إيدير-ميليتاو

إيدير ميليتاو

جوزيه مورينيو
مورينيو مازحًا عن أنشيلوتي: سئمت منك.. أرى صورك في كل ممر داخل النادي

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في تصريحات حملت الكثير من الدعابة، بعدما كشف عن زيارة المدرب الإيطالي واهتمامه بالتواصل مع عدد من لاعبي ريال مدريد، للاطمئنان على أحوالهم ومتابعة تطورهم، قبل أن يوجه إليه رسالة ساخرة بسبب انتشار صوره داخل أروقة النادي. وأشاد مورينيو بأنشيلوتي، واصفًا إياه بالمدرب الرائع، قبل أن يستعيد تفاصيل رغبته في التحدث مع لاعبيه، ومن بينهم البرازيليان فينيسيوس جونيور ورودريغو، إلى جانب إيدير ميليتاو، من أجل معرفة أحوالهم ومتابعة تطورهم خلال الفترة الماضية. وأوضح مورينيو أن أنشيلوتي كان حريصًا على التواصل مع اللاعبين والاطمئنان عليهم، في إطار العلاقة التي تجمع المدرب الإيطالي بالعديد من العناصر التي سبق له العمل معها، والتي لا تزال تربطه بها علاقة قوية حتى بعد انتهاء فترته التدريبية مع الفريق. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن إندريك كان مصابًا في ذلك الوقت، وأن أنشيلوتي طلب منه الإذن بالحضور إلى النادي، في موقف عكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة لاعبيه والاطمئنان على حالتهم، حتى عندما لا يكونون قادرين على المشاركة في التدريبات والمباريات بصورة طبيعية. مورينيو يمازح أنشيلوتي بسبب صوره داخل النادي ورغم إشادته بأنشيلوتي، لم يفوت مورينيو الفرصة لإطلاق تعليق ساخر على المدرب الإيطالي، بعدما تحدث عن كثرة الصور التي يراها له في ممرات النادي، في مشهد عكس الروح المرحة التي اتسمت بها تصريحاته. وقال مورينيو مخاطبًا أنشيلوتي: «لكن يا كارلو، أنت مجنون! لكن هذا هو كارلو أيضًا». وأضاف المدرب البرتغالي مازحًا: «كارلو، لقد سئمت منك! كل يوم أمشي في الممر وأرى صور كارلو هنا، وصور كارلو هناك. لقد سئمت منك!». وجاءت كلمات مورينيو بأسلوب ساخر، إذ جمع بين الإشادة بشخصية أنشيلوتي واهتمامه باللاعبين، والتعبير بطريقة طريفة عن حضوره المستمر في أروقة النادي من خلال صوره المنتشرة في المكان. علاقة أنشيلوتي بلاعبي ريال مدريد وتسلط هذه التصريحات الضوء على العلاقة التي تجمع أنشيلوتي بعدد من لاعبي ريال مدريد، خاصة فينيسيوس جونيور ورودريغو وميليتاو، الذين عملوا تحت قيادته خلال فترته مع الفريق الملكي. ويُعرف أنشيلوتي بأسلوبه الهادئ في التعامل مع اللاعبين، وحرصه على بناء علاقات جيدة معهم، إلى جانب الاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية التي تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم داخل الملعب. كما أن متابعة تطور اللاعبين والاطمئنان على المصابين يعكسان أهمية التواصل المستمر بين المدرب وعناصر فريقه، حتى في الفترات التي تتغير فيها المسؤوليات والأدوار داخل النادي. أما إندريك، الذي أشار مورينيو إلى تعرضه للإصابة في ذلك الوقت، فيمثل أحد الأسماء الشابة التي تحظى باهتمام كبير، نظرًا إلى التوقعات المرتبطة بمستقبله وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وتكشف تصريحات مورينيو، رغم طابعها الكوميدي، عن تقديره لشخصية أنشيلوتي واهتمامه بلاعبيه، إذ لم يكتفِ بالإشادة به، بل استعرض موقفًا يعكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة أحوال اللاعبين الذين يعرفهم جيدًا. وفي النهاية، تحولت الإشادة إلى مزحة لافتة، بعدما أكد مورينيو أنه سئم رؤية صور أنشيلوتي في كل مكان داخل النادي، في تعليق يعكس خفة ظل المدرب البرتغالي، ويضيف جانبًا طريفًا إلى الحديث عن العلاقة بين اثنين من أبرز الأسماء في عالم التدريب.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مورينيو
مورينيو أمام 4 قرارات حاسمة في تشكيل ريال مدريد

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في تحديد الملامح الأساسية لتشكيل ريال مدريد، إلا أن هناك عددًا من الملفات الفنية التي لا تزال تنتظر قراره النهائي، قبل عودة الفريق إلى المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.   وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، يواجه مورينيو أربعة ملفات رئيسية تتعلق بمراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط، بالإضافة إلى الاختيارات الهجومية، في ظل المنافسة القوية بين عدد من اللاعبين على المشاركة أساسيًا.   ويأتي مركز الظهير الأيمن في مقدمة القرارات المنتظرة، مع المنافسة بين دينزل دومفريس وألكسندر أرنولد. ويبدو دومفريس مناسبًا للأفكار البدنية التي يعتمد عليها مورينيو، بينما يقدم أرنولد حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمات، رغم وجود بعض الملاحظات على أدائه الدفاعي.   وفي قلب الدفاع، تبرز شراكة إبراهيما كوناتي ودين هاوسن باعتبارها إحدى الخيارات المطروحة بقوة، إلا أن عودة البرازيلي إيدير ميليتاو قد تعيد ترتيب الأوراق في الخط الخلفي، خاصة مع اقترابه من استعادة جاهزيته والمشاركة بصورة طبيعية مع الفريق.   أما خط الوسط، فيمثل تحديًا مختلفًا أمام مورينيو، حيث يمنح الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني الفريق قوة بدنية وتوازنًا دفاعيًا، لكن الاعتماد عليهما معًا قد يقلل من الحلول الإبداعية عند الاستحواذ على الكرة.   ويبرز برناردو سيلفا كخيار قادر على منح وسط ريال مدريد المزيد من الجودة في صناعة اللعب، إلا أن مستواه ودوره خلال الفترة الأخيرة يضعان مورينيو أمام ضرورة اختيار التركيبة الأكثر توازنًا بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص.   ويظل الخط الهجومي الملف الأكثر تعقيدًا، في ظل رغبة أردا جولر وديوماندي في الحصول على دقائق مشاركة أكبر بعد ظهورهما بصورة جيدة خلال الفرص التي حصلا عليها.   ويقدم جولر حلولًا مهمة في صناعة اللعب، بينما نجح ديوماندي في إظهار قدراته خلال مشاركاته الأخيرة، وهو ما يزيد المنافسة داخل الخط الأمامي ويضع مورينيو أمام اختيارات صعبة.   وفي المقابل، أصبح فينيسيوس جونيور تحت ضغط فني مع بداية جاءت أقل من المستويات التي اعتاد على تقديمها، رغم استمرار مورينيو في دعمه والتأكيد على ثقته في قدرة اللاعب البرازيلي على استعادة أفضل مستوياته.   ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة بصورة أكبر عن اختيارات مورينيو، سواء في الصراع بين دومفريس وأرنولد أو تشكيل قلب الدفاع وثنائي الوسط، إلى جانب كيفية منح جولر وديوماندي مساحة أكبر دون التأثير على دور فينيسيوس.   وستكون مواجهات شهر أكتوبر اختبارًا مهمًا للمدرب البرتغالي من أجل حسم تلك الملفات والوصول إلى التشكيلة التي يعتمد عليها ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ميليتاو
أخبار سارة في ريال مدريد.. ميليتاو يعود للتدريبات ويقترب من المشاركة

  تلقى فريق ريال مدريد أخبارًا سارة مع استئناف التدريبات في مدينة فالديبيباس، بعدما شهدت الحصة التدريبية عودة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو إلى العمل على أرض الملعب، في خطوة جديدة ومهمة ضمن رحلة تعافيه، وتمنح النادي الملكي مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية اقتراب اللاعب من العودة للمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة “ماركا”، عاد ميليتاو إلى التدريبات في فالديبيباس، وبدأ الركض برفقة زملائه، بعدما أمضى الأشهر الماضية في العمل على التعافي والتأهيل، في محاولة لاستعادة حالته البدنية والفنية قبل العودة الكاملة إلى أجواء المنافسات. وتعد خطوة الركض مع زملائه من المراحل المهمة في عملية تأهيل اللاعب، لأنها تعني انتقاله إلى مرحلة جديدة بعد فترة طويلة من العمل الفردي والتدريبات الخاصة التي تهدف إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل تدريجي. ويحتاج ميليتاو إلى المرور بكل مراحل التأهيل قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى المباريات الرسمية. وجاءت عودة المدافع البرازيلي إلى التدريبات في توقيت مهم بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي ينتظر استعادة أحد أهم عناصر خطه الدفاعي، خاصة أن ميليتاو يمتلك خبرة كبيرة مع الفريق وسبق له أن لعب دورًا مهمًا في منظومة النادي الملكي خلال السنوات الماضية. وخلال فترة غيابه، واصل ميليتاو العمل من أجل استعادة جاهزيته، مع الالتزام بخطة التعافي والتأهيل التي تم وضعها له، قبل أن يصل الآن إلى مرحلة الركض داخل أرض الملعب برفقة زملائه. وتمنح هذه الخطوة الجهاز الفني مؤشرات أفضل بشأن تطور حالته، وإن كان الطريق إلى المشاركة الرسمية لا يزال يحتاج إلى استكمال باقي مراحل التأهيل. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن عملية تعافي ميليتاو تسير بالشكل المطلوب، وهو الأمر الذي يمثل دفعة معنوية للاعب والنادي في الوقت نفسه. فبعد أشهر من العمل بعيدًا عن المباريات، أصبح المدافع البرازيلي قادرًا على زيادة مستوى نشاطه البدني والاقتراب تدريجيًا من العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة أكبر. وتظل الأولوية بالنسبة إلى ريال مدريد هي التأكد من وصول اللاعب إلى كامل جاهزيته قبل الدفع به في المباريات، خصوصًا بعد فترة الغياب الطويلة. فالعودة من الإصابة لا تتعلق فقط بالقدرة على الركض، وإنما تحتاج إلى استعادة القوة والجاهزية البدنية والتحمل والإيقاع المطلوب للمنافسة على أعلى مستوى. ولهذا السبب، فإن مشاركة ميليتاو في التدريبات والركض مع زملائه تمثل مرحلة جديدة في البرنامج التأهيلي، لكنها لا تعني بالضرورة أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة الفورية في المباريات. ومن المنتظر أن يستمر العمل معه بصورة تدريجية، وفقًا لاستجابة جسده وتقييم الجهاز الطبي والفني لحالته. ويمثل وجود ميليتاو في التدريبات أيضًا مشهدًا إيجابيًا بالنسبة إلى زملائه، خاصة أن اللاعب قضى فترة طويلة بعيدًا عن المجموعة بسبب رحلة التعافي. والعودة التدريجية إلى أجواء الفريق تساعده على استعادة الإحساس بالمشاركة الجماعية، إلى جانب الاستعداد للمرحلة التي سيبدأ خلالها التدرب بصورة أكبر مع المجموعة. ويملك المدافع البرازيلي أهمية كبيرة داخل ريال مدريد، نظرًا إلى قدراته الدفاعية وخبرته في المباريات الكبرى، بالإضافة إلى معرفته بطريقة لعب الفريق. ولذلك فإن عودته ستمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي عندما يصل اللاعب إلى الجاهزية الكاملة. كما أن الأشهر التي قضاها ميليتاو في مرحلة التعافي كانت مليئة بالعمل البدني والتأهيلي، بهدف الوصول إلى أفضل حالة ممكنة عند العودة. ويحتاج اللاعب بعد هذه الفترة إلى استعادة الثقة في قدرته على أداء جميع التحركات المطلوبة منه داخل الملعب، وهو أمر يأتي بشكل تدريجي مع زيادة الحمل التدريبي. وتعد مرحلة الركض برفقة الزملاء إحدى الخطوات التي تعطي انطباعًا إيجابيًا عن تطور الحالة، خصوصًا أن اللاعب بدأ في الاقتراب أكثر من أجواء التدريبات الجماعية. ومع استمرار عملية التأهيل بالشكل المطلوب، تصبح إمكانية العودة إلى المنافسات أقرب من أي وقت مضى، وإن كان تحديد موعد دقيق للعودة يحتاج إلى انتظار المراحل التالية. ويتعامل ريال مدريد مع ملف ميليتاو بحذر، لأن الهدف الأساسي هو عودة اللاعب بصورة كاملة ومستقرة، وليس مجرد العودة السريعة ثم التعرض لمشكلة جديدة. ولهذا فإن كل خطوة في عملية التأهيل يتم التعامل معها وفقًا لحالة اللاعب ومدى قدرته على تحمل التدريبات المختلفة. ومن جانب ميليتاو، تمثل هذه المرحلة مكافأة على أشهر طويلة من العمل والصبر، بعدما أصبح قادرًا على العودة إلى أرض الملعب والركض مع زملائه. ويأمل اللاعب أن يواصل التقدم خلال الفترة المقبلة حتى يستعيد كامل جاهزيته ويعود للمنافسة على مكانه داخل تشكيل ريال مدريد. وتشير الأخبار القادمة من فالديبيباس إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن سير عملية التأهيل، وهو ما يرفع حالة التفاؤل داخل النادي بشأن مستقبل المدافع البرازيلي. ومع ذلك، فإن العودة النهائية ستظل مرتبطة باستكمال جميع مراحل البرنامج التأهيلي والوصول إلى المستوى البدني المطلوب. وتأتي عودة ميليتاو في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى جميع عناصره، خصوصًا في ظل طول الموسم وتعدد المباريات والمنافسات التي يخوضها الفريق. ووجود لاعب بخبرة ميليتاو يمكن أن يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في التعامل مع ضغط المباريات عندما يصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة. كما أن استعادة ميليتاو لياقته الكاملة لن تكون مهمة بالنسبة إلى اللاعب وحده، بل للفريق أيضًا، لأن وجوده يضيف عنصرًا من الخبرة والقوة إلى الخط الدفاعي. ومع كل خطوة جديدة في عملية التأهيل، يقترب ريال مدريد من استعادة أحد مدافعيه الذين يعتمد عليهم في المنافسات المختلفة. ومن المهم التأكيد على أن الركض في التدريبات لا يعني تلقائيًا الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات، إذ يحتاج اللاعب إلى المرور بمراحل أخرى قبل العودة الرسمية. لكن هذه الخطوة تبقى إيجابية لأنها تؤكد أن عملية التعافي تتقدم، وأن ميليتاو أصبح أقرب إلى استعادة مكانه في التدريبات بصورة كاملة. ويواصل اللاعب البرازيلي العمل من أجل الوصول إلى أفضل نسخة بدنية ممكنة، بينما ينتظر ريال مدريد اكتمال عملية التأهيل قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركته. وتبقى المؤشرات الحالية إيجابية، مع استمرار اللاعب في تنفيذ البرنامج المحدد له والوصول إلى مراحل متقدمة من التعافي. وفي النهاية، حمل استئناف تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس خبرًا سارًا لجماهير النادي الملكي، بعدما عاد إيدير ميليتاو إلى أرض الملعب وبدأ الركض برفقة زملائه، في خطوة جديدة تقربه من العودة إلى المباريات. وبعد أشهر من العمل على التعافي والتأهيل، تظهر مؤشرات إيجابية على سير العملية بالشكل المطلوب، بينما يواصل المدافع البرازيلي العمل تدريجيًا من أجل استعادة كامل جاهزيته. وتظل العودة للمباريات مرتبطة باستكمال المراحل المقبلة من البرنامج التأهيلي والحصول على الضوء الأخضر من الجهازين الطبي والفني، لكن وجود ميليتاو مجددًا في التدريبات يمثل تطورًا إيجابيًا في طريق عودته إلى المنافسة بقميص ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
جليتش
ريال مدريد يراقب موهبة شتوتغارت فين جيلتش

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة حول العالم، ضمن خطته للحفاظ على قوة الفريق وتجديد عناصره بصورة مستمرة، رغم امتلاك المدير الفني حاليًا خمسة لاعبين في مركز قلب الدفاع، وهم دين هاوسن، وإبراهيما كوناتي، وراؤول أسينسيو، وأنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو.   وكان ريال مدريد قد دعم خط دفاعه بالتعاقد مع دين هاوسن خلال صيف 2025 مقابل ما يقارب 60 مليون يورو، قبل أن يضم إبراهيما كوناتي هذا الصيف في صفقة مجانية، عقب انتهاء عقد المدافع الفرنسي مع ليفربول.   ورغم ذلك، لا تتوقف إدارة النادي الملكي عن البحث عن المواهب القادرة على تمثيل الفريق مستقبلًا، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد المستمرة في الاستثمار في اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS»، فإن الألماني فين جيلتش، مدافع شتوتغارت البالغ من العمر 20 عامًا، يعد أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة ريال مدريد خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته يدخل أيضًا ضمن حسابات المنتخب الألماني.   ولا يعتبر التعاقد مع قلب دفاع جديد أولوية عاجلة بالنسبة لريال مدريد في الوقت الحالي، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخيارات داخل الفريق، إلا أن بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللاعبين الحاليين قد تدفع إدارة النادي إلى التحرك خلال الفترات المقبلة.   ويقترب أنطونيو روديجر من دخول العام الأخير في عقده مع ريال مدريد، وقد يصبح مستقبله محل دراسة من جانب الإدارة بنهاية الموسم، وفقًا لمستواه وموقف النادي من استمراره.   أما إيدير ميليتاو، فيحظى بثقة كبيرة من الناحية الفنية داخل ريال مدريد، إلا أن تكرار الإصابات يمثل مصدر قلق بالنسبة للنادي، خصوصًا بعدما تعرض المدافع البرازيلي لإصابتين بقطع في الرباط الصليبي خلال مسيرته الأخيرة، وهو ما يجعل جاهزيته البدنية عاملًا مهمًا في حسابات الإدارة.   أما فين جيلتش، فقد بدأ مسيرته مع نورنبرغ قبل انتقاله إلى شتوتغارت في يناير 2025، وسرعان ما نجح في فرض نفسه داخل الفريق رغم صغر سنه، بفضل مستوياته واستمراريته في المشاركة.   وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع الألماني في ما يقارب 2500 دقيقة، بينما بدأ الموسم الحالي بحضور قوي، بعدما حصل على معظم الدقائق المتاحة، كما سجل ظهوره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا، ليواصل جذب الأنظار حوله.   ويتميز جيلتش بأنه مدافع أيمن القدم، ويشغل عادة مركز قلب الدفاع من الجهة اليمنى، كما يبلغ طوله 188 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه حضورًا جيدًا في المواجهات الثنائية والكرات الهوائية.   ولا تقتصر نقاط قوة المدافع الألماني على الجانب الدفاعي، حيث يمتلك قدرة واضحة على التعامل مع الكرة تحت الضغط والخروج بها من الخط الخلفي، إلى جانب قيادته للكرة لمسافات جيدة ورؤيته المميزة للملعب.   كما يجيد جيلتش إرسال الكرات الطويلة، وهي ميزة تمنحه قدرة على بدء الهجمات من الخلف وربط الخط الدفاعي بخط الوسط والهجوم، وهو ما يتناسب مع أسلوب ريال مدريد الذي يعتمد على جودة بناء اللعب من الخط الخلفي.   ويواصل النادي الملكي مراقبة تطور المدافع الشاب خلال الفترة المقبلة، دون أن يعني ذلك وجود تحرك رسمي للتعاقد معه في الوقت الحالي، بينما تبقى متابعته جزءًا من سياسة ريال مدريد في رصد المواهب الواعدة قبل اتخاذ قرارات مستقبلية بشأن تدعيم صفوف الفريق.    

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
ميليتاو
ميليتاو يقترب من العودة إلى تدريبات ريال مدريد

يواصل البرازيلي إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب، مستغلًا فترة التوقف الدولي الحالية من أجل تكثيف العمل والاقتراب من العودة إلى المشاركة مع الفريق الملكي خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، يحضر ميليتاو بشكل يومي إلى مدينة ريال مدريد لمواصلة تدريباته الخاصة، إلى جانب عدد من زملائه المصابين، من بينهم فيرلاند ميندي ورودريجو وفالفيردي، حيث يعمل الرباعي على استعادة جاهزيتهم البدنية تمهيدًا للعودة إلى الملاعب.   ويحظى ميليتاو بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي والفني لريال مدريد، خاصة أن المدافع البرازيلي مر خلال السنوات الأخيرة بعدد من الإصابات القوية التي أثرت على مشاركاته، وهو ما يجعل النادي حريصًا على عدم التعجل في عودته.   وأظهر اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي جانبًا من التدريبات التي يخوضها خلال فترة التأهيل، حيث بدا أنه قطع خطوة جديدة في طريق التعافي، بعدما بدأ بالفعل في الركض على أرض الملعب والعمل بالكرة.   ويمثل بدء الركض ولمس الكرة تطورًا مهمًا في برنامج تأهيل المدافع البرازيلي، لكنه لا يعني بالضرورة اقتراب مشاركته الفورية في المباريات، إذ لا يزال أمامه عدد من المراحل البدنية والطبية قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية.   وكان ميليتاو قد تعرض للإصابة خلال شهر أبريل الماضي، ليخضع بعدها لعملية جراحية في فنلندا بسبب إصابته بتمزق في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى، وهي إصابة احتاجت إلى برنامج تأهيلي طويل.   ومنذ خضوعه للعملية، بدأ اللاعب رحلة التعافي تحت إشراف الأجهزة الطبية والتأهيلية، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر، بهدف استعادة قوته البدنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   ويرغب ميليتاو في العودة إلى صفوف ريال مدريد خلال شهر أكتوبر المقبل، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يأمل في أن يكون جاهزًا للمشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة.   لكن الجهازين الفني والطبي في ريال مدريد لا يرغبان في المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال مراحل التعافي بالشكل المطلوب، خاصة أن تاريخه مع الإصابات يجعل التعامل مع حالته بحاجة إلى قدر كبير من الحذر.   ويخشى ريال مدريد من أن تؤدي العودة المبكرة إلى انتكاسة جديدة، وهو ما قد يتسبب في غياب اللاعب لفترة أطول، لذلك يفضل النادي الالتزام بالبرنامج المحدد وعدم منح اللاعب الضوء الأخضر إلا بعد التأكد من جاهزيته الكاملة.   وتمنح فترة التوقف الدولي الحالية ميليتاو فرصة مهمة لمواصلة العمل بعيدًا عن ضغط المباريات، حيث يستطيع التركيز بشكل أكبر على الجانب البدني والتأهيلي، إلى جانب استعادة الإحساس بالكرة تدريجيًا.   ويأمل المدافع البرازيلي في استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن عودته ستمنح الجهاز الفني خيارًا دفاعيًا إضافيًا، في ظل حاجة ريال مدريد إلى جميع عناصره خلال الموسم.   ويعمل اللاعب حاليًا على استعادة قدرته على الركض والتحرك وتغيير الاتجاهات، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات، تمهيدًا للانضمام إلى المجموعة عندما تسمح حالته بذلك.   وتبقى الخطوة الأهم بالنسبة إلى ميليتاو هي الحصول على الموافقة الطبية الكاملة، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية، إذ لن يعتمد القرار على رغبته فقط، وإنما على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي.   ومع استمرار تحسن حالته، تزداد آمال ريال مدريد في استعادة أحد أبرز مدافعيه خلال الأسابيع المقبلة، بينما يواصل ميليتاو العمل يوميًا من أجل إنهاء فترة الغياب والعودة إلى المنافسة بقوة.   وتشير التطورات الحالية إلى أن اللاعب يسير في طريق العودة، بعدما بدأ الركض ولمس الكرة، إلا أن موعد مشاركته الفعلية سيظل مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى اكتمال جاهزيته البدنية.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد ينهي استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في الديربي

اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، بعدما خاض مرانه الأخير في مدينة فالديبيباس، قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين والمقرر إقامته غدًا الأحد على ملعب ميتروبوليتانو. ويدخل ريال مدريد المواجهة بعدما أنهى تحضيراته الفنية والبدنية للمباراة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللقاء، في ظل أهمية الديربي ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه في العاصمة الإسبانية. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ريال مدريد سيفتقد خلال المباراة خدمات ثلاثة لاعبين بسبب الإصابة، وهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات عند اختيار التشكيل الأساسي وخطة اللعب أمام أتلتيكو مدريد. وانطلقت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق في تمام الساعة 11:30 صباحًا، وشهدت مشاركة اللاعبين في أول 15 دقيقة من المران أمام وسائل الإعلام، حيث ركز اللاعبون خلال هذه الفترة على بعض التدريبات البدنية، إلى جانب الجري والتمرير في مجموعات. وبعد انتهاء الجزء المفتوح من المران، قرر الجهاز الفني إغلاق أبواب مدينة التدريب أمام وسائل الإعلام، من أجل استكمال التحضيرات الخاصة بالمباراة بعيدًا عن أعين الصحفيين، والعمل على الجوانب التكتيكية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في تنفيذها خلال الديربي. وكان من المقرر أن يعقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مؤتمرًا صحفيًا عقب انتهاء الحصة التدريبية، إلا أن موعد المؤتمر تم تغييره إلى الساعة 4:30 عصرًا، بسبب ارتباط ملعب سانتياجو برنابيو باستضافة نهائي كأس إنتركونتيننتال تحت 20 عامًا. وتقام المباراة النهائية بين فريق شباب ريال مدريد وسانتياجو واندررز، بداية من الساعة 1:30 ظهرًا، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تعديل برنامج اليوم وتأجيل المؤتمر الصحفي إلى وقت لاحق. وتتمثل أبرز الحيرة أمام الجهاز الفني لريال مدريد في اختيار التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة أتلتيكو مدريد، وتحديدًا في مركز الجناح الأيمن، حيث تدور المفاضلة بين أردا جولر وديوماندي لشغل المركز خلال الديربي. ويعمل الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومع اكتمال التحضيرات، أصبح ريال مدريد على موعد مع مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، في مباراة ينتظرها جمهور الفريقين وتحظى باهتمام كبير في ظل المنافسة بين قطبي العاصمة الإسبانية.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إنتر ميلان في دوري الأبطال

أعلن نادي ريال مدريد قائمته الرسمية لخوض مواجهة إنتر ميلان، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد الفريق الملكي لخوض أولى مبارياته في مرحلة الدوري، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه دفعة كبيرة في المنافسة الأوروبية. وتقام المباراة مساء اليوم الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو، معقل ريال مدريد، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من جماهير الفريق الإسباني لمشاهدة الظهور الأول للفريق في البطولة القارية. ويقود البرتغالي جوزيه مورينيو الجهاز الفني لريال مدريد، ويأمل المدرب في تحقيق الفوز خلال بداية مشواره الأوروبي، خاصة أن مواجهة فريق بحجم إنتر ميلان تمثل اختبارًا قويًا للفريق الملكي منذ الجولة الأولى. وشهدت قائمة ريال مدريد تواجد عدد من أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينجهام والأوروجوياني فالفيردي، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني للاستفادة من العناصر الجاهزة لتحقيق نتيجة إيجابية. وفي مركز حراسة المرمى، ضمت القائمة كلًا من تيبو كورتوا، وميستري، وخافي نافارو، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من دين هاوسن، وألكسندر أرنولد، وإبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودينزل دومفريس، وماريو ريفاس. وضمت قائمة خط الوسط جود بيلينجهام، وفالفيردي، وأوريلين تشواميني، وتياجو بيتارش، وسيستيرو، بينما يتواجد في الخط الهجومي كل من فينيسيوس جونيور، وإندريك، وكيليان مبابي، وإسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ورغم وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، شهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المؤثرة، وهو ما قد يفرض على الجهاز الفني التعامل مع المباراة وفق الخيارات المتاحة لديه. ويغيب أردا جولر وبرناردو سيلفا وإدواردو كامافينجا بسبب الإيقاف، بينما يغيب رودريجو وراؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي وإيدير ميليتاو بسبب الإصابات، كما لم يتواجد الحارس أندري لونين ضمن القائمة الخاصة بالمواجهة. وتمثل مواجهة إنتر ميلان اختبارًا مهمًا لريال مدريد، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى النادي الملكي إلى تحقيق الفوز أمام جماهيره وتوجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه بشأن قدرته على المنافسة بقوة على اللقب. ويعول ريال مدريد على قوته الهجومية، خاصة بوجود مبابي وفينيسيوس، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي يمتلكها عدد من عناصر الفريق في المباريات الأوروبية الكبرى. في المقابل، يدرك الجهاز الفني أن مواجهة إنتر لن تكون سهلة، وأن تحقيق الانتصار يحتاج إلى تركيز كبير طوال أحداث المباراة، خصوصًا في ظل الغيابات التي ضربت صفوف الفريق قبل اللقاء. وتترقب جماهير ريال مدريد صافرة البداية لمشاهدة فريقها في أول اختبار أوروبي بالموسم، وسط آمال بتحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يستعيد ثلاثي الفريق قبل مواجهة إنتر ميلان

استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد تدريباته، اليوم الأحد، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان، في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد الخسارة التي تعرض لها أمام ريال بيتيس في منافسات الدوري الإسباني.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية، خاصة أن الفريق يسعى إلى تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة والظهور بشكل مختلف أمام إنتر ميلان، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية بالبطولة القارية.   وشهد مران ريال مدريد عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية، حيث شارك أوريلين تشواميني وتياجو بيتارش وإندريك بصورة طبيعية مع باقي عناصر الفريق، ليقترب الثلاثي من دخول حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة.   ورغم عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات الجماعية، فإن مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي أمام إنتر ميلان تبدو غير مرجحة، في ظل ابتعادهم عن خوض المباريات لفترة طويلة، الأمر الذي قد يجعل الدفع بهم منذ بداية اللقاء خطوة غير مناسبة من الناحية البدنية.   ويعود السبب الرئيسي إلى افتقاد اللاعبين الثلاثة لحساسية المباريات والإيقاع التنافسي، بعدما غابوا عن المشاركة في المنافسات لأكثر من شهر، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودتهم، سواء من خلال إبقائهم على مقاعد البدلاء أو منحهم دقائق محدودة خلال اللقاء.   وفي سياق متصل، تلقى ريال مدريد دفعة أخرى قبل مواجهة إنتر ميلان، بعدما عاد مارك كوكوريلا إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، عقب حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني خلال مباراة ريال بيتيس.   وكان كوكوريلا قد شعر بآلام عضلية أثناء مواجهة ريال بيتيس، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المباراة الأوروبية، إلا أن عودته إلى المران بشكل طبيعي قللت من حدة هذه المخاوف.   وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن كوكوريلا أصبح أحد العناصر المهمة داخل الفريق خلال الفترة الحالية، إلا أن قرار مشاركته أمام إنتر ميلان سيظل في يد المدير الفني، وفقًا لحالته البدنية ومدى جاهزيته قبل انطلاق المباراة.   وفي المقابل، يواصل ريال مدريد استعداداته للمواجهة الأوروبية وسط قائمة من الغيابات المؤثرة، حيث يفتقد الفريق خدمات راؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو، بسبب الإصابات التي يعاني منها الرباعي.   وركز الجهاز الفني خلال مران الأحد، الذي أقيم في مدينة فالديبيباس الرياضية، على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب العمل على استعادة التركيز والثقة بعد الخسارة أمام ريال بيتيس.   ويأمل ريال مدريد في تقديم رد فعل قوي خلال مباراته أمام إنتر ميلان، وتحقيق بداية ناجحة في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدرك أهمية حصد النقاط في الجولة الأولى وتوجيه رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة.   وتترقب جماهير ريال مدريد موقف اللاعبين العائدين من الإصابة، خاصة تشواميني وإندريك وبيتارش وكوكوريلا، لمعرفة مدى اعتماد الجهاز الفني عليهم أمام الفريق الإيطالي، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الملكي إلى افتتاح مشواره الأوروبي بانتصار يعيد الثقة إلى صفوفه.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمة مباراة إسبانيول في الدوري الإسباني

أعلن نادي ريال مدريد قائمة الفريق الأول لكرة القدم المستدعاة لخوض مواجهة إسبانيول، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب RCDE، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني، وسط تطلعات الفريق الملكي لتحقيق انتصار جديد ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. وشهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المهمة، حيث استبعد الجهاز الفني كلًا من إندريك، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، وإيدير ميليتاو، وراؤول أسينسيو، وتياجو بيتاريتش، وأوريلين تشواميني، وذلك نتيجة الإصابات أو عدم الوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة للمشاركة في اللقاء. وتأتي هذه الغيابات في وقت يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة إسبانيول، حيث يسعى الفريق إلى الاعتماد على العناصر المتاحة لديه من أجل تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع أهمية البداية الجيدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق الملكي ظهور عدد من لاعبي الأكاديمية، في خطوة تمنح العناصر الشابة فرصة للتواجد مع الفريق الأول والمشاركة في الاستحقاقات الرسمية، ومن أبرز الأسماء التي تم استدعاؤها ريفاس، وسيريا، وسيستيرو. كما ضمت القائمة عددًا من الوافدين الجدد، أبرزهم كاريراس، ودومفريس، وسيلفا، وكوكوريلا، ويان ديوماندي، وإسبي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال مواجهة الجولة الثانية. وفي حراسة المرمى، جاءت قائمة ريال مدريد مكونة من تيبو كورتوا، وأندريه لونين، وسيرجيو ميستري، بينما شهد خط الدفاع تواجد هاوسن، وترينت ألكسندر أرنولد، وكوناتي، وكوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودومفريس، وماريو ريفاس. أما خط الوسط، فيضم كلًا من جود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، وفيديريكو فالفيردي، وأردا جولر، وبيرناردو سيلفا، وسيستيرو، وأليكسيس سيريا، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة التي يمكنها منح الفريق خيارات متعددة خلال المباراة. وفي الخط الأمامي، يعتمد ريال مدريد على مجموعة من أبرز عناصره الهجومية، حيث تضم القائمة فينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، إلى جانب كارلوس إسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ويسعى الفريق الملكي إلى تقديم أداء قوي أمام إسبانيول، خاصة أن المواجهة تمثل فرصة جديدة للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين المتاحين، في ظل الغيابات التي تضرب صفوف الفريق خلال هذه الفترة. وتترقب جماهير ريال مدريد المباراة لمعرفة التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني، خاصة مع وجود عدد من الأسماء الجديدة والشابة ضمن القائمة، إلى جانب العناصر الأساسية التي تمثل القوة الرئيسية للفريق. وتحمل مواجهة إسبانيول أهمية كبيرة لريال مدريد في بداية مشوار الموسم، إذ يأمل الفريق في تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط، بينما يبحث أصحاب الأرض عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبهم لتحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
ريال مدريد
تقارير صحفية: رغم البداية المتذبذبة.. لماذا قد يصبح دين هويسين نجم ريال مدريد الأول هذا الموسم؟

  يستعد المدافع الإسباني الشاب دين هويسين لخوض واحد من أهم مواسمه الكروية منذ بداية مسيرته الاحترافية، بعدما عاش عامًا أول مليئًا بالتحديات مع ريال مدريد، بين لحظات التألق والانتقادات والإصابات، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن الموسم الجديد قد يكون نقطة التحول الحقيقية في مسيرته داخل ملعب سانتياجو برنابيو، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الفريق واستعداد اللاعب لتحمل مسؤوليات أكبر. وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Athletic، فإن دين هويسين، الذي أصبح أغلى مدافع في تاريخ ريال مدريد بعد انتقاله من بورنموث مقابل 50 مليون جنيه إسترليني في صيف 2025، قد يكون النجم الذي ينفجر فنيًا خلال الموسم الجديد، رغم أن موسمه الأول لم يكن على مستوى التوقعات، إذ تأثر بالظروف الصعبة التي عاشها الفريق، والإصابات المتكررة التي عانى منها، إلى جانب التغييرات الفنية التي مر بها النادي.   وجاء انتقال هويسين إلى ريال مدريد وسط ضجة كبيرة، بعدما قررت إدارة النادي الاستثمار في أحد أبرز المدافعين الشباب في أوروبا، إيمانًا بإمكاناته الكبيرة وقدرته على قيادة دفاع الفريق لسنوات طويلة. ولم يكن الرقم المالي الضخم وحده هو ما وضع اللاعب تحت الأضواء، بل جاءت أيضًا الثقة الكبيرة التي منحها له النادي، خاصة بعدما ورث القميص رقم (4)، الرقم التاريخي الذي ارتداه أسطورة دفاع ريال مدريد سيرخيو راموس، وهو اللاعب الذي لطالما اعتبره هويسين مثله الأعلى.   وكانت البداية مبشرة للغاية، حيث قدم المدافع الشاب مستويات جيدة في كأس العالم للأندية، وأظهر قدرته على بناء اللعب من الخلف، وهي واحدة من أهم المميزات التي دفعت ريال مدريد للتعاقد معه، خصوصًا مع اعتماد الفريق على أسلوب يتطلب خروج الكرة بطريقة منظمة من الخط الخلفي. لكن مع انطلاق الموسم بصورة كاملة، بدأت التحديات الحقيقية تظهر أمام اللاعب، خاصة مع ارتفاع نسق المنافسات، وضغط المباريات، والمطالب الكبيرة المفروضة على أي لاعب يرتدي قميص ريال مدريد. وتعرض الفريق لهزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 5-2 في أول ديربي بالموسم، وهي المباراة التي كشفت بعض جوانب نقص الخبرة لدى هويسين، الذي وجد نفسه تحت ضغط هائل أمام مهاجمين يمتلكون خبرة كبيرة.   كما ساهمت إصابة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو في زيادة المسؤولية على اللاعب الشاب، إذ اضطر إلى تحمل أدوار أكبر في الخط الخلفي، بينما كان يشعر براحة أكبر عندما يلعب بجوار المدافع البرازيلي الذي يمنحه التوازن والخبرة. ولم تتوقف معاناة هويسين عند هذا الحد، إذ تعرض لثلاث إصابات متتالية في عضلات الفخذ قبل فترة التوقف الشتوية، وهو ما أثر بصورة كبيرة على استقراره البدني والفني. ويرى المقربون من اللاعب أن تلك الإصابات جاءت نتيجة موسم طويل وشاق، تخللته مشاركات متواصلة مع النادي والمنتخب، الأمر الذي انعكس على جاهزيته البدنية.   وبسبب تلك الإصابات، فقد هويسين مكانه الأساسي في بعض الفترات، كما تراجع مستواه مقارنة بالبداية القوية التي قدمها، وبدأت بعض الأخطاء تظهر في تمريراته وتحركاته الدفاعية. وأصبح اللاعب أقل ثقة في التعامل مع الكرة، وهو ما انعكس على مستواه داخل المباريات، خاصة أن اللعب بقميص ريال مدريد لا يمنح اللاعبين الكثير من الوقت لاستعادة الثقة. وزادت الأمور تعقيدًا بعد رحيل المدرب تشابي ألونسو في منتصف الموسم، وتولي ألفارو أربيلوا المسؤولية الفنية، وهي مرحلة شهدت اضطرابات كبيرة داخل الفريق، أثرت على نتائج ريال مدريد ومستوى العديد من اللاعبين.   كما تعرض هويسين لصافرات استهجان من جماهير سانتياجو برنابيو بعد إحدى المباريات، في مشهد يؤكد حجم الضغوط التي يعيشها أي لاعب داخل النادي الملكي. ورغم ذلك، تعامل اللاعب مع الموقف بهدوء كبير، مؤكدًا أن جماهير ريال مدريد تطالب دائمًا بالأفضل، وأن تلك الضغوط جزء طبيعي من اللعب لأكبر نادٍ في العالم. وأشار إلى أن الإصابات أثرت عليه بصورة واضحة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن كل لاعب يمر بفترات صعبة خلال مسيرته، وأن المهم هو كيفية العودة بصورة أقوى.   ويرى كثير من المحللين أن ما حدث مع هويسين خلال موسمه الأول ليس أمرًا غريبًا، خاصة بالنسبة لمدافع يبلغ من العمر 21 عامًا فقط، انتقل فجأة من بورنموث إلى ريال مدريد، حيث تختلف الضغوط والتوقعات بصورة كاملة. فاللعب مع ريال مدريد يعني المنافسة على جميع البطولات، كما يعني أن أي خطأ صغير قد يتحول إلى حديث وسائل الإعلام والجماهير لأيام طويلة. ورغم الانتقادات، لم يفقد النادي ثقته في اللاعب، بل استمر في دعمه، وهو ما ظهر بوضوح خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث حصل على دور أكبر داخل الفريق.   كما أن حصوله على القميص رقم (4) يعكس إيمان الإدارة بأنه أحد أهم مشاريع النادي للمستقبل، وليس مجرد صفقة قصيرة المدى. ويتميز هويسين بقدرات كبيرة في إخراج الكرة، وهي نقطة أصبحت أساسية في كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد دور المدافع يقتصر على إبعاد الكرات، بل أصبح مطالبًا بالمشاركة في صناعة اللعب وبناء الهجمات. ويمتلك اللاعب أيضًا هدوءًا واضحًا تحت الضغط، إلى جانب شخصية قوية داخل الملعب، وهي صفات تساعده على التطور مع مرور الوقت واكتساب المزيد من الخبرة.   كما أن الموسم الأول غالبًا ما يكون الأصعب بالنسبة لأي لاعب جديد في ريال مدريد، بسبب الحاجة إلى التأقلم مع الأجواء المختلفة، سواء داخل غرفة الملابس أو أمام جماهير النادي. وخلال السنوات الماضية، احتاج عدد كبير من نجوم ريال مدريد إلى وقت قبل الوصول إلى أفضل مستوياتهم، وهو ما يجعل الحكم على هويسين بعد موسم واحد أمرًا مبكرًا للغاية. ويرى خبراء الكرة الإسبانية أن المدافع الشاب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أفضل مدافعي أوروبا خلال السنوات المقبلة، إذا نجح في تجاوز مشكلة الإصابات والحفاظ على استقراره الفني. كما أن الاستعدادات التي خاضها قبل بداية الموسم الحالي أظهرت تطورًا ملحوظًا في جاهزيته البدنية، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لبدء الموسم بصورة مختلفة تمامًا.   ومن المتوقع أن يحصل هويسين على دقائق لعب كثيرة هذا الموسم، خاصة مع اعتماد ريال مدريد على مشروع طويل الأمد يعتمد على العناصر الشابة القادرة على التطور المستمر. وسيكون أمام اللاعب تحدٍ كبير لإثبات أن ما حدث في الموسم الماضي لم يكن سوى مرحلة انتقالية طبيعية، وأنه قادر على تحمل مسؤولية الدفاع عن ألوان النادي الملكي في أهم المباريات. كما أن المنافسة داخل الفريق ستدفعه لتقديم أفضل ما لديه، خاصة مع وجود عدد من المدافعين أصحاب الخبرة، وهو ما يساعده على اكتساب المزيد من التطور الفني والتكتيكي.   وتؤكد المؤشرات الحالية أن ريال مدريد لا يزال ينظر إلى هويسين باعتباره استثمارًا للمستقبل، وليس مجرد لاعب للموسم الحالي، وهو ما يمنحه قدرًا كبيرًا من الثقة داخل النادي. وفي حال تمكن من الحفاظ على جاهزيته البدنية واستعادة مستواه الذي ظهر به في بداياته، فقد يصبح بالفعل أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال الموسم الجديد، ويثبت أن التوقعات الكبيرة التي صاحبت انتقاله لم تكن مبالغًا فيها. ورغم أن موسمه الأول لم يكن مثاليًا، فإن التجارب أثبتت أن الكثير من النجوم احتاجوا إلى وقت قبل الانفجار الحقيقي، وهو السيناريو الذي يأمل هويسين في تكراره مع ريال مدريد، ليحول الانتقادات التي تعرض لها إلى دافع إضافي نحو كتابة فصل جديد أكثر نجاحًا في مسيرته بقميص النادي الملكي.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يضع خطة خاصة لتجنب إصابات ريال مدريد

أصبحت الإصابات أحد أبرز الملفات التي تشغل اهتمام جوزيه مورينيو والجهاز الفني لريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل المعاناة التي عاشها الفريق خلال المواسم الماضية بسبب كثرة الغيابات، خاصة في الخط الخلفي. ويعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع مختلف الأقسام الطبية والبدنية داخل النادي على وضع استراتيجية واضحة لتقليل فرص تعرض اللاعبين للإصابات، مع التركيز على الجانب الوقائي خلال التدريبات وفترة الإعداد، بهدف الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي هذه التحركات بعد أن أثرت الإصابات بشكل واضح على ريال مدريد في المواسم السابقة، حيث اضطر الفريق في العديد من المناسبات إلى التعامل مع غيابات مؤثرة، الأمر الذي انعكس على خيارات الجهاز الفني ومستوى الفريق في مختلف البطولات. وخلال فترة الإعداد الحالية في فالديبياس، تبدو الأمور أكثر استقرارًا حتى الآن، بعدما اقتصرت الإصابات الجديدة بين لاعبي الفريق على عدد محدود من الحالات. ويأتي في مقدمتهم أسينسيو، الذي يعاني من إصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، إلى جانب تياجو بيتارتش، الذي تعرض لالتواء في الركبة. وفي المقابل، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد برامجهم العلاجية والتأهيلية للتعافي من إصابات تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، ومن أبرزهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة تدريجية. وتبرز حالة المهاجم البرازيلي إندريك باعتبارها واحدة من أهم النماذج على سياسة ريال مدريد الجديدة في التعامل مع الإصابات، بعدما عانى اللاعب من عدة مشكلات عضلية خلال تجربته مع ليون. وبناءً على ذلك، يخضع إندريك لبرنامج تدريبي وبدني فردي يهدف إلى تقوية الجانب البدني وتقليل احتمالات تعرضه لإصابات عضلية جديدة، مع متابعة حالته بشكل مستمر من جانب الأجهزة المختصة داخل النادي. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن فترات الإعداد خلال السنوات الماضية كانت تمثل مصدر قلق لريال مدريد، بعدما شهدت إصابة عدد كبير من اللاعبين في بداية الموسم، وهو ما كان يضع الجهاز الفني أمام تحديات مبكرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن بين اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات خلال فترات الإعداد السابقة تيبو كورتوا، وإيدير ميليتاو، وجود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، ما ساهم في زيادة المخاوف داخل النادي من تكرار السيناريو ذاته. ويأمل ريال مدريد من خلال الإجراءات الجديدة في الوصول إلى بداية مستقرة للموسم، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة مكتملة وجاهزية بدنية عالية لدى اللاعبين. ويولي مورينيو وجهازه أهمية كبيرة للجانب البدني خلال الفترة الحالية، مع محاولة تحقيق التوازن بين رفع معدلات اللياقة البدنية ومنح اللاعبين الأحمال التدريبية المناسبة دون التسبب في إجهاد زائد قد يؤدي إلى إصابات. ومع استمرار فترة الإعداد، تظل الحالة البدنية للاعبي ريال مدريد تحت المتابعة اليومية، في انتظار اكتمال صفوف الفريق وعودة المصابين، وسط رغبة واضحة في عدم السماح للإصابات بأن تتحول مجددًا إلى أزمة تؤثر على مشوار النادي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يكشف مواعيد عودة المصابين قبل انطلاق الموسم

كشف تقرير صحفي إسباني عن المواعيد المتوقعة لعودة عدد من لاعبي ريال مدريد المصابين، في ظل استعداد الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط ترقب من الجهاز الفني والجماهير لمعرفة موعد استعادة جميع العناصر المصابة.   ووفقًا لما كشفت عنه الصحفية الإسبانية أرانتشا رودريجيز عبر حسابها على منصة «إكس»، فإن قائمة المصابين في ريال مدريد تضم عددًا من اللاعبين، مع اختلاف مواعيد عودتهم بحسب طبيعة الإصابة ومدة البرنامج التأهيلي الذي يخضع له كل لاعب.   ويأتي البرازيلي رودريجو في مقدمة اللاعبين الذين سيغيبون لفترة طويلة، بعدما تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال شهر مارس الماضي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى الملاعب مع بداية عام 2027.   ويمثل غياب رودريجو ضربة قوية لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر المهمة في الخط الهجومي، ويمتلك قدرة كبيرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن النادي لن يتعجل في عودته، في ظل صعوبة إصابات الرباط الصليبي والحاجة إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل كامل.   أما المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، فمن المتوقع أن يعود خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال شهر أبريل الماضي.   ويعمل ميليتاو خلال الفترة الحالية على استكمال برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن ريال مدريد يحتاج إلى خدماته في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم.   وبالنسبة للفرنسي فيرلاند ميندي، الذي تعرض للإصابة في شهر مايو الماضي، فإن موعد عودته المتوقع سيكون في نهاية العام الحالي، ما يعني أن الفريق قد يفتقد خدماته خلال جزء كبير من بداية الموسم.   ويواصل ميندي برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل العودة في أفضل حالة بدنية ممكنة، بينما يمتلك الجهاز الفني خيارات أخرى للتعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، تبدو حالة تياغو بيتارتش أكثر إيجابية، حيث يستهدف اللاعب العودة إلى الملاعب في نهاية شهر أغسطس الجاري أو بداية سبتمبر المقبل، بعد الانتهاء من برنامجه التأهيلي.   ويترقب ريال مدريد أيضًا عودة أوريلين تشواميني، الذي تبدو حالته أكثر اطمئنانًا مقارنة بعدد من زملائه المصابين، إذ تشير التوقعات إلى جاهزية اللاعب للمشاركة مع الفريق في أولى مبارياته بالدوري الإسباني أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الثانية.   ويمثل جاهزية تشواميني دفعة مهمة لريال مدريد، نظرًا لدوره في وسط الملعب وقدرته على القيام بالمهام الدفاعية، خاصة مع بداية موسم يتوقع أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات.   كما أوضحت رودريجيز أن راؤول أسينسيو من المنتظر أن يعود إلى الملاعب في منتصف شهر سبتمبر المقبل، ليواصل بعدها المنافسة على مكانه داخل قائمة الفريق.   ويغيب كذلك المهاجم البرازيلي إندريك عن تدريبات ريال مدريد بسبب بعض المشاكل البدنية، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص، بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.   ويتعامل ريال مدريد مع ملف الإصابات بحذر، خاصة أن الموسم الجديد يتضمن عددًا كبيرًا من المباريات والاستحقاقات، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين المصابين بصورة كاملة أمرًا ضروريًا لتجنب أي انتكاسات جديدة.   وتمنح عودة بعض اللاعبين في الأسابيع المقبلة الجهاز الفني حلولًا إضافية، بينما سيضطر الفريق إلى الانتظار لفترة أطول من أجل استعادة عناصر أخرى، وعلى رأسهم رودريجو، الذي يستهدف العودة في بداية 2027.   ومع اقتراب انطلاق الموسم رسميًا، تظل جاهزية اللاعبين أحد أبرز الملفات التي تشغل ريال مدريد، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي بالمنافسة على الألقاب، والاستفادة من جميع عناصر الفريق خلال الموسم الطويل .

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
مورينيو
ريال مدريد يبحث عن حل لأزمة الدفاع والوسط قبل بداية الموسم

يواجه ريال مدريد تحديات واضحة قبل انطلاق منافسات الدوري الإسباني، بعدما أصبح مركز قلب الدفاع مصدر قلق للجهاز الفني، بالتزامن مع استمرار أزمة خط الوسط التي ظهرت بشكل أكبر منذ رحيل الثنائي توني كروس ولوكا مودريتش عن صفوف الفريق. وتزداد الضغوط على ريال مدريد مع اقتراب بداية مشواره في الدوري الإسباني، خاصة أن الفريق لم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى الحلول المطلوبة في بعض المراكز، وهو ما يضع المدير الفني جوزيه مورينيو أمام مهمة صعبة قبل المباراة الأولى أمام إسبانيول. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن ريال مدريد لا يزال يبحث عن لاعب وسط يمتلك القدرة على صناعة اللعب وتنظيم إيقاع الفريق، في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على تعويض جزء من الأدوار التي كان يقوم بها كروس ومودريتش. وكان النادي الملكي يأمل في حل هذه المشكلة من خلال التعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إلا أن اللاعب أغلق الباب أمام إمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، ليبقى مركز خط الوسط بحاجة إلى تدعيم واضح. ولا تتوقف المشاكل عند خط الوسط، حيث يعاني ريال مدريد أيضًا من نقص عددي في قلب الدفاع، وهو ما أصبح أكثر وضوحًا قبل مواجهة إسبانيول المقرر إقامتها يوم 22 أغسطس الجاري. ولا يملك مورينيو في الوقت الحالي سوى ثلاثة مدافعين جاهزين للمباراة، وهم أنطونيو روديجر، وإبراهيما كوناتي، ودين هاوسن، في ظل غياب أسينسيو وإيدير ميليتاو بسبب الإصابة. وتزيد هذه الغيابات من صعوبة مهمة الجهاز الفني، خاصة أن فترة الإعداد لم تمنح الفريق مؤشرات مطمئنة بشكل كامل على مستوى خط الدفاع، حيث لم يقدم روديجر وهاوسن الأداء الذي يمنح الجهاز الفني الثقة الكاملة قبل بداية المنافسات الرسمية. وفي المقابل، لم يشارك كوناتي حتى الآن مع الفريق، وهو ما يجعل جاهزيته ومدى قدرته على الدخول سريعًا في أجواء المنافسات محل اهتمام، بينما اضطر مورينيو إلى الاستعانة بعدد من مدافعي أكاديمية ريال مدريد خلال أول مباراتين وديتين. وكان مورينيو قد طالب منذ وصوله إلى الفريق بضرورة التعاقد مع قلب دفاع جديد، ورغم إتمام صفقة كوناتي، فإن المدرب لا يزال يرى أن الخط الخلفي يحتاج إلى تدعيم إضافي من أجل التعامل مع ضغط المباريات طوال الموسم. لكن إمكانية ضم مدافع جديد قد ترتبط برحيل أسينسيو عن الفريق، وهو السيناريو الذي لا يبدو قريبًا في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار غياب اللاعب بسبب الإصابة وعدم وضوح موعد عودته إلى الملاعب. وتتعلق آمال ريال مدريد بشكل كبير بعودة إيدير ميليتاو، الذي بدأ بالفعل مرحلة جديدة من برنامجه التدريبي وظهر وهو يتدرب على أرضية ملعب فالديبيباس، في خطوة تمنح الفريق بعض الأمل بشأن تعزيز خياراته الدفاعية. وتشير التوقعات إلى إمكانية عودة ميليتاو للمشاركة خلال شهر أكتوبر، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن قدرته على العودة إلى مستواه السابق، خصوصًا بعد تعرضه لإصابتين خطيرتين في الركبة خلال الفترة الماضية. ويحتاج ريال مدريد إلى التعامل بحذر مع ملف ميليتاو، وعدم التعجل في عودته، خاصة أن سلامة اللاعب واستعادة جاهزيته الكاملة يجب أن تكون أولوية قبل الدفع به في المباريات الرسمية. وبين أزمة خط الوسط والنقص العددي في قلب الدفاع، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضير للموسم الجديد وسط العديد من علامات الاستفهام، ما يضع مورينيو أمام ضرورة إيجاد حلول سريعة قبل انطلاق المنافسات. ومع اقتراب مواجهة إسبانيول، سيكون ريال مدريد مطالبًا بتجاوز هذه الظروف وتحقيق بداية قوية، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة من تحركات في سوق الانتقالات وعودة المصابين.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام ينتظم في تدريبات ريال مدريد بعد العودة من كأس العالم

عاد الإنجليزي جود بيلينجهام إلى تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء، بعد خضوعه للفحوصات الطبية، لينضم إلى باقي اللاعبين الدوليين استعدادًا للموسم الجديد.   شهدت تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء عودة الإنجليزي جود بيلينجهام إلى العمل مع الفريق، بعدما خضع للفحوصات الطبية داخل مدينة ريال مدريد، وذلك عقب انتهاء فترة إجازته الصيفية التي حصل عليها بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.   وبعودة بيلينجهام، اكتمل انضمام جميع اللاعبين الدوليين إلى تدريبات الفريق الملكي، بعدما حصلوا على فترة راحة إضافية عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في البطولة العالمية، قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية والاستعداد للموسم الجديد.   وشارك لاعب الوسط الإنجليزي في حصة تدريبية قوية برفقة عدد من زملائه الذين عادوا أيضًا إلى صفوف الفريق، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري يان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي.   وشهدت الحصة التدريبية تنوعًا في البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، حيث تضمنت التدريبات العمل بالكرة إلى جانب مجموعة من التدريبات البدنية والفنية التي تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لدى اللاعبين بعد فترة الراحة التي حصلوا عليها.   وتأتي عودة بيلينجهام في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني لريال مدريد، الذي يواصل تجهيز الفريق للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب خوض الاستحقاقات الرسمية، بعدما بدأ اللاعبون في استعادة حالتهم البدنية والفنية بصورة تدريجية.   وفي المقابل، اتبع ريال مدريد برنامجًا مختلفًا مع بعض اللاعبين، حيث خضع البلجيكي تيبو كورتوا لتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني برنامجه التدريبي داخل منشآت المدينة الرياضية، في إطار خطة الإعداد الخاصة بكل لاعب.   ولم يشارك بيلينجهام وبقية الأسماء التي عادت حديثًا إلى التدريبات في مباراة ريال مدريد أمام ديبورتيفو لاكورونيا، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء ضمن منافسات كأس تيريزا هيريرا الودية.   وجاء غياب اللاعبين عن المباراة بسبب عودتهم المتأخرة من الإجازة الصيفية، بعدما شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم 2026، الأمر الذي جعل الجهاز الفني يفضل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم قبل الدفع بهم في المباريات الودية.   ويحرص الجهاز الفني لريال مدريد على التعامل بصورة تدريجية مع اللاعبين الدوليين، خاصة أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تفرض مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا، وهو ما يجعل حصول اللاعبين على فترة راحة مناسبة أمرًا ضروريًا قبل استئناف العمل بشكل كامل.   وفي الوقت نفسه، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد العمل بشكل منفصل بسبب الإصابات التي تعرضوا لها، وعلى رأسهم راؤول أسينسيو، وفيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو، وتياجو بيتاريتش.   ويخضع اللاعبون المصابون لبرامج تأهيلية مختلفة بهدف استعادة جاهزيتهم والعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات في أقرب وقت ممكن، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي بالنادي.   وتمنح عودة بيلينجهام دفعة مهمة لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في خط وسط الفريق، كما أن وجوده إلى جانب مبابي وبقية نجوم الفريق يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.   ومع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط تركيز كبير على الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل بداية المنافسات الرسمية، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين العائدين من الإجازات والإصابات..

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
مورينيو
ريال مدريد يحدد موعد انطلاق الموسم الجديد بقيادة مورينيو

معسكر فالديبيباس ينطلق وسط غيابات بسبب الإصابات وكأس العالم دخل ريال مدريد مرحلة الاستعداد للموسم الجديد بعدما حدد الجهاز الفني يوم 13 يوليو موعدًا لانطلاق فترة الإعداد في مدينة ريال مدريد الرياضية بفالديبيباس، لتكون البداية الرسمية لأول معسكر تدريبي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عقب عودته إلى قيادة الفريق، في خطوة ينتظرها جمهور النادي بشغف كبير أملاً في استعادة الفريق لأفضل مستوياته خلال الموسم المقبل. وسيبدأ اللاعبون التجمع داخل مقر النادي لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية المعتادة التي تسبق انطلاق التدريبات الجماعية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على الحالة البدنية لكل لاعب، ووضع برنامج إعداد يتناسب مع احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ورغم الحماس الذي يحيط ببداية المرحلة الجديدة، فإن مورينيو لن يمتلك جميع عناصر الفريق منذ اليوم الأول، بسبب استمرار عدد من اللاعبين في تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية بعد الإصابات التي تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، إلى جانب غياب اللاعبين المرتبطين بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والذين سينضمون إلى التدريبات تدريجيًا بعد انتهاء مشوار منتخباتهم. ويواصل الثلاثي فيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو برامج التأهيل البدني والطبي، في محاولة لاستعادة الجاهزية الكاملة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، بينما يحرص الجهاز الطبي على متابعة تطور حالتهم بشكل يومي لتحديد الموعد المناسب لمشاركتهم مع الفريق. ومن المنتظر أن يستغل مورينيو الأيام الأولى من المعسكر للتعرف بشكل أكبر على المجموعة الحالية، وتطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية، إلى جانب تقييم مستوى اللاعبين الشباب الذين قد يحصلون على فرصة لإثبات أنفسهم خلال فترة الإعداد. كما تمثل بداية المعسكر فرصة مهمة لبناء الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني الجديد، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يتطلب إعدادًا بدنيًا وفنيًا على أعلى مستوى منذ اليوم الأول.     مباريات ودية مرتقبة وخطة إعداد داخل إسبانيا وضعت إدارة ريال مدريد خطة تعتمد على إقامة الجزء الأكبر من فترة الإعداد داخل مدينة فالديبيباس، دون السفر في جولات صيفية طويلة كما اعتاد الفريق في السنوات الماضية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب بعيدًا عن ضغوط السفر والالتزامات التسويقية. ويهدف مورينيو إلى استغلال فترة الإعداد في رفع المعدلات البدنية للاعبين، مع العمل على تطوير الجوانب التكتيكية التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد، بالإضافة إلى منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل حسم القائمة النهائية للفريق. ومن المنتظر أن يخوض ريال مدريد عدة مباريات ودية خلال الأسابيع المقبلة، سواء داخل فالديبيباس أو خارج العاصمة الإسبانية، رغم أن النادي لم يكشف حتى الآن عن جدول اللقاءات بصورة رسمية. وتشير التوقعات إلى إمكانية مشاركة الفريق في بطولة تيريزا هيريرا الودية بمدينة لا كورونيا، وهي البطولة التي اعتاد عدد من الأندية الإسبانية المشاركة فيها خلال فترة الإعداد، لما تمثله من فرصة جيدة لاختبار جاهزية الفرق قبل انطلاق الموسم. كما تداولت تقارير صحفية إيطالية احتمالية إقامة مباراة ودية أمام فيورنتينا بالنمسا مطلع أغسطس، في مواجهة قد تمنح مورينيو اختبارًا قويًا أمام منافس أوروبي يمتلك عناصر مميزة، قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتنتظر جماهير ريال مدريد الإعلان النهائي عن برنامج المباريات الودية، إلى جانب الموعد الرسمي لتقديم مورينيو أمام وسائل الإعلام، حيث يترقب الجميع ملامح المشروع الجديد الذي يقوده المدرب البرتغالي، وسط آمال كبيرة بأن تشهد المرحلة المقبلة عودة الفريق للمنافسة بقوة على جميع الألقاب المحلية والقارية، مستفيدًا من الاستقرار الفني والتحضيرات المكثفة التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
مورينيو
كأس العالم يربك خطط ريال مدريد ومورينيو

يستعد ريال مدريد للدخول في مرحلة التحضير للموسم الجديد وسط ظروف غير معتادة فرضتها بطولة كأس العالم 2026، بعدما وجد الجهاز الفني نفسه أمام واقع مختلف يتمثل في غياب عدد كبير من نجوم الفريق بسبب استمرار مشاركتهم الدولية مع منتخباتهم الوطنية، وهو ما خلق تحديًا مبكرًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل انطلاق الموسم.   ومن المقرر أن يبدأ النادي الملكي فترة الإعداد الرسمية في 13 يوليو بإجراء الفحوصات الطبية لجميع اللاعبين المتاحين، قبل الانتقال إلى التدريبات داخل المدينة الرياضية في فالديبيباس، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع الأسس البدنية والفنية التي سيبنى عليها الموسم الجديد.   لكن هذه البداية لن تكون مثالية بالنسبة لمورينيو، الذي سيجد نفسه مضطرًا للعمل في ظل غياب عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق.   وبحسب التقارير الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي لن يمتلك سوى مجموعة محدودة من اللاعبين خلال الأيام الأولى من فترة التحضيرات، وهو أمر يفرض تحديات واضحة على المستوى الفني والبدني.   ويأتي ذلك بسبب استمرار مشاركة العديد من نجوم ريال مدريد في بطولة كأس العالم، وهو ما يعني تأخر عودتهم إلى التدريبات الجماعية مع الفريق.   وتشير المعطيات إلى أن مورينيو سيبدأ العمل بوجود 14 لاعبًا فقط، من بينهم عدد من الأسماء التي لم يتم حسم مستقبلها النهائي مع النادي حتى الآن.   وتضم هذه القائمة أسماء مثل إدواردو كامافينجا، وجونزالو جارسيا، وراؤول أسينسيو، وفران جارسيا، وفرانكو ماستانتنونو، وتياجو بيتارتش.   كما تضم المجموعة المتاحة عددًا من اللاعبين الذين يدخلون ضمن المشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل، مثل ألكسندر أرنولد، وأندري لونين، وألفارو كاريراس، وفيرلاند ميندي، ودين هاوسن.   إلى جانب ذلك، سيكون الثنائي البرازيلي إيدير ميليتاو ورودريجو جزءًا من المجموعة، إلا أن مشاركتهما ستكون مختلفة خلال الفترة الأولى.   ويواصل اللاعبان تنفيذ برنامج تأهيلي خاص بعد معاناتهما من مشكلات بدنية، وهو ما يعني عدم مشاركتهما في التدريبات الجماعية بصورة كاملة مع بداية فترة الإعداد.   وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن مورينيو لا يخفي انزعاجه من تأثير بطولة كأس العالم على استعدادات فريقه.   وكشفت تقارير إعلامية أن المدرب البرتغالي عبّر بطريقة ساخرة عن رغبته في عودة لاعبيه بأسرع وقت ممكن عندما قال: "أريد أن تخسر منتخباتهم".   ورغم أن التصريح جاء بصورة تحمل طابع المزاح، فإنه يعكس بصورة واضحة حجم التحدي الذي يواجهه المدرب خلال هذه المرحلة.   فأي مدرب يفضل دائمًا أن يمتلك أكبر عدد ممكن من اللاعبين منذ اليوم الأول للتحضيرات، حتى يتمكن من تطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية بصورة تدريجية.   لكن بطولة كأس العالم فرضت جدولًا استثنائيًا أثر على العديد من الأندية الكبرى، وليس فقط ريال مدريد.   ويعد النادي الإسباني واحدًا من أكثر الأندية تأثرًا بهذا الوضع، نظرًا لامتلاكه عددًا كبيرًا من اللاعبين الدوليين الذين يمثلون منتخباتهم باستمرار.   ويضم ريال مدريد أسماء بارزة تواصل مشاركتها في البطولة، مثل جود بيلينجهام وكيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي وفينيسيوس جونيور وإندريك.   كما تشمل القائمة أيضًا تيبو كورتوا وأنطونيو روديجر وإبراهيم دياز وبرناردو سيلفا، بالإضافة إلى دينزل دومفريس الذي يتبقى فقط الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى النادي.   ويعني استمرار هؤلاء اللاعبين في المنافسة الدولية تأخر التحاقهم بفترة الإعداد، خاصة بالنسبة للعناصر التي ستصل إلى المراحل النهائية من البطولة.   وبحسب التقارير، سيكون أردا جولر أول العائدين إلى تدريبات ريال مدريد بعد انتهاء مشواره في كأس العالم.   وسيحصل اللاعب على إجازة تستمر لثلاثة أسابيع قبل العودة إلى مقر النادي وبدء الاستعدادات للموسم الجديد.   أما اللاعبون الذين ستنجح منتخباتهم في الوصول إلى المباراة النهائية، فمن المنتظر أن يتأخر انضمامهم حتى أوائل شهر أغسطس، بسبب حصولهم على الإجازات السنوية المعتادة بعد نهاية المنافسات.   ويثير هذا الوضع العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الانسجام الفني يحتاج إلى وقت كافٍ من العمل المشترك بين اللاعبين والجهاز الفني.   كما أن مورينيو سيكون مطالبًا بإيجاد حلول مؤقتة خلال فترة الإعداد الأولى، سواء من خلال الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب أو منح الفرصة لعناصر جديدة لإثبات نفسها.   وقد تشكل هذه الظروف فرصة لبعض الأسماء الصاعدة من أجل الحصول على مساحة أكبر داخل الفريق، خصوصًا في ظل غياب عدد من النجوم الأساسيين.   لكن في المقابل، فإن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل بدء المنافسات الرسمية.   ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، سيكون ريال مدريد أمام مرحلة مهمة تتطلب التعامل بحذر مع ضغط المباريات والاستعداد البدني للاعبين.   وفي انتظار عودة النجوم الدوليين، يبدو أن مورينيو سيبدأ رحلته مع الموسم الجديد في ظروف استثنائية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في بناء فريق جاهز للمنافسة على جميع البطولات.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
مانويل ارويو
رحيل طبيب ريال مدريد

شهد نادي ريال مدريد تطورًا جديدًا داخل أروقته الإدارية والطبية قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، بعدما قرر مانويل أرويو، طبيب الفريق الأول، تقديم استقالته من منصبه بشكل مفاجئ، لينهي مشواره مع النادي الملكي بعد فترة لم تدم طويلًا داخل الجهاز الطبي.   ويأتي هذا القرار في توقيت حساس بالنسبة للنادي الإسباني، خاصة في ظل الاستعدادات المكثفة للموسم الجديد، إلى جانب استمرار الجدل المرتبط بملف الإصابات الذي أصبح واحدًا من أكثر الملفات إثارة للنقاش داخل ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة.   وبحسب تقارير صحفية، فإن أرويو أبلغ إدارة النادي بقراره النهائي بعدم الاستمرار خلال الموسم المقبل، لتنتهي رحلته داخل ريال مدريد بعد أقل من عام على انضمامه إلى الفريق.   وكان أرويو قد التحق بالجهاز الطبي للنادي في أغسطس 2025 قادمًا من نادي غرناطة، وسط آمال كبيرة بإضافة خبرات جديدة تساعد في تطوير المنظومة الطبية للفريق الأول.   وخلال فترة عمله، عمل الطبيب الإسباني تحت إشراف فيليبي سيجورا رئيس الجهاز الطبي للنادي، ضمن منظومة تهدف إلى تعزيز الجوانب البدنية والطبية للاعبين.   ورغم أن أسباب الرحيل لم تُعلن بصورة رسمية، فإن توقيت الاستقالة أثار العديد من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية، خصوصًا مع تزايد الانتقادات المتعلقة بطريقة إدارة الإصابات داخل النادي خلال السنوات الأخيرة.   وعانى ريال مدريد بصورة ملحوظة من تكرار الإصابات خلال الموسم الماضي، حيث تعرض عدد كبير من اللاعبين لإصابات متفرقة أثرت على استقرار الفريق في العديد من الفترات الحاسمة من الموسم.   وشهدت قائمة المصابين أسماء بارزة داخل الفريق مثل إيدير ميليتاو، وداني كارفاخال، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، إلى جانب عدد آخر من اللاعبين الذين تعرضوا لمشكلات بدنية مختلفة على مدار الموسم.   كما أثارت بعض الحالات الطبية جدلًا واسعًا داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بتشخيص بعض الإصابات، الأمر الذي وضع الجهاز الطبي تحت ضغوط كبيرة خلال الأشهر الماضية.   وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد تعرض لما يقرب من 55 إصابة خلال الموسم الماضي، وهو رقم مرتفع للغاية مقارنة بالسنوات السابقة، ما دفع الكثيرين لطرح تساؤلات حول أسباب هذه الأزمة.   وفي المقابل، واصل النادي تحركاته لإعادة تنظيم الملف الطبي من خلال إعادة بعض الكفاءات السابقة إلى المنظومة، حيث عاد الطبيب الكرواتي نيكو ميهيتش إلى النادي خلال يناير 2026.   ويمتلك ميهيتش خبرة كبيرة داخل ريال مدريد، بعدما سبق له الإشراف على الخدمات الطبية للنادي خلال فترة امتدت بين عامي 2017 و2023، وهو ما يمنحه معرفة كاملة بآليات العمل داخل النادي.   ومن المنتظر أن يواصل فيليبي سيجورا قيادة الجهاز الطبي للفريق الأول خلال الفترة المقبلة، في وقت تسعى فيه إدارة ريال مدريد إلى تحسين المنظومة الطبية وتقليل معدلات الإصابات التي أثرت بصورة واضحة على الفريق.   ويُعد الاستقرار الطبي عنصرًا أساسيًا لأي مشروع رياضي ناجح، خاصة بالنسبة لنادٍ بحجم ريال مدريد الذي ينافس سنويًا على جميع البطولات المحلية والقارية.   ويأمل الجهاز الفني والإدارة أن تشهد المرحلة المقبلة بداية جديدة على المستوى البدني والطبي، خصوصًا أن الموسم المقبل يحمل تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة.   ومع اقتراب انطلاق المنافسات، تبقى الأنظار موجهة نحو الخطوات القادمة داخل النادي، لمعرفة كيفية التعامل مع هذا الملف الذي تحول إلى قضية أساسية داخل ريال مدريد.   ويبقى السؤال المطروح داخل جماهير النادي: هل يكون رحيل أرويو مجرد تغيير إداري عادي، أم بداية مرحلة جديدة لإعادة بناء المنظومة الطبية بالكامل داخل النادي الملكي؟

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0