الاتحاد-الإسباني

الاتحاد الإسباني

بيكيه
محكمة التحكيم الرياضي تؤكد عقوبة جيرارد بيكيه مع أندورا

أكدت محكمة التحكيم الرياضي الإسبانية العقوبة الموقعة على جيرارد بيكيه، المساهم الأكبر في نادي أندورا، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق أمام ألباسيتي خلال شهر مايو الماضي، بعدما رفضت الطعن المقدم ضد العقوبات الصادرة بحقه.   وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم قد قررت إيقاف بيكيه لمدة 6 مباريات، إلى جانب منعه من ممارسة مهامه لمدة شهرين، بسبب تصرفاته تجاه طاقم التحكيم داخل نفق غرف الملابس عقب المباراة.   ولم تتوقف القضية عند لجنة الانضباط، حيث تقدم بيكيه بطعن على القرار، قبل أن تؤيد لجنة الاستئناف العقوبة في وقت سابق، ليتم نقل القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي الإسبانية من أجل الفصل فيها بشكل نهائي.   وكان أحد أبرز محاور الطعن يتمثل في مدى قانونية معاقبة بيكيه، خاصة أنه لا يشغل منصبًا رسميًا ضمن الهيكل الإداري لنادي أندورا، وهو ما دفع فريق الدفاع عنه إلى التشكيك في أحقية الجهات التأديبية في تطبيق العقوبة عليه.   لكن المحكمة رأت أن بيكيه يمكن اعتباره بمثابة «مدير أو مسؤول فعلي» داخل النادي، مستندة إلى عدة معطيات مرتبطة بدوره وعلاقته بأندورا.   وأشارت المحكمة إلى ارتباط بيكيه بالنادي من خلال شركة Kosmos، إلى جانب علاقته بهيئة الإدارة وظهوره بصورة منتظمة باعتباره جزءًا من منظومة العمل داخل الفريق، فضلًا عن تدخله في بعض القرارات وتصرفه خلال الواقعة محل العقوبة دفاعًا عن مصالح النادي.   وبناءً على ذلك، تم تثبيت عقوبة الإيقاف الموقعة على نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، ليظل القرار قائمًا بعد استنفاد مراحل الطعن أمام الجهات الرياضية المختصة.   ولم تشمل قرارات المحكمة بيكيه فقط، حيث تم أيضًا تأكيد العقوبة الخاصة بملعب أندورا، والتي تقضي بإغلاق جزئي للملعب لمدة مباراتين، على أن يشمل القرار منطقة جماهير الفريق الضيف والمقصورة.   كما أيدت المحكمة العقوبة الموقعة على جومي نوجيس، المدير الرياضي لنادي أندورا، بعدما تقرر إيقافه لمدة 6 مباريات ومنعه من ممارسة مهامه لمدة شهرين، بسبب احتجاجاته على طاقم التحكيم عقب المباراة.   وشملت العقوبات كذلك كريستيان لانزاروتي، مندوب النادي، الذي تم إيقافه لمدة 3 مباريات، إلى جانب منعه من ممارسة مهامه لمدة شهرين، على خلفية اعتراضاته خلال الأحداث التي أعقبت مواجهة ألباسيتي.   وفي المقابل، شهد القرار جانبًا مختلفًا يتعلق برئيس نادي أندورا فيران فيلاسكا، حيث قررت المحكمة إلغاء العقوبة التي كانت تقضي بمنعه من ممارسة مهامه لمدة أربعة أشهر.   وجاء إلغاء عقوبة فيلاسكا بعدما رأت المحكمة أن تطبيق اللائحة التأديبية لم يكن صحيحًا في الواقعة التي حدثت داخل موقف السيارات، موضحة أن الأفعال المنسوبة إليه تجاه طاقم المندوبين وقعت في إطار محاولة، وهو ما لم يكن كافيًا لتثبيت العقوبة الموقعة عليه.   وبذلك، حسمت محكمة التحكيم الرياضي الإسبانية الجدل بشأن العقوبات المرتبطة بمباراة أندورا وألباسيتي، مع الإبقاء على العقوبات الأساسية الخاصة ببيكيه وعدد من مسؤولي النادي، مقابل إلغاء العقوبة الموقعة على رئيس النادي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
دى لافوينتى
إسبانيا تمدد عقد لويس دي لا فوينتي

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الإثنين، تمديد عقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول، ليستمر في قيادة "لا روخا" حتى عام 2032، بعدما وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد بالإجماع على استمرار المدرب خلال السنوات المقبلة.   وجاء قرار تمديد عقد دي لا فوينتي خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي أقيم في مدينة كرة القدم بمدينة لاس روزاس، برئاسة رافائيل لوزان، ليضع الاتحاد الإسباني حدًا للجدل حول مستقبل المدير الفني، ويؤكد استمرار المشروع الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   دي لا فوينتي مستمر حتى 2032   ويأتي تمديد عقد المدرب الإسباني بعد الفترة الناجحة التي عاشها المنتخب تحت قيادته، والتي شهدت تتويج "لا روخا" بلقب كأس العالم 2026، ليواصل دي لا فوينتي مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب خلال الاستحقاقات الدولية القادمة.   وأكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن القرار يأتي في إطار رغبة الاتحاد في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الاستقرار والثقة، مشيرًا إلى أن دي لا فوينتي يحظى بثقة المؤسسة الرياضية والمشروع الذي يقوده مع المنتخب.   وقال لوزان خلال حديثه أمام اللجنة التنفيذية إن الاتحاد يبحث عن مشروع قائم على الاستقرار والثقة، ويستهدف دورة تنافسية تمتد لعدة سنوات وتشهد مشاركة المنتخب في عدد من البطولات الكبرى.   وأشار رئيس الاتحاد الإسباني إلى أن دي لا فوينتي أصبح المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن الفترة الطويلة التي قضاها داخل منظومة الاتحاد كانت من العوامل التي دعمت قرار استمراره.   بطولات كبرى تنتظر إسبانيا   ويمتد العقد الجديد للمدير الفني حتى عام 2032، ليقود المنتخب الإسباني خلال عدد من الاستحقاقات المهمة، أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا 2028، وكأس العالم 2030، ثم يورو 2032.   وتحظى بطولة كأس العالم 2030 بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن إسبانيا ستشارك في استضافة البطولة إلى جانب البرتغال والمغرب وباراغواي وأوروجواي والأرجنتين.   ومن المنتظر أن يتم تقديم الاتفاق الجديد بصورة رسمية في مدينة كرة القدم، بحضور لويس دي لا فوينتي وعدد من ممثلي كرة القدم الإسبانية، حيث سيتم الكشف عن الخطوط الرئيسية للمشروع المقبل للمنتخب، الذي يدخل المرحلة الجديدة بصفته بطل العالم.   وتتضمن أجندة المنتخب الإسباني المقبلة الاستعداد لكأس أمم أوروبا 2028، إلى جانب المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، التي تنطلق مبارياتها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.   ويواجه المنتخب الإسباني خلال منافسات دوري الأمم منتخبات إنجلترا وكرواتيا والتشيك، في مواجهات تمثل بداية جديدة للمشروع الممتد حتى عام 2032.   ولم يقتصر اجتماع اللجنة التنفيذية على ملف المنتخب الأول، حيث وافق الاتحاد الإسباني أيضًا على تمديد عقد خيسوس فيلاسكو، المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة الصالات، ليستمر في منصبه حتى يوليو 2029.   ومن المقرر تقديم الاتفاق الخاص بفيلاسكو رسميًا خلال الفترة المقبلة، ليواصل الاتحاد الإسباني سياسة الاستقرار مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
غافى
فيفا يرفض استئناف إسبانيا ويؤكد غياب غافي أمام إنجلترا

تلقى المنتخب الإسباني ضربة قبل انطلاق مشواره في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط غافي عن مواجهة إنجلترا، عقب رفض لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الطعن الذي تقدم به الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد العقوبة الموقعة على اللاعب.   وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن قرار لجنة الاستئناف يعني استمرار إيقاف غافي لمباراة واحدة، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو الماضي. كما تضمنت العقوبة توقيع غرامة مالية على اللاعب قدرها 25 ألفًا و692 يورو، أي ما يعادل نحو 30 ألف دولار.   وكان الاتحاد الإسباني قد تحرك من أجل تعليق عقوبة غافي، في محاولة لتمكين اللاعب من المشاركة مع المنتخب خلال بداية مشواره في المرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية، إلا أن لجنة الاستئناف لم توافق على الطلب، ليصبح غياب لاعب برشلونة عن المباراة الأولى أمرًا مؤكدًا في حال وجود اسمه ضمن قائمة المنتخب.   ومن المقرر أن يعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، قائمة «لاروخا» استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط ترقب بشأن الأسماء التي سيعتمد عليها المدرب في فترة التوقف الدولي. ورغم إمكانية استدعاء غافي، فإن اللاعب لن يكون متاحًا أمام إنجلترا بسبب الإيقاف المستمر.   ويلتقي المنتخب الإسباني نظيره الإنجليزي يوم 26 سبتمبر في العاصمة لندن، في بداية مشوار الفريقين بالمرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية. وتمثل المواجهة اختبارًا قويًا لإسبانيا، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية جيدة في البطولة.   وبحسب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف، سيكون على غافي الانتظار حتى المباراة الثانية للمنتخب الإسباني من أجل تسجيل ظهوره الأول، حيث يواجه «لاروخا» منتخب كرواتيا يوم 29 سبتمبر على الأراضي الإسبانية.   ويأتي قرار رفض الاستئناف ليؤكد العقوبة التي أعلنها «فيفا» في 21 أغسطس الماضي، ويغلق الباب أمام مشاركة غافي في المباراة الأولى من فترة التوقف الدولي المقبلة. وبالتالي، سيضطر دي لا فوينتي إلى التعامل مع غياب أحد عناصر خط الوسط، إذا قرر توجيه الدعوة إليه ضمن القائمة النهائية.   ويُعد غافي من الأسماء المهمة في خط وسط المنتخب الإسباني خلال السنوات الماضية، وسبق له أن شارك في عدد كبير من المباريات الدولية منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول. لذلك يمثل غيابه عن المباراة أمام إنجلترا غيابًا فنيًا للجهاز الإسباني، الذي سيبحث عن البدائل المناسبة لتعويضه.   وفي المقابل، ستكون مواجهة كرواتيا الموعد المنتظر لعودة غافي إلى حسابات المنتخب، حال استدعائه للقائمة وعدم وجود أي مستجدات أخرى تحول دون مشاركته. ويمنح ذلك اللاعب فرصة للعودة إلى المنافسات الدولية بعد انتهاء فترة الإيقاف المفروضة عليه.   وتترقب الجماهير الإسبانية القائمة التي سيعلنها دي لا فوينتي، خاصة في ظل ارتباطها ببداية مرحلة جديدة من المنافسات الدولية. وسيكون موقف غافي من أبرز الملفات التي تحسمها العقوبة بشكل واضح، بعدما أصبح غيابه عن لقاء إنجلترا مؤكدًا في حال استدعائه.   وبذلك، يدخل المنتخب الإسباني استعداداته لمواجهة إنجلترا مع تأكد عدم قدرة غافي على المشاركة في اللقاء الأول، بينما يبقى ظهور اللاعب مع «لاروخا» مؤجلًا إلى المباراة التالية أمام كرواتيا، وفقًا لاستمرار العقوبة التي رفضت لجنة الاستئناف تعليقها.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
جارسيا
جارسيا فيردورا حكمًا لمباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو

أعلنت لجنة الحكام الفنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم تعيين الحكم فيكتور جارسيا فيردورا لإدارة مباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو، والمقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات الدوري الإسباني. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل منهما لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما سيكون جارسيا فيردورا أمام اختبار جديد في منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم. وتعد مباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو ثالث مواجهة يديرها الحكم الإسباني خلال الموسم الحالي في بطولة الدوري، كما ستكون المباراة الخامسة التي يتولى فيها إدارة إحدى مباريات ريال مدريد في المسابقة. ويمتلك ريال مدريد سجلًا جيدًا نسبيًا خلال المباريات التي أدارها جارسيا فيردورا، حيث حقق الفريق الملكي ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في المواجهات الأربع السابقة تحت قيادته التحكيمية. وكانت الهزيمة الوحيدة لريال مدريد خلال هذه المباريات في آخر مواجهة أدارها الحكم للفريق، عندما خسر الملكي أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي. أما آخر مباراة أدارها جارسيا فيردورا لريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني، فتعود إلى أكثر من عامين، وانتهت بتحقيق الفريق الملكي الفوز على بلد الوليد بثلاثة أهداف دون مقابل. ويسعى ريال مدريد إلى استغلال المواجهة المقبلة لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل أهمية كل نقطة خلال سباق المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري الإسباني، خاصة مع قوة المنافسة بين الأندية الكبرى. وفي المقابل، يمتلك جارسيا فيردورا خبرة أكبر مع رايو فاليكانو من حيث عدد المباريات التي أدارها للفريق، حيث سبق أن تولى إدارة ثماني مواجهات له في مختلف المناسبات. وخلال المباريات الثماني، حقق رايو فاليكانو ثلاثة انتصارات، بينما انتهت أربع مواجهات بالتعادل، وتلقى الفريق هزيمة واحدة فقط تحت قيادة الحكم الإسباني. وجاءت الهزيمة الوحيدة لرايو فاليكانو أمام فياريال خلال موسم 2024-2025، بينما كانت آخر مباراة للفريق تحت إدارة جارسيا فيردورا أمام أتلتيك بلباو في الجولة السادسة والعشرين من الموسم الماضي، وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق. وتكشف هذه الأرقام عن سجل متوازن لرايو فاليكانو مع الحكم، الذي سيقود مواجهة جديدة أمام أحد أكبر أندية الكرة الإسبانية. كما أعلنت لجنة الحكام تعيين خوان لويس بوليدو سانتانا حكمًا لتقنية الفيديو المساعد «VAR» خلال المباراة، على أن يتولى مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي قد تشهدها المواجهة. وتتجه الأنظار إلى طاقم التحكيم خلال المباراة، خاصة أن مواجهات ريال مدريد دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، في ظل قوة المنافسة ورغبة الفريقين في الخروج بالنقاط الثلاث. ومن المنتظر أن يعتمد جارسيا فيردورا على خبرته السابقة مع الفريقين لإدارة اللقاء بأفضل صورة ممكنة، بينما يأمل ريال مدريد في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام رايو وتحقيق انتصار جديد في مشواره بالدوري الإسباني.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
دى لافوينتى
الاتحاد الإسباني يخطط لتمديد عقد لويس دي لا فوينتي حتى 2030

يخطط الاتحاد الإسباني لكرة القدم للحفاظ على لويس دي لا فوينتي في منصب المدير الفني للمنتخب الأول، من خلال تمديد عقده الحالي لمدة عامين إضافيين، ليواصل المدرب قيادة المنتخب حتى نهائيات كأس العالم 2030. وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب الإسباني تحت قيادة دي لا فوينتي، بعدما نجح المدرب في قيادة الفريق إلى تحقيق مجموعة من الإنجازات الكبيرة خلال السنوات الماضية، كان آخرها التتويج بكأس العالم 2026. وبحسب صحيفة «AS» الإسبانية، فإن رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وضع استمرار دي لا فوينتي على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة، ويرغب في تمديد عقد المدرب الذي ينتهي بنهاية بطولة كأس أوروبا 2028. ويرغب الاتحاد في إضافة عامين إلى العقد الحالي، بحيث يستمر دي لا فوينتي مع المنتخب حتى مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا إلى جانب البرتغال والمغرب، في بطولة تحمل أهمية خاصة بالنسبة للكرة الإسبانية. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين الطرفين عقب انتهاء فترة الإجازة الصيفية، حيث لا توجد رغبة داخل الاتحاد في الاستعجال لحسم التفاصيل، خاصة مع وجود رغبة مشتركة في استمرار التعاون بين الجانبين. ولا يتوقف مخطط الاتحاد الإسباني عند تمديد مدة العقد فقط، بل يتضمن أيضًا تحسين الراتب السنوي للمدرب، تقديرًا للنتائج التي حققها مع المنتخب منذ توليه المسؤولية. ووفقًا لصحيفة «Estadio Deportivo»، يحصل دي لا فوينتي حاليًا على راتب سنوي يبلغ نحو مليوني يورو، وهو رقم قد يشهد زيادة خلال المفاوضات المقبلة، بما يتناسب مع المكانة التي اكتسبها المدرب بعد سلسلة النجاحات التي حققها مع المنتخب. ويأتي الاتجاه نحو تحسين راتبه في ظل مقارنة راتبه الحالي بما كان يحصل عليه مدربون سابقون للمنتخب الإسباني، مثل فيسنتي ديل بوسكي ولويس إنريكي، اللذين حصلا على رواتب أعلى خلال فترتي قيادتهما للمنتخب. وأكد رافائيل لوزان في تصريحات سابقة تمسكه باستمرار المدرب الإسباني، مشيرًا إلى أن الاتحاد يرغب في «تحسين وإطالة» علاقته مع دي لا فوينتي، كما أعرب عن أمله في أن يكون المدرب جزءًا من مشروع المنتخب الإسباني خلال كأس العالم 2030. ويمثل مونديال 2030 أهمية استثنائية للاتحاد الإسباني، خاصة أن البطولة ستقام على الأراضي الإسبانية، وهو ما يجعل وجود مدرب صاحب خبرة ونجاحات كبيرة على رأس الجهاز الفني هدفًا رئيسيًا للاتحاد خلال السنوات المقبلة. وتولى دي لا فوينتي قيادة المنتخب الإسباني الأول في ديسمبر 2022، ومنذ ذلك الوقت نجح في بناء فريق قوي ينافس على مختلف البطولات، معتمدًا على مجموعة من المواهب الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات. وكان أول إنجاز كبير للمدرب هو قيادة إسبانيا للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2023، قبل أن يواصل نجاحاته بحصد بطولة كأس أوروبا 2024. وأضاف دي لا فوينتي إنجازًا جديدًا إلى مسيرته مع المنتخب بعدما قاد إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2026، ليصبح استمرار المشروع الفني حتى مونديال 2030 خيارًا منطقيًا بالنسبة للاتحاد الإسباني. ويحظى المدرب بثقة كبيرة داخل الاتحاد، كما أن النتائج التي حققها جعلت فكرة استمراره تحظى بدعم واضح، خاصة أن المنتخب تمكن تحت قيادته من المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج قوية خلال فترة قصيرة. ومن المتوقع أن تركز المفاوضات المقبلة على التفاصيل المالية ومدة العقد الجديد، مع وجود رغبة واضحة في الوصول إلى اتفاق يضمن استمرار دي لا فوينتي دون تغيير الجهاز الفني خلال السنوات المقبلة. وبذلك، يبدو أن لويس دي لا فوينتي يقترب من مواصلة مهمته مع المنتخب الإسباني، في انتظار انطلاق المفاوضات الرسمية لحسم تمديد عقده وتحسين راتبه، ليصبح مونديال 2030 الهدف المقبل لمشروعه مع «لا روخا».

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
ملعب المباراة
تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا بسبب فطريات ملعب بالايدوس

أعلن نادي سيلتا فيجو الإسباني تأجيل مباراته الافتتاحية في بطولة الدوري الإسباني أمام أوساسونا، والتي كان مقررًا إقامتها يوم الأحد المقبل، بسبب مشكلة تعرضت لها أرضية ملعب «بالايدوس».   وكان الفريقان يستعدان لخوض أولى مبارياتهما في الموسم الجديد، قبل أن تتدخل رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم لاتخاذ قرار بتأجيل المواجهة، بعد ظهور مشكلة في حالة أرضية الملعب.   وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن قرار التأجيل جاء بسبب «مرض أصاب أرضية الملعب»، في إشارة إلى الفطريات التي انتشرت في أجزاء من أرضية ملعب بالايدوس وأثرت على حالتها.   فحص أرضية ملعب بالايدوس   وخضعت أرضية ملعب بالايدوس لفحص من جانب مسؤولي رابطة الدوري الإسباني يوم الأربعاء، من أجل الوقوف على مدى جاهزيتها لاستضافة المباراة الافتتاحية بين سيلتا فيجو وأوساسونا.   وبعد الفحص، تم الاتفاق على تأجيل اللقاء إلى موعد جديد، حيث تقرر إقامة المباراة يوم 27 أغسطس الجاري، بدلًا من الموعد الأصلي المحدد لها في الجولة الأولى.   وجاء القرار بهدف منح مسؤولي الملعب الوقت الكافي لمعالجة المشكلة والتأكد من تحسن حالة العشب، بما يسمح بإقامة المباراة في ظروف مناسبة وآمنة للفريقين.   سيلتا فيجو يوضح أسباب الأزمة   من جانبه، أوضح نادي سيلتا فيجو أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد أجرت معاينة لأرضية الملعب خلال الأسبوع الماضي، ووافقت في ذلك الوقت على الإجراءات التي اتخذها النادي للتعامل مع المشكلة والقضاء على المرض الذي أصاب العشب.   لكن الظروف الجوية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة أثرت بشكل سلبي على حالة أرضية الملعب، ما أدى إلى تفاقم المشكلة والحاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية.   وأكد النادي أن قرار التأجيل جاء بعد تقييم الوضع الحالي للملعب، في ظل الحرص على توفير أرضية مناسبة لاستضافة المباراة.   وتعمل إدارة سيلتا فيجو خلال الفترة الحالية على معالجة أرضية بالايدوس، تمهيدًا للوصول بها إلى أفضل حالة ممكنة قبل الموعد الجديد للمباراة.   مباراة مؤجلة في بداية الموسم   ويمثل تأجيل المباراة تغييرًا في برنامج الفريقين خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني، خاصة أن المواجهة كانت تمثل بداية رسمية لموسم جديد يسعى خلاله كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية.   وكان سيلتا فيجو يستعد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية قوية، بينما كان أوساسونا يأمل في العودة بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه.   وبعد قرار التأجيل، سيضطر الفريقان إلى تعديل برنامجهما خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لخوض المباراة في الموعد الجديد.   الموعد الجديد للمباراة   حدد الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري موعد 27 أغسطس الجاري لإقامة المواجهة المؤجلة بين سيلتا فيجو وأوساسونا.   وسيحصل سيلتا فيجو على فترة إضافية للعمل على أرضية ملعبه، بينما سيواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية للموسم الجديد، مع إعادة ترتيب برنامجه بما يتناسب مع الموعد الجديد للمباراة.   وتسلط الواقعة الضوء على أهمية جاهزية ملاعب الدوري الإسباني قبل انطلاق الموسم، خاصة أن جودة أرضية الملعب تعد عنصرًا أساسيًا في إقامة المباريات بصورة طبيعية.   ومن المنتظر أن تخضع أرضية ملعب بالايدوس لمتابعة مستمرة خلال الأيام المقبلة، للتأكد من نجاح عمليات المعالجة والقضاء على الفطريات، قبل السماح بإقامة المباراة في موعدها الجديد.   وبذلك، تأجل ظهور سيلتا فيجو وأوساسونا في منافسات الدوري الإسباني، بعدما حالت حالة أرضية ملعب بالايدوس دون إقامة المواجهة في موعدها الأصلي، على أن يلتقي الفريقان يوم 27 أغسطس في المباراة المؤجلة من الجولة الأولى.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
كارفخال
كارفاخال يواصل تدريباته في إسبانيا انتظارًا لحسم مستقبله

يواصل الإسباني داني كارفاخال، القائد السابق لريال مدريد، تدريباته بصورة منتظمة داخل مرافق الاتحاد الإسباني لكرة القدم بمدينة لاس روزاس، في ظل استمرار حالة الغموض المحيطة بمستقبله خلال الفترة المقبلة، وعدم حسم وجهته الجديدة حتى الآن.   واختار كارفاخال الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل منشآت الاتحاد الإسباني للحفاظ على لياقته البدنية، بالتزامن مع استعداده للمرحلة الجديدة في مسيرته، بعدما قضى سنوات طويلة بقميص ريال مدريد وحقق خلالها العديد من الإنجازات على المستويين المحلي والقاري.   كارفاخال يحافظ على جاهزيته   وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، يتدرب كارفاخال إلى جانب زميله السابق خوسيلو داخل مرافق الاتحاد الإسباني، حيث يجمع الثنائي بين التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية والحصص التدريبية على أرض الملعب.   ويحرص اللاعبان على تنفيذ برنامج بدني متكامل بهدف الحفاظ على مستواهما وتجهيزهما لأي خطوة جديدة، خاصة أن عدم الارتباط بنادٍ حاليًا لا يعني التوقف عن العمل، في ظل أهمية الحفاظ على اللياقة البدنية خلال فترة الانتظار.   ويبدو أن كارفاخال يتعامل مع المرحلة الحالية بمنتهى الجدية، إذ يسعى إلى الوصول لأفضل حالة بدنية ممكنة قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار في الملاعب أو خوض تجربة جديدة.   ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه كل الاحتمالات مفتوحة أمام الظهير الإسباني، الذي يمتلك خبرة كبيرة تجعله قادرًا على جذب اهتمام العديد من الأندية الراغبة في الاستفادة من خبراته.   مسيرة تاريخية مع ريال مدريد   يعد داني كارفاخال أحد أبرز اللاعبين الذين تخرجوا من أكاديمية ريال مدريد خلال العصر الحديث، بعدما تدرج في قطاعات الناشئين بالنادي الملكي قبل خوض تجربة قصيرة مع باير ليفركوزن الألماني.   وبعد موسم واحد في ألمانيا، عاد كارفاخال إلى ريال مدريد عام 2013، ليبدأ رحلة طويلة مع الفريق الأول، أصبح خلالها أحد أهم عناصر التشكيل الأساسي وأحد أبرز قادة النادي.   ونجح الظهير الإسباني في تحقيق مجموعة كبيرة من البطولات بقميص ريال مدريد، وكان من العناصر المؤثرة في العديد من الإنجازات الأوروبية والمحلية، وعلى رأسها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.   كما حمل كارفاخال شارة قيادة ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، ليؤكد مكانته داخل غرفة ملابس الفريق، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن النادي الملكي.   وعلى المستوى الدولي، كان كارفاخال جزءًا من منتخب إسبانيا الذي حقق بطولة أوروبا، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالألقاب.   خوسيلو يرافق كارفاخال   ولا يقتصر العمل داخل مرافق الاتحاد الإسباني على كارفاخال، إذ يشاركه التدريبات زميله السابق خوسيلو، الذي يمتلك بدوره مسيرة طويلة شهدت تنقلات عديدة بين عدد من الأندية الأوروبية.   وبدأ خوسيلو مسيرته في أكاديمية سيلتا فيجو، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، حيث خاض تجربة مع الفريق الأول، ثم بدأ رحلة احترافية شملت أندية في ألمانيا وإنجلترا وإسبانيا.   ولعب المهاجم الإسباني لفرق مثل هوفنهايم، وآينتراخت فرانكفورت، وهانوفر، وستوك سيتي، ونيوكاسل، وألافيس وإسبانيول.   وعاد خوسيلو إلى ريال مدريد خلال موسم 2023-2024 على سبيل الإعارة، وقدم إضافة هجومية مهمة للفريق، وساهم في تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى الغرافة القطري.   انتظار الخطوة المقبلة   وتكشف التدريبات المستمرة لكارفاخال وخوسيلو عن رغبتهما في عدم السماح لفترة الغموض بالتأثير على جاهزيتهما، خاصة أن الحفاظ على اللياقة يمثل عنصرًا أساسيًا لأي لاعب يبحث عن نادٍ جديد.   وبالنسبة لكارفاخال، تبدو المرحلة الحالية مهمة للغاية، نظرًا إلى قيمة اللاعب وخبرته الطويلة، إلى جانب المكانة التي اكتسبها خلال سنواته مع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا.   وينتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة وجهة كارفاخال، في ظل استمرار العمل على رفع جاهزيته، بينما يبقى مستقبله مفتوحًا أمام أكثر من احتمال.   وفي الوقت نفسه، يواصل خوسيلو العمل إلى جانب زميله السابق، في انتظار تحديد وجهته المقبلة، ليبقى الثنائي في حالة استعداد كامل لأي فرصة جديدة قد تظهر خلال سوق الانتقالات.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
فرنسا واسبانيا
رسميًا.. واندا ميتروبوليتانو يستضيف قمة إسبانيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية

  أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم اختيار ملعب الرياض واندا ميتروبوليتانو في العاصمة مدريد لاستضافة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا وإنجلترا، ضمن منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية، في لقاء ينتظر أن يجمع بين اثنين من أقوى المنتخبات الأوروبية.   ويأتي اختيار ملعب أتلتيكو مدريد لاستضافة المباراة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها المنتخبان خلال الفترة الأخيرة، خاصة في بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت حضورًا قويًا للطرفين.   وقدم منتخب إسبانيا مشوارًا مميزًا في المونديال، حيث واصل عروضه القوية حتى توج بلقب كأس العالم 2026، بعدما امتلك أحد أقوى الخطوط الهجومية والدفاعية في البطولة، مؤكدًا عودته إلى قمة كرة القدم العالمية.   في المقابل، ظهر منتخب إنجلترا بصورة قوية أيضًا، ونجح في الوصول إلى الدور نصف النهائي بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، قبل أن تنتهي رحلته في البطولة، ليؤكد استمرار تطوره وقدرته على منافسة كبار المنتخبات.   ومن المنتظر أن تحمل مواجهة دوري الأمم الأوروبية طابعًا ثأريًا وتنافسيًا كبيرًا، في ظل رغبة إسبانيا في مواصلة نتائجها الإيجابية بعد التتويج بالمونديال، بينما يسعى المنتخب الإنجليزي لإثبات قدرته على العودة أمام بطل العالم، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم الأوروبية.  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
الفاريز
تقارير: أزمة جديدة تضرب برشلونة بسبب جوليان ألفاريز بعد شكوى من أتلتيكو مدريد

  فتح الاتحاد الإسباني لكرة القدم قضية تأديبية بحق برشلونة، عقب شكوى رسمية تقدم بها أتلتيكو مدريد، اتهم فيها النادي الكتالوني بالتواصل مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز دون الحصول على إذن مسبق، رغم ارتباط اللاعب بعقد ساري مع النادي المدريدي.   وبحسب التقارير، يرى أتلتيكو مدريد أن برشلونة خالف اللوائح المنظمة لانتقالات اللاعبين، من خلال إجراء اتصالات مع جوليان ألفاريز في الوقت الذي لا يزال فيه اللاعب مرتبطًا بعقد رسمي مع فريقه.   وأضافت التقارير أن الاتحاد الإسباني أخطر برشلونة رسميًا بفتح القضية، ومنح النادي فرصة كاملة لتقديم دفوعه والرد على الاتهامات الموجهة إليه قبل اتخاذ أي قرار نهائي.   كما تم تعيين محقق مختص لتولي دراسة الملف وجمع جميع المعلومات والوثائق المتعلقة بالواقعة، تمهيدًا لرفع تقريره إلى الجهات المختصة داخل الاتحاد الإسباني لاتخاذ الإجراءات المناسبة.   وتأتي هذه التطورات في وقت ارتبط فيه اسم جوليان ألفاريز خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى برشلونة، وسط تكهنات عديدة حول اهتمام النادي الكتالوني بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني لتعزيز خطه الهجومي.   ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن نتائج التحقيق، وما إذا كانت القضية ستنتهي بإغلاق الملف أو إحالة برشلونة إلى إجراءات تأديبية، وفقًا لما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.  

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
الفاريز
الاتحاد الإسباني يفتح ملف شكوى أتلتيكو ضد برشلونة

تلقى نادي برشلونة إخطارًا رسميًا من الاتحاد الإسباني لكرة القدم يفيد بفتح ملف للتحقيق في الشكوى التي تقدم بها أتلتيكو مدريد، والتي تتهم النادي الكتالوني بالدخول في مفاوضات مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، رغم ارتباطه بعقد ساري مع الروخيبلانكوس يمتد حتى صيف عام 2030. وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن الاتحاد الإسباني منح برشلونة مهلة محددة لتقديم دفوعه القانونية والرد على الاتهامات الموجهة إليه، في إطار الإجراءات الرسمية المتبعة قبل اتخاذ أي قرار بشأن القضية. وسارع برشلونة إلى التحرك من خلال فريقه القانوني، الذي بدأ إعداد مذكرة دفاع متكاملة تتضمن جميع المستندات والدفوع التي تؤكد سلامة موقف النادي، مع التشديد على أن الإدارة ستتخذ كل الخطوات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقها والدفاع عن مصالحها. وتعود بداية الأزمة إلى تصريحات الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، ميغيل أنخيل جيل، الذي أكد في وقت سابق أن ناديه سيلجأ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب ما اعتبره تفاوضًا غير قانوني من جانب برشلونة مع لاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه خلال الفترة المحمية. وبعد تلك التصريحات، تقدم أتلتيكو مدريد بالفعل بشكوى رسمية إلى الجهات المختصة، وهو ما دفع الاتحاد الإسباني إلى فتح الملف وإبلاغ برشلونة رسميًا، لتتحول القضية إلى واحدة من أبرز الملفات القانونية في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وتتابع الأندية الإسبانية تطورات القضية باهتمام كبير، خاصة أنها قد تضع سابقة جديدة تتعلق بقواعد التفاوض مع اللاعبين المرتبطين بعقود سارية، في حال ثبت وجود أي مخالفات أو انتهى التحقيق إلى إصدار قرارات رسمية.     برشلونة يتمسك بضم ألفاريز ويدرس بدائل هجومية تحسبًا لتعثر الصفقة   في المقابل، ترى إدارة برشلونة أن الشكوى المقدمة من أتلتيكو مدريد لا تستند إلى أدلة قانونية قوية، مؤكدة أن اللاعب نفسه كان قد عبّر في تصريحات سابقة عن رغبته في خوض تجربة جديدة وتحقيق حلمه بالانتقال إلى نادٍ آخر، قبل أن يتقدم برشلونة بأي تحرك رسمي لضمه. وتشير التقارير إلى أن النادي الكتالوني تقدم بعرض مالي بلغت قيمته نحو 100 مليون يورو للحصول على خدمات جوليان ألفاريز، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد رفضت حتى الآن الدخول في مفاوضات مباشرة، متمسكة باستمرار اللاعب وعدم التفريط فيه خلال الميركاتو الصيفي. ورغم التعقيدات القانونية والإدارية التي تحيط بالصفقة، لا يزال جوليان ألفاريز يمثل الخيار الأول للإدارة الرياضية في برشلونة بقيادة ديكو، الذي يبحث عن مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، مع الاعتماد على لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة برشلونة دراسة عدد من الخيارات الهجومية البديلة، تحسبًا لفشل المفاوضات مع أتلتيكو مدريد، وذلك لضمان تدعيم مركز رأس الحربة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو في ملف المفاوضات، إذ يترقب الجميع رد برشلونة الرسمي على الشكوى، إلى جانب الموقف النهائي لأتلتيكو مدريد بشأن مستقبل مهاجمه الأرجنتيني، في واحدة من أكثر قضايا الميركاتو إثارة هذا الصيف.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0