حسمت لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم أزمة المستحقات الخاصة بإعادة بيع إبراهيم عادل، لاعب بيراميدز السابق والجزيرة الإماراتي الحالي، بعدما أصدرت قرارها بشأن الشكوى المقدمة من نادي المريخ البورسعيدي ضد نادي بيراميدز. وكشف أيمن عيد، المتحدث الرسمي باسم نادي المريخ البورسعيدي، عن إخطار لجنة شئون اللاعبين ناديي بيراميدز والمريخ بقرارها في القضية، والتي دارت حول أحقية الفريق البورسعيدي في الحصول على نسبة من قيمة انتقال إبراهيم عادل إلى الجزيرة الإماراتي. وأقرت لجنة شئون اللاعبين بأحقية نادي المريخ البورسعيدي في الحصول على مبلغ قدره 10 ملايين و475 ألف جنيه، وذلك وفقًا لما تضمنته العقود المبرمة بين الأطراف بشأن نسبة إعادة بيع اللاعب. وكان نادي المريخ قد تقدم بشكوى رسمية إلى لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم ضد نادي بيراميدز، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية الناتجة عن انتقال إبراهيم عادل إلى صفوف الجزيرة الإماراتي. وأوضح النادي البورسعيدي في شكواه أن هناك عقدًا ثلاثيًا تم إبرامه بين المريخ والأسيوطي، الذي أصبح لاحقًا نادي بيراميدز، واللاعب إبراهيم عادل، وتضمن العقد بندًا يمنح المريخ نسبة قدرها 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا. وبحسب ما أورده نادي المريخ في شكواه، فإن نادي بيراميدز أتم انتقال إبراهيم عادل إلى الجزيرة الإماراتي خلال شهر أغسطس 2025، مقابل مليون و250 ألف دولار أمريكي، وهو ما اعتبره النادي البورسعيدي تفعيلًا للبند التعاقدي الخاص بنسبة إعادة البيع. وأكد المريخ أن النسبة المتفق عليها تمنحه حق الحصول على 20% من قيمة الصفقة، وهو ما يعادل 250 ألف دولار أمريكي، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية كاملة وفقًا لما تنص عليه الاتفاقات الموقعة بين الأطراف. وأشار النادي إلى أنه حاول التواصل مع إدارة بيراميدز خلال الفترة الماضية من أجل تسوية الأزمة بشكل ودي، حيث أرسل عددًا من المخاطبات الرسمية ورسائل البريد الإلكتروني للمطالبة بالحصول على النسبة المستحقة له من إعادة بيع إبراهيم عادل. وأضاف المريخ أن هذه المخاطبات لم تسفر عن حصوله على مستحقاته، الأمر الذي دفعه إلى اللجوء إلى لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، للمطالبة بتطبيق البنود التعاقدية والحفاظ على حقوق النادي. وطالب النادي البورسعيدي في شكواه باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه القضية، وإلزام بيراميدز بتنفيذ الالتزامات المالية الواردة في العقد، وصرف المبلغ المستحق عن إعادة بيع اللاعب إلى الجزيرة الإماراتي. وجاء قرار لجنة شئون اللاعبين ليحسم جانبًا من الخلاف بين الناديين، بعدما أقرت بأحقية المريخ في الحصول على مبلغ 10 ملايين و475 ألف جنيه، مع إخطار الناديين رسميًا بالقرار. وتعود تفاصيل الأزمة إلى انتقال إبراهيم عادل من بيراميدز إلى الجزيرة الإماراتي، في صفقة تمت خلال أغسطس 2025، بعدما أصبح اللاعب أحد العناصر البارزة في صفوف الفريق السماوي خلال الفترة التي سبقت رحيله إلى الدوري الإماراتي. ويُعد قرار لجنة شئون اللاعبين خطوة مهمة في ملف النزاع المالي بين الطرفين، خاصة أن الشكوى استندت إلى بند تعاقدي يتعلق بنسبة إعادة البيع، وهو البند الذي تمسك به نادي المريخ طوال فترة مطالبته بالحصول على مستحقاته. ومن المنتظر أن تستكمل الإجراءات الخاصة بتنفيذ قرار لجنة شئون اللاعبين وفقًا للوائح المنظمة، بعدما تم إخطار ناديي بيراميدز والمريخ البورسعيدي بالقرار الصادر في القضية.
دخل نادي الجزيرة الإماراتي سباق التعاقد مع الهولندي جورجينيو فاينالدوم، لاعب وسط الاتفاق السعودي السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة إدارة النادي في تدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك خبرات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعمل الجزيرة على تعزيز خط وسطه خلال الميركاتو الحالي، ويأتي فاينالدوم ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الإماراتي، خاصة بعدما أصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أي فريق في صفقة انتقال حر عقب انتهاء تعاقده مع الاتفاق السعودي. ووفقًا لما ذكره الصحفي الفرنسي سانتي أونا، فإن فاينالدوم يحظى باهتمام نادي الجزيرة، الذي يضع لاعب الوسط الهولندي ضمن أهدافه خلال فترة الانتقالات الحالية، مع استمرار تحركات النادي من أجل تدعيم قائمته استعدادًا للموسم المقبل. ويملك فاينالدوم خبرة كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض مسيرة حافلة مع عدد من الأندية الكبرى، كما اكتسب خلال السنوات الأخيرة خبرات جديدة من خلال تجربته في الملاعب العربية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة إلى الجزيرة، الذي يبحث عن لاعب قادر على إضافة القوة والخبرة إلى وسط الملعب. وكان فاينالدوم، البالغ من العمر 35 عامًا، قد أنهى مشواره مع الاتفاق السعودي عقب نهاية موسم 2025-2026، بعدما انتهى عقده مع النادي بشكل رسمي، ليصبح لاعبًا حرًا ويمكنه الانتقال إلى أي فريق دون الحاجة إلى دفع مقابل مالي للحصول على خدماته. ويأمل نادي الجزيرة في استغلال وضع اللاعب الحالي من أجل إتمام الصفقة بأقل تكلفة ممكنة، خاصة أن التعاقد مع لاعب بحجم فاينالدوم من دون دفع رسوم انتقال قد يمثل فرصة مهمة لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويمتلك لاعب الوسط الهولندي سجلًا مميزًا في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له اللعب في عدد من الدوريات الكبرى، وخاض تجارب مع أندية بارزة، الأمر الذي منحه خبرة واسعة في المنافسات المحلية والقارية. كما أن قدرته على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط تمثل أحد أبرز العوامل التي قد تدفع الجزيرة إلى التحرك بقوة للحصول على خدماته، إذ يستطيع فاينالدوم أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، إلى جانب امتلاكه القدرة على الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب من وسط الملعب. ويرى مسؤولو النادي الإماراتي أن خبرة فاينالدوم يمكن أن تكون إضافة مهمة للفريق، خاصة مع رغبة الجزيرة في الظهور بصورة أقوى خلال الموسم الجديد والمنافسة على البطولات المحلية، وهو ما يتطلب وجود عناصر تمتلك خبرات كبيرة داخل غرفة الملابس. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب الهولندي، في ظل اهتمام الجزيرة بالحصول على خدماته، بينما يدرس فاينالدوم الخيارات المتاحة أمامه بعد رحيله عن الاتفاق. ولا يزال موقف الصفقة مرتبطًا بالمفاوضات بين الطرفين ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق حول التفاصيل الشخصية، خاصة أن اللاعب سيكون أمام فرصة لاختيار وجهته المقبلة دون الارتباط بأي نادٍ في الوقت الحالي. ويأتي اهتمام الجزيرة بفاينالدوم في إطار تحركات النادي الإماراتي لتدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، بهدف بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا قبل بداية الموسم، خاصة في ظل أهمية وجود لاعبين أصحاب خبرة في خط الوسط. وفي حال نجاح الجزيرة في إتمام التعاقد، سيكون فاينالدوم أمام تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما خاض سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية قبل انتقاله إلى الدوري السعودي، ليواصل مشواره في المنطقة العربية من بوابة الدوري الإماراتي. وتترقب الجماهير خلال الفترة المقبلة موقف اللاعب النهائي، وما إذا كان سيختار الانتقال إلى الجزيرة وخوض تجربة جديدة في الإمارات، أم سيقرر دراسة عروض أخرى قد تصله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
حرص الإعلامي خالد الغندور على إنهاء حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن تصريحاته المتعلقة بالمدرب المغربي حسين عموتة، بعدما نشر رسالة اعتذار عبر حساباته الرسمية، أكد خلالها احترامه الكامل للمدرب المغربي، موضحًا أن حديثه لم يكن يقصد به الإساءة إلى شخصه، ومتمنيًا له التوفيق في مهمته الجديدة مع النادي الأهلي خلال المرحلة المقبلة. وجاء اعتذار خالد الغندور بعد حالة من النقاش الواسع التي صاحبت تصريحاته السابقة، إذ كتب عبر صفحته الرسمية: “بعتذر لكابتن حسين عموتة لو كلامي اتفهم غلط أو فيه أي إساءة لشخصه، وطبعًا هو مدرب كبير، والمغاربة حبايبي، وكل التوفيق للنادي الأهلي اليوم أمام برشلونة.” وهو ما اعتبره كثيرون خطوة لإنهاء الجدل وغلق الملف بصورة نهائية. وكانت الأزمة قد بدأت بعد تصريحات سابقة للغندور تحدث خلالها عن تجربة حسين عموتة مع نادي الجزيرة الإماراتي، وهو ما فتح الباب أمام ردود فعل مختلفة، قبل أن يخرج حسين سهيل، مدير الكرة بنادي الجزيرة، لينفي بصورة واضحة ما تم تداوله بشأن وجود أزمات بين المدرب المغربي ولاعبي الفريق خلال فترة عمله داخل النادي. وأكد حسين سهيل أن عموتة لم يدخل في خلافات مع اللاعبين كما تردد، مشيرًا إلى أن العلاقة داخل الفريق كانت تسير بصورة طبيعية، وأن المدرب المغربي كان يتمتع بشخصية قوية داخل غرفة الملابس، وهو أمر مطلوب في كرة القدم الاحترافية، خاصة مع المدربين الذين يسعون إلى فرض الانضباط والحفاظ على تركيز اللاعبين طوال الموسم. وأوضح مدير الكرة بنادي الجزيرة أن الحزم في التعامل لا يعني وجود مشكلات أو توتر داخل الفريق، بل يعد أسلوبًا إداريًا وفنيًا يتبعه عدد كبير من المدربين حول العالم، مضيفًا أن شخصية المدرب القوية تساعد على فرض النظام وتحقيق الانضباط، وهو ما كان يميز عموتة خلال فترة عمله مع النادي الإماراتي. كما شدد على أن ما تردد بشأن وقوع أزمات متكررة بين المدرب ولاعبي الجزيرة لا يعكس حقيقة ما حدث داخل النادي، مؤكدًا أن التجربة شهدت تعاونًا طبيعيًا بين الجهاز الفني واللاعبين، وأن الكثير مما تم تداوله لم يكن دقيقًا. وبعد هذه التصريحات، جاء اعتذار خالد الغندور ليغلق باب الجدل، بعدما أوضح أن حديثه لم يكن يستهدف التقليل من قيمة المدرب المغربي أو الإساءة إليه، مؤكدًا احترامه لمسيرته التدريبية، إلى جانب توجيه رسالة إيجابية تجاه الكرة المغربية بشكل عام. ويحظى حسين عموتة بمكانة كبيرة في الكرة العربية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في تقديم تجارب مميزة مع أكثر من فريق، وحقق خلالها العديد من النجاحات التي جعلته واحدًا من أبرز المدربين العرب في السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الذي صاحب الإعلان عن توليه تدريب الأهلي. ويمتلك المدرب المغربي شخصية فنية تعتمد على الانضباط والالتزام التكتيكي، وهو ما ظهر في مختلف محطاته التدريبية، حيث يحرص دائمًا على بناء فريق منظم داخل الملعب، مع منح أهمية كبيرة للجوانب البدنية والانضباط داخل غرفة الملابس، وهي أمور يعتبرها أساسًا لتحقيق النجاح. كما يتميز عموتة بقدرته على التعامل مع الضغوط، خاصة في الأندية التي تنافس على البطولات بصورة مستمرة، وهو ما يجعل جماهير الأهلي تترقب ما سيقدمه مع الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية. ومنذ الإعلان عن التعاقد معه، تصدر اسم المدرب المغربي عناوين الأخبار، سواء بسبب تاريخه التدريبي أو بسبب النقاشات التي صاحبت اختياره، إلا أن التركيز داخل الأهلي يبقى منصبًا على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية الموسم. وتنتظر جماهير الأهلي رؤية الأفكار الفنية التي سيطبقها عموتة مع الفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تحقيق نتائج قوية، مع الحفاظ على شخصية الفريق المعتادة في المنافسة على البطولات، وهو ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهاز الفني الجديد. وفي المقابل، يعكس اعتذار خالد الغندور أهمية توضيح المواقف عندما يحدث سوء فهم، خصوصًا في ظل سرعة انتشار التصريحات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن يتم تفسير بعض العبارات بصورة مختلفة عن المقصود منها. كما يؤكد هذا التطور أن الخلافات الإعلامية لا ينبغي أن تتحول إلى خلافات شخصية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء لها تاريخها واحترامها داخل الوسط الرياضي، وهو ما حرص الغندور على توضيحه من خلال رسالته الأخيرة. ومن المنتظر أن ينصب التركيز خلال الأيام المقبلة على ما سيقدمه حسين عموتة داخل الملعب، بعيدًا عن أي جدل إعلامي، إذ ستكون النتائج والأداء هما المعيار الحقيقي للحكم على التجربة الجديدة، بينما يترقب جمهور الأهلي بداية المشوار الرسمي بثقة وطموحات كبيرة. وفي النهاية، يبدو أن ملف الجدل بين خالد الغندور وحسين عموتة قد أُغلق بعد الاعتذار العلني، لتتحول الأنظار بالكامل إلى المرحلة المقبلة، التي يأمل خلالها المدرب المغربي في كتابة فصل جديد من مسيرته التدريبية، بينما يأمل الأهلي أن يواصل المنافسة على البطولات تحت قيادته، مستفيدًا من خبراته الكبيرة وشخصيته الفنية التي صنعت له مكانة مميزة في الكرة العربية.
تحرك نادي الجزيرة الإماراتي خلال الفترة الحالية من أجل بحث إمكانية التعاقد مع البرازيلي مالكوم، لاعب فريق الهلال السعودي، في ظل رغبة النادي الإماراتي في تدعيم صفوفه بعنصر هجومي يمتلك خبرات كبيرة، وذلك بالتزامن مع تعثر المفاوضات التي كانت تجمع اللاعب بنادي الدرعية. ويسعى الجزيرة إلى استغلال التطورات الأخيرة في ملف مالكوم، حيث بدأ النادي الإماراتي في التحرك من أجل معرفة إمكانية إتمام الصفقة، مع وجود رغبة واضحة في حسم المفاوضات بصورة سريعة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الحالية من نهايتها. ويبحث الجزيرة عن إضافة قوية إلى تشكيلته خلال الموسم الجديد، ويرى أن مالكوم يمكنه تقديم الإضافة المطلوبة بفضل قدراته الفنية وخبرته الكبيرة في الملاعب، سواء على المستوى المحلي أو خلال مشاركاته في المنافسات القارية والدولية. وكان مالكوم قد دخل خلال الفترة الماضية دائرة اهتمام نادي الدرعية، الذي فتح مفاوضات مع اللاعب البرازيلي من أجل بحث إمكانية الحصول على خدماته، إلا أن المحادثات بين الطرفين لم تصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما أدى إلى تعثر الصفقة وعدم حسم مستقبل اللاعب. وتسبب تعثر مفاوضات مالكوم مع الدرعية في فتح الباب أمام أندية أخرى للدخول في سباق التعاقد مع اللاعب، وهو ما دفع الجزيرة إلى التحرك خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، بحثًا عن فرصة للحصول على خدمات النجم البرازيلي. ويأمل النادي الإماراتي في تحويل اهتمامه الأولي باللاعب إلى مفاوضات رسمية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن إدارة الجزيرة تسعى إلى إنهاء الصفقة سريعًا وعدم الانتظار حتى المراحل الأخيرة من الميركاتو، في ظل المنافسة المحتملة من أندية أخرى قد تدخل على خط المفاوضات. ويمتلك مالكوم خبرة واسعة في كرة القدم، كما خاض تجربة مميزة مع الهلال منذ انتقاله إلى صفوف الفريق، وشارك خلال الفترة الماضية في العديد من المنافسات، ما جعله أحد اللاعبين أصحاب الخبرة داخل الكرة السعودية. وتراهن إدارة الجزيرة على خبرة اللاعب وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب إمكانياته الفنية التي يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الهجومي، خاصة مع رغبة النادي في الظهور بصورة أقوى خلال الموسم الجديد. وفي المقابل، تترقب إدارة الهلال تطورات مستقبل مالكوم، في ظل التحركات المرتبطة بقائمة الفريق وملف اللاعبين الأجانب، حيث لم يتحدد بشكل نهائي حتى الآن ما إذا كان اللاعب سيستمر مع الفريق أو سيرحل خلال فترة الانتقالات الحالية. ويبحث مالكوم بدوره عن الصورة النهائية لمستقبله، خاصة في ظل وجود اهتمام من أكثر من طرف، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالمفاوضات بين الأندية المعنية، إلى جانب موقف الهلال من رحيل اللاعب. وتظل تحركات الجزيرة في الوقت الحالي ضمن مرحلة الاستطلاع وبدء التواصل، ولم تصل المفاوضات إلى اتفاق رسمي حتى الآن، إلا أن رغبة النادي الإماراتي تبدو واضحة في استغلال تعثر انتقال مالكوم إلى الدرعية ومحاولة حسم الصفقة لصالحه. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب البرازيلي، خصوصًا مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، وهو ما قد يدفع الأطراف المعنية إلى تسريع خطوات التفاوض والوصول إلى قرار نهائي. وفي حال نجاح الجزيرة في إتمام الصفقة، سيكون مالكوم إضافة هجومية مهمة للفريق الإماراتي، لما يمتلكه من خبرة وإمكانيات فنية، بينما سيحصل اللاعب على فرصة جديدة لمواصلة مسيرته في المنطقة من خلال تجربة مختلفة. ويبقى مستقبل مالكوم معلقًا حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الجزيرة والمفاوضات المرتقبة، وسط ترقب من جماهير الهلال والجزيرة لمعرفة الوجهة المقبلة للاعب البرازيلي خلال الميركاتو الحالي.
أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم لموسم 2026-2027 عن توزيع الفرق المشاركة على ثماني مجموعات، بواقع أربع مجموعات لمنطقة الغرب وأربع أخرى لمنطقة الشرق، وذلك خلال مراسم القرعة التي أقيمت اليوم الثلاثاء، لتبدأ ملامح المنافسة القارية في النسخة الجديدة من البطولة. وشهدت منطقة الغرب تقسيم الفرق إلى أربع مجموعات، حيث جاءت المجموعة الأولى بتواجد الوحدة الإماراتي إلى جانب ناساف الأوزبكي والكويت الكويتي والخالدية البحريني، في مجموعة تجمع بين أندية تمتلك خبرات مختلفة على المستوى القاري وتسعى جميعها لحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وضمت المجموعة الثانية الجزيرة الإماراتي وغلغوهر سيرجان الإيراني والمحرق البحريني وأركاداغ التركماني، في مواجهة تبدو متوازنة على الورق، خاصة مع رغبة كل فريق في تحقيق بداية قوية وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات. أما المجموعة الثالثة، فجاءت بمشاركة التعاون السعودي والريان القطري والفيصلي الأردني والنهضة العُماني، وهي واحدة من المجموعات التي تحمل طابعًا عربيًا واضحًا، في ظل تقارب مستويات الأندية المشاركة وامتلاكها خبرات كبيرة في البطولات القارية. وفي المجموعة الرابعة، يلتقي الحسين إربد الأردني مع الشرطة العراقي والسيب العُماني وإيست بنغال الهندي، حيث ينتظر أن تشهد المجموعة منافسة قوية من أجل تحديد الفريقين القادرين على مواصلة المشوار في البطولة. وعلى جانب منطقة الشرق، جاءت المجموعة الخامسة بمشاركة سيؤول الكوري الجنوبي وملبورن فيكتوري الأسترالي وذا كونغ-فييتيل الفيتنامي، إلى جانب الفائز من الدور التمهيدي لمنطقة شرق آسيا، لتظل هوية الفريق الرابع معلقة حتى انتهاء منافسات الدور التمهيدي. وضمت المجموعة السادسة أديلايد يونايتد الأسترالي وباثوم يونايتد التايلاندي وليون سيتي سايلرز السنغافوري وتاي بو من هونغ كونغ، وهي مجموعة تجمع مدارس كروية مختلفة، ما يفتح الباب أمام منافسة متقاربة خلال مباريات دور المجموعات. أما المجموعة السابعة، فتضم ماتشيدا زيلفيا الياباني وشنغهاي شينهوا الصيني وبرياه خان ريتش سفاي رينغ الكمبودي وتامبينس روفرز السنغافوري، بينما جاءت المجموعة الثامنة بمشاركة غانغوون الكوري الجنوبي وكوتشينغ سيتي الماليزي وكيتشي من هونغ كونغ وبنوم بنه كراون الكمبودي. وتعكس نتائج القرعة تنوعًا كبيرًا في البطولة، التي تجمع أندية من مختلف دول القارة الآسيوية، وسط طموحات متباينة بين الفرق المشاركة، سواء المنافسة على صدارة المجموعات أو حجز إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار التالية. وتسعى الأندية العربية في منطقة الغرب إلى تحقيق نتائج قوية منذ الجولة الأولى، خاصة أن وجود فرق من الإمارات والسعودية وقطر والعراق والأردن وعُمان والكويت والبحرين يضيف المزيد من الإثارة إلى المنافسة. ومع اكتمال مواجهات دور المجموعات، تترقب الجماهير انطلاق مباريات البطولة لمتابعة المنافسة بين الأندية الآسيوية، ومعرفة الفرق التي ستنجح في فرض نفسها مبكرًا والتقدم نحو الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا 2 في موسم 2026-2027
حسم نادي الاتحاد السعودي تأهله رسميًا إلى مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2026-2027، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ليؤكد الفريق السعودي أحقيته في مواصلة مشواره بالبطولة القارية. وبدأ الاتحاد المباراة بقوة، ونجح في فرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم سيطرته إلى هدف التقدم عن طريق الهولندي ستيفن بيرجوين في الدقيقة 12، بعدما استغل كرة عرضية قادمة من الجهة اليمنى، وحولها مباشرة إلى داخل شباك الفريق الإماراتي. وحاول الجزيرة العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، وكاد أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 18، عندما أطلق ميلسون تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة مرت أعلى العارضة، لتضيع فرصة خطيرة على الفريق الإماراتي ويستمر الاتحاد في الحفاظ على تقدمه. وواصل بيرجوين تألقه خلال المباراة، وتمكن من إضافة الهدف الثاني للاتحاد في الدقيقة 38، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن حارس الجزيرة من التعامل معها، لتستقر الكرة داخل الشباك ويضاعف الفريق السعودي تقدمه قبل نهاية الشوط الأول. ودخل الاتحاد الشوط الثاني بأفضلية واضحة، وواصل ضغطه على دفاع الجزيرة بحثًا عن تأمين الانتصار، وهو ما تحقق سريعًا بعدما نجح حسام عوار في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 54. وجاء هدف عوار بعد كرة عرضية من الجهة اليسرى، قابلها اللاعب الجزائري بشكل جيد وحولها إلى داخل مرمى الجزيرة، ليصبح الاتحاد متقدمًا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ويقترب بشكل كبير من حسم بطاقة التأهل. وأجرى ينز فيستينج، المدير الفني للاتحاد، أول تغييراته في الدقيقة 65، بعدما دفع بمروان الصحفي بدلًا من موسى ديابي، ليمنح البديل فرصة للمشاركة في الجزء الأخير من المباراة. ولم يحتج مروان الصحفي إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته، حيث نجح في تسجيل الهدف الرابع للاتحاد عند الدقيقة 69، بعدما استغل عرضية أرضية مررها يوسف النصيري، ووضع الكرة ببراعة داخل شباك الجزيرة، مؤكدًا التفوق الكبير للفريق السعودي. ورغم تأخره بفارق ثلاثة أهداف، لم يتوقف الجزيرة عن محاولاته الهجومية، وتمكن من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 80 عن طريق سيمون بانزا، الذي نجح في هز شباك الاتحاد، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة. وحافظ الاتحاد على تفوقه خلال الدقائق المتبقية، ونجح في التعامل مع محاولات الجزيرة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز الفريق السعودي بنتيجة 4-1. وبهذا الانتصار، ضمن الاتحاد رسميًا وجوده في مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا أمام الجزيرة، وسجل أربعة أهداف عن طريق بيرجوين الذي أحرز هدفين، وحسام عوار ومروان الصحفي. ويمنح التأهل دفعة قوية للاتحاد قبل بداية المرحلة المقبلة من المنافسات الآسيوية، خاصة أن الفريق استطاع حسم مواجهته بنتيجة كبيرة، وأظهر قدرته على استغلال الفرص والوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة. كما شكلت المباراة فرصة مهمة لعدد من لاعبي الاتحاد لإظهار قدراتهم، وفي مقدمتهم بيرجوين الذي لعب دورًا حاسمًا في الانتصار بتسجيله هدفين، إلى جانب عوار ومروان الصحفي، بينما ساهم يوسف النصيري بصناعة الهدف الرابع. ويبدأ الاتحاد الآن الاستعداد للمرحلة المقبلة من البطولة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار الآسيوي والمنافسة بقوة على اللقب، بعدما نجح في تجاوز الجزيرة الإماراتي بأداء مقنع وانتصار عريض.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد، عندما يحل ضيفًا على الجزيرة الإماراتي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للعميد وجهازه الفني الجديد بقيادة الألماني ينز فيسينغ. وتتجه أنظار جماهير الاتحاد إلى استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يخوض الفريق اختبارًا قاريًا مبكرًا سيكون بمثابة الظهور الرسمي الأول للمدرب الألماني مع الفريق، بعد توليه المسؤولية الفنية استعدادًا للموسم الجديد. الاتحاد يبحث عن بداية قوية يدخل الاتحاد المباراة بطموحات كبيرة، في ظل رغبته في حجز مقعده ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي البطولة التي تمثل واحدة من أهم أهداف الفريق على المستوى القاري. ويسعى العميد إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزيرة تساعده على تجاوز هذه المرحلة المهمة، خاصة أن المباراة تأتي في بداية الموسم، وقبل خوض الفريق العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب جاهزية فنية وبدنية كبيرة. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة للاعبي الاتحاد، إذ تمثل فرصة حقيقية لتقديم أنفسهم أمام الجهاز الفني الجديد وإثبات قدرتهم على تنفيذ أفكار المدرب ينز فيسينغ، الذي يتطلع بدوره إلى ترك بصمته الأولى مع الفريق من خلال تحقيق نتيجة تمنح الاتحاد دفعة قوية في بداية مشواره. أول اختبار رسمي للمدرب ينز فيسينغ تمثل مواجهة الجزيرة الاختبار الرسمي الأول للمدرب الألماني ينز فيسينغ منذ توليه قيادة الاتحاد، ولذلك ستكون الأنظار مسلطة على طريقة إدارته للمباراة، والتشكيل الذي سيعتمد عليه، إلى جانب أسلوب اللعب الذي سيظهر به الفريق. ويأمل المدرب الألماني في أن تكون البداية موفقة، خاصة أن تحقيق الانتصار في أول مباراة رسمية يمنح الجهاز الفني واللاعبين قدرًا أكبر من الثقة، كما يساعد الفريق على مواصلة التحضير للموسم الجديد بمعنويات مرتفعة. ومن المنتظر أن يعتمد فيسينغ على العناصر الأكثر جاهزية من أجل التعامل مع صعوبة المواجهة، مع محاولة فرض أسلوب الاتحاد منذ الدقائق الأولى، وعدم منح الفريق الإماراتي فرصة السيطرة على مجريات اللعب. الجزيرة يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في المقابل، يدخل الجزيرة الإماراتي المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية في مواجهة فريق بحجم الاتحاد. ويطمح الفريق الإماراتي إلى استغلال هذه الأفضلية من أجل تحقيق الفوز والتقدم في المنافسة القارية، خاصة أن مواجهة الاتحاد تمثل اختبارًا قويًا أمام أحد أبرز الأندية السعودية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، في ظل أهمية تحقيق الانتصار وحسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية. موعد مباراة الاتحاد والجزيرة وتقام مباراة الجزيرة ضد الاتحاد، مساء الثلاثاء الموافق 11 أغسطس 2026، على استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن منافسات الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، في مواجهة ينتظرها عشاق الفريقين، خاصة مع أهمية المباراة في تحديد الفريق الذي سيواصل مشواره في البطولة القارية. ويأمل الاتحاد في العودة من أبوظبي بنتيجة تمنحه بطاقة العبور، بينما يتمسك الجزيرة بحظوظه في استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق الانتصار أمام جماهيره. مواجهة تحدد انطلاقة الاتحاد القارية ولا تقتصر أهمية المباراة على كونها مواجهة مؤهلة إلى البطولة الآسيوية فقط، وإنما تمثل أيضًا نقطة انطلاق جديدة للاتحاد تحت قيادة جهاز فني جديد، ولذلك ستكون النتيجة والأداء محل اهتمام كبير من جماهير العميد. ويدرك لاعبو الاتحاد أن تحقيق الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية قبل بداية الموسم، بينما قد يؤدي التعثر إلى زيادة الضغوط مبكرًا على الجهاز الفني واللاعبين. ومن هنا، يدخل الاتحاد اللقاء بهدف واضح يتمثل في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تؤهله لمواصلة المشوار الآسيوي، في الوقت الذي يبحث فيه ينز فيسينغ عن بداية مثالية مع الفريق تؤكد طموحاته وقدرته على قيادة العميد خلال المرحلة المقبلة. ومع اقتراب موعد المواجهة، تترقب جماهير الاتحاد الظهور الرسمي الأول لفريقها تحت قيادة المدرب الألماني، وسط آمال بأن تكون مواجهة الجزيرة بداية ناجحة لموسم قوي، وأن ينجح العميد في حجز مقعده ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
أعلن نادي الاتحاد السعودي رسميًا إصابة لاعبه البرتغالي روجر فيرنانديز بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال التدريبات الأخيرة للفريق، لتتلقى صفوف العميد ضربة قوية قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام الجزيرة الإماراتي في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة. إصابة قوية لروجر فيرنانديز وكشف نادي الاتحاد، عبر حسابه الرسمي، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها روجر فيرنانديز أكدت تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، بعدما أصيب خلال الحصة التدريبية التي أقيمت مساء السبت. وكان اللاعب البرتغالي قد شعر بآلام في الركبة أثناء مران الفريق، ما أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني والطبي، خاصة مع اقتراب موعد المباراة المهمة أمام الجزيرة الإماراتي، والتي يسعى الاتحاد خلالها إلى حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة. وخضع روجر فيرنانديز للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها، قبل أن تكشف النتائج إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما يعني ابتعاده عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، وخضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي يمتد لعدة أشهر. وتعد إصابات الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب، وهو ما يضع الجهاز الفني للاتحاد أمام تحدٍ جديد، خاصة أن الفريق يستعد لبداية مرحلة مهمة من الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يستكمل الجهاز الطبي في الاتحاد الإجراءات الخاصة بخضوع اللاعب البرتغالي للجراحة، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل، وفق البرنامج الذي سيتم وضعه بالتنسيق بين الأطباء وأخصائيي التأهيل البدني. ويمثل غياب روجر فيرنانديز خسارة مهمة للاتحاد، خصوصًا أن اللاعب كان ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة التحضيرية للموسم الجديد، قبل أن تتسبب الإصابة في إبعاده عن الفريق خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد يستعد لمواجهة الجزيرة وتأتي إصابة روجر فيرنانديز في توقيت حساس للغاية بالنسبة إلى الاتحاد، الذي يستعد لخوض مواجهة مهمة أمام الجزيرة الإماراتي ضمن الملحق المؤهل إلى بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. ويعمل الجهاز الفني للاتحاد خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة المتاحة أمامه، في ظل ضرورة التركيز على المباراة القارية التي تمثل أهمية كبيرة للنادي، سواء على المستوى الرياضي أو من حيث بداية الموسم الجديد بشكل قوي. ومن المقرر أن تتجه بعثة الاتحاد، اليوم الأحد، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي على متن طائرة خاصة، استعدادًا لخوض المواجهة أمام الجزيرة، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية في سباق التأهل إلى البطولة الآسيوية. وسيخوض الاتحاد حصتين تدريبيتين في أبوظبي قبل المباراة، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على خطة المواجهة وتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، بينما يبدأ روجر فيرنانديز في الوقت نفسه ترتيبات الخضوع للجراحة. وتفرض الإصابة على اللاعب البرتغالي الابتعاد عن أجواء المنافسات خلال الفترة المقبلة، والتركيز بشكل كامل على مرحلة العلاج والتأهيل، بعدما أصبح الهدف الأساسي بالنسبة إليه هو استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة بدنية ممكنة. ويترقب الاتحاد خلال الأيام المقبلة تفاصيل العملية الجراحية التي سيخضع لها اللاعب، إلى جانب البرنامج الزمني المتوقع لمرحلة التأهيل، خاصة أن مدة الغياب تختلف من لاعب إلى آخر وفقًا لطبيعة الإصابة ومدى الاستجابة للعلاج. وتشكل إصابة روجر فيرنانديز اختبارًا جديدًا للجهاز الفني، الذي سيكون مطالبًا بإيجاد البدائل المناسبة لتعويض غياب اللاعب، خصوصًا مع بداية الموسم وارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية. ويأمل الاتحاد في تجاوز تأثير الإصابة سريعًا والتركيز على مباراته أمام الجزيرة، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق هدفه بالتأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، في الوقت الذي يبدأ فيه روجر فيرنانديز رحلة علاج طويلة للعودة إلى الملاعب. وتبقى الأولوية بالنسبة إلى اللاعب والجهاز الطبي حاليًا هي إجراء الجراحة بنجاح، ثم الالتزام بالبرنامج التأهيلي المحدد، وصولًا إلى استعادة القوة والحركة في الركبة والعودة التدريجية إلى التدريبات والمباريات. وبذلك، يفقد الاتحاد أحد لاعبيه قبل بداية مشواره القاري، في ضربة قوية للفريق، بينما تستمر تحضيرات العميد لمواجهة الجزيرة في أبوظبي، وسط تركيز كبير على تحقيق التأهل وتجاوز الظروف الصعبة التي فرضتها إصابة روجر فيرنانديز.
يستعد الجزائري رياض محرز لخوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب رحيله عن الأهلي السعودي، لتبدأ مرحلة البحث عن وجهته المقبلة في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية التي تسعى إلى الاستفادة من خبرة قائد منتخب الجزائر وإمكاناته الفنية الكبيرة. وتشير التقارير الجزائرية إلى أن مستقبل محرز أصبح محل اهتمام أكثر من نادٍ، في ظل رغبة اللاعب في اختيار المشروع المناسب للمرحلة المقبلة من مسيرته، بعدما خاض خلال السنوات الماضية تجارب بارزة في الدوري الإنجليزي والدوري السعودي، ونجح في ترك بصمة واضحة على مستوى الأندية والمنتخب الجزائري. الجزيرة الإماراتي يراقب محرز ويأتي نادي الجزيرة الإماراتي في مقدمة الخيارات المطروحة أمام رياض محرز، حيث يسعى النادي إلى استغلال وضعية اللاعب كعنصر حر من أجل التعاقد معه في صفقة قوية خلال الفترة الحالية. ويرى الجزيرة أن التعاقد مع محرز يمكن أن يمثل إضافة كبيرة للفريق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات، خاصة أن اللاعب يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات وخبرة طويلة في المنافسات الأوروبية والعربية. وقد يمنح الانتقال إلى الدوري الإماراتي محرز فرصة لخوض تحدٍ جديد في منطقة الخليج، مع الاستمرار في أجواء يعرفها جيدًا بعد تجربته مع الأهلي السعودي. ويمتلك محرز خبرة كبيرة في المنطقة، كما يعرف طبيعة المنافسة في الدوريات الخليجية، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أي فريق جديد في حال اختار مواصلة مسيرته بعيدًا عن أوروبا. ويبحث الجزيرة في الوقت نفسه عن تدعيم صفوفه بلاعبين قادرين على رفع مستوى الفريق والمنافسة بصورة أقوى خلال الموسم الجديد، ويأتي محرز ضمن الأسماء التي يمكنها منح الفريق إضافة هجومية واضحة. نيوم يطرح مشروعًا جديدًا أما الخيار الثاني أمام قائد المنتخب الجزائري فيتمثل في نادي نيوم السعودي، الذي يسعى خلال المرحلة الحالية إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة بين كبار الأندية في الكرة السعودية. ويرى مسؤولو نيوم أن محرز يمتلك المقومات التي تتناسب مع المشروع الجديد للنادي، سواء بسبب خبرته الكبيرة أو تاريخه الحافل أو شهرته العالمية، إلى جانب قدرته على اللعب في المراكز الهجومية وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف. ويجعل وجود محرز كلاعب حر إمكانية التفاوض معه أكثر سهولة من الناحية المتعلقة بقيمة انتقاله، حيث لن يحتاج النادي الراغب في ضمه إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر، بينما ستكون التفاصيل الخاصة بعقد اللاعب وراتبه من أبرز الملفات التي تحتاج إلى اتفاق. ويمثل خيار البقاء في الدوري السعودي فرصة لمحرز للاستمرار في منافسة يعرف تفاصيلها، بعدما قضى فترة مع الأهلي، كما أن الانتقال إلى مشروع نيوم قد يمنحه دورًا مهمًا داخل فريق يسعى إلى تكوين مجموعة قوية خلال السنوات المقبلة. ويأمل نيوم في استقطاب أسماء ذات خبرة ونجومية من أجل رفع مستوى الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة، ويعد محرز من أبرز اللاعبين الذين يمكن أن يحققوا هذه الإضافة. العودة إلى أوروبا تظل واردة الخيار الثالث أمام رياض محرز يتمثل في العودة إلى الملاعب الأوروبية، حيث تبدو إيطاليا الوجهة الأكثر ترجيحًا وفقًا للتقارير المتداولة، مع وجود اهتمام من ناديي روما وكومو بالتعاقد مع اللاعب الجزائري. وقد تمثل العودة إلى الدوري الإيطالي فرصة جديدة أمام محرز لخوض تحدٍ مختلف في واحدة من أكبر المسابقات الأوروبية، بعد سنوات قضاها في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، ثم انتقاله إلى الدوري السعودي من بوابة الأهلي. ويمتلك محرز خبرة أوروبية كبيرة، خاصة بعد سنواته الناجحة في إنجلترا، والتي شهدت تحقيقه العديد من البطولات، إلى جانب ظهوره في دوري أبطال أوروبا والمنافسات الكبرى. وقد يكون الانتقال إلى إيطاليا مناسبًا للاعب إذا كان يرغب في العودة إلى أجواء الكرة الأوروبية قبل نهاية مسيرته، خاصة أن وجود اهتمام من أندية مثل روما وكومو يمنحه فرصة للمفاضلة بين أكثر من مشروع. وتبقى رغبة محرز الشخصية عاملًا أساسيًا في تحديد وجهته المقبلة، إذ سيكون أمامه الاختيار بين الاستمرار في الخليج، سواء من بوابة الجزيرة الإماراتي أو نيوم السعودي، وبين العودة إلى أوروبا من خلال تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى دراسة جميع العروض المتاحة، ليس فقط من الناحية المالية، وإنما أيضًا من حيث الدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق والمشروع الرياضي الذي سيشارك فيه. ويعد محرز من أبرز لاعبي الجيل الحالي في الجزائر، ويمتلك مسيرة مميزة بدأت في فرنسا قبل أن ينتقل إلى إنجلترا، حيث تألق مع ليستر سيتي وقاده إلى تحقيق لقب الدوري الإنجليزي في واحدة من أبرز المفاجآت في تاريخ المسابقة. وانتقل بعدها إلى مانشستر سيتي، ونجح مع الفريق في حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، قبل أن ينتقل إلى الأهلي السعودي ويواصل مسيرته في الدوري السعودي. وبعد انتهاء تجربته مع الأهلي، أصبح محرز أمام مرحلة جديدة تتطلب اتخاذ قرار مهم بشأن مستقبله، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك خبرة وقدرات فنية يمكنها تقديم الإضافة لأي فريق ينضم إليه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجزيرة ونيوم والعودة إلى إيطاليا تمثل الخيارات الثلاثة الأبرز أمام النجم الجزائري، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمفاوضات اللاعب مع الأندية ورؤيته لمستقبله خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة بشأن مستقبل محرز، خصوصًا مع رغبة الأندية المهتمة في حسم الصفقات مبكرًا والاستعداد للموسم الجديد. وبين الاستمرار في المنطقة العربية والعودة إلى القارة الأوروبية، يقف رياض محرز أمام قرار جديد قد يحدد الفصل المقبل من مسيرته، في ظل امتلاكه أكثر من خيار ورغبة كل نادٍ في الحصول على خدمات أحد أبرز الأسماء الجزائرية في كرة القدم الحديثة.
دخل نادي أبها السعودي سوق الانتقالات الصيفية بقوة، بعدما نجح في التوصل إلى اتفاق رسمي مع صانع الألعاب الفرنسي نبيل فقير، الذي انضم إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر عقب نهاية عقده مع نادي الجزيرة الإماراتي. وتسعى إدارة النادي إلى تعزيز صفوف الفريق بمجموعة من العناصر المميزة، استعدادًا لخوض منافسات دوري روشن السعودي، خاصة بعد عودة الفريق إلى دوري المحترفين ورغبته في تقديم مستويات قوية خلال الموسم الجديد. ويمتلك نبيل فقير سجلًا حافلًا بالإنجازات على المستويين المحلي والدولي، بعدما بدأ مسيرته الاحترافية مع أولمبيك ليون الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى ريال بيتيس الإسباني، حيث قدم مستويات لافتة جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في مركزه. كما خاض اللاعب تجربة مهمة مع نادي الجزيرة الإماراتي، ونجح في ترك بصمة واضحة بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما دفع مسؤولي أبها إلى التحرك لحسم الصفقة. ويأمل النادي السعودي في أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب، مستفيدًا من خبراته الطويلة في البطولات الأوروبية والعربية، إلى جانب شخصيته القيادية التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة. ويبلغ فقير من العمر 33 عامًا، لكنه لا يزال يمتلك الكثير من المقومات التي تؤهله للاستمرار في تقديم مستويات مميزة، خاصة في ظل امتلاكه رؤية فنية رائعة وقدرة كبيرة على التحكم في إيقاع اللعب. وتنتظر جماهير أبها ظهور اللاعب بقميص الفريق خلال المباريات المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن يسهم في تحسين النتائج وتحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة قبل بداية الموسم. أبها يراهن على خبرة فقير لتحقيق أهدافه في دوري روشن تسعى إدارة أبها إلى الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها نبيل فقير، خاصة أن الفريق ينتظر موسمًا صعبًا يتطلب وجود عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة. وخلال الموسم الماضي، قدم اللاعب مستويات جيدة بقميص الجزيرة الإماراتي، بعدما شارك في 25 مباراة في مختلف البطولات، ونجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة 4 أهداف أخرى، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق داخل أرض الملعب. ويعتقد مسؤولو النادي أن التعاقد مع لاعب بحجم فقير سيمنح الفريق قوة إضافية في الجانب الهجومي، سواء من خلال صناعة اللعب أو التسجيل أو المساهمة في خلق المساحات أمام زملائه. كما يمتلك اللاعب خبرة دولية كبيرة، بعدما كان أحد أفراد المنتخب الفرنسي المتوج بلقب كأس العالم 2018، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الماضية. ومن المتوقع أن يشكل فقير عنصرًا مهمًا في خطط الجهاز الفني خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يطمح إلى الابتعاد عن مناطق الخطر والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الترتيب. وتواصل إدارة أبها العمل على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، في إطار سعيها لبناء مجموعة متكاملة قادرة على الظهور بصورة قوية في منافسات دوري روشن السعودي. وفي المقابل، يدرك اللاعب حجم التحديات التي تنتظره في تجربته الجديدة، وهو ما يجعله مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه منذ اللحظة الأولى من أجل كسب ثقة الجماهير والجهاز الفني. ومع اكتمال الصفقة بصورة رسمية، تتجه الأنظار نحو نبيل فقير لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من تكرار النجاحات التي حققها في محطاته السابقة، وقيادة أبها إلى تحقيق موسم استثنائي في دوري روشن السعودي.
أعلن نادي باختاكور الأوزبكي تعاقده رسميًا مع المهاجم الدولي العراقي أيمن حسين، ليخوض اللاعب تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية بعد سنوات من التألق مع عدد من الأندية العربية والمنتخب العراقي. وأكد النادي في بيان رسمي أن اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا وقع عقدًا يمتد حتى نهاية الموسم، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وأوضح باختاكور في بيانه أن أيمن حسين يمتلك سجلًا حافلًا على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أنه صاحب الهدف الوحيد الذي سجله المنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم الأخيرة، وهو الإنجاز الذي أعاد اسم العراق إلى سجلات التهديف في البطولة العالمية بعد سنوات طويلة. كما استعرض النادي أبرز محطات اللاعب، حيث دافع عن ألوان أندية دهوك والنفط والشرطة والقوة الجوية والكرمة داخل العراق، إلى جانب تجاربه الخارجية مع الصفاقسي التونسي، والرجاء المغربي، والجزيرة الإماراتي، بالإضافة إلى أم صلال والمرخية والخور والوكرة في الدوري القطري. وأكد النادي أن هذه الخبرات المتنوعة تمنح اللاعب القدرة على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة في الدوري الأوزبكي، خاصة أنه اعتاد اللعب تحت ضغوط البطولات المحلية والقارية. ويُنظر إلى الصفقة باعتبارها إضافة قوية لخط هجوم باختاكور، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار القارة الآسيوية والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ويتميز أيمن حسين بقدرات تهديفية كبيرة، إلى جانب قوته البدنية وإجادته اللعب داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله أحد أبرز المهاجمين في منطقة غرب آسيا خلال السنوات الأخيرة. واختتم النادي بيانه بالترحيب بالمهاجم العراقي، معربًا عن ثقته في أن يقدم مستويات مميزة بقميص الفريق، وأن تكون تجربته الجديدة ناجحة ومليئة بالإنجازات، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه لقيادة الخط الأمامي خلال الموسم الجاري. باختاكور يراهن على خبرة هداف العراق في المنافسات الآسيوية تمثل صفقة أيمن حسين خطوة مهمة بالنسبة لإدارة باختاكور، التي تسعى إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة الدولية والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويأتي التعاقد مع المهاجم العراقي في وقت يستعد فيه النادي لخوض استحقاقات قوية، سواء في الدوري الأوزبكي أو البطولات القارية، وهو ما يتطلب وجود مهاجم يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة أمام المرمى. ويعد أيمن حسين من أبرز الأسماء في تاريخ المنتخب العراقي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار "أسود الرافدين" نحو التأهل إلى كأس العالم، ونجح في تسجيل الهدف العراقي الوحيد في البطولة، ليعادل بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم الراحل أحمد راضي، وهو إنجاز عزز مكانته بين جماهير الكرة العراقية. وعلى مستوى الأندية، أثبت اللاعب قدرته على التأقلم مع مدارس كروية مختلفة، بعدما خاض تجارب ناجحة في العراق وقطر والإمارات وتونس والمغرب، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة قبل انطلاق مغامرته الجديدة في أوزبكستان. كما يمتلك خبرة واسعة في البطولات القارية، الأمر الذي ينتظر أن ينعكس بصورة إيجابية على أداء باختاكور في دوري أبطال آسيا. ومن المنتظر أن ينضم أيمن حسين إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة من أجل الانسجام مع زملائه والجهاز الفني، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية. وتترقب جماهير باختاكور الظهور الأول للمهاجم العراقي، أملاً في أن يقدم الإضافة الهجومية المنتظرة ويقود الفريق لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم. وتعكس هذه الصفقة رغبة النادي الأوزبكي في بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة، بينما تمثل بالنسبة لأيمن حسين تحديًا جديدًا لإثبات قدراته في دوري مختلف وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الاحترافية، التي شهدت نجاحات عديدة على المستويين المحلي والدولي، ليواصل كتابة فصول جديدة في مشواره الكروي مع أحد أكبر أندية أوزبكستان.
دخل ملف انتقال علي محمود، لاعب وسط فريق إنبي، مرحلة جديدة من الإثارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تلقى اللاعب عدة عروض محلية وعربية قوية، يأتي على رأسها عرض النادي الأهلي، إلى جانب عروض من أهلي طرابلس الليبي، والجزيرة الإماراتي، وبيراميدز، في ظل رغبة جميع الأطراف في الحصول على خدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية. وشهدت الساعات الماضية تطورات كبيرة في مستقبل اللاعب، بعدما كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن وجود منافسة قوية على ضم علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب يفضل الانتقال إلى صفوف النادي الأهلي، خاصة أنه ينتمي للنادي الأحمر منذ الصغر، كما أن عائلته ترتبط بعلاقة تشجيعية كبيرة مع القلعة الحمراء، وهو ما يجعل رغبة اللاعب الشخصية تميل بشكل واضح إلى ارتداء القميص الأحمر. عرض أهلي طرابلس يغير موازين الصفقة ورغم رغبة علي محمود في الانتقال إلى الأهلي، فإن العروض المالية المقدمة للاعب قد تجعل الصفقة أكثر تعقيدًا، خاصة بعد دخول نادي أهلي طرابلس الليبي بقوة في سباق التعاقد معه. ووفقًا لما تم الكشف عنه، فإن النادي الليبي قدم عرضًا ماليًا مغريًا للاعب يصل إلى 40 مليون جنيه في الموسم الواحد، وهو رقم يفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف العرض المقدم من النادي الأهلي، الذي عرض راتبًا سنويًا يقدر بـ9 ملايين جنيه، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء والإنجازات. ويعكس عرض أهلي طرابلس الرغبة الكبيرة من النادي الليبي في حسم الصفقة والتفوق على المنافسين، خاصة في ظل سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق خلال المنافسات المحلية والقارية. الجزيرة الإماراتي وبيراميدز يدخلان دائرة المنافسة لم يتوقف الصراع عند الأهلي وأهلي طرابلس فقط، بل دخل نادي الجزيرة الإماراتي أيضًا في المنافسة بعرض مالي قوي للاعب، حيث عرض راتبًا يصل إلى 20 مليون جنيه في الموسم، وهو ما يجعله أيضًا أعلى من العرض الأهلي. كما أبدى نادي بيراميدز اهتمامه بالتعاقد مع لاعب إنبي، وقدم عرضًا ماليًا قريبًا من العرض المقدم من الأهلي، ليؤكد أن الصراع على خدمات اللاعب لن يكون سهلًا خلال الأيام المقبلة. ويجد علي محمود نفسه أمام عدة خيارات مختلفة، بين تحقيق مكاسب مالية ضخمة من العروض الخارجية، أو تحقيق حلمه بالانتقال إلى النادي الذي يشجعه منذ الصغر، وهو ما يجعل قراره النهائي محل متابعة كبيرة من جماهير الأندية المهتمة بالتعاقد معه. الأهلي يتمسك بضم اللاعب على الرغم من المنافسة القوية، فإن إدارة النادي الأهلي لا تزال تعمل بكل قوة لإنهاء الاتفاق مع نادي إنبي، خاصة أن الجهاز الفني يرى أن علي محمود يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة في خط وسط الفريق خلال الموسم المقبل. ويأتي اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب ضمن خطة الإدارة لتجديد دماء الفريق، وإضافة عناصر شابة قادرة على الاستمرار لسنوات طويلة، خصوصًا أن اللاعب قدم مستويات جيدة مع إنبي ونجح في لفت الأنظار بفضل قدراته في وسط الملعب سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويدرك مسؤولو الأهلي أن استمرار المفاوضات لفترة طويلة قد يمنح المنافسين فرصة أكبر لخطف اللاعب، لذلك تكثف الإدارة الحمراء اتصالاتها مع مسؤولي إنبي للوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف. خلاف مالي بين الأهلي وإنبي وبعيدًا عن راتب اللاعب، فإن المفاوضات بين الأهلي وإنبي تشهد اختلافًا واضحًا حول قيمة انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق الأحمر. فقد حدد نادي إنبي مبلغ 50 مليون جنيه للموافقة على بيع علي محمود خلال سوق الانتقالات الصيفية، في الوقت الذي قدم فيه النادي الأهلي عرضًا بقيمة 30 مليون جنيه فقط، وهو ما خلق فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من التفاوض خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المطالب المالية لإنبي أو الوصول إلى حلول وسط، سواء من خلال إضافة بعض البنود والحوافز التي ترفع القيمة الإجمالية للصفقة، أو من خلال اتفاقات تتعلق بأداء اللاعب وإنجازات الفريق. البنود الإضافية تعطل الاتفاق لا يقتصر الخلاف بين الناديين على المقابل المالي الأساسي فقط، بل توجد بنود إضافية تمثل نقطة خلاف مهمة بين الطرفين. إذ يرغب نادي إنبي في وضع بند يمنحه مزايا مالية إضافية حال نجاح الأهلي في التتويج بالبطولات خلال مدة عقد اللاعب، حيث طلب النادي البترولي الحصول على مليوني جنيه مقابل كل بطولة يحققها الأهلي طوال مدة العقد، والتي يُتوقع أن تمتد لخمس سنوات. في المقابل، يرى مسؤولو الأهلي أن هذا الشرط مبالغ فيه، خاصة أن الفريق يشارك بشكل دائم في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما قد يرفع تكلفة الصفقة بشكل كبير. لذلك اقترح الأهلي أن تكون المكافآت مرتبطة فقط بالتتويج بلقب الدوري الممتاز، وأن يتم تطبيقها في الموسم الأول أو أول موسمين على الأكثر من مدة عقد اللاعب، بدلًا من استمرارها طوال السنوات الخمس. كما طالب إنبي بإضافة بنود مالية أخرى تتعلق بأداء اللاعب داخل الملعب، مثل الحصول على مبالغ إضافية في حالة تسجيل علي محمود عددًا معينًا من الأهداف، أو صناعة أهداف، أو المشاركة في عدد محدد من المباريات مع الفريق الأحمر. رغبة اللاعب قد تحسم مصيره في كثير من صفقات كرة القدم، لا تكون العروض المالية وحدها العامل الحاسم، بل تلعب رغبة اللاعب دورًا كبيرًا في تحديد وجهته المقبلة. وبحسب التصريحات الأخيرة، فإن علي محمود يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الأهلي، وهو ما قد يمنح الإدارة الحمراء أفضلية كبيرة في المفاوضات رغم وجود عروض مالية أعلى بكثير من أندية أخرى. فاللعب للأهلي يمنح اللاعب فرصة المشاركة في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أفريقيا، والمنافسة المستمرة على الألقاب، إلى جانب الظهور الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به لاعبو الفريق. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخارجية فرصة مميزة للاعب من الناحية المادية، خاصة عرض أهلي طرابلس الذي يعد الأعلى بين جميع العروض المقدمة، يليه عرض الجزيرة الإماراتي، ما يضع اللاعب أمام قرار مهم بين الطموح الرياضي والمكاسب المالية. الأيام المقبلة تحسم الصفقة من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جلسات جديدة بين مسؤولي الأهلي وإنبي من أجل تقريب وجهات النظر بشأن المقابل المالي والبنود الإضافية، في ظل رغبة النادي الأحمر في إنهاء الصفقة سريعًا قبل دخول المنافسين بقوة أكبر. ويبقى مستقبل علي محمود أحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن اللاعب يمتلك عدة عروض قوية، بينما يتمسك الأهلي بإنهاء الصفقة، ويأمل إنبي في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع أحد أبرز لاعبيه. وفي النهاية، ستكون رغبة اللاعب، وقدرة الأهلي على التوصل لاتفاق مع إنبي، العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الوجهة النهائية لعلي محمود خلال الفترة المقبلة، سواء بالانتقال إلى القلعة الحمراء وتحقيق حلمه بارتداء قميص الأهلي، أو اختيار أحد العروض العربية التي تحمل إغراءات مالية كبيرة.
محمد النني يودع الجزيرة الإماراتي رسميًا.. نهاية رحلة وبداية تحدٍ جديد النجم المصري يطوي صفحة موسمين في الدوري الإماراتي أعلن الدولي المصري محمد النني رحيله رسميًا عن صفوف نادي الجزيرة الإماراتي، مع نهاية عقده عقب ختام الموسم المنقضي، ليضع بذلك نقطة النهاية لمسيرة استمرت على مدار موسمين داخل صفوف الفريق الإماراتي، شهدت العديد من المحطات المهمة على المستويين الفني والإنساني. وجاء إعلان الرحيل عبر رسالة مؤثرة نشرها النني من خلال حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عبّر خلالها عن امتنانه وتقديره لكل من دعمه خلال فترة تواجده مع النادي، مؤكدًا أن تجربته مع الجزيرة ستظل واحدة من المحطات المميزة في مسيرته الاحترافية. ويفتح رحيل النني الباب أمام مرحلة جديدة في مشواره الكروي، خاصة أن اللاعب صاحب الخبرات الكبيرة لا يزال يمتلك القدرة على العطاء والمنافسة في مستويات قوية، سواء داخل المنطقة العربية أو خارجها. نهاية مشوار ناجح مع الجزيرة أنهى محمد النني رحلته مع نادي الجزيرة بعد موسمين قدم خلالهما مستويات مستقرة جعلته أحد العناصر المهمة داخل الفريق، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في أوروبا، وعلى رأسها تجربته مع نادي أرسنال الإنجليزي. ومنذ انضمامه إلى الجزيرة، نجح النني في فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط بالفريق، بفضل قدراته الكبيرة في استخلاص الكرة، وتنظيم اللعب، والالتزام التكتيكي داخل الملعب. كما لعب دورًا قياديًا داخل غرفة الملابس، حيث ساهمت شخصيته الهادئة وخبراته الدولية في مساعدة العديد من اللاعبين الشباب داخل الفريق. رسالة وداع مؤثرة اختار النني أن يعلن رحيله برسالة حملت الكثير من المشاعر والامتنان، حيث قال: "اليوم أعلن نهاية رحلتي مع نادي الجزيرة بعد موسمين." وحرص اللاعب المصري على توجيه الشكر إلى زملائه في الفريق، بالإضافة إلى أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية الذين عملوا معه طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه كان له دور كبير في نجاح تجربته داخل النادي. كما أبدى تقديره لإدارة الجزيرة التي وفرت له الأجواء المناسبة للعمل والتطور، مشيرًا إلى أن الفترة التي قضاها داخل النادي ستظل محفورة في ذاكرته. إشادة خاصة بجماهير الجزيرة ولم ينس النني جماهير الجزيرة التي وقفت خلف الفريق خلال الموسمين الماضيين، حيث خصها برسالة شكر خاصة. وأكد لاعب منتخب مصر أن الجماهير لعبت دورًا مهمًا في دعمه طوال فترة وجوده داخل النادي، مشيدًا بالمساندة الكبيرة التي حصل عليها منذ اليوم الأول وحتى لحظة الرحيل. وقال النني إن دعم الجماهير كان من أبرز العوامل التي ساعدته على التأقلم وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، متمنيًا للنادي وجماهيره المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة. مسيرة احترافية حافلة بالخبرات يعد محمد النني واحدًا من أبرز اللاعبين المصريين الذين نجحوا في صناعة مسيرة احترافية مميزة خارج البلاد. وبدأ النني رحلته الاحترافية مبكرًا بعدما لفت الأنظار بقميص المقاولون العرب، قبل أن ينتقل إلى أوروبا ويخوض تجارب ناجحة في الدوري السويسري. وشهدت مسيرته تطورًا كبيرًا مع نادي بازل السويسري، حيث قدم مستويات مميزة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ولم يتأخر الانتقال الأكبر في مسيرته، عندما نجح في الانضمام إلى نادي أرسنال الإنجليزي، أحد أعرق أندية الكرة الأوروبية. سنوات مميزة في أرسنال تمثل تجربة أرسنال المحطة الأبرز في مسيرة محمد النني الاحترافية، حيث قضى سنوات طويلة داخل النادي اللندني وشارك في العديد من البطولات المحلية والقارية. وخلال تلك الفترة، اكتسب اللاعب المصري خبرات هائلة من خلال اللعب بجوار نخبة من نجوم كرة القدم العالمية، كما خاض مواجهات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وتميز النني خلال تجربته مع أرسنال بالانضباط التكتيكي والروح القتالية، وهو ما جعله يحظى باحترام الجماهير وزملائه والمدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق. قائد داخل منتخب مصر إلى جانب مسيرته الاحترافية، يُعد محمد النني أحد الأعمدة الرئيسية لمنتخب مصر خلال السنوات الأخيرة. وشارك لاعب الوسط المخضرم في العديد من البطولات الكبرى، سواء على مستوى كأس الأمم الأفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم. كما لعب دورًا مهمًا في وصول منتخب مصر إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية في أكثر من مناسبة، إلى جانب مساهمته في تأهل الفراعنة إلى كأس العالم. ويمثل النني نموذجًا للاعب المحترف القادر على تقديم الإضافة داخل الملعب وخارجه، بفضل شخصيته القيادية وخبراته الكبيرة. ماذا بعد الجزيرة؟ يثير رحيل محمد النني عن الجزيرة العديد من التساؤلات حول وجهته المقبلة، خاصة أن اللاعب ألمح في رسالته إلى استعداده لخوض تحدٍ جديد. وقال النني في ختام رسالته: "نهاية رحلة وبداية رحلة جديدة بإذن الله، وأسأل الله التوفيق فيما هو قادم." وتؤكد هذه الكلمات أن اللاعب لا يفكر في الاعتزال حاليًا، بل يسعى لخوض تجربة جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة. ومن المتوقع أن يحظى النني باهتمام عدد من الأندية، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة على المستويين الدولي والقاري، بالإضافة إلى جاهزيته الفنية والبدنية. خبرة كبيرة مطلوبة في سوق الانتقالات يُنظر إلى محمد النني باعتباره أحد اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة لأي فريق ينضم إليه، خاصة في ظل امتلاكه خبرات طويلة في مختلف المستويات. فاللاعب المصري شارك في بطولات كبرى، وخاض مئات المباريات الرسمية، كما يتمتع بعقلية احترافية عالية جعلته يحافظ على مستواه لسنوات طويلة. وتجعل هذه العوامل من النني صفقة جذابة للعديد من الأندية الباحثة عن لاعب وسط يمتلك القدرة على قيادة الفريق داخل الملعب. تأثير إيجابي داخل غرفة الملابس بعيدًا عن الجوانب الفنية، يتميز النني بشخصية قيادية تجعله عنصرًا مهمًا داخل أي فريق. فقد عُرف عنه دوره الإيجابي في دعم زملائه، والمساهمة في خلق أجواء جيدة داخل غرفة الملابس، وهو ما جعله يحظى باحترام الجميع أينما لعب. كما يُعد مثالًا للاعب المحترف الملتزم، سواء في التدريبات أو المباريات أو علاقاته مع الجماهير والإعلام. جماهير الكرة المصرية تترقب تتابع جماهير الكرة المصرية باهتمام كبير مستقبل محمد النني خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه لا يزال أحد الأسماء البارزة في الكرة المصرية. ويأمل الكثيرون أن يواصل اللاعب مسيرته في مستوى تنافسي قوي يساعده على الحفاظ على جاهزيته الفنية، خصوصًا مع ارتباط اسمه المستمر بمنتخب مصر واستحقاقاته المقبلة. وفي ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها، يبدو أن النني ما زال قادرًا على تقديم المزيد داخل المستطيل الأخضر، سواء عبر تجربة عربية جديدة أو عودة محتملة إلى أحد الدوريات الأوروبية أو حتى الدوري المصري. مرحلة جديدة في مسيرة النني برحيله عن الجزيرة الإماراتي، يطوي محمد النني صفحة مهمة من مسيرته الاحترافية، لكنه في الوقت ذاته يفتح بابًا جديدًا نحو تحديات مختلفة وطموحات جديدة. وبينما يودع اللاعب جماهير الجزيرة بكلمات تحمل الكثير من الامتنان والتقدير، يبقى السؤال الأبرز: أين ستكون المحطة المقبلة للنجم المصري؟ الإجابة ستتضح خلال الفترة المقبلة، لكن المؤكد أن محمد النني يظل واحدًا من أبرز اللاعبين المصريين الذين تركوا بصمة واضحة في الملاعب العربية والأوروبية، ونجحوا في تقديم نموذج مشرف للاحتراف والالتزام على مدار سنوات طويلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.