استقر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر للشباب، مواليد 2007، أمام نظيره الجزائري، على ألوان قمصان الفريقين خلال المواجهة المرتقبة، التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ومن المقرر أن يظهر منتخب مصر خلال المباراة بالقميص الأحمر، مع ارتداء الشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يخوض منتخب الجزائر اللقاء بالزي الأخضر، وذلك وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني الخاص بالمواجهة. وتأتي المباراة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا للشباب تحت 20 عامًا، حيث يسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالبطولة، خاصة أن المواجهات أمام المنتخبات الشمال أفريقية تحظى دائمًا بأهمية كبيرة في ظل قوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. ومثل منتخب مصر في الاجتماع الفني محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، إلى جانب محمد عيد، مسؤول المهمات، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة مختلف التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمباراة، وعلى رأسها ألوان قمصان المنتخبين والزي الذي سيظهر به كل فريق داخل أرض الملعب. ويستعد لاعبو منتخب مصر لخوض المباراة وسط رغبة كبيرة في تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المواجهة، في ظل أهمية التصفيات بالنسبة إلى الجيل الحالي من اللاعبين مواليد 2007، والذين يتطلعون إلى حجز مكان لهم في البطولة القارية المقبلة. ويمنح نظام التصفيات أهمية كبيرة لكل مباراة، وهو ما يجعل مواجهة الجزائر واحدة من المحطات المهمة في مشوار منتخب الشباب، خاصة أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى هي الأخرى إلى تحقيق التأهل والمنافسة بقوة على بطاقة العبور إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في أن ينجح اللاعبون في التعامل مع المباراة بالتركيز المطلوب، واستغلال الفرص التي تتاح لهم، إلى جانب الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي طوال اللقاء. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة للاعبي منتخب الشباب لإظهار قدراتهم أمام منافس قوي، خصوصًا أن المشاركة في مثل هذه المباريات تمنح العناصر الشابة خبرات مهمة يمكن أن تساعدهم في مسيرتهم مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية قوية، في ظل رغبة المنتخبين في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال مشوار التصفيات، بينما يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر مردود لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية والظهور بالشكل المطلوب. وبعد حسم تفاصيل الزي خلال الاجتماع الفني، أصبح كل شيء مهيأً لانطلاق المواجهة المرتقبة، حيث سيظهر منتخب مصر باللون الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، في حين يرتدي المنتخب الجزائري الزي الأخضر. وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن ينجح منتخب الشباب في تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال التصفيات، ومواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، خاصة أن هذا الجيل يمثل مستقبل الكرة المصرية ويحتاج إلى اكتساب المزيد من الخبرات الدولية.
حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على حساب نظيره الجزائري بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليواصل المنتخب المغربي مشواره في المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية، في مواجهة شهدت حضور عدد من مسؤولي الاتحادين الأفريقي وشمال الأفريقي والاتحاد المصري لكرة القدم. وجاء انتصار المنتخب المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1، ليحصد أسود الأطلس ثلاث نقاط مهمة في مشوار المنافسة، بعدما تمكن الفريق من التفوق على المنتخب الجزائري خلال المباراة وتسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وتحظى بطولة شمال أفريقيا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، خاصة أنها تمثل محطة أساسية في طريق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل كل مباراة تحمل أهمية كبيرة في حسابات المنتخبات الباحثة عن حجز مقعد في البطولة القارية. وشهدت مواجهة المغرب والجزائر منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه خلال مشوار التصفيات، إلا أن المنتخب المغربي نجح في النهاية في حسم المباراة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف. وجاء الفوز ليمنح المنتخب المغربي دفعة قوية خلال مشواره في البطولة، خاصة أن تحقيق الانتصار أمام منافس بحجم المنتخب الجزائري يمثل نتيجة مهمة على مستوى الحسابات والنقاط، ويمنح اللاعبين والجهاز الفني المزيد من الثقة قبل استكمال المباريات المقبلة. وفي المقابل، تعرض منتخب الجزائر للخسارة بنتيجة 3-1، ليخرج من المباراة دون الحصول على النقاط التي كان يبحث عنها، وهو ما يجعل المواجهات المقبلة أكثر أهمية بالنسبة إلى الفريق من أجل تعويض النتيجة والحفاظ على حظوظه في المنافسة. وتأتي المباراة ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، حيث تتنافس منتخبات المنطقة من أجل الوصول إلى البطولة القارية، في ظل تقارب المستويات ورغبة كل منتخب في تقديم أفضل ما لديه خلال هذه المرحلة. وشهدت المباراة حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وحسن الفيلالي، رئيس اللجنة المالية باتحاد شمال أفريقيا. كما شهد اللقاء حضور جنان قورة، مديرة الاتحادات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعمر أبو زيد، مدير الحماية والرعاية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، في حضور يعكس الاهتمام الذي تحظى به منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم أهمية البطولة بالنسبة للكرة الأفريقية، خاصة أن هذه المنافسات تمثل مرحلة مهمة في إعداد اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة خوض مباريات دولية قوية في مرحلة مبكرة من مسيرتهم. وتعد مباريات منتخبات الشباب فرصة مهمة لاكتشاف المواهب وتطوير قدرات اللاعبين، حيث تمنحهم المشاركة في مثل هذه البطولات خبرة التعامل مع الضغوط والمباريات الرسمية، إلى جانب الاحتكاك بمنتخبات مختلفة من منطقة شمال أفريقيا. ومن الناحية الفنية، كان المنتخب المغربي هو الطرف الأكثر نجاحًا في استغلال مجريات المباراة، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف والوصول إلى شباك المنتخب الجزائري في أكثر من مناسبة، بينما اكتفى المنتخب الجزائري بتسجيل هدف واحد خلال اللقاء. وتكشف نتيجة المباراة عن قوة الجانب الهجومي للمنتخب المغربي في هذه المواجهة، بعدما نجح في الوصول إلى ثلاثة أهداف، في الوقت الذي لم يتمكن فيه المنتخب الجزائري من تسجيل أكثر من هدف واحد، لتنتهي المباراة بفارق هدفين لصالح المغرب. وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب المغربي البحث عن أفضل مركز ممكن في جدول المنافسة، بينما سيعمل المنتخب الجزائري على استعادة توازنه في المباريات القادمة، خاصة أن خسارة مباراة واحدة لا تعني انتهاء المشوار، في ظل استمرار منافسات البطولة ووجود مباريات أخرى يمكن من خلالها جمع النقاط. وتحتاج منتخبات شمال أفريقيا المشاركة في التصفيات إلى التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المباشرة بين المنتخبات ذات أهمية خاصة. وتأتي مواجهة المغرب والجزائر في إطار سلسلة من المباريات القوية التي تشهدها البطولة، والتي تجمع منتخبات تمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية، وتبحث عن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويمثل الوصول إلى البطولة القارية هدفًا مهمًا لكل منتخب مشارك، خاصة أن كأس الأمم الأفريقية للشباب تمنح اللاعبين فرصة أكبر للاحتكاك بمستويات أعلى، كما تمثل مرحلة مهمة في مشوار العديد من المواهب التي يمكن أن تنتقل مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى. ومن هنا، فإن الفوز المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1 لا يمثل مجرد ثلاث نقاط، وإنما يمنح المنتخب الفائز دفعة معنوية مهمة في المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة واحتياج اللاعبين إلى الحفاظ على التركيز في المواجهات القادمة. وفي المقابل، سيكون المنتخب الجزائري مطالبًا بالتعامل مع الخسارة بصورة إيجابية، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل العودة إلى النتائج الإيجابية واستكمال مشواره في البطولة بأفضل صورة ممكنة. كما أن نتيجة المباراة تمنح الجهاز الفني للمنتخبين فرصة لتقييم أداء اللاعبين خلال مواجهة قوية، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل المباريات المقبلة. وتحظى بطولة شمال أفريقيا باهتمام خاص من جانب الاتحادات الكروية في المنطقة، خاصة مع ارتباطها بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا خلال المباريات أمرًا مهمًا لمتابعة المنافسات والوقوف على سير البطولة. وجاء حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، في المباراة إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا، ليؤكد الاهتمام بالمنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب، التي تمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل كرة القدم في القارة. كما يعكس حضور أمين موقو وحسن الفيلالي من جانب اتحاد شمال أفريقيا، وجنان قورة وعمر أبو زيد من جانب الاتحاد الأفريقي، أهمية التنظيم والمتابعة الإدارية والفنية لمنافسات البطولة. وفي النهاية، نجح منتخب المغرب في تحقيق فوز مهم على منتخب الجزائر بنتيجة 3-1، ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره، بينما تعرض المنتخب الجزائري للخسارة ويبحث عن التعويض خلال مبارياته المقبلة. وتستمر المنافسة في بطولة شمال أفريقيا وسط اهتمام كبير من جانب الاتحادات والمسؤولين، في ظل الهدف المشترك للمنتخبات المشاركة، وهو الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بينما يبقى كل منتخب مطالبًا بمواصلة العمل وحصد النقاط خلال المباريات المتبقية من أجل تحقيق هدفه في التصفيات.
أعرب وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه الفراعنة على حساب منتخب تونس بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب. وأكد وائل رياض أن الانتصار على المنتخب التونسي جاء نتيجة الروح العالية التي ظهر بها لاعبو المنتخب المصري طوال أحداث المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا وتعاملوا مع صعوبة المواجهة بالشكل المطلوب، حتى تمكنوا في النهاية من حصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار التصفيات. وكانت مواجهة مصر وتونس واحدة من المباريات المهمة في مشوار المنتخبين بالتصفيات، خاصة في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن المنتخب التونسي يعد من المنتخبات القوية في المنافسة، وهو ما جعل تحقيق الفوز يحتاج إلى تركيز كبير من اللاعبين طوال اللقاء. وأشار رياض إلى أن لاعبي المنتخب المصري نجحوا في التعامل مع ظروف المباراة بصورة جيدة، وأظهروا شخصية قوية داخل الملعب، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على الخروج بالنتيجة المطلوبة في النهاية. وجاء الفوز بنتيجة 2-1 ليمنح منتخب مصر دفعة مهمة في مشوار التصفيات، بعدما رفع الفراعنة رصيدهم إلى 6 نقاط، ليحتلوا صدارة جدول ترتيب التصفيات في الوقت الحالي. ويعكس الوصول إلى ست نقاط أهمية الانتصارين اللذين حققهما المنتخب خلال مشواره، إلا أن وائل رياض شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل، مؤكدًا أن المهمة لم تنته بعد وأن المنتخب لا يزال أمامه مباراتان مهمتان. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا لم يُحسم حتى الآن، رغم الفوز على تونس والوصول إلى صدارة جدول التصفيات، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا أهمية المرحلة المقبلة وضرورة مواصلة التركيز. وتأتي هذه الرسالة من وائل رياض في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض مواجهة جديدة أمام المغرب، وهي المباراة التي يعتبرها الجهاز الفني محطة مهمة للغاية في طريق حسم بطاقة التأهل. وأكد رياض أن الاستعداد لمواجهة المغرب سيبدأ مباشرة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيبدأون العمل من صباح اليوم التالي لمباراة تونس، دون الحصول على وقت طويل للاحتفال بالفوز، نظرًا لأهمية المباراة المقبلة وضيق الوقت بين المواجهات. ويعكس ذلك حجم التركيز الذي يفرضه الجهاز الفني على اللاعبين، خاصة أن التصفيات لا تمنح مجالًا كبيرًا للتراخي، وأن أي نتيجة في المباريات المقبلة يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على حسابات التأهل. ويدخل منتخب مصر مواجهة المغرب بهدف تحقيق الفوز، وهو ما قد يمنحه فرصة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى كأس أمم أفريقيا قبل الوصول إلى الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. ويرى الجهاز الفني أن الفوز على المغرب سيكون خطوة مهمة للغاية في مشوار المنتخب، خاصة أن حصد ثلاث نقاط جديدة سيمنح الفراعنة دفعة إضافية ويقربهم بصورة أكبر من تحقيق الهدف الأساسي الذي يخوضون التصفيات من أجله. وفي الوقت نفسه، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة المغرب لن تكون سهلة، وأن المنافس سيبحث بدوره عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يتطلب الاستعداد بأقصى درجة ممكنة والتركيز في جميع تفاصيل المباراة. ومن جانبه، حرص وائل رياض على توجيه التهنئة إلى لاعبيه بعد الفوز على تونس، مشيدًا بالروح التي ظهروا بها طوال اللقاء، خاصة في ظل صعوبة المواجهة وقوة المنافس. وتُعد الروح القتالية من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المصري خلال مشواره في التصفيات، إذ يرى الجهاز الفني أن امتلاك اللاعبين للشخصية والقدرة على القتال حتى اللحظات الأخيرة يمكن أن يصنع الفارق في المباريات القوية. وجاء الانتصار على تونس ليؤكد أهمية هذه الروح بالنسبة إلى الفريق، خاصة أن المباراة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين، وتمكن خلالها المنتخب المصري من الخروج بالنتيجة التي كان يبحث عنها. ويحاول وائل رياض خلال الفترة الحالية الحفاظ على تركيز اللاعبين، خصوصًا أن الفريق أصبح في موقف جيد بعد وصوله إلى ست نقاط وتصدر جدول التصفيات، لكن المهمة لم تنته بعد. فالهدف الأساسي هو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا، وليس فقط تصدر المجموعة في مرحلة معينة من التصفيات، ولذلك يحرص الجهاز الفني على التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مستقلة تحتاج إلى الاستعداد الكامل. وتحمل مواجهة المغرب أهمية خاصة في هذا السياق، حيث يسعى منتخب مصر إلى استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل مواصلة النتائج الإيجابية وحسم بطاقة التأهل مبكرًا. وفي حال تحقيق الفوز في الجولة المقبلة، سيكون المنتخب قد قطع خطوة كبيرة نحو تحقيق هدفه، قبل خوض المباراة الأخيرة أمام الجزائر، والتي يريد الجهاز الفني أن يدخلها وهو في وضع مريح من ناحية حسابات التأهل. لكن وائل رياض أكد بشكل واضح أن التفكير في التأهل يجب أن يظل مرتبطًا بالعمل داخل الملعب، وأن الفوز على تونس لا يعني أن المهمة انتهت، بل يمثل محطة جديدة في مشوار طويل يحتاج إلى مواصلة التركيز. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الفترة القصيرة المقبلة على دراسة المنتخب المغربي وتجهيز اللاعبين للمواجهة، إلى جانب التعامل مع الحالة البدنية للفريق بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون أمام تونس. وتأتي أهمية الاستعداد المبكر أيضًا من أجل منح اللاعبين فرصة لاستعادة جاهزيتهم، خصوصًا أن توالي المباريات في التصفيات يفرض على الأجهزة الفنية التعامل بحذر مع الجوانب البدنية والفنية. ويأمل منتخب مصر في مواصلة مشواره بالصورة نفسها التي بدأ بها، وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيكون له تأثير كبير على حسابات المجموعة، وسيمنح الفراعنة فرصة لحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام الجزائر. ويعرف لاعبو المنتخب أن الوصول إلى البطولة القارية يمثل هدفًا مهمًا لهذا الجيل، ولذلك ستكون المباريات المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على التعامل مع الضغط والمنافسة في التصفيات. وفي هذا الإطار، تبدو تصريحات وائل رياض بعد الفوز على تونس بمثابة رسالة واضحة للاعبيه، مفادها أن الانتصار يجب أن يكون دافعًا لمواصلة العمل وليس سببًا للاكتفاء بما تحقق. فالمنتخب المصري يمتلك حاليًا ست نقاط ويتصدر جدول التصفيات، لكن الطريق إلى كأس أمم أفريقيا لا يزال يحتاج إلى المزيد من التركيز والعمل، وهو ما أكده المدير الفني بعد نهاية مباراة تونس. وتبقى مواجهة المغرب هي الاختبار المقبل للفراعنة، حيث يدخلها المنتخب بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام الجزائر. وفي النهاية، أكد وائل رياض سعادته بما قدمه لاعبو منتخب مصر أمام تونس، مشيدًا بالروح العالية والأداء القوي الذي ساعد الفريق على تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 وحصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيد الفراعنة إلى 6 نقاط في صدارة التصفيات. وفي الوقت نفسه، شدد المدير الفني على أن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا لم يُحسم بعد، وأن العمل سيبدأ مباشرة استعدادًا لمواجهة المغرب، التي يتطلع المنتخب خلالها إلى تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل قبل خوض الجولة الأخيرة أمام الجزائر.
أشاد أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بمستوى التنظيم الذي تقدمه مصر لاستضافة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وذلك بعد مرور جولتين من منافسات البطولة، مؤكدًا أن الاتحاد المصري لكرة القدم وفر جميع الإمكانات اللوجيستية اللازمة من أجل خروج المنافسات بالصورة المطلوبة، في ظل العمل المستمر على توفير أفضل الظروف للمنتخبات والوفود المشاركة. وجاء إشادة المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا بالتنظيم المصري بعد انطلاق منافسات التصفيات واستمرارها على الملاعب المصرية، حيث أكد أن مختلف الجوانب الخاصة بالبطولة تسير بصورة جيدة، سواء فيما يتعلق بالإقامة أو التنقلات أو الملاعب والترتيبات التنظيمية التي تسبق المباريات وتستمر طوال فترة المنافسات. وأكد أمين موقو أن الاتحاد المصري لكرة القدم قام بدور كبير في توفير الاحتياجات اللازمة للمنتخبات والوفود، مشيرًا إلى أن العمل التنظيمي يسير بصورة جيدة بعد مرور جولتين من المنافسات، وهو ما يعكس التعاون بين اتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم من أجل إنجاح البطولة التي تستضيفها مصر. وقال موقو: «الاتحاد المصري وفر كل الإمكانات الضرورية، سواء من حيث الإقامة أو التنقلات أو الملاعب، وسنواصل العمل مع الاتحاد المصري بنفس التركيز حتى ختام الدورة وفي أفضل الظروف». ويعكس هذا التصريح حالة التعاون القائمة بين الجانبين خلال منافسات التصفيات، مع استمرار العمل بنفس المستوى حتى نهاية الدورة. وأشار المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا إلى أن الإقامة والتنقلات وكل الترتيبات التنظيمية تسير بصورة جيدة، وهو ما يمثل أحد العناصر المهمة في نجاح أي بطولة تجمع منتخبات من عدة دول. فوجود تنسيق مستمر بين الجهات المنظمة والوفود المشاركة يساعد على ضمان سير البرنامج اليومي للمنافسات دون أزمات، خاصة مع ارتباط المباريات بمواعيد محددة وبرامج تنقل وإقامة للمنتخبات. كما أشاد موقو بإستاد هيئة قناة السويس، الذي يستضيف جانبًا من فعاليات المنافسات، مؤكدًا أنه ملعب عصري تتوافر به جميع المقومات اللازمة لاستضافة المباريات والفعاليات الرياضية. ويعكس ذلك أهمية المنشآت الرياضية التي تستضيف مباريات التصفيات، خاصة أن جاهزية الملاعب تمثل جزءًا أساسيًا من عملية تنظيم البطولات الدولية والإقليمية. ويأتي استاد هيئة قناة السويس ضمن العناصر التي حظيت بإشادة المسؤول في اتحاد شمال أفريقيا، بعدما أكد أن الملعب يمتلك المقومات المطلوبة لاستضافة المباريات والفعاليات، وهو ما يساعد على توفير بيئة مناسبة للمنتخبات والحكام والأجهزة الفنية والجماهير خلال أيام المنافسات. ولم تقتصر إشادة موقو على الاتحاد المصري لكرة القدم والمنشآت الرياضية، بل امتدت أيضًا إلى فريق العمل الموجود في استاد هيئة قناة السويس، حيث تحدث عن الدور الذي يقوم به المسؤولون والعاملون داخل الملعب، وحرصهم على متابعة التفاصيل المرتبطة بالمباريات والتنسيق المستمر مع مختلف الأطراف. وقال موقو: «نشيد أيضًا بالدور الكبير الذي يقوم به فريق العمل في إستاد هيئة قناة السويس، حيث يحرص جميع المسئولين والعاملين على متابعة كل التفاصيل، بداية من الاجتماعات التنسيقية قبل وبعد المباريات، وصولًا إلى التعاون الكامل خلال أيام إقامة المنافسات، بما يسهم في خروج المباريات بالشكل المطلوب». وتوضح هذه الإشادة أن التنظيم لا يعتمد فقط على جاهزية الملعب أو توفير الإقامة والتنقلات، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة من العمل والتنسيق بين مختلف المسؤولين والعاملين، بداية من الاجتماعات التي تسبق المباريات وحتى انتهاء اللقاءات، مع متابعة التفاصيل الخاصة بكل يوم من أيام المنافسات. وتعد الاجتماعات التنسيقية قبل وبعد المباريات من الخطوات المهمة لضمان وضوح الأدوار بين جميع الجهات المشاركة في التنظيم، حيث يتم خلالها متابعة الترتيبات المختلفة المرتبطة بالمباراة، والتأكد من جاهزية كل العناصر قبل انطلاق اللقاء، إلى جانب تقييم الأمور التنظيمية بعد انتهاء المواجهات. وأكد المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا أن هذا التعاون يسهم في خروج المباريات بالشكل المطلوب، وهو الهدف الأساسي من كل الترتيبات التي يتم العمل عليها خلال البطولة. ومع استمرار التصفيات، تزداد أهمية الحفاظ على نفس مستوى التنسيق والتركيز، خاصة أن المنافسات لم تنته بعد، وما زالت هناك مباريات أخرى تحتاج إلى الإعداد لها بنفس الدقة. وتستضيف مصر التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وسط مشاركة منتخبات شمال أفريقيا في منافسات تهدف إلى تحديد المتأهلين إلى البطولة القارية. وتمثل هذه التصفيات محطة مهمة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، لأنها تمنح اللاعبين الشباب فرصة المنافسة على المستوى الدولي والسعي للحصول على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. ومن جانب التنظيم، فإن نجاح البطولة يتطلب توفير الظروف المناسبة للمنتخبات منذ وصولها وحتى خوض مبارياتها، وهو ما أشار إليه موقو من خلال حديثه عن الإقامة والتنقلات والملاعب. كما أن استمرار التعاون بين اتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم حتى نهاية الدورة يضمن مواصلة العمل على التفاصيل التنظيمية بنفس المستوى. ويعكس حديث المسؤول الأفريقي أيضًا أهمية الدور الذي تلعبه مصر في استضافة المنافسات الإقليمية الخاصة بمنتخبات الشباب، خاصة أن إقامة مثل هذه البطولات تحتاج إلى بنية تحتية مناسبة وخبرة تنظيمية وقدرة على التعامل مع الوفود والمباريات والبرامج اليومية للمنافسات. وبعد مرور جولتين من التصفيات، جاءت إشادة المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لتؤكد أن الأمور التنظيمية تسير بصورة جيدة حتى الآن، مع استمرار العمل من أجل استكمال البطولة في أفضل الظروف. وتظل المرحلة المقبلة بحاجة إلى نفس درجة التركيز، خاصة مع توالي المباريات واقتراب المنافسات من مراحلها الحاسمة. كما أن الإشادة بفريق العمل في استاد هيئة قناة السويس تسلط الضوء على العناصر التي تعمل خلف الكواليس من أجل خروج المباريات بصورة منظمة، حيث يبدأ العمل قبل وصول المنتخبات إلى الملعب ويستمر خلال المباراة وبعد نهايتها. وتساعد الاجتماعات التنسيقية والتعاون بين جميع العاملين على التعامل مع التفاصيل المختلفة التي ترافق إقامة المباريات. وفي النهاية، أكد أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، رضاه عن مستوى التنظيم في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، مشيدًا بما قدمه الاتحاد المصري لكرة القدم من إمكانات في الإقامة والتنقلات والملاعب، ومؤكدًا استمرار التعاون بين الجانبين حتى ختام الدورة. كما وجه إشادة خاصة إلى فريق العمل في استاد هيئة قناة السويس، تقديرًا لدوره في متابعة التفاصيل والتنسيق قبل وبعد المباريات والتعاون خلال أيام المنافسات، بما يساعد على استمرار التصفيات في أفضل الظروف وخروج المباريات بالشكل المطلوب.
عُقد اليوم بمدينة الإسماعيلية الاجتماع الفني والتنسيقي لتصفيات اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وسط استعدادات تنظيمية كبيرة لانطلاق المنافسات التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا في سباق التأهل إلى البطولة القارية. وشهد الاجتماع مناقشة مختلف التفاصيل المتعلقة بالتصفيات، في ظل الاستعداد لانطلاق المنافسات رسميًا غدًا الخميس، حيث حرصت اللجنة المنظمة وممثلو المنتخبات المشاركة على مراجعة كافة الجوانب الخاصة بالبطولة، بداية من الأمور الفنية ووصولًا إلى الترتيبات التنظيمية واللوجيستية، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للمنتخبات وحسن سير المباريات طوال فترة التصفيات. وترأس الاجتماع أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بحضور رضا كريم، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وأسامة سيد، المدير التنفيذي لمنطقة الإسماعيلية لكرة القدم، إلى جانب ممثلي المنتخبات الخمسة المشاركة وأعضاء اللجنة المنظمة للتصفيات، في اجتماع شهد استعراض عدد من الملفات المهمة الخاصة بالبطولة قبل ضربة البداية. وفي بداية الاجتماع، حرص أمين موقو على توجيه الشكر إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، على استضافة التصفيات، مشيدًا بالجهود المبذولة من أجل توفير كل سبل النجاح للمنتخبات المشاركة، ومتمنيًا في الوقت نفسه التوفيق لجميع المنتخبات خلال المنافسات المقبلة، وخروج البطولة بالشكل الذي يليق بأهمية التصفيات. وتأتي استضافة مصر للتصفيات في إطار الاستعدادات الخاصة بمنافسات كرة القدم للشباب في منطقة شمال أفريقيا، حيث تمثل البطولة محطة مهمة للمنتخبات المشاركة من أجل المنافسة على بطاقات التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، في ظل وجود خمسة منتخبات تسعى لتحقيق أفضل النتائج خلال المباريات التي تقام على مدار فترة التصفيات. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية واللوجيستية الخاصة بالتصفيات، حيث تم التطرق إلى الترتيبات المتعلقة بالتحكيم والإعلام والأمن والجانب الطبي، إلى جانب خطط انتقال المنتخبات، وتجهيزات الملاعب ومرافق التدريب وأماكن الإقامة، وذلك في إطار العمل على ضمان سير المنافسات بصورة منظمة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمنتخبات والأجهزة الفنية والإدارية. كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بالمباريات، والضوابط التنظيمية التي سيتم تطبيقها خلال أيام التصفيات، إلى جانب التنسيق بين اللجنة المنظمة وممثلي المنتخبات، بما يضمن وضوح جميع التفاصيل أمام الفرق المشاركة قبل خوض المباريات، خاصة أن المنافسات تنطلق مباشرة عقب انتهاء الاجتماع الفني. وشهد الاجتماع كذلك اعتماد ألوان أطقم المنتخبات خلال مباريات الجولتين الأولى والثانية، والمقرر إقامتهما يومي 24 و27 سبتمبر الجاري، حيث تم تحديد الملابس التي سيخوض بها كل منتخب مبارياته وفقًا للترتيبات المعتمدة، بما يمنع حدوث أي تعارض في ألوان القمصان خلال المواجهات. وبالنسبة لمنتخب مصر للشباب، تم اعتماد خوض مبارياته بالطاقم الأحمر، مع ارتداء الشورت الأبيض والجوارب السوداء، على أن يكون الطاقم الأبيض هو الزي الاحتياطي للفراعنة طوال منافسات التصفيات، وهو ما تم الاتفاق عليه واعتماده خلال الاجتماع الفني والتنسيقي الذي سبق انطلاق المنافسات. وتنطلق التصفيات غدًا الخميس بإقامة مباراتين على ملعب هيئة قناة السويس، حيث تجمع المباراة الأولى بين منتخبي الجزائر وتونس في الرابعة والنصف عصرًا، في مواجهة تجمع منتخبين يطمح كل منهما إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات وحصد النقاط مبكرًا. وفي المباراة الثانية، يلتقي منتخب مصر مع نظيره الليبي في تمام الساعة الثامنة مساءً على ملعب هيئة قناة السويس، في ضربة البداية للفراعنة بالتصفيات، حيث يسعى المنتخب المصري إلى استغلال إقامة المنافسات على أرضه وتقديم بداية قوية أمام المنتخب الليبي في أولى مبارياته بالبطولة. وفي المقابل، يحصل المنتخب المغربي على راحة خلال الجولة الافتتاحية، على أن يبدأ مشواره في التصفيات وفق جدول المباريات المحدد من جانب اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بينما تستمر المنافسات خلال الأيام التالية بمشاركة المنتخبات الخمسة، في ظل نظام التصفيات الذي يجمع منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب. وحضر الاجتماع ممثلًا عن منتخب مصر للشباب كل من محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، حيث شاركا في مناقشة ومتابعة الترتيبات الخاصة بالمنتخب الوطني خلال منافسات التصفيات، والتنسيق بشأن مختلف الجوانب الإدارية والتنظيمية قبل انطلاق مشوار الفراعنة. ويأتي عقد الاجتماع الفني قبل انطلاق المنافسات كخطوة أساسية لضمان وضوح كافة التفاصيل المتعلقة بالبطولة أمام المنتخبات المشاركة، خاصة فيما يتعلق بالملاعب ومواعيد المباريات وألوان الأطقم والتحكيم والجوانب الأمنية والطبية والإعلامية، بالإضافة إلى ترتيبات الانتقالات والتدريبات والإقامة. وتحظى التصفيات بأهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مصر للشباب، الذي يستعد لخوض منافسات البطولة على أرضه، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني والإداري إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباريات، والتعامل مع طبيعة المنافسة بين منتخبات شمال أفريقيا التي عادة ما تشهد مواجهاتها ندية قوية وتقاربًا في المستوى. وتشهد مدينة الإسماعيلية استضافة جانب مهم من فعاليات التصفيات، حيث يمثل ملعب هيئة قناة السويس مسرحًا لمباراتي الجولة الافتتاحية، الأولى بين الجزائر وتونس والثانية بين مصر وليبيا، في الوقت الذي تعمل فيه اللجنة المنظمة على توفير جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال المنتخبات وضمان إقامة المباريات وفق الجدول المحدد. ومن المنتظر أن تشهد التصفيات منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن كل فريق يسعى إلى تحقيق هدفه والتقدم في جدول المنافسة من أجل حجز مكانه في بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ولذلك كان التركيز خلال الاجتماع الفني على أدق التفاصيل، بداية من الجوانب الفنية وحتى الأمور التنظيمية التي تساعد على خروج المباريات بصورة جيدة. وتستمر التصفيات حتى السادس من أكتوبر المقبل، وسط تطلعات من جميع المنتخبات لتحقيق أفضل النتائج، بينما يأمل منتخب مصر في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية إيجابية أمام ليبيا، قبل استكمال مشواره في بقية الجولات. ويعكس الاجتماع التنسيقي الذي سبق انطلاق التصفيات حجم الاستعدادات التي قامت بها الجهات المنظمة من أجل خروج البطولة بالشكل المطلوب، خاصة مع مشاركة خمسة منتخبات في منافسات مؤهلة إلى بطولة قارية مهمة لقطاع الشباب. ومع اكتمال الترتيبات الفنية والتنظيمية واعتماد ألوان الأطقم الخاصة بالمباريات الأولى، أصبحت جميع المنتخبات على أتم الاستعداد لخوض منافسات التصفيات، لتبدأ مصر مشوارها غدًا بمواجهة ليبيا في الثامنة مساءً على ملعب هيئة قناة السويس، بينما تسبقها مواجهة الجزائر وتونس في الرابعة والنصف عصرًا، في افتتاح منافسات التصفيات التي تستضيفها مصر حتى 6 أكتوبر المقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.