إيمريك-لابورت

إيمريك لابورت

لابورت
لابورت: اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحني تسويقًا مختلفًا

  تحدث إيمريك لابورت، مدافع أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني، عن مسيرته الكروية والفرص التي كان من الممكن أن تغير شكل حضوره على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحه انتشارًا وتسويقًا مختلفين، نظرًا للقوة الكبيرة التي يتمتع بها الناديان على المستوى التجاري والجماهيري حول العالم. وجاء حديث لابورت في سياق الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان يشعر بأن مسيرته كانت تفتقد إلى اللعب لأحد قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد أو برشلونة، ليؤكد أن الناديين يمتلكان قوة تسويقية ضخمة، وأن انتقال أي لاعب إلى أحدهما ينعكس بشكل مباشر على قيمته وحضوره الإعلامي والتجاري. وقال لابورت: "هما الناديان اللذان يمتلكان أكبر قوة تسويقية في عالم كرة القدم. أي لاعب يتعاقدان معه يرتفع مستواه من الناحية التسويقية. هذه حقائق لا يمكن مناقشتها". وأضاف: "ولو كنت قد ذهبت إلى أحدهما، فمن المؤكد أنني كنت سأحظى بتسويق مختلف". وتحمل تصريحات لابورت قراءة خاصة لمسيرته، خصوصًا أن المدافع الإسباني خاض تجارب مع أندية كبيرة خلال السنوات الماضية، لكنه لم يرتدِ قميص ريال مدريد أو برشلونة، وهما الناديان اللذان يتمتعان بقاعدة جماهيرية عالمية وحضور تجاري وإعلامي واسع. وتشير بيانات وتقارير تجارية حديثة إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها الناديان في سوق كرة القدم العالمي، وهو ما ينسجم مع النقطة التي تحدث عنها اللاعب. ولم يتحدث لابورت عن الجانب الرياضي فقط، وإنما ركز بشكل واضح على العامل التسويقي، موضحًا أن انتقال اللاعب إلى نادٍ بحجم ريال مدريد أو برشلونة لا يؤثر فقط على مشاركاته داخل الملعب، وإنما يمكن أن يغير أيضًا طريقة ظهور اللاعب أمام الجماهير ووسائل الإعلام والشركات والعلامات التجارية. وتعتبر القيمة التسويقية للاعب أحد الجوانب المهمة في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت شهرة اللاعب مرتبطة بشكل كبير بالنادي الذي يمثله، خاصة عندما يكون النادي صاحب حضور عالمي. ولذلك يرى لابورت أن اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحه مساحة مختلفة من ناحية الانتشار، حتى لو كانت مسيرته الرياضية قد شهدت بالفعل محطات مهمة مع أندية ومنتخبات كبيرة. وبدأ لابورت مسيرته في كرة القدم الإسبانية مع أتلتيك بيلباو، حيث أصبح من أبرز المدافعين في الفريق قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي في يناير 2018. وخلال تجربته في إنجلترا، نجح في تحقيق العديد من الألقاب، وشارك في منافسات قوية على المستوى المحلي والأوروبي، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع النصر السعودي، ثم يعود إلى أتلتيك بيلباو. وتؤكد هذه المسيرة أن اللاعب لم يكن بعيدًا عن الأضواء، لكنه يرى أن اللعب لأحد العملاقين الإسبانيين كان سيضيف بعدًا تسويقيًا مختلفًا. وتأتي تصريحات لابورت أيضًا في ظل المكانة التاريخية التي يتمتع بها ريال مدريد وبرشلونة، فالناديان لا يرتبطان فقط بالمنافسة على الألقاب، وإنما يمتلك كل منهما جماهير ضخمة في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى حضور مستمر في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والأسواق التجارية. ولهذا، فإن انتقال لاعب إلى أحد الناديين يمكن أن يجعله حاضرًا بصورة أكبر أمام جمهور عالمي يتابع تفاصيل الفريق ولاعبيه بشكل مستمر. وهذه النقطة هي التي أشار إليها لابورت عندما تحدث عن ارتفاع المستوى التسويقي لأي لاعب ينتقل إلى ريال مدريد أو برشلونة. وفي الوقت نفسه، لم يقدم لابورت تصريحاته باعتبارها انتقادًا لمسيرته أو للأندية التي لعب لها، بل تحدث عن سيناريو افتراضي يتعلق بما كان يمكن أن يحدث لو انتقل في مرحلة ما من مسيرته إلى أحد قطبي الكرة الإسبانية. اللاعب أكد أن هذا الانتقال كان سيغير حضوره التسويقي، لكنه لم يقل إن مسيرته الحالية لم تكن ناجحة أو أن اختياراته السابقة كانت خاطئة. ويمتلك لابورت بالفعل سجلًا حافلًا على المستوى الرياضي، سواء مع مانشستر سيتي أو المنتخب الإسباني، حيث كان جزءًا من مجموعة حققت ألقابًا مهمة. كما كان له دور بارز مع منتخب إسبانيا خلال السنوات الماضية، وهو ما جعله يحافظ على حضوره الدولي رغم انتقاله خارج أوروبا لفترة من مسيرته. وكان اللاعب قد تحدث في مناسبات سابقة عن تجربته مع مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أنه حقق الكثير مع الفريق الإنجليزي، كما أكد أن تمثيل منتخب إسبانيا يحمل أهمية خاصة بالنسبة له. وفي حديث حديث عن مسيرته، أشار كذلك إلى ارتباطه القوي بإسبانيا، وهو ما يفسر أهمية أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني في مسيرته. ويكشف حديث لابورت عن جانب مختلف من كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد قيمة اللاعب مرتبطة فقط بعدد المباريات والألقاب والأهداف، وإنما أصبح الحضور التجاري والإعلامي جزءًا من الصورة العامة لأي نجم. وبالنسبة للاعب يمتلك مسيرة طويلة على أعلى المستويات، فإن اللعب لنادٍ ذي قاعدة جماهيرية عالمية يمكن أن يفتح أمامه مساحات أكبر في هذا الجانب. ومن المعروف أن ريال مدريد وبرشلونة يمتلكان تأثيرًا واسعًا خارج حدود إسبانيا، وهو ما يظهر في حجم المتابعة العالمية للناديين والاهتمام المستمر بلاعبيهما. ولذلك فإن تصريحات لابورت تتعلق تحديدًا بفكرة أن اسم النادي يمكن أن يصبح عاملًا مؤثرًا في القيمة التسويقية للاعب، وليس فقط في مسيرته الرياضية. ويشير تقرير حديث حول القيمة التجارية للأندية إلى أن ريال مدريد وبرشلونة يحتلان موقعًا متقدمًا للغاية بين أكبر العلامات التجارية في كرة القدم، مع وصول قيمة العلامة التجارية لريال مدريد إلى نحو 2.4 مليار يورو وبرشلونة إلى نحو ملياري يورو وفق الأرقام التي أوردها التقرير. وتوفر هذه الأرقام سياقًا لفكرة القوة التسويقية التي تحدث عنها لابورت. لكن في النهاية، تبقى كرة القدم بالنسبة إلى لابورت أكبر من الجانب التسويقي، خاصة أنه خاض مسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة، من أتلتيك بيلباو إلى مانشستر سيتي ثم النصر والعودة إلى النادي الباسكي، إلى جانب تمثيل المنتخب الإسباني. ولذلك فإن حديثه عن ريال مدريد وبرشلونة يأتي من زاوية محددة تتعلق بحجم الانتشار الذي كان من الممكن أن يحصل عليه لو ارتدى قميص أحد الناديين. وتكشف تصريحات المدافع الإسباني أيضًا عن إدراكه لحجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه اسم النادي في مسيرة اللاعب، خصوصًا في عصر أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرياضي جزءًا أساسيًا من صناعة كرة القدم. فاللاعب الذي ينتقل إلى نادٍ عالمي لا يحصل فقط على فرصة للمنافسة داخل الملعب، وإنما يصبح أيضًا جزءًا من علامة تجارية ضخمة يتابعها الملايين حول العالم. وبالنسبة إلى لابورت، فإن السؤال عما إذا كان اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان ينقص مسيرته لا يتعلق بالضرورة بما حققه من ألقاب أو مشاركات، وإنما بما كان يمكن أن يضيفه ذلك الانتقال إلى صورته العامة وانتشاره التجاري. ولهذا جاءت إجابته واضحة، عندما أكد أنه كان سيحظى بتسويق مختلف لو انتقل إلى أحد الناديين. وفي النهاية، أوضح إيمريك لابورت أن ريال مدريد وبرشلونة يمتلكان، من وجهة نظره، أكبر قوة تسويقية في عالم كرة القدم، وأن أي لاعب ينتقل إلى أحدهما يمكن أن يستفيد من هذا الحضور العالمي على مستوى الشهرة والتسويق. وأكد أن انتقاله إلى أحد الناديين في مرحلة من مسيرته كان سيمنحه تسويقًا مختلفًا، لكنه في الوقت نفسه يواصل مسيرته التي شهدت محطات كبيرة مع أتلتيك بيلباو ومانشستر سيتي والنصر والمنتخب الإسباني، ليبقى حديثه عن قطبي الكرة الإسبانية مرتبطًا تحديدًا بالجانب التجاري والإعلامي الذي كان من الممكن أن يتغير لو ارتدى قميص أحدهما.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
التشكيل المتوقع لأتلتيك بلباو أمام برشلونة في الجولة الثانية من الدوري الإسباني

    يستعد أتلتيك بلباو لخوض واحدة من أصعب مبارياته في بداية الموسم، عندما يحل ضيفًا على برشلونة في قمة الجولة الثانية من منافسات الدوري الإسباني، في لقاء يدخل إليه الفريق الباسكي تحت قيادة مديره الفني الألماني إدين تيرزيتش، الذي يبحث عن أول انتصار كبير مع النادي بعد البداية غير الموفقة في الجولة الأولى بالخسارة أمام إشبيلية بنتيجة 3-1. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لأتلتيك بلباو، ليس فقط بسبب قوة المنافس، ولكن أيضًا لأن الفريق يحتاج إلى استعادة الثقة سريعًا، خاصة أن المواجهات الأخيرة أمام برشلونة لم تكن في صالحه، بعدما تلقى عدة هزائم متتالية أمام الفريق الكتالوني في مختلف البطولات. ومن المتوقع أن يعتمد إدين تيرزيتش على الرسم التكتيكي 3-4-1-2، وهو الأسلوب الذي يمنح الفريق كثافة عددية في وسط الملعب، مع الاعتماد على سرعة الثنائي إيناكي ويليامز وجوركا جوروزيتا في الخط الأمامي، إلى جانب منح الحرية لصانع الألعاب الشاب بييو كاناليس للقيام بدور الربط بين الوسط والهجوم. وسيبدأ أوناي سيمون في حراسة المرمى، رغم المستوى المتواضع الذي ظهر به في الجولة الأولى، حيث استقبل ثلاثة أهداف أمام إشبيلية. ويظل الحارس الدولي الإسباني أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق، ويأمل في استعادة مستواه أمام أحد أقوى خطوط الهجوم في الليجا. وفي الخط الخلفي، من المنتظر أن يقود الفرنسي إيمريك لابورت الدفاع بعد عودته إلى التشكيل الأساسي، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في المباريات الكبرى، خاصة أنه يمتلك قدرة مميزة على بناء اللعب من الخلف وإرسال الكرات الطويلة الدقيقة. وسيتواجد إلى جانبه أيتور باريديس، الذي يعد من أكثر المدافعين ثباتًا في الفريق، بينما يكمل ييراي ألفاريز ثلاثي الدفاع، مع الاعتماد على قوته في الألعاب الهوائية والرقابة الفردية. ويأمل تيرزيتش أن يمنح هذا الثلاثي الفريق صلابة دفاعية أكبر، خاصة بعد الأخطاء التي ظهرت أمام إشبيلية في الجولة الماضية، والتي كلفت الفريق خسارة أول ثلاث نقاط في الموسم. أما على طرفي الملعب، فمن المتوقع أن يبدأ هوجو رينكون في مركز الجناح الأيمن، حيث يتميز بالسرعة والانطلاقات المستمرة، إلى جانب مساهماته الدفاعية عند فقدان الكرة، بينما يشغل أليكس بيرينجير الجبهة اليسرى، في دور يمنحه حرية أكبر للتقدم والمساندة الهجومية، مع العودة سريعًا لتشكيل خط دفاع خماسي عند الضغط من جانب برشلونة. وفي وسط الملعب، سيعتمد المدرب الألماني على الثنائي إنييجو رويز دي جالاريتا وبيينيات جيرينابارينا، حيث يمتلك الأول خبرة كبيرة في التحكم بإيقاع اللعب، بينما يتميز الثاني بالحيوية والقدرة على افتكاك الكرة، وهو ما يمنح الفريق توازنًا بين الدفاع والهجوم. وسيشغل بييو كاناليس مركز صانع الألعاب خلف المهاجمين، وهو اللاعب الذي يعول عليه الجهاز الفني كثيرًا في نقل الكرة إلى الثلث الأخير وصناعة الفرص، خاصة أنه يمتلك رؤية جيدة وقدرة على إرسال التمريرات الحاسمة بين خطوط المنافس. أما في الخط الأمامي، فمن المنتظر أن يقود جوركا جوروزيتا الهجوم، مستفيدًا من قوته البدنية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة داخل منطقة الجزاء، بينما يتحرك إيناكي ويليامز بحرية أكبر لاستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة، مستفيدًا من سرعته الكبيرة في الهجمات المرتدة. ورغم أن الرسم الأساسي سيكون 3-4-1-2، فإن إدين تيرزيتش قد يلجأ أثناء المباراة إلى التحول إلى 5-4-1 عند فقدان الكرة، من خلال تراجع رينكون وبيرينجير إلى الخط الخلفي، لتضييق المساحات أمام لامين يامال ورافينيا، وهما من أخطر لاعبي برشلونة في المواجهات الفردية. وتشير التوقعات أيضًا إلى أن تيرزيتش قد يمنح نيكو ويليامز دورًا أكبر خلال اللقاء إذا لم يبدأ أساسيًا، خاصة بعد عودته من المشاركة الدولية، لما يمتلكه من سرعة وقدرة على تغيير إيقاع المباراة. (Diario AS⁠) وسيكون على لاعبي الوسط القيام بدور دفاعي كبير، خاصة أمام أسلوب الضغط العالي الذي يطبقه هانز فليك مع برشلونة، إذ سيحاول أتلتيك بلباو تقليل المساحات بين الخطوط وعدم السماح لأصحاب الأرض بالوصول بسهولة إلى منطقة الجزاء. كما سيعتمد الفريق الباسكي على الكرات الطولية والتحولات السريعة، مستغلًا سرعة إيناكي ويليامز وتحركات جوروزيتا داخل منطقة الجزاء، مع محاولة الحصول على الكرات الثابتة التي قد تمثل أحد أهم أسلحة الفريق خلال المباراة. ومن المتوقع أيضًا أن يطلب تيرزيتش من لاعبيه الضغط في أوقات محددة فقط، بدلًا من الضغط المتواصل، من أجل الحفاظ على اللياقة البدنية طوال اللقاء، خاصة أن برشلونة يجيد استغلال المساحات في حال اندفاع المنافس إلى الأمام. ويمثل الثلاثي لابورت وباريديس وييراي ألفاريز عنصرًا مهمًا في إيقاف الكرات العرضية والتحركات السريعة لمهاجمي برشلونة، بينما سيكون على كاناليس وجالاريتا مسؤولية تقليل خطورة بيدري ولاعبي وسط الفريق الكتالوني. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم أوناي سيمون مباراة كبيرة تعوض ما حدث في الجولة الأولى، خصوصًا أن الحارس يمتلك خبرات واسعة في مواجهة برشلونة، وسبق له التألق في أكثر من لقاء أمام الفريق الكتالوني. التشكيل المتوقع لأتلتيك بلباو أمام برشلونة: حراسة المرمى: أوناي سيمون. خط الدفاع: إيمريك لابورت، أيتور باريديس، ييراي ألفاريز. خط الوسط: هوجو رينكون، إنييجو رويز دي جالاريتا، بيينيات جيرينابارينا، أليكس بيرينجير. صانع الألعاب: بييو كاناليس. خط الهجوم: جوركا جوروزيتا، إيناكي ويليامز. ويدخل أتلتيك بلباو هذه المباراة وهو يدرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام حامل لقب الدوري، لكن الفريق الباسكي يطمح إلى تقديم أداء مختلف عن الجولة الأولى، ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وأي نتيجة جيدة أمام برشلونة قد تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
كوندي
تقارير: توتر بين فليك وكوندي.. والرحيل عن برشلونة أصبح واردًا

  تشهد العلاقة بين جول كوندي، مدافع برشلونة، والمدير الفني هانسي فليك حالة من التوتر، في ظل عدم رضا اللاعب عن الاستمرار في مركز الظهير الأيمن، ورغبته في العودة للعب بشكل أساسي في قلب الدفاع.   وبحسب التقارير، فإن كوندي أوضح لفليك قبل كأس العالم عدم ارتياحه للاستمرار في مركز الظهير الأيمن، وكرر موقفه في أكثر من مناسبة، وهو ما أدى إلى نقاش حاد بين الطرفين حول دوره داخل الفريق.   وأكد فليك للاعب خلال حديثهما أنه مطالب بتقديم أفضل ما لديه بنسبة 100% بغض النظر عن المركز الذي يقرر الجهاز الفني الدفع به فيه، وهو ما يعكس تمسك المدرب بخياراته الفنية وعدم رغبته في إجراء تغييرات بناءً على رغبة لاعب بعينه.   ويشعر كوندي في الوقت نفسه بحالة من الاستياء بسبب تحركات برشلونة للبحث عن مدافعين جدد، مثل إيمريك لابورت وكريستيان روميرو، خاصة أنه سبق أن أبدى استعداده للعب في قلب الدفاع بدلًا من الاستمرار كظهير أيمن.   ويرى المدافع الفرنسي أن فرصه في اللعب بمركزه المفضل قد تصبح أكثر صعوبة في ظل اهتمام النادي بالتعاقد مع مدافعين جدد، وهو ما دفعه إلى إعادة التفكير في مستقبله مع الفريق الكتالوني.   وبحسب التقارير، يفكر كوندي ووكيله بجدية في إمكانية الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة مع وجود إمكانية للحصول على ضمانات أكبر بشأن المشاركة في مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي يفضله اللاعب.   ولا يستبعد كوندي فكرة الرحيل عن برشلونة خلال الفترة المقبلة، رغم ارتباطه بعقد مع النادي، حيث أصبحت مسألة مستقبله محل نقاش في ظل الخلاف حول مركزه والدور الذي سيحصل عليه تحت قيادة فليك.   ويأتي ذلك في وقت يعمل فيه برشلونة على تدعيم خطه الخلفي استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما قد يزيد من تعقيد موقف كوندي، خاصة إذا نجح النادي في حسم صفقة أحد المدافعين المستهدفين.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الموسم التحضيري وحسم برشلونة لملف تعاقداته الدفاعية، بينما يبقى احتمال رحيل كوندي عن النادي قائمًا إذا لم يتم التوصل إلى حل يرضي اللاعب بشأن مركزه ودوره داخل الفريق.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
لابورت
برشلونة يدرس التعاقد مع إيمريك لابورت لتعويض أراوخو

بدأ نادي برشلونة دراسة إمكانية التعاقد مع المدافع الإسباني إيمريك لابورت، لاعب النصر السعودي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل حالة الترقب التي تحيط بمستقبل الأوروجوياني رونالد أراوخو مع الفريق الكتالوني. وتأتي تحركات برشلونة ضمن خطة الإدارة الرياضية للاستعداد لمختلف السيناريوهات المتعلقة بقائمة الفريق، وعلى رأسها إمكانية رحيل أراوخو، الأمر الذي يدفع النادي إلى البحث مبكرًا عن خيارات مناسبة لتعويضه والحفاظ على قوة الخط الخلفي. ديكو يدرس صفقة لابورت وبحسب ما كشفه فيكتور ناهِي عبر إذاعة «كادينا كوبي»، فإن ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، بدأ بالفعل دراسة تفاصيل صفقة إيمريك لابورت، إلى جانب بحث إمكانية إتمام التعاقد مع المدافع الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي وضع لابورت ضمن قائمة اهتمامات برشلونة في إطار البحث عن مدافع يمتلك الخبرة والجودة المطلوبة للعب على أعلى مستوى، خاصة أن النادي لا يريد الانتظار حتى حسم مستقبل أراوخو قبل البدء في دراسة البدائل المتاحة في سوق الانتقالات. وتعمل الإدارة الرياضية على تقييم مختلف الجوانب المرتبطة بالصفقة، سواء من الناحية الفنية أو المالية، إلى جانب معرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو. ولا يعني تحرك برشلونة أن صفقة لابورت أصبحت قريبة من الإتمام، لكن مجرد بدء دراسة التفاصيل يعكس اهتمام النادي بالمدافع الإسباني ووضعه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم الفريق. رحيل أراوخو يفتح الباب أمام لابورت ويرتبط اهتمام برشلونة بلابورت بشكل مباشر بالوضع الحالي لرونالد أراوخو، الذي أصبح مستقبله محل متابعة خلال الفترة الحالية، في ظل وجود احتمالات بشأن رحيله عن الفريق. ويمثل أراوخو أحد العناصر المهمة في دفاع برشلونة، ولذلك فإن رحيله سيجعل الإدارة أمام مهمة صعبة لتعويضه بمدافع قادر على التعامل مع الضغوط والمنافسة على أعلى المستويات. ومن هنا ظهر اسم لابورت كأحد الخيارات التي يمكن أن تمنح الجهاز الفني عنصرًا صاحب خبرة كبيرة، خاصة أن المدافع الإسباني سبق له اللعب في مستويات قوية خلال مسيرته، كما يمتلك خبرة واسعة في الكرة الأوروبية. وتحتاج إدارة برشلونة إلى دراسة التوقيت المناسب للتحرك، خصوصًا أن حسم صفقة دفاعية جديدة قد يرتبط بشكل كبير بموقف أراوخو النهائي، سواء قرر الاستمرار مع الفريق أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة. خبرة أوروبية تدعم موقف لابورت ويمتلك إيمريك لابورت سجلًا مميزًا على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض سنوات طويلة في المنافسات الكبرى، ونجح في اكتساب خبرة كبيرة خلال مسيرته الاحترافية. ويُنظر إلى هذه الخبرة باعتبارها واحدة من نقاط القوة التي قد تجعل اللاعب مناسبًا لبرشلونة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى عناصر تستطيع التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا داخل الخط الخلفي. كما أن امتلاك لابورت خبرة سابقة في الدوري الإسباني يمنحه معرفة جيدة بأجواء المسابقة، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا في حال انتقاله إلى برشلونة. وترى الإدارة الرياضية أن هذه العوامل يمكن أن تجعل اللاعب خيارًا منطقيًا في حال رحيل أحد عناصر الدفاع الأساسية، إلا أن الصفقة لا تزال في مرحلة الدراسة ولم تدخل حتى الآن في مرحلة الاتفاق النهائي. عرض سابق يعيد الصفقة إلى الواجهة وأعاد تحرك برشلونة الحالي المعلومات التي سبق الكشف عنها بشأن وجود عرض متعلق بإيمريك لابورت، وهي المعلومات التي ظهرت في وقت سابق بالتزامن مع مباراة المنتخب الإسباني أمام فرنسا. وفي ذلك الوقت، كانت هناك مؤشرات بشأن مستقبل المدافع الإسباني، قبل أن تبدأ الصورة في الوضوح تدريجيًا مع ظهور برشلونة ضمن الأندية التي تدرس إمكانية الحصول على خدماته. ويبدو أن اهتمام النادي الكتالوني لم يعد مجرد اسم متداول في سوق الانتقالات، بعدما بدأ ديكو بالفعل في دراسة تفاصيل الصفقة وإمكانية تنفيذها، وهو ما يمنح الملف أهمية أكبر خلال الفترة الحالية. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من الأمور التي تحتاج إلى الحسم قبل الوصول إلى اتفاق، وعلى رأسها موقف النادي الذي يملك عقد اللاعب، بالإضافة إلى القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة وشروط انتقال المدافع إلى برشلونة. برشلونة يراقب تطورات الميركاتو وتواصل إدارة برشلونة تحركاتها في سوق الانتقالات بهدف بناء قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا خلال الموسم الجديد، مع التركيز على تدعيم المراكز التي قد تشهد تغييرات في الفترة المقبلة. ويمثل مركز قلب الدفاع إحدى النقاط التي تضعها الإدارة تحت المراقبة، خاصة مع ارتباط مستقبل أراوخو بإمكانية الرحيل، وهو ما يجعل البحث عن بدائل خطوة ضرورية لتجنب الدخول في أزمة حال رحيل أحد العناصر الأساسية. ويأمل برشلونة في حسم ملفاته خلال الفترة المقبلة، لكن الإدارة لن تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن لابورت قبل تقييم جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة. وفي الوقت نفسه، يترقب المدافع الإسباني ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، في ظل إمكانية خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويبقى إيمريك لابورت أحد الأسماء التي تدرسها إدارة برشلونة في الوقت الحالي، بينما سيحدد موقف رونالد أراوخو خلال الفترة المقبلة مدى جدية النادي في تحويل الاهتمام بالمدافع الإسباني إلى مفاوضات رسمية. وفي حال رحيل أراوخو، قد يصبح لابورت أحد أبرز المرشحين لتعويضه، خصوصًا مع امتلاكه الخبرة المطلوبة والقدرة على اللعب في أجواء الكرة الإسبانية، لكن القرار النهائي سيبقى مرتبطًا بموقف اللاعب وتفاصيل الصفقة وقدرة برشلونة على التوصل إلى اتفاق مناسب...

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
لابورت
تقارير: أتلتيك بلباو يتمسك بلابورت ويصدم برشلونة بطلبات مالية ضخمة

  وضع أتلتيك بلباو حدًا للتكهنات بشأن مستقبل مدافعه الإسباني إيمريك لابورت، بعدما أغلق الباب أمام المفاوضات مع الأندية المهتمة بخدمات اللاعب، وحدد مبلغًا لا يقل عن 80 مليون يورو للموافقة على بيعه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، فإن برشلونة يعد من أبرز الأندية التي تتابع موقف لابورت، حيث يسعى النادي الكتالوني لتدعيم خط الدفاع بلاعب يمتلك الخبرة والجودة قبل انطلاق الموسم الجديد. وأضافت التقارير أن المدير الرياضي لبرشلونة ديكو حرص على متابعة لابورت عن قرب خلال منافسات كأس العالم، في ظل اقتناع الإدارة بقدرة المدافع الإسباني على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. ورغم الاهتمام الكبير، تبدو الصفقة في غاية الصعوبة، بعدما تمسك أتلتيك بلباو بالحصول على 80 مليون يورو على الأقل، وهو رقم يمثل عقبة كبيرة أمام برشلونة في ظل القيود المالية التي يعاني منها النادي خلال السنوات الأخيرة. ويواصل برشلونة دراسة أكثر من خيار لتدعيم مركز قلب الدفاع، إلا أن لابورت لا يزال يحظى بإعجاب الجهاز الفني والإدارة الرياضية، رغم إدراكهم أن حسم الصفقة لن يكون سهلًا في ظل موقف النادي الباسكي الصارم. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، سواء باستمرار برشلونة في محاولاته لخفض مطالب أتلتيك بلباو أو التوجه نحو أهداف أخرى في سوق الانتقالات إذا تعذر التوصل إلى اتفاق.  

عمرو فوزي أغسطس 2, 2026 0
لابورت
تقارير: إيمريك لابورت خارج حسابات برشلونة.. وبيلباو عقبة أمام أي تحرك

  كشفت تقارير صحفية أن المدافع الإسباني إيمريك لابورت لا يدخل ضمن خطط نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل عدم وجود أي تحركات من جانب النادي الكتالوني للتعاقد مع اللاعب.   وبحسب التقارير، فإن لابورت لا يمتلك بندًا يحدد قيمة كسر عقده مع أتلتيك بيلباو، وهو ما يعني أن أي نادٍ يرغب في ضمه سيكون مضطرًا للدخول في مفاوضات مباشرة مع إدارة النادي الباسكي من أجل التوصل إلى اتفاق.   وأضافت التقارير أن برشلونة لا يفضل في الوقت الحالي فتح باب المفاوضات مع أتلتيك بيلباو، خاصة بعد التوتر الذي شهدته العلاقة بين الناديين خلال الفترة الماضية، على خلفية محاولة النادي الكتالوني التعاقد مع الجناح الإسباني نيكو ويليامز.   وأشارت التقارير إلى أن إدارة برشلونة تواصل دراسة عدد من الخيارات الأخرى لتدعيم صفوف الفريق، بما يتماشى مع احتياجات الجهاز الفني، إلى جانب مراعاة الوضع المالي للنادي وقواعد اللعب المالي، وهو ما يجعل النادي يتعامل بحذر مع ملف التعاقدات الصيفية.   ويُعد لابورت أحد أبرز المدافعين الإسبان خلال السنوات الأخيرة، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن انتقاله إلى برشلونة ليس مطروحًا على طاولة النادي، في ظل غياب أي مفاوضات رسمية، واستمرار تمسك أتلتيك بيلباو بموقفه في التعامل مع لاعبيه.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة استمرار تحركات برشلونة في سوق الانتقالات، مع تركيز الإدارة على الصفقات التي تتوافق مع رؤية الجهاز الفني والإمكانات الاقتصادية للنادي، بينما يبقى اسم لابورت بعيدًا عن الحسابات في الوقت الراهن، بحسب ما أوردته التقارير.  

عمرو فوزي يوليو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0