الاتحاد-الهولندي

الاتحاد الهولندي

تشافي هيرنانديز
تقارير: تشافي هيرنانديز يعلن تشكيل جهازه الفني مع منتخب هولندا حتى كأس العالم 2030

  أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تفاصيل الجهاز الفني الجديد الذي سيقود منتخب هولندا تحت قيادة الإسباني تشافي هيرنانديز، في بداية مشروع طويل يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، حيث كشف عن الأسماء التي ستعمل إلى جانب المدرب الإسباني، في خطوة تهدف إلى بناء جهاز فني يجمع بين الخبرات المحلية والدولية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب البرتقالي. وجاء الإعلان الرسمي ليؤكد أن تشافي اختار مجموعة متنوعة من الأسماء للعمل معه، مع الإبقاء على الهولندي رود فان نيستلروي ضمن الجهاز الفني، في قرار يعكس رغبة المدرب الإسباني في الاستفادة من الخبرة المحلية والمعرفة الكبيرة التي يمتلكها نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق بالكرة الهولندية وطبيعة المنتخب. ويضم الجهاز الفني الجديد أوسكار هيرنانديز في منصب المدرب المساعد، وهو أحد الأسماء التي رافقت تشافي خلال محطاته التدريبية السابقة، ويعرف جيدًا فلسفة المدرب الإسباني وطريقة عمله داخل الملعب وخارجه، الأمر الذي يجعله عنصرًا مهمًا في تنفيذ الأفكار الفنية. كما يتواجد سيرجيو أليغري ضمن الطاقم الفني كمساعد للمدرب، ليضيف خبرات جديدة إلى الجهاز، إلى جانب المغربي عادل رمزي، الذي سيكون أحد أعضاء الجهاز الفني، مستفيدًا من خبراته في العمل مع اللاعبين وتطوير الجوانب الفنية. واختار تشافي أيضًا استمرار رود فان نيستلروي في الجهاز الفني، وهو القرار الذي حظي باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية الهولندية، نظرًا للمكانة التي يحظى بها النجم السابق داخل الكرة الهولندية، إلى جانب معرفته الدقيقة بالمنتخب وبطبيعة المنافسات المحلية. أما في منصب مدرب حراس المرمى، فسيواصل باتريك لودفيكس أداء هذا الدور، بينما سيكون إيفان توريس مسؤولًا عن الإعداد البدني والأداء، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات القادمة. وأكد تشافي أن اختيار أفراد جهازه الفني لم يكن عشوائيًا، بل جاء بعد دراسة دقيقة لما يحتاجه المنتخب خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أنه يؤمن بأهمية وجود أشخاص يمتلكون خلفيات مختلفة وأفكارًا متنوعة، لأن ذلك يساعد على تطوير العمل اليومي داخل المنتخب. وأوضح المدرب الإسباني أن تنوع الخبرات داخل الجهاز الفني يمنح الفريق قيمة إضافية، حيث يمكن لكل عضو أن يقدم وجهة نظر مختلفة تساعد على اتخاذ أفضل القرارات، سواء فيما يتعلق بالإعداد للمباريات أو تطوير اللاعبين أو التعامل مع مختلف المواقف التي قد تواجه المنتخب. وأضاف تشافي أن النجاح في كرة القدم الحديثة لم يعد يعتمد على المدرب وحده، بل أصبح نتاج عمل جماعي يشارك فيه جميع أفراد الجهاز الفني، وهو ما دفعه إلى تكوين فريق عمل يثق في قدراته ويؤمن بأهمية التعاون بين الجميع. ويُنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد عمله بصورة رسمية خلال المعسكر المقبل لمنتخب هولندا، حيث ستكون المباراة الأولى لتشافي على رأس القيادة الفنية أمام منتخب ألمانيا يوم 24 سبتمبر ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في اختبار قوي ينتظره عشاق المنتخب البرتقالي. وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمدرب الإسباني، إذ ستكون أول فرصة لتطبيق أفكاره التكتيكية مع المنتخب، إلى جانب التعرف بصورة أكبر على اللاعبين داخل أجواء المباريات الرسمية، وهو ما يجعلها محطة مهمة في بداية المشروع الجديد. ويرى الاتحاد الهولندي أن التعاقد مع تشافي يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة المنتخب للمنافسة بقوة على البطولات الكبرى، مستفيدًا من الخبرة التي اكتسبها المدرب الإسباني خلال مسيرته سواء كلاعب أو كمدرب. كما أن وجود أسماء مثل فان نيستلروي داخل الجهاز الفني يمنح المشروع توازنًا بين الفكر الإسباني والخبرة الهولندية، وهو ما قد يساعد على تسهيل عملية التأقلم بين الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن فان نيستلروي يمتلك معرفة واسعة بالبيئة الكروية في هولندا. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على وضع أسلوب لعب واضح للمنتخب، يعتمد على الاستحواذ، والتنظيم، والضغط، مع الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون الهولنديون في مختلف المراكز. وسيكون الهدف الأول أمام تشافي هو بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الأوروبية والعالمية، مع وضع خطة طويلة المدى تمتد حتى كأس العالم 2030، وهو ما يفسر اختيار جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك خبرات متنوعة في الجوانب الفنية والبدنية. وتترقب الجماهير الهولندية بداية هذه التجربة الجديدة، وسط آمال بأن ينجح تشافي في إعادة المنتخب إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الجيل الحالي الذي يضم عددًا من اللاعبين أصحاب الجودة العالية في مختلف الدوريات الأوروبية. واختتم تشافي تصريحاته بالتأكيد على أن العمل الجماعي سيكون أساس المشروع الجديد، مشيرًا إلى أنه حرص على اختيار أشخاص يكمل بعضهم بعضًا من حيث الخبرات ووجهات النظر، لأن النجاح يحتاج إلى بيئة عمل متكاملة، معربًا عن حماسه لبدء المهمة رسميًا عندما يقود منتخب هولندا للمرة الأولى أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، في بداية رحلة تمتد حتى كأس العالم 2030.  

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
تشافى
رسميًا.. تشافي هيرنانديز مدربًا لمنتخب هولندا خلفًا لكومان

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الهولندي، خلفًا لرونالد كومان، ليبدأ المدرب الإسباني مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية بعقد يمتد حتى نهاية كأس العالم 2030.   وجاء اختيار تشافي لقيادة المنتخب الهولندي بعد اتفاق الطرفين على جميع بنود العقد، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع فني جديد يعتمد على أسلوب لعب هجومي، والاستحواذ على الكرة، والمبادرة داخل الملعب.   وأعرب تشافي عن سعادته الكبيرة بتولي تدريب منتخب هولندا، مؤكدًا أن المهمة تمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة إليه، خاصة في ظل العلاقة الخاصة التي تربطه بالكرة الهولندية منذ سنوات طويلة.   وأوضح المدرب الإسباني أن ارتباطه بالكرة الهولندية بدأ خلال فترة تكوينه في أكاديمية برشلونة، حيث تأثر بأفكار عدد من أبرز المدربين والشخصيات التي ساهمت في تشكيل هوية كرة القدم الهولندية.   وأشار تشافي إلى تأثره بفلسفة يوهان كرويف ورينوس ميتشيلز، إلى جانب الدور الذي لعبه لويس فان جال وفرانك ريكارد في مسيرته، مؤكدًا أن هذه المدارس التدريبية تركت تأثيرًا واضحًا على أفكاره وطريقة نظرته إلى كرة القدم.   ويرى المدرب الإسباني أن فلسفة المنتخب الهولندي تتوافق بشكل كبير مع أفكاره الفنية، خاصة فيما يتعلق باللعب الهجومي والاستحواذ والإبداع والشغف، وهي المبادئ التي يسعى إلى تطبيقها خلال المرحلة المقبلة.   وأكد تشافي أن الهدف الرئيسي من مهمته مع المنتخب الهولندي سيكون تحقيق الانتصارات والنجاح في البطولات، مع تقديم كرة قدم ممتعة يستمتع بها الجمهور، مشددًا على أهمية الجمع بين النتائج والأداء الجيد.   ومن جانبه، تحدث نايجل دي يونج، مدير كرة القدم العليا في الاتحاد الهولندي، عن أسباب اختيار تشافي، مؤكدًا أن خبرته الكبيرة كلاعب ومدرب، إلى جانب إيمانه بالاستحواذ والمبادرة واللعب الهجومي والجذاب، جعلته الخيار المناسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   ويمتلك تشافي سجلًا حافلًا خلال مسيرته كلاعب، بعدما قضى 17 موسمًا مع برشلونة، ونجح خلال تلك الفترة في تحقيق العديد من البطولات الكبرى.   وتوج تشافي مع برشلونة بثمانية ألقاب في الدوري الإسباني، إلى جانب أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى لقبين لكأس العالم للأندية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الكتالوني.   وعلى المستوى الدولي، كان تشافي أحد أهم عناصر المنتخب الإسباني خلال واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الكرة الإسبانية، حيث ساهم في التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و2012، إلى جانب الفوز بكأس العالم 2010.   وبعد اعتزاله كرة القدم، بدأ تشافي مسيرته التدريبية من بوابة السد القطري، قبل أن يعود إلى برشلونة في نوفمبر 2021 لتولي القيادة الفنية للفريق الأول.   وخلال تجربته مع برشلونة، نجح المدرب الإسباني في قيادة الفريق إلى التتويج بكأس السوبر الإسباني، ثم الفوز بلقب الدوري الإسباني في موسم 2022-2023، قبل نهاية فترته مع النادي الكتالوني.   وتأتي مهمة تشافي مع منتخب هولندا لتكون أول تجربة له على مستوى تدريب المنتخبات، وهو ما يفتح أمامه تحديًا مختلفًا عن العمل مع الأندية، خاصة أن المدرب سيكون مطالبًا ببناء هوية واضحة خلال فترات تجمع قصيرة.   وسيعمل تشافي خلال الفترة المقبلة على وضع تصور فني للمنتخب الهولندي، واختيار العناصر التي تتناسب مع أفكاره، إلى جانب تجهيز الفريق للاستحقاقات الدولية المقبلة.   وأوضح الاتحاد الهولندي أن تشكيل الجهاز الفني المعاون لتشافي سيتم استكماله خلال الأسابيع المقبلة، مع وجود نية لضم عدد من العناصر الهولندية إلى الطاقم، بهدف الجمع بين أفكار المدرب الإسباني والخبرة المحلية.   وتحمل مهمة تشافي أهمية كبيرة بالنسبة إلى الاتحاد الهولندي، الذي يأمل في بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في البطولات الكبرى، والوصول إلى كأس العالم 2030 بصورة مختلفة.   وبذلك يبدأ تشافي هيرنانديز فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعدما انتقل من العمل مع الأندية إلى قيادة منتخب هولندا، في مشروع يمتد حتى عام 2030 ويستهدف تحقيق نتائج قوية وتقديم كرة قدم هجومية ممتعة.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
رونالدو و مارتينيز
هولندا تبدأ مفاوضات التعاقد مع روبرتو مارتينيز لخلافة كومان

بدأ الاتحاد الهولندي لكرة القدم تحركاته للتعاقد مع الإسباني روبرتو مارتينيز، ليصبح أحد أبرز المرشحين لخلافة رونالد كومان في قيادة المنتخب الهولندي خلال المرحلة المقبلة. بدأ الاتحاد الهولندي لكرة القدم تحركاته لحسم هوية المدير الفني الجديد للمنتخب، بعدما كشفت صحيفة «دي تيليغراف» الهولندية عن إجراء محادثات مع الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي الحالي، تمهيدًا لإمكانية توليه المسؤولية خلفًا لرونالد كومان. وبحسب التقرير، دخل نايجل دي يونغ، مدير كرة القدم في الاتحاد الهولندي، في محادثات مباشرة مع مارتينيز، خلال لقاء جمع الطرفين في مدينة مالقة الإسبانية، وذلك ضمن تحركات الاتحاد لاستكشاف إمكانية التعاقد مع المدرب الإسباني خلال الفترة المقبلة. ويأتي اهتمام الاتحاد الهولندي بمارتينيز في ظل البحث عن بديل مناسب لرونالد كومان، بعدما واجهت محاولات التعاقد مع عدد من المدربين الهولنديين البارزين صعوبات خلال الفترة الماضية. وكانت قائمة المرشحين قد ضمت أسماء هولندية بارزة، من بينها بيتر بوس، المدير الفني لآيندهوفن، وأرنه سلوت، مدرب ليفربول، بالإضافة إلى إيريك تن هاغ، إلا أن الاتحاد لم يتمكن من حسم الاتفاق مع أي منهم، وهو ما دفعه إلى توسيع دائرة الخيارات والتوجه نحو مدرب أجنبي. ويمتلك مارتينيز خبرة كبيرة في تدريب المنتخبات، بعدما تولى قيادة المنتخب البلجيكي خلال الفترة من 2016 وحتى 2022، ونجح خلال تلك الفترة في بناء فريق قوي واحتلال مراكز متقدمة في التصنيف العالمي، قبل أن ينتقل إلى قيادة المنتخب البرتغالي عام 2023. ويعد التوجه نحو مدرب أجنبي لتولي قيادة منتخب هولندا خطوة لافتة، نظرًا للتقاليد التاريخية للمنتخب الذي اعتاد الاعتماد على المدربين الهولنديين. وكان آخر مدرب غير هولندي تولى المسؤولية هو النمساوي إرنست هابل، الذي قاد المنتخب خلال كأس العالم 1978. ويحظى مارتينيز بعلاقة قوية مع جوردي كرويف، نجل الأسطورة الهولندية يوهان كرويف، كما يعتبر المدرب الإسباني من المتأثرين بالأفكار والفلسفة الكروية التي ارتبطت باسم كرويف، وهو ما قد يمثل عاملًا إيجابيًا في حال قرر الاتحاد الهولندي المضي قدمًا في التفاوض معه. وفي إطار بحثه عن الخيارات المتاحة، أجرى الاتحاد الهولندي أيضًا محادثات استكشافية مع مايكل رايزيغر، المدير الفني لمنتخب هولندا تحت 21 عامًا، للتعرف على موقفه وإمكانية تصعيده إلى المنتخب الأول، إلا أن تلك الاتصالات لم تتطور إلى خطوات رسمية حتى الآن. وفي المقابل، لا يزال اسم لويس فان غال حاضرًا في المشهد، بعدما أبدى المدرب المخضرم استعداده للعودة إلى قيادة المنتخب الهولندي للمرة الرابعة، لكن الاتحاد لم يفتح معه أي اتصالات حتى الآن، وفقًا لما أوردته الصحيفة الهولندية. وبدأ مارتينيز مسيرته التدريبية مع سوانزي سيتي، قبل أن يخوض تجارب في الكرة الإنجليزية مع ويجان أتلتيك وإيفرتون، ثم ينتقل إلى عالم المنتخبات من بوابة بلجيكا. وتشير التحركات الحالية إلى أن الاتحاد الهولندي يدرس عدة خيارات قبل اتخاذ قراره النهائي، إلا أن دخول مارتينيز دائرة المفاوضات بشكل مباشر يجعله أحد أبرز المرشحين لخلافة كومان، في انتظار ما ستسفر عنه المحادثات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
عبد الله وزان يرفض هولندا ويتمسك بتمثيل المغرب

عبد الله وزان يحسم مستقبله الدولي لصالح المغرواصل الاتحاد الهولندي لكرة القدم محاولاته لإقناع الموهبة الصاعدة عبد الله وزان بالعدول عن قراره الدولي، إلا أن اللاعب الشاب تمسك بخياره النهائي، مؤكدًا رغبته في تمثيل المنتخب المغربي خلال مسيرته الدولية. ويأتي ذلك بعد أشهر من المتابعة المكثفة من جانب المسؤولين في هولندا، الذين كانوا يأملون في استعادة أحد أبرز المواهب التي تدرجت في الفئات السنية للمنتخب الهولندي قبل أن يختار الدفاع عن ألوان "أسود الأطلس".   وبحسب تقارير صحفية هولندية، فإن الاتحاد الهولندي لم يتوقف عن التواصل مع اللاعب، بل دفع بعدد من مسؤوليه لإقناعه بإعادة النظر في موقفه، كان أبرزهم نايجل دي يونغ، مدير المنتخبات الوطنية، الذي أجرى اتصالات مباشرة مع اللاعب في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف منتخب "الطواحين". إلا أن جميع تلك المساعي لم تحقق هدفها، بعدما أكد وزان بصورة نهائية أن قراره لا رجعة فيه.   وأشار التقرير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا لم يتخذ قراره بشكل متسرع، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير والمقارنة بين المشروعين الرياضيين في المغرب وهولندا، قبل أن يقتنع بأن مستقبله الدولي سيكون مع المنتخب المغربي. كما لعب الجانب العاطفي والانتماء لبلد الأصل دورًا كبيرًا في هذا القرار، إلى جانب الثقة التي منحها له المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة.   وفي السياق نفسه، كشف كريس فان بويفيلد، المدير الفني السابق بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعض تفاصيل العمل الذي سبق إعلان القرار النهائي، موضحًا أنه كان على تواصل دائم مع أسرة اللاعب، وخاصة والدته، التي كانت حريصة على معرفة كل التفاصيل المتعلقة ببيئة المنتخب المغربي، ومستقبل ابنها داخل المنظومة الكروية، قبل أن تقتنع الأسرة بالكامل بأن تمثيل المغرب هو الخيار الأنسب.       تألق متواصل مع أياكس وطموحات كبيرة في المستقبل     بعيدًا عن ملف المنتخب، يواصل عبد الله وزان لفت الأنظار داخل نادي أياكس أمستردام، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليؤكد أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. واستطاع اللاعب أن يفرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق الأول بفضل إمكاناته الفنية العالية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   وأظهر وزان مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات الودية، حيث شغل أدوارًا مختلفة في وسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو صانع ألعاب أو لاعب وسط متقدم، كما برز بحسه الهجومي وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص لزملائه. وخاض اللاعب أكثر من مئتي دقيقة خلال فترة الإعداد، وهو ما يعكس ثقة الجهاز الفني في إمكاناته رغم صغر سنه.   وحظي اللاعب بإشادة واسعة من مدرب أياكس الإسباني ميغيل أنخيل سانشيز مونيوز، الذي أكد أن وزان يمتلك جودة فنية كبيرة، وأنه لا يزال يملك هامشًا واسعًا للتطور، لكنه قادر بالفعل على تقديم الإضافة للفريق الأول إذا واصل العمل بنفس الجدية والطموح. كما اعتبرت وسائل إعلام أوروبية أن اللاعب يسير بخطوات ثابتة نحو تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الموسم الجديد.   ويحظى عبد الله وزان أيضًا باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بريال مدريد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع أياكس ومنتخبات المغرب السنية. ويرى كثير من المتابعين أن اللاعب يملك المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار تطوره الفني والبدني، إلى جانب شخصيته القوية التي ظهرت في قراره الحاسم باختيار تمثيل المنتخب المغربي، وهو القرار الذي يعكس قناعة كاملة بمشروع "أسود الأطلس" وطموحه في كتابة تاريخ جديد بقميص المغرب على الساحة الدولية.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
ارنى سلوت
خلاف مدة العقد يؤجل إعلان أرنه سلوت مدربًا لمنتخب هولندا

لا يزال الإعلان الرسمي عن تولي المدرب الهولندي أرنه سلوت القيادة الفنية لمنتخب هولندا مؤجلًا، رغم التقدم الكبير الذي شهدته المفاوضات بينه وبين الاتحاد الهولندي لكرة القدم خلال الأيام الماضية. وكشفت صحيفة "دي تيليخراف" الهولندية أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن معظم التفاصيل المالية والفنية، إلا أن مدة العقد أصبحت العقبة الأخيرة التي تمنع إنهاء الاتفاق بصورة رسمية.   وبحسب التقرير، يتمسك الاتحاد الهولندي بمنح سلوت عقدًا يمتد حتى صيف عام 2030، في خطوة تهدف إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني للمنتخب، خاصة مع اقتراب العديد من الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة وتصفيات كأس العالم، وهو ما يجعل الاتحاد حريصًا على بناء مشروع طويل الأمد يقوده أحد أبرز المدربين الهولنديين في الوقت الحالي.   في المقابل، يفضل سلوت توقيع عقد ينتهي في عام 2028 فقط، حيث يرى أن تلك المدة كافية لتقييم التجربة مع المنتخب الوطني، كما تمنحه فرصة العودة إلى تدريب الأندية الأوروبية في المستقبل دون الارتباط بعقد طويل قد يحد من خياراته المهنية.   وترى إدارة الاتحاد الهولندي أن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة، ولذلك ترفض تقليص مدة العقد، بينما يتمسك المدرب بوجهة نظره، لتبقى المفاوضات مستمرة في انتظار التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين.   ورغم هذا الخلاف، تؤكد التقارير أن الأجواء بين سلوت والاتحاد إيجابية، ولا توجد أي أزمة تهدد إتمام الاتفاق، بل إن الجميع يتوقع الوصول إلى حل نهائي خلال الفترة المقبلة، بما يسمح بالإعلان الرسمي عن التعاقد.   ويحظى سلوت بثقة كبيرة داخل الكرة الهولندية، بعدما أثبت قدراته التدريبية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعله الخيار الأول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة مع أسلوبه الهجومي وشخصيته القوية في إدارة المباريات.   سلوت يراهن على العودة للأندية بعد تجربة المنتخب       يفضل أرنه سلوت عدم الارتباط بعقد يمتد حتى عام 2030، لاقتناعه بأن مستقبله التدريبي لا يزال مرتبطًا بالأندية الأوروبية، حيث يرى أن العمل اليومي داخل الأندية يمنحه مساحة أكبر لتطوير أفكاره الفنية وتحقيق الإنجازات على المدى المتوسط.   وبدأ سلوت مسيرته في الملاعب لاعبًا في مركز خط الوسط، حيث ارتدى قمصان زفوله وناك بريدا وسبارتا روتردام، قبل أن يعلن اعتزاله ويتجه إلى التدريب، ليبدأ رحلة جديدة سرعان ما لفتت الأنظار داخل الكرة الهولندية.   وخاض المدرب الهولندي عدة تجارب ناجحة، بداية مع كامبور، ثم ألكمار، قبل أن يصنع اسمه بقوة مع فينورد، الذي قاده للتتويج بلقب الدوري الهولندي موسم 2022-2023، ثم الفوز بكأس هولندا في الموسم التالي، ليؤكد مكانته كواحد من أفضل المدربين في البلاد.   ولم تتوقف نجاحات سلوت عند الكرة الهولندية، إذ انتقل لاحقًا إلى تدريب ليفربول، حيث واصل تقديم مستويات قوية رسخت سمعته كمدرب قادر على إدارة الفرق الكبرى والمنافسة على الألقاب.   ويرى كثيرون أن قيادته لمنتخب هولندا ستكون امتدادًا طبيعيًا لمسيرته المميزة، إلا أن المدرب يفضل الاحتفاظ بخيار العودة إلى تدريب الأندية بعد نهاية مهمته الدولية، وهو ما يفسر تمسكه بعقد يمتد حتى عام 2028 فقط.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للوصول إلى حل وسط يرضي الجميع، ويضع حدًا لملف استمر لفترة طويلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تولي أرنه سلوت قيادة منتخب هولندا.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0