يتوجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة إلى مدينة بازل السويسرية، استعدادًا لمواجهة بازل مساء الأحد، على ملعب «سانت ياكوب بارك»، في آخر اختبار تحضيري للفريق قبل خوض كأس خوان غامبر وبداية منافسات الموسم الجديد بشكل رسمي. وتأتي مواجهة بازل ضمن المرحلة الأخيرة من استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بعدما خاض الفريق مجموعة من المباريات الودية خلال الفترة الماضية، من بينها مواجهة برمنغهام سيتي والمشاركة في البطولة الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني، حيث يسعى المدير الفني هانز فليك للوصول بالفريق إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية الموسم. وشهدت الفترة الأخيرة اكتمال عودة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الذين تأخر انضمامهم إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم، وشارك هؤلاء اللاعبون في التدريبات الجماعية، ومن بينهم لامين يامال، وداني أولمو، وجوان غارسيا، وإريك غارسيا، وباو كوبارسي، وجول كوندي. وعاد كوندي إلى التدريبات يوم 11 أغسطس، عقب انتهاء عطلته ومشاركته في المونديال، ليبدأ تدريجيًا في استعادة جاهزيته قبل بداية المنافسات الرسمية. ورغم عودة عدد من العناصر المهمة، تشهد رحلة برشلونة إلى سويسرا غياب بيدري وغافي، حيث يواصل الأول العمل وفق برنامج فردي تدريجي عقب عودته إلى التدريبات. وظهر بيدري مجددًا على أرضية الملعب خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر، لكن الجهاز الفني يفضل عدم التعجل في الدفع به بالمباريات، حفاظًا على جاهزيته وتجنب تعرضه لانتكاسة. أما غافي، فقد شارك خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، إلا أن اسمه لم يظهر ضمن قائمة اللاعبين المسافرين إلى سويسرا، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو». كما يفتقد فليك خدمات الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة، إلى جانب الجناح السويدي روني بردغجي، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وخضع لعملية جراحية ناجحة يوم 12 أغسطس، ليغيب عن الفريق لفترة طويلة. وفي ظل هذه الغيابات، استعان فليك بعدد من لاعبي برشلونة أتلتيك وفريق الشباب، لتعويض النقص العددي وتوفير خيارات إضافية خلال فترة الإعداد، ومن بينهم إيدر ألير، وألفارو كورتيس، وجودي بيسكير، وبريان فارينياس، وإيبريما تونكارا، وأوريان غورين، وحمزة عبد الكريم، وخافي إسبارت. كما تشهد قائمة الغائبين عن رحلة بازل عددًا من اللاعبين الذين ينتظرون حسم مستقبلهم خلال فترة الانتقالات، وعلى رأسهم مارك كاسادو، وهيكتور فورت، وتومي ماركيز، وجوفري تورينتس، وغييي فرنانديز وتوني فرنانديز. ويغيب كذلك الحارس آرون ياكوبشفيلي، الذي يقترب من الانتقال إلى ألميريا، ولذلك قرر الجهاز الفني استدعاء إيدر ألير لتعويض غيابه خلال رحلة الفريق إلى سويسرا. وتكتسب مواجهة بازل أهمية خاصة بالنسبة لفليك، باعتبارها اختبارًا أخيرًا تقريبًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبعدها يستعد برشلونة لخوض كأس خوان غامبر أمام الأهلي المصري يوم الأربعاء، قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني بمواجهة إلتشي خارج ملعبه يوم الأحد التالي. ويحصل برشلونة على فترة تحضير إضافية مقارنة بعدد من منافسيه، بسبب مشاركة بعض لاعبيه في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودة العناصر الدولية، وتجنب المجازفة باللاعبين الذين لم يستعيدوا كامل جاهزيتهم. وبالتالي، تمثل مباراة بازل فرصة مهمة لفليك من أجل اختبار التشكيلة المتاحة، ومنح اللاعبين العائدين من المونديال دقائق إضافية، إلى جانب مواصلة تجهيز العناصر الشابة، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسات الرسمية التي يسعى برشلونة خلالها للحفاظ على لقب الدوري الإسباني.
كشف مصدر مقرب من ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن موقف اللاعب من العرض المقدم له من جانب نادي الشباب السعودي، خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن اللاعب يرغب في خوض التجربة والانتقال إلى الدوري السعودي. وأوضح المصدر أن ياسر إبراهيم لديه رغبة واضحة في السفر إلى السعودية، حال موافقة إدارة الأهلي على العرض، خاصة أن اللاعب يرى أن المقابل المالي المعروض من جانب نادي الشباب يمثل فرصة يصعب تعويضها، في ظل تقدمه في العمر واقترابه من المراحل الأخيرة من مسيرته الكروية. ويأتي موقف ياسر إبراهيم في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على عناصره الأساسية، خاصة اللاعبين أصحاب الخبرات، استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما جعل ملف رحيل المدافع يمثل نقطة خلاف بين رغبة اللاعب وموقف إدارة النادي. وبحسب المصدر، فإن ياسر إبراهيم يرى أن العرض المالي المقدم من الشباب السعودي مناسب للغاية، ويمنحه فرصة لتحقيق استفادة مادية كبيرة قبل نهاية مسيرته، وهو ما يجعله يأمل في الحصول على موافقة مسؤولي الأهلي لإتمام الانتقال. ويرغب اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر، خاصة أن الانتقال إلى الدوري السعودي أصبح من الخيارات الجاذبة للعديد من اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو المالي. ورغم رغبة ياسر إبراهيم، فإن الأهلي لا يزال متمسكًا بموقفه الرافض للرحيل حتى هذه اللحظة، ولم يمنح اللاعب الضوء الأخضر لإتمام انتقاله إلى الشباب السعودي. ويضع الأهلي مصلحة الفريق في مقدمة أولوياته، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، وحاجة الجهاز الفني إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من عناصر الخبرة داخل القائمة. ويمثل ياسر إبراهيم أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة داخل صفوف الأهلي، وشارك مع الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل رحيله يتطلب دراسة فنية وإدارية قبل اتخاذ القرار النهائي. وتدرك إدارة الأهلي أن الموافقة على رحيل المدافع ستفرض على النادي البحث عن بديل مناسب في خط الدفاع، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم، والمنافسة على أكثر من بطولة. ومن ناحية أخرى، يأمل ياسر إبراهيم في حسم موقفه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن استمرار المفاوضات دون قرار نهائي قد يؤثر على استعداداته للموسم الجديد. ويرى اللاعب أن عرض الشباب السعودي يمثل فرصة مهمة من الناحية المالية، ولذلك يتمنى أن تتغير وجهة نظر إدارة الأهلي ويتم السماح له بالرحيل وخوض التجربة الجديدة. وتأتي رغبة ياسر إبراهيم في الانتقال إلى الشباب في ظل تزايد اهتمام الأندية السعودية بالتعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات من الدوري المصري، خاصة العناصر التي تمتلك سجلًا قويًا مع الأندية الكبرى. وفي حال وافق الأهلي على رحيل اللاعب، ستكون أمام ياسر إبراهيم فرصة لبدء تجربة جديدة في الدوري السعودي، بينما سيحتاج النادي الأحمر في المقابل إلى ترتيب أوراق خطه الخلفي وتعويض رحيل أحد عناصره. أما إذا استمر رفض الأهلي، فسيكون اللاعب مطالبًا بمواصلة التزامه مع الفريق والتركيز على الاستعداد للموسم الجديد، في انتظار أي تطورات جديدة بشأن مستقبله. ويظل موقف إدارة الأهلي هو العامل الحاسم في مستقبل اللاعب خلال الفترة الحالية، في ظل تمسك ياسر إبراهيم بالحصول على فرصة الانتقال إلى الشباب، بينما لم تتخذ الإدارة قرارًا بالموافقة على العرض حتى الآن. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في الملف، خاصة مع استمرار رغبة اللاعب في خوض التجربة السعودية، وتمسك الأهلي بالحفاظ على خدماته في الوقت الحالي.
أعلن نادي كونيا سبور التركي توقف مفاوضاته مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما فشلت المحادثات بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وأكد جنكيز يونيت، المتحدث الرسمي باسم نادي كونيا سبور، أن إدارة النادي التركي لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الأهلي حول انتقال إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب كان بالفعل ضمن الخيارات المطروحة أمام مسؤولي النادي خلال الفترة الماضية، لكن المفاوضات لم تصل إلى المرحلة النهائية. وقال يونيت في تصريحات نقلتها صحيفة «ييني خبر» التركية، إن إمام عاشور كان أحد الخيارات التي بحثها النادي، مشيرًا إلى أن كونيا سبور خاض مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدمات اللاعب، إلا أن المحادثات لم تسفر عن اتفاق بين جميع الأطراف. وأضاف المتحدث الرسمي أن النادي التركي لم يغلق سوق الانتقالات أمام تدعيم صفوفه، لكنه أصبح يتجه حاليًا إلى دراسة خيارات أخرى، بعد تعثر صفقة لاعب الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تعزيز قائمة الفريق بمجموعة من اللاعبين الجدد قبل مواصلة منافسات الموسم. وجاءت تصريحات مسؤول كونيا سبور عقب خسارة الفريق أمام ريزا سبور، في افتتاح مشواره بالدوري التركي، مساء السبت، لتؤكد أن صفقة إمام عاشور لن تكون ضمن تدعيمات الفريق في الوقت الحالي، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. وأوضح يونيت أن إدارة كرة القدم في النادي تمتلك عددًا من البدائل، وأن العمل مستمر من أجل تلبية احتياجات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى التحرك سريعًا لحسم الصفقات المطلوبة. وقال المتحدث الرسمي: «لم نصل في هذه الصفقة إلى نقطة اتفاق، ولكن إدارة كرة القدم في النادي لديها خيارات أخرى الآن»، في إشارة واضحة إلى أن كونيا سبور بدأ بالفعل التحرك نحو أسماء بديلة لتعويض عدم إتمام صفقة إمام عاشور. وتأتي هذه التطورات لتضع حدًا، في الوقت الحالي، للحديث عن انتقال لاعب الأهلي إلى الدوري التركي، بعدما شهدت الأيام الماضية اهتمامًا من جانب كونيا سبور بالحصول على خدماته، مع وجود مفاوضات بين الناديين من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة. وكان إمام عاشور قد ارتبط بالانتقال إلى كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، ليقرر النادي التركي تغيير خطته والبحث عن لاعبين آخرين يمكنهم تلبية احتياجات الفريق. ويتمسك كونيا سبور بتدعيم صفوفه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد بداية الفريق للموسم بنتيجة سلبية أمام ريزا سبور، وهو ما يدفع الإدارة إلى مواصلة التحرك في سوق الانتقالات من أجل توفير عناصر جديدة للمدير الفني في أسرع وقت ممكن. وأكد يونيت أن الهدف الرئيسي للنادي خلال الفترة المقبلة هو إنهاء التعاقدات المطلوبة سريعًا، حتى يحصل المدير الفني على فرصة العمل مع اللاعبين الجدد خلال التدريبات، وتجهيزهم للمباريات المقبلة في بطولة الدوري التركي. وبذلك، أصبح انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور متوقفًا في الوقت الحالي، بعدما أعلن النادي التركي رسميًا عدم التوصل إلى اتفاق مع الأهلي، مع اتجاه الإدارة إلى خيارات وبدائل جديدة خلال الأيام المقبلة.
أعلن النادي الأهلي، اليوم، تعاقده رسميًا مع الظهير الأيسر توفيق محمد، قادمًا من صفوف بتروجت، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، وذلك ضمن خطة إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ونشر الأهلي صورة اللاعب بقميص الفريق عبر منصاته الرسمية، مؤكدًا إتمام الصفقة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بالتعاقد، ليصبح توفيق محمد أحد الصفقات الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وأوضح النادي أن الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، أنهى كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة، من أجل حسم التعاقد بصورة رسمية. ويأتي التعاقد مع توفيق محمد في إطار سعي الأهلي لتعزيز مركز الظهير الأيسر، في ظل رغبة الجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة داخل القائمة، خاصة مع ارتباط الفريق بالمنافسة على عدد كبير من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. ويعد توفيق محمد من العناصر التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية مع بتروجت، بعدما قدم مستويات مستقرة دفاعيًا وهجوميًا، وهو ما دفع مسؤولي الأهلي للتحرك من أجل ضمه، في ظل احتياج الفريق لتدعيم هذا المركز بعنصر يمتلك الخبرات الكافية في الدوري المصري. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، عقب استكمال جميع الإجراءات الخاصة بقيده، تمهيدًا للدخول في حسابات الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويمثل التعاقد مع توفيق محمد استمرارًا لتحركات الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل إدارة النادي على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، بهدف الحفاظ على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد. ويأمل اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة مع الأهلي، وحجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال مشواره في الدوري المصري، بينما ينتظر جمهور القلعة الحمراء رؤية الوافد الجديد بقميص الفريق في أول ظهور رسمي له.
حسم محمد شريف، مهاجم الأهلي، وجهته المقبلة بعد تغيير موقفه من الانتقال إلى الشرطة العراقي، ليقرر خوض تجربة احترافية جديدة بقميص الزوراء على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. محمد شريف يختار الزوراء العراقي استقر محمد شريف، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على الانتقال إلى صفوف الزوراء العراقي خلال الموسم المقبل، بعدما تراجع عن فكرة الانضمام إلى الشرطة العراقي، الذي كان قد دخل في مفاوضات مع اللاعب خلال الفترة الماضية. وتأتي خطوة انتقال شريف إلى الزوراء في إطار رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة خارج الدوري المصري، بحثًا عن فرصة للمشاركة بصورة أكبر واكتساب خبرات جديدة في الملاعب العراقية. وتعمل الأطراف المعنية حاليًا على استكمال الإجراءات الخاصة بالصفقة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن انتقال مهاجم الأهلي إلى الزوراء، في ظل وجود اتفاق على أن تكون الصفقة لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة. تغيير وجهة مهاجم الأهلي وكان محمد شريف قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى الشرطة العراقي، بعدما دخل النادي في مفاوضات للحصول على خدمات مهاجم الأهلي. وشهدت الأيام الأخيرة تغييرًا في اتجاه اللاعب، حيث استقر شريف في النهاية على اختيار الزوراء، ليصبح النادي العراقي وجهته الجديدة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من توقيع العقود والإجراءات الرسمية الخاصة بالانتقال خلال الفترة الحالية، على أن يتم الإعلان عن الصفقة عقب اكتمال جميع التفاصيل المتعلقة بالإعارة. ويأمل شريف في أن تمنحه التجربة الجديدة فرصة مهمة لاستعادة مستواه وتقديم نفسه بصورة قوية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات سابقة في المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. رسالة محمد شريف تحسم الصفقة وفي مؤشر واضح على اقتراب انتقاله إلى الزوراء، نشر محمد شريف رسالة قصيرة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، كتب خلالها: «تم». وأثارت الرسالة تفاعلًا كبيرًا بين متابعي اللاعب، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع التطورات الخاصة بمستقبله، لتشير إلى حسم الاتفاق بشأن انتقاله إلى النادي العراقي. ويترقب جمهور الزوراء الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن التعاقد مع مهاجم بحجم محمد شريف يمثل إضافة قوية للفريق، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. تجربة جديدة في مسيرة شريف ويمثل الانتقال إلى الزوراء تجربة جديدة في مسيرة محمد شريف، الذي يسعى إلى الاستفادة من الفترة المقبلة في تطوير مستواه والحصول على فرصة للمشاركة بشكل منتظم. وسيكون أمام مهاجم الأهلي تحدٍ جديد في الكرة العراقية، حيث يتطلع إلى تقديم مستويات مميزة وإثبات قدرته على صناعة الفارق مع فريقه الجديد. ومن جانب آخر، ينتظر الأهلي استكمال الإجراءات الرسمية للصفقة، خاصة أن انتقال اللاعب سيكون على سبيل الإعارة لمدة موسم، قبل أن يعود إلى صفوف الفريق عقب نهاية فترة الإعارة وفقًا لبنود الاتفاق. وتترقب جماهير الكرة المصرية والعراقية الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات المقبلة، بعدما حسم محمد شريف موقفه واختار الزوراء بدلًا من الشرطة العراقي.
قرر النادي الأهلي منح حاملي التذاكر الموسمية فرصة حضور مواجهة أوكلاند سيتي مجانًا، في إطار استعدادات الفريق لخوض منافسات كأس القارات للأندية 2026، في خطوة تهدف إلى دعم الفريق جماهيريًا خلال ظهوره المرتقب في البطولة. وأعلن الأهلي أن أصحاب التذاكر الموسمية سيحصلون على تذكرة مجانية لحضور المباراة المنتظرة أمام أوكلاند سيتي، بطل قارة أوقيانوسيا، والتي تمثل أولى مواجهات الفريق في مشواره بالبطولة العالمية. وتقام مباراة الأهلي وأوكلاند سيتي يوم 26 أغسطس الجاري، على أرضية ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، وسط حالة من الترقب الجماهيري للمواجهة التي تجمع بطل آسيا بمنافسه القادم من أوقيانوسيا. وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث يسعى الأهلي إلى تحقيق بداية قوية في البطولة، مستفيدًا من الدعم الجماهيري المنتظر في المدرجات. وتأتي هذه الخطوة من جانب إدارة الأهلي بهدف تعزيز حضور الجماهير خلال المباراة، خاصة أن الفريق يخوض منافسات كأس القارات للأندية بعد موسم استثنائي نجح خلاله في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة. وكان الأهلي قد توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة عقب فوزه على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون مقابل، ليضيف بطولة قارية جديدة إلى خزائنه ويضمن المشاركة في المنافسات العالمية. ويطمح الفريق السعودي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية على المستوى القاري، من خلال تخطي عقبة أوكلاند سيتي وحجز بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من كأس القارات للأندية. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبته في تقديم مستوى قوي أمام جماهيره، ومواصلة المنافسة أمام أبطال القارات، خاصة أن الفوز سيقربه خطوة من مواجهة قوية أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي. وينتظر الفائز من مواجهة الأهلي وأوكلاند سيتي اختبارًا أمام صن داونز، بطل دوري أبطال إفريقيا، في مباراة تحمل أهمية خاصة لعشاق كرة القدم في القارتين الإفريقية والآسيوية، إلى جانب ممثل أوقيانوسيا. وتأمل جماهير الأهلي أن يستفيد الفريق من الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها بعد التتويج باللقب الآسيوي، وأن يظهر بصورة قوية في البطولة العالمية، خاصة مع رغبة اللاعبين في مواصلة كتابة التاريخ مع النادي. وتأتي مبادرة منح التذاكر المجانية لحاملي التذاكر الموسمية في إطار تحفيز الجماهير على التواجد بكثافة في المدرجات، ومساندة اللاعبين خلال مواجهة أوكلاند سيتي، التي تمثل أول خطوة للأهلي في مشواره بكأس القارات للأندية 2026. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل أهمية البطولة ورغبة أنصار الأهلي في دعم فريقهم خلال المنافسة على الساحة العالمية.
خسر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أمام نظيره يوروبا الإسباني بهدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن برنامج الفريق الإعدادي للموسم الجديد. وأقيمت المباراة على ملعب «CEF Bosc de Tosca»، في إطار معسكر الأهلي المقام حاليًا في إسبانيا، والذي يخوضه الفريق من أجل رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وشهد اللقاء مشاركة عدد كبير من لاعبي الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر خلال المباريات الودية. ويعمل عموتة خلال فترة الإعداد الحالية على تقييم جميع اللاعبين، والوقوف على المستويات الفنية والبدنية لكل عنصر، قبل الاستقرار على القوام الأساسي والتشكيل الذي سيعتمد عليه مع بداية الموسم الجديد. وبدأ الأهلي المباراة بهدف تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة، بعيدًا عن نتيجة اللقاء، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لاختبار خطط اللعب وتجربة أكثر من تشكيل خلال فترة الإعداد. ونجح يوروبا الإسباني في تسجيل هدفين خلال المباراة، مستفيدًا من بعض الأخطاء التي ظهرت في أداء الأهلي، قبل أن يتمكن الفريق الأحمر من تقليص الفارق عن طريق المغربي أشرف بن شرقي. وسجل بن شرقي هدف الأهلي الوحيد في اللقاء، ليواصل اللاعب حضوره الهجومي مع الفريق، بعدما أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في الخط الأمامي. ورغم محاولات الأهلي للعودة إلى المباراة وتعديل النتيجة، لم يتمكن الفريق من تسجيل هدف التعادل، لتنتهي المواجهة الودية بفوز يوروبا الإسباني بهدفين مقابل هدف. ولا تمثل نتيجة المباراة أولوية بالنسبة للجهاز الفني، في ظل تركيز عموتة على الاستفادة من التجارب الودية واكتشاف نقاط القوة والضعف داخل الفريق قبل انطلاق الموسم. وتمنح هذه المواجهات الجهاز الفني فرصة لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، إلى جانب اختبار مدى قدرة الفريق على تنفيذ التعليمات الفنية والخطط التي يتم التدريب عليها خلال المعسكر. كما يسعى عموتة إلى الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الإعداد، حيث يرغب المدرب المغربي في تجهيز جميع اللاعبين للمنافسة على المراكز الأساسية ورفع مستوى الجاهزية. ومن المنتظر أن يواصل الأهلي تدريباته في معسكر إسبانيا، مع خوض المزيد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل بداية الموسم الجديد. وتعد الخسارة أمام يوروبا الإسباني بمثابة تجربة جديدة ضمن برنامج الإعداد، حيث سيعمل الجهاز الفني على تحليل أداء اللاعبين وتحديد الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل معالجتها في التدريبات والمواجهات القادمة. ويأمل الأهلي في الاستفادة من معسكر إسبانيا بأفضل صورة ممكنة، والوصول إلى التشكيل الأنسب الذي يستطيع المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم الجديد.
كشفت تقارير صحفية تركية عن تطورات جديدة بشأن مفاوضات نادي قونيا سبور للتعاقد مع إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «Yeni Haber» التركية، فإن إدارة قونيا سبور بدأت تفكر بشكل جدي في إيقاف تحركاتها نحو التعاقد مع إمام عاشور، بعدما وصلت المفاوضات مع مسؤولي الأهلي إلى مرحلة صعبة، وسط تمسك كل طرف بشروطه المالية الخاصة بالصفقة. ويعد إمام عاشور أحد أبرز الأهداف التي حددتها إدارة النادي التركي خلال سوق الانتقالات الحالية، حيث كان مسؤولو قونيا سبور يأملون في حسم الصفقة والتعاقد مع اللاعب الدولي المصري لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل الإمكانيات الفنية التي يتمتع بها وخبرته مع الأهلي ومنتخب مصر. وبحسب التقرير التركي، بذلت إدارة قونيا سبور محاولات عديدة من أجل تقريب وجهات النظر مع النادي الأهلي، كما سعت إلى تقديم بعض التسهيلات المالية من أجل الوصول إلى اتفاق مناسب، إلا أن تلك المحاولات لم تؤدِ حتى الآن إلى تغيير موقف القلعة الحمراء من المقابل المطلوب للتخلي عن اللاعب. ويتمسك الأهلي بالحصول على مقابل مالي يصل إلى 8 ملايين دولار كقيمة أساسية نظير بيع عقد إمام عاشور، إلى جانب وجود حوافز ومتغيرات مالية أخرى مرتبطة بالصفقة، وهو ما تعتبره إدارة قونيا سبور مبلغًا مرتفعًا للغاية مقارنة بالإمكانيات المالية المتاحة للنادي. ولا تتعلق الأزمة بالمقابل المطلوب من الأهلي فقط، إذ إن الراتب الشخصي الذي يطلبه إمام عاشور يمثل أيضًا عقبة أمام إتمام الصفقة، بعدما أشارت التقارير إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على راتب سنوي يقترب من مليوني دولار. وترى إدارة قونيا سبور أن التكلفة الإجمالية للتعاقد مع اللاعب، والتي تشمل قيمة انتقاله والراتب السنوي والمزايا المالية الأخرى، قد تتجاوز الميزانية التي حددها النادي لسوق الانتقالات الصيفية. وكان النادي التركي يضع إمام عاشور ضمن أولوياته الرئيسية، باعتباره صفقة قادرة على إضافة قوة كبيرة إلى خط الوسط، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات محلية وقارية، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب مصر. ويأتي اهتمام قونيا سبور باللاعب في ظل المستويات التي قدمها مع الأهلي خلال الفترة الماضية، حيث أصبح من العناصر المهمة في تشكيل الفريق، كما نجح في ترك بصمة واضحة على المستوى الهجومي من خلال تسجيل الأهداف وصناعة الفرص. في المقابل، لا يبدو أن الأهلي مستعد للتخلي عن خدمات إمام عاشور بسهولة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق، وهو ما يفسر تمسك النادي بالمقابل المالي المرتفع الذي حدده للموافقة على رحيله. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل المفاوضات، سواء من خلال عودة قونيا سبور لتقديم عرض مالي مختلف، أو اتخاذ الإدارة التركية قرارًا نهائيًا بالانسحاب من الصفقة والبحث عن بدائل أخرى لتدعيم خط الوسط. وتبقى رغبة قونيا سبور في ضم إمام عاشور مرتبطة بمدى قدرة النادي على تلبية المطالب المالية للأهلي واللاعب، خاصة أن استمرار المفاوضات بالشروط الحالية قد يجعل إتمام الصفقة أمرًا بالغ الصعوبة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
تأخر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أمام نظيره يوروبا الإسباني بهدف دون رد، في الشوط الأول من المباراة الودية التي تجمع الفريقين حاليًا، ضمن استعدادات المارد الأحمر للموسم الجديد خلال معسكره المقام في إسبانيا. ويخوض الأهلي مواجهة يوروبا في إطار البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية قبل بداية المنافسات الرسمية في الموسم المقبل. واختار الجهاز الفني مواجهة عدد من الفرق خلال فترة الإعداد من أجل منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة، إلى جانب الوقوف على مدى استيعاب العناصر للتعليمات الفنية والتكتيكية التي يتم تطبيقها خلال التدريبات. وبدأ الأهلي المباراة بحثًا عن تقديم مستوى جيد والخروج بأكبر استفادة ممكنة من اللقاء، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم حالة الفريق بعد فترة من التدريبات والاستعدادات. وشهد الشوط الأول محاولات من جانب الأهلي للوصول إلى مرمى الفريق الإسباني، وسط رغبة من لاعبي المارد الأحمر في تسجيل هدف التقدم، إلا أن المحاولات الهجومية لم تسفر عن هدف خلال معظم فترات الشوط. في المقابل، حاول فريق يوروبا الاعتماد على التحولات الهجومية واستغلال المساحات خلف دفاع الأهلي، مع تنظيم صفوفه والضغط على لاعبي الفريق الأحمر عند فقدان الكرة. واستمر التعادل السلبي مسيطرًا على نتيجة المباراة حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، قبل أن ينجح الفريق الإسباني في تسجيل هدف التقدم. وجاء هدف يوروبا في الدقيقة 45 من عمر اللقاء، ليمنح الفريق الإسباني الأفضلية قبل إطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول. وحاول الأهلي التعامل مع الدقائق المتبقية من الشوط الأول من أجل إدراك التعادل، لكن الوقت لم يكن كافيًا لتعديل النتيجة، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم يوروبا بهدف دون مقابل. ويمثل اللقاء أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني للأهلي، رغم طبيعته الودية، حيث يسعى المدرب إلى تجربة عدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما تمنح المباراة فرصة للعناصر التي تحتاج إلى مزيد من المشاركة من أجل استعادة حساسية المباريات، خاصة بعد فترة الإعداد البدني التي خاضها الفريق خلال الأيام الماضية. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني فترة الاستراحة بين الشوطين لإجراء بعض التعديلات الفنية، وتوجيه التعليمات للاعبين من أجل تحسين الأداء خلال النصف الثاني ومحاولة العودة في النتيجة. ويبحث الأهلي عن تحقيق أكبر استفادة فنية من المعسكر المقام في إسبانيا، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات الودية ليس النتيجة فقط، وإنما تجهيز الفريق بالشكل المناسب للمنافسات الرسمية. وتأتي هذه المواجهة ضمن خطة الأهلي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم، مع العمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين وتطبيق الأفكار الفنية والتكتيكية داخل الملعب. كما تمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة لتقييم الصفقات الجديدة والعناصر الشابة، إلى جانب تحديد أفضل تشكيل يمكن الاعتماد عليه مع بداية الموسم. ورغم تأخر الأهلي بهدف في الشوط الأول، فإن الفريق يمتلك فرصة للعودة خلال النصف الثاني من المباراة، خاصة مع إمكانية إجراء تغييرات تمنح الخط الهجومي المزيد من النشاط. وتترقب جماهير الأهلي ما سيقدمه الفريق خلال الشوط الثاني، وما إذا كان سيتمكن من تعديل النتيجة وتحقيق استفادة فنية جديدة من المواجهة الودية.
رد مصدر داخل النادي الأهلي على التصريحات التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل إمام عاشور، مؤكدًا أن آدم وطني لا يمثل اللاعب، ولا توجد أي علاقة رسمية بينه وبين النادي فيما يخص هذا الملف. وأوضح المصدر أن محمد كفتة هو الوكيل الوحيد الذي يتعامل معه الأهلي بصفته الممثل الرسمي لإمام عاشور، مشددًا على أن أي تصريحات تصدر من أطراف أخرى لا تعبر عن اللاعب أو عن موقف النادي. وأكد المصدر أن الأهلي لا يتعامل مع السماسرة في ملف انتقالات لاعبيه، وأن جميع المفاوضات تتم من خلال القنوات الرسمية، بما يحفظ حقوق النادي واللاعبين. وأضاف أن استقرار الفريق يمثل أولوية قصوى بالنسبة للإدارة، مشيرًا إلى أن النادي لن يفتح باب مناقشة أي عروض احتراف تخص لاعبيه خلال الفترة الحالية، في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات مهمة ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على القوام الأساسي. وشدد المصدر على أن كل ما يتم تداوله بشأن وجود مفاوضات أو عروض تخص إمام عاشور لا يستند إلى معلومات صادرة عن الجهات الرسمية داخل النادي، مؤكدًا أن من يتحدث عن ملف اللاعب دون صفة رسمية لا يمثل الأهلي أو اللاعب. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الأهلي تركز حاليًا على تجهيز الفريق للموسم الجديد، وأن أي ملفات تخص اللاعبين سيتم التعامل معها في التوقيت المناسب، ووفقًا لما يخدم مصلحة النادي أولًا.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تشكيل فريقه لمواجهة يوروبا الإسباني، في المباراة الودية التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد. ويخوض الأهلي المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب سيف بوسك دي توسكا، في ثاني تجارب الفريق الودية خلال معسكره المقام في إسبانيا، والذي يسعى الجهاز الفني من خلاله إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويدخل الأهلي مواجهة يوروبا بهدف مواصلة الاستفادة من فترة الإعداد، ومنح اللاعبين فرصة المشاركة والاحتكاك قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة عموتة يعمل على الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المرحلة المقبلة. وجاء تشكيل الأهلي لمواجهة يوروبا الإسباني ليضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من كريم فؤاد، وهادي رياض، وعمرو الجزار، ومحمد هاني. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بالثلاثي أحمد نبيل كوكا، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، بينما يقود الخط الهجومي كل من أشرف بن شرقي، وأقطاي عبد الله، وطاهر محمد طاهر. ويعكس التشكيل رغبة الجهاز الفني في اختبار عدد من العناصر خلال المباراة، إلى جانب منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع طريقة اللعب والأفكار الفنية التي يسعى عموتة إلى تطبيقها مع الفريق خلال الموسم الجديد. ويأتي أحمد سيد زيزو ضمن أبرز الأسماء الموجودة في تشكيل الأهلي، حيث يعتمد الجهاز الفني على خبراته وإمكاناته الفنية في منطقة وسط الملعب، إلى جانب وجود أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي لتوفير الخطورة الهجومية. كما يشارك مصطفى شوبير أساسيًا في حراسة المرمى، في إطار عملية تقييم الحراس ومنحهم فرصًا خلال المباريات الودية، بينما يقود محمد هاني خط الدفاع إلى جانب كريم فؤاد وهادي رياض وعمرو الجزار. وتعد مواجهة يوروبا الإسباني فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتقييم حالة اللاعبين، خصوصًا بعد المباراة الودية الأولى التي خاضها الأهلي خلال المعسكر الإسباني. وكان الأهلي قد استهل مبارياته الودية في معسكر إسبانيا بمواجهة بادالونا الإسباني، ونجح في تحقيق الفوز بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تجربة عدد من اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباريات الودية، بعيدًا عن التركيز على النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي من هذه المواجهات هو تجهيز الفريق للموسم الجديد واختبار مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية. وتمنح فترة الإعداد في إسبانيا الجهاز الفني فرصة للعمل على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود عناصر جديدة تحتاج إلى وقت للتأقلم مع المجموعة. ومن المنتظر أن يستمر عموتة في إجراء التغييرات خلال المباراة وفقًا لسير اللقاء، من أجل منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والحصول على دقائق لعب، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة واضحة عن جاهزية عناصر الفريق. وتأتي المباراة في إطار خطة الأهلي للاستعداد لانطلاق الموسم الجديد، حيث يطمح الفريق إلى الدخول في المنافسات الرسمية بأفضل حالة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمعسكر الحالي، باعتباره مرحلة أساسية في تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويأمل الأهلي في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد، بعد الفوز على بادالونا، وتحقيق استفادة فنية جديدة من مواجهة يوروبا الإسباني. وتبقى المباراة اختبارًا جديدًا أمام عموتة للوقوف على مستوى لاعبيه، وتحديد نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، إلى جانب معالجة أي ملاحظات تظهر خلال اللقاء قبل خوض المباريات الرسمية.
أعرب محمود صلاح، لاعب الأهلي الجديد، عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، وأنه يشعر بالفخر بعد انضمامه إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. وتحدث محمود صلاح عن مشاعره عقب إتمام انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن اللعب للنادي كان أحد طموحاته الشخصية، وأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستويين المحلي والقاري. وقال لاعب الأهلي الجديد في تصريحات للصفحة الرسمية للنادي، إنه شعر بسعادة كبيرة عندما علم بوجود رغبة من جانب الأهلي في التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ ذلك الوقت متابعة تطورات المفاوضات، التي كانت تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. وأوضح محمود صلاح أن شقيقه كان يتولى متابعة ملف المفاوضات معه، بينما كان والده حريصًا أيضًا على متابعة تفاصيل الصفقة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار معرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بانتقاله رسميًا إلى النادي الأهلي. وأكد اللاعب أن إتمام الصفقة أسعد أفراد عائلته بشكل كبير، مشيرًا إلى أن اللعب للأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة له، وإنما يمثل تحقيقًا لطموح شخصي وحلم عائلي، خاصة أن القلعة الحمراء تحظى بمكانة خاصة لدى جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية. وأشار محمود صلاح إلى أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر دائمًا من لاعبيها تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق البطولات. وتحدث اللاعب عن المنافسة داخل صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستكون قوية للغاية في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة. وأوضح محمود صلاح أن المنافسة ستكون مختلفة عن تجاربه السابقة، خاصة أنه أصبح مطالبًا بمنافسة لاعبين كان يشاهدهم عبر شاشات التلفزيون حتى وقت قريب، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب الأهلي الجديد أنه لا يخشى المنافسة، بل يعتبرها حافزًا إضافيًا لتطوير مستواه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه، مشيرًا إلى أنه سيبذل قصارى جهده داخل التدريبات والمباريات لإثبات أحقيته بارتداء قميص النادي. كما شدد محمود صلاح على رغبته في مساعدة زملائه وتحقيق الأهداف الجماعية للفريق، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو المشاركة في حصد البطولات مع الأهلي وإسعاد جماهير النادي في كل مكان. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى الأهلي يفتح أمامه فرصة كبيرة للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، في ظل العمل داخل منظومة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وجهازًا فنيًا يسعى باستمرار إلى المنافسة على جميع البطولات. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا التعاقد مع محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل صفوف بطل أفريقيا. ومن المنتظر أن يخوض محمود صلاح منافسة قوية للحصول على مكان داخل تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين المميزين، إلا أن اللاعب أكد استعداده الكامل لخوض التحدي والعمل من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني. ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية لمسيرة ناجحة مليئة بالبطولات والإنجازات، وأن يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير، خاصة بعد الفرصة الكبيرة التي حصل عليها بالانتقال إلى القلعة الحمراء.
أثار آدم وطني، وكيل اللاعبين، حالة من الجدل بعد توجيه انتقادات لإدارة النادي الأهلي، متهمًا إياها بعدم الالتزام بالوعود التي سبق أن قدمتها لبعض لاعبي الفريق بشأن تسهيل احترافهم الخارجي. وقال وطني إن الأهلي قطع وعدًا منذ العام الماضي لكل من إمام عاشور ومحمد عبدالله بتسهيل رحيلهما حال وصول عروض احتراف جادة، إلا أن ما يحدث حاليًا – بحسب وصفه – يؤكد أن تلك الوعود لم يتم تنفيذها. وأضاف وكيل اللاعبين أن هذا الموقف يمثل تراجعًا عن الاتفاقات التي تمت مع اللاعبين، معتبرًا أن ذلك يؤثر على الثقة بين النادي ولاعبيه، خاصة فيما يتعلق بملف الاحتراف الخارجي. وأوضح وطني أن الأمر لا يتوقف عند عدم الموافقة على العروض، بل أشار إلى أن الأهلي – وفقًا لتصريحاته – لا يرد على بعض الأندية التي ترسل عروضًا رسمية للتعاقد مع لاعبيه، كما يتم إبلاغ اللاعبين بعدم وصول أي عروض من الأساس. ووصف وكيل اللاعبين هذه الطريقة في التعامل بأنها “غير مقبولة”، معتبرًا أنها تثير علامات استفهام كبيرة حول إدارة ملف انتقالات اللاعبين، واستخدم وصف “فضيحة” للتعبير عن استيائه مما يحدث. ولم يصدر أي تعليق رسمي من النادي الأهلي حتى الآن بشأن التصريحات التي أدلى بها آدم وطني، في انتظار ما إذا كانت إدارة النادي سترد على هذه الاتهامات خلال الفترة المقبلة.
اقترب النادي الأهلي من حسم صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما وصل اللاعب توفيق محمد إلى المراحل الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى القلعة الحمراء. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن توفيق محمد يتواجد حاليًا في مستشفى مصر الدولي، من أجل الخضوع للكشف الطبي، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى الأهلي بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة. وأكدت المصادر أن اللاعب سيحضر صباح غد إلى مقر النادي الأهلي، من أجل توقيع عقود انضمامه لمدة ثلاثة مواسم، وذلك بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الطبية والإدارية الخاصة بالصفقة. وأضافت المصادر أن مسؤولي الأهلي أنهوا كافة التفاصيل المتعلقة بالتعاقد مع اللاعب، ولم يتبق سوى توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة عبر المنصات الرسمية للنادي. ويأتي التعاقد مع توفيق محمد ضمن خطة إدارة الأهلي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد، في ظل ارتباط الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يعلن الأهلي الصفقة رسميًا عقب انتهاء اللاعب من الكشف الطبي وتوقيع العقود، ليصبح توفيق محمد أحدث المنضمين إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لثلاثة مواسم.
أعلن النادي الأهلي التعاقد رسميًا مع محمود صلاح، لاعب فريق غزل المحلة، لمدة 5 مواسم، في إطار تحركات إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة على مستوى العناصر الشابة التي تستهدف الإدارة الاستثمار فيها خلال السنوات المقبلة. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد الانتهاء من كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بانتقال اللاعب، حيث تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إنهاء التفاصيل المتعلقة بالصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة، ليصبح محمود صلاح لاعبًا في صفوف الفريق الأحمر بشكل رسمي. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الأهلي لتدعيم قائمته بعناصر جديدة، في ظل سعي النادي للحفاظ على قوة الفريق وإضافة لاعبين قادرين على تقديم الإضافة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على بناء قائمة تضم عناصر شابة يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. تفاصيل صفقة محمود صلاح وكشف مصدر داخل النادي الأهلي عن التفاصيل المالية الخاصة بانتقال محمود صلاح إلى القلعة الحمراء، موضحًا أن اللاعب وقع على عقود انضمامه إلى الفريق مساء الخميس، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. وبحسب المصدر، بلغت قيمة الصفقة 30 مليون جنيه يحصل عليها نادي غزل المحلة، إلى جانب 10 ملايين جنيه إضافية كمكافآت مرتبطة بتحقيق البطولات المحلية والقارية مع الأهلي، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة إلى 40 مليون جنيه حال تحقق جميع البنود المتفق عليها. وأشار المصدر إلى أن محمود صلاح ساهم في تسهيل إتمام الصفقة، بعدما وافق على التنازل عن جزء كبير من راتبه خلال موسمه الأول مع الأهلي لصالح نادي غزل المحلة، بالإضافة إلى تنازله عن مبلغ 2 مليون جنيه من مستحقاته المالية المتأخرة لدى ناديه السابق. كما تضمنت الاتفاقات الخاصة بالصفقة حصول غزل المحلة على 15% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمنح النادي فرصة للاستفادة ماليًا في حال انتقال محمود صلاح من الأهلي إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. الأهلي يحسم الصفقة قبل غلق القيد وجاء حسم صفقة محمود صلاح خلال الساعات الأخيرة، في ظل ارتباط إتمامها بالموعد النهائي للقيد بالنسبة لمواليد 2007، حيث حرص مسؤولو الأهلي على الانتهاء من جميع الإجراءات قبل غلق باب القيد. وبذلك أصبح محمود صلاح رسميًا ضمن صفوف النادي الأهلي لمدة 5 مواسم، بعدما أنهت الإدارة المفاوضات مع غزل المحلة، ونجحت في الوصول إلى اتفاق نهائي شمل المقابل المالي، والحوافز، ونسبة إعادة البيع، إلى جانب التفاصيل الخاصة بعقد اللاعب. وتعكس الصفقة توجه الأهلي نحو تدعيم صفوفه بعناصر شابة، مع وضع تصور طويل المدى للحفاظ على قوة الفريق والاستفادة من المواهب التي يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للنادي خلال المواسم المقبلة.
أعلن نادي بيراميدز، اليوم، تعاقده رسميًا مع أحمد عبد القادر، لاعب الوسط الهجومي، قادمًا من صفوف نادي الكرمة العراقي، وذلك ضمن خطة الإدارة لتدعيم الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأكد النادي، في بيان رسمي، أن الصفقة تأتي في إطار دعم الفريق الأول بأفضل العناصر في مختلف المراكز، استعدادًا للموسم الذي يشهد ارتباطات قوية على المستويين المحلي والقاري، مع المنافسة في عدة بطولات. ونجح عمرو بسيوني، مدير التعاقدات بنادي بيراميدز، في إنهاء جميع تفاصيل الصفقة والحصول على توقيع أحمد عبد القادر، قبل ساعات من غلق باب القيد المحلي، ليصبح اللاعب أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويبلغ أحمد عبد القادر من العمر 27 عامًا، حيث وُلد في 23 مايو 1999، وبدأ مسيرته الكروية داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض عدة تجارب محلية وخارجية، أبرزها مع سبارتا براج التشيكي، وسموحة، ونادي قطر، وأخيرًا الكرمة العراقي. ويمتلك اللاعب سجلًا مميزًا على المستوى الهجومي، إذ خاض خلال مسيرته 236 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 46 هدفًا، وقدم 27 تمريرة حاسمة، بإجمالي 73 مساهمة تهديفية، وهو ما يعكس قدراته في صناعة الفارق داخل الثلث الهجومي. ويأمل بيراميدز أن يشكل أحمد عبد القادر إضافة قوية للفريق خلال الموسم الجديد، في ظل طموحات النادي بالمنافسة على جميع البطولات، سواء في الدوري المصري أو دوري أبطال أفريقيا، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات والإمكانات الفنية الكبيرة.
حسمت المتحدة للرياضة اتفاقها مع نادي برشلونة الإسباني للحصول على حقوق النقل التلفزيوني الحصرية لمواجهة الأهلي وبرشلونة، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، لتصبح المباراة متاحة للجماهير المصرية عبر قنوات أون سبورت. وتحظى المواجهة المنتظرة باهتمام جماهيري كبير، في ظل أهمية طرفي اللقاء، حيث يلتقي الأهلي المصري مع برشلونة الإسباني في واحدة من أبرز المباريات الودية التي يشهدها الموسم الجديد، ضمن بطولة كأس خوان جامبر التي ينظمها النادي الكتالوني. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي وبرشلونة يوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس، على أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، وفقًا لما أعلنته المتحدة للرياضة بشأن حقوق بث المواجهة. وستكون قنوات أون سبورت هي الناقل للمباراة داخل مصر، بعدما نجحت المتحدة للرياضة في الحصول على الحقوق التلفزيونية الحصرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يمنح الجماهير فرصة متابعة اللقاء عبر شاشة القنوات التابعة للشبكة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المتحدة للرياضة الرامية إلى تعزيز المحتوى الرياضي الذي تقدمه للجمهور المصري، من خلال الحصول على حقوق نقل عدد من أبرز المباريات والبطولات والفعاليات الرياضية. وتعمل المتحدة للرياضة خلال الفترة الأخيرة على توسيع نطاق المحتوى الذي تقدمه للمشاهدين، مع التركيز على توفير مباريات تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، سواء على مستوى الأندية المصرية أو المواجهات الدولية. وتكتسب مباراة الأهلي وبرشلونة أهمية خاصة بسبب الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها الناديان، حيث ينتظر عشاق الفريق المصري مواجهة أحد أكبر أندية كرة القدم العالمية، في اختبار قوي للفريق خلال استعداداته للموسم الجديد. وفي المقابل، يستعد برشلونة لخوض اللقاء ضمن برنامجه التحضيري، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالمباراة التي تمثل مناسبة مهمة للنادي الكتالوني أمام جماهيره. وتعد بطولة كأس خوان جامبر من أبرز المناسبات التي ينظمها برشلونة، وتحمل اسم مؤسس النادي والرئيس السابق خوان جامبر، وتحولت على مدار السنوات إلى حدث سنوي مهم يسبق انطلاق الموسم الكروي. ويأتي اختيار الأهلي لمواجهة برشلونة ليضيف أهمية خاصة للبطولة، خاصة أن الفريق المصري يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة في مصر والمنطقة العربية، وهو ما يضمن متابعة واسعة للمباراة. وأكدت المتحدة للرياضة أن الحصول على حقوق بث اللقاء يأتي في إطار حرصها على تقديم محتوى رياضي متنوع للمشاهد المصري، مع إتاحة أبرز المواجهات الرياضية عبر منصاتها المختلفة. وتمثل إتاحة المباراة بصورة مجانية للجمهور عاملًا إضافيًا لزيادة الاهتمام باللقاء، خاصة مع وجود رغبة كبيرة من جماهير الأهلي وبرشلونة في متابعة المواجهة المنتظرة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام التي تسبق المباراة اهتمامًا كبيرًا بتفاصيل المواجهة، خاصة فيما يتعلق بقائمة الفريقين واللاعبين المشاركين والاستعدادات الخاصة باللقاء. ويسعى الأهلي إلى الاستفادة من مواجهة برشلونة في إطار تحضيراته للموسم الجديد، من خلال خوض اختبار قوي أمام منافس يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي. كما تمثل المباراة فرصة مهمة للاعبي الأهلي من أجل الاحتكاك بمستوى مختلف، واكتساب المزيد من الخبرات خلال مواجهة فريق يمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم العالمية. أما برشلونة، فيأمل في تحقيق الاستفادة الفنية من المباراة ضمن استعداداته للموسم الجديد، مع منح عدد من لاعبيه فرصة المشاركة واختبار جاهزيتهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبذلك أصبح عشاق الأهلي وبرشلونة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على موعد مع متابعة المواجهة المرتقبة عبر قنوات أون سبورت، مساء الأربعاء 19 أغسطس، في تمام الساعة التاسعة مساءً. وتأتي إذاعة المباراة عبر أون سبورت لتمنح الجماهير المصرية فرصة متابعة واحدة من أبرز مواجهات الأهلي خلال فترة الإعداد، في لقاء يجمع بطل الكرة المصرية بأحد أكبر الأندية الأوروبية.
تأكد غياب ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن المواجهة الودية المقبلة أمام فريق يوروبا، والمقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأتي غياب المدافع الدولي عن المباراة بسبب معاناته من ثقل عضلي، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المواجهة الودية، في إطار التعامل بحذر مع حالة اللاعب خلال فترة الإعداد. ويفضل الجهاز الفني للأهلي عدم المجازفة بمشاركة ياسر إبراهيم في المباراة، خاصة أن الفريق يخوض سلسلة من المواجهات الودية بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على سلامة اللاعبين يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، خصوصًا أن الإصابات العضلية قد تتفاقم في حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته البدنية. ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي للفريق خلال الفترة المقبلة، من أجل تقييم حالته وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موقف المدافع من المشاركة في المباريات الودية التالية للأهلي بمعسكر إسبانيا، حيث سيعتمد قرار الجهاز الفني على مدى تحسن حالته واختفاء آثار الثقل العضلي. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع برنامج مناسب للتعامل مع حالة اللاعب، بما يضمن عودته إلى التدريبات بصورة تدريجية دون التعرض لأي انتكاسة. ويأتي قرار إراحة ياسر إبراهيم في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في الوصول بجميع اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تجنب المخاطرة بأي عنصر خلال المباريات التحضيرية. وتشهد فترة الإعداد عادة ارتفاعًا في الأحمال البدنية والتدريبية، إلى جانب خوض أكثر من مباراة ودية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب التعامل بحذر مع حالات الإجهاد والثقل العضلي. ويمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في خط دفاع الأهلي، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على المشاركة في المباريات المهمة، ولذلك يحرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودته. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني مواجهة يوروبا لمنح الفرصة لعناصر أخرى في خط الدفاع، بهدف الوقوف على جاهزيتهم وتجربة أكثر من خيار خلال فترة الإعداد. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم اللاعبين واختبار الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم. ويستعد الأهلي من خلال معسكره في إسبانيا لخوض عدد من المواجهات التحضيرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز القائمة بالكامل للمنافسات المقبلة. ويعد الجانب البدني من أهم الملفات التي يركز عليها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، خاصة مع الرغبة في بدء الموسم بأكبر قدر من الجاهزية وتجنب الإصابات التي قد تؤثر على الفريق. وبالنسبة إلى ياسر إبراهيم، فإن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن الجهاز الطبي سيواصل تقييم حالته بصورة مستمرة. وفي حال تحسن حالة اللاعب، قد يحصل على الضوء الأخضر للعودة تدريجيًا إلى التدريبات، قبل تحديد موقفه من المشاركة في أي مباراة ودية لاحقة. أما في حالة استمرار الأعراض العضلية، فمن المتوقع استمرار إراحته حتى زوال الإصابة بشكل كامل، تفاديًا لتحولها إلى إصابة أكثر خطورة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة خدمات ياسر إبراهيم في أقرب وقت ممكن، خاصة مع أهمية اللاعب بالنسبة إلى الخيارات الدفاعية للفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، يغيب مدافع الأهلي عن مواجهة يوروبا، بينما تتواصل المتابعة الطبية لحالته خلال الأيام المقبلة، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية واستكمال برنامج الإعداد مع زملائه.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، بقيادة سامي قمصان، مواجهة ودية أمام نظيره التضامن الكويتي، اليوم الخميس، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وتقام المباراة على هامش معسكر المقاولون العرب المقام حاليًا في الإسكندرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهة، من خلال تجربة عدد من العناصر والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية. وتأتي مواجهة التضامن الكويتي ضمن سلسلة المباريات التحضيرية التي يخوضها المقاولون العرب خلال فترة الإعداد، بهدف الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويعمل سامي قمصان خلال المعسكر على تجهيز اللاعبين بصورة تدريجية، مع التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية وتطبيق الأفكار الفنية التي يسعى إلى الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين، خاصة العناصر الجديدة، إلى جانب اختبار أكثر من طريقة لعب وتحديد التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية. ويأمل المقاولون العرب في تحقيق أقصى استفادة من معسكر الإسكندرية، خاصة أن الفريق يستعد لموسم جديد يتطلع خلاله إلى تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية تليق باسم النادي وتاريخه. ويستهل المقاولون العرب مشواره في الموسم الجديد بمواجهة طلائع الجيش يوم 22 أغسطس الجاري، في مباراة تقام على استاد جهاز الرياضة. وتمثل مواجهة طلائع الجيش الاختبار الرسمي الأول للفريق، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الفترة المتبقية من الإعداد للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل هذه المباراة. ويولي سامي قمصان أهمية كبيرة للمباريات الودية، باعتبارها الوسيلة الأساسية لاكتشاف نقاط القوة والضعف داخل الفريق، والعمل على علاج الأخطاء قبل بداية الموسم. كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا في ظل التغييرات التي تشهدها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات والاستعدادات للموسم الجديد. ويعتبر خط الدفاع ووسط الملعب والهجوم من أبرز الجوانب التي يعمل الجهاز الفني على تطويرها خلال الفترة الحالية، من أجل بناء فريق قادر على التعامل مع المنافسات المختلفة. وبعد مواجهة التضامن الكويتي، سيواصل المقاولون العرب برنامجه التحضيري وفق رؤية الجهاز الفني، مع إمكانية خوض مواجهات ودية أخرى قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعداد للموسم. وتنتظر الفريق مواجهات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيكون مطالبًا بمواجهة عدد من الأندية الكبيرة، من بينها الأهلي والزمالك وبيراميدز، وهي مباريات تحتاج إلى إعداد قوي وتركيز كبير من جانب اللاعبين والجهاز الفني. ويطمح المقاولون العرب إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام مختلف المنافسين، مع العمل على الظهور بصورة قوية منذ الجولات الأولى من المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني في تحضيراته على منح اللاعبين فرصًا متساوية لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة التضامن الكويتي فرصة جديدة أمام اللاعبين لإظهار إمكاناتهم، كما تمنح سامي قمصان فرصة لتقييم مدى استيعاب الفريق للتعليمات الفنية والتكتيكية. ويهدف الجهاز الفني كذلك إلى تقليل الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات والتدريبات السابقة، والعمل على زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين التنظيم الدفاعي. ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم، ترتفع أهمية كل حصة تدريبية وكل مباراة ودية، خاصة أن الفترة المتبقية لن تسمح بإجراء تغييرات كبيرة على البرنامج التحضيري. ويأمل لاعبو المقاولون العرب في استغلال هذه المرحلة من أجل حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. وتأتي تحضيرات المقاولون العرب في إطار رغبة إدارة النادي في توفير أفضل الظروف أمام الجهاز الفني، من أجل المنافسة بقوة وتقديم موسم مختلف. ومن المنتظر أن يواصل الفريق استعداداته عقب مواجهة التضامن، على أن يركز الجهاز الفني في المرحلة الأخيرة على تثبيت التشكيل الأساسي ورفع الجاهزية البدنية قبل المباراة الرسمية الأولى. وبذلك، تمثل ودية التضامن الكويتي محطة مهمة في برنامج إعداد المقاولون العرب، قبل بداية المشوار الرسمي بمواجهة طلائع الجيش يوم 22 أغسطس، في موسم يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي.
وصل أكرم توفيق، لاعب الأهلي الجديد، إلى إسبانيا للالتحاق بمعسكر الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد إتمام عودته رسميًا إلى صفوف القلعة الحمراء. وبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة في مسيرته مع الأهلي، بعدما أنهى ارتباطه بنادي الشمال القطري، ليعود إلى الفريق الذي سبق أن ارتدى قميصه لسنوات، ويستعد لخوض تجربة جديدة تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكان الأهلي قد حسم عودة أكرم توفيق إلى صفوفه في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء علاقته بنادي الشمال، حيث وقع اللاعب عقود انضمامه إلى الفريق لمدة ثلاثة مواسم، ليصبح أحد تدعيمات القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي عودة اللاعب إلى الأهلي في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة قوية تضم عناصر ذات خبرات محلية ودولية، إلى جانب اللاعبين الشباب والصفقات الجديدة. ويأمل أكرم توفيق في استعادة مستواه والعودة بقوة إلى أجواء المنافسات، بعدما خاض تجربة احترافية في الدوري القطري مع الشمال، قبل أن يقرر إنهاء مشواره مع النادي والعودة إلى الأهلي. ويحظى اللاعب بخبرة كبيرة مع الفريق الأحمر، بعدما سبق له المشاركة في العديد من المباريات خلال فترته الأولى، ونجح في شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنحه أفضلية داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة في ظل قدرته على اللعب في خط الوسط ومركز الظهير. ومن المنتظر أن يخضع أكرم توفيق لبرنامج تدريبي خلال الفترة المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية بدنية وفنية، خاصة أنه التحق بالمعسكر في مرحلة متقدمة من الإعداد مقارنة بباقي اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب قبل بداية الموسم، مع الاعتماد على المباريات الودية لرفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. وتشكل عودة أكرم توفيق إضافة مهمة لقائمة الأهلي، ليس فقط بسبب خبرته السابقة مع الفريق، ولكن أيضًا بسبب قدرته على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال الموسم. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب بعد عودته إلى القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدم مستويات قوية ويساهم في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. وبوصول أكرم توفيق إلى إسبانيا، تبدأ رسميًا مرحلة جديدة في مشواره مع الأهلي، بعدما اختار العودة إلى النادي من أجل استكمال مسيرته بالقميص الأحمر والمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة.
تلقى النادي الأهلي ضربة موجعة قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها المغربي يوسف بلعمري تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة ويخسر الفريق أحد أبرز عناصره في الجبهة اليسرى. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن اللاعب خضع لفحوصات دقيقة وأشعة رنين مغناطيسي عقب الإصابة التي تعرض لها، والتي أثبتت إصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي، مشيرًا إلى أنه جارٍ تحديد موعد إجراء الجراحة خلال الفترة المقبلة تمهيدًا لبدء برنامجه العلاجي والتأهيلي. وتعرض بلعمري للإصابة خلال مشاركته مع الأهلي في معسكر الإعداد الخارجي، وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني، قبل أن تحسم نتائج الأشعة طبيعة الإصابة بشكل رسمي، لتنهي آمال اللاعب في اللحاق ببداية الموسم الجديد. ويمثل غياب الظهير المغربي خسارة فنية كبيرة للأهلي، بعدما نجح في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي منذ انضمامه للفريق، بفضل مستوياته المميزة دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، يعقبها برنامج تأهيلي طويل، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى الملاعب بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج عادة إلى عدة أشهر قبل السماح بالعودة للمباريات. ومن المرجح أن يبدأ الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة في دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب بلعمري، سواء بالاعتماد على العناصر الموجودة داخل القائمة أو من خلال التحرك في سوق الانتقالات إذا رأى أن الفريق بحاجة إلى تدعيم جديد في مركز الظهير الأيسر. وجاءت إصابة بلعمري في توقيت صعب بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يزيد من أهمية وجود قائمة مكتملة في جميع المراكز، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الأشهر المقبلة. ويأمل مسؤولو الأهلي والجهاز الطبي في عودة اللاعب بصورة قوية بعد انتهاء رحلة العلاج والتأهيل، بينما حرص عدد من زملائه والجماهير على توجيه رسائل الدعم له عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمنين له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الملاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.