حرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على دعم عمرو الجزار، مدافع الفريق، خلال الفترة الحالية، بعد خضوع اللاعب لجراحة في الرباط الصليبي وبدء مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. وعقد عموتة جلسة خاصة مع عمرو الجزار، أمس الاثنين، للاطمئنان على حالته الصحية والبدنية، والتعرف على آخر تطورات البرنامج الذي يخضع له اللاعب عقب الجراحة التي أجراها مؤخرًا في ألمانيا. وخلال الجلسة، حرص المدير الفني على رفع معنويات المدافع الشاب، مؤكدًا له أهمية المرحلة المقبلة في رحلة التعافي، وضرورة الالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الطبي والمختصين بعملية التأهيل، من أجل تحقيق أفضل تطور ممكن خلال الفترة القادمة. وبدأ عمرو الجزار أمس برنامج العلاج الطبيعي والتأهيل بعد جراحة الرباط الصليبي، في خطوة تمثل بداية المرحلة العملية من رحلة عودته إلى الملاعب، بعدما خضع للعملية الجراحية في ألمانيا خلال الفترة الماضية. وطالب عموتة اللاعب بالاجتهاد والتركيز خلال البرنامج التأهيلي، مؤكدًا له أن العمل بشكل تدريجي ومنظم سيكون عاملًا أساسيًا في استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويولي الجهاز الفني للأهلي اهتمامًا خاصًا بملف إصابات اللاعبين، خاصة الإصابات طويلة المدى التي تحتاج إلى برامج تأهيلية دقيقة، في ظل أهمية عودة العناصر المصابة بصورة آمنة دون التسرع في الدفع بها قبل اكتمال جاهزيتها. ويأمل عمرو الجزار في استغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، والعمل على استعادة مستواه البدني تدريجيًا، خاصة أن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة طويلة من التأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. وتأتي خطوة بدء العلاج الطبيعي بعد العملية الجراحية ضمن مراحل التأهيل المتعارف عليها، حيث يعمل اللاعب خلال الفترة المقبلة على استعادة الحركة والقوة العضلية بصورة تدريجية، وفق البرنامج المحدد من جانب الفريق الطبي. ومن المنتظر أن يخضع الجزار لمتابعة مستمرة خلال مراحل التأهيل، من أجل تقييم تطور حالته والاستجابة للبرنامج العلاجي، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات البدنية والتأهيلية. ويحرص عموتة من جانبه على التواصل مع اللاعب ومتابعة حالته، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الروح المعنوية للجزار ومساعدته على تجاوز الفترة الصعبة التي يمر بها بسبب الإصابة. ويعد غياب عمرو الجزار خسارة للفريق من الناحية الفنية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الأهلي على مدار الموسم، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في اكتمال تعافي اللاعب وعودته بصورة تدريجية وآمنة. ويعمل اللاعب خلال الفترة الحالية على تنفيذ البرنامج المحدد له، مع التركيز على كل مرحلة من مراحل التأهيل وعدم التعجل في العودة إلى الملاعب. ويأمل الجهاز الفني والطبي في أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، بما يسمح للجزار بالعودة إلى التدريبات الجماعية عندما يصبح جاهزًا من الناحيتين الطبية والبدنية. وتعكس جلسة عموتة مع اللاعب حرص المدير الفني على دعمه خلال رحلة التأهيل، خاصة أن العامل النفسي يمثل جانبًا مهمًا في مراحل التعافي من الإصابات الطويلة، إلى جانب الالتزام بالبرنامج الطبي والتدريبي. ويواصل عمرو الجزار خلال الفترة المقبلة رحلة العودة، واضعًا هدفًا رئيسيًا أمامه يتمثل في استعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى تدريبات الأهلي الجماعية، قبل التفكير في المشاركة بالمباريات الرسمية.
منح الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عمرو الجزار لاعب الفريق، راحة لعدة أيام عقب عودته إلى القاهرة، أمس الجمعة، قادمًا من ألمانيا، بعد خضوعه لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا خلال الفترة الماضية من أجل الخضوع للفحوصات الطبية وإجراء الجراحة، بعد الإصابة التي تعرض لها وأبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ اللاعب عقب انتهاء فترة الراحة أولى مراحل برنامجه التأهيلي داخل النادي الأهلي، تحت إشراف الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله، الذي رافق اللاعب خلال رحلته إلى ألمانيا للاطمئنان على حالته ومتابعة جميع الإجراءات الطبية الخاصة بالجراحة. ويعمل الجهاز الطبي بالأهلي خلال الفترة الحالية على وضع برنامج تأهيلي مناسب للاعب، يتضمن مراحل متدرجة بهدف مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية بصورة آمنة، مع متابعة تطور حالته بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على عدم استعجال عودة عمرو الجزار إلى الملاعب، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى فترة تأهيل طويلة وبرنامج تدريجي قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي داخل النادي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة دورية وفقًا لمعدلات الاستجابة للتدريبات والتأهيل، قبل الانتقال من مرحلة إلى أخرى. وفي الوقت نفسه، استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته مساء الإثنين الماضي، بعد حصول اللاعبين على راحة استمرت لمدة أربعة أيام، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وقرر الجهاز الفني للأهلي خوض التدريبات على فترتين، صباحية ومسائية، لمدة أسبوع، من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المنافسات خلال الموسم. كما استقر الجهاز الفني على خوض مباراتين وديتين خلال فترة الإعداد الحالية، بهدف تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا ومنح الفرصة للعناصر المختلفة للمشاركة واكتساب حساسية المباريات. ويخوض الأهلي المباراة الودية الأولى أمام فريق الاتحاد المصراتي الليبي يوم 28 سبتمبر الجاري، على أن يواجه فريق مصر المقاصة في المباراة الودية الثانية يوم 2 أكتوبر المقبل. ويستهدف الجهاز الفني الاستفادة من المباراتين في الوقوف على مستوى اللاعبين، وتجربة بعض العناصر والخطط الفنية، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية قبل استكمال المنافسات الرسمية. وتأتي عودة عمرو الجزار إلى القاهرة وبدء برنامجه التأهيلي داخل الأهلي ضمن خطة النادي للتعامل مع إصابة اللاعب، حيث يحظى الملف الطبي باهتمام كبير من الجهاز الفني والإدارة، في ظل أهمية تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب. ومن جانبه، يواصل الدكتور أحمد جاب الله متابعة حالة اللاعب بعد الجراحة، بالتنسيق مع الطبيب الذي أجرى العملية في ألمانيا، لضمان سير البرنامج التأهيلي وفق الخطوات المحددة. ويأمل عمرو الجزار في الاستفادة من فترة التأهيل واستعادة كامل جاهزيته البدنية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه استعداداته خلال فترة التوقف الحالية، مستغلًا التدريبات والمباريات الودية في تجهيز المجموعة المتاحة، بينما يبدأ عمرو الجزار مرحلة جديدة من رحلة التعافي والتأهيل بعد نجاح جراحة الرباط الصليبي.
أعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، نجاح الجراحة التي خضع لها عمرو الجزار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، في ألمانيا، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي استدعت التدخل الجراحي من أجل التعامل معها بالشكل المناسب. وخضع عمرو الجزار لجراحة ناجحة لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بالإضافة إلى خياطة الغضروف الداخلي، وذلك تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، بأحد مستشفيات مدينة ميونيخ، في إطار البرنامج الطبي الذي تم وضعه للاعب عقب الإصابة. وتأتي الجراحة التي خضع لها عمرو الجزار كخطوة أولى في رحلة العلاج والتأهيل، حيث يسعى اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى تنفيذ البرنامج الطبي المحدد له، من أجل استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب مرة أخرى، بعد انتهاء مرحلة التدخل الجراحي التي تمت بنجاح في ألمانيا. وأكد الدكتور أحمد جاب الله أن الجراحة تمت بصورة ناجحة، ليبدأ عمرو الجزار بعد ذلك مرحلة جديدة من العلاج، والتي تتطلب متابعة مستمرة وتنفيذ برنامج تأهيلي وفقًا للتعليمات الطبية، خاصة أن الإصابة شملت الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى إلى جانب الغضروف الداخلي. ومن المقرر أن يعود عمرو الجزار إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة، برفقة الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، بعد الانتهاء من الجراحة في ألمانيا، ليواصل اللاعب مراحل علاجه وتأهيله خلال الفترة المقبلة وفقًا للبرنامج الذي تم تحديده لحالته. وكان سفر عمرو الجزار إلى ألمانيا يأتي ضمن الإجراءات الطبية الخاصة بالتعامل مع إصابته، حيث تم اختيار الخبير الألماني كريستيان برال لإجراء الجراحة، والتي تضمنت إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى وخياطة الغضروف الداخلي. وبعد نجاح العملية، يبدأ عمرو الجزار مرحلة جديدة من رحلة العلاج، والتي ستكون مرتبطة بالبرنامج التأهيلي ومتابعة تطورات حالته بشكل مستمر، تمهيدًا للوصول إلى المراحل المتقدمة من التأهيل خلال الفترة المقبلة. ويعد نجاح الجراحة خطوة مهمة بالنسبة للاعب، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى تعامل طبي وتأهيلي دقيق، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة ذات أهمية كبيرة في رحلة عودة عمرو الجزار إلى الملاعب. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي متابعة حالة اللاعب بعد عودته إلى القاهرة، مع استمرار تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، وفقًا لرؤية الأطباء والمتخصصين المسؤولين عن حالته. ويأمل عمرو الجزار في تجاوز فترة الإصابة والعودة إلى المشاركة مع الفريق من جديد، بعدما أنهى المرحلة الأولى من العلاج بإجراء الجراحة في ألمانيا، بينما سيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على استكمال التأهيل بصورة تدريجية. وتأتي عودة اللاعب إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة لتكون بداية للمرحلة التالية من برنامجه العلاجي، بعدما أجرى الجراحة تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال في أحد مستشفيات ميونيخ. ومن جانبه، يتابع الدكتور أحمد جاب الله حالة عمرو الجزار بشكل مستمر، خاصة أنه رافق اللاعب خلال رحلة العلاج في ألمانيا، ومن المقرر أن يعود معه إلى القاهرة لمتابعة بقية مراحل البرنامج الطبي. وتضمنت العملية الجراحية التي خضع لها اللاعب إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بالإضافة إلى خياطة الغضروف الداخلي، وهو ما يجعل مرحلة التأهيل المقبلة مرتبطة باستعادة حركة الركبة وقوتها بصورة تدريجية، وفقًا لما يحدده الجهاز الطبي والمتخصصون. ولا يتوقف مشوار عمرو الجزار عند نجاح العملية الجراحية، حيث تبدأ بعد ذلك مرحلة التأهيل التي تمثل جزءًا أساسيًا من رحلة العودة إلى الملاعب، مع ضرورة الالتزام بالتعليمات الطبية ومراحل البرنامج المحدد للاعب. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة اللاعب خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على تطورات حالته بصورة مستمرة، وتحديد الخطوات المناسبة في كل مرحلة من مراحل التأهيل، حتى يصل إلى الجاهزية المطلوبة قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. ويأتي نجاح الجراحة ليمنح عمرو الجزار بداية جديدة في رحلة العلاج، بعدما تم الانتهاء من التدخل الجراحي الذي كان مقررًا للتعامل مع إصابة الركبة اليمنى، ليصبح اللاعب أمام مرحلة جديدة تحتاج إلى الصبر والالتزام بالبرنامج التأهيلي. وتترقب جماهير النادي الأهلي تطورات حالة عمرو الجزار خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد إعلان نجاح الجراحة، مع انتظار ما ستسفر عنه مراحل العلاج والتأهيل بعد عودة اللاعب إلى القاهرة. ومن المنتظر أن تكون عودة عمرو الجزار إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة نقطة انطلاق لاستكمال البرنامج الطبي، بعدما أجرى العملية في ألمانيا، على أن يستمر الجهاز الطبي في متابعة حالته خلال الفترة القادمة. ويحرص النادي الأهلي على متابعة حالة اللاعب بصورة مستمرة، خاصة أن إصابته تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي متدرج، بينما سيكون الهدف الأساسي هو استكمال مراحل التعافي بالشكل المناسب قبل التفكير في العودة إلى الملاعب. ويأتي تدخل الخبير الألماني كريستيان برال في إجراء العملية ضمن خطة علاج عمرو الجزار، حيث تمت الجراحة بأحد مستشفيات ميونيخ، وأعلن الدكتور أحمد جاب الله نجاحها، لتبدأ بعدها مرحلة التأهيل. وتظل الفترة المقبلة مهمة في رحلة اللاعب، خاصة أن نجاح الجراحة يمثل الخطوة الأولى فقط، بينما يحتاج عمرو الجزار إلى استكمال البرنامج التأهيلي ومتابعة تطورات حالته قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من الاستعداد البدني. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للمتابعة الطبية المستمرة بعد عودته إلى القاهرة، مع الالتزام بالبرنامج الذي تم تحديده له، من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة خلال فترة التأهيل. وبذلك، نجح عمرو الجزار في إنهاء المرحلة الأولى من رحلة علاجه بعد إجراء جراحة ناجحة في ألمانيا لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى وخياطة الغضروف الداخلي، تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، على أن يعود إلى القاهرة يوم الجمعة المقبلة برفقة الدكتور أحمد جاب الله، ويبدأ مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل استعدادًا للعودة إلى الملاعب.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر التطورات الخاصة بإصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق، والبرنامج الطبي الذي يخضع له خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن اللاعب يستعد للسفر إلى ألمانيا من أجل الخضوع لجراحة في الرباط الصليبي الأمامي. وأوضح طبيب الأهلي أن عمرو الجزار سيجري منظارًا جراحيًا لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي يوم الثلاثاء المقبل في مدينة ميونيخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، الذي سيتولى الإشراف على العملية الجراحية الخاصة باللاعب. وتأتي الجراحة بعد إصابة المدافع التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي استدعت خضوعه لفحوصات طبية دقيقة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ووضع البرنامج المناسب للتعامل معها، قبل الاستقرار على إجراء العملية الجراحية في ألمانيا. وأكد أحمد جاب الله أنه سيغادر القاهرة غدًا الأحد برفقة عمرو الجزار متجهًا إلى ألمانيا، من أجل متابعة الحالة الطبية للاعب وإنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالجراحة، إلى جانب إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية المطلوبة قبل تحديد الإجراءات النهائية للعملية. ومن المنتظر أن يخضع الجزار خلال وجوده في ألمانيا لمجموعة من الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة، وذلك ضمن الاستعدادات النهائية قبل دخول غرفة العمليات، على أن يتم بعدها تنفيذ البرنامج الطبي المحدد من جانب الفريق المعالج. ويولي الجهاز الطبي بالنادي الأهلي اهتمامًا كبيرًا بملف إصابة عمرو الجزار، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي طويل، يبدأ من مرحلة ما بعد الجراحة ويستمر حتى استعادة اللاعب جاهزيته البدنية والفنية بشكل كامل. ومن المقرر أن يبدأ عمرو الجزار بعد العملية مرحلة التأهيل وفق برنامج يتم تحديد تفاصيله بالتنسيق بين الجهاز الطبي للأهلي والخبير الألماني المشرف على الجراحة، مع متابعة تطورات حالته بصورة مستمرة خلال الفترة المقبلة. ويأتي سفر رئيس الجهاز الطبي مع اللاعب إلى ألمانيا للتأكد من استكمال جميع الإجراءات الطبية المطلوبة، ومتابعة الفحوصات التي تسبق الجراحة، بالإضافة إلى الاطمئنان على حالة اللاعب قبل خضوعه للتدخل الجراحي. ويمثل غياب عمرو الجزار عن الأهلي خلال الفترة المقبلة تحديًا للجهاز الفني، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الجاري. ويترقب الجهاز الفني والجماهير تطورات حالة المدافع بعد إجراء العملية، تمهيدًا لمعرفة البرنامج الزمني المتوقع لعودته إلى الملاعب، حيث سيخضع اللاعب لمراحل متعددة من التأهيل قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية. وكان الجهاز الطبي للأهلي قد حرص على متابعة حالة عمرو الجزار منذ تعرضه للإصابة، قبل اتخاذ القرار النهائي بالسفر إلى ألمانيا وإجراء الجراحة تحت إشراف الخبير كريستيان برال، على أن تبدأ مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل عقب انتهاء العملية. وبذلك يستعد عمرو الجزار لخوض مرحلة علاجية جديدة، بعدما تحدد الثلاثاء المقبل موعدًا لإجراء جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي في ميونيخ، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي للنادي الأهلي.
تلقى النادي الأهلي ضربة قوية بعد الكشف عن تفاصيل إصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، والتي تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وخضع عمرو الجزار لفحوصات وأشعة طبية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة، من أجل تحديد طبيعتها وحجم الضرر الذي تعرض له اللاعب، قبل أن تظهر النتائج التي أكدت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وأعلن أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن الأشعة التي أجراها عمرو الجزار كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب قطع في الغضروف الداخلي. وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة أن اللاعب كان ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الحالية. وتعرض عمرو الجزار للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ولم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب، ويشارك هادي رياض بدلًا منه، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إجراء التغيير بسبب الإصابة. وبعد نهاية المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الاطمئنان على حالته، قبل أن تكشف الأشعة عن طبيعة الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد أحمد جاب الله أن النادي الأهلي يعمل حاليًا على تحديد الموعد المناسب لخضوع عمرو الجزار للجراحة، وذلك بالتنسيق مع الطبيب المختص، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل بعد العملية. ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجراحة خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي وفقًا لخطة الجهاز الطبي، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية الخاصة بالعملية. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت صعب بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات الموسم وسط ضغط كبير من المباريات، ويحتاج إلى توافر جميع عناصره، خاصة في الخط الخلفي. ويبحث الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة عن الحلول المناسبة لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين لشغل مركزه. كما تمثل الإصابة اختبارًا جديدًا للجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الذي سيعمل على متابعة حالة اللاعب خلال جميع مراحل العلاج والتأهيل، بهدف ضمان عودته إلى الملاعب بصورة آمنة ودون التعجل في استئناف التدريبات والمباريات. ويحتاج عمرو الجزار إلى فترة طويلة من التأهيل بعد الخضوع للجراحة، وتختلف مدة العودة من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته للمشاركة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي تجهيز عمرو الجزار للجراحة بأفضل صورة، ثم بدء رحلة التأهيل، على أمل أن يتمكن اللاعب من العودة للملاعب بعد استكمال البرنامج الطبي والبدني المحدد له. وبذلك أصبح الأهلي أمام غياب طويل لأحد عناصره، بعدما أكدت الفحوصات إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف الداخلي، مع انتظار تحديد الموعد النهائي لخضوعه للجراحة خلال الفترة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.