تكشف الإحصائيات الهجومية للنادي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام اللافتة، التي ترسم صورة واضحة لمعدلات التسجيل والتسديد وصناعة الخطورة، وتفتح الباب أمام تقييم مدى قدرة الفريق على استغلال الفرص وتحويل أفضليته الهجومية إلى أهداف. ويقدم الأهلي معدلًا يبلغ 1.8 هدف في المباراة الواحدة، مقابل أهداف متوقعة تصل إلى 1.56 هدف، وهو ما يشير إلى أن حصيلة الفريق التهديفية جاءت أعلى من القيمة المتوقعة للفرص التي حصل عليها وفق الإحصائية. ويبلغ معدل تحويل التسديدات إلى أهداف 11%، بينما يصل معدل الأهداف المتوقعة على المرمى إلى 1.35 في المباراة. وتوضح هذه الأرقام أن الأهلي يمتلك قدرة على الوصول إلى الشباك، لكن استمرار الفاعلية التهديفية سيظل أحد الملفات المهمة خلال الجولات المقبلة، خاصة مع اختلاف مستويات المنافسين وتباين طبيعة المباريات. كما نجح الفريق في تسجيل ركلتي جزاء من أصل ركلتين، محققًا نسبة نجاح كاملة في تنفيذ ركلات الجزاء خلال الفترة التي تغطيها الإحصائيات. وعلى مستوى التسديدات، يسجل الأهلي معدلًا مرتفعًا يبلغ 16.8 تسديدة في المباراة، وهو رقم يعكس حجم المحاولات الهجومية التي يقوم بها الفريق للوصول إلى مرمى المنافسين. ومن بين هذه التسديدات، يصل معدل المحاولات على المرمى إلى 6.2 تسديدة في المباراة، مقابل 6.4 تسديدة خارج المرمى، و4.2 تسديدة يتم التصدي لها أو اعتراضها. وتكشف هذه الأرقام عن مساحة يمكن للأهلي العمل عليها لتحسين دقة المحاولات، خصوصًا أن الفريق يصل إلى عدد كبير من التسديدات خلال المباراة الواحدة. فزيادة عدد المحاولات ليست العامل الوحيد في رفع الحصيلة التهديفية، بل تظل جودة الفرص واختيار توقيت التسديد ومكانه عناصر مؤثرة في الوصول إلى نتائج أفضل. وفيما يتعلق بالفرص الكبيرة، يسجل الأهلي معدلًا يبلغ 1.2 فرصة كبيرة في المباراة، بينما يصل معدل الفرص الكبيرة المهدرة إلى 0.2 فرصة فقط في المباراة. ويعطي هذا الرقم مؤشرًا إيجابيًا وفق البيانات المعروضة، لكنه يحتاج إلى قراءته بجانب إجمالي الفرص وجودتها، حتى تتضح الصورة الكاملة لفاعلية الفريق أمام المرمى. أما من ناحية تنوع مصادر الخطورة، فيبلغ معدل المراوغات الناجحة 4.6 في المباراة، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لتجاوز المنافسين وخلق مساحات في المناطق الهجومية. كما يحصل الأهلي على معدل 7.2 ركنية في المباراة، إلى جانب 11.2 ركلة حرة، بما يوفر للفريق فرصًا إضافية لبناء الهجمات وتهديد المرمى من الكرات الثابتة. وتشير الإحصائيات أيضًا إلى تنفيذ الأهلي 6 هجمات مرتدة خلال الفترة المسجلة، بينما اصطدمت إحدى المحاولات بالقائم أو العارضة. وتمثل الهجمات المرتدة أحد الحلول الهجومية المهمة، خصوصًا عندما يترك المنافس مساحات خلف خطوطه، لكن الاستفادة منها تعتمد على سرعة التحول ودقة التمريرة الأخيرة. وعند النظر إلى طرق تسجيل الأهداف، تظهر الأرقام أن الأهلي سجل 6 أهداف من داخل منطقة الجزاء من أصل 51 تسديدة، مقابل 3 أهداف من خارج المنطقة عبر 33 تسديدة. ويؤكد ذلك أن الفريق سجل أهدافًا من المنطقتين، مع تفوق منطقة الجزاء في إجمالي الأهداف المسجلة. لكن اللافت في الإحصائية أن الأهداف التسعة جاءت بالقدم اليمنى، دون تسجيل أهداف بالقدم اليسرى أو بالرأس خلال الفترة المعروضة. ويطرح ذلك تساؤلًا حول تنوع طرق إنهاء الهجمات، مع التأكيد أن هذه الأرقام وحدها لا تكفي للحكم على أداء الفريق في الكرات العرضية أو مدى اعتماده على قدم معينة، خاصة مع اختلاف طبيعة الفرص المتاحة. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يمتلك الأهلي معدلًا جيدًا من التسديدات والركنيات، ويصل إلى المرمى بصورة متكررة، بينما تظل زيادة دقة المحاولات والحفاظ على الفاعلية التهديفية من أبرز النقاط التي تستحق المتابعة. ويقدم الجزء السادس من كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية لهجوم الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تكشف المباريات المقبلة مدى قدرة الفريق على تطوير استغلال الفرص، وتنويع طرق التسجيل، وتحويل الضغط الهجومي إلى حصيلة تهديفية أكبر خلال مشوار الدوري المصري.
تكشف إحصائيات التمرير الخاصة بالنادي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن ملامح مهمة في أسلوب لعب الفريق، بداية من الاستحواذ على الكرة، مرورًا بدقة التمريرات في مختلف مناطق الملعب، وصولًا إلى استخدام الكرات الطويلة والعرضيات في محاولة للوصول إلى مرمى المنافسين. ويبلغ متوسط استحواذ الأهلي على الكرة 61.2%، وهو رقم يعكس قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة خلال المباريات، ومنح لاعبيه فرصة أكبر للتحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات. لكن الاستحواذ وحده لا يكفي لتقييم الأداء، إذ تظل كيفية استغلال الكرة وتحويلها إلى فرص تهديفية هي المعيار الأهم لقياس الفاعلية الهجومية. وعلى مستوى التمرير، يسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 390 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة، بنسبة دقة تصل إلى 82.7%. وتوضح هذه الأرقام حجم اعتماد الفريق على التمرير في بناء اللعب، مع ضرورة النظر إلى دقة التمريرات باعتبارها مؤشرًا على نجاح تنفيذها، وليس دليلًا منفردًا على جودة الأداء الهجومي أو عدد الفرص التي يصنعها الفريق. وتظهر الفوارق بصورة أوضح عند تقسيم التمريرات بحسب مناطق الملعب، إذ يسجل الأهلي 175 تمريرة ناجحة في نصف ملعبه بنسبة دقة تبلغ 90.1%، مقابل 215 تمريرة ناجحة في نصف ملعب المنافس بنسبة دقة تصل إلى 77.6%. وتشير هذه الأرقام إلى أن الأهلي يحقق دقة أعلى في التمرير داخل مناطقه، بينما يرتفع عدد التمريرات الناجحة في نصف ملعب المنافس. ويمكن تفسير هذا الفارق في ضوء طبيعة اللعب في الثلثين الدفاعي والهجومي، إذ تزداد صعوبة التمرير عادةً عندما يحاول الفريق اختراق مناطق المنافس والوصول إلى مواقع أكثر خطورة، بسبب الضغط الدفاعي وضيق المساحات. ويعني ذلك أن أحد الملفات المهمة أمام الأهلي يتمثل في الحفاظ على دقة التمرير أثناء التقدم بالكرة، خصوصًا في المناطق التي تتطلب تمريرات أكثر جرأة وقدرة على تجاوز خطوط المنافس. فنجاح الفريق في الاحتفاظ بالكرة في نصف ملعبه يمثل خطوة أولى في بناء الهجمة، لكن القيمة الهجومية الحقيقية تظهر عندما تتحول هذه التمريرات إلى اختراقات وفرص واضحة أمام المرمى. وفيما يتعلق بالكرات الطويلة، يبلغ متوسط الكرات الطويلة الناجحة للأهلي 24.8 كرة في المباراة الواحدة، بنسبة نجاح تصل إلى 50%. ويعكس هذا الرقم اعتماد الفريق على التمرير المباشر كأحد الحلول المتاحة لتغيير اتجاه اللعب أو تجاوز خطوط الضغط، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على التمريرات القصيرة. وتمنح الكرات الطويلة الأهلي فرصة للوصول إلى مناطق متقدمة بسرعة، لكنها تتطلب دقة في اختيار المساحة المناسبة والتوقيت الصحيح للتمرير، إلى جانب قدرة اللاعبين المستهدفين على الاحتفاظ بالكرة أو تهيئتها لزملائهم. ولذلك، فإن تقييم هذا الجانب لا يرتبط بعدد الكرات الناجحة فقط، بل بمدى مساهمتها في استمرار الهجمات وصناعة الخطورة. أما العرضيات، فيسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 5.6 عرضية ناجحة في المباراة، بنسبة نجاح تصل إلى 28.9%. وتوضح هذه الإحصائية أن الكرات العرضية تمثل أحد الخيارات الهجومية للفريق، لكنها تظل مرتبطة بقدرة اللاعبين على اختيار التوقيت المناسب لإرسال الكرة، ومدى تحرك المهاجمين داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات المتاحة. وتقدم الأهداف المتوقعة من التمريرات الحاسمة مؤشرًا إضافيًا على الجانب الإبداعي في أداء الفريق، إذ يبلغ متوسط هذا المؤشر 1.15 في المباراة الواحدة. ويعكس الرقم القيمة المتوقعة للفرص التي يصنعها التمرير المؤدي إلى التسديد، لكنه لا يمثل عدد الأهداف الفعلية أو التمريرات الحاسمة المسجلة. وبالنظر إلى الأرقام مجتمعة، يمتلك الأهلي نسبة استحواذ مرتفعة ومتوسطًا جيدًا من التمريرات الناجحة، مع دقة أكبر في نصف ملعبه مقارنة بنصف ملعب المنافس. وفي المقابل، تظل القدرة على الحفاظ على جودة التمرير في المناطق المتقدمة، وتحسين فاعلية العرضيات، والاستفادة من الكرات الطويلة، جوانب تستحق المتابعة خلال المباريات المقبلة. ويقدم الجزء السابع من سلسلة كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية لطريقة تمرير الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الأرقام تمثل مؤشرات للأداء وليست حكمًا نهائيًا عليه، إذ تتطلب الصورة الكاملة ربط الإحصائيات بسياق المباريات والفرص التي صنعها الفريق ومدى نجاحه في ترجمة استحواذه إلى أهداف وانتصارات.
تكشف إحصائيات النادي الأهلي الدفاعية وأرقام حراسة المرمى بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من المؤشرات المهمة، التي تساعد على تقييم قدرة الفريق على الحفاظ على نظافة شباكه، والتعامل مع هجمات المنافسين، واستعادة الكرة، والحد من الخطورة أمام المرمى. ويأتي الحفاظ على نظافة الشباك في مقدمة الأرقام الإيجابية للأهلي، بعدما نجح الفريق في الخروج دون استقبال أهداف خلال 3 مباريات، بينما بلغ متوسط الأهداف المستقبلة 0.6 هدف في المباراة الواحدة. وتعكس هذه الأرقام بداية دفاعية جيدة من حيث النتائج، مع ضرورة متابعة استمرار هذا المستوى أمام المنافسين خلال الجولات المقبلة. وعلى مستوى التدخلات الدفاعية، يسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 13.6 تدخلًا في المباراة، إلى جانب 6.8 عملية قطع للكرة و18.6 تشتيتًا في اللقاء الواحد. وتوضح هذه المعدلات تعدد الوسائل التي يعتمد عليها الفريق لإيقاف هجمات المنافسين، سواء من خلال التدخل المباشر، أو قطع مسارات التمرير، أو إبعاد الكرة عن المناطق الخطرة. وفي المقابل، يبلغ متوسط استعادة الكرة 36 مرة في المباراة، وهو مؤشر مهم عند تقييم قدرة اللاعبين على استعادة السيطرة بعد فقدان الاستحواذ. وتظل قيمة هذا الرقم مرتبطة أيضًا بالمناطق التي يستعيد فيها الفريق الكرة، ومدى قدرته على تحويل الاستعادة الدفاعية إلى هجمات جديدة. أما في الالتحامات، فيفوز الأهلي بمتوسط 43.2 التحامًا في المباراة بنسبة نجاح 51.8%. وتظهر التفاصيل أن الفريق يحقق 29.4 التحامًا أرضيًا بنسبة نجاح 49.3%، مقابل 13.8 التحامًا هوائيًا بنسبة نجاح 58%. وتوضح هذه الأرقام أن نسبة النجاح في الالتحامات الهوائية أعلى من نظيرتها الأرضية، وهو جانب يستحق المتابعة عند تحليل المواجهات الفردية وقدرة اللاعبين على التعامل مع الكرات المشتركة. ومع ذلك، لا يمكن تقييم قوة المنظومة الدفاعية من نسب الالتحامات وحدها، بل يجب ربطها بعدد الفرص التي يسمح بها الفريق للمنافسين. وفيما يتعلق بالأخطاء الدفاعية، تشير الإحصائيات إلى أن الأهلي لم يرتكب أخطاء أدت إلى تسديدات أو أهداف خلال الفترة المسجلة، كما لم يسجل أي تشتيت من على خط المرمى أو تدخلًا أخيرًا كآخر مدافع. في المقابل، احتُسبت ضد الفريق ركلتا جزاء، استقبل الأهلي هدفًا من إحداهما، وهو ما يضع التعامل مع المواقف داخل منطقة الجزاء ضمن الجوانب التي تستحق المتابعة. وعلى مستوى حراسة المرمى، يبلغ متوسط تصديات الأهلي 1.6 تصدٍ في المباراة، بينما يصل مؤشر الأهداف التي تم منعها إلى -1.20. ويجب قراءة المؤشر الأخير بحذر، لأنه يعكس مقارنة إحصائية بين الأداء الفعلي والتوقعات، ولا يعني بمفرده أن الحارس تسبب في عدد محدد من الأهداف. وتشمل الأرقام الأخرى متوسط 10.8 مخالفة في المباراة، و1.4 بطاقة صفراء، مع عدم حصول الفريق على أي بطاقة حمراء خلال الفترة المعروضة. كما يبلغ متوسط حالات التسلل 1.4 في المباراة، بينما يصل معدل فقدان الاستحواذ إلى 126.2 مرة. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يمتلك الأهلي أرقامًا إيجابية في عدد المباريات بشباك نظيفة ومعدل الأهداف المستقبلة، إلى جانب معدلات واضحة في التشتيت واستعادة الكرة. لكن الحفاظ على هذه المؤشرات يتطلب استمرار التركيز الدفاعي وتقليل الأخطاء داخل منطقة الجزاء وتحسين التعامل مع الالتحامات الأرضية. ويقدم الجزء الثامن من سلسلة كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية للجانب الدفاعي وحراسة مرمى الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تكشف المباريات المقبلة مدى قدرة الفريق على الحفاظ على صلابته الدفاعية ومواصلة الخروج بنتائج إيجابية في الدوري المصري الممتاز.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
نواصل سلسلة كشف حساب كورة إيجبت لأرقام الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري، وهذه المرة مع مجموعة من الإحصائيات التي تكشف جوانب مختلفة من أداء اللاعبين، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة، بداية من صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية، مرورًا بالكرات الطويلة، وصولًا إلى المراوغات الناجحة. ويتصدر زيزو قائمة لاعبي الأهلي في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما وصل إلى 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مصادر صناعة الخطورة في الفريق منذ بداية الموسم. ويعكس هذا الرقم قدرة اللاعب على وضع زملائه في مواقف تسمح لهم بخلق فرص أمام مرمى المنافسين، حتى في المباريات التي لا يظهر فيها تأثيره التهديفي بصورة مباشرة. ويأتي أشرف بن شرقي في المركز الثاني بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يحتل مروان عطية المركز الثالث بـ1.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، لتظهر بذلك ثلاثة أسماء مختلفة الأدوار في مقدمة هذه الإحصائية. ولا يتوقف تأثير مروان عطية عند صناعة الفرص، إذ يتصدر أيضًا قائمة لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة الناجحة، بعدما بلغ معدله 7.0 كرات طويلة في المباراة، وهو ما يوضح جانبًا آخر من دوره في بناء اللعب والانتقال بالكرة من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية. ويأتي كريم فؤاد في المركز الثاني بمعدل 5.0 كرات طويلة ناجحة في المباراة، بينما حل هادي رياض ثالثًا بمعدل 4.2، لتكشف الأرقام عن اعتماد الأهلي على أكثر من لاعب في نقل الكرة لمسافات طويلة وتغيير اتجاه اللعب. أما في المراوغات الناجحة، فيظهر كريم فؤاد في صدارة القائمة بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 33%. ويأتي خلفه كل من مروان عطية ومنصف بكار، بمعدل 0.8 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، وبنسبة نجاح بلغت 67% لكل منهما. وتمنح هذه الأرقام صورة مختلفة عن أدوار اللاعبين داخل الأهلي، فزيزو يظهر كأحد أهم العناصر التي تمنح الفريق الحلول في الثلث الهجومي من خلال التمريرات المفتاحية، بينما يتحمل مروان عطية جزءًا مهمًا من عملية بناء اللعب وتغيير اتجاه الهجمات، إلى جانب قدرته على إرسال الكرات الطويلة بدقة. وفي المقابل، يقدم كريم فؤاد أكثر من إضافة في هذه الإحصائيات، بعدما ظهر ضمن أبرز لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة، كما تصدر قائمة المراوغات الناجحة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار التي يمكن أن يؤديها داخل الملعب. وتكشف قراءة هذه الأرقام مجتمعة أن صناعة خطورة الأهلي لا تعتمد على لاعب واحد، بل تأتي من مجموعة مختلفة من الأدوات؛ فهناك من يصنع الفرصة بالتمريرة المفتاحية، ومن يبدأ الهجمة بالكرة الطويلة، ومن يحاول كسر الخطوط بالمراوغة. وبعد أول خمس جولات، تبدو هذه الأرقام بمثابة مؤشر مهم على هوية الأهلي الفنية، خاصة أن استمرار ارتفاع معدلات صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية والمراوغات الناجحة يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الجولات المقبلة. وبذلك يواصل كشف حساب كورة إيجبت (4) تسليط الضوء على التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في النتيجة النهائية، لكنها تساعد على فهم الدور الذي يؤديه كل لاعب داخل منظومة الأهلي، وكيف تتوزع صناعة اللعب والفرص بين عناصر الفريق.
بعد استعراض تقييمات لاعبي الأهلي في الجزء الأول، ثم التوقف عند الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية في الجزء الثاني، نواصل في كشف حساب كورة إيجبت (3) تحليل بداية الفريق في الدوري المصري، ولكن هذه المرة من زاوية مختلفة، من خلال أرقام التسديد، صناعة الخطورة، سرعة التسجيل، ودقة التمرير، لرسم صورة أوضح عن العناصر الأكثر تأثيرًا داخل الملعب بعد مرور أول خمس جولات. ويأتي زيزو في مقدمة اللاعبين الأكثر حضورًا من الناحية الهجومية، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التسديدات على المرمى، بواقع 1.2 تسديدة صحيحة في المباراة، متفوقًا على أشرف بن شرقي وكريم فؤاد، حيث يمتلك كل منهما معدلًا يبلغ 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة. ولا يتوقف حضور زيزو الهجومي عند التسديدات الصحيحة، إذ جاء ضمن أكثر لاعبي الأهلي تسديدًا بشكل عام، بمعدل 2.4 تسديدة في المباراة، وهو نفس معدل منصف بقرار ، بينما تصدر عمر الساعي هذه القائمة بمعدل 2.5 تسديدة في المباراة. وتكتسب أرقام زيزو أهمية أكبر عند ربطها بحصيلته التهديفية، بعدما سجل 3 أهداف خلال أول خمس جولات، مع الإشارة إلى أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل أرقامه التهديفية بحاجة إلى قراءة جانب آخر يتعلق بمدى خطورته وصناعة الفرص من اللعب. وفي قائمة اللاعبين الأسرع تسجيلًا، يظهر محمد مجدي أفشة في الصدارة، بعدما سجل هدفًا كل 43 دقيقة، متفوقًا على حسين الشحات الذي سجل هدفًا كل 50 دقيقة، بينما جاء زيزو في المركز الثالث بهدف كل 143 دقيقة وفق الأرقام المتاحة. أما على مستوى صناعة الفرص الكبيرة، فيبرز سفيان بنجديدة بشكل لافت، بعدما صنع فرصتين كبيرتين، وهو أعلى رقم بين لاعبي الأهلي في هذه الإحصائية، بينما صنع أشرف بن شرقي فرصة كبيرة واحدة. ويأتي ذلك متماشيًا مع أرقام بنجديدة في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز العناصر التي ساهمت في صناعة أهداف الأهلي خلال البداية، رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وفي المقابل، تعرض عمرو الجزار لإهدار فرصة كبيرة واحدة، وهي الإحصائية التي توضح أن اللاعب وصل بالفعل إلى موقف تهديفي مهم، لكنه لم يتمكن من تحويله إلى هدف. وعلى مستوى بناء اللعب والتمرير، يبرز مروان عطية بقوة، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التمريرات الصحيحة، بواقع 58.2 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح بلغت 82%، بينما جاء عمرو الجزار خلفه بمعدل 44.2 تمريرة صحيحة في المباراة بنسبة نجاح وصلت إلى 89%. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف الأدوار داخل منظومة الأهلي؛ فزيزو يمثل أحد أبرز مصادر التسديد والوصول إلى المرمى، وأفشة يملك معدلًا مميزًا في تحويل مشاركاته إلى أهداف، بينما يمنح بنجديدة الفريق إضافة واضحة في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، في الوقت الذي يواصل فيه مروان عطية أداء دوره في بناء اللعب ونقل الكرة. وبذلك، لا يمكن اختزال بداية الأهلي في الدوري المصري في عدد الأهداف أو متوسط تقييم اللاعبين فقط، إذ تكشف الأرقام التفصيلية عن مجموعة من المؤشرات التي توضح كيف يصنع الفريق خطورته، ومن هم اللاعبون الأكثر وصولًا إلى المرمى، ومن يساهم في صناعة الفرص، ومن يتحمل الجزء الأكبر من عملية بناء الهجمات. وتقدم هذه الإحصائيات صورة إضافية عن الأهلي بعد أول خمس جولات، وتضع مجموعة من الأسماء تحت المجهر قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة مع تطلع الفريق إلى رفع معدلاته الهجومية وتحويل المزيد من الفرص إلى أهداف خلال المباريات المقبلة.
تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري عن صورة أكثر تعقيدًا من مجرد النظر إلى عدد الأهداف المسجلة، فالفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة والوصول إلى المرمى، لكن معدلات الأهداف المتوقعة والتمريرات الحاسمة المنتظرة تطرح تساؤلات حول مدى استغلال الفرص وتحويل الأفضلية الهجومية إلى أرقام حقيقية. ويتصدر زيزو قائمة هدافي الأهلي حتى الآن برصيد 3 أهداف، كما يأتي في صدارة قائمة المساهمات التهديفية المباشرة برصيد 3 مساهمات، لكن الرقم يحتاج إلى قراءة أكثر دقة، خاصة أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح. وتوضح أرقام الأهداف المتوقعة أن زيزو كان بالفعل الأكثر صناعة للفرص الخطيرة على مرمى المنافسين، بعدما وصل معدل الـxG الخاص به إلى 2.71 هدفًا متوقعًا، وسجل فعليًا 3 أهداف، بفارق إيجابي بسيط يبلغ 0.29 هدف. وبالتالي، فإن أرقامه التهديفية تتماشى إلى حد كبير مع جودة الفرص التي حصل عليها، مع ضرورة وضع ركلتي الجزاء في الاعتبار عند تقييم خطورته من اللعب المفتوح. ويأتي مروان عطية في المركز الثاني من حيث المساهمات التهديفية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر، ليصل إلى مساهمتين، وهي حصيلة تعكس تأثيره الذي لا يقتصر على الجانب الدفاعي والتحكم في وسط الملعب، بل امتد أيضًا إلى المساهمة المباشرة في الأهداف. ويتساوى معه محمد مجدي أفشة بمساهمتين، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، بينما قدم سفيان بنجديدة رقمًا لافتًا من ناحية صناعة الأهداف، إذ يتصدر قائمة صناع أهداف الأهلي برصيد تمريرتين حاسمتين رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وهنا تظهر واحدة من أكثر المفارقات إثارة في الأرقام؛ فبنجديدة يمتلك 0.50 في الأهداف المتوقعة xG، لكنه لم يسجل، في حين أن مساهمته بصناعة هدفين تمنحه تأثيرًا هجوميًا واضحًا رغم غياب الأهداف عن رصيده. أما طاهر محمد طاهر، فسجل هدفًا واحدًا من فرص بلغت قيمتها 0.90 xG، وهو ما يعني أن حصيلته التهديفية جاءت قريبة من حجم الفرص التي حصل عليها. بينما يمتلك منصف بكار 0.88 xG، لكنه لم يسجل حتى الآن، ليصبح أحد اللاعبين الذين تشير أرقامهم إلى وجود فرص تهديفية لم تتحول إلى أهداف. وتتكرر الصورة مع عمر الساعي، الذي وصل إلى 0.66 xG دون تسجيل، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية ارتفاع حصيلته التهديفية إذا استمر في الوصول إلى مناطق الخطورة وحصل على فرص أكثر جودة. ويبرز أشرف بن شرقي كأحد اللاعبين الذين نجحوا في تحويل الفرص إلى أهداف، بعدما سجل هدفًا من 0.68 xG، كما يمتلك تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته إلى هدف وصناعة. وفي المقابل، تكشف أرقام الـxA عن جانب مهم آخر، حيث يتصدر زيزو القائمة بـ1.23 xA، لكنه لم يصنع أي هدف وفق البيانات المعروضة، وهو ما يعني أن جودة الفرص التي صنعها كانت تؤهله إحصائيًا لصناعة أكثر من هدف، لكن اللمسة الأخيرة من زملائه لم تكن على المستوى المطلوب لتحويل تلك الفرص إلى تمريرات حاسمة فعلية. ويأتي بكار ثانيًا في الـxA بـ0.91 دون صناعة أهداف، ثم علي محمود بـ0.59، ومحمد هاني بـ0.47، وبن شرقي بـ0.46، وأحمد نبيل كوكا بـ0.43، وجميعهم دون تمريرات حاسمة في هذه القائمة. وبالنظر إلى الصورة كاملة، فإن الأهلي لا يعاني من غياب الأسماء القادرة على صناعة الخطورة، بل تبدو المشكلة الأبرز في تحويل الفرص إلى إنتاج هجومي مستمر. فهناك لاعبون يمتلكون معدلات xG وxA جيدة دون أن تنعكس بالكامل على الأهداف والتمريرات الحاسمة. وتؤكد الأرقام أن زيزو هو الاسم الأبرز هجوميًا حتى الآن، لكن الاعتماد على ركلات الجزاء في جزء كبير من رصيده التهديفي يجعل تقييم الهجوم الأهلاوي بحاجة إلى النظر لما يحدث من اللعب المفتوح أيضًا. أما مروان عطية وأفشة وبنجديدة وبن شرقي، فقد قدموا مساهمات مباشرة مهمة، بينما ينتظر من لاعبين مثل بكار وعمر الساعي تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف خلال الجولات المقبلة. في النهاية، تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد أول خمس جولات عن فريق يمتلك الأدوات، لكنه يحتاج إلى استثمار أفضل للفرص وصناعة أكبر للخطورة من اللعب المفتوح، وهو الملف الذي سيكون حاسمًا في تحديد مدى قدرة الفريق على رفع معدله التهديفي خلال المرحلة القادمة.
بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم. ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42. ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات. وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15. وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات. وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم. وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88. وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58. أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما. وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية. في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة. ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز. وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.
حسم نادي أهلي بنغازي الليبي موقفه من التعاقد مع أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بعدما أعلن إيقاف المفاوضات وعدم وجود اتجاه لإعادة فتحها خلال الفترة الحالية. وكشف مراد العقوري، نائب رئيس أهلي بنغازي، تفاصيل المفاوضات التي جرت بشأن ضم فتوح، موضحًا أن النادي الليبي حرص منذ البداية على التعامل مع الملف في سرية تامة، قبل حدوث تطورات دفعت الإدارة إلى التراجع عن استكمال المفاوضات. وأوضح العقوري أن مسؤولي أهلي بنغازي فوجئوا بظهور العرض الرسمي المقدم للتعاقد مع اللاعب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم رغبة النادي في الحفاظ على سرية المحادثات بين الأطراف المعنية حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. وانتقد نائب رئيس أهلي بنغازي طريقة تعامل الزمالك مع الملف، معتبرًا أن المفاوضات لم تدار بالقدر المطلوب من المهنية، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على سرية العرض المقدم من جانب النادي الليبي. وأشار العقوري إلى أن أهلي بنغازي يمتلك خبرة كبيرة في إدارة ملفات التعاقدات، موضحًا أن النادي نجح في إبرام 25 صفقة خلال الموسم الحالي مع لاعبين من أندية مختلفة، دون الكشف عن تفاصيل المفاوضات قبل إتمامها. وأكد المسؤول الليبي أن إدارة ناديه اتخذت قرارها بشأن صفقة فتوح في الوقت الحالي، ولا توجد نية للدخول في جولة جديدة من المفاوضات من أجل الحصول على خدمات لاعب الزمالك. وفي سياق آخر، تطرق العقوري إلى ما تردد بشأن اهتمام أهلي بنغازي بالتعاقد مع المغربي أشرف بن شرقي، لاعب النادي الأهلي، خلال الفترة المقبلة. ونفى نائب رئيس النادي امتلاكه أي معلومات بشأن وجود تحركات رسمية للتعاقد مع بن شرقي، مؤكدًا عدم علمه بوجود مفاوضات مع الأهلي المصري من أجل ضم اللاعب. وبذلك أغلق أهلي بنغازي، وفق تصريحات نائب رئيسه، ملف التفاوض مع أحمد فتوح في المرحلة الحالية، بينما نفى وجود معلومات لديه بشأن مفاوضات رسمية لضم أشرف بن شرقي، في ظل استمرار النادي الليبي في ترتيب ملفاته الخاصة بالفريق.
عاد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة التي أبعدته عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي عودة الشناوي إلى المشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، في خطوة إيجابية للحارس وقبل الاستحقاقات المقبلة التي يستعد لها الفريق خلال الفترة القادمة. وجاءت مشاركة الشناوي في التدريبات الجماعية بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل الخاصة به، حيث أصبح جاهزًا للعودة إلى أجواء العمل الجماعي مع لاعبي الأهلي، بعد الاطمئنان على حالته وقدرته على استكمال التدريبات. وتعد عودة قائد الأهلي إلى التدريبات الجماعية خبرًا مهمًا للفريق، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به الشناوي داخل الملعب وخارجه، باعتباره أحد العناصر الأساسية في صفوف القلعة الحمراء خلال السنوات الماضية. ويواصل الأهلي تدريباته استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة وكثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني موقف الشناوي من المشاركة في المباريات المقبلة وفقًا لمدى جاهزيته البدنية والفنية، بعد عودته من الإصابة ومشاركته مجددًا في التدريبات الجماعية. وتأتي عودة الحارس الدولي لتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز حراسة المرمى، مع استمرار الاستعدادات للمواجهات القادمة، بينما يسعى الشناوي بدوره إلى استعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة في المباريات. وتعد مشاركة محمد الشناوي في المران الجماعي خطوة جديدة في طريق عودته للمباريات، بعدما نجح في تجاوز الإصابة الأخيرة والعودة إلى التدريبات مع الفريق.
حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني. وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب». وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة. ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة. ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة. وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.
حرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على دعم عمرو الجزار، مدافع الفريق، خلال الفترة الحالية، بعد خضوع اللاعب لجراحة في الرباط الصليبي وبدء مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. وعقد عموتة جلسة خاصة مع عمرو الجزار، أمس الاثنين، للاطمئنان على حالته الصحية والبدنية، والتعرف على آخر تطورات البرنامج الذي يخضع له اللاعب عقب الجراحة التي أجراها مؤخرًا في ألمانيا. وخلال الجلسة، حرص المدير الفني على رفع معنويات المدافع الشاب، مؤكدًا له أهمية المرحلة المقبلة في رحلة التعافي، وضرورة الالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الطبي والمختصين بعملية التأهيل، من أجل تحقيق أفضل تطور ممكن خلال الفترة القادمة. وبدأ عمرو الجزار أمس برنامج العلاج الطبيعي والتأهيل بعد جراحة الرباط الصليبي، في خطوة تمثل بداية المرحلة العملية من رحلة عودته إلى الملاعب، بعدما خضع للعملية الجراحية في ألمانيا خلال الفترة الماضية. وطالب عموتة اللاعب بالاجتهاد والتركيز خلال البرنامج التأهيلي، مؤكدًا له أن العمل بشكل تدريجي ومنظم سيكون عاملًا أساسيًا في استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويولي الجهاز الفني للأهلي اهتمامًا خاصًا بملف إصابات اللاعبين، خاصة الإصابات طويلة المدى التي تحتاج إلى برامج تأهيلية دقيقة، في ظل أهمية عودة العناصر المصابة بصورة آمنة دون التسرع في الدفع بها قبل اكتمال جاهزيتها. ويأمل عمرو الجزار في استغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، والعمل على استعادة مستواه البدني تدريجيًا، خاصة أن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة طويلة من التأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. وتأتي خطوة بدء العلاج الطبيعي بعد العملية الجراحية ضمن مراحل التأهيل المتعارف عليها، حيث يعمل اللاعب خلال الفترة المقبلة على استعادة الحركة والقوة العضلية بصورة تدريجية، وفق البرنامج المحدد من جانب الفريق الطبي. ومن المنتظر أن يخضع الجزار لمتابعة مستمرة خلال مراحل التأهيل، من أجل تقييم تطور حالته والاستجابة للبرنامج العلاجي، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات البدنية والتأهيلية. ويحرص عموتة من جانبه على التواصل مع اللاعب ومتابعة حالته، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الروح المعنوية للجزار ومساعدته على تجاوز الفترة الصعبة التي يمر بها بسبب الإصابة. ويعد غياب عمرو الجزار خسارة للفريق من الناحية الفنية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الأهلي على مدار الموسم، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في اكتمال تعافي اللاعب وعودته بصورة تدريجية وآمنة. ويعمل اللاعب خلال الفترة الحالية على تنفيذ البرنامج المحدد له، مع التركيز على كل مرحلة من مراحل التأهيل وعدم التعجل في العودة إلى الملاعب. ويأمل الجهاز الفني والطبي في أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، بما يسمح للجزار بالعودة إلى التدريبات الجماعية عندما يصبح جاهزًا من الناحيتين الطبية والبدنية. وتعكس جلسة عموتة مع اللاعب حرص المدير الفني على دعمه خلال رحلة التأهيل، خاصة أن العامل النفسي يمثل جانبًا مهمًا في مراحل التعافي من الإصابات الطويلة، إلى جانب الالتزام بالبرنامج الطبي والتدريبي. ويواصل عمرو الجزار خلال الفترة المقبلة رحلة العودة، واضعًا هدفًا رئيسيًا أمامه يتمثل في استعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى تدريبات الأهلي الجماعية، قبل التفكير في المشاركة بالمباريات الرسمية.
خرج المغربي رضا سليم من حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة مواطنه الحسين عموتة، بعدما أصبح اللاعب خارج خطط المدير الفني للموسم الجديد، في تطور يفتح الباب أمام رحيله عن القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة. ويأتي موقف الجهاز الفني بعد الفترة التي استغلها الحسين عموتة في تقييم جميع عناصر الفريق، حيث حرص المدير الفني على متابعة مستويات اللاعبين ومدى التزامهم خلال التدريبات، إلى جانب تقييم قدرتهم على تنفيذ أفكاره الفنية والمنافسة على حجز أماكن في التشكيل الأساسي. وبحسب المعلومات المتداولة، لم يقتنع عموتة بما قدمه رضا سليم خلال الفترة الماضية، بعدما رأى أن اللاعب لم يظهر بالدرجة المطلوبة من الجدية والتركيز في التدريبات، وهو ما أثر على فرصه في الدخول ضمن حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد. وأشارت التقارير إلى أن المدير الفني المغربي لاحظ تراجعًا في مستوى التزام رضا سليم، إلى جانب عدم ظهور الرغبة الكافية لدى اللاعب في المنافسة بقوة على مكان داخل تشكيل الأهلي، وهو الأمر الذي جعل استمرار اللاعب ضمن المشروع الفني الجديد محل شكوك كبيرة. ويبدو أن عموتة اتخذ موقفه بعد الانتهاء من عملية التقييم، حيث أبلغ إدارة النادي الأهلي بعدم حاجته إلى خدمات رضا سليم خلال المرحلة المقبلة، مطالبًا بالتعامل مع مستقبل اللاعب بما يتناسب مع احتياجات الفريق وخططه للموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي، وفقًا لما تم تداوله، إلى دراسة أفضل الخيارات المتاحة للتعامل مع موقف اللاعب، سواء من خلال تسويقه تمهيدًا لبيعه بشكل نهائي، أو الموافقة على خروجه على سبيل الإعارة، بما يحقق استفادة فنية أو مالية للنادي. ويمثل رحيل رضا سليم أحد الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب قائمة الفريق واختيار العناصر التي تتناسب مع طريقة اللعب والأفكار التي يسعى عموتة إلى تطبيقها. ومن المنتظر أن تبحث إدارة الأهلي عن عروض مناسبة للاعب خلال الفترة المقبلة، مع دراسة القيمة المالية التي يمكن تحقيقها حال اتخاذ قرار البيع النهائي، أو اختيار الإعارة كحل مؤقت يمنح اللاعب فرصة المشاركة بصورة أكبر واستعادة مستواه. وكان رضا سليم قد انضم إلى الأهلي وسط تطلعات كبيرة، باعتباره أحد العناصر التي تمتلك إمكانيات هجومية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن المنافسة داخل الفريق، إلى جانب ظروف مختلفة، جعلت فرصه في تثبيت أقدامه ضمن التشكيل الأساسي محدودة. ومع تولي الحسين عموتة مسؤولية القيادة الفنية، بدأت مرحلة جديدة داخل الفريق، تعتمد على تقييم اللاعبين وفقًا لرؤية المدير الفني ومدى التزام كل لاعب بالتعليمات والمنافسة داخل التدريبات. ويبدو أن رضا سليم لم يتمكن حتى الآن من إقناع الجهاز الفني بأحقيته في الاستمرار ضمن المشروع، ليصبح مستقبله مع الأهلي مرتبطًا بالتحركات التي ستقوم بها إدارة النادي خلال الفترة المقبلة. وفي حال نجاح الأهلي في تسويق اللاعب، قد يتم فتح مكان داخل القائمة للتعاقد مع لاعب آخر يتوافق مع احتياجات الجهاز الفني، وهو ما يجعل ملف رضا سليم مرتبطًا أيضًا بخطة الإدارة لإعادة ترتيب صفوف الفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، أصبح رحيل رضا سليم عن الأهلي احتمالًا مطروحًا بقوة، بعد خروج اللاعب من حسابات الحسين عموتة، بينما تترقب الجماهير ما ستسفر عنه تحركات الإدارة بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالبيع النهائي أو الإعارة خلال الفترة المقبلة.
يستعد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للعودة إلى القاهرة اليوم الأحد، من أجل استئناف مهامه مع الفريق وقيادة التدريبات الجماعية بداية من غدٍ الاثنين، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون خلال الأيام الماضية. وكان الجهاز الفني للأهلي قد منح اللاعبين راحة لمدة 4 أيام، عقب الفوز على أبو قير للأسمدة، وذلك في ظل فترة التوقف الحالية، حيث استغل عدد من اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني الإجازة للسفر إلى بلادهم وقضاء فترة الراحة مع أسرهم قبل العودة مجددًا إلى القاهرة. ومن المنتظر أن يعقد عموتة جلسة مع معاونيه عقب العودة، لمناقشة برنامج الإعداد خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب تجهيز جميع العناصر المتاحة ورفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية. ويستأنف الأهلي تدريباته بداية من غدٍ الاثنين، في إطار التحضير للمباريات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال فترة التوقف الدولي بالشكل الأمثل، والعمل على تطوير مستوى اللاعبين وتجهيز العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. ويخوض الأهلي خلال المرحلة المقبلة عدة منافسات، يأتي في مقدمتها بطولة الدوري المصري، إلى جانب المشاركة في كأس عاصمة مصر، فضلًا عن الاستحقاقات القارية ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مليئة بالمباريات ويحتاج خلالها الفريق إلى توافر أكبر قدر من الجاهزية لدى جميع اللاعبين. ويعمل الجهاز الفني بقيادة عموتة على وضع برنامج تدريبي متكامل خلال فترة التوقف، يتضمن تدريبات بدنية وفنية، مع التركيز على معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت في المباريات السابقة، والاستفادة من فترة غياب المنافسات الرسمية لمنح اللاعبين جرعات تدريبية مناسبة. ويحتل الأهلي حاليًا المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 13 نقطة، بعدما خاض 5 مباريات حقق خلالها 4 انتصارات وتعادل في مباراة واحدة، ليواصل المنافسة على صدارة المسابقة خلال الجولات المقبلة. ويتواجد بيراميدز في صدارة جدول الترتيب، بينما يأتي الزمالك في المركز الثاني، ويتساوى الفريق الأبيض مع الأهلي في رصيد النقاط، مع تفوق الزمالك في فارق الأهداف، ما يزيد من أهمية المباريات القادمة بالنسبة للفريق الأحمر في سباق المنافسة على قمة الدوري. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استثمار فترة التوقف من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل استئناف المباريات، خاصة مع تداخل البطولات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة، والحاجة إلى الاعتماد على قائمة تضم أكثر من عنصر في مختلف المراكز. وتترقب جماهير الأهلي عودة الفريق إلى التدريبات، ومتابعة خطة عموتة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على نتائجه الإيجابية ومواصلة المنافسة على البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الحالي.
عقد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اجتماعًا مع لاعبي الفريق على هامش مران اليوم، في إطار استعدادات المارد الأحمر للمباريات المقبلة، حيث حرص المدير الفني على توجيه عدد من التعليمات الفنية للاعبين، مع التركيز بصورة خاصة على ضرورة تطوير الجانب الهجومي وزيادة الفاعلية أمام مرمى المنافسين. ويسعى عموتة خلال الفترة الحالية إلى رفع مستوى التركيز لدى لاعبي الأهلي في الثلث الهجومي، خاصة أن المدير الفني يرى أن الفريق يحتاج إلى التعامل بصورة أكثر حسمًا مع الفرص التي تتاح أمام المرمى، وعدم إهدار المساحات أو الفرص التي يمكن أن تتحول إلى أهداف وتحسم المباريات لصالح الفريق. وخلال الاجتماع، طالب المدير الفني لاعبيه بضرورة استغلال جميع الفرص التي تتاح لهم أمام مرمى المنافس، مؤكدًا أهمية التحلي بالتركيز والهدوء في اللمسة الأخيرة، والعمل على ترجمة الأفضلية التي يصنعها الفريق داخل الملعب إلى أهداف، خاصة أن المباريات المقبلة تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والفاعلية من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ويركز عموتة على أن الجانب الهجومي لا يعتمد فقط على المهاجمين، وإنما يمثل مسؤولية جماعية تبدأ من بناء الهجمة وتنظيم التحرك بدون كرة، مرورًا بدور لاعبي الوسط والأجنحة، وصولًا إلى المهاجمين داخل منطقة الجزاء، وهو ما يجعل المدير الفني حريصًا على أن يكون هناك تناغم واضح بين جميع عناصر الفريق عند التحول إلى الحالة الهجومية. ويأتي حديث عموتة مع لاعبي الأهلي في إطار العمل على معالجة التفاصيل التي يمكن أن تصنع الفارق خلال المباريات، خاصة أن امتلاك الكرة وصناعة الفرص لا يكون كافيًا بمفرده إذا لم يتم استغلال هذه الفرص بالشكل المناسب. ولذلك يسعى المدير الفني إلى تطوير قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس بشكل أكثر فاعلية، مع زيادة التركيز في اللحظات الحاسمة. وشهد مران الأهلي اليوم تخصيص جزء من التدريبات للعمل على تنفيذ الركلات الثابتة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز الفريق بأكثر من حل هجومي يمكن الاعتماد عليه خلال المباريات المقبلة. وتعد الكرات الثابتة من الأسلحة المهمة التي يمكن أن تمنح الفريق فرصًا إضافية للتسجيل، سواء من الركلات الحرة المباشرة أو الكرات العرضية التي يتم تنفيذها من أماكن مختلفة داخل الملعب. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للتدريب على الركلات الثابتة، خاصة أن مثل هذه الكرات قد تمثل عنصرًا حاسمًا في المباريات التي يغلق خلالها المنافس المساحات أمام الهجمات المنظمة، أو عندما يجد الفريق صعوبة في الوصول إلى المرمى من اللعب المفتوح. ولذلك يعمل الجهاز الفني على منح اللاعبين تدريبات متخصصة تساعدهم على تنفيذ هذه الكرات بأفضل صورة ممكنة. كما يسعى عموتة إلى زيادة تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق، حتى لا يصبح الأهلي معتمدًا على طريقة واحدة في الوصول إلى مرمى المنافس. فاللعب من الأطراف، والاختراق من العمق، والتحرك خلف المدافعين، والاستفادة من الركلات الثابتة، كلها حلول يعمل الجهاز الفني على تطويرها من أجل منح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع السيناريوهات المختلفة التي قد تواجهه خلال المباريات. ويعكس اجتماع المدير الفني مع اللاعبين رغبة واضحة في رفع معدلات التركيز قبل الاستحقاقات المقبلة، حيث يدرك عموتة أن التفاصيل الصغيرة قد يكون لها تأثير مباشر على نتائج الأهلي، خصوصًا في المباريات التي تكون فيها الفرص محدودة، ويصبح استغلال فرصة واحدة بصورة صحيحة قادرًا على تغيير نتيجة المباراة بالكامل. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني خلال التدريبات المقبلة العمل على تطوير الأداء الهجومي، مع منح اللاعبين تعليمات مستمرة بشأن التحرك في الثلث الأخير، وسرعة اتخاذ القرار، واختيار التوقيت المناسب للتسديد أو التمرير، إلى جانب التأكيد على ضرورة وجود أكثر من لاعب داخل منطقة الجزاء عند إرسال الكرات العرضية. ويبحث عموتة أيضًا عن تحقيق حالة من الانسجام بين الخطوط الثلاثة، بحيث تكون هناك مساندة مستمرة للهجوم من لاعبي الوسط والأطراف، دون أن يؤدي الاندفاع الهجومي إلى فقدان التوازن الدفاعي. ويحتاج الأهلي خلال مبارياته المقبلة إلى الجمع بين القوة الهجومية والتنظيم، وهو ما يفرض على اللاعبين الالتزام بالتعليمات الفنية طوال فترات المباراة. ويأتي التركيز على الركلات الثابتة كجزء من خطة الجهاز الفني لامتلاك حلول إضافية أمام المرمى، خاصة أن هذه الكرات تحتاج إلى تنظيم وتدريب متكرر حتى يصل اللاعبون إلى أعلى درجة من التفاهم في تنفيذها. كما تمنح الركلات الثابتة فرصة للاعبي الأهلي أصحاب القدرة على إرسال الكرات الدقيقة أو التسجيل من التسديدات المباشرة لإظهار إمكاناتهم والاستفادة من هذه المواقف. ويأمل الجهاز الفني أن تنعكس التدريبات والتعليمات التي يحصل عليها اللاعبون على أداء الأهلي خلال المباريات المقبلة، من خلال زيادة عدد الفرص الخطرة، وتحسين جودة اللمسة الأخيرة، وتقليل نسبة إهدار الفرص أمام المرمى. وتبقى الفاعلية الهجومية أحد أهم العناصر التي يمكن أن تساعد الفريق على تحقيق أهدافه، خاصة عندما تكون المنافسة قوية والفوارق بين الفرق محدودة. كما يمثل الجانب الذهني أهمية كبيرة في تعليمات عموتة، إذ إن المهاجم أو اللاعب الذي يصل إلى منطقة الجزاء يحتاج إلى اتخاذ القرار الصحيح في جزء من الثانية، سواء بالتسديد أو التمرير أو الاحتفاظ بالكرة. ولذلك يسعى المدير الفني إلى منح لاعبيه الثقة، مع مطالبتهم في الوقت نفسه بضرورة استغلال الفرص وعدم التهاون في التعامل معها. ويعمل الأهلي خلال الفترة الحالية على الاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمباريات المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع التركيز على التفاصيل التي يمكن أن تمنح الفريق الأفضلية داخل الملعب. ويأتي رفع الفاعلية الهجومية ضمن أبرز الملفات التي يركز عليها عموتة خلال التدريبات. وتحمل المرحلة المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على استغلال كل حصة تدريبية في تطوير نقاط القوة ومعالجة أوجه القصور. ومن هذا المنطلق، جاء اجتماع عموتة مع اللاعبين ليؤكد أهمية التعامل مع الفرص بصورة أكثر حسمًا، إلى جانب التدريب على الركلات الثابتة باعتبارها أحد الحلول التي يمكن للفريق الاعتماد عليها للوصول إلى شباك المنافسين. ويستهدف عموتة في النهاية الوصول إلى فريق أكثر قدرة على ترجمة سيطرته وصناعة الفرص إلى أهداف، مع الحفاظ على التوازن المطلوب في جميع خطوط الملعب. ومع استمرار التدريبات، سيكون التركيز منصبًا على تنفيذ التعليمات بصورة عملية، وتحويل العمل الذي يتم داخل المران إلى أداء مؤثر خلال المباريات، خاصة فيما يتعلق باللمسة الأخيرة واستغلال الكرات الثابتة.
أعلنت شركة الأهلي لكرة القدم تجديد شراكتها الاستراتيجية مع شركة دهانات GLC لمدة أربع سنوات مقبلة، في خطوة تعكس استمرار التعاون بين الجانبين، وتؤكد قوة العلاقة التي تجمع النادي بإحدى الشركات البارزة في السوق المصري. ويأتي تجديد الشراكة في إطار حرص شركة الأهلي لكرة القدم على تعزيز علاقاتها مع شركائها الاستراتيجيين، والعمل على بناء تعاون مستمر يحقق أهداف الطرفين، سواء على المستوى الرياضي أو التجاري، بما يتناسب مع مكانة النادي الأهلي وجماهيريته الكبيرة. وتعد الشراكة بين الأهلي وGLC امتدادًا لعلاقة بدأت منذ عام 2017، وشهدت خلال السنوات الماضية تعاونًا مستمرًا بين الجانبين، قبل أن يتم الاتفاق على تمديدها لمدة أربع سنوات جديدة، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة العمل المشترك خلال الفترة المقبلة. وتعكس الاتفاقية الجديدة ثقة شركة GLC في قيمة النادي الأهلي، باعتباره واحدًا من أكبر الكيانات الرياضية في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، إلى جانب امتلاكه قاعدة جماهيرية ضخمة تمنحه حضورًا قويًا على المستويين المحلي والقاري. ومن جانبها، تسعى شركة الأهلي لكرة القدم إلى تطوير منظومة الرعاية والاستثمار بالنادي، من خلال عقد شراكات طويلة الأمد مع المؤسسات والشركات الكبرى، بما يساهم في توفير موارد مالية إضافية ودعم خطط النادي المستقبلية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شركة الأهلي لكرة القدم لتعظيم الاستفادة من العلامة التجارية للنادي، وفتح المزيد من فرص التعاون أمام المستثمرين والشركات الراغبة في الارتباط باسم الأهلي، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الفريق. وتتضمن الشراكة الجديدة استمرار التعاون بين الأهلي وGLC خلال السنوات الأربع المقبلة، مع إمكانية تعزيز أوجه التعاون بين الطرفين والاستفادة من الفرص التسويقية والتجارية المتاحة، بما يخدم مصالح النادي والشركة. ويحظى ملف الرعاية بأهمية كبيرة داخل النادي الأهلي، في ظل سعي الإدارة إلى تنويع مصادر الدخل والاستفادة من القوة التسويقية والجماهيرية التي يمتلكها النادي، إلى جانب الحفاظ على علاقاته مع الشركات التي سبق أن ارتبطت به. ويأتي تجديد عقد GLC ليؤكد نجاح التعاون السابق بين الطرفين، ورغبة الشركة في الاستمرار ضمن قائمة شركاء الأهلي، خاصة بعد سنوات من الشراكة التي شهدت حضور العلامة التجارية للشركة ضمن منظومة رعاية النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار العمل بين الأهلي وGLC وفق الاتفاق الجديد، مع التركيز على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الشراكة، سواء من الناحية التسويقية أو التجارية. ويواصل النادي الأهلي العمل على تطوير منظومته الاقتصادية والاستثمارية بالتوازي مع نشاطه الرياضي، في ظل المنافسة القوية على البطولات المحلية والقارية، والحاجة إلى توفير موارد تساعد على تنفيذ خطط النادي خلال السنوات المقبلة. ويعد استمرار الشراكة مع GLC لمدة أربع سنوات جديدة خطوة مهمة لشركة الأهلي لكرة القدم، خاصة في ظل توجه النادي نحو بناء علاقات طويلة الأمد مع شركائه، بما يضمن الاستقرار ويعزز القيمة التجارية للعلامة التجارية الأهلاوية.
يستغل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فترة توقف منافسات الدوري الممتاز الحالية من أجل إعداد مجموعة من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة الكاملة في فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، وذلك بهدف رفع جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المباريات. ويرى الجهاز الفني للأهلي أن فترة التوقف الحالية تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، خاصة أن عددًا من اللاعبين لم يتمكنوا من خوض مراحل الإعداد بالشكل الكامل، الأمر الذي جعل عملية دمجهم مع المجموعة الأساسية تحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل. ويأتي على رأس اللاعبين الذين يسعى عموتة إلى تجهيزهم خلال هذه الفترة إمام عاشور، ومحمود صلاح، وتوفيق محمد، وأشرف داري، ورضا سليم، حيث يستهدف المدير الفني منحهم جرعات تدريبية مناسبة تساعدهم على الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. وكان هؤلاء اللاعبين قد غابوا عن جزء من فترة الإعداد، كما لم يشاركوا مع الفريق في معسكر إسبانيا الذي اعتمد عليه الجهاز الفني في تجهيز المجموعة للموسم الجديد، وهو ما أثر على فرص حصولهم على الوقت الكافي للتعرف على أفكار المدرب وطريقة العمل التي يعتمد عليها. ويحرص عموتة خلال فترة التوقف على الاقتراب بشكل أكبر من هذه العناصر، والتعرف على إمكانياتهم وقدراتهم، إلى جانب شرح أدوارهم داخل الملعب وفقًا لفلسفته الفنية، حتى يكونوا أكثر قدرة على تنفيذ التعليمات عند حصولهم على فرصة المشاركة في المباريات الرسمية. ولم يجد الجهاز الفني خلال الفترة الماضية الوقت الكافي لدمج جميع اللاعبين بصورة مثالية، بسبب ضغط المباريات وتلاحم المواجهات خلال بداية الموسم، حيث كانت الفترة الزمنية بين المباريات محدودة، وهو ما دفع عموتة إلى الاعتماد بشكل أكبر على العناصر التي خاضت فترة الإعداد كاملة. ويستهدف المدرب المغربي خلال فترة التوقف تعويض هذا الفارق من خلال وضع برنامج تدريبي خاص للاعبين الذين تأخر انضمامهم إلى التحضيرات، مع زيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية وفقًا للحالة البدنية لكل لاعب، لتجنب تعرضهم للإجهاد أو الإصابات. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال التدريبات في رفع الجانب التكتيكي لدى هذه المجموعة، وتعريف اللاعبين بشكل أكبر بالتحركات المطلوبة منهم في مختلف مواقف اللعب، سواء أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة، بالإضافة إلى توضيح المهام الدفاعية والهجومية لكل لاعب. ويأمل عموتة أن تساعد هذه الفترة في خلق حالة أكبر من الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة أن امتلاك قائمة قوية ومتجانسة سيكون أمرًا ضروريًا مع زيادة ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة. ويؤمن الجهاز الفني بأن المنافسة على المراكز الأساسية يجب أن تكون مفتوحة أمام جميع اللاعبين، وهو ما يجعل رفع جاهزية العناصر التي لم تحصل على فرصتها الكاملة خلال الفترة الماضية أمرًا مهمًا بالنسبة للفريق. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف تركيزًا خاصًا على الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين العائدين أو الذين لم يشاركوا بصورة منتظمة فرصة أكبر لإثبات جاهزيتهم أمام الجهاز الفني. كما تمثل الفترة الحالية فرصة لعموتة من أجل تقييم مستوى لاعبيه بشكل أكثر دقة، قبل اتخاذ قراراته بشأن التشكيل والقائمة التي سيعتمد عليها عقب عودة منافسات الدوري. ويستعد الأهلي خلال المرحلة المقبلة لمواجهة ضغط أكبر في المباريات، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في حالة بدنية وفنية جيدة، بدلًا من الاعتماد على مجموعة محددة من العناصر طوال الموسم. ويرغب عموتة في الوصول إلى مرحلة لا توجد خلالها فوارق كبيرة بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء، بما يسمح له بإجراء التغييرات المطلوبة خلال المباريات دون التأثير بشكل كبير على مستوى الفريق. وتأتي هذه التحضيرات ضمن خطة الجهاز الفني لبناء فريق أكثر جاهزية واستقرارًا، خاصة أن المرحلة المقبلة قد تشهد منافسات قوية ومباريات متتالية، وهو ما يجعل جاهزية جميع عناصر القائمة عاملًا أساسيًا في تحقيق أهداف الأهلي. وبالتالي، تمثل فترة توقف الدوري فرصة ذهبية أمام عموتة لإعادة تجهيز اللاعبين الغائبين عن بداية الإعداد، ومنحهم الوقت الكافي لفهم أفكاره والتأقلم مع طريقة اللعب، تمهيدًا للاستعانة بهم بصورة أكبر خلال المباريات المقبلة.
كشف الإعلامي خالد الغندور، تفاصيل الجلسة التي جمعت حسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مع المدافع المغربي أشرف داري، عقب انتهاء المباراة الودية أمام فريق دلفي، في إطار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة. وأوضح الغندور، خلال برنامجه «ستاد المحور»، أن الجهاز الفني للأهلي حرص على منح أشرف داري فرصة المشاركة في المباراة الودية أمام دلفي لمدة شوط كامل، وذلك من أجل الوقوف على مدى جاهزية اللاعب من الناحيتين الفنية والبدنية، بعد الفترة الماضية التي شهدت ابتعاده عن المشاركة بصورة منتظمة. وأشار إلى أن داري ظهر بشكل جيد خلال الدقائق التي شارك فيها أمام دلفي، وقدم مستوى نال اهتمام الجهاز الفني، خاصة في ظل رغبة اللاعب الكبيرة في إثبات قدراته والتأكيد على أحقيته في الحصول على فرصة حقيقية مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وأكد الغندور أن مشاركة المدافع المغربي في المباراة لم تكن بهدف خوض اللقاء الودي فقط، وإنما جاءت ضمن خطة الجهاز الفني لتقييم جاهزية جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية. وبعد نهاية المباراة، حرص حسين عموتة على عقد جلسة خاصة مع أشرف داري، تحدث خلالها المدير الفني مع اللاعب بشأن مستواه وما ينتظره منه خلال المرحلة المقبلة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الأهلي على حجز أماكن أساسية في المباريات. وأضاف الغندور أن عموتة وجه رسالة إيجابية إلى داري خلال الجلسة، حيث وعده بالحصول على فرصة للمشاركة مع الأهلي في الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا له أن الجهاز الفني يتابع مستواه بشكل مستمر، وأن الباب مفتوح أمامه لإثبات نفسه داخل الفريق. كما أوضح أن المدير الفني أبلغ اللاعب المغربي بإمكانية ظهوره قريبًا ضمن قائمة الأهلي في المباريات الرسمية، وهو ما يمثل دفعة معنوية مهمة لداري، الذي يسعى للعودة إلى حسابات الجهاز الفني بعد فترة من عدم المشاركة بشكل أساسي. وطالب عموتة، وفقًا لما كشفه خالد الغندور، أشرف داري بضرورة التمسك بالفرصة عندما يحصل عليها، والعمل على استغلال الدقائق التي سيشارك خلالها من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن وإثبات قدرته على مساعدة الفريق. كما شدد المدير الفني على أهمية تركيز اللاعب في التدريبات خلال الفترة المقبلة، مع ضرورة بذل أقصى جهد للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، خاصة أن المنافسة على المشاركة في خط دفاع الأهلي ستكون قوية في ظل وجود أكثر من لاعب مميز في هذا المركز. وتأتي هذه التطورات لتمنح أشرف داري دفعة جديدة قبل المرحلة المقبلة، في ظل رغبته في العودة بقوة إلى حسابات الأهلي والمشاركة بصورة أكبر مع الفريق، بينما يسعى الجهاز الفني بقيادة عموتة إلى تجهيز جميع عناصر الفريق بالشكل الأمثل والاستفادة من قدراتهم خلال المنافسات القادمة. وبذلك، تبدو فرصة داري في العودة إلى قائمة الأهلي قريبة، خاصة بعد ظهوره بصورة جيدة في ودية دلفي، والرسالة التي تلقاها من المدير الفني بضرورة الاستعداد الكامل لاقتناص فرصته عند وصولها.
حسم النادي الأهلي إجراءات تجديد عقد لاعبه الشاب عمر معوض، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، ليستمر داخل القلعة الحمراء حتى عام 2030، في إطار سياسة النادي للحفاظ على العناصر الواعدة وتأمين مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تجديد عقد عمر معوض بعد اتفاق بين اللاعب ومسؤولي النادي على كافة التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، ليواصل اللاعب مشواره مع الأهلي وسط تطلعات كبيرة بالحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول وإثبات قدراته خلال المرحلة المقبلة. وتأتي خطوة التجديد في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على اللاعبين الذين يمثلون جزءًا من خطط النادي المستقبلية، خاصة أن عمر معوض يعد من العناصر التي تحظى بمتابعة واهتمام داخل قطاع الكرة، مع الرهان على تطوره المستمر خلال الفترة المقبلة. وشهدت إجراءات تمديد العقد تنسيقًا بين مسؤولي النادي واللاعب، حيث تم الانتهاء من كافة الأمور الإدارية والمالية المتعلقة بالعقد الجديد، قبل توقيع العقود بشكل رسمي، ليصبح عمر معوض مرتبطًا بالأهلي حتى 2030. ويعكس قرار تمديد عقد اللاعب رغبة الأهلي في منح العناصر الشابة قدرًا أكبر من الاستقرار، إلى جانب وضعها ضمن حسابات النادي على المدى الطويل، خاصة مع سعي الفريق إلى تكوين جيل قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال المواسم المقبلة. ويأمل عمر معوض أن تمثل خطوة التجديد نقطة انطلاق جديدة في مسيرته مع الأهلي، وأن ينجح في استغلال الفرص التي يحصل عليها لإثبات جدارته بالاستمرار ضمن صفوف الفريق الأول. كما يتيح العقد الجديد للاعب مساحة أكبر للعمل على تطوير مستواه الفني والبدني، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الأهلي، ورغبة جميع اللاعبين في حجز مكان أساسي والمشاركة بصورة منتظمة في المباريات. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بالتوازي مع دعم صفوفه بصفقات جديدة ومنح الفرصة للعناصر الشابة، ضمن خطة تستهدف استمرار المنافسة على البطولات المختلفة. ويمثل استمرار عمر معوض حتى عام 2030 خطوة مهمة بالنسبة للنادي واللاعب، في ظل رغبة الأهلي في بناء قائمة تجمع بين أصحاب الخبرات والمواهب الصاعدة، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المواسم القادمة. ويترقب جمهور الأهلي ظهور عمر معوض بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تجديد عقده حتى 2030 يعكس ثقة النادي في إمكانياته وقدرته على التطور وتقديم الإضافة للفريق مستقبلًا. وبذلك أغلق الأهلي ملف عقد عمر معوض، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة داخل القلعة الحمراء، واضعًا أمامه هدفًا واضحًا يتمثل في التطور والمنافسة على المشاركة، والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات مع الفريق.
أعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، أجرى جراحة ناجحة في الركبة بأحد مستشفيات مدينة ميونخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الطبيب الألماني كريستيان برال. وجاءت الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها اللاعب، والتي استدعت التدخل الجراحي من أجل إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للقدم اليمنى، في خطوة تستهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى الملاعب بصورة تدريجية وآمنة خلال الفترة المقبلة. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن العملية تمت بنجاح، مؤكدًا أن الحالة الطبية لبلعمري مستقرة، وأن اللاعب سيخضع خلال المرحلة المقبلة لبرنامج تأهيلي وفقًا للرؤية الطبية التي تم وضعها بالتنسيق مع الفريق المعالج في ألمانيا. بلعمري يغادر ألمانيا خلال 48 ساعة ومن المقرر أن يغادر يوسف بلعمري المستشفى خلال 48 ساعة من خضوعه للجراحة، على أن يعود إلى المغرب لاستكمال المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي، بالتنسيق بين الجهاز الطبي للفريق والطاقم الطبي للمنتخب المغربي. وتأتي عودة اللاعب إلى المغرب ضمن خطة التأهيل التي تم وضعها بعد العملية، حيث سيبدأ تنفيذ مراحل التعافي بصورة تدريجية، مع متابعة مستمرة لحالته البدنية والطبية، بما يضمن سير البرنامج بالشكل المطلوب. ويولي الجهاز الطبي أهمية كبيرة للمرحلة المقبلة، خاصة أن جراحات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج تأهيلي متدرج قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمباريات، إذ تختلف مدة التعافي من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للعلاج والتأهيل. متابعة طبية مستمرة للاعب ومن المنتظر أن يخضع بلعمري لمتابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على تطورات حالته وتحديد مراحل العودة إلى النشاط الرياضي بشكل دقيق. ويأتي التنسيق بين الجهاز الطبي للنادي الأهلي والجهاز الطبي للمنتخب المغربي لضمان توحيد برنامج التأهيل ومتابعة اللاعب خلال مختلف مراحل التعافي، خاصة مع أهمية عودته إلى الملاعب في أفضل حالة بدنية ممكنة. ويأمل اللاعب في تجاوز فترة الإصابة والعودة سريعًا إلى المشاركة مع فريقه ومنتخب بلاده، بعد أن فرض نفسه كأحد العناصر المهمة خلال الفترة الماضية. وتظل المرحلة الحالية مخصصة للتعافي والتأهيل، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا تتضمن استعادة القوة العضلية والحركة الطبيعية للركبة، ثم التدريبات الفردية والجماعية، وصولًا إلى العودة للمشاركة الرسمية بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي.
حسم ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موقفه من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قرر الاستمرار ضمن صفوف القلعة الحمراء وعدم خوض تجربة احترافية خارجية، استجابة لرغبة إدارة النادي في الحفاظ على خدماته. وجاء قرار المدافع الدولي بعد تلقيه عددًا من العروض الاحترافية خلال الفترة الأخيرة، أبرزها من أندية في الدوري السعودي، إلا أن إدارة الأهلي تمسكت باستمرار اللاعب، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الخلفي للفريق. الأهلي يرفض رحيل ياسر إبراهيم وكان ياسر إبراهيم قد تلقى عدة عروض للرحيل عن الأهلي خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع اللاعب إلى مناقشة مستقبله مع مسؤولي النادي، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية خارجية بالتعاقد معه. وعندما طرح المدافع هذه العروض على إدارة الأهلي، جاء الرد واضحًا بالتمسك باستمراره وعدم الموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وطالبت إدارة النادي اللاعب بإغلاق ملف الرحيل والتركيز مع الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، الذي يشهد منافسة الأهلي على أكثر من بطولة. وترى إدارة الأهلي أن وجود ياسر إبراهيم يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق، خصوصًا مع خبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب معرفته بأسلوب اللعب داخل القلعة الحمراء. خبرة ياسر إبراهيم تدعم دفاع الأهلي يمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي للأهلي، حيث يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها من مشاركاته المستمرة مع الفريق خلال السنوات الماضية. ويعتمد الأهلي على المدافع في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يجعل الحفاظ على عناصر الخبرة أمرًا ضروريًا بالنسبة إلى الإدارة والجهاز الفني. كما أن رحيل أي لاعب أساسي في الخط الخلفي خلال هذه المرحلة كان سيضع الفريق أمام ضرورة البحث عن بديل مناسب، وهو ما جعل إدارة الأهلي أكثر تمسكًا باستمرار ياسر إبراهيم. وبعد حسم موقفه، أصبح اللاعب مطالبًا بالتركيز الكامل مع الفريق، والعمل على تقديم أفضل مستوياته خلال الموسم الجديد، خاصة أن المنافسة على المشاركة ستكون قوية بين مدافعي الفريق. الأهلي يستعد لمواجهة إنبي ويستعد الأهلي لبدء مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، عندما يواجه فريق إنبي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يسعى لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في رحلة المنافسة على لقب الدوري. وتنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء لمشاهدة فريقها يحقق الانتصار في بداية مشواره بالمسابقة. ومن المتوقع أن يكون ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الموسم، في ظل الحاجة إلى خبراته الدفاعية وقدرته على التعامل مع المباريات المختلفة. قرار الاستمرار يحسم الجدل وبقرار البقاء، أغلق ياسر إبراهيم الباب أمام التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان مرشحًا لخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري. واختار اللاعب الاستمرار مع الأهلي، في ظل تمسك الإدارة بخدماته وثقتها في قدرته على مساعدة الفريق خلال الموسم الجديد. ويعكس موقف الأهلي أهمية ياسر إبراهيم بالنسبة إلى مشروع الفريق، خاصة أن النادي يسعى للحفاظ على استقرار قائمته وعدم التفريط في العناصر الأساسية. وبذلك، يستمر ياسر إبراهيم مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة، ليواصل مشواره مع الفريق الأحمر، بينما تتحول الأنظار الآن إلى مشاركاته القادمة ودوره في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.