أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم استقالة النجم السابق كلارنس سيدورف من عضوية مجلس الإشراف على كرة القدم الاحترافية، اعتبارًا من اليوم، وذلك بعد توليه منصب المدير الفني لنادي كورينثيانز البرازيلي، في خطوة جاءت عقب مناقشات بشأن إمكانية الجمع بين مهمته الجديدة ومسؤولياته داخل الاتحاد. وأوضح الاتحاد الهولندي، في بيان رسمي، أن سيدورف عقد اجتماعًا مطولًا مع أعضاء مجلس الإشراف، عصر الخميس، لمناقشة توليه المسؤولية الفنية للفريق البرازيلي، وبحث مدى قدرته على الاستمرار في منصبه داخل المؤسسة الكروية الهولندية بالتزامن مع مهمته الجديدة. وشهد الاجتماع استعراض عدد من الخيارات المتاحة، إلى جانب مناقشة إيجابيات وسلبيات الجمع بين المنصبين، قبل أن يقرر سيدورف التنحي عن عضوية المجلس بشكل فوري، واضعًا حدًا لمهمته داخل الاتحاد الهولندي مع بدء مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية. من جانبه، تحدث فرانك باو، رئيس مجلس الإشراف على كرة القدم الاحترافية، عن تفاصيل المناقشات التي سبقت القرار، مؤكدًا أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بصورة صريحة وبنّاءة خلال الأيام الماضية، من أجل الوصول إلى القرار المناسب في ظل ارتباط سيدورف بمسؤولية جديدة في البرازيل. وقال باو إن المناقشات تناولت طبيعة المنصب الجديد الذي سيتولاه سيدورف، وإمكانية التوفيق بينه وبين دوره داخل الاتحاد، مشيرًا إلى أن جميع الجوانب المتعلقة بالاستمرار أو التنحي جرى بحثها بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي. وأضاف رئيس مجلس الإشراف أن الاتحاد يحترم قرار سيدورف، ويقدّر تعامله المسؤول مع الموقف، كما وجّه له الشكر على اهتمامه وجهوده خلال فترة عمله في خدمة كرة القدم الهولندية، متمنيًا له النجاح في تجربته المقبلة. ويأتي رحيل سيدورف عن المجلس بالتزامن مع انتقاله إلى تحدٍ جديد في كرة القدم البرازيلية، بعدما تولى القيادة الفنية لفريق كورينثيانز، ليبدأ مرحلة مختلفة من مسيرته في عالم التدريب. ويُعد القرار نتيجة للمناقشات المتعلقة بتداخل المسؤوليات بين المنصبين، إذ فضّل سيدورف إنهاء مهمته داخل الاتحاد الهولندي بدلًا من الاستمرار بالتزامن مع عمله الجديد، في خطوة حظيت باحترام مسؤولي المجلس، وفقًا لما جاء في البيان الرسمي.
حظر القيد يعطل انتقال ريناتو سانشيز إلى ساو باولو يواجه نادي ساو باولو البرازيلي عقبة كبيرة في محاولاته للتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي ريناتو سانشيز، نجم باريس سان جيرمان السابق، رغم تقديم عرض رسمي للحصول على خدماته خلال الفترة الحالية. ويبحث سانشيز عن وجهة جديدة لاستكمال مسيرته الكروية، بعدما انتهت تجربته مع النادي الفرنسي، في الوقت الذي يسعى فيه ساو باولو إلى تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات أوروبية. ساو باولو يقدم عرضًا لضم ريناتو سانشيز وبحسب ما ذكره موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن إدارة ساو باولو تقدمت بعرض رسمي للتعاقد مع ريناتو سانشيز، ضمن خطتها لتعزيز خيارات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويقود رافينيا، المدير الرياضي للنادي البرازيلي، التحركات المتعلقة بالصفقة، مستفيدًا من علاقته السابقة باللاعب البرتغالي. وسبق أن لعب رافينيا إلى جانب سانشيز خلال فترة وجودهما في صفوف بايرن ميونيخ الألماني، وهو ما يمنحه معرفة بإمكانات اللاعب وطبيعة أدائه داخل الملعب. حظر القيد يعرقل الصفقة ورغم اهتمام ساو باولو بالحصول على خدمات اللاعب، فإن النادي يواجه مشكلة تتعلق بعقوبة حظر تسجيل اللاعبين المفروضة عليه من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وتمنع هذه العقوبة النادي البرازيلي من تسجيل صفقات جديدة في الوقت الحالي، ما يجعل إتمام انتقال سانشيز مرتبطًا بحل الأزمة القائمة. ولذلك، فإن تقديم العرض لا يعني اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن النادي يحتاج أولًا إلى تسوية وضعه القانوني. ساو باولو يتحرك لحل أزمته المالية وتعمل إدارة ساو باولو على معالجة المشكلات المالية المرتبطة بعقوبة حظر القيد، من أجل استعادة قدرتها على تسجيل اللاعبين. وأشارت التقارير إلى توقيع النادي اتفاقًا تجاريًا كبيرًا مع شركة «تيكيت ماستر»، وهو ما قد يوفر موارد مالية تساعد الإدارة على التعامل مع التزاماتها. لكن رفع العقوبة يظل مرتبطًا باستيفاء المتطلبات اللازمة والحصول على الموافقة من الجهات المختصة. مستقبل ريناتو سانشيز ينتظر الحسم ويترقب ريناتو سانشيز تطورات الموقف داخل ساو باولو، في ظل رغبته في تحديد وجهته المقبلة والعودة إلى المشاركة بصورة منتظمة. وتمثل التجربة البرازيلية خيارًا محتملًا للاعب البرتغالي، خاصة مع اهتمام رافينيا بضمه إلى صفوف الفريق. ويبقى مستقبل الصفقة مرهونًا بنجاح ساو باولو في إنهاء أزمة حظر القيد، قبل الانتقال إلى الخطوات النهائية لإتمام التعاقد.
بدأ نادي سانتوس البرازيلي التحرك من أجل حسم مستقبل نجمه نيمار دا سيلفا، في ظل اقتراب عقد اللاعب من نهايته، ورغبة إدارة النادي في ضمان استمراره ضمن صفوف الفريق خلال عام 2027. وينتهي العقد الحالي لنيمار مع سانتوس في 31 ديسمبر 2026، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التفكير مبكرًا في فتح ملف التجديد، لتجنب رحيل اللاعب مجانًا مع نهاية ارتباطه بالفريق. ورغم الإصابات المتكررة التي عانى منها نيمار خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من غيابه عن عدد من المباريات، فإن إدارة سانتوس لا تزال تعتبر النجم البرازيلي أحد العناصر المهمة داخل مشروع النادي، سواء على المستوى الفني أو من حيث قيمته الكبيرة وخبراته. وتسعى إدارة سانتوس للوصول إلى اتفاق مع نيمار بشأن عقد جديد يسمح له بمواصلة مشواره مع الفريق، خاصة مع استمرار حالة الترقب بشأن الخطوة المقبلة في مسيرة اللاعب بعد نهاية عقده الحالي. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو النادي البرازيلي اهتمام بعض الأندية الأمريكية بإمكانية التعاقد مع نيمار، في ظل استمرار ارتباط اسمه بالانتقال إلى الدوري الأمريكي خلال المرحلة المقبلة. وقد يجعل اقتراب نهاية العقد المنافسة على خدمات نيمار أكثر قوة، خصوصًا إذا لم يتوصل سانتوس إلى اتفاق مبكر مع اللاعب بشأن التجديد، ما قد يفتح الباب أمام وصول عروض جديدة خلال الفترة المقبلة. من جانبه، سبق لنيمار التأكيد على أنه لا يخطط لاعتزال كرة القدم في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب على استكمال عقده مع سانتوس حتى نهاية العام، قبل حسم قراره النهائي بشأن مستقبله. ولم يغلق اللاعب الباب أمام أي سيناريو بعد نهاية عقده، سواء بالاستمرار بقميص سانتوس أو خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية. ويأمل سانتوس في إنهاء ملف التجديد مبكرًا، وعدم الانتظار حتى الأسابيع الأخيرة من عقد نيمار، خاصة مع احتمالية زيادة الاهتمام بخدمات اللاعب كلما اقترب من إمكانية الرحيل مجانًا. وبذلك، تبدو الفترة المقبلة حاسمة في مستقبل نيمار، بين رغبة سانتوس في الاحتفاظ بنجمه، واحتمالية ظهور عروض خارجية قد تمنح اللاعب فرصة لخوض تجربة جديدة في 2027.
يقترب البرتغالي ريناتو سانشيز، لاعب الوسط السابق لنادي باريس سان جيرمان، من خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الملاعب الأوروبية، بعدما تعثرت مفاوضات انتقاله إلى خيتافي الإسباني، لتتحول أنظاره خلال الفترة الحالية نحو الدوري البرازيلي. وكان سانشيز يأمل في مواصلة مسيرته داخل القارة الأوروبية من خلال الانتقال إلى خيتافي، في خطوة كانت ستمنحه فرصة خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني، إلا أن المفاوضات بين الطرفين لم تصل إلى اتفاق نهائي، ما دفع اللاعب إلى دراسة عروض أخرى متاحة أمامه. وبحسب ما ذكره موقع «فوت ميركاتو»، فإن نادي كورينثيانز البرازيلي يتحرك بقوة من أجل الحصول على خدمات لاعب الوسط البرتغالي، حيث قدم النادي عرضًا ثانيًا إلى سانشيز، في محاولة جديدة لحسم الصفقة خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن كورينثيانز يسعى إلى استغلال وضع اللاعب الحالي، خاصة أن سانشيز أصبح متاحًا في صفقة انتقال حر بعد انتهاء ارتباطه بباريس سان جيرمان، وهو ما يمنح النادي البرازيلي فرصة للتفاوض معه مباشرة دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لناديه السابق. ولا يقتصر الاهتمام باللاعب البرتغالي على كورينثيانز فقط، إذ دخل نادٍ برازيلي آخر على خط المفاوضات، ويظهر اهتمامًا قويًا بالتعاقد مع سانشيز، الأمر الذي قد يشهد منافسة بين أكثر من طرف لحسم مستقبل لاعب الوسط خلال الفترة المقبلة. ويمتلك سانشيز خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وكان من أبرز محطاته باريس سان جيرمان، إلى جانب مسيرته في أندية أخرى بالقارة، وهو ما يجعل انتقاله المحتمل إلى البرازيل خطوة مختلفة في مسيرته الاحترافية. وكانت المفاوضات مع خيتافي قد وضعت سانشيز أمام إمكانية البقاء في أوروبا والانتقال إلى الدوري الإسباني، لكن تعثر الاتفاق غيّر مسار المفاوضات، ليصبح خيار الانتقال إلى البرازيل حاضرًا بقوة على طاولة اللاعب. وفي حال توصله إلى اتفاق مع كورينثيانز، سيخوض سانشيز تجربة جديدة خارج أوروبا، بعدما قضى معظم مسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية، وسيكون أمام تحدٍ مختلف في الكرة البرازيلية، التي تتميز بطبيعة تنافسية وأسلوب لعب مختلف. ويعمل كورينثيانز على تعزيز صفوفه من خلال التعاقد مع اللاعب البرتغالي، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، فضلًا عن الخبرة التي اكتسبها خلال سنوات وجوده في كرة القدم الأوروبية. في المقابل، سيكون أمام سانشيز قرار مهم بشأن وجهته المقبلة، في ظل وجود اهتمام من أكثر من نادٍ برازيلي، بعدما أصبح رحيله عن باريس سان جيرمان يتيح له اختيار فريقه الجديد دون ارتباط بعقد مع نادٍ آخر. وتشير التطورات الحالية إلى أن الدوري البرازيلي أصبح خيارًا مطروحًا بقوة أمام ريناتو سانشيز، مع استمرار تحرك كورينثيانز ومحاولة النادي حسم المفاوضات، بينما يواصل نادٍ برازيلي آخر الضغط من أجل الحصول على توقيع اللاعب. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن موقف سانشيز النهائي، وما إذا كان سيوافق على الانتقال إلى كورينثيانز، أم يختار العرض الآخر، أو يعود إلى البحث عن فرصة جديدة داخل القارة الأوروبية.
كشف الدولي المغربي حكيم زياش، لاعب بوتافوغو البرازيلي، كواليس رحيله عن صفوف الوداد الرياضي، موضحًا أن قرار العودة إلى المغرب واللعب للنادي الأحمر جاء بناءً على قناعة شخصية ورغبة حقيقية في الاقتراب من عائلته والجماهير المغربية، قبل أن تتغير بعض الظروف داخل النادي وتظهر خلافات بشأن عدد من الملفات. وتحدث زياش عن تجربته مع الوداد خلال حوار مع صحيفة «أفريكا فوت»، مؤكدًا أن الجانب المالي لم يكن الدافع وراء عودته إلى المغرب، مشيرًا إلى أن قراره كان مرتبطًا برغبته في خوض تجربة مختلفة بالقرب من أسرته، إلى جانب اللعب أمام الجماهير المغربية. وأوضح نجم المنتخب المغربي السابق أن الأمور داخل الوداد لم تستمر بالشكل الذي كان يتوقعه، بعدما شهدت الفترة التي قضاها مع الفريق تغيرات أدت إلى وجود اختلافات بين الطرفين حول عدد من التفاصيل، خاصة المتعلقة بظروف العمل وبعض الجوانب المالية. وأشار زياش إلى أن استمرار هذه الاختلافات جعله يصل إلى قناعة بأن الانفصال سيكون الخيار الأفضل بالنسبة للطرفين، مؤكدًا أن رحيله عن النادي تم بالتراضي، وأن قراره لم يكن بسبب عدم رغبته في اللعب داخل المغرب. وشدد اللاعب المغربي على أن تجربته مع الوداد كانت مهمة بالنسبة له، وأنه يحتفظ بالكثير من الاحترام للنادي وجماهيره، رغم انتهاء العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وأضاف زياش أن المرحلة الحالية من مسيرته دفعته أيضًا إلى البحث عن تحدٍ جديد، موضحًا أنه كان بحاجة إلى بيئة مختلفة يستطيع من خلالها التركيز بشكل كامل على كرة القدم، بعيدًا عن أي أمور قد تؤثر على تركيزه داخل الملعب. ويخوض زياش حاليًا تجربة جديدة مع بوتافوغو البرازيلي، حيث يأمل في استعادة أفضل مستوياته وإثبات قدرته على تقديم الإضافة، خاصة أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مهمة له على المستوى الشخصي والمهني. وتطرق اللاعب خلال حديثه إلى مستقبله مع المنتخب المغربي، فاتحًا الباب أمام إمكانية العودة إلى صفوف «أسود الأطلس» من جديد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن استدعاءه لن يكون أمرًا مضمونًا، وإنما يحتاج أولًا إلى تقديم مستويات قوية مع فريقه البرازيلي. ويرى زياش أن بوتافوغو يمثل فرصة مناسبة لإظهار أنه لا يزال قادرًا على اللعب في أعلى المستويات، مؤكدًا أن مهمته الأساسية في الوقت الحالي تتمثل في تقديم الأداء المطلوب داخل الملعب، وترك قرار عودته للمنتخب للجهاز الفني. وأوضح أن الأمر لا يتعلق فقط برغبة اللاعب أو قرار المدرب، وإنما بما سيقدمه على أرض الملعب، مشيرًا إلى أنه إذا تمكن من الوصول إلى المستوى الذي يعرف أنه قادر على تقديمه، ورأى مدرب المنتخب المغربي أنه يستحق العودة، فسوف يكون سعيدًا للغاية بارتداء قميص بلاده مجددًا. وأكد زياش أن علاقته بالمنتخب المغربي لا تزال قوية، رغم ابتعاده عن صفوفه خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن قميص «أسود الأطلس» يحمل مكانة خاصة بالنسبة له، بعدما عاش العديد من اللحظات المهمة بقميص المنتخب. واستعاد اللاعب ذكرياته مع المنتخب، خاصة خلال المشاركة التاريخية في كأس العالم 2022، والتي شهدت وصول المغرب إلى الدور نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية. وأكد زياش أن تلك الذكريات تجعله لا يفكر في إغلاق الباب أمام المنتخب المغربي، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يطالب بمكان داخل القائمة بشكل مباشر، موضحًا أن هدفه هو استحقاق العودة من خلال مستواه وأدائه مع بوتافوغو. وتأتي تصريحات زياش لتؤكد رغبته في التركيز على مستقبله مع ناديه البرازيلي، والعمل على استعادة مستواه، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بشأن إمكانية عودته إلى المنتخب المغربي. وبذلك يترك حكيم زياش الباب مفتوحًا أمام العودة إلى «أسود الأطلس»، لكنه يضع شرطًا واضحًا أمام نفسه، وهو تقديم المستويات التي تؤهله للحصول على ثقة الجهاز الفني مجددًا، مؤكدًا أن مكانه في المنتخب يجب أن يكون نتيجة لما يقدمه داخل الملعب.
أعلن نادي سانتوس البرازيلي استدعاء مهاجمه المصري الشاب جهاد العدوي للانضمام إلى صفوف منتخب مصر تحت 17 عامًا، في خطوة جديدة ومهمة في مسيرة اللاعب الذي يواصل تألقه داخل قطاع الناشئين بالنادي البرازيلي. ويمثل هذا الاستدعاء الظهور الأول لجهاد العدوي مع أحد المنتخبات المصرية، بعدما نجح اللاعب خلال الفترة الماضية في لفت الأنظار بفضل مستواه وإمكاناته الهجومية، ليحصل على فرصة تمثيل الفراعنة في مرحلة عمرية مبكرة. ويبلغ العدوي من العمر نحو 15 عامًا، ويشغل مركز المهاجم ضمن فريق تحت 15 عامًا في نادي سانتوس، أحد أبرز الأندية البرازيلية في اكتشاف وتطوير المواهب الشابة. وسبق للمهاجم المصري خوض تجربة داخل قطاعات الناشئين في ناديي ساو باولو وكورينثيانز، قبل أن ينتقل إلى سانتوس، ليواصل رحلة تطويره داخل الكرة البرازيلية والاستفادة من الخبرات الفنية التي توفرها أكاديميات الأندية الكبرى هناك. ويأتي استدعاء العدوي لمنتخب مصر ليمنحه فرصة مهمة من أجل إثبات قدراته على المستوى الدولي، خاصة أنه يخوض تجربة مختلفة بعيدًا عن الكرة المصرية، بعدما نشأ وتطور داخل منظومة الناشئين في البرازيل. وكان اللاعب قد تحدث في وقت سابق عن رغبته في تمثيل منتخب مصر، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفراعنة يمثل حلمًا بالنسبة له، وأنه مستعد للانضمام إلى المنتخب المصري دون انتظار الحصول على فرصة مع المنتخبات البرازيلية. وتحقق حلم اللاعب بالفعل بعدما قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2010، بقيادة عبد الستار صبري، استدعاءه إلى قائمة الفريق، ليبدأ العدوي مرحلة جديدة من مسيرته الكروية. ويستعد منتخب مصر تحت 17 عامًا للمشاركة في تصفيات شمال إفريقيا، التي تستضيفها تونس خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 2 أكتوبر المقبل، وهي التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من قدرات العدوي الهجومية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة في التعامل مع الكرة البرازيلية، إلى جانب قدرته على اللعب في مركز المهاجم والتحرك داخل مناطق الخطورة. ومن جانب آخر، تمثل المشاركة مع منتخب مصر فرصة مهمة للاعب من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، والتعرف على أسلوب مختلف في اللعب، فضلًا عن تعزيز ارتباطه بالمنتخبات الوطنية منذ سن صغيرة. ويحظى العدوي بآمال كبيرة في مواصلة التطور داخل أكاديمية سانتوس، التي تعد من أبرز الأكاديميات التي قدمت العديد من المواهب للكرة البرازيلية والعالمية، وهو ما يمنح اللاعب بيئة مناسبة لمواصلة العمل على تطوير مستواه. ومن المنتظر أن تكون مشاركته الأولى مع منتخب مصر بمثابة اختبار مهم لقدراته، خاصة مع وجود منافسة قوية بين المواهب الشابة الراغبة في حجز مكان أساسي ضمن تشكيل الفراعنة. ويأمل عشاق الكرة المصرية أن يكون استدعاء جهاد العدوي بداية لمسيرة دولية ناجحة، وأن يواصل اللاعب خطواته بثبات سواء مع سانتوس أو منتخبات مصر المختلفة خلال السنوات المقبلة.
توصل نادي سانتوس البرازيلي إلى اتفاق مع النجم فيليب كوتينيو للانضمام إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر، ليعود اللاعب إلى منافسات الدوري البرازيلي من جديد، في خطوة تمنحه فرصة لاستعادة حضوره على الساحة المحلية. وأعلن الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو التوصل إلى اتفاق بين سانتوس وكوتينيو، مشيرًا إلى أن الصفقة تمتد حتى نهاية العام الجاري، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عن انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق البرازيلي. ويأتي انتقال كوتينيو إلى سانتوس بعد انتهاء ارتباطه بنادي فاسكو دا غاما، ليصبح اللاعب متاحًا أمام خوض تجربة جديدة في مسيرته، بعدما سبق له تمثيل عدد من أكبر الأندية الأوروبية خلال السنوات الماضية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للفحص الطبي خلال الساعات المقبلة، وتحديدًا غدًا، تمهيدًا لإتمام الصفقة بشكل رسمي، قبل أن يعلن سانتوس عن انضمام النجم البرازيلي إلى صفوفه. ويمثل انتقال كوتينيو إلى سانتوس عودة جديدة للاعب إلى الدوري البرازيلي، بعد سنوات طويلة قضاها خارج بلاده، شهدت خوضه تجارب بارزة في الملاعب الأوروبية، وظهوره مع أندية كبيرة على مستوى المنافسات المحلية والقارية. وكان كوتينيو قد صنع اسمه بشكل لافت خلال فترته مع ليفربول، حيث قدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين البرازيليين في أوروبا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة في صفقة كبيرة، ثم خاض تجارب أخرى مع أندية مختلفة. ورغم السنوات الصعبة التي مر بها في بعض محطات مسيرته، لا يزال اللاعب يمتلك خبرة كبيرة وإمكانات فنية يمكن أن تمنحه دورًا مهمًا داخل سانتوس، خاصة مع رغبة النادي في الاستفادة من قدراته خلال الفترة المقبلة. ومن أبرز عناصر الصفقة بالنسبة لجماهير سانتوس أن كوتينيو سيجد نفسه مجددًا إلى جانب مواطنه وصديقه نيمار جونيور، الذي عاد هو الآخر إلى النادي البرازيلي خلال الفترة الماضية. وتمنح عودة كوتينيو فرصة جديدة للثنائي البرازيلي للعب معًا بقميص سانتوس، وهو ما قد يمثل عامل جذب كبير للجماهير، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبان داخل البرازيل وخارجها. ويملك كوتينيو ونيمار تاريخًا مشتركًا مع المنتخب البرازيلي، وسبق لهما المشاركة معًا في العديد من المناسبات، وهو ما يجعل اجتماعهما مجددًا على مستوى الأندية حدثًا يحظى باهتمام واسع. ومن المنتظر أن يضيف كوتينيو خبرته إلى الخط الهجومي لسانتوس، خاصة أن اللاعب يتميز بالقدرة على صناعة الفرص واللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه خبرة طويلة في المنافسات الكبرى. وتسعى إدارة سانتوس إلى الاستفادة من الصفقة خلال الفترة المتبقية من العام، خاصة أن التعاقد مع اللاعب جاء دون رسوم انتقال بعد انتهاء عقده مع ناديه السابق. وبالنسبة إلى كوتينيو، تمثل الخطوة فرصة لإعادة ترتيب أوراقه واستعادة الاستقرار، من خلال اللعب بصورة منتظمة والحصول على مساحة أكبر لإظهار إمكاناته الفنية. كما أن العودة إلى البرازيل قد تساعد اللاعب على استعادة مستواه وثقته، بعد فترة شهدت تنقلات متعددة بين الأندية وعدم حصوله دائمًا على الاستمرارية المطلوبة. وتترقب جماهير سانتوس الآن نتائج الفحص الطبي، باعتباره الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من الحماس بشأن وصول لاعب بحجم كوتينيو إلى الفريق. وفي حال اجتياز الفحص بنجاح، سيبدأ كوتينيو تجربة جديدة مع سانتوس حتى نهاية العام الجاري، بحثًا عن تقديم الإضافة ومساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحمل الصفقة أهمية خاصة بسبب اجتماع كوتينيو مع نيمار مجددًا، وهو ما يضيف جانبًا جماهيريًا وفنيًا إلى تجربة النجم البرازيلي، الذي يأمل في أن تكون عودته إلى بلاده بداية جديدة في مسيرته الكروية.
دخل المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي دائرة اهتمام نادي إيفرتون الإنجليزي، بعدما أصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أي نادٍ في صفقة انتقال حر، وسط منافسة محتملة من أتلتيكو مينيرو البرازيلي. ويبحث إيفرتون عن تدعيم خياراته الهجومية خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي دفع النادي إلى دراسة إمكانية التعاقد مع إيكاردي، في ظل امتلاك المهاجم الأرجنتيني خبرة كبيرة على مستوى المنافسات الأوروبية والدولية. وبحسب شبكة «TyC Sports» الأرجنتينية، تلقى إيفرتون عرضًا بشأن إمكانية الحصول على خدمات إيكاردي، الذي بات لاعبًا حرًا ولا يرتبط حاليًا بعقد يفرض على ناديه الجديد دفع رسوم انتقال مقابل الحصول على خدماته. ويمثل وضع إيكاردي التعاقدي فرصة مهمة أمام الأندية الراغبة في ضمه، خاصة أن إتمام الصفقة لن يتطلب دفع مقابل مالي لنادٍ آخر، وهو ما قد يجعل المهاجم الأرجنتيني خيارًا مناسبًا للعديد من الفرق التي تبحث عن تعزيز صفوفها دون تحمل تكلفة انتقال كبيرة. ويأتي اهتمام إيفرتون بإيكاردي في إطار سعي النادي الإنجليزي إلى زيادة قوته الهجومية، حيث يرى مسؤولو الفريق أن المهاجم الأرجنتيني يمكنه تقديم إضافة مهمة بفضل خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية وقدرته على اللعب في مركز رأس الحربة. ويمتلك إيكاردي مسيرة حافلة مع عدد من الأندية، وسبق له الظهور في مستويات قوية خلال السنوات الماضية، كما خاض تجارب مختلفة منحته خبرة كبيرة في التعامل مع المنافسات ذات الضغط العالي. وفي المقابل، لا يبدو إيفرتون النادي الوحيد المهتم بالحصول على خدمات المهاجم الأرجنتيني، إذ يراقب أتلتيكو مينيرو البرازيلي أيضًا موقف اللاعب، تمهيدًا لاتخاذ خطوة رسمية حال تغيرت حسابات الفريق خلال الفترة المقبلة. ويرتبط اهتمام أتلتيكو مينيرو بإيكاردي باحتمالية رحيل البرازيلي ريتشارليسون، حيث يدرس النادي الأرجنتيني كأحد الخيارات البديلة التي يمكن اللجوء إليها في حال عدم نجاح محاولات الإبقاء على اللاعب. وتضع هذه التطورات إيكاردي أمام أكثر من خيار، في ظل وجود اهتمام من أندية تنتمي إلى دوريات مختلفة، وهو ما يمنح اللاعب فرصة لدراسة مستقبله واختيار المشروع الذي يتناسب مع أهدافه خلال المرحلة المقبلة. ويُنتظر أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من التحركات بشأن مستقبل المهاجم الأرجنتيني، خصوصًا مع إمكانية دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، في ظل وضعه كلاعب حر وإمكانية التعاقد معه دون رسوم انتقال. ويملك إيكاردي خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، وهو ما قد يجعله هدفًا جذابًا لإيفرتون، الذي يبحث عن حلول هجومية قادرة على منح الفريق المزيد من الخيارات أمام المرمى. كما أن وجود اهتمام من أتلتيكو مينيرو يفتح الباب أمام انتقال اللاعب إلى تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية، خاصة أن الدوري البرازيلي يمثل أحد أبرز البطولات في أمريكا الجنوبية، ويمنح اللاعبين أصحاب الخبرات فرصة مواصلة مسيرتهم في أجواء تنافسية مختلفة. ومن جانب اللاعب، سيكون القرار النهائي مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها طبيعة المشروع الرياضي، فرص المشاركة، الدور المنتظر منه داخل الفريق، إلى جانب العرض المالي المقدم من الأندية الراغبة في التعاقد معه. وبينما يترقب إيفرتون إمكانية إتمام الصفقة، يواصل أتلتيكو مينيرو متابعة موقف المهاجم الأرجنتيني، في انتظار اتضاح مستقبل ريتشارليسون وحسم موقفه من الاستمرار مع الفريق. وفي ظل هذه المنافسة، أصبح مستقبل إيكاردي مفتوحًا على أكثر من احتمال، بعدما تحول إلى لاعب حر يمكنه اختيار وجهته المقبلة دون ارتباط بعقد مع نادٍ يملك حقوقه. ومن المنتظر أن تحسم تحركات الأندية خلال الفترة المقبلة مصير المهاجم الأرجنتيني، سواء بالعودة إلى الملاعب الإنجليزية عبر بوابة إيفرتون، أو خوض تجربة جديدة في البرازيل مع أتلتيكو مينيرو، أو انتظار عروض أخرى قد تظهر على الساحة. ويترقب عشاق كرة القدم القرار النهائي لإيكاردي، خاصة أن انتقاله المقبل قد يمثل محطة مهمة في مسيرته، في ظل امتلاكه خبرة واسعة ورغبة في مواصلة اللعب على أعلى مستوى.
حدد نادي توتنهام الإنجليزي القيمة المالية المطلوبة للموافقة على رحيل مهاجمه البرازيلي ريتشارليسون، في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته شبكة «ESPN»، فإن إدارة توتنهام تشترط الحصول على 20 مليون يورو على الأقل من أجل الموافقة على بيع ريتشارليسون، في الوقت الذي أغلقت فيه الباب أمام إمكانية رحيله على سبيل الإعارة. ويأتي تحديد توتنهام لسعر المهاجم البرازيلي في ظل اهتمام نادي شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه، حيث يسعى النادي الإماراتي إلى تدعيم صفوفه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود المدرب البرازيلي أندريه جاردين على رأس القيادة الفنية للفريق. وتشير التقارير إلى أن الانتقال إلى أحد أندية الشرق الأوسط يمثل الخيار الأكثر جذبًا لريتشارليسون في الوقت الحالي، في ظل اهتمام محدود من جانب اللاعب بالعودة إلى منافسات الدوري البرازيلي خلال المرحلة المقبلة. ويبدو أن توتنهام يتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب مقابل التخلي عن مهاجمه، بعدما رفض بالفعل عرضين قدمهما نادي طرابزون سبور التركي خلال فترة الانتقالات الأخيرة، في محاولة من النادي التركي لحسم الصفقة. وكان العرض الأول من طرابزون سبور يتضمن دفع 15 مليون يورو بشكل ثابت مقابل الحصول على خدمات ريتشارليسون، إلا أن توتنهام رفض العرض وتمسك بالحصول على قيمة مالية أعلى. وعاد النادي التركي لتقديم عرض جديد بالقيمة الثابتة نفسها، مع إضافة 5 ملايين يورو أخرى كحوافز مرتبطة بعدد من الأهداف، لكن إدارة توتنهام لم توافق أيضًا على المقترح، ليؤكد النادي الإنجليزي تمسكه بشروطه المالية الخاصة بالصفقة. ويعيش ريتشارليسون حاليًا عامه الأخير في عقده مع توتنهام، وهو ما يضع النادي أمام خيار حسم مستقبله خلال الفترة المقبلة، سواء بالموافقة على بيعه والاستفادة ماليًا من رحيله، أو الاحتفاظ به حتى نهاية عقده. وبحسب المعطيات الحالية، سيكون بإمكان المهاجم البرازيلي التوقيع على عقد مبدئي مع أي نادٍ آخر بداية من شهر يناير المقبل، على أن يصبح لاعبًا حرًا مع انتهاء عقده مع توتنهام في يوليو 2027. وانضم ريتشارليسون إلى صفوف توتنهام في صيف عام 2022 قادمًا من إيفرتون، في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد العناصر الهجومية الأساسية في الفريق. لكن المهاجم البرازيلي لم يتمكن حتى الآن من فرض نفسه بالصورة المنتظرة داخل صفوف الفريق، حيث سجل 32 هدفًا فقط خلال أربعة مواسم كاملة مع توتنهام، إلى جانب معاناته المتكررة من الإصابات التي أثرت على استمراريته ومشاركاته مع الفريق. ومع اقتراب نهاية عقده، تبدو إدارة توتنهام أمام فرصة لتحقيق استفادة مالية من رحيل اللاعب، خاصة في ظل وجود اهتمام من شباب الأهلي وأندية أخرى، بينما سيحاول النادي الإنجليزي الوصول إلى اتفاق يضمن له الحصول على 20 مليون يورو على الأقل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ريتشارليسون، في ظل رغبة توتنهام في حسم موقفه، واهتمام شباب الأهلي بالحصول على خدمات المهاجم البرازيلي.
يستعد الدولي المغربي حكيم زياش لخوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما حسم نادي بوتافوغو البرازيلي اتفاقه مع اللاعب تمهيدًا لضمه خلال الفترة المقبلة، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء ارتباطه بنادي الوداد البيضاوي. وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن زياش سيصل إلى البرازيل يوم الثلاثاء، من أجل استكمال إجراءات انتقاله إلى بوتافوغو، على أن يخضع للفحوصات الطبية قبل توقيع العقود بصورة رسمية. وأشار رومانو إلى أن الاتفاق بين الطرفين أصبح مكتملًا، وأن اللاعب يستعد لتوقيع عقده الجديد بعد اجتياز الفحوصات الطبية بنجاح، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته خارج الملاعب الأوروبية. ويأتي انتقال زياش إلى بوتافوغو بعد تجربة قصيرة مع الوداد المغربي، لم تستمر سوى فترة محدودة، إلا أن اللاعب تمكن خلالها من ترك بصمة هجومية واضحة، بعدما سجل 9 أهداف وصنع هدفين خلال 16 مباراة خاضها مع الفريق. وكان زياش قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق شفهي مع النادي البرازيلي، قبل أن تتعطل المفاوضات مؤقتًا بسبب بعض المخاوف التي كانت لدى اللاعب بشأن جودة أرضيات الملاعب في الدوري البرازيلي. وارتبطت هذه المخاوف بتواصل زياش مع مواطنه زكريا لبيض، لاعب كورينثيانز، للاستفسار عن الأجواء داخل المسابقة البرازيلية وطبيعة الملاعب، قبل أن ينجح بوتافوغو في إعادة إقناع اللاعب بإتمام الصفقة. ولعب عدد من اللاعبين دورًا في تقريب وجهات النظر، من بينهم مواطنه المغربي ولاعب الوسط دانيلو بيريرا، إلى جانب أليكس تيليس، حيث ساهمت الاتصالات في طمأنة زياش بشأن تجربته الجديدة وتشجيعه على اتخاذ خطوة الانتقال إلى البرازيل. ومن المنتظر أن يوقع اللاعب المغربي عقدًا مع بوتافوغو يمتد حتى ديسمبر 2028، في صفقة يعول عليها النادي البرازيلي كثيرًا من أجل تدعيم صفوفه بعنصر يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الدولي والأوروبي. ويبلغ زياش من العمر 33 عامًا، ويمتلك سجلًا حافلًا بالخبرات بعدما لعب للعديد من الأندية الكبيرة، أبرزها أياكس أمستردام الهولندي، وتشيلسي الإنجليزي، وغلطة سراي التركي، والدحيل القطري، قبل أن يعود إلى المغرب من بوابة الوداد. ويأمل بوتافوغو في الاستفادة من القدرات الفنية للاعب المغربي، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى المزيد من الحلول الهجومية، بعدما ظهر في مركز متوسط بجدول ترتيب الدوري البرازيلي خلال الفترة الحالية. ويمتلك زياش خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما يجعله إضافة مهمة للفريق، سواء من خلال قدرته على صناعة الفرص أو التسديد من خارج منطقة الجزاء أو تنفيذ الكرات الثابتة، إلى جانب خبرته في المنافسات القارية والدولية. وتعد تجربة بوتافوغو محطة مختلفة في مسيرة اللاعب الملقب بـ«الساحر»، بعدما قضى الجزء الأكبر من مسيرته الاحترافية في أوروبا، وحقق خلالها العديد من الإنجازات البارزة. وكان زياش قد تألق بقوة مع أياكس، وقاد الفريق إلى الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي ويحقق مع النادي الإنجليزي لقب دوري أبطال أوروبا، ليضيف إنجازًا أوروبيًا كبيرًا إلى مسيرته. كما كان اللاعب أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2022 في قطر، عندما كتب أسود الأطلس التاريخ بالوصول إلى الدور نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق للمنتخبات العربية والأفريقية. والآن يستعد زياش لخوض مغامرة جديدة في الملاعب البرازيلية، وسط تطلعات من جماهير بوتافوغو لمشاهدة أفضل نسخة من اللاعب المغربي والاستفادة من خبراته وإمكاناته الهجومية خلال المرحلة المقبلة.
اقترب الإنجليزي جادون سانشو من خوض تجربة احترافية جديدة بعيدًا عن الملاعب الأوروبية، بعدما توصل إلى اتفاق للانضمام إلى صفوف بالميراس البرازيلي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسيرة الجناح الإنجليزي. ووصل سانشو بالفعل إلى البرازيل، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النهائية الخاصة بانتقاله إلى بالميراس، حيث يعمل اللاعب والنادي على إنهاء التفاصيل المتعلقة بالعقد، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات المقبلة. وبحسب الصحفي ألفونسو بارتيدور، فإن المفاوضات بين جادون سانشو وإدارة بالميراس وصلت إلى مراحلها الأخيرة، بعدما نجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب إلى النادي البرازيلي، ليصبح بذلك قريبًا للغاية من بدء تجربة جديدة في مسيرته خارج القارة الأوروبية. ومن المنتظر أن يوقع سانشو عقدًا مع بالميراس لمدة موسمين، مع وجود بند يتيح إمكانية تمديد التعاقد لموسم ثالث، في حال اتفاق الطرفين على استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. ويأتي انتقال سانشو إلى بالميراس ليشكل واحدة من أبرز المفاجآت في سوق الانتقالات، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا يمتلك خبرات كبيرة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مهمة مع أندية بارزة، أبرزها بوروسيا دورتموند ومانشستر يونايتد وتشيلسي. وكان سانشو قد لمع بشكل واضح خلال فترته الأولى مع بوروسيا دورتموند، قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد في صفقة كبيرة، إلا أن تجربته مع النادي الإنجليزي لم تسر بالشكل المتوقع، وهو ما دفعه لاحقًا لخوض أكثر من تجربة بحثًا عن الاستقرار واستعادة مستواه المعهود. ويبدو أن اللاعب الإنجليزي قرر هذه المرة خوض تحدٍ مختلف تمامًا، من خلال الانتقال إلى كرة القدم البرازيلية، والانضمام إلى أحد أكبر الأندية في القارة اللاتينية، في محاولة لبدء صفحة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي واجهها خلال السنوات الماضية في أوروبا. ويمتلك بالميراس مشروعًا رياضيًا قويًا، ويُعد من أبرز الأندية البرازيلية، وهو ما يجعل انتقال لاعب بحجم سانشو إضافة مهمة للفريق، سواء على المستوى الفني أو من ناحية الخبرة التي يمتلكها اللاعب من خلال مشاركاته السابقة في البطولات الأوروبية الكبرى. ومن المنتظر أن يخضع سانشو للإجراءات المعتادة قبل توقيع العقود بصورة نهائية، على أن يتم الإعلان عن الصفقة رسميًا بمجرد الانتهاء من جميع التفاصيل المتعلقة بالانتقال وتسجيل اللاعب ضمن قائمة بالميراس. وفي حال إتمام الصفقة بشكل رسمي، سيكون سانشو أمام فصل جديد في مسيرته الكروية، بعدما اختار الانتقال إلى الدوري البرازيلي بدلًا من الاستمرار في المنافسة داخل القارة الأوروبية، ليخوض تجربة مختلفة قد تمنحه فرصة لاستعادة بريقه وتقديم نفسه بصورة جديدة أمام جماهير كرة القدم. وتترقب جماهير بالميراس الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة مع وصول اللاعب إلى البرازيل واقتراب إتمام الاتفاق، ليصبح جادون سانشو على بعد خطوات قليلة من ارتداء قميص الفريق وبدء مشواره الجديد في الملاعب البرازيلية.
شهدت مباراة كورينثيانز وسانتوس في الدوري البرازيلي واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء، بعدما تعرض طفل يبلغ من العمر 8 سنوات وعائلته لمضايقات من بعض جماهير الفريق صاحب الأرض، بسبب حصوله على قميص من النجم البرازيلي نيمار. وكان سانتوس قد نجح في تحقيق الفوز على كورينثيانز بهدف دون رد خارج ملعبه، قبل أن يتوجه نيمار عقب صافرة النهاية إلى المدرجات، في محاولة للتواصل مع الجماهير ومشجعيه. وخلال وجوده في المدرجات، حرص نيمار على تقديم قميصه إلى طفل صغير كان يتابع المباراة، في لفتة رياضية وإنسانية من اللاعب تجاه أحد محبيه، رغم أن الطفل كان يرتدي ما يشير إلى تشجيعه لفريق كورينثيانز. لكن المشهد الذي كان من المفترض أن يكون لحظة سعيدة للطفل وعائلته تحول إلى موقف مؤسف، بعدما اعترض بعض المشجعين على حصوله على قميص لاعب من الفريق المنافس. مشجعون يوجهون الشتائم إلى الطفل وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عددًا من جماهير كورينثيانز وهم يوجهون الشتائم والإشارات العدائية تجاه الطفل وعائلته، في تصرف أثار موجة واسعة من الانتقادات. واضطرت العائلة إلى مغادرة المدرجات والاتجاه نحو النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس، وسط حماية أمنية، في محاولة لإبعاد الطفل عن الأجواء المتوترة والحفاظ على سلامته. وأثارت الواقعة حالة من الاستياء بين المتابعين، خاصة أن الأمر يتعلق بطفل صغير لم يرتكب أي مخالفة، وكل ما فعله أنه قبل هدية من لاعب يحبه ويتابعه. وتحول قميص نيمار من هدية تحمل قيمة عاطفية كبيرة للطفل إلى سبب في تعرضه لموقف صعب داخل الملعب، وهو ما أعاد النقاش حول ضرورة الفصل بين المنافسة الرياضية واحترام الجماهير للآخرين. كورينثيانز يدين الواقعة وسارع نادي كورينثيانز إلى إصدار بيان للتعليق على الحادثة، حيث أدان بشكل واضح ما تعرض له الطفل وعائلته، مؤكدًا أن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها مهما كانت حدة المنافسة أو قوة الانتماء للنادي. وشدد النادي على أن الشغف بكرة القدم والمنافسة بين الفرق لا يمكن أن يكونا مبررًا للتعامل بشكل عدائي مع طفل، مؤكدًا أن احترام وسلامة الجماهير يجب أن تظل أولوية في جميع الظروف. وأكد كورينثيانز أن الاعتداء أو العدوان تجاه طفل يمثل تجاوزًا لا يمكن قبوله، في رسالة واضحة إلى جماهيره بضرورة الالتزام بالسلوك الرياضي داخل الملاعب وخارجها. ويأتي موقف النادي ليؤكد أن المنافسة بين كورينثيانز وسانتوس، مهما بلغت حدتها، يجب ألا تتحول إلى مواقف تستهدف الأطفال أو العائلات. نيمار يدافع عن الطفل من جانبه، أعرب نيمار عن استيائه الشديد مما حدث، ودافع عن الطفل مؤكدًا أنه لا يوجد أي خطأ في أن يحب طفل لاعبًا ينتمي إلى فريق منافس. وأشار النجم البرازيلي إلى أن الأطفال يجب أن يعيشوا كرة القدم باعتبارها مصدرًا للمتعة والسعادة، وليس سببًا للخوف أو التعرض للمضايقات. وتحظى مثل هذه المواقف باهتمام كبير في كرة القدم البرازيلية، خاصة مع الشعبية الهائلة التي يتمتع بها نيمار، الذي يعد واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة البرازيلية. وتبقى الواقعة بمثابة رسالة مهمة حول ضرورة الحفاظ على الروح الرياضية داخل الملاعب، وعدم السماح للتعصب الجماهيري بأن يتجاوز حدود المنافسة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال والعائلات.
دخل نادي ساو باولو البرازيلي في سباق التعاقد مع المهاجم الإنجليزي المخضرم جيمي فاردي، بعدما تقدم بمحاولة رسمية لإقناع اللاعب بالانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية، مستغلًا وضعه كلاعب حر بعد نهاية تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن ساو باولو بدأ تحركاته من أجل الحصول على خدمات فاردي، في خطوة مفاجئة من النادي البرازيلي الذي يسعى إلى تدعيم خطه الهجومي بصفقة تمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات. ويبلغ فاردي 39 عامًا، لكنه لا يزال يحظى باهتمام عدد من الأندية، بفضل خبرته الطويلة وقدرته على صناعة الفارق أمام المرمى، بعدما ترك بصمة تاريخية خلال مسيرته التي ارتبطت بشكل كبير بنادي ليستر سيتي الإنجليزي. ويرغب ساو باولو في إقناع المهاجم الإنجليزي بخوض تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية، والانضمام إلى صفوف الفريق البرازيلي خلال المرحلة المقبلة، إلا أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن. وبحسب رومانو، لا يزال فاردي يدرس عددًا من الخيارات المتعلقة بمستقبله، ولم يتخذ قراره بشأن النادي الذي سيواصل معه مسيرته الاحترافية، وهو ما يجعل سباق التعاقد معه مفتوحًا أمام أكثر من احتمال. ويمتلك فاردي مسيرة حافلة بالإنجازات، ويعد أحد أبرز اللاعبين في تاريخ ليستر سيتي، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في واحدة من أكبر مفاجآت كرة القدم الإنجليزية عندما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. كما نجح المهاجم الإنجليزي في تسجيل العديد من الأهداف خلال سنواته مع ليستر، ليصبح مع مرور الوقت أحد أبرز رموز النادي، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في إيطاليا خلال الفترة الأخيرة من مسيرته. وكان فاردي قد انضم إلى كريمونيسي، قبل أن يغادر النادي الإيطالي عقب نهاية موسم 2025-2026، ليصبح متاحًا حاليًا في صفقة انتقال حر، وهو ما فتح الباب أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر. وخلال موسمه الأخير في الدوري الإيطالي، شارك فاردي في 29 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف، ليؤكد قدرته على مواصلة اللعب وتقديم الإضافة رغم وصوله إلى سن متقدمة مقارنة بمعظم المهاجمين في كرة القدم الاحترافية. ويمثل انتقال فاردي المحتمل إلى ساو باولو خطوة مختلفة تمامًا في مسيرته، خاصة أن اللاعب الإنجليزي لم يسبق له خوض تجربة احترافية في الدوري البرازيلي، ما يجعل الانتقال إلى أمريكا الجنوبية تحديًا جديدًا بالنسبة إليه. ويأمل ساو باولو أن تساعد خبرة فاردي الكبيرة في تعزيز قوة الفريق الهجومية، إلى جانب الاستفادة من شخصيته القيادية داخل غرفة الملابس، خصوصًا أن اللاعب خاض مئات المباريات على مستوى البطولات الأوروبية والدولية. في المقابل، يدرس فاردي جميع الخيارات المتاحة أمامه بعناية، في ظل رغبته في اختيار الوجهة المناسبة للمرحلة الأخيرة من مسيرته، سواء من الناحية الرياضية أو الشخصية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل المهاجم الإنجليزي، خاصة مع استمرار محاولات ساو باولو لإقناعه بالموافقة على العرض والانتقال إلى البرازيل. وفي حال نجاح النادي البرازيلي في حسم الصفقة، سيكون فاردي أمام تجربة استثنائية جديدة في مسيرته، بعدما قضى سنوات طويلة في الملاعب الإنجليزية، ثم انتقل إلى الدوري الإيطالي، قبل أن يصبح قريبًا من خوض مغامرة جديدة في أمريكا الجنوبية. ويبقى القرار النهائي بيد فاردي، الذي لم يحسم مستقبله حتى الآن، بينما يواصل ساو باولو محاولاته للحصول على موافقة أحد أبرز المهاجمين الإنجليز في السنوات الأخيرة.
قاد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا فريق سانتوس لتحقيق فوز مهم على ماكارا الإكوادوري بنتيجة 2-1، في ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا، بعدما قدم أداءً مميزًا وصنع هدفي فريقه، لكنه أنهى المواجهة بحالة من الاستياء بسبب غياب الدعم الجماهيري بالشكل الذي كان ينتظره. وظهر نيمار بصورة لافتة خلال المباراة، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صناعة الخطورة على مرمى الفريق الإكوادوري، ونجح في تقديم تمريرتين حاسمتين ساهمتا في منح سانتوس أفضلية قبل مباراة الإياب. ورغم أهمية الانتصار، لم يكن النجم البرازيلي راضيًا بصورة كاملة عما حدث داخل ملعب «فيلا بيلميرو»، إذ رأى أن الفريق لم يحصل على المساندة الجماهيرية الكافية خلال المواجهة. نيمار يوجه رسالة إلى جماهير سانتوس استغل نيمار وجوده في المنطقة المختلطة عقب المباراة للحديث عن الأجواء الجماهيرية، حيث طالب أنصار سانتوس بتقديم دعم أكبر للاعبين، مؤكدًا أن التشجيع المستمر يمكن أن يمثل دفعة قوية للفريق خلال المباريات المقبلة. وقال نيمار إن العديد من الفرق التي سبق لها اللعب في ملعب «فيلا بيلميرو» تحدثت عن الأجواء الرائعة التي تصنعها جماهير سانتوس، لكنه رأى أن الأمر لم يكن كذلك خلال مواجهة ماكارا. وأوضح النجم البرازيلي: «كل فريق لعب هنا قال إن اللعب في فيلا بيلميرو كان تجربة رائعة، لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك اليوم». ولم يكتفِ نيمار بالتعبير عن استيائه، بل وجه رسالة مباشرة إلى الجماهير، مؤكدًا أن العلاقة بين اللاعبين والمشجعين يجب أن تقوم على الدعم المتبادل، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى تركيز وجهد كبير. وأضاف: «كما تطلب الجماهير منا أشياء، أطلب منهم القليل أيضاً»، في إشارة إلى ضرورة وقوف المشجعين خلف الفريق وعدم الاكتفاء بمطالبة اللاعبين بتحقيق النتائج. نيمار يطالب بالتشجيع حتى النهاية وشدد قائد سانتوس على أنه يفضل رؤية الجماهير تواصل تشجيع الفريق طوال المباراة، حتى في الأوقات الصعبة، بدلًا من فقدان الحماس عند تراجع الأداء أو تأخر النتيجة. وقال نيمار إنه يحب الجماهير التي تساند الفريق «بالطريقة الصحيحة»، والتي تستمر في التشجيع حتى صافرة النهاية، مؤكدًا أن هذا النوع من الدعم يمكن أن يساعد اللاعبين كثيرًا داخل الملعب. وتأتي تصريحات نيمار في وقت يسعى فيه سانتوس إلى استعادة مكانته والمنافسة بقوة في البطولات التي يشارك فيها، مع الاعتماد على خبرة نجمه الأبرز لقيادة الفريق في المواجهات المهمة. ويمثل الفوز على ماكارا خطوة مهمة لسانتوس قبل لقاء الإياب، بعدما نجح الفريق في تحقيق أفضلية بهدف واحد، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في البطولة. مستقبل نيمار يثير التكهنات وفي الوقت نفسه، لا تزال التكهنات تحيط بمستقبل نيمار، في ظل الحديث عن إمكانية انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي خلال فترة الانتقالات مع بداية عام 2027. ويرتبط اسم النجم البرازيلي بإمكانية العودة للعب إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، صديقه السابق في برشلونة، بالإضافة إلى مواطنه كاسيميرو، في حال تمت الصفقة. ويأتي ذلك وسط تركيز نيمار حاليًا على مسيرته مع الأندية، بعدما أنهى مشواره مع المنتخب البرازيلي عقب المشاركة في كأس العالم 2026. ومع استمرار منافسات الموسم، يأمل نيمار في الحفاظ على مستواه الفني والبدني، وقيادة سانتوس لتحقيق نتائج أفضل، بينما يبقى دعم الجماهير أحد العوامل التي يرى اللاعب أنها ضرورية لمساعدة الفريق على تحقيق أهدافه.
أعلن نادي كورينثيانز البرازيلي عدم تمديد عقد الهولندي ممفيس ديباي، في قرار أثار غضب اللاعب الذي أكد وجود اتفاق سابق بشأن استمراره مع الفريق. أعلن نادي كورينثيانز البرازيلي قراره بعدم تمديد عقد الهولندي ممفيس ديباي، رغم تأكيد اللاعب وجود اتفاق واضح مع مسؤولي النادي بشأن توقيع عقد جديد لمدة عامين إضافيين، لتتصاعد الأزمة بين الطرفين خلال الفترة الحالية، خاصة بعدما أكد المهاجم الهولندي أنه فوجئ بتراجع النادي عن الاتفاق. وأوضح كورينثيانز أن قرار عدم تمديد عقد ديباي جاء لأسباب مالية، في ظل رغبة الإدارة في إعادة ترتيب أوضاع النادي الاقتصادية وعدم الالتزام ببعض البنود المالية التي كان من المنتظر أن يتضمنها العقد الجديد. ويأتي القرار في وقت كان فيه اللاعب يتوقع الاستمرار مع الفريق البرازيلي لفترة أطول، بعدما أصبح أحد أبرز عناصره خلال الفترة الماضية. وأعرب ديباي عن استيائه الشديد من موقف كورينثيانز، مؤكدًا أن مسألة تمديد عقده لمدة عامين لم تكن مجرد مفاوضات أولية، وإنما اتفاقًا واضحًا تم التوصل إليه بين الطرفين. وشدد اللاعب على أن الاتفاق حصل على موافقة رئيس النادي والإدارات الرياضية والقانونية والمالية، وهو ما جعله يعتبر تراجع النادي عنه أمرًا غير مقبول. وقال المهاجم الهولندي في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس» إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد معرفته بقرار كورينثيانز عدم الالتزام بالاتفاق، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف المعنية كانت قد وافقت بصورة واضحة على تمديد عقده. وأضاف ديباي أنه لم يكن يرغب في الوصول إلى هذا الوضع، مؤكدًا أنه تعامل دائمًا باحترام مع النادي وجماهيره، لكنه أصبح مضطرًا إلى اتخاذ موقف قوي من أجل حماية مصالحه وحقوقه. كما ألمح اللاعب إلى إمكانية الكشف عن تفاصيل جديدة خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الخلاف بينه وبين إدارة النادي. ووجّه ديباي رسالة قوية إلى مسؤولي كورينثيانز، مؤكدًا أنه لن يترك ما وصفه بالسلوك غير المقبول دون رد، وهو ما فتح الباب أمام احتمالية اتخاذ خطوات قانونية ضد النادي البرازيلي للمطالبة بحقوقه المرتبطة بالاتفاق الذي يؤكد اللاعب أنه تم التوصل إليه بشكل رسمي. وكان ديباي، البالغ من العمر 32 عامًا، قد انضم إلى كورينثيانز في عام 2024 في صفقة انتقال حر، عقب رحيله عن أتلتيكو مدريد الإسباني. ونجح اللاعب خلال فترة وجوده مع الفريق البرازيلي في ترك بصمة واضحة، بعدما شارك في 79 مباراة بمختلف البطولات، وسجل 20 هدفًا. ومع قرار كورينثيانز عدم تمديد عقده، أصبح ممفيس ديباي لاعبًا حرًا، ما يمنحه إمكانية دراسة العروض المقدمة إليه خلال الفترة المقبلة، سواء من أندية داخل البرازيل أو من خارجها. وتشير الأزمة الحالية إلى إمكانية دخول الطرفين في مواجهة قانونية، خاصة إذا تمسك ديباي بموقفه بشأن وجود اتفاق ملزم لتمديد عقده. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن الخطوة التي سيتخذها اللاعب، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي بالتوصل إلى تسوية بين الطرفين أم ستتحول إلى نزاع رسمي.
تشهد الأيام الحالية حالة من الغموض حول مستقبل البرازيلي مالكوم فيليب، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي، في ظل وجود تحركات بشأن إمكانية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تلقى اللاعب عرضًا لمواصلة مشواره في منافسات الكرة العربية. وبحسب ما كشفه الصحفي البرازيلي فيليبي سيلفا، فإن مالكوم لم يقتنع بالمقابل المالي المقترح في العرض الذي تلقاه للاستمرار في المنطقة العربية، وهو ما دفع اللاعب إلى إعادة التفكير في مستقبله ودراسة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة، بدلًا من حسم موقفه بالبقاء في المنافسات العربية. مالكوم يرفض عرضًا للاستمرار عربيًا وأوضح سيلفا أن مالكوم تلقى عرضًا من أجل مواصلة مسيرته في منافسات الكرة العربية، إلا أن المقابل المقترح لم يكن مناسبًا من وجهة نظر اللاعب البرازيلي، الأمر الذي جعل المفاوضات لا تسير بالشكل المتوقع، وفتح الباب أمام احتمالية خوضه تجربة جديدة خلال الموسم المقبل. ويبحث مالكوم في الوقت الحالي عن الخطوة التي تتناسب مع تطلعاته، خاصة بعد الفترة التي قضاها في الملاعب العربية منذ انتقاله إلى الهلال. ولم يتخذ اللاعب قرارًا نهائيًا بشأن وجهته المقبلة، لكنه بدأ في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل حسم مستقبله بصورة رسمية. ويبدو أن العودة إلى البرازيل أصبحت أحد الخيارات المطروحة بقوة أمام اللاعب، في ظل رغبته في استئناف مسيرته داخل الدوري البرازيلي، بعد سنوات من الاحتراف خارج بلاده وخوض تجارب مختلفة على المستوى الأوروبي والعربي. الدوري البرازيلي يجذب مالكوم وأشار الصحفي فيليبي سيلفا إلى أن مالكوم يضع العودة إلى الدوري البرازيلي ضمن حساباته، في ظل وجود رغبة لدى اللاعب في العودة إلى بلاده وخوض تجربة جديدة مع أحد أندية المسابقة المحلية. ولا يعني ذلك أن رحيل اللاعب عن الهلال بات محسومًا، خاصة أن المفاوضات والعروض المقدمة إليه لا تزال محل دراسة، لكن تراجع فرصة استمراره في منافسات الكرة العربية جعل الدوري البرازيلي يظهر كأحد أبرز المسارات المحتملة أمامه خلال الفترة المقبلة. ويمتلك مالكوم خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، وهو ما يمنحه أكثر من خيار عند البحث عن نادٍ جديد، إلا أن العودة إلى البرازيل قد تمثل بالنسبة إليه فرصة لاستعادة أجواء الكرة المحلية في بلاده، بعد فترة طويلة قضاها خارجها. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التطورات حول موقف اللاعب، خصوصًا مع استمرار الأندية في التحرك خلال فترة الانتقالات ومحاولة حسم صفقات جديدة قبل غلق باب الميركاتو. تجربة قوية مع الهلال وكان مالكوم قد انتقل إلى الهلال قادمًا من نادي زينيت الروسي، في صفقة جعلته أحد أبرز الأسماء الهجومية التي انضمت إلى الفريق السعودي، ونجح اللاعب خلال فترة وجوده مع النادي في تقديم مستويات قوية والمساهمة في تحقيق عدد من الانتصارات والألقاب. وظهر اللاعب بصورة لافتة خلال فترات مختلفة من تجربته مع الهلال، واستفاد الفريق من قدراته الفنية وسرعته وقدرته على صناعة الخطورة أمام المنافسين، ليصبح أحد العناصر المعروفة في تشكيلة الفريق خلال الفترة الماضية. ورغم نجاح تجربته مع الهلال، فإن مستقبله أصبح محل نقاش في الوقت الحالي، خاصة بعد ظهور عرض للاستمرار في منافسات الكرة العربية وعدم اقتناع اللاعب بالمقابل المالي المقترح. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الأندية إلى إعادة ترتيب قوائمها والاستعداد للموسم الجديد، وهو ما يجعل مستقبل عدد من اللاعبين المحترفين محل اهتمام كبير، ومن بينهم مالكوم الذي لم يحسم حتى الآن وجهته القادمة. الهلال يترقب قرار اللاعب وتترقب جماهير الهلال ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبل مالكوم، في ظل إمكانية رحيله عن الفريق وخوض تجربة جديدة خارج منافسات الكرة العربية. ولا تزال جميع السيناريوهات مفتوحة أمام اللاعب، سواء بالبقاء في المنطقة العربية حال وصول عرض يتناسب مع مطالبه وتطلعاته، أو العودة إلى البرازيل في حال تلقيه عرضًا مناسبًا من أحد أندية الدوري المحلي. ويحتاج مالكوم إلى دراسة جميع الخيارات قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة أن المرحلة المقبلة تمثل نقطة مهمة في مسيرته، بعد التجارب التي خاضها مع أندية أوروبية وعربية. ومن جانبه، يواصل الهلال متابعة موقف اللاعب، في انتظار معرفة قراره النهائي بشأن مستقبله، خاصة أن رحيله في حال حدوثه قد يدفع النادي إلى دراسة إمكانية تعويضه بلاعب آخر خلال فترة الانتقالات الحالية. ويبقى الدوري البرازيلي أحد أبرز الخيارات أمام مالكوم في الوقت الحالي، بينما ستحدد العروض التي تصل إلى اللاعب خلال الفترة المقبلة وجهته النهائية. وبينما لم يتم الإعلان عن قرار رسمي بشأن رحيله، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن مستقبل النجم البرازيلي مع الهلال لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه المفاوضات والتحركات القادمة.
واصل نادي كروزيرو البرازيلي تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في التوصل إلى اتفاق مع ناديي الاتفاق ونيوم من أجل الحصول على خدمات الثنائي جواو كوستا ولوتشيانو رودريغيز لمدة موسم واحد. وأعلن نادي نيوم، عبر حساباته الرسمية، انتقال المهاجم الأوروغوياني لوتشيانو رودريغيز إلى كروزيرو على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، متمنيًا للاعب التوفيق في تجربته الجديدة داخل الملاعب البرازيلية. وجاءت هذه الخطوة بعدما تلقى اللاعب عدة عروض خلال الفترة الماضية، في ظل المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى صفوف الفريق، وهو ما دفع إدارة نيوم إلى دراسة الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على العرض المقدم من كروزيرو. ويأمل النادي البرازيلي أن يسهم رودريغيز في تعزيز القدرات الهجومية للفريق، خاصة أنه يمتلك خبرة جيدة وقدرات فنية مميزة تؤهله لصناعة الفارق خلال المنافسات المقبلة. وفي الوقت نفسه، يطمح اللاعب إلى استغلال هذه الفرصة من أجل خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات. وتؤكد هذه الصفقة رغبة كروزيرو في تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، في ظل سعي النادي إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. جواو كوستا يبحث عن بداية جديدة بعيدًا عن الاتفاق على الجانب الآخر، أعلن نادي الاتفاق انتقال البرتغالي جواو كوستا إلى صفوف كروزيرو لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، في خطوة تهدف إلى منح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته. وكان كوستا قد انضم إلى الاتفاق في صيف عام 2024 قادمًا من نادي روما الإيطالي، وسط آمال كبيرة بتقديم مستويات مميزة، وهو ما نجح في تحقيقه خلال مشاركاته المختلفة مع الفريق. وخاض اللاعب 44 مباراة بقميص الاتفاق في جميع المسابقات، وتمكن من تسجيل أربعة أهداف، إلى جانب تقديم خمس تمريرات حاسمة، ليؤكد قدراته الهجومية وإمكاناته الفنية الكبيرة. وترى إدارة الاتفاق أن إعارة اللاعب خلال الموسم الجديد قد تمثل فرصة مناسبة لاستمراره في التطور واكتساب المزيد من الخبرات، قبل حسم موقفه النهائي في المستقبل. وتعكس هذه الخطوة حجم التعاون المتزايد بين الأندية السعودية ونظيرتها البرازيلية، خاصة في ظل رغبة العديد من الأندية في توفير فرص أفضل للاعبيها من أجل الحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية. ومن المتوقع أن ينضم اللاعبان إلى التدريبات الجماعية لفريق كروزيرو خلال الأيام المقبلة، استعدادًا لخوض تحديات الموسم الجديد والمساهمة في تحقيق أهداف النادي البرازيلي.
اتخذ نادي النصر السعودي خطوة جديدة ضمن خطته لإعادة ترتيب صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن رسميًا انتقال اللاعب البرازيلي ويسلي تيكسيرا إلى نادي كروزيرو البرازيلي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. وجاء الإعلان عن الصفقة من خلال بيان رسمي أصدره النادي، أكد خلاله التوصل إلى اتفاق نهائي مع كروزيرو بشأن انتقال اللاعب، مع توجيه الشكر إليه على الجهود التي قدمها طوال الفترة الماضية، والتأكيد على أمنيات الإدارة له بالتوفيق في تجربته الجديدة. ويمثل انتقال ويسلي إلى الدوري البرازيلي فرصة مهمة أمام اللاعب من أجل استعادة مستواه الفني وتقديم أفضل ما لديه، خاصة أنه يمتلك إمكانات كبيرة جعلته محط أنظار العديد من الأندية خلال السنوات الماضية. وكان النصر قد تعاقد مع اللاعب خلال صيف عام 2024 قادمًا من كورينثيانز البرازيلي في صفقة بلغت قيمتها نحو 18 مليون يورو، بعدما قدم مستويات مميزة لفتت انتباه مسؤولي النادي السعودي. وخاض ويسلي عدة تجارب مختلفة خلال الفترة الماضية، إذ انتقل في يناير من عام 2026 إلى صفوف ريال سوسيداد الإسباني على سبيل الإعارة، في خطوة استهدفت منحه المزيد من الخبرة والاحتكاك بالمستويات الأوروبية. ورغم امتلاك اللاعب قدرات فنية كبيرة وسرعة عالية ومهارات فردية مميزة، فإن المنافسة القوية داخل الفريق جعلت مشاركاته محدودة، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن فرصة جديدة تساعده على التطور واستعادة مستواه المعهود. وتنتظر جماهير كروزيرو ظهور اللاعب بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة على المستوى الهجومي. كروزيرو يمنح الجناح البرازيلي فرصة استعادة التألق يأمل نادي كروزيرو في الاستفادة من خبرات ويسلي تيكسيرا خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعب يمتلك تجربة احترافية متنوعة بين الملاعب البرازيلية والسعودية والأوروبية، وهو ما قد يمنحه أفضلية كبيرة في التعامل مع مختلف الظروف داخل الملعب. وتسعى إدارة النادي إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، في ظل رغبتها في الظهور بصورة قوية خلال المنافسات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن يحصل اللاعب على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يساعده على استعادة مستواه الفني والبدني بصورة تدريجية، بعدما عانى من تراجع معدل مشاركاته خلال الفترة الماضية. ويرى الجهاز الفني لكروزيرو أن ويسلي يمتلك المقومات اللازمة للنجاح، خاصة أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، ويتميز بالسرعة والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص الخطيرة. وفي المقابل، يواصل نادي النصر تنفيذ خططه المتعلقة بإعادة هيكلة قائمة الفريق، من خلال تقييم جميع العناصر الموجودة واختيار اللاعبين الأكثر جاهزية للمنافسة خلال الموسم الجديد. كما تعكس هذه الخطوة رغبة النادي السعودي في منح لاعبيه الفرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة على المستويين الفني والبدني. وتشير التوقعات إلى أن تجربة ويسلي مع كروزيرو قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته، خاصة إذا تمكن من استعادة بريقه وتقديم المستويات التي جعلته واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرازيلية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تترقب جماهير النادي البرازيلي ما سيقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، في وقت يأمل فيه الجميع أن ينجح في استعادة مكانته بين أبرز اللاعبين في مركزه.
تعرض النجم الكونغولي يانيك بولاسي، لاعب تشابيكوينسي البرازيلي، لإصابة نادرة خلال مواجهة فريقه أمام كروزيرو في بطولة كأس البرازيل، استدعت نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وبحسب تقارير صحفية برازيلية، سقط بولاسي داخل منطقة الجزاء عقب التحام قوي مع أحد لاعبي كروزيرو، قبل أن يمسك ببطنه مباشرة في مشهد أثار قلق الجهازين الفني والطبي، ليحصل على العلاج داخل أرض الملعب قبل أن يغادر المباراة. وأضافت التقارير أن اللاعب نُقل بعد اللقاء إلى المستشفى، حيث خضع لفحوصات طبية كشفت عن تعرضه لإصابة في البنكرياس، وهي من الإصابات النادرة للغاية في ملاعب كرة القدم، وتستدعي متابعة طبية دقيقة خلال الفترة المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن بولاسي، البالغ من العمر 37 عامًا، سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع على الأرجح، بينما يواصل الجهاز الطبي لنادي تشابيكوينسي تقييم حالته بشكل مستمر لتحديد مدة غيابه بصورة نهائية. ويعد بولاسي من الأسماء المعروفة في الكرة الإنجليزية، بعدما سبق له تمثيل عدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج إنجلترا، وصولًا إلى الدوري البرازيلي، حيث يواصل مسيرته مع تشابيكوينسي.
حسم نادي كروزيرو البرازيلي اتفاقه مع النصر السعودي للتعاقد مع الجناح البرازيلي أنجيلو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم صفوف الفريق قبل استكمال منافسات الموسم. وبحسب التقارير، توصل كروزيرو إلى اتفاق كامل مع النصر يقضي بانتقال أنجيلو إلى صفوف الفريق البرازيلي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، بعد مفاوضات ناجحة بين الناديين خلال الأيام الماضية. وأضافت التقارير أن الاتفاق لا يتضمن أي بند يمنح كروزيرو أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي عقب انتهاء فترة الإعارة، حيث سيعود أنجيلو إلى النصر بمجرد انتهاء مدة الإعارة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بين الطرفين. ويأمل كروزيرو في الاستفادة من إمكانيات اللاعب الهجومية وخبراته، من أجل تعزيز خيارات الفريق في الخط الأمامي، بينما يسعى أنجيلو للحصول على دقائق لعب بصورة أكبر واستعادة أفضل مستوياته خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات كروزيرو خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لبدء مشواره الرسمي مع الفريق، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بالصفقة.
تكثف إدارة نادي النصر السعودي جهودها لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضعت لاعب الوسط البرازيلي أندريه، نجم كورينثيانز، ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتعزيز خط الوسط، في إطار خطة النادي لإبرام صفقات نوعية تمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال المنافسات المقبلة. وبحسب تقارير صحفية، فقد بدأت إدارة النصر اتصالاتها الأولية مع مسؤولي كورينثيانز من أجل الاستفسار عن إمكانية التعاقد مع اللاعب، والتعرف على الشروط المالية المطلوبة لإتمام الصفقة، دون الدخول حتى الآن في مفاوضات رسمية لحسم الانتقال. ويحظى أندريه باهتمام كبير داخل أروقة النادي السعودي، بعدما قدم مستويات مميزة في الدوري البرازيلي، وأثبت قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في وسط الملعب، وهو ما جعله أحد أبرز المواهب التي تتابعها عدة أندية خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وأوضحت المصادر أن إدارة كورينثيانز لا تمانع مناقشة العروض المقدمة للاعب، لكنها تتمسك بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع قيمته الفنية، حيث حددت مبلغ 18 مليون يورو نظير بيع عقده، إضافة إلى 4 ملايين يورو أخرى في صورة حوافز ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب وتحقيق أهداف محددة بعد انتقاله. ويعكس هذا الموقف رغبة النادي البرازيلي في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من رحيل أحد أبرز عناصره، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام متزايد من أندية خارج البرازيل. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو النصر تطورات المفاوضات بعناية، مع دراسة جميع الجوانب المالية والفنية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تقديم عرض رسمي، خصوصًا في ظل المنافسة المتوقعة على خدمات اللاعب. اهتمام أوروبي يعقد الصفقة والنصر يواصل البحث عن التدعيم ورغم اهتمام النصر بالحصول على خدمات أندريه، فإن الصفقة قد تواجه منافسة قوية من عدة أندية أوروبية، في ظل رغبة اللاعب ووكلائه في خوض تجربة احترافية داخل القارة الأوروبية، وهو ما قد يؤثر على قراره النهائي خلال الفترة المقبلة. وأكدت التقارير أن وكلاء اللاعب يفضلون انتقاله إلى أحد الأندية الأوروبية، خاصة بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بالانتقال إلى ميلان الإيطالي، قبل أن تتوقف المفاوضات دون الوصول إلى اتفاق نهائي. ورغم ذلك، لا تزال إدارة النصر متمسكة بمتابعة الملف، خاصة أن النادي يسعى لتوفير أفضل العناصر القادرة على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم الجديد، ضمن مشروع يستهدف تدعيم الفريق بلاعبين أصحاب جودة عالية. ويواصل مسؤولو النادي السعودي العمل على أكثر من صفقة بالتوازي، سواء في خط الوسط أو مراكز أخرى، بناءً على احتياجات الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تكوين قائمة قوية قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. وتشهد الأيام الحالية اجتماعات متواصلة بين إدارة النادي والإدارة الرياضية لتقييم جميع الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، ومقارنة الأسماء المرشحة من حيث الإمكانات الفنية والتكلفة المالية، قبل اتخاذ القرار النهائي. ويبقى مستقبل أندريه مفتوحًا على جميع السيناريوهات، في ظل استمرار الاتصالات بين مختلف الأطراف، بينما تترقب جماهير النصر ما ستسفر عنه المفاوضات، وما إذا كان النادي سينجح في حسم واحدة من أبرز صفقات خط الوسط خلال الميركاتو الصيفي، أم أن رغبة اللاعب في الاحتراف الأوروبي ستقوده إلى وجهة مختلفة خلال الأيام المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.