تعيش الأجواء في برشلونة حالة من القلق والغضب بعد تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام أستراليا، في ظل الانتقادات التي طالت طريقة إدارة فترة التوقف الدولي، خاصة مع الرحلة الطويلة التي خاضها المنتخب البرازيلي إلى أستراليا، وما صاحبها من مسافات سفر شاقة ومجهود بدني كبير على اللاعبين. وجاءت إصابة رافينيا في توقيت حساس للغاية بالنسبة لبرشلونة، بعدما كان اللاعب يعيش فترة مميزة مع الفريق، وأصبح من العناصر الأساسية في الخط الهجومي. ولذلك فإن عودته إلى النادي الكتالوني بعد مغادرته معسكر البرازيل تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية التعامل مع اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسافات السفر الطويلة والمباريات الودية. وكان رافينيا قد شارك مع منتخب البرازيل أمام أستراليا، قبل أن يشعر بانزعاج عضلي أجبره على مغادرة المباراة، ليقرر الجهاز الطبي عدم المخاطرة به خلال الفترة المقبلة وإعادته إلى برشلونة من أجل استكمال الفحوصات والمتابعة الطبية. وتأتي المشكلة العضلية في وقت كان فيه رافينيا يقدم بداية قوية مع برشلونة، وهو ما يجعل النادي أكثر حرصًا على معرفة مدى تأثير الإصابة ومدة غياب اللاعب، خصوصًا أن الفريق يعتمد عليه بصورة كبيرة في الجانب الهجومي. وتسلط هذه الواقعة الضوء من جديد على ملف إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما تكون المسافات بين القارات كبيرة. فالانتقال من أوروبا إلى أستراليا ثم العودة إليها مرة أخرى يفرض مجهودًا بدنيًا كبيرًا، سواء بسبب الرحلات الجوية الطويلة أو اختلاف التوقيت أو ضغط المباريات والتدريبات المصاحب للمعسكر. وبحسب ما أثير في كتالونيا، فإن حجم الرحلة التي قطعها المنتخب البرازيلي خلال هذه الجولة وصل إلى نحو 34 ألف كيلومتر، وهو رقم ضخم يعكس حجم التنقلات التي تعرض لها اللاعبون خلال فترة قصيرة. ويزداد القلق عندما يتعلق الأمر بلاعب مثل رافينيا، الذي يخوض موسمًا طويلًا مع برشلونة، قبل أن ينتقل للمشاركة مع منتخب بلاده في مباريات دولية تتطلب سفرًا لمسافات بعيدة. ومع تكرار هذه الرحلات، تصبح عملية إدارة الأحمال البدنية أمرًا بالغ الأهمية لتجنب الإصابات العضلية. ولم تكن الانتقادات مرتبطة فقط بالسفر، وإنما امتدت أيضًا إلى طريقة استخدام رافينيا داخل الملعب. فقد تم الاعتماد عليه في مركز المهاجم الصريح خلال مواجهة أستراليا، بدلًا من استخدامه في مركزه المعتاد على الجناح أو منحه فرصة أكبر للراحة. ويرى منتقدون في كتالونيا أن إدارة دقائق مشاركة اللاعب ومركزه كان يجب أن تراعي ظروف الرحلة والمجهود البدني الذي بذله خلال الفترة السابقة، خاصة أن المباراة كانت ودية ولا تحمل نفس أهمية المباريات الرسمية. لكن في المقابل، فإن الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي كان لديه أهداف فنية من المباريات التي يخوضها، وكان يرغب في تجربة مجموعة من الأفكار والتشكيلات قبل الاستحقاقات المقبلة. ولذلك فإن قرار إشراك رافينيا لا يمكن فصله عن رؤية الجهاز الفني للمنتخب واحتياجاته خلال المعسكر. ومع ذلك، فإن إصابة اللاعب أعادت فتح النقاش حول العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خصوصًا عندما يكون اللاعب عنصرًا أساسيًا في ناديه ومنتخب بلاده في الوقت نفسه. برشلونة من جانبه سيكون أكثر اهتمامًا خلال الفترة الحالية بمعرفة مدى خطورة إصابة رافينيا، قبل اتخاذ أي موقف رسمي بشأن مشاركاته الدولية المقبلة. فالقرار النهائي لا يمكن أن يعتمد فقط على طبيعة المشكلة الأولية، وإنما يحتاج إلى تقييم طبي كامل يحدد مدى جاهزية اللاعب وقدرته على العودة إلى التدريبات والمباريات. وكان المنتخب البرازيلي قد تعامل مع المشكلة بصورة احترازية، وقرر إعادة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من استمراره في المعسكر، وهو ما يعني أن الجهاز الطبي لم يرغب في المخاطرة باستمرار اللاعب أو الدفع به في مباراة أخرى. وتعتبر هذه الخطوة مهمة بالنسبة لبرشلونة، لأنها تمنح النادي فرصة متابعة حالة اللاعب مباشرة، ووضع البرنامج الطبي المناسب وفقًا لنتائج الفحوصات. وفي الوقت نفسه، فإن الواقعة تثير تساؤلات حول طبيعة المباريات التي تخوضها المنتخبات خلال فترات التوقف الدولي، ومدى الحاجة إلى تنظيم الرحلات بصورة تقلل من التأثير البدني على اللاعبين. فاللاعب المحترف لا يحتاج فقط إلى الاستعداد للمباراة، وإنما يحتاج أيضًا إلى وقت كافٍ للتعافي من السفر والتدريبات والمباريات السابقة. وعندما تتجمع هذه العوامل خلال فترة قصيرة، يمكن أن تزيد الضغوط على العضلات والجسم بصورة عامة. ويأتي ذلك بشكل خاص بالنسبة للاعبين الذين يخوضون موسمًا مزدحمًا مع أنديتهم، ثم يجدون أنفسهم أمام التزامات دولية تتطلب السفر إلى قارات بعيدة. ورافينيا ليس اللاعب الوحيد الذي يمكن أن يتأثر بمثل هذه الظروف، لكن حالته أصبحت محط اهتمام أكبر بسبب مكانته في برشلونة، وبسبب المستوى الذي ظهر به قبل بداية فترة التوقف الدولي. ويأمل النادي الكتالوني ألا تكون الإصابة طويلة المدى، خاصة أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى مشكلة خطيرة، لكن الجهاز الطبي لن يكون أمامه خيار سوى الانتظار حتى استكمال الفحوصات قبل تحديد البرنامج النهائي للاعب. كما أن عودة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من بقائه مع المنتخب تعكس رغبة واضحة في عدم المخاطرة، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للراحة والتعافي بعيدًا عن ضغط المباريات الدولية. وتبقى مسألة تدخل برشلونة في المستقبل لمنع لاعبيه من بعض الرحلات الدولية أمرًا أكثر تعقيدًا، لأن الأندية لا تملك بصورة منفردة القرار المتعلق باستدعاء اللاعبين للمنتخبات الوطنية، وتخضع فترات التوقف الدولي للوائح والتنسيق بين الاتحادات والأندية والجهات المنظمة. لذلك، فإن الحل في مثل هذه الحالات لا يرتبط بالضرورة بمنع اللاعبين من المشاركة، وإنما يمكن أن يعتمد على زيادة التنسيق بين الأجهزة الطبية والفنية، وتبادل المعلومات المتعلقة بحالة اللاعب، وإدارة دقائق المشاركة بصورة تتناسب مع حجم المجهود الذي بذله قبل الوصول إلى المعسكر. كما أن تنظيم المباريات والرحلات يمثل جانبًا مهمًا في حماية اللاعبين، خاصة عندما تكون هناك مسافات سفر طويلة للغاية بين القارات. وبالنسبة لرافينيا، فإن المرحلة الحالية ستتحدد بناءً على نتائج الفحوصات التي سيجريها مع برشلونة، حيث سيكون الهدف الأساسي معرفة طبيعة المشكلة العضلية ومدى تأثيرها على مشاركته مع الفريق. ويعيش اللاعب الآن مرحلة تحتاج إلى الهدوء وعدم الاستعجال، لأن العودة المبكرة قبل اكتمال التعافي قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة، بينما الحصول على الوقت الكافي للعلاج والتأهيل يمكن أن يساعده على العودة بصورة أفضل. وفي النهاية، أعادت إصابة رافينيا خلال معسكر البرازيل الجدل حول إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة مع الرحلات الطويلة والمباريات المتتالية. وبينما لا يمكن تحميل السفر وحده مسؤولية الإصابة دون تقييم طبي واضح، فإن حجم التنقلات والجهد البدني يطرحان بالتأكيد تساؤلات حول الطريقة المثلى لإدارة اللاعبين. ويبقى برشلونة في انتظار التقييم الطبي النهائي لحالة رافينيا، وسط أمل في أن تكون المشكلة بسيطة وألا تؤثر لفترة طويلة على مشاركة اللاعب مع الفريق. وفي الوقت نفسه، ستستمر المناقشات حول ضرورة وجود تنسيق أكبر بين الأندية والمنتخبات لحماية اللاعبين، خصوصًا النجوم الذين يخوضون مواسم مزدحمة ويتحملون أعباء السفر لمسافات طويلة خلال فترات التوقف الدولي.
كشف المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي عن الأسباب التي دفعته لرفض تولي تدريب المنتخب الإيطالي، مؤكدًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالجوانب المالية أو تفاصيل العقد، وإنما برغبته في الوفاء بالتزامه مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. وفي تصريحات لشبكة ESPN، أوضح المدرب الإيطالي أن ارتباطه بالمشروع الذي بدأه مع منتخب البرازيل كان العامل الحاسم في قراره، مشيرًا إلى أنه يشعر بالامتنان للطريقة التي استقبله بها مسؤولو الاتحاد البرازيلي منذ اليوم الأول. وقال أنشيلوتي: "لا، لم يكن الأمر متعلقًا بالعقد. لدي التزام تجاه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الذي رحّب بي بحفاوة بالغة في عامي الأول، وهذا هو سبب رفضي." وأضاف المدرب المخضرم أنه يكن كل التقدير للاتحاد الإيطالي على اهتمامه بالتعاقد معه، لكنه يرى أن الاستمرار مع منتخب البرازيل هو القرار الصحيح في هذه المرحلة من مسيرته التدريبية. وتابع: "أريد البقاء هنا. أشكر الاتحاد الإيطالي، لكنني أريد البقاء لأنني أعتقد أن هذا هو الصواب. لقد حظيت باستقبال رائع، ومنحوني فرصة للعمل بجد." وتؤكد تصريحات أنشيلوتي تمسكه بالمشروع الذي يقوده مع منتخب البرازيل، في وقت كان اسمه مطروحًا بقوة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، قبل أن يحسم موقفه بشكل نهائي ويغلق الباب أمام جميع التكهنات بشأن مستقبله. ويواصل المدرب الإيطالي استعداداته مع "السيليساو" للاستحقاقات المقبلة، واضعًا كامل تركيزه على تحقيق النجاحات مع المنتخب البرازيلي، بعد تأكيده أن احترام التزاماته الحالية يأتي في مقدمة أولوياته.
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم البرنامج الرسمي للمباريات الودية التي سيخوضها المنتخب الأول خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، في إطار خطة الإعداد التي يقودها المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2030، إلى جانب تجهيز الفريق للمنافسة بقوة على لقب بطولة كوبا أمريكا 2028. ويأتي الإعلان عن هذه المباريات بعد فترة شهدت مراجعة شاملة لمسيرة المنتخب البرازيلي، عقب خروجه من دور الـ16 في كأس العالم 2026، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يهدف إلى إعادة بناء الفريق ورفع جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويفتتح المنتخب البرازيلي برنامجه الودي بمباراتين أمام منتخب أستراليا، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم 25 سبتمبر المقبل على ملعب "كوينزلاند كونتري بنك"، بينما تُلعب المباراة الثانية يوم 29 من الشهر ذاته على ملعب "صنكورب"، في مواجهتين يسعى خلالهما أنشيلوتي إلى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية والوجوه الجديدة. وتحمل المباراتان أهمية خاصة، إذ ستكونان أول مواجهتين بين المنتخبين منذ عام 2017، عندما حقق المنتخب البرازيلي فوزًا كبيرًا بنتيجة أربعة أهداف دون رد. كما يمتلك "السيليساو" أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة، بعدما فاز في ست مباريات من أصل ثماني مواجهات جمعت المنتخبين، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة. ولا يقتصر برنامج البرازيل على مواجهتي أستراليا، إذ أعلن الاتحاد البرازيلي أيضًا إقامة مباراة ودية أمام منتخب الهند يوم 3 أكتوبر المقبل على ملعب "سولت ليك" بمدينة كولكاتا، في أول مواجهة رسمية أو ودية تجمع المنتخبين عبر التاريخ، وهو ما يمنح المباراة طابعًا استثنائيًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب البرازيلي داخل الهند. ويهدف الاتحاد البرازيلي من هذه المباراة إلى توسيع الحضور الجماهيري للمنتخب في الأسواق العالمية، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة إضافية لتجربة اللاعبين في أجواء مختلفة قبل انطلاق التصفيات الرسمية. أنشيلوتي يواصل بناء السيليساو وسط انتقادات لبرنامج المباريات يواصل كارلو أنشيلوتي العمل على إعادة تشكيل المنتخب البرازيلي، واضعًا نصب عينيه بناء فريق قادر على استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعد النتائج التي لم ترق إلى طموحات الجماهير خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم. ويدرس الجهاز الفني إمكانية إضافة مباراة ودية ثالثة خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، في حال التوصل إلى اتفاق مع أحد المنتخبات، وذلك بهدف زيادة الاحتكاك الدولي ورفع جاهزية اللاعبين قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويرى أنشيلوتي أن الفترة الحالية تمثل فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ومنح الفرصة لعناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة للمنتخب خلال السنوات المقبلة، مع الحفاظ على التوازن بين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة. ورغم أهمية البرنامج الإعدادي، تعرض الاتحاد البرازيلي لبعض الانتقادات من جانب وسائل الإعلام المحلية، حيث اعتبر الصحفي البرازيلي باولو كوبوس أن جدول المباريات الودية لا يتناسب مع مكانة منتخب البرازيل، مشيرًا إلى أن الجماهير كانت تنتظر مواجهات أمام منتخبات أوروبية أو لاتينية من الصف الأول. وأكد كوبوس، في الوقت نفسه، أن مسؤولية اختيار المنافسين لا تقع على عاتق كارلو أنشيلوتي أو الجهاز الفني، وإنما ترتبط بظروف التنسيق الدولي ومواعيد المنتخبات خلال فترة التوقف، وهو ما حد من الخيارات المتاحة أمام الاتحاد البرازيلي. ورغم تلك الانتقادات، تبدو الأجواء داخل المنتخب إيجابية، إذ يركز الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الثلاث المحتملة، مع العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في تصفيات كأس العالم 2030، واستعادة لقب كوبا أمريكا، وإعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج العالمية. وتترقب الجماهير البرازيلية الظهور الأول لأنشيلوتي في هذه السلسلة من المباريات الودية، آملة أن تشكل بداية حقيقية لمرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى مستواه المعهود، وتمنحه الثقة قبل الدخول في التحديات الرسمية المقبلة.
بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، بدأ الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في رسم ملامح المرحلة المقبلة، من خلال وضع برنامج إعداد متكامل للمنتخب الأول استعدادًا للاستحقاقات القادمة. ويأتي ذلك في إطار خطة تهدف إلى إعادة تجهيز "السيليساو" فنيًا وبدنيًا، ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم العناصر الحالية واكتشاف وجوه جديدة قادرة على تمثيل المنتخب خلال السنوات المقبلة. مواجهتان وديتان أمام أستراليا في سبتمبر وذكرت تقارير صحفية برازيلية أن الاتحاد البرازيلي أنهى اتفاقه على خوض مباراتين وديتين أمام منتخب أستراليا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر سبتمبر. ومن المقرر أن تقام المباراة الأولى يوم 25 سبتمبر بمدينة تاونسفيل الأسترالية، بينما يحتضن ملعب مدينة بريسبان المواجهة الثانية يوم 29 من الشهر ذاته، في إطار التحضيرات المبكرة للمنتخب البرازيلي بعد نهاية مشاركته في كأس العالم. وتحظى المباراتان بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى لاستغلال فترة التوقف الدولي في الوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين، بالإضافة إلى تجربة أكثر من عنصر جديد قد يحصل على فرصة الانضمام بشكل دائم إلى صفوف المنتخب. برنامج إعداد متكامل للمرحلة المقبلة ويعمل الاتحاد البرازيلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تنفيذ برنامج إعداد طويل المدى، يهدف إلى الحفاظ على قوة المنتخب وإعادة بناء الفريق بصورة تدريجية، خاصة بعد انتهاء دورة كأس العالم. وتأتي المباريات الودية ضمن هذا البرنامج، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاءات، سواء من خلال اختبار خطط لعب مختلفة أو منح الفرصة للاعبين الشباب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على القوام الأساسي للفريق لضمان استمرار الانسجام بين عناصره. مفاوضات مستمرة لإقامة مباراة ثالثة وفي سياق متصل، يواصل الاتحاد البرازيلي تحركاته من أجل الاتفاق على إقامة مباراة ودية ثالثة خلال مطلع شهر أكتوبر المقبل، على أن تستضيفها مدينة كولكاتا الهندية. ورغم الاستقرار على مكان وموعد المباراة بشكل مبدئي، فإن هوية المنتخب المنافس لم تُحدد حتى الآن، في ظل استمرار المفاوضات مع عدد من الاتحادات الوطنية للوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد البرازيلي التفاصيل الرسمية الخاصة بهذه المواجهة فور الانتهاء من الجوانب التنظيمية والتعاقدية، واعتمادها ضمن أجندة المنتخب خلال فترة التوقف المقبلة. أنشيلوتي يدشن مرحلة جديدة مع السيليساو وتعد هذه المباريات أول محطة فعلية للمنتخب البرازيلي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي بدأ مرحلة جديدة مع "السيليساو" عقب انتهاء كأس العالم 2026. ويطمح أنشيلوتي إلى إعادة تشكيل هوية المنتخب البرازيلي، من خلال تقييم مستويات اللاعبين الحاليين، والاعتماد على مجموعة من المواهب الصاعدة، إلى جانب تطوير الأداء الجماعي للفريق بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة. كما يسعى المدرب الإيطالي إلى ترسيخ أفكاره الفنية تدريجيًا، واستغلال المباريات الودية في بناء فريق متوازن قادر على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة، سواء على المستوى القاري أو الدولي. الاتحاد البرازيلي يراهن على مرحلة الإعداد ويرى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن فترة ما بعد كأس العالم تمثل نقطة انطلاق جديدة نحو بناء منتخب أكثر قوة واستقرارًا، لذلك يولي أهمية كبيرة للبرنامج التحضيري الحالي، باعتباره الأساس الذي ستُبنى عليه المرحلة المقبلة. ويأمل المسؤولون أن تسهم هذه المباريات في رفع جاهزية اللاعبين، وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، ومنح الجهاز الفني رؤية واضحة بشأن العناصر التي سيعتمد عليها مستقبلًا، تمهيدًا للدخول بقوة في جميع المنافسات المقبلة، واستعادة المنتخب البرازيلي مكانته المعتادة بين كبار منتخبات العالم.
أكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في بيان رسمي استبعاد اللاعب ويسلي، نجم نادي روما الإيطالي، من قائمة منتخب البرازيل المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة منتخب مصر الودية، التي أقيمت فجر اليوم الأحد ضمن استعدادات المنتخبات للمونديال. وتعرض ويسلي لإصابة قوية في القدم اليسرى أثناء مشاركته في المباراة التي جمعت بين البرازيل ومصر، والتي انتهت بفوز منتخب السامبا بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أقيم على أرضية استاد هنتنجتون بانك في الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح الاتحاد البرازيلي في بيانه أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب صباح اليوم أكدت إصابته بتمزق عضلي في العضلة المقربة للفخذ الأيسر، وهو ما يستدعي ابتعاده عن قائمة المنتخب وعدم قدرته على المشاركة في كأس العالم 2026. وأضاف البيان أن الجهاز الفني لمنتخب البرازيل قرر استدعاء اللاعب إيدرسون، نجم أتالانتا الإيطالي، ليكون بديلًا لويسلي في القائمة النهائية للسيليساو، في إطار استعدادات الفريق لخوض منافسات البطولة العالمية. وتأتي هذه التطورات بعد مباراة قوية جمعت البرازيل ومنتخب مصر، قدم خلالها الفراعنة أداءً تنافسيًا رغم الخسارة بهدفين مقابل هدف، في لقاء ودي يأتي ضمن سلسلة التحضيرات قبل انطلاق كأس العالم 2026. وكانت قرعة المونديال قد أوقعت منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تُوصف بالقوية والمتوازنة. ومن المقرر أن يبدأ منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم الاثنين 15 يونيو، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، على أرضية استاد لومين فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، في افتتاح مشوار الفراعنة بالمونديال.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.