اتهامات-مانشستر-سيتي

اتهامات مانشستر سيتي

لامبارد
فرانك لامبارد يعلق على اتهامات مانشستر سيتي.. مدرب كوفنتري ينتظر نتيجة الاستئناف

  تحدث فرانك لامبارد، المدير الفني لفريق كوفنتري سيتي، عن الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه يفضل انتظار نتيجة الاستئناف قبل التعليق بصورة أوسع على القضية، في ظل عدم امتلاكه معلومات تفصيلية بشأن الإجراءات الجارية أو الجدول الزمني المتوقع لحسمها. وتأتي تصريحات لامبارد في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به قضية مانشستر سيتي، والتي تمثل أحد الملفات البارزة في كرة القدم الإنجليزية، مع استمرار متابعة التطورات المتعلقة بالاتهامات والإجراءات القانونية المرتبطة بها. وأوضح مدرب كوفنتري أن الأخبار المتداولة بشأن القضية لفتت انتباه الجميع، لكنه شدد على أنه ليس طرفًا داخل الملف، ولا يملك ما يسمح له بتقديم تفاصيل إضافية حول مساره. وقال لامبارد: «لقد رأينا جميعًا الأخبار، وهي بالتأكيد أخبار كبيرة، مانشستر سيتي سيستأنف هذه الاتهامات. أعتقد أن رد فعلي هو ذلك، أليس كذلك؟ ماذا يمكنك أن تقول عندما يكون الاستئناف جاريًا؟ أنا لست داخل القصة، أنا خارجها تمامًا». وتعكس تصريحات مدرب كوفنتري حرصه على عدم تجاوز حدود المعلومات المتاحة لديه، خاصة أن القضية لا تزال مرتبطة بإجراءات لم تُحسم نتائجها النهائية. ويرى لامبارد أن وجود استئناف يجعل من الصعب إصدار أحكام نهائية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الانتظار يظل الخيار الأنسب إلى أن تتضح الصورة بصورة أكبر. ولم يكتفِ لامبارد بالإشارة إلى الاستئناف، بل تحدث أيضًا عن علاقته السابقة بمانشستر سيتي، موضحًا أنه سبق له ارتداء قميص الفريق خلال فترة لعبه في إنجلترا. وأشار إلى أن تجربته مع النادي تعود إلى سنوات طويلة، حيث لعب ضمن صفوفه لمدة موسم واحد، وهو ما يمنحه ارتباطًا سابقًا بالنادي، لكنه لا يجعله جزءًا من القضية الحالية أو مطلعًا على تفاصيلها. وأضاف المدير الفني لكوفنتري: «لقد لعبت لمانشستر سيتي منذ زمن طويل، لمدة عام واحد. سننتظر ونرى ما ستكون عليه نتيجة الاستئناف ونتابع. لا أعرف الجداول الزمنية على الإطلاق». وتؤكد هذه التصريحات أن لامبارد لا يملك تصورًا واضحًا بشأن الموعد الذي يمكن أن تشهد فيه القضية تطورات حاسمة، إذ أقر صراحة بعدم معرفته بالجدول الزمني للإجراءات. ولذلك، اكتفى بالتأكيد على متابعة المستجدات وانتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة، دون الدخول في تكهنات بشأن توقيت صدور القرار أو النتيجة النهائية. وتحظى قضية مانشستر سيتي بمتابعة واسعة نظرًا إلى مكانة النادي في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الماضية، وما قد تحمله الإجراءات المرتبطة بها من تداعيات على المشهد الرياضي. ومع ذلك، فإن تصريحات لامبارد ظلت محصورة في موقفه الشخصي من القضية، دون تقديم استنتاجات بشأن الاتهامات أو النتائج المحتملة للاستئناف. ويواصل مدرب كوفنتري التركيز على عمله مع فريقه، بينما ينتظر، مثل متابعي كرة القدم الإنجليزية، اتضاح مسار القضية والقرارات التي ستصدر بشأنها. وحتى ذلك الحين، يظل موقفه واضحًا: متابعة التطورات وانتظار نتيجة الاستئناف، في ظل عدم امتلاكه معلومات مؤكدة عن موعد حسم الملف.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
لينيكر
لينكر ينتقد موقف مانشستر سيتي من قضية المخالفات المالية

غاري لينكر يطالب مانشستر سيتي بالاعتراف بالمخالفات المالية وقبول العقوبة   أثار غاري لينكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، الجدل بتصريحات جديدة بشأن قضية المخالفات المالية المنسوبة إلى نادي مانشستر سيتي، بعدما دعا النادي الإنجليزي إلى الاعتراف بأي مخالفات تثبت بحقه وقبول العقوبات المترتبة عليها.   ويرى لينكر أن استمرار الجدل المحيط بالقضية ينعكس بصورة سلبية على سمعة مانشستر سيتي، كما يؤثر على صورة كرة القدم الإنجليزية بشكل عام، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية.   لينكر يطالب مانشستر سيتي بتحمل المسؤولية   وأعرب لينكر عن رغبته في أن يتعامل مانشستر سيتي مع القضية بصورة تساعد على إنهاء حالة الجدل المستمرة، معتبرًا أن الاعتراف بالخطأ وقبول العقوبة قد يمثلان خطوة مهمة نحو تجاوز الأزمة.   وقال نجم الكرة الإنجليزية السابق إنه يتمنى أن يعلن النادي اعترافه بالأخطاء، وأن يؤكد استعداده لقبول العقوبة التي قد تصدر بحقه.   وتعكس هذه التصريحات موقف لينكر الشخصي من القضية، التي أثارت نقاشات واسعة بشأن القواعد المالية المنظمة للمنافسة بين الأندية الإنجليزية.   احتمال سحب ألقاب مانشستر سيتي   وتطرق لينكر إلى العقوبات المحتملة، مشيرًا إلى أنه لن يشعر بالمفاجأة إذا تضمنت القرارات تجريد مانشستر سيتي من ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي حققها خلال الفترة التي يشملها التحقيق، وفقًا للتصريحات المنقولة عنه.   ومع ذلك، فإن سحب الألقاب يظل احتمالًا طرحه لينكر، وليس قرارًا رسميًا معلنًا من الجهات المختصة.   وتبقى طبيعة أي عقوبات مرتبطة بالنتائج النهائية للإجراءات القانونية والرياضية، وما قد يصدر عن الجهات المسؤولة عن الفصل في القضية.   مانشستر سيتي يتمسك بموقفه القانوني   وفي المقابل، يتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات المالية الموجهة إليه، ويؤكد حقه في الدفاع عن نفسه أمام الجهات المختصة.   وتتعلق القضية باتهامات بشأن الالتزام بالقواعد المالية المنظمة للدوري الإنجليزي الممتاز، وهي اتهامات أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب مكانة النادي والإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية.   القضية تثير الجدل في الكرة الإنجليزية   ويرى لينكر أن استمرار حالة عدم اليقين يضر بصورة المنافسة، خاصة مع تزايد التساؤلات حول مصير القضية وتداعياتها المحتملة.   وتحظى التطورات القانونية باهتمام جماهير الأندية الإنجليزية، في ظل احتمالات تأثير القرار النهائي على مانشستر سيتي.   ويبقى الحسم مرهونًا بالإجراءات الرسمية، بينما تظل تصريحات لينكر تعبيرًا عن رأيه الشخصي، ولا تمثل حكمًا بثبوت المخالفات أو تحديدًا للعقوبات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مان سيتي
التلغراف تكشف كواليس صادمة داخل أندية البريميرليغ بعد إدانة مانشستر سيتي

  كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن حالة من الصدمة والذهول داخل عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب التطورات المتعلقة بقضية مانشستر سيتي والاتهامات المالية الموجهة إلى النادي، مشيرة إلى أن مسؤولين في أندية البريميرليغ أبدوا ردود فعل قوية تجاه القضية وتداعياتها المحتملة على المسابقة. وبحسب الصحيفة، فإن عددًا من مسؤولي الأندية، الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، وصفوا القضية بأنها واحدة من أكبر القصص الرياضية التي عايشوها، بينما ذهب مسؤول آخر إلى تشبيهها بالفضيحة التي ارتبطت بالعداء الأمريكي لانس أرمسترونغ وقضية المنشطات في سباقات الدراجات. وتعكس هذه التصريحات حجم الجدل الذي تسببت فيه القضية داخل الأندية الإنجليزية، خاصة مع استمرار حالة الترقب بشأن القرار النهائي والعقوبات التي يمكن أن تفرض على مانشستر سيتي حال ثبوت المخالفات المنسوبة إليه بصورة نهائية. وأشارت «التلغراف» إلى أن مسؤولًا تنفيذيًا في أحد أندية البريميرليغ يرى أن نموذج العمل الخاص بمانشستر سيتي كان مصممًا بطريقة سمحت للنادي بالغش والالتفاف على القواعد، مع انتقادات لطريقة تعامل النادي مع القضية وتمسكه بموقفه القوي بدلًا من البحث عن مسار أكثر توافقًا مع بقية الأطراف. وفي الوقت نفسه، كشفت الصحيفة عن وجود انقسام واضح بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن العقوبة التي ينبغي اتخاذها بحق مانشستر سيتي، إذ يرى بعض المسؤولين أن العقوبة يجب أن تكون قاسية للغاية، وقد تصل إلى استبعاد النادي من المنافسات الإنجليزية وحرمانه حتى من المشاركة في درجات رابطة الدوري الإنجليزي. وعلى الجانب الآخر، توجد أصوات داخل الأندية ترى أن وجود مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي يمثل قيمة للمسابقة، وأن استبعاده قد يترك تأثيرًا سلبيًا على صورة البطولة عالميًا، خاصة في ظل المكانة التي اكتسبها النادي خلال السنوات الأخيرة والمنافسة التي أصبح يمثلها على المستوى المحلي والأوروبي. كما تبرز مخاوف أخرى مرتبطة باحتمالية دفع أي عقوبة قاسية إدارة مانشستر سيتي إلى إعادة التفكير في مستقبل النادي ومشروع دوري السوبر الأوروبي، خاصة إذا شعر النادي بأن علاقته بالمسابقات الإنجليزية أصبحت مهددة بشكل كبير. وفي ظل هذه المخاوف، لجأت بعض الأندية إلى الاستعانة بخبراء ومستشارين قانونيين لمحاولة تقدير حجم العقوبة التي يمكن أن يواجهها مانشستر سيتي في حال صدور قرار ضده، مع طرح سيناريوهات تتضمن خصم عدد ضخم من النقاط. وبحسب ما نقلته الصحيفة، طرح أحد كبار المستشارين القانونيين فرضية خصم ما بين 160 و200 نقطة من رصيد مانشستر سيتي، على أن يتم توزيع هذا الخصم على عدة مواسم، مع الاستناد في ذلك إلى نماذج العقوبات المالية التي سبق تطبيقها في قضايا تخص أندية أخرى مثل إيفرتون ونوتنغهام فورست. ولا تقتصر مخاوف الأندية على الجانب الرياضي، إذ توجد أيضًا حالة من القلق بشأن الالتزامات المالية لمانشستر سيتي تجاه الأندية الأخرى، خاصة فيما يتعلق بأقساط صفقات اللاعبين التي لم يتم سدادها بالكامل. وتشير المعلومات التي أوردتها «التلغراف» إلى أن إجمالي أقساط انتقالات اللاعبين المستحقة على مانشستر سيتي للأندية الأخرى يصل إلى نحو 423 مليون جنيه إسترليني، من بينها حوالي 170 مليون جنيه إسترليني يفترض سدادها خلال عام واحد. وتثير هذه الأرقام مخاوف داخل المنظومة الإنجليزية، إذ إن تراجع إيرادات مانشستر سيتي نتيجة أي عقوبات محتملة قد يؤثر على قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية، وهو ما يمكن أن ينعكس على الأندية الأخرى التي تعتمد على مستحقات انتقالات اللاعبين. وتترقب كرة القدم الإنجليزية المرحلة المقبلة باهتمام كبير، في ظل استمرار الجدل حول قضية مانشستر سيتي، بينما تظل طبيعة العقوبة النهائية وحجم تأثيرها على النادي والدوري الإنجليزي من أبرز الملفات التي تشغل مسؤولي الأندية والجماهير خلال الفترة الحالية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
مان سيتي
مسؤول بالبريميرليغ يبدي صدمته من موقف مانشستر سيتي في قضية الـ115 تهمة

  كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن رد فعل مسؤول بارز في أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، تجاه موقف مانشستر سيتي في القضية المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى النادي، مشيرة إلى أن المسؤول أبدى دهشته من الطريقة التي يواصل بها النادي التعامل مع الملف القانوني. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإن هناك حالة من الصدمة داخل بعض الأندية بسبب استمرار مانشستر سيتي في التعامل مع القضية بأسلوب وصفه بالشديد والعدائي، في الوقت الذي كان يتوقع فيه البعض أن يتجه النادي إلى البحث عن مسار أكثر هدوءًا وتفاهمًا مع الأطراف المعنية. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما واجه مانشستر سيتي عددًا كبيرًا من الاتهامات المتعلقة بالقواعد المالية للمسابقة، وهو الملف الذي ظل حاضرًا لفترة طويلة وأصبح مصدر اهتمام واسع داخل الكرة الإنجليزية. ويرى المسؤول الذي تحدثت إليه «التلغراف» أن موقف مانشستر سيتي يمثل مفاجأة بالنسبة إلى عدد من مسؤولي الأندية، خاصة مع استمرار النادي في الدفاع عن موقفه والتعامل مع القضية من خلال المسار القانوني، بدلًا من البحث عن تسوية أو طريقة مختلفة للتعامل مع الأزمة. وتشير التصريحات إلى أن هناك انقسامًا داخل أندية البريميرليغ بشأن الطريقة التي ينبغي التعامل بها مع قضية مانشستر سيتي، خصوصًا أن الملف لا يرتبط بالنادي وحده، وإنما قد تكون له انعكاسات على صورة المسابقة وقواعدها ومستقبل العلاقة بين الأندية والجهات المنظمة. ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه الوسط الرياضي الإنجليزي ما ستؤول إليه الإجراءات المتعلقة بالقضية، خاصة أن أي قرار نهائي قد تكون له آثار كبيرة على مانشستر سيتي وعلى شكل المنافسة في الدوري الإنجليزي خلال السنوات المقبلة. ويؤكد موقف المسؤول أن بعض الأندية تتابع القضية باهتمام كبير، وترى أن طريقة تعامل مانشستر سيتي معها لا تقل أهمية عن العقوبة التي قد تصدر في النهاية، خصوصًا أن القضية أصبحت اختبارًا لمدى قدرة المنظومة الإنجليزية على تطبيق القواعد على جميع الأندية. وفي المقابل، يواصل مانشستر سيتي موقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه، ويتمسك بحقه في الدفاع عن نفسه من خلال الإجراءات القانونية، وهو ما يجعل القضية مستمرة وسط حالة من الترقب بشأن النتائج التي قد تصل إليها الجهات المختصة. وتحمل تصريحات المسؤول أيضًا جانبًا يتعلق بالعلاقة بين مانشستر سيتي وبقية أندية الدوري الإنجليزي، إذ إن استمرار الخلاف لفترة طويلة قد يزيد من حدة التوتر بين النادي وعدد من منافسيه، خصوصًا أن الأندية تراقب القضية من زاوية تأثيرها المحتمل على المنافسة وقواعد اللعب المالي. ويأتي هذا الجدل بعد سنوات شهد فيها مانشستر سيتي منافسة قوية على البطولات المحلية، ونجح خلالها في بناء فريق من أبرز الفرق في كرة القدم الإنجليزية، وهو ما جعل أي تطورات تخص النادي محل متابعة كبيرة من جانب الأندية والجماهير ووسائل الإعلام. كما أن طول مدة القضية يزيد من حالة الترقب، إذ ترغب الأندية في معرفة النتيجة النهائية والإجراءات التي يمكن اتخاذها، بينما يستمر مانشستر سيتي في استخدام الوسائل القانونية المتاحة له للدفاع عن موقفه. وفي الوقت نفسه، فإن التصريحات المنسوبة إلى المسؤول لا تمثل بالضرورة موقف جميع أندية البريميرليغ، خاصة أنه تحدث دون الكشف عن هويته، لكنها تعكس حجم التوتر والاهتمام الموجود داخل بعض الأندية تجاه القضية وطريقة تعامل مانشستر سيتي معها. ويبقى الملف مفتوحًا أمام المزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الإجراءات القانونية وعدم حسم جميع التفاصيل المتعلقة بالقضية بصورة نهائية. وفي النهاية، تعكس تصريحات المسؤول حالة الاستياء الموجودة لدى بعض الأطراف داخل الدوري الإنجليزي تجاه طريقة إدارة مانشستر سيتي لملف الاتهامات، بينما يظل النادي متمسكًا بموقفه القانوني، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات والقرارات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
مان سيتي
بوتشيتينو عن اتهامات مانشستر سيتي: “كيف يمكن إصلاح ذلك؟”

  تحدث الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني السابق لتوتنهام وتشيلسي، عن قضية الاتهامات المالية التي تحيط بمانشستر سيتي، مستعيدًا في الوقت نفسه فترة المنافسة التي خاضها فريقه السابق توتنهام أمام تشيلسي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومشيرًا إلى أن تحقيق البطولات من خلال خرق القواعد يفتح سؤالًا صعبًا حول كيفية إصلاح ما حدث بعد ذلك. وجاءت تصريحات بوتشيتينو في سياق الحديث عن قضية مانشستر سيتي والاتهامات المتعلقة بخرق قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي القضية التي أثارت نقاشًا واسعًا حول تأثير المخالفات المالية المحتملة على المنافسة والنتائج التي تحققت داخل الملعب خلال السنوات الماضية. وقال بوتشيتينو: “قلت في ذلك الوقت، فيما يتعلق بوضع تشيلسي عندما كنا نقاتل معهم على اللقب وأنا في توتنهام، إنهم كانوا أفضل لأنهم حصلوا على نقاط أكثر، لكن من خلال خرق القواعد”. وأضاف المدرب الأرجنتيني متسائلًا: “كيف تصلح ذلك؟”. وتحمل كلمات بوتشيتينو دلالة واضحة على الإشكالية التي يراها في التعامل مع أي مخالفة محتملة للقواعد، خاصة عندما يكون الأمر متعلقًا بالمنافسة على البطولات، لأن النقاط التي يتم جمعها خلال الموسم لا تظهر فقط في جدول الترتيب، وإنما تؤثر بشكل مباشر على تحديد البطل، والمراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، وكذلك مستقبل الأندية واللاعبين والمدربين. ويشير بوتشيتينو من خلال حديثه إلى تجربته السابقة مع توتنهام، عندما كان فريقه ينافس تشيلسي على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ويضع ذلك في إطار أوسع يتعلق بمبدأ المنافسة العادلة. فبالنسبة إلى المدرب الأرجنتيني، إذا ثبت أن ناديا استفاد رياضيًا من مخالفة القواعد، فإن السؤال لا يتعلق فقط بالعقوبة التي يمكن توقيعها لاحقًا، وإنما يمتد إلى كيفية التعامل مع النتائج التي تحققت بالفعل. وتعد هذه النقطة من أكثر الجوانب تعقيدًا في القضايا المالية الرياضية، لأن أي قرار يأتي بعد مرور سنوات قد يتعامل مع أحداث انتهت بالفعل، بينما تكون آثارها قد امتدت إلى أكثر من موسم وأكثر من بطولة، وهو ما يجعل مسألة تحديد العقوبة المناسبة أو طريقة معالجة النتائج أمرًا شديد الحساسية. ولم يقدم بوتشيتينو خلال تصريحاته حلًا محددًا لما يعتبره مشكلة مرتبطة بالمنافسة، لكنه طرح السؤال بصورة مباشرة: “كيف يمكن إصلاح ذلك؟”، وهي العبارة التي تعكس صعوبة التعامل مع أي مخالفات يتم اكتشافها بعد سنوات من حدوثها. وتأتي قضية مانشستر سيتي في هذا السياق بعد اتهامات وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى النادي بشأن مخالفات مزعومة للقواعد المالية، وهي اتهامات ينفيها النادي ويتمسك بحقه في الدفاع عن موقفه من خلال الإجراءات القانونية المعمول بها. وبالتالي، فإن الحديث عن المخالفات يجب أن يظل مرتبطًا بالمسار القانوني للقضية ونتائج الجهات المختصة، لأن الاتهام لا يساوي في حد ذاته حكمًا نهائيًا، كما أن تحديد العقوبات والآثار المترتبة على أي مخالفات يعتمد على القرارات الرسمية التي تصدر بعد انتهاء الإجراءات. لكن ما يثير اهتمام بوتشيتينو، وفقًا لتصريحاته، هو الجانب الرياضي من القضية، وتحديدًا تأثير أي مخالفة محتملة على المنافسين الذين خاضوا الموسم وفق القواعد نفسها. فالمدرب الذي كان ينافس على اللقب يرى أن فارق النقاط في نهاية الموسم هو الذي يحدد الأفضل على جدول الترتيب، لكن إذا ثبت لاحقًا أن أحد الأطراف خالف القواعد، فإن ذلك يفتح الباب أمام التساؤل حول قيمة النتائج التي تحققت في تلك الفترة. وتعود علاقة بوتشيتينو بهذا النوع من النقاش إلى سنوات عمله في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قاد توتنهام خلال فترة كان فيها النادي ينافس بقوة على الألقاب والمراكز المتقدمة، وواجه خلالها أندية مثل تشيلسي ومانشستر سيتي وليفربول ومانشستر يونايتد. وخلال تلك الفترة، كانت المنافسة في الدوري الإنجليزي شديدة للغاية، والفوارق بين الأندية في جدول الترتيب غالبًا ما كانت تُحسم بفارق بسيط من النقاط. ولهذا فإن أي حديث عن تأثير خرق القواعد على النتائج يكتسب أهمية إضافية، لأن نقطة واحدة أو مباراة واحدة قد يكون لها تأثير كبير في تحديد بطل المسابقة أو صاحب المركز المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. وبوتشيتينو لا يتحدث فقط عن خسارة مباراة أو بطولة، وإنما يطرح سؤالًا أكبر يتعلق بمفهوم العدالة الرياضية. فإذا كان فريق ما قد حصل على ميزة غير متاحة لمنافسيه نتيجة مخالفة القواعد، فكيف يمكن إعادة التوازن بعد مرور الوقت؟ وهل يمكن إعادة كتابة النتائج؟ أم تقتصر المعالجة على عقوبة مالية أو رياضية في المستقبل؟ هذه هي الإشكالية التي تختصرها عبارته: “كيف تصلح ذلك؟”. ويزداد تعقيد الأمر عندما تكون القضية مرتبطة بعدة مواسم، لأن أي قرار قد يؤثر على أندية مختلفة ولاعبين ومدربين شاركوا في تلك المنافسات، وربما غادر بعضهم أنديتهم منذ سنوات. كما أن إعادة ترتيب البطولات بعد مرور فترة زمنية طويلة قد تكون لها تبعات كبيرة على السجلات التاريخية والجوائز والمراكز الأوروبية. ومن ناحية أخرى، فإن الأندية المتهمة في مثل هذه القضايا تتمسك بحقها في الدفاع عن نفسها، وهو ما يجعل الوصول إلى نتيجة نهائية أمرًا مرتبطًا بالإجراءات القانونية وليس بالتعليقات أو الآراء الشخصية. لذلك فإن تصريحات بوتشيتينو تعبر عن وجهة نظره تجاه المشكلة الرياضية، بينما يبقى تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات بالفعل وما العقوبة المناسبة من اختصاص الجهات المسؤولة. وتكشف تصريحات المدرب الأرجنتيني أيضًا عن جانب مهم في العلاقة بين كرة القدم والقواعد المالية، حيث أصبحت القوانين جزءًا أساسيًا من المنافسة الحديثة، خصوصًا في الدوريات الكبرى التي تنفق فيها الأندية مبالغ ضخمة على اللاعبين والمدربين والبنية التحتية. وبالنسبة إلى بوتشيتينو، فإن القضية تبدو مرتبطة بفكرة بسيطة لكنها معقدة في التطبيق، وهي أن جميع الفرق يجب أن تتنافس وفق الإطار نفسه. وإذا ظهرت لاحقًا مخالفات مرتبطة بالقواعد، فإن التعامل معها لا يقتصر على فرض العقوبة، وإنما يتطلب أيضًا التفكير في تأثيرها على الأندية التي كانت تنافس في الظروف نفسها. ولهذا السبب جاءت عبارة “كيف تصلح ذلك؟” لتلخص التساؤل الذي يطرحه بوتشيتينو بشأن إمكانية معالجة آثار أي مخالفة بعد انتهاء المنافسات. فالعقوبة المستقبلية قد تعاقب النادي، لكنها لا تجيب بالضرورة عن سؤال ما حدث في المواسم السابقة، وهو ما يجعل مثل هذه القضايا من أكثر الملفات تعقيدًا في كرة القدم الحديثة. وفي النهاية، أعاد ماوريسيو بوتشيتينو فتح النقاش حول تأثير القواعد المالية على المنافسة الرياضية، مستندًا إلى تجربته السابقة عندما كان مدربًا لتوتنهام وينافس تشيلسي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال إن تشيلسي كان أفضل في ذلك الوقت لأنه جمع نقاطًا أكثر، لكنه أضاف، وفق روايته، أن ذلك حدث “بخرق القواعد”، قبل أن يطرح سؤاله المباشر: “كيف يمكن إصلاح ذلك؟”. وتظل هذه التصريحات تعبر عن موقف بوتشيتينو من القضية، بينما يبقى تحديد المسؤولية والعقوبات والآثار الرسمية لأي مخالفات أمرًا مرتبطًا بالقرارات التي تصدرها الجهات المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0