الدوري-المغربي

الدوري المغربي

فيليبينو
فيليبينيو ينضم إلى الرجاء المغربي قادمًا من أكاديمية فلومينينسي

أعلن نادي الرجاء الرياضي المغربي تعاقده رسميًا مع الجناح الهجومي البرازيلي فيليبينيو، قادمًا من أكاديمية فلومينينسي، في صفقة انتقال حر، وذلك ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي انضمام اللاعب البرازيلي في إطار خطة الرجاء لتعزيز الخيارات الهجومية، حيث يأمل النادي في الاستفادة من قدرات اللاعب الشاب ومنحه فرصة لإثبات نفسه خلال المنافسات المقبلة، خاصة في ظل امتلاكه القدرة على اللعب في أكثر من مركز. ويبلغ فيليبينيو من العمر 21 عامًا، ويجيد المشاركة في مركز الجناح، كما يستطيع اللعب كصانع ألعاب، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية يمكن أن يستفيد منها الجهاز الفني للرجاء خلال الموسم. ويمتلك اللاعب البرازيلي خلفية كروية بدأت من أكاديمية فلومينينسي، أحد الأندية البارزة في كرة القدم البرازيلية، حيث حصل على فرصة للتطور داخل قطاع الناشئين واكتساب الخبرات الفنية اللازمة في المراحل السنية المختلفة. وبدأ فيليبينيو مسيرته داخل أكاديمية فلومينينسي، وتدرج بين فئتي تحت 17 عامًا وتحت 20 عامًا، قبل أن ينتقل إلى فئة تحت 20 عامًا في نادي ناوتيكو، ليواصل رحلته في كرة القدم البرازيلية ويبحث عن فرصة للانتقال إلى مستوى أعلى. ويأمل الرجاء في أن يمثل اللاعب إضافة حقيقية للفريق، خاصة أن صغر سنه يمنحه فرصة كبيرة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إمكانية الاعتماد عليه في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي. ويتميز اللاعب بالقدرة على التحرك في المناطق الهجومية، وهو ما يجعله خيارًا إضافيًا أمام الجهاز الفني في ظل الحاجة إلى زيادة عدد العناصر القادرة على صناعة الفرص وخلق الخطورة أمام مرمى المنافسين. كما أن إجادته اللعب كجناح وصانع ألعاب قد تمنح الرجاء حلولًا مختلفة خلال المباريات، حيث يستطيع الجهاز الفني تغيير أدواره وفقًا لطبيعة المنافس وأسلوب اللعب المستخدم. وتأتي الصفقة دون تحمل الرجاء رسوم انتقال للاعب، بعدما انضم فيليبينيو في صفقة انتقال حر، وهو ما يجعل التعاقد معه فرصة مناسبة للنادي لتعزيز قائمته دون الدخول في تكاليف مالية كبيرة لشراء عقده. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب خلال الفترة المقبلة للبرنامج التحضيري الخاص بالفريق، بهدف الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد. ويأمل مسؤولو الرجاء أن ينجح فيليبينيو في التأقلم سريعًا مع أجواء الكرة المغربية، خاصة أن الانتقال من كرة القدم البرازيلية إلى منافسات جديدة يمثل تحديًا مختلفًا للاعب الشاب. كما ستكون الفترة التحضيرية فرصة للجهاز الفني لتقييم قدراته وتحديد المركز الأنسب له، سواء على أحد طرفي الملعب أو في مركز صانع الألعاب، وفقًا لاحتياجات الفريق. ويأتي التعاقد مع فيليبينيو ضمن تحركات الرجاء لبناء قائمة أكثر قوة وتنوعًا قبل بداية الموسم، مع الاعتماد على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة القابلة للتطور. ويمثل انتقال اللاعب إلى الرجاء خطوة جديدة في مسيرته، بعدما قضى سنوات في قطاعات الناشئين بالبرازيل، ليخوض الآن تجربة احترافية خارج بلاده ويبحث عن إثبات قدراته على مستوى أعلى. وبهذه الصفقة، نجح الرجاء في إضافة عنصر هجومي شاب إلى قائمته، وسط آمال بأن يقدم فيليبينيو الإضافة المطلوبة ويساهم في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
نزار الرشدان
الوداد المغربي يعلن ضم نزار الرشدان رسميًا

أعلن نادي الوداد الرياضي المغربي تعاقده رسميًا مع الدولي الأردني نزار الرشدان، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، والاستفادة من خبرات اللاعب الدولية وإمكاناته في خط الوسط. وأنهى النادي المغربي إجراءات التعاقد مع الرشدان، الذي وقع عقدًا يمتد لمدة موسم واحد، مع وجود إمكانية لتجديد التعاقد مستقبلًا، ليبدأ اللاعب بذلك تجربة احترافية جديدة خارج بلاده، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف المنتخب الأردني. ويمثل انتقال الرشدان إلى الوداد خطوة جديدة في مسيرته الكروية، خاصة أن النادي المغربي يعد من أبرز الأندية في القارة الإفريقية، ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا حافلًا بالإنجازات، وهو ما يمنح اللاعب فرصة مهمة لإثبات قدراته في مستوى تنافسي قوي. ورحب الوداد الرياضي بانضمام اللاعب الأردني إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أن خبرته الدولية ومؤهلاته الفنية يمكن أن تمثل إضافة مهمة للمجموعة خلال الموسم المقبل، في ظل تطلعات النادي إلى المنافسة على مختلف البطولات التي سيشارك فيها. ويرى الجهاز الفني للوداد أن وجود لاعب يمتلك خبرة دولية مثل نزار الرشدان يمكن أن يمنح خط الوسط المزيد من الخيارات، خاصة أن اللاعب يجيد أداء الأدوار المطلوبة منه، ويملك خبرة في التعامل مع المباريات القوية والمنافسات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز. ويُعد الرشدان من العناصر الأساسية في المنتخب الأردني، وشارك مع الفريق الوطني في العديد من الاستحقاقات خلال السنوات الماضية، وهو ما منحه خبرة دولية يمكن أن يستفيد منها الوداد خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يعمل اللاعب على الاندماج سريعًا مع زملائه الجدد والتعرف على طريقة لعب الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يأمل في الاستفادة من قدراته منذ بداية الموسم. وتأتي الصفقة في إطار تحركات الوداد لتدعيم قائمته بمجموعة من العناصر القادرة على تقديم الإضافة، حيث تسعى إدارة النادي إلى تكوين فريق متوازن يجمع بين الخبرة والطموح، استعدادًا للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأمل الوداد أن يقدم الرشدان المستوى المنتظر منه، وأن ينجح في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة الفريق، خاصة أن المنافسة داخل خط الوسط ستكون قوية مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. وبالنسبة إلى اللاعب الأردني، تمثل التجربة مع الوداد فرصة مهمة لتطوير مسيرته الاحترافية، خصوصًا أنه سينتقل إلى نادٍ يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات القارية، وهو ما يمكن أن يساعده على اكتساب المزيد من الخبرات. كما أن الوجود في الدوري المغربي سيمنح الرشدان فرصة للتعرف على أجواء جديدة في كرة القدم، والتعامل مع أساليب لعب مختلفة، إلى جانب الاحتكاك بلاعبين يمتلكون مستويات فنية وبدنية مميزة. ويطمح اللاعب إلى استغلال تجربته الجديدة من أجل الحفاظ على مكانته مع المنتخب الأردني، من خلال تقديم مستويات قوية مع الوداد والحصول على أكبر عدد ممكن من دقائق المشاركة. وأكد الوداد أن انضمام الرشدان يأتي في إطار الرغبة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل، والدفاع عن ألوان النادي بما يتناسب مع طموحات جماهيره الكبيرة. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة التحضير مع فريقه الجديد خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لانطلاق المنافسات الرسمية، وسط آمال بأن يكون عنصرًا مؤثرًا في خط وسط الفريق. وبذلك أصبح نزار الرشدان لاعبًا جديدًا في صفوف الوداد الرياضي لمدة موسم واحد قابل للتجديد، في صفقة يأمل النادي المغربي أن تمنحه إضافة فنية وخبرة دولية تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
نزار وهدان
الوداد المغربي يقترب من حسم صفقة الأردني نزار الرشدان

اقترب نادي الوداد المغربي من حسم صفقة التعاقد مع الدولي الأردني نزار الرشدان، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انتقال لاعب الوسط إلى صفوف الفريق، عقب نهاية تجربته مع نادي قطر القطري. ويأتي تحرك الوداد في إطار مساعي النادي المغربي لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر الجديدة، استعدادًا للموسم المقبل، حيث تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قادرة على المنافسة وتحقيق الأهداف التي يطمح إليها الفريق خلال الاستحقاقات القادمة. اتفاق بين الوداد ونزار الرشدان وبحسب تقارير مغربية، نجح الوداد في التوصل إلى اتفاق مع نزار الرشدان بشأن انتقاله إلى صفوف الفريق، بعدما أبدى اللاعب موافقته على خوض تجربة جديدة في الدوري المغربي. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا قام بتوقيع العقد إلكترونيًا، لتصبح الصفقة في انتظار الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عنها. ومن المنتظر أن يخضع الرشدان للفحوصات الطبية اللازمة خلال الفترة المقبلة، وفي حال اجتيازه الاختبارات بنجاح، سيتم استكمال الإجراءات الخاصة بالصفقة والإعلان عن انضمامه رسميًا إلى الوداد. ويمثل انتقال الرشدان إلى الوداد خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد تنقله بين عدد من الأندية خلال السنوات الماضية، واكتسابه خبرات متنوعة في أكثر من بطولة عربية. الرشدان يبدأ مسيرته مع الفيصلي وبدأ نزار الرشدان مسيرته الكروية في الأردن من خلال نادي الفيصلي، الذي شهد ظهوره في بداية مشواره، قبل أن يقرر خوض تجارب احترافية خارج بلاده والبحث عن فرص جديدة لتطوير مسيرته. وانتقل اللاعب بعد ذلك إلى عدد من الأندية في المنطقة، حيث ارتدى قمصان نوروز والزوراء في العراق، كما خاض تجربة مع نادي الإمارات الإماراتي، ثم انتقل إلى الخالدية البحريني. وكانت آخر محطات الرشدان نادي قطر القطري، الذي لعب ضمن صفوفه قبل انتهاء مشواره مع الفريق، ليصبح لاعبًا متاحًا أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. إضافة جديدة لوسط الوداد ويأمل الوداد في الاستفادة من قدرات الرشدان داخل خط الوسط، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة في المنافسات العربية، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الأردني. ويتميز لاعب الوسط الأردني بالقدرة على أداء الأدوار المطلوبة في منطقة الوسط، كما أن خبرته مع عدة أندية تمنحه قدرة على التعامل مع ظروف مختلفة في البطولات المحلية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لتقييم الجهاز الفني بعد وصوله إلى الفريق، بهدف تحديد الدور الذي يمكن أن يقوم به داخل التشكيلة، وفقًا لاحتياجات الوداد وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها خلال الموسم الجديد. محطة جديدة في مسيرة اللاعب الأردني وفي حال إتمام الصفقة رسميًا، سيكون الوداد المغربي المحطة الجديدة لنزار الرشدان خارج الأردن، ليواصل اللاعب مسيرته الاحترافية بعيدًا عن ناديه الأول الفيصلي. ويسعى الرشدان من خلال تجربته الجديدة إلى تقديم مستويات قوية وإثبات قدراته في الدوري المغربي، خاصة أن اللعب مع نادٍ بحجم الوداد يمنحه فرصة للمنافسة في أجواء مختلفة والحصول على خبرات جديدة. كما تمثل الصفقة فرصة للوداد لإضافة لاعب دولي إلى قائمته، وهو ما قد يساعد الفريق على تعزيز خياراته قبل انطلاق الموسم الجديد. الفحص الطبي يحسم الصفقة ورغم التوصل إلى اتفاق وتوقيع اللاعب للعقد إلكترونيًا، فإن الإعلان الرسمي عن انتقال نزار الرشدان إلى الوداد يظل مرتبطًا باجتياز الفحوصات الطبية. وفي حال جاءت النتائج مطابقة للمتطلبات، سيتم استكمال الإجراءات النهائية والإعلان عن الصفقة بشكل رسمي، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة مع النادي المغربي. ومع اقتراب إتمام الصفقة، ينتظر جمهور الوداد الإعلان النهائي عن وصول اللاعب الأردني، وسط آمال بأن يمثل إضافة حقيقية للفريق خلال الموسم المقبل، بينما يتطلع الرشدان إلى استغلال تجربته الجديدة لتأكيد حضوره على الساحة العربية ومواصلة تطوير مسيرته الاحترافية.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
فريق المصرى
المصري يواجه نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي وديًا في المغرب

أنهى الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي ترتيبات خوض مباراتين وديتين خلال المعسكر المغلق المقام حاليًا في مدينة مراكش المغربية، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.   ويستمر معسكر المصري في المغرب حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، حيث تعمل إدارة النادي والجهاز الفني على توفير أفضل أجواء ممكنة خلال فترة الإعداد، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية قبل بداية المنافسات الرسمية.   المصري يحدد مباراتيه الوديتين   ومن المقرر أن يخوض المصري مباراته الودية الأولى أمام فريق نهضة الزمامرة، أحد أندية الدوري الممتاز المغربي، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى استيعابهم للتعليمات الفنية خلال فترة الإعداد.   وتقام المباراة في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء المقبل بالتوقيت المحلي للمغرب، الموافق الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، على استاد مراكش الذي سيحتضن أيضًا المباراة الودية الثانية للفريق البورسعيدي خلال المعسكر.   وتأتي مواجهة نهضة الزمامرة في توقيت مهم بالنسبة للمصري، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في رفع الحمل التدريبي تدريجيًا ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنافس قوي قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   مواجهة ثانية أمام الكوكب المراكشي   ويخوض المصري مباراته الودية الثانية أمام الكوكب المراكشي، أحد أندية القسم الثاني المغربي، في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة الرابع عشر من أغسطس الجاري بتوقيت القاهرة.   وتعد المباراة فرصة أخرى أمام الجهاز الفني لتجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على مستويات العناصر المختلفة، خاصة اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بشكل كافٍ في المواجهة الأولى.   ويستهدف الجهاز الفني من خلال المباراتين الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الفني، إلى جانب تجربة بعض الجمل التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد.   معسكر مراكش يرفع جاهزية الفريق   ويأتي اختيار مدينة مراكش لإقامة المعسكر ضمن خطة المصري للاستفادة من فترة الإعداد بعيدًا عن أجواء المنافسات المحلية، حيث يوفر المعسكر فرصة للعمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب البدنية والتكتيكية.   ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تحسين الانسجام بين العناصر القديمة والجديدة، خصوصًا في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل.   وتعتبر المباريات الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد، لأنها تمنح اللاعبين فرصة تطبيق التدريبات خلال أجواء تشبه المباريات الرسمية، كما تساعد الجهاز الفني على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل انطلاق الموسم.   اختبار مهم أمام فريق مغربي   وتحمل مواجهة نهضة الزمامرة أهمية خاصة، كون المنافس ينشط في الدوري الممتاز المغربي، وهو ما يمنح لاعبي المصري فرصة مواجهة فريق يمتلك خبرة في المنافسات المحلية المغربية.   ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني المباراة في اختبار طريقة اللعب وتجربة بعض التغييرات التكتيكية، مع منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين لإثبات قدراتهم.   كما تمثل المواجهة اختبارًا لمدى جاهزية الفريق بعد فترة التدريبات المكثفة التي يخوضها خلال المعسكر، خاصة أن الاحتكاك بالمباريات يساعد على تحديد مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات تحت الضغط.   الكوكب المراكشي يمنح فرصة أكبر للتجربة   أما المباراة الثانية أمام الكوكب المراكشي، فستكون فرصة مهمة لتوسيع دائرة المشاركة بين اللاعبين.   ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على عدد من العناصر خلال اللقاء، بهدف منحهم دقائق لعب كافية وتقييم مستواهم البدني والفني.   كما يمكن للمباراة أن تكون مناسبة لتجربة بعض اللاعبين في مراكز مختلفة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى تجهيز أكثر من بديل لكل مركز قبل بداية الموسم.   ويهدف المصري إلى إنهاء المعسكر بأكبر مكاسب فنية ممكنة، وليس فقط تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية.   الاستعداد للموسم الجديد   ويستعد النادي المصري لخوض موسم جديد وسط تطلعات جماهيرية كبيرة، حيث يأمل الفريق في تقديم مستويات أفضل والمنافسة بقوة على البطولات التي سيشارك فيها.   وتدرك إدارة النادي أهمية فترة الإعداد، ولذلك حرص الجهاز الإداري على الاتفاق على مباراتين خلال المعسكر المغربي بدلًا من الاكتفاء بالتدريبات اليومية.   وتساعد هذه المباريات على رفع مستوى التركيز لدى اللاعبين، كما تمنح الجهاز الفني صورة أكثر وضوحًا عن حالة الفريق قبل خوض المباريات الرسمية.   الانسجام بين اللاعبين هدف أساسي   ويعد تحقيق الانسجام بين اللاعبين أحد أهم أهداف معسكر مراكش، خاصة مع وجود عناصر جديدة تسعى إلى التأقلم سريعًا مع المجموعة.   وتحتاج العناصر الجديدة إلى خوض مباريات إلى جانب زملائها من أجل التعرف على طريقة اللعب والتحركات داخل الملعب، وهو ما توفره المباريات الودية بصورة أكبر من التدريبات فقط.   كما يسعى الجهاز الفني إلى بناء شخصية واضحة للفريق قبل بداية الموسم، من خلال الاعتماد على أسلوب لعب محدد والعمل على تطويره خلال المعسكر.   المصري يواصل التحضير في المغرب   ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات المصري في مراكش بالتزامن مع خوض المباراتين الوديتين، على أن يستمر المعسكر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري.   وسيعمل الجهاز الفني خلال الأيام المتبقية على معالجة الأخطاء التي تظهر خلال المباريات، إلى جانب تطوير الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل.   ويمثل المعسكر محطة مهمة في برنامج إعداد الفريق، خاصة أن الفترة الحالية تسبق انطلاق الموسم الجديد، وبالتالي فإن الوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني سيكون الهدف الرئيسي.   مواجهة قوية قبل العودة للمنافسات   ويأمل المصري في الاستفادة من التجربتين الوديتين بأقصى درجة، بعيدًا عن التركيز على النتيجة فقط، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات هو تجهيز الفريق للموسم المقبل.   ومن خلال مواجهة نهضة الزمامرة ثم الكوكب المراكشي، سيحصل الجهاز الفني على فرصة لتقييم مجموعة كبيرة من اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة، واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمنافسات الرسمية.   وبذلك، يستعد المصري لخوض مباراتين وديتين في معسكر مراكش أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي، ضمن خطة متكاملة لتجهيز الفريق ورفع جاهزيته قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط رغبة في تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر المغربي.ملخص المقال: المصري يواصل معسكره في مراكش استعدادًا للموسم الجديد، ويخوض مباراتين وديتين أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي لاختبار جاهزية اللاعبين فنيًا وبدنيًا.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
منير المحمدى
نهضة بركان يجدد عقد منير المحمدي حتى 2028

أعلن نادي نهضة بركان المغربي، اليوم السبت، تجديد عقد حارس مرماه الدولي منير المحمدي، ليستمر الحارس المخضرم ضمن صفوف الفريق حتى عام 2028، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز عناصره خلال السنوات المقبلة.   وكشف النادي المغربي عن استمرار المحمدي مع الفريق من خلال حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجه رسالة إلى جماهيره أعلن خلالها تجديد عقد الحارس، مؤكدًا أن رحلته مع نهضة بركان ستتواصل خلال الفترة المقبلة.   ويأتي قرار التجديد ليعكس ثقة إدارة نهضة بركان في قدرات منير المحمدي، الذي يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي، وسبق له خوض العديد من التجارب المهمة خلال مسيرته الكروية، إلى جانب مشاركاته المتعددة مع المنتخب المغربي.   ويعتبر المحمدي واحدًا من أبرز حراس المرمى في كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في بناء مسيرة قوية جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية المختلفة، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب الوطني.   ويمثل استمرار الحارس مع نهضة بركان دفعة قوية للفريق، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى عنصر يتمتع بالخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط المختلفة، وهو ما يمتلكه المحمدي بفضل سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات.   وتحرص إدارة نهضة بركان خلال الفترة الحالية على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خصوصًا في ظل رغبتها في بناء مجموعة مستقرة قادرة على المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة.   ويأتي تجديد عقد المحمدي ضمن خطة النادي للحفاظ على عناصره المهمة وعدم السماح برحيل اللاعبين أصحاب الخبرة، في الوقت الذي يعمل فيه الفريق على تعزيز صفوفه بعناصر جديدة تساعده على تحقيق أهدافه.   ويملك نهضة بركان طموحات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، بعدما أصبح واحدًا من الأندية المغربية التي تنافس باستمرار على الألقاب، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات القارية.   ومن المنتظر أن يمثل وجود منير المحمدي إضافة مهمة للفريق خلال المواسم المقبلة، خاصة مع حاجة اللاعبين الشباب داخل الفريق إلى الاستفادة من خبرة حارس دولي خاض العديد من المباريات المهمة.   كما أن استمرار المحمدي يمنح الجهاز الفني قدرًا أكبر من الاستقرار في مركز حراسة المرمى، بدلًا من الدخول في سوق الانتقالات بحثًا عن حارس جديد يمكنه تحمل مسؤولية حماية عرين الفريق.   ويتمتع الحارس المغربي بخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، كما سبق له المشاركة في العديد من المنافسات الكبرى رفقة المنتخب المغربي، الأمر الذي يجعله أحد أصحاب الخبرات داخل غرفة ملابس نهضة بركان.   وعلى المستوى الدولي، ارتبط اسم المحمدي بالمنتخب المغربي لسنوات طويلة، وشارك في عدد من الاستحقاقات المهمة، ليصبح من الحراس الذين يمتلكون سجلًا دوليًا مميزًا مقارنة بالعديد من أبناء جيله.   ويأمل نهضة بركان أن يواصل المحمدي تقديم المستويات التي ينتظرها منه الفريق، وأن يساهم بخبرته في تحقيق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة على الألقاب.   ويمنح العقد الجديد الحارس المغربي فرصة للاستمرار مع نهضة بركان لعدة مواسم إضافية، وهو ما يعكس حالة الاستقرار التي يسعى النادي إلى تحقيقها في مختلف مراكز الفريق.   وتأتي خطوة التجديد في توقيت مهم بالنسبة للنادي، حيث تستعد الإدارة لمواصلة العمل على تطوير الفريق وتجهيزه للمنافسة على البطولات، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية.   كما يمثل تجديد عقد المحمدي رسالة واضحة من إدارة نهضة بركان بشأن سياستها خلال المرحلة المقبلة، والتي تعتمد على الحفاظ على العناصر الأساسية ومنحها الثقة، بدلًا من إجراء تغييرات واسعة قد تؤثر على استقرار الفريق.   ومن جانب آخر، من المتوقع أن يساهم استمرار الحارس الدولي في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، خاصة في ظل وجود رغبة لدى جميع اللاعبين في الحصول على مكان أساسي والمشاركة في المباريات المهمة.   ويظل مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تحتاج إلى الاستقرار، وهو ما يدركه مسؤولو نهضة بركان جيدًا، لذلك جاء قرار تمديد عقد المحمدي ليغلق الباب أمام التكهنات حول مستقبل الحارس خلال الفترة المقبلة.   ويؤكد العقد الجديد حتى عام 2028 أن نهضة بركان يرى في المحمدي جزءًا أساسيًا من مشروعه الرياضي، وليس مجرد حارس يعتمد عليه لفترة قصيرة، خاصة مع الخبرة التي يمتلكها وقدرته على مساعدة الفريق داخل الملعب وخارجه.   وتترقب جماهير نهضة بركان أن يواصل الحارس المغربي تألقه خلال السنوات المقبلة، وأن يكون أحد العناصر التي تقود الفريق نحو تحقيق المزيد من البطولات والإنجازات.   وبذلك، حسم نهضة بركان مستقبل منير المحمدي بشكل رسمي، بعدما أعلن تجديد عقده حتى عام 2028، ليواصل الحارس الدولي المغربي رحلته مع النادي ويستمر ضمن مشروع الفريق الطامح إلى المنافسة بقوة على الألقاب خلال المواسم القادمة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
اشرف دارى
أشرف داري يقترب من الرحيل عن الأهلي والعودة إلى الوداد

تشير التطورات الأخيرة إلى اقتراب المدافع المغربي أشرف داري من مغادرة صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تمثل نهاية تجربته مع الفريق الأحمر بعد فترة شهدت العديد من التحديات المختلفة على المستويين الفني والبدني.   ودخلت إدارة النادي الأهلي في مناقشات مكثفة خلال الأيام الماضية من أجل حسم ملف اللاعب، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التحركات المستمرة لإبرام صفقات جديدة تدعم مختلف المراكز.   وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أشرف داري بات قريبًا من إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بفسخ تعاقده مع النادي الأهلي، تمهيدًا للرحيل بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبحت فرص استمراره داخل الفريق محدودة للغاية.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نادي الوداد المغربي إلى استعادة خدمات اللاعب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب معرفته الكاملة بأجواء النادي والجماهير، وهو ما قد يسهل عملية عودته مرة أخرى إلى الفريق.   وخلال الفترة الماضية، تعرض أشرف داري لسلسلة من الإصابات التي أثرت بصورة واضحة في مشاركاته مع الأهلي، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول أخرى لتعزيز الخط الخلفي، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المحلية والقارية.   ورغم الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المدافع المغربي، فإن الظروف المختلفة حالت دون ظهوره بالصورة التي كانت تنتظرها جماهير النادي الأهلي، التي كانت تأمل في أن يقدم الإضافة المطلوبة داخل الفريق.   كما أن إدارة الأهلي تعمل حاليًا على تقييم جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة التي تتماشى مع أهداف النادي وخططه المستقبلية خلال المرحلة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يترقب الجميع الموقف النهائي للاعب، خاصة أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة تتعلق بإتمام الاتفاق بصورة رسمية والإعلان عن الوجهة المقبلة لأشرف داري.     الوداد يترقب حسم الصفقة والأهلي يعيد ترتيب أوراقه   يمثل اقتراب أشرف داري من العودة إلى الوداد المغربي حدثًا مهمًا بالنسبة إلى جماهير الفريق المغربي، التي تأمل في استعادة أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة خلال السنوات الماضية.   وتسعى إدارة الوداد إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها اللاعب خلال تجربته مع النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض العديد من التحديات المهمة على المستويين المحلي والقاري.   في المقابل، يواصل النادي الأهلي العمل على وضع تصور كامل لشكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل وجود رغبة قوية في الحفاظ على مستوى المنافسة وتحقيق المزيد من البطولات خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم جميع التفاصيل المتعلقة بمستقبل اللاعب، سواء فيما يتعلق بفسخ العقد أو الاتفاق على البنود الخاصة بالانتقال إلى ناديه الجديد.   ويرى عدد من المتابعين أن رحيل أشرف داري قد يمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة مستواه المعهود، خاصة إذا عاد إلى الأجواء التي تألق فيها بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية.   كما أن هذه الخطوة قد تمنح الأهلي مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي يحتاج إليها الفريق قبل بداية الموسم الجديد.   وتبقى جماهير الأهلي في انتظار القرار الرسمي الأخير، لمعرفة الصورة النهائية المتعلقة بمستقبل المدافع المغربي، الذي ارتبط اسمه بالنادي خلال الفترة الماضية بصورة كبيرة.   وفي حال اكتمال الصفقة، فإن عودة أشرف داري إلى الوداد ستكون واحدة من أبرز التحركات التي تشهدها فترة الانتقالات الصيفية الحالية، نظرًا إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب.

saber أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0
بوبيستا
نهضة بركان يتعاقد مع بوبيستا لمدة موسمين

أعلن نادي نهضة بركان المغربي تعاقده رسميًا مع المدرب البرتغالي بيدرو بريتو، المعروف في الأوساط الكروية باسم "بوبيستا"، ليتولى القيادة الفنية للفريق الأول بعقد يمتد لمدة موسمين، في خطوة تؤكد رغبة إدارة النادي في مواصلة البناء على النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، والسعي للحفاظ على مكانته بين كبار الأندية المغربية والإفريقية.   وجاء الإعلان الرسمي عبر القنوات الإعلامية للنادي، حيث رحبت الإدارة بالمدرب البرتغالي، متمنية له النجاح في مهمته الجديدة مع الفريق البركاني، الذي يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ويطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات.   ويملك بوبيستا خبرة كبيرة في الكرة الإفريقية، بعدما قاد منتخب الرأس الأخضر خلال السنوات الماضية ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلت المنتخب من أبرز الفرق المتطورة في القارة السمراء، وهو ما دفع إدارة نهضة بركان إلى التعاقد معه للاستفادة من خبراته الفنية وقدرته على تطوير أداء الفريق.   ويأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية واضحة وضعتها إدارة النادي، تقوم على استقطاب مدرب يمتلك شخصية قوية، وخبرة في إدارة المباريات الكبرى، إلى جانب قدرته على التعامل مع ضغط المنافسات، وهو ما يتناسب مع طموحات نهضة بركان خلال المرحلة المقبلة.   وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب قادر على مواصلة العمل الذي تحقق خلال المواسم الماضية، مع إضافة أفكار فنية جديدة تمنح الفريق مزيدًا من التطور، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الدوري المغربي والبطولات الإفريقية.   كما تعول الجماهير البرتقالية على المدرب الجديد في تقديم كرة قدم هجومية متوازنة، والمحافظة على شخصية الفريق التي تميز بها خلال السنوات الأخيرة، مع السعي لتحقيق نتائج إيجابية تمنح النادي فرصة المنافسة على المزيد من الألقاب.   ويعد اختيار بوبيستا امتدادًا لسياسة النادي في التعاقد مع أصحاب الكفاءة والخبرة، خاصة أن المدرب البرتغالي أثبت قدرته على العمل في بيئات كروية مختلفة، ونجح في تحقيق نتائج لافتة مع منتخب الرأس الأخضر، الأمر الذي عزز من أسهمه داخل القارة الإفريقية.     نهضة بركان يواصل بناء فريق المستقبل بطموحات محلية وقارية     لا يقتصر مشروع نهضة بركان على المنافسة الآنية فقط، بل يمتد إلى بناء فريق قادر على الاستمرار في تحقيق النجاحات لسنوات طويلة، وهو ما ظهر بوضوح في البيان الرسمي للنادي، الذي أكد أن التعاقد مع بوبيستا يأتي ضمن المشروع الرياضي الهادف إلى تطوير الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة في جميع البطولات.   ويولي النادي اهتمامًا كبيرًا بتطوير اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة للظهور مع الفريق الأول، وهو ما يتوافق مع فلسفة المدرب البرتغالي الذي اشتهر بإيمانه بالمواهب الصاعدة والعمل على تطويرها وإعدادها للمنافسة على أعلى المستويات.   كما تسعى الإدارة إلى توفير جميع الإمكانيات التي تساعد الجهاز الفني على النجاح، سواء من خلال تدعيم الفريق بعناصر مميزة خلال سوق الانتقالات، أو توفير بيئة عمل احترافية تساعد على تحقيق الأهداف المرسومة.   ومن المنتظر أن يبدأ بوبيستا عمله سريعًا مع الفريق، حيث سيشرف على فترة الإعداد للموسم الجديد، وسيعمل على تقييم جميع اللاعبين قبل تحديد احتياجات الفريق الفنية، إلى جانب وضع أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال المرحلة المقبلة.   وتأمل جماهير نهضة بركان أن ينجح المدرب الجديد في مواصلة مسيرة الإنجازات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، وأن يقود الفريق إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي، إضافة إلى الظهور بصورة مميزة في البطولات القارية.   ويمثل التعاقد مع المدرب البرتغالي رسالة واضحة بأن إدارة نهضة بركان لا تكتفي بما تحقق، بل تسعى إلى تطوير المشروع الرياضي بصورة مستمرة، بما يضمن الحفاظ على مكانة النادي بين كبار أندية القارة الإفريقية.   ومع بداية هذه المرحلة الجديدة، تتطلع جماهير الفريق إلى رؤية بصمة بوبيستا داخل الملعب، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، في ظل الثقة الكبيرة التي وضعتها الإدارة في قدراته الفنية، والأمل في أن يقود الفريق نحو المزيد من النجاحات والبطولات خلال الموسمين المقبلين.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
يحى جبران و عطيه الله و ايمن الحسونى
عودة يحيى جبران والحسوني وعطية الله إلى الوداد

حسم نادي الوداد الرياضي واحدة من أبرز خطواته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في استعادة ثلاثة من أبنائه الذين تركوا بصمة كبيرة بقميص الفريق خلال السنوات الماضية، وهم يحيى جبران، وأيمن الحسوني، ويحيى عطية الله، ليبدأ النادي مرحلة جديدة تعتمد على استعادة عناصر تمتلك الخبرة والارتباط الكبير بهوية الفريق. وجاءت عودة الثلاثي بعد تجارب احترافية خاضها كل لاعب مع أندية مختلفة، اكتسب خلالها خبرات جديدة على المستويين الفني والتكتيكي، وهو ما يعزز من طموحات الوداد في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل. وتحمل عودة يحيى جبران أهمية كبيرة، بعدما كان أحد أبرز قادة الفريق في السنوات الأخيرة، وساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية بفضل شخصيته القيادية وأدائه المميز في خط الوسط، حيث يمثل عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس قبل أرضية الملعب. كما يستعيد الوداد خدمات أيمن الحسوني، الذي يُعد من أكثر اللاعبين مهارة في الثلث الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات القارية والمحلية. أما يحيى عطية الله، فيعود بعد رحلة احتراف ناجحة، ليمنح الجبهة اليسرى قوة إضافية، بفضل إمكانياته الدفاعية والهجومية، وقدرته على تنفيذ الكرات الثابتة وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وتؤكد هذه التحركات رغبة إدارة الوداد في الاعتماد على عناصر تعرف قيمة قميص النادي، وتمتلك شخصية البطولات، بما يساهم في إعادة الفريق إلى منصات التتويج خلال المرحلة المقبلة.     إدارة الوداد تراهن على الخبرة والاستقرار لتحقيق البطولات تعكس عودة الثلاثي رؤية فنية واضحة لدى إدارة الوداد، التي فضلت الجمع بين الخبرة والعناصر الشابة، من أجل تكوين فريق متوازن قادر على المنافسة في جميع البطولات التي سيشارك فيها الموسم المقبل. ويرى مسؤولو النادي أن اللاعبين الثلاثة لن يقدموا الإضافة داخل الملعب فقط، بل سيكون لهم دور كبير في نقل خبراتهم إلى اللاعبين الشباب، خاصة أن جميعهم سبق لهم تمثيل الوداد في مباريات حاسمة وتحقيق إنجازات كبيرة بقميص الفريق. وتنتظر الجماهير المغربية الكثير من الثلاثي العائد، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظون بها داخل النادي، إضافة إلى معرفتهم الكاملة بأجواء الفريق ومتطلبات المنافسة، وهو ما قد يساعدهم على الانسجام سريعًا دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم. ومن المنتظر أن يستفيد الجهاز الفني من تنوع قدرات اللاعبين، سواء في قيادة خط الوسط، أو صناعة اللعب، أو دعم الجبهة اليسرى، وهو ما يمنح الفريق حلولًا فنية متعددة خلال الموسم الجديد. كما تسعى إدارة الوداد إلى استعادة الشخصية التنافسية التي ميزت الفريق في السنوات الماضية، من خلال الاعتماد على لاعبين يمتلكون عقلية الانتصارات، ويعرفون جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. ويرى متابعون أن هذه العودة قد تمثل بداية مرحلة جديدة للوداد، خاصة إذا نجح الثلاثي في استعادة مستواه المعروف، والمساهمة في قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المحلية والقارية، وإعادة النادي إلى مكانته المعتادة بين كبار القارة الأفريقية.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
فاتن بن عمر
وفاة لاعبة مغربية أثناء محاولة الهجرة تهز الوسط الرياضي

خيّم الحزن على الوسط الرياضي في المغرب بعد الإعلان عن وفاة لاعبة كرة القدم فاتن بن عمر العزيزي، لاعبة فريق مغرب اتحاد طنجة للسيدات، في حادث مأساوي أثناء محاولتها العبور سباحةً من منطقة الفنيدق إلى مدينة سبتة، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية وخارجها.   وتناقلت وسائل إعلام مغربية نبأ وفاة اللاعبة الشابة، مؤكدة أن رحلتها انتهت بصورة مأساوية خلال محاولة الوصول إلى الضفة الأخرى، لتنتهي مسيرة رياضية كانت لا تزال في بدايتها، بعدما عُرفت بإصرارها وشغفها الكبير بكرة القدم، وسعيها المستمر لتطوير مستواها داخل الملاعب.   وأثار الخبر حالة من الصدمة بين زميلاتها في الفريق، وعدد من الرياضيين والمتابعين، الذين حرصوا على نعي اللاعبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين أخلاقها وحضورها داخل فريق مغرب اتحاد طنجة، ومتمنين الرحمة لها والصبر لأسرتها ومحبيها.   ويعد رحيل فاتن بن عمر العزيزي خسارة مؤلمة لكرة القدم النسائية المغربية، خاصة أنها كانت تمثل واحدة من اللاعبات اللاتي يطمحن إلى مواصلة مشوارهن الرياضي وتحقيق نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة، قبل أن تنتهي حياتها في ظروف مأساوية.   كما أعادت الحادثة إلى الواجهة الحديث عن المخاطر التي تحيط بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، والتي شهدت خلال السنوات الماضية العديد من الحوادث المؤلمة، وأسفرت عن سقوط ضحايا من جنسيات مختلفة، في ظل المخاطر الكبيرة التي تواجه كل من يسلك هذه الطرق.   وقد سادت حالة من الحزن داخل نادي مغرب اتحاد طنجة، حيث تلقى اللاعبون والجهازان الفني والإداري نبأ الوفاة بصدمة كبيرة، وسط رسائل تعزية ومواساة من شخصيات رياضية وجماهير أندية مغربية، أكدت تضامنها مع أسرة اللاعبة وزميلاتها.     مأساة إنسانية تتجاوز حدود الرياضة     ورغم أن الواقعة ارتبطت باسم لاعبة كرة قدم، فإن أبعادها الإنسانية كانت الأبرز، إذ سلطت الضوء على حجم المخاطر التي قد يواجهها بعض الشباب أثناء محاولات البحث عن مستقبل جديد، وهي محاولات كثيرًا ما تنتهي بنتائج مأساوية.   وأثارت وفاة فاتن بن عمر العزيزي نقاشًا واسعًا في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم العميق لفقدان لاعبة شابة كانت تمتلك طموحات كبيرة داخل المستطيل الأخضر، معتبرين أن الرياضة فقدت إحدى بناتها في حادث مؤلم.   كما دعا عدد من المتابعين إلى تقديم مزيد من الدعم للرياضة النسائية والشباب، وتوفير بيئة تساعد المواهب على مواصلة مسيرتها داخل الملاعب، حتى تتمكن من تحقيق أحلامها من خلال الرياضة، بعيدًا عن المخاطر التي قد تهدد حياتهم.   وتؤكد مثل هذه الحوادث أن القصص الإنسانية تبقى حاضرة بقوة خلف الأرقام والعناوين، وأن كل ضحية تحمل معها حلمًا ومستقبلًا لم يكتمل، وهو ما جعل وفاة اللاعبة المغربية تحظى باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استمرار رسائل التعزية من الأندية والاتحادات الرياضية، في لفتة تعكس حجم التأثر برحيل اللاعبة، التي تركت أثرًا طيبًا لدى كل من عرفها داخل الوسط الرياضي.   وستظل فاتن بن عمر العزيزي حاضرة في ذاكرة زميلاتها ومحبي كرة القدم النسائية، بعدما انتهت رحلتها بصورة مأساوية، تاركة وراءها قصة مؤلمة أثرت في الكثيرين، وأعادت التأكيد على أن الرياضة لا تنفصل عن القضايا الإنسانية التي تمس حياة الرياضيين خارج الملاعب.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
فوزينيا
فوزينيا يؤجل انتقاله إلى كولو كولو ونهضة بركان يدخل بقوة

دخل مستقبل الحارس الدولي الرأس أخضري فوزينيا مرحلة جديدة من الغموض، بعدما قرر تأجيل انتقاله إلى نادي كولو كولو التشيلي، رغم التوصل في وقت سابق إلى اتفاق بين الطرفين، في خطوة فتحت الباب أمام احتمالات جديدة بشأن وجهته المقبلة، وعلى رأسها نادي نهضة بركان المغربي الذي يواصل تحركاته من أجل التعاقد مع الحارس المخضرم خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن فوزينيا لا يزال لاعبًا حرًا، وهو ما يمنحه حرية كاملة في اختيار النادي الذي سيمثله خلال الموسم الجديد، خاصة بعد أن ارتفعت أسهمه بشكل كبير عقب الأداء المميز الذي قدمه في بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح في لفت أنظار العديد من الأندية بفضل مستوياته الثابتة وخبراته الكبيرة.   وشهدت البطولة العالمية واحدة من أبرز محطات الحارس صاحب الـ39 عامًا، بعدما قدم عروضًا قوية منذ المباراة الافتتاحية لمنتخب الرأس الأخضر أمام إسبانيا، وواصل تألقه في بقية مباريات البطولة، ليصبح أحد أبرز حراس المرمى الذين خطفوا الأضواء في المونديال، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على اهتمام الأندية بالحصول على توقيعه.   ورغم أن كولو كولو أعلن توصله إلى اتفاق مع اللاعب، فإن الصفقة لم تُحسم بصورة رسمية حتى الآن، بعدما أرجأ فوزينيا موعد سفره إلى تشيلي في أكثر من مناسبة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة داخل إدارة النادي والجماهير، التي كانت تنتظر وصوله لإتمام إجراءات التعاقد والإعلان الرسمي.     نهضة بركان يترقب والحسم لم يُحسم بعد     في المقابل، استغل نهضة بركان حالة التردد التي تحيط بمستقبل الحارس الدولي، ودخل في مفاوضات جادة لمحاولة إقناعه بخوض تجربة جديدة في الدوري المغربي، مستفيدًا من عدم توقيع اللاعب لأي نادٍ حتى الآن، إلى جانب رغبته في دراسة جميع العروض قبل اتخاذ القرار النهائي.   وتشير التقارير إلى أن أحد أبرز العوامل التي قد تمنح نهضة بركان أفضلية في سباق التعاقد مع فوزينيا، يتمثل في إمكانية تولي المدرب بوبيستا القيادة الفنية للفريق المغربي خلال الفترة المقبلة، بعدما ارتبط اسمه بقوة بتدريب النادي، وهو المدرب الذي سبق له العمل مع منتخب الرأس الأخضر وحقق مع الحارس حالة كبيرة من الانسجام خلال كأس العالم 2026.   ويُدرك مسؤولو نهضة بركان أن التعاقد مع حارس يمتلك خبرات دولية بحجم فوزينيا سيمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة، لذلك يسعى النادي إلى إنهاء المفاوضات في أسرع وقت قبل دخول أندية أخرى على خط الصفقة.   في المقابل، لا يزال كولو كولو متمسكًا بإتمام الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع اللاعب، ويأمل في إنهاء حالة التأجيل التي صاحبت الصفقة خلال الأيام الماضية، إلا أن القرار النهائي يبقى بيد فوزينيا، الذي يفضل دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل إعلان وجهته الرسمية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، خاصة مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في وقت يترقب فيه جمهور الناديين القرار الأخير للحارس الرأس أخضري، الذي تحول إلى أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات بعد تألقه اللافت في كأس العالم 2026.   ويبقى مستقبل فوزينيا مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بإتمام انتقاله إلى كولو كولو أو تغيير وجهته نحو نهضة بركان، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيضع حدًا للتكهنات المتواصلة حول واحدة من أكثر الصفقات إثارة خلال الميركاتو الحالي.وصف مختصر:   يتواصل الغموض حول مستقبل فوزينيا بعد تأجيل انتقاله إلى كولو كولو، بينما يواصل نهضة بركان محاولاته لحسم الصفقة مستفيدًا من تألق الحارس في كأس العالم 2026.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
رضا سليم
رضا سليم يرفض العروض المحلية انتظارًا للعودة إلى الجيش الملكي

اتخذ المغربي رضا سليم موقفًا واضحًا بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما رفض جميع العروض المحلية التي وصلته في الأسابيع الأخيرة، مفضلًا العودة إلى ناديه السابق الجيش الملكي، الذي يعتبره وجهته الأولى في المرحلة المقبلة.   ويأتي موقف اللاعب في ظل رغبته في استعادة مستواه من خلال العودة إلى الأجواء التي تألق فيها قبل انتقاله إلى الدوري المصري، حيث يرى أن ارتداء قميص الجيش الملكي مجددًا يمثل الخيار الأنسب لمسيرته، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى الاستقرار.   وأكدت مصادر مقربة من الملف أن رضا سليم أبلغ المقربين منه بعدم رغبته في مناقشة أي عروض محلية خلال الفترة الحالية، متمسكًا بخيار الانتقال إلى الفريق المغربي، وهو ما أدى إلى إغلاق الباب أمام الأندية التي حاولت التعاقد معه خلال الميركاتو.   وتترقب جماهير الجيش الملكي تطورات المفاوضات، خاصة أن اللاعب يحظى بشعبية كبيرة داخل النادي، بعدما قدم مستويات مميزة في فترته السابقة، وأسهم في تحقيق نتائج إيجابية جعلته أحد أبرز نجوم الفريق قبل رحيله.        مفاوضات مستمرة لحسم الصفقة خلال الأيام المقبلة     وتتواصل المفاوضات بين الناديين من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال رضا سليم، حيث تسعى جميع الأطراف إلى إنهاء الصفقة في أسرع وقت، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى تدريبات فريقه الجديد قبل انطلاق الموسم.   وتتركز المناقشات حاليًا حول التفاصيل النهائية الخاصة بالاتفاق، في ظل رغبة مشتركة بين اللاعب والجيش الملكي في إتمام الصفقة، بينما يأمل النادي المغربي في حسم الملف دون الدخول في مفاوضات طويلة قد تؤخر انضمام اللاعب.   ومن جانبه، يواصل رضا سليم انتظار حسم المفاوضات، رافضًا الالتفات إلى أي عروض أخرى، وهو ما يعكس تمسكه الكبير بالعودة إلى الجيش الملكي، الذي يراه المكان الأنسب لاستعادة أفضل مستوياته والمشاركة بصورة منتظمة.   وفي حال نجاح المفاوضات، ستكون عودة رضا سليم إلى الجيش الملكي واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، خاصة في ظل القيمة الفنية التي يمتلكها اللاعب، والخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعزز طموحات الفريق المغربي في المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
يحى عطيه الله
الوداد والرجاء يتنافسان على ضم يحيى عطية الله

يحيى عطية الله يقترب من الرحيل عن سوتشي الروسي   مفاوضات لفسخ العقد واللاعب يضحي بجزء من مستحقاته   بدأ الدولي المغربي يحيى عطية الله اتخاذ خطوات حاسمة نحو إنهاء تجربته الاحترافية مع نادي سوتشي الروسي، بعدما دخل في مفاوضات رسمية مع إدارة النادي للتوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في خطوة تهدف إلى منحه الحرية الكاملة لاختيار وجهته المقبلة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وتأتي هذه التحركات بعد رغبة مشتركة في إنهاء العلاقة التعاقدية بصورة ودية، حيث أبدى الظهير الأيسر للمنتخب المغربي مرونة كبيرة من أجل تسهيل الاتفاق، بعدما وافق على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية مقابل الحصول على الاستغناء الرسمي في أسرع وقت ممكن، وهو ما يعكس رغبته الجادة في بدء تحدٍ جديد قبل انطلاق الموسم المقبل.   وتسير المفاوضات بين الطرفين في أجواء إيجابية، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة المقبلة، خاصة أن اللاعب يفضل إنهاء جميع الإجراءات القانونية قبل الدخول في مفاوضات متقدمة مع الأندية الراغبة في ضمه. وفي حال تم فسخ العقد رسميًا، سيصبح عطية الله لاعبًا حرًا، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في التفاوض مع أي نادٍ دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال.   ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية التي تتابع وضعه عن كثب، مستفيدة من خبراته الكبيرة على المستويين المحلي والدولي، فضلًا عن المستوى المميز الذي قدمه في السنوات الأخيرة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب المغربي، الأمر الذي جعله أحد أبرز الأظهرة اليسرى في الكرة المغربية.         الوداد والرجاء يشعلان الصراع على ضم عطية الله       بالتزامن مع اقتراب نهاية مشواره في الدوري الروسي، بدأت المنافسة تشتعل بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي للحصول على خدمات يحيى عطية الله، حيث يسعى كل نادٍ إلى استغلال فرصة رحيله المحتمل من أجل تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة ويعرف جيدًا أجواء المنافسات المحلية والقارية.   ويبدو الوداد أكثر تحركًا في هذا الملف، بعدما فتح قنوات اتصال مباشرة مع اللاعب من أجل مناقشة إمكانية عودته إلى الفريق الذي شهد أبرز فترات تألقه، إذ ترى إدارة النادي أن وجود عطية الله سيمثل إضافة قوية للجبهة اليسرى، في ظل خبراته الكبيرة ومعرفته الكاملة بأسلوب لعب الفريق ومتطلبات المنافسة.   وفي المقابل، لم يخرج الرجاء من سباق التعاقد مع الدولي المغربي، إذ يواصل مسؤولوه محاولاتهم لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة داخل القلعة الخضراء، مستفيدين من المشروع الرياضي الذي يعمل النادي على بنائه استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من الطرفين لحسم موقف اللاعب قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.   ويلعب صلاح الدين السعيدي، لاعب الوداد السابق وعضو الإدارة التقنية بالنادي، دورًا مهمًا في هذا الملف، من خلال اتصالاته المستمرة مع عطية الله، في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف الفريق الأحمر، مستندًا إلى العلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين منذ سنوات.   ويمتلك يحيى عطية الله مسيرة كروية مميزة، بدأت مع أولمبيك آسفي قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري اليوناني بقميص فولوس، ثم عاد إلى المغرب عبر بوابة الوداد الرياضي، حيث تألق بصورة لافتة وأسهم في تحقيق العديد من النجاحات، قبل انتقاله إلى سوتشي الروسي. وخلال تجربته في روسيا، شارك في 31 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وصنع خمسة أهداف، ليؤكد قدراته الهجومية والدفاعية. ومع اقتراب إسدال الستار على رحلته في الملاعب الروسية، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، بينما تترقب الجماهير المغربية القرار النهائي لمعرفة وجهته المقبلة، في واحدة من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كامل ابو على و عبدالله الزيانى
المصري يتعاقد مع عبد الله الزياني لمدة 4 مواسم

أنهى مجلس إدارة النادي المصري إجراءات التعاقد مع الجناح المغربي عبد الله الزياني، لاعب فريق الدفاع الحسني الجديدي، ليصبح أحدث صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة قادرة على تقديم الإضافة الفنية خلال الموسم المقبل. ووقع عبد الله الزياني على عقود انتقاله إلى النادي المصري لمدة أربعة مواسم، بعد الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مشواره الاحترافي داخل الدوري المصري الممتاز، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في تقديم المستوى الذي ظهر به مع فريقه المغربي خلال المواسم الماضية. وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية النادي المصري الرامية إلى دعم جميع الخطوط، خاصة في المراكز الهجومية، من أجل منح الجهاز الفني المزيد من الحلول الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يسعى خلاله الفريق للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في البطولات القارية والمحلية. ويعد عبد الله الزياني من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات هجومية مميزة، حيث يجيد اللعب في مركز الجناح، كما يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص واختراق دفاعات المنافسين، وهي المواصفات التي دفعت مسؤولي المصري إلى التحرك لحسم الصفقة بعد متابعة اللاعب خلال الفترة الماضية. وتواصل إدارة النادي المصري العمل على تنفيذ خطة التدعيمات الصيفية وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، مع التركيز على ضم لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة والطموح، بما يضمن تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.     الزياني يبدأ تحديًا جديدًا في الدوري المصري   يمثل انتقال عبد الله الزياني إلى النادي المصري خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، بعدما قدم مستويات جيدة مع الدفاع الحسني الجديدي في الدوري المغربي، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية قبل أن ينجح النادي المصري في حسم الصفقة لصالحه. ويأمل اللاعب المغربي في التأقلم سريعًا مع الأجواء داخل الفريق، من أجل حجز مكان أساسي في تشكيل المصري، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل مرحلة جديدة تتطلب وجود عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق داخل الملعب. ومن المنتظر أن ينتظم الزياني في تدريبات الفريق خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمشاركة في برنامج الإعداد للموسم الجديد، حيث سيعمل الجهاز الفني على تجهيزه بدنيًا وفنيًا للوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويراهن النادي المصري على الصفقات الجديدة لتقديم الإضافة المطلوبة، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المنتظرة في الدوري المصري، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل بداية الموسم. وتحظى الصفقة باهتمام جماهير المصري التي تنتظر رؤية اللاعب المغربي بقميص الفريق، أملاً في أن ينجح في تقديم مستويات قوية تساهم في تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير، خاصة مع امتلاكه إمكانات فنية تؤهله للظهور بصورة مميزة. وتؤكد هذه الصفقة استمرار تحركات النادي المصري في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق متوازن قادر على المنافسة في جميع البطولات، مع الاعتماد على مزيج من الخبرات والعناصر الشابة، بما يخدم طموحات النادي خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
باولو بريتو
رسميًا.. البرتغالي باولو بريتو يقود الوداد في الموسم الجديد

فتح نادي الوداد الرياضي صفحة جديدة في تاريخه بإعلانه التعاقد رسميًا مع المدرب البرتغالي باولو بريتو لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسم واحد، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في إعادة الفريق إلى طريق المنافسة بعد موسم شهد العديد من التحديات على المستويين المحلي والقاري. وجاء الإعلان الرسمي بعد سلسلة من المشاورات داخل إدارة النادي، التي استقرت في النهاية على المدرب البرتغالي لما يمتلكه من خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية والعربية.   ويأتي تعيين بريتو خلفًا للمدرب المغربي محمد بنشريفة، الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة خلال الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، عقب رحيل الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن تحسم إدارة الوداد ملف القيادة الفنية بالتعاقد مع المدرب البرتغالي.   وأكد النادي في بيانه الرسمي أن التعاقد مع بريتو يأتي ضمن رؤية جديدة تستهدف تحقيق الاستقرار الفني، وبناء فريق قادر على استعادة مكانته الطبيعية في الدوري المغربي والعودة للمنافسة على الألقاب خلال المواسم المقبلة، مع وضع مشروع رياضي طويل الأمد يعتمد على وضوح الرؤية والتخطيط الفني السليم.   كما رحبت إدارة الوداد بالمدرب الجديد داخل أسرة النادي، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ومتمنية له النجاح في تحقيق تطلعات الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى منصات التتويج.   ويحمل تعيين باولو بريتو أهمية تاريخية أيضًا، إذ أصبح أول مدرب برتغالي يقود الوداد منذ تجربة خوسيه روماو في موسم 2005-2006، لينهي غيابًا استمر نحو عقدين للمدرسة البرتغالية عن القيادة الفنية للنادي الأحمر.     خبرات كبيرة وطموحات لإعادة الوداد إلى القمة     يمتلك باولو بريتو سجلًا تدريبيًا حافلًا يمتد منذ عام 2003، حيث خاض العديد من التجارب الناجحة في أوروبا مع أندية بارزة، من بينها سبورتينغ لشبونة وفيتوريا جيماريش، قبل أن ينتقل لخوض تحديات جديدة مع هارتس الاسكتلندي وكلوج الروماني وأبويل القبرصي، مكتسبًا خبرات متنوعة في مدارس كروية مختلفة.   كما ترك المدرب البرتغالي بصمة واضحة في الملاعب العربية، بعدما تولى تدريب دبا الفجيرة الإماراتي عام 2016، ثم التعاون السعودي، قبل أن تكون آخر محطاته مع نادي الأخدود السعودي خلال الموسم الماضي، وهو ما منحه معرفة جيدة بطبيعة كرة القدم في المنطقة وكيفية التعامل مع المنافسات العربية.   وخلال مسيرته التدريبية، نجح بريتو في حصد لقبين بارزين، بعدما قاد هارتس للتتويج بكأس اسكتلندا موسم 2011-2012، كما أحرز لقب كأس السوبر القبرصي مع أبويل عام 2013، وهي إنجازات تعكس قدرته على قيادة الفرق في المباريات الحاسمة وتحقيق البطولات.   ويصل المدرب البرتغالي إلى الوداد في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه، بعدما مر الموسم الماضي بفترة من عدم الاستقرار الفني، حيث تداول على قيادة الفريق ثلاثة مدربين، بداية بمحمد أمين بنهاشم، ثم الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن يتولى محمد بنشريفة المهمة بصورة مؤقتة حتى نهاية الموسم.   وأنهى الوداد منافسات الدوري المغربي لموسم 2025-2026 في المركز الخامس، وهو مركز لا يتناسب مع تاريخ النادي وجماهيره، كما سيغيب عن البطولات الإفريقية لأول مرة منذ عام 2015، ما يجعل الموسم الجديد محطة مفصلية لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته بين كبار القارة.   وتأمل جماهير الوداد أن ينجح باولو بريتو في استثمار خبراته الكبيرة لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي والعودة سريعًا إلى المشاركات القارية، خاصة أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا حافلًا بالبطولات، وهو ما يفرض على الجهاز الفني الجديد مسؤولية كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
باولو سيرجيو
باولو سيرجيو على أعتاب تدريب الوداد المغربي

الوداد يحسم ملامح جهازه الفني للموسم الجديد     اقترب نادي الوداد الرياضي المغربي من الإعلان عن مديره الفني الجديد، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب البرتغالي باولو سيرجيو إلى مراحلها النهائية، في خطوة تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وتعمل إدارة النادي خلال الأيام الحالية على إنهاء كافة التفاصيل التعاقدية، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة التي ينتظرها جمهور الفريق. ووفقًا لما كشفه موقع Maisfutebol البرتغالي، فإن الاتفاق بين الطرفين أصبح قريبًا للغاية، حيث يتجه الوداد لتوقيع عقد يمتد لموسم واحد مع المدرب البرتغالي البالغ من العمر 58 عامًا، مع تبقي بعض الإجراءات الإدارية قبل الإعلان الرسمي عن توليه المهمة الفنية. ويعد هذا التحرك جزءًا من خطة إدارة الوداد لإعادة بناء الفريق بعد الموسم الماضي، إذ تبحث الإدارة عن مدرب يمتلك الخبرة الكافية لقيادة الفريق محليًا وقاريًا، خاصة مع الاستحقاقات المهمة التي تنتظر النادي خلال الفترة المقبلة. ويمتلك باولو سيرجيو سجلًا تدريبيًا غنيًا، بعدما خاض العديد من التجارب في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة داخل النادي المغربي، في ظل خبراته المتنوعة وقدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة في مختلف البطولات. وفي حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها المدرب البرتغالي تجربة تدريبية داخل القارة الإفريقية، وهو تحدٍ جديد يسعى من خلاله لإضافة محطة مختلفة إلى مسيرته التدريبية الممتدة لسنوات طويلة. وترى إدارة الوداد أن التعاقد مع مدرب صاحب خبرة دولية سيكون خطوة مهمة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة بعد إجراء تقييم شامل للفترة الماضية ورسم خطة فنية جديدة تستهدف المنافسة بقوة على جميع البطولات.     خبرات دولية تمنح باولو سيرجيو الأفضلية في قيادة الوداد   يصل باولو سيرجيو إلى محطة الوداد بعدما أنهى تجربة استمرت قرابة عامين في الدوري السعودي، حيث نجح في اكتساب خبرات إضافية داخل واحدة من أكثر المسابقات العربية تنافسًا، قبل أن يدخل في مفاوضات مع إدارة النادي المغربي لتولي المسؤولية الفنية. وخلال مسيرته التدريبية، تنقل المدرب البرتغالي بين عدد كبير من الدوريات المختلفة، أبرزها الدوري الاسكتلندي والروماني والقبرصي والإيراني والإماراتي، إلى جانب تجارب أخرى داخل البرتغال، وهو ما أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع مدارس كروية متنوعة وأساليب لعب مختلفة. ويأمل مسؤولو الوداد في أن تنعكس هذه الخبرات على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، خصوصًا أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي، بالإضافة إلى العودة للمنافسة على البطولات القارية واستعادة مكانته بين كبار الأندية الإفريقية. كما تعتقد الإدارة أن شخصية المدرب البرتغالي وخبرته في إدارة غرف الملابس ستكون من العوامل المهمة في المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الشابة التي تحتاج إلى التطور واكتساب المزيد من الثقة. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة فور الانتهاء من الإجراءات النهائية، ليبدأ المدرب البرتغالي مهمته سريعًا من خلال قيادة فترة الإعداد للموسم الجديد، ووضع تصور فني متكامل للفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وسيكون التحدي الأكبر أمام باولو سيرجيو هو تحقيق الانسجام سريعًا مع عناصر الفريق، وتكوين مجموعة قادرة على المنافسة في جميع البطولات، وهو الهدف الذي تضعه إدارة الوداد وجماهيره نصب أعينها خلال الموسم المقبل، في ظل الرغبة الكبيرة في استعادة الألقاب والظهور بصورة قوية على المستويين المحلي والقاري.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
فوزى لقجع
هل يغادر فوزي لقجع الجامعة المغربية إلى رئاسة الحكومة؟

انضمام لقجع إلى حزب سياسي يفتح باب التكهنات   تشهد الساحة المغربية خلال الفترة الحالية حالة من الجدل السياسي والإعلامي بعد الإعلان عن انضمام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى حزب "الأصالة والمعاصرة"، وذلك قبل الاستحقاقات التشريعية المنتظرة. هذه الخطوة دفعت العديد من المتابعين إلى طرح تساؤلات واسعة بشأن مستقبل الرجل، وما إذا كان يستعد لخوض مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن إدارة كرة القدم، عبر تولي مسؤوليات سياسية قد تصل إلى رئاسة الحكومة في حال فوز الحزب بالأغلبية. وجاء الإعلان عن انضمام لقجع للحزب في توقيت حساس، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، وهو ما زاد من حجم التكهنات حول طبيعة الدور الذي قد يلعبه خلال المرحلة المقبلة. ويرى مراقبون أن حضوره القوي داخل مؤسسات الدولة، إلى جانب نجاحاته في إدارة الملفات الرياضية، جعلاه أحد أبرز الأسماء القادرة على تولي مناصب تنفيذية رفيعة. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم فوزي لقجع بنهضة كبيرة شهدتها كرة القدم المغربية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية، إضافة إلى التطور الملحوظ في البنية التحتية الرياضية، وهو ما منحه مكانة كبيرة داخل الأوساط الرياضية والإدارية. كما نجح لقجع في تعزيز حضور المغرب داخل المؤسسات الكروية القارية والدولية، من خلال مشاركاته الفاعلة في لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي، وهو ما عزز من صورته كأحد أبرز المسؤولين الرياضيين في القارة الإفريقية. ويرى عدد من المحللين أن الانتقال إلى المجال السياسي لا يبدو بعيدًا عن شخصية تمتلك خبرات إدارية ومالية واسعة، خاصة أن لقجع شغل عدة مناصب حكومية ومالية، الأمر الذي يجعله مؤهلًا لإدارة ملفات كبيرة تتجاوز نطاق الرياضة. ورغم تزايد الحديث عن هذا السيناريو، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد نية لقجع مغادرة منصبه الحالي في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما لم يتم الإعلان عن ترشحه لأي منصب حكومي، لتظل جميع السيناريوهات في إطار التوقعات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.   نجاحاته الرياضية تعزز فرصه في المشهد السياسي   يعتقد كثيرون أن الإنجازات التي حققها فوزي لقجع خلال فترة رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تمثل أحد أبرز أسباب تصاعد الحديث حول مستقبله السياسي، بعدما لعب دورًا محوريًا في تطوير منظومة كرة القدم المغربية على مختلف المستويات. وشهدت الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة، سواء من خلال النتائج المميزة للمنتخب المغربي في البطولات الدولية، أو عبر تطوير مسابقات الدوري المحلي، إلى جانب تحسين البنية التحتية للملاعب ومراكز التدريب، وهو ما جعل المغرب يحظى بإشادة واسعة من الاتحادين الإفريقي والدولي. كما كان لقجع من أبرز الشخصيات التي قادت ملف استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو المشروع الذي يُعد أحد أكبر الملفات الوطنية خلال السنوات المقبلة، ويتطلب تنسيقًا مستمرًا بين مختلف المؤسسات الحكومية والرياضية. ويؤكد مؤيدو فكرة انتقال لقجع إلى العمل السياسي أن خبرته في إدارة المشاريع الكبرى، وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة، قد تمنحه أفضلية في قيادة الحكومة إذا نجح الحزب الذي انضم إليه في الانتخابات المقبلة. في المقابل، يرى آخرون أن استمرار لقجع في رئاسة الجامعة الملكية المغربية سيكون أكثر أهمية خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب تنظيم بطولات كبرى واستحقاقات دولية تحتاج إلى الاستقرار الإداري والرياضي. وتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة حتى موعد الانتخابات، إذ سيكون المشهد أكثر وضوحًا مع إعلان الأحزاب قوائمها وبرامجها الانتخابية، إلى جانب موقف لقجع الرسمي من إمكانية الجمع بين مسؤولياته الرياضية وأي منصب سياسي مستقبلي. وفي جميع الأحوال، فإن اسم فوزي لقجع سيظل حاضرًا بقوة في المشهدين الرياضي والسياسي داخل المغرب، سواء واصل قيادة الكرة المغربية أو قرر خوض تحدٍ جديد في العمل الحكومي، خاصة في ظل المكانة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية والنجاحات التي حققها على المستويين الإداري والرياضي.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
طارق مصطفى
طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلي الأردني رسميًا

الفيصلي يبدأ مرحلة جديدة بقيادة طارق مصطفى أعلن نادي الفيصلي الأردني تعاقده رسميًا مع طارق مصطفى، نجم الزمالك السابق والمدير الفني السابق لفريق البنك الأهلي، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد الانتهاء من جميع إجراءات التعاقد مع إدارة النادي، في خطوة تستهدف استعادة الفريق لمكانته المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويعد التعاقد مع طارق مصطفى واحدًا من أبرز تحركات الفيصلي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها المدرب المصري خلال السنوات الماضية سواء في الدوري المصري أو خلال تجربته المميزة في الكرة المغربية. ويمتلك طارق مصطفى سجلًا تدريبيًا متنوعًا، بعدما انتقل إلى عالم التدريب عقب اعتزاله كرة القدم، وحرص على خوض تجارب خارجية منحته خبرات كبيرة في التعامل مع المدارس الكروية المختلفة، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة في العديد من الأندية العربية خلال السنوات الأخيرة. وتأمل جماهير الفيصلي أن ينجح المدرب المصري في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة الأردنية، ويسعى للعودة إلى منصات التتويج بعد تدعيم صفوفه والاستقرار على جهاز فني جديد يمتلك رؤية واضحة للمستقبل. كما ينتظر أن يبدأ طارق مصطفى عمله خلال الأيام المقبلة من خلال وضع برنامج الإعداد للموسم الجديد، إلى جانب تقييم قائمة اللاعبين والوقوف على احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. ويرى كثيرون أن اختيار المدرب المصري جاء بعد دراسة دقيقة من جانب إدارة الفيصلي، التي فضلت التعاقد مع مدرب يملك خبرات عربية وإفريقية، ويجيد العمل في ظل الضغوط، إلى جانب قدرته على تطوير اللاعبين وتحقيق نتائج إيجابية بإمكانات مختلفة.   رحلة تدريبية ناجحة بين المغرب ومصر بدأ طارق مصطفى مشواره التدريبي في المغرب، حيث عمل مساعدًا للمدرب داخل نادي الدفاع الحسني الجديدي، قبل أن يتولى القيادة الفنية للفريق بشكل رسمي، وهي التجربة التي منحته فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة والتعامل مع المنافسات القوية في الدوري المغربي. وبعدها خاض تجربة جديدة مع نادي سريع وادي زم خلال موسم 2018-2019، حيث عمل على تطوير أداء الفريق وسط منافسة قوية، واستفاد من تلك المرحلة في صقل شخصيته التدريبية واكتساب مزيد من الخبرات الفنية والإدارية. ومن أبرز محطات مسيرته التدريبية كانت مع أولمبيك آسفي المغربي، إذ تولى قيادة الفريق في موسم 2021-2022، ونجح في تقديم مستويات جيدة رغم الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها النادي، واستطاع قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية نالت إشادة المتابعين، كما حظي باحترام الجماهير المغربية بفضل الأداء المنظم والروح القتالية التي ظهر بها الفريق تحت قيادته. وعاد طارق مصطفى بعد ذلك إلى مصر لتولي القيادة الفنية لفريق البنك الأهلي، حيث قاد الفريق في الدوري المصري الممتاز، ونجح في تقديم عروض مستقرة أمام العديد من الأندية الكبرى، كما عمل على تطوير مستوى عدد من اللاعبين، وفرض شخصية واضحة على أداء الفريق داخل الملعب. وتميزت تجربة البنك الأهلي بالاعتماد على الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، إلى جانب استغلال الهجمات المرتدة بصورة فعالة، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق نتائج مهمة أمام منافسين يمتلكون إمكانات كبيرة. ويمثل انتقال طارق مصطفى إلى الفيصلي الأردني محطة جديدة في مسيرته التدريبية، وفرصة لإثبات قدراته في بطولة جديدة، خاصة أنه يمتلك خبرة واسعة في الكرة العربية ويعرف طبيعة المنافسة في المنطقة. وتتطلع إدارة الفيصلي إلى أن ينجح المدرب المصري في تكوين فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب، وإعادة النادي إلى الواجهة محليًا وقاريًا، مستفيدة من خبراته الطويلة في تطوير الأداء الجماعي وإدارة المباريات الصعبة. كما ينتظر أن تشهد الفترة المقبلة تعاونًا كبيرًا بين الجهاز الفني والإدارة لتوفير كل عوامل النجاح، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل، بما يحقق طموحات جماهير الفيصلي التي تأمل في موسم مختلف يعيد الفريق إلى منصات التتويج. ومع بداية هذه التجربة الجديدة، ستكون الأنظار موجهة نحو طارق مصطفى لمعرفة ما سيقدمه مع أحد أكبر الأندية الأردنية، في ظل تطلعات كبيرة بأن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة ناجحة تضاف إلى سجله التدريبي المميز.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0