إصابات-برشلونة

إصابات برشلونة

رافينيا
برشلونة يستعيد قوته الضاربة.. رافينيا ودي يونغ يقتربان من العودة وباريس سان جيرمان الهدف الأكبر

  تلقى برشلونة دفعة إيجابية قبل سلسلة من المواجهات المهمة، بعدما أكمل البرازيلي رافينيا والهولندي فرينكي دي يونغ التدريبات الجماعية للفريق بصورة طبيعية، في تطور يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان. وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، الذي يسعى إلى استعادة أكبر عدد ممكن من عناصره الأساسية قبل الدخول في مرحلة تتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية. وتمثل عودة اللاعبين إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة في طريق التعافي، خاصة عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك القدرة على التأثير في شكل الفريق داخل الملعب، سواء من خلال التحركات الهجومية أو التحكم في إيقاع اللعب. وشارك رافينيا في الحصة التدريبية الأخيرة بشكل كامل، دون ظهور مشكلات تعوق استمراره في المران، وهو ما يعزز فرص وجوده ضمن قائمة برشلونة لمواجهة ريال بيتيس. ويأمل اللاعب البرازيلي في استعادة مكانه سريعًا داخل حسابات الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر التي يمكن أن تمنح الخط الأمامي حلولًا متنوعة بفضل سرعته وقدرته على التحرك في المساحات وصناعة الفرص. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن برشلونة يخطط للتعامل بحذر مع عودة رافينيا، حتى يتمكن من استعادة مستواه البدني تدريجيًا، دون المجازفة بإشراكه قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. ورغم أن إكمال التدريب الجماعي يمثل مؤشرًا إيجابيًا، فإن القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات سيظل مرتبطًا بتقييم حالته ومدى قدرته على تحمل ضغط المنافسة. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان بأهمية خاصة في حسابات اللاعب والنادي، إذ تمثل الهدف الرئيسي لعودة رافينيا بكامل قوته، وفقًا للتطورات الأخيرة. ويرغب برشلونة في الاستفادة من إمكاناته خلال هذه المواجهة المرتقبة، خصوصًا أن المباريات الكبرى تحتاج إلى عناصر قادرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم. ولا تقتصر الأنباء الإيجابية على الجناح البرازيلي، إذ واصل فرينكي دي يونغ المشاركة بانتظام في التدريبات الجماعية، ليقترب بدوره من العودة إلى خيارات الفريق. وتمثل جاهزية لاعب الوسط الهولندي إضافة مهمة لبرشلونة، بالنظر إلى قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وربط الخطوط، والمساهمة في بناء الهجمات من المناطق الخلفية. ويمنح وجود دي يونغ خيارات أوسع في وسط الملعب، حيث يستطيع الفريق الاستفادة من خبرته في إدارة إيقاع المباراة وتجاوز ضغط المنافسين بالتمرير والتحرك المستمر. كما أن عودته تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في توزيع الأدوار داخل خط الوسط، خاصة مع تتابع المباريات والحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص. ويُعد اكتمال التدريبات الجماعية خطوة مهمة في مسار عودة اللاعبين، لكنه لا يعني بالضرورة ضمان مشاركتهما في التشكيل الأساسي مباشرة. إذ يحتاج الجهاز الفني إلى التأكد من جاهزية كل لاعب على حدة، مع مراعاة طبيعة الإصابة السابقة ومدى استعادة اللياقة اللازمة لخوض مباراة كاملة. ويأمل برشلونة أن تساعد عودة رافينيا ودي يونغ على رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، ومنح المدرب حلولًا إضافية قبل المواجهات المقبلة. فرافينيا يمثل خيارًا مؤثرًا في الثلث الهجومي، بينما يوفر دي يونغ قدرات مهمة في السيطرة على وسط الملعب، وهو ما قد يساعد الفريق على تحقيق توازن أكبر بين الاستحواذ والفاعلية الهجومية. ومع اقتراب مواجهة ريال بيتيس، تتجه الأنظار إلى القائمة التي سيعلنها برشلونة، لمعرفة ما إذا كان رافينيا سيحصل على الضوء الأخضر للعودة، وكذلك موقف دي يونغ من المشاركة. وتبقى مواجهة باريس سان جيرمان الهدف الأبرز في خطة استعادة الجاهزية، وسط رغبة واضحة في دخول اللقاء بأكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
فليك
فليك يكشف أسباب فوز برشلونة على خيتافي بثلاثية في الدوري الإسباني

فليك يكشف أسباب فوز برشلونة على خيتافي بثلاثية في الدوري الإسباني   أعرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن التسجيل المبكر لعب دورًا مهمًا في حسم المواجهة.   وأوضح فليك أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة توقف دولي استمرت ثلاثة أسابيع، شهدت مشاركة عدد كبير من لاعبي برشلونة مع منتخبات بلادهم.   فليك يكشف أهمية الهدف المبكر أمام خيتافي   وأكد مدرب برشلونة أن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الأولى منح لاعبيه ثقة كبيرة، وساعد الفريق على فرض سيطرته على مجريات اللقاء.   وأشار إلى أن خيتافي يعد من الفرق المميزة دفاعيًا في الدوري الإسباني، وهو ما يجعل صناعة الفرص أمامه أمرًا صعبًا.   وأضاف أن برشلونة نجح في التعامل مع التنظيم الدفاعي للمنافس، وفرض أسلوب لعبه حتى تمكن من تحقيق الانتصار بثلاثية نظيفة.   وشدد فليك على أن العودة من التوقف الدولي تمثل تحديًا للجهاز الفني، بسبب اختلاف الأحمال البدنية للاعبين خلال مشاركاتهم مع المنتخبات.   فليك يشيد بأنتوني جوردون ولامين يامال   وتحدث المدرب الألماني عن مستوى أنتوني جوردون، مشيدًا بما يقدمه من سرعة وقدرة على المراوغة وصناعة الفرص.   وأوضح أن اللاعب كان يقدم أداءً جيدًا حتى قبل تسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن ثقته ظهرت أيضًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده.   وعن لامين يامال، أكد فليك أن اللاعب يمتلك رغبة كبيرة في المشاركة باستمرار، موضحًا أنه سأله عن إمكانية استبداله، لكنه أبدى رغبته في استكمال المباراة.   وأشار إلى أهمية إدارة الأحمال البدنية ليامال، خاصة مع ضغط المباريات، مؤكدًا أن اللاعب يخضع لبرامج التعافي والعلاج للحفاظ على جاهزيته.   فليك يحتفل بمئوية جيرارد مارتن   وأشاد فليك بالمدافع جيرارد مارتن، بعد وصوله إلى مباراته رقم 100، مؤكدًا أنه يتمتع بعقلية مميزة ورغبة مستمرة في تطوير مستواه.   وأوضح أن امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين الجاهزين يمنح الجهاز الفني مرونة في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة.   واختتم مدرب برشلونة تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي اعتبارات فردية، مشددًا على أهمية المنافسة بين اللاعبين من أجل تحقيق أهداف النادي خلال الموسم.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
رافينيا
شكوك حول مشاركة رافينيا وخوان جارسيا أمام خيتافي

برشلونة يترقب جاهزية رافينيا وخوان جارسيا قبل مواجهة خيتافي   يواجه الجهاز الفني لفريق برشلونة الإسباني، بقيادة الألماني هانز فليك، حالة من الترقب بشأن جاهزية الثنائي رافينيا وخوان جارسيا، قبل المواجهة المرتقبة أمام خيتافي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني.   وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار غياب اللاعبين عن التدريبات الجماعية، رغم تحسن حالتهما البدنية خلال الفترة الأخيرة.   برشلونة يراقب حالة رافينيا وخوان جارسيا   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الثنائي واصل تنفيذ تدريبات فردية، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي.   ويدرس هانز فليك إمكانية الاستعانة باللاعبين خلال مواجهة خيتافي، لكنه لا يرغب في المجازفة بعودتهما قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة.   ومن المنتظر أن تحدد التدريبات المقبلة مدى إمكانية مشاركتهما، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء.   تفاصيل إصابة خوان جارسيا   وكان الحارس خوان جارسيا قد غاب عن مواجهة إشبيلية يوم 19 سبتمبر، بسبب معاناته من وذمة بسيطة في الركبة اليمنى.   وأشارت الفحوصات إلى عدم تأثر الغضروف الهلالي، وهو ما منح الجهاز الطبي مؤشرات إيجابية بشأن طبيعة الإصابة.   ومنذ ذلك الوقت، يواصل الحارس تدريباته الفردية إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة الجماعية.   رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ   وفي المقابل، تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام أستراليا يوم 29 سبتمبر.   وعاد اللاعب إلى برشلونة مبكرًا، وغاب عن مواجهة الهند، بعدما أظهرت الفحوصات عدم وجود إصابة عضلية واضحة، وفقًا للتقرير.   ورغم ذلك، لم يحصل رافينيا حتى الآن على الضوء الأخضر للانتظام في التدريبات الجماعية.   فليك يرفض المخاطرة قبل المباريات الكبرى   ويفكر الجهاز الفني في منح الثنائي مزيدًا من الوقت للتعافي، خاصة مع ارتباط برشلونة بمواجهات قوية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد.   كما تتضمن المباريات المقبلة مواجهات ألافيس وأستون فيلا وأتلتيكو مدريد.   وتحظى حالة رافينيا باهتمام خاص، بعدما سجل 12 هدفًا هذا الموسم، وفقًا للأرقام الواردة، إلى جانب تعرضه لإصابتين سابقتين في المنطقة نفسها.   ويبقى قرار مشاركة اللاعبين أمام خيتافي مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى قدرتهما على العودة دون التعرض لانتكاسة جديدة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
رافينيا
شكوك حول مشاركة رافينيا وخوان جارسيا أمام خيتافي

برشلونة يترقب جاهزية رافينيا وخوان جارسيا قبل مواجهة خيتافي   يواجه الجهاز الفني لفريق برشلونة الإسباني، بقيادة الألماني هانز فليك، حالة من الترقب بشأن جاهزية الثنائي رافينيا وخوان جارسيا، قبل المواجهة المرتقبة أمام خيتافي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني.   وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار غياب اللاعبين عن التدريبات الجماعية، رغم تحسن حالتهما البدنية خلال الفترة الأخيرة.   برشلونة يراقب حالة رافينيا وخوان جارسيا   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الثنائي واصل تنفيذ تدريبات فردية، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي.   ويدرس هانز فليك إمكانية الاستعانة باللاعبين خلال مواجهة خيتافي، لكنه لا يرغب في المجازفة بعودتهما قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة.   ومن المنتظر أن تحدد التدريبات المقبلة مدى إمكانية مشاركتهما، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء.   تفاصيل إصابة خوان جارسيا   وكان الحارس خوان جارسيا قد غاب عن مواجهة إشبيلية يوم 19 سبتمبر، بسبب معاناته من وذمة بسيطة في الركبة اليمنى.   وأشارت الفحوصات إلى عدم تأثر الغضروف الهلالي، وهو ما منح الجهاز الطبي مؤشرات إيجابية بشأن طبيعة الإصابة.   ومنذ ذلك الوقت، يواصل الحارس تدريباته الفردية إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة الجماعية.   رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ   وفي المقابل، تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام أستراليا يوم 29 سبتمبر.   وعاد اللاعب إلى برشلونة مبكرًا، وغاب عن مواجهة الهند، بعدما أظهرت الفحوصات عدم وجود إصابة عضلية واضحة، وفقًا للتقرير.   ورغم ذلك، لم يحصل رافينيا حتى الآن على الضوء الأخضر للانتظام في التدريبات الجماعية.   فليك يرفض المخاطرة قبل المباريات الكبرى   ويفكر الجهاز الفني في منح الثنائي مزيدًا من الوقت للتعافي، خاصة مع ارتباط برشلونة بمواجهات قوية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد.   كما تتضمن المباريات المقبلة مواجهات ألافيس وأستون فيلا وأتلتيكو مدريد.   وتحظى حالة رافينيا باهتمام خاص، بعدما سجل 12 هدفًا هذا الموسم، وفقًا للأرقام الواردة، إلى جانب تعرضه لإصابتين سابقتين في المنطقة نفسها.   ويبقى قرار مشاركة اللاعبين أمام خيتافي مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى قدرتهما على العودة دون التعرض لانتكاسة جديدة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
فريق برشلونة
روني بردغجي يواصل التقدم في رحلة التعافي من إصابة الركبة

  يواصل الجناح السويدي روني بردغجي، لاعب برشلونة، خطواته في رحلة التعافي من إصابة الركبة الخطيرة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، وسط مؤشرات إيجابية بشأن تطور حالته وقدرته على استعادة حركته بصورة تدريجية خلال برنامج التأهيل الذي يخضع له تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي الكتالوني. وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، شهدت حالة بردغجي تطورًا جديدًا اليوم الثلاثاء، بعدما غادر المدينة الرياضية لنادي برشلونة وهو يقود سيارته بنفسه، في خطوة تعكس تحسن قدرته على الحركة والاستقلالية بعد فترة طويلة كان يعتمد خلالها على وسائل نقل خاصة بسبب الإصابة. وكانت سيارة تابعة لنادي برشلونة تتولى خلال الفترة الماضية نقل اللاعب السويدي يوميًا من منزله إلى المدينة الرياضية في سانت خوان ديسبي، ثم انتظاره حتى انتهاء جلسات التعافي والتأهيل قبل إعادته إلى منزله، وذلك في ظل عدم قدرته على القيادة بصورة طبيعية خلال المراحل الأولى من إصابته. وتعرض بردغجي للإصابة يوم 10 أغسطس الماضي، بعدما أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال إحدى الحصص التدريبية في المدينة الرياضية لبرشلونة، قبل أن يخضع بعد يومين فقط لعملية جراحية ناجحة تحت إشراف الطبيب خوان كارليس مونلاو. وتكتسب إصابة اللاعب السويدي أهمية خاصة، خاصة أنها جاءت في الركبة نفسها التي سبق أن تعرض فيها لإصابة خطيرة من قبل، وهو ما جعل رحلة التعافي تحتاج إلى الكثير من الصبر والعمل المتواصل، مع ضرورة الالتزام بالمراحل المحددة في البرنامج التأهيلي وعدم التسرع في العودة إلى الملاعب. ومنذ خضوعه للجراحة، بدأ بردغجي رحلة طويلة من التأهيل، ويشعر برشلونة بالرضا عن التطور الذي حققه اللاعب حتى الآن، سواء على المستوى البدني أو من ناحية التزامه بالبرنامج العلاجي والتأهيلي، إلى جانب موقفه الإيجابي خلال الفترة الصعبة التي يمر بها. وترى إدارة النادي أن شخصية بردغجي والتزامه يمثلان عاملين مهمين خلال فترة التعافي، خاصة أن اللاعب أظهر سابقًا قدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، بعدما تقبل الموسم الماضي موقف النادي عندما أبلغه بإمكانية البحث عن فريق آخر للحصول على دقائق لعب أكبر، قبل أن يواصل العمل وينتظر الفرص التي حصل عليها داخل الملعب. وتعد قيادة السيارة بنفسه خطوة تبدو بسيطة في الحياة اليومية، لكنها تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للاعب الذي خضع لجراحة في الرباط الصليبي، بعدما كان يعتمد خلال الفترة الماضية على سيارة النادي في تنقلاته اليومية بسبب استخدامه دعامة مفصلية للركبة. وخلال الأسابيع الأولى من رحلة التعافي، كان بردغجي يستخدم دعامة مفصلية لحماية الركبة والتحكم في حركتها، وهي من الإجراءات الشائعة بعد جراحات الرباط الصليبي، الأمر الذي حد من قدرته على استخدام ساقه بصورة طبيعية ومنعه من القيادة. لكن اللاعب السويدي تجاوز هذه المرحلة تدريجيًا، وأصبح قادرًا على التحكم في ساقه بدرجة أفضل، وهو ما سمح له بالعودة إلى قيادة سيارته بنفسه، في مؤشر جديد على التطور الذي يحققه خلال برنامجه التأهيلي. وكان بردغجي قد نشر الأسبوع الماضي صورًا له أثناء خوض تدريبات داخل حمام السباحة في المدينة الرياضية، ضمن المرحلة الحالية من برنامجه، في إطار العمل على استعادة القوة والحركة بشكل تدريجي. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال من المبكر الحديث عن موعد محدد لعودة روني بردغجي إلى الملاعب، إذ تنتظره عدة أشهر من العمل والتأهيل ومراحل أكثر صعوبة قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات والمباريات.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
رافينيا
برشلونة يحقق في تكرار إصابات رافينيا مع منتخب البرازيل

  بدأ نادي برشلونة في دراسة أسباب تكرار الإصابات العضلية التي تعرض لها البرازيلي رافينيا خلال فترات وجوده مع منتخب بلاده، بعدما عاد اللاعب مرة أخرى من معسكر البرازيل وهو يعاني من مشكلة عضلية، الأمر الذي دفع النادي الكتالوني إلى التحرك لمعرفة أسباب تكرار هذه الإصابات. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن برشلونة يعتزم إخضاع رافينيا لفحوصات طبية، إلى جانب عقد جلسة معه من أجل مناقشة الأسباب التي أدت إلى تعرضه لآخر ثلاث إصابات خلال معسكرات منتخب البرازيل في الأشهر الستة الماضية. وتثير هذه الإصابات قلق برشلونة بشكل خاص بسبب تشابهها، إذ إن الإصابات الثلاث حدثت في المنطقة نفسها، وهي الفخذ الأيمن، ما دفع النادي إلى محاولة معرفة ما إذا كان هناك نمط معين يتكرر خلال فترات وجود اللاعب مع المنتخب. ويريد برشلونة أيضًا معرفة ما إذا كانت هناك اختلافات في البرامج التدريبية أو عمليات الإحماء التي يخضع لها رافينيا مع منتخب البرازيل مقارنة بالبرنامج الذي يتبعه مع النادي الكتالوني، خاصة أن اللاعب بدأ الموسم الحالي بصورة قوية مع برشلونة قبل أن يعود من جديد بمشكلة عضلية بعد مشاركته مع منتخب بلاده. وتأتي هذه الخطوة من النادي بهدف التعامل مع المشكلة من جذورها، وليس فقط علاج الإصابة الحالية، حيث يركز برشلونة على معرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى تكرار الإصابات ومن ثم محاولة وضع إجراءات تساعد على منع حدوثها مستقبلًا. وكان رافينيا قد شارك في مباراة أستراليا لمدة 90 دقيقة كاملة، قبل أن يبدأ مباراة أخرى مع البرازيل بعد رحلة سفر طويلة، وهو الأمر الذي يدخل ضمن التفاصيل التي يرغب برشلونة في دراستها خلال تقييم حالة اللاعب البدنية. وتعود أول إصابة لرافينيا في عام 2026 إلى شهر مارس، عندما تعرض لمشكلة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن خلال مواجهة فرنسا، قبل أن يتعرض لمشكلة أخرى في المنطقة نفسها خلال شهر يونيو أثناء مشاركة البرازيل في كأس العالم أمام هايتي. ومع تكرار المشكلة للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة نسبيًا، أصبح برشلونة حريصًا على فهم الصورة كاملة، خاصة أن رافينيا يمثل عنصرًا مهمًا في الفريق، وبدأ الموسم الحالي بمستوى قوي قبل أن تتوقف مشاركاته بسبب الإصابة الجديدة. ويتعامل النادي مع الملف باعتباره أمرًا يحتاج إلى دراسة دقيقة، خصوصًا أن الهدف الأساسي ليس فقط إعادة اللاعب إلى الملاعب بعد الإصابة الحالية، وإنما تقليل احتمالات تعرضه لإصابات مشابهة خلال الفترة المقبلة. ويأمل برشلونة في أن تساعد الفحوصات الطبية والمحادثات مع رافينيا في تحديد أي عوامل مشتركة بين الإصابات الثلاث، سواء كانت مرتبطة بالأحمال البدنية، أو التدريبات، أو الإحماء، أو ظروف المشاركة والسفر خلال فترات التوقف الدولي. كما أن مشاركة اللاعب لفترات طويلة مع المنتخب بعد رحلات سفر مرهقة تمثل جانبًا آخر يمكن أن يخضع للدراسة، خاصة في ظل حرص برشلونة على إدارة الأحمال البدنية للاعبيه بصورة دقيقة. ولا يعني ذلك أن النادي الكتالوني توصل بالفعل إلى سبب محدد للإصابات، وإنما يسعى حاليًا إلى جمع المعلومات الطبية والبدنية اللازمة لفهم المشكلة بشكل أكبر. وفي النهاية، يتركز هدف برشلونة الأساسي على منع تكرار إصابات رافينيا مستقبلًا، بعدما تعرض لثلاث مشكلات في الفخذ الأيمن خلال معسكرات البرازيل خلال الأشهر الستة الماضية، وهو ما دفع النادي إلى إجراء فحوصات جديدة ومراجعة تفاصيل مشاركاته مع المنتخب، بحثًا عن أي عوامل مشتركة يمكن التعامل معها.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
رافينيا
أنباء مبشرة لبرشلونة.. الفحوصات الأولية تستبعد إصابة رافينيا الخطيرة وغيابه 10 أيام

  تلقى نادي برشلونة وجماهيره أنباء مبشرة بشأن الحالة الصحية للنجم البرازيلي رافينيا، بعدما كشفت الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها اللاعب عقب مغادرته معسكر منتخب البرازيل عن عدم وجود إصابة خطيرة، في تطور يخفف من حالة القلق التي سيطرت على الشارع الكتالوني خلال الساعات الماضية. وكان رافينيا قد غادر معسكر منتخب البرازيل وعاد إلى برشلونة بعد تعرضه لمشكلة عضلية خلال مواجهة منتخب بلاده أمام أستراليا، حيث شعر بانزعاج في ساقه اليمنى، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى التعامل مع الحالة بحذر واتخاذ قرار بعدم المخاطرة باستمرار اللاعب في المعسكر. وبحسب التقارير الأولية، فإن الفحوصات استبعدت وجود إصابة خطيرة، وأشارت إلى أن المشكلة الحالية تتمثل في تورم خفيف بالساق اليمنى، وهو ما يمنح برشلونة قدرًا من الاطمئنان بشأن حالة أحد أهم عناصر الفريق الهجومية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غياب رافينيا قد تصل إلى نحو عشرة أيام، وهي مدة قصيرة نسبيًا مقارنة بالسيناريوهات التي كان يخشاها النادي بعد خروج اللاعب من مباراة أستراليا بسبب المشكلة العضلية. ويظل هذا التقييم مبدئيًا في انتظار الفحوصات الأكثر دقة التي سيخضع لها رافينيا فور وصوله إلى مدينة برشلونة يوم الخميس، حيث سيقوم الجهاز الطبي للنادي بإعادة تقييم حالته بشكل كامل، وتحديد طبيعة الإصابة ودرجة التورم والبرنامج المناسب للتعامل معها. وتأتي أهمية الفحوصات الجديدة من أجل التأكد من عدم وجود أي تطورات أخرى قد تغير التقديرات الأولية بشأن مدة غياب اللاعب. فالمشكلة العضلية تحتاج إلى متابعة دقيقة، خاصة بالنسبة للاعب يخوض عددًا كبيرًا من المباريات خلال الموسم ويشارك باستمرار مع ناديه ومنتخب بلاده. ويعيش برشلونة حالة من التفاؤل في الوقت الحالي، خصوصًا بعدما أشارت الفحوصات الأولية إلى أن الإصابة ليست خطيرة. ويأمل النادي أن تؤكد الفحوصات التي سيجريها اللاعب في برشلونة هذه المعطيات، حتى يتمكن الجهاز الفني من وضع خطة واضحة لعودته إلى التدريبات والمباريات. وكان قرار إعادة رافينيا من معسكر البرازيل قد جاء في إطار احترازي، حيث لم يرغب الجهاز الطبي في المخاطرة باللاعب بعد شعوره بالمشكلة العضلية، خاصة أن استمرار المشاركة في المباريات مع وجود انزعاج كان يمكن أن يزيد الضغط على المنطقة المصابة. ويعد هذا القرار مهمًا بالنسبة لبرشلونة، لأنه منح اللاعب فرصة للعودة إلى ناديه مبكرًا بدلًا من استكمال فترة التوقف الدولي، وبالتالي يمكن للجهاز الطبي الكتالوني متابعة حالته بشكل مباشر واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مرحلة التعافي. ويترقب الجهاز الفني في برشلونة نتائج الفحوصات النهائية لمعرفة موقف رافينيا من المباراة المقبلة أمام خيتافي في الدوري الإسباني، خاصة أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية لحاق اللاعب بالمواجهة إذا سارت عملية التعافي بالشكل المتوقع. لكن رغم التفاؤل بإمكانية عودته سريعًا، فإن القرار النهائي بشأن مشاركته لن يكون مرتبطًا فقط بانتهاء مدة الأيام العشرة المتوقعة، وإنما سيكون بناءً على جاهزيته البدنية ومدى اختفاء آثار المشكلة العضلية بشكل كامل. وقد يفضل برشلونة عدم المخاطرة بالدفع باللاعب فور عودته، خصوصًا إذا لم يكن في كامل جاهزيته، وذلك بهدف تجنب تعرضه لانتكاسة قد تؤدي إلى غياب أطول. ولذلك سيكون الجهاز الطبي والفني أمام مهمة تحقيق التوازن بين الاستفادة من اللاعب والحفاظ عليه للمباريات المهمة المقبلة. وتزداد أهمية هذا الأمر مع اقتراب عدد من الاستحقاقات القوية، حيث يسعى برشلونة إلى الحفاظ على جميع عناصره الأساسية في أفضل حالة ممكنة. وبالتالي فإن التعامل مع إصابة رافينيا لن يكون مرتبطًا بمباراة واحدة فقط، وإنما سيكون جزءًا من عملية إدارة جاهزية الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويعتبر رافينيا من العناصر الهجومية المهمة في برشلونة، ويمتلك دورًا بارزًا في صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف والمساهمة في بناء الهجمات. ولذلك فإن غيابه، حتى لفترة قصيرة، يفرض على الجهاز الفني البحث عن البدائل المناسبة، بينما يمثل تعافيه السريع خبرًا إيجابيًا بالنسبة للفريق. وتشير الأنباء الحالية إلى أن اللاعب لا يواجه خطر الغياب لفترة طويلة، وهو ما يمثل فارقًا كبيرًا مقارنة بالمخاوف التي ظهرت عقب خروجه من مواجهة أستراليا. وكان رافينيا قد شارك مع المنتخب البرازيلي أمام أستراليا قبل أن يشعر بالمشكلة العضلية، ليقرر الجهاز الفني والطبي عدم المجازفة به، خاصة أن المباراة كانت ضمن فترة التوقف الدولي. ومع عودة اللاعب إلى برشلونة، ستكون الأولوية الآن للتأكد من التشخيص وتحديد البرنامج التأهيلي المناسب، ثم متابعة تطور حالته يومًا بعد يوم. ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات التي سيجريها رافينيا في برشلونة الصورة النهائية بشأن الإصابة، سواء من حيث طبيعتها أو المدة التي يحتاجها قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. وفي حال تأكد أن فترة الغياب لن تتجاوز عشرة أيام، فإن ذلك سيكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة لبرشلونة، خاصة أن النادي كان يخشى في البداية من احتمال وجود إصابة عضلية أكثر خطورة تؤثر على اللاعب لفترة طويلة. كما أن عودة رافينيا في الموعد المناسب ستمنح الجهاز الفني خيارات هجومية أكبر، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة من الموسم وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق. وفي المقابل، فإن إمكانية لحاق اللاعب بمواجهة خيتافي لا تعني بالضرورة أن مشاركته أصبحت مؤكدة. فالقرار سيظل مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى استجابة اللاعب للعلاج، وقدرته على خوض التدريبات دون الشعور بأي انزعاج. ومن الطبيعي أن يتعامل برشلونة بحذر مع مثل هذه الحالات، لأن الإصابات العضلية تحديدًا تحتاج إلى التأكد من اكتمال التعافي قبل العودة إلى المنافسات، حتى لا تتحول المشكلة البسيطة إلى إصابة أكبر تتسبب في غياب طويل. وتمنح الأيام المقبلة صورة أوضح بشأن موقف رافينيا، خاصة بعد وصوله إلى برشلونة يوم الخميس وخضوعه للفحوصات الطبية الجديدة. وبعد ذلك يمكن تحديد البرنامج الذي سيتبعه اللاعب والموعد المتوقع لعودته إلى التدريبات. ويأمل النادي الكتالوني أن تسير الأمور وفق السيناريو الإيجابي، وأن يتمكن رافينيا من التعافي سريعًا والعودة إلى المجموعة دون أي مضاعفات. وفي النهاية، جاءت الفحوصات الأولية لرافينيا بأخبار مطمئنة لجماهير برشلونة، بعدما استبعدت وجود إصابة خطيرة وأشارت إلى تورم خفيف في الساق اليمنى، مع تقديرات أولية بغياب اللاعب لمدة تصل إلى عشرة أيام. لكن الحسم النهائي لموقف اللاعب لا يزال مرتبطًا بالفحوصات الجديدة التي سيخضع لها فور وصوله إلى برشلونة يوم الخميس، والتي ستحدد بصورة أدق طبيعة المشكلة ومدة التعافي المطلوبة. وبينما يترقب برشلونة إمكانية لحاق رافينيا بمواجهة خيتافي، يبقى الأهم بالنسبة للنادي هو التأكد من جاهزية اللاعب بصورة كاملة قبل عودته إلى المباريات، خاصة مع وجود استحقاقات قوية مقبلة. ولذلك فإن التعامل الهادئ والحذر مع الإصابة سيكون محور المرحلة القادمة، في انتظار التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد موعد عودة النجم البرازيلي إلى الملاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
رافينيا
إصابة رافينيا تثير القلق في برشلونة بعد مباراة البرازيل وأستراليا

تعرض البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة ومنتخب البرازيل، لإصابة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام أستراليا، التي تجمع الفريقين وديًا، ليثير اللاعب حالة من القلق داخل الجهاز الفني للمنتخب والنادي الكتالوني، في انتظار الكشف عن طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.   وشارك رافينيا أساسيًا مع المنتخب البرازيلي في المباراة، وقدم أداءً هجوميًا خلال الشوط الأول، قبل أن يتم استبداله مع بداية الشوط الثاني، بعدما شعر بآلام في منطقة الفخذ الأيمن.   وكان نجم برشلونة قد لعب دورًا مهمًا في أحداث الشوط الأول، بعدما تمكن من تسجيل هدف التعادل للبرازيل من ركلة جزاء، عقب تأخر المنتخب في النتيجة أمام أستراليا بنتيجة 2-1، ليضع بصمته التهديفية قبل أن يغادر أرض الملعب بسبب الإصابة.   وأعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تعرض رافينيا لمشكلة خلال المباراة، إلا أنه لم يكشف حتى الآن عن التشخيص الطبي الدقيق للإصابة أو مدى قوتها، الأمر الذي يجعل موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة غير واضح.   ويترقب برشلونة بدوره التفاصيل الطبية الخاصة بإصابة لاعبه، خاصة أن رافينيا أصبح من العناصر المهمة في تشكيل الفريق خلال الموسم الحالي، وقدم مستويات مميزة منذ بداية الموسم، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات.   وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لبرشلونة، الذي يعتمد على رافينيا بشكل كبير في الخط الأمامي، في ظل قدرته على التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين.   ولم يتحدد حتى الآن ما إذا كان رافينيا سيواصل وجوده مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي، أم سيعود إلى برشلونة من أجل الخضوع لفحوصات طبية أكثر دقة ومتابعة حالته تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات خلال الفترة المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة بشكل واضح، ومعرفة ما إذا كانت مجرد مشكلة عضلية بسيطة يمكن التعامل معها سريعًا، أم أنها تحتاج إلى فترة أطول من العلاج والتأهيل.   وتبقى مدة غياب رافينيا مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية والتشخيص النهائي، إذ لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يحدد الفترة التي يحتاجها اللاعب للعودة إلى التدريبات أو المباريات.   ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة ألا تكون الإصابة قوية، خصوصًا مع أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية خلال الفترة الأخيرة.   أما على مستوى المنتخب البرازيلي، فتأتي إصابة رافينيا لتضيف حالة من الترقب إلى الجهاز الفني، خاصة بعدما شارك اللاعب أساسيًا ونجح في تسجيل هدف خلال الشوط الأول، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب بسبب آلام الفخذ.   وسيكون الكشف الطبي خلال الساعات المقبلة حاسمًا في تحديد الخطوة التالية، سواء باستمرار اللاعب مع البرازيل أو عودته إلى برشلونة لاستكمال برنامجه العلاجي، إلى جانب تحديد إمكانية لحاقه بالمباريات المقبلة مع النادي الكتالوني.   وفي انتظار التشخيص النهائي، يظل موقف رافينيا معلقًا، بينما يترقب برشلونة والجماهير تفاصيل الإصابة ومدة الغياب المحتملة، خصوصًا في ظل الدور الذي يلعبه النجم البرازيلي مع الفريق خلال الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
جارسيا
إصابة تبعد حارس برشلونة خوان غارسيا لمدة 3 أسابيع

  تلقى برشلونة ضربة جديدة على مستوى حراسة المرمى، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها خوان غارسيا عن معاناته من انزعاج في الركبة اليمنى، وهو ما سيبعد الحارس عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أسابيع، ليتأكد غيابه عن مواجهة إشبيلية المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواصلة مشواره في المنافسات خلال الفترة الحالية. وتعرض خوان غارسيا للإصابة خلال مواجهة برشلونة أمام راسينغ سانتاندير، بعدما انزلق على أرضية ملعب كامب نو المبتلة، في واقعة أجبرت الجهاز الفني على التعامل سريعًا مع حالة الحارس، قبل أن يغادر اللاعب المباراة بين الشوطين، ليخضع بعد ذلك للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة والفترة التي يحتاج إليها قبل العودة إلى الملاعب. وأكدت الفحوصات معاناة خوان غارسيا من انزعاج في الركبة اليمنى، وهو ما يعني غيابه لفترة تقترب من ثلاثة أسابيع، بحسب ما نقلته صحيفة «إسبورت3». وتأتي الإصابة في توقيت يحتاج فيه برشلونة إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها الفريق. وتفرض إصابة خوان غارسيا على الجهاز الفني لبرشلونة التعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها مواجهة إشبيلية، التي لن يكون الحارس متاحًا للمشاركة فيها بصورة مؤكدة بسبب الفترة المتوقعة للتعافي. وكانت لحظة إصابة الحارس خلال مواجهة راسينغ سانتاندير مرتبطة بظروف أرضية الملعب، بعدما تعرض للانزلاق على أرضية كامب نو المبتلة. ورغم محاولته الاستمرار في المباراة، فإن الجهاز الفني لم يتمكن من الاعتماد عليه حتى النهاية، ليغادر الملعب مع بداية المرحلة الثانية من اللقاء. وتعد الركبة من المناطق المهمة للغاية بالنسبة إلى حراس المرمى، نظرًا إلى طبيعة الحركات التي يقومون بها بصورة مستمرة، سواء أثناء القفز أو تغيير الاتجاه أو النزول على الأرض أو التحرك الجانبي داخل منطقة الجزاء. ولذلك، كان من الضروري إجراء الفحوصات الطبية لمعرفة طبيعة الانزعاج وتحديد المدة التي يحتاجها الحارس للعودة. وبحسب النتائج الطبية، فإن فترة الغياب لن تكون طويلة للغاية، لكنها في الوقت نفسه تعني ابتعاد خوان غارسيا عن الملاعب لعدة مباريات أو تدريبات خلال الأسابيع المقبلة، بحسب جدول برشلونة وتوقيت عودته الفعلية إلى التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الفني عادةً في مثل هذه الحالات على عدم المجازفة بعودة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته، خاصة عندما تكون الإصابة مرتبطة بالركبة، لأن العودة التدريجية تسمح بالتأكد من قدرة اللاعب على استعادة حركته الطبيعية والتعامل مع متطلبات مركزه. ويحتاج حارس المرمى بشكل خاص إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل العودة، لأن مركزه يتطلب رد فعل سريعًا وقدرة على القفز والتحرك والهبوط والتعامل مع الكرات العرضية والتسديدات، وهي أمور تتطلب ثقة كاملة في الحالة البدنية. ومن المنتظر أن يستغل خوان غارسيا فترة غيابه في التعافي والعمل على استعادة جاهزيته، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وتأتي الإصابة بعد مشاركة الحارس مع برشلونة في مواجهة راسينغ سانتاندير، لكنها انتهت بالنسبة إليه قبل اكتمال المباراة، بعدما غادر الملعب بين الشوطين. وكانت طريقة خروجه مرتبطة بالإصابة التي تعرض لها عقب انزلاقه على أرضية الملعب المبتلة. وتوضح الواقعة أهمية ظروف أرضية الملعب بالنسبة للاعبين، خصوصًا في المراكز التي تتطلب تغييرات سريعة في الاتجاه والحركة. وبالنسبة إلى حارس المرمى، فإن الانزلاق قد يؤدي إلى ضغط إضافي على المفاصل، وهو ما حدث مع خوان غارسيا في هذه المباراة. وبعد مغادرته اللقاء، أصبح التشخيص الطبي هو الخطوة الأهم من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة، وجاءت الفحوصات لتؤكد وجود انزعاج في الركبة اليمنى والحاجة إلى فترة راحة وتعافٍ تقارب ثلاثة أسابيع. ويعني ذلك أن برشلونة سيضطر إلى الاستعداد للفترة المقبلة دون حارسه، مع ضرورة الاعتماد على الخيارات الأخرى المتاحة داخل الفريق لحين عودة خوان غارسيا. ومن الناحية الفنية، فإن غياب أي حارس أساسي أو من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني يفرض بعض التعديلات، لأن حراسة المرمى مركز يحتاج إلى الاستقرار والتفاهم المستمر مع خط الدفاع. ويحتاج الحارس إلى بناء تفاهم مع المدافعين، خصوصًا فيما يتعلق بالتمركز، والتعامل مع الكرات العرضية، والخروج من المرمى، وبدء الهجمات من الخلف. ولذلك فإن غياب خوان غارسيا سيجعل الجهاز الفني أمام ضرورة الاعتماد على حارس آخر خلال الفترة التي سيقضيها اللاعب بعيدًا عن الملاعب. لكن مدة الغياب المتوقعة، والتي تقترب من ثلاثة أسابيع، تعني في الوقت نفسه أن برشلونة لا يواجه غيابًا طويل الأمد للحارس، وفقًا للمعلومات الطبية الحالية. ويبقى الأهم هو أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب حتى يعود اللاعب دون مضاعفات. وتأتي مواجهة إشبيلية كأولى المباريات التي تأكد غياب خوان غارسيا عنها، وهو ما يمنح الجهاز الفني وقتًا للاستعداد واختيار البديل المناسب للمباراة. كما أن غياب الحارس قد يمتد إلى مباريات أخرى بحسب توقيت اللقاءات المقبلة، ومدى سرعة استجابته للعلاج والتأهيل، ولذلك فإن موعد العودة النهائي لن يكون مرتبطًا فقط بالفترة التقديرية البالغة ثلاثة أسابيع، وإنما بحالته عند اقتراب نهاية هذه المدة. ويظل التعامل مع الإصابات في الركبة قائمًا على المتابعة الطبية المستمرة، لأن الفحص الأول يحدد طبيعة المشكلة والفترة التقريبية، بينما تحدد الاستجابة للتعافي الخطوة التالية. ولهذا، فإن برشلونة سيحتاج إلى متابعة تطورات حالة خوان غارسيا خلال الأيام المقبلة. ومن جانب اللاعب، ستكون الأولوية الآن هي استعادة حالته البدنية بشكل كامل، بدلًا من محاولة العودة سريعًا والمجازفة بتفاقم الانزعاج. فالهدف الأساسي هو أن يعود إلى التدريبات وهو قادر على أداء جميع الحركات المطلوبة منه بصورة طبيعية. وتحمل الإصابة أيضًا أهمية بالنسبة إلى مستقبل مشاركة الحارس خلال الفترة المقبلة، إذ إن جاهزيته ستحدد موعد عودته إلى المنافسة على مركزه من جديد. ومع اقتراب نهاية فترة الغياب، سيخضع اللاعب لتقييم مستمر قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة. وكانت مغادرته مواجهة راسينغ سانتاندير بين الشوطين بمثابة المؤشر الأول على عدم قدرته على استكمال المباراة، قبل أن تأتي الفحوصات الطبية لتحدد سبب المشكلة والفترة المتوقعة للغياب. وتكشف هذه التفاصيل عن تسلسل التعامل مع الإصابة، بداية من تعرض اللاعب للانزلاق على أرضية كامب نو المبتلة، ثم استكماله حتى نهاية الشوط الأول، وبعد ذلك خروجه من المباراة، قبل الخضوع للفحوصات الطبية التي أكدت معاناته من انزعاج في الركبة اليمنى. وبذلك أصبح غياب خوان غارسيا عن مواجهة إشبيلية أمرًا مؤكدًا، بينما ستتحدد مشاركته في المباريات التالية وفقًا لمسار تعافيه ومدى جاهزيته البدنية. ولا شك أن الجهاز الفني لبرشلونة سيعمل خلال هذه الفترة على تحقيق التوازن بين الاستفادة من الحارس البديل والحفاظ على استقرار الخط الخلفي، خاصة أن حارس المرمى يمثل عنصرًا أساسيًا في تنظيم الدفاع وليس فقط في التصدي للكرات. كما أن فترة الغياب تمنح الحارس فرصة للعمل بعيدًا عن ضغط المباريات، والتركيز على الجانب البدني حتى يستعيد كامل جاهزيته. وعندما يعود إلى التدريبات، سيكون من المهم أن يتم ذلك بصورة تدريجية تسمح له باستعادة الإحساس بالمباراة والحركات الخاصة بمركزه. وفي النهاية، تلقى برشلونة نبأ إصابة خوان غارسيا، بعدما أكدت الفحوصات الطبية معاناة الحارس من انزعاج في الركبة اليمنى، ليغيب عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أسابيع، وهو ما يعني غيابه بشكل مؤكد عن مواجهة إشبيلية المقبلة. وكان الحارس قد تعرض للإصابة خلال مواجهة راسينغ سانتاندير، بعدما انزلق على أرضية ملعب كامب نو المبتلة، قبل أن يغادر المباراة بين الشوطين. وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على تعافي خوان غارسيا واستعادة جاهزيته بصورة كاملة، في الوقت الذي يستعد فيه برشلونة للاعتماد على حارسه البديل خلال فترة غيابه، على أن يتم تقييم حالة اللاعب بشكل مستمر قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
رونى بردغجى
بعد إصابته مع برشلونة.. روني بردغجي يكشف رسالته لجماهير النادي

وجه السويدي روني بردغجي، لاعب برشلونة، رسالة مؤثرة إلى جماهير النادي وزملائه والجهاز الفني والإدارة، عقب الساعات الصعبة التي عاشها بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي خلال تدريبات الفريق الكتالوني، مؤكدًا تمسكه بالأمل وثقته في تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الملاعب.   وتعرض بردغجي للإصابة خلال إحدى الحصص التدريبية لبرشلونة، لتشكل الضربة أزمة جديدة للاعب الشاب الذي كان يتطلع إلى مواصلة العمل مع الفريق والاستفادة من المرحلة المقبلة لإثبات قدراته والحصول على فرصة أكبر داخل التشكيلة.   وبعد ساعات من الإصابة، حرص اللاعب السويدي على التواصل مع متابعيه وجماهير برشلونة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام، حيث نشر رسالة تحدث خلالها عن حالته النفسية، كما أعرب عن تقديره الكبير لكل من حرص على دعمه والوقوف إلى جانبه منذ تعرضه للإصابة.   واستهل بردغجي رسالته بعبارة تحمل معنى الصمود والأمل، مؤكدًا أن القدرة على الاستمرار والتماسك تمثل الطريق لتجاوز الظروف الصعبة، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع الإصابة بعقلية إيجابية رغم صعوبة المرحلة التي يمر بها.   وحرص اللاعب السويدي على توجيه الشكر إلى جميع أفراد نادي برشلونة الذين ساندوه خلال الساعات الأولى عقب الإصابة، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه من داخل النادي كان له تأثير كبير عليه في هذه الفترة الصعبة.   كما خص بردغجي زملاءه في الفريق برسالة تقدير، إلى جانب الجهاز الفني وإدارة النادي ورئيس برشلونة، مشيرًا إلى أن المساندة التي حصل عليها منهم تعني له الكثير، خاصة في ظل الحالة النفسية التي يعيشها بعد الإصابة.   ولم يغفل اللاعب جماهير برشلونة، التي وجه إليها رسالة خاصة أعرب خلالها عن امتنانه للحب والدعم والتشجيع الذي تلقاه منذ الإعلان عن إصابته، مؤكدًا أن الرسائل التي وصلته من المشجعين منحته دفعة معنوية كبيرة.   وتعد إصابة الرباط الصليبي من أصعب الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها لاعبو كرة القدم، نظرًا لطول فترة التعافي التي يحتاج إليها اللاعب قبل العودة إلى التدريبات والمباريات، وهو ما يفرض على بردغجي خوض مرحلة طويلة من العلاج والتأهيل خلال الفترة المقبلة.   ورغم صعوبة الموقف، ظهر اللاعب السويدي متمسكًا بالإيجابية، حيث أكد في ختام رسالته أنه يشعر بالامتنان لكل رسالة دعم وصلته ولكل شخص ظل بجانبه خلال هذه الفترة، مشددًا على أنه يثق في الخطة التي وضعها الله له.   وتعكس رسالة بردغجي رغبته في تجاوز الجانب النفسي للإصابة إلى جانب الجانب البدني، خاصة أن اللاعب يدرك أن مرحلة التأهيل تحتاج إلى صبر والتزام كبيرين من أجل استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة.   ويحظى بردغجي باهتمام داخل برشلونة باعتباره أحد المواهب الشابة التي يراهن عليها النادي، ولذلك تمثل إصابته ضربة للاعب نفسه وللفريق، في الوقت الذي سيعمل فيه الجهاز الطبي على وضع برنامج تأهيلي مناسب لمساعدته على استعادة عافيته.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب خلال الفترة المقبلة مرحلة العلاج والتأهيل تحت إشراف المختصين، على أن يتم تقييم تطور حالته بشكل مستمر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي.   وبينما تبدأ رحلة التعافي، حرص بردغجي على التأكيد بأن الإصابة لن تغير من نظرته للمستقبل، وأنه سيواصل العمل من أجل العودة إلى الملاعب، مستندًا إلى الدعم الذي تلقاه من برشلونة وجماهيره وزملائه، وإلى إيمانه بقدرته على تجاوز هذه المحنة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
دى يونج
برشلونة غاضب من استمرار أزمة فرينكي دي يونج

تتزايد حالة الغضب والاستياء داخل نادي برشلونة بسبب استمرار أزمة الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط الفريق، بعدما مرت نحو ستة أسابيع على بداية معاناته من الإصابة دون ظهور تحسن ملموس في حالته، في ظل اعتماده على العلاج التحفظي وتجنب الخضوع لتدخل جراحي حتى الآن.   وتسببت حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل اللاعب الطبي في حالة من القلق داخل النادي الكاتالوني، خاصة أن برشلونة كان يأمل في تحقيق تقدم واضح خلال الفترة الماضية، بما يسمح للجهازين الطبي والفني بتحديد موعد تقريبي لعودة دي يونج إلى الملاعب، إلا أن الأمور لم تتطور بالشكل المنتظر.   دي يونج يواصل العلاج دون تحسن   وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الكاتالونية، فإن فرينكي دي يونج لم يحقق تقدمًا ملموسًا خلال الأسابيع الستة الماضية، رغم خضوعه للعلاج التحفظي، وهو ما يزيد من صعوبة الموقف بالنسبة إلى برشلونة، الذي يرغب في الوصول إلى حل نهائي لأزمة لاعب الوسط الهولندي.   ويواصل دي يونج الابتعاد عن خيار الجراحة، مفضلًا الاستمرار في العلاج المحافظ على أمل تحسن حالته واستعادة جاهزيته دون الحاجة إلى تدخل جراحي. إلا أن استمرار غياب التطور الإيجابي بدأ يثير علامات استفهام داخل النادي، خصوصًا مع مرور فترة ليست قصيرة على بداية الإصابة.   ويرى برشلونة أن استمرار الوضع الحالي لفترة أطول قد يجعل عملية تحديد موعد عودة اللاعب أكثر تعقيدًا، في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن بشأن مدى استجابته للعلاج والمدة التي يحتاجها لاستعادة قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات.   وكان النادي الكاتالوني قد أعلن في وقت سابق إصابة دي يونج بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى المنافسات.   وتشير التقديرات الأولية التي أعلنها برشلونة إلى أن فترة غياب اللاعب قد تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، إلا أن استمرار عدم التحسن قد يؤثر على الجدول الزمني المتوقع لعودته، خصوصًا إذا لم يستجب للعلاج بالشكل المطلوب خلال الفترة المقبلة.   ويعد دي يونج من العناصر المهمة في تشكيلة برشلونة، ولذلك يمثل غيابه ضربة فنية للفريق، خاصة أن اللاعب يتمتع بدور أساسي في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب قدرته على التحرك بالكرة وتقديم الدعم في مراحل مختلفة من اللعب.   برشلونة يريد حسم موقف اللاعب   ويأمل برشلونة في إنهاء حالة عدم اليقين التي تحيط بملف دي يونج في أقرب وقت ممكن، سواء من خلال استمرار العلاج التحفظي وظهور تحسن واضح في حالة اللاعب، أو اتخاذ قرار طبي مختلف إذا استمرت الإصابة دون استجابة بالشكل المطلوب.   وتكمن المشكلة الأساسية بالنسبة إلى النادي في صعوبة وضع خطة واضحة لعودة اللاعب، إذ إن استمرار العلاج دون تقدم ملموس يجعل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية أو المباريات أمرًا غير مؤكد.   ويضع هذا الوضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي، خاصة أن غياب دي يونج لفترة طويلة يفرض الاعتماد على خيارات أخرى في خط الوسط، وهو ما قد يؤثر على حسابات المدرب خلال بداية الموسم والمباريات التي تحتاج إلى وجود أكبر قدر ممكن من عناصر الخبرة.   كما أن برشلونة لا يريد المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال تعافيه، تفاديًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لانتكاسة جديدة قد تؤدي إلى زيادة فترة غيابه. ولذلك سيكون القرار الطبي النهائي مرتبطًا بدرجة استجابة الركبة للعلاج خلال الفترة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يظل موقف دي يونج من الجراحة أحد أهم عناصر الأزمة، بعدما تمسك اللاعب حتى الآن بخيار العلاج التحفظي. ويحتاج الطرفان إلى الوصول إلى رؤية واضحة بشأن الخطوة التالية، خصوصًا إذا استمر عدم ظهور التحسن المنتظر.   وتحظى حالة اللاعب بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي في برشلونة، الذي يسعى إلى تقييم تطورات الإصابة بصورة دقيقة، وتحديد مدى إمكانية مواصلة البرنامج العلاجي الحالي أو الحاجة إلى تغيير النهج المتبع.   ويأمل النادي أن تحمل الفترة المقبلة أخبارًا إيجابية بشأن اللاعب، خاصة أن غيابه لفترة طويلة قد يمثل خسارة فنية مؤثرة، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال الموسم الجديد.   ويعتبر دي يونج أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم برشلونة في منطقة وسط الملعب، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، ما يجعل عودته في أفضل حالة بدنية ممكنة هدفًا مهمًا للجهاز الفني.   ومع مرور ستة أسابيع دون تقدم واضح، أصبح ملف دي يونج من أبرز الملفات الطبية التي تشغل إدارة برشلونة، التي تريد إنهاء حالة الغموض المحيطة باللاعب والوصول إلى قرار يساعده على التعافي والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن، دون التسبب في أي مخاطر إضافية على مستقبله.   ويبقى السيناريو الأفضل بالنسبة إلى برشلونة هو نجاح العلاج التحفظي خلال الفترة المقبلة وظهور تحسن يسمح باستمرار الخطة الحالية، لكن استمرار الأزمة دون تطور قد يدفع النادي واللاعب إلى إعادة تقييم الخيارات الطبية المتاحة.   وفي جميع الأحوال، يترقب برشلونة التطورات الجديدة في حالة دي يونج، وسط رغبة واضحة في حسم الملف وعدم استمرار حالة عدم اليقين، خاصة أن الفريق يحتاج إلى معرفة موعد عودة أحد أبرز عناصر خط الوسط قبل الدخول في المراحل المهمة من الموسم.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
دي يونغ
برشلونة يضع خطة للتعامل مع إصابة دي يونغ.. والجراحة تهدده بغياب طويل

  وضعت إدارة برشلونة والجهاز الطبي بالنادي خطة للتعامل مع إصابة الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط الفريق، في ظل وجود أكثر من سيناريو بشأن فترة تعافيه وموعد عودته إلى الملاعب.   ووفقًا لتقارير صحفية، سيخضع دي يونغ لمتابعة دقيقة خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم تطورات حالته بصورة أسبوعية لمعرفة مدى استجابته للعلاج التحفظي، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الخطوة التالية في برنامجه العلاجي.   ويفضل برشلونة في الوقت الحالي الاستمرار في العلاج التحفظي، على أمل تحسن حالة اللاعب دون الحاجة إلى تدخل جراحي، خاصة أن إجراء العملية سيؤدي إلى ابتعاده عن الملاعب لفترة أطول.   وتشير التقديرات الحالية إلى أن دي يونغ قد يحتاج إلى فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر من أجل العودة إلى المشاركة في المباريات حال نجاح العلاج التحفظي واستجابة الإصابة للبرنامج الموضوع له.   وفي المقابل، إذا لم تحقق الخطة العلاجية الحالية النتائج المنتظرة، فمن المنتظر أن يتم مطالبة لاعب الوسط الهولندي بالخضوع لعملية جراحية من أجل علاج الإصابة بصورة نهائية.   وسيؤدي اللجوء إلى التدخل الجراحي إلى زيادة فترة غياب دي يونغ بشكل ملحوظ، إذ قد يحتاج اللاعب حينها إلى فترة تعافٍ وتأهيل تتراوح بين 5 و6 أشهر قبل أن يصبح جاهزًا للعودة إلى الملاعب.   ولهذا السبب، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد المسار الذي سيتبعه برشلونة لعلاج اللاعب، مع إجراء تقييم أسبوعي لحالته ومراقبة مدى استجابته للعلاج قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية الاستمرار على النهج الحالي أو اللجوء إلى الجراحة.   ويمثل غياب دي يونغ ضربة لخيارات برشلونة في خط الوسط، خاصة إذا امتدت فترة ابتعاده لعدة أشهر، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة التعامل مع غيابه وإيجاد البدائل المناسبة خلال المرحلة الأولى من الموسم.   ويبقى السيناريو الأفضل بالنسبة لبرشلونة هو استجابة اللاعب للعلاج التحفظي وتجنب العملية الجراحية، إلا أن القرار النهائي سيعتمد على تطورات حالته خلال التقييمات الطبية المقبلة، مع عدم وجود رغبة في المجازفة بعودته قبل التعافي بصورة كاملة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع مرور الأسابيع الأولى من البرنامج العلاجي، والتي ستحدد ما إذا كان دي يونغ سيتمكن من العودة خلال فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر، أم سيضطر للخضوع للجراحة والغياب لمدة قد تصل إلى نصف عام.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0