجناح الإنجليزي، ويفضل دراسة خيارات أخرى. وقد تتغير الصورة في أي لحظة إذا لم يجد دورتموند البديل المناسب، خاصة أن سانشو متاح دون رسوم انتقال ويمتلك خبرة سابقة مع الفريق. لكن حتى الآن، لا توجد مؤشرات قوية على وجود مفاوضات أو تحرك رسمي لإعادته إلى ملعب سيغنال إيدونا بارك. وبالتالي، يبقى مستقبل سانشو مفتوحًا، بينما يواصل دورتموند البحث عن الحل المناسب لتعويض غياب كونستانتيلياس قبل إغلاق سوق الانتقالات.
أعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، أجرى جراحة ناجحة في الركبة بأحد مستشفيات مدينة ميونخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الطبيب الألماني كريستيان برال. وجاءت الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها اللاعب، والتي استدعت التدخل الجراحي من أجل إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للقدم اليمنى، في خطوة تستهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى الملاعب بصورة تدريجية وآمنة خلال الفترة المقبلة. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن العملية تمت بنجاح، مؤكدًا أن الحالة الطبية لبلعمري مستقرة، وأن اللاعب سيخضع خلال المرحلة المقبلة لبرنامج تأهيلي وفقًا للرؤية الطبية التي تم وضعها بالتنسيق مع الفريق المعالج في ألمانيا. بلعمري يغادر ألمانيا خلال 48 ساعة ومن المقرر أن يغادر يوسف بلعمري المستشفى خلال 48 ساعة من خضوعه للجراحة، على أن يعود إلى المغرب لاستكمال المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي، بالتنسيق بين الجهاز الطبي للفريق والطاقم الطبي للمنتخب المغربي. وتأتي عودة اللاعب إلى المغرب ضمن خطة التأهيل التي تم وضعها بعد العملية، حيث سيبدأ تنفيذ مراحل التعافي بصورة تدريجية، مع متابعة مستمرة لحالته البدنية والطبية، بما يضمن سير البرنامج بالشكل المطلوب. ويولي الجهاز الطبي أهمية كبيرة للمرحلة المقبلة، خاصة أن جراحات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج تأهيلي متدرج قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمباريات، إذ تختلف مدة التعافي من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للعلاج والتأهيل. متابعة طبية مستمرة للاعب ومن المنتظر أن يخضع بلعمري لمتابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على تطورات حالته وتحديد مراحل العودة إلى النشاط الرياضي بشكل دقيق. ويأتي التنسيق بين الجهاز الطبي للنادي الأهلي والجهاز الطبي للمنتخب المغربي لضمان توحيد برنامج التأهيل ومتابعة اللاعب خلال مختلف مراحل التعافي، خاصة مع أهمية عودته إلى الملاعب في أفضل حالة بدنية ممكنة. ويأمل اللاعب في تجاوز فترة الإصابة والعودة سريعًا إلى المشاركة مع فريقه ومنتخب بلاده، بعد أن فرض نفسه كأحد العناصر المهمة خلال الفترة الماضية. وتظل المرحلة الحالية مخصصة للتعافي والتأهيل، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا تتضمن استعادة القوة العضلية والحركة الطبيعية للركبة، ثم التدريبات الفردية والجماعية، وصولًا إلى العودة للمشاركة الرسمية بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي.
تلقى النادي الأهلي ضربة موجعة قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها المغربي يوسف بلعمري تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة ويخسر الفريق أحد أبرز عناصره في الجبهة اليسرى. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن اللاعب خضع لفحوصات دقيقة وأشعة رنين مغناطيسي عقب الإصابة التي تعرض لها، والتي أثبتت إصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي، مشيرًا إلى أنه جارٍ تحديد موعد إجراء الجراحة خلال الفترة المقبلة تمهيدًا لبدء برنامجه العلاجي والتأهيلي. وتعرض بلعمري للإصابة خلال مشاركته مع الأهلي في معسكر الإعداد الخارجي، وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني، قبل أن تحسم نتائج الأشعة طبيعة الإصابة بشكل رسمي، لتنهي آمال اللاعب في اللحاق ببداية الموسم الجديد. ويمثل غياب الظهير المغربي خسارة فنية كبيرة للأهلي، بعدما نجح في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي منذ انضمامه للفريق، بفضل مستوياته المميزة دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، يعقبها برنامج تأهيلي طويل، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى الملاعب بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج عادة إلى عدة أشهر قبل السماح بالعودة للمباريات. ومن المرجح أن يبدأ الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة في دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب بلعمري، سواء بالاعتماد على العناصر الموجودة داخل القائمة أو من خلال التحرك في سوق الانتقالات إذا رأى أن الفريق بحاجة إلى تدعيم جديد في مركز الظهير الأيسر. وجاءت إصابة بلعمري في توقيت صعب بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يزيد من أهمية وجود قائمة مكتملة في جميع المراكز، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الأشهر المقبلة. ويأمل مسؤولو الأهلي والجهاز الطبي في عودة اللاعب بصورة قوية بعد انتهاء رحلة العلاج والتأهيل، بينما حرص عدد من زملائه والجماهير على توجيه رسائل الدعم له عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمنين له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الملاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.