تلقى النادي الأهلي ضربة قوية بعد الكشف عن تفاصيل إصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، والتي تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وخضع عمرو الجزار لفحوصات وأشعة طبية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة، من أجل تحديد طبيعتها وحجم الضرر الذي تعرض له اللاعب، قبل أن تظهر النتائج التي أكدت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وأعلن أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن الأشعة التي أجراها عمرو الجزار كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب قطع في الغضروف الداخلي. وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة أن اللاعب كان ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الحالية. وتعرض عمرو الجزار للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ولم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب، ويشارك هادي رياض بدلًا منه، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إجراء التغيير بسبب الإصابة. وبعد نهاية المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الاطمئنان على حالته، قبل أن تكشف الأشعة عن طبيعة الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد أحمد جاب الله أن النادي الأهلي يعمل حاليًا على تحديد الموعد المناسب لخضوع عمرو الجزار للجراحة، وذلك بالتنسيق مع الطبيب المختص، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل بعد العملية. ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجراحة خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي وفقًا لخطة الجهاز الطبي، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية الخاصة بالعملية. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت صعب بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات الموسم وسط ضغط كبير من المباريات، ويحتاج إلى توافر جميع عناصره، خاصة في الخط الخلفي. ويبحث الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة عن الحلول المناسبة لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين لشغل مركزه. كما تمثل الإصابة اختبارًا جديدًا للجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الذي سيعمل على متابعة حالة اللاعب خلال جميع مراحل العلاج والتأهيل، بهدف ضمان عودته إلى الملاعب بصورة آمنة ودون التعجل في استئناف التدريبات والمباريات. ويحتاج عمرو الجزار إلى فترة طويلة من التأهيل بعد الخضوع للجراحة، وتختلف مدة العودة من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته للمشاركة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي تجهيز عمرو الجزار للجراحة بأفضل صورة، ثم بدء رحلة التأهيل، على أمل أن يتمكن اللاعب من العودة للملاعب بعد استكمال البرنامج الطبي والبدني المحدد له. وبذلك أصبح الأهلي أمام غياب طويل لأحد عناصره، بعدما أكدت الفحوصات إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف الداخلي، مع انتظار تحديد الموعد النهائي لخضوعه للجراحة خلال الفترة المقبلة.
كشف إسلام فتحي، مدرب المقاولون العرب، كواليس استعدادات فريقه لمواجهة الأهلي، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاهدوا على تحقيق الفوز عقب مباراة الجونة، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وقال إسلام فتحي في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إن سامي قمصان المدير الفني للمقاولون العرب، إلى جانب جميع اللاعبين والجهاز الفني، تعاهدوا على تحقيق الفوز أمام الأهلي بعد مواجهة الجونة، مشيرًا إلى أن الفريق دخل اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث. وأكد مدرب المقاولون العرب احترامه الكامل للنادي الأهلي، موضحًا أن هدف فريقه كان تحقيق الفوز، أو على الأقل الخروج من المباراة بنقطة التعادل، وهو ما تحقق في النهاية بعد الأداء القوي الذي قدمه لاعبو المقاولون خلال اللقاء. وأشاد إسلام فتحي بالمستوى الذي ظهر عليه محمد فوزي، حارس مرمى المقاولون العرب، مؤكدًا أنه قدم مباراة كبيرة أمام الأهلي وكان أحد العناصر البارزة في صفوف الفريق خلال المواجهة. وأضاف أن جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة كانوا لديهم دوافع كبيرة لتقديم أفضل ما لديهم، خاصة اللاعبين الذين سبق لهم الانضمام إلى الأهلي، مشيرًا إلى أن هؤلاء اللاعبين أرادوا إيصال رسالة بأن الفريق كان يستحق البقاء في بطولة الدوري الممتاز. وتحدث مدرب المقاولون العرب عن العناصر الأجنبية الموجودة في صفوف الفريق، موضحًا أن النادي يمتلك لاعبين أجانب دوليين، ونجحوا في تقديم مباراة قوية أمام الأهلي، مؤكدًا أنهم يمثلون إضافة قوية للفريق خلال الموسم الحالي. وكشف إسلام فتحي سبب استبدال اللاعب دوكو دودو خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب حصل على بطاقة صفراء، ولذلك فضل الجهاز الفني استبداله حتى لا يتعرض للطرد، خاصة مع قوة المواجهة وحساسيتها. كما أشاد مدرب المقاولون العرب بعمر الوحش، لاعب الفريق، مؤكدًا أنه أحد أبناء نادي الإسماعيلي، وأن كرة الدراويش تتميز بالمتعة، مشيرًا إلى أن الوحش يمتلك القدرة على التحكم في إيقاع ورتم المباريات، وهو ما يمثل نقطة قوة للفريق. وأشاد إسلام فتحي كذلك بالدور الذي يقوم به سامي قمصان مع المقاولون العرب، مؤكدًا أن المدير الفني يعمل بكل إخلاص وتركيز، بعيدًا عن أي انتماءات، ويسعى بكل قوة إلى قيادة الفريق نحو المكانة التي يستحقها. وتطرق مدرب المقاولون العرب إلى موقف محمد عبدالناصر، لاعب الفريق الذي انتقل إلى النادي الأهلي، موضحًا أن اللاعب تم بيعه بالفعل إلى القلعة الحمراء، وأن شروط التعاقد تنص على انتقاله إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل. وأكد إسلام فتحي أن غياب محمد عبدالناصر عن مواجهة الأهلي لم يكن بسبب انتقاله إلى القلعة الحمراء، وإنما جاء نتيجة تعرض اللاعب لإصابة خلال فترة الإعداد، حالت دون مشاركته في المباراة. واختتم مدرب المقاولون العرب تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه قدم مباراة قوية أمام الأهلي، وأن الروح التي ظهر بها اللاعبون تعكس رغبتهم في المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، مع العمل على تحسين موقف الفريق في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
أكد سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، رضاه عن الأداء والنتيجة التي حققها فريقه أمام الأهلي، بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث سامي قمصان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه لاعبو المقاولون العرب، ومؤكدًا أن الفريق دخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز، لكنه في النهاية نجح في الحصول على نقطة أمام الأهلي، وهو ما اعتبره نتيجة مرضية بالنسبة لفريقه. وقال قمصان إن الهدف الأساسي للمقاولون العرب كان تحقيق الانتصار، مشيرًا إلى أنه يشعر بالرضا عن الأداء والنتيجة، خاصة أن فريقه نجح في الضغط بشكل جيد على الأهلي خلال فترات من المباراة، وتمكن من تسجيل هدف التقدم. وأوضح المدير الفني للمقاولون أنه كان يدرك جيدًا أن الأهلي سيحاول العودة بقوة خلال الشوط الثاني، لذلك عمل فريقه على إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه، إلا أن الأهلي تمكن في النهاية من تسجيل هدف التعادل. وأشار قمصان إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة ساعدت الفريق على التعامل مع مجريات اللقاء، مؤكدًا أن الحصول على نقطة أمام الأهلي يمثل نتيجة إيجابية بالنسبة للمقاولون العرب. وعن تصريحات عمر كمال، أكد سامي قمصان أنه لم يتابع ما قاله اللاعب، موضحًا أن عمر كمال تحدث عن وجهة نظره دون تجاوز، خاصة أنه سبق له اللعب في النادي الأهلي ويعرف جيدًا قيمة النادي والمدير الفني والمنظومة بالكامل. وشدد المدير الفني للمقاولون العرب على ضرورة احترام الأهلي في جميع الظروف، مؤكدًا أن اسم الأهلي وقيمته لا يتغيران حتى في حالة عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر، ولذلك كان من الضروري أن يقاتل لاعبوه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف قمصان أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تنظيم جيد للخطوط، مع ضرورة غلق مفاتيح لعب الفريق المنافس، إلى جانب استغلال أي فرصة تتاح أمام مرمى الأهلي، مؤكدًا أن التعامل مع المباراة يحتاج إلى واقعية كبيرة. وأوضح مدرب المقاولون أن انتظار الأهلي داخل الثلث الأخير من الملعب يمثل مخاطرة كبيرة، لأن الفريق الأحمر يمتلك القدرة على صناعة الخطورة، ولذلك لجأ إلى إجراء تغييرات هجومية والضغط على لاعبي الأهلي من مناطق متقدمة. وأكد قمصان أن الضغط العالي يجعل مهمة الأهلي في بناء الهجمات أكثر صعوبة، وهو ما حاول المقاولون العرب تطبيقه خلال المباراة، من أجل تقليل خطورة المنافس والحفاظ على تماسك الفريق. وفي ختام تصريحاته، وجه سامي قمصان رسالة إلى جماهير الأهلي، قائلًا إنه يتمنى لهم التوفيق، مؤكدًا أن ما قام به خلال المباراة نابع من المبادئ التي تعلمها خلال فترة وجوده داخل النادي الأهلي، وما تربى عليه من احترام كبير للقلعة الحمراء. واختتم قمصان حديثه بالتأكيد على أن الأهلي سيظل الأهلي، مشددًا على مكانة النادي وقيمته الكبيرة، رغم المنافسة القوية التي شهدتها المباراة بين الفريقين. ويأتي التعادل ليمنح المقاولون العرب نقطة مهمة في مشواره بالدوري، بعدما نجح الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.
تحدث مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، مؤكدًا أن لاعبي الفريق لم يكونوا راضين عن نتيجة اللقاء. ونجح مروان عطية في الحصول على جائزة رجل المباراة، بعدما قدم مستوى مميزًا خلال المواجهة، وكان من أبرز لاعبي الأهلي على مدار أحداث اللقاء، الذي شهد فقدان الفريق نقطتين في سباق المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري. وقال مروان عطية في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إن الأهلي نجح في تنفيذ العديد من الأمور داخل الملعب، خاصة خلال أحداث الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن الفريق تمكن من استغلال الاستحواذ وصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المقاولون العرب. وأوضح لاعب الأهلي أن فريقه نجح في تسجيل هدف خلال المباراة، لكنه أهدر في الوقت نفسه العديد من الفرص التي كانت كفيلة بمنح الفريق هدفًا ثانيًا وحسم النقاط الثلاث لصالحه. وأشار مروان عطية إلى أن إهدار الفرص كان أحد أسباب عدم قدرة الأهلي على تحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق كان يسعى للخروج من المباراة بالانتصار، لكنه في النهاية اكتفى بالحصول على نقطة واحدة بعد انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي. وشدد لاعب وسط الأهلي على أن الفريق غير راضٍ عن النتيجة التي تحققت أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن فقدان نقطتين ليس أمرًا جيدًا بالنسبة للفريق، خاصة في ظل رغبة الأهلي في المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري الممتاز. ووجه مروان عطية رسالة إلى جماهير الأهلي، متعهدًا ببذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة والعمل على تحقيق نتائج أفضل، مؤكدًا أن الفريق لديه القدرة على التعويض خلال المباريات القادمة. وقال لاعب الأهلي إن المشوار لا يزال طويلًا، وأن أمام الفريق العديد من المباريات والفرص من أجل تحسين النتائج وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها، مطالبًا بضرورة مواصلة العمل والتركيز خلال المرحلة المقبلة. وعن القرارات الفنية والتغييرات التي يجريها الجهاز الفني خلال المباريات، أكد مروان عطية أن هذه الأمور تخص المدير الفني وجهازه المعاون، مشددًا على أن اللاعبين يركزون فقط على تنفيذ المطلوب منهم داخل أرض الملعب. وأوضح أن الجهاز الفني هو صاحب القرار في الأمور المتعلقة بالتشكيل والتغييرات والخطط الفنية، بينما يلتزم اللاعبون بأدوارهم داخل الملعب ويحاولون تقديم أفضل ما لديهم لمساعدة الفريق. وأكد مروان عطية أن لاعبي الأهلي سيواصلون العمل خلال الفترة المقبلة من أجل تحقيق نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن الفرصة ما زالت متاحة أمام الفريق لتقديم مستويات أفضل والمنافسة على جميع البطولات. وكان الأهلي قد تعادل مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة واحدة. وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز، بينما رفع المقاولون العرب رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثالث عشر في جدول المسابقة. ويأمل الأهلي في استعادة طريق الانتصارات خلال الجولة المقبلة، وتعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أسباب تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب، وأن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون كلفت الفريق فقدان نقطتين في بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث عموتة عقب المباراة، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يدرك جيدًا صعوبة المواجهة وقوة الالتحامات التي تميز مباريات المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الفريق كان يعلم أن المباراة قد تشهد هذا السيناريو. وقال المدير الفني للأهلي إن البداية لم تكن مثالية، موضحًا أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء ولم يكن اللاعبون في كامل تركيزهم، وهو ما دفع الأهلي ثمنه خلال المباراة، رغم تحسن الأداء في الشوط الثاني. وأشار عموتة إلى أن الأهلي حصل على بعض الفرص خلال اللقاء، لكنه لم يحسن التعامل معها بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على تحقيق نتيجة أفضل لو تم استغلال الفرص التي أتيحت أمام مرمى المقاولون العرب. وأوضح المدير الفني أنه يتمنى أن يتمكن الأهلي من تدارك هذا التعثر قبل فترة التوقف الدولي، من خلال تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، مشددًا على أن جميع عناصر الفريق تتحمل مسؤولية النتيجة، وأنه يتحمل المسؤولية أيضًا باعتباره المدير الفني. وتطرق عموتة إلى اختياراته في تشكيل الأهلي أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن التشكيل الأساسي تم اختياره وفقًا للحالة البدنية للاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية والقادرة على أداء الأدوار الدفاعية المطلوبة. وأضاف أن جميع اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم خلال الشوط الأول، وارتكب الفريق عددًا من الأخطاء، قبل أن يستفيق اللاعبون في الشوط الثاني ويقدموا أداءً أفضل. وتحدث المدرب المغربي عن مشاركة حسين الشحات وإمام عاشور، موضحًا أن الوقت الذي شارك فيه الثنائي لم يكن كافيًا لتقديم كل ما لديهما، مشيرًا إلى أن إمام عاشور يحتاج إلى المزيد من الوقت حتى يستعيد كامل جاهزيته. ونفى عموتة وجود أي مشادة بينه وبين علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب من العناصر الشابة المميزة، وأن ما حدث لا يتجاوز شعور اللاعب بالقلق والانفعال بسبب رغبته في استكمال المباراة، مشددًا على امتلاكه إمكانيات جيدة. كما أوضح المدير الفني سبب استبدال أشرف بن شرقي، مؤكدًا أن قرار خروجه كان فنيًا فقط، وأن اللاعب لا يعاني من أي إصابة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اتفق على استبداله بسبب عدم ظهوره بالمستوى المطلوب خلال المباراة. ورغم التعادل، دافع عموتة عن أداء الأهلي، مؤكدًا أن الإحصائيات والأرقام تعكس تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب، مشيرًا إلى أن الأهلي تحكم في العديد من المباريات خلال الفترة الماضية. وأكد أن التعثر لا يمثل مشكلة كبيرة في حد ذاته، لكن الخطورة تكمن في تكرار فقدان النقاط، متمنيًا أن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق خلال الفترة المقبلة. ووجه عموتة الشكر إلى جماهير الأهلي على الدعم الذي قدمته للفريق خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على امتلاك الشخصية المطلوبة لتحقيق طموحات الجماهير. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة جاهزية جميع لاعبي الأهلي، في ظل امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من العناصر، مشددًا على أن كل لاعب سيحصل على فرصة يجب أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة الحسين عموتة، على الدفع بالحارس الدولي محمد الشناوي ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهة المقبلة أمام المقاولون العرب، في إطار منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لمواجهة المقاولون العرب مساء غدٍ الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. ومن المقرر أن تقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على ملعب استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، وسط حالة من التركيز داخل الجهاز الفني للأهلي، الذي يضع حصد النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا خلال اللقاء. وجاء قرار عموتة بالاعتماد على محمد الشناوي في حراسة مرمى الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية الحارس الدولي من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة التي تتضمن ارتباطات قوية على مستوى النادي والمنتخب. ويرغب الجهاز الفني أيضًا في منح الشناوي فرصة المشاركة بصورة منتظمة، للحفاظ على حساسية المباريات ورفع درجة جاهزيته، خصوصًا أن الحارس يمثل أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الأهلي خلال المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الشناوي بالمشاركة مع الأهلي في ظل تطلعه للحفاظ على مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، قبل انطلاق معسكر الفراعنة خلال شهر سبتمبر الجاري. ويُعد محمد الشناوي من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف الأهلي ومنتخب مصر، حيث يمثل وجوده عنصرًا مهمًا بالنسبة للجهازين الفنيين، سواء على مستوى النادي أو المنتخب، وهو ما يجعل استمراره في المشاركة أمرًا يحظى باهتمام كبير. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة المقاولون العرب ظهور الشناوي في التشكيل الأساسي، على أن يواصل الحارس استعداداته للمباريات المقبلة، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض أكثر من مواجهة خلال الفترة القادمة. وكان الجهاز الفني للأهلي قد وضع خطة للحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية، مع التعامل بحذر مع ضغط المباريات، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم. ويطمح الأهلي إلى تحقيق الفوز على المقاولون العرب والعودة بالنقاط الثلاث، من أجل مواصلة الانتصارات والتقدم في جدول ترتيب الدوري، إلى جانب تعزيز حظوظه في المنافسة على صدارة المسابقة مبكرًا. في المقابل، يدخل المقاولون العرب المباراة بهدف استغلال إقامة اللقاء على ملعبه والاستفادة من دعم جماهيره، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل لقب الدوري، في مواجهة لن تكون سهلة على الفريقين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق يسعى لتحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، بينما يأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من الموسم. وبذلك أصبح محمد الشناوي مرشحًا بقوة لقيادة الأهلي أمام المقاولون العرب، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جاهزيته ومنحه فرصة إضافية لإثبات قدراته قبل انضمامه المحتمل إلى معسكر منتخب مصر خلال شهر سبتمبر.
يخضع أكرم توفيق، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لفحص طبي خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد موقفه النهائي من العودة إلى قائمة الفريق في المباريات القادمة، بعد غيابه عن مواجهتي زد وسموحة بسبب الإصابة. ويترقب الجهاز الفني للأهلي نتيجة الفحص الطبي الذي سيخضع له اللاعب، خاصة أن موقفه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام المقاولون العرب لم يتحدد بشكل نهائي حتى الآن، في انتظار الاطمئنان على حالته الطبية والبدنية. وكان أكرم توفيق قد غاب عن مباراتي الأهلي أمام زد وسموحة، بعدما تعرض للإصابة التي أبعدته عن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، ليخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن. ويعمل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي على متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، مع إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد مدى تعافيه من الإصابة، والتأكد من قدرته على العودة للمشاركة دون وجود أي مخاوف من تجدد الإصابة. ويأتي الفحص الطبي قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الممتاز، حيث يأمل الجهاز الفني في معرفة إمكانية لحاق اللاعب بالمباراة، أو تأجيل عودته إلى مواجهة أخرى وفقًا لدرجة جاهزيته. ويحرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على التعامل بحذر مع ملف اللاعبين المصابين، خاصة أن الفترة الحالية تشهد منافسات متتالية، وهو ما يتطلب جاهزية جميع العناصر من الناحيتين البدنية والطبية. ويرغب عموتة في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين المصابين بشكل تدريجي، لكنه في الوقت نفسه لا يريد المجازفة بالدفع بأي لاعب قبل التأكد من وصوله إلى الجاهزية الكاملة، لتجنب تعرضه لانتكاسة جديدة قد تتسبب في ابتعاده لفترة أطول. ويمثل أكرم توفيق أحد العناصر المهمة في حسابات الأهلي، ولذلك يحرص الجهاز الفني والطبي على تحديد موقفه بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في اللقاء المقبل. ومن المنتظر أن تحدد نتيجة الفحص الطبي مدى إمكانية عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، أو حاجته إلى مواصلة برنامجه التأهيلي لفترة إضافية قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. وفي حال حصول أكرم توفيق على الضوء الأخضر الطبي، سيكون القرار النهائي بشأن مشاركته من اختصاص الجهاز الفني، الذي سيحدد مدى قدرته على خوض المباراة وفقًا لمستواه البدني وحالته الفنية بعد فترة الغياب. أما إذا كشفت الفحوصات عن عدم اكتمال جاهزيته، فمن المتوقع استمرار استبعاده من حسابات مباراة المقاولون العرب، مع منحه الوقت الكافي للتعافي بصورة كاملة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك في إطار حرص الأهلي على عدم الاستعجال في عودة المصابين، خاصة أن مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد تعرضه لمضاعفات أو تجدد الإصابة، وهو ما يسعى الجهاز الفني والطبي إلى تجنبه. ويترقب جمهور الأهلي نتيجة الفحص الطبي لأكرم توفيق، لمعرفة موقفه من المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الفريق في استعادة جميع عناصره تدريجيًا خلال الفترة القادمة. ومن المقرر أن يتحدد الموقف النهائي للاعب عقب ظهور نتائج الفحص الطبي وتقييم حالته من جانب الجهاز الطبي، قبل أن يتخذ عموتة قراره بشأن إمكانية دخوله حسابات الأهلي أمام المقاولون العرب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.