الأسود-الثلاثة

الأسود الثلاثة

ارنولد
آس تكشف تألق ترينت مع إنجلترا بعد عودته للتشكيل الأساسي

  عاد ترينت ألكسندر أرنولد إلى التشكيل الأساسي لمنتخب إنجلترا بعد غياب دام قرابة عامين، ونجح لاعب ريال مدريد في تقديم واحدة من أفضل مبارياته بقميص الأسود الثلاثة، خلال مواجهة جمهورية التشيك، ليعيد إلى الأذهان المستويات المميزة التي اعتاد على تقديمها خلال فترته مع ليفربول. وكانت عودة ترينت إلى التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي محط اهتمام كبير، خاصة بعد فترة طويلة لم يبدأ خلالها المباريات مع المنتخب، إلا أن الظهير الأيمن استغل الفرصة التي حصل عليها وقدم أداءً لافتًا على مدار اللقاء، سواء من الناحية الدفاعية أو في المساهمة بالهجوم. ووفقًا لما نشرته صحيفة آس الإسبانية، ظهر ترينت بصورة مختلفة خلال المباراة، حيث قدم المستوى الذي جعل الجماهير تتذكر النسخة التي تألقت بقوة مع ليفربول، والتي تميزت بالقدرة على صناعة الخطورة والتمرير الدقيق والمساهمة المستمرة في بناء الهجمات. ولم يقتصر تأثير اللاعب على الجانب الهجومي فقط، بل ظهر أيضًا بصورة جيدة في أداء الأدوار الدفاعية، حيث نجح في تسجيل 7 استرجاعات للكرة خلال المباراة، وهو رقم يعكس قدرته على المساهمة في استعادة الاستحواذ ومساعدة المنتخب الإنجليزي على السيطرة على مجريات اللعب. كما قدم ترينت 3 تمريرات مفتاحية، ليؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفرص وخلق المساحات أمام زملائه، وهي واحدة من أبرز نقاط القوة في طريقة لعبه، خصوصًا عندما يحصل على الحرية للتحرك والتقدم من مركز الظهير. وجاءت أبرز لحظاته الهجومية عندما صنع هدفًا لمنتخب إنجلترا من خلال تمريرة حاسمة مميزة، ليترك بصمته المباشرة على النتيجة ويؤكد أن قدراته في صناعة الأهداف لا تزال واحدة من أهم أسلحته. وفي المقابل، لم يسمح ترينت للمنافس بالتفوق عليه بسهولة في المواجهات الفردية، حيث لم يتعرض للمراوغة سوى مرة واحدة طوال المباراة، وهو ما يعكس أيضًا الجانب الدفاعي الجيد الذي ظهر به خلال مشاركته. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة بالنسبة للاعب، بعدما عانى من فترة لم تكن مشاركاته مع المنتخب الإنجليزي خلالها منتظمة بالشكل الذي اعتاد عليه، قبل أن يحصل على فرصة جديدة للعودة إلى التشكيل الأساسي. وكانت المباراة أمام جمهورية التشيك بمثابة فرصة مهمة لترينت من أجل تقديم نفسه بصورة قوية، خصوصًا مع انتقاله إلى ريال مدريد ورغبته في مواصلة إثبات قدرته على اللعب على أعلى مستوى سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. وتشير الأرقام التي قدمها إلى أن اللاعب كان حاضرًا في مختلف مراحل المباراة، بداية من استعادة الكرة والعمل الدفاعي، مرورًا بصناعة الفرص، وصولًا إلى المساهمة المباشرة في تسجيل الأهداف. كما أن تقديمه هذا المستوى مع إنجلترا قد يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية داخل المنتخب الإنجليزي قوية، وكل مباراة تمثل فرصة للاعبين من أجل إثبات أحقيتهم بالاستمرار. وترتبط صورة ترينت في أذهان الجماهير الإنجليزية بشكل أساسي بقدرته على إرسال التمريرات الطويلة وصناعة الفرص من الخلف، وهي السمات التي جعلته أحد أبرز الأظهرة في كرة القدم الإنجليزية خلال سنواته مع ليفربول. وأمام جمهورية التشيك، تمكن اللاعب من إظهار جانب كبير من هذه القدرات، مع تقديم مساهمة دفاعية واضحة، ليخرج من المباراة بأرقام تعكس أداءً متوازنًا بين الواجبات الدفاعية والهجومية. وفي النهاية، أعاد ترينت ألكسندر أرنولد تقديم نفسه بقوة مع منتخب إنجلترا بعد غياب طويل عن التشكيل الأساسي، ونجح في ترك بصمة واضحة أمام جمهورية التشيك، بعدما استعاد الكرة 7 مرات، وصنع 3 فرص، ولم يتعرض للمراوغة سوى مرة واحدة، إلى جانب صناعته هدفًا، في أداء أعاد إلى الأذهان أفضل مستوياته مع ليفربول.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
جوب وجود
جوب بيلينغهام يقترب من استدعائه الأول لمنتخب إنجلترا.. شقيق جود على أعتاب الأسود الثلاثة

  اقترب جوب بيلينغهام، لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني، من الحصول على استدعائه الأول لتمثيل منتخب إنجلترا الأول، بعدما دخل بقوة في حسابات الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل، في ظل التطور اللافت الذي يقدمه اللاعب مع فريقه خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي جعله يحظى باهتمام متزايد من جانب المنتخب الإنجليزي. ويواصل جوب بيلينغهام بناء اسمه في الملاعب الأوروبية، بعدما اختار السير على خطى شقيقه الأكبر جود بيلينغهام، الذي أصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، لكن لاعب دورتموند يسعى إلى صناعة مسيرته الخاصة بعيدًا عن المقارنات المستمرة مع شقيقه، وهو ما بدأ يظهر بوضوح من خلال المستويات التي يقدمها مع الفريق الألماني. وأصبح اسم جوب حاضرًا بقوة داخل الحسابات الفنية لمنتخب إنجلترا، بعدما أظهر تطورًا ملحوظًا في مستواه وقدرته على التعامل مع متطلبات اللعب في أحد أكبر أندية ألمانيا، ليصبح مرشحًا للانضمام إلى قائمة الأسود الثلاثة خلال الفترة المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل يتابع تطور اللاعب باهتمام، وسط إعجاب بالمستويات التي يقدمها مع بوروسيا دورتموند، وهو ما قد يمهد الطريق أمامه للحصول على فرصة تاريخية بارتداء قميص المنتخب الأول للمرة الأولى. ويمثل استدعاء جوب إلى منتخب إنجلترا خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة مبكرة من مشواره، إلا أنه تمكن خلال فترة قصيرة من لفت الأنظار بفضل شخصيته داخل الملعب وقدرته على التطور والتكيف مع المنافسة على أعلى مستوى. ويتميز جوب بقدرته على اللعب في وسط الملعب، كما يمتلك مجموعة من الخصائص الفنية والبدنية التي تجعله لاعبًا مناسبًا لطريقة اللعب الحديثة، من بينها القدرة على التحرك بالكرة، والمشاركة في بناء الهجمات، والضغط على المنافس، إلى جانب التطور المستمر في الجانب البدني والتكتيكي. ويبدو أن هذه العوامل ساهمت في وضع اللاعب ضمن دائرة اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي، خاصة أن توخيل يسعى إلى بناء مجموعة قوية ومتوازنة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، مع الاعتماد على العناصر التي تثبت قدرتها على اللعب في المستويات المرتفعة. ويأتي احتمال استدعاء جوب في توقيت مثير بالنسبة لعائلة بيلينغهام، بعدما أصبح من الممكن أن يظهر الشقيقان جوب وجود معًا في قائمة المنتخب الإنجليزي الأول، وهي لحظة ستكون تاريخية بالنسبة للعائلة والكرة الإنجليزية في الوقت ذاته. ويعيش جود بيلينغهام بالفعل واحدة من أهم مراحل مسيرته، بعدما أصبح لاعبًا أساسيًا في تشكيلة منتخب إنجلترا، كما فرض نفسه نجمًا كبيرًا مع ريال مدريد، وهو ما جعل اسم عائلة بيلينغهام مرتبطًا بشكل واضح بالمستوى الأعلى في كرة القدم الأوروبية. لكن جوب لا يريد أن تكون قصته مجرد امتداد لمسيرة شقيقه الأكبر، وإنما يسعى إلى إثبات نفسه من خلال ما يقدمه مع بوروسيا دورتموند، حيث يواصل الحصول على الخبرات المطلوبة من أجل الوصول إلى أعلى مستوى ممكن. ويُنظر إلى تجربة جوب مع دورتموند باعتبارها مرحلة مهمة في عملية تطوره، خاصة أن النادي الألماني يمتلك تاريخًا طويلًا في تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة للمشاركة في مستويات تنافسية قوية، وهو ما يمنح اللاعب البيئة المناسبة من أجل تحسين قدراته وصقل موهبته. ومع استمرار ظهوره بمستويات مميزة، أصبح استدعاؤه إلى منتخب إنجلترا مسألة مرتبطة بقرار الجهاز الفني وتوقيت منح الفرصة، خصوصًا أن المنافسة على مراكز خط الوسط داخل المنتخب قوية للغاية، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة. ورغم ذلك، فإن دخول جوب بقوة في حسابات توخيل يمثل اعترافًا واضحًا بالتطور الذي حققه اللاعب، كما يمنحه دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل من أجل إثبات قدرته على المنافسة مع أفضل لاعبي إنجلترا. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني مراقبة اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الاستدعاء إلى المنتخب لا يعتمد فقط على مستوى اللاعب في مباراة واحدة، وإنما على قدرته على الحفاظ على مستواه وتقديم أداء ثابت مع ناديه. ويملك جوب فرصة كبيرة لتقديم نفسه بصورة أفضل في المباريات المقبلة، خاصة أن كل مشاركة مع دورتموند تمنحه فرصة جديدة لإظهار قدراته أمام الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي، كما أن اللعب في الدوري الألماني يمنحه احتكاكًا قويًا يساعده على التطور واكتساب المزيد من الخبرات. ويحظى اللاعب أيضًا باهتمام كبير من الجماهير الإنجليزية، التي ترى في وجوده إلى جانب جود بيلينغهام فرصة لصناعة ثنائي عائلي مميز داخل المنتخب، خاصة إذا تمكن الشقيقان من الوصول إلى أعلى مستوى في الوقت نفسه. ولا شك أن رؤية جود وجوب بقميص منتخب إنجلترا ستكون لحظة استثنائية، لكن الأهم بالنسبة إلى اللاعب الأصغر هو أن يثبت أولًا أنه يستحق مكانه داخل القائمة بناءً على مستواه وقدراته، وليس بسبب اسم عائلته أو نجاح شقيقه. ومن الناحية الفنية، فإن وجود جوب في المنتخب يمكن أن يمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في خط الوسط، خاصة إذا واصل تطوير جوانب لعبه وتحسين قدرته على التعامل مع الإيقاع السريع للمباريات الدولية. كما أن توخيل، المعروف باهتمامه بالتفاصيل التكتيكية وقدرته على تطوير اللاعبين، قد يرى في جوب مشروع لاعب قادر على تقديم الإضافة للمنتخب على المدى الطويل، وليس فقط كحل مؤقت خلال فترة معينة. وتبقى الخطوة المقبلة هي الإعلان الرسمي عن القائمة التي قد تشهد الظهور الأول للاعب بوروسيا دورتموند بقميص منتخب إنجلترا الأول، وهو الأمر الذي سيضع جوب أمام تحدٍ جديد في مسيرته، بعدما نجح في إثبات نفسه تدريجيًا على مستوى الأندية. وفي الوقت نفسه، سيكون استدعاء جوب بمثابة محطة جديدة في قصة عائلة بيلينغهام مع كرة القدم الإنجليزية، خاصة أن جود سبق أن أصبح أحد أبرز لاعبي الجيل الحالي، بينما يواصل شقيقه الأصغر طريقه الخاص نحو القمة. ويأمل جوب أن يستغل أي فرصة يحصل عليها مع منتخب إنجلترا من أجل إثبات أنه يمتلك شخصية اللاعب الدولي، وأنه قادر على التعامل مع الضغوط والتوقعات الكبيرة المصاحبة لارتداء قميص الأسود الثلاثة. وبالنسبة إلى توخيل، فإن متابعة تطور جوب تعكس رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة الاختيارات والاعتماد على اللاعبين القادرين على تقديم مستويات قوية مع أنديتهم، خصوصًا مع اقتراب مراحل مهمة من أجندة المنتخب الإنجليزي. وبالتالي، فإن الفترة المقبلة قد تحمل تطورًا مهمًا في مسيرة جوب بيلينغهام، الذي يقف الآن على أعتاب تحقيق حلم جديد يتمثل في تمثيل منتخب إنجلترا الأول، وربما مشاركة شقيقه جود إحدى أهم اللحظات العائلية في مسيرتهما الكروية.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
إنجلترا
إنجلترا تكتب التاريخ.. أول برونزية في كأس العالم وثاني ميدالية منذ 1966

نجح منتخب إنجلترا في إنهاء مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بحصد الميدالية البرونزية للمرة الأولى في تاريخه، عقب انتصاره المثير على منتخب فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.   وجاء الفوز في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وغزارة تهديفية، ليمنح المنتخب الإنجليزي أول مركز ثالث في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ويضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل على الساحة العالمية.   أول ميدالية منذ التتويج التاريخي عام 1966   ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على كونه أول برونزية مونديالية، بل إنه يمثل أيضًا أول ميدالية يحققها المنتخب الإنجليزي في كأس العالم منذ تتويجه باللقب الوحيد في تاريخه خلال نسخة 1966، التي استضافتها إنجلترا.   وقتها نجح الأسود الثلاثة في الفوز على ألمانيا الغربية بنتيجة 4-2 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، ليحصدوا الكأس للمرة الأولى والأخيرة حتى الآن، قبل أن ينتظروا ستة عقود تقريبًا لإضافة ميدالية جديدة إلى خزائنهم.   إنهاء عقدة مباراة المركز الثالث   وعلى مدار تاريخ مشاركاته في كأس العالم، عانى المنتخب الإنجليزي كثيرًا في مباريات تحديد المركز الثالث، حيث أخفق في مناسبتين سابقتين في اعتلاء منصة التتويج.   ففي مونديال 1990 بإيطاليا، خسر أمام أصحاب الأرض بركلات الترجيح بعد مباراة قوية، ليكتفي بالمركز الرابع، كما تكرر السيناريو في نسخة روسيا 2018 عندما سقط أمام منتخب بلجيكا بهدفين دون رد، ليغادر البطولة دون ميدالية للمرة الثانية.   مشوار قوي في مونديال 2026   وقدم المنتخب الإنجليزي نسخة مميزة في كأس العالم 2026، حيث ظهر بمستويات فنية قوية ونجح في تخطي العديد من المنافسين خلال الأدوار الإقصائية، ليبلغ الدور نصف النهائي ويقترب من حلم المنافسة على اللقب.   إلا أن مشواره توقف أمام منتخب الأرجنتين، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا في مباراة تحديد المركز الثالث، ويحقق انتصارًا كبيرًا على فرنسا في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، ليختتم مشواره بانتصار تاريخي ومستحق.   رسالة قوية للمستقبل   ويؤكد هذا الإنجاز حجم التطور الذي يشهده المنتخب الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح حاضرًا باستمرار في المراحل النهائية للبطولات الكبرى، سواء في كأس العالم أو بطولة أوروبا.   كما تعكس البرونزية نجاح المشروع الفني للأسود الثلاثة، وقدرتهم على تجاوز إخفاقات الماضي، وكسر عقدة مباراة المركز الثالث، ليحصد المنتخب ثاني ميدالية فقط في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعد ذهبية 1966، ويبعث برسالة واضحة بأنه سيظل أحد أبرز المنافسين على الألقاب العالمية في السنوات المقبلة.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
توخيل
توماس توخيل يمنح إنجلترا دفعة معنوية قبل موقعة النرويج.. ريس جيمس يقترب من العودة في توقيت حاسم

توماس توخيل يمنح إنجلترا دفعة معنوية قبل موقعة النرويج.. ريس جيمس يقترب من العودة في توقيت حاسم إنجلترا تستعيد الأمل قبل ربع نهائي كأس العالم تلقى منتخب إنجلترا دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما كشف المدير الفني توماس توخيل عن تطورات إيجابية في البرنامج العلاجي للظهير الأيمن ريس جيمس، مؤكدًا أن اللاعب أصبح قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية، مع وجود تفاؤل بإمكانية مشاركته في اللقاء المقبل. وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، الذي يعاني خلال البطولة من مشكلات متكررة في مركز الظهير الأيمن، سواء بسبب الإصابات أو الإيقافات، وهو ما أجبر الجهاز الفني على إجراء عدة تعديلات في التشكيل خلال المباريات الماضية. ويرى توخيل أن استعادة لاعب يمتلك خبرة وإمكانات ريس جيمس قد تمنح الفريق توازنًا أكبر في واحدة من أصعب مباريات البطولة، خاصة أن منتخب النرويج قدم مستويات قوية واستحق الوصول إلى هذا الدور بعد إقصائه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. إصابة أربكت حسابات الجهاز الفني بدأت أزمة إنجلترا في هذا المركز بعد تعرض ريس جيمس لإصابة عضلية خلال مرحلة المجموعات، ما حرمه من استكمال بعض مباريات البطولة. ومنذ غيابه، اضطر الجهاز الفني إلى البحث عن حلول بديلة، مع الاعتماد على أكثر من لاعب لشغل الجبهة اليمنى وفقًا لطبيعة كل مباراة واحتياجاتها التكتيكية. ورغم نجاح المنتخب في مواصلة الانتصارات، فإن توخيل لم يُخفِ في أكثر من مناسبة أهمية وجود لاعب بخبرة جيمس، سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية. تطورات إيجابية في البرنامج التأهيلي أكد المدير الفني أن اللاعب حقق تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، وأن الجهاز الطبي راضٍ عن استجابته للعلاج وبرنامج التأهيل. وأوضح أن الخطوة التالية تتمثل في عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، على أن يتم تقييم حالته البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام النرويج. وأشار توخيل إلى أن الجهاز الفني لن يتعجل إشراك اللاعب إذا لم يكن في أفضل حالاته، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، خصوصًا مع أهمية المرحلة الحالية من البطولة. أزمة جديدة بعد إيقاف كوانساه لم تقتصر مشاكل إنجلترا على إصابة ريس جيمس فقط، بل ازدادت تعقيدًا بعد غياب جاريل كوانساه إثر تعرضه للطرد في المباراة السابقة. وأدى ذلك إلى تقليص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، ما جعل عودة جيمس أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية بكفاءة. ويرى محللون أن استعادة الظهير الأساسي قد تمنح المنتخب استقرارًا أكبر في الخط الخلفي، وتسمح لبقية اللاعبين بالتركيز على أدوارهم الطبيعية. تعدد الحلول يعكس مرونة إنجلترا رغم الظروف الصعبة، نجح توخيل في التعامل مع الأزمة من خلال الاستفادة من مرونة عدد من اللاعبين الذين شاركوا في أكثر من مركز. وخلال البطولة، لجأ المدرب إلى حلول مختلفة في الجبهة اليمنى، مع الاعتماد على عناصر قادرة على تنفيذ الواجبات التكتيكية المطلوبة. وأكد توخيل أن امتلاك لاعبين يجيدون شغل أكثر من مركز يمنح الفريق قدرة أكبر على التكيف مع الإصابات والإيقافات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وجود اللاعب المتخصص يبقى الخيار الأفضل كلما كان متاحًا. ريس جيمس.. قيمة فنية كبيرة يُعد ريس جيمس من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، لما يمتلكه من قدرات دفاعية وهجومية متوازنة. فإلى جانب قوته في المواجهات الفردية، يتميز بدقة العرضيات، والقدرة على التقدم للأمام، والمساهمة في بناء اللعب من الخلف، وهي عناصر تمنح المنتخب الإنجليزي حلولًا إضافية أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. كما أن خبرته في المباريات الكبرى تساعده على التعامل مع الضغوط، وهو ما قد يكون عاملًا مهمًا في الأدوار الإقصائية. مواجهة النرويج تتطلب أقصى درجات الجاهزية يعلم الجهاز الفني أن المباراة المقبلة ستكون مختلفة عن المواجهات السابقة، إذ يواجه منتخبًا يتمتع بتنظيم دفاعي جيد وقدرة على استغلال المرتدات بسرعة. ولهذا، يركز توخيل على تجهيز جميع عناصره بدنيًا وذهنيًا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، من أجل الوصول إلى أفضل خطة ممكنة. وأكد المدرب أن الأدوار الإقصائية تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وأن التركيز والانضباط سيكونان عنصرين أساسيين في حسم بطاقة التأهل. إنجلترا تواصل مطاردة الحلم يدخل منتخب "الأسود الثلاثة" المباراة بطموح واضح يتمثل في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، وهو اللقب الذي طال انتظاره منذ تتويجه التاريخي في عام 1966. وخلال النسخ الأخيرة من كأس العالم، نجح المنتخب الإنجليزي في الوصول إلى الأدوار المتقدمة بصورة متكررة، وهو ما يعكس تطور المشروع الفني واستقرار العمل داخل المنتخب. ويرى الجهاز الفني أن النسخة الحالية تمثل فرصة جديدة للمنافسة، في ظل امتلاك الفريق مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. المنافسة تزداد صعوبة مع الوصول إلى الدور ربع النهائي، ترتفع جودة المنافسين، وتصبح الأخطاء أقل قابلية للتعويض. ولذلك، يؤكد توخيل باستمرار على أهمية الجاهزية الكاملة لجميع اللاعبين، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط، لأن ضغط المباريات قد يفرض تغييرات في أي لحظة. كما أشار إلى أن قوة المنتخب تكمن في عمق قائمته، وقدرة البدلاء على تقديم الإضافة عند الحاجة. رسالة ثقة من المدرب رغم التحديات، حرص توخيل على إرسال رسالة طمأنة إلى جماهير المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الخيارات اللازمة للتعامل مع أي غيابات، وأن الجميع يعمل بهدف واحد هو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. وأضاف أن الروح الجماعية التي أظهرها اللاعبون خلال المباريات الماضية تمنحه ثقة كبيرة في قدرة الفريق على تجاوز الاختبارات المقبلة. خلاصة تشكل احتمالية عودة ريس جيمس خبرًا إيجابيًا لمنتخب إنجلترا قبل مواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026، خاصة في ظل الأزمة التي يعانيها الفريق في مركز الظهير الأيمن. وبينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب، يركز توماس توخيل على تجهيز جميع عناصره بأفضل صورة ممكنة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي الذي تنتظره الجماهير الإنجليزية منذ عقود.

Omar يوليو 7, 2026 0
كين
كأس العالم 2026 – هاري كين: مباراة المكسيك كانت مجنونة.. ودعم الجماهير منحنا القوة.. وبيلينجهام يفك شفرة الدفاع المكسيكي

كأس العالم 2026 – هاري كين: مباراة المكسيك كانت مجنونة.. ودعم الجماهير منحنا القوة.. وبيلينجهام يفك شفرة الدفاع المكسيكي واصل منتخب إنجلترا مشواره الناجح في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، عقب انتصار مثير على منتخب المكسيك بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية منذ دقائقها الأولى وحتى صافرة النهاية. وجاء اللقاء ليؤكد شخصية المنتخب الإنجليزي وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف، خاصة أن المباراة أقيمت وسط حضور جماهيري مكسيكي كبير منح أصحاب الأرض أفضلية معنوية، إلا أن كتيبة "الأسود الثلاثة" نجحت في تجاوز جميع العقبات والخروج بانتصار ثمين أبقى حلم المنافسة على اللقب العالمي قائمًا. وعقب نهاية المباراة، تحدث قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين عن المواجهة، مؤكدًا أنها كانت من أكثر المباريات صعوبة وإثارة خلال مشوار الفريق في البطولة، مشيدًا في الوقت ذاته بروح زملائه ودعم الجماهير الإنجليزية التي حضرت بقوة. كين: مباراة مجنونة حتى اللحظة الأخيرة أكد هاري كين أن اللقاء أمام المكسيك كان أشبه بالمعركة الكروية، في ظل الأحداث الكثيرة التي شهدتها المباراة، سواء من أهداف أو حالات تحكيمية أو بطاقة حمراء وضغط جماهيري مستمر. وقال قائد المنتخب الإنجليزي إن اللاعبين اضطروا للقتال طوال دقائق المباراة من أجل الحفاظ على فرصهم في التأهل، موضحًا أن الفريق لم يستسلم رغم الصعوبات التي واجهته. وأشار كين إلى أن منتخب إنجلترا نجح في إيجاد الحلول في اللحظات الحاسمة، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي وصل إليه الفريق خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أن مثل هذه المواجهات هي التي تصنع شخصية المنتخبات الكبرى، خاصة عندما تكون الضغوط كبيرة والخصم مدعومًا بجماهيره وعلى أرضه. فقد صوته بسبب الاحتفالات وكشف مهاجم إنجلترا أنه فقد صوته بالكامل بعد نهاية اللقاء، موضحًا أنه لم يتمكن حتى من الحديث عقب صافرة النهاية. وأوضح أن الفرحة داخل صفوف المنتخب كانت استثنائية، وأن اللاعبين احتفلوا مع الجماهير الإنجليزية بطريقة جنونية بعد ضمان التأهل إلى ربع النهائي. وأشار إلى أن ما عاشه المنتخب بعد المباراة يعكس حجم العمل الذي قام به الجميع منذ بداية البطولة، مؤكدًا أن الاحتفال مع الجماهير كان لحظة لن ينساها طوال مسيرته. إشادة كبيرة بالجماهير الإنجليزية حرص كين على توجيه رسالة شكر إلى الجماهير الإنجليزية التي ساندت المنتخب طوال اللقاء، مؤكدًا أن دعمهم منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة خلال أصعب فترات المباراة. وأوضح أن الجماهير لم تتوقف عن التشجيع رغم الضغط الكبير الذي فرضه أنصار المنتخب المكسيكي داخل المدرجات، وهو ما ساعد اللاعبين على مواصلة القتال حتى النهاية. وأكد قائد إنجلترا أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن امتنانه لهذا الدعم، مشيرًا إلى أن اللاعبين شعروا بأن الجماهير كانت اللاعب رقم 12 في المباراة. اعتراض على بعض القرارات التحكيمية وتطرق هاري كين إلى بعض اللقطات التحكيمية التي أثارت الجدل خلال المباراة، وعلى رأسها ركلة الجزاء التي احتسبت ضد منتخب إنجلترا. وأوضح أنه يعتقد أنه لمس الكرة أولًا قبل حدوث أي احتكاك، لذلك كان يرى أن القرار لم يكن صحيحًا. كما أشار إلى أن الحكم احتسب العديد من القرارات ضد المنتخب الإنجليزي خلال اللقاء، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأهم في النهاية هو تحقيق الفوز والتأهل، مؤكدًا أن كل شيء أصبح خلفهم بعد حسم بطاقة العبور. هندرسون بخير كما كشف كين عن تعرض زميله جوردان هندرسون لسقوط أثناء الاحتفالات عقب نهاية المباراة. وأوضح أن لاعب الوسط سقط من فوق إحدى اللوحات الإعلانية خلال الاحتفال مع الجماهير، لكنه يعتقد أن الإصابة ليست خطيرة، وربما تكون مجرد إصابة بسيطة في الذراع، معربًا عن أمله في جاهزيته خلال المواجهة المقبلة. مباراة لا تنسى شهدت مواجهة إنجلترا والمكسيك أحداثًا درامية جعلتها واحدة من أقوى مباريات الدور ثمن النهائي في البطولة. بدأ المنتخب الإنجليزي المباراة بثقة كبيرة، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب، مستفيدًا من التحركات المميزة لخط الوسط بقيادة جود بيلينجهام. ورغم المحاولات المكسيكية لإغلاق المساحات، تمكن المنتخب الإنجليزي من الوصول إلى الشباك مرتين خلال فترة زمنية قصيرة للغاية. بيلينجهام يشعل المباراة كان جود بيلينجهام نجم الشوط الأول بلا منازع بعدما سجل هدفين متتاليين في غضون 99 ثانية فقط. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 36 بعد هجمة منظمة أنهاها لاعب الوسط الإنجليزي بطريقة رائعة داخل منطقة الجزاء. ولم يمنح بيلينجهام المنافس فرصة لالتقاط الأنفاس، إذ عاد بعد دقيقة و39 ثانية فقط ليسجل الهدف الثاني، مستغلًا ارتباك الدفاع المكسيكي ليضع إنجلترا في موقف مريح. وشكل الهدفان صدمة كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي حافظ على نظافة شباكه طوال المباريات الأربع الأولى في البطولة. بيلينجهام يفك شفرة الدفاع المكسيكي دخل المنتخب المكسيكي مباراة إنجلترا وهو يمتلك أحد أقوى الخطوط الدفاعية في كأس العالم، بعدما نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال أول أربع مباريات. لكن جود بيلينجهام نجح في إنهاء هذه السلسلة الدفاعية المميزة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 36. وجاء الهدف بعد مرور 396 دقيقة كاملة من الشباك النظيفة للمكسيك، ليصبح بيلينجهام أول لاعب يهز شباك المنتخب المكسيكي في النسخة الحالية من البطولة. ولم يكتف بذلك، بل أضاف الهدف الثاني بعد 99 ثانية فقط، ليؤكد تفوقه الكبير خلال اللقاء. رقم تاريخي لبيلينجهام بفضل الثنائية التي سجلها أمام المكسيك، أصبح جود بيلينجهام ثاني لاعب إنجليزي يحرز هدفين في دور الـ16 من كأس العالم منذ الأسطورة جاري لينيكر الذي حقق الإنجاز نفسه أمام باراجواي في نسخة 1986. ويعد هذا الرقم مؤشرًا جديدًا على المكانة التي بات يحتلها نجم ريال مدريد داخل المنتخب الإنجليزي، حيث أصبح أحد أبرز العناصر القادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. المكسيك تعود للمباراة ورغم التأخر بهدفين، رفض المنتخب المكسيكي الاستسلام، ونجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول عبر خوليان كوينونيس في الدقيقة 42. وأعاد الهدف أصحاب الأرض إلى أجواء المباراة ومنح الجماهير المكسيكية الأمل في العودة خلال الشوط الثاني. نقطة تحول شهدت الدقيقة 54 واحدة من أهم لحظات اللقاء بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه جاريل كوانساه مدافع منتخب إنجلترا عقب العودة إلى تقنية الفيديو. ووضع الطرد المنتخب الإنجليزي في موقف بالغ الصعوبة، بعدما اضطر لإكمال أكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين أمام الضغط المكسيكي المتواصل. كين يضاعف المعاناة المكسيكية ورغم النقص العددي، تمكن المنتخب الإنجليزي من الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 60، نجح هاري كين في تحويلها إلى الهدف الثالث، ليمنح فريقه أفضلية جديدة. وأظهر كين هدوءًا كبيرًا أثناء تنفيذ الركلة، مؤكدًا خبرته الطويلة في مثل هذه المناسبات. رد مكسيكي سريع لم يتأخر الرد المكسيكي كثيرًا، إذ حصل المنتخب على ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 69، نجح راؤول خيمينيز في تحويلها إلى هدف ثانٍ، لتشتعل المباراة من جديد. وضغط المنتخب المكسيكي بكل قوته خلال الدقائق الأخيرة بحثًا عن هدف التعادل، لكن الدفاع الإنجليزي وحارس المرمى تمكنا من الحفاظ على النتيجة حتى النهاية. شخصية البطل أثبت منتخب إنجلترا خلال هذه المباراة امتلاكه شخصية قوية، بعدما نجح في الصمود رغم النقص العددي والضغط الجماهيري الكبير. كما أظهر اللاعبون التزامًا تكتيكيًا واضحًا خلال الدقائق الأخيرة، وهو ما ساعدهم على الخروج بالفوز والتأهل إلى الدور التالي. ويرى كثيرون أن مثل هذه الانتصارات تمنح المنتخبات الكبرى دفعة معنوية هائلة قبل الأدوار الحاسمة. مواجهة مرتقبة أمام النرويج ويضرب منتخب إنجلترا موعدًا مع منتخب النرويج في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم. ووصل المنتخب النرويجي إلى هذا الدور بعدما حقق مفاجأة كبيرة بإقصاء منتخب البرازيل، ليؤكد أنه أحد أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن. وتنتظر الجماهير مواجهة قوية بين المنتخبين، خاصة في ظل امتلاك كل فريق عناصر هجومية مميزة قادرة على صناعة الفارق. حلم اللقب يقترب يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشواره الناجح في البطولة من أجل استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، عندما توج بالبطولة للمرة الوحيدة في تاريخه. ومنذ ذلك الحين، اقترب المنتخب الإنجليزي من اللقب في أكثر من مناسبة، لكنه لم يتمكن من اعتلاء منصة التتويج مجددًا. وفي النسخة الحالية، تبدو كتيبة المدرب الإنجليزي أكثر نضجًا وخبرة، خاصة مع وجود مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرات. إنجاز جديد للأسود الثلاثة بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، يواصل المنتخب الإنجليزي حضوره القوي في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغ هذا الدور للمرة الثالثة على التوالي في بطولات كأس العالم. ويعكس هذا الإنجاز حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإنجليزية على مستوى المنتخبات. وسيحاول الإنجليز استثمار هذا الزخم خلال المواجهة المقبلة أمام النرويج، أملاً في مواصلة الطريق نحو نصف النهائي، ثم المنافسة على اللقب الذي طال انتظاره، في ظل الأداء المميز الذي يقدمه الفريق خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026.

Omar يوليو 6, 2026 0
منتخب انجلترا
استقبال عدائي لبعثة إنجلترا في مكسيكو سيتي قبل مواجهة المكسيك

دخلت مواجهة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 مرحلة جديدة من الإثارة قبل صافرة البداية، بعدما وصلت بعثة المنتخب الإنجليزي إلى العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي وسط أجواء جماهيرية مشحونة، فرضت على السلطات المحلية اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية لضمان سلامة الفريق واستكمال استعداداته للمباراة المرتقبة. واستقبلت أعداد كبيرة من الجماهير المكسيكية حافلة المنتخب الإنجليزي أمام مقر إقامة البعثة، حيث علت الهتافات المؤازرة لأصحاب الأرض، إلى جانب صافرات الاستهجان التي صاحبت وصول لاعبي "الأسود الثلاثة"، في محاولة واضحة لزيادة الضغط النفسي عليهم قبل اللقاء المنتظر. وشهد محيط الفندق انتشارًا أمنيًا واسعًا، بعدما دفعت السلطات بأعداد كبيرة من رجال الشرطة لتأمين المنطقة، مع إقامة حواجز معدنية للفصل بين الجماهير وأفراد البعثة الإنجليزية، حفاظًا على سير التحركات بشكل طبيعي ومنع أي احتكاكات. ولم تتوقف المفاجآت عند الاستقبال الجماهيري، إذ واجه المنتخب الإنجليزي حالة من الغموض بشأن موعد انطلاق المباراة، بعدما ظلت احتمالات تعديل توقيتها قائمة بسبب توقعات الطقس، قبل أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم قراره بالإبقاء على الموعد المحدد سلفًا، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على البرنامج التحضيري. وكان اللاعبون قد غادروا مدينة كانساس سيتي بعد التأكد من موعد اللقاء، لينتقل تركيزهم بالكامل إلى المواجهة المرتقبة التي ينتظرها الملايين، خاصة أنها تجمع أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب مع منتخب مكسيكي يخوض البطولة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور. كما كشفت التقارير أن المنتخب الإنجليزي حاول الحفاظ على سرية مقر إقامته داخل العاصمة المكسيكية، إلا أن تسريب موقع الفندق أدى إلى توافد الجماهير بأعداد كبيرة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تعزيز خطة التأمين بشكل عاجل. وتؤكد هذه الأجواء حجم الاهتمام الكبير الذي تحظى به المباراة، في ظل الرغبة المشتركة لدى المنتخبين في بلوغ الدور ربع النهائي ومواصلة المشوار نحو المنافسة على لقب كأس العالم.     إجراءات أمنية مشددة وترقب لمواجهة مرتقبة فرضت السلطات المكسيكية طوقًا أمنيًا حول مقر إقامة بعثة المنتخب الإنجليزي، مع إغلاق عدد من الشوارع المؤدية إلى الفندق، إضافة إلى انتشار قوات مكافحة الشغب في محيط المنطقة، وذلك لتأمين تحركات اللاعبين والجهاز الفني ومنع أي محاولات لتعطيل استعداداتهم. ويعكس هذا الانتشار الأمني أهمية المباراة، خاصة أنها تجمع منتخب المكسيك بأحد أقوى المنتخبات الأوروبية، وسط حضور جماهيري ضخم متوقع على مدرجات ملعب أزتيكا، الذي يستعد لاستضافة واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16. من جانبه، يواصل الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي تجهيز لاعبيه من الناحية الفنية والبدنية، مع التركيز على التعامل مع الضغط الجماهيري المتوقع داخل الملعب، في ظل إدراك الجميع أن اللعب أمام منتخب البلد المستضيف يمنح المنافس دفعة معنوية إضافية. وفي المقابل، تعيش الجماهير المكسيكية حالة من الحماس الكبير، بعدما احتشدت منذ الساعات الأولى لوصول بعثة إنجلترا، مع استمرار الدعم الجماهيري للمنتخب الوطني، أملاً في تحقيق إنجاز جديد وإقصاء أحد أبرز المرشحين للقب. وتتجه الأنظار إلى ملعب أزتيكا الذي سيكون مسرحًا لهذه القمة المنتظرة، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي إلى فرض خبراته الأوروبية، بينما يراهن المنتخب المكسيكي على الحضور الجماهيري الكبير وروح اللاعبين من أجل مواصلة المشوار في البطولة. ويرى العديد من المتابعين أن مثل هذه الأجواء تعد جزءًا طبيعيًا من المباريات الكبرى في كأس العالم، إذ تلعب الجماهير دورًا مؤثرًا في رفع نسق المنافسة وإضافة المزيد من الإثارة خارج المستطيل الأخضر، مع بقاء الحسم النهائي مرهونًا بما سيقدمه اللاعبون داخل أرضية الملعب. وتحمل المباراة أهمية استثنائية لكلا المنتخبين، فالفائز سيقترب خطوة جديدة من حلم التتويج بالمونديال، بينما سيودع الخاسر البطولة رغم كل التحضيرات والطموحات التي سبقته، وهو ما يزيد من قيمة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
هارى كين و بيلينجهام
إنجلترا تكسر عقدة 60 عامًا وتتأهل إلى ثمن نهائي مونديال

نجح منتخب إنجلترا في كتابة صفحة جديدة من تاريخه في بطولات كأس العالم، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ولم يكن هذا الانتصار مجرد بطاقة عبور إلى الدور التالي، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، بعدما أنهى المنتخب الإنجليزي عقدة استمرت قرابة ستة عقود، إذ لم يسبق له تحقيق الفوز في مباراة إقصائية بكأس العالم بعد التأخر في النتيجة منذ نهائي مونديال 1966. بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب المنتخبين، حيث حاولت إنجلترا فرض أسلوبها المعتاد بالاستحواذ على الكرة، بينما اعتمد منتخب الكونغو الديمقراطية على الضغط المبكر والهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة واضحة على دفاع الأسود الثلاثة. ولم ينتظر المنتخب الأفريقي كثيرًا حتى نجح في افتتاح التسجيل، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء، ليضع إنجلترا في موقف صعب منذ الدقائق الأولى، ويمنح المباراة إثارة كبيرة وسط دهشة الجماهير الإنجليزية. بعد الهدف، كثف المنتخب الإنجليزي محاولاته الهجومية بحثًا عن العودة، وبدأ لاعبوه في فرض سيطرتهم على وسط الملعب، مع تنوع واضح في بناء الهجمات عن طريق الأطراف والاختراق من العمق، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنافس حال دون إدراك التعادل في العديد من المناسبات. ومع مرور الوقت، ظهرت خبرة القائد هاري كين الذي تحمل مسؤولية قيادة الفريق في أصعب لحظات اللقاء، حيث لعب دورًا محوريًا في تنظيم الهجمات، إلى جانب تحركاته المستمرة داخل منطقة الجزاء، ما أربك دفاعات الكونغو الديمقراطية. وقبل نهاية الشوط الأول، واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه المكثف، لكنه اصطدم بتألق دفاع المنافس وحارس مرماه، لينتهي النصف الأول بتقدم الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، وسط حالة من القلق بين جماهير الأسود الثلاثة. ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب الإنجليزي بعزيمة مختلفة، وظهر واضحًا إصرار اللاعبين على العودة في النتيجة، حيث ارتفع نسق الأداء الهجومي بصورة كبيرة، مع زيادة الكثافة العددية داخل الثلث الأخير من الملعب. وجاءت لحظة التحول عندما تمكن هاري كين من تسجيل هدف التعادل، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح زملاءه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الضغط. ولم يكتف قائد إنجلترا بذلك، بل واصل تقديم أداء مميز، واستغل حالة الارتباك التي أصابت دفاع المنتخب الكونغولي، ليضيف الهدف الثاني، مؤكدًا تفوق منتخب بلاده وقائدًا الفريق إلى ريمونتادا تاريخية في واحدة من أبرز مباريات البطولة. هذا الفوز لم يكن مجرد انتصار في مباراة إقصائية، بل حمل أهمية استثنائية في تاريخ المنتخب الإنجليزي، إذ أنهى سلسلة طويلة من الإخفاقات في المباريات الإقصائية التي يتأخر فيها بالنتيجة. وكانت آخر مرة نجح فيها المنتخب الإنجليزي في قلب تأخره إلى انتصار خلال مباراة إقصائية بكأس العالم في نهائي نسخة 1966 أمام ألمانيا الغربية، حين عاد من التأخر ليفوز بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ويتوج بأول وآخر لقب عالمي في تاريخه. ومنذ ذلك النهائي التاريخي، خاض منتخب إنجلترا العديد من المواجهات الإقصائية في بطولات كأس العالم، لكنه كان يعجز عن العودة إذا استقبل الهدف الأول، وهو ما جعل الفوز على الكونغو الديمقراطية يحمل طابعًا تاريخيًا يتجاوز مجرد التأهل. كما يعكس هذا الانتصار تطورًا واضحًا في شخصية المنتخب الإنجليزي، الذي أظهر قدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، وعدم الاستسلام رغم التأخر، وهو ما افتقده الفريق في العديد من النسخ السابقة. ولعب الجهاز الفني دورًا مهمًا في تغيير شكل المباراة خلال الشوط الثاني، سواء من خلال التعديلات التكتيكية أو منح اللاعبين حرية أكبر في التحرك الهجومي، وهو ما ساهم في زيادة الضغط على دفاعات المنافس وخلق العديد من الفرص الخطيرة. في المقابل، قدم منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية مباراة قوية، ونجح في مجاراة المنتخب الإنجليزي لفترات طويلة، بل وكان قريبًا من تحقيق مفاجأة كبيرة، إلا أن خبرة لاعبي إنجلترا وجودة عناصرهم حسمت المواجهة في النهاية. وأثبت هاري كين مرة أخرى أنه أحد أهم عناصر المنتخب الإنجليزي، بعدما تحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، وسجل هدفي الفوز، ليؤكد قيمته كقائد للفريق وأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة لإنجلترا قبل خوض منافسات دور الـ16، خاصة بعد الطريقة التي تحقق بها الفوز، إذ إن العودة من التأخر غالبًا ما تعزز ثقة اللاعبين وتمنحهم شخصية أقوى في الأدوار المقبلة. كما أن كسر هذه العقدة التاريخية قد يكون نقطة تحول في مشوار المنتخب خلال النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يأمل الجمهور الإنجليزي أن يكون هذا الفوز بداية لمسيرة ناجحة تنتهي بالمنافسة الجدية على اللقب العالمي. وتنتظر منتخب إنجلترا تحديات أكثر صعوبة في الأدوار المقبلة، لكن الأداء الذي ظهر به الفريق في الشوط الثاني يمنح جماهيره أسبابًا للتفاؤل، خاصة في ظل تألق هاري كين واستعادة الفريق لروحه القتالية. وفي النهاية، سيظل هذا الانتصار محفورًا في ذاكرة الكرة الإنجليزية، ليس فقط لأنه منح الأسود الثلاثة بطاقة العبور إلى الدور التالي، ولكن لأنه أنهى واحدة من أطول العقد التاريخية في سجل المنتخب داخل بطولة كأس العالم، وأعاد للأذهان ذكريات الإنجاز الخالد في نسخة 1966، مع آمال متجددة بأن تكون نسخة 2026 شاهدة على كتابة فصل جديد من أمجاد الكرة الإنجليزية.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
هاري كين
ريمونتادا هاري كين تمنح إنجلترا بطاقة العبور لدور الـ16 بكأس العالم بعد موقعة دراماتيكية أمام الكونغو الديمقراطية

ريمونتادا هاري كين تمنح إنجلترا بطاقة العبور لدور الـ16 بكأس العالم بعد موقعة دراماتيكية أمام الكونغو الديمقراطية ​الفهود يفاجئون الجميع بهدف سيبينجا.. وقائد الأسود الثلاثة ينتفض بـ "ثنائية" في 11 دقيقة لينقذ أحلام بريطانيا من الانهيار ​تغطية مونديالية خاصة - لوس أنجلوس: عاشت الجماهير الإنجليزية ليلة حبست فيها الأنفاس وبلغت القلوب الحناجر، قبل أن يتنفس الجميع الصعداء إثر فوز دراماتيكي مثير وقاتل حققه المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم على نظيره منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، في مواجهة ملحمية برسم نهائيات كأس العالم 2026. وبهذا الفوز الشاق والقيصري، نجح منتخب "الأسود الثلاثة" في حجز مقعده رسمياً وبصعوبة بالغة ضمن منافسات دور الـ16 من المحفل العالمي الكبير، بعد مباراة تكتيكية معقدة أظهرت فيها الكرة الإفريقية وجهاً شرساً كاد أن يعصف بكبرياء وطموحات مهد كرة القدم، لولا الاستفاقة المتأخرة والخبرة الطاغية التي حسمت الموقف في الأمتار الأخيرة من اللقاء. ​شوط أول صادم وسيبينجا يزلزل الدفاعات الإنجليزية ​ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة وهو مرشح فوق العادة للسيطرة وتحقيق فوز مريح بالنظر إلى فارق الإمكانيات والأسماء الناشطة في كبرى الدوريات الأوروبية، إلا أن مجريات الشوط الأول جاءت مخيبة تماماً لآمال المدرب والجماهير البريطانية. ونظّم منتخب الكونغو الديمقراطية صفوفه بشكل دفاعي حديدي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والقاتلة التي شكلت إزعاجاً مستمراً لقلبي دفاع إنجلترا. ​ولم تمر سوى دقائق من جس النبض حتى نجح نجم الفهود، بريان سيبينجا، في استغلال هفوة رقابية قاتلة وتمريرة بينية حريرية، ليسكن الكرة الشباك الإنجليزية معلناً عن هدف التقدم الصادم لصالح الكونغو الديمقراطية وسط ذهول وصدمة عارمة في المدرجات الإنجليزية. وحاول لاعبو إنجلترا تنظيم صفوفهم وشن هجمات متتالية لتدارك الموقف قبل نهاية الشوط، إلا أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة، إلى جانب الاستبسال الدفاعي للفهود، حال دون تعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم تاريخي ومستحق للكونغو بهدف دون رد، وسط سيناريو وضع أحلام الإنجليز على حافة مقصلة الخروج المبكر. ​انتفاضة القائد الكبرى.. هاري كين يكتب شهادة الميلاد الجديدة ​ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا تعديلات تكتيكية صارمة، وضغط الفريق بكل خطوطه في ثلث الملعب الخاص بالكونغو، وسط تراجع كامل للاعبي الفهود للحفاظ على المكتسب التاريخي. واستمر الاستبسال الدفاعي الكونغولي صامداً أمام الأمواج الهجومية الإنجليزية المتلاطمة حتى الدقائق الـ15 الأخيرة، والتي شهدت تجلي شخصية القائد البطل الهداف هاري كين. ​وفي الدقيقة 75، ومن جملة تكتيكية منظمة وعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى هاري كين فوق الجميع ليوجه رأسية متقنة سكنت الشباك، معلناً عن هدف التعادل القاتل وإعادة الروح والمباراة إلى نقطة الصفر. هذا الهدف فك العقدة النفسية للاعبي الأسود الثلاثة وأصاب لاعبي الكونغو بالإحباط البدني والذهني. ولم يكتفِ كين بالتعديل، بل واصل قيادة الهجوم بضراوة، وفي الدقيقة 86 ومن مجهود فردي وتسديدة زاحفة لا تصد ولا ترد، أحرز القائد الهام الهام هدف الفوز التاريخي، ليقلب الطاولة تماماً في غضون 11 دقيقة فقط، ويطلق أفراحاً جنونية في مدرجات مشجعي إنجلترا، معلناً عبور بلاده الرسمي، بينما ودع منتخب الكونغو الديمقراطية البطولة بكبرياء وبتحية واحترام الجميع بعد أداء بطولي مشرف. ​تطلعات ثمن النهائي وتحديات قادمة لا تقبل التهاون ​وعقب إطلاق صافرة النهاية، سادت حالة من الارتياح العارم داخل معسكر المنتخب الإنجليزي، حيث اعترف المحللون أن هذا الفوز القيصري سيكون بمثابة درس قاسٍ ومجاني للاعبين في الأدوار الإقصائية القادمة؛ حيث لا مجال للتهاون أو استصغار المنافسين. ريمونتادا هاري كين لم تمنح إنجلترا بطاقة العبور فحسب، بل أعادت الثقة للخط الأمامي للفريق الذي سيواجه اختبارات أشد ضراوة في ثمن النهائي. ​وتتجه أنظار لجنة التخطيط الفني للأسود الثلاثة الآن نحو معالجة الأخطاء الدفاعية الكارثية التي ظهرت في الشوط الأول لتفادي استقبال الأهداف مبكراً في المواجهات المقبلة. وسيخوض المنتخب الإنجليزي فترة استشفاء سريعة قبل الدخول في التحضيرات التكتيكية لمباراة دور الـ16، متسلحين بمعنويات السماء الفولاذية وقدرات قائدهم الهداف التاريخي الذي أثبت مجدداً أنه الرجل المناسب في الأوقات الصعبة لبلاده.

Masoud يوليو 1, 2026 0
المنتخب الإنجليزي
"سيناريو الكوارث.. ضربتان موجعتان تزلزلان عرين 'الأسود الثلاثة' قبل موقعة الكونغو الديمقراطية المصيرية!"

ضربة مزدوجة لإنجلترا قبل معركة دور الـ32   تلقى الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي بقيادة المدرب توماس توخيل ضربة موجعة، بعد تأكد غياب الثنائي ريس جيمس وجاريل كوانساه عن مواجهة دور الـ32 لكأس العالم ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، والمقرر إقامتها غدًا الأربعاء في مدينة أتلانتا الأمريكية بسبب الإصابة.   وكان المدافع كوانساه قد تعرض لالتواء في الكاحل خلال مباراة الجولة الأخيرة من دور المجموعات والتي انتهت بالفوز على بنما يوم السبت الماضي، في حين يعاني ظهير تشيلسي جيمس من إصابة في العضلة الخلفية. وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة للأسود الثلاثة غياب هذا الثنائي فقط، مما أكد خروجهما من الحسابات الفنية للمباراة المرتقبة، وذلك بحسب "سكاي سبورتس"   وتأتي هذه الغيابات لتضاعف من أزمة مركز الظهير الأيمن داخل تشكيلة المدرب توخيل، لا سيما بعد استبعاد تينو ليفرامينتو من القائمة قبيل انطلاق العرس العالمي بداعي الإصابة أيضًا، وهو ما دفع المدرب حينها لاستدعاء مدافع تشيلسي تريفوه شالوباه كبديل له ووفقًا للتقارير الواردة من معسكر المنتخب الإنجليزي، بات من المتوقع جدًا أن يشارك مدافع توتنهام هوتسبير متعدد المراكز، دجيد سبينس، بصفة أساسية لسد العجز في الجانب الأيمن خلال هذه المواجهة الإقصائية الحاسمة.

Masoud يونيو 30, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام: أنجزنا المهمة الأولى وكين يستحق كل ما يحققه

أبدى جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، رضاه الكبير عن أداء منتخب بلاده عقب الانتصار على منتخب بنما بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي نجح في تحقيق أول أهدافه داخل البطولة، والمتمثل في حسم التأهل إلى الدور المقبل مع إنهاء دور المجموعات في الصدارة.   ويواصل منتخب "الأسود الثلاثة" تقديم مستويات قوية خلال مشواره في البطولة، بعدما نجح في تجاوز مرحلة المجموعات بنجاح، ليؤكد طموحاته الكبيرة في المنافسة على اللقب العالمي خلال النسخة الحالية من المونديال.   وتحدث بيلينجهام عقب المباراة عن أهمية هذه الخطوة في مسيرة المنتخب داخل البطولة، مؤكدًا أن الفريق يسير وفق خطة واضحة منذ البداية، تقوم على تحقيق الأهداف تدريجيًا دون التسرع في التفكير بالمراحل البعيدة.   وقال لاعب ريال مدريد إن المنتخب دخل البطولة وهو يمتلك أهدافًا واضحة ومحددة، مشيرًا إلى أن النجاح في التأهل للدور المقبل واحتلال صدارة المجموعة يمثل بداية مهمة في طريق الفريق خلال المنافسات الحالية.   وأضاف أن المنتخب الإنجليزي يدرك جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها، كما يعرف حجم الطموحات والأهداف التي يسعى لتحقيقها خلال البطولة، مؤكدًا أن الفريق أظهر جانبًا مهمًا من قدراته خاصة خلال الشوط الثاني من مواجهة بنما.   وأشار بيلينجهام إلى أن المنتخب لا يزال يملك الكثير ليقدمه خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن العمل يجب أن يستمر داخل المعسكر من أجل تطوير الأداء بشكل أكبر، خاصة أن الأدوار الإقصائية تختلف بصورة كبيرة عن مباريات دور المجموعات.   ويرى اللاعب الشاب أن الحفاظ على النسق التصاعدي في المستوى سيكون عاملًا حاسمًا في مشوار إنجلترا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين المنتخبات المتأهلة.   وخلال حديثه، خص بيلينجهام قائد المنتخب هاري كين بإشادة خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مهاجم إنجلترا في المباراة، بعدما أصبح الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم.   وأكد أن ما يقدمه كين لا يقتصر فقط على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى أدواره القيادية داخل المنتخب، مشيرًا إلى أن قائد الفريق يواصل تطوير نفسه بصورة مستمرة رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها.   وأوضح بيلينجهام أن الإنجازات التي يحققها كين ليست مفاجئة بالنسبة لزملائه داخل المنتخب، لأن الجميع يشاهد حجم العمل الكبير الذي يقوم به يوميًا سواء في التدريبات أو خلال المباريات.   وأضاف أن قائد المنتخب يمتلك شخصية قيادية قوية تساعد على خلق أجواء إيجابية داخل الفريق، إلى جانب دوره في توجيه اللاعبين ودعمهم في مختلف الظروف.   وأشار إلى أن وجود لاعب بحجم وخبرة هاري كين يمنح الفريق دفعة كبيرة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى شخصيات قادرة على التعامل مع الضغوط.   كما أكد نجم إنجلترا أن الجودة الفنية التي يمتلكها كين تتحدث عن نفسها، سواء من خلال قدراته التهديفية أو مساهماته في بناء اللعب وصناعة الفرص.   وشدد بيلينجهام على أن المنتخب الإنجليزي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق، إلا أن النجاح الحقيقي يأتي من العمل الجماعي وليس من الأداء الفردي فقط.   ويأمل المنتخب الإنجليزي في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الأدوار المقبلة، خاصة بعد الأداء المستقر الذي ظهر به الفريق خلال دور المجموعات.   وتنتظر منتخب إنجلترا تحديات أكثر صعوبة في مرحلة خروج المغلوب، حيث يسعى الفريق إلى استثمار حالة الثقة الحالية ومواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب العالمي.   وتبدو جماهير إنجلترا متفائلة بما يقدمه الفريق حتى الآن، خاصة مع تألق عدد من اللاعبين وفي مقدمتهم بيلينجهام وهاري كين، اللذين أصبحا من أبرز عناصر القوة داخل كتيبة المدرب توماس توخيل.   ومع دخول البطولة مراحل الحسم، ستكون الأنظار موجهة نحو المنتخب الإنجليزي لمعرفة مدى قدرته على مواصلة الطريق نحو منصة التتويج وتحقيق الحلم المنتظر.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
توماس توخيل
توخيل: البطولة الحقيقية تبدأ الآن وإنجلترا ستصبح أقوى

أبدى الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه عقب الانتصار على منتخب بنما بهدفين دون رد في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب "الأسود الثلاثة" نجح في تحقيق المطلوب خلال اللقاء، رغم الصعوبات الكبيرة التي فرضها المنافس على مدار أحداث المباراة.   وجاء الفوز ليمنح المنتخب الإنجليزي دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب، التي يراها كثيرون الاختبار الحقيقي لطموحات المنتخبات الكبرى في البطولة، خاصة مع اقتراب المنافسات من مراحل الحسم.   وخلال حديثه عقب المباراة، أكد توخيل أن منتخب إنجلترا قدم أداءً جيدًا أمام منافس يتمتع بقدرات بدنية عالية، موضحًا أن المنتخب البنمي فرض تحديات واضحة خلال فترات عديدة من اللقاء.   وأشار المدرب الألماني إلى أن فريقه نجح في فرض شخصيته داخل أرض الملعب، واستطاع صناعة عدد كبير من الفرص، وهو ما اعتبره دليلًا واضحًا على تفوق المنتخب الإنجليزي فنيًا طوال اللقاء.   وقال توخيل إن اللاعبين نجحوا في تنفيذ المطلوب منهم بشكل جيد، خاصة فيما يتعلق بالضغط الهجومي والتحرك المستمر دون كرة، مع الالتزام بالتوازن الدفاعي وعدم منح المنافس مساحات تسمح له بالاعتماد على الهجمات المرتدة.   وأضاف أن الفريق أظهر رغبة كبيرة في السيطرة على إيقاع اللعب منذ البداية، وهو ما انعكس على عدد الفرص التي تم خلقها أمام مرمى منتخب بنما.   ورغم إشادته بالأداء، شدد المدير الفني لمنتخب إنجلترا على أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تطوير العديد من الجوانب خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن العمل الحقيقي لم ينته بعد.   وأوضح أن هناك تفاصيل كثيرة تحتاج إلى تحسين، خصوصًا فيما يتعلق بالمواجهات الفردية والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، إلى جانب تطوير بعض الجوانب التكتيكية التي قد تصنع الفارق في الأدوار المقبلة.   وأكد توخيل أن المنافسات تدخل الآن مرحلة مختلفة تمامًا عن دور المجموعات، مشيرًا إلى أن كل مباراة مقبلة ستكون بمثابة نهائي مستقل يحتاج إلى تركيز مضاعف.   وقال إن البطولة تبدأ فعليًا من هذه اللحظة، خاصة أن أي خطأ صغير قد يؤدي إلى نهاية المشوار.   وأضاف أن المنتخب الإنجليزي يمتلك روحًا جماعية قوية وثقة متزايدة، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط التي تصاحب مباريات الأدوار الإقصائية.   وتحدث المدرب الألماني أيضًا عن ضغط المباريات خلال البطولة، مؤكدًا أن تقارب المواعيد لا يمثل أزمة بالنسبة لفريقه.   وأوضح أن اللاعبين اعتادوا على هذا الإيقاع خلال مسيرتهم مع الأندية الكبرى، وأن المنتخب قادر على التعامل بدنيًا وذهنيًا مع مثل هذه الظروف.   كما أشاد توخيل بالمستوى الذي قدمه جود بيلينجهام خلال المباراة، معتبرًا أن لاعب الوسط الشاب يواصل تقديم مستويات قوية ويؤدي دورًا مهمًا داخل منظومة الفريق.   وأشار إلى أن بيلينجهام قدم مباراة جيدة للغاية وكان عنصرًا مؤثرًا في تحركات المنتخب الإنجليزي سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي.   وأكد أن ما يميز اللاعب ليس فقط موهبته الفنية، وإنما أيضًا شخصيته داخل أرض الملعب وقدرته على تحمل المسؤولية.   ولم يقتصر حديث مدرب إنجلترا على اللاعبين الأساسيين فقط، بل امتد أيضًا إلى العناصر البديلة التي حصلت على فرصة المشاركة خلال المباراة.   وأشاد توخيل بكل من أولي واتكينز وجوردان هندرسون، مؤكدًا أنهما يستحقان الحصول على دقائق أكبر، لكن طبيعة المنافسة داخل المنتخب تجعل اتخاذ القرارات أمرًا معقدًا.   وأشار إلى أن امتلاك دكة بدلاء قوية يمنح الفريق حلولًا متعددة خلال المباريات المقبلة، خاصة مع تزايد الضغط البدني في الأدوار الإقصائية.   ويبدو أن منتخب إنجلترا يدخل المرحلة المقبلة من كأس العالم بطموحات كبيرة، خاصة بعد تجاوز دور المجموعات بنجاح وإظهار شخصية قوية في المباريات الأخيرة.   وتنتظر الجماهير الإنجليزية رؤية ما إذا كان الفريق قادرًا على مواصلة التطور وتحويل الأداء الجيد إلى نتائج أكبر في الطريق نحو المنافسة على لقب كأس العالم.   ومع استمرار توخيل في بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، تبدو إنجلترا أمام فرصة حقيقية للذهاب بعيدًا في البطولة إذا نجحت في الحفاظ على مستواها وتطوير بعض التفاصيل الفنية خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
منتخب انجلترا
إنجلترا تواجه بنما بتشكيل هجومي لحسم صدارة المجموعة

أعلن الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لخوض مواجهة بنما، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الإنجليزي الساعي إلى إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة الحادية عشرة.   وتتجه الأنظار إلى منتخب "الأسود الثلاثة" الذي يدخل المواجهة بطموحات واضحة تتمثل في تحقيق الفوز وحسم بطاقة الصدارة، خاصة بعد النتائج التي حققها خلال الجولتين الماضيتين والتي وضعته في موقع جيد للمنافسة على المركز الأول.   ويتصدر هاري كين تشكيل منتخب إنجلترا في الخط الأمامي، بعدما قرر توخيل الاعتماد على القوة الهجومية للفريق في مواجهة المنتخب البنمي، الذي فقد رسميًا فرص التأهل إلى الدور المقبل، لكنه قد يسعى لتقديم مباراة قوية لحفظ ماء الوجه وإنهاء مشاركته بصورة جيدة.   وجاء تشكيل منتخب إنجلترا كالتالي:   في حراسة المرمى: جوردان بيكفورد.   في خط الدفاع: جاريل كوانسا، إيزري كونسا، مارك غيهي، نيكو أورايلي.   في خط الوسط: إليوت أندرسون، جود بيلينجهام.   وفي الخط الهجومي خلف المهاجم الصريح: بوكايو ساكا، مورجان روجرز، ماركوس راشفورد.   وفي الهجوم: هاري كين.   ويعكس التشكيل الذي اختاره توخيل رغبة واضحة في تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، خاصة أن المنتخب الإنجليزي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب السرعات الكبيرة والقدرات الفردية العالية.   وتعد هذه المباراة فرصة مهمة أمام بعض اللاعبين لإثبات أحقيتهم بالمشاركة الأساسية في الأدوار الإقصائية، خصوصًا في ظل المنافسة القوية داخل صفوف المنتخب الإنجليزي.   على الجانب الآخر، يدخل منتخب بنما المواجهة دون ضغوط كبيرة بعد خروجه رسميًا من سباق التأهل، لكنه يسعى لتقديم عرض قوي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.   وجاء تشكيل منتخب بنما كالتالي:   حراسة المرمى: موسكيرا.   خط الدفاع: كوردوبا، إسكوبار، هارفي، أندرادي.   خط الوسط: موريلو، جوتيريز، كريستيان مارتينيز، رودريجيز.   خط الهجوم: بارسيناس، توماس مارتينيز.   وكان منتخب إنجلترا قد تعرض لبعض الانتقادات بعد تعادله السلبي أمام منتخب غانا في الجولة الماضية، حيث سيطر الفريق على مجريات اللعب لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى.   ورغم امتلاك المنتخب الإنجليزي مجموعة من أفضل اللاعبين على المستوى العالمي، فإن بعض التساؤلات ظهرت حول القدرة على استغلال الفرص وإنهاء الهجمات بصورة أكثر فعالية.   ويأمل توخيل أن تشهد مواجهة بنما استعادة الفريق لقدرته التهديفية، خصوصًا أن الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من الحسم والتركيز.   ويمثل وجود جود بيلينجهام في خط الوسط عنصرًا مهمًا بالنسبة لإنجلترا، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من قدرة على الربط بين الخطوط وصناعة الفرص، إلى جانب الدور الكبير الذي يقوم به في الجانب الدفاعي والهجومي.   كما يراهن المنتخب الإنجليزي على سرعة بوكايو ساكا وتحركات ماركوس راشفورد ومورجان روجرز، من أجل خلق المساحات واستغلال نقاط ضعف المنافس.   أما هاري كين، فيظل السلاح الأبرز في هجوم إنجلترا بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على التسجيل في اللحظات الحاسمة.   ويحتل منتخب إنجلترا المركز الأول في جدول ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف، بينما يمتلك منتخب غانا الرصيد نفسه، ما يجعل الصراع على الصدارة مستمرًا حتى الجولة الأخيرة.   وفي المقابل، يحتل منتخب كرواتيا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، بينما ودع منتخب بنما المنافسات رسميًا.   وتترقب الجماهير الإنجليزية ما إذا كان المنتخب سيتمكن من إنهاء الدور الأول بصورة قوية، أم أن المفاجآت ستفرض نفسها في الجولة الأخيرة.   ويبدو أن توخيل يدرك جيدًا أهمية هذه المرحلة من البطولة، ولذلك يحاول تجهيز فريقه بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في المواجهات الإقصائية التي لا تقبل الأخطاء.   وتحمل مواجهة بنما أهمية كبيرة على المستوى المعنوي أيضًا، حيث يمكن أن تمنح إنجلترا دفعة قوية قبل بداية الأدوار الحاسمة من البطولة.   ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد التوقعات بشأن شكل الأداء الإنجليزي ومدى قدرة الفريق على تأكيد قوته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0