عاد الإسباني بيدري، لاعب وسط برشلونة، إلى تدريبات الفريق خلال الأسبوع الجاري، لكنه لم ينضم حتى الآن إلى التدريبات الجماعية مع زملائه، في ظل خضوعه لبرنامج فردي تم وضعه من أجل تجهيز اللاعب بالشكل المناسب قبل العودة الكاملة إلى المجموعة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن بيدري بدأ المرحلة الأولى من برنامجه التدريبي بشكل منفرد، وفق خطة خاصة بالإعداد البدني، حيث يركز اللاعب في الوقت الحالي على التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية بعيدًا عن باقي عناصر الفريق. ويأتي البرنامج الذي يخضع له بيدري ضمن خطة معدة بعناية لضمان عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، خاصة أن الجهاز الفني والبدني في برشلونة يحرص على عدم التسرع في إشراك اللاعب ضمن المجموعة قبل التأكد من جاهزيته البدنية بالشكل المطلوب. وكان بيدري قد نشر في العاشر من أغسطس الجاري مجموعة من الصور عبر حساباته، ظهر خلالها وهو يؤدي تدريبات فردية، وذلك قبل عودته إلى مدينة برشلونة والبدء في تنفيذ برنامجه داخل النادي. ومنذ ذلك الوقت، لم يكشف اللاعب عن مستجدات جديدة بشأن استعداداته، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز المختص متابعة حالته وبرنامجه التدريبي بشكل مستمر، تمهيدًا لانتقاله إلى المرحلة التالية. وأكدت مصادر داخل برشلونة، وفقًا للصحيفة الإسبانية، أن عدم مشاركة بيدري في التدريبات الجماعية خلال اليومين الماضيين لا يرتبط بوجود مشكلة جديدة أو انتكاسة، وإنما يأتي في إطار البرنامج المحدد له من أجل استعادة جاهزيته البدنية بشكل تدريجي. وتسود حالة من الهدوء داخل برشلونة بشأن وضع لاعب الوسط الإسباني، حيث لا توجد مؤشرات تدعو إلى القلق بشأن عودته، في ظل التزام اللاعب بالخطة الموضوعة له واستمراره في العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية ممكنة. ومن المنتظر أن يبدأ بيدري مرحلة جديدة من برنامجه اليوم السبت، من خلال الركض على أرض الملعب، في خطوة مهمة ضمن عملية الانتقال من التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية إلى التدريبات الخارجية. وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا على تطور برنامج إعداد اللاعب، خاصة أن الركض على أرض الملعب يمثل مرحلة أساسية قبل الانتقال تدريجيًا إلى تدريبات الكرة ثم المشاركة في التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي برشلونة. ويولي النادي الكتالوني أهمية كبيرة لعودة بيدري، نظرًا للدور الذي يلعبه اللاعب في خط وسط الفريق، وقدرته على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يجعله أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني. ومن المتوقع أن يستمر برشلونة في التعامل بحذر مع عودة بيدري، بحيث يتم تحديد موعد انضمامه إلى التدريبات الجماعية بناءً على مدى تقدمه في البرنامج البدني، دون اللجوء إلى الاستعجال أو تحميل اللاعب مجهودًا أكبر من قدرته في هذه المرحلة. وبالتالي، فإن غياب بيدري عن التدريبات الجماعية في الوقت الحالي لا يمثل مصدر قلق داخل برشلونة، بل يأتي كجزء طبيعي من خطة إعداده، بينما تظل الأنظار موجهة إلى مدى سرعة تطور اللاعب خلال الأيام المقبلة. وفي حال استمر البرنامج دون أي عوائق، سيكون بيدري قريبًا من العودة إلى العمل الجماعي مع زملائه، لتبدأ بعدها المرحلة الأخيرة من الاستعداد قبل دخوله حسابات المباريات الرسمية للفريق الكتالوني.
يواصل نادي برشلونة تحضيراته لانطلاق الموسم الجديد، بعدما عاد الفريق إلى التدريبات صباح يوم الاثنين عقب حصول اللاعبين على راحة لمدة يوم واحد، وذلك بعد المشاركة في البطولة الودية الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني الإيطالية يوم السبت. ويستعد برشلونة لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد أمام إلتشي يوم 23 أغسطس، ولذلك يعمل الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك على رفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية منافسات الدوري الإسباني. حمزة عبد الكريم يشارك في مران برشلونة وشهدت الحصة التدريبية مشاركة عدد محدود من لاعبي برشلونة أتلتيك مع الفريق الأول، حيث تواجد ألفارو كورتيس إلى جانب المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، الذي يواصل الحصول على فرص للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة الإعداد. وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن مشاركة كورتيس وحمزة عبد الكريم في مران الاثنين لا تعني أن فليك اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الاعتماد عليهما مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد، كما لا تعني استبعاد بقية لاعبي الفريق الرديف من حساباته. وأوضحت الصحيفة أن مشاركة الثنائي جاءت في إطار احتياجات الحصة التدريبية الحالية، وأن الجهاز الفني لا يزال يواصل تقييم جميع اللاعبين قبل اتخاذ قراراته النهائية بشأن العناصر التي يمكن أن تحصل على فرص مع الفريق الأول. عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات وشهدت التدريبات أيضًا مشاركة الحارسين ياكوبيشفيلي وإيكر رودريجيز، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، بينما كان جواو جارسيا وإريك وجوردون قد عادوا إلى التدريبات يوم الأحد، واستمروا في العمل مع المجموعة خلال مران الاثنين. وتأتي عودة هؤلاء اللاعبين في إطار عملية استكمال قائمة الفريق تدريجيًا، خاصة مع اختلاف مواعيد انضمام اللاعبين بسبب ارتباط عدد منهم بالمشاركات الدولية خلال الفترة الماضية. ويعمل فليك خلال هذه المرحلة على تجهيز المجموعة المتاحة أمامه، مع منح اللاعبين العائدين تدريجيًا الوقت اللازم لاستعادة جاهزيتهم البدنية قبل الدخول في المنافسات الرسمية. اكتمال قائمة برشلونة قبل مواجهة إلتشي ومن المنتظر أن يعود بقية اللاعبين الدوليين الذين لم ينضموا إلى برشلونة حتى الآن في موعد أقصاه يوم الأربعاء، وهو الموعد المتوقع أن يشهد اكتمال قائمة الفريق تحت قيادة فليك خلال فترة الإعداد. ويمثل اكتمال المجموعة خطوة مهمة أمام الجهاز الفني، حيث سيتمكن المدرب الألماني من العمل مع معظم عناصر الفريق قبل انطلاق الموسم، والتعرف بشكل أكبر على جاهزية كل لاعب وقدرته على تنفيذ أفكاره الفنية. ويأمل برشلونة في استغلال الفترة المتبقية قبل مواجهة إلتشي من أجل رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود تغييرات في قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. برشلونة يحسم الملفات قبل بداية الموسم وبالتزامن مع التحضيرات داخل الملعب، تواصل إدارة برشلونة العمل على حسم عدد من الملفات المتعلقة بسوق الانتقالات، سواء فيما يخص اللاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق أو العناصر التي قد تغادر خلال الفترة المقبلة. ويحتاج النادي الكتالوني إلى الوصول إلى القائمة النهائية قبل بداية الموسم، حتى يتمكن فليك من العمل مع المجموعة التي سيعتمد عليها في المنافسات الرسمية. ومع اقتراب موعد مواجهة إلتشي، تتزايد أهمية التدريبات المقبلة بالنسبة لبرشلونة، خاصة أن الفريق يسعى إلى دخول الموسم الجديد بصورة قوية وتحقيق بداية إيجابية في الدوري الإسباني. ويواصل فليك تجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا، بينما ينتظر الجهاز الفني اكتمال المجموعة خلال الأيام المقبلة، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضيرات استعدادًا لانطلاق الموسم رسميًا.
شهدت مدينة جوان جامبر الرياضية عودة عدد من لاعبي برشلونة إلى التدريبات مبكرًا، رغم حصول الفريق الأول على راحة اليوم الأحد بقرار من الألماني هانز فليك، وذلك عقب مشاركة الفريق في المثلث الودي الذي أقيم أمس السبت في مدينة أوديني، ضمن استعداداته للموسم الجديد. وفضل عدد من اللاعبين عدم الانتظار حتى مواعيد العودة المحددة لهم، وبدأوا العمل مبكرًا من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وفي مقدمتهم إريك جارسيا وخوان جارسيا والإنجليزي أنتوني جوردون، الذين أصبحوا من أبرز الوجوه الموجودة في المدينة الرياضية خلال اليوم. عودة مبكرة لثنائي جارسيا ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، خاض إريك جارسيا وخوان جارسيا أول حصة تدريبية لهما خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما كان من المقرر أن يعود الثنائي إلى تدريبات برشلونة يوم الأربعاء المقبل، الموافق 12 أغسطس. وتأتي العودة المبكرة للثنائي في إطار رغبة اللاعبين في استعادة جاهزيتهما سريعًا، خصوصًا أن فترة الإعداد تمثل مرحلة مهمة بالنسبة إلى جميع عناصر الفريق، سواء من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية أو الدخول في حسابات الجهاز الفني قبل بداية الموسم. ويمتلك إريك جارسيا خبرة كبيرة داخل صفوف برشلونة، ويعد من الخيارات التي يمكن لفليك الاعتماد عليها في أكثر من مركز، بينما يمثل خوان جارسيا أحد العناصر التي ينظر إليها النادي باعتبارها إضافة جديدة للفريق خلال الموسم المقبل. وكان الجهاز الفني قد وضع برنامجًا زمنيًا لعودة اللاعبين إلى التدريبات، إلا أن بعض العناصر اختارت العودة قبل الموعد المحدد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في الاستفادة من أكبر قدر ممكن من فترة الإعداد. ولا تقتصر العودة المبكرة على الثنائي، حيث شهدت مدينة جوان جامبر الرياضية أيضًا وجود الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي بدأ تدريباته مع برشلونة قبل الموعد المحدد له. جوردون وجافي يواصلان الاستعداد وصل أنتوني جوردون إلى مدينة برشلونة يوم الجمعة الماضي من أجل الاستقرار بها، قبل أن يبدأ العمل مع الفريق مبكرًا، ليصبح إلى جانب إريك جارسيا وخوان جارسيا من أبرز اللاعبين الجدد الذين ظهروا في تدريبات النادي اليوم الأحد. وتعكس خطوة جوردون حالة من الجدية والرغبة في الانسجام سريعًا مع المجموعة، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى الاستفادة من الفترة التحضيرية للتعرف على أفكار فليك وطريقة العمل داخل الفريق، إلى جانب الوصول إلى أعلى مستوى بدني قبل انطلاق المنافسات. وتمنح العودة المبكرة للجهاز الفني فرصة إضافية لتقييم اللاعبين وتجهيزهم تدريجيًا، خاصة أن برشلونة يدخل الموسم الجديد وسط تطلعات كبيرة للمنافسة على مختلف البطولات. كما شهدت التدريبات عودة جافي في وقت مبكر عن الموعد المحدد، بعدما بدأ العمل منذ الخميس الماضي، أي قبل ستة أيام من الموعد الذي كان مقررًا لعودته إلى تدريبات الفريق. ويؤكد ذلك أن عددًا من لاعبي برشلونة يفضلون بدء العمل مبكرًا وعدم الانتظار حتى المواعيد الرسمية المحددة، وهو ما يسمح لهم بالحصول على فترة أطول للاستعداد البدني والاقتراب من الجاهزية الكاملة. ورغم قرار فليك منح الفريق راحة اليوم الأحد، فإن مدينة جوان جامبر الرياضية لم تخلُ من اللاعبين، حيث واصل عدد من عناصر الفريق استعداداتهم للموسم الجديد وفق برامج خاصة بهم. وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من مشاركة برشلونة في المثلث الودي بمدينة أوديني، والذي شكل جزءًا من التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المباريات الرسمية. ويولي فليك أهمية كبيرة للجانب البدني خلال فترة الإعداد، خاصة أن برشلونة يستعد لموسم طويل يتطلب جاهزية جميع اللاعبين، مع وجود عدد كبير من المباريات المحلية والقارية. كما تمثل التدريبات المبكرة فرصة مهمة للاعبين الجدد من أجل التعرف على زملائهم والجهاز الفني، إضافة إلى استيعاب الأفكار التكتيكية التي يعتمد عليها المدرب الألماني. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اكتمال صفوف برشلونة تدريجيًا، مع عودة بقية اللاعبين وفق المواعيد المحددة مسبقًا، بينما يمكن لبعض العناصر مواصلة العمل قبل موعدها الرسمي إذا سمحت برامجها البدنية والطبية بذلك. ويأمل فليك في الوصول إلى بداية الموسم بأكبر قدر ممكن من الجاهزية، خصوصًا أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على أكثر من جبهة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة مكتملة وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات. وتمنح عودة إريك جارسيا وخوان جارسيا وجوردون مبكرًا دفعة إضافية لفترة الإعداد، كما أن استمرار جافي في العمل قبل الموعد المحدد يعكس رغبة اللاعبين في الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية. وفي الوقت الذي حصل فيه باقي لاعبي برشلونة على راحة بقرار من فليك، استغل عدد من العناصر الفرصة لمواصلة العمل داخل المدينة الرياضية، لتبدأ ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها المدرب الألماني في الموسم الجديد في الظهور تدريجيًا. وبذلك، يدخل برشلونة المرحلة المقبلة من التحضيرات وسط حالة من النشاط داخل مدينة جوان جامبر الرياضية، مع استمرار عودة اللاعبين على مراحل، في انتظار اكتمال المجموعة ورفع درجة الاستعداد قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
توج نادي أودينيزي بلقب كأس فريولي فينيتسيا جوليا الودية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على برشلونة بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات مثلث أوديني، والذي أقيم في إطار استعدادات الأندية للموسم الجديد. وأقيمت المباراة بين برشلونة وأودينيزي لمدة 45 دقيقة فقط، وفق نظام البطولة الودية، وشهدت منافسة قوية بين الفريقين رغم قصر زمن اللقاء، خاصة أن المواجهة كانت بمثابة مباراة نهائية لتحديد هوية الفريق المتوج بالبطولة. ودخل برشلونة اللقاء بعدما حقق الفوز على نوتينجهام فورست بهدف دون مقابل في المباراة الأولى له بالبطولة، ليحصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة الترتيب مؤقتًا، قبل المواجهة الحاسمة أمام أودينيزي. في المقابل، كان أودينيزي قد حقق النتيجة ذاتها أمام نوتينجهام فورست، بعدما انتصر بهدف دون رد، ليحصل بدوره على ثلاث نقاط، وهو ما جعل المواجهة أمام برشلونة حاسمة بشكل مباشر في تحديد بطل كأس فريولي فينيتسيا جوليا. هدف قاتل يمنح أودينيزي اللقب وشهدت المباراة ندية واضحة بين برشلونة وأودينيزي، حيث حاول كل فريق استغلال الدقائق المتاحة من أجل تسجيل هدف يمنحه الأفضلية ويحسم لقب البطولة الودية. وبينما كانت المواجهة تتجه نحو نهايتها دون أهداف، نجح أودينيزي في تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 45 عن طريق فاكون بايو، ليمنح فريقه أفضلية ثمينة في اللحظات الأخيرة من اللقاء. وجاء هدف بايو ليقلب حسابات البطولة بالكامل، بعدما كان التعادل سيُبقي المنافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحسم الفريق الإيطالي المواجهة لصالحه بهدف نظيف. وحاول برشلونة التعامل مع المباراة باعتبارها جزءًا من فترة الإعداد، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصة المشاركة واختبار الجاهزية البدنية والفنية قبل بداية الموسم الرسمي. لكن أودينيزي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء، ليخرج بانتصار ثمين على حساب الفريق الكتالوني، ويؤكد تفوقه في البطولة بعدما سبق له الفوز على نوتينجهام فورست. برشلونة ينهي البطولة بثلاث نقاط وكان برشلونة قد بدأ مشاركته في مثلث أوديني بمواجهة نوتينجهام فورست، ونجح في تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة. وقدم الفريق الكتالوني خلال المواجهة الأولى أداءً جعله يدخل المباراة الثانية أمام أودينيزي بمعنويات جيدة، لكنه كان مطالبًا بتحقيق الفوز من أجل حسم اللقب لصالحه، خصوصًا أن منافسه الإيطالي كان يمتلك العدد نفسه من النقاط. وفي المقابل، دخل أودينيزي مواجهة برشلونة بالهدف ذاته، حيث كان يعلم أن الفوز سيمنحه ست نقاط كاملة ويضعه في صدارة الترتيب دون الحاجة إلى انتظار نتيجة أخرى. وبالفعل، نجح الفريق الإيطالي في تحقيق هدفه، بعدما سجل هدفًا في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ليحصد ثلاث نقاط إضافية ويرفع رصيده إلى ست نقاط، مقابل ثلاث نقاط فقط لبرشلونة. وبذلك أنهى أودينيزي مشاركته في البطولة بالعلامة الكاملة، بعدما حقق انتصارين متتاليين على نوتينجهام فورست وبرشلونة، فيما اكتفى الفريق الكتالوني بفوز واحد وخسارة، بينما جاء نوتينجهام فورست دون نقاط بعد خسارتيه. أودينيزي يستفيد من البطولة قبل الموسم الجديد ويمثل التتويج بكأس فريولي فينيتسيا جوليا دفعة معنوية مهمة لأودينيزي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، خاصة أن الفريق نجح في تحقيق الفوز على منافسين يملكان خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي. كما أتاحت البطولة للجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم حالة اللاعبين خلال فترة الإعداد، وتجربة بعض العناصر ومنحها دقائق لعب، إلى جانب اختبار شكل الفريق في المباريات قبل الدخول في المنافسات الرسمية. أما بالنسبة لبرشلونة، فإن الخسارة أمام أودينيزي لا تلغي أهمية البطولة من الناحية الإعدادية، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات الودية هو تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل بداية الموسم. ويظل الجهاز الفني للفريق الكتالوني أمام فرصة للاستفادة من الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة والعمل على تصحيحها في المباريات المقبلة، خصوصًا مع استمرار فترة التحضير ووجود عدد من الاستحقاقات المنتظرة. وفي النهاية، حسم أودينيزي لقب كأس فريولي فينيتسيا جوليا بعدما تصدر ترتيب البطولة برصيد ست نقاط، بينما جاء برشلونة في المركز الثاني بثلاث نقاط، ليخرج الفريق الإيطالي من المنافسات الودية بانتصار معنوي مهم على حساب أحد أكبر أندية أوروبا. ويمنح هذا التتويج أودينيزي دفعة إيجابية قبل انطلاق الموسم، بينما يواصل برشلونة استعداداته بحثًا عن الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية.
حقق برشلونة فوزًا مهمًا على حساب نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في المباراة الأولى للفريق الكتالوني ضمن منافسات مثلث أوديني، والتي أقيمت مساء السبت، ليبدأ الفريق استعداداته للموسم الجديد بانتصار يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة. وشهدت المباراة تسجيل هدف برشلونة الوحيد عن طريق البرازيلي رافينيا، الذي نجح في هز شباك الفريق الإنجليزي من ركلة جزاء خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وجاء احتساب ركلة الجزاء لصالح برشلونة بعد وجود لمسة يد داخل منطقة جزاء نوتينجهام فورست، بعدما تسبب فيرمين لوبيز في حصول الفريق الكتالوني على الركلة، ليمنح رافينيا فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وتعامل برشلونة مع الهدف بشكل جيد خلال الدقائق المتبقية من المباراة، حيث نجح الفريق في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم المحاولات المتكررة من جانب نوتينجهام فورست للعودة إلى اللقاء وإدراك التعادل. ولم تكن المباراة سهلة بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، إذ ظهر نوتينجهام فورست بشكل قوي في عدد من فترات اللقاء، ونجح الفريق الإنجليزي في خلق أكثر من فرصة خطيرة أمام مرمى برشلونة. وكاد نوتينجهام فورست أن يصل إلى شباك برشلونة في إحدى الهجمات الخطيرة، بعدما سدد ليجيبس وايت كرة قوية ارتطمت بالقائم، لتضيع فرصة ثمينة على الفريق الإنجليزي في تعديل النتيجة. كما لعب الحارس تشيزني دورًا بارزًا في الحفاظ على تقدم برشلونة، بعدما تألق في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة التي قام بها لاعبو نوتينجهام فورست، ليحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. ويعد تألق تشيزني من أبرز النقاط الإيجابية التي خرج بها برشلونة من اللقاء، خاصة أن الفريق واجه ضغطًا هجوميًا في بعض فترات المباراة، وكان الحارس البولندي حاضرًا للتعامل مع الكرات التي وصلت إلى مرماه. وعلى الجانب الآخر، ظهر عدد من لاعبي برشلونة بمستوى جيد خلال المباراة، وكان فيرمين لوبيز من أبرز العناصر التي قدمت أداءً لافتًا، سواء من خلال تحركاته أو مساهمته في اللقطة التي أسفرت عن ركلة الجزاء. كما ظهر مارك بيرنال بصورة إيجابية، وقدم أداءً يعكس قدرته على المشاركة ضمن خطط الفريق خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي حصل فيه كريم أديمي على فرصة للظهور والمشاركة مع الفريق. وشهد اللقاء كذلك عودة رافينيا إلى المشاركة مع برشلونة خلال فترة الإعداد، بعدما غاب عن المباريات السابقة بسبب الإصابة، ليعود المهاجم البرازيلي ويترك بصمته سريعًا بتسجيل هدف الفوز. وتشكل عودة رافينيا خبرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الهجومية المهمة في صفوف برشلونة، ويمتلك القدرة على صناعة الفارق بفضل سرعته وتحركاته وقدرته على التسجيل. وجاءت مشاركته أمام نوتينجهام فورست في توقيت مناسب بالنسبة للفريق، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز جميع عناصره قبل انطلاق الموسم الجديد والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. ورغم أن المباراة كانت ضمن فترة الإعداد، فإن الفوز يمثل أهمية بالنسبة لبرشلونة، لأنه يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويتيح للجهاز الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الموجودة في القائمة. كما أتاحت المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم، خصوصًا العناصر التي تسعى للحصول على مكان أساسي أو زيادة دقائق مشاركتها خلال الموسم المقبل. واعتمد برشلونة خلال المباراة على التدرج في التعامل مع اللقاء، حيث حاول الفريق فرض أسلوبه في بعض الفترات، بينما اضطر في أوقات أخرى إلى التعامل مع ضغط نوتينجهام فورست والدفاع عن تقدمه. وأظهرت المباراة أيضًا أهمية امتلاك الحارس القادر على التعامل مع الضغط، بعدما تصدى تشيزني لأكثر من فرصة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على مركز حراسة المرمى. أما نوتينجهام فورست، فقد قدم مباراة قوية من الناحية الهجومية، وكان قريبًا من تسجيل هدف التعادل في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة وتألق تشيزني حالا دون وصوله إلى الشباك. وحافظ برشلونة على نتيجة المباراة حتى النهاية، رغم محاولات الفريق الإنجليزي المتأخرة، ليخرج بانتصار بهدف نظيف في أولى مبارياته ضمن منافسات مثلث أوديني. ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الاستفادة من هذه المواجهة خلال الفترة المقبلة، والعمل على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباراة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الضغط وصناعة الفرص واستغلال المساحات. في المقابل، يمثل الفوز بداية إيجابية للفريق في منافسات مثلث أوديني، خاصة أن فترة الإعداد تعد فرصة أساسية لتجربة أكثر من لاعب ومنح العناصر العائدة من الإصابة فرصة استعادة حساسية المباريات. ويأتي رافينيا في مقدمة المستفيدين من اللقاء، بعدما عاد للمشاركة وسجل هدف الانتصار، ليؤكد جاهزيته للمرحلة المقبلة ويمنح برشلونة دفعة هجومية مهمة. كما يمكن أن يكون ظهور فيرمين لوبيز ومارك بيرنال وكريم أديمي من أبرز النقاط التي سيعمل الجهاز الفني على تقييمها خلال المباريات القادمة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق. وبهذا الانتصار، بدأ برشلونة مشواره في مثلث أوديني بطريقة إيجابية، بعدما تفوق على نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في مباراة حملت العديد من المؤشرات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد. وسيواصل الفريق الكتالوني استعداداته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة في رفع المستوى البدني والفني للاعبين والوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويظل الهدف الأساسي من مباريات الإعداد هو تجهيز الفريق واختبار الخيارات الفنية، لكن الانتصار على نوتينجهام فورست يمنح برشلونة دفعة معنوية، خصوصًا مع عودة أحد أبرز لاعبيه الهجوميين وتقديم عدد من العناصر الشابة مستويات جيدة. وفي النهاية، حسم برشلونة المباراة لصالحه بهدف رافينيا من ركلة جزاء، ليبدأ مشاركته في مثلث أوديني بانتصار، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة استعداداته للموسم الجديد 2026-2027، حيث يستعد لخوض مواجهة ودية قوية أمام بازل السويسري، ضمن برنامج المباريات التحضيرية الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم بصورة رسمية. ويحل برشلونة ضيفًا على بازل يوم الأحد 16 أغسطس، في مواجهة تقام على ملعب سانت ياكوب بارك، وتعد واحدة من أبرز محطات الفريق الكتالوني خلال فترة الإعداد، في ظل رغبة فليك في اختبار مستوى اللاعبين ومنحهم المزيد من الدقائق قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. برشلونة يواصل استعداداته للموسم الجديد وتأتي مباراة بازل ضمن سلسلة من المواجهات الودية التي يخوضها برشلونة خلال فترة التحضير للموسم الجديد، بعدما بدأ الفريق برنامجه الإعدادي بمواجهة برمنغهام سيتي، قبل أن يواصل تحضيراته من خلال المشاركة في البطولة الثلاثية التي تستضيفها مدينة أوديني الإيطالية. وتضم البطولة كلًا من برشلونة ونوتنغهام فورست وأودينيزي، وهو ما يمنح الفريق الكتالوني فرصة لخوض مواجهات مختلفة المستويات، واختبار جاهزية عناصره خلال فترة الإعداد، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض الخطط والتشكيلات قبل بداية الموسم. وتحظى مباراة بازل بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، كونها تأتي ضمن المرحلة المتقدمة من التحضيرات، حيث يبدأ فليك في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة أكبر خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من العناصر الأساسية، مع إمكانية إجراء تغييرات على التشكيل خلال اللقاء من أجل منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل بداية المنافسات الرسمية. موعد مباراة برشلونة وبازل ومن المقرر أن تقام مباراة برشلونة وبازل يوم الأحد 16 أغسطس، على ملعب سانت ياكوب بارك في سويسرا، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 16:30 بتوقيت وسط أوروبا، وسط اهتمام من جماهير برشلونة بمتابعة الفريق خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم ودخول اللاعبين في مرحلة أكثر جدية من التحضيرات. ويسعى برشلونة إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهة، بعيدًا عن نتيجة المباراة، من خلال تنفيذ أفكار الجهاز الفني ومنح اللاعبين فرصة للتأقلم مع طريقة اللعب التي يعتمدها فليك. كما تمثل المواجهة فرصة أمام بعض اللاعبين لإثبات أنفسهم، خاصة العناصر التي تسعى إلى الحصول على مكان أساسي في تشكيلة برشلونة خلال الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية بين لاعبي الفريق على المراكز المختلفة. تاريخ مواجهات برشلونة وبازل وعلى المستوى الرسمي، سبق أن التقى برشلونة وبازل في مناسبتين فقط، وكانت المواجهتان ضمن دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2008-2009. وحقق برشلونة فوزًا كبيرًا على الفريق السويسري في عقر داره بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، في واحدة من أبرز نتائج الفريق الكتالوني خلال تلك النسخة من البطولة. وسجل أهداف برشلونة في المباراة كل من ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس وبويان كركيتش الذي أحرز هدفين، إلى جانب تشافي هيرنانديز، ليحسم الفريق المواجهة بخماسية نظيفة خارج ملعبه. أما مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب كامب نو، فانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليواصل برشلونة طريقه في البطولة الأوروبية التي قدم خلالها مستويات قوية. ورغم قلة المواجهات الرسمية بين الفريقين، فإن تاريخ لقاءاتهما يمنح المباراة الودية المقبلة جانبًا إضافيًا من الاهتمام، خاصة مع ارتباط اسم بازل بذكريات أوروبية مميزة بالنسبة لجماهير النادي الكتالوني. بازل وذكريات خاصة مع برشلونة ولا ترتبط مدينة بازل فقط بمواجهات برشلونة أمام النادي السويسري، وإنما تحمل ذكريات تاريخية خاصة لجماهير الفريق الكتالوني، بعدما استضافت نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1979. وأقيم النهائي يوم 16 مايو 1979، وجمع برشلونة بفورتونا دوسلدورف الألماني، في مباراة مثيرة انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 4-3 بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي. وكانت المباراة واحدة من المناسبات التاريخية في مسيرة برشلونة الأوروبية، بعدما تمكن الفريق من حصد اللقب وسط حضور جماهيري كبير، حيث سافر نحو 30 ألف مشجع من جماهير النادي إلى سويسرا لمساندة فريقهم في النهائي. وتعد تلك الرحلة واحدة من أكبر رحلات جماهير برشلونة خارج إسبانيا في ذلك الوقت، وهو ما جعل مدينة بازل تحتفظ بمكانة خاصة في ذاكرة أنصار النادي. فليك يبحث عن الجاهزية الكاملة ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، يسعى هانزي فليك إلى استغلال مباراة بازل بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال تطوير الانسجام بين اللاعبين أو اختبار بعض الأفكار الفنية والتكتيكية. ويحتاج برشلونة إلى الاستفادة من كل مباراة ودية خلال فترة الإعداد، خاصة أن المواجهات التحضيرية تمثل فرصة مهمة لمعالجة الأخطاء ورفع المستوى البدني والفني قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن تستمر عملية تقييم اللاعبين خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة فليك في الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية مع بداية الموسم. وتحمل مواجهة بازل أهمية كبيرة ضمن هذا البرنامج، باعتبارها اختبارًا جديدًا للفريق الكتالوني خارج ملعبه، وفرصة للجهاز الفني من أجل قياس مدى تطور الفريق بعد المراحل الأولى من التحضيرات. وبينما تبقى المباريات الودية مختلفة عن المواجهات الرسمية من حيث الضغط والنتائج، فإن برشلونة يتعامل مع لقاء بازل باعتباره محطة مهمة في طريق الاستعداد للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهيره إلى ظهور الفريق بصورة قوية قبل انطلاق المنافسات.
أعلن نادي برشلونة، في بيان رسمي، إلغاء المباراة الودية التي كان من المقرر أن تجمعه بفريق اتحاد طنجة المغربي خلال الأيام المقبلة، في خطوة أثارت حالة من الجدل بين جماهير الناديين. وأوضح النادي الكتالوني أن القرار جاء في ظل الظروف الحالية وما وصفه بحالة عدم اليقين المحيطة بإقامة المباراة، مشيرًا إلى أن الأجواء الراهنة لا تسمح بإقامة اللقاء بالصورة التي تليق باسم الناديين وحجم الحدث المرتقب. وكان برشلونة يخطط لخوض المباراة ضمن برنامج الإعداد الخاص بالموسم الجديد، حيث كان الجهاز الفني ينظر إلى اللقاء باعتباره فرصة مناسبة لتجربة بعض العناصر الجديدة ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما كانت جماهير الفريق الإسباني تترقب ظهور عدد من النجوم في هذه المباراة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل المغرب وفي مختلف أنحاء العالم العربي. وفي الوقت نفسه، كانت إدارة اتحاد طنجة تأمل في تحقيق استفادة فنية وتسويقية كبيرة من إقامة المباراة، بالنظر إلى القيمة التاريخية والفنية التي يمثلها النادي الكتالوني على الساحة العالمية. ورغم إلغاء المواجهة، فإن العلاقة بين الناديين لا تزال قائمة، وقد تشهد الفترة المقبلة محاولات جديدة لتنظيم مباراة ودية أخرى إذا سمحت الظروف بذلك. برشلونة يواصل استعداداته للموسم الجديد يواصل برشلونة تحضيراته المكثفة للموسم الجديد من خلال برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يبحث النادي عن منافس جديد لخوض مباراة ودية بديلة، وذلك من أجل الحفاظ على الخطة التي وضعها الجهاز الفني خلال المرحلة التحضيرية الحالية. وتسعى إدارة برشلونة إلى توفير أفضل الظروف أمام الفريق، سواء على مستوى التدريبات أو المباريات الودية، لضمان دخول الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة وتحقيق الأهداف المنشودة. وفي المقابل، أعربت جماهير اتحاد طنجة عن أسفها لإلغاء المباراة، خاصة أنها كانت تنتظر فرصة مشاهدة نجوم برشلونة عن قرب، في حدث كان من المتوقع أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. ويترقب المتابعون الإعلان الرسمي عن أي تطورات جديدة تتعلق بالمباريات التحضيرية المقبلة، إلى جانب معرفة ما إذا كان النادي الإسباني سيتجه إلى تنظيم مواجهة أخرى خلال الأيام المقبلة. ويبقى التركيز الأكبر داخل برشلونة منصبًا على الاستعداد للموسم الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
حرص هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، على الإشادة بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباراة الودية أمام برمنغهام سيتي، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك مواصفات مختلفة تمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الموسم الجديد. وأكد فليك أن حمزة نجح في استغلال الفرصة التي حصل عليها بصورة مثالية، بعدما سجل هدفي برشلونة في اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعب يتمتع بقدرات فنية وبدنية تجعله عنصرًا مهمًا داخل المنظومة الهجومية، خاصة في الضغط على المنافس والتحرك المستمر داخل منطقة الجزاء. وأوضح المدرب الألماني أن أكثر ما يلفت الانتباه في أداء المهاجم المصري هو التزامه الكبير بدون كرة، إذ يضغط بقوة على مدافعي المنافس، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا يجعله يتواجد دائمًا في المكان الصحيح لاستغلال الكرات العرضية، فضلًا عن تفوقه في الألعاب الهوائية، وهي من العناصر التي يبحث عنها الجهاز الفني لدعم الخط الأمامي. وأشار فليك إلى أن حمزة عبد الكريم يواصل تقديم مستويات قوية أيضًا خلال التدريبات اليومية، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة في إمكانياته، مؤكدًا أن اللاعب لا يعتمد فقط على موهبته، بل يمتلك عقلية احترافية تساعده على التطور السريع ومواصلة المنافسة على مكان داخل الفريق الأول. وأضاف أن اللاعب يتميز بالتواضع والانضباط، وهي صفات يرى أنها ضرورية لأي لاعب شاب يسعى لفرض نفسه داخل نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا أن استمرار العمل بنفس الجدية سيمنحه فرصًا أكبر خلال المرحلة المقبلة. ثنائية برمنغهام تعزز أسهم المهاجم المصري داخل برشلونة وجاءت إشادة فليك بعد الأداء اللافت الذي قدمه حمزة عبد الكريم في المباراة الودية أمام برمنغهام سيتي، حيث نجح في تسجيل هدفي برشلونة خلال التعادل بنتيجة (2-2)، قبل أن يخسر الفريق الكتالوني بركلات الترجيح، في لقاء شهد بروز المهاجم المصري بصورة لافتة. وتمثل هذه الثنائية محطة مهمة في مشوار اللاعب مع الفريق الأول، إذ تعد أول أهدافه بقميص برشلونة على مستوى الفريق الأول، وهو ما يعزز فرصه في الحصول على دقائق أكبر خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك مقومات المهاجم العصري، إذ يجمع بين القوة البدنية والتحركات الذكية والقدرة على إنهاء الهجمات، إلى جانب مساهمته الكبيرة في الضغط الدفاعي، وهي أمور تتوافق مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه هانسي فليك. كما أن تألق حمزة عبد الكريم يمنح جماهير الكرة المصرية حالة من التفاؤل بشأن مستقبل اللاعب، في ظل تطوره المستمر داخل أحد أكبر أندية العالم، وسط آمال بأن يواصل استغلال الفرص التي يحصل عليها ويثبت قدرته على المنافسة مع نجوم برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة متابعة كبيرة لمستوى المهاجم المصري، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار خلال معسكر برشلونة الصيفي، خاصة بعد الثقة العلنية التي منحها له هانسي فليك، والتي قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية، إذا واصل اللاعب تقديم الأداء نفسه واستثمر الدعم الفني الذي يحظى به داخل النادي الكتالوني.
يدرس نادي برشلونة الإسباني إمكانية خوض مباراة ودية على الأراضي المغربية خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة الإدارة لتوسيع الحضور العالمي للنادي، وتعزيز ارتباطه بجماهيره خارج القارة الأوروبية، بالتزامن مع البحث عن مصادر جديدة لزيادة العوائد المالية. وكشفت تقارير صحفية أن إدارة برشلونة وضعت فكرة إقامة مواجهة ودية في المغرب على طاولة النقاش، حيث تواصل دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالمباراة، سواء من الناحية التنظيمية أو التسويقية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تنفيذها. وبحسب ما أورده الصحفي أشرف بن عياد، فإن مسؤولي النادي لم يحسموا الملف بشكل رسمي حتى الآن، لكن الفكرة تحظى باهتمام كبير داخل الإدارة، التي ترى أن السوق المغربية تمثل إحدى الوجهات المهمة للنادي بفضل الشعبية الواسعة التي يحظى بها برشلونة في المنطقة. وتسعى إدارة النادي الكتالوني إلى استثمار هذه الشعبية من خلال إقامة مباريات ودية في أسواق مختلفة حول العالم، بما يسهم في تعزيز العلامة التجارية للنادي، وزيادة العائدات التجارية، إلى جانب توطيد العلاقة مع جماهيره خارج إسبانيا. ويعد المغرب من أكثر الدول العربية والإفريقية شغفًا بكرة القدم الأوروبية، إذ يحظى برشلونة بقاعدة جماهيرية كبيرة هناك، وهو ما يجعل فكرة إقامة مباراة ودية خطوة تحمل العديد من المكاسب الرياضية والتسويقية للنادي. كما ترى الإدارة أن المباريات الودية الدولية أصبحت جزءًا مهمًا من استراتيجية الأندية الكبرى، ليس فقط للإعداد الفني، وإنما أيضًا لتعزيز الحضور الإعلامي وزيادة الإيرادات من الرعاة وحقوق البث والحضور الجماهيري. القرار النهائي ينتظر استكمال الترتيبات والتنظيم ورغم تزايد الحديث عن إقامة المباراة في المغرب، فإن برشلونة لم يحدد حتى الآن الموعد الرسمي للمواجهة أو هوية المنافس الذي سيواجهه، حيث تؤكد المصادر أن جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة. وتعمل إدارة النادي حاليًا على تقييم الجوانب اللوجستية والتجارية، لضمان خروج الحدث بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن مثل هذه المباريات تتطلب تنسيقًا كبيرًا مع الجهات المنظمة والراعية، إلى جانب مراعاة جدول الفريق والاستحقاقات الرسمية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع أوسع ينفذه برشلونة خلال السنوات الأخيرة، يقوم على التواجد المستمر في الأسواق العالمية من خلال الجولات الخارجية والمباريات الودية، بهدف زيادة الانتشار وتعزيز الموارد المالية التي تساعد النادي على تنفيذ خططه الرياضية. ويأمل النادي الكتالوني في استغلال جماهيريته الكبيرة داخل القارة الإفريقية، خاصة في المغرب، الذي أصبح وجهة مفضلة لاستضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، بفضل البنية التحتية الحديثة والملاعب المتطورة التي يمتلكها. وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، فمن المتوقع أن تحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها برشلونة، إضافة إلى الشغف الكبير الذي تتميز به الجماهير المغربية تجاه كرة القدم العالمية. ويبقى الإعلان الرسمي من جانب برشلونة هو الفيصل في حسم الملف، بينما تواصل الإدارة دراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالمواجهة، في إطار سعيها لتحقيق التوازن بين الأهداف الرياضية والاستثمارية، وتعزيز مكانة النادي كواحد من أكثر الأندية انتشارًا على مستوى العالم.
أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، غيابه عن مرافقة بعثة الفريق خلال المعسكر الإعدادي المقام في مدينة سانت جورج بارك بإنجلترا، بعد تعرضه لاضطراب في نظم القلب استدعى خضوعه للرعاية الطبية خلال الأيام الماضية. ورغم نجاح العلاج وتحسن حالته بصورة كاملة، أوصى الأطباء بضرورة حصوله على فترة راحة وعدم السفر في الوقت الحالي، حفاظًا على استقرار حالته الصحية. وحرص لابورتا على طمأنة جماهير برشلونة من خلال رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية، أكد خلالها أن حالته أصبحت مستقرة وأن العلاج حقق النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن انتظام ضربات القلب عاد إلى طبيعته بعد التدخل الطبي الذي خضع له. كما وجه رئيس النادي الكتالوني الشكر إلى الفريق الطبي في مستشفى برشلونة، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء والممرضون خلال فترة علاجه، إلى جانب إشادته بالدعم الذي تلقاه من الطاقم الطبي الخاص بالنادي، والذي تابع حالته الصحية بشكل مستمر حتى الاطمئنان على تعافيه الكامل. وأكد لابورتا في رسالته أنه يشعر بالامتنان لكل من وقف إلى جانبه خلال هذه الفترة، سواء من أفراد أسرته أو العاملين داخل النادي أو جماهير برشلونة، التي سارعت إلى إرسال رسائل الدعم والتمنيات له بالشفاء العاجل فور انتشار خبر تعرضه للوعكة الصحية. ويأتي غياب رئيس برشلونة في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته المكثفة للموسم الجديد، حيث يحرص النادي على توفير أفضل الأجواء للجهاز الفني واللاعبين خلال فترة الإعداد، تمهيدًا للدخول بقوة في المنافسات المحلية والقارية. ورغم عدم تمكنه من مرافقة البعثة، فإن لابورتا سيواصل متابعة جميع الملفات الإدارية الخاصة بالنادي عن بُعد، على أن يعود إلى ممارسة مهامه بشكل طبيعي فور انتهاء فترة الراحة التي حددها الأطباء. برشلونة يواصل استعداداته.. ورافا يوستي يقود الوفد الإداري سيغيب خوان لابورتا عن المباراة الودية التي تجمع برشلونة مع برمنغهام سيتي ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد، وذلك بسبب التزامه بالتعليمات الطبية التي شددت على ضرورة تجنب السفر والمجهود خلال الأيام المقبلة. وفي ظل غياب رئيس النادي، سيتولى نائب الرئيس الرياضي رافا يوستي قيادة الوفد الإداري المرافق للفريق في إنجلترا، حيث سيكون مسؤولًا عن تمثيل إدارة برشلونة خلال فترة المعسكر، إلى جانب متابعة جميع الجوانب التنظيمية المتعلقة بالبعثة. ويأمل مسؤولو النادي أن يحقق المعسكر أهدافه الفنية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، من خلال خوض عدد من المباريات الودية والوقوف على مستوى جميع اللاعبين. في المقابل، تلقت جماهير برشلونة خبر تحسن الحالة الصحية للابورتا بارتياح كبير، بعدما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والدعاء له بالشفاء، مع تمنيات بعودته سريعًا لمواصلة مهامه على رأس إدارة النادي. ويعد لابورتا من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل برشلونة، حيث يقود العديد من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل النادي، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري، وهو ما يجعل عودته محل اهتمام واسع داخل البيت الكتالوني. ومن المنتظر أن يخضع رئيس برشلونة لمتابعة طبية خلال الأيام المقبلة للتأكد من استقرار حالته بشكل كامل، قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى نشاطه المعتاد والسفر مع الفريق في المناسبات القادمة. ويؤكد النادي أن الحالة الصحية للابورتا لا تدعو للقلق، وأن غيابه عن المعسكر يأتي كإجراء احترازي بناءً على توصيات الأطباء، في انتظار عودته لممارسة مهامه بصورة طبيعية بعد انتهاء فترة الراحة.
يواصل نادي برشلونة استعداداته للموسم الجديد وسط أجواء من التفاؤل داخل المعسكر التدريبي المقام في مركز سانت جورج بارك بإنجلترا، بعدما استعاد الفريق اثنين من أبرز لاعبيه، فيرمين لوبيز ورونالد أراوخو، اللذين شاركا في التدريبات الجماعية للمرة الأولى منذ غيابهما خلال الفترة الماضية. وتعد عودة الثنائي بمثابة خبر سار للجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك، الذي يسعى إلى تجهيز جميع عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعمل المدرب على رفع المعدل البدني والفني للاعبين من خلال برنامج إعداد مكثف يهدف إلى الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل بداية الموسم. وخاض فيرمين لوبيز ورونالد أراوخو الحصة التدريبية مع بقية زملائهما بعد فترة من البرامج التأهيلية والتدريبات الخاصة، حيث أظهرت التقارير الطبية تحسنًا واضحًا في حالتهما البدنية، وهو ما سمح بانضمامهما إلى المران الجماعي مع استمرار متابعة حالتهما بشكل دقيق. ورغم العودة إلى التدريبات، لم يحسم الجهاز الفني حتى الآن موقف الثنائي من المشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما الفريق خلال المعسكر، سواء المباراة الودية أو المواجهة التدريبية، إذ يفضل فليك عدم التسرع في إشراك اللاعبين قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة، تجنبًا لأي انتكاسة قد تؤثر على بداية الموسم. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبان التقدم في برنامجهما البدني خلال الأيام المقبلة، خاصة أن برشلونة ينتظر موسمًا مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والأوروبي، ما يتطلب جاهزية جميع اللاعبين منذ الجولة الأولى. وتمنح عودة أراوخو وفيرمين المدرب الألماني خيارات إضافية، سواء في الخط الخلفي أو في وسط الملعب، وهو ما يساعده على تطبيق أفكاره الفنية بصورة أفضل خلال فترة الإعداد الحالية. برشلونة يرفع وتيرة التحضيرات قبل انطلاق الموسم وكان فيرمين لوبيز قد تعرض لإصابة قبل الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإسباني في الموسم الماضي، وهي الإصابة التي حرمته من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، قبل أن يبدأ برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا مكثفًا حتى أصبح جاهزًا للعودة إلى التدريبات الجماعية. أما المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو، فقد غاب هو الآخر عن مونديال 2026 مع منتخب بلاده، ورغم أن برشلونة لم يصنف حالته كإصابة رسمية، فإن الجهاز الطبي فضل منحه برنامجًا تدريبيًا منفصلًا خلال بداية فترة الإعداد، كإجراء احترازي يضمن استعادة جاهزيته البدنية بشكل تدريجي. ووصلت بعثة برشلونة إلى مقر المعسكر في سانت جورج بارك مساء الأحد، حيث بدأ اللاعبون برنامجهم الإعدادي مباشرة بعد الاستقرار داخل مقر الإقامة، وخاض الفريق أولى حصصه التدريبية وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الجوانب البدنية والتكتيكية. ومن المقرر أن يخوض الفريق حصتين تدريبيتين يوم الثلاثاء، ضمن البرنامج الذي وضعه هانزي فليك، والذي يهدف إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد، مع منح الفرصة للعناصر الجديدة للتأقلم على أسلوب اللعب. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، باعتبارها المرحلة الأساسية لبناء الفريق الذي سيخوض منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وبقية البطولات خلال الموسم المقبل. كما يسعى فليك إلى تقييم جميع اللاعبين قبل اتخاذ قراراته النهائية بشأن التشكيل الأساسي. وتمنح عودة فيرمين وأراوخو دفعة معنوية كبيرة داخل معسكر برشلونة، خاصة أن الثنائي يمثلان عنصرين مهمين في مشروع الفريق، سواء بقدراتهما الفنية أو بدورهما داخل المجموعة، وهو ما يزيد من حالة التفاؤل قبل بداية المنافسات الرسمية. ومع استمرار التدريبات وارتفاع نسق التحضيرات، يأمل الجهاز الفني في اكتمال جاهزية جميع اللاعبين خلال الأيام المقبلة، ليبدأ برشلونة الموسم الجديد بكامل قوته، سعيًا للمنافسة على جميع الألقاب وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة إلى إنجلترا، استعدادًا لخوض المرحلة الرئيسية من التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد 2026-2027، في معسكر يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك بالوقوف على مستوى جميع العناصر المتاحة. وشهدت بعثة الفريق الكتالوني تواجد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعدما قرر هانز فليك منحه فرصة جديدة مع الفريق الأول، عقب المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال التدريبات الأخيرة، إلى جانب الأداء الذي ظهر به في معسكر الإعداد السابق، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مكافأته بإدراجه ضمن قائمة السفر إلى إنجلترا. ويعكس قرار فليك ثقته في الإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب المصري، خاصة في ظل السياسة التي يتبعها المدرب الألماني بمنح المواهب الشابة فرصة لإثبات قدراتها خلال فترة الإعداد، تمهيدًا للاستفادة منها في الموسم الجديد إذا نجحت في تقديم المستوى المطلوب. ويأمل حمزة عبد الكريم في استغلال هذه الفرصة لإقناع الجهاز الفني بإمكانياته، وحجز مكان له ضمن حسابات الفريق الأول، مستفيدًا من الاحتكاك المباشر مع نجوم برشلونة، والمشاركة في التدريبات والمباريات الودية التي تمثل فرصة مهمة لإظهار قدراته أمام المدرب. ويخوض برشلونة فترة إعداد مكثفة تهدف إلى الوصول لأفضل جاهزية قبل انطلاق الموسم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تطبيق أفكاره التكتيكية، وتجربة عدد من العناصر الشابة، إلى جانب تجهيز اللاعبين الأساسيين للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. مواجهتان وديتان في إنجلترا استعدادًا لانطلاق الموسم يتضمن معسكر برشلونة في إنجلترا خوض مباراتين وديتين أمام برمنجهام سيتي وبريستون نورث إند، في إطار البرنامج الفني الذي وضعه هانز فليك لاختبار جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى استيعابهم للجوانب الخططية قبل بداية الموسم الجديد. ومن المقرر أن يقيم الفريق معسكره في مركز سانت جورج بارك، أحد أبرز مراكز التدريب في إنجلترا، حتى الثالث من أغسطس المقبل، حيث سيخضع اللاعبون لبرنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب البدنية والفنية، قبل العودة إلى إسبانيا لاستكمال المرحلة الأخيرة من الاستعدادات. كما ينتظر الجهاز الفني الاستفادة من المباريات الودية في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، وفي مقدمتهم حمزة عبد الكريم، الذي يسعى إلى ترك انطباع إيجابي لدى المدرب الألماني، وتعزيز فرصه في الاستمرار مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد. ويرى مسؤولو برشلونة أن الاعتماد على العناصر الصاعدة يمثل جزءًا مهمًا من مشروع النادي في المرحلة المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام المواهب الشابة للحصول على فرص حقيقية مع الفريق الأول، إذا نجحت في إثبات جدارتها خلال فترة الإعداد. وتحظى مشاركة حمزة عبد الكريم باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تتابع تطور اللاعب داخل صفوف برشلونة، وتأمل في أن يواصل مشواره بنجاح، ليصبح أحد الأسماء العربية البارزة في الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.